التصنيف: نبض الشارع

  • المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة

    المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة

    إنجاز-أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، الثلاثاء، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات موجّهة، بعد رصدها أثناء محاولتها اجتياز الحدود باتجاه الأراضي الأردنية.

    وتمكنت وحدات حرس الحدود، ضمن منطقة مسؤوليتها، من رصد البالونات والتعامل معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، حيث جرى ضبط المواد المخدرة التي كانت محمله بها، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية وإدارة مكافحة المخدرات وجرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

    وأكدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أن تكرار محاولات التهريب وتغيير أساليبها لن يثني قوات حرس الحدود عن أداء واجباتها، وأنها تواصل رصد ومتابعة مختلف أشكال النشاطات غير المشروعة على الواجهات الحدودية، والتعامل معها بكل حزم واقتدار.

  • وفاتان و51 إصابة بحادثين وأزدحامات مرورية مع أول هطول مطري

    وفاتان و51 إصابة بحادثين وأزدحامات مرورية مع أول هطول مطري

    إنجاز – تزامن هطول الأمطار في مناطق عدة من المملكة، الثلاثاء، مع وقوع حادثين منفصلين أسفرا عن وفاتين وإصابة 51 شخصاً، إلى جانب تباطؤ الحركة المرورية وارتفاع الكثافة على عدد من الطرق.

    وفي أبرز الحوادث، تدهورت حافلة على طريق المطار، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة 40 آخرين، فيما تعاملت فرق الدفاع المدني والشرطة مع الحادث، ونقلت المصابين إلى المستشفيات، وفتح تحقيق مروري للوقوف على أسبابه.

    وفي حادث آخر على أوتوستراد المفرق-الزرقاء، أصيب 12 شخصاً، توفي أحدهم لاحقاً متأثراً بإصابته، فيما أدخل 9 مصابين إلى مستشفى الزرقاء الحكومي لتلقي العلاج، وغادر مصابان بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

    وتزامن هطول الأمطار مع كثافة مرورية في عدد من الطرق، خصوصاً طريق المطار وجسر زين الشرف، فيما دعت إدارة السير السائقين إلى خفض السرعات، وترك مسافة أمان كافية، وتجنب التتابع القريب، نظراً لاحتمالية انزلاق المركبات بسبب الأتربة والزيوت المتراكمة على الطرق.

    وحذرت إدارة الأرصاد الجوية من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب فوق المرتفعات، مع توقع هطول زخات متفرقة من المطر في أجزاء من جنوب وشرق المملكة، وفرص محدودة لزخات خفيفة في الشمال والوسط.

  • الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال

    الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال

    إنجاز – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تجدّد تحذيرها من الأسلوب الاحتيالي التي سبق وتعاملت معه وحذّرت منه، حيث ما زالت ترد إليها عدد من الشكاوى بورود اتصالات مرئية ومسموعة عبر تطبيقات مختلفة ادّعى خلالها المتّصلون بأنهم ضبّاط في الأجهزة الأمنيّة والطلب منهم بتزويدهم بالوثائق والبيانات الشخصية ومراجعة الأجهزة الأمنيّة في اليوم التالي، ليقوم المحتالون بعد ذلك باستخدام ما حصلوا عليه من معلومات لسرقة حسابات أو أرصدة مالية وقبل معرفة الضحايا بتعرّضهم للاحتيال.

    وأهاب الناطق الإعلامي بالمواطنين ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند ورود اتصالات مجهولة إليهم، وعدم التعاطي مع كل مَن يتصل عبر التطبيقات الإلكترونية ويدّعي بأنه من الأجهزة الأمنيّة، حيث إنّ الأجهزة الأمنيّة لا تلجأ لمثل تلك الأساليب في التحقيق أو عند طلب أي شخص، وعدم تزويد أي شخص للبيانات الشخصية عبر الاتصالات، مهيباً بالجميع أنه عند ورود تلك الاتصالات الإبلاغ المباشر عنها للجهات المعنية عبر هاتف الطوارئ الموحد ٩١١ أو عبر قنوات الاتصال عبر وحدة الجرائم الإلكترونية أو عن طريق مراجعة مفارز البحث الجنائي داخل أقرب مركز أمني.

  • البحث الجنائي يلقي القبض على سارقي مقهى في عمان

    البحث الجنائي يلقي القبض على سارقي مقهى في عمان

    البحث الجنائي يلقي القبض على سارقي مقهى في عمان

    انجاز- قال الناطق باسم مديرية الأمن العام، إنّ مالك أحد المقاهي في العاصمة تقدّم أمس الأحد بشكوى بتعرّض قاصّة حديدية داخل المقهى لسرقة 1500 دينار من داخلها بعد دخول مجهولين ليلاً إلى المقهى.

    وأكّد الناطق الإعلامي أنّه من خلال التحقيقات وجمع المعلومات والأدلة من مسرح الجريمة تمكّن المحققون من حصر الاشتباه بشخصين من ذوي الأسبقيات، حيث جرى تحديد مكاني وجودهما ومداهمتهما بموقعين مختلفين وإلقاء القبض عليهما وضُبط بحوزتهما جزء من المبلغ المسروق.

     المصدر : المملكة

  • مواطنون يشكون “سند”: معاملات عالقة ورسوم تدفع مرتين وثلاث

    مواطنون يشكون “سند”: معاملات عالقة ورسوم تدفع مرتين وثلاث

    إنجاز – شكا مواطنون من خلل في تطبيق سند يعيق اتمام الكثير من معاملاتهم اليومية.

    وقال مواطنون لـ عمون، إن بعض المعاملات التي تبدأ من تطبيق سند لا تنتهي فيه، بل يضطر المواطن إلى متابعتها عبر الدوائر الرسمية والتي اوقفت معظمها استقبال المعاملات ورقيا.

    وشكا مواطنون من تكرار دفع رسوم المعاملات عبر التطبيق دون إنجاز لها، إذ اضطر احدهم إلى دفع بدل التأمين الإلزامي للمركبات عند محاولته ترخيص مركبته مرتين بسبب عدم اتمام المعاملة من المرة الاولى، فيما دفع آخر التأمين الإلزامي 3 مرات من أجل اتمام معاملته.

    وبينوا أنه بالتواصل مع الجهات القائمة على التطبيق يتم تحويلهم إلى الدوائر المعنية، والتي بدورها تحيلهم الى جهات اخرى وسط دوامة لا نهاية لها، فيما لم يتمكنوا من استعادة اموالهم المدفوعة بعد.

    وطالب المواطنون بانصافهم باعادة حقوقهم المالية لهم، والتأكد من صلاحية النظام في تطبيق سند قبل اطلاق الخدمات عليه حتى لا يقع المواطن ضحية النظام.

  • القبض على 64 تاجرا مروجا للمخدرات ومادة الكريستال

    القبض على 64 تاجرا مروجا للمخدرات ومادة الكريستال

    انجاز- أكّد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أنّ العاملين في إدارة مكافحة المخدرات وخلال الأسبوع الرابع من حملتهم المشددة ضد مادة الكريستال القاتلة تعاملوا مع 125 قضية في مختلف محافظات المملكة من بينها 42 قضية للاتجار والترويج لمادة الكريستال القاتلة و83 قضية تعاطٍ.

    وأُلقي القبض خلال تلك القضايا على 64 تاجراً مروجاً تورط بتلك القضايا، فيما أُلقي القبض في باقي القضايا على 137 متعاطياً لمادة الكريستال، وضُبطت بحوزة المقبوض عليهم كمّيات متفرّقة من تلك المادة (1.238) كغم من مادة الكريستال القاتلة.

    وبين الناطق الإعلامي أنّ الحملة مستمرة وبكل حزم دون أي تهاون حتى تحقّق أهدافها بنشر الوعي ضد تلك المادة، وملاحقة كل مَن يحاول التعامل مع تلك المادة التي تسبب الموت لمتعاطيها، أو ارتكابه لجرائم بشعة تهدد المجتمع وسلامة أفراده.

    مهيباً بالجميع مجدداً، القيام بواجبهم الإنساني والاجتماعي وعدم التردّد بالإبلاغ عن أية معلومات حول أي شخص أو أيّة معلومة حول تلك المادة القاتلة عبر هاتف الطوارئ الموحد ٩١١ ، حيث سيتم التعامل معها بمنتهى السّرّية والجدّية.

  • عجلون: دعوات لإحياء مبنى “دار الحكومة” في اشتفينا وتعزيز حضوره السياحي والثقافي

    عجلون: دعوات لإحياء مبنى “دار الحكومة” في اشتفينا وتعزيز حضوره السياحي والثقافي

    بترا- علي فريحات – تتجدد الدعوات في محافظة عجلون لإعادة إحياء مبنى “دار الحكومة” في منطقة اشتفينا الذي يعد أحد المعالم المرتبطة بتاريخ الدولة الأردنية وإدراجه ضمن المسارات السياحية والثقافية، لما يحمله من قيمة تاريخية وتراثية تجمع بين ذاكرة المكان وجمال الطبيعة المحيطة به.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن “دار الحكومة” يمثل أحد المعالم الوطنية التي تحمل قيمة تاريخية مهمة، مشيرا إلى أهمية الحفاظ عليه وتوظيفه ضمن المشاريع التي تعزز حضور عجلون كوجهة سياحية وثقافية.

    وأضاف إن تطوير الموقع يتطلب تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية بما يضمن المحافظة على طابعه التاريخي وإبراز دوره في تنشيط السياحة الثقافية، مؤكدا أهمية دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير المواقع المرتبطة بتاريخ المحافظة.

    من جانبه، أوضح مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان أن “دار الحكومة” يتبع حاليا للمديرية ضمن قسم الحراج ويقع في منطقة تتميز بأهمية بيئية نظرا لما يحيط بها من غابات وأشجار حرجية.

    وأشار إلى أن المحافظة عليه تأتي ضمن الجهود الرامية إلى صون المواقع ذات القيمة التاريخية والبيئية، مبينا أهمية استمرار أعمال الصيانة والتطوير بما يحافظ على مكانته.

    بدوره، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن “دار الحكومة” تمثل مساحة مناسبة لتعزيز السياحة الثقافية من خلال استضافة الفعاليات والمعارض والأنشطة التي تسلط الضوء على تاريخ المنطقة وإرثها الوطني.

    وأضاف إن استثمار المواقع التاريخية في المجال الثقافي يسهم في ربط المجتمع المحلي بتراثه ويمنح الزوار فرصة للتعرف على محطات مهمة من تاريخ الأردن بصورة تفاعلية.

    وبين الباحث في التراث الدكتور محمود الشريدة أن المبنى يرتبط بمرحلة مهمة من تاريخ الأردن إذ كان مكانا لإقامة جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين خلال زياراته إلى عجلون لما تتميز به منطقة اشتفينا من طبيعة خلابة وموقع مميز.

    وأوضح أن المبنى الذي أنشئ في أواخر أربعينيات القرن الماضي اكتسب لاحقا اسم “دار الحكومة” بعد استخدامه لاستقبال ضيوف الدولة والوفود الرسمية ليصبح شاهدا على جانب من تاريخ الدولة الأردنية وبدايات تأسيسها، مشيرا إلى أن قيمة الموقع لا تقتصر على الجانب المعماري بل تمتد إلى ما يحمله من رمزية وطنية وذاكرة تاريخية ما يستدعي توثيقه والتعريف به للأجيال المقبلة.

    من جهته، قال المرشد السياحي عيسى الشرع، إن المواقع المرتبطة بالأحداث التاريخية والشخصيات الوطنية تضيف بعدا مهما للتجربة السياحية، مشيرا إلى أن “دار الحكومة” يمتلك مقومات تجعله محطة جاذبة ضمن المسارات السياحية في عجلون.

    وأضاف أن تعريف الزوار بقصة المكان وربطه بالمواقع السياحية الأخرى في المحافظة يمكن أن يسهم في إطالة مدة إقامة الزائر وتقديم منتج سياحي يجمع بين التاريخ والطبيعة والتراث.

    — (بترا)

  • وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في منطقة المحطة

    وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في منطقة المحطة

    انجاز-أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، عن وفاة 3 أشخاص جراء حادث تدهور مركبة وقع فجر اليوم الأربعاء، في منطقة المحطة بمحافظة العاصمة عمان.

    وأكد، أن المركبة اصدمت بجدار اسمنتي أدى الى تدهورها، حيث تم فتح تحقيق مروري للوقوف على الأسباب التي أدت لوقوع الحادث.

     

  • الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة

    الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة

    إنجاز – أتلفت مديرية الأمن العام، اليوم الأربعاء، كميات كبيرة من المواد المخدرة التي ضُبطت في (1121) قضية اتجار وتهريب وحيازة، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة وصدور أحكام قضائية قطعية بحقها.

    وشملت المواد التي جرى إتلافها نحو 16 مليوناً و890 ألف حبة كبتاجون، و793 كيلوغراماً من مادة الأمفيتامين، و500 كيلوغرام من مادة الحشيش، و105.5 كيلوغرام من الماريجوانا، و16.5 كيلوغرام من مادة الكريستال، و30.75 كيلوغرام من بودرة الجوكر، و32.5 كيلوغرام من الحشيش الصناعي، إضافة إلى خمسة آلاف كيس من مادة الجوكر، و95 ألف حبة مخدرة، و1.5 كيلوغرام من مادة الكوكايين، و800 غرام من مادة الهيروين.

    وأشارت مديرية الأمن العام إلى أن إدارة مكافحة المخدرات ماضية في تنفيذ عملياتها النوعية والاستباقية، مستندة إلى منظومة أمنية متكاملة تقوم على العمل الاستخباري والميداني المتخصص، بالتنسيق والتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ودائرة الجمارك الأردنية، والأجهزة الأمنية المختصة، لملاحقة شبكات التهريب والاتجار والترويج بكل حزم واقتدار.

    ونُفذت عملية الإتلاف داخل أفران متخصصة تصل درجات حرارتها إلى ألف درجة مئوية، بإشراف لجنة مختصة ترأسها مساعد مدير الأمن العام للمرور العميد المهندس مهند البطاينة، وعضوية مدير إدارة مكافحة المخدرات، ومدير إدارة المختبرات والأدلة الجرمية، ومدعي عام محكمة أمن الدولة، ووفق الأصول القانونية والإجراءات المعتمدة.

    وجددت مديرية الأمن العام تأكيدها أن الحرب على المخدرات مستمرة، وأنها ستواصل عملياتها الميدانية بالتوازي مع الجهود الوقائية والتوعوية والعلاجية، لحماية المجتمع وصون أمنه واستقراره، والحفاظ على سلامة المواطنين من خطر هذه الآفة وآثارها المدمرة.

  • بيت الملك المؤسس بعجلون.. رمزية تاريخية وسيرة وطن

    بيت الملك المؤسس بعجلون.. رمزية تاريخية وسيرة وطن

    إنجاز-أسامة القضاة 

    يعد بيت الملك المؤسس في منطقة اشتفينا بمحافظة عجلون المعروف بدار الحكومة معلماً وطنياً وتاريخياً يعكس عمق الإرث الأردني ويروي فصولاً من سيرة الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين بما يحمله من رمزية تاريخية وتراثية وإنسانية.

    وكان الملك المؤسس عبدالله الأول يرحمه الله أوعز ببناء هذا المنزل التراثي الجميل عام 1948 وأقام فيه ثلاثة أشهر للاستجمام والنقاهة من عارض صحي، وحين تعافى قال جملته المشهورة (خلاص إشتفينا) ومنذ ذلك الوقت سُميت المنطقة باسم (إشتفينا) حسب ما يروي معمرون في المنطقة.
    ودعا رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إلى تعزيز الجهود الرسمية والمجتمعية لتطوير الموقع وإدراجه على المسارات السياحية، مؤكداً أن المجلس سيواصل التنسيق مع الجهات المعنية لتخصيص مخصصات مالية تضمن صون هذا المعلم الوطني واستدامته.
    وأشار عناب إلى أن بيت الملك المؤسس يشكل ثروة بيئية وثقافية متكاملة كونه يقع وسط غابات اشتفينا الغنية بالتنوع الحيوي ما يمنحه بعداً بيئياً وسياحياً ينسجم مع توجهات السياحة المستدامة في الأردن.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن هذا البيت يمثل قيمة فريدة يمكن من خلالها دمج البعد الثقافي بالبعد السياحي عبر تحويله إلى منارة للأنشطة الثقافية والفنية والمهرجانات التي تروي قصة تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، مبيناً أن إدراجه على الخارطة السياحية الوطنية سيعزز من مكانة عجلون كوجهة سياحية وثقافية متكاملة.
    وأضاف، إن الموقع مؤهل ليكون مركزاً لإحياء التراث وإقامة المعارض والندوات وربط الماضي بالحاضر بطريقة تحاكي ذاكرة المكان وتلهم الأجيال القادمة، مؤكداً أهمية استثمار هذا الإرث ضمن رؤية تحافظ على البيئة وتدعم التنمية المحلية.
    وأشار مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان أن بيت الملك المؤسس ظل محافظاً على قيمته التاريخية والبيئية بفضل مبادرات مجتمعية مثل مبادرة أصدقاء بيت المؤسس التي شارك فيها أبناء المحافظة بالتعاون مع مديرية الزراعة وقسم الحراج وأسهمت في تأهيل المرافق والساحات المحيطة بالموقع وتنظيفها وتقليم الأشجار.
    وقالت مديرة آثار عجلون بالوكالة نوال شواشرة إن بيت الملك المؤسس الذي أصبح فيما بعد دار الحكومة، يمثل أحد أهم المعالم التي توثق بدايات تشكل الدولة الأردنية، مشيرة إلى أهمية العمل على إدراجه ضمن قائمة منظمة الألكسو للتراث العربي لما يحمله من رمزية وطنية ومكانة تاريخية تستحق الإبراز عربياً.
    وقال الباحث في التراث محمد الشرع، إن دار الحكومة ليس مجرد مبنى أثري بل شاهد حي على مرحلة مهمة من تاريخ الأردن؛ إذ استضاف الملك المؤسس عبدالله الأول خلال زياراته لعجلون وشهد لقاءات تاريخية شكلت جزءاً من مسيرة بناء الدولة.
    وأضاف، إن إدراج هذا المعلم على المسارات السياحية الوطنية سيسهم في إبراز الدور التاريخي لعجلون وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والسياحي نظراً لما يجمعه المكان من طابع معماري فريد وقيمة رمزية كبيرة.