التصنيف: طلاب وجامعات

  • جامعة عجلون الوطنية تعقد ورشة بعنوان “مهارات التعافي من الصدمات النفسية”

    جامعة عجلون الوطنية تعقد ورشة بعنوان “مهارات التعافي من الصدمات النفسية”

    إنجاز-عقد قسم الإرشاد النفسي والأسري في جامعة عجلون الوطنية ورشة تدريبية بعنوان “مهارات التعافي من الصدمات النفسية”، قدمها الدكتور حسين الطراونة، الرئيس السابق لـ جمعية علم النفس، وذلك بحضور عدد من طلبة القسم والمهتمين بمجال الصحة النفسية والإرشاد.
    وتناولت الورشة مفهوم الصدمة النفسية وآثارها النفسية والسلوكية، إضافة إلى أهم المهارات والأساليب العملية التي تساعد الأفراد على التعافي واستعادة التوازن النفسي بعد التعرض للمواقف الضاغطة والصادمة. كما ركزت الورشة على دور المرشد النفسي في تقديم الدعم النفسي وتعزيز المرونة النفسية لدى الأفراد.
    وشهدت الورشة تفاعلاً مميزاً من الحضور من خلال النقاشات وطرح التساؤلات المرتبطة بواقع التعامل مع الصدمات النفسية في الحياة اليومية، مما أسهم في إثراء الجانب المعرفي والتطبيقي لدى المشاركين.
    وفي ختام الورشة، أكد عميد كلية الآداب والعلوم التربوية الأستاذ الدكتور برهان حمادنة أهمية عقد مثل هذه الورش التدريبية التي تسهم في تعزيز الوعي النفسي وتنمية المهارات المهنية لدى الطلبة، مشيراً إلى حرص الكلية على استضافة الخبرات الأكاديمية والمهنية المتخصصة بما ينعكس إيجاباً على المستوى العلمي والتطبيقي للطلبة في مجال الإرشاد النفسي والأسري، كما أعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للدكتور حسين الطراونة على ما قدمه من معلومات وخبرات قيمة.
    قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏
  • طلبة قسم التاريخ بجامعة عجلون الوطنية يزورون قلعة عجلون

    طلبة قسم التاريخ بجامعة عجلون الوطنية يزورون قلعة عجلون

    إنجاز-نظم طلبة قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة جامعة عجلون الوطنية اليوم زيارة علمية إلى قلعة عجلون،  وذلك بهدف تعزيز المعرفة الميدانية لدى الطلبة وربط الجانب النظري بالدراسة العملية للمواقع التاريخية والأثرية في الأردن.

    وأكد رئيس قسم التاريخ الدكتور خالد الجبالي خلال الزيارة أهمية قلعة عجلون بوصفها أحد أبرز المعالم التاريخية والحضارية الإسلامية، لما تمثله من إرث حضاري يعكس عظمة العمارة الإسلامية ودورها في حماية المنطقة عبر العصور. كما أشار إلى أهمية ربط التراث الحضاري الإسلامي بالموروث الحضاري المعاصر، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي التاريخي لدى الطلبة.

    وتحدث الدكتور محمد العمايرة، عضو الهيئة التدريسية في قسم التاريخ، عن الأهمية العسكرية لقلعة عجلون، موضحاً أن اختيار موقع القلعة جاء وفق أسس جغرافية واستراتيجية دقيقة مكّنتها من الإشراف على الطرق الحيوية وحماية المنطقة من الغزوات. كما تناول التحصينات الهندسية والمعمارية التي تميزت بها القلعة، والتي تعكس مدى التقدم العسكري والهندسي في الحضارة الإسلامية آنذاك.

    وشهدت الزيارة تفاعلاً كبيراً من الطلبة الذين عبّروا عن أهمية هذه الرحلات العلمية في توسيع مداركهم التاريخية وتعميق فهمهم للمواقع الأثرية والتراثية في الأردن، مؤكدين أن الزيارة شكلت تجربة تعليمية مميزة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والمعايشة الميدانية.

                

  • جامعة عجلون الوطنية تعقد لقاءً تعريفيًا حول التعداد العام للسكان والمساكن 2026

    جامعة عجلون الوطنية تعقد لقاءً تعريفيًا حول التعداد العام للسكان والمساكن 2026

    إنجاز-عقدت كلية العلوم بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة اليوم لقاءً تعريفيًا حول التعداد العام للسكان والمساكن 2026، بحضور عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور غازي الشقاح، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة وبمشاركة دائرة الإحصاءات العامة ممثلةً بمدير إقليم الشمال السيد وصفي ميّاس.

    وجاء انعقاد هذا اللقاء في إطار تعزيز الوعي بأهمية التعداد العام للسكان والمساكن، ودوره المحوري في دعم التخطيط الوطني وصناعة القرار المبني على البيانات الدقيقة، إضافة إلى تعريف الطلبة بأهداف التعداد ومنهجيات تنفيذه، وأهميته في توفير قاعدة معلومات شاملة تعكس الواقع الديموغرافي والاجتماعي والاقتصادي في المملكة الأردنية الهاشمية.

    وخلال اللقاء، قدّم ميّاس شرحًا حول طبيعة التعداد العام للسكان والمساكن 2026، وآليات جمع البيانات المتعلقة بالأفراد والأسر والمساكن، مؤكدًا أن التعداد يُعد مشروعًا وطنيًا شاملًا يسهم في توفير بيانات إحصائية موثوقة تساعد في رسم السياسات العامة، وتوجيه الخطط التنموية، وتوزيع الموارد بعدالة وكفاءة.

    من جانبه أكد الشقاح أن عقد هذا اللقاء يأتي انسجامًا مع رسالة الجامعة في ربط المعرفة الأكاديمية بالقضايا الوطنية، وتعزيز وعي الطلبة بأهمية البيانات والإحصاءات في التخطيط والتنمية. وأضاف أن التعداد العام للسكان والمساكن يمثل ركيزة أساسية لصناعة القرار، لما يوفره من مؤشرات دقيقة تسهم في تطوير قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات العامة.

    بدوره صرّح رئيس قسم الرياضيات الدكتور علي عتوم بأن مشاركة القسم في تنظيم هذا اللقاء تنطلق من أهمية الإحصاء بوصفه أحد المجالات العلمية المرتبطة بالرياضيات التطبيقية وتحليل البيانات. وأشار إلى أن تعريف الطلبة بمنهجيات التعداد والمسوح الإحصائية يسهم في تنمية فهمهم لدور الرياضيات والإحصاء في خدمة المجتمع، ودعم القرارات المبنية على الأدلة والبيانات.

    وشهد اللقاء تفاعلًا من الحضور، من خلال طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات حول أهمية البيانات الإحصائية في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية والتنمية المحلية، ودورها في خدمة المجتمع وتعزيز جودة التخطيط المستقبلي.

    وتؤكد جامعة عجلون الوطنية حرصها على استضافة مثل هذه اللقاءات التوعوية والوطنية، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع، ويدعم الشراكة مع المؤسسات الوطنية، ويسهم في نشر الثقافة الإحصائية بين الطلبة والمجتمع المحلي.

        

  • إعلام اليرموك تحتفل باليوبيل الذهبي اليرموك ويوم الصحافة العالمي

    إعلام اليرموك تحتفل باليوبيل الذهبي اليرموك ويوم الصحافة العالمي

    إعلام اليرموك تحتفل باليوبيل الذهبي اليرموك ويوم الصحافة العالمي

    انجاز-نظّمت كلية الإعلام في جامعة اليرموك اليوم ندوة وطنية بعنوان “دور الإذاعات المجتمعية في تعزيز الهوية الوطنية”، بمناسبة احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي وبيوم الصحافة العالمي بمشاركة نخبة من الإعلاميين والأكاديميين المتخصصين في العمل الإذاعي والإعلام المجتمعي، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية والمهتمين بالشأن الإعلامي.
    واكد مندوب رئيس الجامعة عميد كلية الإعلام الدكتور الدكتور زهير طاهات ان الاذاعات الـ مجتمعية من ترتبط بقضايا المجتمع ارتباطاً وثيقا ، إذ تمنح المواطنين مساحة للتعبير عن قضاياهم، وتسلط الضوء على القيم الوطنية الجامعة، والعادات والتقاليد الأصيلة التي تشكل جزءاً من الهوية الوطنية.
    واضاف بان الإعلام المجتمعي يساهم في إبراز قصص النجاح المحلية، وتعزيز التكافل الاجتماعي، الأمر الذي يعمّق الشعور بالانتماء للوطن.

    واشار الطاهات انه في ظل التحديات الفكرية والثقافية التي يشهدها العالم، تبرز الإذاعات المجتمعية كأداة للحفاظ على الهوية الوطنية من الذوبان أو التشويه، من خلال تقديم محتوى إعلامي هادف يحترم التنوع الثقافي، ويرسخ الثوابت الوطنية والقيم الأخلاقية.

    وأوضح مدير اذاعة حسنى الإعلامي حسام الغرايبة ان الاذاعات المجتمعية تؤدي دوراً مهماً في مواجهة الشائعات وخطابات الكراهية، ونشر الوعي بالقضايا الوطنية والتنموية.

    وبين داوود كتاب من راديو البلد إن الإذاعات المجتمعية ليست مجرد وسيلة بث تقليدية، بل شريك حقيقي في عملية التنمية وبناء المجتمع، إذ تعزز جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتسهم في خلق رأي عام واعٍ ومدرك.
    وطالب الدكتور صالح الزيود ، دعم هذه الإذاعات وتطويرها لان ذلك يُعد استثماراً وطنياً في تعزيز الهوية الوطنية والتماسك الاجتماعي وترسيخ قيم الوحدة والانتماء.

    وتناول المشاركون أهمية الإذاعات المجتمعية بوصفها منابر إعلامية قريبة من قضايا الناس وهمومهم، ودورها في ترسيخ قيم الانتماء والولاء وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة، إلى جانب مساهمتها في نشر الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح.

    وأكد المتحدثون أن الإذاعات المجتمعية تمثل مساحة إعلامية فاعلة لتعزيز المشاركة المجتمعية وإبراز التنوع الثقافي والاجتماعي في الأردن، مشيرين إلى أهمية تطوير المحتوى الإذاعي بما ينسجم مع القيم الوطنية ويخاطب فئة الشباب بلغة معاصرة قادرة على التأثير والتوعية.

    كما شهدت الندوة نقاشات موسعة بين الطلبة والمشاركين حول واقع الإعلام المجتمعي في الأردن، والتحديات التي تواجه الإذاعات المحلية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، إضافة إلى دور الجامعات وكليات الإعلام في إعداد كوادر إعلامية تمتلك الوعي المهني والوطني القادر على خدمة المجتمع وتعزيز رسائل الإعلام الهادف.

     

     

     

  • نحو نصف مليون طالب يدرسون في الجامعات والكليات بالأردن

    نحو نصف مليون طالب يدرسون في الجامعات والكليات بالأردن

    إنجاز – كشف الناطق الإعلامي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مهند الخطيب، عن إحصائيات شاملة لواقع قطاع التعليم العالي في المملكة للعام الجامعي 2025 – 2026، مبرزا التباين في الأرقام والقدرة الاستيعابية بين المؤسسات التعليمية الرسمية والخاصة.

    وقال الخطيب اليوم الخميس، إن الجامعات والكليات الرسمية، والبالغ عددها 10 جامعات رسمية و10 كليات جامعية، تستقطب الكتلة الأكبر من الطلبة بواقع 287320 طالبا وطالبة، ما يمثل 60 بالمئة من إجمالي الدارسين في المملكة.

    وفي المقابل، تضم المؤسسات الخاصة 18 جامعة و42 كلية مجتمع، تحتضن 192689 طالبا وطالبة بنسبة بلغت 40 بالمئة من المجموع الكلي البالغ 480009 طلاب.

    وعلى صعيد البرامج الأكاديمية، أشار الخطيب إلى أن الجامعات والكليات الرسمية تطرح 1322 تخصصا، مقابل 899 تخصصا في المؤسسات الخاصة.

    كما شهدت العملية التعليمية استحداث 94 تخصصا جديدا في القطاع الرسمي، و88 تخصصا في القطاع الخاص، لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة.

    وفيما يخص الكوادر التدريسية، أظهرت الأرقام أن الجامعات الرسمية تستأثر بنسبة 60 بالمئة من إجمالي أعضاء هيئة التدريس في المملكة بواقع 8508 أعضاء، بينما تبلغ حصة الجامعات الخاصة 40 بالمئة بواقع 5644 عضوا من أصل 14152 عضوا.

    أما في ملف الطلبة الوافدين (غير الأردنيين)، كشفت البيانات عن تفوق المؤسسات الخاصة في هذا الجانب؛ حيث يدرس 65 بالمئة من الوافدين 36239 طالبا في الجامعات والكليات الخاصة، مقابل 35 بالمئة 19171 طالبا في المؤسسات الرسمية.

    ويأتي ذلك ضمن إجمالي عدد وافدين بلغ 55410 طلاب من 119 دولة حول العالم، يشكلون 11.5 بالمئة من إجمالي الطلبة في الأردن.

  • ترقية الدكتور فريحات في جامعة عجلون الوطنية إلى رتبة أستاذ مشارك

    ترقية الدكتور فريحات في جامعة عجلون الوطنية إلى رتبة أستاذ مشارك

    إنجاز-قرر مجلس عمداء جامعة عجلون الوطنية برئاسة الأستاذ الدكتور فراس الهنانده ترقية الدكتور محمد فريحات من رتبة أستاذ مساعد إلى رتبة أستاذ مشارك في قسم القانون – كلية الحقوق .

    والجدير بالذكر أن الدكتور فريحات حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة عمان العربية للدراسات العليا في تخصص القانون المدني، ولديه العديد من الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات علمية عالمية محكمة، وله مشاركات عديدة في مؤتمرات علمية داخل المملكة وخارجها.

    وإذ تُهنئ أسرة جامعة عجلون الوطنية الدكتور فريحات بهذه الترقية المستحقة، فإنها تتمنى له المزيد من التقدم والنجاح في مسيرته العلمية، ومواصلة عطائه في خدمة الطلبة والارتقاء بالمستوى التدريسي والبحثي، بما يعكس رسالة الجامعة ورؤيتها في التميز والإبداع.

  • كلية العلوم التربوية تنظّم ورشة تدريبية حول العلاج بالفن في جامعة عجلون الوطنية

    كلية العلوم التربوية تنظّم ورشة تدريبية حول العلاج بالفن في جامعة عجلون الوطنية

    انجاز-نظّمت كلية العلوم التربوية، ممثلةً بقسم الإرشاد النفسي والأسري، ورشة تدريبية بعنوان “العلاج بالفن”، قدّمتها الدكتورة وسام أبو علي من وزارة الصحة، بمشاركة عدد من طلبة القسم، وذلك في إطار حرص الكلية على تعزيز الخبرات التطبيقية وتوسيع معارف الطلبة في مجالات الإرشاد النفسي الحديثة.

    وتناولت الورشة مفهوم العلاج بالفن باعتباره أحد الأساليب العلاجية المعاصرة التي تتيح للأفراد التعبير عن مشاعرهم وانفعالاتهم بطريقة إبداعية وآمنة، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية والتخفيف من الضغوط النفسية لدى مختلف الفئات العمرية.

    كما استعرضت الدكتورة وسام أبو علي مجموعة من التطبيقات العملية والأنشطة المستخدمة في جلسات العلاج بالفن، موضحة آليات توظيف الرسم والألوان والأعمال الفنية بوصفها أدوات داعمة في العملية الإرشادية والعلاجية، ودورها في مساعدة المستفيدين على التعبير عن ذواتهم وفهم خبراتهم النفسية بصورة أكثر عمقًا.

    وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من الطلبة من خلال النقاشات والأنشطة التطبيقية، حيث أظهرت المشاركة الفاعلة اهتمامًا واضحًا بالمحاور المطروحة، وأكدت أهمية هذه الموضوعات في تطوير المهارات المهنية وإثراء المعارف العلمية في مجالات الإرشاد النفسي والعلاج النفسي.

    من جانبه، أكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور برهان حمادنة حرص الكلية على دعم الأنشطة العلمية والتدريبية التي تسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزيز معارفهم في المجالات النفسية والإرشادية الحديثة، مشيرًا إلى أهمية مواكبة الأساليب العلاجية المعاصرة التي تخدم المجتمع وتدعم الصحة النفسية.

    وفي ختام الورشة، عبّر المشاركون عن تقديرهم لكلية العلوم التربوية وقسم الإرشاد النفسي والأسري وللدكتورة وسام أبو علي على ما قدّمته من معارف وخبرات عملية أسهمت في تعزيز الوعي بأهمية العلاج بالفن ودوره في دعم الصحة النفسية.

  • جامعة عجلون الوطنية تعلن عن فرصة تدريب دولي مميزة لطلبتها في باكستان

    جامعة عجلون الوطنية تعلن عن فرصة تدريب دولي مميزة لطلبتها في باكستان

    انجاز-تعلن جامعة عجلون الوطنية عن فتح باب التقديم أمام طلبتها للمشاركة في برنامج التدريب الداخلي الدولي للطلاب (NIPIS) لعام 2026، والذي تنظمه الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في باكستان، ضمن برنامج تدريبي عالمي يستقطب طلبة الجامعات من مختلف دول العالم.

    ويُعد البرنامج من أبرز برامج التدريب الدولية، حيث تحتل الجامعة المستضيفة المرتبة 371 عالميًا وفق تصنيف QS لعام 2025، وتوفر بيئة تعليمية متقدمة في مجالات الهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الصحية، وإدارة الأعمال.

    ويتضمن البرنامج، الذي يمتد لمدة أربعة أسابيع، تدريبًا عمليًا بإشراف أكاديمي متخصص، إلى جانب ورش عمل متقدمة، وتجارب مخبرية، وأنشطة ثقافية وتبادل دولي، بما يسهم في تعزيز خبرات الطلبة الأكاديمية والعملية وتوسيع آفاقهم الدولية.

    وأكدت الجامعة أن عدد المقاعد المخصصة للأردن يبلغ خمسة مقاعد فقط، وسيتم اختيار المشاركين على أساس تنافسي وفق معايير محددة.

    رابط التقديم: https://nipis.nust.edu.pk/#/login

    ولمزيد من المعلومات، يمكن التواصل مع الدكتور خالد المومني على الرقم (0777314804)، أو مع عمادة شؤون الطلبة ممثلة بالأستاذ عبدالرؤوف القرعان على الرقم (0796418333).

  • جامعة عجلون الوطنية تنظم ورشة تدريبية حول “لغة الإشارة” لطلبة التربية الخاصة

    جامعة عجلون الوطنية تنظم ورشة تدريبية حول “لغة الإشارة” لطلبة التربية الخاصة

    انجاز-نظّمت كلية العلوم التربوية في جامعة عجلون الوطنية ورشة عمل تدريبية بعنوان “لغة الإشارة”، تحت إشراف رئيس قسم التربية الخاصة الدكتور خالد عبيدات، وبمشاركة المدرس صلاح الدين عياصرة، فيما قدّمت الورشة الأخصائية إسلام منعم مراد، ضمن جهود الكلية في تعزيز مهارات الطلبة وتأهيلهم للتعامل مع مختلف فئات المجتمع.

    وتناولت الورشة مجموعة من المحاور الأساسية، أبرزها مفهوم لغة الإشارة وأهميتها في التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية، والحروف الأبجدية وكيفية تشكيلها، إلى جانب المفردات الأساسية والجمل اليومية الأكثر استخدامًا، والفروقات بين لغات الإشارة المحلية والعالمية، إضافة إلى تطبيقات عملية في المجال التربوي وآليات توظيف لغة الإشارة داخل الصفوف الدراسية.

    وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن جامعة عجلون الوطنية تولي اهتمامًا كبيرًا بالبرامج التدريبية النوعية التي تسهم في إعداد طلبة قادرين على التواصل الفاعل مع مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى أن تعلم لغة الإشارة يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز قيم الدمج الإنساني والتربوي، وترسيخ بيئة تعليمية أكثر شمولًا ووعيًا.

    وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في دعم الأنشطة والورش التطبيقية التي تنمّي مهارات الطلبة العملية وتربط الجوانب الأكاديمية باحتياجات الواقع التربوي والمجتمعي.

  • مشاريع توعوية في احتفالية يوم القبالة في جامعة العلوم والتكنولوجيا

    مشاريع توعوية في احتفالية يوم القبالة في جامعة العلوم والتكنولوجيا

    انجاز – أكد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم أهمية مهنة القبالة ودورها الإنساني في خدمة المجتمع، وذلك خلال رعايته افتتاح فعالية بعنوان “القبالة من أجل الإنسانية: تمكين الحياة والنهوض بالأهداف العالمية” والتي نظمتها كلية التمريض بمناسبة اليوم العالمي للقبالة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين وممثلي المؤسسات الصحية والوطنية.

    وأوضح السالم أن الجامعة تفخر بتميز كلية التمريض على المستويين الوطني والإقليمي، حيث رسخت مكانتها كمركز ريادي في إعداد الكفاءات التمريضية والقبالية المؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية، مشيرًا إلى الدعم المستمر والدور الريادي الذي تقدمه سمو الأميرة منى الحسين في تطوير قطاع التمريض والقبالة، إلى جانب الشراكات الفاعلة مع منظمة الصحة العالمية والمجلس التمريضي الأردني والمجلس الأعلى للسكان، والتي أسهمت في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي والتدريب.

    بدورها، نقلت الأستاذ الدكتورة رويدة المعايطة تحيات سمو الأميرة منى الحسين المعظمة رئيس المجلس التمريضي الأردني، وراعية التمريض والقبالة لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إلى الحضور والطلبة بمناسبة اليوم العالمي للتمريض والقبالة، معبّرةً عن اعتزازها برسالة سموها التي أشادت بالدور الحيوي الذي يضطلع به قطاع التمريض والقبالة في الأردن والعالم أجمع.

    حيث أكدت سمو الأميرة في رسالتها على أهمية الجهود الكبيرة التي تبذلها كوادر التمريض والقبالة في تعزيز الأنظمة الصحية وحماية المجتمعات، مشددةً على ضرورة دعمهم عبر الاستثمار في التعليم والتأهيل والقيادة، وتطوير السياسات المستقبلية، بما يسهم في الارتقاء بالقطاع الصحي وتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة، وركزت سموها على دعمها المتواصل لقطاع التمريض، مشيدةً بالأثر الجماعي الذي يقدمه العاملون فيه، ومؤكدةً مجددًا التزامها الراسخ بدعم وتطوير مهنتي التمريض والقبالة على مختلف المستويات.

    وأكدت عميد كلية التمريض الأستاذة الدكتورة نهاية الشياب أن الجامعة تواصل ترسيخ دورها الريادي في دعم قطاع التمريض والقبالة من خلال تطوير برامجها الأكاديمية وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متقدمة تواكب أحدث المعايير العالمية، مشيرة إلى أن الجامعة تحتضن برنامج البكالوريوس الوحيد للقبالة في المملكة، والذي يُعد نموذجًا نوعيًا في إعداد كوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا وإنسانيًا لتقديم رعاية صحية آمنة وشاملة للأم والطفل.

    وأعرب الأمين العام للمجلس التمريضي الأردني الدكتور هاني النوافلة عن اعتزاز المجلس بالتعاون المستمر مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، لما تمثله من صرح أكاديمي رائد في التعليم الصحي، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في تطوير مهنة التمريض والقبالة والارتقاء بجودة التعليم والتدريب بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات الصحية في الأردن.

    بدوره أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروة أن واقع المؤشرات السكانية والصحية في الأردن يتطلب تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وبشكل خاص مهنة القبالة لما لها من دور محوري في مختلف مراحل الصحة الإنجابية قبل الحمل وأثناءه وبعده، مشيرًا إلى الحاجة المتزايدة لزيادة أعداد القابلات المؤهلات خلال السنوات المقبلة لضمان تحسين جودة الخدمات الصحية والاستجابة للنمو السكاني والاحتياجات المتزايدة.

    وعلى هامش الفعالية، اطّلع السالم على المشاريع التوعوية المصاحبة التي قدمتها طالبات القبالة، والتي اشتملت على مواد ومجسمات وأدوات تعليمية تسلط الضوء على دور القابلة في رعاية الأم والطفل وتعزيز التثقيف الصحي لدى أفراد المجتمع.