التصنيف: آخر الأخبار

  • التاريخ وفنية التقديم في رواية “حكي القرايا” لرمضان الرواشدة

    التاريخ وفنية التقديم في رواية “حكي القرايا” لرمضان الرواشدة

    إنجاز-قراءة رائد محمد الحواري- هناك كتاب ينتهجون كتابة الرواية (القصيرة) الحديثة، فهم لا يعتمدون على الحجم بقدر اعتمادهم على الأحداث والشخصيات وطريقة التقديم، والمادة، المضمون الذي تحمله الرواية، وهذا الأمر نجده في كل أعمال “غسان كنفاني” الروائية، حيث يمكن تناول الرواية في ساعتين، وبما أننا نعيش في عصر السرعة والنت، فقد أصبحت الروايات (القصيرة) مطلوبة من القراء.
    قبل الدخول إلى الرواية نتوقف عند التنويه الذي وضعه السارد: “هذه الرواية لا تؤرخ الأحداث، ولا تتناول التاريخ بصورة متسلسلة، لكن بعض أحداثها تتقاطع من المروي الشفوي في الجنوب الأردني… ولا يوجد علاقة لها من قريب أو بعيد ببعض الأسماء في تلك المنطقة التي قد تتشابه مع ما جاء في الرواية”ص5 ، بمعنى أن السارد أعتمد على المرويات الشفوية، وليس على ما هو مدون في كتب التاريخ، وكأنه يريد القول إن الرواية هي عمل (منفصل) عن التاريخ، فهي عمل أدبي، رغم أنه يحمل التاريخ وأحداث تاريخية، فيجب النظر إليها من منظور أدبي روائي وليس من باب التاريخ، من هنا عندما افتتح الرواية بمشاهد الخصب/”الحصيدة” وما يلازمها من أعراس واحتفالات، وجعل شخصيات الرواية متتابعة متسلسلة “من “منصور الأعمى” مرورا ب”راشد” وصولا إلى محمد بن راشد”، وحافظ على وحدة المكان “القلعة” في كافة الأحداث، أكد أدبية الرواية كرواية.
    الخصب
    دائما فاتحة العمل الأدبي أما تقدم القارئ من العمل وأما تنفره، وبما أن فاتحة الرواية جاءت بلغة ومضمون الخصب، مستندة على (التراث) الجنوبي: “وفي موسم الحصيدة عادة يبدأ الحب وينتهي بالزواج” ص9، نلاحظ أن الحدث/الفكرة جاءت من خلال السارد، لكنها تقدمنا من موسم الخصب الذي أقامه سوريو الجنوب احتفاء بعودة البعل، حيث كانت تقام الأعراس وتزف العرائس إلى العرسان.
    ولم يكتف السارد بهذا الحديث (العام/العابر) عن (طقوس) الخصب، بل تعداه إلى تقديم صورة هذا الاحتفال وما فيه من غناء: “كانت النساء يغنين أثناء الحصيدة:

    “تلولح بالمنجل ودور..
    وارمي للزينات غمور
    هات مروة هات مروة
    والعزيمة بدها قوة
    بدها ساعد بدها قوة
    سبعك يل ما بيك قوة”
    فيجاوبهن بعض الرجال لشد عزيمة لمتعبين من عملية الحصيدة:
    “لاحصد في ايدي الثنتين
    من خوف الغلا والدين
    لاحصد في ايدي العشرة
    من خوف أبيع البقرة
    يا شباب أرموا المطرح..
    العنب والتين روح
    والشباب اللي تراهم..
    وافتح القادم وراهم” ص10و11.

    اللافت في هذا المشهد أنه يقربنا من طبيعتنا الاجتماعية، فلم يكن هناك لا (عيب ولا حرام) تشارك الرجال والنساء الفرح في موسم الخصب/الحصيدة/الزواج، وهذا أحد جمالية المضمون الذي تقدمه الرواية، طبيعتنا الاجتماعية الطيبة، طبيعتنا البكر، حيث كان الرجال والنساء لا ينظرون نظرة (الشهوة) لبعضهم، بل نظرة التكامل والتآلف، فكان طبيعيا أن يلتقوا بهذا الانسجام الطبيعي فيما بينهم ويفرحون معا.

    وإذا ما توقفنا عن الصورة السابقة سنجدها قريبة من تلك التي أقامها أجددنا قديما، حيث كان الغناء يحمل فكرة الخصب المادي والروحي، وما أهمية العمل إلا إحدى صور الدعوة لنماء وكثرة الخصب.

    قديما، كانت طقوس الزواج المقدس تستمر سبعة أيام متواصلة، فرقم سبعة يحمل معنى القدسية والاستمرارية والكثرة، وهذا الأمر استمر معمولا به حتى وقت قريب (1834) زمن بداية أحداث الرواية.

    يحدثنا السارد عن زواج “منصور الأعمى”: “سبقتها سبع ليال من الأفراح والغناء، والسامر والدحية التي كانت النساء يشاركن فيها بحماسة وسط الزغاريد المنطلقة من الحناجر” ص11، بهذا المقطع يكون السارد قد ربط ما يجري في الجنوب من أشكال الخصب/الأفراح وما فيها من غناء وبهجة، والوقت الذي تستغرقه بالماضي، بخصب البعل السوري، وهكذا تكون الرواية قد أكدت أصالة الجنوبيين، وارتباطهم بتاريخهم، بتراثهم، بأرضهم.

    الأحداث
    تتناول الرواية أحداثا مفصلة في تاريخ الجنوب الأردني وحتى المنطقة العربية، حيث تتناول حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام، وكيف تعامل الأتراك مع المنطقة وسكانها، إلى أن تصل إلى الثورة العربية وكيف استقبل أهل الجنوب تلك الثورة التي شاركوا فيها بفاعلية، ووصولا إلى قيام الدولة الأردنية، والقضاء على (الجماعات الضالة) وإنهاء الغزو والسلب وقطع الطريق، فكرا وسلوكا/وعملا.

    يتناول السارد الطريقة التي نظر فيها كل الدخلاء إلى المنطقة، فأرادوها مصدر تموين لجيوشهم وحروبهم، وأيضا يريدون شبابها ورجالها وقودا لحروبهم، هذا الأمر أراده “إبراهيم باشا” من أهل بلاد الشام ومنهم جنوبي الأردن: “ممدوح بيك يريد إخضاع عشائر القلعة بأي ثمن، وأخذ الضرائب منهم، وتجنيد الشباب في الجيش: ليحاربوا معهم في حروبه مع العثمانيين” ص32، من هنا تحالف وتألف كل أهل الشام ضد حملته التي لم ترحم أحدا، فكل من وقف ضدها بطشت به، ومنهم أهل الكرك: “لا حيلة لهم بجيش إبراهيم باشا، خاصة بعد أن سمعوا ما حل بالكركية في قلعة الكرك من مجازر وتقتيل” ص26، من هنا كان (التحالف/التآزر) حالة طبيعية بين المواطنين، وما حماية الشيخ “منصور الأعمى” للثائر “قاسم الأحمد” ابن نابلس الهارب من بطش إبراهيم باشا إلا صورة عن وحدة أبنا المنطقة ضد الغازي المصري.

    مقابل هذا البطش كانت هناك البطولة والحنكة العسكرية، حيث طلب الشيخ “منصور الأعمى” من العشائر التوجه إلى القلعة، وبعد سبعة أيام من الحصار، طلب منهم سكب الماء من أعلى أسوار القلعة، عندها علم القائد المصري أن القلعة فيها ماء وغذاء يكفيهم لمدة طويلة، مما جعلته يقدم عرض (سلام) يتنازل فيه عن كل مطالبه السابقة مكتفيا بالحصول على ما يحفظ له ماء الوجه: “رفع الحصار، عن القلعة، وتعين قائد محلي للمنطقة، مع الاستغناء عن تجنيد الفلاحين مقابل الحصول على خمس الزراعة والعلف” ص35، هذا المواجهة سيتبعها مواجهات أخرى، من الأتراك الذين أيضا نظروا إلى المنطقة على أنها مصدر تموين للجيش، الغذاء، ومصدر أمداد بالرجال، وكما واجه أهل الجنوب حملة إبراهيم باشا بالصمود والتضحية ، واجهوا حملة الأتراك الذين يطالبون أهل القلعة: “بإطعام الجنود وتعليف الدواب” ص62، ولكن الإمكانيات المادية الضعيفة لأهل القلعة جعلتهم يردون هذا الطلب، يقرر قائد الحملة البقاء بالقرب من القلعة، يتحرش جنوده بالنساء، وتحدث (معركة) بين الجانبين مما يتسبب بإصابة أربعة جنود أتراك، عندها يقرر قائد الحملة التركية مهاجمة القلعة ومن فيها والقضاء عليهم، وهنا يكون الشيح راشد جمع العشائر الجنوب حوله، بعد أن علموا بفعلة الجنود الأتراك وتحرشهم بالنساء، يبدأ الأتراك بضرب القلعة بالمدافع والرشاشات، إلا أن رجال العشائر قرروا الموت بشرف، يتم اختراق القلعة، وتدخلها القوات التركية، يفر من القلعة من يستطاع، منهم الشيخ راشد الذي أصيب في المعركة.

    لكن السارد لا يريد للرواية أن تنهي بنهاية سوداء، فيدخلنا مباشرة إلى حدث مفصلي، إلى الثورة العربية الكبرى، رابطا الثورات والتمرد على الدخلاء بحال الظلم والقهر التي مارسوها بحق سكان المنطقة: “لم يمر وقت طويل حتى توالت الثورات وحركات العصيان ضد التعسف والظلم التركي، وفي مقدمتها ما حدث ـ بعد سنوات ـ في ثورة الكرك التي أطلق عليها أسم “الهيّة”.

    كانت تلك علامات صغرى قام بها الفلاحون والبدو، لعلامة كبرى سيظهر مجدها بعد سنوات وتكون بداية الحقيقة لنهاية ظلم امتد لأكثر من خمسمائة عام، كانت تلك الرصاصة الأولى التي أطلقها الشريف الحسين بن علي من مكة، إيذانا بالثورة على ظلم الدولة التركية، وانضم إليها كل أحرار بلاد الشام” ص69، اللافت في هذا التقديم أن السارد يتنحى جانبا، ويترك المجال “لراوي” أخر يتحدث عن هذه الأحداث التاريخية، وكأنه لا يريد أن يقحم نفسه في التاريخ، أو في أحداث تاريخية، لها أكثر من قراءة ووجهة نظر، من هنا بدأ الحديث مواجهة الحملة التركية في الصفحة 63 من خلال “قال الراوي” وانتهى في الصفحة 69.

    المرأة
    الحديث أن دور المرأة في زمن قديم 1834 إلى 1917، وفاعلتها ودورها في المجتمع وحتى في القرارات الحاسمة يؤكد أن مجتمعنا كان متقدما على العديد من التيارات الدينية التي تدعي (المحافظة) على المرأة وحقوقها، فهناك أكثر من امرأة تناولتها الرواية، منهن “علياء” زوجة “الشيخ إبراهيم شيخ الكركية” التي رفضت تسليم الثائر النابلسي “قاسم الأحمد” “لإبراهيم باشا” وخاطبت زوجها قائلة: “المنية ولا الدنية…كيف بدك تسلم الدخيل؟ … العيال الله بعوضنا عنهم، ولا يقولوا إبراهيم سلم دخيله” ص28، مثل هذا الموقف ينم على أننا امرأة قوية، صلبة، منتمية لواقعها، لمجتمعها، وأيضا امرأة لها دورها الاجتماعي و(السياسي)، وما مشاركتها في اتخاذ القرار وحسم المواجهة مع المصريين، حتى لو أدت إلى الموت، إلا من باب من تأكيد أنها جزء من مجتمع ولها دور حيوي وفاعل فيه.

    وهناك “فاطمة” زوجة الشيخ “منصور الأعمى” التي كانت تخفف عنه عبء المسؤولية، وتزيل عنه التعب من خلال: “تملأ البيت حبورا وابتساما، وتعمل على إرضائه وتدليله” ص32، فرغم أن “فاطمة” هنا امرأة عادية، إلا أن تفهمها لدور زوجها في المجتمع والأعباء الملقاة على كاهله من خلال الإصلاح بين الخصوم، ومحاولتها تقديم كل وسائل الراحة والسعادة له، يجعلها (شريكته) في حل الخلافات والحد من الصراعات بين القبائل والأفراد المتخاصمين، من هنا كان “منصور” يتفهم دورها، وما مشاركتها في اختيار اسم المنطقة التي ستكون قرية لها ولأسرتها: “نسميها “الجاية” لأن الجايات ستكون أحسن من الرايحات.. والخير برائحة البنات” ص39، إلا من باب إعطائها دورها في الحياة، وإذا ما توقفنا عند قولها سنجد النظرة الإيجابية للمستقبل والحياة بصورة عامة.

    وهذا يعيدنا إلى بناء شخصية “فاطمة” في الرواية، فعندما تحدث السارد عنها في المشهد الأول، وكيف كانت تخفف عن زوجها “الشيخ منصور” من خلال لقائه وهي مبتسمة، أكد في المشهد الثاني أنها صاحبة نظرة إيجابية، وتتمتع بروح متفائلة تجاه المستقبل.

    أما “شيخة” ابنة محمد بن راشد” التي تعرضت (للتحرش بالكلام) من قبل “عيال العلاّن” فما كان منها إلا قالت للمتغزل بها: “إذا لم تغادر سأجمع كل رجال العشيرة” 73، بعدها تذهب وتخبر والدها ما جرى، ليتم بعدها تأديب “عيال العلان”.

    اللافت في هذا المشهد انه يقدم لنا المرأة الواثقة بنفسها وبأهلها، من هنا لم تتردد في أخبار والدها بما جرى معها، على النقيض من (بنات اليوم) وأهل هذا الزمن، الذي يتهم المرأة وينسب لها كل الأخطاء التي تجري، دون أن يحمل الرجل أي عب أو مسؤولية، رغم أنه هو التحرش والفاعل والمتعدي.

    الجماعات الضالة
    يتناول السارد جماعات ضالة تعيش على الغزو والسلب والنعب وقطع الطريق، وهذه الجماعات عاثت فسادا في الأرض، فلم يسلم منها حتى الحجاج الذي تعرضوا للسلب وحتى القتل، من هنا ذكرهم السارد في أكثر من موضوع، في بداية الرواية يقول عن “المناعسة”: “عانت الدولة العثمانية من قطعهم طريق قوافل الحج الشامي إلى الديار المقدسة، كانوا يغيرون … يقتلون الكبار، ويسرقون الجمال والذهب الذي بحوزة الحجاج” ص18، ولم يكتف بالحديث، بل يتحدث عن جماعات أخرى ضالة: “عيال العلان… لم يتركوا منطقة إلا غزوها، ولم يتركوا قافلة إلا هاجموها” ص74، ومن هنا كان من واجب شيوخ العشائر التصدي لهم وقتالهم وتشتيت شملهم، وهذا ما فعله الشيخ “راشد” حينما غار عليهم وقتل منهم من قتل وشرد الباقين منهم.

    المكان
    يركز السارد على تحديد المكان، من “القلعة” كمركز للأحداث والشخصيات، لكنه يذكر أماكن أخرى جاءت تسميتها بواسطة الناس، الشيخ منصور “الجاية” التي سمهاها نسبة إلى المولود القادم من زوجته “فاطمة” وأيضا أرض “مقتل منصور” التي قتل فيها و ما زالت تسمى بهذا الاسم حتى اليوم، وهذا يشير إلى تواصل وجود الجنوبيين في المنطقة، وإذا ما علمنا أن ثقافتهم وطقوس الخصب/الحصيدة والزواج عندهم تصل بجذورها إلى البعل، نتأكد انه هذا التواجد أصيل، ولا يمكن أن يزول أو يزال، هذا ما يحمله مضمون وفكرة وأحداث وشخصيات الرواية.

    رواية ” حكي القرايا” من منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، لبنان، دار الفارس للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، الطبعة الأولى 2024.

    * رائد محمد الحواري/ كاتب فلسطيني/ رام الله.

  • حداد: التميز في الزراعة الأردنية يعكس الاستجابة للتوجيهات الملكية

    حداد: التميز في الزراعة الأردنية يعكس الاستجابة للتوجيهات الملكية

    إنجاز-قال مدير المركز الوطني للبحوث الزراعية الأسبق الدكتور نزار حداد، إن مواكبة القطاع الخاص للتطورات العالمية واستجابته للتوجهات الملكية السامية كانت وراء العديد من الإنجازات التي شهدها القطاع الزراعي في الأردن وإن الأردن يمتلك مجموعة من المزارع التي تعتبر نموذجاً للتميز، ليس فقط في الإنتاج النباتي، بل أيضاً في الإنتاج الحيواني، حيث تمثل مزارع الأبقار والأغنام مثالاً على القدرة على الاستمرار وتحقيق الأمن الغذائي حتى في ظل الأزمات الاقتصادية والصحية العالمية مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

    وأشار حداد إلى أن مهرجان الزيتون، الذي انطلق في عام 2000 بمبادرة من وزارة الزراعة والمركز الوطني للبحوث الزراعية، يعد واحداً من أبرز الأمثلة على النجاح الذي تحقق ،حيث بدأ المهرجان كفعالية صغيرة في الحديقة الخلفية للمركز الوطني للبحوث الزراعية، ليصبح اليوم حدثاً بارزاً على مستوى المملكة. وأضاف أن المهرجان تطور بشكل ملحوظ ليشمل 11,000 متر مربع من المساحة بمشاركة أكثر من 8,000 مزارع، وحقق مبيعات تزيد على 3 ملايين دينار، معظمها لصالح سيدات الريف الأردني.

    وأكد أن المهرجان أصبح بمثابة نافذة مهمة لتمكين المزارعين الأردنيين، حيث يتيح لهم تسويق منتجاتهم المحلية ويساهم في الحفاظ على الأرض وزيادة مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني.

    وبين حداد ان فكرة حاضنة الابتكار وريادة الأعمال الزراعية التي تم إطلاقها بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك الستين ،تعد هدية حقيقية للقطاع الزراعي، حيث فتحت آفاقاً لأكثر من 60 شاباً وشابة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع مبتكرة ، مضيفا أن العديد من هؤلاء الشباب قد أصبحوا الآن رواد أعمال يعملون في مجالات الزراعة المائية والاحيائية والزراعة الهوائية، بالإضافة إلى تقنيات حديثة مثل “إنترنت الأشياء” و”البلوك تشين”، حيث يقوم بعضهم بتصدير منتجاتهم وحلولهم الذكية إلى أوروبا وأفريقيا ودول الخليج.

    وأضاف أن دور المركز الوطني للبحوث الزراعية يتمثل في احتضان هذه الأفكار وتقديم الدعم والتوجيه، معتبراً أن الشباب الذين انطلقوا من القطاع الخاص جلبوا معهم تقنيات مبتكرة قد لا يكون المركز متمكناً منها في القطاع الزراعي .

    ولفت حداد إلى أهمية استحداث مكتب دائم للعديد من المؤسسات الدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) في الأردن، وهو ما يعزز التعاون الدولي لدعم القطاع الزراعي الأردني وفتح المزيد من الفرص أمامه لتحقيق التنمية المستدامة.

  • افتتاح بازار الصناعات البيتية الخيري لملتقى “همم” في مدينة الحسن للشباب

    افتتاح بازار الصناعات البيتية الخيري لملتقى “همم” في مدينة الحسن للشباب

    افتتاح بازار الصناعات البيتية الخيري لملتقى “همم” في مدينة الحسن للشباب

    انجاز -بحضور عدد من الشخصيات البارزة وجمع غفير من اهالي اربد، إفتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى اليوم، بازار الصناعات البيتية الخيري الذي نظمه ملتقى “همم” في قاعة بيت البازارات بنادي مدينة الحسن للشباب، حيث خصصت إدارة المدينة قاعة مطعم نادي المدينة لإقامة البازارات للسيدات والجمعيات، وشارك في البازار 30 سيدة من مختلف مناطق محافظة اربد، يعرضن خلاله منتجاتهن من المأكولات الشعبية، الصناعات التراثية، الصابون اليدوي، المطرزات، والتحف اليدوية.

    وأكدت الوزيرة بني مصطفى على أهمية هذا الحدث في دعم السيدات المنتجات على مستوى الاردن بشكل عام ومستوى محافظة اربد بشكل خاص، مؤكدة أن وزارة التنمية الاجتماعية ستظل داعمة للمشاريع الصغيرة والبيتية، وأن الوزارة تعمل على تطوير هذه المشاريع وتسويق منتجات السيدات لتحقيق الاستدامة المالية لهن.

    من جهتها، أعربت النائب هالة الجراح، رئيسة ملتقى “همم”، عن سعادتها بنجاح تنظيم هذا البازار، مشيرة إلى أن الملتقى يسعى لتوفير منصات دعم للسيدات المبدعات والمساهمة في تعزيز دورهن في الاقتصاد المحلي.

    و يُعدُّ البازار فرصة مثالية للسيدات لعرض منتجاتهن والترويج لها، في إطار سعيهن لتحقيق الاستقلالية الاقتصادية والمساهمة الفاعلة في المجتمع.

  • يوسف الربيع يترشح للأنتخابات اللأمركزية المقبلة

    يوسف الربيع يترشح للأنتخابات اللأمركزية المقبلة

    يوسف الربيع يترشح للأنتخابات اللأمركزية المقبلة
    انجاز -راشد علي فريحات
    أعلن عضو المجلس المركزي في حزب تقدم يوسف الربيع ترشحه للأنتخابات اللأمركزية المقبلة.

  • أجواء باردة السبت واحتمال هطول أمطار في الشمال

    أجواء باردة السبت واحتمال هطول أمطار في الشمال

    إنجاز-تبقى المملكة اليوم السبت، تحت تأثير الكتلة الهوائية الباردة، لذا يكون الطقس باردًا في أغلب مناطق المملكة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وهناك احتمال لهطول زخات من المطر في شمال المملكة قد تكون في ساعات الصباح غزيرة أحيانا في أقصى شمال المملكة يصبحها الرعد، كما يحتمل في ساعات الصباح أن تشهد أجزاء من المناطق الوسطى الغربية زخات خفيفة من المطر، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
    وتحذر ادارة الارصاد الجوية في تقريرها، من احتمال تشكل الصقيع في ساعات الصباح الباكر فوق المرتفعات الجبلية العالية خاصة الجنوبية واجزاء من البادية، ومن احتمال ضعيف في ساعات الصباح لتشكل السيول في أقصى شمال المملكة .
    ويبقى الطقس يوم غدٍ الأحد، باردًا في أغلب مناطق المملكة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وهناك فرصة في ساعات الصباح لهطول زخات خفيفة من المطر في أقصى شمال المملكة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة.
    اما الاثنين، فيطرا إنخفاض على درجات الحرارة لتسجل اقل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس باردا وغائما جزئيًا إلى غائم احياناً ، مع هطول الأمطار بإذن الله بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة قد تكون غزيرة لفترات قصيرة في بعض المناطق يصحبها الرعد ، كما يتوقع أن تمتد الهطولات في بعض الأحيان لتشمل المناطق الشرقية والجنوبية الغربية من المملكة على شكل زخات خفيفة من المطر ، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.
    ويبقى الطقس الثلاثاء، باردا وغائما جزئيًا إلى غائم مع هطول زخات من المطر في شمال ووسط المملكة وأجزاء من المناطق الجنوبية الغربية من المملكة ، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، ومع ساعات الليل تضعف فرصة الهطولات المطرية تدريجيا ويكون الطقس بارد جدا ويتشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 12 – 6 درجة مئوية، وفي غرب عمان 10 – 4، وفي المرتفعات الشمالية 9 – 3، وفي مرتفعات الشراة 10 – 2, وفي مناطق البادية 15 – 5، وفي مناطق السهول 12 – 6, وفي الأغوار الشمالية 20 – 10, وفي الأغوار الجنوبية 22 – 12, وفي البحر الميت 21 – 10، وفي خليج العقبة 22 – 12 درجة مئوية.

  • البلقاء: تطور ملحوظ بجميع القطاعات

    البلقاء: تطور ملحوظ بجميع القطاعات

    البلقاء: تطور ملحوظ بجميع القطاعات ومشروعات أسهمت بالنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي

    السلط-(بترا)-وجدي نعيمات

    شهدت محافظة البلقاء، تطورا ملحوظا في جميع القطاعات، ومنها الخدمية والتنموية، كما نفذت مشروعات أسهمت بالنهوض في الواقع الاقتصادي والاجتماعي لأبنائها.

    وقال نائب مدير عام هيئة المغطس الدكتور عبد العزيز العدوان لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه تم تجهيز مركز زوار المغطس والمتحف وما يضمه من لوحات تفسيرية تتحدث عن قصة اكتشاف الموقع وتبين أهميته الدينية والتاريخية، مشيرا إلى أن عدد زوار المغطس من منذ افتتاحه أمام الزوار، زاد عن 3 مليون زائر، فيما أنجزت الهيئة المسؤولة عن المغطس عددا من المشاريع الهامة في الموقع، حيث تم الانتهاء من بناء مركز المغطس للمؤتمرات بكلفة مليونين ونصف المليون دينار، وهو مركز حديث مجهز بكل المتطلبات لإقامة الندوات والمؤتمرات فيه.

    وأشار العدوان إلى أن جلالة الملك تبرع بمواقع داخل المغطس لإقامة كنائس بالموقع، مثل كنيسة اللاتين وكنيسة دير الروم الأرثوذكس وكنيسة الحاجة مريم المصرية وكنيسة الأرمن وكنيسة للأقباط والكنيسة اللوثرية وكنيسة السريان وكنيسة الروم الكاثوليك والكنيسة المارونية بالإضافة إلى كنيسة يوحنا المعمدان التابعة لكنيسة الروم الأرثوذكس، مثلما تقوم هيئة المغطس الآن بالتنسيق مع وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة بوضع مسارات وإعداد حزمة مشاريع للحج المسيحي إلى الأردن ليصار إلى الترويج على أساسها في المعارض والمؤتمرات الدولية.

    بدوره، قال مدير التربية والتعليم لمنطقة السلط الدكتور حرب الحجاج، إن قيمة مشاريع تربية السلط للعام 2024 من مختلف مصادر التمويل (مجلس المحافظة، اللامركزية، موازنة الوزارة، المنح والقروض)، بلغت نحو 7 مليون 589 ألف دينار، لافتا أنه تم إنشاء مدارس الصوانية بقيمة مليون و 288 ألف دينار والرميمين الثانوية للبنين بقيمة 2 مليون و500 ألف دينار، والزعتري بقيمة مليون دينار .

    وأشار الحجاج إلى أنه تم شراء أرض في منطقة نقب الدبور لإنشاء مبنى بديل لمدرسة طارق بن زياد للبنين بقيمة 300 ألف دينار وشراء أرض في منطقه البقعان لإنشاء مبنى بديل لمدرسة عائشة المسائية بقيمة 400 ألف دينار، كما وتم إضافة غرف صفية لمدارس يرقا الثانوية للبنين بقيمة 212 ألف دينار والصبيحي الثانوية للبنين بقيمة 217 ألف دينار، وبيوضة الغربية بقيمة 185 ألف دينار وأم جوزة الزراعية بقيمة 80 ألف دينار والمضري الثانوية للبنين بقيمة 84 ألف وهالة بنت خويلد الثانوية المختلطة بتكلفة 70 ألف دينار وإحالة عطاء إضافات صفية لمدرسة خالدة القرشية بقيمة 323 ألف دينار وصيانة عدة مدارس بقيمة 500 ألف دينار وتأهيل مدارس التعليم المهني التقني ( BTEC) بقيمة 500 ألف دينار.

    من جهته، قال رئيس مجلس محافظة البلقاء إبراهيم العواملة، إن المجلس خصص مبلغ مليون و 245 ألف دينار خلال العام الحالي لقطاع الأشغال العامة لتنفيذ مشاريع تعبيد وصيانة وتوسعة وفتح شوارع زراعية في كافة مناطق وألوية المحافظة، مشيرا إلى أن العمل جار بمشروع ترميم مبنى فلاح الحمد في مدينة السلط بكلفة 430 ألف دينار ليصار إلى إقامة أكاديمية ترميم للمباني التراثية في المبنى، بالإضافة إلى تأهيل المسارات السياحية ودعم البرامج والأنشطة والفعاليات السياحية، كما تم تمويل تحويل مجمع سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لمدينة رياضية متكاملة لمحافظة البلقاء بمبلغ مليون دينار خلال العامين 2023- 2024، وإنشاء صالة متعددة الأغراض لنادي شباب عيرا بمبلغ 865 ألف دينار وإنشاء مركز شباب يرقا بمبلغ 620 ألف دينار.

    وبين العواملة، انه تم تنفيذ مشروع صرف صحي أم النعاج بتكلفة بلغت 898 ألف دينار، وتم دعم قطاع التدريب المهني بمبلغ 210 آلاف دينار خلال العام الحالي، لافتا أنه تم تمويل إنشاء مبنى متصرفية لواء دير دير علا بمبلغ 870 ألف دينار وإنشاء مبنى قضاء زي بمبلغ مليون دينار، كما وتم تمويل شراء قطعة أرض لإنشاء قصر ثقافة البلقاء بكلفة بلغت 300 ألف دينار بالإضافة إلى توفير مقر للهيئات الثقافية من خلال إعادة تأهيل وصيانة مبنى تعود ملكيته لبلدية السلط كانت تشغله مديرية الصحة سابقًا.

    وبين مدير ثقافة البلقاء وصفي الطويل، ان المحافظة شهدت العديد من المشاريع الثقافية التي ساهمت بشكل كبير في إثراء الحركة الثقافية في المحافظة وجذب وتنشيط الحركة السياحة في المدينة.

    وأضاف، ان وزارة الثقافة عملت من خلال مديرية ثقافة البلقاء على إنشاء مباني لمنتديات السلط وزي وعلان والفحيص والبقعة وزيادة الهيئات الثقافية إلى 52 هيئة ثقافية لتغطية كافة مناطق المحافظة.

    وقال مدير صحة البلقاء الدكتور صائب ابو عبود، إن المديرية تعمل حاليا على إنشاء المستشفى الافتراضي في مبنى السلط القديم والذي سيشكل نقلة نوعية في قطاع الصحة كونه يقدم الخدمات الطبية في عدد من الاختصارات لعدد من المستشفيات عبر شاشات الفيديو.

    وأضاف الدكتور أبو عبود، أنه سيتم خلال شهر كانون الثاني المقبل افتتاح هذا المستشفى والمركز الصحي الشامل الذي تم انشاؤه في مبنى مستشفى السلط القديم بمساحة ألف و500 متر مربع وبكلفة تجاوزت 300 الف دينار .

    وأشار مدير اوقاف البلقاء الدكتور احمد الخرابشة، انه بالتعاون مع لجان المساجد ووزارة الأوقاف ومجلس المحافظة وعدد من المتبرعين تم العمل على تغطية 33 بالمئة من مساجد محافظة البلقاء بمشاريع الطاقة الشمسية بواقع 167 مسجدا و11 كنيسة وبكلفة بلغت نحو 2 مليون دينار.

    وأضاف، انه يتم العمل حاليا على قيد إحالة لمشروع انشاء مزرعة خلايا شمسية على مساحة 13 دونما بمنطقة موبص بلواء عين الباشا بالإضافة إلى مشروع صيانة مسجد السلط الكبير بمبلغ 70 ألف دينار، وحيث أنه تم صيانة مساجد في المحافظة بقيمة نصف مليون دينار

  • الكرك: عام من الإنجازات النوعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

    الكرك: عام من الإنجازات النوعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

    الكرك: عام من الإنجازات النوعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

    الكرك-بترا- محمد العساسفة وأثير الطراونة-

    حققت محافظة الكرك إنجازات نوعية خلال العام 2024 تجسدت على أرض الواقع كما ونوعا وشهدت تطورًا ملموسًا ومتميزاً ونقلة نوعية في المشاريع الإبداعية والتنموية وعلى صعيد تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وقال محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف، إن الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات في محافظة الكرك، تعكس اهتمام وحرص جلالة الملك عبدالله الثاني على التطوير والتنمية، ما يؤكد حرص جلالته على إيلاء المواطن جلّ الرعاية وتوفير الخدمات المناسبة له.

    وعن قطاع السياحة، قال مدير سياحة الكرك ساطع المساعدة، إنه تم إنجاز العديد من المشاريع السياحية في المحافظة، منها رسم المسار السياحي من قلعة الكرك إلى قرية عينون التراثية ومشروع بوابة الكرك السياحية”قيد الانتهاء” ومشروع طريق وادي ابن حماد السياحي بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان وصيانة المباني التراثية المحيطة بقلعة الكرك وتأهيل المحلات التراثية المقابلة لساحة القلعة، إضافة إلى مشروع تدريب وتأهيل الباحثين عن عمل والعاملين في القطاع السياحي بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني.

    بدوره، قال مدير شباب الكرك الدكتور ثامر المجالي، إن عدد مراكز الشباب والشابات التابعة للمديرية بلغ 31 مركزا، منها 11 مركزا للذكور و18 مركزا للإناث و2 مدمج، حيث بلغ عدد الأنشطة والبرامج المدرجة بخطة الوزارة والمديرية والمراكز الشبابية التابعة لها والتي نفذت خلال العام الحالي (961) نشاطا وتم تنفيذ معسكرات الحسين للعمل والبناء للعام الحالي، وشارك فيها (1990) شابا وشابة، إضافة إلى توطين (43) مبادرة للعمل مع المديرية والمراكز الشبابية التابعة لها بمختلف المجالات.

    وأشار إلى أنه تم المباشرة بالمرحلة الأولى من مشروع المدينة الرياضية والتي تشتمل على مسبح نصف أولومبي مع مرافقه بكلفة مليون و850 ألف دينار، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، أوعز خلال زيارته الأخيرة للكرك، بالعمل لتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع والتي تحتوي ملعبا خماسيا وملعب “آي كلينك” متعدد الأغراض والمرحلة الثالثة التي تشمل حدائق وألعاب للأطفال ومساحات خضراء للمدينة.

    وفي قطاع الزراعة، قال مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة، إنه تم استحداث غابة في لواء القطرانة منذ 3 سنوات وتم زراعتها بنحو 150 ألف شجرة حرجية والعمل جار على التجهيز لزراعة 50 ألف شجرة زيتون خلال العام القادم، وكذلك تحريج جوانب الطرق داخل محافظة الكرك والطريق الصحراوي ولدى المديرية مشروع زراعة الصبار بمساحة 1000 دونم وجار الزراعة فيه في الوقت الحالي.

    وأشار إلى أن المديرية تعمل على مشروع لاستخدام مياه بركه منطقة الأبيض، حيث تم زراعه 1500 دونم في العام الحالي بالذرة العلفية بنظام الري المحوري، والعمل جار على استمرار العناية في غابه الشهيد سائد المعايطة، حيث تم زراعه 1200دونم بالأشجار الحرجية ويتم ريها من 3 برك مائية تتزود من سد اللجون.

    وعن القطاع الصحي، قال مدير صحة الكرك الدكتور أيمن الطراونة، إن المديرية، حققت عددا من الإنجازات والتي منها بناء مركز صحي المزرعة الشامل على حساب مبادرة “همتنا”، وتوسعة مركز صحي القطرانة على حساب “همتنا” أيضا وبناء سكن للأطباء، كذلك بناء وافتتاح مركز صحي مدين الأولي، وترفيعه إلى أولي، وتوسعة مركز فقوع الشامل، وإنشاء مبنى لمركز صحي الياروت، وتحويل مركز صحي فقوع الشامل على مدار 24 ساعة، وصيانة مركز عي الشامل وتحويله إلى شامل 24 ساعة، وصيانة مركز المزار ومركز مؤاب، وتحويل مركز مؤاب إلى شامل 24 ساعة، وتحويل مركز صحي ذات راس إلى شامل 24 ساعة وعمل صيانة له، وصيانة مراكز صرفا ومجرا وأمرع الأولي، وتوفير سيارات ميدانية عدد( 4) للمديرية، وتوفير جهاز أسنان لمركز صحي مدين، وتوفير (6) أجهزة أشعة للمراكز الصحية، وتوفير جهاز فحص الهرمونات في المختبر المركزي، وفتح عيادة فحص سرطان الثدي في مركز المزار الشامل، إضافة إلى فتح عيادة القوقعة في مركز صحي مؤاب الشامل، وتشجير المراكز الصحية.

    من جهته قال مدير مستشفى الكرك الحكومي الدكتور معتز القرالة، إنه تم استحداث عدد من الأقسام الطبية في المستشفى لتطوير الخدمات المقدمة للمرضى، منها عيادة الغدد الصماء للأطفال وافتتاح قسم التنظير الجديد في مبنى المستشفى ونقل القسم من مبنى العيادات إلى القسم الجديد واستحداث عيادات كلى أطفال وافتتاح غرفة الفحوص التحفيزية للغدد الصماء والسكري في قسم الأطفال واستحداث عيادة العمود الفقري في مستشفى الكرك الحكومي.

    وعن القطاع التربوي، قال مدير تربية لواء الأغوار الجنوبية عودة الضرابعة، إنه تم إدخال التعليم المهني والتقني (BTEC) لمدارس اللواء لتخصصي تكنولوجيا المعلومات وإدارة الأعمال للإناث والذكور في مدرسة الصافي الثانوية الثانية الشامله للبنين ومدرسة أم الهشيم الثانوية للبنات مع بداية العام الدراسي 2023 / 2024 .

    وأضاف، أن المديرية شاركت في جائزه الملكة رانيا للتميز التربوي، وحصلت على جائزة المدير المتميز في المركز الثالث وجائزه المعلم المتميز، كما تم إنشاء محطة يوتيوب في المديرية لتغطية فعاليات المدارس وطرح الأفكار وإظهار المواهب لدى الطلبة، وشمول مدارس المديرية بمشروع المطبخ الإنتاجي من الروضة لغاية الصف السادس الأساسي في معظم مدار س اللواء، إضافة إلى شمول 8 مدارس بمشروع التعليم الدامج الخاص بالطلبة من ذوي الإعاقة وتعيين فريق متخصص للإشراف على الطلبة من تلك الفئة وربط المدارس بمشروع الألياف الضوئية بالتعاون مع وزاره الاقتصاد الرقمي لربطها بالإنترنت وتم تزويد المدارس بألواح تفاعلية وأجهزة حاسوب حديثة وربط المدارس بمشروع الحماية الإلكترونية بالتعاون مع القوات المسلحة

  • الزرقاء: زخم تنموي شهدته المحافظة في 2024

    الزرقاء: زخم تنموي شهدته المحافظة في 2024

    الزرقاء: زخم تنموي شهدته المحافظة في 2024

    الزرقاء -بترا-عمر ضمره

    – منذ مطلع العام الحالي، شهدت محافظة الزرقاء زخمًا تنمويا وتحولات شاملة ومتنوعة في قطاعاتها الحيوية كافة؛ إذ إن عام 2024 يعد بحق عامًا من البناء والإعمار في المحافظة.
    ومن بين المشاريع الأكثر تطورًا، يبرز مشروع باص التردد السريع الذي افتتحه جلالة الملك عبدالله الثاني في الزرقاء، ليشكل نقلة نوعية في نظام النقل العام بالمحافظة؛ إذ يعد هذا المشروع من أضخم المشاريع في قطاع النقل، ويخدم حوالي 600 ألف راكب شهريًا.
    كما تم افتتاح محطة القياس والتخفيض للغاز الطبيعي في منطقة الهاشمية، وهو مشروع يعزز من قدرة المصانع المحلية على الإنتاج بتكلفة أقل، ويعزز من قدرة الزرقاء على جذب المزيد من الاستثمارات الصناعية.
    وستسهم هذه المحطة في تقليص كلف الإنتاج بنسبة 60%، ما يجعل من المنطقة بيئة مثالية لاستقطاب المزيد من المصانع، ومن ثم، توفير فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي.
    مدير مديرية صحة محافظة الزرقاء الدكتور خالد عبد الفتاح، بين أن المحافظة شهدت توسعة كبيرة في العديد من المراكز الصحية، مثل مركز صحي الأزرق الشامل ومراكز صحية أخرى أصبحت تواكب أعلى معايير الجودة الصحية، مثلما حرصت المديرية على تجهيز هذه المراكز، بأحدث الأجهزة الطبية، مما يسهم في تقديم خدمات صحية ذات مستوى عالٍ للمواطنين.
    وأكد مدير تربية الزرقاء الأولى الدكتور أسامة شديفات، أنه تم إنشاء ثلاث مدارس جديدة لخدمة أبناء المحافظة، وتم تنفيذ صيانة دورية ووقائية بتمويل من مخصصات وزارة التربية والتعليم، وصيانة شاملة لعدد من المدارس بتكلفة إجمالية نحو 170 ألف دينار من مخصصات مجلس المحافظة، وكذلك إضافات صفية لمدرسة مظهر أرسلان (الفرع الفندقي) بتكلفة نحو 412 ألف دينار لدعم الطلبة في التخصصات المهنية.
    كما أن المديرية حرصت على تطوير التعليم المهني؛ إذ تم تجهيز مشاغل ومختبرات في 16 مدرسة حكومية، لتوفير فرصة للطلبة للالتحاق ببرنامج تطوير التعليم المهني (BTEC)، مشيرًا إلى أنه تم العمل على تجهيز 57 مختبرًا للامتحانات الإلكترونية ضمن خطة تطويرية تشمل مرحلتين.
    ولفت مساعد الرئيس التنفيذي لشركة مياه الأردن (مياهنا) في الزرقاء المهندس وسام الحياري، إلى تنفيذ مشاريع تمديد واستبدال خطوط مياه بمختلف الأقطار والأنواع؛ بهدف تحسين التزويد المائي وتغطية المناطق المتنامية، بالإضافة إلى استبدال عدادات المياه في مختلف أنحاء المحافظة لضمان دقة القياس وتحسين الخدمات المقدمة للمشتركين.
    وبين مدير أوقاف الزرقاء الدكتور أحمد الحراحشة، أنه تم تعزيز البنية التحتية للمساجد، وافتتاح 8 مساجد جديدة لإقامة صلاة الجمعة، وصيانة وفرش عدد من المساجد، وتركيب مشاريع طاقة شمسية ومكيفات، إضافة إلى افتتاح 20 دارًا للقرآن الكريم، منها داران مخصصتان لذوي الإعاقة البصرية (المكفوفين).
    وأشار مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي إلى أن المديرية اهتمت بتنمية ثقافة الطفل، وتطوير البنية التحتية الثقافية بإنشاء مشاريع جديدة مثل: دارة الملك عبدالله الثاني وحديقة الأميرة سلمى ومتحف تراثي، كما ساهمت بتجميل مداخل الزرقاء عبر تنفيذ جداريات فنية، وتنظيم مسارات ثقافية إلى مأدبا والمفرق، مما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للثقافة.
    وبين رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم أن الغرفة أبرزت مكانتها كمركز حيوي للفعاليات التجارية والاجتماعية من خلال تنظيمها واستضافتها للعديد من الأنشطة البارزة واللقاءات والجلسات الحوارية.
    وأكد مدير مديرية حماية البيئة في محافظة الزرقاء، الدكتور مشعل الفواز، إطلاق مشاريع بيئية مبتكرة، مثل مشروع تركيب أجهزة قياس خواص المياه في محمية الأزرق المائية الذي يهدف للحفاظ على الموارد المائية، كما تم إنشاء حديقة بيئية في منطقة جبل طارق، والتي ستكون بمنزلة متنفس طبيعي للمواطنين.
    وأفاد مدير مديرية زراعة الزرقاء المهندس حسين الخالدي، بأن المديرية نفذت مشروع تحريج غابة غريسا في الهاشمية، الذي يعزز من الحفاظ على البيئة الزراعية، كما تم تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في العديد من المنشآت الزراعية.
    وقال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة، إن مدينة الزرقاء الصناعية التي تم إطلاقها في شهر آب الماضي 2024، شكلت نقلة نوعية في دعم القطاع الصناعي، مبينًا أنه بفضل الحوافز الاستثمارية المقدمة، باتت المدينة الصناعية اليوم نقطة جذب للشركات المحلية والدولية.
    وأوضح رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني، أن البلدية عملت على إنشاء “بيت الزرقاء” في حديقة العائلة سابقًا، والذي أصبح مساحة متعددة الأغراض؛ مما يسهم في تعزيز النشاط الاجتماعي والاقتصادي في المدينة.
    كما أطلقت بلدية الزرقاء خدمة محطة الباص المتنقل لتوجيه أصحاب المنشآت والمحال التجارية بشأن إجراءات الترخيص الإلكتروني، ما يعكس رؤية حديثة تسعى لتطوير الخدمات وتسهيلها.
    وقال رئيس بلدية الرصيفة شادي الزيناتي، إن البلدية عملت على إعادة تأهيل عدد من الحدائق العامة بالتعاون مع القطاع الخاص، وافتتاح الحديقة البيئية في منطقة تلال الفوسفات بمكرمة ملكية سامية، حيث تمتد على مساحة تزيد عن 70 دونمًا، وقد افتتحها جلالة الملك عبد الله الثاني، في النصف الأول من العام.
    كما اكتملت المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل بركة البيبسي بهدف تحويلها إلى حديقة عامة بتوجيهات من رئاسة الوزراء.
    ونفذت البلدية مشروع توسعة وإعادة تأهيل فرع الأحوال المدنية والجوازات في مبنى مجمع الدوائر، لرفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، في حين أتمت المرحلة الأولى من مشروع أتمتة الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث وصل عدد الخدمات الإلكترونية إلى أكثر من 50 خدمة.
    ونجحت مديرية تربية لواء الرصيفة في زيادة عدد الشعب الدراسية لرياض الأطفال في مدارس اللواء لتصل إلى 151 شعبة، تستوعب حوالي 4500 طفل، فيما تنفذ المديرية مشاريع لتوفير الطاقة الشمسية لتقليل استهلاك الكهرباء، وتطوير الملاعب الرياضية، وصيانة المدارس بشكل دوري
    ونفذت بلدية الأزرق الجديدة مشروع محطة الطاقة الشمسية الخاصة بالبلدية، ما أدى إلى خفض فاتورة الكهرباء بنسبة 50%، بالإضافة إلى ذلك، تم افتتاح مكب النفايات الجديد، الذي تم إنشاؤه وفق مواصفات بيئية عالمية لخدمة أبناء محافظة الزرقاء في جميع مناطقها

  • إربد 2024.. إنجازات نوعية في مختلف القطاعات

    إربد 2024.. إنجازات نوعية في مختلف القطاعات

    إربد 2024.. إنجازات نوعية في مختلف القطاعات تعزيزاً للرؤية الملكية السامية

    إربد بترا-علا عبيدات- في إطار مسيرة البناء والتطوير المستمرة التي تواكب الرؤى الملكية السامية، شهدت محافظة إربد خلال عام 2024 إنجازات بارزة وتحولات نوعية في مختلف القطاعات الحيوية. تعكس هذه التغيرات التزام الجهات المعنية بتعزيز الاقتصاد المحلي وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مجالات الزراعة والصحة والتعليم والسياحة.

    وقدمت مديريات المحافظة مجموعة من المبادرات النوعية التي ساهمت في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات المقدمة، بما في ذلك مشاريع تحصيل المياه وتأهيل المستشفيات والمدارس الحديثة، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة والمجتمع المحلي لتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق تنمية مستدامة.

    في هذا التقرير، نستعرض أبرز الإنجازات التي شهدتها محافظة إربد خلال هذا العام، ونسلط الضوء على الدور الفعال الذي تلعبه مختلف القطاعات في تعزيز مسيرة الوطن نحو مستقبل أفضل.

    وقال مدير مديرية زراعة محافظة إربد الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي إن المديرية ومديريات الزراعة المنتشرة في جميع ألوية المحافظة نفذت عدداً من المشاريع النوعية المهمة خلال عام 2024، حيث تم تنفيذ مشاريع مجلس محافظة إربد بنسبة 100% والخاصة بقطاع الزراعة.

    وأضاف أبو عرابي خلال حديثه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أنه وعلى صعيد أهم المشاريع المنفذة، مشروع الحصاد المائي بعدد قياسي وصل إلى حفر 1000 بئر لجمع مياه الأمطار بقيمة مليون ونصف دينار، وذلك مقارنة بحفر 600 بئر خلال عام 2023، الممولة من موازنة مشاريع مجلس المحافظة، وموازنة وزارة الزراعة مناصفة.

    كما تم تنفيذ مشروع الترقيم الإلكتروني للمواشي، حيث كان الهدف منه معالجة الحيازات الوهمية، والذي تم تنفيذه بحرفية وامتد العمل به مدة 10 شهور وانخفضت فيه الحيازة إلى 30%.

    وقدمت مديرية الزراعة شهادات منشأ للقمح والشعير، حيث أصدرت من خلال مديريات الزراعة في جميع الألوية حوالي 750 شهادة منشأ.

    وأضاف أبو عرابي أن المديرية تنفذ في كل عام مهرجاناً للرمان، حيث كان هذا العام مهرجان الرمان السادس عشر بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية.

    مدير مديرية صحة محافظة إربد الدكتور شادي بني هاني أكد على تشديد الحكومة لإنجاز مشروع مستشفى الأميرة بسمة الجديد ووضعه تحت التشغيل التجريبي المتدرج حتى نهاية العام القادم، ليكون جاهزاً لاستقبال المرضى مع مطلع عام 2026.

    وقال بني هاني، إن الانتقال للمبنى الجديد بطاقته الاستيعابية المجدولة بـ 566 سريراً والتي يمكن رفعها إلى أكثر من 600 سرير ستنتج حلولاً للعديد من التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في محافظة إربد، لتتكامل بذلك نجاعة المنظومة الصحية وفق أفضل مستويات الخدمة.

    وأوضح بني هاني، أنه من الحلول التي سيتم العمل على إنجازها بعد الانتهاء من مشروع المستشفى الجديد، إعادة تأهيل المبنى القديم ونقل مستشفى الأميرة بديعة للنسائية والتوليد إليه ليصار بعدها مباشرة إلى تأهيل المبنى القديم لمستشفى الأميرة بديعة ودمجه مع مستشفى الأميرة رحمة للأطفال، ما يتيح التوسع في مجموع الخدمات الصحية التي يقدمها للأطفال، بما في ذلك مرضى التلاسيميا، باعتباره المستشفى الوحيد في إقليم الشمال الذي يستقبل حالات التلاسيميا، إلى جانب توسيع الطاقة الاستيعابية لوحدة الأمراض التنفسية وأسرة الخداج.

    ولفت بني هاني إلى أنه سيصار إلى استغلال مبنى الإدارة الحالية لمستشفى الأميرة بسمة في الحرم القديم لإنشاء مركز صحي شامل بدوام متكامل يغني عن الحاجة إلى المراكز الصحية الأولية والفرعية المنتشرة في قصبة إربد.

    كما أكد أن المردود الإيجابي لإنجاز المستشفى الجديد يسير بالتوازي مع إقامة مستودع ضخم للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية في الشمال، قادر على تزويد المستشفيات باحتياجاتها على مدار الساعة.

    بدوره أشار مدير تربية لواء بني كنانة الدكتور زياد الجراح إلى أن من أبرز المشاريع التعليمية التي تم إنجازها خلال العام الدراسي الحالي هي افتتاح جلالته لمدرسة إبدر الثانوية الشاملة المختلطة في لواء بني كنانة، والتي تعتبر أحد المشاريع والمبادرات الملكية المهمة في اللواء.

    وأوضح أن إنشاء المدرسة جاء وفق تقنية الأبنية الجاهزة المقامة على مساحة 7 آلاف متر مربع، بقدرة استيعابية تصل إلى ألف طالب، إذ تدرّس الذكور والإناث حتى الصف الثالث، والإناث فقط من الصف الرابع إلى المرحلة الثانوية، وتتكون من أربعة طوابق تحتوي على مختبرات ومشغل مهني وغرف فن ورياضة وموسيقى، وقاعة متعددة الأغراض لخدمة المجتمع المحلي، كما تشتمل في ساحاتها الخارجية على ملاعب.

    وقال مدير أشغال محافظة إربد المهندس معن الربضي إن قيمة المشاريع المنفذة في محافظة إربد خلال العام الحالي 2024 بلغت أكثر من 3.1 مليون دينار.

    وأضاف أن غالبية المشاريع المنفذة قد مولت من موازنة مجلس محافظة إربد، وتركزت في مجال الطرق في مختلف ألوية محافظة إربد.

    وبين أن 36 مشروعاً للطرق تم إنجازها بالكامل في مختلف ألوية المحافظة، بهدف تطوير وتحسين الطرق الزراعية والثانوية والقروية وإعادة تأهيلها.

    وأكد الربضي استدامة أعمال مديرية الأشغال في تحسين وإعادة تأهيل وصيانة الطرق بشكل دوري وفقاً للأولويات والإمكانات المتاحة ومعايير الجودة المتبعة.

     

  • “المكتبة الوطنية” تدعو الباحثين للمشاركة في مؤتمرها الدولي الأول

    “المكتبة الوطنية” تدعو الباحثين للمشاركة في مؤتمرها الدولي الأول

    انجاز-
    دعت دائرة المكتبة الوطنية الباحثين إلى المشاركة في مؤتمرها الدولي الأول الذي يأتي تحت عنوان: “المكتبات الوطنية ودور المحفوظات في حفظ الذاكرة الوطنية في بيئة رقمية متغيرة” الذي سيعقد في الـ22 من نيسان المقبل، بمناسبة ذكرى اليوبيل الذهبي لتأسيسها.

    وقالت المكتبة في بيان الخميس، إن المؤتمر يشتمل على 4 محاور: الأول يتضمن “المكتبات الوطنية ودور المحفوظات: النشأة والتطور والأدوار” والثاني “المكتبات الوطنية ودور المحفوظات في البيئة الرقمية وتحدياتها واستشراف المستقبل” أما المحور الثالث فسيشمل “تجارب ريادية للمكتبات الوطنية ودور المحفوظات: تجارب المكتبات الوطنية ودور المحفوظات في إنشاء الفهارس الوطنية الموحدة” والرابع “المكتبات الوطنية ودور المحفوظات والهيئات الحكومية في ظل التشريعات القانونية: الحماية القانونية لمصادر المعرفة في ظل الوصول الحر للمعلومات”.

    ودعت المكتبة إلى المشاركة في المؤتمر من خلال تقديم أوراق علمية أو عرض تجارب وممارسات واقعية، وسيكون آخر موعد لاستلام المستخلصات 15 كانون الثاني المقبل، وآخر موعد لاستلام البحوث 15 شباط المقبل.

    ولمزيد من الاستفسارات، يمكن الدخول إلى الموقع الإلكتروني للمكتبة على العنوان التالي: (nl@nl.gov.jo)، أو الاتصال على الرقم 0096265662791.