التصنيف: آخر الأخبار

  • اختتام بطولة الشطرنج في مركز شباب وشابات الرمثا المدمج

    اختتام بطولة الشطرنج في مركز شباب وشابات الرمثا المدمج

    اختتام بطولة الشطرنج في مركز شباب وشابات الرمثا المدمج

    إنجاز-اختتم مدير شباب محافظة إربد، الدكتور حمزة العقيلي، بطولة الشطرنج التي أقيمت في مركز شباب وشابات الرمثا المدمج، ضمن فعاليات البطولة الرمضانية الشبابية التي تنظمها وزارة الشباب في لعبتي تنس الطاولة والشطرنج.

    وأكد العقيلي أن البطولة تهدف إلى تعزيز مفهوم الروح الرياضية، وتشجيع القيم والممارسات الإيجابية، وصقل شخصية الشباب، واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع. وشهدت المنافسات أداءً مميزاً من المشاركين، حيث أظهروا مهارات عالية وروحًا رياضية إيجابية.

    وأعرب أحمد ذيابات، أحد المشاركين في البطولة، عن سعادته بالمشاركة، مؤكداً أن بطولة الشطرنج تمثل تجربة مميزة تختبر القدرات الاستراتيجية تحت الضغط، وتتطلب مزيجاً من التخطيط والتركيز والصبر، إلى جانب الإعداد الجيد ودراسة التكتيكات المختلفة.

    وفي ختام البطولة، قام العقيلي بتوزيع الميداليات على الفائزين، حيث حصل محمود ذيابات على الميدالية الذهبية، ومحمود عبدالله على الفضية، وأحمد زياد خلف على البرونزية، مثمناً جهود المشاركين ومستوى التنافس الذي شهدته البطولة.

  • انطلاق بطولة الشباب الرمضانية لخماسيات كرة القدم في إربد

    انطلاق بطولة الشباب الرمضانية لخماسيات كرة القدم في إربد

    انطلاق بطولة الشباب الرمضانية لخماسيات كرة القدم في إربد

    إنجاز-انطلقت بطولة الشباب الرمضانية لخماسيات كرة القدم لعام 2025، التي تنظمها وزارة الشباب للمرة الرابعة على التوالي، على أرض مجمع كفريوبا الرياضي – صالة غرب إربد، بمشاركة واسعة من الفئة العمرية 18-40 عاماً، وذلك بحضور متصرف لواء غرب إربد عبد الرحمن ربابعة، ومدير شباب محافظة إربد حمزة العقيلي، وعدد من أبناء المجتمع المحلي.

    وأكد العقيلي أن البطولة تضم 32 فريقاً من مختلف ألوية المحافظة، يتنافسون في 32 مباراة على لقب بطل المحافظة والفوز بجوائز مادية، وسط أجواء رمضانية مميزة.

    وأشار إلى أن البطولة تأتي في إطار محور الشباب والصحة والنشاط البدني ضمن الاستراتيجية الوطنية للشباب، حيث تهدف إلى تعزيز الروح الرياضية، وتنمية اللياقة البدنية والثقافة الرياضية، وتشجيع التفاعل الإيجابي والمنافسة البناءة، إضافة إلى دعم السلوكيات الإيجابية واكتشاف المواهب الرياضية.

    وأضاف أن وزارة الشباب تحرص على تنظيم مثل هذه البطولات لدورها في صقل شخصية الشباب، وتنمية مهاراتهم، وتأسيس الفرق الرياضية الشعبية التي تستثمر طاقاتهم بشكل إيجابي، لافتاً إلى أهمية هذه الفعاليات في تعزيز دور الوزارة في تنمية قدرات الشباب، خاصة في المجال الرياضي.

  • اختتام بطولة تنس الطاولة في مركز شباب عبين عبلين

    اختتام بطولة تنس الطاولة في مركز شباب عبين عبلين

    اختتام بطولة تنس الطاولة في مركز شباب عبين عبلين

    إنجاز-اختتمت في مركز شباب عبين عبلين بطولة تنس الطاولة، بمشاركة 30 شاباً، وذلك بحضور رئيس نادي عبين مازن المومني وعدد من أفراد المجتمع المحلي الداعمين للمركز.

    وأكد رئيس المركز، رائد المومني، أن البطولة تساهم في توجيه طاقات الشباب نحو أنشطة بناءة، وتعزز من تلاحم المجتمع، وترسخ القيم الرياضية والأخلاقية بينهم.

    وفي ختام البطولة، تم توزيع الميداليات على الفائزين، حيث حصل اللاعب كريم المومني على المركز الأول، وحصل اللاعب قصي الجلابنة على المركز الثاني، بينما حصل اللاعب محمد المومني على المركز الثالث.

  • الأولى للتأمين سوليدرتي تهنئ المرأة بيومها العالمي

    الأولى للتأمين سوليدرتي تهنئ المرأة بيومها العالمي

  • العبداللات: المرأة الأردنية في ظل القيادة الهاشمية شراكة في البناء وريادة في التنمية

    العبداللات: المرأة الأردنية في ظل القيادة الهاشمية شراكة في البناء وريادة في التنمية

    العبداللات: المرأة الأردنية في ظل القيادة الهاشمية شراكة في البناء وريادة في التنمية

    انجاز -قال مدير وحدة حقوق الانسان في رئاسة الوزراء، الدكتور خليل العبداللات، “في اليوم العالمي للمرأة، نقف بفخر أمام الإنجازات التي حققتها المرأة الأردنية، والتي جاءت ثمرة لرؤية القيادة الهاشمية الحكيمة، وحرص جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، على ترسيخ دور المرأة كشريك أساسي في بناء الدولة وتعزيز مكانتها في مختلف المجالات”.

    وأضاف أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يواصل دعمه للشابات والفتيات الأردنيات من خلال مبادرات نوعية تركز على تطوير المهارات، وتشجيع الابتكار، وتعزيز مشاركة المرأة في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال، وتمكينها من المنافسة في سوق العمل.

    وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت إصلاحات جوهرية أسهمت بتعزيز مكانة المرأة وضمان حقوقها، حيث جاءت التعديلات الدستورية الأخيرة لتؤكد مبدأ المساواة وعدم التمييز، ولتعزز مشاركة المرأة في الحياة العامة والسياسية، إضافة إلى أن منظومة الإصلاح السياسي والاقتصادي وتطوير القطاع العام أدت دورًا حيويًا في فتح آفاق جديدة أمام المرأة، وتوفير بيئة داعمة لمشاركتها في عمليات صنع القرار على المستويين الوطني والمحلي.

    وبين العبداللات أن الحكومة الأردنية، عملت استناداً إلى التوجيهات الملكية، على إقرار سياسات وتشريعات نوعية تهدف إلى تمكين المرأة وضمان تكافؤ الفرص، مثل تعزيز تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة، وإطلاق برامج اقتصادية لدعم المشروعات الريادية التي تقودها النساء، إضافة إلى تعزيز الحماية القانونية والاجتماعية للمرأة في مختلف القطاعات.

    كما شهدت الأعوام الماضية تعديلات جوهرية على قانون العمل، بهدف تحسين بيئة العمل للمرأة، وضمان تكافؤ الفرص بينها وبين الرجل، إلى جانب توفير دعم أكبر للأمهات العاملات، ما يعزز من استقرارهن الاقتصادي والاجتماعي.

    وأوضح أنه بات من الضروري اليوم تعظيم دور المرأة في مختلف القطاعات، وتعزيز مشاركتها في العمل السياسي والبرلماني، حيث تقوم اللجان البرلمانية المختصة بدور رئيسي في صياغة التشريعات والسياسات الداعمة لحقوق المرأة، بما يضمن تمكينها في مواقع صنع القرار.

    كما أن الأحزاب السياسية مدعوة إلى تبني استراتيجيات أكثر فاعلية لتعزيز مشاركة النساء في المشهد السياسي، من خلال توفير بيئة مشجعة لانخراطهن في العمل الحزبي، ودعم ترشحهن للانتخابات البرلمانية والبلدية.

    وأشار العبداللات إلى دور اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المحوري في صياغة السياسات الوطنية التي تعزز حقوق المرأة، وتضمن إدماج قضاياها في الخطط التنموية، ما يسهم بترسيخ نهج متكامل يعزز مكانة المرأة في المجتمع.

    وقال “إن تمكين المرأة اقتصادياً يعد خطوة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث توفر الإصلاحات الاقتصادية الحديثة فرصاً أكبر للنساء في مجالات الريادة والابتكار، وقد عملت الحكومة، بالشراكة مع القطاع الخاص، على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تديرها النساء، إضافة إلى توفير برامج تدريبية تهدف إلى تعزيز قدراتهن على دخول الأسواق المحلية والعالمية، ما يساهم في زيادة مساهمتهن في الاقتصاد الوطني”.

    وأكد العبداللات دور الجامعات الأردنية في تمكين المرأة ودعمها من خلال تطوير المناهج التعليمية والأبحاث العلمية التي تسهم بتعزيز دور المرأة في الاقتصاد والمجتمع، إضافة إلى أن مؤسسات التعليم العالي أصبحت بيئة حاضنة للإبداع والابتكار، حيث توفر للطالبات الأردنيات فرصاً أكاديمية ومهنية تعزز من دورهن الريادي في مختلف المجالات.

    ولفت إلى أن مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية تُشكل ركيزة أساسية في تعزيز حقوق المرأة، حيث تعمل على توفير الدعم اللازم للنساء، ورفع الوعي حول قضاياهن، وضمان توفير بيئة حامية لحقوقهن، من خلال التشبيك مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

    وأشار إلى أن الأردن يحتفل بهذه المناسبة بإنجازاته الكبيرة في دعم المرأة اللاجئة، حيث يعد نموذجاً مميزاً في تقديم الحماية والرعاية للنساء اللاجئات، في ظل قيادة جلالة الملك، مؤكدا أن الأردن يبذل جهوداً مستمرة لضمان حقوق المرأة اللاجئة، من خلال توفير خدمات صحية وتعليمية واجتماعية وتمكينهن اقتصادياً.

    وأضاف ان الأردن تعاون مع المنظمات الدولية والمجتمع المدني لتعزيز قدرة النساء اللاجئات على تجاوز التحديات التي يواجهنها، من خلال برامج تهدف إلى تعزيز مشاركتهن في المجتمع المحلي وتمكينهن في مجالات التعليم والعمل، مؤكداً أن حقوق المرأة جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان، وأن دعم المرأة اللاجئة هو جزء من التزام الأردن الدائم تجاه الإنسانية والمساواة.

    وقال العبداللات “إن تطلعنا إلى المستقبل يرتكز على بناء دولة القانون والمؤسسات التي تضمن تحقيق مبادئ المساواة والعدالة والإنصاف، حيث تمتلك المرأة جميع الأدوات التي تمكنها من تحقيق طموحاتها والمساهمة الفعالة في تنمية المجتمع، واليوم، إذ نحتفي بإنجازات المرأة الأردنية، فإننا نؤكد أن المسيرة مستمرة، وأن الأردن بقيادته الحكيمة ماضٍ في تمكين المرأة وتعزيز دورها، ليس فقط من أجلها، بل من أجل مستقبل أكثر إشراقًا للأردن والأردنيين جميعًا”.

  • جرادات تكتب: الأردنيات ويوم المرأة العالمي

    جرادات تكتب: الأردنيات ويوم المرأة العالمي

    جرادات تكتب: الأردنيات ويوم المرأة العالمي
    د. منيرة جرادات 
    يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي والذي يصادف الثامن من اذار من كل عام، حيث يأتي هذه اليوم من كل عام ليذكّرنا بأن المجتمعات لا تنهض إلا بنهوض نساءها، ولا تتقدم إلاعندما تُعطى لهنّ حقوقهنّ وتتوفر لهنّ الفرص المتساوية للإبداع والإنجاز والعطاء. فقد أصدرت الامم المتحدة بمناسبة هذا اليوم بيانا جاء فيه: اليوم، ونحن نحتفل باليوم الدولي للمرأة 2025، وتحت شعار “لجميع النساء والفتيات: الحقوق والمساواة والتمكين”. حيث يدعوهذا الشعارالى اتخاذ إجراءات كفيلة بإطلاق العنان للمساواة في الحقوق وإعطاء الفرص للجميع وبناء مستقبل نسوي قوي. إن جوهرهذا الشعاريتمثل في تمكين الجيل القادم ــ جيل الشباب، وخاصة الشابات والفتيات المراهقات ــ باعتبارهم محفزين للتغييرالدائم.
    وإننا في الأردن، نستذكر في يوم المرأة العالمي انجازات المرأة الاردنية ونجاحاتها وتضحياتها، هذه المرأة التي كانت وما زالت رمزا للقوة والعزيمة والاصرار، فمنذ عقود وهي تناضل وتكافح من اجل تحقيق المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات وتعزيز مكانتها وتمكينها على مختلف الاصعدة. والحمد لله ان نضال المرأة الاردنية شهد في السنوات الأخيرة تحولات جذرية و مفصلية بفضل الإصلاحات التشريعية والسياسات التقدمية التي تبناها الأردن، مما عزز من حضور المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. فقد كان للمرأة الاردنية دور حقيقي في مسيرة الوطن التنموية، الذي سيسهم في صنع مستقبل اكثر اشراقا و بناء مجتمع سليم ومزدهرلأجيالنا القادمة.
    إن الاجراءات والسياسات الوطنية المؤسسية تعتبر خطوة حاسمة ومحورية للنهوض بالمرأة وان معظم القرارات والخطوات التي تم اتخاذها عبر سنوات انبثقت عن ادراك وطني محلي نابع من ارثنا وثقافتنا، حيث لم يكن تمكين المرأة شعارًا فارغًا، بل كان سياسةً ثابتة ورؤية استراتيجية، تجسدت بفضل الدعم المستمر والتوجية الحقيقي من جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله للحكومات المتعاقبة لضمان مشاركة المرأة في جميع مجالات الحياة. لقد أكد جلالة الملك في اكثر من مناسبة على دور ومركزية المرأة الاردنية في مجتمعنا بوصفها “عماد مجتمعنا”. و جلالة الملكة ايضا ركزت في اكثر من مناسبة على أهمية تمكين المرأة كمدخلا على تمكين المجتمع بأكمله، حيث وسمت جلالتها المرأة بأنها ” صمام الأمان للمجتمع”.
    إن من أبرز ما تحقق للمرأة الأردنية هو تعزيز حقوقها في مختلف المجالات عبر تعديل العديد من التشريعات وتبني السياسات لصالحها، الأمر الذي اسهم في زيادة مشاركة المرأة في مجلس الأمة والمجالس البلدية ومجالس المحافظات. كما شهدنا تعيين سيدات في مناصب قيادية بارزة ومهمة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاكاديمية والتربوية، علاوة على تطور ملحوظ في نسبة النساء العاملات في القطاع الحكومي والخاص. ولقد اثبتت المرأة الاردنية وجودها و تميزها في المشاريع الريادية التي تستهدف بصورة خاصة المرأة الريفية والمرأة في المجتمعات المهمشة، مما ادى لمساعدتها في تحقيق الاستقلال المالي والاعتماد على الذات والترويج لفكرة أن المرأة قادرة على إدارة المشاريع الريادية، مما زاد من أعداد النساء في ريادة الأعمال.
    ولكن وعلى الرغم من كل هذه الإنجازات، لا تزال هناك تحديات تواجه المرأة الأردنية، مثل العوائق الاجتماعية، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وقلة الفرص المتاحة في بعض القطاعات. ومع ذلك فإنه بإصرار الأردنيات على تحقيق ذاتهن واغتنام الاهتمام الملكي السامي بالمرأة الاردنية، فإن الطريق نحو المساواة الكاملة يبدو الان ممكنا أكثر من أي وقت مضى. واننا على يقين بقدرة المرأة الاردنية كعنصر اساسي من نسيج المجتمع الوطني على المساهمة في بناء مجتمع قوي ومتقدم يسوده العدل والانصاف وتُحترم فيه كرامة الانسان دون تمييز. وندعو الله العزيز الحكيم ان ينير دربنا و يعزز جهودنا في سبيل مصلحة الوطن و رفعته و تقدمه.
  • جمعية البيئة الأردنية تهنئ بيوم المراه العالمي

    جمعية البيئة الأردنية تهنئ بيوم المراه العالمي

    إنجاز-بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام تتقدم جمعية البيئة الأردنية بأسمى آيات التقدير والاعتزاز للمرأة في مختلف مواقعها مثمنًا دورها الريادي في بناء المجتمع وتعزيز مسيرته التنموية.

    وأكد رئيس مجلس ادارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات على أهمية الجهود المبذولة لتمكين المرأة وتطوير قدراتها، مشيدةً بالدعم الذي تحظى به المرأة في الأردن لتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات. وأشارت إلى أن هذا اليوم يشكل فرصة للاحتفاء بإنجازات المرأة وتقدير مساهمتها الفاعلة في النهوض بالمجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

    وأضاف أن الجمعية تعطي اهتماما لدور المراة من خلال لجنة تمكين المراه الموجوده في الجمعيه تقديرا لدورها وتحرص على توفير بيئة داعمة للمرأة من خلال برامجه المتنوعة، التي تهدف إلى تطوير المهارات وتعزيز القدرات، بما يساهم في تحقيق طموحاتها وتوسيع نطاق مشاركتها في مختلف القطاعات.

    وبهذه المناسبة، تجدد جمعية البيئة الأردنية دعمها للمرأة، متمنيًا لها مزيدًا من التقدم والعطاء، لما فيه خير المجتمع وتطوره.

  • العيسوي يعزي عشيرة أبو رمان

    العيسوي يعزي عشيرة أبو رمان

    العيسوي يعزي عشيرة أبو رمان
    مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، واجب العزاء إلى عشيرة أبو رمان بوفاة أحمد إبراهيم أبو رمان.
    ونقل العيسوي تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة أبو رمان، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

  • معالي المستشار.. قائد يجمع بين الحكمة والعطاء

    معالي المستشار.. قائد يجمع بين الحكمة والعطاء

    معالي المستشار.. قائد يجمع بين الحكمة والعطاء
    مأدبا – انجاز- محمود الرضاونه
    امتازت شخصية مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر اللواء الركن المتقاعد كنيعان عطا البلوي بانها جمعت الحكمة القيادية والعطاء المتفاني، وبرزت في تعزيز السلم الاجتماعي وبناء جسور التواصل مع العشائر.
    يحظى البلوي بمكانة رفيعة بين أفراد العشائر الأردنية ويعكس معالي أبو ماجد، روح المهنية والانسانية، ويسعى دائمًا إلى رأب الصدع واحلال مكانه الوئام والوفاق، فهو يتواجد بشكل مستمر، و يقدم الدعم والمساعدة بكل بساطة وتواضع، ويتنقل بين المناطق التي تحتاج إلى تدخله، ومكتبه مفتوح للجميع، ممثلاً رؤية جلالة الملك في تعزيز وحدة الأردنيين وتقوية روابط المحبة بين العشائر.
    ينبع نجاح البلوي وتأثيره من شخصيته القوية والمتزنة، فهو نموذج للرجل العشائري الذي يتمسك بقيمه وعادات مجتمعه وتقاليده، ويحمل صفات الشجاعة والحكمة في كل تصرفاته، ويتجسد فيها مزيج متناغم بين العطاء والقيادة مشكلاً محورًا لتحقيق الاستقرار والتواصل الإيجابي بين مكونات المجتمع.
    فيستحق منا معالي الباشا كل التقدير والاحترام على جهوده المثمرة.

  • في يومها العالمي، المرأة الأردنية.. إنجازات كبيرة ودعم ملكي لا محدود

    في يومها العالمي، المرأة الأردنية.. إنجازات كبيرة ودعم ملكي لا محدود

    في يومها العالمي، المرأة الأردنية.. إنجازات كبيرة ودعم ملكي لا محدود
    بشرى نيروخ ورانا النمرات ونضال النوافعة-

    في يومها العالمي، وتحت شعار “الحقوق والمساواة والتمكين للنساء والفتيات كافة”، يحتفل الأردن بالإنجازات الكبيرة التي حققتها المرأة الأردنية في مختلف المجالات، إذ تمثل هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على جهود المملكة المستمرة في تعزيز مكانة المرأة في جميع جوانب الحياة.
    وفي هذا اليوم، يجدد الأردن التزامه الراسخ بضمان الحقوق والحريات للنساء والفتيات، مستندا إلى قناعة بأن تمكين المرأة هو ركيزة أساسية في مسيرة المجتمع نحو التقدم والتنمية المستدامة.
    فمنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني العرش عام 1999، أولى جلالته اهتماما خاصا بتمكين المرأة الأردنية وتعزيز دورها في المجتمع. ونتيجة لهذه الرؤية الثاقبة، حققت المرأة الأردنية العديد من الإنجازات على جميع الأصعدة.
    ويعبر جلالته باستمرار عن فخره بدور المرأة الأردنية، مؤكدا أنه لا يمكن للأردن التقدم في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري دون دور فاعل للمرأة.
    ويؤكد جلالته، في كتب التكليف السامي للحكومات المتعاقبة، أهمية حق المرأة في التعليم والتوجيه والتدريب والعمل، وتمكينها من أداء دورها في المجتمع، باعتبارها شريكة للرجل في تنمية المجتمع وتطويره.
    وأظهر تقرير “حصاد المرأة الأردنية لعام 2024″، الصادر عن اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، بعنوان “تمكين المرأة أولوية وطنية”، أن جلالة الملك أنعم على 3 سيدات بوسام الملك عبدالله للتميز بمناسبة عيد الاستقلال الثامن والسبعين.
    كما أنعم بميدالية اليوبيل الفضي على 40 سيدة من مختلف المحافظات، تقديرا لمساهماتهن في خدمة الأردن والمجتمع المحلي.
    ونتيجة للدعم المتواصل للمرأة، تحسن ترتيب الأردن على مؤشر الفجوة الجندرية العالمي – التمكين السياسي لعام 2024، ليصل إلى المرتبة 115، متقدما 9 مراتب عن عام 2023، من بين 146 دولة.
    كما تحسن ترتيب الأردن على مؤشر الفجوة الجندرية العالمي – “المساواة في الأجور بين الجنسين للعمل المتساوي القيمة” لعام 2024، ليصل إلى المرتبة 18، متقدما 14 مرتبة عن عام 2023.
    واحتل الأردن المرتبة الأولى عربيا بعدد الشركات المنضمة إلى المبادئ العالمية لتمكين المرأة اقتصاديا، وارتفع معدل المشاركة الاقتصادية للمرأة الأردنية من 13.5 بالمئة في الربع الثالث من عام 2023 إلى 14.8بالمئة خلال الفترة نفسها من عام 2024.
    وشهد مجلس النواب العشرون أعلى نسبة تمثيل للمرأة في تاريخ البرلمانات الأردنية منذ منحها حق الترشح والانتخاب عام 1974، إذ نجحت 27 امرأة، شكلن 19.6 بالمئة من أعضاء المجلس، استجابة لتعديل قانوني الانتخاب والأحزاب لعام 2022، الذي نص على تخصيص 18 مقعدا للنساء ضمن القائمة المحلية، وألزم الأحزاب بتخصيص مقعد للنساء ضمن المقاعد الثلاثة الأولى، والثلاثة الثانية على القائمة العامة.
    وأشار التقرير إلى ارتفاع نسبة مشاركة النساء بالأحزاب إلى 44.5 بالمئة، وأن 4 نساء يترأسن لجانا في مجلسي النواب والأعيان.
    وأكدت معنيات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن التشريعات الأردنية أظهرت اهتماما متزايدا بدعم حقوق المرأة، فجرى تعديل العديد من القوانين لتعزيز دورها في المجتمع، مثل قانون العمل الذي يضمن لها حقوقا متساوية مع الرجل، وقانون الأحوال الشخصية الذي يسعى لحمايتها وضمان حقوقها داخل الأسرة.
    وأوضحن أن المملكة تبنت سياسات تمكين المرأة في مختلف القطاعات، ما أسهم في زيادة أعداد النساء اللواتي تبوأن مناصب عليا في الحكومة والقطاع الخاص، فأصبحت المرأة الأردنية اليوم تحتل مواقع قيادية في الوزارات، والسلك الدبلوماسي، والمؤسسات الاقتصادية، والهيئات العامة.
    ولفتن إلى أن من أبرز المعالم في مسيرة تمكين المرأة الأردنية، هو الدور القيادي والإنساني لجلالة الملكة رانيا العبدالله، إذ ساهمت جلالتها في إيجاد بيئة محفزة للمرأة، ودعمت مبادرات تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول قضايا حقوق المرأة، كما حرصت على تحسين الفرص التعليمية والمهنية للمرأة.
    وتعد جلالتها اليوم رمزا للتغيير الإيجابي في حياة النساء الأردنيات، وتعمل بلا هوادة على تحفيزهن لتحقيق إمكاناتهن والمشاركة الفعالة ببناء الوطن.
    وقالت رئيسة لجنة المرأة في مجلس الأعيان، العين خولة العرموطي، إن حقوق المرأة في الأردن شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، انعكس في سلسلة من التعديلات التشريعية والسياسات العامة التي هدفت إلى تعزيز مشاركة المرأة في جميع المجالات.
    وأوضحت أن التعديلات الدستورية لعام 2022 كانت خطوة تاريخية، خاصة بعد إضافة مصطلح “الأردنيات” إلى الفصل الثاني من الدستور، إلى جانب النص الصريح على التزام الدولة بتمكين المرأة وحمايتها من العنف والتمييز، مشيرة إلى أن هذه الخطوات لم تكن رمزية فحسب، بل أكدت أهمية وجود المرأة كشريك رئيسي في بناء المجتمع.
    وبينت العرموطي أن التعديلات على قانوني الانتخاب والأحزاب منحت المرأة مساحة أكبر في الحياة السياسية، من خلال تخصيص مقاعد لها في البرلمان، وفرض تمثيل نسائي في قوائم الأحزاب.
    ورأت أنه رغم هذه الإنجازات، ما تزال هناك تحديات تتعلق بتغيير الثقافة المجتمعية تجاه دور المرأة السياسي، فالتشريعات وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى بيئة داعمة تشجع النساء على الانخراط بفعالية في العمل الحزبي والسياسي.
    وأشارت إلى أن الحكومة اتخذت خطوات لتعزيز مشاركة المرأة بسوق العمل، من خلال تعديل قانوني العمل والضمان الاجتماعي، وإطلاق برامج لدعم المشاريع الصغيرة التي تقودها النساء، مبينة أن التمكين الاقتصادي لن يتحقق دون مواجهة عوائق هيكلية، مثل فجوة الأجور وعدم تكافؤ الفرص.
    وشددت على أنه رغم التقدم، ما تزال هناك حاجة ملحة لتعزيز تنفيذ هذه الإصلاحات على أرض الواقع، والتأكد من وصولها لجميع النساء، خصوصا في المحافظات والمناطق الأقل حظا.
    بدورها، قالت رئيسة لجنة المرأة النيابية، مي الزيادنة، إن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في كتاب التكليف السامي أن دور المرأة أصبح أكثر أهمية، مما يستدعي تعزيزه ورعايته، خاصة في الريف والبادية.
    وأضافت أن تمكين المرأة سياسيا كان من الأولويات التي تحدث عنها جلالته منذ أن تسلم سلطاته الدستورية، فتمكين المرأة هو تمكين للأسرة والمجتمع.
    وأكدت الزيادنة أن تحقيق هذا التمكين تضمنه قانونا الأحزاب والانتخاب، إذ سمحا للمرأة بالترشح ضمن القائمة الحزبية، والقائمة المحلية “الكوتا”، والمنافسة الحرة، كما رفع قانون الانتخاب المقاعد المخصصة للمرأة ضمن “الكوتا” إلى 18 مقعدا على مستوى الدوائر الانتخابية.
    وقالت إن حضور المرأة القوي في الأحزاب يسهم في تغيير نهج الأحزاب والمجتمع في التعامل مع المرأة، وتعزيز دورها في المنافسة داخل الحزب وفي الانتخابات البرلمانية.
    من جهتها، قالت الخبيرة في مجال حقوق الإنسان، الدكتورة نهلا المومني، إن الدستور الأردني يضمن تمكين المرأة ودعمها للقيام بدور فاعل في بناء المجتمع، مع التأكيد على تكافؤ الفرص على أساس العدل والإنصاف، وحمايتها من جميع أشكال العنف والتمييز.
    وأكدت ضرورة إيلاء اهتمام خاص بفئات معينة من النساء، مثل ذوات الإعاقة، ونزيلات مراكز الإصلاح والتأهيل، والمعرضات للخطر أو للعنف، بسبب التحديات التي يواجهنها.
    وأشارت إلى ضرورة تعزيز حقوق المرأة في الريف، خصوصا العاملات في المزارع، اللواتي يواجهن ظروف عمل صعبة، وضعف الرقابة على حقوقهن.