التصنيف: آخر الأخبار

  • “شومان” تستضيف الناقد السينمائي المصري رامي عبد الرازق

    “شومان” تستضيف الناقد السينمائي المصري رامي عبد الرازق

    “شومان” تستضيف الناقد السينمائي المصري رامي عبد الرازق

    إنجاز- استضافت لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، الناقد السينمائي المصري رامي عبد الرازق في جلسة حوارية بعنوان: “في البدء كانت اللقطة” وذلك ضمن برنامج نادي السينما الذي يتضمن لقاءات نقاشية شهرية، تجمع محبي السينما للحديث عن موضوعات سينمائية مختلفة بشكل شهري.
    واشتملت محاور الجلسة التي شارك فيها العديد من السينمائيين والمهتمين، تعريف افتتاحيات الأفلام والفرق بينها وبين نقطة الهجوم على المتلقي وطرح الفرضية التي تشير إلى أن بنية الأفلام الجيدة تعتمد في جانب منها على متانة العلاقة بين الافتتاحية والمتن وصولاً إلى الذروة والنهاية، مثلما تضمنت الجلسة استعراض العديد من افتتاحيات الأفلام التي تتحقق فيها هذه الفرضية عبر عرض الافتتاحية ثم المرور على مشاهد من الفيلم لشرح كيفية اتصال الافتتاحية والمشاهد الأولى بمتن الفيلم وبنائه.
    واستعرضت الحوارية بعض افتتاحيات الأفلام العربية والأجنبية التي تتسم بالارتباط الجيني القوي بينها وبين متن الفيلم ككل.
    وقال عبد الرازق، إنه في أي مشهد من أي فصل من فصول الفيلم، يمكن التوقف ومد خط العلاقة بين اللقطة الأولى والمشهد المختار ليتم ملاحظة أن افتتاحية الفيلم تلقي بظلالها أو تتماس أو تتصل بشكل عضوي مع كل المشاهد ودون افتعال أو إكراه نقدي.
    وبين أن “اللقطة هي الوحدة اللغوية التي يعتمد عليها السرد في السينما في مقابل الكلمة في الأدب والمشهد في المسرح”.
    وأضاف أن أهمية الافتتاحية تكمن في التعرف على نوع الفيلم سواء كان بوليسيا أو رومانسيا أو كوميديا، كذلك التعرف على البيئة الزمنية والمكانية للفيلم، والتعرف على الأزمة الرئيسية للفيلم والشخصيات الرئيسية، مشيرا إلى أن من وظائف الافتتاحية جذب انتباه المتلقي فيما يعرف بنقطة الهجوم.
    وبين عبد الرازق أن الفنون عامة بما فيها السينما؛ ليس من دورها تشكيل القيم، إذ إن دور الفنون تحفيز وجدان الجماهير لاستشعار الجماليات والقيم بما يعني تحفيز الوعي وليس صياغة الوعي، وبالتالي السينما لا تشكل القيم لكنها تشكل ذائقة الشعور بالقيم.
    وجرى في نهاية الحوارية فتح باب الأسئلة والنقاش مع الحاضرين بخصوص أهم وأشهر افتتاحيات الأفلام.
    يشار إلى أن رامي عبد الرازق كاتب وناقد سينمائي بارز، وهو مدير مسابقة آفاق السينما العربية بمهرجان القاهرة السينمائي ومدير أسبوع النقاد الدولي في دورته الـ39.
    وشارك عبد الرازق، في لجان تحكيم دولية بمهرجانات مرموقة مثل كان، برلين، وفينسيا، كما عمل كمبرمج في مهرجان عمان الدولي (أول فيلم). وهو عضو في جمعية نقاد السينما المصرية (EFCA) والاتحاد الدولي لنقاد السينما (FIPRSC)، بالإضافة إلى عمله كمستشار درامي في شبكة (MBC) وكاتب سيناريو لمسلسل “ساق البامبو”.

  • مديرية شباب محافظة إربد تواصل تنفيذ أنشطتها وفعالياتها

    مديرية شباب محافظة إربد تواصل تنفيذ أنشطتها وفعالياتها

    تواصل مديرية شباب محافظة إربد تنفيذ أنشطتها وفعالياتها في كافة منشآتها الشبابية المنتشرة في المحافظة .

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات الصريح المدمج، اليوم معسكراً للمرشدات، بمشاركة 20 شابة ضمن الفئة العمرية من 15 إلى 17 عاماً، بإشراف المدربة .

    يهدف المعسكر الذي أشرفت عليه القائدة وجود الشويات
    إلى تعريف المشاركات بجمعية الكشافة والمرشدات الأردنية، ودورها في إعداد الأجيال الشابة ليكونوا قادة فاعلين من خلال برامج تعليمية وتدريبية متكاملة، تركز على القيم والمهارات والانتماء الوطني.

    ركزت الورشات التدريبية على تحفيز المشاركات للانضمام إلى فرق المرشدات، وتعريفهن بصفات المرشدة مثل الصدق، والذكاء، والاعتماد على النفس، وتحمل المسؤولية، والاهتمام بالممارسات الصحية، إضافة إلى الالتزام بقانون الكشافة الذي يمثل الإطار القيمي والسلوكي لكل مرشدة تسعى لتكون عضواً فاعلاً وصالحاً في المجتمع.

    كما نظم مركز شباب الشيخ حسين، اليوم ، يوم عمل تطوعي بمشاركة 20 شاباً من أعضاء المركز ضمن الفئة العمرية 12–14 عاماً.
    تضمن النشاط مجموعة من الأعمال التطوعية، شملت زراعة الأشجار، وتنظيف الحديقة، وري الأشجار، وتسميدها، إلى جانب أعمال نظافة عامة ضمن منطقة المركز.

    وأكد رئيس المركز، فادي الظواهره، أن هذا النشاط يأتي ضمن محور الشباب والمواطنة، لما للعمل التطوعي من دور في تعزيز شعور الانتماء للمجتمع، وتحفيز الشباب على المساهمة في تحسين بيئتهم المحلية بالإمكانات المتاحة.

    وفي سياق متصل نفذ مركز شابات الطيبة، نشاطاً توعوياً بعنوان “المساءلة والمسؤولية وأهميتها للشباب”، بمشاركة 20 شابة من الفئة العمرية 17–25 عاماً.

    قدم المحاضر خالد علاونة جلسة حوارية تناول فيها مفهوم المسؤولية والمساءلة القانونية، وشرح أنواع المسؤولية، مثل المسؤولية الاجتماعية والسياسية والإدارية، مؤكداً أهمية كل منها في بناء مجتمع واعٍ.

    كما استعرض فوائد تحمل المسؤولية على المستوى الفردي والمجتمعي، وبين أشكال المساءلة وفوائدها، والفرق بينها وبين المسؤولية، مشدداً على دور الشباب في تعزيز ثقافة المساءلة القانونية كجزء من مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

    هذا ونفذ مركز شابات إربد النموذجي ورشة عمل توعوية بعنوان “نصائح للريجيم والأنظمة الغذائية والصيام المتقطع والتغذية المتوازنة”، بمشاركة 20 شابة من الفئة العمرية 15–17 عاماً، ضمن محور الشباب والصحة والنشاط البدني من محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب.
    قدمت الورشة الممرضة تغريد مصاروة، وتناولت خلالها تعريف السمنة باعتبارها وجود كميات زائدة من الدهون في الجسم، موضحة أسباب زيادة الوزن، مثل قلة النشاط الجسدي، والعادات الغذائية غير الصحية، والعوامل الوراثية، والمشاكل الهرمونية.

    واستعرضت المحاور الصحية المرتبطة بزيادة الوزن، وأهمية اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على المجموعات الغذائية الأساسية، إضافة إلى توعية المشاركات بخطورة العادات المجتمعية السلبية المرتبطة بمفاهيم الريجيم غير الصحية.

    كما شددت على أهمية النشاط البدني المنتظم، وقدمت شرحًا مبسطًا حول خطوات ممارسة التمارين الرياضية، من حيث تحديد الوقت المناسب ووضع جدول تمارين يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة.

    ومن جانب آخر نظم مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج دورة صناعة الفسيفساء بحضور 20 شابة ضمن الفئة العمرية من 18-28 عاما والتي ستستمر لمدة ثلاثة أيام.
    تحدث المدرب أحمد اليوسف عن تاريخ الفسيفساء وأهميتها وانواعها وعن أهم المعدات والأدوات اللازمة للعمل والتعرف على إستخدام الأحجار بطريقه صحيحة وكيفية عمل أشكال هندسيه والكتابات ورسم الجداريات .
    تهدف الدورة إلى تسليط الضوء بأهميه الفسيفساء وما تحمله من تاريخ وحضارات والبدء بمشاريع صغيرة بالحرف اليدوية وعمل الرسومات والمجسمات .

    وقام مركز شابات كفرسوم بتنفيذ ورشة عمل حوارية بعنوان “العمل الشبابي ودور الشباب في المشاركة بالحياة السياسية”، وذلك بمشاركة 20 شابة، ضمن الفئة العمرية من 20- 30 عامًا.
    وتحدث المحامي أحمد طالب عبيدات حول دور الشباب في صنع القرار، وتنمية المهارات لديهم، وإبراز دورهم في مناقشة وحل القضايا التي تواجههم عند إنخراطهم في العمل السياسي، مشيرًا إلى أهم القضايا التي تخص الشباب ومشاركتهم في الحياة السياسية.

    يمكنكم الآن المشاركةوالإستفادة من البرامج التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.jo

  • تنظم مديرية شباب محافظة إربد فعاليات المخيم الكشفي السنوي في بيت شباب إربد.

    تنظم مديرية شباب محافظة إربد فعاليات المخيم الكشفي السنوي في بيت شباب إربد.

    تنظم مديرية شباب محافظة إربد فعاليات المخيم الكشفي السنوي في بيت شباب إربد.

    إنجاز-نظمت مديرية شباب محافظة إربد فعاليات المخيم السنوي لكشافة مراكز شباب محافظة إربد و المقام في بيت شباب إربد، بمشاركة ٤١ شابا من المراكز الشبابية من محافظة إربد، ضمن الفئة العمرية من (15-17) عاماً بحضور مدير شباب إربد الدكتور حمزة العقيلي وهيئة الإشراف على المخيم الكشفي.

    واشتملت فعاليات المخيم ، على ورشة عمل حول اليوم الوطني للعلم وتدريب على المهارات والفنون الكشفية وصفات الكشاف ومفهوم الحركة الكشفية ونشأتها، نظام الطلائع والتشكيلات، أعمال تطوعية متنوعة ، صيحات وأناشيد
    وألعاب كشفية، الوعد والقانون، الفنون الإرشادية الكشفية ومراسم رفع العلم المنوعة وورش ترفيهية تتضمن جانب التسلية واللعب للمشاركين في المخيم ضمن فقرات ألعاب ليلية البحث عن الكنز

    بدوره، أكد مدير شباب محافظة الدكتور حمزة العقيلي أهمية دور الحركة الكشفية والإرشادية كحركة تطوعية تساهم في صقل طاقات وإمكانيات الشباب المشاركين وكشف مواهبهم وقدراتهم المختلفة وتنمية أفكارهم الإبداعية
    مشيراً أن البرامج الكشفية والإرشادية التي تنفذها المديرية تثري معلومات الشباب وتجعلهم أكثر مهارة وتزيد من القوة الشخصية لديهم

    وبين، أن هذه المخيمات تهدف إلى تجذير قيم العمل التطوعي لدى فئة الشباب، ودعم وتبني الأفكار التطوعية الشبابية والمجتمعية الخلاقة والجديدة، وتنمي الأفكار الابداعية لديهم، إضافة إلى التعريف بدور الحركة الكشفية في تنمية وخدمة المجتمعات المحلية.

    وقال مسؤول الكشافة في المديرية القائد الكشفي خالد أبو زيد إن برنامج المخيم تضمن العديد من المحطات والفقرات المتنوعة جاءت بهدف تزويد الشباب والشبات بالمهارات الكشفية والارشادية، ولغرس قيم الانتماء والولاء في نفوس الشباب.

  • الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. نموذجًا للتعليم التقني التطبيقي

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. نموذجًا للتعليم التقني التطبيقي

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. نموذجًا للتعليم التقني التطبيقي 

    الدكتور احمد التميمي :

    يُعد التعليم التقني التطبيقي أحد الركائز الأساسية لبناء الاقتصادات الحديثة، حيث يجمع بين المعرفة النظرية والمهارات العملية لتأهيل كوادر فنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة. وتبرز الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا كمثال حيوي على أهمية هذا النوع من التعليم، إذ تتبنى منهجًا يركز على الجانب التطبيقي والمهني لضمان تخريج طلاب مؤهلين بمهارات عالية الجودة .

     

    يمثل التعليم التقني التطبيقي استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، والكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا نموذج ناجح في هذا المجال من خلال التركيز على المهارات العملية وربط التعليم باحتياجات السوق، تساهم هذه الكلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية وتُعد خريجيها ليكونوا روادًا في مجالاتهم، مما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع ككل.

    أهمية التعليم التقني التطبيقي :

    سد فجوة المهارات في سوق العمل:

    يواجه القطاع الصناعي والخدمي نقصًا في الكوادر الفنية المؤهلة، بينما يمتلئ سوق العمل بخريجي التخصصات النظرية

    التعليم التقني في الكلية الجامعية يقدم حلًا عمليًا من خلال برامج تدريبية متخصصة في مجالات مثل الهندسة ، تكنولوجيا المعلومات، العلوم الطبية المساندة ، الفنون والاعمال.

    تعزيز التنمية الاقتصادية :

    يساهم في تقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية ويدعم الصناعات المحلية

    يرفع كفاءة الإنتاج وجودته، مما ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي

    توفير فرص عمل أسرع

    مقارنة بالتعليم الأكاديمي الطويل، يتيح التعليم التقني للخريجين دخول سوق العمل بسرعة بسبب مهاراتهم التطبيقية المباشرة

    المرونة والتكيف مع التكنولوجيا الحديثة :

    يتميز التعليم التقني بقدرته على مواكبة التطورات التقنية، مما يضمن تحديث المناهج باستمرار لمواكبة أدوات الصناعة الحديثة.

    لماذا تركز الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا على التعليم التقني؟

    الارتباط الوثيق مع سوق العمل

    تتعاون الكلية مع الشركات والمصانع لتصميم مناهج تلبي احتياجات القطاعات الصناعية، مما يضمن توظيف الخريجين

    تعزيز الابتكار والتطبيقات العملية

    توفر الكلية ورش عمل ومختبرات متطورة لتمكين الطلاب من تطبيق المعرفة بشكل عملي، مما يعزز الإبداع والابتكار

    توفير مسارات تعليمية متنوعة 

    تقدم الكلية بديلًا عمليًا للطلاب الذين يفضلون التخصصات التقنية.

    تتبنى الرؤيا الملكية للتنمية الوطنية

    يساهم خريجو الكلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال توفير كوادر فنية محلية مدربة.

  • ورشة تعريفية بحاضنات الابتكار الاجتماعي في جرش

    ورشة تعريفية بحاضنات الابتكار الاجتماعي في جرش

    ورشة تعريفية بحاضنات الابتكار الاجتماعي في جرش

    انجاز -نظمت مديرية شباب جرش، الخميس، ورشة تعريفية حول حاضنات الابتكار الاجتماعي، بحضور مدير المديرية عبد الإله المشاقبة وعدد من موظفيها.

    وأكد المشاقبة أن وزارة الشباب تسعى إلى عقد شراكات فاعلة مع منظمات المجتمع المحلي والدولي، بهدف توفير الدعم اللازم للشباب وتنفيذ برامج نوعية.
    وشدد على أهمية الاستماع إلى أفكار الشباب، والعمل على تطويرها وتسويقها من خلال التعاون مع شركات عالمية.

    من جهتها، أوضحت مشرفة الحاضنة غدير الزعارير أن حاضنات الابتكار الاجتماعي تهدف إلى دعم الشباب في تحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة، وبناء قدراتهم في مجالات المشاريع الاجتماعية وإدارتها.

    وأضافت أن ذلك يتم من خلال التدريب على التصميم المتمحور حول الإنسان، ومهارات إدارة المشاريع، كما بينت أن الحاضنات تسهم في تعزيز مهارات الشباب لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات التي تواجههم في حياتهم ومجتمعاتهم.

    ويعمل برنامج الابتكار الاجتماعي على تشجيع المشاركة الفاعلة، وتوفير بيئة مناسبة وموارد فنية تمكن الشباب من الانتقال من مرحلة تشخيص المشكلة إلى تنفيذ الحلول، وتنمية مهاراتهم في تنظيم المشاريع.

  • “العربية الإسلامية”: ضرورة وقف الحرب على غزة وتوحيد القطاع مع الضفة

    “العربية الإسلامية”: ضرورة وقف الحرب على غزة وتوحيد القطاع مع الضفة

    إنجاز-شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي امس الجمعة، في اجتماعٍ تنسيقيٍّ للجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة، واجتماعٍ عقدته اللجنة مع ممثلين عن كل من مملكة إسبانيا، وجمهورية سلوفينيا، ومملكة النرويج، والاتحاد الأوروبي، وروسيا الاتحادية، وجمهورية الصين الشعبية، والمملكة المتحدة، وفرنسا.
    وأكّد الصفدي خلال الاجتماع ضرورة تكثيف الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار، وتنفيذ اتفاقية التبادل التي أُنجِزَت بجهود مصرية وقطرية وأميركية.
    وحذّر الصفدي من التبعات الإنسانية الكارثية لاستمرار إسرائيل في منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة في خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
    وشدّد على موقف المملكة الثابت في رفض تهجير الفلسطينيين من وطنهم، بما في ذلك من خلال حرمان الفلسطينيين من مقومات الحياة في غزة ودفعهم لمغادرة وطنهم.
    وأكّد أن محاولات دفع الفلسطينيين خارج وطنهم من خلال جعل غزة غير قابلة للحياة لن يكون هجرة طوعية بل تهجير قسري مرفوض ومدان وخرق للقانون الدولي.
    وتضم اللجنة العربية الإسلامية وزراء خارجية كل من، المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، ودولة فلسطين، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
    وصدر عن اجتماع اللجنة العربية الإسلامية وممثلين عن أيرلندا، ومملكة النرويج، وجمهورية سلوفينيا، ومملكة إسبانيا، وجمهورية الصين الشعبية، وروسيا الاتحادية، البيان التالي:
    نحن وزراء الخارجية وممثّلو اللجنة الوزارية حول غزّة التابعة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى ممثلين عن أيرلندا، ومملكة النرويج، وجمهورية سلوفينيا، ومملكة إسبانيا، وجمهورية الصين الشعبية، وروسيا الاتحادية، قد اجتمعنا اليوم في أنطاليا لمناقشة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع التركيز بشكل خاص على وقف الحرب على غزة، وإننا نسعى لاتخاذ إجراءات ملموسة لتطبيق حل الدولتين من أجل تحقيق السلام الدائم، بالإضافة للإجراءات العاجلة التي يتطلبها ذلك.
    وبناءً على مداولاتنا خلال الاجتماع، فقد اتفقنا على ما يلي:
    إن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يمرّ بواحدة من أسوأ مراحله منذ عقود؛ ممّا أدى إلى تقويض كافة الجهود الرامية لتطبيق حل الدولتين، وإلى تآكل القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. ولقد شهدت المنطقة عدة جولات من المفاوضات والمبادرات الدولية والتصعيدات والحروب، إلّا أن حالة الجمود السياسي الراهنة، والكارثة الإنسانية القائمة لم يسبق لها مثيل في السوء.
    ورغم عقود من المناقشات بين الأطراف المتصارعة وانخراط المجتمع الدولي، فقد تم تجاهل حل الدولتين، الذي يحظى بقبول دولي واسع بصفته الحل الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء هذا الصراع.
    كما أن جهود المجتمع الدولي ومناشداته من أجل تسوية عادلة ودائمة للصراع لم تُترجم إلى نتائج ملموسة على الأرض، وما الأحداث المأساوية القائمة حاليًّا إلّا مظهر لصراع طويل الأمد وليس مرحلة جديدة في النزاع.
    إننا على قناعة بأن غياب التقدم نحو تطبيق حل الدولتين يؤدي بصورة أساسية إلى تغذية كافة أشكال التطرّف والعنف، وهو ما أثبتته التطورات الأخيرة من جديد، وإننا ندين كافة أشكال العنف والإرهاب.

    وبناءً على التجارب السابقة، فإن ترك هذا الصراع دون حل لن يؤدي إلّا إلى تكرار اندلاع الحرب في المستقبل؛ ولذلك، فإن الأطراف المعنية تحتاج إلى حوافز جديدة للمشاركة في محادثات حقيقية وجادة، بما في ذلك من خلال وساطات إقليمية ودولية، وبهذه الأثناء، لا بدّ للمجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤوليته في مساندة جهود التوصل إلى حلٍّ سياسي وعادل يقود إلى إنهاء الاحتلال وإلى لَجْم موجات العنف في منطقة الشرق الأوسط.

    كما أن هناك العديد من الجهود الجارية لدعم تطبيق حل الدولتين، ومن بينها جهود اللجنة الوزارية لمنظمة التعاون الإسلامي-جامعة الدول العربية، والتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والاجتماع الوزاري لمجموعة الاتصال في مدريد في ٢٦ أيار، وكذلك المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين الذي سيُعقَد في نيويورك في حزيران برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، بهدف رئيسي يتمثل في تحديد الإجراءات المطلوبة من جميع الأطراف المعنية؛ لتحقيق إنهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين، والعمل على التعبئة العاجلة للجهود والموارد الضرورية لتحقيق هذه الأهداف، وذلك عبر التزامات ملموسة ومحددة زمنيًّا.

    وقد أكّد الاجتماع الوزاري في أنطاليا على أهمية هذه المبادرات في الحفاظ على الزخم المطلوب من أجل تطبيق حل الدولتين.

    وإننا نعرب مجدّدًا عن بالغ قلقنا إزاء التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وندين استئناف الأعمال العدائية على غزة، لا سيّما الهجمات العشوائية للقوات الإسرائيلية التي أسفرت عن خسائر كبيرة للغاية في صفوف المدنيين، والتدمير المُتعمَّد لما تبقى من البنية التحتية الحيوية، وندعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن/المحتجزين، والذي دخل حيز التنفيذ في ١٩ كانون الثاني بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، بهدف وضع حد لإراقة الدماء وإيصال المساعدات الإنسانية، وبدء عملية التعافي وإعادة الإعمار. كما ندعو إلى توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية، ونؤكّد على أهمية تقديم الدعم السياسي والمالي للسلطة الوطنية الفلسطينية؛ لتمكينها من الاضطلاع بكافة مسؤولياتها في قطاع غزة وجميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    كما نعيد التأكيد على رفضنا القاطع والحازم لأي تهجير أو طرد للشعب الفلسطيني من غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وندعو إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والاستعادة الفورية لجميع الخدمات الأساسية في غزة، وضمان الوصول الإنساني السريع والمستدام ودون عوائق، وتقديم المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة بأكمله.
    إن القيام بإجبار المدنيين على مغادرة غزة عبر جعلها غير صالحة للعيش لا يعتبر هجرة طوعية، بل هو تهجير قسري نرفضه بشكل قاطع.

    وفي ظل استمرار الكارثة الإنسانية، فإننا نرفض استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح وكأداة ضغط في هذا الصراع، إذ يجب السماح بدخول المساعدات إلى غزة دون قيود، وأن يتم فتح المعابر الإسرائيلية، بالإضافة لاستخدام الممرات الجوية والبحرية لإيصال المساعدات الإنسانية الضرورية لسكان القطاع الذين هم في أمسّ الحاجة إليها، ولا يمكن قبول أي تبرير لتجويع سكان غزة أو حرمانهم من المساعدات الإنسانية الأساسية.

    كما نؤكّد مجددًا دعمنا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، التي تؤدي دورًا أساسيًّا لا غنى عنه في تقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين. ونشدد كذلك على أنه لا يوجد بديل عن الأنروا؛ نظرًا للتفويض الذي منحته إياها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأثنى الاجتماع على جهود الوساطة التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصّل إلى وقف إطلاق النار، وهو أمر هام للدفع قدُمًا بجهود إعادة الإعمار، وأعرَبَ أيضًا عن دعمه الكامل لخطة إعادة الإعمار التي أطلقتها مصر بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية، والتي تبنتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وحظيت بدعم من الشركاء الدوليين. كما أيّد الاجتماع المؤتمر الدولي المزمع عقده في القاهرة، بجمهورية مصر العربية، بهدف التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة والمانحين الدوليين.

    وندعو إلى وضع حدٍّ للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي في الضفة الغربية، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتدمير البنية التحتية والاقتحامات العسكرية للمدن الفلسطينية، مع رفضنا الكامل وإدانة أي محاولات لضمّ أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما نؤكد على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مع الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به الوصاية الهاشمية في هذا الصدد.

    إنه لمن الضروري أن يتم احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كما أن هناك حاجة ماسّة إلى إرادة سياسية قوية مدعومة بجهود وضمانات دولية لتنفيذ حل الدولتين وتسوية هذا الصراع، ولا بدّ من فرض المساءلة الكاملة عن الأفعال غير القانونية التي تعرقل تنفيذ حل الدولتين وتعطل جهود السلام.

    وعليه، فلا شك أن هناك ضرورة لدفع زخم جميع الجهود الدولية من خلال اتخاذ خطوات إيجابية لا رجعة فيها، بما في ذلك استئناف العملية السياسية لإنهاء الاحتلال بما يتماشى مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام ٢٠٢٤، وتحقيق السلام العادل والدائم وفقًا للقانون الدولي وحل الدولتين، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومرجعيات مؤتمر مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حدود الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧، بما في ذلك القدس الشرقية، وفي إطار جدول زمني مُلزم مع معايير واضحة وغير قابلة للتراجع، وبجهود وضمانات دولية قوية تضمن أن تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، ممّا يمهّد الطريق لتحقيق التعايش المشترك بين جميع شعوب الشرق الأوسط، وتعزيز الأمن والتكامل الإقليمي.

    وأجرى الصفدي على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي لقاءات مع عدد من نظرائه المشاركين فيه.

    إلى ذلك، شارك الصفدي في جلسة حوارية في المنتدى أكّد فيها مواقف المملكة المطالِبة بوقف فوري للعدوان على غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية فوريًّا وبشكل كافٍ إلى كل أنحاء القطاع.

    كما أكّد الصفدي خلال الجلسة التي أدارها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وشارك فيها رئيس الوزراء الفلسطيني وزير الخارجية محمد مصطفى ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج د.بدر عبدالعاطي موقف الأردن الثابت في رفض التهجير، وشدّد على ضرورة تثبيت الفلسطينيين على أرض وطنهم.

    كما أكّد أن حماية الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أولوية لجلالة الملك عبدالله الثاني الوصي على هذه المقدسات.

  • مناطق في الشمال والوسط تشهد زخات مطرية (أسماء)

    مناطق في الشمال والوسط تشهد زخات مطرية (أسماء)

    إنجاز-شهدت مناطق شمال وغرب عمان (الجبيهة،ابو نصير، صويلح، المدينة الطبية، شارع مكة وادي السير، شارع الجامعة ، تساقطا مطريا مساء اليوم الجمعة.
    كما شهدت مناطق في عجلون واربد زخات مطرية فترة ما بعد الظهر، فيما يحذر من احتمال انخفاض مدى الرؤية الأفقية فوق المرتفعات الجبلية العالية بسبب تشكل الضباب مساء.
    وبحسب ادارة الأرصاد الجوية، تنشط الرياح المثيرة للغبار مما قد يؤدي إلى تراكم الغبار في المناطق الصحراوية والغربية.
    ونصحت يُنصح المواطنين بارتداء الملابس الدافئة خاصة خلال ساعات الصباح والليل، مع توخي الحذر أثناء القيادة على الطرقات المبتلة.
    ويوم غد السبت، تبقى درجات الحرارة باردة نسبياً في أغلب المناطق نهارًا، فيما تسجل بعض المناطق مثل الأغوار والبحر الميت والعقبة معتدلة الحرارة.
    ويُلاحظ تكوّن غيوم على ارتفاعات منخفضة خصوصًا في المناطق الغربية، مع فرصة لهطول زخات مطرية خفيفة في شمال المملكة وبعض أجزاء المناطق الوسطى الغربية.

  • فؤاد الدويري نقيباً للمقاولين

    فؤاد الدويري نقيباً للمقاولين

    فؤاد الدويري نقيباً للمقاولين وبفارق ١٥٠ صوتاً على منافسه طوقان

    فؤاد الدويري نقيباً للمقاولين وبفارق ١٥٠ صوتا على منافسه طوقان ومعركة كسر عظم بين البستنجي والغنانيم على منصب نائب النقيب وتقدم لكتلة العمل والانجاز والنتائج خلال نصف ساعه.

  • جمعية البيئة تكرم مركز زها الثقافي بعجلون

    جمعية البيئة تكرم مركز زها الثقافي بعجلون

    إنجاز-كرمت جمعية البيئة الأردنية مركز زها الثقافي بدرع تكريمي تقديرا لجهودكم وتعاونهم مع أنشطة وبرامج الجمعية.

    جاء ذلك خلال مهرجان الأطفال الخيري والترفيهي الذي نظمته الجمعية بالتعاون مع مؤسسة حرير الريادية للتنمية ومديرية ثقافة عجلون في قاعة بلدية كفرنجة الجديدة تحت رعاية رئيس مجلس المحافظة عمر المومني.

    وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات إن هذا التكريم يأتي في إطار برامج الجمعية الرامية إلى تعزيز مفاهيم المسؤولية الاجتماعية وتحفيز المؤسسات والمراكز التي تقدم أعمالاً متميزة تسهم في خدمة المجتمع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.

    واشار ان المركز ومن خلال فريقه قدم فقرة ترفيهيه ورسم على الوجوه للأطفال ضمن فعاليات المهرجان مما ساهم في إدخال الفرح والبسمة إلى قلوبهم .

    وأعرب مندوب مركز زها الثقافي في محافظة عجلون محمد المومني عن تقديره لهذا التكريم مؤكداً أن مشاركة المركز في مثل هذه الفعاليات تأتي ايمانا بأهمية المشاركة في الفعاليات والانشطة التي تنفذها العديد من المؤسسات.

  • هل أصبح «الإخوان» عبئاً على الدولة؟

    هل أصبح «الإخوان» عبئاً على الدولة؟

    هل أصبح «الإخوان» عبئاً على الدولة؟

    حسين الرواشدة

    ‏هل يشكل الإخوان المسلمون ضرورة وطنية للأمن والاستقرار، أم أنهم أصبحوا عبئاً على الدولة الأردنية؟ اترك الإجابة لثلاثة أطراف، أعتقد أنهم أحقّ مني وأجدر بها، إدارات الدولة، القراء الأعزاء، الإخوان المسلمون أنفسهم، أشير، فقط، إلى أن هذا السؤال أصبح مطروحاً أكثر من أي وقت مضى، وأن ملف علاقة «الجماعة» مع الدولة دخل أروقة نقاشات الغرف المغلقة، بانتظار كبسة قرار، تماما كما حصل عام 2014، وإن كانت العلاقة هذه المرة -كما يبدو – لا تحتمل «الطلاق الرجعي».

     

    ‏منذ نحو خمس سنوات، تم إنزال ملف الإخوان من فوق الرف إلى الطاولة، جاء ذلك في سياق مواجهة استحقاقات صفقة القرن، وعلى الرغم من صدور حكم نهائي باعتبار الجماعة غير موجودة إلا أن قرار إبقائها « قيد الحدود المرسومة» حظي بضوء أخضر من أعلى المرجعيات السياسية، وتم التمسك به، والدفاع عنه في مواجهة ضغوطات دولية وإقليمية، ثم جاء 7 أكتوبر العام المنصرف، وكان لحظة فارقة في إعادة ترسيم حدود التفاهم بين الدولة والجماعة، صحيح، حضور الإخوان كان مطلوبا في الشارع وفي البرلمان، لكن الصحيح، أيضا، ان الدولة وضعت الإخوان تحت المجهر (الامتحان)، وفق معلومات فإن الإخوان تجاوزوا، أحيانا، تفاهمات «الخطوط الحمراء»، ولم يلتقطوا التحذيرات والنصائح التي قدمت لهم مرات عديدة.

     

    ‏لا أدري، هل أخطأ الإخوان حين تصوروا أن جهات ما تدعمهم أو تضعهم تحت حمايتها، وبالتالي فإن أي تجاوزات من قبلهم ستبقى في حدود اللعبة السياسية، ولن تصل إلى حد الكسر في علاقتهم مع الدولة، هل أخطأوا حين أعتقدوا أن حضورهم في الشارع بهذا الزخم، ثم تقمصهم حالة المقاومة، سيكون ورقة بيد الدولة، ويصب في مصلحتها، وبالتالي يمنحهم فرصة لاستعراض قوتهم امامها، هل اخطأوا حين اعتبروا ان الأصوات التي حصلوا عليها في الانتخابات البرلمانية أعادت لهم الشرعية السياسية، ثم أنهم تصرفوا بهذه الشرعية، من موقع القوة، للاستقواء على الدولة أو التعامل معها بندية؟.

     

    ‏الأهم من ذلك، هل أخطأ الإخوان في قراءة المشهد السياسي، الإقليمي والدولي، ومستجداته، أقصد هنا مسارين اثنين، الأول : مسار الخطاب العام، حيث استمر الإخوان بتقمص حالة حماس وتعميمها على الأردن، ثم فرضها كأجندة محلية دون الالتفات للتحولات التي جرت على صعيد الحرب على غزة، ومواقف ترامب السياسية، ثم ما يترتب وفق ذلك من استحقاقات على الأردن، اليوم وغداً، المسار الثاني : تصعيد الاشتباك مع الدولة من قبل الإخوان، ابتداءً من تبني عملية البحر الميت، إلى هتافات تمس بالجيش، وانتهاء بالإصرار على المكاسرة في الشارع وإعلان الإضراب، كل هذا وغيره بعث برسالة مفادها أن الإخوان لم يتكيفوا مع المستجدات والضرورات الوطنية، ولم يحسنوا قراءة المشهد ولا تقدير المصالح الأردنية، والأثمان السياسية والأمنية المترتبة على الاستمرار في عملية التصعيد غير المحسوب.

     

    ‏يدرك الإخوان المسلمون أن عملية حذفهم من المشهد السياسي، في معظم الدول العربية، قد تمت منذ اكثر من 10 سنوات، حصل ذلك بتوافقات إقليمية ودولية، وأن رأس الإسلام السياسي، بعد 7 أكتوبر، أصبح مطلوبا، المكان الوحيد الذي حافظ على شرعية وجود الاخوان هو الأردن، هذا، كما يفترض، يُحمّلهم مسؤولية أكبر في الحفاظ على علاقتهم مع الدولة وتقدير إمكانياتها وخياراتها، لكي لا أقول رد التحية عليها بمثلها، لكن يبقى أن للدول امكانياتها واضطراراتها، الإخوان استنفدوا فرصا كثيرة منحتها الدولة لهم، ولا استبعد أن اي مقاربة رسمية، الآن، بين خيار «بقاء» الجماعة كما هي عليه، وبين خيار اعادة ترسيم العلاقة معها بمقتضى القانون، وبإجراءات ادارية حازمة، ستنحاز لمصلحة الخيار الثاني، وذلك لاعتبارات داخلية وخارجية، مهما كانت الكلفة السياسية المترتبة على ذلك.

     

    ‏أعرف، تماما، لا مصلحة لأحد بالدخول في أي أزمة داخلية قد تهدد نسيجنا الوطني، أعرف، أيضا، الدولة حريصة أكثر من أي طرف على بناء شراكات سياسية مع حزب جبهة العمل الإسلامي وغيره من القوى الوطنية، أعرف، ثالثا، أن شخصيات سياسية أردنية موثوقة تدفع باتجاه الحفاظ على معادلة «التوافق الوطني»، ورفض أي محاولة للإخلال بها من أي طرف، لكن ما اعرفه، أيضا، أن المطلوب من جماعة الاخوان، تحديدا، أن تضبط خطابها وحراكها واتجاه بوصلتها، وان تحسم قرارها، للمرة الاخيرة، إما أن تكون جزءاً من الدولة وتدور في فلكها فقط، بالأفعال لا بمجرد الأقوال، وإما أن تتحمل تبعات ممارساتها خارج هذا السياق، مصلحة الدولة الأردنية أهم من مصلحة الجماعة أو أي طرف آخر