التصنيف: آخر الأخبار

  • شباب إربد يشاركون في استقبال جلالة الملك وولي عهده في مطار ماركا .

    شباب إربد يشاركون في استقبال جلالة الملك وولي عهده في مطار ماركا .

    إنجاز-شاركت المراكز الشبابية والأندية في مديرية شباب محافظة إربد اليوم، في استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمين الحسين بن عبدالله، لدى وصولهما إلى أرض الوطن عبر مطار ماركا، قادمين من العاصمة الأميركية واشنطن إلى العاصمة عمان في مطار ماركا.

    حيث شهدت الفعالية مشاركة شبابية واسعة من المراكز الشبابية والأندية في محافظة إربد لاستقبال جلالته في مطار ماركا، وذلك تعبيرا وتقديراً منهم لمواقف جلالته المشرفة والثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وكذلك الدفاع عن مصالح الأردن واستقراره وحماية الأردنيين .

    وعبّر المشاركون عن سعادتهم بعودة جلالة الملك، مؤكدين ولاءهم للقيادة الهاشمية واعتزازهم بجهود جلالته في خدمة الوطن والمواطن.
    شهدت الفعالية تنسيق وتنظيم من مدير الشباب الدكتور حمزة العقيلي ورئيس قسم الشؤون الشبابية طارق الشياب

    وقام المشاركون من المراكز الشبابية والأندية والهيئات الشبابية برفع الأعلام الأردنية ورددوا الهتافات الوطنية، في مشهد يعكس حبهم وولاءهم للوطن وقيادته.

  • فتح صناديق الاقتراع لانتخابات أربعة فروع للمهندسين في المحافظات

    فتح صناديق الاقتراع لانتخابات أربعة فروع للمهندسين في المحافظات

    إنجاز- فتحت نقابة المهندسين عند الساعة التاسعة من صباح اليوم الجمعة، صناديق الاقتراع في أربعة فروع لها بالمحافظات لانتخاب رئيس وأعضاء مجلس الفرع وممثليه في الهيئة المركزية للنقابة.
    وتجري الانتخابات أربعة فروع للنقابة المهندسين هي الزرقاء واربد والكرك ومادبا، من أصل 11 فرعا، بعد أن حسمت التزكية نتائج سبعة فروع، وذلك لانتخاب المراكز التي لم تحسم بالتزكية.
    وقال رئيس لجنة إدارة الانتخابات امين عام النقابة م.علي ناصر، إن النقابة اعدت غرفة لمتابعة مجريات الانتخابات في الفروع الاربعة، لمعالجة الملاحظات التي ترد اليها من الفروع.
    واشار أنه ستجري انتخابات كاملة لمركز رئيس الفرع وأعضاء مجلس الفرع وممثليه في الهيئة المركزية في فرعي اربد والكرك، وسيتم فرز اصوات المقترعين الكترونيا في اربد ويدويا في الكرك.
    وفي الزرقاء سيتم انتخابات اعضاء مجلس الفرع، بعد أن تم حسم مركز رئيس الفرع وممثلي الهيئة المركزية وسيتم فرز اصوات المقترعين الكترونيا. وفي مادبا سيتم انتخابات رئيس واعضاء مجلس فرع، بعد أن تم حسم أعضاء الهيئة المركزية، وسيتم فرز اصوات المقترعين يدويا.

  • حرب التشويه ومخططات التفرقة .. وصلابة الدولة

    حرب التشويه ومخططات التفرقة .. وصلابة الدولة

    حرب التشويه ومخططات التفرقة .. وصلابة الدولة

    كتب:جلال عبد الحميد

    يواجه الاردن تحديات كبيرة في الفترة الراهنة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة .. وفي الجهة الاخرى وعبر منصات التواصل الاجتماعي يعصف بها الحروب الالكترونية التي وقودها الفتنة والتشكيك بالموقف الثابت حيال قضايا المنطقة وخصوصاً القضية الفلسطينية وهو ما اكده طالما جلالة الملك في المحافل العربية والدولية

    جماعات ومليشيات الكترونية تعمل في الخفاء شغلها الشاغل النيل من المواقف الاردنية وتمزيق اللحمة الوطنية في ظل حملة ممنهجة لتشويه صورة الاردن للنيل من استقراره وأمنه القومي .. وعندما نقول ممنهجة نرى اعداد هائلة من الفيديوهات الرقمية المغرضة والصور المصممة بذكاء والمنشورات المعلبة الجاهزة التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي للتشكيك بمواقف الاردن لخلق حالة من الفوضى واثارة الاحباط في نفوس المواطنين.. فرق وجماعات موجودة في الفضاء الالكتروني لا يتوقفون عن نشر الأكاذيب والمعلومات المغلوطة والمضللة التي تطال جلالة الملك والتشكيك في مواقفه التي لم ولن تتغيرعبرالسنين 

    اما عن مخططات أعداء الوطن الحاقدين وأبواق الشر هدفهم فقط إثارة الفوضى والفتن وزعزعة استقرار الدولة الاردنية، حيث يتم إنشاء حسابات وهمية مزيفة بشكل هائل على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا لتبدأ بنشر الشائعات والأكاذيب وهذه المخططات اقوى من الحروب العسكرية وما يميز هذا النوع منها هي آلية توجيهها نحو الجوانب المجتمعية والسياسية، بهدف زعزعة استقرار المجتمع من الداخل

    اساليب شيطانية خبيثة ممكن كشفها من خلال التدقيق في حجم المنشورات وتكرارها والاوقات التي يتم فيها نشر الاخبار والاكاذيب هدفها تشويه صورة الاردن والنيل من مكانته، 

    مرتزقة مأجورين يُدفع اليهم مليارات الدولارات لتنفيذ مخططاتهم .. ولكن الشعب الاردني العظيم لديه وعي كبير بهذه المخططات ولا ينساق وراءها ويقف دائما في صف بلده لأنه يدرك قيمة الوطن وأهمية الحفاظ عليه .

    إن مواجهة الشائعات التي تستهدف الدولة الاردنية أصبحت ضرورة ملحة في ظل الظروف الحالية، للتصدي بقوة لحرب الأكاذيب والشائعات التي تستند إلى التضليل والتشويه، هذه المحاولات الساعية لإثارة الفتنة سرعان ما تنكشف حقيقتها أمام وعي الشعب.

    مهم جداً ان لا ننساق وراء هذه الفتن والتصدي لها من خلال التبليغ عن منشوراتهم المضللة وعدم اعادة نشرها وعدم الخوض في كتابة التعليقات التي هي الهدف الرئيسي لهذه المجموعات

    وهنا أقول لأعداء الوطن لن تنجحوا وستفشلوا كما فشلتم من قبل ، الشعب الاردني بجميع مكوناته لديه وعي كبير بما يحاك لبلده من مؤامرات ومخططات ولن ينساق وراء حملات التشويه والأكاذيب، ومؤسسات الدولة قادرة على حماية الوطن واستقراره 

    وسيبقى وعى الشارع الاردني وتماسكه واصطفافه خلف قيادته الهاشمية بمثابة الصخرة التي تتحطم عليها مخططات أعداء الوطن ، ولن يستطيعوا النيل من الاردن مهما فعلوا

     

  • مؤسسات وفعاليات في استقبال جلالة الملك : صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية ورفض التهجير

    مؤسسات وفعاليات في استقبال جلالة الملك : صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية ورفض التهجير

    انجاز-علي فريحات /ناديه العنانزه
    شاركت عدد من المؤسسات والفعاليات الرسمية الوطنية والنيابية والتعليمية و الحزبية والثقافية و الشبابية و التطوعية والاعلامية في استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بعد عودتهما إلى أرض الوطن بعد زيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .
    وحملوا صور جلالته والأعلام الأردنية ولافتات التأييد لمواقف جلالته في رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم في الضفة الغربية وقطاع غزة معبرين عن دعمهم لهذه المواقف المشرفة.
    واكد محافظ عجلون نايف الهدايات أن الأردن بقيادة جلالة الملك ظل ثابتًا في مواقفه تجاه قضايا أمته وعلى رأسها القضية الفلسطينية حيث حمل جلالته بقوة وثبات أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبذل كل الجهود لإسناد أهلنا في قطاع غزة في وجه العدوان الغاشم .
    وقال محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور ان ثوابتنا الوطنية والقومية لا تتغير، وفي مقدمتها أن القدس عربية، وأن فلسطين حقٌّ لا يقبل المساومة وأن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية مشيدا بمواقف جلالة الملك الثابته وان ابناء الاردن جميعا خلف القيادة الهاشمية لتعزيز مسيرة التحديث و التطوير للوطن ليبقى واحة امن واستقرار .
    واكد الوزير الاسبق الدكتور عاطف عضيبات ان استقبال جلالته يعكس وحدة الصف الأردني والالتفاف حول القيادة الهاشمية ويعبرعن دعم الشعب الأردني لمواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضايا الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية معربين عن مدى فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالته المشرفة والثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وكذلك الدفاع عن مصالح الأردن واستقراره وحماية الأردنيين ووضع ذلك فوق كل اعتبار.
    وقال النائب وصفي حداد إن موقف جلالة الملك الواضح والحازم في رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين يعكس التزام الأردن الثابت بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وبين أن الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالته كانت وما زالت صوتًا عربيًا قويًا في المحافل الدولية دفاعًا عن العدالة والشرعية الدولية.
    واشار النائب اية الله فريحات أن الأردن بقيادة جلالة الملك يمثل خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية مؤكدا أن مواقف جلالته تعكس نهجًا ثابتًا يقوم على حماية حقوق الفلسطينيين ورفض أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.
    وثمنت النائب فريال بني سلمان موقف جلالة الملك وتصريحاته التي أدلى بها، أثناء لقائه الرئيس الأميركي ترامب حول تطورات الأوضاع في فلسطين وقطاع غزة والمنطقة.
    واشار النائب الدكتور عبدالحليم العنانبه الى اهمية الوقوف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والداعم للقضية الفلسطينية، مشيد ا بتصريحات جلالته خلال لقائه مع ترامب والتي عبرت عن موقف الدولة بكل حكمة والدفاع عن مصالح الأردن وحمايته من أية تهديدات.
    واكد النائب حمزه الحوامده أننا ماضون خلف جلالة الملك يملؤنا الفخر به قائدا عظيما نستمدّ من مواقفه الثابتة العزم والدأب حفاظا على المبادئ الوطنية والقومية تجاه القضية الفلسطينية بما يضمن حماية حقوق الأردن وأهله.
    واشار النائب محمد هديب الى قناعتنا التامة بالقيادة الهاشمية لتي نؤمن أنّها قناعة أبناء الأردن أجمع بحكمة مليكنا وتأييدنا لمواقفه وتصريحاته ورفضه للتهجير ودفاعه المستمر عن القدس وغزة وفلسطين ورفضه لكل من يحاول المساس بهويتها العربية الاسلامية .
    واكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الاستاذ الدكتور فراس الهنانده أن الأردن بقيادة جلالة الملك يمثل خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية مؤكدا أن مواقف جلالته تعكس نهجًا ثابتًا يقوم على حماية حقوق الفلسطينيين ورفض أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.
    واكد رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني أن جلالة الملك يضع مصلحة الأردن وأمنه واستقراره في مقدمة الأولويات، لافتًا إلى أن تصريحاته في واشنطن كانت واضحة في رفض أي محاولات لتغيير الواقع الجغرافي في فلسطين أو تهجير الفلسطينيين وهو ما يعكس الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
    واشار رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم ان المشاركة باستقبال جلالته هو تعبير عن اعتزاز أهالي جرش بقيادتهم الهاشمية الحكيمة وتأكيدًا على ولائهم وانتمائهم للوطن وقيادته والوقوف خلف جلالته في مواقفه المشرفة التي وضعت الاردن في اولى الاولويات .
    وقال رئيس بلدية كفرنجه المحامي الدكتور فوزات فريحات أن مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية تعبّر عن ضمير الأمة بأكملها مشيرًا إلى أن الوقوف خلف القيادة الهاشمية هو واجب وطني في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
    وبين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن استقبال جلالة الملك وولي العهد هو تعبير عن وحدة الصف الأردني والتفافه حول قيادته الحكيمة مشيرا إلى أن الدور الثقافي أساسي في تعزيز قيم الولاء والانتماء لا سيما في ظل التحديات التي تواجه الأمة العربية والقضية الفلسطينية.
    وقال مدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري إن جلالة الملك يمثل الصوت العربي الأبرز في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وإن المشاركة في استقباله تعبر عن تقدير الأردنيين لمواقفه المشرفة.

     وقال مدراء تربية عجلون خلدون جويعد وجرش وائل العزام   اننا نقف جميعا خلف جلالة الملك  امام كل التحديات التي تواجه الاردن خاصة فيما يتعلق بعملية التهجير .

    وبين مدراء الزراعة في عجلون المهندس رامي العدوان وكفرنجه محمد شفيق المومني ومدير مؤسسة الاقراض الزراعي بعجلون المهندس بشار النوافلة اننا نقف اليوم صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية ونؤكد أن الأردن لم ولن يفرط بذرة من حقوق الأمة، وسيظل منارة للحق وصوتاً للعدل مهما اشتدت المؤامرات وتكالب الأعداء.
    كما شارك مركز زها الثقافي باستقبال جلالته حيث قالت المديرة التنفيذية للمركز رانيه صبيح إن استقبال جلالة الملك هو رسالة دعم ووفاء لقيادته الحكيمة وتجديد لعهد الولاء والانتماء للعرش الهاشمي الذي يقود الوطن بثبات وعزيمة في مواجهة التحديات.
    وشارك الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في المركز عمان و المحافظات باستقبال جلالته تعبيرا عن الولاء والانتماء للوطن و القيادة الهاشمية ومواقفه الثابته تجاه الوطن والامه العربية والاسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية .
    واكد رئيس الهيئة الادارية المؤقته للاتحاد العام ناصر الشريده على مواقف جلالته تعبّر عن حرصه الدائم على مصلحة الوطن والشعب الأردني مشيرًا إلى أن الأردن بقيادة جلالته كان وما زال في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
    وقال مدير عام الاتحاد و اليانصيب خليل القبيسي أن هذه المناسبة تجسد تلاحم الأردنيين ووقوفهم خلف جلالة الملك في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية معربا عن فخره واعتزازه بالقيادة الهاشمية ومواقفه الثابته والمشرفه حيال العديد من القضايا وحرصه على مصلحة الوطن.
    واشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا أن استقبال جلالة الملك هو تعبير عن اعتزاز الأردنيين بمواقفه الوطنية المشرفة، مشيرًا إلى أن الشعب الأردني يقف بكل مكوناته خلف قيادته في الدفاع عن المصالح الوطنية والقومية.
    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون أن المشاركة في هذه الفعالية تعكس مدى اعتزازهم بجلالة الملك ومواقفه الثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية ورفض أي حلول تمس الثوابت الوطنية الأردنية مشددًا على أن الأردن بقيادة جلالته سيبقى الحصن المنيع في مواجهة التحديات.
    وبين رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في البلقاء رعد ابو حمور أن تصريحات جلالته في واشنطن حملت رسائل واضحة للعالم برفض أي محاولات لتغيير الواقع الديمغرافي في فلسطين أو تهجير الفلسطينيين مؤكدا اهمية الوقوف خلف جلالته للحفاظ على امن واستقرار الاردن .
    وبين رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة علي الاحيوات ان المشاركة في المشهد الوطني الكبير لاستقبال جلالة الملك وولي العهد هو تأكيد للولاء المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة.
    كما شاركت جمعية البيئة الأردنية في الاستقبال الوطني لجلالته حيث اشار رئيس مجلس ادارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات ان المشاركة الفاعلة في استقبال جلالة الملك وولي العهد، حيث أكد رئيسها الصحفي علي فريحات أن الأردن كان وما زال في مقدمة الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الشعب الأردني يدرك حجم التحديات التي يواجهها الوطن ويقف صفًا واحدًا خلف قيادته الهاشمية.
    وشارك عدد من اعضاء مبادرة لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي و الثقافي و الهيئات والمنتديات الثقافية منتدى الاسرة الثقافي ورايات الابداعية وجمعيات الكوكب الاخضر لحماية البيئة ونسمة شوق السياحية وعجلون الخضراء للتنمية البيئية ونساء من اجل العطاء الخيرية والشبكة التنسيقية العربية لمبادرة البيئة تجمعنا وفريق مجموعة انجاز الاعلامية في هذا الحدث الوطني الكبير الذي يمثل فرصة لتجديد الولاء والانتماء للعرش الهاشمي والتأكيد على دعمهم المطلق لمواقف جلالة الملك الوطنية والقومية لا سيما في رفض التهجير وأي مشاريع تستهدف القضية الفلسطينية.
    وأكد النائب الأسبق محمد إسماعيل فريحات أن موقف الأردن بقيادة جلالة الملك يأتي استكمالًا لدوره التاريخي في حماية الحقوق الفلسطينية والتصدي لأي مشاريع تستهدف فرض حلول تتعارض مع القانون الدولي.
    وأشار رئيس لجنة إعمار عجلون المحامي صهيب القضاة أن رفض جلالة الملك القاطع لمشاريع التهجير والتوطين يؤكد الموقف الوطني الصلب الذي يلتف حوله أبناء الأردن مشيدًا بحكمة جلالته في التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية بما يحفظ مصالح الأردن وفلسطين معًا.
    واعرب مساعد امين عام حزب الميثاق الوطني للشؤون الاقتصادية والاستثمار الدكتور محمود وفيق فريحات عن فخره واعتزازه بمواقف جلالة الملك التي تعبر عن الإرادة الشعبية الأردنية الرافضة لأي محاولات للمساس بحقوق الفلسطينيين أو استهداف أمن الأردن.
    واكدت الاكاديمية الدكتورة منيره جرادات دعمها الكامل لموقف جلالة الملك عبدالله الثاني الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية وتمسكه بالدفاع عن القضية الفلسطينية.
    واكد وجهاء مخيمات في محافظة جرش عن تأييدهم لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .
    واعرب رئيس لجنة تحسين مخيم سوف عبدالمحسن بنات عن اعتزازه بمواقف جلالة الملك الداعم للقضية الفلسطينية وللفلسطينيين ودعمه لغزة وكسره للحصار من خلال المساعدات الإنسانية والمستشفيات الميدانية خلال الحرب واستمرارها بكثافة بعد وقف إطلاق النار .
    واشار رئيس لجنة تحسين مخيم جرش (غزة) كايد غيث الى اهمية الوقوف صفاً واحدا خلف جلالة الملك والتصدي لكافة المحاولات التي تحاول تشويه موقف الأردن من خلال تداول عبارات عارية عن الصحة رافضين المساس بأمن الأردن واستقراره واثقين كل الثقة بأن كل ما يقوم به جلالة الملك يضع مصلحة الأردن واستقراره وحماية الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار.
    واكدت ممثلة مخيم جرش رئيس جمعية الكوثر للاحسان الخيرية كوثر القيسي على جهود جلالته المتواصلة لرفع المظالم التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عبر العقود وحقه في تقرير مصيره على ارضه ووطنه عبر اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والاعتراف بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض كما اقرتها الاعراف الانسانية والقوانين الدولية .

  • الرزاز يكتب: الصفقات التكتيكية العابرة في مواجهة الصلابة الاستراتيجية الراشدة

    الرزاز يكتب: الصفقات التكتيكية العابرة في مواجهة الصلابة الاستراتيجية الراشدة

    الدكتور عمر الرزاز يكتب: الصفقات التكتيكية العابرة في مواجهة الصلابة الاستراتيجية الراشدة
    الدكتور عمر الرزاز
    بالقدر الذي أثارت فيه السجالات التي تلت المؤتمر الصحفي لجلالة الملك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما تضمنته من استنتاجات مغلوطة، حفيظتنا كأردنيين، بقدر ما كانت فرصة للتأكيد مجدداً على موقف الأردن الراسخ تجاه القضية الفلسطينية. ربما العنوان الأبرز الذي قدم خلاصة لا تقبل التأويل، هو ما جاء في صحيفة “نيويورك تايمز” في مقالها الرئيس بعنوان “ملك الأردن يصد مقترح ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة”. حيث أوضحت الصحيفة في عنوانها الفرعي الموقف الحازم الذي أبداه جلالة الملك في مواجهة الطرح الذي يصر ترامب على تبنيه ” بأن رفضه القاطع جاء بعد إصرار الرئيس ترامب يوم الثلاثاء على أن الولايات المتحدة لديها السلطة للاستحواذ على غزة”.
    بطبيعة الحال، لسنا بحاجة إلى الاستشهاد بما خلصت إليه الصحف الأمريكية لتأكيد موقف الأردن تجاه الطرح المتطرف للرئيس ترامب، ولكن الإشارة إلى هذه المقالات تعكس الرسالة الواضحة والحاسمة التي وصلت إلى الأروقة السياسية في واشنطن، وهي أن التهجير طرح غير قابل للنقاش.
    ثلاث نقاط أطرها جلالة الملك بشكل صريح ومباشر: أولها عروبية الموقف، فالأردن ليس وحده في مواجهة هذا الطرح، بل هناك إجماع عربي موحد، أكد عليه جلالته بحديثه عن التشاور مع الشقيقة السعودية، وبتكراره أكثر من مرة أن هناك مبادرة مصرية تمثل إجماعاً عربياً، وهو أمر لا يمكن للرئيس ترامب تجاهله في ظل السياسات المصالحية التي ينتهجها. ثانيها، النطاق الذي يتحرك فيه الأردن تجاه أهلنا في قطاع غزة، والذي يتمثل في مد العون لهم وتقديم كل ما هو ممكن لضمان بقائهم في وطنهم وعلى أرضهم، ولعل مبادرة علاج الفي مريض بالسرطان في القطاع ما هو الا دلالة دامغة على هذا الطرح الذي يتكامل مع ما تقوم به المستشفيات الميدانية ليلاً ونهاراً في القطاع، هذا في الوقت الذي يخلو فيه القطاع اليوم من أي مقومات لتقديم الحد الأدنى من الرعاية المطلوبة لهؤلاء المرضى، الذي نسأل الله لهم ولغيرهم من المرضى الشفاء العاجل.
    أما المسألة الثالثة التي أكد عليها جلالة الملك خلال لقائه مع الرئيس ترامب والقيادات السياسية الأمريكية، فهي المصلحة الأردنية العليا، التي تشكل المنطلق الأساس للسياسات الأردنية وفي كيفية تعاملها مع الطروحات والأجندات الخارجية، وهي مصلحة تتقاطع تماماً مع الموقف العربي الموحد، وهو ما أكدته “نيويورك تايمز” نفسها عندما ذكرت أن جلالة الملك قد “صد” أي محاولة من ترامب لفصل الأردن عن الموقف العربي الموحد، أو دفعها نحو سياسات تتعارض مع مصالحها الوطنية العليا، أو المساومة على دورها في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
    ليست “نيويورك تايمز” وحدها التي خلصت إلى الموقف الأردني الحازم تجاه طروحات ترامب، بل إن غالبية الصحف الأمريكية، بما في ذلك تلك المقربة من الرئيس الأمريكي نفسه، قد وصلت إلى النتيجة ذاتها، وهي الخلاصة والرسالة الواضحة التي وصلت دون عناء الاستنتاج لدى صناع القرار الأمريكي على مختلف مستوياتهم وانتماءاتهم الحزبية.
    كل ما جرى خلال اليومين الماضيين يؤكد أن الطروحات التكتيكية لا يمكن أن تواجه الصلابة الاستراتيجية الراسخة والراشدة، وهي تأكيد أيضاً على أن ثوابتنا واحدة، ملكاً وشعباً.

  • “الصدمة و الحرب الكاشفة”

    “الصدمة و الحرب الكاشفة”

    بقلم :المهندس احمد المومني

        لم يكذب من قال أن هذه الحرب حرب كاشفة، تكشفت فيها الأقنعة عن الجميع و توالت الصدمات واحدة تلو الاخرى و آخرها تَكَشف بعد لقاء جلالة الملك مع الرئيس الامريكي، فمن كنا نسمع منهم التحليلات على قناة الجزيرة في ما يخص تطورات الحرب و الاوضاع بالمنطقة لم ينتظرو ا حتى انتهاء اللقاء و اطلقوا أبواقهم الناعقة بمصطلحات “باعوها” “سلموها” “يلي باع زمان لن يشتري الآن” .

    لعل الجهل اللغوي قادهم لقول ما قالوه و لكن عدم الانتظار حتى الانتهاء من اللقاء و فهم سياق الحديث كاملاً يوحي بأن هنالك حقدًا دفينًا اتجاه الأردن ،وكأنهم كانوا ينتظرون فرصة لاطلاق هذا الحقد من داخلهم .

    السؤال الذي يجول في خاطري هو هل كانوا ينتظرون من الملك احراج رئيس أعتى دولة في العالم في بيته الأبيض على مسامع العالم أجمع لتسجيل موقف يكون على حساب الأردن؟ هل يعلمون أنه كان هناك اتفاقًا أردنيًا أمريكيًا بعدم الإدلاء بأي تصريحات صحفية على أن يصدر بيانا مشتركًا بعد اللقاء ؟ وهذا ما تحدث به الصحفيون الذين يقومون بتغطية نشاطات البيت الأبيض بانه تم إبلاغهم بانه لا توجد تصريحات وفجأة فتح الباب وطلبوا منهم الدخول وهي خطوة غدر أمريكية أراد المضيف فيها ان يحرج الضيف ما اغضب الملك الذي لم يرغب بتفجير اللقاء و قال قولًا دبلوماسيًا مقتضبًا امام الشاشات بان “مصلحة بلدي هي الأساس “بكل ما تعني هذه الكلمات ذات الدلالة من رفض يستند للاءات وثوابت اردنية ،فضلًا عن ان هناك موقفًا عربيًا ،وتصورًا لما يجب ان تكون عليه الامور في اليوم التالي لإنهاء الحرب ،قائمًا على اعادة الإعمار مع وجود أهل غزة على ارضهم وعدم تهجيرهم ، للحؤول دون تصفية القضية الفلسطينية وآخر دوليًا رافضًا لطروحات ترامب التي يؤيدها إلى جانبه فقط نتنياهو .

    هل يدركون أن ما قاله الملك يعبر عن دبلوماسي وزعيم محترف ،لا يرغب بالدخول في مهاترات ومزاودات ،لا تليق بملك من سلالة ملوك ؟ ثم ألم يتابعوا ما صدر من تغريدات للملك ،جلية واضحة ،بعد انتهاء اللقاء المغلق المطول، الذي تحدث به الملك بالتفصيل ،مؤكدًا الرفض الأردني والعربي والدولي لخطة ترامب ، ورفض التهجير ،والذي نقلته وسائل الاعلام الغربية ، وهو ما اكدته المتحدثة باسم البيت الأبيض في تصريحاتها امس الاربعاء التي لا تحتمل التأويل والتفسير اذ أكدت ان الملك رفض الخطة ، ولا أريد أن أتحدث عن كلمة ترامب المتلفزة الموجهة للشعب الأردني وهو أمر غير مسبوق من رئيس أمريكي تجاه شعب وقائده والكل شاهده . 

    لماذا و لماذا و لماذا و الاسئلة كثيرة.

    لكن عتبي كل العتب على اعلام الدولة الرسمي و ضعفه في تغطية الحدث بالشكل الذي يليق به و السماح لهذه الابواق بقول ما قالته .

    في النهاية، من لا يقف مع موقف الدولة الرسمي، ممثلًا بجلالة الملك، عليه مراجعة نفسه ،وقيمه وأخلاقه.

  • مديرية تربية جرش تشارك في استقبال جلالة الملك وولي العهد

    مديرية تربية جرش تشارك في استقبال جلالة الملك وولي العهد

    مديرية تربية جرش تشارك في استقبال جلالة الملك وولي العهد

    إنجاز : شاركت مديرية التربية والتعليم لمحافظة جرش في استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، خلال عودتهما من الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأكد مدير التربية والتعليم في محافظة جرش، وائل أبو عزام، أن الكادر الإداري والتعليمي في المديرية كان على أتم الاستعداد للمشاركة في الاستقبال، بدءاً من مكان التجمع أمام مبنى المحافظة وصولاً إلى مطار ماركا، تعبيراً عن الفخر والاعتزاز بجلالة الملك وولي عهده.

    وأضاف أبو عزام أن مدارس محافظة جرش وفرت حافلات لنقل المشاركين في الاستقبال، كما زُينت المدارس ومبنى المديرية بالأعلام الأردنية وصور جلالة الملك وولي العهد، بالإضافة إلى يافطات حملت عبارات الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية.

    وأشار إلى أن هذه المشاركة تأتي تأكيداً على حب أبناء محافظة جرش وقطاعها التربوي للقيادة الهاشمية، واعتزازهم بالمواقف المشرفة لجلالة الملك في خدمة الوطن والمواطن.

  • “التعاونية الأردنية” تنظم وقفة تأييد

    “التعاونية الأردنية” تنظم وقفة تأييد

    “التعاونية الأردنية” تنظم وقفة تأييد ودعم لموقف جلالة الملك الرافض لتهجير الغزيين

    إنجاز : نظمت المؤسسة التعاونية الأردنية، اليوم الخميس، وقفة تأييد ودعم لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الثابتة والراسخة في الحفاظ على المصالح الوطنية للأردن، ورفض أي محاولات لتهجير أهالي قطاع غزة من أرضهم، أو أية مشاريع لتصفية القضية الفلسطينية على حساب المملكة. 

    وأكد المدير العام عبدالفتاح الشلبي، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ومواقفه في الدفاع عن الحق الفلسطيني هو الأقرب إلى فلسطين، والأكثر حضوراً في المحافل الدولية للذود عن حقوق الشعب الفلسطيني.

    وقال إن الموقف الأردني الرافض لتهجير الغزيين من أرضهم يعكس التزام المملكة، الديني والأخلاقي والسياسي بحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، وبإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

    وشدد على أن الشعب الأردني بكافة أطيافه ومشاربه الفكرية يلتف خلف القيادة الهاشمية التي عبرت عن موقفها الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من وطنهم. 

    وأضاف الشلبي إننا نقف اليوم لنعلن تأييدنا المطلق لمواقف جلالة الملك، والتي تجسد إرادة الشعب الأردني الرافضة لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن أو تهجير أبناء قطاع غزة، مؤكداً أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة كان وسيظل مناصراً لحقوق الشعب الفلسطيني، ومدافعا عن مصالحه الوطنية.

    وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من موظفي المؤسسة التعاونية، والذين رفعوا الأعلام الأردنية وصور جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد سمو الأمير الحسين، حفظهما الله ورعاهما، مؤكدين على وحدة الصف الأردني في مواجهة محاولات تهجير الغزيين إلى الأردن.

    يشار إلى أن هذه الوقفة تأتي دعماً لمواقف جلالة الملك بضرورة حماية الحقوق الفلسطينية، ورفض أية حلول لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الآخرين.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يشارك باستقبال الملك

    اتحاد الجمعيات الخيرية يشارك باستقبال الملك

    اتحاد الجمعيات الخيرية يشارك باستقبال الملك
    انجاز-علي فريحات
    شارك الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ممثلا برئيس هيئته الادارية المؤقته ناصر الشريده واعضاء الهيئة الادارية ومدير عام الاتحاد واليانصيب خليل القبيسي والكادر الوظيفي واتحادات المحافظات باستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامين الامير الحسين ابن عبدالله الثاني اليوم في مطار ماركا المرتقبه بعد زيارة له لواشنطن ولقائه الرئيس الامريكي دونالد ترامب .
    وقال مدير عام الاتحاد خليل القبيسي ان المشاركه في  الاستقبال الحاشد  جاء دعمًا للموقف الأردني الذي حمله جلالة الملك خلال زيارته والذي يؤكد أن مصلحة الوطن والشعب فوق كل اعتبار .

  • اتحاد الجمعيات الخيرية في البلقاء يشارك باستقبال الملك

    اتحاد الجمعيات الخيرية في البلقاء يشارك باستقبال الملك

    نشامى ونشميات الجمعيات الخيرية في محافظة البلقاء الشماء…كنتم وما زلتم وستبقون الجياد الأصيلة في ميدان الوطن…

    يدعوكم اتحادكم(اتحادالجمعيات الخيرية/البلقاء) بكل الفخر والشموخ لإستقبال أشراف الأمه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله بعودتهم من أمريكا إلى اردن الحشد والرباط بعد دفاعهم عن الوطن وفلسطين وغزة العزه ورفضهم التهجير والتوطين وتصفية القضيه من جوهرها يوم الخميس ٢٠٢٥/٢/١٣…

    التجمع الساعه الثامنه صباحا عند اشارات الكسارات(السرو) والمواصلات مؤمنه…مشاركتكم تعبير عن دعمكم وولائكم لقائد الأمه…

    رئيس الاتحاد-رعد ابو حمور