التصنيف: آخر الأخبار

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات شعبية

    رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات شعبية

    رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات شعبية
    انجاز – راشد علي فريحات
    قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل بذل كل الجهود السياسية والإنسانية، لمساندة ودعم الأشقاء الفلسطينيين واللبنانين.
    ولفت العيسوي إلى مواقف الأردن الثابتة تجاه الأشقاء الفلسطنيين، وجهود جلالة الملك المكثفة والمتواصلة، إقليميا ودوليا، لوقف العدوان على قطاع غزة، وضمان مواصلة تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للأهل بشكل كاف ومستدام، وكذلك وقف الإعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأشقاء في مناطق الضفة الغربية المحتلة.
    وأكد أن جميع مباحثات واتصالات ولقاءات جلالة الملك مع زعماء وقادة المجتمع الدولي، تركز على موقف الاردن الصلبة لدعم الشعب الفلسطيني، وحشد التأييد الدولي للوقف الفوري والدائم للعدوان، والتحذير من التهجير القسري للفلسطينيين، ووضع حد لتفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، ووقف دوامة العنف في الضفة الغربية.
    جاء ذلك، خلال لقاء العيسوي، اليوم الأربعاء، في الديوان الملكي الهاشمي، وبحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، بلقاءات منفصلة، ثلاثة وفود من أبناء عشيرة الفريحات ومن أبناء عشيرة أبو زيد وممثلات عن جمعية نشميات الشمال الخيرية.
    وأشار العيسوي، في ذات السياق، إلى أهمية مضامين الخطاب التاريخي، الذي ألقاه جلالة الملك خلال اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، والذي يجسد موقفاً صارماً، إزاء معاناة الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له الأشقاء في غزة والضفة الغربية من قتل ودمار جراء الجرائم الإسرائيلية.
    وقال إن جلالة الملك وضع قادة العالم ومنظماته الدولية، أمام مسؤولياتهم الأخلاقية، تجاه معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، وضرورة التحرك لإنصافه وحمايته، وتلبية حقوقه الوطنية المشروعة، مؤكدا أهمية الدعوة التي وجهها جلالته إلى دول العالم للانضمام إلى الأردن في فرض بوابة دولية للمساعدات الإنسانية إلى غزة، كجهد إغاثي ضخم لإيصال الغذاء والمياه النظيفة والدواء وغيرها من الإمدادات الحيوية.
    وأوضح أن مبادرة “استعادة الأمل”، التي أطلقت بتوجيهات ملكية سامية، تهدف إلى مساعدة أكثر من (14) ألف مصاب، من بينهم أطفال، تعرضوا لبتر في الأطراف من خلال تركيب أطراف اصطناعية لهم.
    ولفت إلى توجيهات جلالة الملك، بتجهيز وإرسال مستشفى ميداني أردني “التوليد والخداج ” إلى منطقة خان يونس في قطاع غزة.
    وبخصوص ما يتعرض له لبنان الشقيق، أشار العيسوي إلى أن جلالة الملك شدد على وقوف الأردن مع لبنان وسيادته وأمنه واستقراره، ووجه جلالته بتقديم جميع المساعدات الممكنة له.
    وتطرق العيسوي في حديثه إلى مواقف وجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، وكشف حجم المأساة التي يمرون بها.
    وأكد أن القضية الفلسطينية، ستبقى قضية الأردن المركزية، ويشكل حلها العادل مصلحة وطنية عليا، حيث سيواصل الأردن بقيادته الهاشمية، بذل كل الجهود الداعمة للأشقاء لنيل حقوقهم العادلة، وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
    وأشار العيسوي إلى أن التحديات والأزمات، التي تعصف بالمنطقة، تتطلب أن “نكون متكاتفين متماسكين، محافظين على وحدتنا الوطنية، ملتفين حول قيادتنا الهاشمية، التي تقود الأردن إلى بر الأمان والمستقبل المشرق”.
    من جهتهم، عبر المتحدثون عن فخرهم وتقديرهم لجهود ومواقف جلالة الملك، على صعيد المسيرة التحديثية الوطنية الشاملة، التي يقودها جلالته، وكذلك مواقف وجهود جلالته المستمرة في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
    وأشادوا بحكمة قيادة جلالة الملك، التي جعلت من الأردن، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات، واحة أمن واستقرار، مؤكدين أنهم سيبقون على عهد الوفاء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.
    وأعرب الحضور، في مداخلاتهم، عن تقديرهم وفخرهم بمواقف جلالة الملك المشرفة وجهوده المكثفة والمتواصلة، وعلى كل الصعد، لوقف العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة، وتأمين تدفق وصول المساعدات للأهل في غزة، والأشقاء في لبنان.
    وعبروا، في هذا السياق، عن تقديرهم واعتزازهم بجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله و جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
    وقالوا إن الأردن، بقيادته الهاشمية، ووحدته الوطنية وتماسك جبهته الداخلية، سيبقى حصنا منيعا في وجه من يحاول المساس بلحمته االوطنية وتماسك جبهته الداخلية، مؤكدين وقوفهم في وجه محاولات التشكيك بمواقف الأردن الراسخة حيال القضايا الوطنية، ، والدفاع عن القضايا العادلة لأمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

  • مندوباً عن وزير الأشغال، العطيات تفتتح ملتقى حول المناطق الحضرية والاسكان المستدام والأبنية الخضراء

    مندوباً عن وزير الأشغال، العطيات تفتتح ملتقى حول المناطق الحضرية والاسكان المستدام والأبنية الخضراء

    مندوباً عن وزير الأشغال، العطيات تفتتح ملتقى حول المناطق الحضرية والاسكان المستدام والأبنية الخضراء

    إنجاز-مندوباً عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، افتتحت مدير عام المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري المهندسة جمانة العطيات أعمال ملتقى المفكرين الحضريين والذي إنعقد في العاصمة عمان تحت شعار “التفكير بمستقبل المناطق الحضرية والإسكان المستدام والأبنية الخضراء” والذي نظمته الجامعة الألمانية الأردنية بالتعاون مع مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الأردن والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
    العطيات قالت في كلمتها في إفتتاح الملتقى بحضور رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الدكتور عدنان الحلحولي، أن العالم يواجه تحديات بيئية متزايدة، برز معها مفهوم المدن الخضراء كمنارة أمل لمستقبل مستدام، حيث غدت الحاجة لهذا المفهوم ملحة وتقود الى التفكير الجاد لإقامة مناطق حضرية يتم تصميمها وتطويرها وفق أفضل السبل لتحقيق الاستدامة البيئية وإعطاء الأولوية للطاقة المتجددة، وأنظمة النقل الذكية، والزراعة العمودية، وإعادة التدوير، والمكونات الرئيسية الأخرى التي تسهم في ظهور المدن الخضراء وتدفع نحو التحول في نهج التخطيط والتنمية الحضرية، لبناء مستقبل أفضل.
    وأكدت ان الأردن كان من أوائل الدول التي اعتمدت مبدأ التخطيط المبني على الأسس العالمية، كما يتم حاليا السعي للانتقال من مبدأ التخطيط الحضري الى التصميم وبما يراعي مبادئ الحداثة والتطور ويراعي أهم المعايير الأساسية مثل المدن المرنة الصديقة للانسان والبيئة بما في ذلك الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.
    وأضافت العطيات أن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، كانت محركا أساسيا في إطلاق رؤية التحديث الإقتصادي والتي تضمنت 8 محاور كان المحور السابع منها بعنوان نوعية الحياة والذي اندرج تحته 7 مبادرات أهمها التنميـة الحضرية التي تشـمل تطويـر مفهـوم “مدن المسـتقبل”، تعزيز حوكمة التخطيط الحضري، وتطويــر أنظمــة التنقــل الذكيــة، وإطلاق مبادرات المساحات المفتوحة والخضراء، والتوسع في تطبيق معايير المباني الخضراء.
    وقالت أن الحكومة الأردنية أولت هذا الموضوع أهمية كبيرة إنطلاق من أن التنمية الحضرية المستدامة إحدى الركائز الأساسية لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا للمدن والمجتمعات وتوجيه نمو المدن وتطويرها بطريقة تضمن تحقيق التوازن بين الاقتصاد والبيئة والمجتمع، من خلال التخطيط المتكامل الذي يدمج بين المساحات السكنية والتجارية والترفيهية، وتطوير أنظمة نقل عامة فعالة وزيادة الفراغات الحضرية مع زيادة الكثافة السكانية للمحافظة على الأرض وتطبيق أنظمة إعادة التدوير وإدارة النفايات بشكل مبتكر.
    ويناقش المنتدى على مدى ثلاثة أيام، ملفات تتعلق بالإسكان والتنقل المستدام والبنية التحتية الخضراء كعنصر حاسم في التنمية الحضرية المستدامة، وناقش المشاركون في جلسات عدة ملفات التبادل العالمي لتحديد أولويات التدابير وتخطيط العمل والتعلم بين المدن، وأهمية زيادة الوعي وفهم التحديات وتحديد التدابير ذات الصلة، والتنقل الحضري المستدام، والتبادل العالمي لتحديد أولويات التدابير وتخطيط العمل والتعلم بين المدن.
    كما يناقش المشاركون النهج المبتكر لمعالجة نقص الإسكان، وتعزيز النقل الصديق للبيئة، وتنفيذ البنية التحتية الخضراء، وتعزيز التنمية الحضرية الشاملة، كما سبحث الملتقى من خلال مختبرات حضرية في العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية المحلية التي قد تؤثرعلى قابلية تطبيق وفعالية الممارسات العالمية في العاصمة عمان، والتقنيات الجديدة والتدخلات المجتمعية وتدابير السياسة التي يمكن تصميمها وتطبيقها بشكل فعال في سياق التنمية الحضرية في عمان.
    وسيتضمن الملتقى تيسير جلسات تفاعلية لتشجيع المشاركين على توليد حلول واستراتيجيات مبتكرة للإسكان والتنقل والاستدامة البيئية، و تعزيز ثقافة تبادل المعرفة، والاستفادة من وجهات نظر وخبرات متنوعة بين المشاركين، تحديد وعرض دراسات الحالة الناجحة وأفضل الممارسات التي يمكن أن تقدم رؤى وإلهامًا لمعالجة التحديات الحضرية في عمان في مجال الإسكان والتنقل، وتعزيز التعاون بين أصحاب المصلحة المتعددين، وتسليط الضوء على أهمية التعاون بين أصحاب المصلحة من مختلف القطاعات في معالجة القضايا الحضرية المعقدة المتعلقة بالإسكان والتنقل إضافة الى مناقشة مزايا المشاركة النشطة والتعاون في معالجة التحديات بشكل فعال، واستكشاف آليات تعزيز الشراكات والتحالفات ذات المغزى لتنفيذ حلول مستدامة في العاصمة عمان.

  • التربية: صرف رواتب معلمي الاضافي الخميس

    التربية: صرف رواتب معلمي الاضافي الخميس

    إنجاز-أعلنت وزارة التربية والتعليم تحويل رواتب معلمي الاضافي الى البنوك اليوم الاربعاء وذلك لاستلامها يوم غد الخميس.
    وأفادت في منشور لها على موقع فيس بوك: “الزميلات والزملاء الكرام، تمَّ اليوم تحويل مستحقات العاملين على حساب برامج التعليم الإضافي (أردنيين) والمخيمات ورياض الأطفال للبنوك، تكرَّموا بالمراجعة غدًا لاستلامها، شاكرين جهودكم”.

  • القضاة يؤكد أهمية الاعداد اللازم للمشاركة الأردنية في ” اكسبو اليابان 2025″

    القضاة يؤكد أهمية الاعداد اللازم للمشاركة الأردنية في ” اكسبو اليابان 2025″

     إنجاز – ترأس وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة اليوم اجتماع اللجنة الوطنية للإشراف على المشاركة الأردنية في معرض اكسبو أوساكا ٢٠٢٥ في اليابان لمتابعة سير العمل بالتحضيرات اللازمة لهذه المشاركة وما يتعلق بها من أمور إجرائية تعزيز نجاحها وإقامة الفعاليات المناسبة.

    وأكد القضاة أهمية تعاون كافة الجهات ذات العلاقة من القطاعين العام والخاص لإظهار المشاركة الأردنية في هذا الحدث المهم بأحسن صور وبما يعكس الإنجازات التي تحققت في العديد من المجالات.

    وتم خلال الاجتماع الذي حضره أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي والمفوض العام لإكسبو الدكتور عبد الرزاق عربيات وأمناء عامون لعدد من الوزارات أعضاء اللجنة وممثلي غرف الصناعة والتجارة والفريق التنفيذي لإكسبو الاطلاع على سير العمل بإنشاء الجناح الأردني في اليابان وتجربة الزائر داخل الجناح والمعروضات والفعاليات وكافة الجوانب الأخرى المتعلقة بالترويج للهوية الاردنية والاستثمار والصناعة من خلال المشاركة.

    كما تم تناول مقترحات أعضاء اللجنة للخروج بأفضل صيغة للمشاركة حيث وجه م. القضاة كافة الجهات المعنية للتعاون في معالجة الصعوبات التي تواجه الفريق التنفيذي وأوعز بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن الجهات المختصة لمتابعة الموضوعات التي تتعلق بالمشاركة.

    وستنطلق فعاليات المعرض بتاريخ ١٣ /٤ /٢٠٢٥ وستستمر على مدار ١٨٦ يوما في مدينة اوساكا في اليابان تحت شعار “Designing Future Society for Our Lives” بمشاركة ١٦١ دولة ومن المنظمات الدولية.

     ويتوقع أن يزور المعرض ما يقارب ٢٨ مليون زائر ومشاركة عالمية واسعة.

  • وزير العمل يزور معهدي التدريب المهني في القويسمة وماركا

    وزير العمل يزور معهدي التدريب المهني في القويسمة وماركا

    انجاز -في إطار جهود وزارة العمل لتعزيز منطومة التدريب المهني في المملكة وترسيخا لنهج العمل الميداني، قام وزير العمل رئيس مجلس إدارة مؤسسة التدريب المهني، الدكتور خالد البكار، بجولة تفقدية ميدانية لمعهدي التدريب المهني في القويسمة (مركز التميز الأردني الألماني لصيانة السيارات) ومعهد ماركا ذكور، وخلال هذه الزيارة أبدى الوزير حرصه على زيادة أعداد المتدربين من كلا الجنسين في هذه المعاهد.

    وأكد البكار أن نسبة تشغيل خريجي هذه المراكز بلغت 90%، مما يعكس نجاح البرامج التدريبية المقدمة، مشيرا إلى أن مؤسسة التدريب المهني تُعتبر بيت خبرة لتأهيل أيدٍ عاملة أردنية ماهرة ومدربة.

    كما تحدث الوزير عن الخطط المستقبلية، موضحًا أنه سيتم التوسع في عدد المتدربين في العام المقبل عبر زيادة سعة المراكز.

    ولفت إلى أن الاستراتيجية الممتدة من 2022 إلى 2025 تتضمن استحداث مجموعة من معاهد التميز التي تركز على المهارات المهنية والتقنية المطلوبة، مؤكدًا على أهمية استكمال إنجاز هذه المعاهد لتعزيز فرص تشغيل الخريجين.

    وأضاف أنه سيتم رفد معاهد التدريب المهني الاحتياجات التقنية لتحسين البرامج التدريبية التي تقدمها هذه المعاهد.

    وشدد الوزير على ضرورة تكثيف التواصل مع شركاء التدريب المهني وتكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية لتعريف الشباب والشابات ببرامج التدريب المهني المتاحة، منوها إلى دراسة خطة لإنشاء مراكز تدريب متميزة في إقليمي الشمال والجنوب.

    وجال الوزير في مرافق المعهد ين وخلال جولته، استمع البكار إلى آراء المتدربين من كلا الجنسين.

    ونوه إلى أن اجتماعات مجلس إدارة مؤسسة التدريب المهني ستيتم عقدها في الميدان.

    من جانبه، أكد مدير عام مؤسسة التدريب المهني، الدكتور أحمد الغرايبة، التزام المؤسسة بتطوير منظومة التدريب المهني لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

    وأشار إلى أن معهد تدريب مهني القويسمة (مركز التميز الأردني الألماني لصيانة السيارات) يضم حاليًا 479 شابًا وشابة، وقد انضم إلى الشبكة التدريب الأوروبية (ETF). وأوضح أن المركز ينفذ مشروعين مهمين، الأول بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتنمية (GIZ) لتدريب المتدربين على تقنيات السيارات الكهربائية والهجينة، والثاني بدعم وزارة الزراعة لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للعمل في القطاع الزراعي.

    أما معهد ماركا للذكور، أوضح الغرايبة أنه يضم 462 متدربًا حاليًا، وتم تنظيم دورة تدريبية في الصناعات الجلدية بالتعاون مع جمعية مصنعي الأحذية وصندوق المعونة الوطنية، كما تم تنفيذ برامج تدريبية جديدة في مختبرات الطباعة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي، مع التركيز على مجالات مثل المركبات الهجينة، اللحام، والتكييف والتبريد.

  • الامانة تعقد ورشة عمل ” تقليل هدر وفقدان الطعام في عمان “

    الامانة تعقد ورشة عمل ” تقليل هدر وفقدان الطعام في عمان “

    إنجاز -عقدت امانة عمان الكبرى اليوم الاربعاء وبالتعاون مع بلدية مدينة ميلانو وبدعم من منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة( الفاو ) ومنظمة Let’s Food ورشة عمل ” تقليل هدر وفقدان الطعام في عمان ” .

    وقال مندوب امين عمان الكبرى نائبه محمد رسمي القيسي ” إن مواجهة تحديات الفاقد المهدر من الغذاء يأتي ضمن اولويتنا لتعزيز نظام غذائي اكثر استدامة وفعاليه، وهو خطوة تتناغم مع رؤية عمان الاستراتيجية لتحويل العاصمة الى مدينة ذكية ومستدامة ” .

    وأكد على اهمية ورشة العمل التي تأتي كجزء من الجهود الوطنية لتحقيق رؤية التحديث الاقتصادي للاردن ، من خلال إدارة النفايات الغذائية وتقليل الفاقد منها لتعزيز النمو الاقتصادي وإدارة الموارد الطبيعية ، لافتا الى اهمية الشراكة القيمة مع بلدية ميلانو ، فيما يخص تبادل الخبرات والاستفادة من تجاربها الرائدة في تحسين واستدامة النظام الغذائي الحضري لبناء نظام غذائي مرن وشامل في عمان .

    وتسعى الورشة الى تعزيز النظم الغذائية المستدامة في عمّان من خلال جمع أصحاب المصلحة من مختلف القطاعات الرسمية ، والمنظمات غير الحكومية وخبراء النظم الغذائية ، لتقييم فقد الأغذية وهدرها في المدينة ووضع أهداف استراتيجية لخطة إدارتها .

    من جانبه قال ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ” الفاو ” في الأردن المهندس نبيل عساف ” ان معالجة القضية الحرجة المتمثلة في فقد وهدر الغذاء تحتاج إلى تظافر كافة الجهود للسيطرة عليها ، وخاصة في بلد مثل الأردن الذي يواجه تحديا مفاده أن أكثر من %13من الغذاء يفقد بعد الحصاد ما يعني انعدام الأمن الغذائي ، وتفاقم التحديات البيئية .

    واضاف ان نصيب الفرد من هدر الغذاء السنوي في الأردن يبلغ أكثر من 100 كيلوغرام، وهو ما يعني هدر ما يقارب 1.2 مليون طن من الغذاء كل عام ، وهذا الهدر مثير للقلق بشكل خاص بالنظر إلى الموارد المائية المحدودة والتحديات المستمرة التي يفرضها تغير المناخ ، لافتا الى اهمية ورشة العمل اليوم والتي هي جزء من مبادرة تعاونية بين بلديتي عمان وميلانو، لوضع خطة عمل شاملة لنفايات الغذاء والهدر الغذائي في عمان.

    بدورهم أكد مندوبي منظمة Let’s Food ، ان مهمة المنظمة العمل مع المؤسسات المحلية لمساعدتها على إنشاء سياسات ثابتة ومستدامة لمعالجة الفاقد من الطعام ، وتحديد نقاط الخلل ووضع الحلول الناجعه لها ، وبما يتوافق مع ميثاق ميلانو للسياسات الغذائية الحضرية، بمعالجة فقد الأغذية وهدرها كنقطة دخول أساسية لنظام إدارة النفايات الغذائية .

    وخلص المشاركون في الورشة التي حضرها مدير مدينة عمان بالإنابة المهندس نبيل الجريري ومدراء الدوائر المعنية في الامانة ، وممثلين عن وزارتي الزراعة والبيئة واتحاد المزارعين ، وممثلين عن جمعيات زراعية ، الى تقديم ومناقشة النتائج الأولية لتقييم فقد وهدر الغذاء في مدينة عمان ، والعمل على تحديد الأهداف الأولية لخطة عمل مخصصة لأمانة عمان الكبرى بهدف الحد من فقد وهدر الغذاء وإدارة النفايات الغذائية بالمدينة .

  • “وزير العدل “يتفقد سير العمل بمشروع إنشاء محكمة استئناف عمان ويزور مركز الخدمات الحكومية في العبدلي

    “وزير العدل “يتفقد سير العمل بمشروع إنشاء محكمة استئناف عمان ويزور مركز الخدمات الحكومية في العبدلي

    إنجاز – تفقد وزير العدل الدكتور بسام التلهوني اليوم سير العمل في مشروع إنشاء مبنى محكمة استئناف عمان في منطقة العبدلي والتي تبلغ نسبة الإنجاز فية 70%.

    وقال التلهوني إن إنشاء مبنى محكمة استئناف عمان يأتي ترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الحريص دوما على تعزيز استقلال القضاء وتطويره بما ينعكس على واقع الخدمات المقدمة، وأضاف أن إنشاء مبنى محكمة استئناف عمان يأتي استكمالاً لمنظومة قصور العدل والمباني التي تنفذ في المملكة الأردنية الهاشمية، ضمن خطط الوزارة لتهيئة البيئة المناسبة لعمل السلطة القضائية.

    واستمع التلهوني أثناء الزيارة إلى إيجاز قدمه مدير مديرية الأبنية في وزارة العدل م. مأمون المناصير والذي بين أن المبنى يشيد على قطعة ارض مساحتها ثمان دونمات بحيث يتكون المشروع من بناء ذو عشرة طوابق بمساحة (36945،8)م2 بخمسة اقبية وخمس طوابق فوق الأرض تشمل محكمة الاستئناف والمحكمة الإدارية والمحكمة الإدارية العليا والنيابة العامة الإدارية والنيابة العامة، وتم توفير (480) موقف للسيارات في المشروع موزعة على الاقبية الخمسة للمبنى.

    يشار إلى أن المشروع يتم تنفيذه تحت إشراف وزارة الاشغال العامة والإسكان بتكلفة (12،953،836) دينار أردني.

    وشدد التلهوني في ختام الجولة على ضرورة الالتزام بالمدد الزمنية للانتهاء من المشروع وضمن أعلى معايير الجودة مقدماً شكره للقائمين على المشروع.

    وعلى صعيد متصل قام وزير العدل د. بسام التلهوني برفقة وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات بزيارة إلى مركز الخدمات الحكومية الشامل /العبدلي، للاطلاع على سير العمل والاجراءات المتعلقة بعمل المركز، والتقى الوزيران خلال الزيارة مع مدير المركز وعدد من العاملين في المركز، واستمعوا إلى مطالب المواطنين والمحامين، وما يواجههم من معيقات وتحديات في سير العمل، حيث تم الإيعاز للمعنيين في المركز بضرورة أخذها بعين الاعتبار والعمل على إيجاد الحلول لها.

    وقال التلهوني أن مركز الخدمات الحكومي الشامل /العبدلي تم انشاؤه بهدف التيسير والتسهيل على المتقاضين في قصر عدل عمان حيث مكنهم من إتمام العديد من المعاملات الخاصة بقضاياهم في نفس المكان التي تتم فيه عملية إجراءات ال تقاضي بما يسهم من تقليل أمد التقاضي وتيسير سبل الوصول للعدالة.

  • انطلاق أعمال المؤتمر الشبابي المحلي للتغير المناخي LCOY 2024

    انطلاق أعمال المؤتمر الشبابي المحلي للتغير المناخي LCOY 2024

     إنجاز – انطلقت في العاصمة عمان أعمال مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي LCOY 2024، الذي تنظمه وزارة الشباب بالشراكة مع وزارة البيئة ومنظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام وجامعة الحسين التقنية، بمشاركة وزير البيئة د.معاوية الردايدة، ووزير الشباب المهندس يزن الشديفات، وممثل اليونيسف في الأردن فيليب دوامل.

    واستضافت أعمال المؤتمر، الأميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، في ورشة عمل حول البيئة والتراث حيث قالت “يسعدنا مشاركة الشباب وأصحاب العلاقة في مثل هذه المؤتمرات التي تعد منصة حيوية لتسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين التراث الثقافي والتغير المناخي. ونحن بحاجة إلى تحفيز الشباب ليكونوا جزءًا من هذه الجهود، فالتوعية بموضوع التغير المناخي والحفاظ على تراثنا هو واجب جماعي يسهم في حماية هويتنا الثقافية ويعزز من استدامة بيئتنا”

    وتضمنت فعاليات المؤتمر جلسة حوارية شارك خلالها وزيرا البيئة والشباب وممثل منظمة اليونيسف في الأردن، حول دور الشباب في سياسات المناخ والتنمية المستدامة، حيث قال الردايدة ” يبذل الأردن جهودًا كبيرة لتعزيز الأداء البيئي وتحقيق الاستدامة رغم التحديات البيئية المتزايدة، حيث تعكس هذه الجهود الالتزام القوي بالسياسات المناخية، التي تساهم في تحسين جودة الحياة وحماية البيئة ورفع المنعة تجاه التغيرات المناخية، كما يلعب الشباب الأردني دورًا محوريًا في هذه المساعي، حيث يسهمون بفاعلية في المبادرات البيئية والتوعية ويعملون في كافة مجالات العمل المناخي،” وأضاف إن دعم الشباب في المشاركة في المؤتمرات الخاصة بالتغير المناخي، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي والدولي، تُعتبر من أبرز الجهود التي يمكن أن تساهم في تعزيز الوعي البيئي لديهم وزيادة قدراتهم وبالتالي انخراطهم في منظومة العمل المناخي، من خلال المشاركة في مؤتمرات شبابية خاصة بالتغير المناخي مثل (RCoY & LCOY ) ودعمهم للمشاركة في مؤتمر الأطراف الخاص بالتغير المناخي الذي يعقد كل عام، حيث يتمكن الشباب من تعلم اللغة الخاصة بالسياسات المناخية وفهم كيفية صياغتها بشكل فعال، مثل هذه المؤتمرات تعد منصات مهمة حيث يتم تبادل الأفكار والتجارب ونقل التكنولوجيا، مما يعزز من قدرتهم على المساهمة في النقاشات البيئية بشكل مدروس وواعٍ.

    من جانبه أكد الشديفات أن قضايا البيئة لها مساحة كبيرة في العمل الشبابي في الوزارة، مبينا ما تنفذه الوزارة من برامج تعنى بالتغير المناخي والاقتصاد الأخضر و الأمن الغذائي والمبادرات الخضراء والملتقيات الريادية حول البيئة، وفي معرض إجابته عن دور المراكز الشبابية في تفعيل العمل المناخي بين الشديفات خطة الوزارة في تطوير عمل المراكز وتوسيع شمولية البرامج التي تقدمها واستحداث حاضنات الأعمال في كافة المحافظات التي من شأنها توفير بيئة حاضنة للمبادرات الشبابية في العمل المناخي، وأضاف الشديفات أن الشباب اليوم هم الأقدر على توظيف التكنولوجيا في تقديم الحلول الريادية لمواجهة آثار التغير المناخي إضافة إلى تعزيز الوعي البيئي من خلال ثقيف الأقران، وأشاد الشديفات بالجهود الوطنية والشبابية في العمل المناخي والمشاركات الشبابية المتميزة في المحافل الدولية والعالمية والتي كان أخرها COP28،.

    كما وصرح ممثل اليونيسف في الأردن، فيليب دوامل، “إن الشباب في الأردن هم القوة الدافعة نحو التنمية المستدامة للأردن. ويمثل مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي (LCOY) 2024، الذي يقوده الشباب من جميع أنحاء المملكة، مثالاً على كيفية مساهمتهم في تطوير حلول مستدامة لتغير المناخ. واستناداً إلى نتائج المؤتمر الشبابي المحلي للتغير المناخي LCOY ، سيكون قادة الشباب في مجال العمل المناخي جزءاً من الوفد الرسمي الذي سيمثل الأردن في المناقشات العالمية خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين (COP 29)، الذي سيعقد في أذربيجان في نوفمبر من هذا العام”.

    وخلال جلسة حول دور المنظمات غير الحكومية في دعم العمل المناخي، أكدت الرئيسة التنفيذية لهيئة أجيال السلام، لما الحطاب على التزام الهيئة في رفع وعي الشباب بقضايا المناخ والبيئة، حيث قالت “نعمل وفق نهج شمولي تشاركي، ونؤمن أن خفض الانبعاثات والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ في الأردن يتطلب نهجًا وطنيًا شاملاً يشارك فيه جميع الأطراف المعنية: الحكومة، القطاع الخاص، مؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية. وإن الشراكات التي بنتها الهيئة مع القطاعين العام والخاص، والمنظمات غير الحكومية، والأوساط العلمية، تشكل دليلاً واضحًا على التزام هيئة أجيال السلام بوضع بصمة مميزة في التصدي لهذه الظاهرة على الصعيدين الوطني والعالمي”. وأضافت الحطاب نفتخر بأن المؤتمر يقاد بالكامل من قبل شباب ناشط في العمل المناخي”.

    وتتضمن فعاليات المؤتمر الذي يقام بدعم من بنك الاتحاد والوكالة الكورية للتعاون الدولي، على مدار يومين؛ جلسات حوارية حول تأثر تغير المناخ على القطاعات الحيوية، ودور الشباب في العمل المناخي، والمناخ وجدول أعمال الشباب والسلام والأمن، ودور مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات في دعم العمل المناخي، كما تتضمن الفعاليات إقامة ورش عمل حول العدالة المناخية، والصحة النفسية وتغير المناخ، والشمولية في العمل المناخي، والزراعة الذكية مناخيا والثقافة والفن من أجل المناخ، وعرض تجارب الشباب الناشطين في العمل المناخي، وصولا إلى إعلان ورقة سياسات من قبل الشباب المشاركين لتشكل التزاما من الشباب وصناع القرار لمواجهة االتغير المناخي.

    ويهدف المؤتمر الذي يشارك به 200 شاب وشابة من الشباب المهتمين والناشطين في العمل المناخي إلى رفع الوعي البيئي وتسليط الضوء على المبادرات والمشاريع الشبابية الريادية في مواجهة آثار التغير المناخي، وتمكين الشباب من مشاركة صناع القرار في وضع السياسات واتخاذ إجراءات مناخية فعّالة، ويوفر المؤتمر منصة للشباب للمشاركة في وضع البدائل والحلول لمواجه آثار التغير المناخي ودعم الابتكارات والمشاريع الخضراء التي يقودها الشباب، وإعداد قادة مناخيين شباب من الأردن للمشاركة في الشبكات العالمية مثل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP29) الذي سيعقد هذا العام في أذربيجان .

  • الضمان: لا نتعامل مع المحافظ الإلكترونية لصرف المنافع التأمينية

    الضمان: لا نتعامل مع المحافظ الإلكترونية لصرف المنافع التأمينية

    إنجاز-أكدت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، أن جميع حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي موثقة رسمياً وتحمل علامة التوثيق الزرقاء، مشددة على أهمية التأكد من متابعة الحسابات الرسمية للمؤسسة لتجنب الوقوع في مخاطر الأخبار الزائفة أو الاحتيالات الإلكترونية.
    وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي أنها لا تقوم بأي حال من الأحوال بمخاطبة جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن صرف مبالغ مالية أو منافع تأمينية، وأن جميع الأمور المتعلقة بمستحقات المشتركين والمستفيدين من خدماتها تتم عبر موقعها الإلكتروني فقط (www.ssc.gov.jo).
    وبيّنت المؤسسة أنها لا تتعامل في تحويل أي منفعة من منافعها التأمينية إلى المستحقين من خلال المحافظ الإلكترونية، وإنما يتم تحويلها عبر الحسابات البنكية للمستفيدين من متقاعدين ومشتركين على اختلاف جنسياتهم، سواء كانوا مقيمين داخل المملكة أو خارجها.
    وشدّدت المؤسسة على جمهورها إلى ضرورة توخي الحذر في التعامل مع أي جهات غير موثوقة تدعي أنها تقدم مبالغ مالية بقيمة (150) ديناراً أو أي مبالغ مالية أخرى بتوصية من مديرها العام، أو تطلب بياناتهم المالية لحساباتهم البنكية أو محافظهم الإلكترونية كونه سيتم استخدامها لغايات الاحتيال، وهذا يتعارض مع سياسة المؤسسة في مخاطبة جمهورها.
    ودعت المؤسسة جمهورها إلى ضرورة التأكد من صحة المعلومات والأخبار بالاعتماد فقط على مصادرها الرسمية سواء عبر موقعها الإلكتروني أو من خلال حساباتها المعتمدة على مواقع التواصل الاجتماعي والموثقة بعلامة التحقق الزرقاء، وفي حال تَبَادر لديهم أي استفسار عند مواجهة أي من هذه الأخبار الزائفة الاتصال مباشرة على مركز الاتصال الموحد على الرقم (117117) أو مركز الاتصال الوطني (065008080) لغايات التأكد والتحقق من مصداقيتها.
    واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أنها تقوم بالتنسيق مع المركز الوطني للأمن السيبراني بشكل دوري لإلغاء الحسابات الوهمية فور ظهورها، وذلك لضمان عدم تسببها لأي ضرر قد يتعرض له جمهورها.

  • الرئيس علي ناصر محمد يدعو من “منتدى العصرية” لاستكمال إنجاز مشروع وطني حضاري

    الرئيس علي ناصر محمد يدعو من “منتدى العصرية” لاستكمال إنجاز مشروع وطني حضاري

    إنجاز_وصف الدكتور أسعد عبد الرحمن سيادة الرئيس علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لفترتين رئاسيتين، و الأمين العام للحزب الاشتراكي و رئيس مجلس الوزراء بـ “الأخ والصديق العزيز والمناضل الكبير”، وبــ “داعية السلام” في اليمن والوطن العربي، وبــ “العروبي” “الوحدوي” صاحب الموقف الإيجابي الصلب والواضح من قضية الوحدة اليمنية، الذي هو: “أحد آباء هذه الوحدة، على الرغم من أنها لم تتحقق على يديه. لكن، وللإنصاف، دوره كان حاسما في وصول قيادتي شطري اليمن السابقين إلى إعلان الوحدة الاندماجية بينهما”. وأضاف انه: ” من حسن الحظ أننا نجحنا -ورغم ظروف ومشاغل الضيف الكبير الكثيرة- في اقناعه بالحضور، ومن ثم ألححنا عليه للحديث، لعله يساعدنا في تفكيك سوريالية المشهد السياسي الذي نعيشه في منطقتنا، بحكم أننا كلنا في الهم شرق!”. جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبدالرحمن للرئيس اليمني السابق في اللقاء الخاص الذي نظمته”المدارس العصرية” في “النادي الارثوذكسي” ضمن البرنامج الثقافي للمدارس، وأضاء فيه الرئيس اليمني السابق على الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا، وحرب الإبادة التي تشنّها سلطات الاحتلال الاسرائيلية ضد سكان قطاع غزة ولبنان، إضافة الى ما يحصل في الضفة الغربية والقدس المحتلة من أعمال قمع وقتل واعتقال وانتهاك يومي..في ظلال التناقضات والتحولات والتغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين “العربية” و”الفلسطينية”. وفي اللقاء الخاص الشامل الذي جاء في أجواء مفعمة بروح الشعور بالمسؤولية والحرص والأمل، ووسط حشد نوعي وتفاعل واسع مع نخبة من المثقفين قال الرئيس اليمني السابق: “..أول ما بدأت الحروب، بدأت من لبنان، واستمرت أكثر من خمسين سنة، أنهكت لبنان وأضعفته، وشردت السكان ودمرت الاقتصاد، فدمر النسيج الاجتماعي وتحولوا إلى طوائف إلى أن عقد مؤتمر الطائف. ومن بعد لبنان حروب الصومال، وأصبحت الصومال تحتوي على أكثر من دولة، ثلاث دول فيها، ثم اليمن وفيها الآن رئيس الشمال ورئيس الجنوب.. ثم ليبيا والعراق”، مشددا على أن “الحروب أضعفت هذه الدول كلها، وما حدث ويحدث هو لصالح أعداء الأمة العربية وأعداء القضية الفلسطينية..”، مضيفا: “أن ما يحصل في قطاع غزة يدمي القلب، في ظل الصمت الرسمي العربي والإسلامي والدولي”، مطالبا “الدول العربية بالوقوف إلى جانب القطاع وإلى جانب القضية الفلسطينية”، وأن: “إسرائيل مستمرة في تصفية القضية الفلسطينية.. إذا سقطت غزة، فإن الدور سيقع على الضفة الغربية ثم على الأردن ثم على الدول العربية”، مبينا أن: “اليهود حدودهم من النهر إلى البحر لكن الطموحات تتجاوز هذا حتى الخليج…المرحلة القادمة ستكون خطيرة جدا”. واعتبر الرئيس علي ناصر محمد: “أن قطاع غزة هو خط الدفاع الأول عن القدس وعن الأمة العربية والإسلامية أيضا، فهي خط الدفاع عن المقدسات، ليس فقط عن القدس والمسجد الأقصى بل حتى عن الحرمين الشريفين. كيف ندافع عن هذه المقدسات؟ لا أعرف. عندما كنا في اليمن، كنا نقدم كل أشكال الدعم رغم أننا دولة فقيرة، لكن كنا نبدع ونمتلك إرادة وقرار في هذا السياق..”، وتطرق الضيف الكبير إلى الوحدة اليمنية، واصفا إياها بـــ”الفرصة التاريخية لتوظيف واستثمار عناصر قوة اليمن البشرية والمادية والثقافية..”، مستدركا: “…لكن الموقعين على اتفاقية الوحدة هربوا إلى الوحدة ومن ثم هربوا منها، ولم يحسبوا حسابات المستقبل، فكان الحدث أكبر من تقديراتهم وحساباتهم الضيقة المتمثلة في تقاسم السلطة، والثروة، ورهانات الربح، والخسارة، فجرى الالتفاف على الهدف الاستراتيجي العظيم، ومحاولة حرفه عن مساره، والانسياق وراء الخلافات والصراعات بين الموقعين على الوحدة..”، و”وتحت ضغط القوى الوطنية التي رأت بحدسها الوطني الخطر الذي يحيق بالوطن والوحدة، وأذعنوا للغة الحوار الذي انبثق عنه وثيقة العهد والاتفاق، التي تم التوقيع عليها في العاصمة الأردنية عام 1994 بجهود كبيرة ومضنية من الملك حسين –رحمه الله”، معتبرا أن: “هذه الوثيقة كانت تحمل رؤى وطنية لبناء الدولة الحديثة، ولكن جرى الالتفاف عليها، قبل أن يجف حبرها، من قبل الطرفين الرئيسيين اللذين لم يكونا صادقين لا في توقيع اتفاقية الوحدة، ولا في توقيع وثيقة العهد والاتفاق، مما أدى إلى حرب 1994 التي دفع ثمنها الشعب اليمني..”. وقال: “كانت الكلفة باهظة جدًا، ومنذ ذلك الوقت، ونحن ندفع ثمن تلك الحماقة، لأن بعض السياسيين، بكل أسف، لم يستشعروا الأهمية الاستراتيجية للوحدة اليمنية، وقدرة شعبهم على تحمل كل صراعاتهم وحروبهم العبثية بالوطن..”، مشيرا إلى أن: “رهاناتهم أدت إلى اتساع الكارثة، وأصبح في اليمن أكثر من رئيس وأكثر من حكومة، وأكثر من برلمان، وأكثر من جيش، “وها هي الحرب تدخل عامها العاشر بكل ما حملته من خسائر..”. داعيا -في الختام- القوى السياسية الوطنية الحية في كل بلد عربي لاستكمال إنجاز مشروع وطني حضاري لمجابهة التحديات التي تواجه الأمة العربية تمهيداً لتحقيق المشروع العربي الجامع. هذا، وشهد اللقاء –الذي ناهز الساعتين – حضورا لافتا ومشاركة واسعة، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبدالرحمن الشكر الجزيل للرئيس الذي منحنا ما لزم من وقته وفكره.