التصنيف: شخصيات أردنية

  • معالي يوسف حسن العيسوي

    معالي يوسف حسن العيسوي

    معالي يوسف حسن العيسوي
    بقلم الإعلامية امل خضر

    في البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، معاذ الله ، ولكنها شهادة ، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب ، خاصة – بعد ما شاهدنا من مواقف تثبت ترجمه رسائل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني على ارض الواقع وفتح بيت الهاشمين لكل الاردنين صاحب مقالي رئيس الديوان الملكي العامر بيت الاردنين
    معالي السيد يوسف حسن العيسوي ولكن ما دفعني للكتابة هي الثقة التي جددت من سيد البلاد الملك عبدالله الثاني بن الحسين بتعينه رئيسا للديوان الملكي الهاشمي بيت الاردنين اعتبارا من 20/6/2018م إلى يومنا هذا موجها له سيد البلاد خطابا جاء فيه
    ‘معالي الأخ يوسف حسن العيسوي، حفظه الله،
    يسرني أن أبعث اليك بأطيب تحياتي وخالص أمنياتي بالسعادة والتوفيق وبعد،،
    فقد سبق لك أن عملت أميناً عاماً للديوان الملكي الهاشمي العامر، ومستشاراً فيه، ورئيساً للجنة المبادرات الملكية، وقبلها كنت أحد ضباط قواتنا المسلحة – الجيش العربي. وقد تابعت عن كثب أداءك وعطاءك المتميز في كل المواقع التي حللت فيها، وكنت مثالاً في تحمل المسؤولية والحرص على النهوض بالواجب، بمنتهى التفاني والأمانة والإخلاص.
    واليوم أعهد إليك برئاسة ديواننا الهاشمي العامر، لتكون حلقة الوصل بيني وبين سائر مؤسسات الدولة، ولتعمل على تعزيز التواصل بين الديوان الملكي وأبناء وبنات شعبنا الوفي العزيز، ولتبقي أبواب الديوان مفتوحة أمام الجميع، لكي يكون كما كان على الدوام بيتاً وموئلاً لكل الأردنيين، بيتاً يجدون فيه المرجع والملاذ الذي يفيئون إليه لإيصال صوتهم أو قضاء حاجاتهم وخدمتهم بما لا يتعارض مع القوانين والأنظمة، ومبدأ العدال والمساواة والشفافية.

    وإنني على ثقة بأنك أهل لتحمل هذه المسؤولية، وستجد مني كل الدعم والمؤازرة.
    سائلاً المولى عز وجل أن يوفقك ويعينك على تحمل المسؤولية وخدمة شعبنا الوفي وأردننا العزيز.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    عبدالله الثاني ابن الحسين
    عمان في 5 شــــوّال 1439 هجريــــة
    الموافق 19 حزيران عام 2018 ميلادية’
    هذه الثقه والتي نعتز بها كانت دافعا لي ولكل حر شريف ان يتمعن ابعاد هذه الثقة وان خلف هذه الثقة شخصية تستحق ان نكتب عنها وان نضع حقائق قد عرفتها من خلال اجتماعي مع عدد من الشخصيات التي التقت به عن قرب وهذا دليل اني لم التقي به ولم يكن دافعي مصلحة شخصية ولكن ما سمعته وشاهدته في عيون الكثير من الاردنين انطلق قلمي مشكلا حروف كلماتي لتكن حنجرة كل من روى لي عن شخصية وخلق ونبل وتواضع معالي يوسف حسن العيسوي
    ، شهادة فى حق رجل قلّ نظيره ، و بديهي ان ما اكتبه لن تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة في الحقيقة.
    معالي يوسف العيسوي وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان «إنسان», قيادي صارم وفذ, لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، وعرفه وكان ظانا ان معالي يوسف العيسوي طبقي عنصري حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.
    إذا ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن ؛ لا اعتقد أنها مغالاة’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ’ انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضة المجتمع الاردني في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة. فكانت ثقة ورسالة سيدنا مترجمه ترجمه حقيقية فأبواب بيت الاردنين مشرعه ومفتوحة لكل اردني ولكل مظلوم ولكل محب او مبغض يستمع ويحاور ويعمل كجنديا في موقعه ليكن جديرا بثقة سيدي وليوصل رساله لكل اردني حر شريف ان هذه الارض الطاهرة المقدسة رغما عن انفي كل من يحاول ان يعبث بها ستبقى ارض السلام والامن والاستقرار وان الاردني الحر لن يسمح لاشاعات ولانفس مريضه ان تشوه الحقيقة .

    لا شك عندي ان معالي يوسف العيسوي من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا.. فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره… هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً…. فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع .أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته…. سائله الله ان يوفقك ويعينك على حملة الامانة في ضل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه

  • مدير تربية جرش الدكتور ياسم عضيبات نموذجا للقيادة والمسؤول الناجح

    مدير تربية جرش الدكتور ياسم عضيبات نموذجا للقيادة والمسؤول الناجح

    لكل مقام مقال ولكن ربما في هذا المقام لن تسعفنا الكلمات أو ربما لن نستطيع أن نشكل كلمة شكرا بحق مديرية التربية والتعليم وعلى راسها الدكتور باسم عضيبات القائد والإداري والأنسان الخلوق صاحب الباب المفتوح الذي لم يغلقة يوما بوجه أحد.

    إنجازات عديدة من إنشاء وصيانة مدارس وصيانتها ومراكز متقدمة في مسابقات على مستوى الوطن والأقليم كل ذلك يتحدث عنه الأثر الملموس بين ابناء المحافظة….يصل إلى مكتبه الساعة السابعة صباحا ليكون اول الواصلين لغيرس في قلوب موظفيه حب العمل والانتماء.

    يغادر عملة مساء ليكون اخر من غادر بعد تفقد أمور المديرية وإنهاء جميع المعاملات والاستماع لطلبات المدارس …وبعد جولات على مدارس الأطراف فبذلك أصبحت مدارس الأطراف صروح علم حقيقية وفرت بها بيئة تعليمية تفاعلية.

    تعتبر مديرية التربية والتعليم في جرش من أكبر المديرات في المملكة حيث يتبع لها قرابة 183 مدرسة حكومية اي نحو 55 الف طالبا و 5 الاف معلما وقرابة 150 مدرسة و روضة ومدرسة خاصة علامة التعب واضحة في نهاية الدوام ولكن حب العمل أوضح ويشكل دافع للاستمرار في الأنجاز.

    وطني يحب وطنه وقيادته الهاشمية منتمي لوزارته ودائم التأكيد بأن هذا الوطن هو أرض العزة والكرامة قد رزقه الله بقيادة هاشمية عزيزه متسامحة مثال للإنسانية مؤكدا بأن وزارة التربية والتعليم وعلى راسها وزير التربية والتعليم تبذل كل جهد لتحسين الخدمات ليبقى التعليم انموذجا عالمي وطني متفاعل.

    لتشهد.على إنجازاته نتائج الثانوية العامة ونوعية الطلبة الخريجين من الجامعات وكفاءتهم التي أصبحت محطة اهتمام للدول المجاورة لجذب خريجي الأردن للعمل عندهم لإمانتهم ومهنيتم العالية.

     

  • ترقية الشعلان الى رتبة استاذية في الجامعة الأردنية

    ترقية الشعلان الى رتبة استاذية في الجامعة الأردنية

    ترقية الشعلان الى رتبة استاذية في الجامعة الأردنية
    انجاز : قرّر مجلس العمداء في الجامعة الأردنيّة في جلسته ليوم 5/6/2023 برئاسة معالي الأستاذ الدّكتور نذير عبيدات رئيس الجامعة الأردنيّة ترقية الدّكتورة الأديبة د. سناء الشعّلان (بنت نعيمة) من قسم اللّغة العربيّة وآدابها في الجامعة الأردنيّة/ الأردن إلى رتبة الأستاذيّة في تخصّص الأدب الحديث ونقده.
    يُذكر أنّ الأديبة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) قد ترقّتْ بملفّ بحثيّ متكوّن من أبحاث تصنيف عالميّ (سكوبس) من الفئة الأولى، فضلاً عن ملفّها الإبداعيّ العملاق، وملفّ خدمتها الجامعيّة والمجتمعيّة الزّاخر بمنجز كبير في هذا الشّأن.
    أمّا السّيرة الأكاديميّة والإبداعيّة للشّعلان؛ فهي سيرة ضخمة واستثنائيّة؛ ففضلاً عن أنّها أستاذة أكاديميّة للأدب الحديث ونقده في الجامعة الأردنيّة؛ فهي ملقّبة بشمس الأدب العربيّ، وسيّدة القصّة القصيرة العربيّة، وأيقونة الأدب العربيّ، وهي أديبة وأكاديميّة وإعلاميّة وكاتبة سيناريو، ومراسلة صحفيّة لبعض المجلّات العربيّة، وناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطّفولة والعدالة الاجتماعيّة، وهي عضو في كثير من المحافل الأدبية والأكاديميّة والإعلاميّة والجهات البحثيّة والحقوقيّة المحليّة والعربيّة والعالميّة.
    كما هي الرّئيس الفخري لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة، منظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة، الدّنمارك والسّويد للعامين 2023-2024
    هي حاصلة على نحو66 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول الرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة.
    لها 75 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ ورحلة مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام.
    لها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنّقد وحقوق الإنسان والبيئة والعدالة الاجتماعيّة والتّراث العربيّ والحضارة الإنسانيّة والآدابِ المقارنة، إلى جانب عضويتها في لجانها العلميّة والتّحكيميّة والإعلاميّة.
    هي ممثّلة لكثير من المؤسّسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة، كما أنّها شريكة في الكثير من المشاريع العربيّة والعالميّة الثّقافيّة والفكريّة.
    تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة.
    مشروعها الإبداعيّ والنّقديّ/ الأكاديميّ حقل للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.

     

  • مكرم مصطفى القيسي.. حكمة إدارية… وحنكة سياسيه

    مكرم مصطفى القيسي.. حكمة إدارية… وحنكة سياسيه

    مكرم مصطفى القيسي.. حكمة إدارية… وحنكة سياسيه
    مأدبا-محمود الرضاونه
    على مدار السنوات التي قضاها معالي مكرم القيسي في خدمته بالقطاع العام وفي مختلف المناصب والقيادات التي استلمها.. ظهرت حكمته الإدارية وحنكته السياسية بشكل واضح، وذلك من خلال الرؤى و الاستراتيجيات التي رسمها، وكانت بوصلته للوصول إلى عناوين النجاح والتقدم.
    كان القيسي يخط من خلال عطائه لواحات الابداع، وتلمع من خلالها بارق الانجازات، لتتبلور في مسيرته، من خلال ارادته القوية وثقته وحزمه في اتخاذ القرارات.
    هو إنسان بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، يحمل بداخله طاقة إيجابية تعطي لفريق عمله حافزاً لتقديم الأفضل، مستغلاً كافة الامكانيات والقدرات لتساهم في تحقيق أركان النجاح.
    حقق معالي (مكرم) في فترة وجيزة وخلال تسلمه وزيراً للشباب وسفيراً في وزارة الخارجية وأخيراً وزارة السياحة، أرقام مضيئة وذلك لمتابعته لإدق التفاصيل بوجوده وحضوره الدائم بالميدان، ليلمس الاحتياجات ويرى التحديات عن قرب ليضع بصماته ليحولها إلى فرص قابلة للتطبيق.
    القيسي كان ولا زال حاملاً للواء المسؤولية بكل اقتدار، ومتعطشاً للانجاز، محققاً معاني الولاء والانتماء بأسمى معانيها.
    فكان من الحق علينا أن ننصفه، ليعلم الجميع أن بلادنا لازالت تقدم رجالها بكافة الميادين، لتستمر مسيرة التنمية كما ارادها قيادة الوطن وشعبه.

  • الربيحات يكتب: عبدالله العتوم .. بين السرايا والقرايا

    الربيحات يكتب: عبدالله العتوم .. بين السرايا والقرايا

    كتب : د. صبري الربيحات
    ستبقى الزهو الذي لا يغيب”
    قبل قليل ظهرت لي صورة الاستاذ عبدالله العتوم علي صفحة الصديق نضال الدلقموني فاثارت في خاطري بعض المشاعر والذكريات.. عبدالله الذي بدا لي في الصورة كما عرفته قبل خمسة عقود هو ذاك الصحفي البهي بكامل الأناقة والشبوبية يمتزج فيه العنفوان مع البساطة والادب مع الهيبة والتفاني في العمل مع خفة الدم..
    الخال عبدالله العتوم شخص مشبع بالتفاصيل ولا يتوقف عن الحديث وله اذن تمكنه من الاستماع الى أدق التفاصيل وحضور لا يغفل عن أي ايماءه فهو من النباهة والفطنة والعفوية التي تجعله قريبا من الجميع ولا تملك الا ان تحبه مهما كان موقفك من كل ما يجري تداوله او اختلافك معه.
    في الربع الاخير من القرن العشرين صعد نجم ابو علي ليصبح احد اهم الأسماء الاعلامية القريبة من صناعة القرار ومصدرا مهما من المصادر التي تعرف ما يدور في الساحات الخلفية والامامية فقد اتسعت دائرة نشاطه الاعلامي لتتجاوز الرأي والصحافة المحلية ليقدم تقارير وبرامج تلفزيونية متخصصة وموجهة.. وليزور المحافظات ويرصد إيقاع الشارع ويعرف الكثير حول ما يجري في الصالونات ويتنبأ بما يمكن أن يحدث ببراعة والهام.
    خلال الأعوام التي انشغل فيها الاردن بضجيج الحرب في العراق ومعها وعليها كان عبدالله العتوم في أقصى درجات حيويته المهنية يسافر ويرافق وينافح ويقول ما يتردد البعض في قوله لدرجة تشعرك باستعادة الرجل لكل المعارف والمهارات التي يكتسبها رجالات التوجيه المعنوي فتحسبه جنديا في لباس صحفي او صحفي بتنشئة عسكرية.
    في احدى اهم مفاصل تاريخ الاردن وبعد إقرار معاهدة السلام واشتباك الإعلام مع القضايا المحلية وظهور عشرات الصحف والمطبوعات التي تغذت على الاخبار والتهويلات والعناوين المفزعة تولى عبدالله العتوم قيادة المطبوعات والنشر واصبح يدير التقاطعات والاشتباكات بغرائز الاردني الذي يعرف الناس وما يحركهم او يخمد نيرانهم الصديقة.
    عبدالله الذي كان فخورا بأن خدم البلاد والدولة برصد كل ما وقعت عليه عيناه لأكثر من أربعين عاما غادر موقعه الرسمي كمدير للمطبوعات والنشر بصورة صادمة له ولمن عرفه دون أن يتوقف عن العمل فقد استمر في أداء الادوار التي قام بها وهو في صفوف الادارة الرسمية ولم يتقاعد عن العمل ليصبح مثل غيره ممن يعتقدون بأن الخدمة في البلاد تنتهي بانتهاء عقودهم وانخفاض معدل الأجور التي يتقاضونها.
    في العقدين الأخيرين قرر ابو علي ان يعتكف في مزرعته الواقعة على تخوم بلدته الجميلة ليمارس الزراعة ويصفي الذهن ويتواصل مع الاهل ويستقبل الاصدقاء ويروي عند التجلي بعضا من القصص والاحداث والروايات التي تعيدنا الى ايام الحب والترابط والألفة التي .
    بين جذوع اشجار السنديان والبلوط التي تزين السفوح الممتدة بين عبين وسوف و على أنغام موسيقى اغنية سيدة الطرب العربي ام كلثوم” واذا الدنيا كما نعرفها …واذا الاحباب كل في طريق” يمضي عبدالله العتوم امسياته وهو يستذكر اجمل الأيام واطيب الرفاق الذين زينوا الاردن وزادونا حبا له وفخرا به.
    طولة العمر يا ابو علي وخالص الود والمحبة

     

  • حدادين يكتب عن بدران: لا يؤخذ الشيء إلا من مصادره

    حدادين يكتب عن بدران: لا يؤخذ الشيء إلا من مصادره

    كتب / الدكتور منذر حدادين
    ويترجل فارس من بلدي ليلقى وجه ربه راضياً مرضيا، راضياً بخدمته الوطن والملك ومرضياً لأن خدمته طاولت محاسنها البلاد والعباد. ولم أكن إلا عاملاً في تنمية البلاد وشاهد عيانٍ على مسيرتها ومجرياتها.
    عرفت فارسنا الفقيد مذ تقلد منصب وزير التربية والتعليم شاباً يكبرني ببضع سنوات ويسبقني أميالاً في خدمة البلاد وحماية مصالحها. وكانت تلك السنوات ملأى بالتحديات من كل جانب وقد خرجت لتوها من آلام الاحتراب الداخلي، وكنت، وقد عدت حديثاً من مقامي في الولايات المتحدة، حديث العهد بالعمل الحكومي وبيروقراطيته، ورماني سمو ولي العهد أنذاك تحت سطح البحر لمساعدة المهندس عمر عبدالله دخقان في تنفيذ خطة ثلاثية طموحة لإعادة إصلاح وتطوير وادي الأردن.
    وما فارسنا الذي ارتحل في ثاني أيام عيد الفطر المبارك إلا فقيد البلاد دولة المحامي الأستاذ مضر محمد عايش بدران غفر الله له وأسكنه في جوار الصديقين. وأذكر أن جلالة الملك كلفه بتشكيل الوزارة في أب عام 1976 وكانت خطة التنمية الثلاثية قد انقضت سنواتها دون إنجازات يحين قطاف ثمراتها. وكثر الحديث الناقد لأداء المسؤولين عن التنمية وكنت مع رئيسي المرحوم المهندس عمر عبدالله دخقان ضمن أولئك المسؤولين، وكان عمر رحمه الله من المقلين في الكلام الجسورين في الفكر والأداء. فلم نكن من هواة الظهور الإعلامي ولا من محترفي إطلاق النوايا والوعود.
    ولحرص رئيس الوزراء الجديد على متابعة مسيرة التنمية، وقد كثر الكلام عن بطئها كما أسلفت، أعلمنا دولته أنه ينوي زيارة وادي الأردن في اليوم التالي (أي كبسة)! ونشطت يومها لترتيب زيارة دولته ولإطلاعه على ما نقوم به من أعمال. وكانت تلك الأعمال متعددة الجبهات مكانياً في وادي الأردن وقطاعياً في ميادين الاقتصاد المتعددة واجتماعياً من حيث المرافق والخدمات متعددة الوجهات. توقف دولته في موقع في غور الكفرين وشهد بدء أعمال مشروع ري هناك، ثم توقف في بيت شعر ابتنيناه للمناسبة في غور كبد (حوض طواحين السكر) لسماع عرض قدمته عن المشاريع التي يتسارع العمل بها. وشهدت الدهشة السعيدة ترتسم على محياه عندما شاهد الآليات تعمل في تمديد قناة الملك عبدالله (الغور الشرقية يومها) والسواعد تبني المدارس في معدي والدباب ودير علا وضرار وكريمة ووصفت له امتداد المشاريع كلها جغرافياً.
    ومع فرحته استشاط دهشة وأذكره يقول: أين هي الصحافة عن تغطية هذه الأعمال التنموية الرائعة؟ وطفق بعدها ينظر إلى كلينا، عمر عبدالله وأنا، نظرة خاصة لا يأبه لما تلوكه الألسن من تعليقات سلبية، ولم يتردد في تحويل هيئة وادي الأردن إلى سلطة وادي الأردن ولا في امتداد مسؤولياتها جغرافياً لتشمل منطقد البحر الميت والأغوار الجنوبية ووادي عربة.
    ثم كان دعمه القوي في البدء بدراسات الجدوى لبناء سد المقارن، وفي الدفاع عن الحصة الأردنية في نهر اليرموك. إذ كنا نواجه مخالفات الشقيقة سوريا شمالاً وشرقاً وتجاوزات إسرائيل غرباً. وكان للفارس الفقيد جولات حاميات دفع بالشجعان منا إلى خوضها بدعمه اللامتناهي. ولن أنسى صلابته في حزيران 1979 حين تمكنا من استعادة ما كان يسيل إلى إسرائيل من حصتنا بسبب توقف أعمال الصيانة في قاع النهر جراء احتلال إسرائيل للجولان عام 1967. وتجاوزنا حصتنا في مياه النهر وتباطأنا في الاستجابة للشكوى الإسرائيلية. فتحركت قوة إسرائيلية محدودة العدد والعدة وعبثت في موقع اقتسام المياه دونما إذن وإشراف من هيئة الرقابة التابعة للأمم المتحدة. فجاوبها دولته، رئيس الوزراء ووزير الدفاع، دون تردد بتحريك قطعات من الجيش العربي وأصدر دولته لي الأوامر بالتواجد في موقع النهر الساعة السادسة صباحاً لألتقي بقائد الفرقة 12 الملكية والعمل على استعادة ما اغتصبته القوة الإسرائيلية قبل ساعات.
    ذهلت من المنظر الميداني لما وصلته ذلك الصباح من منتصف حزيران 1979، إذ كان على الجانب الأردني قطعات عسكرية مسلحة بالمدافع والدروع تقابلها على الجانب المقابل المحتل قطعات عسكرية مدججة. ووجدتني في المساحة بين الفريقين برفقة قائد الفرقة 12 الملكية الذي أراني ما فعله المعتدون في الليلة السابقة. انتابني القلق والرهبة إذ رأيت المدافع الموجهة على بوابات قناة الغور الشرقية، وتكفي قذيفة واحدة أن تودي بالنفق وبوابته وتحيل قناتنا التي تعتمد زراعة الأغوار عليها إلى أثرٍ بعد عين. رفض قائد الفرقة طلبي سحب قواتنا كي يتسنى لهيئة الرقابة السيطرة على مجريات الأمور، فعدت أدراجي إلى عمان ووصلت مكتب الرقابة الدولية في جبل اللويبدة قبل انتهاء ساعات الدوام بدقائق. وأذن لي الضابط النمساوي باستعمال هاتفهم واتصلت بدولة رئيس الوزراء وزير الدفاع.
    رجوت دولته أن يأمر بسحب قطعات الجيش العربي من الموقع حيث هي التي بدأت بالتعبئة، وفوجئ دولته بطلبي وقال لي: “أنا بعرفك أنت خوّيف” قلت لدولته “لم تعط شعوري حقه، أنا لست خويفاً فقط! أنما ركبي لا تكاد تحملني، والسبب لدي واضح وهو أن عليّ أن أروي الزراعات فهي لا تقوى على السير لترد المياه، وما رأيته من سلاح كفيل بإعطاشها وقد أنفقنا على ريها عشرات الملايين وأنفق المزارعون أضعاف ما أنفقناه، وواجبي ألا تعود أغوارنا واجهة للمواجهات المسلحة لنعود نلتمس المساعدات المالية لإصلاحها وإعادة إعمارها. ووجدت صعوبة في إقناع دولته ورجوته أن يمهلني 72 ساعة لاستعادة ما سلب من حقنا وأمهلني 48 ساعة فقط، ونجحت محاولاتي في استعادتها بالعمل مع هيئة الرقابة ولجنة الهدنة المشتركة.
    ولم يكن دعم دولته أقل شأناً في مواجهتنا الأشقاء في سوريا للحد من تعدياتهم على الحصص الأردنية في نهر اليرموك سواء باستخراجهم المياه الجوفية التي تغذيه أو ببناء السدود لحجز ما ترفده روافد اليرموك الأربعة من سوريا، أو حتى بالضخ المباشر من مياه النهر ذاته لإرواء مزارع سورية تجاوره.
    ثم كان لدولته من الحكمة والصبر ما مكننا من تعديل بعض المشاريع قصيرة النظر والمدى. فقد تمكنا عام 1977 من إلغاء مشروع كان يقضي بتزويد العاصمة من مياه سد الملك طلال والاستعاضة عنه بجر مياه للعاصمة من الأزرق. ثم كان لحكومته الفضل في فتح الأعين على عجز موارد المياه عن الوفاء بحاجة السكان، إذ أجريت بإشراف المجلس القومي للتخطيط دراسة عن وفرة مياه الشرب وأوضحت بعجز المصادر الجوفية عن الوفاء بالإلتزامات، وطلب دولته إلينا بإيجاد الحلول واقترحنا مشروع مياه دير علا – عمان ومشروع مياه وادي العرب – إربد وتم المباشرة في تنفيذهما خلال حكومات دولته. وقررت حكومته الاتصال بالعراق الشقيق لتزويد الأردن بمياه من حصته في نهر الفرات، وأجريت الدراسة لذلك، وكانت الكلفة عالية بالمقارنة بقدرة المستهلكين فتأجل تنفيذ ذلك المشروع الكبير.
    وجهود دولته في تحريك مشاريع التنمية وتنفيذها عصية على التعداد، إلا أنني أستطيع التأكيد أن فترة رئاسته شهدت تنفيذ مشاريع المياه الرئيسية العديدة وهي على سبيل المثال لا الحصر: إنجاز بناء سد الملك طلال، بناء سد وادي العرب، مشريع الري في وادي الأردن التي أضافت 83 ألف دونم للمساحة المروية. وكان لمجلس الوزراء برئاسته إنجازات في التنمية الريفية في الأغوار من مدارس ومراكز صحية وأبنية الأدارة الحكومية ومراكز التسويق وغيرها الكثير لا سيما البحث عن المياه الجوفية. وربما كانت جهود التنمية للأغوار وخاصة الأغوار الجنوبية وساماً وطنياً على صدره، ولا غرو في أن مشاريعها امتدت لتغطي فترات حكومات سابقة وأخرى لاحقة. لكن دوره فيها يشار إليه بالبنان.
    نال الفارس الفقيد إعجاب العاملين في تنمية البلاد، ورغم قسوته علينا أحياناً إلا أن “اللي في الرجال بنعد”، ولا يسعني إلا الثناء على دوره التنموي خاصة التنمية المتكاملة في وادي الأردن والتوسع الكبير في إنتاج الفوسفات، وإيقاظ مشروع استخراج البوتاس من البحر الميت من سباته وحتى إنجازه.
    آليْتُ أرثيه من فكري وحاضِرِهِ “لا يؤخذ الشيء إلا من مصادره”
    ولأهل دولته ولمحبيه عزاؤنا وللفقيد دعواتنا للمولى أن ينزله منازل الصديقين جزاء ما أنجزه للبلاد من خدمة جلى.

     

     

  • العين المجالي :مضر بدران سنديانة أردنية فريدة

    العين المجالي :مضر بدران سنديانة أردنية فريدة

    العين حسين هزاع المجالي  يكتب :دولة الباشا مضر بدران،.. سنديانة أردنية فريدة، فسلامٌ على روحه الطاهره.

    بهذه الكلمات المؤثرة نعى المجالي رئيس وزراء الأسبق دولة الباشا مضر بدران .

    وقال المجالي: نقف اليوم بمشاعر عميقة تشتعل فيها الحسرة والألم ولوعة الحزن والغياب المر والقهر ومرارة الفراق لقامة وطنية وسنديانة أردنية. ورجل دولة من الطراز الرفيع ، ومفكرا من المعدودين عند الملمات وبلسما للجراح.

    ونوه المجالي إلى أن رحيل بدران اوجع القلوب، وقد اضاء قنديلا وطنياً حرا في هذا التراب المقدس على مدى قرن من البناء والوفاء.

    وأشار إلى الباشا بدران كان استثنائيا في كل مسيرته الأمنية والسياسية ، وكان وطنيا شريفا نبيلا نزيها، يدرك قيم الوطنية والمواطنة بشرف، وقدوة في التواضع و السلوك المنضبط الرصين، وأيقونة في الإخلاص العميق للقيادة والوطن.

    الرحمة لفقيد الوطن دولة الباشا مضر بدران، عزاؤنا الحار إلى ٱل بدران ، داعيا الله عز و جل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله و ذويه الصبر والسلوان … إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • ورحل مضر بدران تاركا ارثا من الحكمة والعمل الجاد

    ورحل مضر بدران تاركا ارثا من الحكمة والعمل الجاد

    الربيحات يكتب: مضر بدران .. مدرسة فريدة في الإدارة والحكم
    د. صبري الربيحات
    لاجيال الأردنيين الذين عاصروا بناء الدولة وارساء هويتها وجهود الدفاع عنها ومجابهة الأخطار التي كانت تحيط بها كان دولة الراحل مضر بدران اسما يصعب ان لا نتذكره واستاذا لنهج يمزج بين الدهاء والصرامة واداريا يملك من الفطنة والحكمة ما اكسبه ثقة كل الذين تعاملوا معه أو عملوا بامرته من الوزراء والمدراء والرجالات الذين تناوبوا على حمل أعباء ومسؤوليات المراحل الحرجة من تاريخ البلاد.
    في غالبية الفترة الممتدة عبر السبعينيات والثمانينيات وحتى مطلع التسعينيات من القرن الماضي تناوب على رئاسة الحكومة رجلين مثل كل واحد منهم مدرسة في التفكير والنهج والعلاقة مع الناس وقضاياهم.
    المشهد السياسي الاردني على مستوى رئاسة مجلس الوزراء تقاسمه رجلان هما مضر بدران وزيد الرفاعي وفي نادي الوزراء كاد الناس ان يميزوا بين النموذجين والرجالات الذين يتم اصطفاؤهم للعمل في كل من الفريقين.
    قبل ظهور مراكز استطلاعات الراي العام وبعيدا عن الاسئلة التي تميز بين السلع والمواقف السياسية حظي الراحل الكبير بثقة الناس واحترامهم كيف لا وهو الذي اعتاد على ان يقول ما يرى فيه مصلحة البلاد حتى وان لم يرى غيره ذلك…
    في عهد مضر ازدهرت الادارة واينعت برامج التنمية وتوالدت الجامعات وبدى الناس اكثر اطمئنانا وثقة بمن يديرون شؤونهم.
    الرجالات الذين اختارهم بدران للمشاركة في حمل المسؤولية شكلوا مخزونا مميزا وذخرا استعانت به الاردن على مدى العقود التي تلت اختفاء الرجل الطوعي عن المشهد العام..
    اليوم يرحل أبا عماد عن إرث غني قوامه العمل الجاد بحكمة وإتقان بعيدا عن كل المظاهر والادعاء وبعيدا عن حمى التدافع للاستحواذ والتوريث….
    الرحمة لروح الراحل والعزاء لآل بدران وكل الذين عرفوا الرجل واحبوه.
    مقال عن مضر بدران قبل 32 عاما للكاتب احمد سلامة

    أحمد سلامة

    تقديم ضروري.. زمان كانت ( الثنائيات )في بلادنا بطعم الحب تقول الراي والدستور ، عطا علي وجبري، الاردنية واليرموك ، جبل عمان واللويبدة، المركز الثقافي الامريكي والمركز الثقافي السوفياتي ، دخان الغولدستار والفيلاديلفيا، والكنت والمرلبورو، بغداد والقاهرة.

    وكانت الحكومات، زيد الرفاعي ومضر بدران، والاعلام صلاح ابو زيد وعبدالحميد شرف.

    كانت الصحافة مرة في الاحكام العرفية واخرى في الديموقراطية،

    ولقد كان لي شرف معايشة الصحافة في المرحلتين العرفية والديموقراطية ( صحفي مهنة وكاتب مقال اسبوعي ) واشهد ان هامش ما كنت اتمتع به من حرية في العصر الاول لم يزد ولم يضمحل في العصر التالي لأنني باختصار كنت كاتبا مومنا بالنظام واباهي بذلك في العصرين، كان هامش النقد واسعا لدينا وقد يرى اخرون غير ذاك وهم احرار وقبل ان تدخل الصحافة نفق صحافة حزب الشارع في السنوات السابقات واضحت الشتائم والنقد الجارح الجارف هو سيد الصحافة وعنوانها كنت اكتب على مهل وحب وطني دون ان تكون كل مقالة اكتبها بوابة هجوم كاسح ثلاثة ارباعها شتائم والربع الاخر مسبات.

    كانت الراي تورد لخزينة الدولة ملايين الدنانير كل سنة ليس كل قديم جميل وليس كل حديث جميل لكن القيمة تبقى ذات معنى في كل زمان ومكان.

    اليوم..

    مات رجل دولة كريم ومحترم وعايشه جيلنا كرئيس للوزراء ودولة زيد الرفاعي اطال الله في عمره كاننا لم نعرف سواهما …

    وكنت قد كتبت عنه مقالة عام ١٩٩١ حين تنحي وتقدم لحمل الراية من بعده جيل اخر مثله ، صورة من صور النزاهة والرقي هو دولة ابو نشات ( طاهر المصري ) امد الله في عمره وكما كان يقول لي رحمه الله محمود الكايد ( ابو العزم ) خير من ركب المطايا في رئاسة الوزراء ثلاثة ( فوزي الملقي احمد عبيدات وطاهر المصري )

    كان مضر من بناة الامة الاردنية ومن اخلص من ركب في الكرسي الخلفي في مركبة الحسين بن طلال الباهية طيب الله ثراه
    ولما غادر موقعه ادركت انها نهاية حقبة جديدة في العصر الاردني ولقد كانت كذلك

    اتذكر.. ان مقالتي كانت تنشر في زاوية السبعة ايام ) الزاوية الذهبية في كل يوم سبت الرقم الصعب في التوزيع ، وحتى ذلك اليوم لم اكن التقيته رغم انني غطيت كصحفي اغلب حولاته في المحافظات .. عند المساء سمعت صوته اول مرة جاءني عبر الهاتف من مدينة العقبة قال رحمه الله.

    يلا انا الاوان ان نراك يا احمد …

    الظاهر ان الخبر عندكم بـ ( الراي ) ان الترويحة هذي المرة تقاعد نهائي وضحكنا معا ورايته بعد ذلك مرة واحدة في منزله العامر بعبدون في معية الاخ احمد بيك العتوم ( ابو مهند ) حيث امرني ان اقابله وزميل العمر ورفيق الحياة عبدالله العتوم في دارة الباشا وجدت ان انسب كلام عن هذه الروح الوطنية الجليلة مضر بدران ما كتبته وانا في ميعة الشباب قبل ( ٣٢ )
    عاما تقريبا ولذا استأذن القارئ الكريم ان يتقبل حروفي حين كان للحروف وقارها ورمزيتها وكان المقال موقفا وليس خاطرة سباب رحمك الله يا ابا عماد فقد كنت وطنيا باهينا بك

    نص المقال المنشور في تاريخ 22-6-1991:

    إلى مضر المواطن
    وليس مضر الرئيس

    حين يتوارى الأدب والرفيع منه على معنى التحديد تزدهر أشياء أخرى مثل الغناء والحداء، والتنغيم والخط والزخرفة والأرابيسك.
    وفي الكتابة الصحفية، يحدث ما يحدث في الأدب، ولو بصورة أخرى، تقع استبدالات تربك الكتابة الصحفية، فتعتذر المبادئ مخلية للمصالح الدرب وتنحني العواطف مذعنة للتطبيل كي يأخذ مداه، وتتداخل أطياف ما هو جوهري بما هو افتعالي، وبهذا فإن عبئا تقيلا ينوء بحمله القارئ يصعب عليه تجنبه، في قدرته على إدراك ما يريده الصحفي فيما يكتبه.

    ذلك احتراز أحببت أن اعتصم به قبل البدء في مقالتي هذه، ذلك أنني زججت نفسي في شيء لا أعرف أسبابه بصورة مباشرة هذا اليوم، وخرجت عن مألوف ما رتبت عليه نفسي طوال سنوات مضت.. قناعة وسلوكا، وهو الكتابة عن شخص بعينه، خارج الأشخاص الذين آمنت بدورهم وبفكرهم.
    ببساطة وبطريقة مباشرة اكتب اليوم عن “مضر بدران” الذي نزل الدرج في (10 داوننغ ستريت الأردنية) يحمل أوجاعه الصحية، وينضم إلينا كمواطنين شهودا على المرحلة التالية في حياتنا.
    في بلادنا يشغل الناس أنفسهم بالقادم، وتقحم الصحافة نفسها أحيانا بصورة مجانية، بتفاصيل القادمين، كيف يلبسون، ولماذا يضحكون، وفيم يحلمون ..؟
    وأكاد أزعم أن شيئا من اختلاط المصالح بالقناعات، يصعب التمييز بينهما يقع حين يتناول الناس “القادم”.
    ولأن الناس في بلادنا اعتادوا الريبة والشك، في الدوافع حين يتحدث الصحفي خاصة عن رجل دولة، مثنيا عليه.. فإني أقدم لما سأقوله عن “مضر بدران” بما يلي:

    أنا واحد من صحفيين عدة بالأردن، لم يريدوا أن تكون حركتهم في المهنة، عبر بوابات الحكومة اية حكومة، وكنا نرى ولم نزل في ” الرأي” أن عدم اقترابنا من خلافات الحكومة والنظر إليها بحياد، يعصم الصحافة عن الزلل والشطط، وأن تبقى في خدمة الدولة ومستجيبة لمصالح الشعب..

    وما أكتبه عن المواطن مضر بدران الآن، ليس في خدمة أحد، وليس هو ضد أحد، ذلك أنني على المستوى الشخصي، ليس له علي ما يكون قد قدمه لغيري، وإني كذلك في مستوى العلاقة الإنسانية، لم أصافحه يوما، ولا جالسته قط، وكفى إزاءه، كما هي إزاء غيره ليس فيها سوى قلمي.. !!

    اكتب عن مضر بدران، بعد كل هذه المقدمة الطويلة، وكانت كذلك، تلبية واستجابة لريبة القارئ فيما يكتبه الصحفي في العادة..

    “مضر بدران”.. رجل دولة اخطأ كثيرا ربما، وتضرر منه عديدون ذلك شيء قد وقع واستفاد منه آخرون كذلك بأكثر مما هم جديرون به، ذلك أمر إنساني يحدث دوما.. لكن جيلنا سيحفظ لمضر بدران مسائل ثلاث، نذكرها في باب التاريخ للأردن ولدوره فيه، وليس لسواد عيونه..

    الأولى:- مضر بدران بملامحه وبجيناته الوراثية، هو ابن مدينة بكل ما تعني المدينة من محدودية الخيال، والتضييق على الأساطير الجميلة، لكنه كان طوال فترة حكمه، يحمل هم الفقير الأردني، وكان في وجدانه كما عبر عنه سلوكه يستعذب تذكر شباك مدرسته المخلوع في شتاء الكرك الصحراوي حيث تخرج، أكثر مما كان يميل لليمون بستان أبيه في جرش.. وقد منحته هذه المألة مرونة في الحركة ومتابعة مدهشة في التفاصيل .. فارتبطت انجازات كثيرة في مراحل وجوده في الحكم وباسمه شخصيا، من مطار الملكة علياء في الوسط إلى البوتاس في الجنوب، والجامعات في الشمال ..

    الثانية: – ليس أصعب على رجل الدولة أن يفرد صدره لحناجر أو خناجر الجماهير العاتبة، وليس أشد أذى على النفس من ان يكون المرء في الحكم في لحظة التحولات الكبرى . ومن سوء حظ مضر بدران، ومن حسن حظنا، أنه تكفل وهكذا كان قدره ” بقشط زفرة طبخة الديمقراطية في بلادنا””.. فهو غادر بعد أن أزال هذا الزبد وأبقى على ما ينفع الناس المستطعمين بها الذين منحهم جرأة فيها وصل هديرها إلى عتبة داره وقد قبل بذلك راضيا متحمدا.

    الثالثة:- مهما كانت اجتهاداتنا في أزمة الخليج، ومهما يحاول البعض فينا إسناد موقفه بانتصار المعسكر الخليجي فيها.. ومهما كانت انتقاداتنا للقيادة العراقية في إدارة الأزمة، فإن التاريخ المحترم، والتاريخ الصادق لما جرى سيذكر أشياء أخرى، ليس هنا مجال لذكرها.

    وفي هذه الازمة، كان مضر بدران، مواطنا شريفا، ورجل دولة، حمل نفسه تحت القصف الأمريكي وتسرب إلى بغداد، وحين انفجرت عجلة سيارته لم يتراجع ووصل إلى بغداد.

    هو مضر بدران، الذي صاحبنا طوال أزمة الخليج وحربه، ما نقص علينا رغيف خبز بل أعطينا من خبزنا للآخرين، وكانت صواريخ العراق التي تمر على رؤوسنا قاصدة تل أبيب، ووقف من خلفه “الحسين” ما اهتز له رمش، ولا تراجع خطوة.

    ومضر بدران الذي مضى إلى منزله، حين رفع استقالته “للحسين”، وقعها “خادمكم الأمين”، إنهم كثيرون يقولونها ويرفعونها وهم يعنون مضمونها لكن حين تأتي من مضر بدران، فإن لها طعما آخر يميزها، لقد كان في خدمة القائد دوما، وحريصا على مصالح شعبه..

    ويا حسن الختام أيها السيد، أيها الرئيس المحترم.

     

  • ورحل القاضي الماضي ..الفارس النبيل وقسطاس الحق،

    ورحل القاضي الماضي ..الفارس النبيل وقسطاس الحق،

     

    د.طلال طلب الشرفات
    فارس الماضي القاضي العادل وقسطاس الحق، والمحامي الذي تعلمنا في مدرسته الكبيرة رفعة المهنة المقدسة ورسالتها الشريفة؛ في الانتصار للحق ونصرة المظلوم وشرف الزمالة، والشيخ الجليل الكريم التقي النقي الذي رحل عن هذه الدنيا الفانية في شهر مقدس زائراً للبيت العتيق ومسجد سيد الخلق عليه الصلاة والسلام معتمراً، مبتهلاً أن تكون خاتمته كتلك التي كانت، وكان رحيل “أبو تحسين” زاهداً من متاع الدنيا ومقبلاً نحو ضيافة الرحمن جلّ وعلا.

    كان فارس الماضي أول النبل وآخر مسافات القطيعة، بارّاً بأبيه، ومخلصاً لأهله ورفاقه وذويه، ومربياً فذاً لتلامذته وأسرته وبنيه، صائماً قانتاً قائماً لفرائض الدين ونوافله، كريماً متجاوزاً عن إساءة الآخرين وواصلاً للرحم، وقائمًا بكل أصول الواجب، لا يكلّ ولا يملّ من فعل الخير، ولا يبرح بيوت الله إلا لنصيب الدنيا وأداء الرسالة.

    في بداية مشواري في مهنة المحاماة رعاني “أبو تحسين” وكل زملائي المتدربين في المفرق، وتابعنا بكل حب. كان كريماً، ومكتبه ملاذاً لنا ولكل محبيه عن كل حاجة، نرافقه إلى عمان وإربد متكفلاً بنا حتى إذا نادى المؤذن توقف عند أقرب مسجد ملبياً لنداء الخالق وراكعاً لجلاله عز وجل. هذا هو سلوك فارس الماضي الصابر الصدوق الإنسان، وتلك هي الصفات التي تجعلنا نبكيه دماً بقلوبنا قبل العيون.

    كان فارس الماضي عصامياً؛ شق الصخر كي يكلل نجاحه بالغار، محامياً صادقاً ورعاً وناجحاً، وقاضياً في التمييز مميزاً في كل أحكامه، ويعمل جاهداً لنصرة الحق في كل سلوك او قرار، ونجح في تربية ابنائه على النبل والورع والاستقامة مما جعلهم قضاة، ورجال قانون، وضباطاً في ميادين الشرف والرجولة، مكملين سجاياه ومسيرته -بمشيئة الله- على كل القيم والمبادئ والمثل والسجايا الشريفة والنوايا النبيلة التي سلكها الفقيد الكبير.

    الفقد عزيز وقاسٍ لهذا الراحل الكبير، والمصاب موجع، وإذ كنا نتجرع الصبر برحيله القاسي؛ فلأننا نؤمن ونشهد بأنه من أهل الله وقلبه معلق بالمساجد، سائلين الله العلي القدير أن يظله في ظله يوم لا ظل إلا ظله هو ورفيقة دربه الصابرة التقية “أم تحسين” الرفيقة الشريفة التي رافقته في حياته ورحيله. يرحمهما الله ويدخلهما جنات النعيم مع الصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا،
    ولا حول ولا قوة الا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • معالي يوسف العيسوي … يتقن فن ادارة الوقت والميدان مكتبه وكراس حياتة

    معالي يوسف العيسوي … يتقن فن ادارة الوقت والميدان مكتبه وكراس حياتة

    انجاز : “يوسف العيسوي””إداري تنفيذي ناجح”” قبل قليل ومع بداية الأسبوع للدوام قرأت الخبر التالي “”معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي السيد يوسف حسن العيسوي يتفقد اليوم السبت الموافق 8-4-2023 مشروع الاستزراع السمكي ومقابلة المتدربين والتقى عدد من ابناء المجتمع المحلي في قاعدة سلاح الجو الملكي في لواء الجفر بمحافظة معان””” ودققت في الصور ولقاءاته مع المواطنين واتابع دائما نشاطاته وباب الديوان الملكي المفتوح للجميع ونقل هموم المواطنين من خلاله لجلالة الملك ولقاءاته مع الجميع واعرف وشاهدت ما يقال في الديوان الملكي الهاشمي العامر يمثل الرأي والرأي الاخر وحرية الرأي المسؤؤل والنقد البناء ومتابعاته طيلة الاسبوع بما فيهم أيام الجمعه فمعالي السيد يوسف العيسوي منفذا ناجحا واداريا تنفيذيا ناجحا لتوجيهات ورؤية جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني قائد مسيرة وطننا وامنه واستقراره ونمائه وبلغة اكاديميه”امتياز” واعتبره اداريا تنفيذيا ناجحا ونموذجا لأي مسؤؤل يريد النجاح فيعمل “يوسف العيسوي”بكفاءه واخلاص وتفان وليل نهار وقدرة على الانجاز والتواصل مع الجميع دون النظر الى اي امر آخر والسرعه والدقه في اتقان العمل والمتابعه والمتابعه الميدانيه وفي رأيي بأن ما قاله جلالة الملك “التحدي الأكبر إصلاح الاداره العامه”هو قاعدة الانطلاق في التحديث الاقتصادي والسياسي “ويوسف العيسوي”ظاهرة ايجابيه “هي التي يجب أن تكون مثلها في كل مكان “كنموذج للإدارة التنفيذيه الناجحه”التي تتابع وتعمل بكفاءه وانجاز على الواقع والتقييم الموضوعي المهني الذي يجب أن يسود كل ثلاثة أشهر او ستة أشهر او عام في الحد الأقصى يظهر بأن “يوسف حسن العيسوي” تقييمه عند أي موضوعي مهني “امتياز” وفي حالة “ان تسود إدارات تنفيذيه في كل مكان تعمل وتنجز على الواقع وتنفذ بدقه وسرعه وتتفاعل مع المجتمعات المحليه وتقنع وتؤثر كما هو “يوسف العيسوي”، وانا اكتب واتحدث عن الاداره باستمرار وكنت اقدم برامج اذاعي (اراده واداره)لسنوات “وفي برامجي التلفزيونية والاذاعيه ومقالاتي اليوميه ونشاطاتي الدائمه ومؤمن إيمانا راسخا بأن ارادة وإدارة قيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو الأمير الحسين ولي العهد الامين راسخه ومتجذره في التطوير والتحديث والانجازات التي تحققت وتتحقق هي فخر واعتزاز ومن يتابع “معالي السيد يوسف العيسوي””رئيس المبادرات الملكيه يدرك حجم الانجازات من المبادرات الملكيه لوحدها والتي تزيد للان عن ٥٠٠ مليون دينار فهذا الرجل “يوسف العيسوي”انا وغيري كثر معجبين بادائه “واسمع من الميدان بعلاقاتي مع مختلف القطاعات والفعاليات في كافة أنحاء الاردن الغالي واخلاصه المطلق للوطن وقائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين “ولعل مهارة إدارة الوقت”من “مهارات الحياه”التي تدرس يكون ” يوسف العيسوي”فيها نموذجا مخلصا “ونموذجا” من الادارات التنفيذيه الناجحه” التي تنفذ رؤية قائدنا نحو البناء والتطوير والتحديث والإنجاز والتفاعل والتواصل مع المجتمعات. والجميع والمتابعه والنجاح”فجلالة الملك مع الشعب والى الشعب دائما””ومعه وبه انا ماضون وقود المسيره يا قائد ” والاردن بقيادته الهاشميه أقوى ويواجه وينتصر على التحديات “وسنبقى خلف قيادته الهاشميه التاريخيه جنودا لانعرف الا الله الوطن الملك ومع الوصايه الهاشميه على الأماكن المقدسه إلى الأبد حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين مصطفى محمد عيروط ٩ / ٤/ ٢٠٢٣ .