التصنيف: آخر الأخبار

  • كل الشكر  للبدوزر الدكتور المحامي فوزات فريحات

    كل الشكر للبدوزر الدكتور المحامي فوزات فريحات

    انجاز -علي فريحات
    كل الشكر والتقدير والاحترام للبدوزر الدكتور المحامي فوزات فريحات عمدة بلدية كفرنجه الجديده على مايبذله من جهود كبيره لخدمة جميع مناطق اللواء من فتح طرق وتوسعه وإعادة تأهيل البنى التحتيه واناره والمحافظه على ادامة النظافه.
    وكل الشكر للفرق العامله في الميدان
    من اجل استدامه التنميه وخدمة لواء كفرنجه نعم خدمات مشهوده على أرض الواقع.

    حمى الله الاردن برجاله الأوفياء المخلصين
    تحت الرايه الهاشميه المظفره.

    وكانت بلدية كفرنجه قد استكملت أعمال تطوير نظام تصريف المياه وإصلاح الطرق.
    وقال رئيس البلدية المحامي الدكتور فوزات فريحات، إن هذه الأعمال تأتي ضمن المشروع الذي تنفذه البلدية لتحسين البنية التحتية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.
    وأشار إلى انه تم إنشاء خطوط تصريف مياه الأمطار في عدة مناطق بما في ذلك حارة حمورة وشارع السوق، بهدف حل مشكلة التجمعات المائية وتحسين إدارة الأمطار خلال فصل الشتاء، مبينا أن اللجنة الفنية في البلدية عملت على تقييم حالة الطرق الرئيسية والفرعية وتحديد المناطق ذات الاحتياجات العاجلة للإصلاح والتحسين.
    وقال إنه تم إجراء دراسة شاملة لشبكة تصريف المياه لتحديد التسريبات والمشاكل الفنية وتوسيع قطر خطوط التصريف وإنشاء خنادق إضافية لتحسين كفاءة التصريف وتقليل احتمالات التجمعات المائية.
    وأضاف ان هناك العديد من التحديات التي واجهت سير العمل بالمشروع منها وجود خطوط الاتصالات والصرف الصحي وخطوط المياه الرئيسية التي تم تجاوزها بحرص ودقة وتحسين حالة هذه الخطوط وإصلاح التسريبات لضمان سلامة التركيبات واستدامة المشروع على المدى الطويل.

  • العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الزعبي بلواء الرمثا

    العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الزعبي بلواء الرمثا

    إنجاز_قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إن مواقف الأردن تجاه فلسطين وأهلها وقضيتهم العادلة ثابتة وراسخة.

    وأضاف العيسوي، خلال لقائه، اليوم السبت، وفدا من أبناء عشيرة الزعبي بلواء الرمثا، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي، أن الأردن، بقيادة الهاشميين، الأقرب إلى فلسطين، ويقف في خط الدفاع الأول عنها والوقوف إلى جانب أهلها ونصرتهم والتخفيف من معاناتهم، وسيبقى النصير والمساند الأول للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

    وأشار إلى حرص جلالة الملك عبدالله الثاني بأن تكون القضية الفلسطينية، حاضرة على سلم أولويات الأجندة الدولية، والتأكيد في خطاباته في مختلف المنابر بضرورة العمل لحماية الشعب الفلسطيني، وصون حقوقه في الحرية والاستقلال، وتكثيف الجهود لإيجاد حل عادل وشامل، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

    وأوضح العيسوي أن جلالة الملك، ومنذ بدء العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة، يواصل جهوده الدولية والإقليمية المكثفة لوقف العدوان، وكشف ممارسات الاحتلال الوحشية للعالم.

    وبين أن الجهود الملكية أسفرت في تغيير كثير من سياسات الدول على مستوى العالم، الذي أصبح يطالب بوقف العدوان وضمان تقديم المساعدات الإغاثية الكافية والمستدامة لغزة، وعلى ضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

    ولفت العيسوي إلى أنه، وترجمة لواجبه التاريخي والإنساني، فإن الأردن، وبتوجيهات ملكية، كان أول دولة تتخطى جميع الحواجز، وتكسر الحصار على غزة، حيث تجلت الروح الأردنية الأصيلة، بإرسال قوافل المساعدات الإغاثية، برا وجوا، إلى جانب إرسال المستشفيات الميدانية للقطاع، وأخرى لمدن فلسطينية في الضفة الغربية.

    وقال العيسوي إن الجهد الأردني الإنساني، يواكبه جهد سياسي ودبلوماسي مكثف يقوده جلالة الملك، لحشد الدعم والتأييد الدولي، لوقف إطلاق النار بغزة، وتوفير المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع، بشكل دائم، وضرورة تكثيف الجهود، لتهيئة البيئة المناسبة، أمام تحقيق السلام العادل والشامل، على أساس حل الدولتين، ووفق المرجعيات المعتمدة.

    وأضاف أن صوت جلالة الملك، هو الأقوى تأثير ا والأكثر قدرة، في وقت خبت فيها الكثير من الأصوات، في مساندة الأشقاء في فلسطين، حيث حمل الجهد الملكي رسائل واضحة، تحث العالم للتدخل الفوري لوقف ما تقوم به إسرائيل من قـتـل للمدنيين في غزة، وكذلك الأعمال العدائية التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وضمان استمرار إدخال المساعدات الإغاثية والكافية بشكل مستدام.

    واشار العيسوي إلى أن جلالة الملك جسد، بإرثه الهاشمي النبيل، أروع معاني البطولة والتضحية والفداء، نصرة ومساندة الأهل في قطاع غزه من خلال مشاركته المشرفة في عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية والغذائية، وقدم مثالاً تاريخيا، لمواقف الأردن القومية، من قضايا الأمة، والتي ستبقى على الدوام مواقف عروبية أصيلة، ووفية للشعب الفلسطيني الشقيق.

    ولفت إلى توجيهات جلالة الملك بتقديم الرعاية الطبية والعلاجية، لمن تم إجلاؤهم، في مركز الحسين للسرطان، واستقبال المرضى المحولين من القطاع، في قسم الأطراف الصناعية، بمركز التأهيل الملكي.

    وأكد العيسوي أهمية دور جلالة الملكة رانيا العبدالله على الساحة الإعلامية الدولية، والذي أبرز معاناة الشعب الفلسطيني، وأسهم في إحداث تغيير في مواقف الرأي العام العالمي، الذي بات يدرك ويعي حجم الظلم التاريخي، الذي وقع على الفلسطينيين، وهو يرزح تحت نير الاحتلال الإسرائيلي.

    كما لفت العيسوي إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،ولي العهد، وإشرافه المباشر على عملية تجهيز وإرسال مستشفى ميداني أردني ثاني لجنوب قطاع غزة، ومرافقة بعثته بطائرة عسكرية إلى مدينة العريش المصرية، وكذلك المشاركة الشجاعة لسمو الملكي الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.

    وأكد أن الأردن، وبتوجيهات ملكية مباشرة، مستمر ببذل كل الجهود لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات الطبية والعلاجية.

    وبين العيسوي، في هذا الصدد، أن الأردن، سيّر، خلال عطلة عيد الفطر، وبتوجيهات ملكية، أكبر قافلة مساعدات برية، تضمنت 250 شاحنة تحمل مواد غذائية وطبية عبر من خلال معبر كرم أبو سالم، كما نفذ أكبر عملية إنزال جوي للمساعدات للأشقاء في غزة.

    وقال العيسوي إن الأردن أصبح محطة ومنطلقاً لإرسال المساعدات الدولية للأهل في غز، وبما يؤكد الدعم الدولي، لجهود الأردن الإنسانية ودوره المحوري في توحيد الجهود الدولية لإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني المحاصر.

    وأكد أن القضية الفلسطينية، هي قضية الأردن المركزية، وسيواصل بقيادته الهاشمية، الوقوف الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، في مساعيه لنيل حقوقه العادلة والمشروعة، وإقامة دولته المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    كما أكد العيسوي أن الأردن لن يقبل بأي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولا بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق، وسيتصدى لكل المحاولات المستهدفة تهجيره عن أرضه وحرمانه من حقوقه.

    وقال العيسوي إن مواقف الأردن وجهوده لنصرة الأشقاء في غزة والضفة الغربية، مستمرة، ولن يثنيها محاولات زمرة من المشككيين وأصحاب الأجندات الخاصة في التشويش على المواقف الأردنية المخلصة لأمتها والمشرفة تجاه القضية الفلسطينية وشعبها.

    من جانبهم، عبر المتحدثون عن فخرهم واعتزازهم بمواقف الأردن وجهود جلالة الملك المشرفة والشجاعة لنصرة الأشقاء في غزة والضفة الغربية، والتي لا ينكرها إلا جاحد، ولا ينتقص منها إلا حاسد.

    وأكدوا وقوفهم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه وجهوده، على مختلف الاصعدة، وأنهم، وجميع أبناء الوطن، سيكونون رديفا للجيش العربي والمصطفوي والأجهزة الأمنية في الدفاع عن ثرى الأردن وحمايته.

    وقالوا “نحن جند أوفياء من جند أبا الحسين، سائرون خلفه دون تردد أو وجل، ومنتمون للوطن الغالي، وأن أمن واستقرار الأردن خط أحمر لن نسمح لأي كان المساس به او العبث بمقدراته”.

    وأكدوا التفافهم حول القيادة الهاشمية، التي تبذل جهودا منقطعة النظير من أجل رفعة الأردن في مختلف المجالات، والحفاظ على أمنه واستقراره ومنجزاته، وبناء المستقبل الأفضل لجميع أبناء وبنات الوطن، ليبقى موئلا لكل الأحرار والشرفاء وكل باحث عن الأمن والأمان.

    وأعربوا عن فخرهم واعتزازهم، بمواقف جلالة الملك الشجاعة المقدامة، الذي قدم أروع صورة التضحية، وهي يحلق في سماء غزة ، لتقديم المساعدات للأهل هناك”، مؤكدين أن التضحية والشجاعة والإقدام، ديدن الهاشميين، على مدى التاريخ.

    وقدروا عاليا مساعي جلالة الملك رانيا العبدالله لوضع الرأي العام العالمي أمام حقيقة ما يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين من ظلم واضطهاد وقتل وتدمير من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإشرافه المباشر على إرسال المساعدات الطبية والإنسانية، ومتابعة تجهيز المستشفى الأردني الميداني الثاني في غزة، وكذلك مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.

    ولفتوا إلى أن جهود جلالة الملك تجاه فلسطين وأهلها، ما هي إلا امتداد لمسيرة الهاشميين في الدفاع عن فلسطين وأهلها، والذين قدموا في سبيلها أروع معاني التضحية والفداء، موضحين أن جهود ومواقف جلالة الملك المشرفة والشجاعة من القضية الفلسطينية، تعبر عن موقف جميع الأردنيين.

    وأكدوا إن الأردن، رغم التحديات وتداعيات الأزمات التي تعصف بالمنطقة، فإن موقفه وحكمة جلالة الملك، كانت دوما أكبر من كل التحديات، بإرادة قوية تستند إلى القيم الأردنية الأصيلة، والتي نالت تقدير العالم واحترامه.

     

     

     

  • حزبيات: العمل الحزبي في الأردن لا يعد ترفا سياسيا بل واجبا وطنيا

    حزبيات: العمل الحزبي في الأردن لا يعد ترفا سياسيا بل واجبا وطنيا

    حظيت المرأة الأردنية بمكانة مرموقة على مدى عقود خلت، وشاركت منذ مراحل تأسيس الدولة بعملية النهوض والتقدم في كافة المجالات، وكان لها الدور الأبرز في صنع حاضر الأردن ومستقبله.
    وأكدت سيدات ينتسبن لأحزاب أردنية، أن المرأة تعد شريكا رئيسيا ومحوريا في الارتقاء بعملية التحديث السياسي التي يشهدها الوطن، وتؤسس لمرحلة جديدة في حياة الدولة الأردنية، تستند إلى مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص وسيادة القانون، وتستمد مسيرتها من القيم التي بنيت عليها الدولة كالسلام والتسامح.
    وقالت نائب أمين عام حزب تقدم رانيا صبيح، إن الدولة الأردنية أمام نقلة نوعية حقيقية باتجاه نظام ديمقراطي متقدم ينسجم مع تطورات المرحلة عالميا، حيث وضع جلالة الملك عبد الله الثاني خارطة طريق للحالة السياسية المقبلة نحو الاستمرار في مسيرة التحديث الشامل لتحقيق المستقبل الذي يتناسب مع قدرات وتضحيات الشعب الأردني وضمان بقائها مثالا مشرقا للتطور والتميز والتغلب على التحديات.
    وأكدت صبيح، أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاملا شعبيا للبحث عن المصلحة الشمولية بعيدا عن فردية المصالح مع إطلاق الحرية الحزبية والارتقاء بدور الشباب والمرأة، وأن ذلك من شأنه تشكيل حالة من الوعي والإدراك السياسي تخدم مشروع التقدم والحداثة.
    وقالت، إن العمل الحزبي في الأردن لا يعد ترفا سياسيا، بل أصبح واجبا وطنيا يحتم علينا جميعا صناعة مشاريع نخب سياسية مستقبلية وفتح المجال أمام المرأة، وتوعيتها بأهمية الأحزاب في تطوير منظومة الحياة السياسية، في وقت تشهد فيه مسيرة الإصلاح الوطني تطورا ملموسا في مختلف جوانب المنظومات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.
    وأضافت، أن مشاركة المرأة السياسية تعاظمت مؤخرا، حيث شملت النقابات المهنية، والتمثيل البرلماني، والوصول إلى مراكز صنع القرار ورسم السياسات العامة والتمثيل الخارجي للدولة، وأن السياسة التي تتبعها المملكة حفزت نحو إبراز القيادات النسوية والعمل على تطبيق إجراءات تتسم بالعدالة وتحقيق المساواة وترتبط بتشريعات دستورية تضمن عدم تهميش المرأة، والاعتراف بقدرتها على قيادة الشأن العام وصنع القرار السياسي.
    وقالت نائب أمين عام حزب إرادة يسر حسان، إن القوانين الناظمة للعمل الحزبي والسياسي منحت المرأة مساحة سياسية واسعة والمزيد من الفرص لضمان تواجدها في مسار التحديث السياسي وتحديدا العمل البرلماني، حيث خصصت هذه التشريعات مقعدا للمرأة ضمن نظام (الكوتا) في كل دائرة انتخابية محلية، وبواقع (18) مقعدا على مستوى المملكة، ومنحتها أيضا فرصة التواجد ضمن القوائم الانتخابية التي خصص لها القانون (41) مقعدا، واشترط أيضا وجود امرأة واحدة على الأقل ضمن القائمة على أن تكون ضمن المترشحين الثلاثة الأوائل.
    وأضافت، أن المرأة الأردنية اتسمت على الدوام بالمرونة والديناميكية والانضباط في العمل وأحكام العقل في مختلف المواقف، وأن ذلك انعكس على عملها ضمن المنظومات الحزبية والسياسية، حيث أثبتت ريادتها القيادية وتمكنت من رسم السياسات العامة لهذه الأحزاب جنبا إلى جنب مع شريكها الرجل، مؤكدة أن مسيرة الإصلاح بكافة جوانبها تحتاج إلى أدوات جديدة تتناسب وطريقة التفكير للأجيال الجديدة وصياغة برامج توعوية تضمن مشاركتهم الفعلية.
    وأكدت ضرورة التركيز على الإعلام كشريك أساسي في التوعية والإرشاد سواء بالدور الشبابي أو دور المرأة وأهمية انخراطهم ضمن إطار مجتمعي يسعى للوصول إلى حالة مرضية من الرفاه الاجتماعي وتحقيق التنمية على مختلف الجوانب.
    وبينت حسان، أن المرأة الحزبية أمام تحد كبير يتمثل بقدرتها على كسب التأييد والحشد للأحزاب التي تنتمي إليها والتركيز على الفئات الشابة التي تشكل النسبة الأكبر من عدد الناخبين وحثهم على المشاركة الفعلية والإندماج ضمن المنظومات الحزبية، مؤكدة أن الديمقراطية الداخلية للأحزاب وهياكلها التنظيمية ضمنت للمرأة تبوء المواقع القيادية داخل هذه الأحزاب.
    وقالت مساعد الأمين العام لشؤون تمكين المرأة والأسرة في حزب الميثاق المهندسة سناء مهيار، إن المشروع الإصلاحي بمساراته الثلاث (السياسي والاقتصادي والإداري) الذي يقوده سيد البلاد، والمتضمن تمكين المرأة من جميع النواحي، يسير تدريجيا حسب خارطة طريق واضحة ستحدث نقلة نوعية في مسار تمثيل المرأة وانخراطها وحضورها كما ونوعا في المشهد السياسي الأردني، وأن المرأة الآن أمام فرصة تاريخية للتغيير وإحداث الفرق وإثراء العملية الديمقراطية الوطنية من خلال تفاعلها مع العمل الحزبي الذي يعد المظلة الحقيقية للمشاركة السياسية التي تضمن الارتقاء بمجتمعنا الأردني لأعلى درجات التنمية المستدامة.
    وأشارت إلى أن المرأة الحزبية تدرك جيدا أهمية نشر الثقافة الحزبية والتوعية المجتمعية لقبول دورها في العملية السياسية وإندماجها مع هذه المنظومة الحديثة، لقناعتها أن أي إقصاء أو تحييد للمرأة عن دورها كشريك أساسي في التنمية، ينجم عنه فشل في المشاريع التنموية، مؤكدة أن المرأة ذاتها مطالبة بإثبات نفسها كعنصر هام ومؤثر في الحياة العامة والعمل الحزبي وأن لا تضيع فرصة الإصلاح، وتثق بنفسها وقدراتها، وتعمل بجد، وتسعى نحو التقدم في مواقعها بجدارة.
    وبينت مهيار، أن الديمقراطية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة المرأة في المشهد السياسي، ولا سيما وأنها تمثل نصف المجتمع، ولديها أمكانات هائلة يمكن استغلالها في رسم معالم المستقبل الذي تسعى إليه الدولة الأردنية رغم كل التحديات، وأن الشواهد على ريادة المرأة كثيرة ومتعددة حين تسلمت مناصب قيادية في مختلف مؤسسات الدولة واتخذت قرارات مفصلية وحاسمة في العديد من المواقف.
    وأكدت، أن التمكين الاقتصادي للمرأة يجب أن يوازي التمكين السياسي، حيث يعد الأساس لتوفير معيشة كريمة لها ولأسرتها، وبوابتها لتحقيق الاستقلالية، لتتمكن من الإندماج والولوج في العمل العام والحياة السياسية بشكل إيجابي وفاعل، مشيرة إلى أن التمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة، يعتبر عملية إصلاحية متكاملة ومتناغمة، ويترجم الرؤى الملكية بهذا الخصوص.
    (بترا)

  • حداد :بنك البذور سيعزز التنمية الزراعية

    حداد :بنك البذور سيعزز التنمية الزراعية

    انجاز-يزخر بنك البذور الوطني في المركز الوطني للبحوث الزراعية، بعينات بذرية يعود تاريخ أقدمها إلى عام 1927 إضافة إلى أكثر من 4000 عينه معشبية، 2000 منها تعتبر عينات معشبية تاريخية يعود عمر أقدمها إلى عام 1898 ميلادي.
    ويأتي مشروع تطوير بنك البذور الوطني ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، والخطة الوطنية للزراعة المستدامة والإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، باعتباره مشروعا وطنيا وامتدادا لبنك البذور الذي تأسس في المركز منذ عام 1993، وتجسيدا لدور وزارة الزراعة على المستويين المحلي والعالمي بما ينعكس على تطوير القطاع الزراعي بأسره.
    وقال مدير عام المركز الدكتور نزار حداد إن الأردن استدرك أهمية مواجهة مخاطر التحديات المناخية وازدياد سكان العالم بما ضاعف من استهلاك الأغذية عالميا، ولذلك جاء المركز منسجما مع خطة الحكومة التي تستند إلى الرؤية الملكية التي ستمكن الأردن من تفادي هذه الأزمات ومواجهة الحالات الطارئة غير المتوقعة، مشيرا إلى أن الجامعة الهاشمية خصصت 3 ملايين دينار لإنشاء مبنى جديد للبنك.
    وأوضح الدكتور حداد، أن تأثير الأزمات الأخيرة التي عصفت بالعالم، نبهت الدول، ومن بينها الأردن التي أدركت أهمية الأمن الغذائي في المحافظة على استقرارها وأمنها، حيث نبه جلالة الملك إلى ذلك في حوار بورلوغ عام 2020 إذ كانت توصياته نبراسا وموجها للعمل العالمي والمحلي لمواجهة الأزمات وتأثيرها على الأمن الغذائي.
    وسطر المركز إنجازات علمية بالتعاون مع الجامعة الهاشمية من خلال توسعة بنك البذور الوطني الذي يعد حاضنة للموروث النباتي وتجسيدا للعمل البحثي المشترك.
    وأشار حداد إلى أن البنك يخدم أغراض التنمية الزراعية عبر حفظ الأنواع والأصناف النباتية القادرة على إيجاد منتج نباتي بمواصفات وجودة عالية ذات قيمة مضافة.
    وأكد حداد، أن الأردن وبافتتاح هذه المركز دخل مرحلة جديدة في تاريخ البحث العلمي الزراعي والتي جاءت بتوجيهات ملكية سامية مع بداية جائحة كورونا، بالاجتماع الخاص المتعلق بالأمن الغذائي الأردني، إذ وجه جلالة الملك عبدالله الثاني المركز والجامعة الهاشمية للسير قدما في بناء هذا المشروع المشترك ليكون الأول من نوعه من حيث طبيعته العلمية وطريقة تمويله.
    ‏ وأضاف، أن تصاميم المشروع جاءت بأعلى المعايير الهندسية للأبنية الخضراء وبمساحة إجمالية تقدر بـ 3170 مترا، و10 دونمات للخدمات المرافقة منها ما يستخدم لإكثار مدخلات البنك، لافتا إلى أن البنك سيزود بقاعات حديثة للتدريب ومختبرات وأجهزة مخبرية متطورة وغرف تبريد وتخزين طويل الأمد بواقع -20 درجة مئوية بدلا من 5 درجات مئوية والمعمول بها حاليا.
    وأشار حداد إلى دور رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا سمو الأمير الحسن بن طلال الجوهري بتكليف كوادر مديرية بحوث التنوع الحيوي في المركز الوطني بالتحقق من محتويات المعشب النباتي في بريطانيا، والاستفادة من خبراتهم ووضع مواصفات عالمية للبنك ليكون على أعلى المعايير والمواصفات العالمية لبنوك البذور .
    ويتمثل دور البنك في مساهمته في اختيار مختلف الأصناف الزراعية المناسبة، ولحماية مختلف مكونات التنوع الحيوي النباتي من الانقراض، فضلا عن تكريس البحث التطويري والتطبيقي لهذا البنك وحفظ أصول وراثية نباتية سيكون لها انعكاسا إيجابيا على تطوير القطاع الزراعي وتحقيق التنمية الزراعية.
    ويهدف المركز إلى إكثار السلالات المحلية والتوسع في زراعتها واستخدامها كمصدر جيني حيوي ومستدام لرفد الأمداد بالأصناف المقاومة والمنتجة، من أجل الصمود أطول فترة ممكنة وتجنب حدوث مجاعات ولمواجهة أي انقطاع بسلاسل التوريد لمدد طويلة بسبب جائحة وبائية أو ظرف طارىء خارجي في مكان ما وتقليل الاعتماد قدر الإمكان على البذور المستوردة “الهجينة” وذلك باستغلال الموارد المتأقلمة ضمن برامج التحسين الوراثي، لإنتاج أصناف أكثر ملاءمة للظروف المحلية، وبالتالي تقليل من نهج الإعتماد الدائم على المستورد.
    كما تتمتع السلالات المحلية الأصلية في الأردن وفي منطقة الهلال الخصيب عموما، وعبر جيناتها المتأقلمة طبيعيا، وتطورها الطبيعي أو بفعل الإنتخاب الإنساني الطبيعي من المزارع المحلي عبر قرون من الزمان، وتتميز بالمقاومة للآفات وتحملها للجفاف وشح المياه وبالتالي يجب المحافظة عليها تطويرها وإكثارها كاستجابة لتحديات نقص المياه والتغير المناخي وهو هدف استراتيجي آخر بالغ الأهمية.
    يذكر، أن دور المركز، يتمثل بالنهوض بالقطاع الزراعي على الصعيدين المحلي والدولي، ويعتبر مؤسسة بحثية زراعية نموذجية في التطور والتحديث ومواكبة التطورات العلمية ما جعله نموذجا ومنارة يحتذى به.

  • الخيرية الهاشمية: 1717 طن طحين وزعت في غزة خلال رمضان

    الخيرية الهاشمية: 1717 طن طحين وزعت في غزة خلال رمضان

     إنجاز-أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أنها عملت على توزيع 1717 طنا من مادة الطحين على العائلات النازحة والمتضررة في قطاع غزة خلال شهر رمضان.
    وقالت الهيئة إن كل عائلة تلقت حصة تقدر بـ25 كيلوغرام، وذلك في إطار جهد الهيئة الخيرية المستمر لدعم السكان المتضررين في قطاع غزة، وفق ما أكد الدكتور حسين الشبلي الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
    وأشار الشبلي إلى أن الهيئة ستواصل إرسال المساعدات بناءً على قوائم الاحتياج المحدثة، في سعيها لتقديم أفضل الخدمات للمتأثرين بالأزمات وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
    وتمكنت الهيئة وبعد انقطاع دام أربعة أشهر، من إدخال هذه المادة الحيوية إلى شمال غزة، بسبب الحصار الذي عرقل عمليات الإمداد الغذائي.
    وقد لعبت هذه الخطوة دورًا حيويًا في تخفيف العبء على العائلات التي تعاني من شح الغذاء والأزمات المتتالية.

  • استراتيجية وطنية لتحويل الأردن لدولة تعدين عام 2033

    استراتيجية وطنية لتحويل الأردن لدولة تعدين عام 2033

    إنجاز-تسعى الحكومة الى تحويل الأردن الى دولة تعدين عام 2033، وذلك من خلال رفع نسبة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.1 مليار مقابل 0.7 مليار دينار حالياً.
    ومن خلال الاستراتيجية الوطنية للتعدين، التي اقرها مجلس الوزراء أخيرا، سيتم رفع نسبة العمالة في القطاع لتصل إلى 27.5 ألف عامل، مع رفع قيمة الصادرات من هذا القطاع لتصل إلى 3.5 مليار من 1 مليار دينار أردني.
    ويأتي ذلك تنفيذا لرؤية التحديث الاقتصادي في محور التعدين، وتأكيدات جلالة الملك عبد الله الثاني على ضرورة التسريع في الإجراءات المطلوبة لتشجيع الاستثمار في التنقيب عن المعادن، حيث عملت وزارة الطاقة والثروة المعدنية على تنفيذ جملة من الإجراءات كان أبرزها إعداد الاستراتيجية الوطنية لقطاع التعدين التي أعدتها شركة WOOD MAKENZIK.
    وأنجزت الوزارة مبادرات ومشروعات قطاع التعدين الواردة في رؤية التحديث الاقتصادي خلال العام 2023، وأقرت أولوياتها في البرنامج التنفيذي للرؤية.
    وبحسب الوزارة، تم توقيع 11 مذكرة تفاهم ضمن مبادرة تعظيم الفرص الاستثمارية في الصناعات الاستخراجية و3 مذكرات تعاون مع عدة شركات، كان أولها مع شركة تجانس لتملك وإقامة المشروعات التجارية بهدف إعداد خارطة معدنية، والمذكرة الثانية وقعت مع شركة CAPITAL بهدف التحري عن العناصر الأرضية النادرة المصاحبة لخام الفوسفات في منطقة الريشة، والثالثة مع شركة MBK لإجراء الدراسات المتعلقة بالثروات المعدنية في جنوب المملكة.
    وأكدت الوزارة أنها ستستكمل العمل على المبادرات خلال العام 2024 والانتقال في مذكرات التفاهم إلى مرحلة التعدين في الخامات المعدنية ذات القيمة المضافة في الصناعات الاستخراجية.
    وجاءت الاستراتيجية الوطنية لقطاع التعدين انسجاما مع رؤية التحديث الاقتصادي وتصنيف قطاع التعدين ضمن الصناعات عالية القيمة، وبناء على مخرجات العديد من ورشات العمل التي عقدت مع الشركاء المعنيين في القطاعين العام والخاص لمناقشة آليات تعزيز دور قطاع التعدين وتطويره ومعالجة المعيقات التي تواجهه.
    وبحسب الخطة التنفيذية سيتم تقسيم العمل الى مدى قصير 2025 ويركز على جذب رأس المال وتوظيفه لاستكشاف معادن جديدة، وتسريع عملية تطوير مشروعات البوتاس من خلال راس المال التنموي، والمدى المتوسط 2028 ويركز على تدفق راس المال تدريجيا لتطوير مشروعات جديدة ، وانشاء مشروعات استغلال النحاس والذهب بالبداية نتيجة نضج هذه الصناعة، والمدى البعيد 2033 والذي يركز على استغلال خامات ومعادن متعددة بمراحل متفاوتة، وصولا الى اردن يتمتع بقطاع تعدين ناضج ومتنوع ومتنام.
    وبحسب الخطة التنفيذية، يتم تطوير قطاع التعدين من خلال أربعة محاور، وهي التراخيص، الحاكمية، الحوافز/النظام المالي، والإصلاح التنظيمي والقانوني.
    وتركز توصيات محور التراخيص على تعريف المفاهيم التنقيبية والإنتاجية بقدر الإمكان من خلال السياسة المتبعة (للجهات الحكومية)، إزالة النحاس والذهب والليثيوم والعناصر الأرضية النادرة من قائمة المعادن الاستراتيجية، الضمان للمطور الذي قدم دراسة جدوى وبرنامجا تنقيبيا ناجحين بأن ينتقل لتوقيع اتفاقية تنفيذية.
    وفي محور الحوافز، ركزت التوصيات على العمل مع وزارة الاستثمار لتحديد المعايير الخاصة بالتعدين لضمان إمكانية تطبيق حوافز الاستثمار، إدراج النظام المالي لمعدني النحاس والذهب ضمن التشريعات، إعداد نظام مالي منافس عالميا بما يخص الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، العمل مع وزارة المالية لتخفيض إيجارات الأراضي لتصبح منافسة إقليمياً، وإضافة نص قانوني ضمن الاتفاقيات التنفيذية لضمان ثبات النظام المالي لتحقيق الحوافز الاستثمارية.
    اما توصيات محور الحاكمية، فركزت على تخصيص الموارد لإنشاء قاعدة بيانات جيولوجية سهلة الوصول من قبل المستثمرين، إضافة الى تعزيز جهود القطاع في بناء الثقة مع المستثمرين والتسويق والترويج، وإدراج النظام المالي لمعدني النحاس والذهب ضمن التشريعات، وإطلاق برنامج مسح جيولوجي واستكشافي وطني لتعزيز قاعدة البيانات، وإعادة تصميم الإطار المؤسسي لقطاع التعدين بما يشمل تحديد الوظائف الأساسية.
    وفي محور الإصلاح التنظيمي والقانوني، ركزت التوصيات على إجراء تعديل أو إضافة على التشريعات بما يتناسب مع أفضل الممارسات العالمية في التنقيب والتعدين.
    اما بخصوص الاستراتيجية الفرعية، فتهدف الى وضع الأسس لتوصيات طويلة المدى، وتوفير الأرضية اللازمة لنتحول لـ “دولة تعدين”، حيث تتضمن توصياتها انشاء هيئة مسح جيولوجي وطني تتولى مهمة تعزيز قاعدة البيانات، من خلال تخصيص موارد متخصصة لتسهيل جميع البيانات الجيولوجية وتحليلها وتعزيزها، واجراء مسح جيولوجي واستكشافي متخصص يمكن الأردن من تعزيز مجالات المعادن بشكل منهجي، اضافة الى اجراء إعادة تصميم هيكل الإدارة المؤسسية للتعدين لتحديد الوظائف الرئيسية، لاسيما فيما يتعلق بالرقابة والتي تقوم بها الوزارة وهيئة تنظيم قطاع الطاقة.
    كما تتضمن توصيات الاستراتيجية الفرعية، تعزيزا لمحفزات التعدين والطاقة والبنية التحتية لدعم تكامل سلسلة القيمة النهائية والتصنيع، إضافة الى اجراء برنامج لتنمية القدرات على مستوى القطاع بما يتماشى مع المتطلبات التشغيلية.

    وحددت الاستراتيجية الفرعية المدى المتوسط ب 12-18 شهرا وتركز على سرعة التراخيص، المراقبة والتحكم، السماح بسير العمل، دليل الاستثمار، وإعادة تاهيل المناجم، وطويلة المدى بعد 18 شهرا وتركز على الخدمات المساعدة، حوافز الدولة، توطين المعرفة، المواقع التجارية، وإدارة المخلفات.

    وبموجب الاستراتيجية، سيتم انشاء مكتب لادارة الاستراتيجية، وهو وحدة مركزية متعددة الوظائف داخل الوزارة ومتداخلة مع أكثر من مديرية ووزارة لتسهل عمليات التخطيط الاستراتيجي وعملية التنفيذ وإدارة الأداء.

    ويهدف المكتب الى الإشراف على تنفيذ التوصيات المنبثقة عن الاستراتيجية الوطنية لقطاع التعدين، وتنسيق الاتصالات عبر تيارات مختلفة (القطاع الحكومي والخاص)، ومتابعة التقدم واقتراح مسارات بديلة للإجراءات إذا لزم الأمر، والاحتفاظ بسجل للمخاطر واقتراح التدابير التخفيفية، وضمان تلبية توقعات الميزانية والإطار الزمني، والتوافق مع خارطة الطريق لرؤية التحديث الاقتصادي.

    وفي ذات الاطار، كانت الوزارة قد أطلقت المنصة الالكترونية للفرص الاستثمارية للثروات المعدنية والبترول والصخر الزيتي “invest.memr.gov.jo”، والتي تتميز بالربط البيني مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، حيث يمكن للمستثمرين حاليا التقدم بطلب للاستثمار الكترونيا.

  • طقس لطيف الحرارة في اغلب المناطق السبت والأحد

    طقس لطيف الحرارة في اغلب المناطق السبت والأحد

    إنجاز-يكون الطقس نهار اليوم السبت، لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية خاصة في شرق المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
    وبحسب ادارة الارصاد الجوية يكون الطقس ليلا، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع استمرار ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية خاصة في شرق المملكة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
    ويكون الطقس يوم الاحد خلال ساعات النهار لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية خاصة في شرق المملكة، ويحتمل في ساعات ما بعد العصر ولفترة محدودة هطول زخات متفرقة من المطر في أجزاء من البادية الشمالية الشرقية من المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
    وفي ساعات الليل يكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع استمرار ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية خاصة في شرق المملكة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 24 -12 درجة مئوية، وفي غرب عمان 22-10، وفي المرتفعات الشمالية 19-9، وفي مرتفعات الشراة 20-8، وفي مناطق البادية 27-12، وفي مناطق السهول 23-13، وفي الأغوار الشمالية 30-16، وفي الأغوار الوسطى 31-17، والأغوار الجنوبية 32-18، وفي البحر الميت 31-17، وفي خليج العقبة 32-18 درجة مئوية.

  • الأردني مهند هادي منسقًا أمميًا للشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة

    الأردني مهند هادي منسقًا أمميًا للشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة

    إنجاز-أعلنت الأمم المتحدة فجر السبت، عن تعيين الأردني مهند هادي منسقًا أمميًا للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ونائبا للمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.
    وعمل هادي منذ عام 2020 منسقا إقليميا للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، ويتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 30 عاما في الشؤون الإنسانية والعمل التنموي.
    وتاليا السيرة الذاتية لهادي:
    المدير الإقليمي لـ”برنامج الأغدية العالمي” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا ووسط آسيا منذ عام 1992 وهو منسق عملية الطوارئ الإقليمية في سورية والدول المجاورة منذ كانون الأول عام 2012.
    تولى منصب ممثل “برنامج الأغذية العالمي” والمدير القطري في سوريا بين 2009 و2012، ومسؤول الدعم اللوجستي الإقليمي في العراق خلال عام 2008 ،كما كان ضابطاً للوجستيات في مصر بين 2006 و2008، ورئيساً لقسم اللوجستيات في العراق من عمان بين 2005 و2006 ،وتولى المنصب ذاته من روما في إيطاليا بين 2004 – و2005.
    كما كان منسقاً للوجستيات في دمشق في “برنامج الأغذية العالمي” بين 2003 و2004 ،ورئيساً لقسم اللوجستيات في إندونيسيا بين 2002 و2003 ،ونائباً لرئيس القسم ذاته في السودان بين 2000 و2002 ،ومدير برنامج في الخرطوم بين 1999 و2000 ،ورئيساً لقسم اللوجستيات في اليمن بين 1996 و1999 ،وضابطاً للإغاثة في “منظمة الصليب الأحمر” في الأردن بين 1990 و1991.

    وهادي حاصل على بكالوريوس في اقتصاد الأعمال عام 1988 من “جامعة ألاباما” في الولايات المتحدة الأميركية.

  • الهيئة الخيرية الهاشمية توزع ربع مليون وجبة إفطار في شهر رمضان بغزة

    الهيئة الخيرية الهاشمية توزع ربع مليون وجبة إفطار في شهر رمضان بغزة

    إنجاز-أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن استكمال مشروع “وجبات إفطار صائم” والذي نفذته في قطاع غزه خلال شهر رمضان المبارك.
    وذكرت الهيئة في بيان لها اليوم الجمعة، أنه تم توزيع ربع مليون وجبة إفطار على النازحين والمتضررين في كافة مناطق قطاع غزة في الوسط والجنوب والشمال.
    وبينت الهيئة، أن هذه الوجبات التي تم توزيعها على موائد الإفطار هدفت إلى دعم الأسر الأكثر تضررًا خلال الشهر الفضيل.
    وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة للهيئة للتخفيف من الصعوبات التي يواجهها السكان في غزة، وخصوصًا النازحين والأشد فقرًا في ظل الظروف الحالية.
    وقال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، إن هذا البرنامج يأتي تأكيداً لالتزام الهيئة بمد يد العون والمساعدة للمحتاجين في كل مكان، مشيرًا إلى أن الوجبات قد صُنعت بعناية لتلبية الاحتياجات الغذائية للمستفيدين.
    وأعرب الشبلي عن شكره العميق لجميع المتبرعين الذين ساهموا بسخاء في تحقيق هذا المشروع، مؤكدًا أن مساهماتهم كانت حيوية لنجاح المبادرة.
    وقال “لم يكن بمقدورنا تنفيذ هذا المشروع لولا دعم المتبرعين والذي يعد بمثابة سند حقيقي للعائلات التي تواجه صعوبات في هذه الأوقات العصيبة”.
    وأكد، أن هذه الوجبات التي وُزعت في مختلف أنحاء قطاع غزة، لم تساعد فقط في سد الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر خلال شهر رمضان، بل أيضًا نقلت رسالة أمل وتضامن من الأردن إلى غزة.
    وتستمر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في رسالتها الإنسانية من خلال مشاريع متعددة تستهدف تحسين الظروف المعيشية للأفراد والمجتمعات في ظروف صعبة، وتعكس هذه الوجبات جزءاً من جهودها الرامية لضمان كرامة وصحة الإنسان.

  • اقبال جماهيري لفعاليات جرش الثقافية في العيد

    اقبال جماهيري لفعاليات جرش الثقافية في العيد

     اقبال جماهيري لفعاليات جرش الثقافية في العيد
    إنجاز – الاء أبو هليل

    شهدت الفعاليات الثقافية بمحافظة جرش التي نظمت في قاعة البلدية بثالث ايام عيد الفطر السعيد اقبالا جماهيريا من قبل العائلات.
    وقال مدير الثقافة الدكتور عقلة القادري ان الفعاليات اشتملت على اغاني وطنية للفنان سليم العياصرة وكرنفال اطفال لعبدالله الربابعة وعروض فلكلورية لجمعية فرقة المغير راحب لاحياء التراث.
    واضاف ان الفعاليات بدأت اول يوم من العيد وتستمر لغاية اليوم تتضمن العديد من البرامج والفعاليات المتنوعة بهدف ادخال اجواء الفرحة والسرور للأسر والاطفال بمشاركة عدد من الفنانيين وفرق شعبية وفلكلورية.