التصنيف: آخر الأخبار

  • المستشفى الميداني الأردني غزة/78 يستقبل وفدًا من الخدمات الطبية الفلسطينية

    المستشفى الميداني الأردني غزة/78 يستقبل وفدًا من الخدمات الطبية الفلسطينية

    إنجاز_استقبل المستشفى الميداني الأردني غزة/78، اليوم الأربعاء، وفداً من مديرية الخدمات الطبية العسكرية الفلسطينية، وكان في استقباله قائد قوة المستشفى.

    وقال قائد قوة المستشفى: “إن مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني ومواقفه الثابتة مستمرة في مد يد العون والمساعدة إلى كل من يحتاج لذلك”، مشيراً بأن المستشفى الميداني الأردني في غزة كان وما زال صرحاً طبياً حافلاً بالعطاء والتفاني في تقديم خدماته الطبية المميزة ومنارة للعمل الإنساني النبيل.

    بدوره، أشاد الوفد الضيف بالمواقف الأردنية المشرفة، ممثلة بالجهود الكبيرة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني دعماً للأهل في قطاع غزة، وبمستوى الخدمات الطبية المميزة التي يقدمها المستشفى للمرضى، مثمنين المكارم الملكية لمساعدة أهالي غزة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع.

  • الصفدي: رقم المحتجزين الفلسطينيين الأعلى في التاريخ

    الصفدي: رقم المحتجزين الفلسطينيين الأعلى في التاريخ

    إنجاز_بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية والدفاع الإيرلندي ميهال مارتن، اليوم الأربعاء، الجهود المستهدفة إنهاء الكارثة التي يسبّبها العدوان الإسرائيلي على غزة.

    وأكد الوزيران ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار وإزالة جميع العقبات أمام دخول مساعدات فورية وكافية إلى جميع أنحاء القطاع، وتكاتف كل الجهود لمنع التصعيد الإقليمي.

    وأكد الوزيران عمق علاقات الصداقة التي تربط البلدين، وتكثيف العمل من أجل تطويرها وزيادة التعاون في مختلف المجالات.

    وثمّن الصفدي مواقف إيرلندا التاريخية في دعم الحق الفلسطيني، وموقفها الواضح في المطالبة بوقف إطلاق النار وتنفيذ حل الدولتين.

    وأكد الصفدي أهمية قرارها وعدد من الدول الأوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ودعم قبولها عضواً كاملاً في الأمم المتحدة.

    وفي مؤتمر صحافي مشترك، قال الصفدي “إن الأردن وإيرلندا متفقتان على ضرورة العمل بكل ما هو ممكن لمنع إسرائيل من شن هجوم أرضي على رفح، لأن اقتحام رفح سيكون مجزرة جديدة تضاف إلى المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال في غزة منذ بدء هذا العدوان، ونحذر بشكل كبير من الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة حيث الاستيطان يتزايد، ومصادرة الأراضي تستمر، والهجمات الإرهابية للمستوطنين تستمر، والعمليات العسكرية ضد الفلسطينيين تتفاقم، واعتقال الفلسطينيين يتزايد”.

    وأضاف الصفدي “العلاقات التي تربط الأردن وإيرلندا علاقات متينة، تطورت عبر سنين من التعاون والتماثل في مواقفنا ومبادئنا المنسجمة مع القانون الدولي، والمطالبة بالعدالة الداعمة لحل الدولتين وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، سبيلاً وحيداً لتحقيق الأمن والسلام”.

    وأشار الصفدي إلى مواقف إيرلندا منذ بدء الكارثة الحالية على غزة وما قبلها، وقال “منذ بدء الكارثة كان لإيرلندا موقف واضح من البدء بالدعوة إلى وقف إطلاق النار، والدعوة إلى تغليب الحوار والسياسة، والعمل على حماية المنطقة من الكوارث التي أنتجتها وستستمر هذه الحرب في إنتاجها، والعودة إلى عمل سياسي ينهي الصراع على أساس حل الدولتين وبما يضمن الأمن والسلام للبلدين”.

    وثمّن الصفدي مواقف إيرلندا، مؤكداً استمرار الأردن في العمل مع إيرلندا في هذا الجهد المستهدف تحقيق السلام العادل والدائم الذي يحقق الأمن والاستقرار لكل شعوب المنطقة ودولها.

    وأضاف الصفدي “مباحثاتنا ركزت على الكارثة التي يستمر العدوان الإسرائيلي في مفاقمتها في غزة، ويجب وقف هذا العدوان فوراً، فلا شيء يبرر الاستمرار فيه، ولا شيء يبرر أيضاً العجز الدولي عن وقفه حتى الآن في ضوء كل الجرائم، وفي ضوء كل ما سبب هذا العدوان من قتل وخراب و تدمير، وتهميش للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

    وفي الجانب الإنساني، قال الصفدي “الكارثة الإنسانية في غزة ما تزال تتفاقم، وعلى الرغم من أن عدد الشاحنات التي تدخل غزة ارتفع قليلاً ووصل إلى حوالي ٣٠٠ شاحنة، إلا أنه وحسب تقديرات الأمم المتحدة غزة تحتاج ٨٠٠ شاحنة في الحد الأدنى يومياً”، مشيراً إلى أن الموضوع ليس فقط موضوع إدخال الغذاء، بل هو موضوع البيئة الكلية، حيث لا قدرة على التوزيع، وهنالك انهيار للنظام، والأوضاع الصحية صعبة جداً؛ مئات الألوف يعيشون في ملاجئ لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات الحياة فإذا لم يتم التعامل مع البيئة بكليتها ويبدأ ذلك بوقف العدوان، لن نستطيع أن نبدأ حتى في التقليل من الكارثة الإنسانية التي وضعت حوالي ٢،٣ مليون فلسطيني في مواجهة مجاعة حقيقية”.

    وأضاف الصفدي “رقم المحتجزين الفلسطينيين الآن هو الأعلى في التاريخ؛ حيث اعتقلت إسرائيل منذ بدء الحرب على غزة أكثر من ٣٥٠٠ مواطن فلسطيني”، مؤكداً على أن هذه الإجراءات تدفع باتجاه تفجر الأوضاع في غزة والضفة، وقال “إذا تفجرت الأوضاع في الضفة فنحن في مواجهة كارثة جديدة أيضاً، وفي الأمس كان هنالك اقتحامات حتى اليوم مستمرة للمسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف، واستمرار في محاصرة حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس، وكل هذه أمور تدفع باتجاه التصعيد”.

    وأكد الصفدي على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته، وأن يقوم باتخاذ خطوات عملية فاعلة ومؤثرة لوقف هذه الكارثة ولحماية المنطقة من خطر توسع الحرب الذي ما يزال قائماً. وقال “نحن في المملكة كما أكدت أكثر من مرة، مستمرون في جهودنا مع أصدقائنا ومع شركائنا ومع أشقائنا من أجل وقف هذه الكارثة ووضع المنطقة على طريق حقيقية باتجاه تحقيق السلام العادل والشامل، الذي لن يتحقق إلا إذا انتهى الاحتلال، ولبيت حقوق الشعب الفلسطيني كاملة، خصوصاً حقه في دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل”.

    كما ثمّن الصفدي الدعم المستمر الذي تقدمه إيرلندا للأنروا، وقال “إيرلندا قدمت دعماً إضافياً بحوالي ٢٠ مليون دولار، خلال الأشهر الماضية للأنروا، استمراراً لسياستها التي كانت دائماً داعمة للوكالة، ونؤكد على ضرورة دعم الوكالة وندعو كل الدول التي أوقفت دعمها للوكالة إلى العودة عن ذلك القرار”، مشدداً على أن حجب المال والمساعدات عن الأنروا هو حجب لفرص الحياة عن آلاف الفلسطينيين، ومئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يحتاجون عملها.

    وأكد الصفدي “لا تستطيع أي جهة أخرى أن تقوم بالعمل الذي تقوم به الأنروا، والمراجعة المستقلة للوكالة أثبتت زيف الادعاءات الإسرائيلية تجاه الأنروا، وأثبتت مهنية الوكالة وحياديتها، وأثبتت أنه لا يمكن استبدال الوكالة أو الاستغناء عنها”، مشدداً على أهمية التصدي لمحاولات إسرائيل لتصفية الوكالة، وعلى أن تصفية الوكالة هو هدف عملت عليه إسرائيل منذ قبل السابع من تشرين الأول، لأنها تريد أن تنهي الوكالة أو ما تمثله الوكالة من حق للاجئين في العودة إلى وطنهم وضرورة الإبقاء على هذا الحق جزءاً من القضايا التي يجب أن تحل وفق حل شامل للقضية الفلسطينية”.

    من جانبه، ثمن وزير الخارجية والدفاع الإيرلندي ميهال مارتن الجهود التي يبذلها الأردن منذ بدء الحرب، وصوت الأردن وتحليله الواضح للأوضاع في غزة، ونظرته للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكداً على أن الاتحاد الأوروبي يقدر بشكل عالٍ التحديات التي يواجهها الأردن. وقال “نعمل مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الأردن للاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

    وقال مارتن “الهجمات بين إيران وإسرائيل تهدد الاستقرار والأمن في المنطقة، وتهدد أمن واستقرار الأردن، ونحن نحترم الموقف الواضح الذي اتخذته المملكة فيما يتعلق بخفض التصعيد”.

    وبخصوص الحرب على غزة، قال مارتن “نقف معكم في التزامنا التام بحل الدولتين، والمطلوب فوراً هو وقف لإطلاق النار، و إطلاق سراح كل الرهائن، وزيادة الدعم الإنساني لغزة من دون أي عائق، وإزالة كل العوائق أمام هذه المساعدات الإنسانية، وتقديم الدعم اللازم لضمان توزيعها بكفاءة، وينبغي تقديم المساعدة للأمم المتحدة لتتمكن من توزيع المساعدات، ويجب أن يكون هناك إجراءات أمنية مناسبة للأمم المتحدة لكي تسهل عملية توزيع المساعدات في غزة”.

    وأضاف مارتن “لقد زرت رفح الأمس والتقيت ممثلي المجتمع، والعوائق الموجودة غير مقبولة أخلاقياً وهي ليست منطقية وليست معقولة، والأدوات الأساسية الصحية والغذائية والوقود لا تدخل إلى رفح، وحتى البيئة والنظام العام ليس صالحاً”.

    وشدد مارتن “ينبغي على إسرائيل أن تسمح بدخول الشاحنات من دون أي محددات إلى غزة، وأن تسهل عملية توزيعها”.

    وقال مارتن “في هذا الصباح زرت مدرسة في الطالبية، وهي مدرسة تابعة لوكالة الأنروا، والتقيت بالأطفال المتحمسين جداً رغم كل المشاكل التي يواجهونها، وقابلت برلمان الطلاب الذي يعقد كل سنة، وقد تحدثوا بفصاحة عن مستقبلهم”، وأضاف “لا يمكن أن تحرم منظمة تقدم مثل هذه الفرص للطلبة من التمويل، وأن نغض من أهمية أو نقوّض من دور الأنروا وطبيعة عملها الذي لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه في كل المناطق غير مقبول”.

    وزاد “ناقشنا أيضاً الوضع المتفجر والخطير جداً في الضفة الغربية”، مشدداً على أن هنالك ضرورة لخفض التصعيد وعنف المستوطنين المسلحين”.

    وأكد مارتن “سنستمر بالعمل وخاصة مع الأردن للدفع قدماً نحو تحقيق السلام، ووقف العنف، وإطلاق مسار سياسي للوصول إلى حل الدولتين، وهو الحل الوحيد الذي يمكن الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش جنباً إلى جنباً بسلام وانسجام”.

    وفي إجابة على سؤال حول مبادرة السلام العربية، واعتراف إيرلندا بالدولة الفلسطينية، وحول الموقف السعودي، قال الصفدي “نحن والسعودية نعمل بشكل وثيق جداً، ومواقفنا متشابهة فيما يتعلق بأن الطريق الوحيد لحل هذا النزاع هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة. وأن هذا هو السبيل لتحقيق السلام العادل والشامل، والأردن والسعودية جزء من المجموعة العربية، التي تحاول التعبير عن خطة يمكن أن تحقق هذه الأهداف. ولذلك نحن نقف مع بعضنا البعض وسنستمر بالعمل سوية لوقف هذه الحرب، وتحقيق السلام الشامل والعادل”.

    وأكد الصفدي على أنه دون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بناءً على حل الدولتين، فإن المنطقة لن تشهد سلاماً ولا استقراراً. وأضاف “رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول صراحة بأن إسرائيل ضد حل الدولتين، والكل يعرف أن البديل لحل الدولتين هو حال الدولة الواحدة، وهذا سيكون واقعاً بشعاً لن يؤدي إلا إلى المزيد من الصراع”.

    وفي إجابة على سؤال حول قرار الحكومة الألمانية استئناف تمويلها للأنروا في ضوء تقرير لجنة المراجعة المستقلة للوكالة، وحول الوضع في الضفة الغربية، قال مارتن “نرحب قرار ألمانيا فيما يتعلق باستئناف تقديم المساعدات إلى غزة، وقد التقيت بالوزيرة الألمانية أنالينا، ودار بيننا حوار حول المساعدات الإنسانية بشكل عام والحاجة لإيصال المساعدات من دون إيقاف إلى غزة”، وقال “إن ما ورد في تقرير كاثرين كولونا أن الأنروا تقوم بعملها بظروف صعبة للغاية، ولا يمكن الاستغناء عنها، هو جوهر هذا التقرير”.

    وأضاف مارتن “هذه خطوة مهمة جداً بالنسبة للأنروا لأن ألمانيا دولة مهمة جداً في الاتحاد الأوروبي، ومانح مهم للغاية، وأنا أرحب بهذا القرار وأطلب من الدول الأخرى بأن تتخذ قراراً مماثلاً بشكل سريع، وأن يتم تطوير آلية للمستقبل، بحيث إذا كان هناك إعلان مفاجئ أو كشف مفاجئ فيما يتعلق بجانب من جوانب عمل الأنروا فإن لا أحد يجب أن يتخذ خطوة مفاجئة لإيقاف التمويل قبل إجراء المراجعة، وينبغي أن يكون آخر الخيارات هو إيقاف التمويل أو المراجعة، وأن تعطى الأولولية لإجراء استجواب كامل للمسألة المطروحة”.

     

     

     

  • مذكرة تفاهم بين الجيش والجمارك

    مذكرة تفاهم بين الجيش والجمارك

    إنجاز_تحقيقاً للرؤى الملكية السامية بضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين مؤسسات الوطن المختلفة، وُقعت في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم بين القوات المسلحة الأردنية ــ الجيش العربي ودائرة الجمارك الأردنية، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير عام الجمارك اللواء جلال سالم القضاة.

    ووقع المذكرة مندوباً عن القوات المسلحة مدير التخطيط والتنظيم، وعن دائرة الجمارك مساعد مدير عام الجمارك للشؤون الفنية والجمركية، والتي جاءت بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين، وتحقيق المصالح المشتركة للارتقاء بالمستوى الفني للمختبرات التابعة للقوات المسلحة ودائرة الجمارك الأردنية، وبما يواكب آخر المستجدات العلمية والعالمية، مما يؤدي إلى تحقيق المصلحة العليا للمملكة الأردنية الهاشمية.

     

  • بيان أردني كويتي: ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في القدس

    بيان أردني كويتي: ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في القدس

    إنجاز_صدر اليوم الأربعاء بيان أردني – كويتي مشترك في ختام زيارة دولة التي قام بها أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى الأردن، وفقًا لوكالة الأنباء الكويتية “كونا”.

    وقال البيان إن جلالة الملك عبد الله الثاني وأمير الكويت الشيخ مشعل الصباح استعرضا أوجه التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وبحث سبل تعزيزها بما يلبي طموح وتطلعات الشعبين الشقيقين.

    وشدد جلالة الملك وأمير الكويت على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وأكد أمير دولة الكويت على أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية المقدسات وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية ودور دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها الجهة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف الذي يشكل بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكان عبادة خالص للمسلمين.

    وفيما يلي نص البيان المشترك:

    “انطلاقا من العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية قام حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه بزيارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية تلبية لدعوة كريمة من أخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ملك المملكة الأردنية الهاشمية حفظه الله ورعاه يومي 23 و24 نيسان/ أبريل 2024.

    وعقد حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه جلسة مباحثات ثنائية مع أخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه تلتها جلسة موسعة ضمت أعضاء الوفدين سادتها روح المودة والإخاء التي تجسد عمق العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين الشقيقين جرى خلالها استعراض أوجه التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وبحث سبل تعزيزها بما يلبي طموح وتطلعات الشعبين الشقيقين.

    وقدم سمو الأمير مشعل الأحمد الجابر الصباح التهنئة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية.

    وبحث صاحبا السمو والجلالة سبل تعزيز العمل العربي المشترك الهادف لمواجهة التحديات الناشئة والمستجدة وخدمة القضايا العربية وتناول اللقاء العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين إذ أعرب صاحبا الجلالة والسمو عن اعتزازهما بمستوى العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع الكويت والأردن وعن حرصهما على البناء على تلك العلاقات لتوطيد آليات التعاون في شتى المجالات وصولا لتحقيق التكامل المنشود.

    وأشاد صاحبا السمو والجلالة بما تحقق من تعاون في قطاعات الاستثمار والسياحة وبحثا سبل زيادة التبادل التجاري بين البلدين ووجها المسؤولين في البلدين إلى اتخاذ الخطوات الكفيلة بتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال على استكشاف الفرص والإمكانيات المتاحة في الميادين الاقتصادية والاستثمارية والتجارية واستكمال الاتفاقيات التي تتيح ذلك وعلى أهمية توسيع التعاون المشترك ليشمل قطاعات أخرى بما في ذلك الرعاية الصحية والطاقة والسياحة العلاجية والفندقة والنقل والتدريب في مجال الطيران والثقافة والتعليم العالي والتبادل الثقافي ما بين الجامعات وغيرها من القطاعات بهدف تحقيق تنمية مشتركة ومتضامنة بما يحقق النماء والرفاه للبلدين والشعبين الشقيقين.

    كما وجه صاحبا السمو والجلالة المسؤولين في البلدين إلى بدء التحضير للدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة المزمع عقدها خلال العام الجاري في دولة الكويت.

    وأكد صاحبا السمو والجلالة على دعمهما للأمن والاستقرار في المنطقة وعلى أهمية تغليب الحوار والحلول الدبلوماسية في حل الخلافات والنزاعات وعلى أهمية فتح قنوات التواصل لبناء جسور الشراكة والتعاون وتعزيز قيم التضامن والتسامح والتعايش السلمي وحرصا على استدامة النمو والاستقرار والسلم في المنطقة مؤكدين في الوقت ذاته على أهمية احترام سيادة الدول على أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    كما شدد صاحبا السمو والجلالة على أهمية خفض التوترات بالشرق الأوسط وتجنب التصعيد العسكري وإيجاد حلول سلمية عادلة وشاملة ومستدامة للصراعات في المنطقة.

    وبحث صاحبا السمو والجلالة التطورات التي تشهدها المنطقة مؤكدين على حاجة المجتمع الدولي الملحة وخاصة مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار يفرض الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بكل الطرق الممكنة ومنع المزيد من التصعيد معربين في الوقت ذاته عن رفضهما لكل ما يؤدي إلى توسيع الحرب أو الهجمات البرية على رفح أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

    وجدد صاحبا السمو والجلالة التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وعلى أن التوصل لحل عادل لها يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران / يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم.

    وشدد صاحبا السمو والجلالة على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأكد حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت على أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية المقدسات وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية ودور دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها الجهة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف الذي يشكل بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكان عبادة خالص للمسلمين.

    وأكد صاحبا السمو والجلالة على أهمية أمن واستقرار الملاحة في الممرات البحرية بالمنطقة وفقا لأحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 حفاظا على مصالح دول العالم أجمع. وأكدا في الوقت ذاته على أهمية احترام الاتفاقيات المبرمة والترتيبات الثنائية المعقودة فيما بين دول المنطقة وعلى كون تلك الاتفاقيات والترتيبات عنصرا أساسيا في تحقيق التكامل المنشود لدولها.

    كما أكد صاحبا السمو والجلالة ضرورة الالتزام باتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله الموقعة بين دولة الكويت وجمهورية العراق بتاريخ 29 أبريل 2012 والتي دخلت حيز النفاذ بتاريخ 5 ديسمبر 2013 بعد مصادقتها من قبل كلا البلدين والتي تم إيداعها بشكل مشترك لدى الأمم المتحدة بتاريخ 18 ديسمبر 2013 وهي الاتفاقية التي تنظم عملية الملاحة في ممر خور عبد الله المائي وتساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي الذي تنشده دول المنطقة كافة.

    في سياق متصل أكد الزعيمان ضرورة الالتزام ببروتوكول المبادلة الأمني وإعادة العراق النظر بقرار إلغاء البروتوكول الموقع مع دولة الكويت في عام 2008 والذي تضمنت بنوده آلية محددة للتعديل والإلغاء لم يتم العمل بموجبها مشددين في الوقت ذاته على أهمية بروتوكول المبادلة الأمني في ضمان أمن وسلامة ممر خور عبدالله المائي وتأمينه من أية نشاطات تقوم بها الجماعات الإرهابية أو الإجرامية المنظمة العابرة للحدود الوطنية.

    وأشار صاحبا السمو والجلالة إلى أهمية استكمال ترسيم الحدود البحرية الكويتية – العراقية لما بعد العلامة رقم 162 وذلك وفقا للمواثيق والمعاهدات الأممية ذات الصلة مؤكدين في الوقت ذاته على حتمية احترام سيادة دولة الكويت على كافة حدودها البحرية والبرية وذلك على النحو الوارد بقرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993.

    كما أكد صاحبا السمو والجلالة على أن حقل الدرة يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت وأن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة الكويتية – السعودية بما فيها حقل الدرة بكامله هي ملكية مشتركة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية فقط ولهما وحدهما كامل الحقوق لاستغلال الثروات الطبيعية في تلك المنطقة وفقا لأحكام القانون الدولي واستنادا إلى الاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما والتأكيد على الرفض القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذا الحقل أو المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بحدودها المعينة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية.

    ومنح صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه قلادة الحسين بن علي تعميقا وتجسيدا للعلاقات المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين.

    وفي ختام الزيارة عبر صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه عن وافر شكره وتقديره لأخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه على حسن الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما سموه والوفد المرافق له في الأردن ودعا صاحب السمو رعاه الله أخاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم رعاه الله لزيارة دولة الكويت ورحب جلالته بهذه الدعوة الكريمة على أن يحدد تاريخها لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية”.

  • المعايطة: 5 ملايين ناخب و1600 مركز اقتراع و19 لجنة انتخابية

    المعايطة: 5 ملايين ناخب و1600 مركز اقتراع و19 لجنة انتخابية

    إنجاز_أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة جاهزية الهيئة للعملية الانتخابية والتعامل مع سيرها والإعلان عن نتائجها بكل شفافية.

    وقال المعايطة، خلال زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى الهيئة المستقلة للانتخاب، للاطلاع على استعداداتها وتحضيراتها لإدارة العملية الانتخابية والإشراف عليها، إن الهيئة قد أعلنت عن سجل الناخبين إلكترونيا، مبينا أن عدد الناخبين بلغ أكثر من 5 ملايين ناخب وناخبة.

    وأشار إلى أنه تم تحديد 1600 مركز اقتراع واختيار 19 لجنة انتخابية رئيسة، لافتا إلى أن الهيئة ستعمل على إعلان جداول الناخبين موزعة على مراكز الاقتراع، مع إطلاق خدمة إلكترونية تمكّن المواطن من تغيير مركز اقتراعه ضمن دائرته الانتخابية، وإطلاق خدمة للناخب المسيحي أو الشركسي أو الشيشاني لتغيير دائرته الانتخابية إن لم يكن ضمن دائرته مقعد مخصص لهم.

    ونوه المعايطة إلى أن الهيئة عملت بالتعاون مع وزارة الداخلية على تسهيل إجراء نقل مكان الإقامة، كما تم تنفيذ انتخابات تجريبية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب محاكاة لقانون الانتخاب الجديد.

    وبين أنه جرى إطلاق خطة تنفيذية لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وتجهيز 95 مركزا نموذجيا مزودا بمتطوعين، وذلك بالاتفاق مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما تم إنتاج المواد التوعوية وتطوير الموقع الإلكتروني للهيئة بما يلبي احتياجاتهم.

  • العوامله رئيسا لمجلس محافظة البلقاء

    العوامله رئيسا لمجلس محافظة البلقاء

    انجاز – زيد عوامله

    أجريت اليوم انتخابات مجالس المحافظات في المملكة وفاز برئاسة مجلس محافظة البلقاء باجماع أعضاء المجلس إبراهيم نايف الأديب العواملة لدورة ثانية و انتخاب نائب الرئيس المحامي عبدالله العدوان و تمنى أعضاء المجلس للرئيس التوفيق والسداد لخدمة الوطن في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. وقال رئيس المجلس إبراهيم نايف العوامله اشكر ثقة زملائي و ما وصلنا إليه من إنجازات و تنفيذ لبعض المشاريع هو نتيجة تعاون الزملاء و العمل بروح الفريق الواحد

    لا يتوفر وصف.

     

    لا يتوفر وصف.

  • مراكز شباب جرش تنفذ العديد من الأنشطة 

    مراكز شباب جرش تنفذ العديد من الأنشطة 

    إنجاز _ عقد في مركز شباب جرش برنامج “مكن المخيم السياسي” والذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع الهيئة المستقلة للانتخاب وبالشراكة مع المعهد الديمقراطي الوطني NDI و USAID بمشاركة 28 شابا وشابة في قاعة المركز.

    هدف البرنامج إلى التعريف بقانوني الانتخاب والأحزاب والمشاركة السياسية وتدريب المشاركين على التنظيم السياسي، والتدريب على وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية تشكيل حزب سياسي واليه الانضمام للأحزاب السياسية.

     

    ونظم مركز شباب قفقفا ورشة عمل حول ” تأهيل الشباب للالتحاق بسوق العمل” بمشاركة 20 شاب في قاعة المركز .

     

    هدفت الورشة إلى إكساب المشاركين المهارات الأساسية للعمل والتي تمكنهم من خوض سوق العمل والحصول على فرص عمل مميزة وتحقيق النجاحات في حياتهم المهنية.

     

     

    كذلك ونفذ المركز جلسه حوارية حول ” قانون الأحزاب والانتخاب” بحضور 21 شاب في قاعة المركز.

     

    هدفت الجلسة إلى تعريف المشاركين باهمية الأحزاب في تعزيز الحياة السياسية، وانعكاسها بصورة إيجابية على أداء البرلمان.

     

    تحدث الدكتور صدام بني قاسم عن قانون الانتخاب والأحزاب وكيفية الانضمام للأحزاب وتشجيع الشباب على المشاركة في الأحزاب السياسية.

  • ملتقى الفن والجمال الثامن

    ملتقى الفن والجمال الثامن

    إنجاز-ضمن احتفالات المملكه باليوبيل الفضي لتسلم جلاله الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى سلطاته الدستوريه وتحت رعايه وزيره الثقافه الاردنيه المكرمه هيفاء النجار تشرفت جمعيه إيله الثقافه والفنون وبالتعاون مع مديريه ثقافه العقبه بعمل حفل ختامي لملتقى الفن والجمال الثامن يوم الاثنين22/4/2024 حيث قدمت بدعم من سلطه العقبه الاقتصاديه الخاصه وفندق موفيمبيك البلد وشركه جت للنقل نجاحا واهتمامامميزا ومبهرا للاحتفال حيث توشحت وزيره الثقافه بلباس التراث وبلغه الادب والحس الاردني قدمت حديثا تمازج بين الحداثه والتاريخ وقدمت دعمها المعلن للمبدعين والمثقفين وأشارت إلى التعاون بين الوزاره وسلطه العقبه الاقتصاديه الخاصه لتفعيل الانشطه الثقافيه ودعم الابداع والذي ينعكس على السياحه وصوره الوطن وقد أكدت وزيره الثقافه على رمزيه التعبير والترابط والاخوه بين أبناء الشعب الواحد و عمق الموقف الثابت حول القضيه الفلسطينيه
    وفي حيث عطوفه محافظ العقبه خالد الحجاج عبر عن اهتمامه البالغ بالابداع والانشطه الثقافيه والمبدعين على امتداد عروس البحر وتنوع أطياف المجتمع وثقافته المتعدده وبصوره الهويه الاردنيه الواحده وبطوح الحالمين تجاه أي معوقات وتذليلها
    وقد كرمت وزيره الثقافه بجانب عطوفه محافظ العقبه المشاركين والداعمين والقائمين على الاحتفال بالدروع والشهادات التقديريه

    وكاله انجاز الاخباريه. العقبه.سنان الجنيدي

  • الحكومة: تأخر تجهيز وثائق عطاءات مشاريع ذكية مرورية

    الحكومة: تأخر تجهيز وثائق عطاءات مشاريع ذكية مرورية

    إنجاز-أظهر تقرير سير العمل خلال الربع الأول من البرنامج التنفيذي 2023-2025 لرؤية التحديث الاقتصادي، وجود تأخر في إنجاز دراسة شبكة الخطوط المغذية لمشروع عمان – الزرقاء، وذلك لتعدد جولات المراجعة وتعديل خطة الخدمة ونموذج الأعمال والنموذج المالي الخاص بالأمر التغييري للدراسة.
    كما كشف عن التأخر في تجهيز وثائق العطاء لمشروع الحلول الذكية للحركة المرورية فيما يخص إدارة المواقف على الطرق، والرقابة الآلية الذكية، وإنارة الشوارع الذكية، نظراً لتوسيع نطاق العمل بإضافة 4 مناطق جديدة وهي بدر، اليرموك، المدينة الرياضية، وبسمان، بالإضافة إلى النطاق الحالي الذي يشمل منطقتي العبدلي وزهران، ما يتطلب المزيد من الدراسات لجمع البيانات ذات الصلة.

    وحول أبرز ما أنجز، بين التقرير أنه يتم حاليا دراسة إعداد مسودة قانون لتنظيم قطاع الإسكان، والذي يتضمن تنظيم قطاعي الإسكان والتطوير العقاري في المملكة، ضمن إطار تشريعي يعزز الانسجام بين جميع القطاعات المختلفة في هذا المجال، من قطاع عام وقطاع خاص ومستثمرين، مع المحافظة على استمرار القطاع الأردني بالعمل وعدم تأثره.

    كما تم اعتماد اللائحة التنظيمية للمرصد الحضري من قبل مجلس أمانة عمان وإطلاق المنصة رسمياً بتاريخ 3/3 من العام الحالي.

  • انتخابات رؤساء مجالس المحافظات ونوابهم الأربعاء

    انتخابات رؤساء مجالس المحافظات ونوابهم الأربعاء

    إنجاز-تجرى الأربعاء انتخابات رؤساء مجالس المحافظات ونوابهم، حيث ستجري عملية الانتخاب في ذات الوقت بكافة المجالس الـ 12، وفقا لوزارة الإدارة المحلية.
    وقالت الوزارة إنه جرى ربط كافة قاعات الانتخاب إلكترونيا مع غرف العمليات الرئيسية في مركز وزارة الإدارة المحلية لمتابعة عملية الانتخاب وفرز النتائج وإعلان الفائزين أولا بأول.