إنجاز-يتقدم الناطق الاعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين ورئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي فريحات بالتهنئة والتبريك الى النائب السابق صلاح الزعبي بمناسبة فوزه رئيسا في انتخابات اتحاد العام للجمعيات الخيرية اربد للمره الثانيه على التوالي بـ ( ١٢٩) صوتاً على منافسه في الإنتخابات..ألف مبارك ،انت قدها وتستحق
التصنيف: مجتمع إنجاز
-

شبكة الصواريخ .. فرصة لإعادة الاعتبار والمراجعات الوطنية
إنجاز – عمر كلاب
استحضر في البداية, حوار مع وزير الداخلية الأسبق ومدير المخابرات العامة الأسبق, نذير رشيد, لتأسيس ما سأنطلق منه, لقراءة اللحظة, ولماذا بات الثلاثاء الماضي, 15 نيسان أبيضًا من غير سوء, والحوار نشر في العدد الأول, من صحيفة الهلال الموؤودة, وسألته لماذا تعيش الدولة, في ظلال أيلول الاسود, ولماذا تحول أيلول إلى ثقافة وليس حدثًا؟ بوصفه كان مديرًا للمخابرات في تلك الحقبة, غضب الرجل, وقال: أولًا, أيلول ليس أسودًا, بل أيلول الأبيض, الذي استردينا فيه الدولة, التي كانت تواجه صراعًا, بين السلطة والخارجين على السلطة, فهو لم يكن حربًا أهلية, كما يحاول البعض وصفه, أو حرب مع حركات مقاومة, بل مع شعار حملته تلك الحركات, يقول ” لا سلطة إلا سلطة المقاومة” . والثلاثاء الفائت 15 نيسان, هو ثلاثاء أبيض, حيث عبر فيه الأردنيون كلهم, عن حرصهم على الدولة وثوابتها, حتى أولئك الذين حاولوا التملص من شبكة الصواريخ, عادوا إلى مواقفهم الأولى وذكرياتهم الإيجابية مع الدولة, فالأردنيون في لحظة العاصفة, أو في لحظات استشعار القلق والخطر, لا يجدون إلا عباءة الدولة ليتدثروا بها, من صقيع وجحيم الإقليم, فحضر الأردن ببهاء في ذلك المساء, وأظن جازمًا, أن هذا الشعور الذي يجب أن يُبنى عليه, شعور الأردنيون بالحرص على دولتهم, وتماسكهم أو انصهارهم الاجتماعي للدقة, فأبرز ما يميز المجتمع أنه منصهر اجتماعيًا, رغم الفوارق في المواقف السياسية, فوليمة فرح نجل الحبيب الدكتور نذير عبيدات تجمع الأردنيين في حرثا, وهو الشخص الدمث المحبوب في المجتمع, وبالمقابل تجمع خيمة عزاء والدة الدكتور باسم عوض الله كل الأردنيين, وهو المبغوض اجتماعيًا, فأي انصهار ومصاهرة تجمع الأردنيين. هذا الوعي الاجتماعي, يحاول كثير من المتحولين السياسيين تكييشه, فثمة حوار عاصف ومحاولات استثمار الحدث, إما لإقصاء لون سياسي وتوزيع مغانمه, وإما لحرف الحدث عن مقاصده بتخفيف حدته وتحويله عن مقاصده, فالحدث يستهدف عصبًا حساسًا, من أعصاب الدولة, ويضغط عليه بقوة, وجميعنا يدرك حساسية الدولة من السلاح خارج إطارها, فذاكرتها مع السلاح الفالت, سلبية جدًا, وهي المحاطة بكل تلاوين السلاح المنفلت, والبنية الانقلابية لأنظمة الجوار اللصيق, التي تستثمر في خاصرة رخوة من خواصر الدولة, والمفارقة لعبة تبادل الكراسي الموسيقية, فمن كان مع فصائل حمل السلاح ومحاولات تقويض السلطة, بل وإسقاط النظام, هو من يحاول اليوم تكييش اللحظة, أمام من تصدى له في حقبة سابقة, ومن تصدى سابقًا يحاول اليوم أن يبرر ويشرعن السلاح خارج الدولة, بحجج المقاومة ودعمها, ولا يمكن إسقاط الثارات السياسية أو التنظيمية عن المواقف السائدة اليوم, سواء ممن كانوا في رحم الحركة وانقلبوا عليها أو غادروها لخلافات منهجية, أو ممن يسعى لتأبيد موقعه, ممن تحول, بعد أن كان في الجانب الآخر. اليوم ثمة فرصة ليكون الجميع رابحًا, بلا استثناء, سواء تيارات الإسلام السياسي, أو تيارات الأحزاب الوطنية, وتيارات اليسار والقوميين, سواء من أدان الشبكة بكل قوة وصلابة, أو من أدانها بخجل, أو من حاول أن يعلي سلطة الدولة وقوتها دون إدانة للشبكة, وكل ذلك يعني شيئًا واحدًا, حرص الجميع على الدولة وقوتها, ولن أدخل في خانة تحليل النوايا, الذي سبق وأن أدنته, فالنوايا شأن سماوي وليس أرضي أو دنيوي, والدولة وأجهزتها لديهم من الحرفية والكفاءة, لضبط كل سلاح خارج الدولة, ولمنع توطين السلاح أو تشكيل كيانات موازية. نبدأ من المطلوب من جماعات الإسلام السياسي, بدايةً التخلي عن فهم أن الأردن ساحة, وأن انتماء الفرد المسلم إلى أخيه المسلم, في دولة الإسلام, كما يقول سيد قطب في تنظيراته وتعريفاته, وهي تنظيرات تعتمدها الجماعة في وثائقها الحزبية, وأطرها التنظيمية, والكف عن تعاملها بندية مع الدولة, حتى خلال تذكيرها بمواقفها الإيجابية, فلا أحد حمى الدولة منفردًا, ولا أحد يمنّ على الدولة, فنحن نعرف السياقات التاريخية التي فرضت على تيار الإسلام السياسي الوقوف في صف السلطة والدولة, أمام مخاطر أكبر تواجهها سواء في مصر, أو مع منظمة التحرير وحركة فتح, التي شكلها في البداية أبناء الجماعة الإخوانية, ثم انقلبوا على الجماعة وانفصلوا عنها, أي أنهم لم يلقوا السلاح في أيلول انحيازًا للدولة, بل رفضًا لانفصال تيار حركة فتح عن الجماعة, والتزامهم بالبرنامج الوطني والجغرافيا الوطنية الفلسطينية. وبالتالي عليهم مراجعة مواقفهم, وبرامجهم التنظيمية, التي تغذي الأعضاء, بأن الأردن ساحة, وأن الانتماء عابر للجغرافيا, بل وأن الجغرافيا ساقطة في الحساب الفقهي, ونبذ كل عمل أو قول أو سلوك, يستهدف الدولة وقوتها ومنعتها, بالفعل والقول معًا, ومكاشفة الجميع بما جرى وكيف جرى ولماذا جرى, والانضباط بالعمل الوطني, الذي يقضي بأن أي تنظيم أو جماعة, يجب أن تخضع لسلطة القانون, وليس لحوار الشارع وحراكه, فالشارع لا يعطي شرعية, إلا بالأدوات القانونية والدستورية, من خلال صناديق الاقتراع, التي يتم خوض غمارها بترخيص وفق القانون, بلا استقواء أو استغناء عن الدولة وقوانينها, ولا تكون العودة إلى القانون في إطار المصلحة والبكائية الغرائزية فقط, فمن يخرق القانون يخرج من مظلة حمايته. أما القوى اليسارية والقومية, على محدودية تأثيرها, فإن المطلوب منها إعادة الاعتبار لتعريف الدولة وفقهها, فالأردن ليس كيانًا وظيفيًا, صنعه الاستعمار لهدم وتدمير القضية الفلسطينية, واستيعاب اللاجئين, بل هو وطن نجح في الصمود والحياة في إقليم عاصف وغير محب, لكن ثلاثية الدولة ومثلثها الذهبي, هم سر النجاح والتقدم, العرش والجيش والانصهار الاجتماعي, بين مكوناته, فمعنى أن يبقى الأردن بهذا التعريف, هو تغذية شباب وأجيال على عدم احترام الوطن ومؤسساته, ونبذ وخصومة أركانه, وما نراه من هتاف وصدام, يؤكد أن ثمة تغذية مريبة, قوامها أن الأردن ساحة وكيان, في توافق غريب بين فقهين متناقضين, يساري وإسلامي وقومي. أما الأحزاب الوطنية أو الوسطية, فعليها أن تعرف وتفهم, أنها ليست الحريصة على الدولة وحدها, وليست ماسكة وممسكة لختم الوطنية وفقهها, وأن تسعى لإثبات حضورها عبر برامجها وقوتها التنظيمية, وليس بالاستكانة إلى الدعم الخفي والمعلن من دوائر صنع القرار, أو القرب من هذا المركز أو ذاك, فهذا لن يمنحها اوكسير الحياة والتأثير, بل سيمنح بعض سدنتها مواقع ومكاسب, سرعان ما تتكسر على مذبح أول انتخابات أو مواجهة سياسية, ورأينا كيف أنها فشلت في أول مواجهة سياسية, وكيف عجزت عن مواجهة تيارات سياسية, إلى الحد الذي منح الكيانات الاجتماعية حضورها السياسي على حسابها, فما زلنا نرى بيانات التأييد أو حشودات الجماهير, تحت اللافتة الاجتماعية, بما يفوق أضعاف حضور تلك الأحزاب, وسأمنا تبريها الساذج, بأنها حديثة النشأة والخبرة, رغم أن سدنتها لاعبون سياسيون منذ زمن طويل. هل أخرت ما يستوجب التقديم, نعم, وأعنى السلطة وأركانها, التي عجزت عن فهم شيفرة الحُكم والعرش, القائمة على السماحة والقوة, والتي أعاد الملك التذكير بها في مواجهات متعددة, ليس أولها توضيح مفهوم القوة الأخلاقية ولا آخرها تعريفه للنظام ومعناه, في لقاء شعبي واسع إبان الخريف العربي, فسماحة النظام والعرش, كانت تتجلى بقدرته على السطوة والسيطرة, وليس التراخي في إنفاذ واعمال القانون, فالدولة أو النظام كان يصفح, ويتفاعل مع العقول الوطنية على اختلاف مشاربها, بعكس ما ساد مؤخرًا من تراخي واسترضاء وشراء, للمخالفين ولا أقول المعارضين, ورأينا فراغًا وطنيًا مذهلًا, ونجحت تيارات متناقضة في بسط هيمنتها على المجتمع, تيار تغريبي قادته منظمات المجتمع المدني الممولة خارجيًا, وتيارات التشدد الديني أمام انفلات عقل هذه المنظمات, التي كانت تقوم مقام أجهزة السلطة ووزاراتها, فنما التطرف الفكرى, المدني والديني والقومي والليبرالي, حتى بات المجتمع متطرفًا بالعموم, حتى في مدنيته. لا نملك رفاه الوقت, بل نحتاج إلى الحسم والحزم الإيجابيين, وهذا يبدأ من المكاشفة الوطنية الكاملة, بالاعتراف بالأخطاء, ومعالجتها من الجميع, سلطة وكيانات سياسية, وترسيخ النموذج القادم, على أرضية الإصلاح الشامل للجميع, بإعلاء قيم العدالة والمواطنة وتكافؤ الفرص, ووقف الزبائنية في المواقع والمناصب, واللعب بالعصبيات الجاهلية, والتحشيد والفزعات, وقبول الآخر, فلا أحد يمتلك الحقيقة, وإعادة الرشاد والسماحة, المحروستان بقوة القانون وإنفاذه على الجميع, دون محاباة أو تسويات
لقراءة المزيد : https://alanbatnews.net/article/455491
-

الأردن أولا .. وعاشرا
شحاده أبو بقر يكتب:كل دولة على هذا الكوكب تضع مصالحها الوطنية العليا أولا وفوق كل إعتبار آخر.
المملكة الأردنية الهاشمية ليست إستثناء أبدا أبدا، وهي التي لم تؤذ احدا عبر تاريخها، بل وضعت ودائما كل إمكاناتها وقدراتها في خدمة العرب والمسلمين وقضاياهم، وفي الطليعة منها قضية فلسطين ومعاناة شعبها الشقيق الصامد على أرض وطنه رغم ظلم الإحتلال وأعوانه.
المملكة الأردنية الهاشمية خاضت كل الحروب ضد الإحتلال واستقبلت بحضن اخوي دافيء كل موجات المهجرين وتقاسمت معهم الدار ولقمة العيش وكل أسباب الحياة وقدمت مواكب الشهداء والجرحى وخضب دم رجالها ثرى القدس الشريف وسائر فلسطين الحبيبة وما إشتكت ولا منت وإنما ادت هذا الواجب بشهامة ورجولة ونفس طيبة تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية وبحق شعبها الشقيق في دولة حرة مستقلة على ثراها الطهور.
هذا الموقف التاريخي البطولي الصادق لا المزيف لم يتبدل قط حتى يومنا هذا وإلى التحرير بإذن الله.
الملك الهاشمي عبدالله الثاني ابن الحسين لم يترك فرصة يومية منذ توليه سدة العرش إلا وسخرها دعما للأشقاء الفلسطينيين.
الأردن المتموضع جغرافيا وسط منطقة تموج بالصدام والعنف والتطلعات والتمنيات والاطماع من حقه كدول كل الكوكب أن تكون مصالحه الوطنية العليا صمودا وقوة ووجودا فوق وقبل اي إعتبار آخر
نحن على الأرض الأردنية جميعنا شركاء في هذا الوطن أمننا وإستقرارنا من أمنه وإستقراره ولا عذر لأي منا قط في أي تفريط بواجبنا الوطني نحوه تحت أي ظرف كان.
واجبنا اليوم وكل يوم هو التكاتف ورص الصفوف وتوحيد الموقف والكلمة حول الوطن والملك والجيش وقوى الأمن ااساهرين على أمن الأردن وإستقراره.
واجبنا أيضا نبذ كل داع لفتنة أو عنصرية أو ساع لإستحضار الفوضى إلى بلدنا لا قدر الله.
هذا وطننا جميعا بلا إستثناء لأحد فيه من مواطنيه وأي شر يصيبه لا سمح الله يصيبنا جميعا.
دعونا نكبر في تفكيرنا ونحرص على سلامة وحدتنا ووطننا كي يبقى بعون الله العصي على كل المخاطر وما أكثرها من حولنا.
الاردن وطن قانون ومؤسسات عزيز بعزة الله فخور بقيادته الهاشمية وبجيشه وقوى أمنه البواسل زادهم الله قوة فوق قوة.
الأردن مستهدف من جهات ظالمة ليس أقلها المحتل الغاصب لفلسطين المتطلع لما هو أبعد فضلا عن قوى آقليمبة تسعى لجرنا نحو الفوضى تحقيقا لأطماعها.
عاش الأردن وعاشت فلسطين ورد الله كيد الحاقدين والموتورين المتربصين بالأردن إلى نحورهم إنه على كل شيء قدير،
الأردن اولا وعاشرا. -

((الأردن بحاجة إلى مناصحة.. لا مباطحه))
((الأردن بحاجة إلى مناصحة.. لا مباطحه))
في كل مرحلة حرجة تمر بها الأوطان، تخرج بعض الأصوات تدّعي الغيرة على الدولة، وهي في الحقيقة لا تمارس إلا التحريض، ولا تُجيد سوى بث السمّ في العسل. أصواتٌ تصرخ باسم الولاء، وأقلامٌ مكسورة تتسلق على أكتاف الأزمات، تفتعل الفتن، وتشوه الحقائق، وتخوّن كل من يختلف معها وكأنها وحدها تملك مفاتيح الوطنية.
نرى اليوم من يُحاول تمزيق النسيج الوطني عبر قصة فتاة أخطأت في التعبير، فحوّلوا الموقف الفردي إلى قضية ضد فئة بأكملها، متناسين أن الأردن بُني على الوحدة لا على التفرقة، وعلى التنوع لا الإقصاء، وعلى الإنصاف لا الشيطنة.
الأردن ليس ملكًا لأحد دون أحد(الوطن للجميع.. وليس حكراً على أحد)فهو وطن لكل من انتمى إليه بصدق، سواء أكان من جذور شرق أردنية أو فلسطينية أو من أي خلفية أخرى. الأصل والمنبت لا يُحددان الولاء، بل السلوك والمواقف والمحبّة لهذا التراب.
استخدام حادثة واحدة لتخوين الأردنيين من أصل فلسطيني ليس من الوطنية بشيء، بل هو فتنة مرفوضة ومحاولة خبيثة لضرب وحدة الصف الوطني، ونشر خطاب الكراهية والتشكيك، تحت عباءة الدفاع عن الدولة.
من يرى المجازر تُرتكب في غزة ولا يغضب، فليس حيًا. وإن انفجر البعض بكلمات غاضبة في لحظة ألم، فهذا لا يعني أنهم تخلوا عن الوطن(فالغضب لا يُجرّم.. والنقد لا يُخَوَّن)
النقد الصادق والمناصحة البناءة دليل على انتماء حقيقي، وليست خيانة كما يروّج أصحاب العقول الضيقة.
من يحب الدولة، يناصحها لا يهاجمها، يرفع صوته من أجلها لا ضدها، ينقدها ليستقوي بها لا عليها. أما من يُشيطن الغاضبين، ويخوّن المختلفين، فإنه يهدم الدولة من حيث يدّعي حمايتها، ويضعفها بجهله وسوء تقديره.
البعض يصر على تصوير الدولة وكأنها مهددة في كل انتقاد، متناسين أن النظام الأردني الراسخ لا تهزه الكلمات ولا تنال منه الآراء. النظام بخير، وقوي بشعبه، ولا يحتاج لمن يصنع له معارك وهمية. بل هو بحاجة إلى من يحفظ الود بينه وبين الناس، لا من يفتعل الفتن ويُخيف الدولة من شعبها.وتاريخ الهاشميين مشهود له بالحكمة، لا القمع). الهاشميون… حكموا بالحلم لا بالعقاب)
الملك الحسين بن طلال – رحمه الله – قدم دروسًا في التسامح حين عفا عن من حاولوا الانقلاب عليه، واحتواهم، وأعادهم شركاء في الدولة لا أعداء لها. هكذا تُبنى الدول وتُحفظ استقرارها، لا بالصوت العالي والانتقام، بل بالحوار والاحتواء.
فهل نطلب اليوم أن يكون النظام أكثر قسوة من شعبه؟ هل ندفعه دفعًا نحو القطيعة بدل المصالحة؟ هذه ليست نصيحة، بل عثرة في طريق الوطن.
في الغرب، يخرج الناس في مظاهرات حاشدة، يرفعون علم فلسطين، ويهتفون ضد حكوماتهم، دون أن يُزج بهم في السجون أو يُتهموا بالخيانة. النقد هناك حق، والغضب موقف سياسي، والحرية لا تُواجه بالبطش. فهل نريد لأردننا أن يتخلّف عن هذا الرقي السياسي والإنساني؟
فلنحفظ الأردن بالحكمة لا بالصراخ ,الأردن اليوم بحاجة إلى شجاعة المناصحة لا غوغائية المباطحة، إلى أقلام تحب الوطن بصدق، لا إلى أصوات تصنع الفتنة من كل رأي مخالف. لا تكونوا ملكيين أكثر من الملك، ولا تحاولوا تصفية الناس باسم الولاء. من يزرع الفتنة، لا يخدم الدولة، بل يهدّمها وهو يصفق.
دعونا نحمي هذا الوطن بالعقل، لا بالضجيج. بالإنصاف لا بالإقصاء. بالحوار لا بالشتائم. الأردن يستحق منا أن نرتقي بمستوى خطابنا، وأن نكون شركاء في حمايته، لا أدوات لهدمه. -

الـ الشرادقه يهنئون الـ الخشاشنه بمناسبة فوز الدكتور عيسى الخشاشنه نقيبا للأطباء الأردنيين
الـ الشرادقه يهنئون الـ الخشاشنه بمناسبة فوز الدكتور عيسى الخشاشنه نقيبا للأطباء الأردنيين
إنجاز-باسمي أنا الدكتور تحسين شرادقه، وبأسماء اخواني وأبنائي والمقدم الدكتور زكريا، والمقدم بهاء الدين، والرائد ساهر شرادقه والأستاذ صهيب وطارق وعبدالله وفراس وأبنائي الاستاذ عدي ود انيس ود. حمزه وعبدالله وداوود بأسمى آيات التهنئة والتبريك والعز والافتخار إلى الاخ الغالي الدكتور النائب السابق وابن القوات المسلحة الباسلةعيسى الخشاشنه بمناسبة انتخابه نقيبا للأطباء الأردنيين وأكدوا في تهنئتهم دعواتهم الطيبة للوطن وأمنه، معربين عن اعتزازهم بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير حسين، مشيدين بتضحيات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في خدمة الوطن والشعب الأردني
-

العاصي تكتب. لعنة الادراك
بقلم الاستاذه تمارا العاصي
هنالك بعد فلسفي في المشهد الحياتي قد يصل الى الوقوف عند هذة العبارة.
هل الادراك لعنة ام هو متطلب لحياة فكرية سليمة؟
دعونا نبحر في اعماق تلك الفكرة ولنتامل قليلا.ماهو الادراك ؟
سنعرفة تعريفا علميا بانة عملية عقلية تشمل الفهم والانتباه والتذكر وهو مايجعلنا قادرين على تحليل العالم من حولنا.
سنقف هنا قليلا في بعض الابحاث النفسية ارتبط الوعي بمستويات اعلى من الاكتئاب والقلق لان المدرك يرى الامور كما هي فلن تستطيع النظر الى الحياة بنفس بريئة او بسعادة مؤكدة انت تقف على حافة كل المراحل وقد تكون وصلت الى الهاوية انها تعبيرات مجازية فلا تقلق اواذا كنت لاتعلم فقف هناانها رحلة مزدوجة ان تدرك بكمية وكيفية ادراكك فانت في حرب نفسية بلا محاله.اتكون اللعنة في الادراك ام في عبء ذاك الادراك
اذا لم تستطع التغير فلا تقترب،بمعنى دع الاشخاص بوعيهم الحالي لطالما لن تقدم لهم التغير ولا تتذوق ما لا تستطع اقتنائة فلا ترضى ولاتنسىوبمفارقة في المعنى هناك بعد انساني يدعم الفكرة الاولى نحن نأطر ادراكنا مادمنا لا نستطيع تغيره او تقبلة.
ان لعنة المعرفة قد تكشف لك عن خبايا تمس باستقرارك الروحي وقد تجعل من اجتماعياتك عبء حقيقي ولعنة مقنعة تهدر عليها اجمل اللحظات
عندما تصبك هذة اللعنة لن تستطيع ان تغلق عينيك ثانية فتبحث لاهثا عن جهلك المقدس عن راحتك وسعادتك المتواضعة وينتهي بك المطاف باحثا عن طعم التفاح الذي تغير -

ثقة متجددة ومسيرة مستمرة: محمد التل على رأس لجنة انتخابات نقابة الصحفيين
إنجاز-شرف كبير مع عطوفة الاستاذ محمد التل
رئيس اللجنه المشرفه على انتخابات نقابه الصحفيين
ابوسعد ثقة مجلس النقابه واعضاء الهيئه العامه.نتمنى له مزيدا من النجاح والتوفيق.
-

الأردن قلعة احرار الامة
الأردن قلعة احرار الامة
يا أردن… يا وطن الكبرياء والشموخ، يا رايةً خفّاقة بالعز في سماء المجد، يا قلعةً لا تُهدم، وجبلًا لا ينكسر وستبقى على الدوام قلعة احرار الامة وملاذهم الامن.
وتحطّمت على أعتابها كل المؤامرات، وارتدّ خاسئًا كل من ظنّ أن النيل منك ممكن.
اردن يا حبيبتي فأنت محروس برجالك، مدعوم بجنودك، ومصان بقيادتك الهاشمية الحكيمة.تحية فخر ووفاء إلى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والاجهزه الامنيه كامله.
وتحية عز وإجلال إلى فرسان المخابرات العامة – فرسان الحق،
أنتم الحصن والسيف، وأنتم العهد والوعد.
الأردن عصيٌّ على الكسر، وعلمُه لا يُنكس أبداً باذن الله .اللهم احفظ الأردن، وأدم عليه نعمة الأمن والأمان، وبارك في قيادته وشعبه، واجعل رايته راية عز لا تنحني أبداً
اللواء الركن المتقاعد
محمد سليمان بني ياسين -

الدكتور محمد كامل القرعان…مبارك
الدكتور محمد كامل القرعان…مبارك
إنجاز-يتقدم الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات بالتهنئة والتبريك إلى الزميل الدكتور محمد كامل القرعان بمناسبة تصنيَّفه ضمن قائمة العلماء لعام 2025. في المجال البحثي والاكاديمي والإعلامي.
ألف الف مبارك ، أنت تستحق
-

وزراء لا يعرفون إن كانوا سيخرجون
ماهر ابو طير يكتب
ما أكثر الكلام حول التعديل الوزاري، على الحكومة الحالية، وتوقيت هذا التعديل، وشكله، والأسماء التي ستخرج، وتلك التي ستبقى، في سياق شعبي لا يهتم أصلا.
ما يهم الناس أولا، هو السياسات، ثم من ينفذها، والهم الأكبر هو الاقتصادي، مع تزايد الأعباء الاقتصادية، على الأردنيين، وارتفاع الأسعار، والضرائب التي تنهمر من كل جهة، بشكل ناعم، وكأن الأردنيين لا يدركون الكلفة الإجمالية لهذه التراكمات.في كل الاحوال تتسرب معلومات كثيرة حول وزراء يصطدمون مع وزراء، ووزراء قدموا أداءً منخفضا، وآخرون يقولون في مجالسهم إنهم يريدون الخروج لاعتباراتهم.
لا أحد يعرف موعد التعديل الوزاري، ايضا، تارة يقال بعد نهاية الدورة الأولى للبرلمان، وتارة بعد عيد الجلوس، وأحيانا في شهر حزيران، ولا موعد ثابت حتى الآن، لأن الكل يقوم بالتنجيم بدلا من الحصول على معلومة نهائية قد لا تكون متوفرة حتى لدى الرئيس، حاليا، من حيث الضوء الأخضر، وموعد التعديل، وشكله النهائي ودلالاته، وهي معلومة غائبة أيضا عن الوزراء، فلا يعرفون هل سيبقون، أم سيغادرون، بما يصنع مناخا من الاضطراب والترقب، في ظل ضخ المعلومات والإشاعات على حد سواء.
ما يقال هنا إن أحد أسباب التعديل واجراء تغييرات سيكون مرتبطا بعدة ملفات، أولها الاقتصادي، وما يحدث من تطورات حادة في العالم، والمنطقة، والأردن أيضا، والحاجة إلى إعادة ترتيب أوراق الفريق الاقتصادي، في ظل ما يتسرب عن تباينات داخل الفريق، وثانيها يرتبط بملف حساس على صلة بنقابة مهنية، وثالثها ملف يرتبط بعنوان أمني-سياسي، بما يعني أن شهور الصيف في كل الأحوال لن تكون هادئة، ورابعها ما يرتبط بوزارة سيادية على صلة بأكثر شؤون الأردن أهمية.
أثبتت الشهور الماضية أن الحكومة تعمل حتى بوجود وزراء عليهم ملاحظات، وهذا أمر نلمسه في حكومات سابقة، حين كانت تستقيل أي حكومة، ويؤدي الأمناء العامون مهامهم نيابة عن الوزراء، فتسير الأمور بشكل طبيعي، كونهم ربما أكثر خبرة من الوزراء، وأذكر هنا أن وزيرا خلال أزمة كورونا قال لي إنه بسبب الحظر استخرج 24 تصريحا لأهم موظفي وزارته حتى يضمن حضورهم خلال الحظر، من أصل آلاف الموظفين، فلم تحدث أي أزمات وأديرت الوزارة بهذا العدد القليل، ويؤكد المثالان السابقان، أنه في حالات كثيرة يمكن إدارة الأمور بأنصاف الحلول، بما يجعل فكرة التعديل الوزاري هنا، من باب المطابقة والمقارنة، ليست عملا طارئا لا فرار منه.
في كل الأحوال لا بد من التنبه إلى أن التوقيت ضاغط جدا، ويكفي أن تتجمع كل التواقيت، حالة التراشق داخل البرلمان، والتصعيد الذي شهدناه قبل يومين، وارتداد ذلك على الشارع، والملف الاقتصادي وما يتعلق بالضرائب وارتفاع كلف الحياة، وأيضا، ضغوطات الإقليم، وحالة المكاسرة الداخلية، التي امتدت إلى تراشقات من شتى الأنواع، بما يرفع حرارة الداخل أيضا، وسط مناخ من التنابز، لا بد من التنبه له مجددا، وإزالة أسبابه، في ظل تحديات الجوار، والأزمات الدولية.
ليس من المناسب تأخير التعديل كثيرا، لكننا نريده مفسرا ومفهوما، وليس شكليا.
جرى التعديل أو لم يجر سريعا، هذا أمر ليس مهما. وما هو أهم ما سينتج عن السياسات، التي تتبناها أي حكومة، بفريقها الحالي، أو فريقها المعدل، في ظل مزاج شعبي، يبدو مربكا ومشوشا، لاعتبارات متعددة هذه الأيام.
“الغد”
