Category: دين ودنيا

  • مؤتمر صحفي لوزير الأوقاف لإعلان ترتيبات الحج الخميس

    مؤتمر صحفي لوزير الأوقاف لإعلان ترتيبات الحج الخميس

    إنجاز-يعقد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة الخميس، مؤتمراً صحفياً، عند الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر لإعلان ترتيبات موسم الحج للعام الحالي 1445 هجري.

    ودعا الناطق الإعلامي باسم وزارة الأوقاف علي الدقامسة، ممثلي وسائل الإعلام الراغبين بتغطية فعاليات المؤتمر الحضور قبل الموعد بنصف ساعة، الذي سيُعقد في قاعة المؤتمرات الكبرى بالمركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين – طيب الله ثراه- في منطقة العبدلي.

  • خطة ليكون جميع خطباء المساجد من حملة الشهادات الشرعية

    خطة ليكون جميع خطباء المساجد من حملة الشهادات الشرعية

    إنجاز_قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، الثلاثاء، إنّ لدى الوزارة خطة ليصبح جميع خطباء المساجد في المملكة من حملة الشهادات الشرعية المؤهلين للخطابة.

    واكد الخلاليلة، خلال لقاء إعلامي مع ممثلي وسائل الإعلام بعنوان “وزارة الأوقاف.. إنجاز وعطاء”، أن جميع المساجد في المملكة تدار من قبل وزارة الاوقاف، ولا يوجد مساجد خاصة او خارج نطاق الوزارة في الأردن.

    وأضاف، الائمة والخطباء في المساجد تعينهم الوزارة، وحاليا يتم الاستعانة بخطباء من خارج الوزارة لتغطية خطب الجمعة.

    وبين الوزير أن جزءا كبيرا من الأملاك الوقفية خصصت من أملاك الدولة.

    وأشار إلى أن موجودات صندوق الحج حتى نهاية العام الماضي 333 مليون دينار.

  • الأردن يحتفي بذكرى الإسراء والمعراج الخميس

    الأردن يحتفي بذكرى الإسراء والمعراج الخميس

    إنجاز-يشارك الأردن الامتين العربية والاسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين التي توافق للسابع والعشرين من شهر رجب من كل عام.

    تلك الحادثة المليئة بالمعاني والعبر وترمز إلى الرباط الوثيق بين المسلمين أينما كانوا وبين مسرى نبيهم الكريم ومعراجه، وتثبّت في يقين الأمة ومشاعرها معنى الوحدة بين أقطار العالم الإسلامي.
    ويُعرّف الإسراء بأنّه انتقال النبي -عليه الصلاة والسلام- مع جبريل -عليه السلام- ليلاً من البيت الحرام في مكّة المُكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس على دابّةِ البُراق، وأمّا المعراج فهو صُعودهما من بيت المقدس إلى السماوات العُلى.
    وأخرج الإمام البُخاري -رحمه الله- في صحيحه حادثة الإسراء والمعراج، حيث كان النبي -عليه الصلاة والسلام- مُستلقياً على ظهره في بيت أُمِّ هانئ، فانفرج سقف البيت، ونزل منه مَلَكان على هيئة البشر، فأخذاه إلى الحطيم عند زمزم، ثُمّ شقّا صدره، وأخرجا قلبه الشريف وغسلاه بماء زمزم، وملآه بالإيمان والحكمة.
    والحكمة في ذلك تهيئة النبي -صلى الله عليه وسلم- لِما سيُشاهده، وليكون إعدادا له من الناحية اليقينيّة والروحيّة، وعلّق الحافظ ابن حجر على ذلك فقال: “وجميع ما ورد من شق الصدر واستخراج القلب وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة مما يجب التسليم له دون التعرض لصرفه عن حقيقته، لصلاحية القدرة فلا يستحيل شيء من ذلك”.
    ركوب البراق والإسراء إلى المسجد الأقصى
    ثُمّ جاء جبريل -عليه السلام- للنبيّ بدابّة البُراق، وهي دابّةٌ أصغرُ من الفَرَس وأكبر من الحِمار، تضعُ حافرها عند مُنتهى طرفها؛ أي تضع خطواتها فتصل إلى مدّ بصرها، فلمّا ركبها النبي -عليه الصلاة والسلام- لم يثْبُت، حتى قال له جبريل -عليه السلام- أن يثبت، فلم يركبها أحدٌ خيرٌ منه، فثبت النبيّ، وتصبّب عرقاً، ثُمّ انطلقت بهما إلى بيت المقدس.
    العروج إلى السماء
    عُرج بالنبيّ وجبريل إلى السماء الدُنيا، فرأى -عليه الصلاة والسلام- آدمَ -عليه السلام-، ورحّب به، وردّ عليه السّلام، وأراه أرواح الشُهداء عن يمينه، وأرواح الأشقياء عن يساره، ثُمّ صعد إلى السماء الثانيّة، فرأى فيها يحيى وعيسى -عليهما السلام-، فسلّم عليهما.
    ثُمّ صعد إلى السماء الثالثة ورأى فيها يوسف -عليه السلام-، ثُمّ رأى إدريس -عليه السلام- في السماء الرابعة، وهارون -عليه السلام- في السماء الخامسة، وموسى -عليه السلام- في السماء السادسة، وفي السماء السابعة رأى إبراهيم -عليه السلام-، وجميعُهم يُسلّمون عليه، ويُقرّون بنبوّته.
    ثُمّ صعد إلى سدْرة المُنتهى، والبيت المعمور، ثُم صعد فوق السماء السابعة، وكلّم الله -تعالى-، ففرض عليه خمسين صلاة، وبقيَ النبيّ يُراجِعه حتى جعلها خمساً، وعُرض عليه اللّبن والخمر، فاختار اللّبن، فقيل له أنّه أصاب الفطرة، ورأى أنهار الجنّة، اثنان ظاهران، واثنان باطنان، ورأى خازن النّار -مالِك-، ورأى أكَلَة الرّبا، وأكَلَة أموالِ اليتامى ظُلماً، وغير ذلك الكثير من المشاهد.
    دروس مستفادة من رحلة الإسراء والمعراج
    كان لرحلة الإسراء والمِعراج الكثير من الدُروس والعبر المستفادة، منها ما يأتي:
    – تعويضُ الله -تعالى- للنبي -عليه الصلاة والسلام- لصدّ النّاس عنه، وخاصّةً أنّ الحادثة كانت بعد أذى أهل الطائف له، ومَنعُه من دُخول المسجد الحرام إلا بجوار مِطعم بن عديّ، فعوّضه الله -تعالى- بفتح أبواب السماء له، وترحيب أهلها به.
    – تعزيةٌ ومواساةٌ من الله -تعالى- لنبيّه -عليه الصلاة والسلام- بعد وفاة زوجته خديجة -رضي الله عنها- وعمّه أبي طالب، فأكرمه برؤية آياتٍ من ربّه وأمور أخرى.
    – فتنةُ النّاس وامتحانهم؛ من خلال بيان المُصدّق والمُكذّب له، حيث إنّ الذهاب إلى بيت المقدس لا يكون إلا برحلةٍ مقدارُها شهرين ذهاباً وإياباً، وسُمّيّ من حينها أبو بكرٍ -رضي الله عنه- بالصّدّيق؛ لتصديقه للنبي -عليه الصلاة والسلام- في مُعجزة الإسراء والمِعراج.
    – بيان صدق النبي -عليه الصلاة والسلام- بعد وصفه للناس ما يعجز البشر عن وصفه.
    – بيان أهمية الصلاة ومكانتها، حيث إنّها فُرضت في السماء.
    – الدلالة على أهمية المسجد الحرام والمسجد الأقصى، والربطُ بينهما، وقيامهما على التوحيد والإخلاص.
  • الإفتاء تصدر أكثر من 386 ألف فتوى العام الماضي

    الإفتاء تصدر أكثر من 386 ألف فتوى العام الماضي

    أصدرت دائرة الإفتاء خلال أيام عملها العام الماضي 386033 فتوى بمعدل 1556.6 فتوى يومياً.

    وقال الناطق الإعلامي بإسم الدائرة، الدكتور احمد الحراسيس، إن الفتاوي تضمنت: 27016 مقابلة شخصية بمعدل يومي 108.9مقابلة، و283892 سؤالا هاتفيا بمعدل 1144.7 اتصال يومي، و28180 سؤالا مكتوبا بواسطة الموقع الالكتروني بمعدل 113.6 سؤال يومي، و3660

    رسالة قصيرة بمعدل يومي 14.8 رسالة، بالإضافة إلى 25347 فتوى طلاق غير واقع بمعدل 102.2 فتوى يوميا، فيما بلغ عدد حالات الطلاق الواقع 13083 بمعدل 52.8 فتوى يومياً.

    وأشار الحراسيس إلى مشاركة الدائرة بما يزيد على 50 حلقة تلفزيونية في برنامج ” فاسألوا أهل الذكر”، وما يزيد على 300 حلقة إذاعية عبر مختلف الإذاعات، عدا المداخلات خلال البرامج التلفزيونية والإذاعية.