التصنيف: طب وصحة

  • مديرية صحة البلقاء تعزّز قدرات كوادر دير علا بدورة تدريبية متخصّصة حول الموافقة الحرة المستنيرة

    مديرية صحة البلقاء تعزّز قدرات كوادر دير علا بدورة تدريبية متخصّصة حول الموافقة الحرة المستنيرة

    مديرية صحة البلقاء تعزّز قدرات كوادر دير علا بدورة تدريبية متخصّصة حول الموافقة الحرة المستنيرة

    انجاز – البلقاء – منيب عبدالله القضاه

    أقامت مديرية صحة محافظة البلقاء في بلدية معدي لواء دير علا دورة تدريبية متخصصة حول موضوع الموافقة الحرة المستنيرة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز مستوى الوعي الصحي ورفع كفاءة الكوادر العاملة في مواقع تقديم الخدمة. وقد افتتح الدورة عطوفة مدير صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات، الذي أكد خلال كلمته أن الارتقاء بالخدمات الصحية يبدأ من تطوير مهارات العاملين، ولا سيما في الجوانب التي تمسّ حقوق المريض وتعزّز الثقة بين المؤسسة الصحية والمجتمع.

    وخلال افتتاح الدورة، أدلى عطوفة الدكتور السليحات بتصريح أكّد فيه أهمية الاستثمار في تدريب الكوادر الصحية، حيث قال: “إن تطوير المهارات والمعارف لدى كوادرنا في الميدان هو محور أساسي في رؤيتنا للارتقاء بالخدمة الصحية في محافظة البلقاء. نحن ملتزمون بتوفير التدريب المستمر والتأهيل النوعي، لأن المواطن يستحق خدمة صحية آمنة، متطورة، وقائمة على أسس علمية وأخلاقية راسخة. وسنواصل دعم لواء دير علا وكافة الألوية بالبرامج التي تضمن تحسين مستوى الأداء ورفع كفاءة العاملين.”

    وأوضح السليحات أن مديرية صحة البلقاء تعمل وفق خطة مدروسة تهدف إلى تعزيز قدرات الأقسام الفنية في مختلف مراكز المحافظة، مؤكدًا أن التعاون بين البلديات والمؤسسات الصحية يمثل ركيزة مهمة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وشهدت الدورة حضورًا واسعًا من الكوادر الصحية العاملة ضمن صحة لواء دير علا، الذين تفاعلوا مع محاور البرنامج التدريبي التي ركزت على المفهوم الصحيح للموافقة الحرة المستنيرة، وآليات تطبيقها في الواقع العملي، وكيفية التعامل مع الحالات السريرية بما يضمن الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير الطبية المعتمدة. وقد جاءت هذه الدورة استجابة للحاجة المتزايدة إلى رفع كفاءة الكوادر الصحية العاملة في الميدان، خصوصًا في الألوية والمناطق الطرفية.

    وبالتزامن مع هذه الفعالية، عقد قسم صحة المرأة والطفل في لواء دير علا اجتماعًا موسعًا للقابلات العاملات في مراكز الرعاية الأولية، حيث تمت مناقشة أبرز التحديات التي تواجه القابلات أثناء تقديم خدمات الرعاية للأمهات والأطفال، واستعراض التوجيهات الفنية الحديثة، ووضع تصورات عملية تساهم في تحسين جودة الخدمة المقدمة للفئات المستهدفة. وقد شكّل هذا الاجتماع مساحة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين الكوادر الصحية.

    وأكد عطوفة الدكتور السليحات أن مديرية صحة محافظة البلقاء ستواصل دعم كوادر لواء دير علا من خلال دورات تدريبية متخصصة وبرامج تطويرية متتابعة، مشددًا على أن تحسين الخدمات الصحية في الألوية يشكّل أولوية لدى المديرية، لما يمثله ذلك من انعكاس مباشر على صحة المواطنين ورفاههم.

    وتأتي هذه الجهود المتواصلة لتجسد الدور الفاعل الذي تضطلع به مديرية صحة محافظة البلقاء في تعزيز مستوى الخدمة الصحية في مختلف مناطق المحافظة، وإرساء بيئة عمل داعمة للكادر، مع الاهتمام بتوفير برامج تعليمية وتدريبية تواكب المستجدات العلمية والمهنية. كما تعكس الفعالية التعاون الإيجابي بين بلدية معدي والمؤسسات الصحية، بما يخدم احتياجات المجتمع المحلي ويرتقي بالخدمات المقدمة فيه.

    وبهذه الخطوات المتتابعة، تؤكد مديرية صحة محافظة البلقاء بقيادة عطوفة الدكتور عاكف محمود السليحات استمرارها في تطوير الأداء الصحي في لواء دير علا وتلبية احتياجات المواطنين، من خلال تدريب الكوادر، وتحسين مستوى الخدمات، وضمان بيئة صحية أكثر فاعلية وإنسانية.

  • وزير الصحة يزور مستشفى الشونة الجنوبية ويطلع على واقع الخدمات والتحديات

    وزير الصحة يزور مستشفى الشونة الجنوبية ويطلع على واقع الخدمات والتحديات

    إنجاز-قام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور اليوم ، بزيارة ميدانية مفاجئة إلى مستشفى الشونة الجنوبية، وذلك ضمن سلسلة الجولات التفقدية التي ينفذها على المستشفيات والمديريات والمراكز الصحية، بهدف الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي والعمل على تذليلها بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    واستهل الدكتور البدور جولته بالتجوال في أقسام المستشفى والاطلاع على سير العمل فيها، يرافقه مدير صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات، ومدير مستشفى الشونة الجنوبية الدكتور محمد عرمان، وعطوفة متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور صقر الدروع.

    وقدم الدكتور عرمان خلال الزيارة شرحاً مفصلاً حول واقع المستشفى والتحديات التي تواجهه، إضافة إلى الخطط المستقبلية الهادفة إلى تطوير الأداء ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمراجعين.

    وفي إطار الجهود الحكومية لتعزيز جودة الرعاية الصحية، شدد وزير الصحة على حرص الوزارة الدائم على تقديم خدمة مثلى للمواطنين والمراجعين وأفراد المجتمع المحلي، من خلال تحسين جودة الخدمات التشخيصية والعلاجية، وتسهيل وصول المرضى إلى الرعاية الصحية، وتعزيز كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية، بما يضمن توفير بيئة صحية آمنة ومتطورة.

    كما اطمأن الوزير البدور على صحة المرضى خلال جولة ميدانية داخل الأقسام المختلفة، حيث استمع إلى ملاحظاتهم حول مستوى الخدمات المقدمة، معربين عن رضاهم عن جهود الكوادر العاملة في المستشفى.

    وتأتي هذه الزيارة ضمن متابعة وزارة الصحة المستمرة لاحتياجات المستشفيات والمراكز الصحية، وتأكيدها على مواصلة العمل للارتقاء بالقطاع الصحي في مختلف محافظات المملكة

  • المفرق: حملة للتبرع بالدم في بلدية السرحان تحت شعار عطاء القلب

    المفرق: حملة للتبرع بالدم في بلدية السرحان تحت شعار عطاء القلب

    إنجاز-تنظم لجنة صحة مجتمع مغير السرحان غدًا الثلاثاء حملة للتبرع بالدم تحت شعار “التبرع بالدم… عطاء القلب برعاية محافظ المفرق فراس أبو الغنم في صالة بلدية السرحان من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثالثة مساءً.

    وقالت عضو لجان صحة مجتمع مغير السرحان تمارا السرحان إن الحملة تعد مبادرة مجتمعية هادفة لتعزيز الوعي الصحي وتشجيع المواطنين على القيام بدورهم الإنساني تجاه المرضى مؤكدة أن المشاركة في التبرع بالدم تمثل قيمة وطنية نبيلة تُسهم في إنقاذ حياة الآخرين.

    وتأتي الحملة في إطار تعزيز ثقافة التبرع التطوعي وترسيخ قيم التكافل الإنساني بين أبناء المجتمع إلى جانب دعم بنوك الدم بالمحتاجين من المرضى في مختلف المستشفيات.

    وسيشارك في الحملة عدد من الكوادر الطبية إلى جانب توفر مختبرات “نبراس” لإجراء الفحوصات اللازمة إضافة إلى خدمة فحص النظر المتاحة للحضور.

  • اجتماع مدير صحة البلقاء مع رؤساء المراكز الصحية في دير علا

    اجتماع مدير صحة البلقاء مع رؤساء المراكز الصحية في دير علا

    انجاز-عقد عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات اليوم الخميس اجتماعًا موسعًا مع رؤساء الأقسام والشعب والوحدات في لواء دير علا، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، والارتقاء بمستوى الأداء الإداري والفني في مختلف المراكز الصحية التابعة للواء.

    ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اللقاءات الميدانية التي ينفذها عطوفته بشكل دوري، بهدف الوقوف على واقع العمل الصحي، والاستماع مباشرة إلى ملاحظات الكوادر الميدانية، والاطلاع على أبرز التحديات التي تواجههم في مواقع عملهم.

    وخلال الاجتماع، أكد الدكتور السليحات على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز مبدأ الانضباط الإداري والالتزام بالتعليمات والإجراءات الصادرة عن وزارة الصحة، مشددًا على ضرورة تحسين بيئة العمل وتوفير كل ما من شأنه رفع كفاءة الكادر الطبي والتمريضي والإداري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأوضح عطوفته أن مديرية صحة البلقاء تولي لواء دير علا أهمية خاصة نظرًا لطبيعة موقعه الجغرافي واتساع رقعته السكانية، واحتياجاته المستمرة للتطوير في مجالات البنية التحتية والخدمات الصحية الأساسية.

    وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الجهود الميدانية والتكامل بين الإدارات والأقسام المختلفة، مؤكدًا أن وزارة الصحة تسعى باستمرار إلى دعم مديريات الصحة في المحافظات وتزويدها بالكوادر المؤهلة والمعدات اللازمة لتغطية احتياجات المواطنين الصحية. كما شدد على أهمية المتابعة اليومية للمراكز الصحية وضمان توفر الأدوية والمستلزمات الطبية ومراقبة سير العمل بما يضمن استمرارية الخدمة دون انقطاع، خاصة في المناطق النائية.

    وخلال اللقاء، استمع الدكتور السليحات إلى مداخلات رؤساء الأقسام والشعب والوحدات، الذين استعرضوا أبرز ما تحقق خلال الفترة الماضية من إنجازات ومشاريع تطويرية، إلى جانب التحديات التي تواجه المراكز الصحية في اللواء، مثل نقص بعض الكوادر الطبية والتمريضية واحتياجات البنية التحتية في بعض المرافق الصحية.

    وأكد عطوفته أن جميع الملاحظات سيتم دراستها بعناية ومتابعتها مع الجهات ذات العلاقة، لضمان إيجاد حلول عملية وسريعة تسهم في تطوير الخدمة الصحية وتحسين مستوى الأداء في جميع مرافق اللواء.

    وفي ختام الاجتماع، أعرب الدكتور عاكف السليحات عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر الصحية في لواء دير علا في ظل الظروف الصعبة، مشيدًا بحرصهم على أداء مهامهم بكل كفاءة وإخلاص، ومؤكدًا أن صحة المواطن تبقى أولوية قصوى لا يمكن التهاون بها.

    كما شدد على أن رسالة وزارة الصحة تقوم على تقديم خدمة صحية آمنة وعادلة ومتميزة في جميع مناطق المملكة دون استثناء، داعيًا الجميع إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والانتماء لخدمة الوطن والمواطن، والسعي الدائم نحو التطوير والتحسين المستمر في الأداء وجودة الخدمات الصحية.

    إعداد وتحرير: منيب عبدالله القضاه

  • تكريم المشاركين في حملة العيادة الطبية المجانية في البلقاء

    تكريم المشاركين في حملة العيادة الطبية المجانية في البلقاء

    برعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: حفل تكريم المشاركين في حملة العيادة الطبية المجانية في محافظة البلقاء / لواء دير علا يؤكد قيم العطاء والتكافل الإنساني

    إنجاز من منيب عبدالله القضاه

    برعاية كريمة من سمو الأميرة عالية بنت الحسين المعظمة، أقيم في قاعة بلدية معدي الجديدة حفل تكريم المشاركين في حملة العيادة الطبية المجانية التي نُفذت مؤخرًا في محافظة البلقاء لواء دير علا ، والتي جسّدت نموذجًا وطنيًا متميزًا في تقديم الخدمات الصحية المجانية، وترسيخ قيم التعاون والتكافل بين مؤسسات القطاع العام والخاص والمجتمع المدني، ضمن رؤية إنسانية حملت شعار “خدمة الإنسان أولًا ومنح البصر والأمل لكل من يحتاج”.

    وجاء هذا الحفل تقديرًا للجهود الكبيرة التي بُذلت خلال أيام الحملة الطبية التي امتدت لأربعة أيام متواصلة، وشهدت تفاعلًا واسعًا من المجتمع المحلي، حيث استفاد منها أكثر من ألف شخص تلقّوا خدمات صحية شاملة في مجالات فحص النظر وطب الأسنان للأطفال، إلى جانب توزيع مئات النظارات الطبية مجانًا على مستحقينها .

    وقد نُظمت هذه الحملة بجهود تكاملت فيها مؤسسات وطنية وإنسانية عدة، على رأسها مؤسسة سمو الأميرة عالية، ومنظمة ون سايت ، ومركز ألفا للبصريات، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومديرية التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة، وعيادة زين السنية المتنقلة للأطفال، بالتعاون مع لجنة صحة مجتمع معدي، وبلدية معدي الجديدة، ومستشفى الأميرة إيمان /معدي، ومركز زها الثقافي ومتصرفيةًلواء دير علا والمركز الامني.

    في كلمته خلال الحفل، عبّر عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات عن فخره واعتزازه بما تحقق من إنجازات إنسانية وصحية في لواء دير علا، مؤكدًا أن هذه المبادرة تجسّد المعنى الحقيقي للشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص، وتترجم رؤية وزارة الصحة في الوصول إلى جميع المواطنين وتقديم الخدمة في مواقعهم دون عناء. وقال الدكتور السليحات إن ما تحقق في لواء دير علا ليس مجرد فعالية طبية، بل رسالة إنسانية أعادت الأمل والبصر لمئات الأشخاص، وعكست روح العطاء التي يتميز بها أبناء الوطن. وأضاف أن مديرية صحة محافظة البلقاء كانت حاضرة وبشراكة
    فاعلة ميدانيًا مع جميع الجهات منذ اليوم الأول، تتابع سير العمل وتنظم الجهود لضمان جودة الخدمات وانسيابيتها، مشيرًا إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون مؤسسي منسّق بإشراف ودعم كريم من سمو الأميرة عالية بنت الحسين، التي تؤمن بأن العمل الصحي رسالة إنسانية تتجاوز الحدود الرسمية. وختم عطوفته كلمته بالتأكيد على استمرار هذه المبادرات في مختلف مناطق المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة، لترسيخ مبدأ العدالة الصحية والوصول إلى الفئات الأقل حظًا في المجتمع.

    وخلال الحفل، جرى تكريم الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة، حيث تم تقديم دروع وشهادات تقدير عرفانًا بجهودهم وعطائهم الكبير في إنجاح الحملة، وتقدّم المكرّمون من أصحاب العطوفة والسعادة ورؤساء الدوائر الرسمية وممثلي المؤسسات الصحية والمجتمعية الذين ساهموا في هذا العمل الوطني. وقد كان من بين المكرّمين عطوفة محافظ البلقاء السيد فيصل المساعيد تقديرًا لدعمه ومتابعته، وعطوفة متصرف لواء دير علا السيد جمال الخريشا لجهوده الميدانية المتميزة، ومساعد المتصرف السيد عيسى البقور لإسهاماته التنظيمية، مدير شرطة غرب البلقاء العميد الدكتور محمود الشرمان والسيد محمد بيك الملكاوي رئيس مركز أمن لواء دير علا لتوفيرهم الدعم الأمني والميداني، والشيخ فيصل النعيمات رئيس لجنة صحة مجتمع معدي لدوره في التواصل مع الأهالي وتنظيم مشاركة المتطوعين وتقديم الدعم، والدكتور عبد العزيز العواملة مدير مستشفى الأميرة إيمان /معدي لمساهماته الطبية والإدارية، والسيد باسل الحبيس رئيس لجنة بلدية معدي الجديدة الذي استضاف فعاليات الحفل وقدّم الدعم اللوجستي اللازم، إضافة إلى السيد حمزة الصقور عن مركز زها الثقافي لدوره في دعم التوعية الصحية المجتمعية، إلى جانب تكريم ممثلي مؤسسة الأميرة عالية، ومنظمة ون سايت، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومركز ألفا للبصريات، ومديرية التوعية والإعلام الصحي، وعيادة زين السنية المتنقلة للأطفال.

    تميزت أجواء الحفل بالبهجة والامتنان، حيث سادت روح الفخر بين الحضور الذين تبادلوا عبارات الشكر والتقدير لجهود المشاركين والداعمين، وعبّر المستفيدون عن امتنانهم العميق لهذه المبادرة التي لامست احتياجاتهم الصحية والإنسانية. وتخلل الحفل التقاط صور تذكارية أثناء تسليم الدروع وشهادات التقدير للمكرّمين، في أجواء اتسمت بالاحترام والتقدير وروح الأسرة الواحدة.

    واختُتم الحفل بكلمة شكر وتقدير لمؤسسة سمو الأميرة عالية على رعايتها الكريمة، ولجميع الشركاء والداعمين الذين أسهموا في إنجاح هذا العمل الإنساني النبيل، مع التأكيد على أن هذا الإنجاز يمثل خطوة راسخة في مسيرة العطاء التي تقودها سمو الأميرة عالية بنت الحسين، لترسيخ مبادئ الرحمة والتكافل وخدمة الإنسان في كل مكان.

  • برعاية مؤسسة سمو الأميرة عالية “حملة العيادة الطبية المجانية في لواء دير علا نموذج للإنجاز الصحي والتكافل الإنساني “

    برعاية مؤسسة سمو الأميرة عالية “حملة العيادة الطبية المجانية في لواء دير علا نموذج للإنجاز الصحي والتكافل الإنساني “

    انجاز-البلقاء – خاص
    تقرير منيب عبدالله القضاه

    برعاية مؤسسة سمو الأميرة عالية، اختُتمت فعاليات العيادة الطبية المجانية في لواء دير علا في محافظة البلقاء، والتي جاءت لتكون نموذجًا رائدًا في تقديم الرعاية الصحية المجانية للفئات المحتاجة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات القطاع الخاص عبر العيادات المتنقلة، بما يضمن وصول الخدمات الطبية إلى المستفيدين في مواقعهم بشكل مباشر وفاعل.

    وقد شهدت الحملة تفاعلًا كبيرًا من المجتمع المحلي، الذي وجد في المبادرة فرصة للوصول إلى فحوصات دقيقة وخدمات صحية شاملة، من خلال منظومة متكاملة عملت على مدار عدة أيام لضمان تقديم الخدمات الطبية بكفاءة وشفافية عالية.

    على صعيد الأرقام والإنجازات، فقد تم فحص 343 مستفيدًا في اليوم الختامي للحملة، إلى جانب توزيع 107 نظارات طبية و110 نظارات قراءة و80 نظارة شمسية. وعلى مدار الأيام الأربعة التي استمرت فيها الفعالية، بلغ عدد المستفيدين 1074 شخصًا، وتم توزيع 373 نظارة طبية و359 نظارة قراءة و235 نظارة شمسية، ليصل إجمالي الأجهزة البصرية التي قُدمت مجانًا إلى 967 جهازًا بصريًا، ما يعكس حجم الجهد المبذول والتنسيق الدقيق بين جميع الأطراف المشاركة في المبادرة.

    وكانت الحملة ثمرة تعاون وثيق مع العيادات المتنقلة في مؤسسات القطاع الخاص، وبالشراكة مع لجان صحة المجتمع ولجان القرى الصحية، الذين لعبوا دورًا محوريًا في تنظيم سير العمل، متابعة المستفيدين، وتقديم الدعم اللوجستي والطبي لضمان تجربة صحية متكاملة لكل المستفيدين.

    وفي حديثه عن الحملة، أعرب عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات عن فخره واعتزازه بما تحقق من نجاحات، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة نموذج مضيء للشراكة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكّدًا أن رؤية وزارة الصحة ترتكز على الوصول إلى جميع المواطنين وتقديم الخدمات الطبية في مواقعهم دون عناء، لا سيما الفئات الأقل حظًا.

    وأوضح الدكتور السليحات أن متابعته اليومية لمواقع الحملة كانت حاسمة لضمان انسيابية العمل، حيث تابع أعداد المراجعين في عيادة العيون وعيادة الأطفال السنية، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس حرص المديرية على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والحفاظ على خصوصية المرضى. وقال:

    > “ما تحقق في لواء دير علا يجسد قيم التكافل والإنسانية. وأود أن أشكر جميع الجهات والمؤسسات التي شاركت في إنجاح هذه الحملة، من العيادات المتنقلة في مؤسسات القطاع الخاص، ولجان صحة المجتمع ولجان القرى الصحية، مديرية التوعية والإعلام الصحي، مديرية صحة البلقاء، متصرفية لواء دير علا، المركز الأمني ، مركز زها الثقافي، بلدية معدي الجديدة، ومستشفى الأميرة إيمان، وكل من ساهم بالجهد الميداني والتنظيمي لضمان تقديم الخدمة بكفاءة عالية.”

    وقد ساهم الدعم المؤسسي المتكامل في توفير بيئة منظمة وآمنة للمستفيدين، مع الحرص على تقديم الخدمة الطبية بكفاءة وخصوصية تامة، مما انعكس إيجابًا على تجربة المراجعين وعزز الثقة بالمبادرة.

    وأعرب المستفيدون عن امتنانهم لهذه المبادرة التي لم تقتصر على تقديم خدمات طبية مجانية، بل تركت أثرًا نفسيًا واجتماعيًا ملموسًا، حيث شعروا بالاهتمام والاحترام والرعاية الحقيقية. كما عبّر المتطوعون والمشاركون عن سعادتهم بما تحقق من إنجاز ملموس، مؤكدين أن هذا العمل يعكس روح الانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع والوطن.

    واختتمت الحملة برسالة إنسانية قوية، مؤكدة أن هذا الإنجاز ليس نهاية المطاف، بل محطة انطلاق لمزيد من المبادرات الصحية والإنسانية المستقبلية، ليبقى شعار الحملة راسخًا في أذهان الجميع:
    “خدمة الإنسان أولًا… ومنح البصر والأمل لكل من يحتاج.”

  • البلقاء: احتفال توعوي للكشف المبكر عن سرطان الثدي

    البلقاء: احتفال توعوي للكشف المبكر عن سرطان الثدي

    إنجاز-تحت رعاية مدير مديرية صحة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات يرقا تحتفل بالوعي الصحي للكشف المبكر عن سرطان الثدي

    البلقاء – خاص / الأحد السادس والعشرين من أكتوبر 2025

    تقرير منيب عبدالله القضاه

    اقيم صباح اليوم الأحد السادس والعشرين من أكتوبر في بيت الضيافة عيرا ويرقا احتفالا رسميا وبمشاركة الحضور الرسمي والمجتمعي، حيث شارك عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات، وعطوفة مدير قضاء عيرا ويرقا السيد أحمد القلاب، وعطوفة مدير المدينة الصناعية السيد محمود طمليه، وعطوفة رئيس مركز دفاع مدني يرقا الرائد فراس السليحات، وعطوفة رئيس لجنة صحة مجتمع عيرا ويرقا جمال زيادات، وعطوفة مدير الأراضي السيد خلف سلامة السليحات، والشيخ فالح الشهاب الرحامنة، بالإضافة إلى رئيس مركز صحي يرقا الشامل الدكتورة أسيل السليحات، و عدد كبير من الطلاب والفرق الكشفية من مدرسة الكرامة الثانوية المختلطة بقيادة مديرتها السيدة زهور الصلاحين

    و رحبت رئيس المركز الصحي الدكتورة أسيل السليحات بالحضور بحرارة، مؤكدة أن المركز يسعى لتعزيز التواصل مع المجتمع ونشر التوعية الصحية وتشجيع النساء والفتيات على الكشف المبكر والمبادرات الوقائية، مضيفة أن مثل هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر صحة ووعياً، وأن بناء جسور التواصل مع المجتمع هو الطريق لتعزيز الوقاية والوعي الصحي

    وألقى عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات كلمة أمام الحضور، مؤكداً أن صحة المجتمع مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد نفسه وتمتد لتشمل الأسرة والمؤسسات والمجتمع المدني، مشدداً على أن مكافحة سرطان الثدي لا تقتصر على العلاج فقط، بل تبدأ بالوعي الفردي والفحص المبكر والاهتمام بالتثقيف الصحي المستمر، مؤكداً أن كل امرأة لديها القدرة على حماية نفسها وأحبائها من خلال المعرفة والفحص الدوري المنتظم

    وأشار الدكتور السليحات إلى أن المديرية تركز على تعزيز برامج الوقاية والتوعية الصحية في جميع مناطق المحافظة، بالتعاون مع المراكز الصحية والجمعيات التطوعية والمدارس والفرق الكشفيةًولجان صحة المجتمع، لأن الوقاية المبكرة لا تنقذ حياة واحدة فقط، بل تغيّر مسار حياة أسر كاملة، وأضاف أن النجاح في مواجهة هذا المرض يعتمد على تكاتف الجهود بين القطاع الصحي والمجتمع المحلي لخلق بيئة داعمة للمرضى والناجين، حيث تلعب المعلومات الدقيقة والدعم النفسي والاجتماعي دوراً حاسماً في رحلة الشفاء

    وأكد أن هذه الفعالية ليست مجرد نشاط توعوي، بل رسالة واضحة لكل فرد في المجتمع أن الصحة مسؤولية جماعية وأن الفحص المبكر والكشف الدوري هما السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة سرطان الثدي، مشيراً إلى أن المديرية لن تدخر جهداً في دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز الوعي الصحي وتبني مجتمعاً أكثر صحة وأمناً، ووجه الدعوة للنساء والفتيات لأن يكن مثالاً للقوة والوعي في مواجهة المرض، وأن يساهم كل فرد في نشر المعرفة ودعم من حوله

    واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية العمل الجماعي، مشيراً إلى أن دعم المرضى نفسياً واجتماعياً لا يقل أهمية عن الدعم الطبي، وأن كل مشاركة في مثل هذه الفعاليات تشكل خطوة عملية نحو مجتمع واعٍ ومتماسك، داعياً الجميع إلى الاستمرار في نشر الثقافة الصحية والمبادرات الوقائية لتكون الوقاية منهج حياة وليس مجرد مناسبة

    و شهد الحضور محطات تعليمية تفاعلية قدمتها الفرق الكشفية تضمنت طرق الكشف المبكر للفتيات والنساء وأعراض سرطان الثدي والفحص الذاتي، مع عرض أحدث التقنيات الطبية وتوزيع مطويات وكتيبات تحتوي على نصائح عملية وأساليب وقائية يمكن تطبيقها في المنزل، مما جعل التعلم ممتعاً وفعالاً

    و ألقت الممرضة القانونية والمثقفة شذى العليمي كلمة سلطت الضوء فيها على الحقوق القانونية للمرضى وأهمية تمكين المرأة من معرفة حقوقها في العلاج والدعم النفسي والاجتماعي، فيما قدمت الأخصائية النفسية فاطمة الفزاع استراتيجيات دعم نفسي للمرضى وأسرهم لتعزيز الثقة بالنفس والإيجابية والتكيف مع التحديات اليومية

    وكانت لحظة مؤثرة مشاركة الناجية أنعام العتوم التي سردت تجربتها منذ التشخيص وحتى الشفاء، مؤكدة أن الدعم الطبي والأسري والمجتمعي كان السبب الرئيسي لتجاوز أصعب المراحل، وأن مشاركة الخبرات الواقعية تشجع المرضى الجدد على مواجهة المرض بالصبر والأمل والإصرار

    و أضافت الناشطة الاجتماعية من مدرسة وادي شعيب أسماء خليل لمسة من المرح مع مسابقات ثقافية وألعاب ذهنية ومسابقات رسم توعوي، وشارك فيها الحضور بحماس وفاز المشاركون بجوائز قيّمة مثل أجهزة قياس ضغط الدم ومطويات تثقيفية وهدايا رمزية، مما أضفى على الفعالية طابعاً تفاعلياً وتعليمياً ممتعاً

    واختتمت الفعالية بتوزيع الدروع وشهادات التقدير التي قدمها عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات للجهات الرسمية والمتطوعين والفرق الكشفية والكوادر الطبية، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بالمشاركة الجماعية، مؤكدة أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الصحي والمجتمع المدني والمدارس، وأن الوعي الصحي والمبادرة المجتمعية هما الطريق نحو مجتمع أكثر صحة وسعادة شاكرين لبيت الضيافة وجمعية البيرة الخيرية والدكتور محمود العلوان وكادر الجمعية احتضان مثل هذه الفعالية كعادتهم دائما بالمساهمة بالشراكه مع المجتمع المحلي نحو التقدم في تقديم الخدمات الصحية متمنين الصحة والسلامة لجميع أبنائنا وبناتنا في المجتمع المحلي

  • بيت الفحيص يحتضن احتفالًا وطنيًا يجمع قيم العطاء والمعرفة والوعي الصحي

    بيت الفحيص يحتضن احتفالًا وطنيًا يجمع قيم العطاء والمعرفة والوعي الصحي

    إنجاز-خاص تقرير منيب عبدالله القضاه

    شهد بيت الفحيص احتفالًا وطنيًا مميزًا نظمّه مركز صحي الفحيص الشامل بالتعاون مع لجنة صحة مجتمع الفحيص احتفاءً بعدة مناسبات وطنية وإنسانية وتربوية وصحية هي اليوم العالمي لكبار السن ويوم المعلم ويوم المدير العالمي ويوم الطفل العربي ويوم الصحة النفسية والشهر الوردي للتوعية بسرطان الثدي، وجاء الاحتفال برعاية مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات وبحضور رسمي وشعبي واسع ضم فعاليات من مختلف مؤسسات المدينة وأبناء المجتمع المحلي في مشهد جسّد روح التكاتف والمواطنة الإيجابية التي تميّز مدينة الفحيص.

    حضر الاحتفال متصرف لواء الفحيص وماحص الدكتور صفوان المبيضين وسعادة النائب الدكتور أحمد السراحنة، إلى جانب ممثلين عن مدرسة الفحيص الثانوية ومدارس الرمز، ونادي الليونز، والبرنامج الأردني للسرطان – مؤسسة الحسين، ما أضفى على الاحتفال بعدًا وطنيًا وإنسانيًا رفيعًا.

    افتتحت الفعالية بكلمة ألقتها رئيسة مركز صحي الفحيص الشامل الدكتورة عنود الدقم رحّبت فيها بالحضور، معبرة عن فخرها بهذا الحدث الذي يجمع بين الوفاء للمعلم والاحترام لكبار السن والرعاية بالصحة النفسية والاهتمام بصحة المرأة والاحتفاء بالطفولة. وأكدت الدكتورة الدقم أن هذه المناسبات تُترجم رسالة مركز صحي الفحيص في خدمة الإنسان أولًا من خلال تعزيز الوعي الصحي والتكافل الاجتماعي والعمل بروح الفريق الواحد مع جميع مؤسسات المجتمع المحلي.

    من جانبه عبّر مدير صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات عن اعتزازه بما يقدمه مركز صحي الفحيص الشامل ولجنة صحة مجتمع الفحيص من مبادرات متميزة تسهم في رفع الوعي الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين، مؤكدًا أن الاحتفال يجمع بين المعلم الذي يبني الأجيال والمدير الذي يقود فرق العمل نحو النجاح وكبار السن الذين يمثلون ذاكرة الوطن والطفل الذي هو أمل المستقبل والمرأة التي تستحق الرعاية والدعم.

    كما ألقى متصرف لواء الفحيص وماحص الدكتور صفوان المبيضين كلمة رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن المدينة تجمع بين الأصالة والتقدم وأن دعم المبادرات الصحية والتربوية والاجتماعية يمثل واجبًا وطنيًا وأساسًا لتقدم المجتمع، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني والمراكز الصحية في تعزيز قيم التعاون والمواطنة.

    وأعرب سعادة النائب الدكتور أحمد السراحنة عن تقديره لهذه المبادرة التي توحد المجتمع حول قيم المعرفة والعطاء والوعي الصحي، مشيرًا إلى أهمية إشراك جميع فئات المجتمع في نشر ثقافة الصحة والوقاية والتكافل، داعيًا إلى استمرار التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية لخدمة الإنسان أولًا.

    تضمن الاحتفال فقرات فنية وثقافية قدّمها طلاب مدارس الفحيص وفرق شبابية من أبناء المدينة، عبّرت عن الامتنان للمعلمين والإداريين وأبرزت مكانة كبار السن في المجتمع، إلى جانب عروض توعوية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والعناية بالصحة النفسية ودعم الأطفال في بيئة تعليمية وصحية آمنة.

    كما أقام مركز صحي الفحيص الشامل محطة فحوصات واستشارات طبية مجانية للحضور شملت فحوصات الضغط والسكري والتوعية بالفحص الذاتي للثدي والإرشاد النفسي، بما يعكس التزام المركز برسالته الصحية والإنسانية.

    وفي لفتة إنسانية مؤثرة تم تكريم عدد من كبار السن تقديرًا لعطائهم الطويل وإسهاماتهم في خدمة المجتمع المحلي، كما جرى تكريم مجموعة من المعلمين والمديرين المتميزين وعدد من الناشطين الصحيين والمتطوعين من أبناء الفحيص الذين كان لهم دور في تعزيز مفاهيم العمل المجتمعي، وقد عبّر المكرمون عن امتنانهم لهذه المبادرة التي تؤكد عمق العلاقات الإنسانية والاجتماعية التي تتميز بها المدينة.

    وتعد لجنة صحة مجتمع الفحيص من أبرز اللجان الفاعلة في محافظة البلقاء، حيث تعمل بالشراكة مع مركز صحي الفحيص الشامل ومديرية صحة البلقاء ومؤسسات المجتمع المدني على نشر الوعي الصحي وتعزيز مفاهيم الوقاية والتكافل الإنساني، وتضم ممثلين عن البلدية والمدارس والكنائس والجمعيات الخيرية والمراكز الشبابية، ما يجعلها نموذجًا رائدًا في التعاون بين القطاعات لخدمة الإنسان أولًا.

    اختُتم الحفل بتوزيع الدروع التكريمية والتقاط الصور التذكارية وسط أجواء من الفرح والفخر، وأجمع الحضور على أن الفحيص تواصل تميزها كمدينة تجمع بين العطاء والتعاون والإبداع، وأن هذا الاحتفال جسّد أسمى معاني الوفاء والاحترام والتكافل في أيام تحمل رمزية كبيرة للعلم والعطاء والصحة والإنسانية.

  • “البشير والإيمان يتصدران” البدور : إنجاز مميز للإدارة والكوادر يُبنى عليه

    “البشير والإيمان يتصدران” البدور : إنجاز مميز للإدارة والكوادر يُبنى عليه

    إنجاز-أعرب وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور عن اعتزازه وفخره بحصول مستشفيات البشير على المركز الأول، ومستشفى الإيمان في عجلون على المركز الثاني على مستوى المملكة من اصل ثلاث مستشفيات تنافست في جائزة مؤشر النزاهة الوطني – الدورة الثانية (2024/2025)، ضمن فئة المستشفيات الحكومية والتعليمية، مشيداً بهذا الإنجاز الذي يعكس التزام هذه المؤسسات الصحية بتطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية، وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة في القطاع الصحي الحكومي.

    وقال الدكتور البدور إن هذا التميز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الحثيثة التي تبذلها الكوادر الإدارية والطبية والتمريضية والفنية في هذه المستشفيات، والتي عملت بروح الفريق الواحد وبتفانٍ واضح نحو تطوير بيئة العمل المؤسسي، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، بما يتماشى مع رؤية وزارة الصحة في تعزيز النزاهة وترسيخ ثقافة المساءلة.

    وأضاف الوزير أن تحقيق هذا الترتيب المتقدم على مستوى المملكة يمثل نموذجاً يُحتذى به في القطاع العام، ويؤكد أن التحديث والتطوير في الإدارة والخدمات الصحية يمكن أن يُحدثا فرقاً ملموساً حين يقترنان بالشفافية، والالتزام المهني، والإدارة الرشيدة للموارد.

    وأشار الدكتور البدور إلى أن الفوز في هذه الجائزة الوطنية المرموقة لا يعكس فقط التميز في تطبيق معايير النزاهة، بل يعزز كذلك ثقة المواطنين بمستشفياتهم الحكومية، كمؤسسات تقدم خدماتها بعدالة وجودة، ضمن بيئة عمل شفافة وخاضعة للرقابة والمتابعة المستمرة.

    وثمّن الوزير جهود كافة العاملين في مستشفيات البشير ومستشفى الإيمان، داعياً إلى مواصلة العمل بنفس الروح والانتماء والمسؤولية، للمحافظة على هذا التميز الوطني والبناء عليه لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.

  • التزام ميداني نحو خدمة صحة المواطن جولة تفقدية لمتصرف لواء ماحص والفحيص

    التزام ميداني نحو خدمة صحة المواطن جولة تفقدية لمتصرف لواء ماحص والفحيص

    إنجاز-محافظة البلقاء – لواء ماحص والفحيص | الأربعاء 15 تشرين الأول 2025
    تقرير منيب عبدالله القضاه

    قام متصرف لواء ماحص والفحيص الدكتور صفوان المبيضين، يرافقه مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات، بجولة تفقدية إلى مركزي ماحص والفحيص الشاملين، للاطلاع على الخدمات الصحية المقدمة ومتابعة احتياجات المراكز والتحديات الميدانية.

    وشملت الجولة زيارة أقسام الطوارئ، المختبرات، الصيدلية، عيادات الأسنان والرعاية الصحية الأولية وصحة الأم والطفل. وأشاد الدكتور المبيضين بجهود الكوادر الطبية والإدارية، داعيًا إلى تطوير بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء لضمان جودة الخدمات وراحة المراجعين.

    كما التقى المسؤولان بعدد من المواطنين للاستماع إلى ملاحظاتهم حول الخدمات، مؤكدين أهمية المتابعة الميدانية لتقييم الأداء ومعالجة أي تحديات بالتعاون مع مديرية الصحة.

    بدوره، أشار الدكتور السليحات إلى أن الجولة تأتي ضمن خطة المديرية للمتابعة المستمرة وتطوير الخدمات الصحية، ودعم المراكز بالأجهزة الحديثة وتأهيل الكوادر الطبية والفنية، مع الالتزام بمعايير النظافة والسلامة العامة.

    واختتم المسؤولان الجولة بتقدير جهود الكوادر الصحية والإدارية، مؤكدين استمرار التنسيق لتذليل العقبات وتحسين مستوى الخدمات بما يحقق رضا المواطنين ويعزز ثقتهم بالمؤسسات الصحية.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة جولات ميدانية لتعزيز الرقابة المباشرة وتحقيق رؤية وزارة الصحة في تطوير نظام صحي متكامل يضمن جودة الخدمة والوصول العادل لجميع المواطنين.