نقابة الصحفيين، وشهادة غير مجروحة
كتب:باسم سكجها
لو كتبتُ هذه المقالة قبل تسعة أشهر لبدأتها بالقول إنّ “شهادتي مجروحة”، لأنّ موقفي في انتخابات نقابة الصحفيين كان معلناً وواضحاً، وسيظنّ الناس أنّني أروّج لخياراتي الشخصية أو النقابية التي فازت بتفوّق غير مسبوق، ولكنّني أكتبها الآن مع القول: “شهادتي غير مجروحة”!
ولستُ أتحدّث عن النقيب ونائبه والمجلس النقابي، ولكنّني أتحدّث عن النقابة، وأكثر من ذلك، فأنا لستُ أتحدّث عن النقابة فحسب، بل عن الروح التي يمكن أن تُنفخ في جسد عام كاد أن يُصبح في عداد الموتى، ليعود عفيّاً، قادراً على إعادة انتاج نفسه بالقيادة المناسبة، وسبحان الذي يحيي الأموات وهي رميم!
نقابة الصحافيين الأردنيين إنموذخ لما يمكن أن يكون في بلادنا من نجاح، بعد سنوات وسنوات من الغياب والتغييب، وكلّ ذلك بالحزم والصدق والمهنية والاصرار على الهدف، وبالضرورة: بتطابق الشعار مع العمل على الأرض، ولا أظنّ أنّ هناك من الزميلات والزملاء من لم يختبروا هذه الحقيقية الدامغة.
الأساتذة: راكان السعايدة، ينال البرماوي، خالد القضاة، زين الدين خليل، فيصل بصبوص، علي فريحات، فايز ابوقاعود، عمر المحارمة، هديل غبون، هبة الصباغ، ومؤيد ابو صبيح، قدّموا للمهنة وأصحابها خلال عشرة أشهر ما لم نعرفه منذ عشرات السنوات، فلهم كلّ التحيات والأمنيات بالمواصلة، فبهم نرفع رؤوسنا عالياً، ونقول: شهادتنا بكم ليست مجروحة، والى الأمام سيروا دوماً….

التصنيف: رأينا
-

نقابة الصحفيين، وشهادة غير مجروحة
-

سكجها يكتب :الفانك ورحلة العمر
عن فهد الفانك
لم يكن من أعزّ أصدقاء أبي، وزميلاً له ومن ثمّ زميلي فحسب، بل كان جار أبي ومن ثمّ جاري أنا، وحين رحل والدي كانت أجمل الكتابات عنه من قلمه، وبدا فيها وكأنّه يرثي نفسه لا صديقه الصدوق.
فهد الفانك هو الذي أدخلني إلى عالم المجلات، فقد كانت تصله عشرات المجلات الاجنبية فيقرأها، لتجمعها زوجته الغالية وتعطيني إياها لأكتشف أنّه وضع علامة هنا أو هناك، أوقصّ موضوعاً ما واحتفظ به، وكانت الغرفة التي يقرأ ويكتب فيها تقابل بيتنا، ولا أتذكّره إلاّ جالساً فيها لا يكلّ ولا يملّ من العمل لساعات وساعات.
في سيارة الفوكس فاجن الصغيرة كان يحشرني مع أولاده كل صباح ليوصلنا إلى المدرسة، وحين تشاركنا غرفة الفندق في بغداد بعد ذلك بثلاثين سنة باعتبارنا زملاء ذكّرني بذلك، معترفاً بأنّه سعيد لأنّ أبناءه لم يخوضوا في الصحافة والكتابة والسياسة.
أبو جهاد كان يكتب سبعة أيام في الاسبوع، ولا يمكن لأحد أن يُسجّل له غياباً واحداً، فقد كان يحرص على أن يترك لدى رئيس التحرير مقالة بديلة في حال قُمعت مقالته الأصلية، ومن الأقوال المأثورة لوالدي: هناك أربع صحف يومية في الأردن.. الرأي والدستور والشعب ومقالة فهد الفانك.
كتبتُ عنه عدة مرات مؤيداً ومخالفاً، ولم يبخل في الكتابة عنّي وفي اصداراتي الصحافية، وكما أنهى مقالته في رثاء والدي بذكر دور والدتي في نجاحه وتفوقه، أنهي بالقول إنّ أم جهاد الفاضلة كانت السرّ في نجاح وتفوّق فهد االفانك، رحمه الله.
-

مهما اختلفنا نقابتنا تجمعنا
مهما اختلفنا نقابتنا تجمعنا
انجاز – علي فريحات
من حق الزملاء في نقابة الصحفيين متابعة ما يجري على ساحة نقابتهم خصوصا خلال الايام الاخيرة لانتظار صدور الحكم المتعلق بالطعن الذي قدمه عدد من الزملاء المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ بالانتخابات الاخيرة وذلك بعد تأجيل النطق بالحكم الذي كان متوقع يوم الاربعاء الماضي الاولى انتظار الحكم الذي يتوجب علينا جميعا احترامه بدلا من اطلاق الاشاعات المسبقة على القرار والذي يعني ان هناك تسريبات وهذا مستبعد لان هناك غاية من تحريك ولفت انظار الاعلام حول قرار الحكم الذي يؤكد ابطال الانتخابات رغم ان القرار لم يصدر .
علينا انتظار الساعات القليلة بقرار صدور الحكم حينها يكون القرار رسمي وعلينا احترام سيادة القانون الذي سيبقى محل ثقة .
ومهما اختلفنا في وجهات النظر سنبقى زملاء يجمعنا العمل النقابي والمهني تحت مظلة واحدة لخدمة الوطن والزملاء الذين سنبقى نفتخر بهما …احترام الراي والرأي الاخر اولوية … وغاية … وهدف .
العمل النقابي اولوية … والمصلحة النقابية تجمعنا -

إعلان عجلون منطقة تنموية لم ترى النور
إعلان عجلون منطقة تنموية لم ترى النور
انجاز- كتب : الصحفي علي فريحات
رغم إعلان الحكومة محافظة عجلون منذ سنوات منطقة تنموية إلا أن نواة هذه المنطقة لم تدخل حيز الوجود ولم تر النور وخصوصا ان المواطنين عقدوا الامال عليها للارتقاء بمستوى معيشة المواطنين من خلال توفير فرص تشغيلية وتنفيذ المشاريع في مناطق كانت الأقل حظا دائما لناحية توزيع الاستثمارات تماما كما هو الحال في جميع المحافظات .كان هناك وعودات قطعتها الحكومة خلال اجتماع مجلس الوزراء مؤخرا في محافظة عجلون والزيارات الميدانية التي نفذها الفريق الوزاري الاقتصادي وكان اخرها زيارات وزراء السياحة والبلديات والاشغال ووزير الدولة لشؤون الاستثمار للاطلاع على احتياجات المحافظة وتنفيذ عدد من المشاريع السياحية والتنموية والزراعية والبيئية التي توفر الفرص التشغيلية لكن لم تترجم هذه الزيارات والوعود على ارض الواقع بينما المواطن ما زال ينتظر التنمية الحقيقية .
وكان الاجدر بالحكومة اعطاء المحافظات اولوية لتحقيق التنمية الشاملة وجلب الاستثمارات لان عدد منها يعاني من الفقر والبطالة وخصوصا ان محافظة عجلون تعتبر من المحافظات الاقل حظا وتعاني من الفقر و البطالة وعدم توفر المشاريع التنمموية التي توفر فرص العمل لابنائها المتعطلين عن العمل حيث يوجد الاف الخريجين بدون وظائف او ايجاد فرص تشغيلية لهم .
لغاية الان لم يتم تنفيذ العديد من المشاريع التي تحتاجها المحافظة ومنها تلفريك عجلون وقصر المؤتمرات والمعرض الدائم لتسويق المنتوجات اضافة الى تحسين البنية التحتية وتوسعة وتاهيل مداخل المحافظة وتنفيذ الطريق الدائري حيث ان الحكومة لم توجه رؤوس الاموال للمحافظة وان الوعود بتنفيذ مثل هذه المشاريع بقي مجرد شعارات وحبر على ورق لعدم الادراك باهمية المنطقة التنموية والمشاريع السياحية والتنموية كبيئة محفزة للاستثمار وتحسين الواقع المعيشي للمواطنين وتوفير الفرص التشغيلية والحد من الفقر والبطالة وخصوصا أن أبرز مشاريع منطقة عجلون منذ إعلان جلالة الملك عبدالله الثاني لها كمنطقة تنموية إقامة مدينة سياحية متكاملة وتطوير منطقة جبل عجلون البالغة مساحتها نحو مليون دونم مع المحافظة على بيئتها ومواردها الطبيعية.
ان ترجمة فكرة المنطقة التنموية في المحافظة تواجه معيقات تؤخر نضوجها وتؤجل تحقيق ما تصبو إليه آمال وخطط المناطق التنموية والتي تتطلب دعما من الجهات المعنية والعمل من أجلها بفاعلية كبيرة ومنها ضعف الاهتمام وعدم وجود إيمان حقيقي بالغاية منها فنجاح هذه التجربة سيخلق حالة مختلفة في المحافظة التي طالما عانت واشتكى أهلها من الإهمال والنسيان والتهميش.
بقيت منهجية تنفيذ فكرة المنطقة التنموية في عجلون تراوح مكانها ولا تتمتع بالابتكار التنموي وخصوصا ان المناطق التنموية تهدف الى تحقيق العدالة الاجتماعية عبر توزيع مكتسبات التنمية وإيجاد بؤر ونواة للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية عبر البناء على الميزات التنافسية والتفاضلية في كل منطقة وإيجاد حلقات تنموية متكاملة تخدم المحافظة وابنائها .
ان تنمية المحافظات يجب ان تتصدر أولوية الحكومة وخصوصا بعض المحافظات التي تعاني من ظروف تنموية صعبة حيث لا يتوفر فيها مشروع تنموي واحد رغم توفر المعوقات السياحية والاثرية والبيئية والزراعية ولديها ثروة وطنية .
-

مهرجان الاسكدنيا في راجب انجاز وطني يمكن استثماره
مهرجان الاسكدنيا في راجب انجاز وطني يمكن استثماره للتسويق الزراعي والسياحي
كتب: الصحفي علي فريحات
أيام قليلة تفصلنا عن إطلاق فعاليات مهرجان الاسكدنيا الاول والذي سيقام يوم الثلاثاء 10/4/2018 بتنظيم من مديرية زراعة عجلون في منطقة راجب السياحية وتجري الاستعدادات والتحضير له على مدار الساعة حيث امتازت هذه التحضيرات بالإتقان والتميز والمتابعة الحثيثة ليضاف هذا الانجاز على قائمة الانجازات التي قامت بها وزارة الزراعة مع مديرياتها بالميدان لتكتمل مسيرة العمل لإبراز هذا الجهد الوطني وإنجاح فعالياته للاحتفال بالمهرجان الزراعي الاول .لكن ما يميز هذا المهرجان اقامته في بلدة نائية تقع في المنطقة الجنوبية من مدينة عجلون مركز المحافظة تقديرا للنشاط الزراعي الذي يقوم به ابناء البلدة حيث تعتبر قرية راجب من اكثر المناطق شهرة بالزراعة على مستوى المحافظة كونها تتميز بأراضي مروية لكثرة الاودية والينابيع والاقنية الزراعية دائمة الجريان حيث تعتبر البلدة سلة الغذاء لأبناء المحافظة .
وترسم مديرية زراعة عجلون بهذا المهرجان صورة ناصعة لإظهار مقومات البلدة الزراعية وخصوصا شجرة الاسكدنيا من باب تميز هذه البلدة واهتمامها بالزراعة المتعددة وخصوصا اشجار الحمضيات والرمان والكاكا والمانجا والقشطة والبوملي والزيتون بالاضافة الى زراعة الخضروات .
تتميز قرية راجب بواديها الدائم الجريان وشلالاتها وخضرتها وجمال جبالها حيث تشكل منظرا جذابا وساحرا بالأخص مع وقت الغروب حيث تعانق الشمس جبالها العالية المطلة على قمم القدس الشريف وهي من مناطق الأراضي الخصبة ويبلغ عدد سكانها 8000 نسمة وتتصف بمناخها المعتدل واجوائها الجميلة.
اعد أردنية نقيه لا تعرف الا الانتمء للوطن والولاء للعرش الهاشمي وحب المواطن والارض وتعمل من اجل إبراز مهرجان الاسكدنيا بطريقه مختلفة وفريده من نوعها لتتشابك هذه السواعد والايدي النظيفة مع مؤسسات رسمية وهيئات تطوعيه ورفع اعلى درجات التنسيق والتشبيك مع جميع الجهات المعنية من قطاع خاص ومنظمات دولية وجمعيات خيرية وتعاونية وبيئية وتطوعية واصحاب منتجات وحرف يدوية وصناعات للاحتفال بشجرة الاسكدنيا .
نعم.. هناك جهود كبيرة بذلها مدير زراعة عجلون المهندس رائد الشرمان لإنجاح فعاليات مهرجان الاسكدنيا الاول ليكون انطلاقة للسنوات القادمة لان فكرة هذا المهرجان تأتي تدعيم لمزارعي البلدة ليتميز ان شاء الله في السنوات القادمة لمشاركة اوسع وفعاليات نوعية يسودها التجديد والتحديث وفق معايير مميزة لذا نشكر كادر زراعة عجلون على هذا الجهد المقدر لإبراز هذا المنجز .
هناك متابعات حثيثة من قبل المهندس الشرمان الذي يواصل العمل الليل بالنهار لانجاح فعاليات المهرجان ليكون مميزا ويلبي جميع رغبات المشاركين حيث حرص على توسيع قاعدة المشاركة وزيادة عدد الزوار والانفتاح على الاعلام الذي ان شاء الله سيكون له دور في ايصال رسالة المهرجان سوف تتكلل هذه الجهود الجماعية لتحقيق غايات واهداف المهرجان الذي سيكون انموذج لتسويق منتوجات المزارعين لتحقيق التنمية والتعريف بأبرز الموارد الطبيعية .ويعتبر مهرجان الاسكدنيا الاول فرصة ثمينة لأبناء المجتمع المحلي لتسويق منتوجاتهم و التواصل مع جميع المهتمين بشجرة الاسكدنيا .
ان المهرجان يعتبر منجز وطني ويؤكد على قدرة الانسان الأردني لتقديم نفسه بصورة مميزة لأن مثل هذه المهرجانات أصبحت عنصر جذب مهم للقطاع الزراعي والسياحي والبيئي كما تسهم في تفعيل دور المواطن في التنمية الزراعية التي تعتبر رافدا اقتصاديا للأسر الاردنية .
“مهرجان الاسكدنيا ” يتيح الفرصة لاصحاب الأعمال التقليدية لعرض منتوجاتهم أمام العديد من المؤسسات المحلية والأجنبية المعنية بالصناعات المحلية اليدوية ولقطاع واسع من الجمهور كما سيتيح المهرجان البيع المباشر من المزارعين إلى المستهلكين دون وساطة إضافة إلى إمكانية التذوق والشراء المباشر من قبل المستهلكين الذين يتوافدون على أرض المهرجان من مختلف المحافظات الأردنية.
لذلك ندعو المهتمين بالشأن السياحي و البيئي والزراعي لزيارة المهرجان للتسوق والاطلاع على التجارب الاردنية في هذا المجال.
كل الشكر لجميع المنظمين على الجهود التي يبذلونها لإيصال رسالة المهرجان واهميته في مثل هذه المرحلة التي تحتاج منا الى تكاتف للاحتفال بهذا المهرجان القيم .
ويذكر ان فكرة مهرجان الاسكدنيا بدأت من جمعية البيئة الاردنية التي طرحتها على معالي وزير الزراعة الذي بدوره وافق على اقامته ورعايته ونشكر مديرية الزراعة التي تبنت هذا المهرجان وبدأت بالإجراءات لإقامته في منطقة وادي راجب السياحي والاثري .
-

الصبح يكتب :المثقف العضوي .. من جديد
الصبح يكتب :المثقف العضوي .. من جديد
كتب: الدكتور سفاح الصبح
قبل أيام تلقيت خبرا من أحد أصدقائي الذين لم أجالسهم منذ شهور خلت في منشور له على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي يسمني فيه بأني ” مثال للمثقف العضوي في عجلون ..” والحق أقول بحكم كوني أستاذا للنقد الأدبي ومدرسه بأني لم أستقبل تلكم الكلمات إطراء بقدر ما استقبلتها قراءة للحال و دعوة للتأمل والتفكير .و بحكم منهجية مستحكمة في الذات قابعة في الأعماق رحت أبحث في مصطلح المثقف العضوي لأجد عشرات المسميات التي تصف المثقف عموما تبعا لاهتماماته الفكرية و منطلقاته الأيدولوجية . إلا أن صورة خاصة لأحدى التقسيمات الفكرية للمثقف كانت تتعالى بأهميتها على غيرها تبعا لتأثيرها المجتمعي و حيويتها وهي المثقف العضوي الذي يقابل المثقف التقليدي بكامل اتجاهاتها وتوجهاتها .
وهنا أجد نفسي واقعا في وصف الحالة تحت تعريف صاحب المصطلح ذاته المفكر الإيطالي غرامشي الذي يقول بأن المثقف التقليدي يعيش في برجه العاجي ويعتقد أنه أعلى من كل الناس بينما المثقف العضوي هو من يحمل هموم كل الطبقات و الجماهير و كل المحرومين و يرتبط بقضايا أمته وهمومها و يتحسس آلام شعبه ويترجم قيمه وأحلامه فيشارك مجتمعه بنشاط و يناضل باستمرار لتغيير الآراء و توسيع السوق فهو دائم التنقل و دائم التشكل على العكس من المعلمين و الكهنة الذين يبدون و كأنهم باقون في أماكنهم يؤدون نوع العلم ذاته عاما بعد عام .
و يتابع غرامشي رسم خارطة التغيير المجتمعي عبر رؤية خاصة بطلها المثقف العضوي بقوله إنه إذا كان دائما ما تلتفّ الحكومات على الثورات ببعض الإصلاحات لئلا تأتي عليها الثورة الشاملة فإننا والحال هذه ليس لدينا أمل في التغيير مع هذه الحكومات التي تمارس الهيمنة والقوة على الناس الذين يبادلونها بالتراضي إلا باختلاق الحزب الثوري المكون من طبقة المثقفين العضويين الجديدة المرتبطين بهموم الناس وقضاياهم والتي يمكنها أن تشكل هيمنة بديلة عن الهيمنة الرأسمالية .. فالمثقفون هم القادرون على صنع المعجزات إذا ما التزموا بقضية الشعب الأساسية التزاما عضويا وحيويا . فالبرجوازيا تخشاهم وتعرف أن نفوذهم كبير ( بينما هم كما قال جلال الدين الرومي لا يعرفون قيمة أنفسهم ) لذلك تحاول البرجوازية أن تشتريهم بأي شكل .
وبعد قول الفيلسوف المناضل غرامشي السابق فإننا نظل في حاجة ماسة سريعة إلى تمثّل هذه الرؤية نظريا وعمليا للوقوف أمام الهجمات التي تجتاح مجتمعنا و التي للأسف يساهم المجتمع ذاته فيها عبر التراضي والرضى و الانهزامية و السلبية والاستهلاكية والنفعية .. ومع ذلك وبالرغم من أن المثقف العضوي هو عملة صعبة جدا في خضم وجود المثقفين التقليديين إلا أنه يبقى البديل الحقيقي الوحيد لتحقيق التغيير المنشود .
وهنا يطيب لي بأن أخص الأستاذ بكر العنانزة الذي أضاء الفكرة و الذي يهتم بالمصير اليومي للناس و مستقبلهم بالشكر الكبير حيثما لفت النظر إلى موضوع المثقف العضوي بعمق والذي أجد نفسي دونه و إنما تركت قراءته تلك في نفسي شيئا من المواساة والدعم لإيقاد الشرارة و إطلاق التنوير و خلق التيار لا السير فيه و تحمل المسؤولية و مواصلة المشوار !!
-

المحامي مصطفى فريحات يشكل وفود للمطالبة بالمشاريع الخدمية والتنموية .
المحامي مصطفى فريحات يشكل وفود للمطالبة بالمشاريع الخدمية والتنموية .
انجاز- خاص
ينظم المحامي مصطفى فريحات وفودا لزيارة الوزارات المختلفة من اجل المطالبة بالمشاريع الخدمية والتنموية لمحافظة عجلون ولواء كفرنجه برفقة النواب وعدد من اعضاء اللامركزية والوجهاء .هذه اللقاءات التي تم تنظيمها مع الوزراء المعنيين والموافقة على عدد من المطالب المهمة والضرورية التي كان يحتاجها السكان حققت نتائج حققت نتائج ايجابية لانه هدفها المصلحة العامة وليست حكرا لاحد .
ويقول الناشط التطوعي والاجتماعي المحامي فريحات حققت نتائج ايجابية ويقول الناشط الاجتماعي والتطوعي المحامي فريحات ان الهدف من الزيارات التي ينظمها لإطلاع المسسؤولين على مطالبي واحتياجات ابناء محافظة عجلون ولواء كفرنجه في مجال البنى التحتية والمشاريع وخصوصا ان المحافظة تعاني من ضعف لمثل هذه الخدمات وان توفرها يساهم في تحقيق التنمية الشاملة معربا عن استعداده للتعاون مع كل الفعاليات الشبابية والنسائية في اطلاق المبادرات الهادفة التي تخدم ابناء المجتمع المحلي .
وبين ان لقاء المعنيين يساهم في ابراز الصورة الحقيقية لواقع المحافظة واحتياجاتها ويشكل اداة ضغط لتلبية الممكن منها خدمة لابناء عجلون وكفرنجه .
واكد اهمية الزيارات الميدانية للاطلاع على واقع الطرق من اجل تحديد الاولويات وانصاف المواطنين الذين يعانون من صعوبات التنقل وخصوصا الطرق الزراعية التي تخدم المزارعين بالاضافة الى تطوير عدد من الخدمات التي مضى عليها سنوات عديدة ولم يتم شمولها لغاية الان .
ويشار ان المحامي فريحات اسس العديد من الجمعيات الخيرية والتطوعية وهوعضو هيئة استشارية في جمعية البيئة الاردنية بالاضافة الى مساهمته في دعم تقديم الدعــم لعدد من المبادرات والانشطة والبرامج التي تنفذها الجمعيات والهيئات الثقافيــة والانديــة الرياضيــة وله بصمات واضحة في تبني عدد من القضايا لخدمة المواطنين .
وكالة انجاز الاخبارية تتمنى للمحامي فريحات مزيدا من النجاح والتوفيق لخدمة وطنه وناســه وأهلـــه .
لقطات من الزيارات لعدد من الوزارات والمؤسسات…




-

سميرة القضاه نموذج في العمل والعطاء
سميره القضاه رئيسة مجلس محلي عين جنا نموذج ونشميه من نشميات الوطن
الاعلامي –علي القضاه ” ابو نشات ”
لايختلف إثنان على أن عمل البلدي متعب وشاق وخاصه على السيدات كونه يتطلب متابعه وجهد اكبر على مدار الساعه إن المرأة مثلها مثل الرجل تُطوِّر وتناقِش إذا أتيحت لها فرص أن المرأة في المجلس البلدي يأتي من عدة أبعاد أهمها المنطلق الاجتماعي, حيث إن دور المرأة في هذه المرحلة تجاوز الحدود التقليدية، وبدأت حركة المرأة في مجتمعنا الاردني تقود التغيير وتمارس أدوارا غير مسبوقة بسبب التحولات الاجتماعية المتواصلة، وبسبب ما حققته المرأة من انجازات ومكتسبات كون المرأة لها نفس الحق المعطى للرجل بحيث تتمكن من الحصول على حقوقها وممارستها بصورة متساوية دون أي تمييز بينهما،
لقد أخذت سميره القضاه رئيسة المجاس المحلي لمنطقة عين جنا على عاتقها منذ اليوم لتشرفها باستلام مهام عملها أن تكون على قدر المسؤولية ، وأن تعمل بكل جهد ممكن لخدمة أبناء المنطقة ولتكون عند حسن ظن ابناء المنطقه ، وألا يكون وجودها في هذه الفترة من تاريخ الوطن مجرد قضاء بعض الوقت
وقالت القضاه بتوجيهات من رئيس بلدية عجلون الكبرى المهندس حسن الزغول بضرورة تقديم الخدمه الافضل وانجاز معاملات المواطنين باسرع وقت ممكن وضرورة الاستماع إلى جميع شكاوى المواطنين وسرعة تلبية احتياجاتهم وحل مشكلاتهم كخطوة رئيسية لتطوير الخدمات المقدمة
وقالت القضاه ان مجلس المحلي عين جنا يضم عدداً من نشامى ونشميات الوطن وبالتعاون مع موظفي المنطقه ومدير المنطقه لن ندخر أي جهد ممكن لخدمة أبناء المنطقة وعكس الصورة المشرقة عن العمل البلدي والإخلاص والتفاني في العمل من أجل تحسين متطلبات الحياة اليومية في منطقة عين جنا ، وخاصة في مجال تقديم الخدمات والاهتمام بقضايا البُنية التحتية والنظافة وخدمة المجتمع المحلي بكل ما يمليه الضمير والواجب علينا .
كما أننا نؤكد للجميع أنه ومنذ اللحظة الأولى لاستلامنا مهام عملنا مع إخواننا وأخواتنا أعضاء المجلس المحلي بأننا جعلنا خدمة مواطنينا من أهم أولوياتنا وتعاهدنا بأن نتميز في خدمتهم وذلك من خلال العمل المؤسسي التشاركي المنظم وبروح الفريق الواحد وفق قواعد التخطيط السليم والتنفيذ الدقيق والمتابعة المستمرة والتقييم المستمر لكل مراحل العمل.
و سيبقى نهجنا وعملنا في المجلس المحلي ورغم شح وقلة الإمكانات العمل الدؤوب الخالص لوجه الله تعالى ، وطموحنا لن يقف عند أي حدود ، وسنذلل بعون الله تعالى جميع الظروف والصعاب لخدمة أبناء منطقتنا ووطننا ، وستبقى قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الحكيمة ورؤيته الثاقبة هي النهج الذي نسير عليه ونستنير به .والله ولي التوفيق -

السعايدة يكتب : نحتاج “خلية إعلامية” .. !!
بقلم : راكان السعايدة –
الإعلام ليس ترفا، بل ضرورة ملحة، لأي دولة، لكن، بالتأكيد، ليس أي إعلام، فالدول التي تملك تقديرا لظروفها وواقعها، وطبيعة ما تواجه من تحديات وصعاب، تحتاج نوعا مختلف من الإعلام، بكل أشكاله وتنويعاته.
الأردن اليوم، أحوج ما يكون إلى إعلام استثنائي، بقدرات وإمكانات استثنائية، وبتخطيط وتدبر استثنائي، كي يواجه مروحة من الاستحقاقات، والقرارات الإقليمية والدولية، الخفية والعلنية، بما تحمله من تداعيات وتهديدات، بعضه وجودي الطابع.
وهي عمليا، تهديدات، لم تأت فجأة، ودون سابق إنذار، بل كانت لها مقدماتها النظرية والعملية، وكانت تتراكم وتتوسع، وتتحين الفرص لخلق وقائع على الأرض، لكننا كنا في أحيان كثيرة نتجاهلها، أو نمارس حيالها حالة إنكار، إلى أن بلغنا لحظة المواجهة معها.
والتهديدات جدية وليست متخيلة، إذ أن قرار أميركا بشأن القدس يؤسس لمسار سياسي جديد في الإقليم، وعلى صعيد القضية الفلسطينية تحديدا، وللأسف وجد القرار قبولا من دول عربية لديها حساباتها الداخلية البحتة، وبدت متفاهمة مع واشنطن على قاعدة “تنازل هنا واكسب هناك”.
الجغرافيا السياسية وضعت الأردن في عين الأحداث، وبلغة أدق في عين الاستهداف، وكأنه رخو الخاصرة، وبمقدور المتحكم بقرار المنطقة والإقليم أن يصوغ وجوده، شكلا ومضمونا، على الطريقة والنحو اللذين يلبيان مصالحه ومخططاته.
وبدون الدخول في تحليل تداعي الإقليم، ومساراته الخطرة، فإن الحاجة الملحة لإعلام قوي وفاعل ومؤثر، وقبل ذلك، مبادر، ضرورة وحاجة وطنية، لأن دول العالم تخوض حروبها السياسية وحتى العسكرية بالإعلام، والإعلام يعكس قوة هذه الدول أو ضعفها.
هذا يعني، أن مستويات القرار السياسي مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالالتفات إلى واقع الإعلام وما يعانيه من إشكالات وصعوبات، أثرت سلبا على منتجه النهائي، وجعلته غير قادر على المجابهة والمواجهة مع إعلام بعضه محمول على أجندات ومخططات.
وعندما اشتدت الحاجة إلى إعلام من نوع وازن ومختلف، وجدنا أنفسنا أمام مأزق مركّب، ليس السبب فيه القدرات البشرية التي تحتاج إلى فرص، وإنما ضعف القدرات والإمكانات ونسبية التنوع وقوة التأثير، أي، بصراحة، أن موجة الإعلام الوطني أضعف من أن تجابه موجة الإعلام الخارجي، والأخيرة تنافس الوطني على صوغ وعي الناس وتوجهاتهم وتشوش تفكيرهم، وأحيانا تتلاعب بقدرتهم على اختيار المسارات والاتجاهات وطبيعة الانحيازات.
وبالقدر الذي وجدنا فيه إعلامنا، بفعل عوامل كثيرة وتاريخية، يحتاج إلى إعادة صياغة، وبالسرعة الكافية، وجدنا أنفسنا، أيضا، بدون حلفاء في الإعلام الخارجي، يملكون قوة التأثير المناسبة، فلم نبن صداقات مع ذلك الإعلام وقت الرخاء ليعينونا وقت الشدائد.
وتلك مَثلَبة نتحمل جميعا مسؤوليتها، والاشكال الآن اننا نملك القليل من الوقت لنعكس هذا المسار، لكن رغم قلة هذا الوقت، علينا أن نبدأ، وفورا، في صياغة آليات الاتصال والتواصل، وربما سفاراتنا في الخارج رأس رمح في ذلك.
إن تقليل الأثر السلبي لحالة الإعلام، وتنظيم صفوفه، وتصميم سياساته وأهدافه في ضوء الواقع السياسي الإقليمي والدولي الراهن، يحتاج إلى “خلية إعلامية” تجمع كل القيادات والخبراء الإعلاميين، لتنسيق الجهد وتوحيد الرسالة، على أساس معلومات وتحليلات عميقة ومصوغة بحرفية عالية.
بذلك ربما نحسّن من سرعة الاستجابة الإعلامية للتحديات، ونحسّن من نوعية المنتج الإعلامي الذي بمقدوره أن يتصدى ويجابه الإعلام الموجه، الذي، في مرحلة ما سيكون شرسا عنيفا يضرب في العمق لخلخلة التماسك.
نعم، نحتاج “خلية إعلامية” استثنائية لمجابهة ظروف استثنائية..!!نقيب الصحفيين الاردنيين راكان السعايدة
-

سكون نقابي بانتظار الشد الانتخابي
إيهاب مجاهد التميمي
تتربص القوى القومية والإسلامية والمستقلة بانتخابات ست نقابات مهنية مزمع إجراؤها خلال النصف الأول من العام الحالي، وسط احتدام المنافسة بين تلك القوى التي تتقاسم النقابات المهنية دون امتلاك ايا منها أغلبية مريحة في مجلس النقباء.
ولم تعد اي من القوى القومية أو الإسلامية أو المستقلة تسيطر على القرار في مجلس النقباء الامر الذي ساهم في فرض الهدوء الحذر على أداء المجلس باستثناء محاولة بعض نقباء النقابات الموجودة خارج مجمع النقابات احياء فكرة شمولها برئاسة مجلس النقباء.
واتبع مجلس النقباء سياسة تسكين نقاط الخلاف والشد على نقاط الالتقاء وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقضية القدس التي أعادت المجلس إلى مواقفه الموحدة ، ومنحته دفعة سرعان ما هدأت ليعود السكون سيد الموقف.
وقد امتدت حالة السكون التي تعيشها النقابات موقفها من رفع الأسعار والضرائب، حتى أنه لم يصدر عنها أي تصريح حول سياسة رفع الأسعار أو طريقة اقرار الموازنة.
ومن المتوقع ان تكسر الانتخابات النقابية المرتقبة حالة السكون النقابي، وخاصة على صعيد القضايا المحلية..والتي قد تصبح عناوينا للشعارات الانتخابية الى جانب شعارات القدس..
وتتجه انظار النقابيين والمهنيين الى انتخابات نقابة المهندسين التي تجري مرة كل ثلاث سنوات وتلقى اهتماما شعبيا ونقابيا وترقبا رسميا كبيرا لما لها من اهمية فرضها موقع النقابة بين النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني، وملاءة النقابة المالية، وعدد منتسبيها الكبير البالغ (146) الفا؛ ما يضعها في المرتبة الثانية بعد منتسبي نقابة المعلمين والبالغ عددهم (316) الفا.
وتكتسب انتخابات النقابة المقرر ان تبدأ بانتخابات الشعب في نهاية شباط ومن ثم انتخابات هيئة المكاتب الهندسية في النقابة في 22 نيسان وصولا الى انتخابات مجلس النقابة في الرابع من ايار، اهمية كبيرة على صعيد المنافسة الانتخابية الشديدة بين القوى القومية والاسلامية والمستقلة المتنافسة في الانتخابات، حيث تقاسمت تلك القوى السيطرة على مجالس النقابة الى ان رست تلك السيطرة على تحالف الاسلاميين الذي يسيطر على النقابة منذ نحو 20 عاما.
وتتجدد المنافسة في الانتخابات المرتقبة والتي تعد الاكثر سخونة منذ فترة طويلة، والتي سيكون للوضع المالي لصندوق التقاعد فيها نصيبا من الحملات الانتخابية للقوائم بين مؤيد للاجراءات التي قام بها مجلس النقابة لتعزيز الوضع المالي للصندوق ومعارض لها، فيما تكون الغلبة لمن يتمكن من استمالة الاغلبية «المتفرجة» لصالحه بحيث لاتبقى مراقبة للمشهد الانتخابي بل مؤثرة فيه.
ورغم عدم اعلان القوائم المتنافسة عن اسماء مرشحيها، الا ان التقليد الانتخابي يرشح النقيب الحالي الاسلامي م.ماجد الطباع للمنافسة على تولي مركز النقيب لدورة ثانية، فيما بات م.احمد سمارة ابرز مرشحي تحالف القوميين واليساريين والمستقلين.
وتفتتح انتخابات النقابات، بانتخابات نقابة الفنانين التي من المقرر ان تجري في التاسع من اذار المقبل، حيث سيتم خلالها انتخاب نقيب جديد للفنانين بعد ان يكون النقيب الحالي ساري الاسعد قد استكمل دورتين انتخابيتين متتاليتين.
ومرة اخرى يجد القوميون والاسلاميون انفسهم امام منافسة جديدة في انتخابات نقابة المهندسين الزراعيين المقرر اجراؤها في 23 اذار المقبل، ليجلس نقيب جديد على كرسي النقابة بعد ان يكون النقيب الحالي م.محمود ابوغنيمة قد اكمل دورتين انتخابيتين مدتهما ست سنوات، فيما لم تحسم القوى النقابية خياراتها حول مرشحيها لمركز النقيب.
ويلي انتخابات الزراعيين انتخابات المقاولين التي ستجري نهاية اذار، حيث من المرجح ان يترشح النقيب الحالي م.وائل طوقان لدورة ثانية، فيما من المتوقع ان ينافسه على كرسي النقيب، النقيب السابق م.احمد الطراونة او نائب النقيب الحالي م.احمد اليعقوب.
وتنتظر نقابة المعلمين موقعة انتخابية ساخنة بين القوميين والاسلاميين في حال لم يتم اقرار التعديلات المقترحة على قانون النقابة والتي رفعت مدة مجلس النقابة من سنتين الى ثلاث سنوات، حيث من المقرر ان تجري انتخابات النقابة في منتصف نيسان المقبل، ويسبق انتخاب مجلس النقابة انتخابات الهيئة المركزية -التي تنتخب مجلس النقابة- في نهاية اذار .
وامام مجلس النقابة، والنقيب الحالي المحسوب على التيار القومي باسل فريحات فرصة التمديد لسنة قادمة، في حال تم رفع دورة المجلس الى ثلاث سنوات، او الترشح لدورة ثانية بعد ان يكون قد امضى اول دورة له على كرسي النقيب.
وتنتظر نقابة الممرضين جلوس نقيب جديد في انتخاباتها التي ستجري في 20 نيسان المقبل، بعد ان يكون النقيب الحالي محمد الحتاملة قد استكمل دورتين انتخابيتين متتاليتين، ولم تتضح بعد اسماء المرشحين لمركز النقيب رغم مايتردد من اسماء.
وبانتهاء الموسم الانتخابي النقابي للعام الحالي تكون ثلاث نقابات مهنية على موعد مع ثلاث نقباء جدد في نقابات (المهندسين الزراعيين والممرضين والفنانين) فيما لاتزال ثلاث اخرى (المهندسين والمقاولين والمعلمين) حائرة بين نقبائها الحاليين والنقباء المرشحين.