التصنيف: برلمان

  • النواب يواصلون مناقشة مشروع قانون اللجنة الوطنية لشؤون المرأة

    النواب يواصلون مناقشة مشروع قانون اللجنة الوطنية لشؤون المرأة

    إنجاز-يواصل مجلس النواب، في جلستين (صباحية ومسائية) الاثنين، مناقشة مشروع قانون اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة لسنة 2024، اعتبارا من المادة رقم 5.

    وأقر المجلس ، 4 مواد من مشروع القانون، والبالغ عددها 13 مادة، وذلك خلال جلسة تشريعية عقدها الأربعاء، برئاسة رئيس المجلس أحمد الصفدي، وحضور رئيس الوزراء جعفر حسان وأعضاء في الفريق الحكومي.

    وبحسب جدول أعمال الجلسة يناقش المجلس خلال الجلسة كتاب رئيس الوزراء، والمتضمن مشروع قانون تنظيم التعامل بالأصول الافتراضية لسنة 2025.

    – قوانين إضافية –

    وتتضمن الجلسة أيضا، مناقشة كتاب رئيس مجلس الأعيان، والمتضمن مشروع قانون معدل لقانون الطيران المدني لسنة 2025، المعاد من مجلس الأعيان.

    وأدرج على جدول أعمال الجلسة، كتاب رئيس مجلس الأعيان، المتضمن مشروع قانون الإحصاءات العامة لسنة 2024، المعاد من مجلس الأعيان.

  • الاقتصاد النيابية”: مشروع قانون الأبنية والأراضي عصري وتقدمي ويحقق العدالة والوضوح

    الاقتصاد النيابية”: مشروع قانون الأبنية والأراضي عصري وتقدمي ويحقق العدالة والوضوح

    إنجاز-قال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، خالد أبو حسان، إن مشروع قانون ضريبة الأبنية والأراضي لسنة 2025، قانونٌ عصريٌّ وتقدميٌّ، ويعالج الكثير من المشكلات والتحديات، خاصة في طريقة احتساب الضريبة باعتماده البيانات بدلاً من لجان التخمين، ما يحقق العدالة والوضوح.
    وأضاف النائب أبو حسان، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن اللجنة، ومن خلال قراءتها لمشروع القانون، لم تجد أي زيادة على الضرائب، بل إنها بقيت كما هي عليه في القانون السابق، مؤكداً أن مشروع القانون لم ينص كذلك على فرض أية ضرائب جديدة.
    وأشار إلى أن اللجنة تتابع باستمرار ما يتم تداوله من معلومات وأخبار حول مشروع القانون الجديد، لإزالة الغموض وتوضيح الحقائق.
    وكانت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية ناقشت، اليوم الأحد، في اجتماع لها برئاسة أبو حسان، وحضور أمين عمّان الدكتور يوسف الشواربة، مشروع قانون ضريبة الأبنية والأراضي، ضمن جهودها لمواءمة التشريعات مع رؤية التحديث الاقتصادي، وتطوير البيئة الاستثمارية في المملكة.

  • الصفدي: أصوات حاقدة آثمة تتطاول على الجيش لايمكن التسامح معها

    الصفدي: أصوات حاقدة آثمة تتطاول على الجيش لايمكن التسامح معها

    إنجاز-أكدّ رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي أنّ المجلس يرفض كل الممارسات الخارجة عن القانون وعن ثوابت ومسلمات الأردنيين والتي برزت في الآونة الأخيرة عبر أصوات حاقدة آثمة، تالتطاول على الجيش.
    وقال الصفدي في مستهل جلسة النواب اليوم الاربعاء إنّ التطاول على الجيش جرم وجحود ونكران لا يمكن القبول به ولا التسامح معه، ومن يسأل عن الجيش نقول بصوت الأردنيين “الجيش على رؤوسنا، الجيش في عيوننا، الجيش في قلوبنا”
    وأضاف أنّ من يحرص على الأردن لا يبرر لأي جهة أو مجموعة أن تمس مكانة الجيش في وجدان الأردنيين، فهذا الجيش العظيم دافع عن الوطن في زمن الفوضى وفي كل الظروف، وحافظ على تراب الأردن منيعاً في وجه أوكار الغدر والخراب، هذا جيش مقدام قاتل على أسوار القدس، ومد أشقائه العرب بقوافل من الشهداء، وبقي رغم النيران يساند أهلنا في غزة، وما المستشفيات الميدانية العسكرية في غزة إلا إحدى شواهد البطولة التي لا يعرفها البعض، فكفى تطاولاً وكفى اختباءً وراء أساليب الخطاب المزدوج، فالأردن لا يستحق منا إلا لغة واحدة ومفردات واضحة “وطن عظيم نفديه بالمهج والأرواح، وقائد مفدى من نسل هاشمي كريم نفاخر به الدنيا، وجيش وأجهزة أمنية باسلة لا تهاب العدا”.
    وتابع الصفدي: نقول بوضوح: لولا الجيش وأجهزتنا الأمنية التي تحمي سياج الوطن في لظى الصيف وبرد الشتاء وفي ظل مكائد المتربصين وحقد الجاحدين، لما كنا نجلس على كراسينا هذه، فالأمن هو معادلة الثبات والاستقرار للأوطان، ولن نسمح لأي كان بالتعدي على ثوابتنا تحت أي مبرر، وسنبقى أقوياء بجبهة داخلية محصنة، وسيبقى شعبنا الأردني الوفيّ العظيم أكثر وعياً كما على الدوام.
    وأضا يتطاول على الجيش ليس منا وليدفن رأسه بالخيبة واللسان الذي يقطر سماً واجب قطعه، فلا حياد عندما يتعلق الأمر بأسود الوغى حماة الحمى، ولا وقوف عند المنتصف عندما يتعلق الأمر بالأردن، وواهم من أساء الفهم لحكمة وعقلانية الدولة، فهذا الوطن الذي لم يشهد إراقة قطرة دم واحدة في أعتى الظروف، طيلة العهد المستمر فينا مستقبلاً مشرقاً لملوك بني هاشم منبعُ الحكمة والرشد والصبر والنبل، لن يسمح لأيِ كان أن يمس رمزية الجيش بأي حرف، فمن يمس رمزية الجيش خادم وأداة في يد أعداء الوطن.
    وتابع الصفدي بالقول: أمام الحرب الوحشية التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، ووسط حالة التخاذل التي يتسم بها المجتمع الدولي في العجز عن ردع التطرف والإجرام الصهيوني، يبقى الأردن وسط هذه المشهد صامداً ثابتاً، مقدماً كل جهد سياسي ودبلوماسي وإنساني للأهل في القطاع، ليحمل جلالة الملك عبد الله الثاني راية العدل والحق لشعب تعرض لشتى صنوف التنكيل والقتل والتدمير والتشريد، فبعد جولة في أوروبا قبل أيام حمل فيها أولوية القضية الفلسطينية ووقف الحرب الغاشمة، شارك جلالته في قمة ثلاثية في مصر، خاطب معها ضمير الإنسانية ومراكز القرار الدولي لتصحو من غفلة النكران والصمت، محذراً من إنزلاق المنطقة في الفوضى بحال استمرار حرب التوحش التي باتت شاهدة على أبشع احتلال وصبر أكثر الشعوب تحملاً للأذى ونزيف الدم.
    وقال : إننا في مجلس النواب نقف خلف كل المواقف التي يعبر عنها جلالة الملك وآخرها الصادرة عن القمة التي جمعته بالرئيسين المصري والفرنسي، كما نؤكد في مجلس النواب دعمنا للجهود الرامية لإسناد خطة إعادة إعمار غزة التي أقرتها القمة العربية في القاهرة، وكذلك منظمة التعاون الإسلامي، ونؤكد رفضنا لكل محاولات دولة الاحتلال الرامية إلى فصل وعزل مدن الضفة وعمليات التدمير والتهجير والاستيطان، وندعو الحكومة إلى مواصلة الجهود مع القوى الفاعلة لاتخاذ مواقف فاعلة تضمن عدالة الحق الفلسطيني وتسهم في تخفيف معاناتهم.

  • فريحات : يحول سؤاله حول العطارات إلى استجواب 

    فريحات : يحول سؤاله حول العطارات إلى استجواب 

    فريحات : يحول سؤاله حول العطارات إلى استجواب 

    انجاز- قرر النائب آية الله فريحات، تحويل سؤاله النيابي المتعلق باتفاقية مشروع العطارات إلى استجواب موجّه لوزير الطاقة والثروة المعدنية، صالح الخرابشة، وذلك بعد عدم قناعته برد الوزير على السؤال الموجه سابقًا تحت قبة البرلمان.

  • النواب يعقد جلسة تشريعية ورقابية الاثنين

    النواب يعقد جلسة تشريعية ورقابية الاثنين

    إنجاز-يعقد مجلس النواب، الاثنين، جلسة تشريعية يستكمل خلالها مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الجمارك لسنة 2025.
    وكما سيناقش المجلس مشروع قانون ضريبة الأبنية والأراضي لسنة 2025.
    وبحسب جدول أعمال الجلسة، سيستمع المجلس خلال جلسة رقابية إلى ردود الحكومة على 25 سؤالاً موجهاً من أعضاء المجلس.

  • مشروع قانون اللجنة الوطنية لشؤون المرأة على طاولة النواب

    مشروع قانون اللجنة الوطنية لشؤون المرأة على طاولة النواب

    إنجاز-تستكمل اللجنة المشتركة (القانونية وشؤون المرأة)، الأحد، مناقشة مشروع قانون اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة لسنة 2024.
    ويهدف مشروع القانون، بحسب أسبابه الموجبة، إلى تعزيز مكانة المرأة وتمكينها في مختلف المجالات، لضمان مشاركتها الفاعلة في التنمية الوطنية المستدامة، إضافة إلى تحديد الإطار المؤسسي للجنة الوطنية لشؤون المرأة، بما يدعم عملها وفق المهام والمسؤوليات المناطة بها منذ نشأتها عام 1992، وذلك للنهوض بأوضاع المرأة وتمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والأهلية.
    وتناقش لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان، المحفزات التي تسهم في تحسين أوضاع العاملين في قطاع المياه.
    كما تناقش اللجنة المالية تقارير ديوان المحاسبة لعامي 2022-2023 والمتعلقة “بالجامعة الأردنية، مستشفى الجامعة الأردنية، المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة، جامعة اليرموك، جامعة آل البيت، جامعة العلوم والتكنولوجيا، مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا”.

  • حداد” الاردن انموذجا في ترسيخ قيم التعايش والحوار بين الأديان

    حداد” الاردن انموذجا في ترسيخ قيم التعايش والحوار بين الأديان

    إنجاز-أكد رئيس لجنة السياحة النيابية النائب وصفي حداد حرص الأردن على ترسيخ قيم التسامح والسلام والتعايش والحوار بين الأديان، مشددا على الدور التاريخي للمملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية التي تضمن الحفاظ على الطابع الديني والتاريخي للمدينة المقدسة.

    جاء ذلك خلال كلمة ألقاها النائب حداد الذي ترأس الوفد الذي شارك في اجتماع الأمانة العامة للجمعية البرلمانية الأرثوذكسية المنعقد في مقر البرلمان المصري بالقاهرة.

    ونقل حداد تحيات رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي مؤكدا على موقف الأردن الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الرافض للانتهاكات الإسرائيلية في القدس والأراضي الفلسطينية وما تتعرض له غزة من عدوان والتي عبر عنها في اللاءات الثلاثة “كلا للتهجير، كلا للتوطين ، وكلا للوطن البديل “

    وقال حداد أن الأردن مهد الديانات والسلام ،موجها الدعوة لكافة مسيحيي العالم لزيارة مواقع الحج المسيحي والتي اعلنها بابا الفاتيكان بالاردن وهي خمسة مواقع تضم المغطس، جبل نيبو، مكاور، كنيسة سيدة الجبل، ومار إلياس في محافظة عجلون، والاستمتاع بتجربة روحية مميز

    من جانبهم، شدد أعضاء الوفد الأردني، النواب جمال قموه، هايل عياش، جهاد عبوي، اياد جبرين، ورند الخزوز، على الدور المحوري للأردن في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وضرورة التصدي لأي محاولات تهدف إلى تغيير هوية القدس، مطالبين بدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    وأكد حداد على استعداد الأردن لاستضافة اجتماعات الهيئة العمومية للجمعية البرلمانية الارثوذكسية، في خطوة تعكس رغبة رئاسة مجلس النواب في تعزيز الحوار البرلماني والتعاون الدولي.

    وقد لاقى طلب الأردن استضافة الاجتماع ترحيبًا من المشاركين، حيث أشاد رئيس الجمعية البرلمانية الارثوذكسية بجهود المملكة في تعزيز السلام وحماية المقدسات .

    وعلى هامش الاجتماعات، التقي الوفد الأردني سعادة رئيس مجلس النواب المصري حنفي الجبالي ناقلأ له تحيات اخيه سعادة رئيس مجلس النواب احمد الصفدي.

    واكد حداد على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين ومتأنة العمل البرلماني المشترك في المحافل البرلمانية الدولية.

    وعقد الوفد البرلماني سلسلة من اللقاءات الثنائية مع البرلمانيين المشاركين من أكثر من ٢٥ دولة تضمهم الجمعية، بالاضافة لممثلين عن المؤسسات الدينية العالمية، وعلى رأسهم الشيخ علي جمعة مفتي مصر السابق لبحث سبل تعزيز التعاون في القضايا السياسية والثقافية، ودعم مبادرات الحوار بين الأديان.

    كما شارك الوفد في لقاء مع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حيث أكد حداد التزام الأردن بنشر ثقافة السلام وتعزيز الحوار بين الشعوب، مستعرضًا المبادرات الأردنية الرائدة مثل رسالة عمّان، ومبادرة “سواء” 2007، وأسبوع الوئام بين الأديان، الذي تبنته الأمم المتحدة بمبادرة أردنية.

    من جانبه، أكد البابا تواضروس الثاني التزام مصر بدعم قضايا التعايش السلمي، ورفض أي دعوات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشيدًا بدور الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في دعم القضية الفلسطينية، ودوره بتعزيز الحوار الديني والتعايش المشترك.

  • العموش: “الحكومة تعطي غماز شمال وبتروح على اليمين”

    العموش: “الحكومة تعطي غماز شمال وبتروح على اليمين”

    إنجاز-أكد النائب الدكتور حسين العموش، أن التحقيق في حوادث الطائرات يجب ان تقوم به جهة حكومية مستقلة عن هيئة الطيران المدني وذلك لتجنب تضارب المصالح
    وقال العموش في مداخله له بمناقشة قرار اللجنة المشتركة (القانونية و الخدمات العامة والنقل)، إن معدل قانون الطيران المدني أعاد التحقيق في الحوادث الى حضن الهيئة ما يعزز ما ذهب اليه سابقا :”الحكومة تعطي غماز شمال وبتروح على اليمين”.
    وطالب بربط ادارة التحقيق بوزارة النقل بشكل مستقل بعيدا عن سلطة وصلاحية الهيئة .

  • النواب يناقش معدل “الطيران المدني” الاثنين

    النواب يناقش معدل “الطيران المدني” الاثنين

    إنجاز-يعقد مجلس النواب، الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة قرار اللجنة المشتركة ( القانونية و الخدمات العامة والنقل) رقم (2) تاريخ 2025/03/13 والمتضمن مشروع قانون معدل لقانون الطيران المدني لسنة 2024.
    وأقرت اللجنة النيابية المشتركة “القانونية والخدمات العامة والنقل” مشروع القانون المعدل لقانون الطيران المدني لسنة 2024، خلال اجتماعها الخميس.
    وأكد وزير الدولة للشؤون القانونية فياض القضاة، أن التعديلات جاءت استجابة لتطورات قطاع الطيران العالمي، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تحديث الإطار القانوني لتوفير بيئة تشريعية مرنة تعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للطيران، مع تحقيق التوازن بين الاستثمار والسلامة الجوية.
    بدوره، أوضح وزير الدولة أحمد عويدي، أن التعديلات ستسهم في تبسيط الإجراءات التنظيمية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مما يدعم تطوير البنية التحتية للمطارات الأردنية، ويحفز النمو المستدام في قطاع النقل الجوي.
    وفي سياق متصل، أقرت اللجنة مشروع القانون بصيغته النهائية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات التشريعية، وذلك في إطار رؤية أوسع لتطوير قطاع الطيران في الأردن، وتعزيز موقعه كمحور رئيسي للنقل الجوي بالمنطقة.

  • حديثُ العزم واليقين في حضرة الملك

    حديثُ العزم واليقين في حضرة الملك

    حديثُ العزم واليقين في حضرة الملك

    انجاز -حين وقفتُ في حضرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، كنتُ أحملُ صوت الأردنيين في صدري، وأُترجم نبضهم حروفاً لا تعرف التملُّق، وكلماتٍ لا تجيدُ سوى الصدق. خاطبته بلسان هذا الشعب الذي لم يعتد الانحناء، ولم يعرف يوماً طريق التراجع، فقلتُ له:-

    يا صاحب الجلالة، إنَّا قد نختلفُ في الفكر والأيديولوجيا، وقد تتباين آراؤنا في التفاصيل، لكننا حين يتعلق الأمر بالأردن والهاشميين، نصبح كتلةً واحدة، وصفّاً لا يلين، وسيفاً لا يُكسر.

    هذا الوطن ليس مجرد رقعة جغرافية، وليس حدوداً مرسومة بالحبر على الورق، بل هو ميثاقٌ مكتوبٌ بدماء الشهداء، ووصايا الأجداد المحفورةُ في جبال الكرامة، وعرقُ الفلاح الذي زرع زيتونه في الأرض لتبقى شاهدةً أن الأردن لم يُقَمْ إلا بالعزيمة ولم يَسْتَمر إلا بالإرادة.

    وأردنيتنا ليست كلماتٍ جوفاء تُقال في المناسبات، ولا عباراتٍ تتراقص بها الألسن وقت الحاجة، بل هي إيمانٌ راسخٌ بأنَّ الأرض أغلى من الأرواح، وأنَّ العرش أمانةٌ في أعناقنا جميعاً، وأنَّ الجيش العربي ليس وحده من يرتدي الفوتيك في لحظات الخطر، بل كل أردنيٍّ أصيل، من الطّرة إلى الدُّرة، ومن الغور إلى الجفور، يقفُ عند أول نداء، لأن الوطن ليس مسؤولية جيلٍ واحد، بل هو إرثُ أمةٍ بأكملها.

    وفي مخاطبتي لجلالة الملك، قلتُها بوضوحٍ لا يعرفُ التورية: يا صاحب الجلالة، لا يستقيم الظلُّ إن اعوجَّ العود، ولا يصلح البناء إن تآكلت قواعده. الوطن بحاجةٍ إلى رجالٍ لا تُضلّلهم المصالح، ولا تشتريهم الأهواء، رجالٍ صادقين، صدوقين، صالحين، مصلحين، يخشون الله في هذا الشعب، ويجعلون مصلحة الأردن فوق كل حسابٍ ضيّق.

    ونحن أبناء أرضٍ لم تعرف أبوابها الأقفال، ولم تُغلَقْ في وجه ملهوفٍ قط. الأردني حين يمدُّ يده للمحتاج لا يسأل عن هويته، ولا يبحثُ في ماضيه، بل ينظرُ إليه بعينِ الإنسان، فيمنحه من رزقه حتى وإن كان قليلًا، ويتقاسم معه الماء حتى وإن كان شحيحاً. فتحنا حدودنا حين أغلقها الآخرون، واستقبلنا المقهورين حين تخلى عنهم العالم، ولم نكن يوماً تجّار أزماتٍ ولا باعةَ مآسٍ، بل كنا كما نحنُ دائماً: أنصاراً لكل مظلوم، وأخوةً لكل من ضاقت عليه الأرض بما رحبت.

    وتحدثتُ عن الإعلام، لا بوصفه وسيلةً لنقل الأخبار، بل باعتباره جبهةً أولى في معركة الوعي، فقلتُ لجلالة الملك: نريد إعلام دولة، لا إعلام حكومة. نريد إعلاماً يصوغُ الرواية الأردنية كما هي، لا كما يريدها الآخرون. نريد إعلاماً يعزز ثقة الأردني بوطنه، لا أن يكرِّس لديه الشكوك. الإعلام ليس مهنةً حيادية حين يتعلق الأمر بالأوطان، بل هو رسالةٌ إمَّا أن تصنعَ مجد الأمة، أو تتركها فريسةً للضياع.

    يا صاحب الجلالة، وحدتنا ليست شعاراً يُرفع، بل هي جدارٌ يحمي الدولة من كل ريحٍ عاتية. لا نسمحُ لمن يزرعُ بذور الفتنة أن يحصد ثمارها، ولا نمنحُ الفرقة فرصةً لتتسلل إلى صفوفنا، فنحن نعلم أنَّ الحروب لا تبدأ من ساحات المعارك، بل من الكلمات التي تفرّق، ومن الأيدي التي تهدمُ ولا تبني.

    وفي ختام حديثي، قلتُ لجلالة الملك: نحن لا نبحثُ عن الشكوى، ولا نتقنُ فنَّ التذمر، بل نبحثُ عن حلولٍ تجعلنا أفضل، عن سياساتٍ ترفعُ الوطن، عن رؤيةٍ لا تبقى أسيرة الأوراق والخطابات، بل تتحول إلى واقعٍ يعيشه الأردني بفخرٍ وكرامة.

    هذا اللقاء لم يكن مجرد حديثٍ عابر، بل كان رسالةَ شعبٍ بأكمله، رسالةَ ولاءٍ لا يعرفُ التزلف، وانتماءٍ لا تُزعزعه العواصف. في هذا الوطن، نحن لا نقسمُ بالله عبثاً، ولا نعاهدُ قائدنا إلا على ما نستطيعُ الوفاء به، وها نحن نقولها كما قلناها دائماً: سنحمي هذا البلد بقلوبنا قبل سواعدنا، وسنظلُّ الجند الأوفياء للعرش، كما كنا، وكما سنبقى، حتى آخر رمقٍ في الحياة.