إنجاز-دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بأشدّ العبارات، اقتحام أعضاء من الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بالتزامن مع الممارسات الاستفزازية التي يقدم عليها المتطرفون أثناء اقتحاماتهم التي تتم بحماية من شرطة الاحتلال الاسرائيلي، تصعيدًا خطيرًا غير مقبول، واستفزازًا مرفوضًا، وانتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د. سفيان القضاة رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين للاقتحامات المتكرّرة لأعضاء الكنيست الإسرائيلي وأعداد كبيرة من المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك /الحرم القدسي الشريف وبما يمثل تأجيجاً للأوضاع الخطيرة في الارض الفلسطينية المحتلة وخرقاً لالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني، مشدّدًا على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ودعا السفير القضاة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها ممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها حرمة الاماكن المقدسة.
وجدّد السفير القضاة التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
التصنيف: آخر الأخبار
-

الأردن يدين اقتحام أعضاء من كنيست الاحتلال للمسجد الأقصى
-

مجلس محافظة البلقاء ينظم فعالية تاريخية لرفع العلم
مجلس محافظة البلقاء ينظم فعالية تاريخية لرفع العلم الأردني ويجسد وحدة الوطن
نظّم مجلس محافظة البلقاء، اليوم، فعالية وطنية كبرى بمناسبة يوم العلم الأردني، وذلك على امتداد شارع الستين في مدينة السلط، حيث شارك ما يزيد عن 1000 شاب وشابة من مختلف مناطق المحافظة، حاملين 1000 علم أردني، شكّلوا بها سلسلة بشرية امتدت لمسافة كيلومتر كامل، في مشهد وطني يعكس عمق الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية.
وأكد رئيس مجلس محافظة البلقاء، إبراهيم نايف الأديب العواملة، أن هذه الفعالية تأتي تأكيدًا على التلاحم الوطني، وامتدادًا لنهج راسخ في التعبير عن الولاء والانتماء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتجسيدًا حقيقيًا لالتزام المواطنين، لا سيما الشباب، بالثوابت الوطنية وتعزيز القيم الراسخة في وجدان الأردنيين.
وأشار العواملة إلى أن المشاركة الواسعة من الشباب تعكس وعي هذا الجيل وإدراكه لمسؤوليته تجاه الوطن، مؤكدًا أن الفعالية تعبر عن قوة الإرادة الوطنية والتفاف الشعب خلف قيادته، في مواجهة التحديات بمزيد من التماسك والعزم.وقد شهدت الفعالية حضورًا وتفاعلًا من مختلف الجهات الرسمية والمؤسسات الوطنية، بما يعكس روح الشراكة والتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي، في سبيل إيصال رسالة موحدة مفادها أن الراية الأردنية ستبقى مرفوعة، والوطن فوق كل اعتبار.
كما شهد الحدث تفاعلًا شعبيًا عفويًا من المواطنين المارين من شارع الستين، حيث بادر العديد منهم إلى المشاركة مباشرة في الفعالية، مما أضفى على الحدث طابعًا وطنيًا أصيلًا، يعكس ما يتمتع به المواطن الأردني من شعور عميق بالمسؤولية والانتماء.
وثمّن العواملة في ختام الفعالية جهود كافة الجهات المشاركة، مشيدًا بمستوى التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي، كما أعرب عن تقديره للدور البارز الذي قامت به مديرية الأمن العام في تأمين الفعالية وتنظيمها، ما أسهم في إنجاح الحدث وضمان سلامة المشاركين.
وأكد العواملة أن هذه الفعالية تُعد تجسيدًا فعليًا لوحدة الأردنيين وتلاحمهم خلف قيادتهم، ودليلًا على أن حب الوطن يتجسد بالأفعال والعمل الجاد، لا بالشعارات، وهو ما عبّر عنه المشاركون من خلال هذه المبادرة الوطنية الجامعة.

-

جرش: إطلاق برنامج تدريبي لـ95 شابًا وشابة
إنجاز-أسامة القضاة
أطلقت مؤسسة التدريب المهني بالتعاون مع منظمة أنيرا وبدعم من صندوق عبد العزيز الغرير اليوم الأربعاء برنامجًا تدريبيًا نوعيًا في معهد تدريب مهني جرش يستهدف 95 شابًا وشابة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي 2025–2028.
وأكد مساعد المدير العام للمؤسسة المهندس رائد حماد أهمية الشراكات الدولية في تطوير البرامج التدريبية ورفع كفاءة الشباب
وبين أن البرنامج يمتد لـ8 أشهر ويشمل تخصصات في السياحة، الفندقة وتكنولوجيا المعلومات مع تركيز على التدريب العملي وتنمية المهارات الحياتية، ويمنح المشاركين شهادات معتمدة.
وأشارت مديرة مكتب أنيرا في الأردن، سمر اليسير إلى أن المشروع يعزز فرص العمل المستدامة للشباب في مخيمي غزة وسوف ضمن مشروع “مسارات ريادية نحو الصمود”.
يذكر أن البرنامج يشمل تدريبات عملية وميدانية وورش عمل في المهارات الحياتية والتواصل والعمل الجماعي بما يهيئ المشاركين لسوق العمل ويعزز فرصهم في بناء مسارات مهنية مستقرة. -

استئناف العمل بتلفريك عجلون
إنجاز-أعلنت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، استئناف تشغيل تلفريك عجلون اعتباراً من صباح اليوم عقب الانتهاء من المرحلة الأولى من أعمال الصيانة الدورية المجدولة، والتي تمت تحت إشراف مباشر من الشركة الصانعة “دوبلماير” – إحدى أبرز الشركات العالمية في تصنيع وتشغيل أنظمة التلفريك.
وبحسب بيان للمجموعة اليوم الخميس قال مديرها العام محمد الواكد، إن أعمال الصيانة جاءت ضمن الإجراءات الوقائية التي تعتمدها الإدارة بشكل دوري، حرصًا على ضمان أعلى معايير السلامة والأمان لزوار ومستخدمي هذا المشروع السياحي الحيوي، والذي يُعد من أبرز المعالم السياحية في شمال المملكة والأول من نوعه في الأردن.
وأضاف، إن الصيانة المجدولة ستستكمل في موعدها المحدد خلال الفترة من 21 – 23 نيسان الجاري، وهي المرحلة الأخيرة من برنامج الصيانة لهذا الموسم، مشيرا إلى أن الإدارة اختارت تنفيذ الصيانة على مراحل لضمان استمرار استقبال الزوار خلال معظم أيام الموسم السياحي، حيث سيعود التلفريك الذي يربط بين منطقة الصوان ومجموعة من المعالم الطبيعية الخلابة في هضاب عجلون، ليستقبل الزوار مجددًا ويتيح لهم فرصة الاستمتاع بالمشاهد البانورامية الفريدة للغابات والمروج، خاصة في هذه الأجواء الربيعية المثالية.
كما دعت الإدارة الزوار للمشاركة في الاحتفال باليوم الوطني للعَلم الأردني، والذي تم تأجيل فعالياته جراء الإغلاق المؤقت، حيث ستُنظم أنشطة احتفالية خاصة بهذه المناسبة الوطنية في محيط التلفريك، احتفاءً بالرمز الوطني الذي يجمع الأردنيين. -

علي: قانون “الوطنية لشؤون المرأة” لا يتناول الحقوق أو الأحوال الشخصية
إنجاز- أكدت الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المهندسة مها علي، أن إقرار القانون الجديد المنظّم لعمل اللجنة من قبل مجلس النواب يشكل خطوة نوعية في مسار النهوض بأوضاع المرأة الأردنية، من خلال منح اللجنة الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، بما ينسجم مع الأسباب الموجبة التي أقرها مجلس الوزراء سابقا.
وأشارت علي إلى أن اللجنة منذ تأسيسها عام 1992، تعمل وفق نهج تشاركي يربطها بشراكات واسعة مع مؤسسات رسمية وأهلية من مختلف محافظات المملكة، بهدف تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة.
وشددت على أن القانون الجديد تنظيمي ولا يتضمن أي أحكام موضوعية تتعلق بحقوق المرأة أو تنظيم شؤونها، إذ أن هذه الحقوق مكفولة بموجب الدستور الأردني والتشريعات الوطنية ذات العلاقة، وينظم عمل اللجنة كمؤسسة قائمة منذ أكثر من 30 عاما، ويحدد مهامها وصلاحياتها وعلاقتها مع الشركاء في القطاعين الرسمي والأهلي وينظم أمورها الإدارية والمالية.
وحول كيفية ضمان الاستقلال المالي والإداري للجنة، أوضحت علي أن القانون منح اللجنة الشخصية الاعتبارية، ونص على إنشاء جهاز إداري ومالي يدار وفق أنظمة وتعليمات تصدر لاحقا، مبينة أن الموارد المالية للجنة تتكون من الدعم الحكومي من الموازنة العامة إلى جانب التبرعات والهبات (بموافقة مجلس الوزراء إذا كانت من مصادر غير أردنية)، بالإضافة إلى عوائد تنفيذ البرامج والمشاريع، كون هذه الموارد توفر تمويلا مستداما مماثلا لما هو معمول به في مؤسسات وطنية أخرى أنشئت بموجب قوانين.
وفيما يتعلق بتركيبة مجلس الأمناء وآليات التمثيل، أوضحت أن القانون ينص على تعيين أعضاء مجلس الأمناء من قبل مجلس الوزراء، ليمثلوا وزارات وهيئات رسمية وأهلية وأشخاص من ذوي الخبرة والاختصاص.
وأضافت، إن المجلس الحالي (الذي تشكل عام 2022) يضم ممثلين عن جهات نسائية فاعلة مثل اتحاد المرأة الأردنية، والاتحاد النسائي، وتجمّع لجان المرأة، وملتقى البرلمانيات، إلى جانب عدد من الوزراء المعنيين، مشيرة إلى ممارسة مجلس الأمناء صلاحيات رسم السياسة العامة لعمل اللجنة وإقرار هيكلها التنظيمي وخطة عملها والموازنة السنوية والاتفاقيات التي تكون اللجنة طرفا فيها.
وأوضحت أن اللجنة لا تنفرد بأي صلاحيات تنفيذية أو تشريعية، بل تعمل بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية على إعداد السياسات العامة والاستراتيجيات الخاصة بالمرأة، وترفعها لمجلس الوزراء للمصادقة عليها وفق الإجراءات الدستورية، مضيفة أن اللجنة تقوم بالمساهمة في دراسة وتطوير التشريعات ورفع التوصيات، إلى جانب مهام التوعية المجتمعية وتمثيل الأردن في المؤتمرات الدولية، والمشاركة في إعداد التقارير الوطنية المقدّمة لهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق المرأة.
وقالت، إن القانون لا يتناول الحقوق أو الأحوال الشخصية، بل يقتصر على تنظيم عمل اللجنة كمؤسسة، مضيفة أن اللجنة تلتزم بعملها بأحكام الدستور الأردني والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة.
وأوضحت أن مشروع القانون الذي أقره مجلس النواب عبارة عن أحكام تنظيمية للمؤسسة ولا يشمل أحكاما موضوعية تمنح حقوقا أو تسلبها، وتنحصر صلاحية اللجنة في جانب التشريعات من خلال الدراسة والتقييم وتقديم المقترحات للحكومة للأخذ بالاقتراحات أو عدم الأخذ بها.
وأشارت علي إلى أن اللجنة تتطلّع في المرحلة المقبلة إلى البناء على إقرار القانون من خلال مواصلة الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية لتعزيز وتمكين المرأة في مختلف المجالات، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية وبما يحقق التنمية الوطنية الشاملة والعدالة الاجتماعية ويعكس قيم وثوابت الدولة الأردنية.
( أمل الدهون- بترا) -

أجواء دافئة إلى حارة نسبيا نهاية الأسبوع
إنجاز-تُشير آخر تحديثات إدارة الأرصاد الجوية إلى أجواء دافئة ومستقرة خلال الأيام المقبلة، مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.
الخميس، يكون الطقس دافئًا بوجه عام خلال النهار، وباردًا نسبيًا ليلًا في أغلب المناطق، فيما تبقى الأجواء لطيفة في الأغوار والبحر الميت والعقبة. الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمّان بين 26 – 15 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 24 – 13، وفي المرتفعات الشمالية 23 – 12، وفي مرتفعات الشراة 24 – 10،وفي مناطق البادية 28 – 14، وفي مناطق السهول 26 – 15 ، وفي الأغوار الشمالية 32 – 17، وفي الأغوار الجنوبية 34 – 21، وفي البحر الميت 33 – 20، وفي خليج العقبة 34 – 21 درجة مئوية.
ويطرأ الجمعة، يطرأ ارتفاع آخر في درجات الحرارة، لتسود أجواء دافئة في معظم المناطق، وحارة نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور السحب العالية. ليلًا، تبقى الأجواء باردة نسبيًا فوق المرتفعات، ولطيفة في باقي المناطق.
أما السبت، تواصل درجات الحرارة ارتفاعها لتتجاوز معدلاتها العامة بنحو (5-6) درجات مئوية، مع طقس دافئ إلى حار في معظم المناطق، وظهور بعض السحب العالية. الرياح تتحول تدريجيًا إلى شمالية غربية خلال ساعات ما بعد الظهر.
وتنخفض درجات الحرارة، الأحد، مع بقاء الأجواء دافئة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع نشاط للرياح المثيرة للغبار في مناطق البادية.
-

مديرية شباب محافظة عجلون تحتفي بيوم العلم الأردني
إنجاز-احتفلت مديرية شباب محافظة عجلون والمراكز الشبابية التابعة لها، اليوم الأربعاء ، بمناسبة يوم العلم الأردني، الذي يصادف السادس عشر من نيسان من كل عام، بمشاركة معالي وزير الشباب المهندس يزن الشديفات، وحضور مدير شباب محافظة عجلون ورئيس مجلس المحافظة عمر المومني وموظفي المديرية والمراكز وأعضاء المراكز الشبابية .
وشهدت فعاليات الاحتفال تزيين مبنى المديرية بالأعلام الوطنية التي تجسد مشاعر الفخر والاعتزاز والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، مراسم رفع العلم وقصائد وكلمات ومسير كشفي انطلق من ساحة معسكر الحسين للشباب الى مركز عجلون الثقافي .
وأكد الشديفات على حرص الأسرة الشبابية على الاحتفاء بيوم العلم الأردني، وهي تستذكر الاهتمام الملكي بالشباب، ووضع الشباب على سلم الأولويات الوطنية.
وأن الاحتفال بيوم العلم الأردني يحمل معاني عميقة تتجلى في ترسيخ قيم الانتماء والمحبة للوطن، وتعزيز روح الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن العلم يمثل رمزا للعزة والكرامة والإرث التاريخي للأمة العربية، ويعكس القيم النبيلة التي تأسست عليها الدولة الأردنية.
وأشار مدير الشباب يحيى المومني إلى أهمية مشاركة الشباب والشابات وأعضاء المراكز الشبابية في هذه المناسبة الوطنية، لما لها من أثر في تعزيز الولاء والانتماء للوطن وقيادته.

-

المخابرات العامة .. سيف الوطن وحصنه المنيع
خالد محمود خالد
في إقليم مضطرب، وواقع إقليمي ودولي لا يعرف الاستقرار، يبقى الأردن شامخاً، ثابتاً، عصياً على كل من يحاول المساس به. والفضل يعود بعد الله إلى مؤسسات الدولة الصلبة، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة الأردنية، السند الحقيقي للدولة، والحارس الأمين لأمن الوطن والمواطن.
المخابرات العامة الأردنية ليست جهازًا أمنيًا تقليديًا، بل هي مؤسسة سيادية راسخة، تجمع بين الكفاءة العالية، والولاء المطلق، والعمل الاستخباراتي المحترف. جهاز يقف على مسافة واحدة من الجميع، هدفه الأول والأخير: حماية الوطن، وصون كرامة الأردنيين، والحفاظ على استقرار الدولة.
من هم رجال المخابرات؟ إنهم أبناء هذا الشعب العظيم ، خرجوا ليكونوا حُماة لهذا الوطن. يعملون بصمت، ويسهرون حين ينام الناس، يحملون أرواحهم على أكفّهم، ويواجهون الخطر نيابة عنّا.
هم لا يطلبون الظهور، ولا يسعون للضوء، لكنهم كل يوم يصنعون الفارق، ويمنعون الخطر قبل أن يولد، ويقفون كالسيف في وجه كل من يحاول أن يعبث بأمن هذا البلد الطاهر.
في عالم ملتهب، حيث الإرهاب يتمدد، والمؤامرات تُحاك في الخفاء، والفتن تُبث عبر المنصات، كانت المخابرات الأردنية دائماً في الموقع المتقدم، أفشلت مخططات كبرى، وضربت بؤر الإرهاب، وواجهت محاولات الاختراق بحزم واقتدار.
واليوم، أثبتت المخابرات الأردنية من جديد يقظتها العالية وقدرتها الاستباقية، بعد أن أحبطت مخططًا إرهابيًا خطيرًا كان يستهدف أمن الوطن والمواطنين من قبل فئة ضالة مضلة تختبئ بعباءة الإسلام والدين الذي يبرئ منهم ومن افعالهم .. هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة متابعة دقيقة، وجهود استخباراتية جبارة، ويقظة دائمة.
العملية التي أعلنت عنها دائرة المخابرات العامة اليوم، عكست احترافية رجالها، وحجم التحديات التي تواجه الأردن في هذا الظرف الإقليمي الصعب .. لقد سُطّرت صفحة جديدة من صفحات الحماية الوطنية، ليبقى الأردن نموذجًا في القدرة على التصدي للإرهاب والتطرف.
فلم يكن الأمر صدفة، بل نتيجة كفاءة استخباراتية رفيعة، وإيمان عميق بالوطن، وولاء حقيقي للقيادة الهاشمية.
إن من أهم نقاط القوة في هذا الجهاز، أنه ليس منفصلاً عن مجتمعه، بل يعيش تفاصيل الناس، ويتفاعل معهم، ويحميهم فالمواطن الأردني الشريف الحر يؤمن بأن جهاز المخابرات حصنه المنيع الذي يحميه في الظل من المارقين والمخربين اصحاب الأجندات المشبوهة.
هذه الثقة لم تُمنح مجاناً، بل بُنيت عبر سنوات من الإنجازات، والتضحيات، والالتزام بمبادئ الدولة الأردنية: العدالة، والكرامة، وحكم القانون.
ويُضاف إلى هذه المنظومة الصلبة، وحدة الصف الأردني ووطنية المجتمع التي شكلت درعًا اجتماعيًا منيعًا، فلا اختراق ممكن في ظل وعي الشعب وتلاحمه.. الوحدة الوطنية ليست شعارًا بل ممارسة يومية، يظهرها الأردنيون في الأزمات، ويفرضون بها على العالم احترامهم.
كما أن القيم والعادات الأردنية الأصيلة، من النخوة والشهامة والاحترام، كانت وما زالت جزءاً لا يتجزأ من الأمن المجتمعي، وهي جماركنا الأخلاقية التي تحمي بيوتنا من الداخل كما تحمي المخابرات حدودنا من الخارج ..
ان كل من يحاول أن يُشكك بدور اجهزتنا الامنية ، أو يُسيء لها، لن يجد آذاناً صاغية فالشعب الأردني يعرف جيداً من يحميه، ومن يخونه ونحن نرددها بصوت عالٍ: المخابرات العامة الأردنية هي فخرنا، وحصننا، وعزّ دولتنا.
كل من يظن أن الأردن ساحة سهلة، نقول له: هنا رجال لا ينامون، ولا يسمحون للفوضى أن تدخل، ولا يقبلون إلا أن يبقى الأردن آمناً مستقراً شامخاً.
تحية إلى كل ضابط وجندي يعمل في هذا الجهاز الباسل، وتحية إلى القيادة التي وضعت مصلحة الأردن أولاً، وتحية لهذا الوطن، الذي أنجب رجالاً لا تهتزّ فيهم ذرة ولاء أو انتماء.
مجمل القول : سنظل نقف خلف جهاز مخابراتنا، ندعمه، ونثق به، ونفخر به، ونقول المخابرات العامة الأردنية… عنوان الكرامة، وحصن الدولة، وفخر كل أردني حر..
-

الأمن والاستقرار.. ركيزتا الاقتصاد الوطني وجسر العبور نحو التنمية المستدامة
إنجاز -طارق الدعجة
ينظر إلى الأمن والاستقرار على أنهما ركيزتان أساسيتان في بناء الدول وتعزيز قدراتها على الصمود في وجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية وفي هذا السياق يشكل الأردن نموذجا يحتذى به في الحفاظ على أمنه واستقراره رغم ما تشهده المنطقة من أزمات متلاحقة.
وعلى مدار العقود الماضية ساهم هذا الاستقرار في ترسيخ الثقة بالبيئة الاستثمارية الأردنية مما مكن المملكة من استقطاب الاستثمارات الخارجية والمحلية، ودعم خطط التنمية المستدامة والشاملة.
ويبرز الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسات الدولة وعلى رأسها الأجهزة الأمنية في خلق مناخ ملائم للنمو الاقتصادي وتحقيق رؤية الأردن المستقبلية القائمة على الابتكار والانفتاح وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
السقاف: البيئة الآمنة والمستقرة في الأردن كانت وما تزال عاملا مهما لجذب الاستثمارات
وقالت وزيرة الاستثمار السابقة خلود السقاف إن من أهم عوامل جذب الاستثمار وتمكينه وتشجيعه هو الأمن والاستقرار، والذي أرسى قواعده جلالة الملك عبدالله الثاني، مما جعل الأردن بيئة حاضنة وجاذبة لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وأكدت السقاف أن الأمن والاستقرار يشكلان أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن البيئة الآمنة والمستقرة في الأردن كانت وما تزال عامل جذب مهم للاستثمارات، وعنصرا أساسيا في دعم خطط التنمية المستدامة والشاملة.
وقالت السقاف ” إن الاستقرار الذي ينعم به الأردن عزز من قدرته على الصمود في وجه الأزمات الإقليمية والدولية، ورفع منسوب الثقة لدى المؤسسات المالية والمستثمرين حول العالم”، مؤكدة أن هذا الاستقرار يجب النظر إليه كقيمة وطنية لا تقل أهمية عن الموارد الطبيعية أو التشريعات الاقتصادية.
وأكدت السقاف أهمية الاستثمار في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة، وبما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين والحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
وشددت على ضرورة الاستفادة القصوى من الميزات التي يتمتع بها الأردن كواحة أمن واستقرار، والبناء عليها بما يعزز مكانة المملكة في المنطقة والعالم.
وأوضحت السقاف أن البيئة الآمنة التي يتمتع بها الأردن مكنت القطاعين العام والخاص من بناء شراكات طويلة الأمد، وأسهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية، ووفرت فرص عمل، وساعدت في تحقيق تقدم ملموس في مؤشرات التنمية.
وشددت على أن المحافظة على الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية، وهو ما يعزز الثقة بالدولة، ويدعم جهودها في تحسين بيئة الأعمال وتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي في تحقيق النمو الشامل المستدام عبر جذب المزيد من الاستثمارات وتوفير المزيد من فرص العمل للأردنيين.
وقالت السقاف ” إن الأردن يمتلك ميزات تنافسية عديدة، إلا أن الاستقرار يبقى الأهم بينها، وهو ما يجب أن نستثمره بشكل أكبر لاستقطاب استثمارات نوعية تسهم في دفع عجلة الاقتصاد وتعزيز رفاه المواطن”.
الحاج توفيق: الأمن والاستقرار في مقدمة أولويات المستثمرين وتثبيت بيئة الأعمال
وأكد رئيس غرفتي تجارة عمان والأردن، العين خليل الحاج توفيق ، أن الأمن والاستقرار يشكلان حجر الأساس في قرارات المستثمرين، سواء كانوا أجانب أو محليين، مشيرا إلى أن رأس المال لا يغامر بالدخول إلى بيئات مضطربة أو تفتقر إلى الوضوح على المستويين الأمني والاقتصادي.
وقال الحاج توفيق إن “أول ما يبحث عنه المستثمر عند التفكير بالاستثمار في أي بلد هو توفر بيئة آمنة، سواء كان ذلك لأغراض السكن أو لحماية منشآته الاقتصادية، الصناعية منها أو الخدمية أو السياحية”، مضيفا أن الأمن هو الضمان الأول لحماية الأموال والممتلكات، وهو ما يترتب عليه استقرار في باقي الجوانب، بما في ذلك الاستقرار المالي والنقدي والقضائي.
وشدد الحاج توفيق على أن غياب الأمن يؤدي إلى الفوضى، وتاليا إلى انهيار العملات، وتراجع الاستثمار، وفقدان الوظائف، وغياب الرؤية المستقبلية.
وقال “الاستثمار الحقيقي لا يبحث عن المغامرات، بل يبحث عن بيئة آمنة، وقضاء نزيه، وتشريعات مستقرة، وخطط اقتصادية واضحة وهذا ما يجعل الأردن نموذجا ناجحا في جذب الاستثمارات مقارنة بغيره من الدول”.
وأضاف أن انعكاسات الأمن لا تقتصر على جذب رؤوس الأموال، بل تمتد إلى حياة المواطن نفسه، موضحا أن “المواطن الذي يشعر بالأمان في منزله، وفي الأسواق، وفي تنقله مع أسرته، هو جزء من معادلة الاستقرار العام، وهذا ينسحب أيضا على السياحة، التي تشكل نسبة مهمة من الناتج المحلي الإجمالي في الأردن، إذ لا يمكن للسائح أن يختار وجهة لا يشعر فيها بالأمن”.
وقال العين الحاج توفيق “نشهد باستمرار شهادات من مستثمرين وسياح بأن الأردن بلد آمن، ويمكن التجول فيه في أي وقت، وهذا بحد ذاته قيمة اقتصادية مضافة تستحق أن تصان وتستثمر في الترويج والتخطيط الاقتصادي طويل الأمد”.
الجغبير: الأمن والاستقرار أرضية أساسية للنمو الاقتصادي
وقال رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير “تعد حالة الاستقرار الأمني في المملكة المساهم المباشر في حماية الاقتصاد الوطني من الاضطرابات الخارجية، وتعزيز قدرة القطاعات الإنتاجية وعلى رأسها القطاع الصناعي، على مواصلة العمل والنمو حتى في ظل أزمات إقليمية متلاحقة، هذا الاستقرار الثقة للتوسع والاستثمار وتحديث الإنتاج، ولعله المشجع الرئيس للشركات الأجنبية على الدخول في شراكات مع نظرائها المحليين”.
وأضاف الجغبير أن الأمن ليس فقط شرطا أساسيا للتنمية، بل هو استثمار بحد ذاته، يعزز من ثقة الأسواق، ويساعد في بناء صورة إيجابية في المحافل الاقتصادية الدولية، هذه الميزة النسبية تسهم بشكل ملحوظ بتسريع الإصلاحات الاقتصادية، ورفع كفاءة بيئة الأعمال، وفي ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية الراهنة مؤكدا ان توحيد الجهود لحماية الأمن، من خلال تكاتف الفعاليات الاقتصادية والمجتمعية، يعكس ليس فقط اعتزازنا العميق بالدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية وبتضحياتها في الدفاع عن أمن الأردن واستقراره، بل يُعد أيضًا استثمارًا مباشرًا في مستقبل الاقتصاد الوطني.
وبين أن حالة الأمن والاستقرار تشكل الأرضية الأساسية التي تنمو فيها الاستثمارات ما يؤدي إلى زيادة فرص العمل، وتحفيز بيئة ريادة الأعمال، وفتح مجالات جديدة أمام الشباب الأردني للدخول إلى سوق العمل بقطاعات أكثر تنوعا.
وقال إن الاستقرار والأمن من الروافع المهمة والأسلحة الداعمة لتحقيق التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات الخارجية وتوفير فرص العمل وهي مقومات يمتلكها الأردن ويتفرد بها بين دول المنطقة، كما أنه سيبقى واحة أمن واستقرار وإنفاذه للقانون ضد من يحاول العبث به، مشددا على قوة وصلابة أجهزته الأمنية وإصرار قيادته على أن تبقى المملكة ملاذا آمنا لمواطنيه ومستثمريه.
الطباع: أمن واستقرار الأردن يعزز من منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات
وأكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع أن أمن واستقرار الدولة الأردنية يعزز من منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة كافة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، مؤكدا على بسالة الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة في التصدي لمواجهة المخططات الإرهابية التي تعبث في الأمن القومي.
وقال الطباع إن الأردن سيبقى صامدا في وجه التحديات، ماضيا في ترسيخ أمنه واستقراره، بما يحقق التنمية الشاملة والمستدامة، ويعزز من مكانته كوجهة أولى في المنطقة.
وأشار الطباع إلى أن أي خلل في أمن واستقرار الأردن ينعكس سلبا على قرارات المستثمرين بشأن ضخ الاستثمارات في المملكة، مما يعرقل تنفيذ المشاريع الاستثمارية والتنموية، ويُضعف من قدرة الأردن على جذب الاستثمارات الأجنبية.
ولفت الطباع إلى أن الظروف الإقليمية والعالمية الراهنة تلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني، مما يستدعي التكاتف والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية الباسلة، لضمان استقرار الاقتصاد وتحقيق النمو والازدهار في مختلف القطاعات الاقتصادية لمواجهة التحديات بكل قوة وعزيمة.
ودعا الطباع جميع أبناء الوطن إلى التكاتف واليقظة لحماية أمن الأردن واستقراره، الذي هو الأساس الصلب الذي تقوم عليه التنمية والاستثمار والاقتصاد.
الخضري: البيئة الأمنية المستقرة في الأردن تعد من أهم عناصر جذب الاستثمارات
وأكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين العين أحمد الخضري، أن البيئة الأمنية المستقرة في الأردن تعد من أهم عناصر الجذب للاستثمارات الأجنبية، مشددا على أن رأس المال بطبيعته “جبان” ويميل إلى التوجه حيث يوجد الاستقرار والأمن.
وشدد الخضري على أن دوام الأمن والأمان هو الدعامة الأساسية لبقاء الاستثمارات ونموها، وهو الركيزة التي لا غنى عنها لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
وقال الخضري إن الأجهزة الأمنية الأردنية، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة، أثبتت يقظتها العالية في التعامل مع أي تهديدات محتملة، ما يعزز ثقة المستثمرين باستمرارية بيئة آمنة للأعمال. -

بيان صادر عن عشيرة النجادات/عجلون
بيان صادر عن عشيرة النجادات/عجلون
إنجاز-بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم”. انطلاقًا من واجبنا الوطني والديني، وتعبيرًا عن انتمائنا الصادق لتراب هذا الوطن الغالي وقيادته الهاشمية الحكيمة، فإننا نحن عشيرة النجادات في المملكة الأردنية الهاشمية، نعلن عن تأييدنا المطلق ووقوفنا الثابت خلف سيد البلاد، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعمنا التام لمواقف جلالته الرصينة في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وصون كرامة شعبه الوفي. ونؤكد اعتزازنا العميق برجال الأجهزة الأمنية الباسلة، من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، إلى مديرية الأمن العام، ودائرة المخابرات العامة، الذين كانوا ولا زالوا السد المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ومقدراته. كما نستنكر بأشد العبارات الأعمال الإرهابية الجبانة التي كانت تستهدف أمننا الداخلي، والتي حاولت جماعات مندسّة تنفيذها في محاولة آثمة لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار. إن هذه المخططات الخبيثة لن تزيدنا إلا تماسكًا ووحدة خلف قيادتنا الهاشمية، وإصرارًا على الوقوف ضد كل فكر متطرف دخيل على مجتمعنا الأردني الأصيل. حفظ الله الأردن، عزيزًا منيعًا، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، ورد كيد المعتدين إلى نحورهم.
عضو مجلس محافظة عجلون عمر انجادات .