التصنيف: آخر الأخبار

  • حملة نظافة شاملة في محافظة عجلون لتعزيز البيئة المستدامة

    حملة نظافة شاملة في محافظة عجلون لتعزيز البيئة المستدامة

    إنجاز-قامت الفرق الميدانية التابعة للمجلس بتنفيذ حملة نظافة شاملة شملت الطرق الرئيسية والداخلية في المحافظة وذلك وفق خطة منظمة بإشراف مباشر من مراقبي الميدان.

    تم العمل على تنظيف شارع إربد-عجلون، تحديداً من أمام فرقة 12 باتجاه مثلث صمد، كما عمل فريق آخر على تنظيف شارع سامتا وفريق آخر تابع تنظيف شارع صخرة الداخلي باتجاه عبّلين.

    كما تم تنظيف شارع سوف-عبّلين، وعمل فريق على تنظيف شارع عبّلين-مستشفى الأميرة هيا العسكري-عين جنا.

    بالإضافة إلى ذلك، عمل فريق يومياً على تنظيف مجرى العبّارة الصندوقية عند مثلث عبّين، وآخر على تنظيف منطقة معصرة الفقير على شارع إربد-عجلون.

  • 7 ملايين يورو منحة كورية لتحسين التزويد المائي في قضاء المصطبة

    7 ملايين يورو منحة كورية لتحسين التزويد المائي في قضاء المصطبة

    إنجاز-أسامة القضاة 

    قال مدير مياه جرش، المهندس مروان عياصرة، إن جمهورية كوريا قدمت منحة بقيمة 7 ملايين يورو لتحسين التزويد المائي ورفع كفاءة الشبكات المائية في قضاء المصطبة بمحافظة جرش.
    وأوضح العياصرة، أن المنحة تأتي ضمن المشاريع الممولة لتحسين البنية التحتية لشبكات المياه، مشيرا إلى أن تهالك 60 بالمئة من شبكات المياه الحالية يرفع نسبة الفاقد المائي إلى 43 بالمئة.
    وأضاف أن الإدارة تسعى إلى تنفيذ مشاريع تطويرية تشمل استبدال العدادات القديمة، وزيادة إنتاجية آبار مشتل فيصل، لتحسين خدمات التزويد المائي وتلبية احتياجات السكان.
    وأشار عياصرة، إلى أن محافظة جرش تعاني من نقص في المياه نتيجة تأخر موسم الأمطار، ما يؤثر على التغذية الطبيعية للمصادر المائية، كما تواجه بعض المناطق المرتفعة، مثل نجدة والحسينيات والهواية، صعوبات في التزويد بسبب ضعف البنية التحتية.
    وأوضح أن نصيب الفرد من المياه في جرش يبلغ 65 لترا يوميًا، وهو ما يعد أقل من المعدل المطلوب، ويتم سد جزء من هذا العجز من خلال تحويل كميات إضافية من المياه من محافظات إربد والمفرق والزرقاء.

  • ندوة ثقافية تاريخية حول اتفاقية أم قيس في عجلون

    ندوة ثقافية تاريخية حول اتفاقية أم قيس في عجلون

    إنجاز-نظمت جمعية الوهادنة للتراث الشعبي بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون ورابطة الكتاب فرع عجلون وجمعية عجلون للبحوث والدراسات اليوم ندوة ثقافية تاريخية حول كتاب اتفاقية أم قيس وملاحقها وسياقها التاريخي في قاعة المركز الثقافي بمحافظة عجلون.

    وقال رئيس جمعية الوهادنة للتراث الشعبي الباحث محمود الشريده إن الندوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لإبراز المحطات التاريخية التي شكلت ملامح الأردن الحديث وتسليط الضوء على الوثائق والمصادر التي تسهم في فهم السياق التاريخي لتأسيس الدولة الأردنية.

    وأشار المتحدثون إلى الأهمية الكبيرة لاتفاقية أم قيس التي عُقدت عام 1920 في تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، حيث مهدت الطريق لقيام الدولة الأردنية مع وصول الأمير عبدالله بن الحسين إلى شرق الأردن عام 1921.

    كما أوضحوا أن كتاب وثيقة أم قيس ومحاورها وسياقها التاريخي يُعد مرجعاً مهماً للباحثين والمهتمين بالتاريخ لاعتماده على الوثائق البريطانية في الأرشيف الفلسطيني مما يجعله أحد أبرز المصادر المؤسسة للتاريخ الأردني الحديث.

    وفي ختام الندوة، سلم مدير ثقافة عجلون سامر فريحات الدروع التقديرية للمشاركين تكريماً لجهودهم في إثراء الحوار التاريخي والثقافي مثمناً دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الوعي بتاريخ الأردن وتراثه.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من ملتقى شباب عمان

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من ملتقى شباب عمان

    إنجاز_قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إن الأردن، بقيادته الهاشمية، يوظف حضوره القوي، على مختلف الصعد، العربية والإقليمية والدولية، لتحقيق الوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وضمان إمداد الأشقاء بالمساعدات الإغاثية والطبية

    وأكد العيسوي حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على ضرورة أن يكون هنالك تحركا دوليا، لوقف العدوان الهمجي على غزة، في ضوء مفاقمة العدوان للمعاناة الإنسانية، وكذلك وقف الانتهاكات الإسرائيلية والاعتداءات في الصفة الغربية وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم السبت، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من (110) شباب وشبات من ملتقى شباب عمان، حيث أوضح أن جلالة الملك يبذل جهودا سياسية ودبلوماسية مكثفة ومتواصلة لتحقيق التهدئة في المنطقة، التي تشهد أزمات، من شأنها التأثير على أمن واستقرار الإقليم والعالم.

    وأكد العيسوي أن حكمة جلالة الملك أسهمت بتجاوز تداعيات تلك الأزمات والتخفيف من أثارها على المصالح الوطنية، والمضي قدما بالمسيرة الوطنية التحديثية في مختلف المجالات. 

     وقال العيسوي إن جلالة الملك يثبت من خلال مواقفه وجهوده، إن الأردن على الدوام نصير للأشقاء العرب، والمدافع عن قضاياهم، وحامل رسالة السلام والمناصر للحق.

    وأشار العيسوي إلى الجهود الملكية المتواصلة، لنُصرةً الأشقاء في غزة والضفة الغربية، معتبرا أن تلك الجهود تنطلق من عقيدة ومسيرة هاشمية ثابتة وراسخة ومستمرة.

    وقال العيسوي إن هذه المواقف “ليست بجديدة على الأردن، ولا على الهاشميين، فالمُتتبع لتاريخ كفاحهم ونضالهم وتضحياتهم، تجاه القضية الفلسطينية والقدس وتجاه القضايا العربية العادلة، والقضايا الإنسانية، يدرك أن هذه المواقف، ثوابت أردنية هاشمية أصيلة، لم ولن يحيد عنها أبداً”.

    وأكد العيسوي أن الدور الإنساني والإغاثي الأردني، للأشقاء في غزة والضفة الغربية، وكذلك على سوريا ولبنان مستمر ومتواصل.

    وأشار إلى قافلات المساعدات وعمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبيّة ودوائيّة عاجلة للأهل في قطاع غزة، والتي شارك جلالة الملك شخصيا بها، وإلى مبادرة “استعادة الأمل”، التي أطلقت بتوجيهات ملكية سامية، لمساعدة من تعرضوا لبتر في الأطراف من خلال تركيب أطراف اصطناعية لهم، وبتجهيز وإرسال مستشفى ميداني “التوليد والخداج “.

    وأشار إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبد الله وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم الأشقاء الفلسطينيين، وإبراز وكشف حجم المأساة التي يمرون بها.

     وأكد أن القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية، وأن التوصل إلى حل عادل وشامل لها، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة، يشكل أولوية أردنية.

     وأشار إلى أن الأردن، كان السباق في تقديم المساعدة والدعم السياسي للأشقاء في لبنان وللأشقاء السوريين، الذين احتضنهم منذ بداية الأزمة، كأخوة، وقاسمهم الأردنيون، لقمة العيش والمسكن.

    وعلى الصعيد المحلي، أكد العيسوي إن رؤى وتوجيهات وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني، ما هي إلا خارطة طريق شاملة، لمستقبل أفضل للأردن والأردنيين، تَبنيِ على الإنجاز، وتؤكد على الثوابت الوطنية، وتجعل من الأردن الهاشمي أقوى، في الدفاع عن مصالحه ومستقبله، وعن قضايا أمته.

     ولفت العيسوي إلى أن الأردن، بيقظة الأردنيين ووعيهم، والتفافهم ووقوفهم خلف جلالة الملك، يزداد قوة وصلابة، وثبات على مواقفه، قادرا على مواجهة حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.

    بدورهم، عبر المتحدثون عن فخرهم واعتزازهم بمواقف الأردن وجهود جلالة الملك، المدافعة عن قضايا الأشقاء العرب، خصوصا في مساندة ودعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربي، وأن المواقف الملكية، تشكل بوصلة أمل للأمة جمعاء.

    وأكدوا وقوفهم صفا واحد، خلف جلالة الملك، في جميع مواقفه، ودعم جهوده الإقليمية والدولية لوقف العدوان الإسرائيلي الوحشي، الذي يتعرض له الأهل في غزة.

    ولفتوا إلى أن المواقف الأردنية الهاشمية المشرفة لمساندة ودعم الأشقاء الفلسطينيين، وإمدادهم بالمساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية جوا وبرا، بالإضافة إلى الجهد السياسي والدبلوماسي، تعبر عن ضمير كل أردني، وأن القضية الفلسطينية، هي قضية الشعب الأردني.

    وأكدوا دعمهم لمواقف جلالة الملك الساعية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والعدوان الغاشم على غزة، وتمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقهم المشروعة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وقدروا عاليا مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإغاثية والطبية للأشقاء في غزة.

    وثمنوا جهود ومساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مشيرين إلى أن سمو ولي العهد يمثل القدوة والمثل للشباب الأردني.

    وعبروا عن اعتزازهم بجهود جلالة الملك المستمرة، على مدار خمسة وعشرين عاما، لبناء أردن الحداثة، الذي يلبي تطلعات شعبه، مؤكدين أهمية دور الشباب في إبراز مواقف الأردن الثابتة والشجاعة، والدفاع عنها، ومواجهة مختلف التحديات.

    وبينوا أن جلالة الملك بحكمته وحنكته وتبنيه سياسات متوازنة، تمكن من جعل الأردن واحة أمن واستقرار، في منطقة مليئة بالتحديات الأمنية والسياسية، مشيرين إلى أن تطلعات جلالة الملك ورؤيته المستقبلية، تبعث بالأمل لجميع الأردنيين، بأن المستقبل أفضل.

    وثمنوا الجهود الملكية، واهتمام سمو ولي العهد، بتعزيز دور الشباب ومشاركتهم بالحياة السياسية.

    وقالوا إن جلالة الملك أثبت للعالم بأنه قائد استثنائي، يجمع بين الحكمة والقوة، وبين الإنسانية والالتزام برعاية شؤون الوطن والمواطن، وأنه رمز للعطاء والسلام.

    وأكدوا، في مداخلاتهم، بأنهم سيبقون عند حسن ظن جلالة قائد مسيرة البناء والإنجاز، وسمو ولي عهده الأمين، وأنهم سيكونون عاملا مؤثرا في مسيرة التنمية الشاملة، التي يقودها جلالة الملك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.

     وشددوا على أنهم سيقفون سدا منيعا أمام كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره، وسيبقون الدرع الأول والسند الدائم للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية.

  • مدير الأمن العام يكرم عددا من الضباط المتقاعدين

    مدير الأمن العام يكرم عددا من الضباط المتقاعدين

    إنجاز-كرَّم مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، في مبنى المديرية، اليوم السبت، اللواء المتقاعد جهاد القضاة واللواء المتقاعد سالم الشماسين واللواء المتقاعد تامر المعايطة، وذلك تقديراً لما قدموه خلال سنوات خدمتهم في جهاز الأمن العام.
    وقال اللواء المعايطة، إن الجهود التي يبذلها منتسبي الأمن العام جيلاً بعد جيل، ستبقى شاهداً على الوفاء والتضحية في سبيل الوطن والمواطن، مؤكداً أن متقاعدي الأمن العام سيبقوا محل عناية ورعاية، وأن مديرية الأمن العام ستبقى على نهج التواصل معهم، للوقوف على احتياجاتهم، والاستفادة من خبراتهم التي اكتسبوها خلال سنوات خدمتهم في مختلف وحدات وتشكيلات الأمن العام.
    من جهتهم ثمن الأولوية المتقاعدون هذا التكريم، مؤكدين أنهم سيبقون الجند الأوفياء للوطن ولقيادته الهاشمية الحكيمة، متمنين التوفيق والنجاح لزملائهم العاملين في مواقعهم كافة.

  • محاضرة بعنوان “النظام الداخلي لتأديب الطلبة” في جامعة عجلون الوطنية

    محاضرة بعنوان “النظام الداخلي لتأديب الطلبة” في جامعة عجلون الوطنية

    محاضرة بعنوان “النظام الداخلي لتأديب الطلبة” في جامعة عجلون الوطنية

    نظمت عمادة شؤون الطلبة محاضرة قانونية توعوية بعنوان “النظام الداخلي لتأديب الطلبة”، قدمها الدكتور سليم العسولي من كلية الحقوق، بحضور عميدة شؤون الطلبة الدطتورة ريم الكناني، وعدداً من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة. 

    وتضمنت المحاضرة مجموعة من المحاور أهمها: الأعمال والتصرفات التي تشكّل مخالفات تأديبية تعرّض الطالب للعقوبة، والعقوبات التأديبية التي تقع على الطالب في حال ارتكاب المخالفات، وموضوعات حول الغش والمشاجرات والإيذاء، والسرقة العلمية ولجان ومجالس التأديب وغيرها.

  • مطالبة باعتماد “المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع” مظلة وطنية للمنشآت

    مطالبة باعتماد “المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع” مظلة وطنية للمنشآت

    إنجاز-أوصى مشاركون في ختام أعمال منتدى المشاريع الصغيرة والمتوسطة الأول بضرورة اعتماد تعريف وطني موحد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، يأخذ بعين الاعتبار طبيعة الاقتصاد الأردني ويتماشى مع محاور رؤية التحديث الاقتصادي.
    كما أوصى المشاركون خلال المنتدى الذي أقيم على مدى يومين في البترا؛ بتصميم برامج دعم متخصصة تعالج الاختلافات بين القطاعات والمؤسسات في تعريف المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، من خلال إطلاق حملات توعية وبناء قاعدة بيانات موحدة لتنمية واستدامة نظام وطني لهذه المشاريع، بهدف تقييم أدائها ودورها في الاقتصاد الوطني.
    وأشاروا إلى أهمية وجود التعريف الموحد لهذه المنشآت لتعزيز أطر الدعم والتوجيه والتشبيك مع الجهات الدولية المانحة والداعمة، وبما يضمن إدراجه في برامجها المنفذة داخل المملكة، إلى جانب مراجعته بشكل دوري بما يتماشى مع المعطيات الاقتصادية.
    ودعا المشاركون إلى اعتماد المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية كمظلة وطنية تعنى بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة، على أن تقوم الحكومة بتمكينها تشريعيا وتنظيميا وإداريا وماليا، بما يسهم في تنسيق البرامج والاستراتيجيات الوطنية الفاعلة لتنمية هذه المنشآت.
    وشددوا على ضرورة تنسيق الجهود بين المؤسسات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الداعمة ومؤسسات المجتمع المدني، للعمل المشترك على زيادة مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي.
    وأكدوا أهمية تعزيز وتأهيل المنشآت ورفع القابلية الفنية لأنظمة وتعليمات المشتريات الحكومية الصادرة عن دائرة المشتريات الحكومية، من خلال عمليات التوعية والتدريب، لتمكين تلك المنشآت من الوصول المرن إلى المشاركة في العطاءات الحكومية، والاستفادة من الحوافز والتعليمات الجديدة الداعمة التي أطلقتها الدائرة أخيرا.
    يشار إلى أن المنتدى عقد على مدى يومين في مدينة البترا، تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، بتنظيم من المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو) وبالتعاون مع سلطة إقليم البترا.
    وجاء عقد المنتدى بهدف مناقشة التحديات المتعلقة بالتشريعات والأنظمة، بالإضافة إلى طرق التمويل والاستثمار الممكنة لدعم وتطوير قدرات المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة، لتوفير بيئة حاضنة تساعدها على التطور والنمو.
    وشهد المنتدى مشاركة واسعة من أصحاب الخبرة والقرار في هذا المجال، إضافة إلى الأطراف المعنية بدعم وتنفيذ التشريعات، وعدد كبير من الهيئات والبرامج الداعمة لهذه الشركات.

  • القضاه :الاف الشباب يستفيدون من برامج التدريب المهني

    القضاه :الاف الشباب يستفيدون من برامج التدريب المهني

    عجلون : التدريب المهني يعزز الفرص التدريبية وصقل المهارات
    انجاز-ناديه العنانزه
    يعتبر معهد التدريب المهني في محافظة عجلون وجهة للشباب والشابات الباحثين عن التدريب والتمكين والتأهيل بمختلف التخصصات والقطاعات بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل .
    واكد رئيس مجلس المحافظة عمر المومني حرص المجلس على تعزيز التعاون والشراكة بين المجلس والتدريب المهني والتي تعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المحلية وتطوير القوى العاملة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز مهاراتهم.
    وقال مدير المعهد المهندس معتصم القضاه ان المعهد يشهد اقبالا للستجيل في الدورات والمهن المتاحة في المعهد منها ميكانيك المركبات والحدادة واللحامات ونجار أثاث والحلاقة الرجالية والخياطة والحلويات والمعجنات والتكييف والتبريد وحاضنة أطفال وكهرباء مركبات والكهرباء العامة والفندقة والتجميل والحرف التقليدية ومدخل بيانات والألمنيوم وهايبرد سيارات وتمديدات صحية وطاقة شمسية.
    وأشار إلى انه تم تنفيذ العديد من المشاريع منها التدريب الزراعي و السياحي والفندقي استفاد منها اكثر من 150 شابا وشابة مبينا النجاحات التي حققها المعهد من خلال تدريب آلاف الشباب والفتيات على مهن متنوعة والتحاق نسبة كبيرة منهم بسوق العمل من خلال تكثيف وتنويع برامجه .
    واشار الى قصص النجاح التي حققها المستفيدين من التدريبات والتي استثمروها في اقامة مشاريع تعود عليهم بالنفع والفائدة وتحقق لهم عائد اقتصادي يعيلهم واسرهم والتخلص من ثقافة العيب في الفرص التشغيلية والتخصصات مبينا ان نسبة المشتغلين في القطاع السياحي وصلت إلى 90 %، وفي القطاعات الأخرى إلى 70 %.
    واشار عدد من ابناء المحافظة الى اهمية الدور الذي يقوم به المعهد من خلال فتح افاق ما بين المتدربين والقطاع الخاص ليتمكنوا من الحصول على فرصة عمل توفر لهم دخلًا وتعينهم على مستلزمات المعيشة بالاضافة الى الحد من الفقر والبطالة .
    بدورهم اكد عدد من المتدربين محمد القضاه ونهى الزغول على اهمية البرامج التي يوفرها المعهد والتي تناسب الاحتياجات الملحة والضرورية والتي كان لها الاثار الايجابية لشق طريقهم نحو العمل داعين الشباب الى الالتحاق بالدورات التي يوفرها المعهد والحصول على فرصة تدريب وتأهيل لكي تمنحهم فرصة للحصول على مهنة .

  • الحكومة تطفئ ديونا بقيمة 3 مليارات دينار خلال 10 أشهر

    الحكومة تطفئ ديونا بقيمة 3 مليارات دينار خلال 10 أشهر

    إنجاز-أطفأت الحكومة ديونا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر تشرين الأول الماضي بحوالي 3 مليارات دينار، وفقا لبيانات وزارة المالية.
    وأشارت البيانات إلى أن الحكومة استادنت 4.702 مليار دينار عبر طرح سندات وأذونات خزينة خلال أول عشرة أشهر من العام الحالي لكنها أطفأت ديونا بمقدار 3 مليارات دينار.
    وكان قد ارتفع حجم إجمالي الدين العام للأردن حتى نهاية شهر تشرين الأول من العام الجالي إلى حوالي 44.166 مليار دينار بما في ذلك الدين المترتب على الحكومة لصالح صندوق أموال الضمان الاجتماعي.
    وأشارت البيانات إلى أن الدين المترتب على الحكومة لصالح صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ارتفع إلى 10.196 مليار دينار حتى نهاية شهر تشرين الأول من العام الحالي.

  • ارتفاع عدد وفيات حريق دار المسنين إلى 7

    ارتفاع عدد وفيات حريق دار المسنين إلى 7

    إنجاز-ارتفع عدد وفيات حريق “دار الضيافة للمسنين”، إلى 7 بعد وفاة مسنّة ثمانينية، اليوم السبت، متأثرة بإصابتها.
    وتم نقل جثمان المسنة إلى المركز الوطني للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
    وتعتبر هذه الوفاة من ضمن الحالات الحرجة التي نقلت إلى مستشفى البشير صباح الجمعة.
    وقالت مصادر، إن “جميع الوفيات لسيدات تتراوح أعمارهن من 57 – 85 عاما، مضيفة أن “جميعهن قضين بسبب الاختناق”.
    وأكدت المصادر أنه “تم التقاط عينات من جثث الضحايا لإجراء فحص الجينات الوراثية للتأكد من هوياتهن”.
    ولفتت إلى أنه “سيتم تسليم جثامينهن لذويهن صباح السبت، بعد التأكد من هوياتهن”، موضحة أن “هناك متوفيات لم يحضر أحد للتعرف عليهن”.
    وكان رئيس النيابات العامة القاضي يوسف الذيابات قد أوعز للنائب العام لتشكيل لجنة تحقيق لبيان سبب الحريق الذي أتى على 80 مترا من الطابق الأول لدار المسنين.