التصنيف: عرب وعالم

  • الأردن: الجميع يدفع اليوم ثمن استمرار احتلال فلسطين

    الأردن: الجميع يدفع اليوم ثمن استمرار احتلال فلسطين

    إنجاز-ترأَّس وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور إبراهيم الجازي اليوم الخميس، وفد المملكة في أعمال الدَّورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التَّعاون العربي – الصِّيني الذي عُقِد في العاصمة الصِّينيَّة بيكين.
    وألقى الجازي كلمة خلال الاجتماع، أكَّد فيها أنَّ الظروف التي نجتمع فيها ليست عادية، في ظلِّ استمرار إسرائيل في حربها العدوانية على قطاع غزة وهي “حرب مستعرة تقتل المدنيين.. تدمر بيوتهم، مستشفياتهم، مدارسهم، مساجدهم، كنائسهم.. حربٌ نرفض توصيفها بأنها دفاعاً عن النفس، ولا يمكن تبريرها، ولن تجلب لإسرائيل أمناً ولن تحقق في المنطقة سلاماً”.
    وجدَّد الجازي التَّأكيد على موقف الأردن في الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء هذه الحرب المستعرة والكارثة الإنسانية والدمار الذي تسببه، مؤكِّداً أنَّها ضرورة يجب على العالم أجمع أن يعمل من أجل تحقيقها.
    كما دعا إلى حماية المدنيين ومنع التهجير القسري للفلسطينيين داخل أرضهم أو خارجها، وسرعة وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى جميع أنحاء القطاع.
    وأشار إلى حرص الأردن على دعم الشعب الفلسطيني الذي يواجه كارثة حقيقية نتيجة العدوان الإسرائيلي، حيث وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريش الدعوة إلى قادة الدول للمشاركة في مؤتمر الاستجابة الملّحة للاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة، والذي سيعقد في عمّان في الحادي عشر من الشهر القادم، مؤكِّداً أنَّنا نتطلع إلى مشاركة على مستوى عالٍ من جمهورية الصين الشعبية في هذا المؤتمر.
    وأكَّد الجازي في هذا الصَّدد ضرورة استمرار تقديم الدعم اللازم لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بما يمكنها من القيام بدورها المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه ووفق تكليفها الأممي.
    وأضاف أنَّ الأردن يواصل التزامه بواجبه في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية إزاء المقدسات، في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني، مجدِّداً التَّأكيد على أنَّ المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي صاحبة الاختصاص القانوني والحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة، وتنظيم الدخول إليه.

    وثمَّن الجازي موقف جمهورية الصين الشعبية الداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني الشقيق والداعي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين سبيلاً وحيداً.

    كما أكَّد على أنَّ الجميع يدفع اليوم ثمن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ولا بد من رؤية شمولية للأمن الإقليمي مبنية على أساس حل القضية الفلسطينية، والاعتراف بالدولة الفلسطينية ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، “فلا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967م”.

    وحول العلاقات العربيَّة – الصِّينيَّة والعلاقات الأردنيَّة – الصِّينيَّة، أشار الجازي إلى أنَّنا نحتفل هذا العام بمرور عشرين عاماً على إنشاء منتدى التعاون العربي – الصيني، الذي يشكل محطة مهمة في التعاون التاريخي والمتميز بين الأمتين العربية والصينية، ونطمح إلى تعميقه ليشمل مزيداً من المجالات.

    وأشار إلى أنَّنا نتطلع لمزيد من التعاون العربي الصيني، والتعاون الأردني الصيني، مؤكِّداً أنَّ الأردن سيستمر بدعم كل ما من شأنه تطوير وتعزيز العلاقات العربية الصينية المتميزة، وبما يخدم مصالح أمتينا العربية والصينية وقضاياها المشتركة.

    ولفت الجازي إلى أنَّ السنوات الأخيرة شهدت تطوراً ملحوظاً في العلاقات العربية الصينية، وكذلك الحال في العلاقات الأردنية الصينية والتي شهدت اضطراداً واضحاً في التبادل التجاري والاقتصادي والثقافي والتعليمي، وغيرها من المجالات، مؤكداً على متانة هذه العلاقات، وعلى الصداقة القوية التي تجمع البلدين برعاية من جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ.

    كما أشار إلى أنَّ العلاقات الثنائية بين الأردن والصين تطورت منذ تدشينها قبل سبعة وأربعين عاماً، وخصوصاً خلال السنوات الأخيرة، وتوجت بتوقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عام 2015م، وتوقيع مذكرة التفاهم للبناء المشترك للحزام والطريق العام الماضي.

    وبين أنَّ هذا التطور تعزَّز بشكل واضح في مختلف القطاعات؛ فعلى صعيد التجارة أصبحت الصين ومنذ عدة سنوات ثاني أكبر شريك تجاري للأردن، كما أصبح الأردن مقصداً جاذباً لاهتمام العديد من الشركات الاستثمارية والصناعية الصينية المختلفة، والتي تسعى للاستفادة من المميزات التي يوفرها الأردن كمركز استراتيجي في قلب الشرق الأوسط للأعمال والاستثمار والخدمات اللوجستية، كما أصبحت الجامعات الصينية والأردنية مقصداً للطلبة من كلا البلدين في مختلف التخصصات التي تعزز التبادل الثقافي والشبابي.

    وأكَّد أنَّ المملكة تشهد تطوراً مستمراً في شتى المجالات، وتسعى للعمل على العديد من مشاريع تطوير البنية التحتية ودفع عجلة الاستثمار، والاستثمار في المناطق التنموية الخاصة التي أنشأتها الحكومة في عدد من المناطق لغايات لجذب الاستثمارات الخارجية، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة، لافتاً إلى أننا ننظر الى جمهورية الصين الشعبية كشريك مهم للمساهمة في تطوير هذه المشاريع بما تتمتع به من قدرات وخبرات متقدمة.

    كما أكَّد على موقف الأردن المبني على احترام مبدأ الصين الواحدة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مشيراً إلى أنَّ الرؤيا المشتركة لقيادتي البلدين عززت التفاهم المشترك بين الأردن والصين حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وأبرزت المواقف المشتركة المتزنة والعقلانية والعادلة تجاه مختلف هذه القضايا، خصوصاً قضيتنا المركزية القضية الفلسطينية والسعي إلى تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى القضايا العالمية المختلفة، وبما انعكس على الجهود الأردنية والصينية ودورها في مختلف المحافل الدولية من أجل تحقيق السلام والأمن العالمي ومواجهة التحديات التي تواجه البشرية.

    وضمَّ الوفد الأردني المشارك في أعمال المنتدى مندوب الأردن الدَّائم لدى جامعة الدُّول العربيَّة السَّفير أمجد العضايلة، والسَّفير الأردني في بيكين حسام الحسيني.

    وكان مندوب الأردن الدَّائم لدى جامعة الدُّول العربيَّة السَّفير أمجد العضايلة قد ترأَّس أمس الوفد الأردني المشارك في الدورة التَّاسعة عشرة لاجتماع كبار المسؤولين، والدَّورة الثَّامنة للحوار السِّياسي الاستراتيجي على مستوى كبار المسؤولين لمنتدى التَّعاون العربي – الصِّيني.

  • مجلس الأمن يصوت الخميس على وقف العدوان على رفح

    مجلس الأمن يصوت الخميس على وقف العدوان على رفح

    إنجاز-من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، على مشروع قرار جزائري لوقف العدوان الإسرائيلي المُستمر على رفح.
    وينص مشروع القرار على أن مجلس الأمن قد “يقرر أن إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، يجب أن توقف فورا هجومها العسكري، وأي عمل آخر في رفح”.
    ويطالب مشروع القرار “بوقف فوري لإطلاق النار تحترمه جميع الأطراف، ويطالب أيضًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، ويطالب كذلك الأطراف بالامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي فيما يتعلق بجميع الأشخاص الذين يحتجزونهم”.
    وإن تم التصويت اليوم، يتوقع أن ترفض الولايات المتحدة مشروع القرار باستخدام حقها بالفيتو.

  • 237 يوما للحرب على غزة

    237 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم 237 من الحرب مخلفة عشرات الشهداء واعداد كبيرة من الجرحى٠
    واستشهد 7 فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون بجروح، بقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في قطاع غزة.

    كما استشهد 4 فلسطينيين وأصيب 15 آخرين بجروح، جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمنزل يعود لعائلة زقوت بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

    وفي حي تل الهوا غرب مدينة غزة، استشهد 3 فلسطينيين برصاص قناصة جيش الاحتلال في شارع 8 ومحيط الكلية الجامعية، كما استهدف الاحتلال بالقصف المدفعي عدد من منازل الفلسطينيين.

    أما في مدينة رفح، نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدد من المباني، كما استهدفت بالقصف المدفعي وإطلاق النار منطقة تل زعرب غرب المدينة.

    كما قصفت دبابات الاحتلال بالقذائف المدفعية وإطلاق النار المناطق الجنوبية لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول ما أسفر عن استشهاد 36171 فلسطينيا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 81420 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض. “وفا”

  • ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 36171 شهيدا 81420 مصابا

    ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 36171 شهيدا 81420 مصابا

    إنجاز-ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 36171 شهيدا 81420 مصابا؛ منذ الـ7 من تشرين الأول الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.
    وأشار التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ236 على قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 75 شهيدا و284 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.
    ولفت النظر إلى أنه “ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليها”.

  • 236 يوما للحرب على غزة .. والاحتلال يواصل قصف غزة ورفح

    236 يوما للحرب على غزة .. والاحتلال يواصل قصف غزة ورفح

    إنجاز_استشهد عدد من الفلسطينيين بينهم أطفال، صباح الأربعاء، وأصيب آخرون في قصف للطيران الحربي والمدفعية الاسرائيلية على الأحياء الغربية لمدينة رفح وشرق مدينة غزة، وعلى مخيمي النصيرات وجباليا وسط وشمال القطاع.

    وعلى آخر الأحداث في اليوم الـ 236 من العدوان، أفاد مراسل وفا بسقوط شهداء وجرحى بقصف اسرائيلي استهدف شقة سكنية لعائلة شتات بالقرب من العيادة الحكومية وسط حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

    وفي استهداف مماثل لمنزل مملوك لعائلة حمدان بالمخيم الجديد في النصيرات، أصيب 3 فلسطينيين وجرى نقلهم الى مستشفى العودة في المخيم وسط قطاع غزة.

    وشهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة، إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية، بينما أغارت طائرة حربية إسرائيلية على المناطق الغربية لبلدة جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين.

    كما شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات جوية على مناطق متفرقة وسط وغرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    وكانت طواقم الدفاع المدني قد انتشلت 3 شهداء بعد قصف إسرائيلي استهدف، الليلة، منزلاً لعائلة أبو جزر في منطقة معن شرق مدينة خان يونس.

  • 235 يوما للحرب على غزة .. ومجلس الأمن يعقد الثلاثاء اجتماعا طارئا

    235 يوما للحرب على غزة .. ومجلس الأمن يعقد الثلاثاء اجتماعا طارئا

    إنجاز_يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، لليوم الـ 235 منذ السابع من شهر تشرين الأول، ما أسفر عن استشهاد 36,050 فلسطينيا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 81,026 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

    ويعقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا، اليوم الثلاثاء، لبحث الأوضاع في رفح بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في رفح.

    وأوضحت مصادر دبلوماسية لوكالة “فرانس برس”، أن الاجتماع المغلق سيعقد بطلب من الجزائر.

    يُذكر أن 45 مواطنا استُشهدوا وأصيب العشرات، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي أول أمس، بعد قصفها مخيما للنازحين شمال غرب رفح.

    ويقع المخيم ضمن مناطق حددتها قوات الاحتلال مسبقا على أنها آمنة، ودعت النازحين إلى التوجه إليها، ولم يصدر أي بيانات أو تحذيرات للنازحين وسكان المنطقة لإخلائها.

    وتأتي المجزرة بعد يومين فقط، من إصدار محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، أوامر، لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بوقف فوري لعملياتها العسكرية في محافظة رفح، وضرورة المحافظة على فتح معبر رفح، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

  • وزير الخارجية: الأردن لن يستطيع مواصلة رعاية اللاجئين ما لم يحظَ بالدعم

    وزير الخارجية: الأردن لن يستطيع مواصلة رعاية اللاجئين ما لم يحظَ بالدعم

    إنجاز-دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الاثنين، إلى إنشاء صندوق يدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم.
    وأضاف الصفدي خلال كلمة الأردن في أعمال الاجتماع الوزاري لمؤتمر بروكسل الثامن حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، أن الأردن يمثل نموذجا يقتدى به في تقديم الرعاية للاجئين، كما بذل قصارى جهده للتأكيد أن اللاجئين هم ضحايا الأزمة، لكن لا يستطيع مواصلة تقديم الخدمات بهذا الجهد ما لم يحظَ بالدعم.
    وتابع أن الأردن يبذل أيضا جهوده لتوفير التعليم، وخدمات الرعاية الصحية، وكل ذلك كان بفضل الدعم الذي حصل الأردن عليه؛ ولكن الواقع هو أن الدعم قد تضاءل والنتائج المترتبة على تضاؤل الدعم ستكون وخيمة، كما أن اللاجئين سيعانون أكثر مما يعانونه أصلا.
    وأشار إلى أن “المجتمع الدولي لم يبذل جهودا كافية لخلق ظروف تشجع اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم”، حيث إنّ التمويل الدولي لخطة الاستجابة للأزمة السورية لم يتجاوز 50% في السنوات الأخيرة.
    ولفت إلى وجود تخلي عن اللاجئين السوريين، والدول المضيفة لهم، حيث ينبغي أن تقدم الأمم المتحدة الخدمات، لكنها لا تحصل إلا على موارد ضئيلة للقيام بمهمتها وتوفير الدعم والعون للاجئين وفقا لما يستحقوه بعد مضي 13 سنة على الأزمة.
    وأعتبر الصفدي، أن تضاؤل الدعم يمثل “خطرا جبارا”، مرجحا أن يحصل الأردن على مبالغ أقل حتى السنة السنة الحالية لتمويل خطة الاستجابة للاحتياجات.
    “الأردن بذل كل ما بوسعه لتوفير الأمن والكرامة لقرابة مليون و300 ألف لاجئ سوري؛ 10% منهم فقط يعيشون في المخيمات، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي تخلى عن اللاجئين السوريين مع تضاؤل التمويل اللازم لدعمهم في الدول المضيفة”، وفقا للصفدي.
    وتابع أن عدد كبير من الأطفال السوريين التحقوا بالمدارس الرسمية الأردنية في مختلف أرجاء التعليم الأردني، كما أنه يوجد 200 مدرسة تقريبا تعمل على أساس (الفترتين)، بالإضافة إلى تقديم تراخيص العمل لأكثر من 400 ألف سوري وذلك على الرغم من أن البطالة في الأردن تبلغ 24% تقريبا.
    وأكّد الصفدي، وجود تحديات في اقتصاد الأردن وبنيته التحتيه ووموارده الطبيعية ونظامه التعليمي؛ لذلك يتحتاج المملكة إلى المجتمع الدولي لمواصلة إيلاء العناية الواجبة والدعم اللازم للاجئين السوريين.
    وقال إنّ أكثر من 200 ألف طفل سوري قد ولدوا في الأردن منذ اندلاع الازمة ويحتاجون إلى الالتحاق بالجامعة في المستقبل.
    وكان الصفدي قد عبر عن استيائه من تراجع الدعم الدولي للاجئين السوريين والدول المضيفة لهم ومن تخلي المجتمع الدولي عنهم، واصفا أن هذا التراجع “خطير للغاية”.

  • شهداء غزة 36050 شهيد و 81026 اصابة

    شهداء غزة 36050 شهيد و 81026 اصابة

    إنجاز-ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 36050 شهيدا و81026 إصابة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع المحاصر.
    وأشار التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 234 على قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 66 شهيدا و383 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    وأضافت الوزارة أن “عدد شهداء مجزرة رفح وصل إلى 45 شهيدا؛ منهم 23 من النساء والأطفال وكبار السن و249 جريحا.
    وأوضحت أنه “لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

  • 234 يوما للحرب .. والاحتلال يواصل مجازره في غزة

    234 يوما للحرب .. والاحتلال يواصل مجازره في غزة

    إنجاز_يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة لليوم الـ 234 على التوالي، وارتكاب المزيد من المجازر وحرب الإبادة الجماعية بحق المدنيين، وقصفه لمناطق عدة في القطاع.

    وارتكب الاحتلال مجزرة بشعة مستهدافا خيام النازحين والمراكز التي تؤويهم في مدينة رفح، راح ضحيتها أكثر من 35 شهيدًا وعشرات المصابين -في حصيلة أولية- معظمهم من الأطفال والنساء، في وقت زعم به جيش الاحتلال أنه “قصف مجمعاً لحماس لتصفية قياديين في الحركة”.

    وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن استهداف جيش الاحتلال لخيام النازحين في رفح بشكل متعمد، يُعد مجزرة فاقت كل الحدود، مطالبةً بتدخل عاجل لوقف هذه الجرائم التي تستهدف الشعب الفلسطيني فورًا.

    وقالت حركة حماس إن هذه الجريمة البشعة هي دليل إضافي على جرائم الإبادة التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجيشها بحق الفلسطينيين، في الوقت الذي يعلن فيه أنه يتخذ الإجراءات الكافية لحماية المدنيين، الأمر الذي يفرض على كافة دول العالم وهيئاته ومنظماته تطبيق قرارات محكمة العدل الدولية والتحرك العاجل من أجل الوقف الفوري لسفك دماء المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ.

    وارتفعت حصيلة شهداء قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 35,984 فلسطينيا وإصابة 80,643 شخصا.

  • الصفدي يشارك باجتماع الشركاء الدوليين حول فلسطين

    الصفدي يشارك باجتماع الشركاء الدوليين حول فلسطين

    إنجاز-شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي‬ في اجتماع الشركاء الدوليين حول فلسطين، والذي عقدته النرويج، رئيس لجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة للشعب الفلسطيني (AHLC)، واستضافه الاتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل.
    وأكد الصفدي على ضرورة توفير الدعم اللازم للفلسطينيين، وللسلطة الوطنية الفلسطينية، لتتمكن من توفير سبل العيش الكريم للفلسطينيين، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف ممارساتها وإجراءاتها الأحادية اللاشرعية واللاقانونية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام العادل والدائم والشامل على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
    وشدد الصفدي على ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة التوصل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة، ووقف المعاناة والكارثة الإنسانية التي يواجهها الأشقاء الفلسطينيون جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من تشرين الأول الماضي، وعلى ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع دون عوائق.
    كما قال الصفدي إن أي مقاربة تتعامل مع غزة بمعزل عن الضفة الغربية والقدس المحتلة ومن منطلق أمني وخارج إطار خطة كاملة لإنهاء الصراع وتحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين ووفق المرجعيات المعتمدة، هي مقاربة مرفوضة.
    وأكد الصفدي على أن الوضع في الضفة الغربية على حافة الانفجار، مشيراً إلى خطورة الأوضاع الناتجة عن الحصار الاقتصادي الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين وعدم امتثالها لالتزاماتها القانونية بدفع مستحقات السلطة الوطنية الفلسطينية المالية وبما ينعكس بشكل سلبي جداً على قدرة السلطة دفع الرواتب، وضمان أن يكون لدى الفلسطينيين ما يحتاجونه من إمكانيات للاعتناء بأسرهم وتلبية احتياجاتهم.
    وشدد الصفدي على أن محاصرة الاقتصاد الفلسطيني، وعدم دفع مستحقات السلطة الفلسطينية هو تجويع للفلسطينيين.
    وأكد الصفدي على أن كل هذه الإجراءات ترسل رسالة واحدة أن هذه الحكومة الإسرائيلية ما تزال مستمرة في أعمالها اللاشرعية التي تقتل فرص تحقيق السلام، وتقوض حل الدولتين، وتدفع بالمنطقة باتجاه المزيد من التأزيم، وتحرم المنطقة كلها، وكل شعوبها ودولها من حقها في العيش بأمن وسلام.
    • Madar Al-Saa Images 0.5004835251724915
    • Madar Al-Saa Images 0.42942743881678247