التصنيف: آخر الأخبار

  • “إرادة” يطلق بازار منصة “يدوي” في عجلون الجمعه والسبت

    “إرادة” يطلق بازار منصة “يدوي” في عجلون الجمعه والسبت

    انجاز-ناديا العنانزه
    يطلق مركز تعزيز الإنتاجية “إرادة” بازار منصة “يدوي” الثامن للمنتجات الغذائية والحرفية في إقليم الشمال يومي الجمعه والسبت المقبلين، بمحافظة عجلون.
    وقال مدير عام إرادة المهندس سامي العليمي لــ انجاز، ان البازار الذي تنظمه منصة “يدوي” التسويقية سنويا وسيطلق تحت رعاية محافظ عجلون الدكتور قبلان الشريف، في موقع “تلفريك عجلون”، يهدف الى تسويق المنتوجات الغذائية والحرفية.
    وأضاف، إن البازار سيساهم في تنمية المجتمعات المحلية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين والمساهمة بالحد من الفقر والبطالة، من خلال تقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية وتحفيز عمليات الابتكار والإبداع والريادة للمواطنين الراغبين عبر إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    وأشار العليمي، ان 31 مشروعا تابعة لمركز “إرادة” ستشارك في البازار وستعرض منتجات غذائية صحية حاصلة على شهادات ضبط الجودة والخاضعة للرقابة والفحص المخبري الدوري من مختبرات الجمعية العلمية الملكية، الجهة المنفذة لبرنامج “إرادة”، بالإضافة للمنتجات الحرفية المتنوعة.
    وسيفتح البازار أبوابه من 11 صباحا ولغاية الساعة 5 مساءً.
    وتعد منصة “يدوي” أول منصة تسويق إلكتروني غير ربحية تأسست نهاية 2021، لإيجاد منفذ تسويقي إلكتروني لأصحاب المشاريع خلال جائحة “كورونا”، ومنح أصحاب المشاريع متاجر إلكترونية ثابتة لعرض منتجاتهم.
    يشار إلى أن مبادرة إرادة” أطلقتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي كإحدى مبادرات وحدة تمويل المبادرات التنموية بالوزارة، ويتم إدارتها وتنفيذها من الجمعية العلمية الملكية التي تعتبر أهم المؤسسات الأردنية التي تحتضن وتعنى بالبحث التطبيقي والاستشارات وريادة الأعمال والابتكار، وتقدم خدمات الدعم الفني لمختلف القطاعات في الأردن.

  • العبداللات: الملك وولي العهد رؤية قيادية لدعم الشباب في الأردن

    العبداللات: الملك وولي العهد رؤية قيادية لدعم الشباب في الأردن

    إنجاز_قال مدير وحدة حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء الدكتور خليل العبداللات، إن الدور المحوري لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمير الحسين في تعزيز منظومة حقوق الإنسان في الأردن، أولى دعم الشباب وتمكينهم من المشاركة الفعالة اهتماما كبيرا في مختلف المجالات.
    جاء ذلك خلال حفل إطلاق مشروع “شباب أردني فاعل لتحسين حالة حقوق الإنسان والعملية الانتخابية في الأردن”، اليوم الخميس، الذي نظم أعماله مركز الحياة راصد ومنظمة بلان انترناشونال، بالتعاون مع رئاسة الوزراء، لمناقشة دور الشباب الأردني الفاعل في مجال حقوق الإنسان وتعزيز العملية الانتخابية في المملكة.
    وأشار العبداللات، الى أن تحديث منظومة الإصلاح السياسي والاقتصادي وتطوير القطاع العام بقيادة جلالته يعكس رؤيته الثاقبة لبناء دولة القانون والمؤسسات وتعزيز الديمقراطية.
    وأوضح الدور البارز لولي العهد في تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، حيث أخذ دوراً ريادياً في إصدار قرار مجلس الأمن 2250 المتعلق بالشباب والأمن والسلام، ما يبرز حرصه على تمكين الشباب ليكونوا شركاء فاعلين في بناء مستقبل الأردن.
    وأكد أن تعديل قانون الأحزاب والانتخاب لخفض سن الترشح يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، مبينا أن هذه الخطوة تعكس التزام القيادة الأردنية بتوفير الفرص للشباب للمشاركة في صنع القرار وتوجيه المستقبل.
    وأضاف، أن مشاركة الشباب في تعزيز المنظومة السياسية والحزبية تأتي كضرورة ملحة لبناء دولة القانون والمؤسسات، مشددا على أن الشباب هم عماد المستقبل ومشاركتهم الفاعلة هي الضمانة لبناء مجتمع قوي ومتقدم.
    وعرض العبداللات دور وحدة حقوق الإنسان في الرئاسة في توجيه العمل نحو قبول التوصيات المتعلقة بالشباب، سواء من الآليات التعاقدية أو غير التعاقدية، حيث تم قبول عدد من التوصيات المتصلة بالشباب خلال مناقشة تقرير الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، ما يعكس التزام الأردن بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
    وبين أهمية تضافر الجهود والعمل المشترك لتحقيق الأهداف المشتركة في بناء مستقبل أفضل للأردن، معربا عن تقديره العميق لجميع الجهود المبذولة في هذا المجال.
    من جهته، قال مدير مركز الحياة راصد، الدكتور عامر بني عامر، إن هذا المشروع يسعى إلى تحسين حالة حقوق الإنسان في الأردن من خلال شراكتنا مع وحدة حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء ومنظمة بلان انترناشونال، الذي يعتبر خطوة من الخطوات المهمة نحو تحقيق تغييرات إيجابية ومستدامة في مجال حقوق الإنسان في الأردن.
    وأكد أن إدماج الشباب يأتي في ظل مسيرة التحديث الشاملة في الدولة الأردنية لتعزيز دورهم والاستفادة من طاقاتهم وإمكاناتهم، مشيرا إلى أن تعزيز ثقافة حقوق الإنسان لدى الشباب مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
    ولفت الى التزامهم الراسخ بنشر الوعي بثقافة حقوق الإنسان، وآلية العرض الدوري الشامل وتعزيز قدرات الشباب في هذا المجال وإكسابهم المعرفة والمهارات اللازمة ليكونوا سفراء لحقوق الإنسان في مجتمعاتهم، مؤكدا أهمية إدماجهم بالعملية الانتخابية كمرشحين ومرشحات، أو مشرفين ومنسقين على العملية الانتخابية.
    بدوره، أكد مدير البرامج في منظمة بلان انترناشونال محمود الكركي، أهمية الشراكة مع مركز الحياة راصد ووحدة حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء، لسعيهم الدؤوب لإحراز التقدم في حالة حقوق الإنسان في الأردن، بما فيها حقوق المرأة والشباب والأطفال وذوي الإعاقة.
    وأشار الكركي، الى إلتزامهم بتقديم الدعم اللازم لتحقيق الأهداف المشتركة، والعمل على تنفيذ مشاريع نوعية.
    وقال إن هذا المشروع يقع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة حقوق الإنسان ونشر الوعي بها، إيماناً بأهمية احترام كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار.
    وتناولت الجلسات مفهموم حقوق الإنسان من حيث التعرف على مصادرها والفروقات بينها، بالإضافة إلى آليات الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والاستعراض الدوري الشامل، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

  • اجتماع مشروع الحوار الوطني للحصاد المائي في الأردن

    اجتماع مشروع الحوار الوطني للحصاد المائي في الأردن

    إنجاز_قال امين عام سلطة وادي الاردن المهندس هشام الحيصة خلال اجتماع عقد اليوم في وزارة المياه والري للجنة العليا للحوار الوطني للحصاد المائي في الأردن والذي تنفذه الشبكة الإسلامية للمياه بالشراكة مع الحكومة الهولندية لصالح الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة المياه والري ، ان قطاع المياه يضع في اولى اولوياته تعظيم عوائد الحصاد المائي واضاف خلال ترأسه الاجتماع بحضور المدير التنفيذي للشبكة الإسلامية للمياه الدكتور مروان الرقاد وممثلين عن وزارتي المياه والزراعة والسفارة الهولندية في عمان ان مواجهة التحديات المناخية وايجاد الحلول اللازمة لها في صلب عمل وزارة المياه والري . وأكد المهندس الحيصة على أهمية ادماج تكنولوجيا الاستشعار عن بعد والطائرات المسيرة في اختيار مواقع الحصاد المائي ومتابعتها وتقييمها كما أشار لضرورة تكثيف العمل على خارطة الحصاد المائي الوطنية التي ينفذها المشروع بالتعاون مع الشركاء المحليين. ونوه لضرورة العمل على إيجاد طرق غير تقليدية للحصاد المائي مثل السدود التحت أرضية والممكن تطبيقها على امتداد غور الأردن وبالأخص وادي عربة واستغلال مياه الري الراجعة في الاغوار. وثمن المهندس الحيصة دور شركاء التنمية ممثلين بالسفارة الهولندية في عمان والذين تربطهم علاقات تعاون متينة مع وزارة المياه والري. بدوره عرض الدكتور الرقاد منجزات المشروع والتي تمثلت بتنفيذ مشاريع الحصاد المائي التي بلغت سعتها مليون متر مكعب خلال العام المنصرم. ويأتي هذا الاجتماع النصف سنوي لمناقشة سير المشروع وخطة العمل للموسم القادم والتجهيز للمؤتمر الثالث للحوار الوطني للحصاد المائي والذي سيعقد في نوفمبر المقبل على هامش أعمال المؤتمر الوزاري العربي والذي تستضيفه وزارة المياه والري.كما قام المشروع باستهداف 750 متدرب ومتدربة من خلال 30 ورشة عمل. كما قام المشروع حسب الدكتور الرقاد بتنفيذ مدرسة حقلية للحصاد المائي بمساحة 2000 دونم في موقع الجامعة الأردنية في الموقر إضافة لمشروع زراعي متكامل معتمد على مياه حصاد الامطار والطاقة الشمسية لتشغيل خمسين شابة وشاب من أبناء المفرق. وتم خلال الاجتماع الاتفاق على المحاور الرئيسة للاستراتيجية الأردنية للحصاد المائي والاستراتيجية الأردنية لتمكين الشباب والمرأة في قطاع الحصاد المائي والمنوي اطلاقها خلال الحوار الوطني الثالث نوفمبر المقبل بعد أن مرت بسلسلة من الاجتماعات التحاورية وبالتشاركية الوثيقة مع قطاعات الشباب والمرأة والمجتمع المحلي.

     

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفود شعبية من جرش والطفيلة وعشائر الفالوجة بالأردن

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفود شعبية من جرش والطفيلة وعشائر الفالوجة بالأردن

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفود شعبية من جرش والطفيلة وعشائر الفالوجة بالأردن*

    *العيسوي: جهود الملك وجهت الاهتمام الدولي تجاه القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني*

    *المتحدثون: مواقف الأردن والجهود الملكية تجاه فلسطين وقضيتها راسخة لا تقبل المساومة* 

    إنجاز -* أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن مواقف وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وجهت الاهتمام الدولي تجاه القضية الفلسطينية ومعاناة القطاع وإلى ما يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين من قتل وتدمير بفعل آلة الحرب الإسرائيلية.

    وقال العيسوي إن جلالة الملك يوظف كل الإمكانيات، وما يحظى به من مكانة دولية، لخدمة فلسطين وأهلها، ودعم قضيتهم العادلة ومساندة مساعيهم لنيل حقوق المشروعة، بإقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء في الديوان الملكي الهاشمي، وبحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي، ثلاثة وفود مجتمعية من أنباء منطقة مقبلة في محافظة و من أبناء من قبيلة الحمايدة في محافظة الطفيلة و من أبناء عشائر الفالوجة بالأردن، في ثلاثة لقاءات منفصلة.

     وقال العيسوي إن الرؤية الإستشرافية لجلالة الملك، والقادرة على استثمار التحديات وتحويلها إلى فرص، تمكنت من إعطاء القضية الفلسطينية أولوية وحضورا قويا على الأجندة الدولية.

    وأوضح العيسوي أن الأردن، وبتوجيهات ملكية مباشرة، مستمر في مساندة ونصرة الأشقاء الفلسطينيين، وبذل الجهود بشكل مكثف للتخفيف من معاناتهم، على مختلف المستويات والأصعدة.

    وبين أن مواقف الأردن الثابتة والواضحة والمتقدمة على غيرها، وجهود جلالة الملك المتواصلة، أسهمت في التأثير على مواقف كثير من الدول، التي باتت تتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

    واستعرض العيسوي مجمل الجهود التي بذلها الأردن، بقيادته الهاشمية، لنصرة الأشقاء الفلسطينين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، على الصعيد السياسي والإنساني.

    ولفت إلى أن جلالة الملك في جميع لقاءاته ومباحثاته مع قادة المجتمع الدولي، يركز على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي، وحماية المدنيين في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية بشكل كاف ومستدام إلى جميع مناطق غزة.

    وأكد العيسوي أن موقف الأردن، بقيادته الحكيمة، يرفض، بشكل قاطع، الإجراءات الإسرائيلية التي تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية، وعدوانها السافر على الأشقاء الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وكذلك محاولات تهجيرهم، الذي يدفع نحو التصعيد وتفجر الأوضاع في المنطقة.

    وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، في طليعة المساندين للأشقاء الفلسطنيين، وفي مقدمة المدافعين عن حقوقهم العادلة وتطلعاتهم المشروعة، بإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

    وقال العيسوي إن الأسرة الهاشمية، بقيادة عميد آل البيت الأطهار، جسدت بمواقفها الشجاعة، مواقف جميع الأردنيين إزاء ما يجري في غزة من قتل ودمار، لافتا إلى مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وطبية للأشقاء في غزة، رغم المخاطر والصعوبات التي تواجه عمليات الإنزال في مثل هذا الظروف.

    وأشار، في هذا السياق، إلى الدور المهم لجلالة الملكة رانيا العبدالله في إبراز حقيقة الظلم والدمار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

     كما أشار العيسوي إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة للجهد الملكي، في إبراز صلابة الموقف الأردني من خلال إشرافه المباشر على تجهيز وإرسال المستشفى الميداني الأردني الثاني لقطاع غزة، ومتابعة سموه عن كثب تأمين المساعدات للأشقاء، و إلى شجاعة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، عندما شاركت في إحدى عمليات الإنزال الجوي.

    وأكد أن الأردن، وبتوجيهات من جلالة الملك، سيواصل جهوده لضمان وصول تدفق المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية جوا وبرا، للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.

    وشدد على أن قوة الأردن وتماسك جبهته الداخلية، ركيزتها ودعامتها قيادته الهاشمية ووعي شعبه، واحترافية نشامى قواته المسلحة- الجيش العربي، وأجهزته الأمنية، والتي تتجسد بمسيرته التحديثية والتطويرة المتواصلة، ومواقفه الشجاعة تجاه القضايا العادلة لأمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

     وقال العيسوي إن الأردن، بقيادته الهاشمية، يشكل حالة نموذجية وفريدة في قدرته على تجاوز التحديات والأزمات التي تعصف بالمنطقة، والمضي قدما في مسيرته التحديثة والتطويرية بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والتنموية.

     وأشار العيسوي إلى أن التوجيه الملكي بإجراء الانتخابات النيابية، التي تشكل محطة مهمة في عملية التحديث السياسي، وبداية مرحلة جديدة من العمل الحزبي والبرلماني البرامجي، يعد أحد مظاهر قوة الأردن وأمنه واستقراره.

    من جهتهم، أكد المتحدثون وقوفهم خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ودعم مواقف ومساعي جلالته المكثفة، على الصعيدين الدولي والإقليمي لوقف العدوان الإسرائيلي السافر على قطاع غزة، والانتهاكات والإجراءات التعسفية الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية.

    وقالوا إن الهاشميين جسدوا على مدار التاريخ أسمى مواقف الشرف والرجولة تجاه القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتعزيز صمودهم على أرضهم، لإستعادة حقوقه المشروعه، وإقامة دولته المستقلة التي تلبي تطلعاته في الحرية والاستقلال.

     وثمنوا جهود ومواقف جلالة الملك المتقدمة والسباقة من أجل وقف الحرب على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية للأهل في القطاع وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية.

    وقالوا إن مواقف الأردن وجهود جلالة الملك تجاه فلسطين وقضيتها راسخة ولا تقبل المساومة مهما اشتدت التحديات، ومهما كانت الأزمات، مؤكدين دور الأردن الطليعي التاريخي لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، ودعم قضايا أمته العادلة.

    وقالوا إن الأردنيين يقفون دوما في خندق الوطن، خلف قيادة جلالة الملك، مؤكدين أن الأردن سيبقى السند للأشقاء الفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية. 

    وأشادوا بجهود الأردن، بقيادة جلالة الملك، بكسر الحصار على غزة، والتي تمثلت في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات وإنشاء مستشفيات ميدانية، ومواصلة إرسال المساعدات الإنسانية الإغاثية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي الهمجي.

    كما أكدوا أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مستذكرين التضحيات التي قدمها الهاشميون على مر التاريخ في الدفاع عن فلسطين ودعم ومساندة الأشقاء الفلسطينيين.

    وثمنوا مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات على مختلف مناطق قطاع غزة، معتبرين أن هذه المشاركة تجسد حقيقة المواقف الأردنية الشجاعة والثابتة تجاه فلسطين وأهلها.

    وأشادوا بدور ومساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله لكشفت بشاعة ما تقوم به إسرائيل من مجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ، وعمليات التدمير التي ترتكبها آلة القتل الإسرائيلية، أمام الرأي العام العالمي.

    وحيّوا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرص سموه على مرافقة كوادر المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعة سموه لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، التي كان الأردن سباقا في إرسالها للأشقاء في غزة منذ اندلاع الحرب.

    كما أعربوا عن اعتزازهم بمشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في واحدة من عمليات الإنزال الجوي ، والتي قدمت نموذجا يحتذى للمرأة الأردنية، وعكست صورة حقيقية لدور المرأة.

    وقالوا إن الأردن، بحكمة جلالة الملك وحنكته في قيادة سفينة الوطن، وسط إقليم ملتهب وتحديات جسام، سيبقى واحة أمن واستقرار وحاضن للعيش المشترك، ماض في مسيرة البناء ومراكمة الإنجاز، وبناء المستقبل المشرق.

    وأضافوا أن الأردنيين يدركون حجم وخطورة التحديات المحيطة به، وتداعيات الأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين ثقتهم بقيادتهم الهاشمية الفذة والحكيمة، التي تقود مسيرة التنمية والتطوير والتحديث.

    وبينوا أن العلاقة بين الأردنيين وقيادتهم الهاشمية، هي علاقة عقائدية، قائمة على المحبة والانتماء للوطن، مشيرين إلى حالة التماهي والإنسجام بين المواقف الرسمية والمواقف الشعبية تجاه مختلف قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.  

    وأكدوا أن الوحدة الوطنية، هي مصدر قوة الأردن، وأن جميع الأردنيين سيكونون بالمرصاد لكل من يحاول المس بأمن واستقرار الأردن، والتصدي لكل الإشاعات المغرضة التي تستهدف مواقفه تجاه قضايا أمته.

    وثمنوا جهود نشامى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، حماة الوطن والعين الساهرة للحفاظ على أمنه واستقراره وصون حدوده ومسيرته.

  • نشاط بعنوان التنمر في شباب عبين عبلين 

    نشاط بعنوان التنمر في شباب عبين عبلين 

    نشاط بعنوان التنمر في شباب عبين عبلين 

    إنجاز : نفذ مركز شباب عبين عبلين التابع لمديرية شباب عجلون نشاط بعنوان ” ظاهرة التنمر ” بمشاركة 20 شابا. 

    وأشار المدرب رائد المومني خلال النشاط الى مفهوم التنمر ، أسبابه ، انواعه ، وحلول ظاهرة التنمر.

    يمكنكم الآن المشاركة والاستفادة من البرامج والفعاليات التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.jo

  • جلسات تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله للعمل التطوعي في جرش.

    جلسات تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله للعمل التطوعي في جرش.

    جلسات تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله للعمل التطوعي في جرش.

    إنجاز : نظمت مديرية شباب جرش جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي لأئمة ووعاض المساجد في قاعة بيت شباب جرش 

    وأكد مدير شباب جرش الدكتور حمزة العقيلي أهمية الجائزة في نشر ثقافة العمل التطوعي وتشجيع المؤسسات والأفراد على التطوع، نظرًا لما له من آثار إيجابية تنعكس على الفرد والمجتمع.

    وأوضح أن الجائزة جاءت لتقدير جهود الأفراد والمؤسسات التطوعية وإبرازها، مشيرًا إلى رؤية ورسالة الجائزة ومرتكزاتها التي تعتمد بشكل أساسي على التنمية المستدامة. وأكد أن الجائزة تسعى لتوسيع المشاركة في العمل التطوعي من خلال إتاحة المشاركة لجميع مكونات المجتمع. 

    و تحدث مشرف بيت شباب جرش الدكتور سمير القيسي عن مستويات الجائزة ومجالات عملها وشروط التقدم لها ضمن إطارها الزمني المحدد، مشيرًا إلى أن آلية التقييم تتبع معايير دقيقة لضمان الشفافية.

  • مندوبا عن الملك.. رئيس الوزراء يوقد شعلة مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته ال ٣٨ (مصور)

    مندوبا عن الملك.. رئيس الوزراء يوقد شعلة مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته ال ٣٨ (مصور)

    مندوبا عن الملك.. رئيس الوزراء يوقد شعلة مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته ال ٣٨ (مصور)

    فريق انجاز -ناديا العنانزه/راشد فريحات 

    -مندوبا عن جلالة الملك عبد الله الثاني رعى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة مساء اليوم الأربعاء حفل افتتاح فعاليات مهرجان جرش الثامن والثلاثين وإيقاد شعلة المهرجان تحت شعار ويستمر الوعد حيث حمل الشعله الشاعر والوزير السابق حيدر محمود.

    وحضر الافتتاح عدد من الوزراء في الأردن ومحافظ جرش الدكتور فراس الفاعور وعضو اللجنة العليا للمهرجان الوزير الاسبق الدكتور عاطف عضيبات ومدراء الدوائر في جرش و نائب رئيس الوزراء وزيرة الثقافة والرياضة لجمهورية جورجيا الصديقة تيا تسولو كياني ووزير الثقافة لجمهورية مصر العربية الشقيقة الدكتور أحمد فؤاد هنو.

    وقالت رئيس اللجنة العليا للمهرجان وزيرة الثقافة هيفاء النجار اننا نقف في هذا المساء على هذه المنصة، بكل ما ترمز إليه من عمق تاريخي وحضاري وثقافي لأصالة هذا الوطن وامتداد جذوره، وبما نحمل في أعماقنا من أمل لإطلاق فعاليات هذا المهرجان العتيد في دورته الثامنة والثلاثين.

    واشارت اننا نحتفي بالحياة التي ارتبطت بها كينونة المهرجان الذي انطلق قبل أربعة عقود عنوانًا أردنيا وطنيًا، وعنوانًا ثقافيًا إنسانيًا، ممثلًا لفكرنا وثقافتنا الجادة وفننا التراثي الملتزم، ولهويتنا وسرديتنا الوطنية في انتمائها لقضايا أمتنا العربية، ومعبرًا عن اعتزازنا لمنجزنا الوطني، ونحن نعبر المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية، ونحتفي باليوبيل الفضي لجلوس صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لتسلم سلطاته الدستورية.

    واكدت على الموقف الأردني العروبي، الذي ينطلق من قيم الهاشميين، ورؤى الحفيد الثالث والأربعين للنبي العربي محمد (صلى الله عليه وسلم) في انحيازنا لقضايانا العربية، وعلى رأسها قضية فلسطين، ودرتها القدس، والوقوف مع أهلنا في غزة هاشم وما يتعرض له الإنسان والمكان والبشر والحجر من قتل وتدمير وإفناء يعجز عنه الوصف، على يد الطغمة اليمينية الصهيونية. 

    ونُعبر في الوقت نفسه عن اعتزازنا بالمنجز الوطني في عهد جلالة الملك وعلى مختلف الصعد، إذ كانت الثقافة فيه ولا تزال من المحركات الرئيسة لجل النشاطات الإنتاجية، ومحركا للإصلاح والتنوير.

    وقالت لا يمكن أن نتنكر للحياة، ونؤمن أن الفن لا يمكن إلا أن يكون حاملًا لرسالة الجمال والخير وفضاءً لقضية المثقف الفلسطيني في مواجهة الشر والعدوان، فقد جاء برنامج المهرجان لهذا العام معبرًا عن موقفنا الوطني الذي يصب في التعبير عن حيوية الأمة، ومقدرتها على اجتراح إبداعاتها للتعبير عن أحلامها، وإصرارنا على الحياة الكريمة، فـ”الفن لم يكن يومًا من الأيام إلاّ جزءً من الكبرياء القومي، وأساسًا من أسس الحضارة عند كل أمة.”

    واضافت :من هنا جاء شعار المهرجان “ويستمر الوعد” ليعرب عن معاني الوفاء بالبيعة للقيادة الهاشمية التي تمثل عبر الأجيال نموذجًا فريدًا واستثنائيًا في الصمود والقبض على جمر المواقف العربية والإنسانية. 

    وقالت تستمر البيعة لحامل أمانة الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس”ليستمر الوعد” ، ويمتد خيط النور من عمان إلى القدس وغزة إيذاناً باستمرار الحياة وأملاً بغد الأفضل.

    واشارت سيبقى الأردن العربي قيادة وشعبا متوائمًا بوفائه وبتفاني مثقفيه الذين يتقاسمون “الخبز والملح .. ويكفكفون الجرح..”، وسيبقى الأردن الهاشمي بعطائه، الإنساني بمحبته وكبريائه، يروي قصة الصمود في الشعر والأهازيج والفن التشكيلي وحكايات الأمهات والجدات، ويدون صور البطولة التي سطرها الجيش الأردني على أسوار القدس وثراها الطهور.

    وقال رئيس البلدية احمد هاشم العتوم اسمحوا ان ارفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم أسمى آيات الشكر والعرفان لرعايته الساميه للمهرجان بدورته ال ٣٨ وانتداب رئيس الوزراء لايقاد شعلة المهرجان .

    واشار يرحب الجرشيون بضيوفهم ايمانا من أهميته كمناره ابداعيه مجددا روح الوحده الوطنيه والذي جاء تحت شعار ويستمر الوعد للوطن وقيادته الهاشمية مبينا ان المهرجان جاء هذا العام تزامنا مع مناسبة وطنيه عزيزه غاليه علينا جميعا وهي اليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية واليوم الاردنيون يحتفلون بهذه المناسبة لنستذكر فيها الانجازات التي تحققت للوطن بقيادة جلالة الملك رغم التحديات للمضي قدما لمواصلة مسيرة البناء والتحديث. 

    واشار من هنا جرش التاريخ والحضارة نؤكد تضامن الأردنيين مع الاهل والاشقاء في غزة وفلسطين وموقف الأردن الثابت بقيادة جلالة الملك تجاه القضيه الفلسطينيه والعدوان الغاشم على غزة .

    ان مهرجان جرش يشكل ظاهرة ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياحيه فريده ويحمل رساله واضحه في دور الاردن المحوري في اثراء الظاهرة الثقافيه العربيه والسياحيه العميقه كما يسهم المهرجان بدور رئيسي في إشراك الفعاليات المحليةوتركيز مشاركة المجتمع المحلي في برامجه وخلق فرص عمل لابناء جرش .

    وقال ان البلدية تعمل على تحسين الواقع السياحي في المدينه والبنيه التحتيه مقدما شكره لكادر البلديه ووزارة السياحه والآثار والثقافة وادارة مهرجان جرش على ما يقدمونه من جهد واضح لابراز رسالة المهرجان .

    واشتملت فعاليات الافتتاح الذي اداره الاعلاميه رنده كرادشه والفنان عاكف نجم على مغناة القلوب انتاج مهرجان جرش كلمات الشاعر علي الفاعوري الحان وغناء الفنانه روز الور وتوزيع المايسترو محمد عثمان صديق ومغناة موطن عبدالله كلمات الشاعر صالح الشادي من السعوديه وايمن عبدالله وغناء الفنانه ديانا كرزون وأغنية أرخت عمان جدائلها كلمات الشاعر حيدر محمود الحان الموسيقار الراحل جميل العاص وغناء مروه ناجي من مصر ومغناة مملكة الحضارات من انتاج المهرجان كلمات الشاعر حيدر محمود الحان وتوزيع الموسيقار امير عبدالمجيد من مصر وغناء الفنانين محمد الحلو ومروه ناجي من مصر ونداء شراره ورامي شفيق من الأردن وميدلي وطني غناء الفنان عمر العبداللات والسردية التاريخيه مملكة الزمن ويستمر الوعد تأليف مفلح العدوان وإخراج ناجي سلامه والفرقة الاستعراضيه فرقة رف للفنون الادائيه واوركسترا المعهد الوطني للموسيقى بقيادة المايسترو محمد عثمان صديق .

     

  • العيسوي يلتقي وفود شعبية من جرش والطفيلة وعشائر الفالوجة بالأردن

    العيسوي يلتقي وفود شعبية من جرش والطفيلة وعشائر الفالوجة بالأردن

    *العيسوي: جهود الملك وجهت الاهتمام الدولي تجاه القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني*

     

    *المتحدثون: مواقف الأردن والجهود الملكية تجاه فلسطين وقضيتها راسخة لا تقبل المساومة* 

     

    إنجاز – أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن مواقف وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وجهت الاهتمام الدولي تجاه القضية الفلسطينية ومعاناة القطاع وإلى ما يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين من قتل وتدمير بفعل آلة الحرب الإسرائيلية.

     

    وقال العيسوي إن جلالة الملك يوظف كل الإمكانيات، وما يحظى به من مكانة دولية، لخدمة فلسطين وأهلها، ودعم قضيتهم العادلة ومساندة مساعيهم لنيل حقوق المشروعة، بإقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

     

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء في الديوان الملكي الهاشمي، وبحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي، ثلاثة وفود مجتمعية من أنباء منطقة مقبلة في محافظة و من أبناء من قبيلة الحمايدة في محافظة الطفيلة و من أبناء عشائر الفالوجة بالأردن، في ثلاثة لقاءات منفصلة.

     

     وقال العيسوي إن الرؤية الإستشرافية لجلالة الملك، والقادرة على استثمار التحديات وتحويلها إلى فرص، تمكنت من إعطاء القضية الفلسطينية أولوية وحضورا قويا على الأجندة الدولية.

     

    وأوضح العيسوي أن الأردن، وبتوجيهات ملكية مباشرة، مستمر في مساندة ونصرة الأشقاء الفلسطينيين، وبذل الجهود بشكل مكثف للتخفيف من معاناتهم، على مختلف المستويات والأصعدة.

     

    وبين أن مواقف الأردن الثابتة والواضحة والمتقدمة على غيرها، وجهود جلالة الملك المتواصلة، أسهمت في التأثير على مواقف كثير من الدول، التي باتت تتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

     

    واستعرض العيسوي مجمل الجهود التي بذلها الأردن، بقيادته الهاشمية، لنصرة الأشقاء الفلسطينين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، على الصعيد السياسي والإنساني.

     

    ولفت إلى أن جلالة الملك في جميع لقاءاته ومباحثاته مع قادة المجتمع الدولي، يركز على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي، وحماية المدنيين في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية بشكل كاف ومستدام إلى جميع مناطق غزة.

     

    وأكد العيسوي أن موقف الأردن، بقيادته الحكيمة، يرفض، بشكل قاطع، الإجراءات الإسرائيلية التي تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية، وعدوانها السافر على الأشقاء الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وكذلك محاولات تهجيرهم، الذي يدفع نحو التصعيد وتفجر الأوضاع في المنطقة.

     

    وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، في طليعة المساندين للأشقاء الفلسطنيين، وفي مقدمة المدافعين عن حقوقهم العادلة وتطلعاتهم المشروعة، بإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

     

    وقال العيسوي إن الأسرة الهاشمية، بقيادة عميد آل البيت الأطهار، جسدت بمواقفها الشجاعة، مواقف جميع الأردنيين إزاء ما يجري في غزة من قتل ودمار، لافتا إلى مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وطبية للأشقاء في غزة، رغم المخاطر والصعوبات التي تواجه عمليات الإنزال في مثل هذا الظروف.

     

    وأشار، في هذا السياق، إلى الدور المهم لجلالة الملكة رانيا العبدالله في إبراز حقيقة الظلم والدمار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

     

     كما أشار العيسوي إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة للجهد الملكي، في إبراز صلابة الموقف الأردني من خلال إشرافه المباشر على تجهيز وإرسال المستشفى الميداني الأردني الثاني لقطاع غزة، ومتابعة سموه عن كثب تأمين المساعدات للأشقاء، و إلى شجاعة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، عندما شاركت في إحدى عمليات الإنزال الجوي.

     

    وأكد أن الأردن، وبتوجيهات من جلالة الملك، سيواصل جهوده لضمان وصول تدفق المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية جوا وبرا، للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.

     

    وشدد على أن قوة الأردن وتماسك جبهته الداخلية، ركيزتها ودعامتها قيادته الهاشمية ووعي شعبه، واحترافية نشامى قواته المسلحة- الجيش العربي، وأجهزته الأمنية، والتي تتجسد بمسيرته التحديثية والتطويرة المتواصلة، ومواقفه الشجاعة تجاه القضايا العادلة لأمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

     

     وقال العيسوي إن الأردن، بقيادته الهاشمية، يشكل حالة نموذجية وفريدة في قدرته على تجاوز التحديات والأزمات التي تعصف بالمنطقة، والمضي قدما في مسيرته التحديثة والتطويرية بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والتنموية.

     

     

     

    وأشار العيسوي إلى أن التوجيه الملكي بإجراء الانتخابات النيابية، التي تشكل محطة مهمة في عملية التحديث السياسي، وبداية مرحلة جديدة من العمل الحزبي والبرلماني البرامجي، يعد أحد مظاهر قوة الأردن وأمنه واستقراره.

     

    من جهتهم، أكد المتحدثون وقوفهم خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ودعم مواقف ومساعي جلالته المكثفة، على الصعيدين الدولي والإقليمي لوقف العدوان الإسرائيلي السافر على قطاع غزة، والانتهاكات والإجراءات التعسفية الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية.

     

    وقالوا إن الهاشميين جسدوا على مدار التاريخ أسمى مواقف الشرف والرجولة تجاه القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتعزيز صمودهم على أرضهم، لإستعادة حقوقه المشروعه، وإقامة دولته المستقلة التي تلبي تطلعاته في الحرية والاستقلال.

     

     وثمنوا جهود ومواقف جلالة الملك المتقدمة والسباقة من أجل وقف الحرب على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية للأهل في القطاع وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية.

     

    وقالوا إن مواقف الأردن وجهود جلالة الملك تجاه فلسطين وقضيتها راسخة ولا تقبل المساومة مهما اشتدت التحديات، ومهما كانت الأزمات، مؤكدين دور الأردن الطليعي التاريخي لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، ودعم قضايا أمته العادلة.

     

    وقالوا إن الأردنيين يقفون دوما في خندق الوطن، خلف قيادة جلالة الملك، مؤكدين أن الأردن سيبقى السند للأشقاء الفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية. 

     

    وأشادوا بجهود الأردن، بقيادة جلالة الملك، بكسر الحصار على غزة، والتي تمثلت في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات وإنشاء مستشفيات ميدانية، ومواصلة إرسال المساعدات الإنسانية الإغاثية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي الهمجي.

     

    كما أكدوا أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مستذكرين التضحيات التي قدمها الهاشميون على مر التاريخ في الدفاع عن فلسطين ودعم ومساندة الأشقاء الفلسطينيين.

     

    وثمنوا مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات على مختلف مناطق قطاع غزة، معتبرين أن هذه المشاركة تجسد حقيقة المواقف الأردنية الشجاعة والثابتة تجاه فلسطين وأهلها.

     

    وأشادوا بدور ومساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله لكشفت بشاعة ما تقوم به إسرائيل من مجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ، وعمليات التدمير التي ترتكبها آلة القتل الإسرائيلية، أمام الرأي العام العالمي.

     

     وحيّوا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرص سموه على مرافقة كوادر المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعة سموه لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، التي كان الأردن سباقا في إرسالها للأشقاء في غزة منذ اندلاع الحرب.

     

    كما أعربوا عن اعتزازهم بمشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في واحدة من عمليات الإنزال الجوي ، والتي قدمت نموذجا يحتذى للمرأة الأردنية، وعكست صورة حقيقية لدور المرأة.

     

    وقالوا إن الأردن، بحكمة جلالة الملك وحنكته في قيادة سفينة الوطن، وسط إقليم ملتهب وتحديات جسام، سيبقى واحة أمن واستقرار وحاضن للعيش المشترك، ماض في مسيرة البناء ومراكمة الإنجاز، وبناء المستقبل المشرق.

     

    وأضافوا أن الأردنيين يدركون حجم وخطورة التحديات المحيطة به، وتداعيات الأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين ثقتهم بقيادتهم الهاشمية الفذة والحكيمة، التي تقود مسيرة التنمية والتطوير والتحديث.

     

    وبينوا أن العلاقة بين الأردنيين وقيادتهم الهاشمية، هي علاقة عقائدية، قائمة على المحبة والانتماء للوطن، مشيرين إلى حالة التماهي والإنسجام بين المواقف الرسمية والمواقف الشعبية تجاه مختلف قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.  

     

    وأكدوا أن الوحدة الوطنية، هي مصدر قوة الأردن، وأن جميع الأردنيين سيكونون بالمرصاد لكل من يحاول المس بأمن واستقرار الأردن، والتصدي لكل الإشاعات المغرضة التي تستهدف مواقفه تجاه قضايا أمته.

     

    وثمنوا جهود نشامى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، حماة الوطن والعين الساهرة للحفاظ على أمنه واستقراره وصون حدوده ومسيرته.

     

  • مليون مبارك الى صديقي رجل الأعمال صدام حمد الصايل الرواشده

    مليون مبارك الى صديقي رجل الأعمال صدام حمد الصايل الرواشده

    مليون مبارك الى صديقي رجل الأعمال صدام حمد الصايل الرواشده
    مادبا-محمود الرضاونه
    كانت ليلة رائعه ومتميزة في مادبا جمعت أبناء المحافظة وأبناء الأردن بشكل عام والذين اجتمعوا بدعوة كريمة ومقدرة من رجل الأعمال صدام حمد الرواشدة “ابو بندر” بمناسبة مسكنه الجديد بالقصر الجديد في حي الرشاد شمال مدينة مادبا.
    ولقد أحيا ابو بندر بدعوته هذه سنة حميدة وعادة متوارثة بإقامة الوليمة.وهذه ليست بغريبة عليه ولا على عشيرته الطيبه ووالده المرحوم الشيخ حمد صايل ابوفراس كريم النفس والذي عاشرته عن قرب اثناء خدمتنا سوياً بالقيادة العامة للقوات المسلحة الاردينه
    اما ابو بندر فقد جمعتنا صداقة قديمة متجددة والتقينا بزيارة في اسطنبول قبل سنتين فكان كما عرفته وعرفه عنه الكثيرون طيب المعشر واللقاء.
    ونسأل الله أن يبارك له مسكنه الجديد ويجعله دوما مجمعا للغانمين والأحباب.

  • الميثاق الوطني : أمسية وطنية ميثاقية في دارة النجداوي تعزز رؤية الحزب في السلط

    الميثاق الوطني : أمسية وطنية ميثاقية في دارة النجداوي تعزز رؤية الحزب في السلط

    إنجاز – بدعوة من عشيرة النجداوي وشباب مدينة السلط وعباد والبلقاء، نُظمت أمسية ميثاقية في دارة الدكتور عبدالإله النجداوي، حيث شهد اللقاء حضورًا كبيرًا من مختلف أنحاء الأردن، تجمعوا تحت شعار “ميثاق بيننا..عهد علينا”.

     

    وحضر اللقاء أعضاء القائمة الوطنية لحزب الميثاق الوطني، بمن فيهم عمار أبو حليمة، محمد الجرادات، تمارا يعقوب ناصر الدين، محمد كاتو، وليث أبو رمان، إضافة إلى أمين عام الشباب لحزب الميثاق الوطني جمال الرقاد.

     

    وتضمن البرنامج حوارات وطنية وأفكارًا مستقبلية، حيث تمزج الذكريات الوطنية مع الرؤى المستقبلية. 

     

    وقد تجسدت روح الانتماء في كلمات الحاضرين، الذين أكدوا التزامهم بمواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل للأردن.

     

    وفي كلمته، أبرز أمين عام الشباب لحزب الميثاق، الرقاد، تاريخ الأردن البطولي وتضحياته، مؤكدًا على الدور المحوري لحزب الميثاق الوطني في تعزيز الهوية الوطنية والاستمرار في تحقيق تطلعات الشعب الأردني.

     

    ومن جانبه، أكد المهندس صخر نسور، رئيس فرع البلقاء للحزب، أن انطلاقة كتلة الميثاق الوطني ستكون من البلقاء والسلط، مع تنظيم مهرجان خطابي في 11 أيلول الذي سيكون بمثابة تجسيد للكرامة والأصالة الأردنية، وتعزيز رسالة الحزب وإبراز تطلعاته.

     

    واختتمت الأمسية بشكر الدكتور عبدالإله النجداوي وشباب الميثاق الوطني على جهودهم، وأكد الجميع التزام الحزب بتحقيق رؤى الوطن وتطلعاته، ومستمرين في العمل بكل عزيمة لتحقيق أهدافه وخدمة مصالح الشعب الأردني.