التصنيف: آخر الأخبار

  •  بركات يرعى تخريج الفوج الثاني من دورة «البيت السعيد

     بركات يرعى تخريج الفوج الثاني من دورة «البيت السعيد

     بركات يرعى تخريج الفوج الثاني من دورة «البيت السعيد» 

    انجاز -اختُتمت في مقر جمعية نسائم الأمل الخيرية فعاليات تخريج الفوج الثاني من دورة «البيت السعيد» ضمن برنامج سلسلة المحاضرات المدعوم من منظمة اليونيسف والتي استمرت على مدار ثلاثة أشهر متواصلة، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفرح والإنجاز لدى المشاركات.

    وأكد نائب رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ورئيس اتحاد العاصمة المحامي الدكتور بركات بركات أهمية هذه البرامج التي تسهم في تعزيز الوعي الأسري وتمكين المرأة، مشيرًا إلى أن بناء الأسرة المتماسكة يشكل أساسًا لمجتمع أكثر استقرارًا وتقدمًا.

    ونفذت الدورة هنادي أيوب رئيس قسم تعزيز الإنتاجية والمساكن وضابط ارتباط التوعية في مديرية التنمية الاجتماعية/ جنوب عمّان، داخل مقر الجمعية، حيث قدمت سلسلة من المحاضرات والموضوعات التدريبية، وتابعت المشاركات خلال فترة البرنامج، بما أسهم في تزويدهن بالمعارف والمهارات اللازمة لتعزيز الاستقرار الأسري وتنمية الوعي المجتمعي.

    وفي ختام الحفل، سلّم الدكتور بركات الشهادات للخريجات اللواتي أتممن متطلبات الدورة بنجاح، مثمنًا جهودهن والتزامهن، ومؤكدًا أن العلم والمعرفة يمثلان ركيزة أساسية في بناء الأسرة الصالحة والمجتمع المزدهر.

    وبينت رئيسة جمعية نسائم الأمل الخيرية كاترينا عمر أن دورة «البيت السعيد» تأتي ضمن جهود الجمعية الهادفة إلى تعزيز دور المرأة وتمكينها بالمعرفة والمهارات التي تساعدها في بناء أسرة متماسكة، مشيرةً إلى أن البرنامج شكل فرصة مهمة للمشاركات لاكتساب خبرات جديدة في مجالات التربية الأسرية والتواصل الإيجابي وإدارة شؤون الحياة اليومية.

    وثمّنت عمر الدعم الذي تقدمه منظمة اليونيسف لمثل هذه البرامج التنموية، والجهود التي بذلتها المدربة هنادي أيوب في تنفيذ الدورة ومتابعة المشاركات، مؤكدة حرص الجمعية على الاستمرار في إطلاق المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز الوعي الأسري والاجتماعي.

     

     

  • انطلاق مبادرة “كيسك بإيدك” للمحافظة على نظافة المدينة الأثرية خلال مهرجان جرش

    انطلاق مبادرة “كيسك بإيدك” للمحافظة على نظافة المدينة الأثرية خلال مهرجان جرش

    إنجاز-تنطلق، اليوم الخميس الساعة الخامسة مساءً مبادرة “كيسك بإيدك.. مهرجان جرش أجمل” أمام مركز زوار مدينة جرش الأثرية، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتشجيع زوار مهرجان جرش للثقافة والفنون على المحافظة على نظافة الموقع الأثري والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.

    وقال رئيس بلدية جرش الكبرى محمد بتي ياسين ان المبادرة وتضمنت المبادرة توزيع (2000) كيس يدوي على زوار المهرجان، في خطوة تعكس التعاون بين الجهات الرسمية والشعبية والمتطوعين، لترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والمحافظة على المظهر الحضاري للمهرجان.

    وبين إن المبادرة تأتي انطلاقاً من المسؤولية المشتركة للحفاظ على نظافة المدينة الأثرية، مؤكداً أن نجاحها يعتمد على تعاون الزوار والتزامهم بالسلوك البيئي الإيجابي خاصة مع الإقبال الكبير الذي يشهده مهرجان جرش سنوياً.

    وأضاف أن البلدية سخّرت كوادرها وآلياتها بالتعاون مع الجهات الشريكة لضمان استدامة أعمال النظافة خلال أيام المهرجان، مشيراً إلى أن مبادرة كيسك بإيدك.. مهرجان جرش أجمل تسعى إلى تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة وإظهار المهرجان بأبهى صورة تعكس الوجه الحضاري للأردن.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية، وإبراز مهرجان جرش بوصفه حدثاً ثقافياً ووطنياً يحرص إلى جانب برامجه الفنية والثقافية على ترسيخ قيم المحافظة على البيئة والفضاءات العامة.

  • مركز شباب عبين عبلين يختتم معسكر الكشافة ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026

    مركز شباب عبين عبلين يختتم معسكر الكشافة ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026

    مركز شباب عبين عبلين يختتم معسكر الكشافة ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026

    انجاز-اختتم مركز شباب عبين عبلين، معسكر كشفي ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 تحت شعار “الاستقلال 80” ، بمشاركة 40 كشافًا من أعضاء الفرقة الكشفية التابعة للمركز .

    تضمن المعسكر محطات عملية قدمها قادة التدريب سهير القضاة، حمزه المومني، ومراد عماوي ، شملت تدريبات على المواقد والنيران ، الصافرات، التشكيلات، مراسم رفع العلم،العقد والربطات، والطهي الخلوي، إضافة إلى مسابقات و ألعاب كشفية، صيحات، أعمال ريادية.

    وشملت الأنشطة النظرية التي قدمها القادة المتطوعين ليث المومني و زيد الجلابنة، تطوعية تعريفًا بتاريخ الحركة الكشفية، أهدافها، مبادئها، والمهارات الأساسية، إلى جانب محاور عن حياة الخلاء ونظام المجموعات، ومراسم رفع العلم.

  • مركزا شباب وشابات عجلون النموذجي وشباب عبين عبلين ينظمان حفلًا تكريميًا بمناسبة يوم الشباب العربي.

    مركزا شباب وشابات عجلون النموذجي وشباب عبين عبلين ينظمان حفلًا تكريميًا بمناسبة يوم الشباب العربي.

    مركزا شباب وشابات عجلون النموذجي وشباب عبين عبلين ينظمان حفلًا تكريميًا بمناسبة يوم الشباب العربي.

    انجاز-نظم مركزي شباب وشابات عجلون النموذجي وشباب عبين عبلين، اليوم الأربعاء، احتفالًا بمناسبة يوم الشباب العربي ،بحضور مدير الشباب عيسى الطوالبة ، ومشاركة 45 شابًا وشابة .

    تحدثت خلاله رئيسة مركز شباب وشابات عجلون سهير القضاة عن يوم الشباب العربي الذي يصادف الخامس من يوليو، وعن الدور المحوري الذي يقوم به الشباب في بناء مستقبل المملكة، فهم الأساس للمرحلة المقبلة، فضلاً عن أهمية تزويدهم بالمهارات والقدرات اللازمة ودعم مشروعاتهم الريادية لبناء المستقبل .

    وأضاف رئيس مركز شباب عبين عبلين بأن إدارة المركز تتطلع إلى تحقيق تنمية ومشاركة شبابية بعملية التطوير والتغيير والقيام بدورهم بفعالية نحو المجتمع الإنساني.

    من جانبه قال رئيس منتدى الجنيد الثقافي يوسف المومني، أن هناك شراكات بين المنتدى وإدارة المركزين لضمان توفير بيئات حاضنة للشباب، تنظيم ورش عمل مشتركة لمناقشة قضايا الشباب وتطلعاتهم المستقبلية،و دعم وإطلاق مشاريع ريادية مشتركة تعنى بالثقافة والفنون والبيئة .

    وأشارت عضو مجلس المحافظة ماريا حداد ان الاحتفال بهذا اليوم تتويجا لما قامت به المؤسسات الشبابية من جهد؛ لتمكين الشباب وتاهيلهم وتطوير قدراتهم وتحفيزهم على المشاركة في بالحياة العامة للدولة.

    ودعا الناشط الشبابي سليمان القضاة صاحب إدارة مطعم بيت خيرات عجلون بأن يكون الشباب قوة تغيير محورية، حيث يجمع بين الطموح العالي لمواكبة المستقبل والتمسك بالهوية.

    واختتم الاحتفال بتكريم مدير الشباب عيسى الطوالبة على جهوده المبذولة من دعم متواصل للشباب،و تكريم رئيس قسم الشؤون الشبابية مصطفى القضاة،ورئيس قسم الاعلام والاتصال مريم العبود، والجهات المتحدثة ، وتكريم الشباب المشاركين في الاحتفال لما يتمتعون به من مشاركة فاعلة في البرامج والأنشطة، ولما يتمتعون به من مهارات تقنية عالية وعقولًا مبدعة قادرة على الابتكار والمنافسة العالمية في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الشراري

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الشراري

    إنجاز – عمان- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، واجب العزاء إلى عشيرة الشراري وعموم عشائر آل خطاب بوفاة المحافظ الأسبق صلاح فايز الشراري آل خطاب.
    ونقل العيسوي، خلال زيارته إلى بيت عزاء المرحوم في منطقة طبربور بمحافظة العاصمة، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الشراري وآل خطاب، سائلا المولى عز وجل أن يشمله بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنه جنات النعيم.

     

  • “الخزامى” يزهر في عجلون… جمال بنفسجي يعزز الزراعة والسياحة الريفية

    “الخزامى” يزهر في عجلون… جمال بنفسجي يعزز الزراعة والسياحة الريفية

    إنجاز رؤى زيتون – بدأت زراعة نبات الخزامى (اللافندر) في منطقة أم الينابيع بمحافظة عجلون تستقطب اهتمام المزارعين والزوار لما يتميز به هذا النبات من أزهار بنفسجية ذات رائحة عطرية زكية، إلى جانب قيمته الاقتصادية واستخداماته المتعددة في الصناعات الطبيعية، ما يجعله من الزراعات الواعدة التي يمكن أن تسهم في تنويع الإنتاج الزراعي ودعم السياحة الريفية.

    وتوفر طبيعة منطقة أم الينابيع بما تمتاز به من مناخ معتدل وارتفاع مناسب وتربة ملائمة، بيئة مثالية لنمو نبات اللافندر الذي يزدهر خلال فصل الصيف، ليضفي مشهدا جماليا على المزارع ويمنحها طابعا مميزا يجذب المهتمين بالزراعة والطبيعة والتصوير.

    وأكد مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، أن المديرية تولي اهتماما بتشجيع الزراعات غير التقليدية ذات الجدوى الاقتصادية، منها نبات الخزامى لما يمتلكه من قدرة على التكيف مع الظروف البيئية في المحافظة، فضلا عن ارتفاع الطلب على منتجاته محليا وعالميا، مشيرا إلى أن التوسع في هذه الزراعات يسهم في تنويع مصادر دخل المزارعين وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة.

    من جهتها، أشارت مديرة مركز زراعي الجنيد المهندسة رهام المومني، إلى أن منطقة أم الينابيع تعد من المواقع المناسبة لزراعة اللافندر بفضل طبيعتها المناخية، مبينة أن المركز يقدم الإرشاد الزراعي للمزارعين حول أفضل الممارسات المتعلقة بزراعة النبات والعناية به بما يضمن إنتاجا عالي الجودة ويعزز فرص نجاح هذه التجربة.

    بدورها، قالت صاحبة أحد المشاريع في منطقة أم الينابيع انتصار زيتون، إن نبات الخزامى “اللافندر” يستخدم في صناعة الصابون الطبيعي، إلى جانب دخوله في إنتاج الزيوت العطرية والعطور والشموع والأكياس المعطرة، مؤكدة أن الإقبال على المنتجات الطبيعية المصنوعة منه يشهد تزايدا لما يتمتع به من رائحة زكية وفوائد متعددة، الأمر الذي شجعها على الاستثمار في هذا المجال وتطوير منتجات محلية مستوحاة من البيئة العجلونية.

    من جانبه، أشار المزارع أحمد بني سعيد، الى أن زراعة الخزامى تعد من الزراعات الواعدة في منطقة أم الينابيع، نظرا لملاءمة طبيعة المنطقة ومناخها لنمو هذا النبات، مبينا أن الطلب عليه في تزايد مستمر بسبب قيمته الاقتصادية وتعدد استخداماته، ما يشجع المزارعين على التوسع في زراعته خلال السنوات المقبلة.

    من ناحيتها، أوضحت عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” فاتن الغزو، أن تجربة زراعة الخزامى تبرز في أم الينابيع كنموذج واعد يمكن أن يسهم مستقبلا في تنشيط السياحة الزراعية والبيئية في محافظة عجلون خاصة خلال موسم الإزهار الذي يحول الحقول إلى لوحات طبيعية تتزين بالألوان البنفسجية وروائح الخزامى الفواحة، بما يعزز مكانة المحافظة كوجهة تجمع بين الجمال الطبيعي والإنتاج الزراعي المستدام.

  • العيسوي يلتقي وفدا من جمعية المحترفون للثقافة والتراث

    العيسوي يلتقي وفدا من جمعية المحترفون للثقافة والتراث

    إنجاز – التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من جمعية “المختلفون للثقافة والتراث” من محافظة جرش.

    وأكد العيسوي أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يمضي بثقة في تنفيذ مشروعه الوطني الشامل، الذي يرتكز على مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، بما يعزز كفاءة مؤسسات الدولة، ويوسع فرص التنمية، ويرتقي بمستوى الخدمات، ويعزز مشاركة المحافظات في مسيرة البناء والتنمية.

    وأشار إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يضطلع بدور محوري في دعم هذه المسارات، من خلال المبادرات والبرامج التي تركز على تمكين الشباب، وتنمية قدراتهم، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة الإنجاز والبناء.

    وقال العيسوي إن ما يشهده الأردن من تقدم في مختلف المجالات يجسد الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك، التي عززت مكانة المملكة ورسخت قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات بكفاءة واقتدار، انطلاقا من نهج هاشمي يقوم على الحكمة والاعتدال، ويوازن بين متطلبات التنمية الداخلية والدور الإقليمي والدولي الفاعل.

    وأضاف أن السياسة التي يقودها جلالة الملك جعلت من الأردن صوتا داعيا إلى الحوار، وتغليب الحلول السياسية، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولويات الدولة الأردنية، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية وثابت وطني يواصل الأردن الدفاع عنه بكل حزم.

    وأشار العيسوي إلى أن تماسك الجبهة الداخلية، ووعي الأردنيين، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، شكلت على الدوام الركيزة الأساسية التي مكنت الأردن من تجاوز التحديات ومواصلة مسيرة الإنجاز بثقة وثبات.

    من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم بالمواقف التي يقودها جلالة الملك، وسمو ولي العهد، والدبلوماسية الأردنية، والتي أسهمت في تجنيب الأردن تداعيات الصراعات الإقليمية، وصون أمنه واستقراره، من خلال سياسة متوازنة تقوم على الحكمة وحماية المصالح الوطنية.

    وأشاروا إلى أن جلالة الملك قاد الأردن بحكمة واقتدار في محيط إقليمي يشهد تحديات متسارعة، واضعا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، بما عزز مكانة المملكة ورسخ قدرتها على التعامل مع مختلف الأزمات.

    وأعرب المتحدثون عن وقوفهم خلف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وثقتهم المطلقة بقدرتها على حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره، مثمنين ما تبذله من جهود وتضحيات في سبيل صون حدود المملكة وسيادتها.

    وأدانوا الاعتداءات التي استهدفت الأجواء الأردنية، مؤكدين رفضهم لكل ما من شأنه تهديد أمن المملكة أو تعريض سلامة مواطنيها للخطر، ومشددين على وقوفهم خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة في مواجهة أي تهديد يمس أمن الأردن وسيادته.

    وأشاروا المتحدثون صوابية الرؤية الاستشرافية لجلالة الملك، محذرين من مخاطر المشاريع التي تستهدف زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، ومشددين على أهمية الحفاظ على وحدة الصف العربي وصون الأمن القومي العربي.

    وشدد المتحدثون على أن الأردن لن يكون ساحة لتصفية الصراعات أو ممرا لأي أجندات تستهدف أمنه واستقراره، مؤكدين أن حماية الوطن وسيادته تمثل أولوية وطنية يلتف حولها جميع الأردنيين.

    كما استعرض أعضاء الوفد نشاطات الجمعية وبرامجها الهادفة إلى صون الموروث الحضاري والشعبي الأردني، ورؤيتها المستقبلية لتطوير أعمالها وتوسيع نطاق مبادراتها في خدمة التراث الوطني.

    وأشاروا إلى أهمية المنتجات التراثية التي تقدمها الجمعية في الحفاظ على الهوية الثقافية الأردنية، وإحياء الحرف التقليدية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بموروثها الوطني، لافتين إلى عدد من التحديات التي تواجه الجمعية.

     

     

     

  • تسهيلات وتطوير للموقع الأثري استعدادا لمهرجان جرش

    تسهيلات وتطوير للموقع الأثري استعدادا لمهرجان جرش

    إنجاز – أنهت مديرية الآثار في محافظة جرش الاستعدادات والتجهيزات الفنية واللوجستية لتهيئة المدينة الأثرية إلى جانب إدراج مواقع جديدة ضمن برنامج مهرجان جرش، بما يعزز التجربة الثقافية والسياحية ويحافظ على القيمة التاريخية للموقع.

    وأكد مدير آثار جرش محمد الشلبي أن المديرية وبالتعاون مع دائرة الآثار العامة استكملت استعداداتها لتوفير جميع التسهيلات اللازمة لإنجاح فعاليات المهرجان في دورته الـ 40، بما يضمن تنظيم الفعاليات بصورة تليق بالمكانة الثقافية والوطنية له.

    وقال إن دورة المهرجان الحالية تشهد إضافة عدد من المواقع والفعاليات الجديدة، من أبرزها ميدان سباق الخيل وقبو زيوس، إلى جانب برامج وأنشطة متنوعة تثري تجربة الزوار وتعزز من القيمة الثقافية والسياحية للمهرجان.

    وأشار إلى أن مديرية آثار جرش تواصل تنفيذ أعمال تطوير وصيانة للموقع الأثري، بهدف المحافظة على الإرث الحضاري للمدينة، وتوفير بيئة مناسبة وآمنة لاستقبال الزوار طوال أيام المهرجان.

    ودعا الشلبي المواطنين وزوار المهرجان إلى المحافظة على نظافة الموقع الأثري والالتزام بالتعليمات والإرشادات، بما يسهم في حماية المعالم الأثرية والحفاظ على السلامة العامة، ويعكس الصورة الحضارية للمهرجان.

    — (بترا)

  • العمل: 16 ألف زيارة تفتيشية و2766 مخالفة لمنشآت خلال النصف الأول من 2026

    العمل: 16 ألف زيارة تفتيشية و2766 مخالفة لمنشآت خلال النصف الأول من 2026

    إنجاز – نفذت فرق التفتيش في وزارة العمل في النصف الأول من العام الحالي، 15866 ألف زيارة تفتيشية، على مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية في جميع محافظات المملكة.

    وأظهر تقرير مديرية التفتيش المركزية في الوزارة، أن الزيارات التفتيشية أسفرت عن توجيه 5727 إنذارا وتحرير 2766 مخالفة لمنشآت خالفت أحكام قانون العمل والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه، إلى جانب تنفيذ 18 حملة تفتيشية موجهة استهدفت قطاعات اقتصادية معينة.

    وفيما يتعلق بالشكاوى العمالية، بلغ عدد الشكاوى الواردة إلى مديريات وأقسام التفتيش في الوزارة خلال النصف الأول من العام الحالي 5268 شكوى، واستقبلت الوزارة عبر منصتها الإلكترونية “حماية” 1864 شكوى، وجرى تسوية 1457 منها مع أصحاب العمل ما أسهم في تحصيل الحقوق العمالية للعمال المشتكين.

    كما جرى تحرير 482 مخالفة بحق منشآت لم تلتزم بإجراءات الوزارة، فيما بلغ عدد الشكاوى العمالية قيد الإجراء 1140 شكوى. وتصدرت شكاوى “عدم دفع الأجور” قائمة الشكاوى بواقع 2241 شكوى، تلتها اعتراضات على الإجراءات القانونية بعدد 370 شكوى، وعدم منح شهادة خبرة بعدد 326، ثم شكاوى إنهاء الخدمة في العقود غير محددة المدة التي بلغت 331، كما سجلت 308 شكاوى تتعلق بإيقاف العامل عن العمل.

    وفي ملف عمالة الأطفال، أشار التقرير إلى رصد 96 حالة في النصف الأول للعام الحالي، أسفرت عن توجيه 109 إنذارات وتحرير 35 مخالفة بحق المنشآت المخالفة، كما نفذت الوزارة 36 نشاطا توعويا للحد من عمالة الأطفال، في حين استقبلت المنصة الإلكترونية المخصصة للإبلاغ عن عمالة الأطفال دون السن القانونية 14 بلاغا.

    وحول الحضانات المؤسسية، نفذت فرق التفتيش زيارات شملت 752 منشأة للتحقق من التزامها بتوفير حضانات لأطفال العاملين لديها، وأسفرت هذه الزيارات عن تحرير 13 مخالفة وتوجيه 61 إنذارا لمنشآت غير ملتزمة بالتشريعات ذات العلاقة.

    أما بشأن العمالة الوافدة، أظهر التقرير صدور قرارات تسفير بحق 315 عاملا من غير الأردنيين في النصف الأول للعام الحالي، فيما جرى إلغاء تسفير 155 عاملا، إضافة إلى إلغاء تسفير 89 عاملا بعد تسديد تكاليف إلغاء التسفير.

    وفيما يتعلق بالشكاوى الخاصة بالعاملين في المنازل، جرى حل 129 شكوى خلال النصف الأول من العام الحالي.

    بترا

  • الكاتبة خريس تشهر كتابها “مشوار مع بيسوا” في “شومان”

    الكاتبة خريس تشهر كتابها “مشوار مع بيسوا” في “شومان”

    الكاتبة خريس تشهر كتابها “مشوار مع بيسوا” في “شومان”
    انجاز- أشهرت الكاتبة سميحة خريس كتابها “مشوار مع بيسوا” مساء أمس الاثنين، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، بحضور نخبة من الأدباء والأكاديميين والمعنيين.
    وتحدث في حفل الإشهار بالإضافة إلى خريس، الكاتبة سوار الصبيحي، والقاص والأكاديمي الدكتور هشام مقدادي، وأدار الحفل الكاتب والناشر جعفر العقيلي.
    ويشتمل الكتاب الصادر حديثا عن دار “الآن ناشرون وموزعون” بعمان، على حوار متخيل تخوضه خريس مع الكاتب البرتغالي فرناندو بيسوا، وهو عمل يتجاوز حدود القراءة التقليدية، ليكون تجربة وجودية مزدوجة من خلال قراءة في نصوص بيسوا، وقراءة في الذات والذاكرة والعالم.
    يقوم أسلوب الكتاب على خطاب مزدوج، ظاهرة حوار مع فرناندو بيسوا، وباطنه حوار مع الذات، فالكاتبة تستدرج بيسوا ليكون مرآة أو ذريعة لتقول ما لا يقال مباشرة، لإدراكها أن الحديث عن الذات مكشوف ومحرج، فتستعين بصوت آخر، لتخفف وطأة الاعتراف، محولة بيسوا نفسه إلى تقنية سردية.
    الدكتور مقدادي أشار في مداخلته إلى أن ما يميز الكتاب لغويا وأسلوبيا هو ذلك العشق الصوفي الساحُ للكلمة؛ فالكاتبة متيمة بالحروف، تسمع هسيسها وتتلمس وزنها ورائحتها وظلالها، وتنتصر بقوة لـلرواية بوصفها صرحا نثريا باذخا يتسع لفوضى المعارف البشرية وفنونها. مستشهدة بعبارة بيسوا: “إنه في عالم متحضر تماما لن يوجد فن إلا النثر، وأن الشعر طفولي وأولي”. يدافع هذا النص عن حرية الكلمة النثرية القادرة على اختراق العصور والمضي قدما، حيث تتحول الرواية إلى نافذة كبرى تطل على المدى داخل سجون بيوتنا الضيقة.
    وقال “بغيرة لغوية صرفة، تنتقد الكاتبة بمرارة الاستخفاف المعاصر بالنحو والقواعد، وتصف أولئك الذين يجهلون حركات الرفع والضم والكسر بأنهم يقتلون الكلمة، ويجعلون الحروف تنطق عرجاء بلا روح. فاللغة كما اعتبرتها الكاتبة العمود الفقري، وسر الأسرارِ، وقُدس الأقداس”.
    وأضاف أن مشوار مع بيسوا يتجاوز مسار التأثر واستخلاص الردود إلى مرحلة اللقاء الروحي الدافئ الذي يثبت لنا، أن الأدب هو الحقيقة التي تمكنا من النجاة من عبثية الموت والفناء، وأنه الجسر الذي يمتد بين الشرق والغرب، وبين الأحياء والموتى، ليصنع لغة الروح المثالية الباقية على مر الأزمنة، وأن الأدب سيبقى الأداة القادرة على تتبع التجارب الإنسانية واستحضارها وإعادة بثها.
    الكاتبة سوار الصبيحي بينت أن خريس لا تتعامل مع الترجمة بوصفها وسيطا محايدا. فعندما ترد في نصه عبارة مثل “دثروني .. دثروني”، تستدعي فورا حمولتها في الذاكرة الإسلامية، وتتساءل: هل كانت العبارة البرتغالية تحمل هذا الثقل نفسه، أم أن العربية أضافت إلى النص طبقة لم تكن فيه؟ وهكذا تحاور المترجم أيضا، وتنبه إلى أن النص يولد مرة أخرى داخل كل ثقافة جديدة.
    وأشارت إلى أنه مع تقدم الفصول يتحول بيسوا من مرآة فكرية إلى مفتاح يكشف أكثر صفحات الكاتبة خصوصية، وحديثها عن أكثر تجاربها الشخصية إيلاما، تجسيدا لقدرة الأدب على الجمع والتقريب بين روحين لم يلتقيا قط في غابة متخيلة اخترعتها سميحة خريس لإقامة حوار إنساني يتجاوز الزمن والثقافات.
    من جهتها قالت خريس: “هذا الكتاب، لم يكن في مخططاتي أن أنسل هاربة من معاناة كتابة رواية تستعصي حينا وتمنح حينا، لانصرف بكلي إلى مشوار مع الشاعر البرتغالي فرينادو بيسوا، الذي لم يكن في السابق حاضرا بالمعنى القوي في وجداني ومعرفتي، فكل ما كنت أعرفه عنه مجرد شذرات شعرية فاتنة، استعنت بها عندما كتبت روايتي “فستق عبيد”، لأمنح المكان البرتغالي واقعية، وأجعله مقنعا بشخوصه، وحتى حين التقطت كتابه “اللاطمأنينة” في معرض للكتاب، فإنني تأخرت كثيرا عن قراءته، ولكن حين حدث ذلك، استيقظ عالم كامل مبهر أمامي”.
    وأضافت” “كتبت مشوار مع بيسوا في زمن قصير نسبيا، بالنسبة لروائية تمنح لأعمالها أعواما لتنضج، فإن الأشهر التي احتلها بيسوا بدت قصيرة، ولكنها عصفت بي بقوة، وأعادتني إلى نوع من الكتابة العفوية التي انفرد فيها بأفكاري وخيالاتي، ولا أحتاج إلى البحث والدراسة، وإن كانت مرحلة مراجعة ما كتبت، عقلنت من تلك العفوية، وجعلتني ألجأ إلى البحث في سبيل التوثيق السليم، تخوفاً من الذاكرة الانتقائية الخائنة”.
    عملت سميحة خريس في الصحافة 35 عاماً بين صحف أردنية وإماراتية، وقد صدر لها في حقل القصة القصيرة ثلاث مجموعات قصصية، وفي حقل الرواية 16 رواية، منها: شجرة الفهود-القرمية – دفاتر الطوفان- يحيى -فستق عبيد – بقعة عمياء، والعديد من الإنتاجات الأدبية.
    كتبت السيناريو الإذاعي لعدد من رواياتها كما كتبت السيناريو التلفزيوني لروايتها دفاتر الطوفان، ومعظم هذه الأعمال حازت على جوائز في مهرجانات عربية. كما كتبت ستة أعمال مسرحية نالت عددا من الجوائز.
    ترجمت بعض رواياتها إلى الإسبانية، والألمانية، والإنجليزية، والفرنسية. وهي حاصلة على وسام الحسين للتميز الإبداعي.