التصنيف: آخر الأخبار

  • تخفيض أسعار مسلتزمات العيد في الاستهلاكية المدنية

    تخفيض أسعار مسلتزمات العيد في الاستهلاكية المدنية

    إنجاز-تعتزم المؤسسة الاستهلاكية المدنية إجراء حزمة من العروض المخفضة على مسلتزمات الضيافة مع قرب حلول عيد الفطر السعيد، وفق مديرها العام سلمان القضاة.
    وبين القضاة في تصريح أن المؤسسة ستقوم اعتبارا من يوم السبت بتخفيض الأسعار على مستلزمات ضيافة العيد بجميع أسواقها المتنشرة في الأردن والبالغة 69 فرعا، مشيرا إلى أن العمل يجري حاليا على حصر أعداد السلع ونسب التخفيض.
    ولفت القضاة إلى أن التخفضيات ستشمل سلعا واسعة من مستلزمات الضيافة على غرار الشوكولاتة والسكاكر والعصائر بالإضافة إلى مستلزمات إعداد الكعك ومعمول العيد.
    وأوضح القضاة أن تخفيض الأسعار يأتي في إطار سياسة وأهداف المؤسسة في تخفيف الأعباء على المواطنين وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم من مختلف السلع الأساسية والغذائية بأسعار مناسبة.

    وحول واقع الحركة التجارية في أسواق المؤسسة قال القضاة: إن “حركة الطلب واقبال المواطنين على أسواق المؤسسة في الوقت الحالي ما زالت مستمرة لكنها أقل من المستويات المسجلة قبيل وخلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل بسبب تغيير توجهات الاستهلاك لدى المواطنين نحو شراء مستلزمات العيد مثل الألبسة وتوابعها”.
    وبين أن المؤسسة قامت قبيل وخلال شهر رمضان المبارك بإجراء حزمة من العروض المخفضة على أسعار سلع أساسية وغذائية بنسب وصلت إلى 50 % مؤكدا أن المؤسسة تعتمد معيار الجودة والفحوص المخبرية أساسا لشراء السلع وطرحها في أسواقها.

    وكانت الحكومة اتخذت عددا من الإجراءات للتعامل مع الضغوط التضخمية المحتملة لتداعيات العدوان الصهيوني على قطاع غزة واضطرابات البحر الأحمر ومضيق باب المندب قبيل حلول شهر رمضان المبارك من بينها دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية بمبلغ ثلاثة ملايين دينار؛ لاحتواء الآثار التضخمية وتمكينها من تثبيت أسعار السلع الأساسية فيها إلى ما بعد شهر رمضان المبارك.

    يشار إلى أن المؤسسة تمتلك 20 ألف متر مربع مستودعات كمساحة تخزينية بالإضافة إلى 40 شاحنة لنقل وتزويد الفروع فيما سيشهد العام الحالي افتتاح 3 فروع جديدة بالعاصمة.

    ووجدد القضاة دعوة المواطنين إلى ضرورة التواصل مع إدارة المؤسسة لطرح أي استفسار أوتقديم شكوى من خلال قنوات الاتصال المختلفة (الخط الساخن رقم 885843، أو من خلال صفحة المؤسسة الرسمية على فيس بوك، أو من موقع المؤسسة الإلكتروني، أو مراجعة خدمة الجمهور/ مكتب مدير السوق.

  • أجواء دافئة في أغلب المناطق وحارة نسبيا في الاغوار والبحر الميت

    أجواء دافئة في أغلب المناطق وحارة نسبيا في الاغوار والبحر الميت

    إنجاز-تكون الأجواء اليوم الأربعاء، دافئة في أغلب المناطق، وحارة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على إرتفاعات متوسطة وعالية خاصة في جنوب وشرق المملكة، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة تتحول بعد الظهر إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.
    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تبقى الأجواء يوم غدٍ الخميس، دافئة في أغلب المناطق، وحارة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على إرتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.
    وتكون الأجواء يوم الجمعة، دافئة في أغلب المناطق، وحارة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على إرتفاعات متوسطة وعالية خاصة في جنوب وشرق المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.
    ويطرأ يوم السبت، إنخفاض على درجات الحرارة ، وتكون الأجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على إرتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 29 – 17 درجات مئوية، وفي غرب عمان 27 – 15، وفي المرتفعات الشمالية 25 – 16 وفي مرتفعات الشراة 26 – 14, وفي مناطق البادية 31 – 13 وفي مناطق السهول 30 – 15, وفي الأغوار الشمالية 35 – 20, وفي الأغوار الجنوبية 37 – 23، وفي البحر الميت 36 – 22، وفي خليج العقبة 37 – 25 درجة مئوية.

  • الملكة رانيا العبدالله تقيم إفطاراً لسيدات بمحافظة جرش

    الملكة رانيا العبدالله تقيم إفطاراً لسيدات بمحافظة جرش

    الملكة رانيا العبدالله تقيم إفطاراً لسيدات بمحافظة جرش

    انجاز- أقامت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم مأدبة إفطار لعدد من الفعاليات النسائية في محافظة جرش بحضور محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور.

    وعبرت جلالة الملكة رانيا، عن محبتها لجرش وأهلها بالقول “جرش حلوة بطبيعتها وتاريخها وآثارها، بس الأحلى من كل هذا أهلها وناسها وسيداتها”.

    وأضافت نحن اليوم مع مجموعة من سيدات الأردن المميزات والمقدرات وكل واحدة منهن قصة عطاء بعملها وبيتها.

    من جهته أعرب المحافظ الفاعور، عن شكره لجلالة الملكة على هذه اللفتة الرمضانية وعلى جهودها وما تقوم به من مبادرات خدمة للمجتمعات المحلية.

  • الشيخ برجس الحديد وأبناء عشائر جنوب عمان في بيان: نرفض هذه الدعوات

    الشيخ برجس الحديد وأبناء عشائر جنوب عمان في بيان: نرفض هذه الدعوات

    إنجاز-اصدر الشيخ برجس شاهر الحديد وأبناء عشائر جنوب عمان بياناجاء فيه :

    معكم وبكم نتجاوز التحديات ونحافظ على وطننا وعلى قدسنا الشريف

    “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”

    جميعنا يعلم ويعي ما تمر به مملكتنا الحبيبة “الاردن ” من استهداف ممنهج وجائر وهجمة ظالمة بائسة للسعي لزعزعة الأمن والاستقرار وضرب اللحمة الوطنية الأردنية

    سيدي ومولاي حامي الحمى وراعي المسيرة وصاحب الوصاية التاريخية على القدس والمقدسات العربية الشريف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم اعز الله ملكه وآدام الله حكمه في ذكرى اليوبيل الفضي لتولي جلالتكم المفدى نقف ونتحدث بأننا معكم مجددين إليكم الوفاء والولاء والسمع والطاعة

    وانه ماتقوم به فئة قليلة بإثارة الفتن بين ابناء الوطن والشعب الواحد ما هو إلا دليل على الإفلاس السياسي والاجتماعي والأخلاقي لها باستغلال الظروف السياسية المحيطة بوطننا

    المتابع ومنذ بداية الاعتداء على قطاع غزة كان ولازال الموقف الأردني قيادة وشعباً وحكومة موقف واضح وصريح وموقف مشرف وجلالة الملك اعزه الله منذ اللحظات الأولى للعدوان قدم جهوداً كبيرة من أجل وقف استباحة دماء الأهل في غزة ووقف دوامة القتل والتدمير وحماية المدنيين وهو من كسر الحصار الخانق وغير الإنساني على غزة جلالته وولي عهده الامين وجلالة الملكة رانيا العبدالله كانوا من اول المشاركين في عملية الدعم والمساندة للأهل في قطاع غزة على الصعيد الدولي والمحلي والإنساني

    ونحن أبناء هذا الوطن في كل جزء من ترابه الطاهر نقف اليوم مدافعين عن وطننا وقيادتنا الحكيمة ونرفض اي دعوات غير مقبولة جملة وتفصيلاً لتكون ارض الوطن ساحات صراع وفرض ايديولوجية سياسية والمساس برجال الأجهزة الأمنية والاستنكار والتحريض بمواقف الأردن وقيادته والتي تروج بالهتافات الحادة حتى وسط المتظاهرين ماهي إلا هتافات بائسة وغير اخلاقية والتي تمس كافة مكونات الوطن

    اننا اليوم نبادل قيادتنا حباً بحب ووفاءً بوفاء على مواقفها تجاه الوطن والقدس الشريف وقطاع غزة وسنبقى على عهودنا ماضين مخلصين صادقين لال هاشم الأطهار ولحدود وطننا دروع متينة ولازدهاره متطلعين.

    حمى الله وطننا ومليكنا المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامين الأمير الحسين بن عبدالله

    الشيخ برجس شاهر الحديد

  • بيان صادر عن قبيلة بني حسن

    بيان صادر عن قبيلة بني حسن

    اجتمع شيوخ وأعيان ونواب قبيلة بني حسن اليوم في منزل العين مفلح الرحيمي واصدروا البيان التالي:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام). صدق الله العظيم
    إنجاز-بيان صادر عن أبناء قبيلة بني حسن في عموم مناطق المملكة الأردنية الهاشمية
    على امتداد رقعة هذا الوطن الطاهر، ومن كافة مناطق المملكة وأرجائها التي تروي تضحيات شعبنا العظيم، يؤكد أبناء قبيلة بني حسن، التفافهم حول راية عميد آل البيت الأطهار جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، معاهدين الله أن يبقوا الأوفياء لتراب الأردن وجيشه ومؤسساته، حاملين في قلوبهم وفي وجدانهم أولوية القضية الفلسطينية وصدارتها، وهم الذين تشهد صفحات التاريخ كيف قدموا مع مختلف أبناء الأردن قوافل الشهداء دفاعاً عنها، وتشهد أسوار القدس على عظيم تضحياتهم، حين سالت دمائهم الزكية على ترابها الطهور.

    وحيث تتعاظم التحديات اليوم على شعبنا الشقيق في فلسطين المحتلة وقضيته العادلة، جراء همجية المحتل وعدوانه الغاشم على قطاع غزة، وحيث تزداد وتيرة ووحشية الكيان الغاصب، فإننا نجدد عهدنا مع أرض الأنبياء، بأن نبقى الأوفياء، لمبادئنا ورسالتنا التي نستمدها من قيم الدولة الأردنية التي نشأت على أنبل المبادئ في الدفاع عن الأمة، مدافعين بكل السبل عن مشروعية الحق الفلسطيني، ومجابهة كل المخططات الهادفة إلى تصفية القضية، وكذلك مجابهة المساعي الخبيثة الرامية إلى تصدير الأزمات وافتعال الفتن وتغذيتها في الأردن، هذا الوطن الذي آثر على نفسه على ما به من خصاصة، وكان على الدوام بقيادة فارس بني هاشم جلالة الملك عبد الله المعظم، في طليعة المدافعين عن فلسطين، يقدم الغالي والنفيس وبكل السبل والأدوات، غير ملتفت لأكاذيب أو شعارات وهمية في زمن الفوضى والإنفلات عبر الشاشات والمنصات.

    واليوم وإذ تبرز أصوات التخريب والتشكيك بموقف الدولة الأردنية، وتتطاول على رجال الأمن العام، وتغمز من قناة الوطن، وتكيل التهم المعلبة بحق هذا الحمى، فإننا نقول بحزم وثبات: ألا تبت الأيادي، ولتضرب الدولة بيد من حديد كل من سولت له نفسه التعدي على حرمة الوطن، وليسمع كل آفاك أثيم صوتنا بوضوح، فنحن نقرأ ونعرف وندرك ما ترمون إليه، ونعرف الأصابع التي تتلاعب بكم، ونعرف الأجندات التي تمثلونها، ونحن نعلم أنكم تكذبون، وتتاجرون بدم الشعب الفلسطيني، وباتت الشعارات والهتافات سلعتكم الوحيدة، فيما الدولة التي تحاولون النيل منها، وقفت بوجه الريح، وتصدرت الموقف الرسمي العربي والعالمي في الدفاع عن فلسطين، وما كان هذا ليلقى منكم إلا النكران والخذلان، فبئس ما تصنعون.

    أما التنظيمات التي تشكر القاصي والداني على ما تسميه مواقف مناصرة لغزة وفلسطين، نقول لهم إنّ أردن الهواشم والشعب العظيم، وإذ قدم ما يمليه واجب الضمير تجاه الأهل في فلسطين، لا ينتظر منكم شكراً ولا ثناءً، وعلى من يقدم النصح والإرشاد للأردن، أن يعرف حجمه جيداً، وأن يتوقف عن مخاطبة الأردنيين، فقيادة الدولة وأجهزتها ومؤسساتها أدرى بمصلحة الأردن، ونحن مع المرابطين في فلسطين المحتلة أصدق قولاً وأنضج وأنبل فعلاً من كل الذين رأوا في فلسطين ساحة للمكاسب السياسية، وزادوا من جراحات شعبها، واليوم باتوا يبثون الفتن في الشارع الأردني، ولم تردعهم عن خطيئتهم لا حرمة رمضان، ولا حرمة الأوطان.

    لقد قدم الأردن منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم على غزة، أصدق المواقف، فكان جلالة الملك عبد الله الثاني يقدم للعالم أجمع رواية الحق بوجه الباطل، وخاطر بنفسه وأبنائه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله والأميرة سلمى بنت عبد الله، ليشارك في عمليات إنزال جوي للأهل في القطاع، كما قدمت جلالة الملكة رانيا العبد الله مضامين أسهمت في توضيح للحقائق للرأي العام الدولي، وقدم مختلف المسؤولون في هذا الوطن الطاهر، أصدق المواقف التي تسير على قافلة ممتدة في الذود عن فلسطين حيث نشامى المستشفيات الميدانية اختلطت دمائهم الزكية مع أهلنا في غزة، وسبقها موقف جلي بطرد سفير الكيان وسحب سفيرنا، تزامن معها هبّة الأردنيين في مسيرات تضامنية مع الأشقاء مقدمين من التبرعات والإغاثة ما يفوق أضعاف ما قدم أولئك الذين يتغنى بهم البعض، لكنها الأجندات المشبوهة تفعل فعلتها، والأيادي الخبيثة تحرك أدواتها، ألا ساء ما تحكمون.

    ختاماً، نحن نعرف كلفة وحجم والأعباء التي تترتب علينا جراء صدق مواقفنا، ونعرف أيضاً ثمن الآخرين ونعرف أين تصب أجندتهم، ونعرف ونؤمن أن الوطن أكبر منهم، وسيبقى الأردن شوكة بحلوق الطامعين والمخربين، وندعو مختلف أجهزة الدولة أن يكون الرد حازماً بوجه الزمرة الضالة التي تريد الخراب للأردن، والتي مارست الردة في أكثر من منعطف، ولم تقابل تسامح الدولة وإحسانها إلا بالإساءة والنكران.
    حفظ الله الأردن حراً عزيزاً عوناً لفلسطين وشعبها الصامد المرابط، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الوصي الأمين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
    وليحفظ المولى جيشنا وأجهزتنا الأمنية وأبناء شعبنا العظيم، وليخسأ كل واهم يرى في الأردن ساحة لتصدير أزماته وتحقيق مكتسباته

  • إرادة ملكية بالمصادقة على قانون العفو العام لسنة 2024

    إرادة ملكية بالمصادقة على قانون العفو العام لسنة 2024

    إرادة ملكية بالمصادقة على قانون العفو العام لسنة 2024

    انجاز – صدرت الإرادة الملكية السامية، اليوم الثلاثاء، بالمصادقة على قانون العفو العام لسنة 2024، بشكله الذي أقره مجلسا الأعيان والنواب.

  • العيسوي يلتقي إعلاميين ونشطاء تواصل اجتماعي

    العيسوي يلتقي إعلاميين ونشطاء تواصل اجتماعي

    العيسوي يلتقي إعلاميين ونشطاء تواصل اجتماعي
    انجاز -أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أهمية دور الإعلام الوطني في إبراز رسالة الأردن النهضوية والإنسانية، والدفاع عن مواقفه الثابتة، ومساندة ودعم جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في مسيرة التنمية والتحديث، ومساندة مواقفه تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
    جاء ذلك، خلال لقائه اليوم الثلاثاء في الديوان الملكي الهاشمي، إعلاميين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعرض العيسوي مواقف الأردن وجهود جلالة الملك لمساندة ونصرة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
    وقال العيسوي إن جلالة الملك، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة، يبذل جهودا كبيرة لوقف هذا العدوان والدفاع عن الأشقاء الفلسطينيين والتصدي لمحاولات تهجيرهم وتجويعهم.
    وأضاف أن جهود جلالة الملك، الإقليمية والدولية، المكثفة والمتواصلة، تسعى لحشد دعم وتأييد دولي، لوقف العدوان وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل دائم وكافٍ، وتكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي، يقود إلى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
    ولفت العيسوي إلى أن مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي لتقديم المساعدات الإغاثية والغذائية، للأهل في غزة، عكست مواقف الأردن الشجاعة والثابتة تجاه قضايا الأمة ومساندة الشعب الفلسطيني، ودعمه في قضيته ولإستعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة.
    كما أشار إلى الدور المهم لجلالة الملكة رانيا العبدالله لجهة إبراز حقيقة الظلم والدمار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وإلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة للجهد الملكي، في إبراز صلابة الموقف الأردني، تجاه الأشقاء الفلسطينيين، وكذلك مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في إحدى عمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبية وإغاثية.
    وبين أن الأردن أصبح محطة ومنطلقا لإرسال المساعدات الدولية إلى قطاع غزة، ما يؤكد الدعم الدولي لجهود الأردن الإنسانية المساندة للأشقاء ودوره المحوري في توحيد الجهود الدولية، لإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني المحاصر.
    وأكد أن مواقف الأردن، بقيادته الهاشمية، ثابتة وراسخة تجاه القضية الفلسطينية، ومع نضال الشعب الفلسطيني في سعيه لتلبية حقوقه العادلة والمشروعة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولن يقبل تحت أي ظرف، بأي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولا بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.
    كما أكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، مستمر بالعمل للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة، الإسلامية والمسيحية، بالقدس الشريف وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
    وشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة بمواقف الأردن التاريخية، وبدوره الداعم والمساند لقضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
    من جهتهم، وقالوا، في مداخلاتهم، إن الأردن، بقيادته الهاشمية، كان وما زال على الدوام، المدافع الأول عن فلسطين وقضيتها وشعبها، مؤكدين أن مواقفه ستبقى راسخة وشامخة، رغم كل الظروف والتحديات والمؤامرات.
    وثمنوا جميع الجهود التي يبذلها الأردن لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، ودعم مساعيهم لنيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة، على ترابهم الوطني، باعتبار أن القضية الفلسطينية، هي قضية الأردن المركزية.
    ولفتوا إلى جهود جلالة الملك السياسية والدبلوماسية، دوليا وإقليميا، لوقف العدوان الغاشم على غزة، ونصرة الأشقاء، مشيدين بمواقف جلالته الشجاعة في كسر الحصار على غزة، من خلال إنشاء مستشفى ميداني جديد في غزة وكذلك تأمين المستشفيات الميدانية هناك، بالمستلزمات الطبية والعلاجية، من خلال عمليات إنزال جوي مظلي، ومواصلة إرسال قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع برا وجوا.
    وقالوا إن جهود ومواقف جلالة الملك، ومساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، وجهود ومواقف سمو الأمير الحسين بن عبدالله، ولي العهد، ومشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في عملية إنزال جوي، جسدت أسمى المعاني المشرفة للتضحية ووجدان الأردنيين، في الوقوف إلى جانب أهل فلسطين ونصرتهم ومساندتهم.
    وأشاروا إلى حالة التماهي بين الموقف الشعبي والرسمي المساند والداعم للاشقاء في فلسطين، والمناصر للأهل في غزة الذين يتعرضون لأبشع صور الجرائم من قتل وتجويع وترحيل وتهجير وتدمير من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
    ولفتوا إلى أهمية استثمار وسائل التواصل الإعلامي والإجتماعي الحديثة، وبما يجسد دورهم الوطني في التصدي للإشاعات ومحاولات التشكيك، والاستهداف للمواقف الأردنية، من قبل الحاقدين والحاسدين، ومحاولات العبث بأمن الوطن ومقدراته وتماسك جبهته الداخلية.
    وأكدوا بأن أمن واستقرار الأردن “خط أحمر”، مشددين على أهمية دور الإعلام الوطني وضرورة أن يرتقي إلى مستوى المواقف والجهود والإنجازات الوطنية، وإبرازها والتركيز عليها والدفاع عنها، داعيين إلى أهمية أن تكون هنالك استراتيجية وطنية إعلامية.
    وأشادوا بالإنجازات التي حققها الأردن، بقيادة جلالة الملك، على مدار (25) عاما الماضية، في جميع المجالات، والتي شكلت نموذجا يحظى باحترام العالم، وعلامة فارقة في مسيرته النهضوية والتحديثية، مؤكدين أن الأردنيين يمضون بخطوات واثقة نحو المستقبل المشرق الذي يليق بآمالهم وأحلامهم وطموحاتهم.

     

     

  • مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن تلاع العلي وخلدا وأم السماق الجديد

    مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن تلاع العلي وخلدا وأم السماق الجديد

    انجاز _ افتتح مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة اليوم الثلاثاء، مركز أمن تلاع العلي وخلدا وأم السماق التابع لمديرية شرطة شمال عمان في قيادة إقليم أمن العاصمة.

    ويأتي افتتاح هذا المركز، تزامناً مع احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، وبما يضمن إدامة تنفيذ الواجبات الأمنية والإنسانية والمجتمعية لهذه الوحدات، ضمن بيئة عمل مثالية قوامها الحداثة العملياتية والخطط الإستراتيجية في مجال تقديم الخدمات الفضلى لأبناء المجتمع كافة.

    وأكد اللواء المعايطة، سعي مديرية الأمن العام المستمر لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية، والمتمثلة في النهوض بمستوى الأداء الأمني والإنساني الشامل وفق أفضل المعايير، بدءًا من الخطط النوعية في إدامة الشراكة الفاعلة مع المواطنين ووصولاً إلى الارتقاء بجودة ما يقدم من خدمات، على مدار الساعة.

    وأشار مدير الأمن العام، إلى أن افتتاح هذا المركز، ما هو إلا تجسيد لنهج المديرية المتواصل في ترسيخ سبل التحديث والتطوير على الصعد كافة، وبما ينعكس ايجاباً على كفاءة العمل الأمني، وتمكين العاملين من أداء واجباتهم بكل حرفية واقتدار.

    ولفت اللواء المعايطة إلى ضرورة الحفاظ على نسق العمل التكاملي بين مختلف الوحدات والتشكيلات، وبما يراعي تقسيم الإختصاصات السكانية وفقاً لجغرافية المراكز الأمنية ومديريات الشرطة المختلفة، وبما يضمن الإستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين، لا سيما الطارئة منها.

    واستمع اللواء المعايـطة لإيجاز قدّمه قائد أمن إقليم العاصمة أوضح من خلاله آليات العمل التي تُتبع للحفاظ على تنسيق وجودة الخدمات المقدمة، وآلية توزيع الأدوار حسب الاختصاصات الوظيفية بكل كفاءة ويسر .

    كما جال مدير الأمن العام في أقسام ومرافق المبنى الجديد، للوقوف على جاهزيته، لتقديم أفضل الخدمات الأمنية للمواطنين.

  • جرادات تكتب: الموقف الأردني .. الشمس لا تغطى بغربال

    جرادات تكتب: الموقف الأردني .. الشمس لا تغطى بغربال

    د. منيرة جرادات

    منذ أن بدأ العدوان الإسرائيلي الهجمة البربرية و غير المسبوقة في التاريخ على الأهل في غزة لم يدخر الأردن الرسمي و الشعبي بقيادته الهاشمية أي جهد ممكن لوقف هذه الحرب ومساعدة الأهل في غزة على الصمود أمام حرب الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها. فمنذ البدايات الأولى لهذه الحرب بدأ جلالة الملك بلفت إنتباه العالم الى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد الأهل في غزة وكان أول قائد عربي وإسلامي و على المستوى العالمي يصف ما يجري في غزة بجريمة حرب, و قام جلالته بجولات شملت معظم عواصم القرار في العالم حتى يؤكد أن ما يحدث في غزة ما هو إلا جريمة حرب بشعة.

    ولم تدخر أيضا جلالة الملكة رانيا العبدالله جهدا في مناشدة الضمير العالمي وخاصة خلال مقابلتها المؤثرة مع محطة ال سي ان ان الامريكية والتي خاطبت جلالتها العالم باللغة التي يفهمها و طالبت بضرورة وقف الكيل بمكيالين عندما ينتهك القانون الدولي الانساني وأكدت على أنه لا بد من التحرك لوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة و خاصةً الأطفال و النساء.

    وهنا لا ننسى الدور الذي لعبته الدبلوماسية الأردنية و التي يقودها وزير الخارجية بتوجيه مباشر من جلالة الملك, هذه الدبلوماسية التي عملت على تعرية الموقف الإسرائيلي ولفتت الانتباه الى أهمية وقف الحرب غير المسبوقة في إنسانيتها و الإنصياع لصوت العقل والبدء بإتخاذ إجراءات عملية نحو حل الدولتين.

    بالإضافة الى هذا الجهد السياسي و الإعلامي و الذي يعترف به كل المنصفين في هذا الوطن و في العالم, كان الأردن السبًاق بين دول العالم بتقديم المساعدات المادية والعينية والطبية للأهل في غزة و قام الأردن في محاولة لكسر الحصار الجائر بتبني فكرة إنزال المساعدات بصورة مباشرة على الأهل في غزة, حيث قام جلالة الملك بنفسه ببعض عمليات الإنزال مخاطراً بحياته من أجل إيصال رسالة للعالم بضرورة التحرك لإيقاف هذه الحرب التي جُلّ ضحاياها من الاطفال و النساء. و كان لسمو ولي العهد أيضاً دوراً بارزا في تنسيق الجهد الوطني و المشاركة فيه للتخفيف من ويلات هذه الحرب البشعة على الأهل في غزة.

    و هنا لا يمكن إنكار الجهود غير الحكومية المتمثلة بفزعة مؤسسات المجتمع الأهلي و الأفراد بصورته الشخصية بتقديم كل ما هو ممكن من مساعدات مادية و عينية من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية للتخفيف من قساوة الظروف المعيشية للصامدين على أرضهم في غزة العز و الكرامة. يإختصار لقد قدَم الأردن الرسمي و الشعبي بقيادته الهاشمية أقصى ما يمكن أن تسمح به إمكاناته.

    لكن و على الرغم من كل ذلك يحاول البعض يائساً أن يغطي الشمس بغربال, مستغلاً أجواء الحرية التي نعيشها في هذا الوطن و مستفيداً من التعامل الحضاري للمؤسسة الأمنيّة مع المتظاهرين و الذين لا يعرفون أن الشمس مهما حاولو فإنها لا يمكن أن تغطى بغربال و انه كما قال سبحانه و تعالى ( فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض). إن هذه الفتنة التي تحاول ركوب الموجه و استغلالها بالشعارات و الشعبويات و التشكيك بنقاء و صلابة الموقف الأردني الرسمي و الشعبي, لا يعرفون البتة أن السياسة كانت و لا تزال و ستبقى هي فن الممكن, و عليهم إذا كانوا فعلاً يحبون فلسطين أن يتوقفوا عن إثارة النعرات و الفتن و أن يتوقفوا عن التطاول على قيادتنا الهاشمية و على قواتنا المسلحة و أجهزتنا الأمنيّة التي هي خطوط حمراء بالنسبة للأغلبية الساحقة من أبناء هذا الوطن.

    و الحقيقة أن محاولات إضعاف الأردن نظاماً ودولةً وحكومةً وشعباً ما هي إلا خدمة لأعداءنا، لأن الأردن القوي المنيع هو القادر و المؤهل للإستمرار في إسناد الحق الفلسطيني في إقامة دولته و على أرضه و عاصمتها القدس الشريف.

    و هنا أهيب بكل الأقلام الشريفة في هذا الوطن و بكل رجالات الدولة من شتى الأصول و المنابت أن لا يبقوا صامتين في الوقت الذي يحتاج إليهم الوطن و عليهم أن يتصدوا بكل ما أوتوا من قوة لهذه الفئة الواهمة التي تحاول جاهدة التشكيك بصلابة الموقف الأردني بقيادته الهاشمية, هذا الموقف الذي سيسجله التاريخ بأحرفٍ من نور, و علينا جميعا مسؤولية عدم السماح للباحثين عن الشعبويات و المتاجرين بالشعارات من استغلال ويلات الأهل في غزة لتنفيذ أجنداتهم الخاصة.

    حمى الله الوطن و قيادته الهاشمية و قواته المسلحة و أجهزته الأمنيّة.

    *أستاذ مساعد – جامعة جدارا

    *عضو المجلس الوطني- حزب إرادة

  • بني مصطفى:لا حالات في الأردن تستدعي التسول

    بني مصطفى:لا حالات في الأردن تستدعي التسول

    إنجاز-أكدت وزير التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أنه لا يوجد في الأردن حالات اجتماعية لاسر او اشخاص تستدعي التسول.
    وقالت بني مصطفى خلال استشضافتها في منتدى التواصل الحكومي اليوم الثلاثاء، إنه تم ضبط 12 مسخرا للتسول خلال العام الماضي 2023، وضبط 8149 متسولا.
    وبينت بني مصطفى أن صندوق المعونة الوطنية يقدم خدماته لـ 220 ألف أسرة أردنية، أي مليون و50 ألف فرد.
    وأضافت، أنّ الوزارة تقود الاستراتيجية الخاصة بالحماية الاجتماعية، وسيتم إطلاق الاستراتيجية الوطنية الجديدة نهاية أيلول المقبل.
    وأوضحت أنه تم تأمين 52 ألف أسرة أردنية بمساكن منذ بدء البرامج ولنهاية العام العام الماضي في محافظات المملكة كافة.
    وأشارت إلى أن 2487 أسرة الفقيرة المستفيدة من المساعدات الطارئة، و94 ألف و300 أسرة مستفيدة من المكارم الملكية.