التصنيف: آخر الأخبار

  • مجالس الفتيا مستمرة في عجلون طيلة شهر رمضان

    مجالس الفتيا مستمرة في عجلون طيلة شهر رمضان

    مجالس الفتيا مستمرة في عجلون طيلة شهر رمضان

    عجلون: بمتابعة وإشراف مباشر من فضيلة مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة تواصل مديرية أوقاف محافظة عجلون تنظيم مجالس الفتيا في شهر رمضان المبارك، حيث يعقد فضيلة مفتي محافظة عجلون الدكتور محمد بني طه مجالس للافتاء كل يوم اثنين وخميس في مسجد عجلون الكبير بعد صلاة الظهر مباشرة.

    وتُخصص هذه المجالس لمناقشة مختلف أحكام الصيام والعبادات الأخرى، كما يجيب فضيلته على أسئلة المصلين حول أحكام الصيام على وجه الخصوص وأسئلة شرعية أخرى.

    وتُعد مجالس الفتيا فرصةً طيبةً للتواصل مع العلماء والفقهاء، والاستفادة من علمهم وخبرتهم في مختلف الأمور الدينية.

    وتأتي هذه المجالس ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها مديرية أوقاف محافظة عجلون خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بهدف نشر الوعي الديني والثقافي بين أفراد المجتمع.

    من الجدير بالذكر أن هذه المجالس تحظى بحضور جماهيري كبير من مختلف أنحاء المحافظة

  • جمعية انسان ود. غندور يواصلا اقامة الافطارات الرمضانية في مادبا

    جمعية انسان ود. غندور يواصلا اقامة الافطارات الرمضانية في مادبا

    جمعية انسان ود. غندور يواصلا اقامة الافطارات الرمضانية في مادبا
    انجاز -احمد القريوتي 
    واصل رجل الاعمال الدكتور محمود غندور إقامة الافطارات الرمضانية طيلة شهر رمضان بالتنسيق مع جمعية انسان للتنمية البشرية حيث اقيم مساء اليوم حفل افطار رمضاني للايتام والفقراء في قاعة صالة المجد بمادبا بالتعاون مع مشروع مكاني التابع للمركز الإسلامي في مخيم مادبا
    بحضور عدد من أعضاء الجمعية والمتطوعين واستوديوهات وليد خرمه.
    وقال رجل الأعمال د. هشام غندور أن حفل الإفطار حضره حوالي ٢٣٠ يتيم وفقير وانه يدعم الحملة التي تستمر طيلة شهر رمضان ماديا ومعنويا داعيا أبناء المجتمع المحلي للمشاركة في مثل هذه المبادرات التي تهدف لتخفيف الأعباء على الأسر المحتاجة.
    تخلل الحفل فقرات متنوعة نالت إعجاب المشاركين .
    يشار ان جمعية إنسان للتنمية البشرية أطلقت حملة افطار صائم “سوار 2” للوصول إلى ٣٥٠٠ صائم في محافظة مادبا حيث قام الدكتور محمود غندور البشيش بدعم الحملة ماديا ومعنويا ودعا أبناء المجتمع المحلي للمشاركة في مثل هذه المبادرات التي تهدف لتخفيف الأعباء على الأسر المحتاجة . وتم تشكيل لجنة بإداره المهندس محمد الزعاتره وعضوية كل من الدكتور هشام غندور والاستاذ عادل العقبي والسيد عامر البشيش.

  • غوتيريش: الملك عبدالله الثاني مناصر عالمي للسلام

    غوتيريش: الملك عبدالله الثاني مناصر عالمي للسلام

    أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، بجهود الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، قائلا إنه يشكل أوجه التضامن على أرض الواقع في العالم وأقوال الملك وأفعاله تؤكد أنه مناصر عالمي من أجل تحقيق السلام”.
    وخلال مؤتمر صحفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في عمّان، أشاد غوتيريش أيضا بجهود الأردن في استضافة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، موضحا أن الأردن موطن لأكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم الأردن في جهود استضافته لملايين الأشخاص المحتاجين.
    وأكد أن زيارته للأردن تأتي في سياق زيارة تضامنية لتجربة الصيام مع المسلمين خلال شهر رمضان المبارك، الذي من المفترض أن يكون “فترة احتفال ولكن ليس في هذا العام بسبب الدمار غير المسبوق والمستمر في غزة، فضلا عن تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة”.
    كما أشاد غوتيريش بجهود الأردن لدعم خفض التصعيد في المنطقة، بما في ذلك في القدس الشرقية، وجهوده الدؤوبة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك الجهود الشخصية التي يقودها الملك عبد الله الثاني وحكمته.

     

  • مدير الأمن العام يلتقي السّفير البريطاني في الأردن

    مدير الأمن العام يلتقي السّفير البريطاني في الأردن

    إنجاز _التقى مدير الأمن العام اللواء الدّكتور عبيدالله المعايطة في مكتبه اليوم، السّفير البريطاني في عمّان السيد فيليب هول .

     

    وبحث الطرفان سبل تعزيز أواصر التعاون المشترك بين جهازي الأمن في البلدين الصّديقين، وجددا توقيع الاتفاقية المتعلقة ببناء القدرات التدريبية والفنية، وتطوير الأداء الهادف لخدمة المجتمع.

     

    وأكَّد اللواء المعايطة خلال اللقاء حرص مديرية الأمن العام على توطيد أُطر الشراكة الإستراتيجية الممتدة مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات، لا سيّما تبادل الخبرات العملية والتدريبيّة الحديثة، وتطوير الخدمات الأمنية والإنسانية المقدمة للموطنين، مشيداً بمستوى التعاون بين مديرية الأمن العام والجانب البريطاني.

     

    بدوره ثمَّن السّفير البريطاني الجهود التي تبذلها مديرية الأمن العام في سبيل تقديم الخدمات الأمنية والإنسانية الشاملة وضرورة الاستمرار في تحديثها ، مؤكداً حرص بلاده على أهمية استمرار التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في خدمة البلدين الصديقين.

  • البطاينة نائباً لرئيس بلدية اربد الكبرى للعامين القادمين

    البطاينة نائباً لرئيس بلدية اربد الكبرى للعامين القادمين

    انجاز/فاز  عضو مجلس بلدية اربد الكبرى ابراهيم بطاينة بمنصب نائب رئيس البلدية للعامين القادمين، ونال البطاينة ٢٣ صوتاً من اصل ٣١ عضواً شاركوا في التصويت بالانتخابات التي أجريت مساء اليوم الإثنين بحضور رئيس البلدية الدكتور المهندس نبيل الكوفحي وجميع أعضاء المجلس. وفور اعلان النتيجة بشكل رسمي اكد البطاينة جديته بالعمل مع رئيس البلدية وباقي الأعضاء والموظفين لتحقيق ما يصبو اليه المواطنين وتقديم خدمات مميزة تليق بهم وبمدينتهم، مؤكداً ان الصيف القادم سيشهد العديد من الأعمال التي ستسهم في تحسين ما يتلقونه من خدمات.

  • “الثروة النيابية” تُنهي القراءة الأولية لـ”مُعدل الطاقة المُتجددة”

    “الثروة النيابية” تُنهي القراءة الأولية لـ”مُعدل الطاقة المُتجددة”

    إنجاز _أنهت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، القراءة الأولية لمشروع قانون مُعدل لقانون الطاقة المُتجددة وترشيد الطاقة لسنة 2024.

    وقال رئيسها النائب طلال النسور، خلال ترؤسه اجتماع اللجنة اليوم الاثنين، خُصصت لمناقشة “مُعدل الطاقة”، إن تحديث منظومة قطاع الطاقة في الأردن وتطويرها، وجعلها مركزاً إقليمياً لتبادل الطاقة بكل أشكالها، يُعد هدفاً استراتيجياً مهماً للحكومة.

    وأضاف، بحضور وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، وأمين عام الوزارة آماني العزام وعدد من المعنيين، أن ذلك يُساعد على توفير الطاقة اللازمة للنمو الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، فضلًا عن أنه يُساهم في حماية البيئة، وتخفيض الانبعاثات الكربونية.

    وأوضح النسور أن ذلك يتطلب تحديث الأنظمة والقوانين المتعلقة بهذا القطاع، فهذه الخطوة أصبحت أمرا ملحا في ظل ارتفاع فاتورة الطاقة في المملكة.

    وأكد النسور ضرورة تطوير منظومة قطاع الطاقة، وتحديث البنية التحتية الكهربائية، وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، بالإضافة لزيادة الاستثمارات في هذه القطاع.

    من جهته، قال الخرابشة إن الأردن من الدول السباقة بتشجيع استخدام الطاقة المتجددة، عبر إصدار تشريعات وأنظمة لاستخدامها، مبينا أن نسبة استخدامها وصلت إلى 27 بالمئة.

    وأشار إلى أن هناك تطورًا كبيرًا بالتشريعات الناظمة للطاقة المتجددة، مؤكدًا أن التعديلات على مشروع القانون “لن تُطبق على العدادات السابقة، وإنما تشمل العدادات الجديدة”.

    وأعاد الخرابشة التأكيد على أن الوزارة لا تسحب صلاحية هيئة تنظيم قطاع الطاقة، وإنما تعمل على تقوية عملها.

    بدوره، أكد ممثل جمعية إدامة للطاقة والمياه المتجددة، ماهر مطالقة، حاجة قطاع الطاقة المتجددة إلى “التنظيم”، كما أن قانون الكهرباء، والعديد من مواد الطاقة، بحاجة للتعديل.

    يُذكر أن الأسباب الموجبة للمشروع، جاءت لتنظيم آليات بيع وشراء الطاقة الكهربائية المُنتجة من المنشآت والمساكن، التي لديها أنظمة طاقة مُتجددة لتوليد الطاقة الكهربائية، ولتحديد أنظمة وأجهزة ومُعدات مصادر الطاقة المُتجددة، وترشيد استهلاك الطاقة التي تُعفى من الرسوم الجمركية وتخضع للضريبة العامة على المبيعات بنسبة أو بمقدار (صفر)، بمُقتضى نظام يصدر لهذه الغاية.

    وحضر الاجتماع النواب: رهق الزواهرة، زيد العتوم، محمد الخلايلة، موسى هنطش، عبدالله عواد، عمر النبر، هايل عياش، رمزي العجارمة.

  • رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من أبناء رابطة عشيرة القطيفات

    رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من أبناء رابطة عشيرة القطيفات

    انجاز- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، وفدا من رابطة أبناء عشيرة القطيفات بمحافظة الطفيلة.

    وفي بداية اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، استعرض العيسوي، مواقف الأردن وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني المكثفة، التي يبذلها من أجل نصرة الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، والدفع لوقف العدوان الظالم على قطاع غزة.

    وقال العيسوي إن الأردن يقف، بكل صلابة، في وجه ما يتعرض له الأهل في غزة والضفة الغربية من عقاب جماعي وانتهاكات صارخة، وهو ما عبر عنه جلالة الملك من خلال توجيهاته ومباحثاته وتصريحاته وجولاته واتصالاته، مؤكدا فيها ضرورة وقف العدوان الغاشم وضرورة مساندة الأشقاء وإمدادهم بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية.

    ولفت إلى مواقف جلالة الملك الشجاعة والمتقدمة في كل المحافل الدولية، وجهود جلالته المكثفة، على كل الصعد، لوقف آلة الحرب الإسرائيلية، والتأكيد على أن الحلول العسكرية والأمنية لن تجلب للمنطقة، إلا المزيد من الدم والدمار.

    وبين أن جلالة الملك يؤكد على موقف الأردن الرافض لتهجير الفلسطينيين داخل أرضهم أو إلى خارجها، وضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع، مع التأكيد بأن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة هو حل الدولتين، الذي يلبي طموحات وتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

    وقال إن الأردن، بتوجيهات ملكية، سيواصل بذل كل الجهود، وعلى مختلف الصعد، وفي مختلف المجالات، لمساندة ودعم الأشقاء الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الأردن كان سباقا في تقديم المساعدات المتنوعة، عبر طائرات وانزالات جوية وقوافل برية.

    وبين أن الأسرة الهاشمية، بقيادة عميد آل البيت الأطهار، جسدت بمواقفها الشجاعة، مواقف جميع الأردنيين إزاء ما يجري في غزة من قتل ودمار، لافتا، بهذا الصدد، إلى مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وإنسانية للأهل في قطاع غزة.

    كما أشار إلى الدور المهم لجلالة الملكة رانيا العبدالله لجهة إبراز حقيقة الظلم والدمار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، والذي عبرت عنه من خلال مقابلات متلفزة مع محطات عالمية.

    كما لفت إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة للجهد الملكي، في إبراز صلابة الموقف الأردني من خلال إشرافه المباشر على تجهيز وإرسال المستشفى الميداني الأردني الثاني لقطاع غزة، ومتابعة سموه لتأمين المساعدات للأشقاء، وكذلك مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في إحدى عمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبية وإغاثية.

    وأكد استمرار الأردن بالعمل للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

    وأضاف أن الأردن دوما، بقيادته الهاشمية، في طليعة المساندين للأشقاء الفلسطينيين وفي مقدمة المدافعين عن حقوقهم العادلة وتطلعاتهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأكد ضرورة تمتين وتماسك الجبهة الداخلية والمحافظة على الوحدة الوطنية، ليبقى الأردن، بصلابته وقيادته الحكيمة الأقدر في الدفاع عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    بدورهم، أعرب المتحدثون عن تقديرهم وفخرهم بمواقف جلالة الملك المشرفة وجهوده المكثفة والمتواصلة، لوقف العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة، وتأمين تدفق وصول المساعدات للأهل في غزة.

    ولفتوا إلى الدور التاريخي، الذي يقوم به الأردن، بقيادته الهاشمية، لنصرة الأشقاء في فلسطين، لنيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني .

    وأكدوا وقوفهم ودعمهم لمواقف جلالة الملك وجهوده المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والتحذير من تبعات هذا العدوان والإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

    وحيوا مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية للأهل في غزة، ومساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد لنصرة ومساندة الأشقاء، وكذلك مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.

    وقالوا إن الهاشميين كانوا على الدوام القلب النابض لفلسطين وأهلها وللأمة العربية والإسلامية.

  • نصراوين: العفو العام يشمل الشيكات دون اشتراط اسقاط الحق الشخصي

    نصراوين: العفو العام يشمل الشيكات دون اشتراط اسقاط الحق الشخصي

    إنجاز_قال استاذ القانون الدستوري الدكتور ليث نصراوين، إن مشروع قانون العفو الحالي يختلف عن العفو السابق، خصوصا وانه شمل جرائم الشيكات بشكل عام ولم يشترط اسقاط الحق الشخصي او دفع المبلغ.

    وأضاف نصراوين، أن العفو الحالي وسع نطاق الغرامات بحيث اصبحت تشمل غرامات الإقامة والحدود دون اشتراط تصويب اوضاعهم.

    وفي المقابل، أكد ان الاستثناءات في العفو العام الحالي ازدادت، حيث استثنى قانون العام السابق 23 جريمة، فيما استثنى القانون الحالي 38 جريمة، كموضوع الجرائم الالكترونية بما يضيق على المواطنين.

    وأشار نصراوين الى ان القانون استثنى كذلك مجموعة من الجرائم لأول مرة، مثل جرائم الكسب غير المشروع، وجرائم حماية البيئة، وجرائم المنافسة، وجرائم اطلاق العيارات النارية التي تسبب الوفاة، وجرائم البلطجة، والجرائم المتعلقة بالماء وتخريب المنشئات المائية، لافتا إلى ان قانون العفو الحالي لم يتضمن احكام تتعلق بتخفيض العقوبات باستثناء جريمة واحدة وهي جريمة التسبب بالوفاة.

    وأوضح ان غرامات الدخل والمبيعات والجمارك ليست مشمولة بالعفو العام باعتبارها مورد مالي للحكومة، ويوجد مجال للمصالحة اذ ان المجال مفتوح أمام الاعتراض على هذه الغرامات وبالتالي يمكن تخفيضها وهو حق محفوظ للمواطن.

  • ضبط 593 متسولًا ومتسولة خلال شهر شباط

    ضبط 593 متسولًا ومتسولة خلال شهر شباط

    إنجاز_أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية ضبط 593 متسولًا ومتسولة خلال شهر شباط، ضمن 300 حملة لمكافحة التسول.

    جاء ذلك في تقرير الوزارة الشهري، للشهر الثاني من عام 2024، حيث استقبلت 8233 معاملة متعلقة بإعداد الدراسات الاجتماعية لغايات منح التأمين الصحي للأسر الفقير، و 211 معاملة لغايات الإعفاء من نفقات العلاج، في حين أجرت 70 معاملة لغايات خدمة تسوية حقوق الورثة.

    ووفق التقرير رخصت الوزارة 10 حضانات، كما الحقت الوزارة 44 طفل في دور رعاية الأطفال الايوائية، وخروج 30 طفل من دور الرعاية.

    وبحسب التقرير استقبلت 1695 معاملة إعفاء من رسوم تصريح العمل.

    وفيما يتعلق بالسجل العام للجمعيات، جرى تسجيل 15 جمعية، وانضمت 3 جمعيات لعضوية الاتحاد، وتم تشكيل 9 اهيئات إدارية مؤقته لإدارتها، وأنهت 2 هيئة مؤقته أعمالها بالجمعيات، وتم إنذار 4 جمعيات.

    وبحسب تقرير أعمال صندوق المعونة الوطنية، بلغ عدد الأسر المستفيدة من برامج المعونة المالية الطارئة 1384 أسرة، في حين بلغ عدد الأسر المستفيدة من برنامج المعونات المالية (الشهرية) 34097 أسرة، وبرامج المعونات المالية (التكميلية) تخصيص جديد (16378) أسرة، بينما وصل عدد الأسر المستفيدة من برنامج معونات التأهيل الجسماني 95 أسرة.
    وتلقى مركز الدعم والمساندة لدى الصندوق 10669 اتصالًا وشكوى في حين بلغت نسبة الاستجابة 93%.

  • العيسوي يلتقي وفدا من أبناء رابطة عشيرة القطيفات

    العيسوي يلتقي وفدا من أبناء رابطة عشيرة القطيفات

    إنجاز_التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، وفدا من رابطة أبناء عشيرة القطيفات بمحافظة الطفيلة.

    وفي بداية اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، استعرض العيسوي، مواقف الأردن وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني المكثفة، التي يبذلها من أجل نصرة الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، والدفع لوقف العدوان الظالم على قطاع غزة.

    وقال العيسوي إن الأردن يقف، بكل صلابة، في وجه ما يتعرض له الأهل في غزة والضفة الغربية من عقاب جماعي وانتهاكات صارخة، وهو ما عبر عنه جلالة الملك من خلال توجيهاته ومباحثاته وتصريحاته وجولاته واتصالاته، مؤكدا فيها ضرورة وقف العدوان الغاشم وضرورة مساندة الأشقاء وإمدادهم بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية.

    ولفت إلى مواقف جلالة الملك الشجاعة والمتقدمة في كل المحافل الدولية، وجهود جلالته المكثفة، على كل الصعد، لوقف آلة الحرب الإسرائيلية، والتأكيد على أن الحلول العسكرية والأمنية لن تجلب للمنطقة، إلا المزيد من الدم والدمار.

    وبين أن جلالة الملك يؤكد على موقف الأردن الرافض لتهجير الفلسطينيين داخل أرضهم أو إلى خارجها، وضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع، مع التأكيد بأن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة هو حل الدولتين، الذي يلبي طموحات وتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

    وقال إن الأردن، بتوجيهات ملكية، سيواصل بذل كل الجهود، وعلى مختلف الصعد، وفي مختلف المجالات، لمساندة ودعم الأشقاء الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الأردن كان سباقا في تقديم المساعدات المتنوعة، عبر طائرات وانزالات جوية وقوافل برية.

    وبين أن الأسرة الهاشمية، بقيادة عميد آل البيت الأطهار، جسدت بمواقفها الشجاعة، مواقف جميع الأردنيين إزاء ما يجري في غزة من قتل ودمار، لافتا، بهذا الصدد، إلى مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وإنسانية للأهل في قطاع غزة.

    كما أشار إلى الدور المهم لجلالة الملكة رانيا العبدالله لجهة إبراز حقيقة الظلم والدمار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، والذي عبرت عنه من خلال مقابلات متلفزة مع محطات عالمية.

    كما لفت إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة للجهد الملكي، في إبراز صلابة الموقف الأردني من خلال إشرافه المباشر على تجهيز وإرسال المستشفى الميداني الأردني الثاني لقطاع غزة، ومتابعة سموه لتأمين المساعدات للأشقاء، وكذلك مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في إحدى عمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبية وإغاثية.

    وأكد استمرار الأردن بالعمل للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

    وأضاف أن الأردن دوما، بقيادته الهاشمية، في طليعة المساندين للأشقاء الفلسطينيين وفي مقدمة المدافعين عن حقوقهم العادلة وتطلعاتهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأكد ضرورة تمتين وتماسك الجبهة الداخلية والمحافظة على الوحدة الوطنية، ليبقى الأردن، بصلابته وقيادته الحكيمة الأقدر في الدفاع عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    بدورهم، أعرب المتحدثون عن تقديرهم وفخرهم بمواقف جلالة الملك المشرفة وجهوده المكثفة والمتواصلة، لوقف العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة، وتأمين تدفق وصول المساعدات للأهل في غزة.

    ولفتوا إلى الدور التاريخي، الذي يقوم به الأردن، بقيادته الهاشمية، لنصرة الأشقاء في فلسطين، لنيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني .

    وأكدوا وقوفهم ودعمهم لمواقف جلالة الملك وجهوده المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والتحذير من تبعات هذا العدوان والإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

    وحيوا مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية للأهل في غزة، ومساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد لنصرة ومساندة الأشقاء، وكذلك مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.

    وقالوا إن الهاشميين كانوا على الدوام القلب النابض لفلسطين وأهلها وللأمة العربية والإسلامية.