التصنيف: آخر الأخبار

  • منظمة هلفيتاس تنظم ورشة عمل دولية لمواجهة التحديات المناخية

    منظمة هلفيتاس تنظم ورشة عمل دولية لمواجهة التحديات المناخية

    إنجاز-نظمت منظمة هلفيتاس السويسرية في الأردن ورشة عمل دولية بالتعاون مع وزارة البيئة الأردنية والمركز الوطني للبحوث الزراعية والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون ، بحضور عدد من الخبراء في هذا المجال وصانعي السياسات ونشطاء من جميع أنحاء الشرق الأوسط حيث أقيمت الفعالية تحت عنوان “تغير المناخ، رؤى من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ” في فندق فيرمونت بالعاصمة الأردنية عمان.

    وأكد أمين عام وزارة البيئة بالوكالة الدكتور جهاد السواعير خلال كلمته ، على أهمية انعقاد هذه الورشة الحوارية التي تهدف إلى مناقشة التحديات التي يواجهها العالم في مجالات التغير المناخي ، مؤكدا على أهمية الدور الذي تقوم به وزارة البيئة وتحديدا فيما يتعلق بتطوير إجراءات التكيف والتخفيف من آثار التغير المناخي على المستوى الوطني ،
    مشيرا…إلى أن هذا يعد دليلا واضحا على مدى التزام الاردن وعلى المستويات كافة ..العالمية منها والوطنية ، على وضع بصمة مميزة له في التصدي لظاهرة التغير المناخي.

    واضاف السواعير أنه ومن أجل إحراز أي تقدم في مجال مواجهة تغير المناخ ، على صعيد التكيف مع آثاره والتخفيف منها ، فلا بد من بناء شراكات بين القطاعين العام والخاص ،واشراك المنظمات غير الحكومية والأوساط العلمية وأهمية نشر الوعي وتبني سياسة الحوار البناء .

    وقد جمع هذا الحدث الهام صانعي السياسات والخبراء والباحثين والشباب لمناقشة الإجراءات المناخية العاجلة الضرورية لمستقبل الأردن المستدام وقدم معلومات قيمة حول متطلبات وفرص المشاركة في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.
    تضمنت ورشة العمل ثلاث جلسات رئيسية ركزت على التحديات المناخية العالمية والإقليمية والوطنية، إلى جانب استراتيجيات قابلة للتنفيذ لمعالجة القطاعات الأكثر تضررا، مثل الأمن الغذائي والطاقة والمياه.
    النقاط البارز التي تخللتها الفعالية:
    قدمت روبا موكرجي، مديرة الخدمات الإستشارية في منظمة هلفيتاس السويسرية والمؤلف الرئيسي لتقارير التقييم الخامس والسادس ضمن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، النتائج الرئيسية بالإضافة لنظرة عامة مفصلة عن الآثار العالمية لتغير المناخ.

    وناقش السيد مفلح العلاوين، مستشار التعاون الإقليمي في مجال المياه والدبلوماسية في سفارة سويسرا في الأردن والعراق، آثار تغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتبادل الأفكار من تقرير الدورة السادسة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. بالإضافة إلى ذلك، أوضح البروفيسور جواد البكري، عضو اللجنة الفنية لتقرير الإتصالات الوطنية الرابع في الأردن، وضع المملكة والتقدم المحرز في معالجة تغير المناخ.
    تم استكشاف الحلول العملية في هذه الورشة حيث شاركت السيدة موكرجي والدكتورة أرجوماند خبراتهما الواسعة في تنفيذ مشاريع مقاومة للمناخ في 35 دولة. تلتها حلقة نقاش مع الجهات الفاعلة الأردنية من القطاعات الأكثر تأثرا بالمناخ، حيث سلطت الضوء على وجهات النظر المحلية حول معالجة تحديات الأمن الغذائي والطاقة والمياه.
    ركزت الجلسة الأخيرة على تمكين الباحثين الشباب من خلال تقديم رؤى حول أداء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ وتشجيع مشاركتهم في دورة التقييم القادمة. تهدف هذه الجلسة إلى تعزيز مشاركة الأردن بشكل أكبر في عمليات تقييم تغير المناخ العالمي.
    كانت ورشة العمل بمثابة منصة حيوية لتعزيز التعاون بين أصحاب المصلحة العالميين والمحليين، بهدف مشترك يتمثل في دفع الإجراءات المناخية التي ستضمن مستقبلا مستداما ومرنا للأردن بناء على الخبرة العالمية والإقليمية لمنظمي ورشة العمل.

  • العيسوي يعزي عشيرتي العلاونة ومحافظة

    العيسوي يعزي عشيرتي العلاونة ومحافظة

    *مندوبا عن الملك وولي العهد…. العيسوي يعزي عشيرتي العلاونة ومحافظة*

    إنجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الإثنين ، واجب العزاء إلى عشيرة العلاونة بوفاة الوزير والنائب الأسبق المهندس محمد إبراهيم العلاونة، وإلى عشيرة محافظة بوفاة عوفة موسى كنعان، أرملة المرحوم سليمان محمود محافظة.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيتي عزاء الفقيدين في لوائي الطيبة وبني كنانة بمحافظة إربد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيدين ، وعموم عشيرة العلاونة ومحافظة، سائلا الله العلي القدير أن يتغمدهما بواسع رحمته.

    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.

  • شكرًا جلالة الملك

    شكرًا جلالة الملك

    شكرًا جلالة الملك 

    كتب:طارق المومني 

      شكلت الانتخابات النيابية محطة مهمة في تاريخ الحياة البرلمانية الأردنية ،التي جرت في ظل ظروف إقليمية صعبة ،وعبرت عن قوة الدولة الأردنية ومنعتها والارادة السياسية بالالتزام بالاستحقاقات الدستورية ،وتنفيذ مخرجات لجنة التحديث السياسي ،تعزيزًا لمسيرة الإصلاح والتحديث التي بدأتها المملكة في المئوية الثانية من عمرها المديد .

    وعكست نتائج الانتخابات ،ارادة الاردنيين التي أفرزت مجلسًا نيابيًا مختلفًا عما سبقه ،وفق قانوني الانتخاب والاحزاب الجديدين ،والضمانة الملكية ،بضرورة اجرائها بأعلى درجات النزاهة والشفافية ،وبدء مرحلة جديدة ،تتعزز فيها مشاركة الاردنيين ،في صناعة القرار وتقديم انموذجًا يحتذى ،دون إقصاء لتيار او فئة ،ويكون الجميع شركاء تحت مظلة الملك ،للسير بالمملكة للامام على طريق التحديث والتطوير في مختلف جوانب الحياة وتقديم الأفضل للأردنيين أحسن العرب .

    وربما كانت نتائج صناديق الاقتراع التي تركت ارتياحًا لدى الناس ،مفاجأة للبعض قياسًا على تجارب سابقة ،شابها ما شابها ،وأدت إلى عزوف الكثيرين عن المشاركة في الانتخابات لعدم الثقة بالإجراءات ،وستكون محطة فاصلة ،ومعيارًا ومقياسًا لأي إنتخابات قادمة ،باعتبارها انتخابات نزيهة تمت وفق القانون دون هندسة أو تدخل وحرف للبوصلة وسنتغنى بها بعد أن كنّا نتغنى بمجلس ٨٩ ، الذي عكس ارادة المواطنين .

    سنشهد ربما برلمانًا بنكهة مختلفة ” رقابة وتشريعًا ” يعيد لنا الأمل بأننا نسير على الطريق الصحيح ،بعيدًا عن التظاهر بنشوة النصر ،اذ لولا أن هناك توجيهًا ملكيًا واضحًا وحازمًا ومن موقع القوة وليس الضعف ،لما خرجت النتائج بتلك الصورة ،وهو ما يسجل للدولة بمؤسساتها المختلفة التي التزمت بذلك ولم تحد عنه بحرفية ومهنية ، ما يستوجب أن يقدم الجميع أداءً برلمانيًا متميزًا وفق الدستور والقانون ،فهناك الكثير مما يجب عمله ،والبناء على الإنجاز والوقوف في وجه المؤامرات التي تستهدف الوطن والمواطن ،دون استعراض أو مزاودة أو مخاطبة الغرائز ، حتى نحافظ على ما تم ، ونبني عليه للأفضل دون النظر للخلف ،فالجميع تحت رقابة الرادار ،فالأردن يستحق وشعبه يستحق .

    وأخيرًا برلمانًا بهذه الصورة يحتاج حكومة سياسية واقتصادية قوية ذات حضور شعبي تتناسب مع المخرجات.

    شكرًا جلالة الملك .. شكرًا اجهزتنا الأمنية .. شكرًا الهيئة المستقلة للانتخاب … 

    حفظ الله الأردن وطنًا حرًا عزيزًا كريمًا ،وحفظ شعبه العظيم ،وقيادته الملهمة الشجاعة .

    النصر لغزة .. النصر لفلسطين الأبية .. الرحمة للشهداء.

     للحديث بقية …

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من شباب عشيرة الدباس

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من شباب عشيرة الدباس

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من شباب عشيرة الدباس*

    *العيسوي: الأردن بقيادة الملك ماض في مسيرتة التطويرية والتحديثية، باق على مواقفه الشجاعة تجاه قضايا أمته*

    *المتحدثون يعبرو ن عن فخرهم واعتزازهم بمواقف الملك وجهوده المكثفة لنصرة ودعم الأشقاء الفلسطينيين*

    *الأردن بقيادة الهاشمية الحكيمة وإرادة الأردنيين الصلبة وعزيمتهم الراسخة سيبقى واحة أمن واستقرار

    إنجاز-قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ماض في مسيرته التطويرية والتحديثية، باق على مواقفه الشجاعة والسباقة تجاه قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    وأضاف العيسوي، خلال لقائه اليوم وفدا من شباب عشيرة الدباس، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، أن جهود جلالة الملك تجاه وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والانتهاكات والإجراءات التعسفية التي ترتبكبها آلة الحرب الإسرائيلية في الضفة الغربية مستمرة، على مختلف الصعد والمستويات.

    واستعرض العيسوي خلال اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، مواقف الأردن والجهود المتواصلة والمكثفة التي يبذلها جلالة الملك لنصرة الأشقاء في فلسطين، سواء في غزة أو الضفة الغربية، موظفا التقدير العالمي والدولي للأردن، لما يصب في مصلحة الأشقاء.

    وقال إن مضامين مباحثات ولقاءات واتصالات جلالة الملك، مع زعماء وقادة المجتمع الدولي، يؤكد على مواقف الأردن الصلبة لدعم الشعب الفلسطيني، والسعي لبناء موقف دولي حازم لوقف العدوان والتحذير من التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم، ووقف دوامة العنف والاعتداءات المستمرة، التي يتعرض لها الأشقاء في الضفة الغربية.

    وأكد العيسوي أن موقف الأردن التاريخي المساند والمناصر للأشقاء الفلسطينيين، ثابت وراسخ، ولن يتبدل أو يتغير، وجهوده متواصلة، بقيادة جلالة الملك، لإيجاد حل عادل وشامل لقضيتهم العادلة.

    وقال العيسوي إن الأردن، بقيادته الهاشمية، لن يقبل تحت أي ظرف، بأي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولا بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.

    وأضاف العيسوي أن جلالة الملك يدرك، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، المرامي والمخططات، التي تسعى إسرائيل لتنفيذها استنادا لسردية غير حقيقية، لذا، صعدت الدبلوماسية الأردنية، التي يقودها جلالته، من جهودها دوليا وإقليميا، لتفنيد رواية إسرائيل، والتحذير من تداعيات استمرار انتهاكات وجرائم الاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.

    وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى في طليعة المساندين للأشقاء الفلسطنيين، وفي مقدمة المدافعين عن حقوقهم العادلة وتطلعاتهم المشروعة، بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأكد العيسوي أن ثبات الأردن، بقيادته الهاشمية، على مواقفه وشمولية وواقعية الرؤية، تجاه قضايا المنطقة، جعل منه مرجعية في التعاطي الدولي والأممي مع قضايا المنطقة والإقليم، ومساندا قويا ومؤثرا لنصرة الشعوب العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تعتبر قضية مركزية للأردن، ويعد الحل العادل والشامل لها، مصلحة وطنية عليا.

    وأشار العيسوي إلى عمليات إنزال جوي لمساعدات طبيّة ودوائيّة عاجلة، والتي شارك جلالة الملك فيها، رغم المخاطر التي تكتنف مثل هذه العمليات، في مثل هذه الظروف، في رسالة أردنية هاشمية للعالم تؤكد ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ومعاناة الأشقاء في غزة.

    ولفت إلى أن مبادرة “استعادة الأمل”، التي اطلقت بتوجيهات ملكية سامية، تهدف إلى مساعدة أكثر من 14 ألف مصاب، من بينهم أطفال تعرضوا لبتر الأطراف خلال العدوان الإسرائيلي، من خلال تركيب الأطراف الاصطناعية لهم، بمدة لا تزيد عن ساعة، لمساعدتهم في مواصلة حياتهم واندماجهم وتأهيلهم.

    وأكد أن الأردن، تجسيدا لواجبه الإنساني وبتوجيهات ملكية مباشرة، سيستمر ببذل كل الجهود لوقف الحرب على غزة ولضمان استمرارية وصول المساعدات الإنسانية ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية في غزة ونابلس وجنين بجميع المستلزمات والمساعدات الطبية والعلاجية نصرة للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية.

    وأشار إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، المستهدفة تقديم الصورة الحقيقة للظلم والمعاناة الإنسانية، التي يتعرض له الأشقاء في غزة، وكشف زيف الإدعاءات الإسرائيلية.

    ولفت العيسوي إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والتي جسد فيها المواقف التاريخية المشرفة للهاشميين والشعب الأردني تجاه القضية الفلسطينية، وإلى مشاركة سمو الأمير سلمى بنت عبدالله الثاني، الشجاعة، في إحدى عمليات الإنزال الجوي للمساعدات.

    وأكد أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية ولحمته الوطنية وتماسك جبهته الداخلية ويقظة نشامى جيشه العربي وأجهزته الأمنية، قوياً، يؤدي رسالته القومية والنهضوية، يدافع بكل شجاعة عن قضايا أمته العربية والإسلامية.

    وقال العيسوي إنه رغم التحديات التي تمر بها المنطقة، إلا أن الأردن قادر على مواجهتها وحماية أمنه واستقراره ومنجزاته الوطنية، بحكمة قيادته وحرص ووعي الأردنيين، مشيرا إلى ما شهده الأردن، خلال (25) عاما على تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، من نقلة نوعية في مسيرته التحديثية والتطويرية في مختلف المجالات والقطاعات.

    من جهتهم، عبر المتحدثون عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابتة وجهوده المكثفة والمتواصلة لنصرة ودعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

    وأكدوا وقوفهم خلف جلالة الملك في مواقفه وجهوده، على مختلف الاصعدة، وأنهم، وجميع أبناء الوطن، سيكونون عند حسن ظن جلالة الملك بهم، باذلين كل جهودهم ليكون الأردن قويا، مدافعين عن ثراه وحماية منجزاته.

    وقالوا إن المواقف الأردنية الهاشمية المشرفة لمساندة ودعم الأشقاء الفلسطينيين، وإمدادهم بالمساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية جوا وبرا، بالإضافة إلى الجهد السياسي والدبلوماسي، تعبر عن ضمير كل أردني، وأن القضية الفلسطينية، هي قضية الشعب الأردني.

    وعبروا عن اعتزازهم بجهود جلالة الملك المستمرة لبناء أردن الحداثة، الذي يلبي تطلعات شعبه، ويشكل أنموذجا راقيا وملهما على خارطة العالم، مؤكدين أهمية دور الشباب في إبراز مواقف الأردن الثابتة والشجاعة، والدفاع عنها، ومواجهة مختلف التحديات.

    وهنأ المتحدثون جلالة الملك والعائلة الهاشمية والأسرة الأردنية الواحدة بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف.

    وأكدوا أن الأردن بقيادة الهاشمية الحكيمة وإرادة الأردنيين الصلبة وعزيمتهم الراسخة سيبقى واحة أمن واستقرار، قويا متماسكا، ماض في مسيرته التطويرية والتحديثية بكل ثقة.

    وثمنوا جهود جلالة الملك، وسمو ولي العهد، الرامية لتعزيز دور الشباب ومشاركتهم بالحياة السياسية، مشيدين بمجريات الانتخابات النيابية، والتي كان لهم حضورا مكثفا وفعّال فيها، وبما يؤكد قوة الأردن ومنعتها، رغم التحديات التي تعصف بالمنطقة.

  • بلدية عجلون الكبرى تعلن جاهزيتها لاستقبال فصل الشتاء

    بلدية عجلون الكبرى تعلن جاهزيتها لاستقبال فصل الشتاء

    إنجاز-أعلنت بلدية عجلون الكبرى عن بدء إعداد خطتها لاستقبال فصل الشتاء بالتنسيق مع الدوائر والجهات المعنية كافة في المحافظة.
    وقال رئيس البلدية حمزة الزغول إن البلدية بدأت بجاهزيتها المبكرة لفصل الشتاء بتنظيف مجاري الأودية وقنوات تصريف مياه الأمطار وإزالة الطمم والنفايات والأتربة التي تعيق تدفق وجريان المياه داخل هذه الشبكات بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين، مبينا أن البلدية تعمل سنويا وفق خطة عمل متكامله لرفع جاهزية كوادر عمل البلدية .
    وأشار الزغول إلى أنه تم الانتهاء من عمل عبارات صندوقيه لتصريف مياه الأمطار في عين جنا و مناهل لتصريف المياه في المنطقة وعملت على تحسين البنية التحتية في كافة مناطق المحافظة .
    وبين أن البلدية تواصل تنفيذ المشاريع لتحسين البنية التحتية بأفضل الآليات المختصة التي تعمل ضمن طاقتها وعملت على إقامة الجدران الاستنادية المسلحة لحماية الطرق من التصدعات والانهيارات لضمان سلامة المواطنين ومركباتهم .

  • حزب تقدم يستقبل المهنئين في مقر الحزب

    حزب تقدم يستقبل المهنئين في مقر الحزب

    حزب تقدم يستقبل المهنئين في مقر الحزب

    انجاز -راشد علي فريحات

    أقام حزب تقدم حفل استقبال في مقر الحزب الرئيسي في العاصمة عمان، وحضر الحفل العديد من الشخصيات البارزة على الساحة السياسية، بالإضافة إلى الفائزين من القائمة العامه والمحلية للحزب، وقال حسين الصمادي عضو المكتب السياسي لحزب تقدم بأن الحزب استطاع أن ينافس في الإنتخابات وعمل في جميع المحافظات ليتمكن من شق طريقة نحو الوصول إلى العبدلي حاملا برنامجا وطنيا يسعى لتنفيذه على مدار فترة المجلس العشرين الحالي.

  • العيسوي يعزي عشيرة الحنيطي وآل السمكري

    العيسوي يعزي عشيرة الحنيطي وآل السمكري

    إنجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، واجب العزاء إلى عشيرة الحنيطي بوفاة الحاج عبدالله فلاح الحنيطي، وإلى آل السمكري بوفاة الحاج ياسين أحمد السمكري.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء الفقيدين في محافظة العاصمة، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذويهما، وعموم عشيرة الحنيطي وآل السمكري، سائلا الله العلي القدير أن يتغمدهما بواسع رحمته.

    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.

  • الأمن العام يؤكد على القيادة بحذر مع أولى زخات المطر

    الأمن العام يؤكد على القيادة بحذر مع أولى زخات المطر

    انجاز : حذرت مديرية الأمن العام من الحالة الجوية المتوقع أن تشهد خلال اليومين القادمين هطول زخات متفرقة من الامطار، وتشكلٍ للضباب في ساعات الصباح الباكر، ورياح محملة بالأتربة والغبار خاصة في المناطق الشرقية.

    وأكدت المديرية على ضرورة القيادة بتأنٍ وحذر وترك مسافة أمان كافية بين المركبات، خاصة مع أولى زخات المطر التي عادة ما تتسبب بانزلاقات، بسبب اختلاط مياه الأمطار مع الأتربة ومخلفات المركبات على الطرقات، لافتة إلى ضرورة التأكد من سلامة الإطارات والكوابح تفادياً لوقوع الحوادث المرورية.

    وأكدت مديرية الأمن العام على جاهزيتها العالية وانتشار دورياتها المرورية العاملة بالميدان، داعية إلى عدم التردد بالاتصال على رقم الطوارئ الموحد 911 إذا دعت الحاجة لذلك

  • الأردن يعزي رومانيا بضحايا فيضانات أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والإصابات

    الأردن يعزي رومانيا بضحايا فيضانات أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والإصابات

    إنجاز-أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب جمهورية رومانيا بضحايا الفيضانات في منطقة جالاتس، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والإصابات.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة تضامن المملكة الكامل مع جمهورية رومانيا حكومة وشعباً، معرباً عن أصدق التعازي والمواساة لذوي الضحايا، والشفاء العاجل للمصابين.

  • الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يشارك بأعمال منتدى “الألكسو”

    الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يشارك بأعمال منتدى “الألكسو”

    إنجاز_شارك الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي في أعمال منتدى المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة “الألكسو” المنعقد في العاصمة التونسية تحت عنوان “الريادة والابتكار في المجتمعات العلمية والجامعات العربية – نحو تبادل التجارب وتعزيزها”. وفي كلمة له في المنتدى قال الرفاعي إن المجلس يعدُّ رائدًا وطنيًا في دفع التميز العلمي والابتكار والتنمية المستدامة وأنه بنى قاعدة قوية للعلوم والتكنولوجيا الوطنية تسهم في النمو الاجتماعي والاقتصادي للأردن. وأضاف الرفاعي أن للمجلس والمراكز والصنايق التابعة له دورا كبيرا في تجسير الفجوة بين الأكاديميا والصناعة والعمل على إنشاء شراكات دولية، وأن لدى المجلس قاعدة بيانات للباحثين الأردنيين داخل الوطن وخارجه. كما وأشار الرفاعي إلى “منصة الحسن للتعلم” ودورها في رفع نسبة المحتوى العربي على الإنترنت، وطرحها لمساقات جامعية، وإلى دورها المرتقب في مساعدة طلاب قطاع غزة على تغطية الفاقد التعليمي. وعلى هامش المنتدي التقى الرفاعي بالمدير العام للألكسو الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، ومدير عام البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية الدكتور مراد بالاسعود، ورئيسة مختبر المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار التونسي الدكتورة سلوى صادوق وتبادل معهم، كل على حدا، سبل التعاون لبناء شراكات تعزز النفع على البلدين، والتشبيك مع مؤسسات يناظر عملها المجلس ومراكزه، وأبرام مذكرات تفاهم تؤطر مسارات العمل، ومساهمة باحثين تونسيين في مؤتمر بيئة البحر الأحمر الذي سيعقده المجلس العام القادم.