التصنيف: آخر الأخبار

  • بلدية عجلون تبحث تعزيز التعاون مع هيئة الطاقة والمعادن

    بلدية عجلون تبحث تعزيز التعاون مع هيئة الطاقة والمعادن

    بلدية عجلون تبحث تعزيز التعاون مع هيئة الطاقة والمعادن
    إنجاز : بحث رئيس بلدية عجلون الكبرى حمزة الزغول في مكتبه بمركز البلدية أمس السبت مع رئيس مجلس مفوضي هيئة الطاقة والمعادن المهندس زياد السعايدة والوفد المرافق تعزيز التعاون المشترك في مجال الاستثمار بالطاقة المتجددة .

    وقال الزغول إن البلدية تتجه إلى التوسع في التحول نحو الطاقة المتجددة كونها صديقة للبيئة وتكلفتها قليلة مقارنة بالمشتقات النفطية وديمومتها التي من شانها توفير مبالغ مالية على البلدية .

    واشاد الزغول بتعاون الهيئة البناء مع البلدية والذي ساهم بترخيص محطة الشحن العائدة للبلدية وتحويلها إلى محطة عامة بحيث يتيح لها استيفاء رسوم مالية بدل شحن سيارات المواطنين الكهربائية ما سيحقق زيادة ايرادات البلدية .

    بدوره اعلن السعايدة عن الموافقة على توسعة محطة الشحن العائدة للبلدية وزيادة عدد الكبائن وتوفير آلية الشحن السريع بهدف تقديم الخدمة المناسبة للمواطنين .

    وأكد على ضرورة التوسع في إقامة العديد من محطات الشحن الكهربائية الخاصة بالسيارات بالتعاون مع البلديات والاستعانة بخبراتها لتحديد الأماكن المناسبة والاكثر حاجة لإقامة محطات الشحن وتسهيل منح التراخيص اللازمة لزيادة الطلب عليها خاصة مع توجه المواطنين على اقتناء السيارات الكهربائية بدلا من العاملة على المحروقات .
    وثمن السعايدة دور البلدية وجهودها المثمرة كونها السباقة بإقامة اول محطة شحن للسيارات الكهربائية في المحافظة .

  • زيارات تعريفية وبطولات رياضية تنفذها المراكز الشبابية في إربد

    زيارات تعريفية وبطولات رياضية تنفذها المراكز الشبابية في إربد

    إنجاز_نفذ مركز شباب الرمثا زيارة إلى “جمعية سهل حوران التنموية للعمل التطوعي لذوي الإحتياجات الخاصة “بمشاركة ٢٠
    شاب ضمن الفئة العمرية ١٢_١٤ عام .
    تحدثت المهندسة أريج خابور عن أسس تقديم الرعاية والتعليم لهذه الفئة من المجتمع وتم تحقيق نتائج متقدمة في إدماج الطلاب في المجتمع .
    وأوضحت خابور أنواع الإعاقات للطلاب وطرق التعامل معها وما تقدمه الجمعية من خدمات أخرى كالعلاج الطبيعي لكافة الأعمار .

    و هدفت الزيارة إلى التعريف باحتياجات فئة ذوي الإحتياجات الخاصة النفسية وكيفية التعامل معها .

    كما و إنطلقت فعاليات الدورة الرياضية لكرة اليد في مركز شباب وشابات غرب إربد بمشاركة 15 شابة ضمن الفئة العمرية من 15-17 عام.

    قام المدرب محمد قهوجي بتوضيح قواعد هذه اللعبة وأهميتها في تعزيز القدرات البدنية للشابات وروح المنافسة والعمل ضمن فريق.

    وفي سياق متصل نفذ مركز شباب بيت رأس اليوم ندوة حوارية حول” دور الإسلام في محاربة التسول” بمشاركة 20 شاب ضمن الفئة العمرية (12-14)عام.
    تحدث فيها الدكتور نظير البطاينة عن مفهوم التسول وأنواعه ومواسمه وبين وسائل معالجة هذه الظاهرة السلبية وبين أهداف التسول وكيفية الحد منها من خلال التعاون مع مؤسسات الدولة وقد بين دور الإسلام في مكافحة هذه الظاهرة وأشار الى أهمية العمل والإنتاج و أن القانون يعاقب المتسولين
    وفي ختام الندوة طرح المشاركين طرق لمواجهة هذه الظاهرة وقد لاقت قبول وتفاعل منهم وساهمت في توعيتهم إلى كيفية التعامل مع هذه الظاهرة .

    وإلى ذلك ،اختتمت اليوم في مركز شباب البويضة دورة بعنوان ” دراسة الجدوى الإقتصادية للتسويق عبر مواقع التواصل الإجتماعي “والتي شارك فيها ١٧ شاب ضمن الفئة العمرية ١٥_١٧ عام .
    تناولت محاور دراسة واقع السوق المحلي واهتمامات الزبائن وأساليب الدعاية للمنتجات بطرق علمية حديثة وكيفية التواصل مع المستهلك وطرق التوصيل ومتابعة الأمور المالية المتعلقة بالعملية وحسابات الأرباح.

    يمكنكم الآن المشاركة والاستفادة من البرامج والفعاليات التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.jo

     

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الروسان

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الروسان

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الروسان*

    إنجاز- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، واجب العزاء إلى عشيرة الروسان بوفاة العقيد المتقاعد محمد مصطفى مفلح الروسان “أبو رومل”.
    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم، في منطقة سما الروسان بمحافظة إربد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد، وعموم عشيرة الروسان، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه.

    كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.

  • فريق عربكم يهنئ المسيحيين بعيد الفصح المجيد

    فريق عربكم يهنئ المسيحيين بعيد الفصح المجيد

    إنجاز _ يتقدم فريق عربكم في المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها بأطيب التهاني والتبريكات من الإخوة المسيحيين بمناسبة عيد الفصح المجيد متمنياً لهم دوام المحبة والسلام في وطننا الذي ينعم بفضل الله ومن ثم قيادتنا الحكيمة، بأبهى صور الوئام”.

     

  • عجلون : تخريج المشاركات بدورة التسويق الالكتروني والعنف الاقتصادي (مصور)

    عجلون : تخريج المشاركات بدورة التسويق الالكتروني والعنف الاقتصادي (مصور)

    عجلون : تخريج المشاركات بدورة التسويق الالكتروني والعنف الاقتصادي (مصور)
    فريق انجاز : اختتمت جمعية نساء من اجل العطاء الخيرية اليوم في قاعة محطة معرفة راجب بلواء كفرنجة تخريج المشاركات بدورة التسويق الالكتروني والعنف الاقتصادي المبني على النوع الاجتماعي والقيادة و التخطيط بتنظيم من الجمعية بالتعاون مع جمعية النساء العربيات .
    واكد المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية عبد الفتاح الكايد الذي رعى فعاليات لتخريج أن مثل هذه الدورات من شأنها صقل مهارات النساء وتعزيز خبراتهن العلمية والمعرفية تمهيدًا لدخولهن سوق العمل مثمنًا حرص الجمعية على توفير مناخ ملائم لتطلعات وآمال المرأة في راجب.
    واشار نائب رئيس الهيئة الاستشارية والتوجيهيه لجمعية البيئه الاردنية النائب الدكتور فريد حداد الى اهمية عقد مثل هذه الدورات لتعريف المشاركات من المزارعات اهمية وطرق التسويق الالكتروني وضمان بيع المحاصيل في الاسواق والزبائن بطرق حديثة ومتطورة وبناء حلقات وصل للمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة للاقتصاد الزراعي لتحسين الوضع المعيشي لهن ولأسرهن .
    واشاد رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الاردنية الصحفي علي عزبي فريحات بجهود جمعية نساء من اجل العطاء لتنفيذ الدورات التدريبية للسيدات والمزاراعات والمزارعين من ابناء المجتمع المحلي في محافظة عجلون مما يدل على مستوى الوعي والتثقيف بدور المرأة وتعزيز دورها في كافة المجالات .
    وقالت رئيسة جمعية نساء من اجل العطاء مديرة المشروع موزه فريحات ان الدورة تأتي استكمالا لسلسلة من الدورات وروش العمل التي تنظمها الجمعية ضمن مشروع كسب تأييد الصحفيين للوقوف ضد العنف الاقتصادي المبني على النوع الاجتماعي وبرنامج “القوة النسوية في العمل من أجل الحقوق الاقتصادية للمرأة” المدعوم من وزارة الخارجية الهولندية لسد حاجة المزارعات والشابات بمجال مهارات التسويق الإلكتروني الرقمي لأنه جزء لا يتجزأ لنجاح العمل من خلال تسويق المنتجات بشكل سريع وصحيح.
    وفي نهاية الحفل الذي حضره رئيس مجلس المحافظة عمر المومني و عدد من المدراء في المحافظة الزراعة المهندس رامي العدوان والاقراض الزراعي المهندس بشار نوافلة ورئيس بلدية كفرنجه الجديدة فوزات فريحات وفريق من جيدكو مستشار المدير التنفيذي مدير المديريه في المؤسسة صالح الغنانيم ورئيس مجلس ادارة جمعية البيئة علي فريحات وعدد من اعضاء الهيئة الاستشارية و التوجيهية والادارية والعامة في الجمعية ورؤساء الفروع وابناء المجتمع المحلي سلم الكايد الشهادات التقديرية للمشاركات .

  • زها الثقافي يهنئ بعيد الفصح

    زها الثقافي يهنئ بعيد الفصح

    زها الثقافي يهنئ بعيد الفصح

    يتقدم مركز زها الثقافي ممثلا بمديرته التنفيذيه رانيا صبيح، وكافة العاملين في مراكز زها بأسمى آيـــات الــتـــهنـــئة والـتبــريكات من الاخوة المسيحيين في الأردن والعالم بمناسبة عيد الفصح .

    متمنياً لهم دوام المحبة والسلام في وطننا الذي ينعم بفضل الله ومن ثم قيادتنا الحكيمة، بأبهى صور الوئام.

    كل عام وانتم بخير

  • جرادات تكتب: ‏التنافس بين الأحزاب الأردنية .. نحو إصدار ميثاق شرف جديد

    جرادات تكتب: ‏التنافس بين الأحزاب الأردنية .. نحو إصدار ميثاق شرف جديد

    جرادات تكتب: ‏التنافس بين الأحزاب الأردنية .. نحو إصدار ميثاق شرف جديد

    د. منيرة جرادات

    بعد أن صدرت الإرادة الملكية السامية بإجراء الانتخابات النيابية وفق أحكام القانون، تستعد الأحزاب وبوتيرة متسارعة لخوض غمارهذه الانتخابات. وتبعاً لذلك، فإنه من الطبيعي أن تشتدّ مع الوقت حدّة المُنافسة بين هذه الأحزاب لإيصال أكبرعدد ممكن من مُنتسبيها إلى قبة البرلمان. والحقيقة أنّ التنافس بين الأحزاب ليس حقا مشروعا فقط بل هو ضرورة وطنية لتحسين جودة المُنتج الحزبي وتمكين المواطنين من معرفة نوعية هذه الأحزاب وخصوصيتها للقيام بالإختيارالواعي والمسؤول بين هذه الاحزاب. لهذا فإن التنافس السياسي بين الأحزاب يُمثّل جزءاً رئيساً في العملية الديمقراطية ومُحركاً لها ومُوجهاً لصيرورتها.

    في هذه المرحلة من عُمر الدولة، فإن الوطن وقيادته الهاشمية وأهله يُراهنون على الأحزاب الأردنية الجديدة التي إنبثقت من رحم هذا الوطن وخصوصيته وجاءت كولادة طبيعية لمخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، ويأملون كذلك أن تكون هذه الأحزاب المُعّول الرئيس من معاول الإصلاح المنشود، ومن المتوقع من هذه الأحزاب أن تقدم نماذج وطنية مختلفة عن تلك النماذج التي قدمتها الأحزاب الأردنية في المئوية الأولى من عمر الدولة الأردنية، تلك الأحزاب التي لم تكن مرجعياتها وطنية خالصة، الأمر الذي أدى إلى خلق فجوة كبيرة بينها وبين الغالبية من أبناء هذا الوطن.

    فعلى إعتبار أن الأحزاب الأردنية تُشّكل جزءاً حيوياً من النظام السياسي، فإنها مُطالبة وأكثر من أي وقت مضى بتقديم نماذج تُحتذى في الوطنيّة والمسؤوليّة والشفافيّة والحاكميّة. وعلى أساس هذه النماذج فإنه من حقها أن تتنافس بشتى الوسائل المشروعة لكسب ودّ وثقة أكبرعدد ممكن من أبناء هذا الوطن للإنضمام إليها ومؤازرتها في الانتخابات النيابية القادمة. لكن وحتى يكون هذا التنافس مشروعاً، فلا بُدّ أن يكون عنوانه التنافس الشريف والعادل وفقا للقواعد والضوابط القانونية والأخلاقية وبما يتماشى مع ثوابت الدولة الأردنية ومتطلبات النظام العام. لهذا، فإن الأحزاب مُطالبه بتوخي أقصى درجات الحذر والحيطة وأعلى درجات الالتزام بالشفافية والنزاهة في كل ما يصدرعنها في وسائل الإعلام المختلفة أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

    خلال الأيام القليلة الماضية، بدأنا نشهد حالة من التنافس بين بعض الأحزاب بطريقة تستدعي التوقف عندها واستخلاص العبر منها. فعلى سبيل المثال، قام أحد الأحزاب بالإعلان عن فوزعدد من مُنتسبيه بغالبية مقاعد رئاسة مجالس المحافظات في المملكة، إضافة إلى فوزعدد اخر من منتسبيه بمواقع نائب الرئيس في هذه المجالس، حيث قام الحزب بنشر أسماء هؤلاء الفائزين والمواقع التي فازوا بها. لكن، يبدو أن هذا الإعلان لم يَرُقْ لبعض منتسبي أو مؤازريّ بعض الأحزاب الأخرى الذين بدأوا التشكيك به وتأويلهِ خارج سياقة الموضوعي. وهناك مثال آخرتناقلته بعض وسائل الإعلام وبعض مواقع التواصل الاجتماعي يتعلق بقيام أحد الأحزاب بالإعلان عن فوز منتسبيه بغالبية مقاعد اتحاد الطلبة في إحدى الجامعات الأردنية الرسمية، الأمر الذي آثار حفيظة المعنيين من منتسبي بعض الأحزاب الأخرى في هذه الجامعة الذين أصدروا بيانا يُفنّدون فيه حقيقة ما حصل ويؤكدون أنهم هم من فازوا بأغلبية هذه المقاعد وليس منتسبي الحزب الاخر. إن هذه الأمثلة وإن كانت في نظر البعض هامشية وغير ذات قيمة، إلا أنها تستدعي من الأحزاب وقادتها التوقف عندها وإمعان النظر فيها، خاصةً وأنّ الوطن وقيادته وشبابه يترقبون بإهتمام وينتظرون بشوق الدورالذي ستلعبه الأحزاب الأردنية في تدشين مرحلة سياسية جديدة مع بداية المئوية الثانية من عُمر الدولة الأردنية.

    وفي ضوء حقيقة أن تجربتنا الحزبية اليوم لا تزال في بداية عهدها، فإن الأحزاب الأردنية الجديدة مُطالبة

    بإصدار ميثاق شرف جديد غير ذلك الذي أصدرته بعض الأحزاب الأردنية في عام 2013، هذا الميثاق الذي لم تكن معظم أحزاب اليوم طرفاَ فيه أوالمُصادقة عليه. ويمكن لهذا الميثاق الجديد أن يستفيد من ميثاق عام 2013 و يطوّرعليه في ضوء المستجدات والتحولات التي نعيشها اليوم. والمأمول أن يعمل هذا الميثاق الجديد على تنظيم العلاقة بين الأحزاب وضبط مبادئ وقواعد التنافس فيما بينها. وعلى هذا الميثاق أن يستند الى الدستورالأردني وثوابت الدولة، وأن يؤكد على مبادئ الاحترام المُتبادل بين الأحزاب ومبادئ النزاهة والشفافية والحوارالمسؤول الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. إن الالتزام بمُنطلقات ومبادئ هذا الميثاق يُسهم في جعل ظاهرة التنافس بين الأحزاب حالة صحية ومسؤولة وبنّاءة تُعزّزّ قيم الديمقراطية والعدالة السياسية وتُرسّخ القيم الإيجابية في المجتمع.

    وختاماً فإنني أُهيب بالأمناء العامين للأحزاب الأردنية الجديدة الذين يُشهد لهم بالوطنية والتأهيل والحرص على إنجاح تجربتنا الحزبية الجديدة أن يتنادوا (وهم قادرون على ذلك) بوضع مسوّدة لميثاق الشرف الجديد من أجل مناقشتها وإصدارالميثاق حسب الأصول، بحيث يكون مُلزماً أخلاقيّاً لجميع الأحزاب ومُحدداً لطبيعة العلاقة بينها. وأن يكون في الوقت ذاته ضابطاً لكل ما يصدرعن هذه الأحزاب ومُركزّا على مبادئ وأخلاقيات التنافس الايجابي الشريف والعادل. ولحين صدورهذا الميثاق الجديد، نأمل من أحزابنا الجديدة أن تكون بمستوى طُموح قيادتنا الهاشمية وبمستوى الأمال المعقودة عليها في تعزيز مسيرة الإصلاح

  • تنفيذي عجلون يبحث معيقات انجاز المشاريع (مصور)

    تنفيذي عجلون يبحث معيقات انجاز المشاريع (مصور)

    إنجاز-أسامة القضاة

    بحث المجلس التنفيذي لمحافظة عجلون اليوم الأحد أبرز المعيقات والتحديات التي تواجه سير العمل في عدد منالمشاريع .

    وأكد محافظ عجلون الدكتور قبلان الشريف خلال ترؤسه الاجتماع الذي عقد في قاعة اجتماعات المحافظة علىاهمية تعزيز الجهود والتنسيق ما بين كافة الجهات والدوائر المعنية من الاسراع في تنفيذ وانجاز المشاريع والوقوفعلى اسباب تأخرها ميدانيا وحلها وفق الامكانات المتاحــة .

    واشار خلال الاجتماع الذي حضره نائب المحافظ الدكتور هاشم العبداللات ومتصرف لواء كفرنجه الدكتور عطاللهالنويقه الى اهمية  التعاون ما بين مجلس المحافظة ورؤساء البلديات من خلال وضع خطط وبرامج للنهوض بواقعالمحافظة في مختلف المجالات وفق المؤشرات المطلوبة وبما ينسجم مع تطلعات وطموح ابنائها  للارتقاء بنوعيةالخدمات المقدمة لهم .

    وبين ضرورة متابعة الملاحظات والشكاوى التي ترد فيما يتعلق بالعديد من هموم وقضايا ابناء عجلون ومنها السيروالازدحامات المرورية وتلبية الاحتياجات والمطالب التي تتعلق بالرقابة والمواد الغذائية والطرق و البنى التحتيةوالخدمات .

    وقال ان المحافظة تشهد نقلة نوعية في القطاع السياحي الامر الذي يستدعي تكثيف الجهود لتعزيز الاستثماراتفيها وبالتالي تحقيق التنمية بما يعود بالنفع و الفائدة على ابناء عجلون و الوطن .

    واستعرض رئيس مجلس المحافظة عمر المومني نسب الانجاز في المشاريع المنفذة والمخصصات التي رصدتللعديد من القطاعات الضرورية منها التنموية والسياحية والصحية مبينا ان هناك متابعات وتنسيق مستمر معالمحافظة ومختلف الجهات من اجل التعاون لتقديم الخدمات الفضلى للمواطنين .

    وأشار عدد من مدراء الدوائر ورؤساء البلديات الى أهمية نقل الصلاحيات لمدراء الدوائر فيما يتعلق بتنفيذ المشاريعوزيادة المخصصات من مجلس المحافظة وإجراء مناقلات بين المشاريع واعطائها صفة الاولوية وخاصة الملحة والضرورية منها .

  • العيسوي يلتقي وفدين من شباب الضليل ووجهاء عشيرة الخوالدة

    العيسوي يلتقي وفدين من شباب الضليل ووجهاء عشيرة الخوالدة

    إنجاز-قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إن التوجيه الملكي بإجراء الانتخابات النيابية، يؤكد قوة الأردن وأمنه واستقراره، وثباته على مواقفه الوطنية والقومية، والمضي قدما في مسيرته النهضوية، رغم التحديات، التي تعصف بالمنطقة.
    وأضاف العيسوي أن قوة الأردن وتماسك جبهته الداخلية، ركيزتها ودعامتها قيادته الهاشمية ووعي شعبه، واحترافية نشامى قواته المسلحة- الجيش العربي، وأجهزته الأمنية، والتي تتجسد بمسيرته التحديثية والتطويرة المتواصلة، ومواقفه الشجاعة تجاه القضايا العادلة لأمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من وجهاء ومخاتير عشيرة الخوالدة بمحافظة جرش، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي، وكذلك وفدا من شباب وشابات منطقة الضليل بمحافظة الزرقاء، في لقاءين منفصلين.

    وقال العيسوي إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يشكل حالة نموذجية وفريدة في قدرته على تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص من جهة، والمضي قدما في مسيرته التحديثة والتطويرية بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والتنموية، من جهة أخرى.

    وأشار إلى التوجيه الملكي بإجراء الانتخابات النيابية، التي تشكل محطة مهمة في عملية التحديث السياسي، وبداية مرحلة جديدة من العمل الحزبي والبرلماني البرامجي، ما يفرض على الجميع ، خصوصا الشباب مسؤولية المشاركة الفاعلة لإنجاحها، لتشكل محطة جديدة من محطات التحديث والتطوير.

    وأكد أن الأردن القوي المتماسك، هو الأقدر على التصدي للدفاع عن قضايا أمته، ما يتطلب من الجميع أن يكونوا دوما بحجم المسؤولية، وأكبر من جميع التحديات، وأن يشكل يوم العاشر من آيلول المقبل، برهانا للعالم بأن الأردن أنه ماضٍ بخطوات واثقة نحو المستقبل المشرق.

    واستعرض العيسوي، خلال اللقاءين، مواقف الأردن وجهود جلالة الملك الداعمة والمساندة للأشقاء الفلسطينيين، في قطاع غزة والضفة الغربية، ومناصرتهم، في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، بعدوان همجي، لم يشهد التاريخ الحديث مثيلا له في بشاعته وإجرامه.

    وقال العيسوي إنه في ظل عجز العالم وتقاعسه عن إنهاء مأساة غزة ومعاناة أهلها، كان صوت جلالة الملك هو الأقوى تأثيراً في جميع المحافل والمنابر والمؤتمرات، والأكثر قدرة على إيصال رسائل واضحة للعالم بأن ما تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين، يتطلب تدخلاً فورياً لوقف العدوان، وضمان استمرار إدخال المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية الكافية بشكل مستدام.

    وأشار إلى تحذيرات جلالة الملك للمجتمع الدولي، من أن تداعيات استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، ستدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد الإقليمي، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

    وأكد أن مواقف الأردن تجاه فلسطين وأهلها وقضيتهم العادلة ثابتة وراسخة، وأن الأردن، بقيادته الهاشمية، كان وما يزال الأقرب إلى الأشقاء الفلسطينيين، والمدافع الأول عن حقوقهم الوطنية المشروعة، في مختلف المحافل الدولية.

    وأوضح العيسوي أن جلالة الملك يبذل، ومنذ اللحظات الأولى للعدوان الإسرائيلي السافر على غزة، جهودا دولية وإقليمية مكثفة ومتواصلة لوقف العدوان، ووضع المجتمع الدولي والرأي العام العالمي بصورة الممارسات الوحشية للإحتلال الإسرائيلي، بحق الشعب الفلسطيني، من قتل للمدنيين والأطفال والنساء والشيوخ، وتجويعهم وتدمير للبنى التحتية والمرافق الحيوية من مستشفيات ومدارس ودور العبادة.

    وبين أن الحراك الملكي المكثف أسهم في تغيير كثير من مواقف وسياسات الدول على مستوى العالم، التي باتت تدرك زيف السردية الإسرائيلية، وأصبحت تؤكد ضرورة وقف العدوان والسعي لإيجاد أفق سياسي يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق حل الدولتين والمرجعيات المعتمدة.

    وقال العيسوي إنه وبموازاة الجهد السياسي والدبلوماسي، كان الأردن المبادر في إغاثة ونجدة الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وكان أول دولة تتخطى جميع الحواجز وتكسر الحصار على غزة، من خلال إرسال قوافل المساعدات، برا وجوا، إلى جانب إرسال المستشفيات الميدانية إلى القطاع والضفة الغربية.

    وأشار إلى عمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبية وعلاجية وإغاثية للأهل في غزة، وأن مشاركة جلالة الملك في هذه العمليات، تجسد أروع معاني البطولة المستمدة من الإرث الهاشمي، وتقدم مثالا ناصعا لمواقف الأردن القومية والمساندة للشعب الفلسطيني.

    ولفت إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، عبر لقاءاتها مع وسائل إعلام عالمية مؤثرة، في توضيح حقيقة الجرائم البشعة التي تقترفها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، والمعاناة الإنسانية التي يمر بها، للرأي العام العالمي.

    ولفت العيسوي إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المشرفة، لدعم ونصرة الأشقاء في غزة، ومشاركة سمو الأمير سلمى بنت عبدالله الثاني، في إحدى عمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبية وعلاجية في غزة.

    كما أكد العيسوي ضرورة أن يكون جميع الأردنيين يداً واحدة، للتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة بمواقف الأردن التاريخية والراسخة، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، التي تضع في سلم أولوياتها وقف دوامة الحرب في القطاع وإغاثة أهله، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

    من جهتهم، أكد المتحدثون، خلال اللقاءين، وقوفهم ودعمهم لمواقف جلالة الملك الشجاعة، وجهوده المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والتحذير من تبعات هذا العدوان والإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

    وعبروا عن فخرهم بالدور الإنساني الذي يقوم به الأردن لدعم ونصرة الأهل في غزة والضفة الغربية، المتواصل منذ سنوات طويلة، لدعم صمود الأشقاء والتخفيف من معاناتهم، وضرورة استدامة تدفق قوافل المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للأشقاء في غزة لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.

    وقدروا عاليا مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني، في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات، والتي تجسد الموقف الأردني الثابت والحازم لنصرة الأشقاء في فلسطين.

    وأشادوا بمساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وشجاعة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في نصرة الأشقاء الفلسطينيين، والتي تجسد مواقف الأردن بقيادته الهاشمية، في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وعن الأهل في قطاع غزة بوجه آلة الحرب والدمار الإسرائيلية.

    وقالوا إن جلالة الملك يقود مسيرة الوطن المظفرة بكل حكمة وحنكة في إقليم ملتهب، تعصف به الأزمات من كل جانب، ليشكل نموذجا نوعيا في مسيرته الوطنية التحديثية، ومقداما في نصرة قضايا أمته العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    وأضافوا أن الأردن وقيادته الهاشمية، وشعبه الوفي، يقدمون نموذجا فريدا للعالم بأسره في التلاحم ووحدة الموقف، مشيرين بهذا الصدد إلى حالة التماهي والتناغم بين الموقف الرسمي والشعبي تجاه ما يتعرض له الأشقاء في غزة والضفة الغربية.

    وعبروا عن اعتزازهم بجهود جلالة الملك المستمرة لبناء أردن الحداثة الذي يلبي تطلعات شعبه، ويشكل أنموذجا راقيا وملهما على خارطة العالم، مؤكدين أن جلالته يمثل صمام الأمان، فهو الحامي للأردن، والمدافع عن فلسطين وشعبها، ويقف بكل شجاعة إلى جانب أمته، فوطن يقوده جلالة الملك، سيبقى يعانق السماء شموخا وكبرياء.

    وأكدوا أن الأردنيين سيبقون دوما الجند الأوفياء لوطنهم وقيادته، يدافعون عن حياضه ومنجزاته بالمهج والأرواح، وسيكونون بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمنه واستقراره والعبث بنسيجه الوطني، والتشكيك بمواقفه العروبية تجاه قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

    وثمنوا جهود جلالة الملك المتواصلة والمكثفة من أجل رفعة الأردن ونهضته في مختلف المجالات، والحفاظ على أمنه واستقراره ومنجزاته، وبناء المستقبل الأفضل لجميع أبناء وبنات الوطن، لافتين إلى أهمية التوجيه الملكي بإجراء الانتخابات النيابية، والذي يجسد انحياز جلالته لمصالح الأردن وشعبه والاستحقاقات الوطنية.

    وقالوا “صدقت الوعد يا أبا الحسين، كما هم الهاشميون دوما، ونحن على العهد باقون وخلف قيادتك الحكيمة ماضون”، مؤكدين بأنهم سيكونون عند حسن ظن جلالة الملك، بأبناء شعبه الوفي، وأنهم حريصون في أن يكون موعد الانتخابات النيابية المقبلة، عرسا وطنيا، تعبر مخرجاتها عن إرادة شعبية حقيقية.

  • الزراعة: معنيون بتحقيق مواصفات الدول المستوردة للمنتج الاردني

    الزراعة: معنيون بتحقيق مواصفات الدول المستوردة للمنتج الاردني

    إنجاز-قالت وزارة الزراعة إن ما صدر عن الجانب القطري باشتراط المطابقة على المستوردات القطرية من محاصيل الورقيات الأردنية وغيرها من المنتجات الزراعية ، ليس حظراً لدخولها، بل إجراء طبيعي وسنوي واحترازي.
    وأضافت الوزارة في بيان اليوم الأحد، أنها معنية بتحقيق متطلبات الدول المستوردة من حيث مطابقة المنتجات الأردنية للمواصفات والقواعد الفنية، مشيرة إلى أنها وضمن الإستراتيجية الوطنية الزراعية تعمل على خطة وطنية لخفض متبقيات المبيدات في الخضراوات والفواكه للسوقين المحلي والخارجي.
    وقالت إن متطلبات السلطات القطرية من حيث شهادات المطابقة، إجراء تعتمده الأردن لمستورداتها، وتعمل على تحقيقه لصادراتنا الى الأسواق الأوروبية والخليجية، وأن إجراء الجهات القطرية هذا احترازي يتخذ سنويا، وتجري مراجعته من أجل الرقابة على المبيدات الزراعية مع المستوردات من المنتجات النباتية لضمان جودتها، ونتفهمه كون الأردن دولة تقوم بالاستيراد والتصدير، وتتخذ الإجراءات المشابهة له والكفيلة بحماية صحة الإنسان.
    وكانت وزارة الصحة القطرية، أعلنت اليوم الأحد، عن تحديثات جديدة بالاشتراطات والإجراءات الاحترازيّة الخاصّة ببعض المواد الغذائيّة المُستوردة ومُبرّراتها، موضحة أن استيراد هذه الأغذية يتوقف على استيفاء شروط وإجراءات خاصة، وذلك كإجراء احترازي لضمان مُطابقة الأغذية للمواصفات.

    وأوضحت الوزارة عبر موقعها الرسمي، أن هذه الإجراءات تشمل ربط استيراد الخَضراوات الورقية الطازجة من الأردن ومصر بتقديم شهادة مُطابقة صادرة عن إحدى الشركات المُعتمدة من قِبل الوزارة كطرف ثالث للتفتيش المُسبق على الإرساليات في بلد المنشأ، وذلك لضمان مُطابقة حدود مُتبقيات المُبيدات للمُتطلبات.

    واشترطت الوزارة كذلك، بعض المتطلبات المتعلقة باستيراد السمسم والمُنتجات التي يدخل فيها، من كل من ألمانيا وفرنسا، وبلجيكا، وهولندا، والهند، وذلك كإجراء احترازي لضمان مُطابقة الأغذية للمُتطلبات.

    وتأتي هذه الاشتراطات ضمن إجراءات جديدة تتعلق باستيراد الأغذية، تتضمن 5 أقسام، الأول يشمل أغذية يحظر استيرادها تمامًا، والثاني يتضمن أغذية تحتاج لشهادات مُطابقة من طرف ثالث أو إفادات إضافية، أما القسم الثالث فيُركز على مرض الحمى القلاعية والدول والأغذية ذات الصلة والإجراءات الاحترازية المطلوبة.

    ويتضمن الجزء الرابع مرض أنفلونزا الطيور والدول والأغذية ذات الصلة والإجراءات الاحترازية المطلوبة، في حين يُركّز القسم الخامس على مرض جنون البقر والدول والأغذية ذات الصلة والإجراءات الاحترازية المطلوبة.