التصنيف: آخر الأخبار

  • الخضير : الموقع الالكتروني الجديد للمهرجان خطوة لتطوير أدوات التواصل الرقمي

    الخضير : الموقع الالكتروني الجديد للمهرجان خطوة لتطوير أدوات التواصل الرقمي

    انجاز- أطلق مهرجان جرش للثقافة والفنون موقعه الإلكتروني الجديد jerashfestival.jo، ضمن استعداداته لانطلاق الدورة الأربعين، في خطوة تعكس رؤية المهرجان في تطوير أدوات التواصل الرقمي، وتوفير منصة إلكترونية متكاملة تخدم جمهور المهرجان، والمهتمين بالاطلاع على برامجه وتفاصيل فعالياته، ووسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.

    ويتيح الموقع تصفح البرنامج الكامل، والتعرف إلى الفعاليات والفنانين والفرق المشاركة، وشراء التذاكر إلكترونياً، إلى جانب الوصول إلى مختلف الخدمات والمحتوى الإعلامي عبر تجربة رقمية حديثة.

    ويقدم الموقع واجهة بصرية جديدة مستوحاة من الهوية البصرية للدورة الأربعين، مع تصميم متجاوب يعمل بكفاءة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب، ويتيح التصفح باللغتين العربية والإنجليزية، بما يواكب أفضل الممارسات الرقمية ويضمن سهولة الوصول إلى مختلف محتوياته وخدماته.

    وتتضمن الصفحة الرئيسية عدّاً تنازلياً لانطلاق فعاليات الدورة الأربعين، إلى جانب نافذة تفاعلية لأبرز الفعاليات، تتيح استعراض الحفلات والأنشطة الأردنية والعربية والعالمية، مع إمكانية الانتقال مباشرة إلى صفحة الحجز الإلكتروني، بما يمنح الزائر تجربة سلسة تبدأ منذ لحظة دخوله إلى الموقع.

    ويضم الموقع قسماً متكاملاً لبرنامج المهرجان، يتيح استعراض جميع الفعاليات بحسب التاريخ أو الموقع، مع إمكانية تصفية العروض وفق المسارح والساحات المختلفة، بما يشمل المسرح الجنوبي، والمسرح الشمالي، والهيبودروم، وأرتميس، ومسرح الصوت والضوء، والساحة البيضاوية “سوق جراسا”، إلى جانب تحميل البرنامج الكامل بصيغة إلكترونية، والاطلاع على تفاصيل كل فعالية، ومواعيدها، ومكان إقامتها، وحجز تذاكرها إلكترونياً.

    كما يوفر الموقع صفحات تعريفية بالفنانين والفرق الأردنية والعربية والعالمية المشاركة في الدورة الأربعين، بما يتيح للجمهور التعرف إلى ضيوف المهرجان ومسيرتهم الفنية، ويمنح المتابعين نافذة شاملة على مختلف المشاركات الفنية والثقافية.

    ولتعزيز تجربة الزائر داخل المدينة الأثرية، يوفر الموقع خريطة تفاعلية تعرض مواقع المسارح والساحات ومرافق المهرجان، وتوضح أماكن إقامة الفعاليات والخدمات، إلى جانب إبراز الدول المشاركة في الدورة الأربعين، بما يساعد الجمهور على التخطيط لزيارته والتنقل بين مواقع الفعاليات بسهولة.

    ويضم الموقع أيضاً مركزاً إعلامياً متكاملاً، يوفر الأخبار الصحفية، ومعرض الصور، وأرشيف الفيديو، بما يشكل مرجعاً لوسائل الإعلام والصحفيين والباحثين والمهتمين بمتابعة أخبار المهرجان وتوثيق فعالياته.

    كما يتيح التعرف إلى تاريخ مهرجان جرش ورسالته، والاطلاع على كلمة المدير التنفيذي، وأخبار المهرجان، وشركائه ورعاته، إضافة إلى نافذة مخصصة لاستقبال طلبات المشاركة الفنية في الدورات المقبلة.

    وأكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار يزن الخضير أن إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد يأتي ضمن خطة تطوير شاملة تتبناها إدارة المهرجان في دورته الأربعين، بهدف الارتقاء بتجربة الجمهور وتعزيز حضور المهرجان في الفضاء الرقمي.

    وقال الخضير: “حرصنا على أن يكون الموقع الإلكتروني الجديد أكثر من مجرد منصة لعرض البرنامج، إذ صُمم ليكون مرجعاً متكاملاً يخدم جمهور المهرجان، والمهتمين بالشأن الثقافي، ووسائل الإعلام، من خلال توفير المعلومات والخدمات والمحتوى الإعلامي في مكان واحد، وبأسلوب حديث يعكس مكانة مهرجان جرش وتاريخه الممتد’.

    واضاف ان الموقع يتيح للجمهور التخطيط لزيارته، واستعراض الفعاليات، والتعرف إلى الفنانين، وحجز التذاكر إلكترونياً بكل سهولة، لتبدأ تجربة مهرجان جرش منذ اللحظة الأولى لدخول الموقع.”

    وأضاف أن الموقع سيواكب فعاليات الدورة الأربعين أولاً بأول، من خلال تحديث الأخبار والصور والفيديوهات والمواد الإعلامية، ليكون منصة رقمية حية توثق فعاليات المهرجان، وتعزز التواصل مع جمهوره داخل الأردن وخارجه.

  • توقيع اتفاقية تعاون وتسوية بين نقابة الصحفيين الأردنيين و”الرأي”

    توقيع اتفاقية تعاون وتسوية بين نقابة الصحفيين الأردنيين و”الرأي”

    توقيع اتفاقية تعاون وتسوية بين نقابة الصحفيين الأردنيين و”الرأي”

    انجاز- وقّعت المؤسسة الصحفية الأردنية “الرأي” ونقابة الصحفيين الأردنيين، اليوم، اتفاقية تعاون وسند تسوية، وقّعها عن النقابة نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني، وعن “الرأي” مديرها العام حسن الجزازي.

    وحددت الاتفاقية جدولاً زمنياً وآلية لسداد مديونية جريدة “الرأي” لصالح النقابة، مع الالتزام بأصل الدين مقابل الإعفاء من غرامات التأخير حتى نهاية عام 2025، إلى جانب استمرار التزام “الرأي” بسداد المستحقات المترتبة عليها من الاشتراكات السنوية وإيرادات الإعلانات اعتباراً من عام 2026.

    كما نصت الاتفاقية على زيادة علاوة المهنة للصحفيين بمقدار (50) ديناراً، ليصبح إجمالي العلاوة (150) ديناراً، وهو القرار الذي أقرّه مجلس إدارة “الرأي” أمس.

    وشملت الاتفاقية تعزيز التعاون بين النقابة و”الرأي” في مجال التدريب، وفق خطة عمل سيتم التوافق على تفاصيلها خلال المرحلة المقبلة.

    وقال نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني إن توقيع الاتفاقية مع صحيفة “الرأي” يأتي في إطار حرص النقابة على دعم المؤسسات الصحفية الوطنية التي تمثل صروحاً إعلامية يفخر بها الوطن ومنتسبوها، مشيراً إلى أن مجلس النقابة انتهج منذ توليه مسؤولياته سياسة الحوار البنّاء مع المؤسسات الصحفية، بما يفضي إلى تسويات تحفظ أصل الدين للنقابة وتعفي من غرامات التأخير.

    وأضاف أن هذه الخطوة تستند إلى موافقة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين، التي فوّضت مجلس النقابة خلال اجتماعها في نيسان الماضي بشطب الغرامات المترتبة على الصحف، مقابل الالتزام بسداد أصل الدين والمستحقات المستقبلية، ورفع علاوة المهنة للصحفيين، وهو ما تحقق بالفعل.

    وأعرب المومني عن تطلعه لأن تفتح الاتفاقية آفاقاً واسعة للتعاون المشترك مع “الرأي”، لافتاً إلى أن شركة الصحافة للدعاية والإعلان التابعة لنقابة الصحفيين كانت قد وقّعت قبل نحو شهر اتفاقية مع “الرأي” لتولي ملف الإعلانات غير القضائية، بعد فوزها بالعطاء الذي طرحته الصحيفة لهذا الغرض.

    من جهته، أكد مدير عام “الرأي” حسن الجزازي أهمية الاتفاقية، مشيراً إلى أنها ستمكّن المؤسسة من شطب مبالغ كبيرة مترتبة كغرامات تأخير، وتخفيف الأعباء المالية عليها من خلال جدولة الديون وفق آلية متفق عليها مع النقابة.

    وأضاف أن الاتفاقية تفتح صفحة جديدة من التعاون المشترك بين الطرفين في مختلف المجالات، ولا سيما التدريب وتوظيف الإمكانات اللوجستية المتاحة من استوديوهات وتجهيزات فنية وغيرها، بما يحقق المصلحة المشتركة للنقابة و”الرأي“.

    وحضر توقيع الاتفاقية نائب نقيب الصحفيين الزميل عوني الداوود، ومدير الدائرة الاقتصادية في صحيفة “الرأي” الزميل علاء القرالة.

    No Image

    No Image

    No Image

    No Image

    No Image

     

  • النوايسة: الدراية الإعلامية جزء من رؤية وطنية شاملة

    النوايسة: الدراية الإعلامية جزء من رؤية وطنية شاملة

    أكد أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة أن موضوع الدراية الإعلامية والمعلوماتية في الأردن يعد مشروعاً وطنياً يتجاوز حدود القطاع الإعلامي، باعتبارها ثقافة مجتمعية تمتد إلى الأسرة والمدرسة والجامعة، والمؤسسات الإعلامية، والقطاعين العام والخاص.

    وقال خلال مشاركته في حلقة نقاشية بعنوان “دور دبلوماسية الإعلام والدراية الإعلامية والمعلوماتية في بناء الثقة”، إن الدراية الإعلامية تعزز التفكير النقدي، وترسخ ثقافة التحقق، وتدعم الحوار المسؤول، وتساعد الأفراد على اتخاذ قراراتهم استناداً إلى المعرفة.

    وأضاف خلال الحلقة التي جاءت ضمن فعاليات منتدى شوشا العالمي الرابع للإعلام في أذربيجان تحت عنوان “رسالة الإعلام في تعزيز السلام: استعادة الحقيقة وإعادة بناء الثقة” إن الدراية الإعلامية أصبحت جزءاً من رؤية وطنية أشمل ترتبط بالمناعة المجتمعية، والاستقرار، وتعزيز الثقة، وترسيخ المشاركة الواعية في الحياة العامة.

    وقال إن الثقة هي الأساس الذي تقوم عليه علاقة الدولة بمواطنيها، وعلاقتها بمحيطها الإقليمي والدولي، لكن أدوات بناء هذه الثقة تغيرت مع تطور المجتمعات؛ فأصبح هناك واقع مختلف، لم يعد معه التحدي في الوصول إلى المعلومة، بل في القدرة على تمييز الغث من السمين، وفهم السياق الذي انتجت فيه، والتحقق من صحتها، ولا سيما في ظل الفضاء الرقمي المفتوح الذي تتدفق فيه المعلومات بلا حدود، بصورة جعلت الحقيقة تواجه منافسة غير مسبوقة من المعلومات المضللة، والصور المفبركة، والمقاطع المجتزأة، والمحتوى الذي تنتجه تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنتشر جميعها عبر المنصات ذاتها وبالسرعة نفسها.

    وتساءل هل المشكلة تكمن في نقص المعلومات، أم في القدرة على التعامل معها؟ مستدركا أن التجارب أثبتت أن وفرة المعلومات لا تعني بالضرورة مجتمعاً أكثر وعياً، ولا يقود التطور التقني تلقائياً إلى تعزيز الثقة، لاسيما وأن الثقة تتشكل عندما يمتلك الإنسان القدرة على الفهم، والتمييز، والتحقق، واتخاذ موقف يستند إلى المعرفة لا إلى الانفعال.

    ولخص الدكتور النوايسة دبلوماسية الإعلام بأنها إحدى أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، والتي لم تعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، وإنما أصبحت مساحة لبناء الصورة الذهنية للدول وشرح مواقفها، وتعزيز حضورها، وفتح قنوات للحوار مع الشعوب قبل الحكومات، وكلما اتسم الخطاب الإعلامي بالمهنية، والاتزان، والشفافية، ازدادت قدرة الدولة على بناء الثقة وترسيخ المصداقية، سواء داخل حدودها أو في محيطها الدولي.

    وأردف قائلا إن دبلوماسية الإعلام لا تحقق أهدافها ما لم تجد مجتمعاً يمتلك القدرة على قراءة الرسائل الإعلامية وتحليلها والتفاعل معها بوعي ومسؤولية؛ فتتكامل مع الدراية الإعلامية والمعلوماتية التي أصبحت تمثل أحد أهم مرتكزات بناء الإنسان في العصر الرقمي.

    وأوضح الدكتور النوايسة أن بناء الثقة لا يفرض بقرار، ولا يتحقق بحملة إعلامية، ولا ينتج عن مجرد توفير المعلومات، بل هو علاقة متبادلة تقوم على المصداقية والاحترام والقدرة على الوصول إلى المعرفة.

    وتابع، “عندما يمتلك المواطن مهارات تقييم المحتوى، ومعرفة مصادره، وفهم السياق الذي أنتجت فيه المعلومة، يصبح أكثر قدرة على الحوار، وأكثر استعداداً للاستماع إلى الآراء المختلفة، وأكثر وعياً بمسؤوليته عند إنتاج المحتوى أو مشاركته”، مشيرا إلى أن ذلك ينعكس بصورة مباشرة على المجتمع، الأمر الذي تتراجع معه مساحة الشائعات، وتضعف قدرة المعلومات المضللة على التأثير، وترتفع قيمة المصادر المهنية، وتتشكل بيئة تنمو فيها الثقة بصورة طبيعية ومستدامة.

    وبين أن دبلوماسية الإعلام تبني الجسور بين الدول والشعوب، الا ان الدراية الإعلامية تبني الجسور بين الإنسان والمعلومة؛ فتعزز الأولى حضور الدولة وصورتها في الخارج، بينما تعزز الثانية مناعة المجتمع في الداخل، وكلتاهما تنتهيان إلى هدف واحد يتمثل في بناء الثقة.

    وأشار إلى أن التجربة الأردنية في هذا المجال تطورت بصورة تدريجية، واستندت إلى الشراكة بين مؤسسات الدولة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والشركاء المحليين والدوليين، فيما أسهمت الاستراتيجية الوطنية الأولى للدراية الإعلامية والمعلوماتية بترسيخ هذا المفهوم، وتوسيع برامج التدريب والتوعية، وإدماج التفكير النقدي والتحقق من المعلومات في العديد من المبادرات والبرامج.

    ولفت إلى أن الاستراتيجية الوطنية الثانية للدراية الإعلامية والمعلوماتية تمثل مرحلة أكثر نضجاً وشمولاً، استنادا إلى مخرجات التجربة الأولى، والبناء عليها برؤية وطنية واضحة تنسجم مع أفضل الممارسات الدولية ومعايير اليونسكو، ما يعزز مكانة الأردن إقليمياً، ويفتح المجال للانتقال إلى مستويات أكثر تقدماً في بناء مجتمع واعٍ وقادر على التعامل مع الإعلام والمعلومات بكفاءة ومسؤولية.

    وشدد على أن أهم ما يميز هذه التجربة هو ترسيخ القناعة بأن الدراية الإعلامية ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، وإنما مسؤولية وطنية مشتركة تجعلها حاضرة في السياسات التعليمية، وبرامج الشباب، ومشروعات التحول الرقمي، ومبادرات حماية الأطفال على الإنترنت، والجهود الوطنية لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف الرقمي، الأمر الذي يعكس إدراكاً متزايداً بأن بناء الوعي أصبح جزءاً أصيلاً من بناء الدولة الحديثة.

    وأشار إلى أن التسارع الكبير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي حاليا، أوجد تحولاً جديداً في البيئة الإعلامية؛ فأصبح بالإمكان إنتاج صور، ومقاطع فيديو، وتسجيلات صوتية يصعب أحياناً التمييز بينها وبين المحتوى الحقيقي، في الوقت الذي توفر فيه هذه التقنيات فرصاً واسعة للإبداع، والتعليم، والإنتاج المعرفي.

    وبين أن السؤال لم يعد يدور حول مدى تطور الذكاء الاصطناعي، وإنما حول مدى جاهزية الإنسان للتعامل معه بوعي ومسؤولية، ما يفرض على المواطن أن يمتلك أدوات التفكير النقدي، والقدرة على التحقق، وفهم السياقات، والإدراك بأن مسؤولية إنتاج المعلومات لا تقل أهمية عن مسؤولية استهلاكها.

    واوضح أن هذه التحولات تفرض على دبلوماسية الإعلام أن تطور أدواتها باستمرار، وأن تعتمد على السرعة، والشفافية، والمصداقية، حتى تبقى الرواية الوطنية قادرة على الوصول إلى جمهورها في بيئة إعلامية شديدة التغير.

    وأشار الى ان تراجع الثقة لا يرتبط بسبب واحد، وإنما هو نتيجة لتداخل عوامل متعددة؛ من بينها التطور التقني الذي سبق في كثير من الأحيان تطور الوعي المجتمعي، كما تجاوزت سرعة تداول المحتوى سرعة التحقق منه، وأصبحت الخوارزميات الرقمية تعزز ما ينسجم مع قناعات المستخدم أكثر مما تعرض عليه وجهات نظر متنوعة، الأمر الذي وسع دوائر الاستقطاب، وأضعف المساحات المشتركة للحوار، وجعل الرواية الأكثر انتشاراً تتقدم أحياناً على الرواية الأكثر دقة.

    ولفت إلى أن مستقبل الثقة لن تحدده التقنيات بقدر ما سيحدده مستوى الوعي الذي ننجح في بنائه؛ فكلما تطورت أدوات إنتاج المحتوى، ازدادت الحاجة إلى إنسان أكثر قدرة على القراءة النقدية، وأكثر وعياً بالسياقات، وأكثر التزاماً بالمسؤولية عند إنتاج المعلومات أو تداولها.

    وأكد النوايسة أن الاستثمار في الدراية الإعلامية والمعلوماتية، استثمار في الأمن المجتمعي، والاستقرار، والتنمية، والدبلوماسية العامة، وعندما تتكامل دبلوماسية الإعلام مع الدراية الإعلامية والمعلوماتية، تتعزز الثقة، ويترسخ الحوار، وتصبح الحقيقة أكثر حضوراً، وتغدو المجتمعات أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة ووعي.

    وشارك في فعاليات المنتدى الذي استمر يومين، وفد أردني برئاسة أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة ومساعد مدير عام وكالة الانباء الأردنية (بترا) للشؤون الصحفية الدكتور فايز الجبور ورئيس تحرير صحيفة الرأي الدكتور خالد الشقران ومساعد رئيس تحرير صحيفة الدستور محمد سلامة، ورئيس تحرير جوردان ديلي نضال الزبيدي، ومديرة السياسات الإعلامية والإعلام الخارجي الدكتورة مجد العمد.

     

  • مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مدير عام مؤسسة التدريب المهني

    مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مدير عام مؤسسة التدريب المهني

    مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مدير عام مؤسسة التدريب المهني

    انجاز-زار مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين، العميد الركن الطيار المتقاعد عادل الشناق، مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين، لبحث آفاق التعاون المشترك في تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية تستهدف المصابين العسكريين وأبناءهم، بما يسهم في تنمية مهاراتهم ورفع جاهزيتهم لسوق العمل.

    وتناول اللقاء آليات تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في عدد من المهن المطلوبة، إلى جانب مناقشة إمكانية توفير قروض تمويلية للمستفيدين بعد استكمال البرامج التدريبية، بالتعاون مع صندوق التنمية والتشغيل، بهدف مساعدتهم على إنشاء مشاريعهم الخاصة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

    وأكد الجانبان أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية في دعم وتمكين المصابين العسكريين وأبنائهم، من خلال توفير التدريب النوعي وربطه بفرص التمويل، بما ينعكس إيجابًا على تحسين مستوى معيشتهم وتعزيز مشاركتهم في التنمية.

  • الشبكة الأردنية للتعليم للجميع والشبكة العربية للتربية المدنية تشاركان في المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة 2026

    الشبكة الأردنية للتعليم للجميع والشبكة العربية للتربية المدنية تشاركان في المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة 2026

    إنجاز- تشارك الشبكة الأردنية للتعليم للجميع (JNEA) والشبكة العربية للتربية المدنية (ANHRE) في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة (HLPF 2026)، الذي يعقد خلال الفترة من 7 إلى 15 تموز/يوليو 2026، برعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، تحت شعار: “إجراءات تحويلية وعادلة ومبتكرة ومنسقة لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهدافها، من أجل مستقبل مستدام للجميع.”
    وتأتي المشاركة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور المجتمع المدني في متابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع، والمساهمة في رسم ملامح أجندة التعليم العالمية لما بعد عام 2030.
    وتشارك منسقة الشبكة الأردنية للتعليم للجميع (JNEA)، الاستاذه عبير دروزة، ممثلةً للشبكة في المنتدى من خلال مشاركتين رئيسيتين؛ الأولى بإلقاء كلمة المجتمع المدني الأردني خلال جلسة عرض الاستعراض الوطني الطوعي للمملكة الأردنية الهاشمية (VNR)، المقرر عقدها في 15 تموز/يوليو، حيث تستعرض رؤية المجتمع المدني حول التقدم المحرز في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على قضايا التعليم وضرورة تعزيز الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني في تطوير السياسات التعليمية.
    كما تشارك دروزة كمتحدثةً في الفعالية الجانبية التي تنظمها مجموعة أصحاب المصلحة المعنية بالتعليم والأوساط الأكاديمية (Education and Academia Stakeholder Group – EASG) بعنوان: “من الهدف الرابع للتنمية المستدامة إلى التحول المنهجي: التعليم في أجندة ما بعد عام 2030″، حيث تقدم تجربة الشبكة الأردنية للتعليم للجميع ضمن جلسة “ضمان الحق في التعليم الجيد: التعليم التحويلي المراعي للنوع الاجتماعي في حالات الطوارئ”، مستعرضةً أبرز الدروس المستفادة من التجربة الأردنية في تعزيز الحق في التعليم في سياقات الأزمات والطوارئ.
    وبالتزامن مع تقديم الأردن للاستعراض الوطني الطوعي، فامت الشبكة الأردنية للتعليم للجميع بإعداد تقرير المجتمع المدني حول واقع التعليم في الأردن من خلال عملية تشاركية شملت تصميم استبيان وطني شاركت فيه المؤسسات الأعضاء في الائتلاف، وعقد اجتماعات تشاورية، وجمع وتحليل الأدلة من أعضاء الشبكة ومختلف الجهات الفاعلة في قطاع التعليم، وصولًا إلى إعداد التقرير واعتماده. كما قدمت الشبكة مجموعة من التوصيات إلى وزارة التخطيط والتعاون الدولي دعماً لإعداد الاستعراض الوطني الطوعي، بما يعزز حضور قضايا التعليم في التقرير الوطني.
    وفي إطار مساهمتها في أعمال المنتدى، أسهمت الشبكة الأردنية للتعليم للجميع في إعداد الورقة القطاعية لمجموعة أصحاب المصلحة المعنية بالتعليم والأوساط الأكاديمية (EASG)، التي قدمت إلى المنتدى ضمن آلية المجموعات الرئيسية وأصحاب المصلحة الآخرين، واستندت إلى نتائج تقرير المجتمع المدني (Spotlight Report) حول واقع التعليم في الأردن، الذي أعدته الشبكة، وتضمن توصيات لتعزيز دور التعليم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والإسهام في صياغة أجندة التعليم لما بعد عام 2030.
    وأكدت الشبكة الأردنية للتعليم للجميع والشبكة العربية للتربية المدنية أن مشاركتهما في المنتدى تعكس التزامهما بمواصلة دعم الحق في التعليم، وتعزيز حضور المجتمع المدني العربي في المحافل الدولية، والإسهام في تطوير سياسات تعليمية قائمة على العدالة والإنصاف والشمول، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويعزز مستقبل التعليم على المستويين الوطني والإقليمي.

  • رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في ندوة حول السردية الأردنية

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في ندوة حول السردية الأردنية

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في ندوة حول السردية الأردنية

     

    شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في الندوة الثقافية التي نظمها ديوان أبو معالي الرمحي في بلدة الصريح، استجابةً لدعوة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للاهتمام بالسردية الأردنية وتوثيقها، وذلك بالتعاون مع مبادرة “إربد تقرأ”، وجمعية جدارا، ومديرية ثقافة إربد، ضمن فعاليات اختيار لواء بني عبيد لواءً للثقافة لعام 2026.

     

    وشهدت الندوة حضورًا رسميًا وثقافيًا وأكاديميًا، حيث ناقشت أهمية السردية الأردنية في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، ونقل الرواية الوطنية إلى الأجيال القادمة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية ورؤية سمو ولي العهد في توثيق التاريخ الوطني وإبراز منجزات الدولة الأردنية.

     

    وخلال مشاركته، أكد الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن الجامعات الأردنية تؤدي دورًا محوريًا في ترسيخ السردية الوطنية من خلال التعليم والبحث العلمي والأنشطة الثقافية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الرواية الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية لترسيخ الوعي الوطني وتعزيز الاعتزاز بتاريخ الأردن وإنجازاته.

     

    واختُتمت الندوة بحوار تفاعلي بين المشاركين والحضور، أعقبه تكريم المتحدثين والمشاركين بالدروع التقديرية، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح الندوة وإثراء النقاش حول السردية الأردنية وأهميتها في تعزيز الهوية الوطنية.

  • انطلاق فعاليات معسكر الجداريات في مركز شباب باب عمان ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026

    انطلاق فعاليات معسكر الجداريات في مركز شباب باب عمان ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026

    إنجاز-انطلقت، في مركز شباب باب عمان فعاليات معسكر الجداريات، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنظمها وزارة الشباب تحت شعار “الاستقلال 80″، بالتعاون مع هيئة أجيال السلام ووزارة الثقافة، بمشاركة 40 شابًا من منتسبي المركز.

    ويأتي تنفيذ المعسكر في إطار حرص وزارة الشباب على تنمية الطاقات الإبداعية لدى الشباب، وصقل مواهبهم الفنية، وتعزيز مشاركتهم في خدمة المجتمع من خلال تنفيذ جداريات فنية تعكس الهوية الوطنية، وترسخ قيم الانتماء والولاء، وتسهم في تجميل مرافق المركز والبيئة المحيطة.

    وتضمنت فعاليات اليوم الأول، التي قدمها المدرب عبد العزيز الحمصي، جلسة تعريفية بأهداف المعسكر، وأسس تصميم الجداريات، وآليات اختيار الأفكار المناسبة، إلى جانب تدريب المشاركين على مبادئ الرسم الجداري، واختيار الألوان والخامات، والبدء بإعداد التصاميم الأولية وتوزيع المهام استعدادًا لتنفيذ الجدارية.

  • اختتام معسكر بناء السلام والشراكات حول القرار الأممي 2250 في بيت شباب جرش

    اختتام معسكر بناء السلام والشراكات حول القرار الأممي 2250 في بيت شباب جرش

    إنجاز-اختتمت في بيت شباب جرش فعاليات  معسكر بناء السلام والشراكات حول القرار الأممي 2250، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، تحت شعار “الاستقلال 80″، بالشراكة مع هيئة أجيال السلام، وGIZ، وIDARE، وUNFPA، بمشاركة 28 شاباً وشابة.

    وأكد رئيس هيئة الإشراف عمر العبادي أن وزارة الشباب تسعى إلى إبراز دور الشباب ومأسسة مشاركتهم في قضايا الأمن والسلم المجتمعي، وترسيخ تمثيلهم في عمليات صنع القرار، انطلاقاً من إيمانها بأهمية دورهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً.

    وأشار المدرب محمد أحمرو إلى أهمية قرار مجلس الأمن رقم 2250 بشأن الشباب والسلام والأمن، موضحاً أنه جاء ثمرةً لجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال رئاسته جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول دور الشباب في مجابهة التطرف العنيف وتعزيز السلام، والتي أثمرت عن اعتماد القرار بالإجماع عام 2015، باعتباره أول قرار من نوعه في هذا المجال.

    وأكد أحمرو أهمية تدريب الشباب على استخدام المنهجيات الإبداعية ومنهجيات المسرح، لما لها من دور فاعل في بناء السلم المجتمعي، وتعزيز الحوار، وترسيخ قيم التفاهم والتعاون.

    من جانبها، أوضحت المدربة حورية الدحمون أن القرار 2250 يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في السلم والأمن الدوليين، ويحث الدول الأعضاء على زيادة التمثيل الشامل للشباب في عمليات صنع القرار على مختلف المستويات، بما يسهم في تمكينهم من أداء دورهم كشركاء فاعلين في بناء مجتمعات آمنة ومستقرة.

    وتضمن المعسكر، الذي استمر ثلاثة أيام، محاضرات حول الإعلام الرقمي والتأثير الإيجابي، وتصميم المبادرات الشبابية، والشباب وبناء السلام المجتمعي، إلى جانب أنشطة لكسر الجمود، وعرض مسرحي تفاعلي، وجلسات حوارية مفتوحة، وأمسيات شبابية، وألعاب فرق، وتحديات جماعية هدفت إلى تعزيز العمل الجماعي، وتنمية مهارات التواصل والقيادة لدى المشاركين.

    وفي ختام المعسكر، جرى تكريم المشاركين، تقديراً لالتزامهم وتفاعلهم، وتشجيعاً لهم على مواصلة دورهم في نشر ثقافة السلام، وتعزيز قيم الشراكة والعمل التطوعي في مجتمعاتهم.

  • « عطاء لا يشيخ .. »

    « عطاء لا يشيخ .. »

    إنجازبقلم : عماد عواودة ، أبو حازم ..

    ليس كلُّ من عاش في مدينةٍ صار منها ، وليس كلُّ من أقام بين الناس ترك فيهم أثراً يبقى بعد انقضاء الأيام ، فهناك أناسٌ يمنحون المكان شيئاً من أرواحهم ، حتى إذا ذُكر المكان ذُكروا معه ، وكأنهم صفحةٌ من تاريخه ، أو نبضةٌ من قلبه ، ومن هؤلاء السيدة فايزة الزعبي ، أم رائد ، التي آثرت أن يكون عطاؤها سيرتها ، وأن يكون عملها ترجمةً صادقةً لما آمنت به من أن الإنسان لا يُقاس بما يملك ، وإنما بما يمنح .

    جاءت أم رائد إلى إربد تحمل في ذاكرتها عبق فلسطين ؛ رائحة البرتقال ، ودفءَ البيوت العتيقة ، وحنين المدن التي لا تغيب عن القلب ، ولم تجعل من الغربة انكساراً ، بل جعلتها بدايةً لحياةٍ امتلأت بالعمل والمحبة ، حتى غدت إربد لها وطناً آخر ، وغدت هي واحدةً من الوجوه التي ارتبط اسمها بكل بابٍ يُفتح للخير .

    منذ صباها بدت ميولها إلى البذل واضحةً ؛ فقد أُنيط بها وهي طالبة مسؤولية صندوق الطالب المحتاج ، فكأن القدر كان يهيئها منذ تلك السنوات الأولى لطريقٍ طويلٍ من العطاء ، لم تنحرف عنه ، ولم تمله ، ولم تتبدل وجهته مع تبدل الأيام .

    دخلت الزعبي ميدان التعليم ، فلم تكن ترى في المدرسة جدراناً وصفوفاً فحسب ، وإنما كانت ترى فيها مصنعاً للإنسان ، فكانت المعلمة التي تُربي قبل أن تُعلِّم ، وتغرس في النفوس القيم قبل المعارف ، وتؤمن بأن الكلمة الطيبة قد تصنع مستقبلاً أكثر مما تصنعه الكتب .

    ثم اتسعت دائرة رسالتها ، فانتقلت بين المؤسسات الخيرية والاجتماعية والثقافية ، تحمل المسؤولية حيثما وُضعت ، وتؤدي الواجب في صمتٍ لا يعرف الضجيج ؛ رأيناها مع الأيتام ، ومع المرضى ، ومع المرأة ، وفي المجالس البلدية ، والهيئات الثقافية ، واللجان الإنسانية ، والجمعيات الخيرية ، حتى بدا العمل العام جزءاً من حياتها ، لا وظيفةً تؤدى ، ولا منصباً يُطلب .

    ولم تكن الأوسمة التي نالتها سوى اعترافٍ بما عرفه الناس فيها منذ زمن ؛ فقد سبقها عملها إلى قلوبهم ، وكانت سيرتها أبلغ من كل شهادة ، وأبقى من كل لقب .

    واليوم ، وقد تجاوزت الخامسة والثمانين من عمرها ، ما تزال حاضرةً في المحافل الثقافية والاجتماعية ، تحمل الكلمة المؤمنة بقيمتها ، وتشدُّ على أيدي الساعين إلى إصلاح الإنسان والمجتمع ، وكأنها تؤكد ، بالفعل قبل القول ، أن العطاء لا يعرف للسنِّ حدوداً ، وأن الرسالة الصادقة لا تبلغ خريفها ما دام القلب عامراً بالإيمان وبالناس ، وما دام الوطن يستحق أن يُبذل له المزيد .

    هكذا تمضي بعض الشخصيات في الحياة كما تمضي النجوم في السماء ؛ لا تُحدث ضجيجاً ، ولكنها تهدي السائرين نوراً ، وتبقى آثارها في الناس شاهدةً على أن الخير إذا سكن قلب إنسان ، صار عمره كله رسالة ، وصارت سيرته نوراً لا ينطفئ .

    ( عماد عواودة ، ابو حازم ..
    الأحد ١٢ تموز ٢٠٢٦ ، قميم / الاردن )

  • مبارك للإعلامي فضل معارك تعيينه مديرًا للإذاعة الأردنية

    مبارك للإعلامي فضل معارك تعيينه مديرًا للإذاعة الأردنية

    مبارك للإعلامي فضل معارك تعيينه مديرًا للإذاعة الأردنية

    يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع، الصحفي علي عزبي فريحات، بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك إلى الزميل الإعلامي فضل معارك، بمناسبة صدور قرار تعيينه مديرًا للإذاعة الأردنية.

     أن هذا التعيين جاء تتويجًا لمسيرة إعلامية متميزة حافلة بالعطاء والإنجاز، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامه الجديدة، ومواصلة تطوير رسالة الإذاعة الأردنية وتعزيز دورها الوطني والإعلامي.

    ألف مبارك، مع خالص الأمنيات لكم بدوام التوفيق والنجاح والسداد.