صحفيو تجمع النهضة “عنوان للعمل والانجاز” .
كتب: الصحفي علي فريحات
بادر مجموعة من الزملاء بتشكيل تجمع صحفي نهضوي من اجل تفعيل دور الهيئة العامة للتواصل مع النقابة وتفعيل خطتها وبرامجها لخدمة منتسبيها شعارهم “الحيادية والنزاهة ” نحو انتخاب مجلس قوي وقادر على خدمة المهنة الصحفية التي اصبحت تواجه تحديات كبيرة منها تراجع اعلانات الصحف الامر الذي انعكس على الصحفيين العاملين في هذا القطاع الذي يشغل نسبة كبيرة من الصحفيين الذين يعاني الاغلب منهم من ضعف الرواتب .
واننا نقر بأن الاصلاح النقابي يبدأ من القاعدة لا من القمة بحيث نبدأ في اصلاح انفسنا من خلال تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية للقيام بالدور النقابي والمهني الصحفي على اكمل وجــه بحيث نحترم الراي والراي الاخر .
كلنا امل وثقة بتواصل هذا التجمع بعد الانتخابات ليكون اداه رقابية ضاغطة على المجلس ليقوم بواجباته النقابية على اكمل وجــه لانه لا يمكن ان يكون هناك مجلس نقابة قوي دون لجان مساندة وهيئة عامة قوية تحاسب وتراقب حتى تكتمل الصورة النقابية الصحيحة.
التجمع يطلق افكارا جديدة لاعطاء فرصة قوية للمجلس القادم للعمل والانجاز من خلال تبني الافكار التي تحمل في طياتها رغبة ومطالب الهيئة العامة .
“نعم” المبادرة والحراك النقابي مسؤولية نقابية مهنية جماعية تسير من اجل تحقيق المكتسبات لاعضاء الهيئة العامة والهدف المنشود.
ان انطلاقة التجمع جاءت غايتها سامية وبيانهم يؤكد الالتزام باليات عمل جديدة وفق جدول زمني يلزم المجلس القادم الانتباه لتنفيذه خصوصا ان ما جاء من مطالب واقعية ومنطقية يستوجب تلبيتها وان هذا الامر استدعى منهم وضع شروط وجدول زمني محدد يتضمن اعطاء فرصة 180 يوما للمجلس لتلبية هذه المطالب وهذه سابقة لاي تجمع صحفي يضع مثل هذه الشروط بدليل حرصهم على تواصل عمل اللجنة الى ما بعد الانتخابات وهذا هو سر نجاح التجمع الذي يحاسب ويراقب .
الزملاء المنسقين للتجمع هم من الصحفيين الذين يتمتعون بالحيادية والشفافية ولا توجد اي دوافع لديهم سوى تحسين اداء عمل النقابة وبدليل ان التجمع مفتوح للزملاء اعضاء الهيئة العامة الانضمام اليه لانه ليس محتكرا على احد .
التجمع اصبح مثار حديث العديد من الزملاء لان انطلاقته مبنية على اسس تركز على تنفيذ اليات العمل وان اختيار هيئة ادارية تمثل المعنيين بهذا التجمع يعطي دليلا على استمرارية عمل التجمع قبل الانتخابات وبعدها واكبر دليل على نجاح التجمع التضحية التي يقوم بها القائمين على هذا التجمع من اعضاء النقابة حيث عقد لهم اكثر من اجتماع في العاصمة عمان والاطراف في الزرقاء واربد والجنوب لشرح اهدافهم النبيلة وغاياتهم السامية بالاضافة الى الجهد الذي يقوم به المنسقين لهذا التجمع من الاتصال مع زملائهم من اجل شرح افكار واهداف التجمع وتوثيق روابط الود والصداقة بين مختلف أعضاء الهيئة العامة للنهوض بالصحافة المحلية لتكون الوجه المعبر الصادق عن الاردن و الدفاع عن مصالح الاعضاء وتهيئة السبل ليستطيعوا اداء واجبهم الصحفي على احسن وجه وطبقا لما تقتضيه المصلحة العامة.
“نعم” الهيئة العامة هي المحرك الرئيسي والضاغط باتجاه تنفيذ العمل من قبل النقابة وخصوصا عندما يخضع للتقييم والمحاسبة والمساءلة .
“نعم” النقابة بحاجة الى مجلس قوي في هذه المرحلة الصعبة وبحاجة الى عملية اختيار مناسبة للاعضاء المترشحين للتدقيق في خبراتهم وكفاءاتهم وتواصلهم مع جسمهم الصحفي بعيدا عن الاعتبارات الجهوية او الفئوية والاعتبارات الاخرى التي لا تخدم اليات عمل المجلس القادم .
هذه المرحلة بحاجة الى اختيار مجلس قوي قادر على تحقيق المكتسبات ومطالب الهيئة العامة ومجلس يلبي مطالب الحراكات التي انبثق عنها تشكيل نخبة من تجمع النهضة المهني النقابي .
الحراك النقابي اصبح ضرورة في هذه المرحلة والنقد البناء والضغط باتجاه العمل خير من الموقف المتفرج لان الحراكات والتجمعات المهنية النقابية هي الاساس في هذه المرحلة .
إن نجاح التجمع مرهون بجهود وتكاتف الجميع من اجل احتضانه باعتبار ان ما جاء في مضامينه ما هو الا بذرة لعمل نقابي حقيقي يؤسس لتحسين أوضاع الصحفيين وهو قابل للتعديل والتطوير مستقبلا من اجل إيجاد روابط جديدة بين الجسم الصحفي ومجلس النقابة والتي من شأنها أن تعيد للنقابة دورها المنشود في خدمة الزملاء .
ان افكار ومقترحات التجمع جاءت في وقتها لان مهنة الصحافة اصبحت تواجه اسوأ اوضاعها وان المرحلة الحالية تشهد ازمات كبيرة ابرزها تردي الاوضاع المالية للصحف التي تحتضن اكثر نسبة من الصحفيين اعضاء الهيئة العامة وتنعكس اوضاع الصحف على الاوضاع المعيشية للصحفيين وساهمت بتردي اوضاعهم المالية بسبب عدم تسلمهم رواتبهم بالاوقات المحددة مما يزيد من اعبائهم ومتطلبات رواتبهم المرهونة اغلبها لدى البنوك بالاضافة الى ازدياد رفع القضايا على الصحفيين لدى المحاكم الامر الذي انعكس على الاداء المهني لذلك اصبحت الحاجة ماسة الى تشريعات جديدة لحماية عمل الصحفيين ومع قرب الانتخابات نتمنى على الزملاء في الهيئة العامة اختيار مجلس قوي من اصحاب الخبرة والكفاءة بعيدا عن الحسابات الشخصية بالاضافة الى ضرورة تكاتفهم مع نقابتهم .
كما اتمنى على المرشحين المنافسة الشريفة واحترام خيارات الهيئة العامة لان النقابة تواجه تحديات مهنية والمطلوب لحماية العمل الصحفي الذي اصبح بحاجة الى تكاتف جميع اعضاء الهيئة العامة ومجلس النقابة القادم واللجان والتجمعات الاصلاحية لتكون اداة ضاغطة لتحقيق الافضل لنقابتنا انشاءالله .
نحن نحترم ونقدس خيارات الهيئة العامة في الانتخابات القادمة وبعد الانتخابات و ندعو كل العقلاء في الهيئة العامة الى صون نسيج اللحمة الوطنية والعمل على تقديم برامج ملموسة للاصلاح قابلة للتطبيق بعيدا عن التنظير .
كلنا شركاء للعمل بكل جهد واخلاص لتحقيق مطالب النقابة.
نسال الله العلي القدير ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة عمل وانجاز لخدمة منتسبي النقابة.
وانني كمرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين اذا حالفني الحظ اعلن تأييدي لمطالب تجمع النهضة واعتبرها ضرورة نقابية ومهنية حيث انني سأسعى لتحقيق هذه المطالب والتواصل مع الاعضاء المؤسسين لهذا التجمع وتبني مطالبهم مهما كلف الثمن واذا لم يحالفني الحظ سأنضم لهذا التجمع وسأسعى معهم لنكون اداه ضاغطة لتطوير الاداء النقابي حيث لن ابخل بخبراتي النقابية والمهنية على المجلس والتجمع الذي جاء ليعمل ويساند تطور المهنة والنقابة .
التصنيف: رأينا
-

صحفيو تجمع النهضة “عنوان للعمل والانجاز” والمحاسبة في تقييم الاداء
-

فرع نقابة الصحفيين في الشمال شعلة للعمل النقابي ..
فرع نقابة الصحفيين في الشمال شعلة للعمل النقابي ..
انجاز- علي فريحات
تشكل دائما كما عهدنا فرع نقابة الصحفيين في الشمال شعلة من النشاط النقابي والمهني من خلال وضع برنامج زمني للالتقاء بالمرشحين ومناقشتهم حول العمل النقابي والبرامج والأولويات النقابية المستقبلية ..هذا الفرع له دور كبير دائما في اختيار الأفضل حيث يمتاز بالوقوف على مسافة واحده من جميع المرشحين ولم يبخل على أي زميل في فتح أبوابه للالتقاء بأعضاء الهيئه العامة حيث يستقبل المرشح ويوجه الدعوة لكل اعضاء الهيئه العامة الذين يلبون النداء رغم انشغالاتهم تلبية لنداء الواجب النقابي وهذا يجعلنا نفكر مليا في إنشاء فروع النقابة من أجل تفعيل دور الهيئه العامة والتواصل مع نقابتهم .
سلسلة من الحوارات التي نظمها الفرع والتي كان لها العديد من الإيجابيات وخصوصا عندما تتيح الفرصه لأي مترشح الإجابة عن أية استفسارات تتعلق بالبرامج والخطط كما تتيح لأعضاء المجلس السابقين المترشحين توضيح بعض الأمور المتعلقة بالعمل النقابي وما تم إنجازه ..
استطاعت إدارة الفرع بفضل جهودها أن تكون نقطة ارتكاز حقيقية لجذب الحضور المكثف لإنجاح مثل هذه اللقاءات حيث يقدر ويثمن عاليا لرئيس اللجنة زيد غرايبة وأشرف الغزاوي وسامي جويعد الذين كان لهم بصمات طيبه في التعامل مع كافة الزملاء بمنتهى الشفافية والحيادية والنزاهة نقول لهم :جهودكم مباركه وانشاءالله تبقوا على هذا النهج والمسيرة المهنية والنقابية لخدمة النقابة وبرامجها لان الفرع اذرع رئيسية للنقابة الام .
كما ابعث رسالة شكر وتقدير لكل الزملاء الصحفيين في محافظات الشمال على حضورهم المميز ومشاركتهم البناءة والمثمرة لانهم على قدر عال من المسؤولية النقابية .
كما اثمن دور منسق اللجنة اشرف الغزاوي “ابو ممدوح” على الجهد الكبير الذي يبذله من خلال التواصل مع المترشحين لمنصب النقيب ونائب النقيب والاعضاء والاتصال اليومي مع اعضاء الهيئة العامة لوضعهم في صورة الامر .كما لا يفوتني ان اتقدم بالشكر الجزيل ايضا لفرع النقابة في الجنوب لتنظيمهم اللقاءات للمترشحين وتقديم الضيافة على نفقتهم الخاصة وهذا دليل على التضحية لخدمة زملائهم .
كما اوجه شكري لكافة اعضاء الهيئة العامة في المركز والمحافظات الذين ايضا يقومون بدور كبير في استقبال المترشحين كما اشكر جامعاتنا الاردنية التي نظمت العديد من اللقاءات مع المرشحين بهدف الاطلاع على البرامج المستقبلية لهم وذا يؤكد عنوان الانتماء النقابي الحقيقي لخدمة مسيرة نقابة الصحفيين والجسم الصحفي .
هذ رسالة للمجلس القادم ان نعيد النظر بتطوير امكانيات الفروع واعطائها الاولوية لانهه حقا لها دور كبير في مساندة النقابة الام حيث اصبحت فعليا بحاجة ماسة لتوفير كافة المستلزمات لها وتاثيثها لتقوم بواجبها على اكمل وجه ومنبرا حرا للعمل الصحفي والنقابي .
اما تجمع النهضة الصحفي فله دور كبير في الحراك الانتخابي من خلال الجهد الذي يبذله المنظمون لهذا التجمع الذي اصبح منارة فكر وعنوان للعطاء الذي يخدم المسيرة الصحفية فكان جهدهم مقدرا من خلال تنظيمهم العديد من اللقاءات لعدد من المترشحين لمجلس النقابة حيث شملت هذه اللقاءات المركز الرئيسي والاطراف وان ما يدل على ان هذا الحراك ناجح تنظيمه لعدد من الاعضاء المنتسبين نقدم تحية اجلال للزملاء الذين يسعون لابراز مجلس قوي من خلال طرح تحركاتهم ونقدهم الذي يعزز مسيرة العمل النقابي لان النقد البناء اداه كبيرة لدعم مسيرة العمل والانجاز والنجاح لتحقيق الافضل للنقابة .



-

قمة عمان” تضع جامعة الدول العربية أمام تحديات الشباب العربي .
قمة عمان” تضع جامعة الدول العربية أمام تحديات الشباب العربي .
كتب امجد الكريمين –
يولي جلالة الملك عبدالله الثاني ملف الشباب جل اهتمامة في كل الفعاليات الوطنية والعالمية ، ولم تغب قضاياهم عن ناظري جلالته في القمة العربية الاخيرة التي استضافتها الاردن ،فشخص واقع الشباب ضمن التحديات التي تواجهها الامة بما في ذلك خطورة الارهاب وانجراف الشباب نحوه لاي سبب كان بما في ذلك اظهارالفكر الارهابي للاسلام بغير صورته الحقيقية ، محاولة من اصحاب هذا الفكر نزع الستقرار من منطقتنا العربية باستخدام الشباب كوسيلة لذلك بما يوجب تحصين هذ الفئة فكريا ودينيا .
وهذا يؤكد حرص جلالته و أطلاعه على واقع الشباب ومشاكله بإعتبار الشباب يشكلون الطاقة البشرية والحيوية القادرة على القيام بالعمليات النهضوية والتنموية بالإنطلاق من التعليم والتربية والثقافة والإعلام والقيم الدينية والاجتماعية .
حيث تقدر نسبة الشباب في العالم العربي بحدود 30% من مجمل سكان العالم العربي ، مما يتطلب منا دراسة أوضاعه والوقوف عند همومه وطموحاته باعتبارهم الرصيد الاستراتيجي و الثروة الحقيقية ، لذلك فالحديث عنهم في أفتتاح أعمال القمة العربية من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني هو الحديث عن المستقبل والتحديات المقبلة .
وعند النظر الى مشكلة الشباب نجد انها تكمن في ضعف سياسات التنمية والإعلام والتشغيل والتربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية والسياسية والدينية والثقافية منها ، الأمر الذي يفرض ضرورة توحيد الصف والعمل العربي الصادق لوضع استراتيجية مستقبلية تتبنى جيل الشباب وتساعده على تجاوز الصعوبات والمعوقات التي تعترض مسيرته .
وهنا يبرز الدور الحقيقي لجامعة الدول العربية وبالتنسيق مع الحكومات العربية ، و مؤسسات المجتمع المدني للمباشرة في وضع خطط أستراتجية قابلة لتطبيق لانقاذ شباب اليوم قادة المستقبل من خطر الارهاب والتطرف والبطالة والتهميش السياسي .
ولا بد هنا من الاشارة الواضحة لدور جلالة الملك عبدالله الثاني بالاهتمام بالشباب الاردني منذ توليه سلطاته الدستورية العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز دور الشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بدءاً بالاستثمار في تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم ، وحثهم على التفكير والتحليل والإبداع والتميّز، مروراً بتوفير البيئة المناسبة لمشاركتهم في العمل والبناء، وانتهاءً بتعزيز انتمائهم الوطني وممارسة دورهم الفاعل في شؤون الوطن.
ويظهر جليا أهتمام جلالته باشراك الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية واطلاعهم على نشاطات جلالته الداخلية والخارجية ووضعهم بصورة الاوضاع في المنطقة من خلال لقاءاته المتكررة بهم ومرافقة العديد منهم لجلالته في محافل ولقاءات دولية مما يؤكد حرص جلالته اليوم ان يضع الشباب ومشكلاته على سلم أولويات القمة العربية .
وهذه رسالة الى الشباب العربي ، نتطلع ان يكون الشباب العربي وعي يعرف دوره ومسئولياته الحقيقيه اتجاه العروبة ، باحثا عن ذاته لتفجير طاقاته العلمية والاجتماعية والسياسية منها بهدف وضع بصمة في طريق المناسب لممستقبل نيروخدمة البشرية ، قادر على مواجهة التحديات والصعوبات بنهج التشاركية والعمل الجاد والحوار الوعي المتزن مع الحكومات لتعزيز من مكانة الشباب في صنع ورسم صورة المستقبل الافضل .
Kremeen1980@gmail.com -

السياحة الداخلية في الاردن بين الواقع والطموح
بقلم الباحث / عبدالناصرعبدالحليم حسن
المقصود في السياحة الداخلية هو زيارة المعالم الاثرية والمواقع الدينية والترفيهية والعلاجية والتاريخيّة الداخلية والقريبة الموجودة داخل الوطن والدولة نفسها. وهي نشاط سياحي داخلي في نفس الدولة،
إن السياحة الداخلية في الاردن لم تأخذ دورها المنشود الذي نطمح له أن يكون في السياحة حيث أن الكثير من الافراد والمواطنين محروم من ممارسة هذه الحاجة الضرورية والاساسية وهذا الحق لكل مواطن والسبب هو بعض السياسات والادارات التي لا تعي معنى السياحة وأهمية المحافظة عليها وبشكل خاص من الناحية الاقتصادية في دعم الموازنات وتحريك عجلة الاقتصاد ودفع افراد المجتمع الى الامام وللأسف ما تزال محدودة و مقتصرة على طبقة خاصة وفئة محدودة من الناس ولهذا السبب نقول أن إسهام السياحة الداخلية في صناعة السياحة الأردنية ما يزال في حدوده الدنيا. ويمكن القول أن نسبة مساهمة السياحة الداخلية في المملكة خلال العقد الماضي كان في حدود (7%) من إجمالي النشاط السياحي فيها مما يتطلب ضرورة مضاعفة جهود القطاعين العام والخاص لتوسيع إسهام السياحة الداخلية في دعم النشاط السياحي داخل الأردن.. وبالمقارنة مع الدول المتقدمة والاكثر رفاهية حيث تستحوذ السياحة الداخلية على اهمية كبيرة جدا واهتمام لا مثيل له في الدول المتقدمة التي تتمتع برفاه اجتماعي كبير وتقدم بارز في الحياة حيث تستحوذ على غالبية الأنشطة السياحية،وتشكل حوالي (90%) من إجمالي النشاط السياحي في هذه الدول وهذا يعني ان السياحة الخارجية (الدولية والإقليمية) تسهم بحوالي (10%) فقط من إجمالي الأنشطة السياحية على المستوى الدولي.
والحقيقة أن السياحة الداخلية إذا احسنا استخدامها فإنها ستعود بالنفع على المواطن والوطن حيث تساهم بشكل فعال في تحقيق مستوى عالٍ من الرفاهيّة للفرد سواءً النفسيّة أم الاجتماعيّة أم الصحيّة أم الاقتصاديّة أم البدنيّة أم الفكريّة لكل من الفرد والمجتمع بشكل عام. وتحد السياحة الداخليّة من تسرّب الدخل الوطني خارج البلاد من خلال تشجيع الاستثمار السياحي داخل الدولة نفسها. وتساهم في رفع مستوى فرص العمل للشباب العاطلين عن العمل في حال كان الاستثمار السياحي داخل الدولة، وتكمن أهمية السياحة الداخلية كذلك في زيادة وعي المواطن من خلال معرفة أهمية الارض التي يعيش عليها وما تحوية من مكنوزات اثرية وتاريخية وأماكن جذب سياحي حيث تزيد من وعيه وادراكه لحقائق لم يكن يعلمها الا عندما يرى على ارض الواقع حيث مواقع جذب طبيعي خلابة ومعالم أثرية وتاريخية ومواقع تراثية ومياه معدنية وهذا يخلق تغذية راجعة للفرد تجعل منه مواطن صالح منتمي لهويتة الوطنية.وترابه وعقيدته من خلال رؤيته للاماكن التاريخية والمواقع الدينية والطبيعية وأثار المعارك في بلده التي تشد القلوب والارواح اليها .
وبألمقارنة نقول أن السياحة الداخلية في العالم تأتي في المرتبة الثانية من حيث اهتمام سياسات التخطيط والتوجه السياحي، الذي يكون في معظمه متجها إلى السياحة الخارجية الوافدة، نظرا إلى عامل جلب وضخ العملة الصعبة في الإقتصاد المحلي. وبهذه النقطة تتفوق نوع السياحة الخارجية الوافدة على نوع السياحة الداخلية، رغم أهميتها في تحريك الإقتصاد الوطني والمحلي، وتعويض أي نقص طاريء في عدد الوافدين من السياح الأجانب، خصوصا في الإقتصاديات الهشة لدول الجنوب والعالم الثالث ككل. -

ما سرّ الوصفة في نجاح شركة جت باستمرار ؟
ما سرّ الوصفة في نجاح شركة جت باستمرار ؟
انجاز-كتب سلطان الحطاب _بعيدا او قريبا من اجتماعات الهيئة العامة , فما ان تذكر شركة جت حتى ترد قصة نجاح , فقد اشاعت الادارة التنفيذية في الشركة اجواء شركة هامة هي الاقرب الى اذهان الناس والاكثر تحملا للمسؤولية الاجتماعية , فقد تخطت شركة جت في اثارها وصورتها المتولدة في اذهان الرأي العام ووسائل الاعلام ما يمكن ان تحدثه من اثر شركة نقل عام او سياحي .
شهرة جت ليس لاختلافها عن شركات نقل اخرى وانما لما تروج له وتشيعه من قيم وطنية ظلت تعبر عنها في مناسبات عديدة , ولعل اجتماع الهيئة العامة لجت حيث تلتقي الادارة التنفيذية النشيطة التي يمثلها معالي مالك حداد مع مجلس الادارة الذي يحتضن النجاح ويعبر عنه باستمرار والذي يمثله كمال البكري مدير عام بنك القاهرة عمان , فالتقاء الادارتين والارادتين انتج شركة محترمة لا بمعايير الربح والخسائر , اذ ان هناك شركات تربح اكثر لكنها لا تحظى بتقدير ومكانة شركة جت وانما بمعايير اخلاقية ووطنية واجتماعية .
لقد تعلم الكثيرون من شركة جت اكثر من قيمة لا مكان لسرد مكوناتاتها في هذه العجالة التي تحاول ان تقر الفضل لاهله .
النجاح يقود الى النجاح وها هي الشركة خلاف شركات نقل اخرى ما زالت تبحث عن الاعذار لتغطية خسائرها وتبرير سخط مساهميها , ها هي جت توزع ارباحا تصل الى 10% من راس المال كارباح نقدية .
لم اجد كمال البكري رئيس مجلس ادارة جت الذي يشهد اجتماعات الهيئات التي يشارك فيها وهي عديدة مبتسما ومسرورا كما كان في اجتماع الهيئة العامة لشركة جت , فقد غابت الصرامة التي كان يقمع بها المتطاولين والمتفلسفين في الاجتماعات ممن كانوا يساهمون باسمهم ربما يكون عددها اقل من عدد اصابع اليدين ليمارسوا ما يريدون من نقد لا مكان له بخفي وراءه مصالح شخصية .هذه المرة لم يحصل من هذا شيء , وانما سار اجتماع شركة جت بسلاسة متناهية وفي وقت قصير احتفى به الحاضرون بنجاحات عديدة وارباح حيث جرى ترجمة التحديات الى فرص ونجاحات واستطاعت حكمة الادارة التنفيذية الخروج من وعورة المسالك وصعوبة المناخ الاقتصادي العام .
سطعت الارباح مرة اخرى باكثر مما كانت عليه في عام سابق رغم خطط الشركة الرائدة والطموحة لتجديد اسطولها واضافة عديد من الحافلات الجديدة له , وهو ما ظل يدعو له باستمرار عضو مجلس الادارة في الشركة السيد عبد الحي المجالي .
واذا كنّا نضبط ساعاتنا على مواعيد انطلاق حافلات جت السياحية وخاصة في نقلها الى العقبة وقد جعلت ذلك تقليدا تنفرد به وتشابه الشركات العالمية في ارقى العواصم فان معايير اخرى لم تفارقها وهي تتبنى مبادئ ادوات الضبط والرقابة آخذه على عاتقها الالتزام بها وغرسها كاساسيات ضمن ثقافتها التي ترتكز على الالتزام بمبادئ الحوكمة الرشيدة للشركات المساهمة العامة , وهذا ما جعلها دائما في المقدمة وفي موقع رضى المساهمين ابتداء من صغارهم حتى كبارهم .
مالك حداد الذي بدأ اكثر حيوية ونضارة رغم تعاظم مسؤولياته كامين عام لاتحاد النقل العربي , والذي ظلت جت تحتفظ به في اعلى سلم ادارتها التنفيذية لتكون خبراته مكسبا لا يغادرها أكد مجددا ان اداء الشركة والنتائج المالية في العام 2016 وزيادة الارباح الصافية بنسبة 76% عن عام 2015 تبرهن ان الشركة تسير في الاتجاه الصحيح وان الخطط التي ننفذها قد انعكست على نجاح الشركة وتجاوزها الصعوبات والمعوقات التي تواجه قطاع النقل ، حيث قمنا باتخاذ قرارات عديدة اسهمت في تنويع وزيادة مصادر الدخل والاستغلال الامثل للموارد المتاحة .
ووجه حداد الشكر لرئيس مجلس الادارة على الدعم الموصول الذي يقدمونه لنا ودعم كل القرارات والتوجهات التي نقوم بطرحها وثقتهم بقدرتنا على تحقيق النجاح وكل ما هو بمصلحة الشركة .
وقال حداد ان عام 2017 والذي نتطلع ان يكون عاما ايجابيا مليء بالنجاحات من خلال بدء التشغيل لشركة جت للسياحة والسفر لتنضم الى شقيقاتها في المجموعة ، ونتأمل ان تسهم بشكل اساسي في تحقيق اعلى عائد وتحسين موارد الشركة بما ينعكس على ارباحها بالشكل الذي يلبي طموحات السادة المساهمين .
بالاضافة الى استمرار الشركة في تحسين الاداء وخفض التكاليف بما يحقق كفاءة استخدام رأس المال ونسبة العائد على سهم الشركة وجعله جاذبا للمستثمرين .وهنا يبرز السؤال الذي عنونت به هذا الموضوع .. ما سر نجاح جت باستمرار ومع كل عام جديد ؟ و الجواب ربما كان هذا سرّ المهنة او سرّ الادارة الناجحة التي لا تبخل بخبراتها لو سئلت عن ذلك .

-

الانباط: 12 عاما من العطاء لخدمة المسيرة الصحفية والمهنية
الانباط: 12 عاما من العطاء لخدمة المسيرة الصحفية والمهنية
كتب : الصحفي علي فريحات
نبارك لصحيفة الانباط الاردنية بمناسبة مرور 12 عاما على تاسيسها لذلك نحتفل كأسرة صحفية في هذا الوطن الغالي المعطاء باستمرارية هذه الصحيفة التي ساهمت في تشغيل عدد من الزملاء الصحفيين واستطاعت تنوير المجتمع الاردني بالاخبار والتحقيقات وابراز المنجزات الوطنية والتركيز على القضايا المجتمعية .
مسيرة عطاء وانجاز ساهم فيها المؤسسون والزملاء الصحفيون رغم الصعوبات والمشاكــل التي تواجه الصحف الورقية بسبب الضرائب وارتفاع اسعار الورق وتدني نسب الاعلان الان انها بقيت صامدة محافظة على صدورها لتكون في متناول عشاق الصحافة لمتابعة الاحداث والاخبار والتحقيقات .
شكلت صحيفة الانباط حالة إعلامية مميزة حيث كانت على الدوام مرآة للواقع ومعبرة عن نبض الشارع وبالتالي اكتسبت ثقتها واستمرارها من متابعيها وقرائها من خلال مصداقية ما يتم نقله وطرحه من قضايا اجتماعية وفكرية وثقافية واقتصادية وسياسية.
تتابع الانباط رسالتها الإعلامية بكل ثقة وإرادة حيث كانت حاضرة في ميدان العمل الصحفي والمهني وحظيت هذه الصحيفة بفضل القائمين عليها بسمعة طيبة واستطاعت خدمة الزملاء العاملين في مجال التشغيل من خلال رفدها بطاقات مهنية واعلامية بالاضافة الى تشغيل عدد من خريجي الصحافة والإعلام وفتح مكاتب جديدة في عدد من المحافظات مما كان له الأثر في زيادة عدد قراء الصحيفة فضلاً عن تطورها في الجوانب الإلكترونية والوصول إلى قرائها عن طريق الإنترنت بمختلف الأشكال وهذا مؤشر ايجابي للنجاح و التفوق.
أن هذه الصحيفة تعزز مسيرة الدفاع عن الوطن وتتحدث عن مسيرة الانجازات في الاردن ومن هذا الجانب دائما يكون الاعلام له دور كبير في التوعية والتثقيف وشريكا حقيقيا في تعزيز مسيرة الانجازات الوطنية والتركيز على قضايا المواطنين المطلبية .
وما زالت الصحيفة وبفضل القائمين عليها تهدف إلى تعزيز مكانتها المرموقة في الصحافة الاردنية من خلال استمراريتها والتركيز على تحقيق النجاحات لتكون مصدرا للأخبار والمعلومات ومن هذا المنبر نوجه تحية اجلال وتقدير للاستاذ حسين الجغبير مدير عام الصحيفة على جهده المثمر والبناء والذي تمثل من خلال النجاحات التي حققتها الصحيفة ولا ننسى زميلنا الصحفي فارس الشرعان رئيس التحرير وكل العاملين من الزملاء الصحفيين والكادر الاداري .
ان صحيفة الانباط اصبحت تشكل حضورا نقابيا وهذا اصبح واضحا من خلال دعم مسيرة النقابة من خلال اللقاءات التي تعقد للصحفيين لبحث الهموم التي تتعلق بالمهنة فهناك اجتماعات عقدت لعدد من الصحفيين لبحث هموم ومشاكل المهنة والان اصبحت حاضرة ومحركا في انتخابات النقابة بهدف المصلحة العامة واختيار مرشحين من اصحاب الخبرة والكفاءة .
وما يميز الانباط وقوفها الى جانب الزملاء العاملين تقديرا لخدماتهم الجليلة ورسالتهم المهنية ومساهمتها في رفد نقابة الصحفيين من نسب الاعلان .
تحية عز وافتخار للقائمين على الصحيفة والعاملين فيها وكتابها وقرائها وكل من أسهم في نجاحها متمنيا لها النجاح والتوفيق لخدمة المسيرة الصحفية والمهنية في هذا الوطن الغالي . -

أبو غنيمة : رفع الأسعار “مسرحية” متهالكة أبطالها أشباح
تعقيبا على تصريحات الحكومة
أبو غنيمة : رفع الأسعار “مسرحية” متهالكة أبطالها أشباح
صرح رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الزراعيين المهندس الزراعي محمود ابو غنيمة ان تصريحات الحكومة المتضاربة حول رفع الأسعار هي مسرحية قديمة متهالكة أبطالها أشباح منفصلون عن واقع معيشة المواطنين وتفاصيل حياتهم.
و أضاف ابو غنيمة أن عقلية إدارة الشأن الاقتصادي الاردني هي عقلية استنساخية تقليدية بامتياز, فهي لا تستطيع الخروج من مربع تفكيرها بجيب المواطن كحل لازماتها المتكررة بدل التفكير بحلول تخفف عن كاهل المواطن اعبائه الاقتصادية وهي تعمل على زيادتها بطريقة فجة تماما.
و شدد ابو غنيمة أن التعامل مع الشأن الاقتصادي بطريقة غير حكيمة سيكون له مآلات معقدة, الضغط على قوت المواطنين وحاجاتهم الاساسية سيدفعهم للتعبير عن غضبهم بطرق مختلفة.
و أكد أبو غنيمة أن المسؤولية اليوم تقع على عاتق مجلس النواب الذي يمثل إرادة الشعب في الوقوف بحزم ضد هذه التوجهات الحكومية التي ستعقد المشهد الداخلي الاردني و ستقود إلى صناعة ازمات داخلية اكثر تعقيداً واستعصاءاً على الحل.
و دعا ابو غنيمة إلى عقد ملتقى وطني اقتصادي يفكر بعقلية تشاركية مع جميع الجهات ويستفيد من التجارب الناجحة في إدارة الشأن الاقتصادي للتوافق حول مجموعة من الحلول الاقتصادية التي تحفظ امن الوطن وتلبي طموح المواطن الاردني في ظل الظروف المعقدة التي نعيشها في هذا الوطن. -

نريدها حكومة راشدة وليست عبثية
نريدها حكومة راشدة وليست عبثية يادولة الرئيس
انجاز-كتب الدكتور حسن محاسنه
طالعتنا الصحافة صباح اليوم بتصريح لرئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونه يؤكد فيه الدور الفاعل والحازم والمشرف لمجلس النواب 18 عشر في التصدي للعبث بالسلع الاساسية التي يعيش ويرتكز عليها الشعب الاردني مؤكدا ان لامساس برتفاع اسعارها مسجلا بذلك مبادرات في طرح العديد من البدائل الايجابية في مناقشات الموازنة .
ولاننا نرفض العبث بمقدرات الوطن متسائلين عن الفاعل في عملية اللعب هذه التي اشار اليها المهندس الطراونه والذي اعتقد انه يقصد فيها الحكومة وعلى اعتبار ذلك فكيف للحكومة ولها اذرع وامكانيات كبيرة ان تلعب بعبثية في ملعب الوطن فهل الوطن لعبة للعبث به خاصة ونحن نشهد ظروف غير استثنائية ليس على المستوى الداخلي وانما على المستوى الاقليمي والدولي ؟ اليس في الحكومة من جهاز تخطيط راشد يدير دفة الامور ويدفع باتجاه انعاش الاقتصاد في هذا الوطن الذي لانملك الا ان نلتحم به قيادة وارضا وترابا وغبارا وسماء ؟ ايعقل ان يكون الوطن حقل تجارب للعبثية ؟ خاصة بعد ان اعلن رئيس مجلس النواب ان المجلس تصدى لهذا العبث بكل قوة ووضع حد لهذا الامر ؟.
ان هذه التصريحات كشفت بالقول المطلق ان هناك من يجرب بالوطن لان العبث ياتي من الاطفال وغير الناضجين مكتملي الرشد من خلال العبثية في اراكنها والذي يدفع بتاجيج الشارع على الوطن الذي نحميه بماق اعيننا فلا مجال لاي كان ان يشوة صورة الوطن الزاهي وصورة الاردني الذي يحترم قيمه ويعلي شان وطنه ذلك ان الوطن وحماية جزء هام ورئيسي من الدين الذي اكرمنا الله به لان حماية الوطن من الدين .
نعم ان هذه العبثية التي اعلن عنها رئيس مجلس النواب هي ضد كل توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الذي اكد غير مرة ضرورة عدم الاقتراب من المواد والسلع الاساسية التي يعتاش عليها كثير من الاردنيين وخاصة من طبقة الفقراء والمساكين وذوي الدخل المحدود و ضد فرض ضرائب على سلع وخدمات أساسية تمس جيوب المواطنينفي الوقت يحتم علينا ان لا نرهق جلالة الملك في سماع هذه العبثيات ليتسنى له معالجة القضايا الاقليمية والدولية التي تثقل الجبال ذلك ان الحكومات هي اذرع للمك لمساعدته و الاصل التخفيف عليه وليس عبئ فوق عبئ.
دولة الرئيس اننا نريدها حكومة راشدة مستنيرة وهي كذلك ان شاء الله بهمة المخلصين في هذا الوطن وهم كثر ونريدها راشدة غير عبثية تعمل على ابقاء الوطن في صورته الزاكية النقية ونحن مستعدون للتضحية بكل ما نملك انتصارا للوطن وقائد الوطن لكن يادولة الرئيس لاتجعلونا ندفع فاتورة اخطاء من تصدوا للعمل العام واتخذوا قررات مصيرة انعكست على الفاتورة الاجمالية للوطن ومنذ عشرات السنين ومع ذلك فنحن مستعدون لكل المبادرات الوطنية الخلاقة التي تساهم في الحفاظ على وطننا بعدالة وشفافية ومساواة وقد اقسمنا على قسم اجدادنا ان لانبرح ارض الاردن الا على اكفاننا لاننا لن نقبل وطنا غير الوطن الذي ولدنا فيه وعشنا فيه ودفن اباؤونا واجدادنا الذين بايعوا ورثة اصحاب الرفادة والسقاية فيه بيعة على الحق والعدل وشرافة النسب . -

النقابات المهنية.. عين على انتخاباتها ويد على نبض صناديقها
النقابات المهنية.. عين على انتخاباتها ويد على نبض صناديقها
كتب: ايهاب مجاهدضغطت ازمة “الكورونا” على اوجاع بعض صناديق النقابات المهنية، ورفعت من انينها، وادخلتها حجرا بانتظار علاج يضع حدا لمعاناتها.
ورغم تفاوت تأثير أزمة “كورونا” على صناديق النقابات، إلا أنها وحدت مخاوفها من تبعاتها المستقبلية، اما الصناديق المرهقة اصلا فتحتاج لأكثر من الترياق، ولربما لتعويذة أو اكسير يعيد لها شبابها الذي كان يمكنها من من دفع رواتب منتسبيها المتقاعدين الذين ما ان شاخوا حتى شاخت معهم صناديقهم وجلسوا جنبا إلى جنب يتبادلون النظرات.
لكن النظرة المتشائم لواقع صناديق النقابات لاتنطبق على جميع الصناديق، فبعضها لايزال يحافظ على عافيته، بعد ان ساعدها الحظ احيانا والحرص الزائد احيانا اخرى على تجنب الوقوع في الحفر التي وقعت فيها بعض الصناديق التي لم تعد قادرة على دفع الرواتب التقاعدية، والتي تأثرت بعدم توفر السيولة قبل أن تأتي الكورونا على ماتبقى من المقترحات التي وضعت لإخراجها من ازمتها، ومن بينها صندوق الأطباء الذي يقف عاجزا عن دفع الرواتب التقاعدية.
ومع تراجع إيرادات تلك الصناديق التي تعتمد بالدرجة الأولى على اشتراكات منتسبيها، وخاصة بعد تراجع عوائد استثماراتها، وجدت العديد من النقابات المهنية نفسها عاجزة عن دفع كامل الرواتب التقاعدية من إيراداتها الشهرية، ولجأت بعض النقابات، ومن بينها (مهندسين والمهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين)، لدفع نصف الراتب التقاعدي، وسعى بعضها للحصول على قروض بنكية لسد العجز الذي أصاب سيولتها نتيجة لتراجع تسديد منتسبيها لاقساطهم التقاعدية بنسب كبيرة.
ويشكل صندوق تقاعد المهندسين عنوانا عريضا وواضحا لتراجع السيولة خلال الأزمة الحالية، حيث انخفضت السيولة النقدية في الصندوق الى 800 ألف دينار مقارنة بخمسة ملايين دينار في الظروف الطبيعية.
ولم تكن “الكورونا” في حسابات الدارسين الاكتواريين لصناديق التقاعد، وخاصة أن بعض النقابات ومنها “المهندسين” وضعت تعديلات على نظام تقاعدها بناء على دراسة اكتوارية بهدف تعزيز الوضع المالي للصندوق، إلا أن آثار الأزمة فاقت التوقعات.
ومع اتساع الانتقادات الموجهة لبعض مجالس النقابات خلال الازمة، والتي وصلت حد على مطالبة بعضها بالاستقالة، خاصة مع انتهاء المدد القانونية لدورة بعضها، قوبلت تلك الانتقادات بدعوات خجولة لم تتجاوز أسوار النقابات تطالب بالحفاظ على مكتسبات النقابات ومنتسبيها مهما كلف الامر، على أمل أن تزول الغمة، وتعود النقابات لممارسة أدوارها الطبيعية، وتصبح قادرة على الإيفاء بكامل التزاماتها، مع عودة الحياة إلى طبيعتها.
إلا أن معظم النقابات المهنية باتت مقتنعة أن إيرادات صناديقها بعد الأزمة لن تكون كما كانت قبلها، وخاصة مع اتساع شريحة المهنيين غير القادرين على الالتزام بسداد اقساطهم التقاعدية، أو المتشائمين بمستقبل بعض تلك الصناديق.
وقد غيرت الأزمة من أولويات النقابات المهنية، اذ تقدم عبء الرواتب التقاعدية، وتأمين الحياة الكريمة لمنتسبي النقابات، ومساعدتهم على تجاوز تبعات الازمة، على الاستعداد لانتخابات والتي كانت ولازالت تنتظر ست نقابات مهنية (المحامين والصيادلة والصحفيين والجيولوجيين والأطباء البيطريين والفنانين).
فبعد أن أجلت “الكورونا” انتخابات النقابات التي كان مقررا أن تجري خلال الأشهر الماضية، لازالت ظلالها تحوم حول انتخابات باقي النقابات التي باتت بحكم المؤجلة مع استمرار العمل بقرار الحكومة منع إقامة الأنشطة والتجمعات النقابية والعامة.
وتنظر تلك النقابات بشغف إلى ماستقرره الحكومة بشأن عودة الحياة الى طبيعتها والعودة الى عقد اجتماعات النقابات واجراء انتخاباتها بعد زوال الخطر، حتى تبدأ استعداداتها لإجراء انتخاباتها، أو بقاء مجالسها الى حين زوال الجائحة.
وأمام الحيرة التي أصابت النقابات حيال انتخاباتها وصناديقها، تنتظر النقابات قرارات تخرجها من دوامة الصناديق الباحثة عن أوراق المقترعين اوتلك الباحثة عن اشتراكات المنتسبين.
-

“أزمــة كورونــا”.. بداية لعهد اجتماعي جديد
انجاز – كتب الصحفي : علي فريحات
يمرّ العالم بأسره بشكل عام والأردن بشكل خاص حاليا بمرحلة عصيبة جراء جائحة فيروس كورونا كوفيد 19 والتي ترتب عنها تداعيات ذات أبعاد صحية وتعليمية واجتماعية واقتصادية وسياسية وإنسانية .
وهناك ارتباط ما بين الملف السياسي و الاقتصادي حيث سيكون هناك تغيّرات كثيرة في التعامل مع الملفات التي تفرضها الجائحة والتي تستدعي تغيير استراتيجيات العمل وكذلك الحال في التغيرات الاجتماعية والتي ستطال كل شيء من عادات وتقاليد ومناسبات فرح وترح وكذلك السلوكيات الفردية والجماعية لذلك ستصبح هناك دروس مستفادة من جائحة كورونا مهمة لغايات التغيير في الحياة الاجتماعية صوب التأقلم مع مستجدات العصر والتطورات التي أساسها الحفاظ على الصحة العامة وأسس السلامة ومعاييرها درءاً لانتشار الوباء والتحولات المستقبلية في هذا الشأن .
ترك فيروس كورونا الجديد الذي اجتاح العالم آثاراً على كل تفاصيل الحياة وفي الأردن يمكن ملاحظة التأثيرات على التقاليد الاجتماعية المتعلقة بمناسبات العزاء والأفراح وتجنب التجمعات بكل أشكالها والسلوكيات التي قد تؤدي إلى الإصابة بالفيروس مما اضطر الكثير من الأردنيين إلى تأجيل الاحتفال بمناسبات الفرح كالخطوبة والزواج في ظل هذه الظروف الصعبة وتزامناً مع التصريحات الرسمية التي حذرت من خطر التجمعات في الوقت الذي اقتصر فيه تقديم العزاء على مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركة أعداد محدودة جداً من المقربين في مراسم الدفن .
لذلك أصبح أبناء المجتمع الأردني على قدر من المسؤولية المجتمعية العالية بالالتزام بالتعليمات حيث وصل إلى مرحلة من الوعي الكامل حيال هذا الفيروس وكيفية انتقاله من شخص إلى آخر وذلك من خلال الابتعاد عن العادات والتقاليد والسلوك التي قد تضرّ بالمواطنين.
ومن المهم ان نحتفظ على العادات الإيجابية التي اكتسبوها ورافقتهم خلال أزمة انتشار فيروس كورونا الجديد، وسيتخلّون عن تلك التي لها آثار سلبية على الصحة واقتصاد العائلة لأسباب مالية واجتماعية متوقعاً أن يكون هناك تغيراً كبيراً في الطقوس الاجتماعية والتزاماً بتلك الصحية.
أن الحاجة المادية والظروف الصعبة التي يمرّ بها الأردنيون حالياً ستقضي على ما بقي من ثقافة العيب وأن منع استخدام السيارات والتزام المواطنين السير على الأقدام سيرسخان نمطاً جديداً من السلوك المرتبط بالمشي وتقديم التهاني والتعازي عن بعد مشيراً إلى أن الجائحة زادت من الترابط الأسري عموماً الأفراد أصبحوا أكثر ارتباطاً بالأسرة الصغيرة بسبب الجلوس معاً لساعات طويلة إضافة إلى الأسرة الممتدة.
الكثير من التساؤلات فيما يخص الجائحة وما صاحبها من فرض واقع ونمط جديد على الحياة الاجتماعية على الناس، ومدى التزامهم وتقيدهم بالحجر المنزلي والتخطيط والروتين اليومي لهم أثناء فترة الحجر المنزلي وهل سيكون زمن ما بعد «كورونا» بداية لعهد اجتماعي جديد.
أن هناك تغيرات كبيرة ستشمل الطقوس المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية بعد الانتهاء من جائحة كورونا وسيتوجه غالبية المواطنين للحد من التجمعات الكبيرة مثلاً احتفالات الزواج التي كانت تشهد مشاركة الآلاف ستكون مقتصرة على الأقارب من الدرجة الأولى وربما بادر البعض إلى الكتابة على بطاقات الدعوة “مصافحة فقط” مما سيساهم ذلك بخفض التكاليف في المناسبات الاجتماعية وعدم استئجار الصالات الكبيرة المكلفة والحد من إقامة الولائم في الأعراس ومناسبات العزاء.
إن التغيير الذي أحدثه فيروس كورونا على أنماط الحياة في العالم أجبر الشباب على تغيير أسلوب ونمط حياتهم من خلال تلقي التعليم عن بعد وتقديم الامتحانات وكذلك العبادة وحفظ القرآن وممارسة الرياضة والتنمية الذاتية والقراءة والعمل والنشاط والاسترخاء ونجد معظمهم قاموا بوضع وتطبيق خطط جديدة لنظامهم وروتينهم اليومي الجديد أثناء فترة الحجر المنزلي إضافة إلى بقائهم على اتصال بأصدقائهم وأفراد عائلاتهم عبر الهواتف المحمولة أو اتصالات الفيديو أو وسائل التواصل الاجتماعي.
وانتهز هذه الفرصة لتقديم كل الشكر والتقدير والامتنان إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين على دعمه وتوجيهاته السامية والسديدة لمواجهة هذا الوباء وكل العاملين وأصحاب الاختصاص من وزارات معنية وقيادات الجيش والجهات الأمنية على جهودهم التي يبذلوها لمواجهة الفيروس والعاملين و الكوادر الصحية التي تعتبر خط المواجهة الأول للحد من انتشار الوباء والوقاية منه .
أسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الأمراض والأسقام والبلاءات ويرفع عنا البلاء ويشفي جميع مرضانا ومرض المسلمين .