كتب : الصحفي علي فريحات
لم تحظى بلدة راجب والتي تضم قرى ثغرة زبيد دحوس ودبة أم البطم و كعب الملول وأم العشوش تل الخرابة بمكتسبات التنمية من خدمات البنى التحتية والتنمية التي يزيد عدد سكانها ومحيطها عن 10 ألف نسمه .
تمتاز هذه البلدة بميزات حيث تمتلك أراضي زراعية مروية وتعتبر سلة الغذاء لمحافظة عجلون بسبب كثرة ينابيعها وأوديتها الدائم الجريان حيث يتوفر أكثر من 14 قناة ري وأراضيها مزروعة بأشجار الحمضيات والزيتون والكاكا والاسكدنيا والقشطة والعنب والرمان وغيرها من الأصناف التي تتلاءم مع طبيعة البلدة .
رغم أهميتها السياحية والبيئية والطبيعية لم تحظى بدعم المشاريع السياحية التي يتبناها القطاع الخاص حيث لم تضع على خارطة المسارات السياحية رغم توفر المواقع الأثرية والطبيعية وشلالات المياه إلا أنها يتوفر في البلدة عدد من المناطق الأثرية أبرزها كنيسة مار الياس و تم استملاك عدد من قطع الأراضي التي يوجد فيها مواقع أثرية ويوجد فيها استراحات بالقطاع الخاص على حفاف الودية والينابيع وشلالات المياه .
وتقع البلدة في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 20 كيلو متر وهي تعتبر ابعد منطقه عن المحافظة مما يستدعي توفير خدمات المتعلقة بالبنى التحتية وخدمات المشاريع التنموية والسياحية .
حيث ما زالت البلدة وتجمعاتها بحاجه إلى خدمات بنى تحتية وتنموية نلخصها بمايلي :
التربية :
استملاك قطعة ارض لبناء مدرسة متطورة تتلاءم مع الواقع التربوي حيث أن الموضوع مطروح منذ سنوات ضمن خطة مديرية التربية والتعليم من اجل بناء مدرسة لمعالجة الاكتظاظ والتخلص من المبنى المستأجر الحالي الذي أصبح غير ملائم للواقع التربوي حيث مضى على هذا القرار أكثر من أثنى عشر عام حيث تم استملاك قطع ارض وإقامة مباني لمدارس في عدد من مناطق المحافظة رغم اولويه البلدة ضمن الخطط التي وضعتها وزارة التربية منذ سنوات .
الصحة :
تخصيص مبالغ مالية لمركز الصحي الشامل علما بان قطعة الأرض تم استملاكها من أراضي وزارة الزراعة مشكورة وأن المبلغ الذي تم تخصيصه من قبل مجلس المحافظة خلال العام الحالي لا يكفي حيث أصبح مطلوب زيادة هذا المبلغ لضرورة هذه الخدمة بعد أن تم توفير قطعة ارض لهذا المبنى .
الزراعة :
تخصيص مشاريع زراعية لتحسين الأراضي الزراعية في المناطق المرتفعة وإنشاء مشاريع معرشات العنب والدوالي ورصد مبالغ مالية لبناء أبار لتجميع المياه وصيانة الاقنية الزراعية التي تروي الآف الدونمات .
السياحة :
بناء مشروع سياحي يتضمن استراحات سياحية تتوفر فيها جميع الخدمات من اجل استقبال السياح الذين يرتادون المنطقة بأعداد هائلة : دعم مشاريع القطاع الخاص المتوفرة في البلدة من خلال تقديم منح لهم لتطوير مشاريعهم بما يتلاءم مع الخطط الإستراتيجية لتطوير السياحة في الأردن بالإضافة إلى وضع منطقة وادي راجب ضمن المسارات السياحية حيث أصبح من المهم أيضا تحسين واقع الطرق المؤدية إلى المناطق الأثرية والسياحية المتوفرة في البلدة حيث أن واقع الطرق سيء وبحاجة إلى إعادة تأهيل .
المياه :
وأن خطوط المياه بحاجة إلى إعادة تأهيل خصوصا أن الخطوط قديمة ومتهالكة وبحاجة ماسة إلى تغيير شبكة المياه من أجل تقليل من نسبة الفاقد بالإضافة إلى وضع محابس جديدة لبعض التجمعات التي تقع في مناطق عالية من أجل إيصال مياه الشرب وهي منطقة الرهوه حيث أن بعض التجمعات ما زالت تعاني من عدم إيصال المياه بسبب وقوعها في مناطق مرتفعة مناشدا مجلس المحافظة تخصيص مبالغ من مخصصات المياه لتحسين الواقع المائي في منطقة راجب .
هناك تجمعات ما زالت ولم تقدم مياه الشرب كمنطقه كعب الملول الذين يشربون بواسطة تنكات المياه الملوثة رغم قرب المسافة والتكلفة البسيطة لشمول هذه التجمع بهذه الخدمة الملحة والضرورية .
الشباب :
تعاني البلدة من نقص المرافق الشبابية والملاعب والصالات الرياضية حيث ان الحاجة ماسة إلى إنشاء مركزي للشباب والشابات على غرار التجمعات السكانية في المحافظة .
التنمية الاجتماعية :
ومن المؤسف أن هناك تجمعات يتم تحسين الخدمة فيها بينما بلدة راجب أغلق فيها مكتب البريد ومركز تنمية المجتمع المحلي التابع لوزارة التنمية الاجتماعية .
الأشغال العامة :
شبكه الطرق الرئيسية غير مؤهله طريق راجب دحوس كفرنجة بحاجه إلى أعاده تأهيل وتوسعة الأراضي الزراعية ما زالت بحاجه إلى فتح وتعبيد كل هذه المشاكل التي تعاني منها البلدة أصبحت بعيده كل البعد عن المسؤولين والنواب ومجلس المحافظة .
كما أن الحاجة أصبحت ملحة لإدخال مناطق أم العشوش ودبة أم البطم والملول إلى التنظيم .
أراضيها الزراعية بلا طرق رغم أنها تعتبر من أهم المناطق التي تعني بالزراعية المروية حيث تعيش فيها الأصناف حيث تستثمر بزراعة أصناف متعددة من الأشجار الموسمية المثمرة والحمضيات .
تحسين مداخل بلدة عنجرة كفرنجة باتجاهين لان المداخل الحالية وضعها سيء للغاية بسبب ضيقها وانحدارها .
ويذكر أن البلدة تقع في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 20 كيلو متر وهي تعتبر ابعد منطقه عن المحافظة مما تستدعي توفير الخدمات المتعلقة بالخدمات والمشاريع التنموية فهي ما زالت بحاجه إلى مدارس للتخلص من المبنى المستأجر ومركزها الصحي لا يلبي الطموح.
وبناء على ذلك تم إرسال مذكرة للمحافظ والنواب ومجلس المحافظة للاطلاع على واقع هذه المذكرة ليتم إعادة النظر في المخصصات من خلال المناقلات وإنصاف هذه البلدة على غرار ما خصص للتجمعات السكانية الأخرى لتحقيق الإنصاف والعدالة .
التصنيف: رأينا
-

راجب خارج التغطية
-

مقترح دمج صناديق تقاعد النقابات المهنية بالضمان الاجتماعي.. هل ولد ميتًا
كتب: إيهاب مجاهد
عكس مقترح طرحته نقابات مهنية على الحكومة خلال اجتماعها الاخير برئيس الوزراء، يتضمن دمج صناديق تقاعد النقابات بصندوق الضمان الاجتماعي، مدى قلق النقابات او عدد منها على مستقبل صناديقها.المقترح لم يصدر عن احدى النقابات التي تعاني صناديقها من عدم قدرتها على دفع رواتب متقاعديها، او من عدم توفر السيولة اللازمة لذلك، بل من نقابة يعتبر صندوقها من الصناديق المستقره ماليا، الا ان مخاوف عدم استمرار هذا الاستقرار المالي الذي تشهده معظم النقابات المهنية، كان الدافع وراء هذا المقترح.
ورغم ان الحكومة لم تتبن او ترفض المقترح، واكتفت بتشكيل لجنة لدراسة الدمج، الا ان البعض يرى بان المقترح ولد ميتا، وان تشكيل اللجنة ما هو الا رد دبلوماسي على مطالب النقابات والذي سبق ان رفضه الضمان الاجتماعي لوجود فارق كبير في الاقساط التي يدفعها منتسبو صناديق النقابات مقارنة بالاقساط التي يدفعها مشتركو الضمان الاجتماعي.
وكانت ازمة «الكورونا» قد ضغطت على اوجاع بعض صناديق النقابات المهنية، ورفعت من انينها، وادخلتها العناية المركزة، ولم ينعشها سوى قروض اوامر الدفاع التي مكنت بعضها من دفع رواتب متقاعديها او جزء منها.
ورغم تفاوت تأثير أزمة «كورونا» على صناديق النقابات، إلا أنها وحدت مخاوفها من تبعاتها المستقبلية، اما الصناديق المرهقة اصلا فتحتاج لأكثر من الترياق، ولربما لتعويذة أو اكسير يعيد لها شبابها الذي كان يمكنها من دفع رواتب منتسبيها المتقاعدين الذين ما ان شاخوا حتى شاخت معهم صناديقهم وجلسوا جنبا إلى جنب يتبادلون النظرات.
لكن النظرة المتشائمة لواقع صناديق النقابات لا تنطبق على جميع الصناديق، فبعضها لا يزال يحافظ على عافيته، بعد ان ساعدها الحظ احيانا والحرص الزائد احيانا اخرى على تجنب الوقوع في الحفر التي وقعت فيها بعض الصناديق التي لم تعد قادرة على دفع الرواتب التقاعدية، والتي تأثرت بعدم توفر السيولة قبل أن تأتي الكورونا على ما تبقى من المقترحات التي وضعت لإخراجها من ازمتها، ومن بينها صندوق الأطباء الذي يقف عاجزا عن دفع الرواتب التقاعدية.
ومع تراجع إيرادات تلك الصناديق التي تعتمد بالدرجة الأولى على اشتراكات منتسبيها، وخاصة بعد تراجع عوائد استثماراتها، وجدت العديد من النقابات المهنية نفسها عاجزة عن دفع كامل الرواتب التقاعدية من إيراداتها الشهرية، ولجأت بعض النقابات، لدفع نصف الراتب التقاعدي، وسعى بعضها للحصول على قروض بنكية لسد العجز الذي أصاب سيولتها نتيجة لتراجع تسديد منتسبيها لاقساطهم التقاعدية بنسب كبيرة.
ولم تكن «الكورونا» في حسابات الدارسين الاكتواريين لصناديق التقاعد، وخاصة أن بعض النقابات ومنها «المهندسين» وضعت تعديلات على نظام تقاعدها بناء على دراسة اكتوارية بهدف تعزيز الوضع المالي للصندوق، إلا أن آثار الأزمة فاقت التوقعات.
وباتت معظم النقابات المهنية مقتنعة أن إيرادات صناديقها بعد الأزمة لن تكون كما كانت قبلها، وخاصة مع اتساع شريحة المهنيين غير القادرين على الالتزام بسداد اقساطهم التقاعدية، أو المتشائمين بمستقبل بعض تلك الصناديق.
كما غيرت الأزمة من أولويات النقابات المهنية، اذ تقدم عبء الرواتب التقاعدية، وتأمين الحياة الكريمة لمنتسبي النقابات، ومساعدتهم على تجاوز تبعات الازمة، على الاستعداد لانتخابات والتي كانت ولا زالت تنتظر سبع نقابات مهنية (المحامين والصيادلة والصحفيين والجيولوجيين والأطباء البيطريين والفنانين والاطباء).
-

وأشرقــت شمسك يـــا وطني .
الشمس وغروبها لوحة فنية تزين لنا الحياة
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
طوقنا الله بالنعم والفضائل حتى يكون لنا درعا من الأمن والأمان من عاديات الزمن وعوادي الدهر والمحن لنردد اللحن الجميل لهذا الوطن الغالي المعطاء بكل ما نملك وما نحمل لهذا الوطن من ود واحترام وبذل الجهد والمال.. الله يحفظ أردننا الغالي وقيادته الهاشمية الفذة .الوطن الغالي دائما يمضي بنا نحو صناعة الانجاز ومواجهة المصاعب والظروف الطارئة ويتميز يوما بعد يوم لتحقيق الإبداع بفضل التصميم على إنجاح الخطط والبرامج التنموية والخدمية بالإضافة إلى معالجة الأزمات والطوارئ والأدلة كثيرة حيث كان هناك دور كبير لمواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره بفعل الجهد المشترك الذي قامت به كل الجهات المعنية فهنيئا لوطني ولابنائـه الأوفياء الذين يقودون التضحية والفداء والإخلاص للوطن الذي نتذكر فيه الطموح الجميل والحماس والأمل لتحقيق ما نصبو اليــه و يبقينا على الدوام يقظين واثقين من أنفسنا فخورين لنصنع إرادة قوية وصارمة .
وها هي الشمس تشرق من جديد وتحمل معها الآمال والأحلام لتعود و تخمد بعد كل غروب وغروب الشمس أيضا هو من أحلى المناظر الطبيعية التي تعطي الهدوء والطمأنينة للنفوس الذي يعانق سحر الطبيعة ليعطي لونا مغطى بالشفق الأحمر لآن في الغروب نمضي فيكون الصمت وحكاية الشوق لنلتقي في غروب مجهول حيث الظلام الذي يتم فيه تضييع الأحلام ونتوه في الصمت الهارب ونرسم من الخيال شعاع الشمس الذي يستند على زاوية الغروب ليلتقط أنفاسه المتطايرة خلف الأفق .
غروب الشمس يشكل لوحة فنية ليخبرك أن لا تيأس مهما مر بك من ظروف قاسية فأحيانا بعض النهايات مؤقتة مثل غروب الشمس التي تسدل ستائرها ثم تعود لنا في الصباح بشكل جميل وجديد بعد كل صباح هناك أمل يشرق بشروقها وهناك نور من بعيد يناديك فيكون في قلبك ذاك الشعاع من الأمل ولا نيأس حتى لو تأخر النجاح ربما هناك شيء أجمل هو صباح التفاؤل والأمل .
تشرق الشمس معلنة بداية يوم جديد أجراس تدق عاليه بنغمة العصافير تكشف الستار العظيم تتخلل أشعتها الباردة وترفع ذلك الغطاء بكل هدوء وصمت .
وعندما يتنفس الصباح ويبزغ الفجر بنوره ويبتسم الفجر ضاحكا من مشرقة نسعى في مناكب الأرض لابتغاء رزقنا وتدبير معاشنا وتنظيم شؤون حياتنا وفي النهار تفتح خزائن الأرزاق ففي الحركة بركة .
أما من يعيش في الظل فلا بد من الاختيار واخذ القرار واخذ الخطوة المناسبة والخروج باتجاه الستار والظلام أو أن ينتظر مع المنتظر ناظرا إلى شرق الدنيا واستقبال حضرة الشمس .ثقتنا بالله كبيرة فلننهض ونشرق كما تشرق شمس سمانا التي تملأ الأرض نوراً ودفئاً ولنتعلم منها العطاء بلا حدود ولنشكر الله على ما أنعم به علينا من نعم نعجز عن حصرها ولنبتسم في بداية يومنا.
اللهم سخر لنا الشمس لما تجوده على الإنسانية من نعم مما لا تحصى مبعث حياتنا .
رئيس هيئة تحرير وكالة انجاز الاخبارية
مشرف مكتبي بترا في عجلون وجرش .
مدير مكتب الراي في عجلون .
رئيس جمعية البيئة الاردنية .
-

عجلون “رئـــة الاردن” تستغيث
بقلم:الصحفي علي عزبي فريحات
شهدت محافظة عجلون خلال الايام الماضية اندلاع في الحرائق التي اتت على مئات الدونمات وفي مناطق متعددة من المحافظة حيث تسببت في تقليص الغطاء النباتي والحاق الاضرار بالنظام البيئي والطبيعة الخضراء.
وتحتل عجلون أكبر المساحات الحرجية في الأردن مما يجعلها أكثر المناطق تعرضاً للحرائق التي تتسبب في القضاء على كميات كبيرة من الاشجار بسبب سرعة انتشارها بمسافات واسعة وتستمر لعدة ايام وخصوصا ان هناك فئات اصبحت تستثمر الظروف الجوية الطارئة عند ارتفاع درجات الحرارة بالاضافة الى استثمار ايام العطل والمناسبات حيث ينجم من وراء ذلك العديد من المخاطر البيئية والإضرار بالقيم الجمالية والسياحية لتلك المناطق.
ما زالت الاعتداءات المتكررة على الغابات والتي من ابرزها الحرائق والتقطيع الجائر خطر يهدد الثروة الحرجية في بلد يعتبر من الدول الفقيرة بموارده الزراعية الامر الذي يؤدي الى خسائر كبيرة في الاشجار المعمرة و النادرة التي تعتبر قيمة تاريخية وتنموية تحفظ التوازن الطبيعي في البيئة.
و تبلغ نسبة مساحة الغابات حوالي 0.9 % من مجمل مساحة المملكة الا ان هذه الغابات اصبحت تتعرض الى تعديات ارهابية جائرة من خلال تقطيع الاشجار المعمرة والنادرة واضرام الحرائق الى ان اصبحت تفتك بهذه الثروة الوطنية وتلحق خسائر هائلة بالغطاء النباتي.
تعد حرائق الغابات التي اصبحت اغلبها مفتعلة من قبل فئات تقوم بهذه الاعمال الاجرامية بهدف التحطيب لغايات الاتجار باخشابها لاستخدامها لغايات التدفئة من جهة وقيام بعض المجاورين بتقطيع الثروة الحرجية والاعتداء على الاشجار لاستثمار الارض وضمها لقطع الاراضي الخاصة بهم.
ان قلة الوعي والإدراك من قبل الفئة التي تقوم بإشعال النيران في اماكن التنزه في الغابات دون أخـذ الاحتياطات اللازمة امر يحتاج الى تضافر الجهود من قبل كل الجهات المعنية بوضع الخطط اللازمة لتخفيف عملية الاعتداء على الغابات وتتضمن حملات توعوية وتعريفية بمخاطر الاعتداء على الغابات بالاضافة الى وضع اشارات تحذيرية داخل الغابات تدعو لعدم استعمال النيران لوجود الاعشاب الجافة سريعة الاشتعال التي تفتك بمئات الاشجار.
ووفقا للتقديرات العلمية فإن الغابات تحتوي على نصف التنوع الحيوي في العالم حيث يوجد في الغابات الطبيعية تنوع اكثر من اي نظام بيئي اخر فخسارة الغابات نتيجة للتعديات الجائرة التقطيع والحرائق بكافة اشكاله المفتعلة والناتجه عن سوء التصرف يعتبر ذلك كارثة بيئية لما تسببه من القضاء على الانواع الشجرية التي تعتبر من الاشجار النادرة التي يزيد عمرها عن مائة عام ويؤدي الى خروج مواقع الغابات عن الخدمة السياحية اضافة الى الكارثة الاقتصادية لما تشكله الغابات من روافد اقتصادية وطنية ناهيك عن التأثير السلبي على التربة الامر الذي يزيد فرصة ظهور نباتات غريبة لم تكن تتواجد سابقا في المكان نفسه اذ يؤدي الى تغيير نسبي في الغطاء النباتي في الغابة المحترقة.
اصبح المطلوب اتباع اجراءات صارمة من قبل الجهات المعنية الحاكمية والادارية والزراعية والبيئية والجهات الامنية لمنع الاعتداءات على هذه الثروة الحرجية التي تعتبر ثروة وطنية وكذلك العمل على اعادة تاهيل الغابات التي تضررت بسبب الاعتداءات سواء بعمليات الحرق اوالتقطيع الجائر وهذا يتطلب البحث عن الاراضي المتضررة ليتم زراعتها من قبل المواطنين والمؤسسات التنموية المختلفة.
ان الغابات تعتبر رئة الارض الحقيقية وهي اهم احد المصادر الطبيعية التي تقوم بدورها الحيوي على اكمل وجه في امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون والغازات الضارة الاخرى من الجو واطلاق الاكسجين النقي وفلترة الهواء وترسيب الغبار والاجزاء الضارة ويتطلب ذلك دعوة المؤسسات البيئية والجمعيات الاهلية المتخصصة بالبيئة ان تقيم احتفالاً سنوياً للاحتفال بالغابة للتذكير بأهمية هذا المرفق الحيوي للانسان والحيوان وخصوصا ان الانسان اصبح يسير في طريق تدمير دون تعويضها بغابات جديدة عن طريق التشجير.
جهود كبيرة تبذلها الجهات المعنية للحفاظ على الثروة الحرجية و الغابات في محافظة عجلون على الرغم من صعوبة التضاريس وطبيعة المحافظة التي تحتاج الى دعم في الامكانات لمساندة هذه الجهات لحماية الطبيعة والبيئة .
نعم الغابة هي الرئة التي تتنفس بها الارض وتحافظ على صحة ارضنا فلماذا ندمــرها بدلا من الحفاظ عليها وتثمينها.
رئيس جمعية البيئة الاردنية
مؤسس مبادرة اعلاميون بيئيون . -

عجلون : الانتخابات الداخلية نهج ديمقراطي وفق اجراءات وقائية .
عجلون : الانتخابات العشائرية الداخلية نهج ديمقراطي وفق تطبيق الإجراءات الوقائية.
-جهد مميز للجهات المختصة للإشراف على الانتخابات الداخلية للعشائر
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
بذلت الأجهزة المختصة في محافظة عجلون من حكم محلي وأجهزة أمنية جهودا كبيرة من أجل متابعة الإجراءات المتعلقة بالانتخابات العشائرية الداخلية والتي أجريت استعدادا للانتخابات النيابية القادمة من خلال إعطاء الموافقات لإجرائها وفق اشتراطات تطبيق اوامر الدفاع وشروط الصحة والسلامة العامة في ظل الظروف الاستثنائية لمواجهة كورونا وتعهدها بالالتزام باوامر الدفاع حفاظا على سلامة المواطنين المشاركين بالانتخابات .وتكللت هذه الجهود بإنجاح العملية الانتخابية التي جاءت بإرادة شعبية لاختيار العشائر ممثليها للانتخابات النيابية القادمة وكان هناك جهد واضح للتواجد الأمني الميداني الفعال بكل المستويات الإشرافية والقيادية لمتابعة تنفيذ استراتيجية وخطط تأمين العملية الانتخابية وتنظيم السير أمام حركة المركبات وخصوصا أن هناك انتخابات أجريت من خلال الصالات التي تقع على الشوارع الرئيسية بالاضافة الى متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية بما يكفل سلامة وصحة المواطنين حيث أثمر هذا الجهد الأمني المميز عن إنجاز المهمة وفق التعليمات والأنظمة التي راعت الاشتراطات الصحية والمحافظة على الأمن .
كان هناك متابعات حثيثة وجهود كبيرة لمتابعة الانتخابات الداخلية من خلال التنسيق مع الجهات الإشرافية للعشائر واللجان التي تابعت إجراء الانتخابات الداخلية لفرز مرشحين للانتخابات النيابية القادمة من قبل المحافظة من خلال الاتصالات مع اللجان لتطبيق شروط الصحة والسلامة العامة و امر الدفاع “رقم “11 المتمثلة بالتباعد الجسدي ولبس الكمامات واستخدام مواد التعقيم وعدم التجمهر أمام الأماكن المخصصة للانتخابات كاجراءات احترازية للمحافظة على صحة وسلامة الناخبين بالإضافة إلى تنظيم السير لإبقاء الشوارع الرئيسية مفتوحة أمام سالكيها وخصوصا المناطق التي أجريت فيها الانتخابات في الصالات الواقعة على الشوارع الرئيسية كما كان هناك جهد أيضا عن بعد للمراقبة بهدف المحافظة على الأمن من خلال التواجد الأمني بهدف ضبط أي محاولة من شأنها التشويش على سير الانتخابات والمساس بها .
كان هناك ايضا تواجد امني للدوريات على الطرق والمنافذ لمتابعة ومساندة الجهات الإشرافية لتوفير كل الاحتياجات لحفظ وتأمين العملية الانتخابية والتحقق من المظهر الانضباطي لها .
“نعم”..الجهود كبيرة وملموسة وواضحة للعيان خلال إجراء الانتخابات الداخلية في ظل كل الظروف الاستثنائية بذلتها الأجهزة من إدارة وحاكميه محلية وجهات أمنية في حفظ النظام والأمن مما حقق نجاحا كبيرا لسلامة إجراءات العملية الانتخابية المتميزة في المحافظة والتأكيد على التزام الجميع بإجراءات وقائية وصحية وتطبيق أوامر الدفاع .
رسالة شكر وعرفان لعطوفة محافظ عجلون سلمان النجادا الذي يبذل جهودا كبيرة من خلال متابعته الميدانية لكل صغيرة وكبيرة لتقديم الخدمة للمواطن وإعطاء مواضيع السلامة العامة وتطبيق الاشتراطات الصحية لمواجهة كورونا أولوية قصوى و متابعة الجهد الأمني في المحافظة لتحقيق الانضباط الذي يؤكد أهمية سيادة القانون ومحاسبة من يخالف الإجراءات ولا يلتزم بالقوانين والأنظمة والتعليمات بهدف تحقيق المصلحة الوطنية .
ولا ننسى الجهود التي بُذلت من قبل الجهات الأمنية التي كانت تتواصل عن بعد من أجل المحافظة على الأمن وتطبيق القوانين والأنظمة المتعلقة بأمر الدفاع من باب إنجاح الخطط الأمنية التي تراعي حُسن معاملة المواطنين واحترام حقوق الإنسان وتقديم العون والمساعدة بما يكفل المحافظة على النظام وإجراء الانتخابات وفق المظاهر الانضباطية التي تتوافق مع الأنظمة والتعليمات .
فتحية عز وفخار لكل السواعد الاردنية التي تسعى لتجسيد وتعزيز علاقة الاجهزة الامنية بابناء الوطن وكافة المؤسسات لنكون يدا واحدة نرفع شعار “كلنا الاردن ” في ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .
حفظ الله اردننا من كل شر . -

عجلون :امانة مسؤولية وجهود مميزة لاستكمال متطلبات الانتخابات النيابية .
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
بعيدا عن المجاملات نعترف بالدور المميز والجهود الحثيثة التي تبذلها دائرة عجلون الانتخابية المشرفة على الانتخابات النيابية للدورة المقبلة في محافظة عجلون لاستكمال الاعمال والاجراءات المطلوبة منها من قبل الهيئة المستقلة من اجل اجراء الانتخابات وانجاح العملية الانتخابية بكل نزاهه وشفافية وضمن خطة متكاملة لإجراء الانتخابات في ظل فيروس كورونا المستجد.عمل متقن يمارســه رئيس لجنة الانتخابات في محافظة عجلون الدكتور فائق الخصاونة لتكون الامــور جاهزة دون اي معيقات لاجراء الانتخابات بكل امــانة ومسؤولية و بافضل صورة ديمقراطية تمتاز بالعدالة والشفافية .
الدكتور الخصاونة اكد ان اللجنة ومن باب المسؤولية الملقاه على عاتقها تسجل جهود مميزة وفق اعلى درجات الجاهزية والاستعداد لساعات طويلة لتوفير متطلبات العملية الانتخابية ومراعاة تنظيم المقرات الانتخابية من النواحي الصحية وتحديد مسافات التباعد والاستعدادات لغرفة العمليات الرئيسية مستمرة لتهيئة الاستمارات وتعبئة الطلبات والتسهيل على الناخبين والتركيز على العمل الميداني لتجهيز مواقع الفرز والاقتراع من اجل توفير كافة المتطلبات ومعالجة النواقص واستكمالها واختيار لجان الانتخاب من اصحاب الخبرة والكفاءة .
اللجنة تعمل جاهدة على تنفيذ زيارات ميدانية للمدارس ومراكز الاقتراع للتاكد من الجاهزية وتوفير كافة المتطلبات التي تعنى بالانتخابات ومتابعة كافة الملاحظات واية مخالفات تتعلق بالتعليمات وتطبيق الاشتراطات والبروتوكول الصحي بهدف الحفاظ على صحة وسلامة الناخبين والناخبات .
العمل والاستعداد لاجراء الانتخابات ضمن مراحل تسير بانجازات مميزة نالت رضا العاملين مع اللجنة والمواطنين الذين يراجعون الهيئة للاستفسار عن بعض الامــور التي تخص الانتخابات .
كما تشرف اللجنة على اعطاء التعليمات والارشادات وتنفيذ الدورات التدريبية للمكلفين بالعمل ضمن اللجان ليكونوا على جاهزيـة وقدرة فائقة للتعامل والتصرف لادارة الانتخابات او اي مستجدات وفق التعليمات و الانظمة لتحقيق النزاهه و الشفافية .
نثمن تعامل رئيس الدائرة الانتخابية واعضائها الرئيسيين مع اللجان المختلفــة الفرعية والمساندة بكل رقي وقدرته على ادارة مقتضيات العملية الانتخابية من احترام العمل والالتزام بالتعليمات والوقوف على مسافة واحدة من الجميع بما يخدم المصلحة العامــة.
ويذكر ان المحافظة مخصص لها خمسة مقاعد في مجلس النواب 3 مسلمين ومقعد مسيحي و مقعد للكوتا النسائية كما تبلغ أعداد مراكز الاقتراع والفرز في مختلف مناطق المحافظة 62 مركزا يضم 286 صندوقا وعدد المقترعين الذين يحق لهم الانتخاب في المحافظة بلغ في هذه الدورة 115 ألف ناخب وناخبة .
اسرة وكالة انجاز الاخبارية تتمنى للجنة من رئيس واعضاء النجاح والتوفيق وبذل مزيد من العمل والانجاز لانكم على قدر عال من الامانة و المسؤولية .
-

حداد يكتب: حول الانتخابات
كتب: مالك حداد
هنالك كم هائل من الاسئلة خلال هذه المرحلة الصعبة حول الانتخابات البرلمانية والتي ارجو الله تعالى ان تمر بكل سهولة ويسر وخصوصاً في ظل الانتشار الواسع لجائحة كورونا .
احد هذه الاسئلة والتي تتردد على السنة الناس ..
هل هناك توقع للنسبة التي ستقترع هذا العام ؟
ارجو ان يكون قد اصبح هنالك دراسة لدى الهيئة المستقلة للانتخاب في توقع نسبة عدد المقترعين في ظل الانتشار الكبير لجائحة كورونا .
سبق وسألت معالي الدكتور المحترم خالد الكلالدة رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات قبل شهرين تقريباً ولم نكن قد وصلنا لهذه الاعداد الكبيرة في الاصابات او الوفيات وذلك اثناء زيارة وفد جماعة عمان لحوارات المستقبل للهيئة سؤالاً؟
هل هنالك نسبة محددة للقبول بنتائج هذه الانتخابات ؟
اجاب ان القانون لم يحدد نسبة فالنجاح للاشخاص حسب القانون بأي نسبة مقترعين كانت حتى لو كان النسبة ١٠٪ او اقل .
مع تمنياتي ان تكون نسبة المقترعين اكثر من عام ٢٠١٦
( للعلم كانت اخر نسبة للذين ادلوا باصواتهم في اخر انتخابات نيابية عام ٢٠١٦ هي ٣٦٪ من المسموح لهم بالاقتراع .
هنا لدى كثير من الناس اسئلة افتراضية ؟!
هل من سينجحون بنسبة اقتراع ما بين ٥٪ الى ١٠٪ يمثلون الشعب ولهم الحق في تشريع وسن قوانين وانظمة لمدة اربع سنوات قادمة ؟
وهنا لا بد من التنبيه للمواطن ان صوتك مهم جداً في هذه المرحلة .
وقد طرحت ببعض الاسئلة البسيطة على عديد من الاشخاص الذين يحق لهم الاقتراع :
لماذا تنتخب مرشحاً دون الاخر وخاصة ان لا برامج لدى اي منهم؟
الاجابة الاولى كانت لانه قريبي او نسيبي او ابن حارتي وهذا مفهوم في ظل النمط المجتمعي الذي نعيشه وله كل الاحترام !
ان كان لديك اكثر من مرشح قريب لك في نفس الدائرة من تنتخب ؟
اغلب الاجوبة ومنعاً للاحراج يكون الجواب :
يوم الانتخاب بفرجها الله
وهنا لا بد من الاضاءه على اجابة تكون مخرجاً للجميع وبدون احراج ومن وجهة نظري المتواضعة
ان صوتك النادر وذو القيمة يا اخي المواطن وخصوصاً في هذه المرحلة
هو الفارق بين:
الديمو قراطية العددية
والديموقراطية الواعية فالعبرة ليست بعدد الأصوات…
وإنما بقيمتها…
انتخب من تعتقد انه سيوصل صوتك وبنقل معاناتك …
ان صوتك امانة ونادر وذو قيمة
والله الموفق -

مطلوب استحداث مديرية لاستمرارية الحملات الأمنية ضد الزعران والبلطجية .
.. بقلم الكاتب: عبدالله اليماني
قالوا: ( الأردن ممرا للمخدرات) وليس مقرا، لأنها عابره للحدود. واليوم تزرع في أرض الجدود، وبات لدينا تشكيلات تتكون من العاطلين عن العمل. تشكيلات أنشأها (أصحاب السوابق) باحترافية وذكاء ومهنية عالية. وباتوا معرفين عند القاصي والداني، موجودين غب الطلب. ولا أحد يستطيع أن يقف أمامهم أو يتصرف أي تصرف ضدهم. رضخوا لسطوتهم وبطشهم. وتنازل المتضرر عن حقه وشكواه خوفا من الانتقام.كان يقوم المجرم بإحداث عاهة في جسمه بقصد الحصول على تقرير طبي يدين المعتدى عليه، عندها يتنازل صاحب الشكوى. لقد فرضوا وجودهم (خاوة) لكونهم أصحاب سوابق جرمية، ويقف من ورائهم متنفذون. وقضوا على الجود والكرم والشجاعة والنخوة الأردنية، وكل شيء جميلا زرعه الأردنيون. وإذا أردنا البحث عن مكامن الخلل، نجد أن الأجهزة الأمنية، ووزارة الداخلية والقضاء غير مقصرين، وإنما أصابهم الإحباط لأن القانون، لم يساعدهم على اتخاذ الإجراءات الرادعةبشكل حازم ، حيث يخرج (الأزعر) من المحكمة قبل رجل الأمن، لذلك مطلوب لردعهم، تغليظ الأحكام وعلى رأسها (الحق العام ). وهناك من يدخل السجن جراء جنحة بسيطة، فأول من يستقبله الزعيم (القبضاي) إلى جانب كبار مكرري عمليات الإجرام. وغالبية الحالات التي تتكون منها هذه العصابات مصدرها (العصابات الإجرامية)، وخريجي (الحبوس)، بعد أن طوروا فنون ارتكاب الجرائم . والسؤال الذي يطرح نفسه، يا ترى إلى متى نبقى نتفرج عليهم، وهم يعيثون في الأرض فسادا وخرابا وقتلا وتدميرا وتعذيبا وخطفا بكل الأنواعهل ننتظر إلى أن يغضب جلالة الملك وعندها تتحرك كل أجهزة الدولة لتنفيذ الأمر الملكي السامي؟ من هنا يقع على جهاز الأمن العام مسؤولية تتبع أصحاب هذه الجرائم في السجون وعزلهم عن أصحاب السوابق. وبالتأكيد لو لم يجد المجرمون دعما وهم طلقاء، لما تكاثرت أعدادهم وزادت سطوتهم وقويت شوكتهم. لقد فقدت الأجهزة الأمنية السيطرة عليهم، ومنعهم من ارتكاب الجرائم، لأنهم تعلموا فنون الإجرام. وعند الإفراج عنه يسهل عليه الالتحاق بعالم الإجرام والمجرمين، فلذلك كثير من العمليات الجرمية يتم التخطيط لها في داخل السجون، وينفذونها على أرض الواقع، قدامى الزعران والجدد الذين سجنوا معهم . وتتحمل الحكومات ومجالس النواب منذ عودة الحياة الديمقراطية مسؤولية فشلها في سياساتها التي أدت انتشار آفة (المخدرات) بأنواعها كافة، التي عملت على تدمير الشباب. وفقدان الشباب الأمل في الحصول على فرصة عمل ، وزع الحقد بقلوب الشباب ، بدل الانتماء للوطن. إن من يقف وراء المجرمين هم شركاء لهم في الجرائم، وهم من رواد الفساد. بعد أن كونوا عصابات نهب وسلب وخطف وتجارة مخدرات ومتعاطي مخدرات. حيث يتم استغلال (تشغيل) أرباب السوابق في مواجهة المطالبين بحقوقهم أو بتحقيق مصالح خاصة لهم عبر (الفتوة)، ومن هنا كبر وكثر عددهم وارتفعت معدلات الجريمة، قابلها انتشار المخدرات في المجتمع بين الشباب وشكل ذلك تهديدا خطيرا على النسيج الاجتماعي الأردني، جراء ازدياد العمليات، الإجرامية الدخيلة، على أردننا الحبيب ، بعد أن كنا لا نشاهدها إلا من خلال الأفلام الأجنبية، فانتشرت كالنار في الهشيم أعمال (البلطجة والجريمة، وتعاطي المخدرات) بشتى الطرق، وأصبحت العصابات الإجرامية، تمتلك ثقافة قانونية واسعة يصعب على رجل القانون حفظها كما هم يحفظونها . ومن المعلوم أن أصحاب العصابات لديهم (عشرات القضايا والسوابق الإجرامية)، ومن هنا يتوجب على الدولة العمل تعديل أصول المحاكمات، أي (تغيير القوانين السارية المفعول)، بمعنى أصحاب السوابق، ليتم تغليظ العقوبات بحقهم حتى لو كانت (سرقة سيارة ، وخطف شنطة سيدة و سرقة منزل). إن عالم البلطجة والزعران (الجريمة المنظمة) ناتج عن فقدان العدالة الاجتماعية. وسوف يزداد جراء فقدان الأمل بالحكومة ومشاريعها الإصلاحية بعد انتهاء الهجوم المعاكس على البلطجية والزعران. ويصبحون أحرارا طلقاء عائدين إلى ممارسة أعمالهم الإجرامية والبلطجية. ولكي تنجح الدولة في محاربة المجرمين ، والبلطجية والزعران يجب عليها (قطع رأس الأفعى وليس ذنبها) في أن يتولى الجيش إصلاحهم وتأهيلهم للمجمتع، بمعنى تربيتهم بالصحراء، في سجن الجفر وعزلهم عن العالم. فالعمليات الإجرامية التي يقوم بها فارضو الإتاوات وهم معرفين للجهات الأمنية، إثر قيامهم بعمل مخل بالأمن المجتمعي لحسابه، وتصفية الحسابات، مع أطراف أخرى وحتى من قام بمساعدتهم بتكفلهم. وأرى أن هذا الإجراء (سجن الجفر) يجعل من (الأزعر والبلطجي) بأنه بات معزولا ، فاقدا لسطوته وشهوته، متمنيا الخروج باحثا عن عمل يحقق له العيش الكريم والصفح ممن سبب لهم الأذى . والكل يسال ما فائدة الحكم على المجرمين؟ وما زالت الواسطة موجودة، وصب (القهوة)؟ و (بوس اللحى)، وإعلان في جريدة، والضحية الله يعوض علية، ويا خسارة تعب (الشرطة والقضاة)، حيث ضاع وضاعت هيبة الدولة. وتعود حليمة لعادتها القديمة باستثمار (أرباب السوابق والبلطجية) من أجل مصالحهم، مقابل (الأجر) . كفانا فزعات، فلقد طفح الكيل، ولا بد من تخليص المجتمع من ممتهني الإجرام، فإذا كانت الحكومة جادة في تجفيف منابع البلطجية والزعران، عليها تنفيذ (الحكم الشرعي)، لمنع العمليات الإجرامية، من قبل كل مجرم أحدث عاهة مستديمة في المعتدى عليه. وتقديم برامج تأهيل حقيقية تصلح سلوكهم. أما منظمات حقوق الإنسان فيتوجب عليها المطالبة بفرض الأمن لكي يعيش الإنسان بأمان، في بيته وعملة وتنقله، أما أن تدافع عن البلطجية والزعران، فان ما يقال في هذه الحالة بأن (حقوق الإنسان والزعران والبلطجية وجهان لهدف واحد وهو (الابتزاز)، ومنظمات حقوق الإنسان ترهب الحكومة دوليا، والخارجين عن القانون (الزعران والبلطجية) يرهبون المواطنين بحياتهم عبر الاعتداء على أرواحهم وممتلكاتهم داخلياً. وفي المحصلة يدفع المواطن والوطن الثمن غاليا مقابل (توفير الأمن والأمان، والعيش من دون منغصات)، أسبابها (البلطجية والزعران) . لهذا فإن توفير الأمن والأمان أهم من المطالبة الإنسانية والرأفة مع البلطجية والزعران). إن تجفيف منابع ظاهرة البلطجية والزعران يتطلب أن يقابلها التصدّي من خلال العمل على تدمير شبكة العلاقات بين (المتنفذين الذين يكلفوهم بالقيام بأعمال خارجة عن قانون البشرية والإنسانية)، وإخضاع الجميع تحت القانون والأنظمة باعتقالهم جميعا. وكل من تثبت عليه التهمة من المسؤوليين والموظفين العامين ترفع الحصانة عنهم واعتقالهم وزجهم في السجون، عبر إعلان الحرب عليهم، لكونهم خارجين عن القانون وإجبارهم على الخضوع له. لا احد فوق القانون، وإن الإطاحة بالزعران والبلطجية حدث (ساخن) ولولا تدخل جلالة الملك والإيعاز بالقبض عليهم وفظاعة الجريمة لبقيت الأمور عادية أو اقل من عادية. ومن هنا أطالب باستحداث مديرية خاصة بالجريمة ومكافحتها تعنى (بالزعران والبلطجية) على غرار مديرية (مكافحة المخدرات)، بهدف استمرارية الحملات الأمنية ضد الخارجين عن القانون من هذه الفئة. -

اقبضوا على مجرمي غابات عجلون
كتب :رمزي الغزوي-
في خضم الحملة الأمنية الكبيرة التي شُنت على المجرمين من أصحاب السوابق وفارضي الأتاوات والزعران انبرت أصوات عالية تطالب بالقبض على عصابات و(مافيات) التحطيب ومشعلي النيران في أحراش عجلون وجرش. هم معروفون لدى الجهات المختصة. ومعرفون أنهم في عمل دؤوب للقضاء على كل غصن أخضر، في وطن لا تتجاوز مساحة غاباته 1 ٪.
أول أمس اشتعل حريق جديد في غابة صنوبرية في قلب عجلون. والخسائر أكبر من أن تقدر أو تعوض. فكيف لك أن تعوض عن شجرة عمرها مئات السنوات تحولت إلى رماد بارد في ساعة أو أقل. فلا شيء يترك أثره في وجه الأرض مثل الحريق. وبسعك إن مررت في أي غابة في عجلون أن تقرأ عشرات النيران التي تعاقبت على المكان، وشوّهت ثوبه الأخضر وهتّكته وتركته بقعاً سوداء لا تمحى.
للأسف لم تعد تفاجئنا هذه الحرائق التي يشعلها بدم بارد أعداء الحياة، وتجار الكروب، والمنتقمون من الجمال. لم تعد تفاجئنا الحرائق حتى لو وصلت شغاف القلوب، ليس لأن رماد الحرائق القديمة ما زال يكمم أنفاسنا، ولا لأن دماء الأشجار صارت تسفح كل يوم بمناشير مافيات التحطب وتجار الفحم ولصوص الحياة، دون أن تنتفض فينا خلية، أو تهتزُّ لنا شعرة. بل لأن الأمر بات مكشوفا: هم لا يخافون أحدا ولا يأبهون بأحد.
ونسأل بمرارة كيف للمجرمين الذين تتكرر جرائمهم بمثل هذه الافعال في كل شهر أو أسبوع أن يبقوا طلقاء خارج قبضة العدالة، يضحكون من بعيد، لا يفكرون إلا بمزيد من الحرائق والغنائم؟!، كيف نعجز عن الأخذ على يدهم وإيقافهم والنيل منهم؟.
ولماذا حينما يصلون إلى القضاء لا تغلظ عليهم العقوبة، ولا ينظر إليهم كمجرمين وقتلة. نستهجن صمتنا المقيت بكل ما فيه من خنوع واستكانة. أليست الشجرة أختاً وأماً وعشيقة؟.
المناشير المجنزرة والنيران الفاتكة لمافيات التحطيب تتآمر على رئتنا الوحيدة غابتنا الوحيدة، ولا شيء يحركها إلا الجشع والتجارة الحرام، فهم ليسوا فقراء، كما يعتقد البعض. بل هم مجرمون، وقد أثروا من تجارتهم هذه، هم مجرمون يحاربوننا في تنفسنا وشهيقنا. نريدهم في قبضتكم اليوم قبل غد. هذه صرختنا المؤلمة.
-

حرائق الغابات في عجلون تتسبب بتقليص الغطاء النباتي
بقلم:الصحفي علي عزبي فريحات
شهدت محافظة عجلون خلال الايام الماضية اندلاع في الحرائق التي اتت على مئات الدونمات وفي مناطق متعددة من المحافظة حيث تسببت في تقليص الغطاء النباتي والحاق الاضرار بالنظام البيئي والطبيعة الخضراء.
وتحتل عجلون أكبر المساحات الحرجية في الأردن مما يجعلها أكثر المناطق تعرضاً للحرائق التي تتسبب في القضاء على كميات كبيرة من الاشجار بسبب سرعة انتشارها بمسافات واسعة وتستمر لعدة ايام وخصوصا ان هناك فئات اصبحت تستثمر الظروف الجوية الطارئة عند ارتفاع درجات الحرارة بالاضافة الى استثمار ايام العطل والمناسبات حيث ينجم من وراء ذلك العديد من المخاطر البيئية والإضرار بالقيم الجمالية والسياحية لتلك المناطق.
ما زالت الاعتداءات المتكررة على الغابات والتي من ابرزها الحرائق والتقطيع الجائر خطر يهدد الثروة الحرجية في بلد يعتبر من الدول الفقيرة بموارده الزراعية الامر الذي يؤدي الى خسائر كبيرة في الاشجار المعمرة و النادرة التي تعتبر قيمة تاريخية وتنموية تحفظ التوازن الطبيعي في البيئة.
و تبلغ نسبة مساحة الغابات حوالي 0.9 % من مجمل مساحة المملكة الا ان هذه الغابات اصبحت تتعرض الى تعديات ارهابية جائرة من خلال تقطيع الاشجار المعمرة والنادرة واضرام الحرائق الى ان اصبحت تفتك بهذه الثروة الوطنية وتلحق خسائر هائلة بالغطاء النباتي.
تعد حرائق الغابات التي اصبحت اغلبها مفتعلة من قبل فئات تقوم بهذه الاعمال الاجرامية بهدف التحطيب لغايات الاتجار باخشابها لاستخدامها لغايات التدفئة من جهة وقيام بعض المجاورين بتقطيع الثروة الحرجية والاعتداء على الاشجار لاستثمار الارض وضمها لقطع الاراضي الخاصة بهم.
ان قلة الوعي والإدراك من قبل الفئة التي تقوم بإشعال النيران في اماكن التنزه في الغابات دون أخـذ الاحتياطات اللازمة امر يحتاج الى تضافر الجهود من قبل كل الجهات المعنية بوضع الخطط اللازمة لتخفيف عملية الاعتداء على الغابات وتتضمن حملات توعوية وتعريفية بمخاطر الاعتداء على الغابات بالاضافة الى وضع اشارات تحذيرية داخل الغابات تدعو لعدم استعمال النيران لوجود الاعشاب الجافة سريعة الاشتعال التي تفتك بمئات الاشجار.
ووفقا للتقديرات العلمية فإن الغابات تحتوي على نصف التنوع الحيوي في العالم حيث يوجد في الغابات الطبيعية تنوع اكثر من اي نظام بيئي اخر فخسارة الغابات نتيجة للتعديات الجائرة التقطيع والحرائق بكافة اشكاله المفتعلة والناتجه عن سوء التصرف يعتبر ذلك كارثة بيئية لما تسببه من القضاء على الانواع الشجرية التي تعتبر من الاشجار النادرة التي يزيد عمرها عن مائة عام ويؤدي الى خروج مواقع الغابات عن الخدمة السياحية اضافة الى الكارثة الاقتصادية لما تشكله الغابات من روافد اقتصادية وطنية ناهيك عن التأثير السلبي على التربة الامر الذي يزيد فرصة ظهور نباتات غريبة لم تكن تتواجد سابقا في المكان نفسه اذ يؤدي الى تغيير نسبي في الغطاء النباتي في الغابة المحترقة.
اصبح المطلوب اتباع اجراءات صارمة من قبل الجهات المعنية الحاكمية والادارية والزراعية والبيئية والجهات الامنية لمنع الاعتداءات على هذه الثروة الحرجية التي تعتبر ثروة وطنية وكذلك العمل على اعادة تاهيل الغابات التي تضررت بسبب الاعتداءات سواء بعمليات الحرق اوالتقطيع الجائر وهذا يتطلب البحث عن الاراضي المتضررة ليتم زراعتها من قبل المواطنين والمؤسسات التنموية المختلفة.
ان الغابات تعتبر رئة الارض الحقيقية وهي اهم احد المصادر الطبيعية التي تقوم بدورها الحيوي على اكمل وجه في امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون والغازات الضارة الاخرى من الجو واطلاق الاكسجين النقي وفلترة الهواء وترسيب الغبار والاجزاء الضارة ويتطلب ذلك دعوة المؤسسات البيئية والجمعيات الاهلية المتخصصة بالبيئة ان تقيم احتفالاً سنوياً للاحتفال بالغابة للتذكير بأهمية هذا المرفق الحيوي للانسان والحيوان وخصوصا ان الانسان اصبح يسير في طريق تدمير دون تعويضها بغابات جديدة عن طريق التشجير.
جهود كبيرة تبذلها الجهات المعنية للحفاظ على الثروة الحرجية و الغابات في محافظة عجلون على الرغم من صعوبة التضاريس وطبيعة المحافظة التي تحتاج الى دعم في الامكانات لمساندة هذه الجهات لحماية الطبيعة والبيئة .
نعم الغابة هي الرئة التي تتنفس بها الارض وتحافظ على صحة ارضنا فلماذا ندمــرها بدلا من الحفاظ عليها وتثمينها.
رئيس جمعية البيئة الاردنية
مؤسس مبادرة اعلاميون بيئيون .