التصنيف: آخر الأخبار

  • افتتاح سابع مقر لحزب “تقدُّم” في لواء الرصيفة

    افتتاح سابع مقر لحزب “تقدُّم” في لواء الرصيفة

    افتتاح سابع مقر لحزب “تقدُّم” في لواء الرصيفة

    انجاز – راشد علي فريحات
    افتتح حزب تقدُّم مقره السابع في لواء الرصيفة على مستوى محافظات وألوية المملكة بحضور أمينه العام العين الدكتور خالد البكار.
    واستهل حفل الافتتاح بقراءة الفاتحة على شهداء أهل غزة والدعاء لمصابيهم بالشفاء بحضور رئيس فرع الرصيفة النائب رائد رباع الظهراوي، عضو الهيئة العليا للحزب الوزير السابق الدكتورابراهيم سيف، عضوي المكتب السياسي النائب السابق رائد خزاعلة ورند الخزوز، عضو الأمانة العامة النائب السابق الدكتور محمد القطاطشة، عضو المجلس المركزي زياد القزاز، رئيس المحكمة الحزبية للحزب الدكتور مدين محاسنه، مساعد الأمين العام لشؤون الجامعات يزن الخطيب، نائب رئيس فرع العاصمة رشا حمادنة ورئيس قطاع الشباب الدكتور مجدي حمدان.
    وقال أمين عام الحزب الدكتور خالد البكار إن مدينة الرصيفة تُشكل واحدة من أهم حواضن العمل السياسي ويشكل لوحة فسيفسائية تتجلى فيها أجمل صور المواطنة، مشيرا إلى أن حزب تقدُّم من أكثر الأحزاب اشتباكا بعزيمة إيجابية مع أولويات الوطن والمواطن ومن أكثرها استقراراًونمواً.
    وأضاف أن الرصيفة أنجبت حرائرها رجالات وسيدات أوفياء كانت لهم بصماتهم وحضورهم اللافت في إسناد جهود تعزيز التنمية المستدامة في المملكة اقتصاديا واجتماعيا وتعليميا وثقافيا، وسلاحهم في ذلك كان علمهم وتربيتهم ونشأتهم وصدق انتمائهم.
    وبين البكار أن مخرجات لجنة التحديث السياسي جاءت في مرحلة يسودها مزاج شعبي سلبي لم يكن على ما يرام في ظل تحديات اقتصادية صعبة ومعقدة، إضافة إلى تراجع في مستوى الحريات العامة والفردية، وفوضى عارمة تجتاح العالم تمثلت بحروب وأوبئة كان لها الأثر السلبي على استقرار العالم بأسره، مضيفا أن الأردن في ظل هذه الظروف تبنّى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قراراً جريئا يتمثل بنهج تحديثي شامل سياسي واقتصادي واداري، ليشكل الأردن إنموذجا في المنطقة والإقليم.
    وأشار إلى أن تأسيس حزب تقدُّم جاء نتاج توافق على المبادىء وتنوع في الأفكار من قبل مجموعة من الذوات من اصحاب الكفاءات والخبرات الوطنية التي توافقت على برنامج عمل شامل يحدد شكل ودور الحكومة في المرحلة القادمة، لافتا إلى أنه حرصا من الحزب على شمولية فئتي المرأة والشباب لهذا يحتلان الصدارة في مواقع الحزب، إيمانا بقدرة هذه الطاقات الوطنية في تعزيز ورفعة الوطن وتقدمه.
    وأكد أنه التزاما من الأمانة العامة للحزب بأهمية توسيع قاعدة الحزب وإيمانا منه أن العمل الحزبي والسياسي لا يتحقق إلا بتوسيع المشاركة على مستوى الوطن فإن الحزب سيواصل على توسيع قاعدته لتشمل كافة المحافظات وسيكون له أفرعا جديدة في كل من محافظات الطفيلة، البلقاء، العقبة، ومحافظتي جرش ومادبا، إضافة إلى الفروع القائمة في دوائر عمان، إربد، الزرقاء، الكرك، عجلون ، ومحافظة المفرق ولواء الرصيفة.
    وتابع البكار حديثه أمام الحضور قائلا:”دعونا نكون عونا لجلالة الملك لا عبئا عليه كما تفعل الحكومات الضعيفة التي لم تُقدم إلا وعودا بلا أفعال، ونحن في حزب تقدُّم نؤمن أن صناعة التغيير أفضل من أن تستمر حالة التراجع والضعف، لهذا نسعى لإستثمار الأجواء الإيجابية الداعمة للعمل الحزبي، خاصة أن جلالة الملك وسمو ولي العهد أكبر الداعمين للعملية السياسية والعمل الحزبي في المملكة”.
    وأكد أن حزب تقدُّم يدرك تمام الإدراك حجم التحديات التي يعيشها الأردن اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ويتعامل معها بمنتهى الحرفية والحذر، في ظل حالة الفوضى التي يعيشها العالم والتحالفات التي تتغير بشكل مستمر حيث تسقط دول وترتقي دول أخرى، منوها إلى أن الحزب يرصد أداء الحكومة ويحاكمها حسب قربها من مصلحة المواطن أو بعدها عنها ولن يجامل على حساب الوطن والمواطن وسيقف بثقة وثبات بوجه القرارات الحكومية المجحفة.
    وحول ما يتعرض له الأهل في قطاع غزة قال البكار:”إن حزب تقدُّم يقدر عالياً الجهود الملكية سياسياً لوقف العدوان الغاشم على الأهل في قطاع غزة وإنسانياً من خلال توفير سبل الصمود لهم وما الإنزالات الجوية المتكرر لتوفير الغذاء والدواء والحاجات الأساسية للأهل إلا واستمرار لنهج آل هاشم قادة الأمة وورثة العقيدة والحزب يؤكد وقوفه التام ودعمه المطلق لمواقف جلالة الملك يعضدُه ولي العهد لنصرة الأمة وحفظ أمن واستقرار الأردن والمنطقة”، مؤكدا أن تحرير فلسطين من الاحتلال الغاشم واجب يؤمن به الحزب ويسير من خلاله ولا يرضى الا بإقامة الدولة الفلسطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
    بدوره قال رئيس فرع الرصيفة النائب رائد رباع الظهراوي:”إننا نطمح لأن يكون فرع حزب تقدُّم في لواء الرصيفة مثالا يقتدى به في تفعيل عمل سياسي ايجابي ملتزم لخدمة اللواء وأبناءه وفق نهج جلالة الملك عبد الله الثاني”.
    وأضاف الظهراوي أن كل قارئ للتاريخ السياسي الأردني يدرك جيدا أن الرصيفة لطالما كانت مخزن للعقول والمفكرين والناشطين السياسيين منذ خمسينيات القرن الماضيْ وجاء القرار بافتتاح فرع حزب تقدُّم في الرصيفة انسجاما مع فكرة أن حجم الزخم السياسي والوعي في لواء الرصيفة ليس أقل من أن يخصص له فرع متكامل على شاكلة فروع حزب تقدُّم في كافة محافظات المملكة.
    وتابع الظهراوي قائلا:”إننا في حزب تقدُّم نرى في حزبنا هذا حالة منشودة ضمن رؤى جلالة الملك والتي ضبط جلالته من خلالها ممارسات العمل الحزبي الناجح لخدمة وطن هو أحوج ما يكون الآن لإصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي على أساس خطط واقعية وفاعلة لتكون خلاصة نتاجها حكومات برلمانية تمثل فعليا الطيف الحزبي الناضج أداء لتحقيق طموح كل مواطن أردني في حياة آمنة مستقرة يدرك بها واجباته مثلما يحصل منها على كل حقوقه”.
    وحول الأوضاع في قطاع غزة قال:”ما زالت غزة شوكة في عنق الاحتلال والمجازر مستمرة بحق المدنيين من نساء وأطفال صامدة توجع الاحتلال في كل متر من ثراها المجبول بدماء الشهداء الزكية، فوجب الوقوف دوما في كل محفل عند غزة وأهل غزة كما عند جنين وكل الضفة كما عند درة العالم قدس الوصاية والهاشميين التي لا فكاك لنا منها أمام الله وكل مسلمي ومسيحيي العالم”.
    وأشار إلى إنزالات الإغاثة من القوات المسلحة الأردنية التي ما زالت مستمرة شاهد عملي على إرادة الهاشميين وكل الأردنيين لإغاثة فلسطين وأهلها وتحييد الاحتلال من المشهد الفلسطيني وصولاً الى شطبه برغم كل الضغوط التي تمارس على الأردن وعلى كافة الأصعدة.

  • ورشه حول الاقتصاد الأخضر  في مركز شابات جرش

    ورشه حول الاقتصاد الأخضر في مركز شابات جرش

    إنجاز _ أقام مركز شابات جرش ورشه حول الاقتصاد الأخضر بمشاركة 20 شابة في قاعة المركز

    تحدثت خلالها رئيس المركز ليما العتوم حول التغير المناخي والوظائف الخضراء وأسباب التغير المناخي وكيفية تأثير الإنسان في الحفاظ على البيئه من خلال الاهتمام بالزراعه ومنع التلوث والتدوير والحفاظ على الثروه المائيه من التلوث والتدوير
    واضافت إلى كيفية إيجاد وظائف خضراء في الاردن في ظل التغيرات العالميه في المناخ لا سيما بوجود وظائف كتيره سيتم الاستغناء عنها.

     

  • حداد يحاضر عن تاريخ الإذاعة الأردنية في المكتبة الوطنية

    حداد يحاضر عن تاريخ الإذاعة الأردنية في المكتبة الوطنية

    انجاز-قدم الاستاذ شاكر حداد الإثنين، محاضرة عن الاذاعة الاردنية ودورها في خدمة الوطن والمواطن، حيث أقيمت في قاعة المكتبة الوطنية.

    وتناول في المحاضرة التي ادارها الدكتور محمد المناصير، تاريخ الاذاعة وتطورها بمناسبة عيد الاذاعة الذي يصادف الأول من آذار من كل عام وهو تاريخ افتتاح الاذاعة الاردنية في ام الحيران والارسال الاذاعي على طريق ناعور.

    وقدم حداد التهنئة للجيش العربي بمناسبة ذكرى التعريب في الاول من اذار عام 1956م وتحدث عن الدعم الملكي للاذاعة من الملوك الهاشميين.

    كما تطرق في حديثه عن الاذاعيين الاوائل مثل صلاح ابو زيد وعبد المنعم الرفاعي وسري عويضة وحمود الشاهد وسلوى حداد وغيرهم وتحدث عن الاغنية الاردنية ودورها الوطني ودور الاذاعة في انتاجها ونشرها وتناول دور الاعلاميين الاردنيين في الاذاعة في تطور اذاعات العديد من الاذاعات العربية وعملهم في الاذاعات الدولية والاجنبية والعربية، مثل بي بي سي وصوت اميركا واذاعة الاهواز في ايران واذاعة كوريا والاذاعة السعودية واذاعة الكويت وقر والبحرين والامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وغيرها.

    وتناول الحديث عن البرامج الاذاعية الشهيرة مثل مضافة ابو محمود وبرنامج معكم في كل مكان والبث المباشر والجيش العربي ورسائل شوق ومع المزارع وغيرها، فضلًا عن اسلوب التقديم الاذاعي وادارة الحوار في البرامج الحوارية وطريقة عمل اللقاءات والمقابلات الاذاعية.

    وتحدث عن الكثير من التجارب والذكريات الاذاعية والمطبات الاذاعية وصعوبة العمل الاذاعي ودقته.

  • ندوة بعنوان الحوار كأداة لتقليص الفجوة بين الأجيال(صور)

    ندوة بعنوان الحوار كأداة لتقليص الفجوة بين الأجيال(صور)

    فريق العمل: راشد فريحات ،أسامة القضاة

    إنجاز-نظم المعهد العربي لحقوق الانسان وجمعية النساء العربيات،في عمان ندوة اقليمية تحت عنوان “الحوار كأداة لتقليص الفجوة بين الأجيال في المجتمع المدني.”

    وقال رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان الدكتور عبد الباسط بن حسن، منظمات المجتمع المدني إلى إعادة القيمة للقيم الإنسانية من خلال وضع استراتيجيات لمواجهة ما يجري في قطاع غزة من إبادة جماعية.
    وأضاف خلال افتتاح ندوة بعنوان “حوار الأجيال والمجتمع المدني، في العاصمة عمان أمس، إن ما يجري من إبادة جماعية في غزة، طرح العديد من التساؤلات حول العدالة الاجتماعية والدولية، الأمر الذي يستدعي توسعة الآفاق المدنية للتعريف بحقوق الإنسان، وإدماج فئات جديدة في هذا الإطار، وصولًا للتأثير على صنع القرار السياسي، وتطوير السياسات والتشريعات الراعية للقضايا الإنسانية.
    واستعرض بن حسن، خلال الندوة التي نظمتها جمعية النساء العربيات بالتعاون مع مشروع آفاق مدنية الإقليمي التحديات التي تعترض عمل منظمات المجتمع المدني الحقوقية، حيث عدم وجود اعتراف حقيقي بدور هذه المنظمات في القرار السياسي، وشح الموارد والحاجة إلى تأطير العمل الجماعي لتحقيق المنفعة العامة، إلى جانب تداعيات التغيرات المناخية وقضايا عدم إدماج النوع الاجتماعي والتمييز وعدم المساواة بين الجنسين. من جانبها، قالت مديرة مشروع آفاق مدنية، اسراء عطية، إن المشروع هو تحالف اقليمي يقوده المعهد العربي لحقوق الإنسان، بالتعاون مع مجموعة من المنظمات الوطنية والاقليمية، ضمن نطاق جغرافي يشمل 6 دول عربية منذ عام 2022.
    واوضحت ان المشروع يسعى الى تعزيز نطاق الدعم المقدم للمجتمع المدني واستدامة الفضاء المدني بطرق استراتيجية مبتكرة مشيرة الى مجالات عمل المشروع المتمثلة في النهج القائم على حقوق الإنسان، والأمن الرقمي، وتحديد الأطر القانونية للمجتمع المدني، وكسب التأييد ورفع الوعي والمبادرات الإنسانية وتقصي الحقائق.وأكدت بني عطية أن المشروع وصل الى نحو جهة فاعلة في مجال حقوق الإنسان.
    وكانت مديرة المشاريع في جمعية النساء العربيات ليلى حمارنة، قد ألقت كلمة خلال حفل الافتتاح قالت فيها إن إطلاق هذا الحوار الهادف لتعميق النقاش حول تقليل الفجوة فيما بين أعضاء المجتمع المدني من شباب ومسؤولين، يتزامن مع الفعاليات التي تحتفي بيوم المرأة العالمي.واعربت عن تضامن الجمعية مع الفلسطينيات في غزة، حيث يجري أسوأ عدوان وحشي عرفته البشرية، موضحة أن العالم يعرف أن الهدف مما يجري في غزة محاولة تهجير قسري عبر الابادة الجماعية وسياسة التجويع الممنهجة وتدمير المستشفيات، واستهداف الوكالات العاملة في المجالات الإنسانية وعلى رأسها “الأونروا”.
    وطالبت حمارنة بضرورة ايصال المساعدات دون قيود، وارسال المعونات الإنسانية والخدمية الى الأونروا بدلا من اسقاطها في البحر، ووقف قتل الأطفال والنساء والشيوخ.

    واشار مدير البرامج في جمعية النساء العربيات صهيب خمايسة ان رؤية التحديث  الأقتصادي تركز على الشباب وتمكين النساء وكذلك تحديث المنظومة السياسية على صعيد المجتمع المدني وخلق الحوار بين الأجيال ومشاركة التجارب بين الأجيال.

    وأشارت مسوؤلة المتابعة والتقييم في جمعية النساء العربيات روان الصباح  أن الجمعية اطلقت في عام 2005 شبكة مساواة للمساهمه في تطوير حركة نسائية تضم مدافعات عن حقوق النساء في كافة محافظات الأردن من أجل نقل المعرفة من الجيل الأكبر الى الجيل الأصغر.

    وتضمنت الندوة عدة جلسة رئيسية تناولت مواضيع المجتمع المدني في المنطقة، وروابط الحوار بين الأجيال والمجتمع المدني، وتقرير الحوار بين الأجيال ودراسة الحالة، شارك فيها كل من رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان الدكتور عبد الباسط بن حسن، والدكتور ايمن هلسة مدير مركز المعلومات والبحوث في مؤسسة الملك حسين، وصهيب خمايسة مدير البرنامج في جمعية النساء العربيات.
    كما تناولت جلسات جانبية عدة مواضيع، أهمها الفضاء المدني، وماهية التحديات التي يواجهها المجتمع المدني، وتوضيح مفهوم الحوار بين الأجيال وتحديد مكوناته الرئيسية، وتطوير استراتيجية للنهوض في الحوار بين الأجيال على الصعيدين الوطني والاقليمي.

                Peut être une image de 2 personnes et texte

  • تكريم ملكي لجامعة الحسين بن طلال واذاعة صوت الجنوب

    تكريم ملكي لجامعة الحسين بن طلال واذاعة صوت الجنوب

    إنجاز_أنعم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بميدالية اليوبيل الفضي لجامعة الحسين بن طلال، ولاذاعة صوت الجنوب من جامعة الحسين بن طلال، في اطار تكريم ملكي لكوكبة من المؤسسات والشخصيات في محافظة معان ممن شاركوا في بناء الوطن ومؤسساته بمختلف القطاعات، وساهموا في رفعته وتقدمه، خلال الزيارة التي قام بها جلالته اليوم الى محافظة معان.
    وقال رئيس جامعة الحسين بن طلال الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة الذي تشرف بتسلم الميدالية من جلالة الملك ان هذا التكريم جاء في مناسبة غالية على قلوب الاردنيين جميعا وهي الاحتفال باليوبيل الفضي لتسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، وتتزامن هذه المناسبة مع احتفالات جامعة الحسين بن طلال باليوبيل الفضي لتأسيسها، كونها أولى مكارم جلالة الملك في بداية عهده الميمون.
    وأضاف الدكتور الخرابشة ان التكريم كان له الأثر الكبير في نفوس جميع العاملين والطلبة في الجامعة ، وهو تكريم لمسيرة خمسة وعشرين عاما للجامعة ودورها العلمي والتعليمي والحضاري في محافظة معان والوطن، وقد اضاء لنا طريق المستقبل وانار قنديلا جديدا يضاف الى القناديل التي سبق وان انارها جلالة الملك لانارة الطريق للمستقبل المشرق الذي ننشده، وقد وضع النقاط على الحروف لمرحلة جديدة من مراحل جامعة الحسين بن طلال تضاف الى ماسبق ان سجلته الجامعة من تميز على الصعيد الأكاديمي والبحثي وتنمية المجتمع، وحافزا لجميع منتسبي الجامعة على حد سواء من اجل العمل بجد واجتهاد لبناء الوطن النموذج الذي يطمح له جلالة الملك.
    ونجدد الولاء والبيعة لقائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويعز ملكه ويؤيده لنهضة هذا الوطن وتحفيز الهمم واستنهاض الطاقات لإكمال البناء ومسيرة الإباء والأجداد في التنمية والتطوير والتحديث.
    من جهته عبر مدير اذاعة صوت الجنوب السيد علي القرامسة الذي تشرف بتسلم الميدالية من جلالة الملك عن عميق فخره واعتزازه بهذا التكريم الملكي وتعتبر إذاعة “صوت الجنوب ” أول إذاعة تنموية متخصصة في المحافظات الأردنية تقوم على فكر وتجارب الإعلام التنموي، وثاني اذاعة مجتمع تأسست في الأردن، تقوم رؤيتها على نشر الوعي والمعرفة في إحداث التنمية والتغيير الايجابي والمساهمة في تحقيق رؤية الجامعة لتطوير دورها التنموي، وتحقيق رسالة الوطن الاعلامية.

  • بتوجيهات ملكية .. الجيش ينفذ أكبر عملية إنزال جوي على غزة بمشاركة دولية

    بتوجيهات ملكية .. الجيش ينفذ أكبر عملية إنزال جوي على غزة بمشاركة دولية

    إنجاز _ استمراراً للتوجيهات الملكية السامية وضمن جسرها الجوي المتواصل لتكثيف المساعدات للأهل والأشقاء في قطاع غزة، نفذت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي اليوم الثلاثاء، 8 إنزالات جوية مشتركة مع دول شقيقة وصديقة هي الأكبر منذ بدء عمليات الإنزال حتى اليوم.

    وضمت عمليات الإنزال 3 طائرات من نوع C130 تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، و3 طائرات أمريكية، وطائرة مصرية، وطائرة فرنسية.

    واستهدفت المساعدات الإغاثية والغذائية عدداً من المواقع في شمال غزة، فيما تضمنت المساعدات مواد مقدمة من برنامج الأغذية العالمي (WFP).

    وتأتي عملية الإنزال ضمن الجهود الأردنية المستمرة لإرسال المزيد من المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية للأهل في قطاع غزة، للتخفيف من آثار الحرب وتعويض النقص الحاد في الغذاء والدواء نتيجة استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع.

    وتؤكد القوات المسلحة أنها مستمرة بإرسال المساعدات عبر جسر جوي، لإيصالها سواء كانت من خلال طائرات المساعدات من مطار ماركا باتجاه مطار العريش الدولي أو من خلال عمليات الإنزال الجوي على قطاع غزة.

    وكانت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، نفذت منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع 28 إنزال جوي أردني، 15 انزالات جوية نفذتها القوات المسلحة بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة.

  • رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من محافظة الزرقاء

    رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من محافظة الزرقاء

     العيسوي: الجهود الملكية لنصرة فلسطين وأهلها تجسد الموقف الأردني الثابت والشجاع الحضور: نقف بكل قوة خلف الملك داعمين لجهوده لوقف العدوان على غزة وإمداد الأشقاء بالمساعدات

    انجاز/ التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، وفدا من محافظة الزرقاء. واستهل العيسوي، في بداية اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، باستعراض مواقف الأردن، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لوقف العدوان الإسرائيلي السافر على قطاع غزة، والسعي لحشد موقف دولي لإيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، والمرحعيات المعتمدة. وتناول العيسوي، في حديثه، الدور المحوري والمهم، الذي يقوم به جلالة الملك، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لحماية الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان على غزة، وضمان استمرارية تدفق المساعدات الطبية والعلاجية والإغاثية. وقال إن مباحثات ولقاءات واتصالات جلالة الملك، مع زعماء وقادة المجتمع الدولي، تؤكد على مواقف الأردن الصلبة لدعم الشعب الفلسطيني، والسعي لحشد تأييد دولي لوقف العدوان والتحذير من التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم، ووقف دوامة العنف والاعتداءات، التي يتعرض لها الأشقاء في الضفة الغربية. وأضاف أن الجهود الملكية أسهمت في التأثير على مواقف كثير من الدول، التي باتت تدعم ضرورة الوقف الفوري للعدوان، وضمان تدفق المساعدات لأبناء القطاع بشكل كاف ومستدام، وضرورة وضع حد للكارثة الإنسانية المتفاقمة، التي يتعرض لها الأهل في غزة. ولفت إلى أن الأردن، وفي موازة الجهد السياسي وتجسيدا لمواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، باشر، وبتوجيهات ملكية، يواصل تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات الطبية والعلاجية، برا من خلال تسيير قوافل وجوا عبر عمليات إنزال جوي، نصرة للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية وقال إن مشاركة جلالة الملك في عمليات إنزال جوي لمساعدات إغاثية وطبية وإنسانية، نفذها نشامى القوات المسلحة الأردنية، تجسد الموقف الأردني الشجاع في مساندة الأشقاء الفلسطينيين، ودعم صمودهم في مواجهة محاولات إسرائيل وسياستها الرامية إلى تجويع أبناء القطاع وحرمانهم من حقهم في الحياة، مؤكدا أن الاردن، وبتوجيهات ملكية مستمر في تسخير كل الأمكانيات لتقديم الدعم والمساعدة ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات والمساعدات الطبية والعلاجية نصرة للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضح، أن الأردن، بات محطة ومنطلقا، لإرسال المساعدات الدولية، لامداد الأشقاء في غزة، ويؤكد الدعم الدولي، لجهود الأردن الإنسانية المساندة للأشقاء، ودوره المحوري في توحيد الجهود الدولية، لإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني المحاصر، وتعزيز صموده على أرضه. وبين أن الأردن فتح أبوابه لاستقبال عدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة في مركز الحسين للسرطان، وكذلك للمرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي. ولفت العيسوي إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، في إجلاء صورة الظلم الذي يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين أمام الرأي العام العالمي، وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي أشرف على تجهيز وإرسال المستشفى الثاني إلى غزة، ومرافقة كوادره إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعته لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، وإلى مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي لإمدادات طبية وعلاجية للمستشفيات الأردنية الميدانية. وأكد أن القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية، ويشكل حلها العادل مصلحة وطنية عليا، وسيواصل الأردن، بقيادته الهاشمية، تقديم الدعم الكامل لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق، لنيل حقوقه العادلة والمشروعة وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وقال إن الأردن، بقيادة جلالة الملك، مستمر بجهوده للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة، الإسلامية والمسيحية، بالقدس الشريف وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات. وشدد على أهمية تحصين الجبهة الداخلية والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك بمواقف الأردن التاريخية. من جهتهم أكد المتحدثون، وقوفهم خلف جلالة الملك داعمين لجميع مواقفه وجهوده المتواصلة لنصرة ودعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، والتزامهم بما تحتمه عليهم المسؤولية الوطنية في تقديم الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين. وعبروا عن فخرهم واعتزازهم بجهود ومواقف جلالة الملك المساندة للأشقاء في فلسطين، والداعمة لحقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة، والتي تعبر عن عن ضمير كل الأردنيين. ولفتوا، بهذا الصدد، إلى أن مشاركة جلالة الملك في عمليات إنزال جوي لمساعدات، التي كان لها اصداء إيجابية واسعة عند الأشقاء الفلسطينيين وإقليما ودوليا، تعبر عن قوة وشجاعة الموقف الأردني. وثمنوا مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، في توضيح حقيقة ما يتعرض له الفلسطينيين من قتل للأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير من قبل ألة القتل الإسرائيلية، أمام الرأي العام العالمي، من خلال إجراء مقابلات ونشر مقالات مع أبرز وسائل التلفزة والصحف العالمية. وقدروا عاليا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرصه على مرافقة كوادر المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعة سموه الميدانية لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، التي كان الأردن سباقا في إرسالها للأشقاء في غزة منذ اندلاع الحرب، وكذلك مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في واحدة من عمليات الإنزال الجوي. ولفتوا إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية ووالمسيحية في مدينة القدس، في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها وعروبتها. وأكدوا بأن مواقف الأردن وجهود جلالة الملك، الإقليمية والدولية، تجاه القضية الفلسطينية، لا يستطيع أحد المزاودة عليها، ولا إنكار دورها في تعزيز صمود الأشقاء الفلسطينيين ومساندتهم في جهودهم الرامية لانتزاع حقوقهم المشروعة. وقالوا إن قوة الأردن تتجسد بتماسكه وبوحدته الوطنية وبالوقوف صفا واحدا خلف قيادته الهاشمية الحكيمة.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة “الأردن يدعم فلسطين”

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة “الأردن يدعم فلسطين”

    إنجاز_أكد رئيس الديوان الملكي يوسف حسن العيسوي أن الأردن يواصل جهوده الإقليمية والدولية، لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية الكافية للأهل هناك، وبشكل مستمر.

    وقال العيسوي خلال لقائه، اليوم الاثنين، وفدا شبابيا من مبادرة “الأردن يدعم فلسطين”، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يبذل، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، جهودا مكثفة ومتواصلة، على الصعيدين الإقليمي والدولي لوقف هذا العدوان، الذي أتى على البشر والحجر في القطاع.

    وأضاف، خلال اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي، أن الأردن، وبتوجيهات ملكية مباشرة، سيواصل تقديم المساعدات للأشقاء في غزة، بكل الوسائل الممكنة، للتخفيف من المعاناة المأساوية، التي يعيشونها، جراء هذا العدوان الهمجي.

    واستعرض العيسوي موقف الأردن وجهود جلالة الملك المستمرة، التي يقوم بها لنصرة الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وتأمين استمرار وصول المساعدات الفورية والعاجلة للأشقاء في القطاع، على مختلف الصعد سواء السياسية أو الإنسانية، الدولية منها والإقليمية.

    وأكد إن الأردن، يوظف بقيادته الحكيمة، رصيده من السمعة والمكانة الدولية المتميزة، لإيصال رسائل واضحة للعالم أجمع، بأن ما تقوم به إسرائيل من قـتـل للمدنيين، وهدم لكل المرافق الحيوية، مخالف لجميع الشرائع السماوية والقانونية والقيم الإنسانية،، وضرورة أن يكون هنالك تدخل وتوافق دولي لوقف العدوان، وإدخال المساعدات الكافية بشكل كاف ومستدام.

    وقال العيسوي إن “صوت الملك الأقوى تأثيرا في جميع المحافل والمنابر”، لما يحمله من تشخيص حقيقي وواقعي لما يجري في غزة والضفة الغربية، ورؤية استشرافية لتداعيات استمرار العدوان والانتهاكات والممارسات التعسفية الإسرائيلية، على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

     

     

    ولفت إلى أن جلالة الملك في جهوده، يحرص على حث المجتمع الدولي للتوصل إلى أفق سياسي يفضي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأشار العيسوي إلى أن الجولة الملكية الأخيرة، التي شملت الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية، ركزت على ضرورة حشد دعم دولي لوقف العدوان على غزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإغاثية والإنسانية بشكل دائم وكاف، للحيلولة دون تفاقم الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.

    وأكد أن واجب الأردن الإنساني تجاه الأشقاء تجسد بما يقوم به نشامى القوات المسلحة، الذين أخذوا على عاتقهم تنفيذ التوجيهات الملكية، بمواصلة تزويد الأشقاء في غزة بمساعدات طبية وإنسانية وإغاثية، من خلال عمليات إنزال جوي تشمل العديد من مناطق قطاع غزة، والتي شارك في بعضها جلالة الملك، الذي جسد بإرثه الهاشمي أروع معاني البطولة، التي تتوهج صدقا وأصالة وعروبة وعقيدة، وما تحمله هذه المشاركة من رسائل تؤكد على موقف الأردن الثابت تجاه الأهل في فلسطين وقضيتهم العادلة.

    ولفت العيسوي إلى جهود جلالة الملك في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، وحمايتها والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم لها، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

    وأشار إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، لإجلاء صورة الظلم الفادح، الذي يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين أمام الرأي العام العالمي، من خلال مقابلاتها مع محطات التلفزة العالمية، ومشاركتها مؤخرا في مؤتمر (الويب)، حيث عبرت جلالتها عن الضمير الإنساني، حينما صمت الكثيرون.

    ولفت العيسوي إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإشراف سموه على تجهيز وإرسال المستشفى الثاني إلى غزة، ومرافقة كوادره بطائرة عسكرية إلى مدينة العريش المصرية، وإلى مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.

    وبين أن الأردن فتح أبوابه لتقديم جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة، الذين تم إجلاؤهم، لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان، واستقبال المرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.

    وأوضح العيسوي أن مواقف جلالة الملك وجهوده المتواصلة، إقليميا ودوليا، لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، تجسد مواقف الأردن القومية العروبية المشرفة، وركيزتها الأساسية الوفاء للأمة، وتقديم العون لدعم مساعي الشعب الفلسطيني، لإستعادة حقه المغتصب وإقامة دولته المستقلة.

    وأكد أن الأردن لن يقبل، تحت أي ظرف، أي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل بأي حل لا يحقق تطلعات الأشقاء الفلسطينيين.

    وقال العيسوي إن الأردن قوي بقيادته الهاشمية وبوعي أبناء شعبه وتماسك الجبهة الداخلية، ما يتطلب من الجميع رص الصفوف والوقوف خلف قيادة جلالة الملك، والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة، بمواقف الأردن ومبادئه وثوابته التاريخية، وبدوره الداعم والمساند لقضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    بدورهم، أكد المتحدثون، في مداخلاتهم، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، دائما السباق سياسيا ودبلوماسيا وإنسانيا، لنصرة الاشقاء في فلسطين، مثمنين جهود جلالته،على الساحة الدولية، لوقف العدوان على غزة، والتي ساهمت في تغيير مواقف كثير من الدول العالم إزاء ما يشهده قطاع غزة من قتل وتدمير وتجويع.

    وأعربوا عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك لنصرة الاشقاء في فلطسين، لافتين، بهذا الصدد، مشاركة جلالته بنفسه في عمليات إنزال جوي لمساعدات إنسانية، رغم المخاطر التي تفرضها الظروف الصعبة يشهدها قطاع غزة.

    كما ثمنوا مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله لوضع الراي العام العالمي أمام حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطينيين من قتل وتدمير ومعاناة على يد آلة العسكرية الإسرائيلية والمستوطنين، لافتين إلى أهمية مضامين مقابلاتها مع محطات تلفزة عالمية ومقالها، الذي نشر في صحيفة الواشنطن بوست.

    وأشادوا بجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لنصرة الأشقاء في فلسطين، وحرصه ومتابعته المباشرة على المساعدات، والإشراف المباشر على عملية تجهيز وإرسال المستشفى الأردني الميداني الثاني إلى قطاع غزة، ومرافقة بعثته إلى مدينة العريش المصرية، على متن طائرة عسكرية.

    وعبروا عن اعتزازهم بسمو الأميرة الهاشمية، سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، النشمية الأردنية، التي شاركت في واحدة من عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وطبية للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة.

    وقالوا إن هذه المواقف الهاشمية، تجسد أروع معاني التضحية والوفاء للقضية الفلسطينية، ومصدر فخر واعتزاز لكل أردني، وأن هذه المواقف الشجاعة ما هي، إلا امتداد لمسيرة التضحيات التي قدمها ويقدمها الهاشميون للدفاع عن القضية الفلسطينية.

    وأضافوا أن مواقف الأردن، قيادة وشعبا، لنصرة الأشقاء، هي مواقف عز وفخر، وتمثل نموذجا ملهما لكل الأحرار في المجتمع الإنساني، وأن جميع الأردنيين والأردنيات ستبقى بوصلتهم فلسطين، وأنهم متمسكون باللاءات الملكية: لا للوطن البديل.. لا للتوطين، والقدس الشريف خط أحمر.

    وقالوا إن الأردن، أصبح بجهود جلالة الملك وعمق رؤيته، إنموذجا في التطور والإزدهار والأمن والاستقرار والتكاتف والتآلف، وحاضنا لجميع الأشقاء وملاذا لكل من يبحث عن الأمان والحياة الكريمة.

    وأكدوا بأنهم، وجميع الأردنيين، ملتفين حول القيادة الهاشمية، وأنهم سيكونون شوكة في حناجر وأفواه المشككين والأبواق المسمومة، التي تحاول التقليل من مواقف الأردن والإساءة إليها، وستتحطم أجنداتهم المشبوهة على صخرة الأردن القوي، مقدرين عاليا جهود القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في الدفاع عن ثرى الأردن وحمايته، والحفاظ على أمنه واستقراره وصون منجزاته.

     

     

  • ورشة تدريبية بعنوان “إعادة تدريب الكرتون” في مركز شابات عبين عبلين

    ورشة تدريبية بعنوان “إعادة تدريب الكرتون” في مركز شابات عبين عبلين

    إنجاز _ نفذ مركز شابات عبين عبلين التابع لمديرية شباب عجلون ورشة تدريبية بعنوان “إعادة تدريب الكرتون” بمشاركة 20 شابة ضمن الفئة العمرية 14_12 عاما .

    أشارت المدربة لمياء المومني الى إعادة تدوير الورق والكرتون والتخلص من النفايات بطريقة صحيحة عن طريق فصل المواد الورقية والكرتونية عن المواد البلاستيكية ، وإعادة تدويرها والاستفادة منها لإنتاج مواد ورقية جديدة صالحة للكتابة والرسم وعمل فوانيس و دفاتر منوعة.

     

     

     

  • جمعية البيئة الاردنية تستمر بتنفيذ دورات تدريبية متخصصة لجامعي النفايات غير الرسميين

    جمعية البيئة الاردنية تستمر بتنفيذ دورات تدريبية متخصصة لجامعي النفايات غير الرسميين

    جمعية البيئة الاردنية تستمر بتنفيذ دورات تدريبية متخصصة لجامعي النفايات غير الرسميين

    انجاز -راشد علي فريحات
    ضمن مشروع إعادة التدوير في الأردن و المموّل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID
    نظمت جمعية البيئة الاردنية دورتها التدريبية في قاعات مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات ولمدة خمسة أيام بواقع خمسة وعسرون ساعة تدريبية ضمن البرنامج التدريبي لاعتماد جامعي النفايات” غير الرسميين والذي يعتبر الاول من نوعه في الأردن و على مستوى الوطن العربي و المنفذ بالشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ووزارة البيئة وأمانة عمان الكبرى وضمن المواصفات التي يطلبها المشروع من خلال استهداف الأفراد جامعي النفايات غير الرسميين والذي سيسهم في رفع مستوى الوعي البيئي والصحي من خلال تنظيم عمليه دمج هؤلاء جامعي النفايات غير الرسميين ضمن منظومة اداره النفايات الصلبة و قطاع إعادة التدوير

    ويعدّ هذا البرنامج أول تدريب فني مصمم للافراد جامعي النفايات في الأردن وسيستفيد منه المتدربين من جامعي النفايات غير الرسميين بمختلف فئاتهم الاجتماعية وخاصة الشباب والسيدات.

    وتغطي المحاور التدريبية لهذا البرنامج موضوعات فنية ومهارات شخصية مصممة لتحسين معرفة جامعي النفايات ومهاراتهم لتمكينهم من الاندماج في سوق إعادة التدوير. ومحور عن الصحه والسلامه المهنية وكيفية تثمين النفايات ومحور عن الريادة وتطوير الأعمال والفوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية من دور جامعي النفايات غير الرسميين كذلك يتضمن التدريب وحدة خاصة برفع وعي جامعي النفايات حول المساواة بين الجنسين و المبني على النوع الاجتماعي في حياتهم الشخصية وفي بيئة عملهم.
    ويستخدم “مشروع إعادة التدوير في الأردن” نهج تطوير أنظمة السوق وبالتعاون مع أمانة عمان الكبرى لزيادة القدرة التنافسية التجارية عبر تعزيز الروابط في السوق وتحسين البيئة الملائمة للأعمال.

    ومن خلاله سيسهم المشروع في عملية الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة.