التصنيف: آخر الأخبار

  • حشرة النمل الأبيض وصانعة الأنفاق في عجلون تهدد مزارع وأشجار راجب

    حشرة النمل الأبيض وصانعة الأنفاق في عجلون تهدد مزارع وأشجار راجب

    حشرة النمل الأبيض وصانعة الأنفاق في عجلون تهدد مزارع وأشجار راجب

    بترا – فريحات

    تصوير:عربي فريحات

     اشتكى عدد من أصحاب المزارع في بلدة راجب وخصوصًا مزارعي الإسكنديا من انتشار حشرة النمل الأبيض وصانعة الأنفاق، مؤكدين أن هذه الآفة باتت تشكل خطرًا على الأشجار والمحاصيل الزراعية وتسبب أضرارًا واضحة في عدد من المزارع.

    وطالب المزارعون وزارة الزراعة ومديريات زراعة عجلون وكفرنجه باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار هذه الآفة، والعمل على توفير المبيدات والمستلزمات الزراعية المتخصصة لمكافحتها، إلى جانب تكثيف الجولات الميدانية والإرشادية على المزارع المتضررة.

    وأشاروا إلى أهمية استمرار المتابعة الميدانية وتوفير الحلول المناسبة للحد من انتشار الآفة حفاظًا على الأشجار والمزارع ودعم استدامة الإنتاج الزراعي في منطقة راجب وكفرنجة.

    وقال المهندس الزراعي موسى أبو رمان، إن انتشار الآفات الزراعية، ومنها النمل الأبيض وصانعة الأنفاق، يتطلب متابعة ميدانية مستمرة وتشخيصًا دقيقًا للحالة، بهدف تحديد أسباب الانتشار واختيار الوسائل المناسبة للمكافحة، بما يحافظ على الأشجار والمحاصيل ويحد من الخسائر التي قد تلحق بالمزارعين.

    وأشار المزارع عربي فريحات إلى أن أصحاب المزارع في راجب يواجهون تحديات نتيجة انتشار هذه الحشرة، داعيًا الجهات المعنية إلى الإسراع في الكشف على المزارع المتضررة وتقديم الإرشادات الفنية والمبيدات اللازمة، خصوصًا في ظل أهمية القطاع الزراعي ومزارع الإسكنديا في المنطقة.

    وبين مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، أن الإرشاد الزراعي في المديرية في حركة مستمرة من خلال تنفيذ جولات ميدانية متواصلة ومدارس حقلية وبرامج إرشادية تستهدف المزارعين مؤكدًا أنه لا يتم إهمال أي ملاحظة أو اتصال أو مراجعة ترد إلى المديرية.

    وأضاف، أن المديرية نفذت خلال الأسبوع الماضي جولة موسعة بالتعاون والتنسيق مع مديرية زراعة لواء كفرنجة شملت عددًا من المزارع في منطقة راجب، للوقوف على واقع الحالة الزراعية والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في البلدة .

    وأشار مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم العماوي إلى أنه سيتم متابعة مطلب المزارعين من خلال إرسال لجنة ميدانية للكشف على المزارع والاطلاع على الحالة على أرض الواقع وإعداد تقرير يتضمن نتائج الكشف ورفعه إلى وزارة الزراعة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

  • وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح معرض “أردن الخير” في إربد

    وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح معرض “أردن الخير” في إربد

    انجاز – افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الجمعة، معرض المنتجات “أردن الخير” الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة إعمار إربد، ويقام خلال الفترة من 21 إلى 25 آب الجاري في المعرض الدائم للمؤسسة في حدائق الملك عبدالله الثاني بمحافظة إربد، وبمشاركة واسعة من الجمعيات الخيرية والأسر المنتجة من كافة مختلف محافظات المملكة.

    وحضر افتتاح المعرض عدد من النواب والسفراء المعتمدين لدى المملكة وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية، والمسؤولين وممثلي الجهات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، إلى جانب رؤساء اتحادات الجمعيات الخيرية والنسائية، وممثلي الجمعيات الخيرية والأسر المنتجة المشاركة.

    وقالت بني مصطفى خلال افتتاحها المعرض مندوبة عن رئيس الوزراء إن إقامة معرض “أردن الخير” تأتي في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للجمعيات والأسر المستهدفة، باعتباره أحد المسارات الأساسية في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامجها التنفيذي من خلال الانتقال من أنماط الرعاية التقليدية إلى مسارات أكثر استدامة تقوم على الإنتاج والعمل والاعتماد على الذات.

    وأضافت بني مصطفى أن الوزارة تنظر إلى الجمعيات الخيرية باعتبارها شريكاً أساسياً في منظومة التنمية والحماية الاجتماعية، وداعماً رئيسياً لجهود الدولة في الوصول إلى المجتمعات المحلية وتمكين الأسر، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز قدرات الجمعيات وتوسيع فرصها الاقتصادية والتسويقية، بما يمكنها من أداء دور أكثر فاعلية واستدامة في خدمة مجتمعاتها.

    وبينت أن معرض “أردن الخير” يمثل نموذجاً عملياً لهذه الرؤية، إذ يوفر منصة تسويقية مجانية وتفاعلية للجمعيات والأسر المنتجة لعرض منتجاتها والتعريف بها والوصول إلى المستهلكين، دون تحميل المشاركين أية أعباء مالية، بما يسهم في دعم المنتج المحلي وفتح أسواق جديدة أمام المشاريع الصغيرة.

    وأشارت بني مصطفى إلى أن المعرض يتميز بتنوع المنتجات وجودتها، ويضم منتجات حرفية وتراثية وريادية وغذائية، تشمل المطرزات والفسيفساء والنسيج والشمع والريزن والإكسسوارات ونقش الحناء ومنتجات التجميل الطبيعية والمأكولات الشعبية وغيرها، مؤكدة أن هذه المنتجات تعكس قصص نجاح حقيقية لأسر وجمعيات استطاعت تحويل المهارات والخبرات إلى مشاريع إنتاجية توفر دخلاً وفرص عمل وتعزز الاعتماد على الذات.

    وبينت أن الوزارة حرصت على انتقاء المنتجات المشاركة بعناية بما يعكس مستوى الجودة والتنوع الذي تتمتع به الصناعات والمنتجات المحلية، ويؤكد قدرتها على المنافسة وتلبية احتياجات المستهلك، داعية المواطنين إلى زيارة المعرض ودعم المشاركين من خلال الإقبال على شراء منتجاتهم.

    وقالت بني مصطفى إن وزارة التنمية الاجتماعية تؤمن بأن تمكين الأسر والجمعيات لا يقتصر على تقديم الدعم المباشر، وإنما يتطلب بناء قدراتها وفتح قنوات تسويقية أمامها، وتعزيز قدرتها على إقامة شراكات مع القطاع الخاص والأفراد بما يضمن استدامة مشاريعها وتحويلها إلى مشاريع منتجة قادرة على النمو والتوسع.

    وأوضحت أن الوزارة وفي إطار هذا النهج أطلقت بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة منصة «خيرات الدار» الرقمية الهادفة إلى دعم أصحاب المشاريع المنزلية والصغيرة وتمكينهم من تسويق منتجاتهم والوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية من خلال توفير بيئة رقمية وتسويقية متكاملة تسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وتعزيز التجارة الرقمية.

    63 جمعية و25 أسرة منتجة.

    ويشارك في معرض “أردن الخير” 63 جمعية خيرية من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب 25 أسرة منتجة لعرض وتسويق منتجاتها الحرفية واليدوية والغذائية في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين من فرص التسويق، وتعزيز وصول المنتجات المحلية إلى الجمهور.

    وأكدت الوزارة أن المعرض لا يقتصر على كونه مساحة لبيع المنتجات، وإنما يشكل منصة متكاملة للترويج والتسويق وبناء العلاقات بين الجمعيات والأسر المنتجة من جهة، والمستهلكين والقطاع الخاص والجهات الداعمة من جهة أخرى بما يفتح آفاقاً جديدة أمام المشاركين لبناء شراكات مستدامة وتطوير أعمالهم.

    وأشارت الوزارة إلى أن تنظيم معرض “أردن الخير” يأتي انسجاماً مع توجهها لإحداث نقلة نوعية في منظومة الخدمات الاجتماعية من خلال الانتقال من مفهوم الرعاية إلى مفهوم التنمية والتمكين وتعزيز الإنتاجية، وبما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجيات الوطنية، وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية والاستراتيجية الوطنية للمرأة.

    وفي هذا الإطار تعمل الوزارة من خلال مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات ومراكز التنمية المحلية على مجموعة من المسارات تشمل تمكين الأسر والشباب من خلال إقامة مشاريع إنتاجية مدرة للدخل عبر تقديم القروض الحسنة المستردة، ودعم الجمعيات الخيرية وتمويل مشاريع إنتاجية توفر لها موارد مالية وفرص عمل في المجتمعات المحلية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتأهيل متخصصة للسيدات والفتيات وبناء قدراتهن وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية.

  • رئيس الديوان الملكي يرعى تخريج الفوج الرابع من طلبة مركز “إرشيد” القرآني في بلدة علعال

    رئيس الديوان الملكي يرعى تخريج الفوج الرابع من طلبة مركز “إرشيد” القرآني في بلدة علعال

    رئيس الديوان الملكي يرعى تخريج الفوج الرابع من طلبة مركز “إرشيد” القرآني في بلدة علعال

    – رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، اليوم الخميس، وبحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، وإمام الحضرة الهاشمية فضيلة الدكتور أحمد الخلايلة، حفل تخريج الفوج الرابع من طلبة “مركز إرشيد القرآني” التابع لمسجد المرحوم يوسف الرفاعي في بلدة علعال بمحافظة إربد.

    وحضر الاحتفال عدد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، وجمع غفير من أهالي البلدة والمنطقة.

     

    واستُهل الحفل بالسلام الملكي وتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلاها كلمة ترحيبية.

     

    وفي كلمة له، أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة أن رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، لاحتفال مركز إرشيد القرآني بتخريج الفوج الرابع، تعكس الدعم الهاشمي المستمر لخدمة كتاب الله تعالى ورعايته في بلد الهاشميين.

     

    وقال إن الوزارة تسعى دائماً لتحقيق الرؤى والمبادرات الملكية، وفي مقدمتها مبادرة ختمة القرآن الكريم التي أطلقها جلالة الملك في مساجد المملكة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على رعاية دور القرآن الكريم التي تشهد إقبالاً متسارعاً وتطوراً ملحوظاً في أعداد الملتحقين بها.

     

    وأشار إلى أن الوزارة اختتمت مراكزها الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم لهذا العام بمشاركة نحو 220 ألف طالب وطالبة، مقارنة بنحو 50 ألفاً قبل خمس أو ست سنوات، لافتاً إلى أن هذه المراكز سعت إلى غرس قيم القرآن والأخلاق النبوية السامية في نفوس النشء.

     

    وأكد أن العودة إلى كتاب الله تعليماً وتعلماً تمثل علاجاً ناجعاً لمواجهة الأخطار والآفات الاجتماعية والمعاصرة، كالمخدرات، مشدداً على أن حامل أخلاق القرآن يكون أبعد ما يكون عن هذه المهددات.

     

    وقال إن المراكز الصيفية لهذا العام جاءت تحت عنوان “النظافة من الإيمان، بيئة أنقى ومجتمع أرقى”، تماشياً مع توجيهات ولي العهد بالمحافظة على نظافة البيئة والوطن، مستحضراً توجيهات الإسلام الحنيف في إماطة الأذى عن الطريق وحرص المسلم على نظافة دينه وبدنه ومكانه.

     

    من جهته، أعرب منتصر الرفاعي، رئيس لجنة مسجد المرحوم يوسف الرفاعي، عن فخر واعتزاز أبناء بلدة علعال بهذه الرعاية الكريمة من قبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي، التي تجسد مدى التلاحم والتواصل المستمر بين القيادة الهاشمية وأبناء الوطن في مختلف مواقعهم.

     

    وأكد الرفاعي أن رعاية العيسوي لهذا الحفل تجسد اهتمام عقل الدولة الأردنية برعاية النشء وبناء الأجيال على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحة، المستندة إلى رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

     

    وأشار إلى أن المركز يواصل رسالته السامية في غرس قيم الوسطية والاعتدال وحب الوطن والانتماء لترابه وقيادته الهاشمية في نفوس الطلبة، متسلحين بكتاب الله وعقيدتهم الراسخة.

    وتخلل الحفل فقرات دينية ووطنية معبرة، ووصلات إنشادية قدمتها فرقة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وفقرة شعرية للشاعر الدكتور سمير قديسات.

    وفي نهاية الحفل، جرى توزيع الشهادات والتقدير على الخريجين والخريجات، البالغ عددهم 50 خريجاً وخريجة، والجهات القائمة على المركز، وسط إشادة واسعة بالجهود المبذولة في خدمة القرآن الكريم وأبناء الجيل الناشئ.

  • “بوصلتك المالية” يواصل مساره الوطني بمحطة جديدة في المفرق

    “بوصلتك المالية” يواصل مساره الوطني بمحطة جديدة في المفرق

    إنجاز – استضافت هيئة شباب كلنا الأردن في المفرق لقاءً توعويًا ضمن البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي “بوصلتك المالية”، الذي ينفذه مركز الدستور للدراسات الاقتصادية بدعم من شركة CFI الأردن، وبالشراكة مع وسائل الإعلام الوطنية، وذلك في محطته الثالثة ضمن سلسلة لقاءاته في محافظات المملكة، بعد عجلون والسلط.
    وتخلل اللقاء، الذي عُقد في مقر الهيئة بمشاركة عدد من الشباب والنساء وممثلي المجتمع المحلي، نقاشات ومداخلات تناولت مجموعة من المواضيع المالية والاقتصادية المرتبطة بإدارة الأموال والتخطيط المالي وفهم الأسواق ومبادئ الاستثمار والوعي بالمخاطر، بما أتاح للمشاركين طرح تساؤلاتهم وتعزيز معارفهم بالأسس التي تساعدهم على اتخاذ قرارات مالية مدروسة.
    وأكد رئيس مركز الدستور للدراسات الاقتصادية والمدير التنفيذي للبرنامج، عوني الداوود، أن انتقال “بوصلتك المالية” بين محافظات المملكة يهدف إلى توسيع وصول المعرفة المالية وبناء حوار مباشر مع المجتمعات المحلية حول القضايا الاقتصادية والمالية المرتبطة بحياتهم اليومية، مع تركيز خاص على الشباب والنساء.
    وأضاف الداوود أن اللقاءات التفاعلية تسهم في تبسيط المفاهيم الاقتصادية والاستثمارية وتحويلها إلى أدوات عملية تساعد الأفراد على إدارة شؤونهم المالية وفهم الخيارات المتاحة أمامهم واتخاذ قرارات أكثر وعيًا ومسؤولية.
    من جانبه، قال الخبير الاقتصادي، فايق حجازين، إن مبادرة “بوصلتك المالية” تجسد جهدًا وطنيًا يسهم في ترسيخ مفاهيم مالية سليمة وتعزيز الثقافة الاستثمارية في المجتمع، مؤكدًا أن المعرفة المالية تساعد الأفراد على فهم التطورات الاقتصادية وتقييم الفرص والمخاطر واتخاذ قرارات مدروسة.
    وتناول حجازين خلال اللقاء أدوات الأسواق المالية ومبادئ الاستثمار وأسس التعامل مع المخاطر المالية، مشيرًا إلى أهمية المبادرات التوعوية المتخصصة في تقريب المفاهيم الاقتصادية والاستثمارية من مختلف فئات المجتمع بأسلوب عملي ومبسط.
    وبدوره، رحب منسق هيئة شباب كلنا الأردن في المفرق، إسلام الحوامدة، باستضافة البرنامج، مؤكدًا أن أهدافه تنسجم مع رسالة الهيئة في تمكين الشباب وتوسيع معارفهم بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
    ويواصل برنامج “بوصلتك المالية” لقاءاته في مختلف محافظات المملكة بدعم من CFI الأردن، وبمشاركة نخبة من الخبراء الاقتصاديين، ضمن مسار يستهدف توسيع وصول المعرفة المالية إلى مختلف فئات المجتمع.

     

  • *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة العياصرة*

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة العياصرة*

     

    إنجاز – جرش-20 آب 2026-* مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، واجب العزاء إلى عشيرة العياصرة بوفاة المرحوم نبيل أمين العياصرة.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم، في منطقة ساكب بمحافظة جرش، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة العياصرة، سائلا العلي القدير أن يشمله بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنه جنات النعيم.

     

  • اليوم العالمي للعمل الإنساني.. من الاستجابة للاحتياج إلى صون الكرامة

    اليوم العالمي للعمل الإنساني.. من الاستجابة للاحتياج إلى صون الكرامة

    بترا -هبة رمضان -في لحظات الظروف الصعبة، قد يصبح الإنسان بأمس الحاجة إلى يد تمتد إليه ووقفة تخفف عنه وطأة ما يمر به، وشعور بأن هناك من يراه ويسأل عنه ويقف إلى جانبه؛ وقد تبدأ هذه المساندة بمساعدة بسيطة، لكنها بالنسبة لمن يعيش ظرفا صعبا قد تعني الكثير، لتتجسد بذلك قيمة العمل الإنساني في الوصول إلى الإنسان في الوقت المناسب، والاستجابة لاحتياجاته بما يحفظ كرامته ويصون حقوقه، سواء عبر مؤسسات الحماية الاجتماعية أو مبادرات الأفراد والمتطوعين.

    وفي هذا السياق، يأتي دور صندوق المعونة الوطنية في مساندة الأسر الأكثر احتياجا، من خلال منظومة متنوعة من البرامج والخدمات.

    مدير عام صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات قالت في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن اليوم العالمي للعمل الإنساني يجدد أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الوطنية في مساندة الإنسان والأسرة وتعزيز قدرتهما على مواجهة الظروف الصعبة، مبينة أن الصندوق يبرز في الأردن بوصفه إحدى المؤسسات الوطنية الأساسية في منظومة الحماية الاجتماعية، وخط دفاع رئيسي في مساندة الأسر الأكثر حاجة، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والخدمات التي لا تقتصر على تقديم المساعدة، بل تمتد إلى تعزيز قدرة الأسرة على الصمود وتحسين ظروفها المعيشية.

    وأضافت إن المساعدات المالية تأتي في مقدمة الأدوات التي يستخدمها الصندوق لمساندة الأسر المحتاجة، من خلال برامج الدعم النقدي والمعونات الشهرية، إلى جانب برنامج المساعدات الطارئة الذي يستجيب للظروف الاستثنائية التي قد تمر بها بعض الأسر، لافتة إلى أن هذه المساعدات تكتسب أهمية خاصة من منظور العمل الإنساني، كونها تمثل استجابة مباشرة في الأوقات التي تتأثر فيها الأسر بالظروف المفاجئة، خاصة في قدرتها على تأمين احتياجاتها الأساسية، ما يسهم في التخفيف من آثار تلك الظروف والحفاظ على استقرار الأسر.

    وأوضحت أن دور الصندوق، وانطلاقا من مفهوم أوسع للحماية الاجتماعية، لا يقتصر على تقديم الدعم عند الحاجة، وإنما يمتد إلى بناء قدرات الأسر وتعزيز فرص اعتمادها على ذاتها، مشيرة إلى أنه يعمل على تنمية مهارات أفراد الأسر المنتفعة القادرين على العمل، وربطهم بفرص التدريب والتشغيل والتمكين الاقتصادي، بما يساعدهم على دخول سوق العمل وتحسين دخل الأسرة والانتقال تدريجيا من الاعتماد على المعونة إلى الاعتماد على الذات.

    وبينت أن الصندوق، إلى جانب المساعدات المالية وبرامج التمكين الاقتصادي، يقدم ويشارك في توفير خدمات ومساعدات اجتماعية متنوعة تهدف إلى التخفيف من الأعباء التي تتحملها الأسر المنتفعة ومساندتها في تلبية احتياجاتها الأساسية، وتشمل الطرود الغذائية، والمساعدات العينية المختلفة، والقسائم الشرائية، إلى جانب مبادرات تستهدف احتياجات محددة لدى الأسر وتنفذ بالتعاون مع الشركاء.

    وأشارت شنيكات إلى أن هذه الخدمات تشمل الحقائب المدرسية وبعض الخدمات والمبادرات الصحية، بما فيها المساهمة في إجراء بعض العمليات الجراحية وغيرها من المبادرات، مؤكدة أن أهمية هذه الخدمات تنبع من النظرة الشمولية لاحتياجات الأسرة، إذ أن الحماية الاجتماعية لا ترتبط بالدخل النقدي وحده، وإنما تشمل كذلك احتياجات التعليم والصحة والغذاء وغيرها.

    وقالت إن برنامج التأهيل الجسماني يأتي ضمن البرامج الأساسية للصندوق، مستهدفا الأشخاص ذوي الإعاقة ومن يعانون من مشكلات صحية، من خلال توفير الأجهزة والمعدات الطبية المساندة التي تساعدهم على ممارسة حياتهم اليومية بصورة أكثر استقلالية، مبينة أن البرنامج يعكس البعد الإنساني في خدمات الصندوق، من خلال تعزيز قدرة الفرد على الحركة والاستقلال والمشاركة، والحفاظ على كرامته وتعزيز اندماجه في المجتمع.

    وأضافت إن هذه المنظومة المتنوعة من البرامج والخدمات تستند إلى آليات استهداف تراعي طبيعة كل برنامج والفئات التي صمم للوصول إليها، موضحة أن لكل برنامج نظام استهداف خاص به يراعي مجموعة من المؤشرات التي تعكس مستوى معيشة الأسرة واحتياجاتها، بالاستناد إلى البيانات الإدارية المتاحة من خلال الربط مع السجل الوطني الموحد، إلى جانب الزيارات الميدانية التي تنفذ للتحقق من بعض البيانات والوقوف بصورة أدق على واقع الأسر واحتياجاتها.

    ولفتت إلى أن التحول الرقمي والاعتماد على البيانات يشكلان عنصرا أساسيا في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز كفاءة الخدمات التي يقدمها الصندوق، إذ تسهم رقمنة الخدمات والاستناد إلى بيانات دقيقة ومحدثة في تسريع الإجراءات، وتعزيز دقة الاستهداف، وتسهيل وصول الأسر إلى الخدمات، بما يدعم وصول المساعدة إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية.

    وأكدت شنيكات أن ذلك يتكامل مع وجود شبكة واسعة من فروع ومكاتب الصندوق في مختلف محافظات ومناطق المملكة، بما يسهم في تقريب الخدمة من المواطنين وتسهيل الوصول إليها، مشيرة إلى أن جوهر العمل الإنساني لا يقاس فقط بحجم المساعدة المقدمة فقط، وإنما كذلك بقدرة المؤسسة على الوصول إلى الإنسان في الوقت المناسب، والاستجابة لاحتياجاته بصورة تحفظ كرامته، وتعزز قدرته على مواجهة الظروف الصعبة، وتفتح أمامه فرصا أفضل نحو الاستقرار والاعتماد على الذات.

    وإلى جانب الاستجابات الرسمية، يبرز العمل التطوعي بوصفه أحد أوجه العمل الإنساني التي تتجسد فيها مسؤولية الأفراد والمجموعات تجاه مجتمعاتهم، من خلال مبادرات شبابية جعلت من التطوع وسيلة للاستجابة لاحتياجات مجتمعاتها ومساندة أفرادها في الظروف المختلفة.

    مؤسس مبادرة “متطوعو الأغوار” الفائزة بالمركز الثالث في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي عن فئة الفرق التطوعية مؤيد المغاصبة قال: إن العمل الإنساني يبدأ من شعور الإنسان بغيره، ويتحول هذا الشعور إلى موقف وفعل يترك أثرا إيجابيا في حياة الآخرين، مؤكدا أن العمل الإنساني لا يرتبط بالمؤسسات والمنظمات فقط، بل يمكن أن يكون الفرد والمتطوع نقطة البداية فيه.

    وأضاف إن تجربة “متطوعو الأغوار” التي تأسست عام 2017، أثبتت أن محدودية الإمكانات لا تعني محدودية الأثر، إذ يستطيع المتطوع أن يقدم وقته أو جهده أو خبرته، بما يسهم في مساندة الآخرين وخدمة المجتمع، مشيرا إلى أن اتساع دائرة المبادرة لتضم أكثر من 150 متطوعا عزز قدرتها على الوصول إلى مجالات وفئات مختلفة وتنفيذ مبادرات في التعليم والدعم المجتمعي والأنشطة الشبابية والبيئة.

    وأشار إلى أن العمل الجماعي يمنح العمل الإنساني قدرة أكبر على الاستمرار والتوسع، من خلال تكامل أدوار المتطوعين والشركاء والداعمين، مبينا أن ترسيخ ثقافة التطوع يتطلب الانتقال من التطوع عند الحاجة إلى التطوع كأسلوب حياة، وإتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة وصناعة الحلول، وإبراز النماذج التطوعية المحلية التي تشجع الآخرين على المبادرة والعطاء.

    وأكد المغاصبة، أن العمل الإنساني ليس موسما أو حملة مؤقتة، بل قيمة نمارسها في حياتنا اليومية، وأن التغيير يبدأ عندما يؤمن كل شخص بأن له دور في تحسين حياة من حوله.

    يذكر أن صور العمل الإنساني تتعدد بين دعم يصل إلى الأسرة في وقت الحاجة، وبرامج تعزز قدرتها على الاعتماد على ذاتها، ومتطوع يهب من وقته وجهده لمساندة الآخرين؛ لتصل هذه الجهود إلى الإنسان بصورة تحفظ كرامته وتصون حقوقه وتفتح أمامه طريقا أكثر استقرارا.

  • النقل البري” تطلق الخط التجريبي بين المفرق والزرقاء وجرش

    النقل البري” تطلق الخط التجريبي بين المفرق والزرقاء وجرش

    إنجاز علي فريحات- انطلقت في محافظة المفرق، اليوم الخميس، فعاليات التشغيل التجريبي لخط النقل العام المنتظم بين المفرق -الزرقاء، والمفرق -جرش، ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام بين المحافظات، بمشاركة الجهات المعنية في المحافظة.

    ‎وقال مدير عام هيئة تنظيم النقل البري المهندس رياض الخرابشة خلال رعايته الفعالية، إن إطلاق التشغيل التجريبي للخط يشكل خطوة مهمة في تطوير منظومة النقل العام في محافظة المفرق، لما يوفره من خيارات نقل منتظمة وآمنة تسهم بتسهيل حركة المواطنين بين محافظة المفرق ومحافظات الزرقاء وجرش بما ينعكس إيجابا بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

    ‎وأضاف أن المشروع يأتي في إطار جهود الهيئة لتطوير خدمات النقل العام والارتقاء بمستوى كفاءتها، من خلال توفير وسائط نقل حديثة ومجهزة بأنظمة ذكية تسهم بتعزيز الأمان والراحة وتنظيم حركة النقل، لافتا إلى أهمية الشراكة مع الجهات المحلية في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه.

    ‎وأشار الخرابشة إلى أن الهيئة ستتابع خلال فترة التشغيل التجريبي أداء الخط بشكل مستمر، بما في ذلك أعداد مرتادي وسائط النقل ومستويات الإقبال على الخدمة، إلى جانب رصد الملاحظات الواردة من المواطنين ومشغلي الخط والجهات المحلية، والعمل على الاستجابة لها ومعالجة أي تحديات قد تظهر خلال المرحلة الأولى.

    ‎وأوضح، أن التشغيل التجريبي يشكل فرصة عملية لتقييم الخدمة على أرض الواقع والتعرف إلى احتياجات الركاب والمسارات الأكثر طلبا وأوقات الذروة، بما يمكن الهيئة من إجراء التحسينات اللازمة قبل الانتقال إلى التشغيل بالشكل النهائي .

    وقالت الناطق الإعلامي باسم الهيئة مديرة وحدة الإعلام والاتصال الدكتورة عبلة وشاح، إن إطلاق الخطين يأتي باستخدام أنظمة نقل ذكية متكاملة تشمل كاميرات المراقبة (CCTV)، وأنظمة التتبع الإلكتروني، والدفع الإلكتروني، وخدمة الـ”واي فاي” المجانية، بما يعزز مستويات السلامة والأمان والرقابة، ويرفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المقدمة لمستخدمي النقل العام.

    وأضافت أن إدخال أنظمة النقل الذكية ضمن تشغيل الخطين يمثل نقلة نوعية في خدمات النقل العام، مشيرة إلى أن كاميرات المراقبة والتتبع الإلكتروني تتيح متابعة الحركة التشغيلية للحافلات والرحلات، فيما يسهم الدفع الإلكتروني وخدمة الواي فاي في توفير خدمات أكثر سهولة وراحة لمستخدمي النقل العام.

    وأوضحت الوشاح أن التشغيل التجريبي للخطين يتم بواقع 44 حافلة كبيرة على خط الزرقاء – المفرق، و11 حافلة متوسطة على خط جرش – المفرق، مبينة أن أجرة الرحلة على خط الزرقاء – المفرق تبلغ دينارا وعشرين قرشا، و80 قرشا لطلبة جامعة آل البيت، فيما تبلغ أجرة الرحلة على خط جرش – المفرق 95 قرشا، و47.5 قرشا لطلبة جامعة آل البيت.

    وأشارت إلى أن الهيئة خصصت 4000 بطاقة مجانية للمستفيدين على خط الزرقاء – المفرق، و1000 بطاقة مجانية على خط جرش – المفرق، في إطار حرصها على دعم طلبة جامعة آل البيت وتوفير خدمة نقل منتظمة وميسرة لهم.

    وأكدت الوشاح أن محافظة المفرق تحظى بخصوصية وأهمية كبيرة في خطط تطوير منظومة النقل العام، نظرا لموقعها الجغرافي ودورها كحلقة وصل مهمة بين عدد من محافظات المملكة، الأمر الذي يجعل تعزيز ربطها بالمحافظات المجاورة، ومنها الزرقاء وجرش، محورا أساسيا في تطوير شبكة النقل المنتظم.

    ولفتت إلى أن تشغيل الخطين يسهم في توفير خدمة نقل منتظمة وآمنة وموثوقة، وتسهيل حركة المواطنين وطلبة جامعة آل البيت، وتعزيز الربط بين المفرق والمحافظات المجاورة، بما يرفع كفاءة منظومة النقل العام ومستوى الخدمة المقدمة.

    وبينت الوشاح إلى أن الهيئة تواصل تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع النقل المنتظم وفق البرنامج الزمني المحدد، وصولا إلى استكمال تشغيل الخطوط المستهدفة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في بناء منظومة نقل عام حديثة ومتكاملة ومستدامة.

  • بيان “جمعية البيئة” باليوم العالمي للعمل الانساني

    بيان “جمعية البيئة” باليوم العالمي للعمل الانساني

    “جمعية البيئة”: العمل الإنساني وحماية البيئة مساران متكاملان لبناء مستقبل مستدام

    انجاز-أكدت جمعية البيئة الأردنية أن اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف التاسع عشر من آب من كل عام يمثل محطة مهمة للتأكيد على الترابط الوثيق بين العمل الإنساني والحفاظ على البيئة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات والأزمات.

    وقالت الجمعية في بيان لها إن الأردن استطاع بفضل رؤيته الإنسانية ونهجه القائم على التضامن والتكافل، أن يقدم نموذجاً متميزاً في دعم المجتمعات المتضررة والتعامل مع الأزمات، بالتوازي مع جهوده المتواصلة في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والمستقبلية.

    وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي فريحات أن القيادة الهاشمية أرست نهجاً راسخاً يقوم على خدمة الإنسان وصون كرامته، إلى جانب الاهتمام بالبيئة باعتبارها عنصراً أساسياً في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن الأردن أصبح نموذجاً عالمياً في الاستجابة الإنسانية وتقديم المساعدات والإغاثة للمحتاجين والمتضررين من الكوارث والأزمات.

    وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل التأكيد في مختلف المحافل الدولية على أهمية حماية الإنسان وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، واحترام القانون الدولي الإنساني، لافتاً إلى أن المواقف الأردنية تجاه القضايا الإنسانية، وفي مقدمتها دعم الأشقاء في غزة، تعكس القيم الأصيلة التي يقوم عليها الأردن في نصرة الإنسان والدفاع عن حقوقه الأساسية.

    وأشار فريحات إلى أن جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في المجالات الإنسانية والاجتماعية والتعليمية أسهمت في تعزيز مكانة الأردن الإنسانية على المستوى الدولي، من خلال دعمها المستمر لقضايا الأطفال والمرأة واللاجئين والفئات الأكثر احتياجاً، فيما يواصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد دعم المبادرات الشبابية والتطوعية التي تعزز ثقافة المشاركة المجتمعية وخدمة الإنسان والبيئة.

    وبيّن أن التحديات البيئية المتزايدة، مثل التغير المناخي وشح المياه والتصحر والكوارث الطبيعية، باتت تؤثر بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، ما يجعل من الضروري تعزيز التكامل بين الجهود الإنسانية والبيئية لضمان استدامة الموارد وتحسين قدرة المجتمعات على التكيف والصمود.

    وأوضح أن المؤسسات البيئية ومؤسسات المجتمع المدني تؤدي دوراً محورياً في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية، من خلال المبادرات التي تستهدف حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وتنفيذ برامج إعادة التدوير والتشجير وإدارة النفايات، بما ينعكس إيجاباً على صحة الإنسان وسلامة المجتمعات.

    وأكد فريحات أن العمل الإنساني لم يعد يقتصر على تقديم المساعدات والإغاثة فحسب، بل أصبح يشمل دعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن الاستثمار في البيئة هو استثمار مباشر في الإنسان ومستقبله.

    ودعت الجمعية بهذه المناسبة إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات الخيرية والبيئية ومؤسسات المجتمع المدني، لتوسيع نطاق المبادرات الإنسانية والبيئية والوصول إلى الفئات الأكثر حاجة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التماسك المجتمعي.

    كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والبيئي، وتوفير الدعم اللازم للمجتمعات المتضررة من النزاعات والكوارث والتغيرات المناخية، مؤكدة أن الحفاظ على كرامة الإنسان وحماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً عالمياً فاعلاً.

    وفي ختام البيان، أعربت جمعية البيئة الأردنية عن تقديرها لجميع العاملين والمتطوعين في المجالات الإنسانية والبيئية داخل الأردن وخارجه، مؤكدة أن جهودهم تشكل نموذجاً للعطاء والمسؤولية، وتجسد أسمى قيم التضامن والتكافل الإنساني، وتسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة للإنسان والبيئة على حد سواء.
    المصدر : المستشارة و الناطق الإعلامي :الصحفية ناديه العنانزه

  • التنمية الاجتماعية ونادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية يوقعان مذكرة تفاهم

    التنمية الاجتماعية ونادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية يوقعان مذكرة تفاهم

    إنجاز – وقعت وزارة التنمية الاجتماعية، وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم، تهدف إلى تنفيذ مبادرات وبرامج اجتماعية للفئات الأكثر حاجة، في إطار مبادرة الجمعية ” ساعة تصنع الفرق” بما يسهم في دعم الحماية والتنمية الاجتماعية، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، حيث وقعها عن الجانبين أمين عام الوزارة الدكتور برق الضمور و رئيس الجمعية المهندس عبدالرحيم البقاعي.

    وقالت بني مصطفى إنّ التعاون مع جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز شراكتها مع القطاع التطوعي ومؤسسات المجتمع المدني بما يخدم الأولويات التنموية، ويسهم في دعم برامج الحماية الاجتماعية، وينعكس أثره المستدام على الفئات المستهدفة.

    وأشارت إلى أهمية هذه المذكرة في التوسع في تنفيذ المبادرات المجتمعية، ووصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من الفئات الاجتماعية، بصورة تسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، وتعمل على ترسيخ قيم العمل التطوعي والإنساني والمشاركة لدى فئة الشباب من المتطوعين في المجتمعات المحلية.

    وبينت بني مصطفى أهمية إرساء الدور الأساسي للأسرة، بما يسهم في دعم استقراها وترابطها، وبما ينعكس إيجاباً على المجتمع بأسره، مشيرةً إلى أهمية التوعية المجتمعية في هذا المجال، انطلاقاً من المسؤولية الجماعية والتكاملية ما بين الوزارة والجهات الشريكة.

    كما ثمنّت بني مصطفى، الدور الذي تنهض به الجمعية من خلال تنفيذها لمبادرة ” ساعة تصنع الفرق”، التي تركز على أهمية الاستثمار بالوقت لصالح العمل التطوعي وتقديم الخدمات الاجتماعية للفئات الأكثر حاجة، وأهميتها في تحقيق الفرق الإيجابي في المجتمع الأردني.

    بدوره أشار رئيس الجمعية المهندس عبد الرحيم البقاعي إلى أهمية الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية، وما تنفذه من برامج اجتماعية يمتد أثرها الإيجابي للأسرة والمجتمع، ودعمها للقطاع التطوعي عبر تحفيزه لتنفيذ المبادرات الاجتماعية المختلفة التي تخدم الفئات الاجتماعية، ومن بينها مبادرة الجمعية ” ساعة تصنع الفرق”، معرباً عن تقديره لجهود الوزارة في تمكين قطاع الجمعيات في مجال دعم التعاون والشراكات.

  • اختتام البرنامج الثقافي لمهرجان جرش بدورته الـ40

    اختتام البرنامج الثقافي لمهرجان جرش بدورته الـ40

    انجاز- علي فريحات
    تختتم مساء اليوم الخميس، فعاليات البرنامج الثقافي لـ”مهرجان جرش للثقافة والفنون” بدورته الـ40 التي جاءت تحت شعار ” إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.

    ووفق بيان إدارة المهرجان، استمرت فعاليات البرنامج لـ 27 يوما، من الحراك الثقافي والفكري، وأقيمت في مدينة جرش الأثرية، والعاصمة عمان، ومحافظات جرش، وعجلون ومادبا، والكرك، والعقبة، بمشاركة مع الهيئات الثقافية الأردنية.

    وقال المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير، إنه تم تمديد فعاليات البرنامج الثقافي للمهرجان بهدف توزيعها بعدالة بين الهيئات الثقافية، ومنع اكتظاظ إقامة الأمسيات الثقافية في نفس الأيام، لإتاحة الفرصة للجمهور ووسائل الإعلام لمتابعة فعالية رئيسة واحدة يوميا في عمان والمحافظات.

    ولفت إلى أن جميع فعاليات البرنامج هذا العام، تميزت بموضوعاتها الفكرية ومحتواها الغني، مثلما قدمت أصواتا شعرية أردنية وعربية، فضلا عن برنامج تفاعلي بين المثقفين والجمهور، من خلال “ملتقى السرد العربي”، و”سبموزيوم النحت الدولي والفن التشكيلي” بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين، وبمشاركة فنانين ونحاتين أردنيين وعرب، علاوة على إتاحة المجال أمام جمع كبير من الشباب للتعبير عن مواهبهم، في البرامج الموازية التي تهدف إلى اكتشاف أصوات جديدة في مختلف صنوف الثقافة.

    وعقدت ضمن فعاليات المهرجان، ندوة تناولت السردية الأردنية ركز متحدثوها على سردية مدينة جرش الأثرية وتاريخها وحضارتها، كما احتفى المهرجان بالشعر النبطي في أمسية جمعت ثلة من أبرز شعراء القصيدة النبطية في الأردن.

    ومنح المهرجان بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين، “جائزة جمال أبو حمدان للإبداع المسرحي”، التي فاز بها مناصفة الكاتبان حسن ناجي ومفلح العدوان، فضلا عن ملتقى “جماليات المكان في الأدب الأردني”، و”ملتقى ذاكرة المكان”، في العاصمة عمان، ومحافظات جرش، وعجلون، ومادبا، والكرك، والعقبة، إضافة إلى 12 أمسية شعرية شارك فيها شعراء أردنيون وعرب.

    ونظم المهرجان بالتعاون مع اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، برنامجا فكريا وثقافيا شاملا، تضمن أمسيات شعرية وقصصية ونثرية، فضلا عن ندوات حول السردية الأردنية، وأخرى تناولت مجموعة من الموضوعات التي تخص الشأن الوطني والثقافي، فيما استضافت دارة الشعراء، 9 أمسيات شعرية شارك فيها شعراء من الأردن والوطن العربي، ممن لهم تجاربهم الغنية بالفكر والإبداع.

    وبالتعاون مع بلدية جرش الكبرى، أقيمت 6 أمسيات شعرية نظمتها اللجنة الثقافية المحلية لمحافظة جرش، بمشاركة شعراء من أبناء المحافظة، كما حفل البرنامج الثقافي بمبادرة “في كل بيت فنان”، التي أشرف عليها الفنان طارق العتوم، وشارك فيها أطفال موهوبون بالرسم، من أبناء جرش.

    ونظم المهرجان الدورة الـ 13 من برنامج “بشاير جرش”، الذي يعنى باكتشاف المواهب في حقول الموسيقى والرسم والفن التشكيلي، بإشراف الكاتب رمزي الغزوي، فضلا عن الدورة الرابعة من مبادرة “عبق اللون” التي يشرف عليها الفنان التشكيلي سهيل بقاعين، التي تختص بالمواهب الذين يرسمون عبر حاسة الشم، وهي موجهة للأطفال المكفوفين.

    كما نظم المهرجان بالتعاون مع جمعية الرواد للفنون التشكيلية، سبموزيوم “ارسم وطنك الأردن.. الأرض والإنسان.. الهاشميون: مسيرة قيادة وبناء أمة”، بإشراف الفنان خليل الكوفحي، كما عقدت “جمعية المكتبات” مؤتمرها العام على مدار يومين، في المركز الثقافي الملكي ومركز جرش الثقافي، بدعم من إدارة المهرجان.

    وتقام مساء اليوم، أمسيتان شعريتان تعقد الأولى في رابطة الكتاب الأردنيين في عمان عند 6 مساء ويشارك فيها الشعراء، “عبود الجابري من العراق وخالد السبتي ومحمد الحوراني وعائشة الحطاب من الأردن وتقدمها حنان باشا”، فيما تعقد الثانية في مركز الملك عبدالله الثقافي في مدينة الزرقاء، ويشارك فيها الشعراء، “محمد نصيف من العراق ومأمون حسن ومحمد ذيب سليمان وحسن منصور وأحمد الكواملة من الأردن وتقدمها كفاية عوجان”.