Category: رأينا

  • الصبح يكتب :المثقف العضوي .. من جديد

    الصبح يكتب :المثقف العضوي .. من جديد

    الصبح يكتب :المثقف العضوي .. من جديد
    كتب: الدكتور سفاح الصبح
    قبل أيام تلقيت خبرا من أحد أصدقائي الذين لم أجالسهم منذ شهور خلت في منشور له على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي يسمني فيه بأني ” مثال للمثقف العضوي في عجلون ..” والحق أقول بحكم كوني أستاذا للنقد الأدبي ومدرسه بأني لم أستقبل تلكم الكلمات إطراء بقدر ما استقبلتها قراءة للحال و دعوة للتأمل والتفكير .

    و بحكم منهجية مستحكمة في الذات قابعة في الأعماق رحت أبحث في مصطلح المثقف العضوي لأجد عشرات المسميات التي تصف المثقف عموما تبعا لاهتماماته الفكرية و منطلقاته الأيدولوجية . إلا أن صورة خاصة لأحدى التقسيمات الفكرية للمثقف كانت تتعالى بأهميتها على غيرها تبعا لتأثيرها المجتمعي و حيويتها وهي المثقف العضوي الذي يقابل المثقف التقليدي بكامل اتجاهاتها وتوجهاتها .

    وهنا أجد نفسي واقعا في وصف الحالة تحت تعريف صاحب المصطلح ذاته المفكر الإيطالي غرامشي الذي يقول بأن المثقف التقليدي يعيش في برجه العاجي ويعتقد أنه أعلى من كل الناس بينما المثقف العضوي هو من يحمل هموم كل الطبقات و الجماهير و كل المحرومين و يرتبط بقضايا أمته وهمومها و يتحسس آلام شعبه ويترجم قيمه وأحلامه فيشارك مجتمعه بنشاط و يناضل باستمرار لتغيير الآراء و توسيع السوق فهو دائم التنقل و دائم التشكل على العكس من المعلمين و الكهنة الذين يبدون و كأنهم باقون في أماكنهم يؤدون نوع العلم ذاته عاما بعد عام .

    و يتابع غرامشي رسم خارطة التغيير المجتمعي عبر رؤية خاصة بطلها المثقف العضوي بقوله إنه إذا كان دائما ما تلتفّ الحكومات على الثورات ببعض الإصلاحات لئلا تأتي عليها الثورة الشاملة فإننا والحال هذه ليس لدينا أمل في التغيير مع هذه الحكومات التي تمارس الهيمنة والقوة على الناس الذين يبادلونها بالتراضي إلا باختلاق الحزب الثوري المكون من طبقة المثقفين العضويين الجديدة المرتبطين بهموم الناس وقضاياهم والتي يمكنها أن تشكل هيمنة بديلة عن الهيمنة الرأسمالية .. فالمثقفون هم القادرون على صنع المعجزات إذا ما التزموا بقضية الشعب الأساسية التزاما عضويا وحيويا . فالبرجوازيا تخشاهم وتعرف أن نفوذهم كبير ( بينما هم كما قال جلال الدين الرومي لا يعرفون قيمة أنفسهم ) لذلك تحاول البرجوازية أن تشتريهم بأي شكل .

    وبعد قول الفيلسوف المناضل غرامشي السابق فإننا نظل في حاجة ماسة سريعة إلى تمثّل هذه الرؤية نظريا وعمليا للوقوف أمام الهجمات التي تجتاح مجتمعنا و التي للأسف يساهم المجتمع ذاته فيها عبر التراضي والرضى و الانهزامية و السلبية والاستهلاكية والنفعية .. ومع ذلك وبالرغم من أن المثقف العضوي هو عملة صعبة جدا في خضم وجود المثقفين التقليديين إلا أنه يبقى البديل الحقيقي الوحيد لتحقيق التغيير المنشود .

    وهنا يطيب لي بأن أخص الأستاذ بكر العنانزة الذي أضاء الفكرة و الذي يهتم بالمصير اليومي للناس و مستقبلهم بالشكر الكبير حيثما لفت النظر إلى موضوع المثقف العضوي بعمق والذي أجد نفسي دونه و إنما تركت قراءته تلك في نفسي شيئا من المواساة والدعم لإيقاد الشرارة و إطلاق التنوير و خلق التيار لا السير فيه و تحمل المسؤولية و مواصلة المشوار !!

  • المحامي مصطفى فريحات يشكل وفود للمطالبة بالمشاريع الخدمية والتنموية .

    المحامي مصطفى فريحات يشكل وفود للمطالبة بالمشاريع الخدمية والتنموية .

    المحامي مصطفى فريحات يشكل وفود للمطالبة بالمشاريع الخدمية والتنموية .
    انجاز- خاص
    ينظم المحامي مصطفى فريحات وفودا لزيارة الوزارات المختلفة من اجل المطالبة بالمشاريع الخدمية والتنموية لمحافظة عجلون ولواء كفرنجه برفقة النواب وعدد من اعضاء اللامركزية والوجهاء .

    هذه اللقاءات التي تم تنظيمها مع الوزراء المعنيين والموافقة على عدد من المطالب المهمة والضرورية التي كان يحتاجها السكان حققت نتائج حققت نتائج ايجابية لانه هدفها المصلحة العامة وليست حكرا لاحد .

    ويقول الناشط التطوعي والاجتماعي المحامي فريحات حققت نتائج ايجابية ويقول الناشط الاجتماعي والتطوعي المحامي فريحات ان الهدف من الزيارات التي ينظمها لإطلاع المسسؤولين على مطالبي واحتياجات ابناء محافظة عجلون ولواء كفرنجه في مجال البنى التحتية والمشاريع وخصوصا ان المحافظة تعاني من ضعف لمثل هذه الخدمات وان توفرها يساهم في تحقيق التنمية الشاملة معربا عن استعداده للتعاون مع كل الفعاليات الشبابية والنسائية في اطلاق المبادرات الهادفة التي تخدم ابناء المجتمع المحلي .

    وبين ان لقاء المعنيين يساهم في ابراز الصورة الحقيقية لواقع المحافظة واحتياجاتها ويشكل اداة ضغط لتلبية الممكن منها خدمة لابناء عجلون وكفرنجه .

    واكد اهمية الزيارات الميدانية للاطلاع على واقع الطرق من اجل تحديد الاولويات وانصاف المواطنين الذين يعانون من صعوبات التنقل وخصوصا الطرق الزراعية التي تخدم المزارعين بالاضافة الى تطوير عدد من الخدمات التي مضى عليها سنوات عديدة ولم يتم شمولها لغاية الان .

    ويشار ان المحامي فريحات اسس العديد من الجمعيات الخيرية والتطوعية وهوعضو هيئة استشارية في جمعية البيئة الاردنية بالاضافة الى مساهمته في دعم تقديم الدعــم لعدد من المبادرات والانشطة والبرامج التي تنفذها الجمعيات والهيئات الثقافيــة والانديــة الرياضيــة وله بصمات واضحة في تبني عدد من القضايا لخدمة المواطنين .

    وكالة انجاز الاخبارية تتمنى للمحامي فريحات مزيدا من النجاح والتوفيق لخدمة وطنه وناســه وأهلـــه .

    لقطات من الزيارات لعدد من الوزارات والمؤسسات…

     

  • سميرة القضاه نموذج في العمل والعطاء

    سميرة القضاه نموذج في العمل والعطاء

    سميره القضاه رئيسة مجلس محلي عين جنا نموذج ونشميه من نشميات الوطن
    الاعلامي –علي القضاه ” ابو نشات ”
    لايختلف إثنان على أن عمل البلدي متعب وشاق وخاصه على السيدات كونه يتطلب متابعه وجهد اكبر على مدار الساعه إن المرأة مثلها مثل الرجل تُطوِّر وتناقِش إذا أتيحت لها فرص أن المرأة في المجلس البلدي يأتي من عدة أبعاد أهمها المنطلق الاجتماعي, حيث إن دور المرأة في هذه المرحلة تجاوز الحدود التقليدية، وبدأت حركة المرأة في مجتمعنا الاردني تقود التغيير وتمارس أدوارا غير مسبوقة بسبب التحولات الاجتماعية المتواصلة، وبسبب ما حققته المرأة من انجازات ومكتسبات كون المرأة لها نفس الحق المعطى للرجل بحيث تتمكن من الحصول على حقوقها وممارستها بصورة متساوية دون أي تمييز بينهما،
    لقد أخذت سميره القضاه رئيسة المجاس المحلي لمنطقة عين جنا على عاتقها منذ اليوم لتشرفها باستلام مهام عملها أن تكون على قدر المسؤولية ، وأن تعمل بكل جهد ممكن لخدمة أبناء المنطقة ولتكون عند حسن ظن ابناء المنطقه ، وألا يكون وجودها في هذه الفترة من تاريخ الوطن مجرد قضاء بعض الوقت
    وقالت القضاه بتوجيهات من  رئيس بلدية عجلون الكبرى المهندس حسن الزغول بضرورة تقديم الخدمه الافضل وانجاز معاملات المواطنين باسرع وقت ممكن وضرورة الاستماع إلى جميع شكاوى المواطنين وسرعة تلبية احتياجاتهم وحل مشكلاتهم كخطوة رئيسية لتطوير الخدمات المقدمة
    وقالت القضاه ان مجلس المحلي عين جنا يضم عدداً من نشامى ونشميات الوطن وبالتعاون مع موظفي المنطقه ومدير المنطقه لن ندخر أي جهد ممكن لخدمة أبناء المنطقة وعكس الصورة المشرقة عن العمل البلدي والإخلاص والتفاني في العمل من أجل تحسين متطلبات الحياة اليومية في منطقة عين جنا ، وخاصة في مجال تقديم الخدمات والاهتمام بقضايا البُنية التحتية والنظافة وخدمة المجتمع المحلي بكل ما يمليه الضمير والواجب علينا .
    كما أننا نؤكد للجميع أنه ومنذ اللحظة الأولى لاستلامنا مهام عملنا مع إخواننا وأخواتنا أعضاء المجلس المحلي بأننا جعلنا خدمة مواطنينا من أهم أولوياتنا وتعاهدنا بأن نتميز في خدمتهم وذلك من خلال العمل المؤسسي التشاركي المنظم وبروح الفريق الواحد وفق قواعد التخطيط السليم والتنفيذ الدقيق والمتابعة المستمرة والتقييم المستمر لكل مراحل العمل.
    و سيبقى نهجنا وعملنا في المجلس المحلي ورغم شح وقلة الإمكانات العمل الدؤوب الخالص لوجه الله تعالى ، وطموحنا لن يقف عند أي حدود ، وسنذلل بعون الله تعالى جميع الظروف والصعاب لخدمة أبناء منطقتنا ووطننا ، وستبقى قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الحكيمة ورؤيته الثاقبة هي النهج الذي نسير عليه ونستنير به .والله ولي التوفيق

  • السعايدة يكتب : نحتاج “خلية إعلامية” .. !!

    السعايدة يكتب : نحتاج “خلية إعلامية” .. !!

    بقلم : راكان السعايدة –
    الإعلام ليس ترفا، بل ضرورة ملحة، لأي دولة، لكن، بالتأكيد، ليس أي إعلام، فالدول التي تملك تقديرا لظروفها وواقعها، وطبيعة ما تواجه من تحديات وصعاب، تحتاج نوعا مختلف من الإعلام، بكل أشكاله وتنويعاته.
    الأردن اليوم، أحوج ما يكون إلى إعلام استثنائي، بقدرات وإمكانات استثنائية، وبتخطيط وتدبر استثنائي، كي يواجه مروحة من الاستحقاقات، والقرارات الإقليمية والدولية، الخفية والعلنية، بما تحمله من تداعيات وتهديدات، بعضه وجودي الطابع.
    وهي عمليا، تهديدات، لم تأت فجأة، ودون سابق إنذار، بل كانت لها مقدماتها النظرية والعملية، وكانت تتراكم وتتوسع، وتتحين الفرص لخلق وقائع على الأرض، لكننا كنا في أحيان كثيرة نتجاهلها، أو نمارس حيالها حالة إنكار، إلى أن بلغنا لحظة المواجهة معها.
    والتهديدات جدية وليست متخيلة، إذ أن قرار أميركا بشأن القدس يؤسس لمسار سياسي جديد في الإقليم، وعلى صعيد القضية الفلسطينية تحديدا، وللأسف وجد القرار قبولا من دول عربية لديها حساباتها الداخلية البحتة، وبدت متفاهمة مع واشنطن على قاعدة “تنازل هنا واكسب هناك”.
    الجغرافيا السياسية وضعت الأردن في عين الأحداث، وبلغة أدق في عين الاستهداف، وكأنه رخو الخاصرة، وبمقدور المتحكم بقرار المنطقة والإقليم أن يصوغ وجوده، شكلا ومضمونا، على الطريقة والنحو اللذين يلبيان مصالحه ومخططاته.
    وبدون الدخول في تحليل تداعي الإقليم، ومساراته الخطرة، فإن الحاجة الملحة لإعلام قوي وفاعل ومؤثر، وقبل ذلك، مبادر، ضرورة وحاجة وطنية، لأن دول العالم تخوض حروبها السياسية وحتى العسكرية بالإعلام، والإعلام يعكس قوة هذه الدول أو ضعفها.
    هذا يعني، أن مستويات القرار السياسي مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالالتفات إلى واقع الإعلام وما يعانيه من إشكالات وصعوبات، أثرت سلبا على منتجه النهائي، وجعلته غير قادر على المجابهة والمواجهة مع إعلام بعضه محمول على أجندات ومخططات.
    وعندما اشتدت الحاجة إلى إعلام من نوع وازن ومختلف، وجدنا أنفسنا أمام مأزق مركّب، ليس السبب فيه القدرات البشرية التي تحتاج إلى فرص، وإنما ضعف القدرات والإمكانات ونسبية التنوع وقوة التأثير، أي، بصراحة، أن موجة الإعلام الوطني أضعف من أن تجابه موجة الإعلام الخارجي، والأخيرة تنافس الوطني على صوغ وعي الناس وتوجهاتهم وتشوش تفكيرهم، وأحيانا تتلاعب بقدرتهم على اختيار المسارات والاتجاهات وطبيعة الانحيازات.
    وبالقدر الذي وجدنا فيه إعلامنا، بفعل عوامل كثيرة وتاريخية، يحتاج إلى إعادة صياغة، وبالسرعة الكافية، وجدنا أنفسنا، أيضا، بدون حلفاء في الإعلام الخارجي، يملكون قوة التأثير المناسبة، فلم نبن صداقات مع ذلك الإعلام وقت الرخاء ليعينونا وقت الشدائد.
    وتلك مَثلَبة نتحمل جميعا مسؤوليتها، والاشكال الآن اننا نملك القليل من الوقت لنعكس هذا المسار، لكن رغم قلة هذا الوقت، علينا أن نبدأ، وفورا، في صياغة آليات الاتصال والتواصل، وربما سفاراتنا في الخارج رأس رمح في ذلك.
    إن تقليل الأثر السلبي لحالة الإعلام، وتنظيم صفوفه، وتصميم سياساته وأهدافه في ضوء الواقع السياسي الإقليمي والدولي الراهن، يحتاج إلى “خلية إعلامية” تجمع كل القيادات والخبراء الإعلاميين، لتنسيق الجهد وتوحيد الرسالة، على أساس معلومات وتحليلات عميقة ومصوغة بحرفية عالية.
    بذلك ربما نحسّن من سرعة الاستجابة الإعلامية للتحديات، ونحسّن من نوعية المنتج الإعلامي الذي بمقدوره أن يتصدى ويجابه الإعلام الموجه، الذي، في مرحلة ما سيكون شرسا عنيفا يضرب في العمق لخلخلة التماسك.
    نعم، نحتاج “خلية إعلامية” استثنائية لمجابهة ظروف استثنائية..!!

    نقيب الصحفيين الاردنيين راكان السعايدة

  • سكون نقابي بانتظار الشد الانتخابي

    سكون نقابي بانتظار الشد الانتخابي

    إيهاب مجاهد التميمي
    تتربص القوى القومية والإسلامية والمستقلة بانتخابات ست نقابات مهنية مزمع إجراؤها خلال النصف الأول من العام الحالي، وسط احتدام المنافسة بين تلك القوى التي تتقاسم النقابات المهنية دون امتلاك ايا منها أغلبية مريحة في مجلس النقباء.
    ولم تعد اي من القوى القومية أو الإسلامية أو المستقلة تسيطر على القرار في مجلس النقباء الامر الذي ساهم في فرض الهدوء الحذر على أداء المجلس باستثناء محاولة بعض نقباء النقابات الموجودة خارج مجمع النقابات احياء فكرة شمولها برئاسة مجلس النقباء.
    واتبع مجلس النقباء سياسة تسكين نقاط الخلاف والشد على نقاط الالتقاء وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقضية القدس التي أعادت المجلس إلى مواقفه الموحدة ، ومنحته دفعة سرعان ما هدأت ليعود السكون سيد الموقف.
    وقد امتدت حالة السكون التي تعيشها النقابات موقفها من رفع الأسعار والضرائب، حتى أنه لم يصدر عنها أي تصريح حول سياسة رفع الأسعار أو طريقة اقرار الموازنة.
    ومن المتوقع ان تكسر الانتخابات النقابية المرتقبة حالة السكون النقابي، وخاصة على صعيد القضايا المحلية..والتي قد تصبح عناوينا للشعارات الانتخابية الى جانب شعارات القدس..
    وتتجه انظار النقابيين والمهنيين الى انتخابات نقابة المهندسين التي تجري مرة كل ثلاث سنوات وتلقى اهتماما شعبيا ونقابيا وترقبا رسميا كبيرا لما لها من اهمية فرضها موقع النقابة بين النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني، وملاءة النقابة المالية، وعدد منتسبيها الكبير البالغ (146) الفا؛ ما يضعها في المرتبة الثانية بعد منتسبي نقابة المعلمين والبالغ عددهم (316) الفا.
    وتكتسب انتخابات النقابة المقرر ان تبدأ بانتخابات الشعب في نهاية شباط ومن ثم انتخابات هيئة المكاتب الهندسية في النقابة في 22 نيسان وصولا الى انتخابات مجلس النقابة في الرابع من ايار، اهمية كبيرة على صعيد المنافسة الانتخابية الشديدة بين القوى القومية والاسلامية والمستقلة المتنافسة في الانتخابات، حيث تقاسمت تلك القوى السيطرة على مجالس النقابة الى ان رست تلك السيطرة على تحالف الاسلاميين الذي يسيطر على النقابة منذ نحو 20 عاما.
    وتتجدد المنافسة في الانتخابات المرتقبة والتي تعد الاكثر سخونة منذ فترة طويلة، والتي سيكون للوضع المالي لصندوق التقاعد فيها نصيبا من الحملات الانتخابية للقوائم بين مؤيد للاجراءات التي قام بها مجلس النقابة لتعزيز الوضع المالي للصندوق ومعارض لها، فيما تكون الغلبة لمن يتمكن من استمالة الاغلبية «المتفرجة» لصالحه بحيث لاتبقى مراقبة للمشهد الانتخابي بل مؤثرة فيه.
    ورغم عدم اعلان القوائم المتنافسة عن اسماء مرشحيها، الا ان التقليد الانتخابي يرشح النقيب الحالي الاسلامي م.ماجد الطباع للمنافسة على تولي مركز النقيب لدورة ثانية، فيما بات م.احمد سمارة ابرز مرشحي تحالف القوميين واليساريين والمستقلين.
    وتفتتح انتخابات النقابات، بانتخابات نقابة الفنانين التي من المقرر ان تجري في التاسع من اذار المقبل، حيث سيتم خلالها انتخاب نقيب جديد للفنانين بعد ان يكون النقيب الحالي ساري الاسعد قد استكمل دورتين انتخابيتين متتاليتين.
    ومرة اخرى يجد القوميون والاسلاميون انفسهم امام منافسة جديدة في انتخابات نقابة المهندسين الزراعيين المقرر اجراؤها في 23 اذار المقبل، ليجلس نقيب جديد على كرسي النقابة بعد ان يكون النقيب الحالي م.محمود ابوغنيمة قد اكمل دورتين انتخابيتين مدتهما ست سنوات، فيما لم تحسم القوى النقابية خياراتها حول مرشحيها لمركز النقيب.
    ويلي انتخابات الزراعيين انتخابات المقاولين التي ستجري نهاية اذار، حيث من المرجح ان يترشح النقيب الحالي م.وائل طوقان لدورة ثانية، فيما من المتوقع ان ينافسه على كرسي النقيب، النقيب السابق م.احمد الطراونة او نائب النقيب الحالي م.احمد اليعقوب.
    وتنتظر نقابة المعلمين موقعة انتخابية ساخنة بين القوميين والاسلاميين في حال لم يتم اقرار التعديلات المقترحة على قانون النقابة والتي رفعت مدة مجلس النقابة من سنتين الى ثلاث سنوات، حيث من المقرر ان تجري انتخابات النقابة في منتصف نيسان المقبل، ويسبق انتخاب مجلس النقابة انتخابات الهيئة المركزية -التي تنتخب مجلس النقابة- في نهاية اذار .
    وامام مجلس النقابة، والنقيب الحالي المحسوب على التيار القومي باسل فريحات فرصة التمديد لسنة قادمة، في حال تم رفع دورة المجلس الى ثلاث سنوات، او الترشح لدورة ثانية بعد ان يكون قد امضى اول دورة له على كرسي النقيب.
    وتنتظر نقابة الممرضين جلوس نقيب جديد في انتخاباتها التي ستجري في 20 نيسان المقبل، بعد ان يكون النقيب الحالي محمد الحتاملة قد استكمل دورتين انتخابيتين متتاليتين، ولم تتضح بعد اسماء المرشحين لمركز النقيب رغم مايتردد من اسماء.
    وبانتهاء الموسم الانتخابي النقابي للعام الحالي تكون ثلاث نقابات مهنية على موعد مع ثلاث نقباء جدد في نقابات (المهندسين الزراعيين والممرضين والفنانين) فيما لاتزال ثلاث اخرى (المهندسين والمقاولين والمعلمين) حائرة بين نقبائها الحاليين والنقباء المرشحين.

  • المخابرات العامة رمز الفخر والاعتزاز

    المخابرات العامة رمز الفخر والاعتزاز

    المخابرات العامة رمز الفخر والاعتزاز
    بيان صادر عن حزب جبهة النهضة الوطنية
    عمان -مساعد الأمين العام لحزب و المنسق العام الحزب د حمزة أحمد خطاطبه
    نسجل بكل معاني الفخر والاعتزاز الجهد الوطني الخالص لجهاز المخابرات العامه في ضبط الخليه الارهابيه واحباط المحاوله الجبانه والخسيسه التي تحاول ان تستهدف رأس مال الاردن والاردنيين والمتمثل في واحه الامن والامان التي حافظت عليها اجهزتنا الامنيه معززه بوعي المواطن الاردني الذي لا يقبل تحت اي ظرف ان يتيح المجال لاعداء الوطن المساس بامنه واطمئنانه .
    فبأسم كل الشرفاء من ابناء الوطن نحيي هذا الجهد المخلص الذي يضاف الى سفر العز والافتخار في تاريخ الوطن الحبيب تحت ظل قيادتنا الهاشميه الحكيمه .
    وحمى الله ابناء اجهزتنا الامنيه وقواتنا المسلحه من كل مكروه .

  • شكرا لفرسان الحق … وحماة الوطن

    شكرا لفرسان الحق … وحماة الوطن

    شكرا لفرسان الحق … وحماة الوطن
    كتب : الصحفي علي فريحات
    مزيداً من النجاحات والانجازات الباهرة التي حققتها دائرة المخابرات العامة للحفاظ على امن الوطن ومكتسباته .
    ان احباط محاولات ومخططات الخلايا الإرهابية والتخريبية التي تستهدف امن الوطن دليل واضح على المتابعة الحثيثة والدقيقة التي تقوم بها دائرة المخابرات العامة في هذه المرحلة الحساسة .
    ان الجهد الذي يبذل يستحق الشكر والثناء لان احباط العديد من العمليات الارهابية التي تهدف زعزعة الامن الوطني واثارة الفوضى والرعب لدى المواطنين .
    المخابرات العامة ليس هدفها الاعلان عن انجازاتها بل تجد مبرراً للإعلان عن هذه المخططات لتقديم العناصر الارهابية للمحاكمة العادلة لنيل جزائهم تبعا لقانون العقوبات الاردني واسناد التهم بأفعالهم الاجرامية التي تستهدف المراكز الامنية والعسكرية والمراكز التجارية والمحطات الاعلامية ودور العبادة ورجال الدين المعتدلين.
    لذلك ارتكزت الية عمل المخابرات على الحفاظ على الامن الوطني وحماية مصالح الاردن من فئات العابثين والمجرمين والمخططين للعمليات الارهابية الذين يسعون لزعزعة امن الاردن وان محاولتهم لا تنال من استقرار وامن الاردن لان هناك تماسك شعبي وحكومي مع قيادتهم الهاشمية المظفرة التي تسعى دائماً من اجل الحفاظ على امن الوطن واستقراره ان التمسك بالوحدة الوطنية والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية اصبح شعار كل مواطن اردني لتجسيد الوحدة الوطنية التي اصبحت هدف مشترك للحفاظ على امن الاردن ومكتسباته ومجابهة كل التحديات التي تستهدف النيل من استقرار الوطن و مرتكزاته وثوابته وانجازاته في كافة المجالات والميادين .
    ان جهد المخابرات اصبح محط تقدير واحترام وثناء من ابناء وطنهم لإثباتهم الحرفية المهنية العالية التي تشمل عملهم الدؤوب بالليل والنهار للارتقاء بمستويات العمل الامني وتحقيق أعلى مستوى من التميز والكفاءة للقيام بمتطلبات العمل لخدمة الوطن والمواطن ويشهد الجميع للنجاحات التي حققتها دائرة المخابرات العامة في إحباط وضرب العديد من الخلايا الإرهابية وكشف أيه محاولة قبل وقوعها بين فتره وأخرى لتنفيذ عمليات إرهابية في الأردن
    ستبقى هذه الدائرة موضع فخر وعز لكل أردني غيور لان نعمة الأمن في محيط إقليمي ملتهب والمكائد والمؤامرات ورغم كل الدسائس سيبقى الأردن صامد مازال هناك جنود أوفياء من أمثال فرسان الحق الذين يسهرون من اجل الوطن وقيادته ومن حق الوطن أن يفخر بكم وبإنجازاتكم البطولية التي يشهد لها الجميع .
    عاش الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة وجنوده الأوفياء ومواطنه المنتمي لوطنه وترابه الطهور.

  • الربضي تكتب :المراكز الثقافية وما عليها

    الربضي تكتب :المراكز الثقافية وما عليها

    الربضي تكتب :المراكز الثقافية وما عليها
    انجاز- كتبت:النائب الاسبق سلمى الربضي
    يقول الممثل هكذا نحن نعلم علم اليقين ان المراكز الثقافيــة انجرفت عن اهدافها الثقافية واصبحت مـراكز تجارية نفعية بحتة فاستغلت حب الأهــل لأبنائهم وسعي بعض الفئات من المعلمين للثراء السريــع فأخذت المراكز منحى البورصـــة واستغلال حاجات الناس والاهم من ذلك هو تدمير العملية التربوية بكل ابعادها حتى اصبحت هاجس لدى الاهل بحيث انهم يشعرون بالذنب اذا لم يلتحق الابن وخاصة التوجيهي بمركز لتدريس المواد المتعلقة بهذه المرحلة او احضار المدرس بقدرته الفائقة والتي يستغرقها داخل المدرسة ويستخدمها اثناء اعطاء الحصص الخصوصية وهكذا وقعت المدرسة والاهل والطالب في فخ المراكز الثقافية والدروس البيتية .
    وفي هذا الصدد اذكر بعض من مظاهر مساوئ المراكز الثقافية وهذا ما يحدث فعلا ومنها :
    -يهمل المعلم داخل غرفة الصف اعطاء المادة حقها في الشرح حيث يترك الطالب في حيرة من امره ويحثهم الى الذهاب الى المركز بحيث ان العدد اقل او ان تكون محور اهتمام اكثر .
    -يروج بعض المعلمين لطلبة الاول ثانوي لاخذ دروس التقوية ودراسة مقرر التوجيهي في هذه السنة بقصد ان يشغل الطلبة طيلة العطل بأخذ مقرر التوجيهي واهمال مقرر الاول ثانوي .
    -يعود الطالب في التوجيهي معتقدا انه أكمل المقرر في السنة السابقة وليس من الضروري الانتباه للحصص داخل المدرســة وهنا تبدأ الفوضى والمشاكل داخل المدرسة بالاضافة الى الترويج من قبل المعلمين لاعادة الدراسة في المراكز ليس الا من قبيل المراجعه.
    -اما الأثــر الاجتماعي يتمثل بعودة الطالب من المدرســة في آخــر سنتين وما يلبث الان ان يطلب من الاهل المغادرة من اجل الدراسة في المراكز وهذا كثيرا ما يكون للتهرب من مراقبة الاســرة ولقاء الشلل التي حجتها الدراســة ويحصل ما يحصل من مشاكل والخروج من تحت السيطرة .
    -اما الامر الاقتصادي :كان الله في عون الاهل من توفير المأكل والملبس والمصروف اليومي وخاصة لطالب التوجيهي المدلل وكما اعرف حق المعرفــة ان بعض الاسر تحرم افراد الاسرة او يبيع بعض ما عنده او يأخذ قرضا ليضع لكل مادة مدرس خصوصي او يلتحق بالمراكز وبرامج المواد تستغرق من الطالب من 5-6 ساعات وقد تكون في الساعة السادسة صباحا او في منتصف الليل فأي دراســة هذه وأي تربية فإن الله في العون .
    -اما الاثر النفسي للأهــل شعورهم بالتقصير اذا لم يخصص لابنهم اكثر من معلم او اكثر من مركز وخاصة اذا حصل فيما بعد الامتحان على معدل غير مقبول لديهم او لم يحقق النجاح وهذه كارثة كبرى لديهم والحجة حاضرة لدى الطالب انه أهمل بعدم توفير الدروس الخصوصية ..في المجمل منذ عدة سنوات ونحن كأشخاص لنا خبرة في التربية والتعليم نشير الى الآثار السبية للمراكز الثقافية بالاضافة الى الغاء دور المدرسة الريادي في التربية والتعليم من جميع المراحل حيث تدب الفوضى وعدم السيطرة على المعلمين والطلبة وهذا من أسوأ الظروف التي ادت الى ضعف مخرجات التربية والتعليم وعلى جميع المحاور وايضا ساهمت في تقليل هيبة المدرسة بادارتها ومعلميها .
    نحن ندرك تماما اين الخلل ولا حاجة لنقص الامر وان اي وزارة تربية وتعليم وخاصة الوزير يمثل الحس الوطني والمهني بحيث تعود هذه المهنة مهنة صانعة الاجيال مستقبل الامم وخاصة ان الخطوات التي اتخذت من قبل معالي الدكتور عمر الرزاز بدأت تعطي النتائج الايجابية والى الامام في اصلاح كل ما من شأنه ان يهدد المسيرة التربوية في وطننا العزيز .

  • رؤية جلالة الملك الاستثمارية

    رؤية جلالة الملك الاستثمارية

    د. خالد ابو ربيع
    منذ ان استلم جلالة الملك سلطاتة الدستورية وجه الحكومات الى ضرورة تطوير البيئة الإستثمارية وتحسين بيئة الاعمال في الاردن لتصبح أكثر جاذبية للمستثمرين من خلال إقرار تشريعات وقوانين ناظمة للعمل الاقتصادي يتم من خلالها تقديم الحوافز والتسهيلات للاستثمارات المحلية والاجنبية معا ليصبح الاردن على غرار سنغافورة التي تتشابه مع الاردن من حيث قلة الموارد الطبيعية والغنية بالموارد البشرية ليصبح الاردن مركزا لتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط (Information Technology Centre in The Middle East ) وكذلك ان يتحول الاردن خلال عدة سنوات إلى منتج للطاقة المتجددة (Product Renewable Energy ) بحيث يصبح الاردن مزود ومصدر للطاقة إلى الدول المجاورة ويكون بذلك قد أوجد مصدر دخل جديد يعود بمردود إيجابي واضافة نوعية على اقتصادة ويقلل من حجم فاتورة الطاقة التي ارهقت الموازنة العامة.

    ومن هذا المنطلق بذل جلالة الملك جهودا متواصلة في مختلف المحافل الدولية للترويج للبيئة الاستثمارية الاردنية وقد توجت هذه الجهود الملكية في استقطاب منتدى دافوس وانعقادة بشكل دوري في الاردن وهذا ساهم بشكل كبير في وضع الاردن على الخارطة الاستثمارية من خلال مشاركة مجموعات كبيرة من رجال الأعمال والشركات الكبرى في اعمال المنتدى وكذلك مشاركة جلالة الملك في اعمال المنتدى في دافوس بسويسرا.

    لقد كانت لجولات جلالة الملك وزياراته للدول الاقتصادية الكبرى مثل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وفرنسا والمانيا وإيطاليا وبلجيكا وتركيا والاتحاد الروسي والصين(القوة الاقتصادية المتعاضمة ) واليابان وسنغافورة وكوريا واندونيسيا وتركيز جلالتة في جولاتة على عقد اجتماعات مع رجال الأعمال ورؤساء كبرى الشركات واستطاع إقناعهم بالاستثمار في الاردن حيث زارت الاردن وفود كثيرة للإطلاع على البيئة الإستثمارية الاردنية على أرض الواقع وكانت من أبرز نتائج جهود جلالتة زيارة رئيس شركة ميكروسوفت إلى عمان وهي شركة عملاقة في مجال تكنلوجيا المعلومات وتوالت بعد ذلك زيارات وفود رجال الاعمال من مختلف دول العالم إلى الاردن على مدار السنوات الماضية.

    ولكن هذه الجهود الجبارة التي بذلها جلالته ولا زال في ترويج الاردن استثماريا تتطلب ضرورة متابعتها والبناء عليها وتحويلها الى واقع وهذا يقع على عاتق الجهات الحكومية التنفيذية والمعنية بالاستثمار حيث يجب ان يكون ذلك مترجما لجهود جلالتة.

    وقد اختلفت الحكومات السابقة في نظرتها وتعاملها مع العملية الاستثمارية فقد تعاملت بعضها مع الاستثمار بشكل روتيني ولم تحرك بالموضوع شيئا وبعضها استطاعت ان تلتقط توجيهات ورؤية جلالة الملك كما حدث مع حكومة سمير الرفاعي حيث هيأت البيئة الإستثمارية بشكل متسارع للتعامل مع رؤية جلالة الملك الاستثمارية وبذلك استطاعت وفي فترة قصيرة لم تتجاوز عدة أشهر ان تتيح المجال أمام مجموعة من الشركات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات من ممارسة أعمالها في الاردن من خلال توفير بيئة مناسبة لاحتضانها وتوطين استثماراتها حيث وفرت هذه الشركات لأكثر من 2000 وظيفة لخريجي الجامعات الاردنية ومتخصصين في الهندسة والحاسوب وتكنلوجيا المعلومات وقد توسعت هذه الشركات أفقيا في أعمالها لتشمل بعض المحافظات .

    وكذلك أتاحت حكومة الرفاعي إجراء الدراسات على مناطق في جنوب الاردن لاستقطاب الشركات الكبرى التي تمتلك الخبرات في إنتاج الطاقة المتجددة وسهلت لإقامة مشاريع الطاقة الشمسية من خلال تحويل المدينة الصناعية في محافظة معان إلى منطقة تنموية حيث أصبحت مركزا جاذبا للاستثمارات المختلفة التي وفرت فرص عمل لأبناء الجنوب اضافة إلى مشاريع الطاقة المتجددة كل ذلك تم في فترة قصيرة من عمر حكومة الرفاعي التي استوعبت رؤية جلالة الملك و نفذتها على أرض الواقع.

    رؤية جلالة الملك بحاجة إلى من يستوعبها ويترجمها فعلا لا قولا على ارض الواقع .

    ان الوطن بحاجة الى فعل لينعكس ايجابا على اقتصادة في ظل الظروف الإقليمية والدولية والتي تستلزم منا الاعتماد على الذات و يشكل الاستثمار الأساس والركيزة الأساسية في تحسين مستوى معيشة المواطنين من خلال إيجاد فرص عمل مستمرة ومتزايدة.

    المرحلة المقبلة تستوجب على الجميع التفكير والعمل بشكل استثنائي لاستثمار كافة الإمكانات المتاحة والتي إذا ما تم استثمارها سوف تمكن الاقتصاد الأردني وفي فترة وجيزة من تجاوز كافة الصعوبات التي فرضتها ظروف الإقليم.

  • إضاءات على مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

    إضاءات على مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

    إضاءات على مركز الملك عبدالله الثاني للتميز في عيد ميلاد القائد
    د. إبراهيم الروابدة
    في الثلاثين من كانون الثاني من كل عام نكون على موعد مع مناسبة غالية على قلوب كل الأردنيين، نعيش فيها أجمل معاني الفخر والاعتزاز بميلاد جلالة قائدنا الأعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، رافعين أكف الدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالة قائدنا ويمتعه بموفور الصحة والعافية وان يديمه ذخراً وسنداً وملاذاً لشعبه الوفي.
    ويفخر الأردنيون اليوم، بمنجزات مليكهم المعزز منذ أن تسلم سلطاته الدستورية مكملاً لمسيرة الهاشميين في العطاء والبناء والإنجاز، حامل راية الاب الباني الحسين رحمه الله ومتمم مسيرة نهضة الاردن، والذي جعل إسم الاردن صداحاً في المحافل العالمية، وجعل له سمعة طيبة سواء على مستوى المنطقة أو العالم، حتى غدا الأردن دولة قوية بدورها، متقدمة بمؤسساتها، ومزدهرة بإنجازات أبنائها وبناتها.
    كما تعلمون تأسس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز في كانون ثاني 2006،بموجب نظام رقم (6) لسنة 2006 ليدير جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز أرفع جائزة للتميز على المستوى الوطني في كافة القطاعات، وقد عهد صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين رئاسة مجلس أمناء المركز.
    المركز الذي يتشرف بحمل الاسم الغالي علينا ويرأس مجلس أمنائه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين، وهو المركز الذي بدأ كجائزة وتحول إلى مركز يجمع جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز في كافة القطاعات انطلاقا من حرص جلالة الملك على تجذير ثقافة التميز في كافة المجالات.
    تعتمد رؤية المركز على توفير مرجعية معيارية وطنية لتأصيل ثقافة التميز المؤسسي والفردي وقياس الإنجازات ودعم نهج المنافسة الايجابي لذوي العلاقة في الوزارات والمؤسسات والأفراد العاملة في القطاع الحكومي وتحفيز المورد البشري في كافة المؤسساتالحكومي​ة بكافة أنواعها وأحجامها إلى بذل أقصى جهد لممارسة ودعم وترسيخ ثقافة الإبداع القيادي والتميز الإداري ونشرها في القطاع العام والارتقاء بالأداء الإداري المؤسسي والجماعي والفردي وصولاً إلى اعلى مستويات الإتقان والتفوق في عالم الإدارة والقيادة للمساهمة في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمستفيدين إلى أعلى مراتب الرضى ليتحقق ما يتوق إليه جميع المستفيدينخاصة وأن الأردن مقبلعلى مرحلة جديدة من الإصلاح الإداري والذي يحتاج بدوره إلى تطوير البيئة الإدارية بما يلبي تطلعات الرؤية المستقبلية والتطورات الهامة التي يشهدها الأردنعلى كافة الأصعدة.
    لقد مضى على تأسيس مركز الملك عبد الله الثاني للتميز 12عاماً مضيئاً نعتز بها ونفتخر، انطلقنا خلالها في رحلة الأردن نحو التميّز، عززنا قدرات الموظفين، ونسجنا قصة نجاح،وخطا المركز خطواته مستلهماً رؤية جلالة الملك بأن يكون الأردن مركزاً للتميّز، فلم يدخر جهداً فيوضع أسس ومعايير التميز وإدارة جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز وتطوير البرامج التدريبية التي من شأنها الارتقاء بأداء مؤسسات القطاعات المختلفة. ويسعى المركز في الحاضر إلى تسريع العمل بمنظومة التميز للمساهمة في تحقيق مطالب جلالة الملك في إحداث إصلاح واسع وجذري في مؤسسات القطاع العام من أجل خدمة المواطنين والمستثمرين وتعزيز تنافسية الأردن، عن طريق نشر الوعي بمفاهيم الأداء المتميز والإبداع والجودة والشفافية، وتجذير ثقافة التميّز التي ترتكز على ثلاثة أسس عالمية للممارسات الفضلى للحكومات الحديثة.
    لقد حقق المركز إنجازاً كبيراً من خلال وضع الأردن على الخارطة العربية للتميّز حيث أصبح بيت خبرة وطني وإقليمي يعمل على نشر المعرفة وتنهل منه المؤسسات العربية،وكل هذا لم يكن ليتم لولا دعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين المعظم رئيس مجلس أمناء المركز وأعضاء المجلس، وجهود شركائنا الذين قدموا جهداً تكاملياً أدى إلى تحقيق ما وصلنا إليه، إلى جانب إخلاص وتفاني موظفي المركز لبناء هذه الصورة المشرقة للمركز، وسيواصل المركز المضي بأقصى عزيمة لتحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها والتي ستساهم بالارتقاء بتنافسية الأردن عالمياً ورفع اسمه عالياً.
    تستقي جوائز الملك عبد الله الثاني للتميّز معاييرها من رؤية جلالة الملك بالتميز في الأداء حيث تركز بشكل كبير على النتائج التي يجب أن يلمسها متلقي الخدمة، ولهذا فإن المؤسسات التي تحقق التميّز وتحظى بالجائزة هي المؤسسات التي تحقق أفضل النتائج، والتي ينعكس أثرها على متلقي الخدمة.
    ولقد اهتم المركز بالقيادات فطوَّر جائزة الأمين/المدير العام بهدفتكريم هذه الفئة القيادية وتقدير جهودها على الدور الذي تقوم به لتجذير ثقافة التميّز في المؤسسات الحكومية وتحفيزها نحو تحقيق أداء ريادي وإنجازات متميّزة على المستوى المؤسسي والفردي في الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية ومواصلة دورها الفاعل الذي تقوم به في تطبيق مفاهيم ومعايير التميز المؤسسي وتعظيم عطائها القيادي والإداري والفني من جهة وتعزيز تنافسية الأردن على المستويين الإقليمي والعالمي من جهة أخرى.
    كما اهتم بالمرحلة الحالية في التطوير التقني الساعي إلى التحول إلى الحكومة الإلكترونية وتنفيذاً لرؤية جلالة الملك عبد الله الثاني للوصول إلى الحكومة الإلكترونية، تم إطلاق جائزة التحول إلى الحكومة الإلكترونية، والتي تهدف إلى التحول إلى المعاملات والخدمات الالكترونية وتشجيع الإسراع في تطبيق التقنيات الحديثة لتسهيل المعاملات، وتحفيز المؤسسات الحكومية على بذل أقصى طاقاتها وتسخير إمكاناتها المختلفة في سبيل الارتقاء بخدماتها الإلكترونية.
    وبهدف تحقيق رؤية جلالة سيدنا بأن تعكس الوزارات والمؤسسات صورة الأردن المشرقة لكافة المتعاملين معه، أسست الجائزة معاييرها لقياس أداء الوزارات والمؤسسات المشاركة في الجائزة بناءً على النتائج التي تحققها ومدى ارتباطها بالأهداف الوطنية والتي تستقيها من كتب التكليف وخطابات العرش.
    مركز الملك عبد الله الثاني للتميز بالإضافة إلى دوره في تقييم المؤسسات المشاركة في جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز، يقدم العديد من الخدمات كتقييم الجهات المهتمة بالتميّز وغير المشاركة فيالجوائز والتدريب في مختلف مجالات التميز والجودة والإدارة وتقديم الخدمات الاستشارية بالإضافة إلى إنشاء مراكز التميز وإدارة جوائز التميز.
    وبهدف تحقيق رسالة وأهداف المركز والمتمثلة بنشر ثقافة التميّز، أطلق المركز مبادرة مسرعات التميز والتي تتضمن عدد من البرامج والمشاريع والأنشطة تهدف الى تسريع نشر مفاهيم التميّز والتوعية بمتطلباته. تتضمن المبادرة عقد منتدى نحو تميز عالمي يضم خبراء التميز والجودة لتبادل الخبرات ونشرها، وإطلاق مبادرة يوم في التميز والتي تقوم على مبدأ زيارة الوزارات والمؤسسات والتعرف على طبيعة عملها ومساعدتها في تعزيز نقاط القوة وتطوير فرص التحسين لديها، ومبادرة شاركنا استراتيجيتك التي تعنى بعمل الوزارات والمؤسسات الحكومية بشكل تكاملي، والعمل على تطوير منظومة الإبداع الحكومي، والانتقال من مفهوم التقييم إلى الشراكة والتعلم والمساهمة في التطوير والتحسين، والتوعية الشمولية التي تشمل التدريب ثلاثي الأبعاد للفئات الثلاثة القيادي والإداري والمساند. كما تركز المبادرة على التعاون مع وزارة تطوير القطاع العام والعمل معها بشكل تشاركي بهدف توظيف نتائج الجائزة.
    حفظ الله الأردن قوياً عزيزاً في ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.