التصنيف: آخر الأخبار

  • اختتام المعسكر السياحي الثقافي لشباب غور الصافي في العقبة

    اختتام المعسكر السياحي الثقافي لشباب غور الصافي في العقبة

    اختتام المعسكر السياحي الثقافي لشباب غور الصافي في العقبة

    إنجاز-اختتم مركز شباب غور الصافي، التابع لمديرية شباب الكرك، فعاليات المعسكر السياحي الثقافي الذي أُقيم في محافظة العقبة، بمشاركة 11 شابًا من أعضاء المركز.

    وتضمّن المعسكر الذي استمر ليومين، زيارة عدد من المعالم السياحية والثقافية في المنطقة، بهدف تعزيز المعرفة بالمواقع التاريخية والتراثية، إضافة إلى تنفيذ نشاطات تطوعية لخدمة المجتمع المحلي.

    ويأتي هذا المعسكر ضمن برامج وزارة الشباب الهادفة إلى تمكين الشباب، وتنمية روح العمل الجماعي والانتماء الوطني لديهم، من خلال الانخراط في أنشطة هادفة تجمع بين الترفيه والتثقيف وخدمة المجتمع.

  • “التعاونية الأردنية” تحتفل باليوم الوطني للعلم الأردني

    “التعاونية الأردنية” تحتفل باليوم الوطني للعلم الأردني

    “التعاونية الأردنية” تحتفل باليوم الوطني للعلم الأردني
    إنجاز : احتفلت المؤسسة التعاونية الأردنية، اليوم الأربعاء، باليوم الوطني للعلم الأردني الذي يصادف في الـ 16 من شهر نيسان من كل عامٍ، وسط أجواء حافلة بمشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن الباسقة في علياء السماء.
    وجسد موظفو المؤسسة احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية عبر رفع راياتٍ بألوان العلم ونجمته السباعية “تيفو العلم الأردني”؛ تعبيراً عن مدى اعتزازهم براية الأردن، وإنتمائهم لتراب الوطن.
    وقال مدير عام المؤسسة التعاونية عبدالفتاح الشلبي، إن الاحتفال بيوم العلم الأردني يجسد رمزيةٍ دينيةٍ ووطنيةٍ جذورها ضاربة في أعماق التاريخ، وذاكرة وطن يزيد عمره على 100 عاماً مع إنبلاج فجر الدولة الأردنية منذ تأسيس إمارة شرق الأردن في العام 1921.
    وأضاف أن الأجداد والأباء بذلوا دماءهم رخيصةً في سبيل رفعة الوطن، وضمان استقلاله والدفاع عن قضايا أمته العربية، ليبقى علم الأردن عالياً، ورمز فخرٍ وعزةٍ، واعتزازٍ بالوطن والقيادة الهاشمية والشعب الأردني، ورايةً لوحدتنا وتوحدنا خلف قيادتنا المتوجة بمحبة الأردنيين وباحترام الأشقاء والأصدقاء.
    وأكد أن الأردنيون يحملون علم الأردن في القلوب قبل إرتقائه السارية إلى العلياء، ويفتدون تراب الوطن بالأرواح، مشيداً في الوقت ذاته بحكمة القيادة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد سمو الأمير الحسين، ويقظة جيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية للحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
    وتزين مبنى المؤسسة التعاونية بالأعلام الأردنية ضمن لوحة وطنية تعبر عن قيم الولاء والإنتماء والاعتزاز برموز الوطن والهوية الأردنية.
    هذا، وتخلل الاحتفال إلقاء كلمات معبرةٍ في حب الوطن والاعتزاز بالعلم الأردني الذي يمثل أحد أهم الرموز الوطنية إلى جانب إطلاق الأهازيج والأغاني الوطنية بهذه المناسبة المفعمة بمعاني الولاء والإنتماء للأردن، قيادةً وأرضاً.

  • عمان : النساء العربيات تعقد ” اللقاء السنوي لتحالف القوة”

    عمان : النساء العربيات تعقد ” اللقاء السنوي لتحالف القوة”

    عمان : النساء العربيات تعقد ” اللقاء السنوي لتحالف القوة”
    انجاز – موزه فريحات
    عقدت جمعية النساء العربيات اليوم بفندق روتانا في عمان اللقاء السنوي لتحالف القوة النسوية في الأردن، حيث تم استعراض أبرز إنجازات التحالف وأثره خلال العام الماضي في مجال مشاركة النساء الاقتصادية ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، خصوصاً العنف الاقتصادي.
    وقالت مديرة المشاريع في جمعية النساء العربيات ليلى نفاع ان الجمعية تعمل بالتعاون مع الجمعيات الخيرية الشريكة في مختلف محافظات المملكة على دعم المراة والعمل المشترك مع الاجيال الجديدة من الشابات لدعم حقوقهن في مختلف المجالات
    واشارت نفاع الى اننا نسعى الى تحقيق الهدف الخامس من أهـداف التنمية المستدامة الذي يدعو للمساواة وتمكين كل النساء مبينه انه يتم العمل من خلال التحالف الانطلاق لمساعدة النساء الضعيفات والمهمشات في الأرياف، وكل النساء اللواتي خذلهن المجتمع.”
    وبينت ان الجمعية منذ تأسيسهافي الأردن عام 1970، وهي تكمل اليوم حوالي 50 عاما من عملها التطوعي الاجتماعي في أوساط النساء الأردنيات كما تتعاون مع المنظمات النسوية في محيطها الإقليمي العربي وحول العالم.
    وخلال اللقاء، تم توقيع اتفاقيات شراكة بين جمعية النساء العربيات و12 جمعية محلية، بهدف تنفيذ مشاريع محلية نوعية تُعنى بمجابهة العنف الاقتصادي المبني على النوع الاجتماعي في مختلف محافظات المملكة وشرح مفصل من خلال عرض تقديمي للجمعيات الشريكة في التحالف .

     

  • الأردن قضيتنا الأولى

    الأردن قضيتنا الأولى

    الأردن قضيتنا الأولى

    سميح المعايطة

    العقيدة السياسة الاردنية تقوم على ان القضية الاولى للدولة ولكل الاردنيين هي الاردن وأمنه وبقاؤه وحق الاردنيين في حياة طبيعية، واي مسار امني او سياسي من اي جهة او تنظيم يناقض هذا الاعتقاد مرفوض وخارج السياق الاردني.

    الاردن هو قضيتنا الاولى ولهذا لا يمكن قبول وجود ميليشيات ايا كان مبرر وجودها، فنحن في الاردن عشنا تجارب استهدفت الدولة والناس رغم ان شعاراتها كانت قضية فلسطين او الوحدة العربية او مقاومة الاستعمار، لكننا وجدنا كل هذه المجموعات الثورية تترك فلسطين والاستعمار والوحدة العربية ويكون هدفها الاستيلاء على الحكم في الاردن والانقلاب على الشرعية ومحاولة تحويل هذا البلد الى حديقة خلفية لدول وتنظيمات غير اردنية.

    ووفق ذاكرة الاردنيين فاننا لسنا معنيين باي ادعاءات تستخدم القضية الفلسطينية او تتحدث عن مقاومة واستخدام الارض الاردنية مخازن تصنيع اسلحة وصواريخ وتدريب عناصر وتكوين خلايا مسلحة؛ لان من سبقوا ارهابيي اليوم كانوا مثلهم يصرخون انتصارا لفلسطين والعروبة ورفض الاستعمار لكن عيونهم كانت هنا على الاردن، بل ان اول محاولة لإنشاء وطن بديل في الاردن كانت على أيدي الثوار.

    الاردن قضيتنا الاولى لكن هذا لا يخرجنا عن مسار اردني في التضامن مع فلسطين وشعبها ودعمهم في مواجهة الاحتلال والسعي لتحقيق دولتهم، لكن هذا يتم فقط والاردن قوي ومستقر ووفق مصالح الدولة الاردنية والسيادة لمؤسساتها.

    شعارات النضال والمقاومة ليست طريقا لتحويل الاردن الى دولة ميليشيات، وحتى لو صدق البعض هذه الأكاذيب الثورية فهذا شأنه، وتذكروا ان من يفشل في حماية شعبه وارضه وتكون النتيجة وقف مقاومته على ارضه لن يكون معنيا بحماية اي شعب آخر ولا دولة اخرى.

    فلسطين قضيتنا المركزية لكن قضيتنا الاولى استقرار وبقاء الاردن، اما الشعارات فانها ليست اكثر من حصان طروادة لاختراق امن الاردن.

    الرأي

  • حراك الساعات الأخيرة

    حراك الساعات الأخيرة

    كتب ؛د.صلاح العبادي
    نشاط دبلوماسي لافت شهدته العواصم المعنية في الملف النووي الإيراني من موسكو إلى طهران؛ إذ يتحرك المسؤولون بحثاً عن مخرج تفاوضي يمنع التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

    الرئيس الأميركي دونال ترامب يقول إنه ليس في عجلة من أمره لضرب منشآت إيران النووية ويؤكد أنّ إيران تريد التفاوض.

    في هذهِ الأثناء، حمل وزير الخارجيّة الإيراني عباس عراقجي رسالة مباشرة من المرشد الإيراني علي خامنئي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما استقبل بوتين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وبحث معه الوضع في المنطقة.

    كما زار وزير الدفاع السعودي طهران وسلّم الوزير الأمير خالد بن سلمان رسالة من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى المرشد الإيراني على خامنئي.

    يوم أمس عقدت الولايات المتحدة وإيران الجولة الثانية من المفاوضات في العاصمة الإيطالية روما، بوساطة عُمانية وسط تهديدات أميركية باستهداف البرنامج النووي الإيراني إذا فشلت المحادثات، وتشبث طهران بمطالبها التي اعتبرتها «خطوطاً حمراء».

    وتسعى الولايات المتحدة إلى أن يكون في ختام الجولة الثانية من المحادثات إطار عمل واضح المعالم للخطوات التالية بشأن المفاوضات.

    هذه الجولة، شأنها شأن الجولة الأولى، عُقدت بطريقة غير مباشرة، بوساطة وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، وجاء اختيار مدينة روما لاستضافة المحادثات بناءً على مقترح قدمه وزير الخارجية العماني، ووافق عليه الطرفان الإيراني والأميركي.

    الجولة الثانية جاءت في ظل تهديدات الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة ستلجأ إلى ضربات عسكرية ضد المواقع النووية الإيرانية، بمساعدة إسرائيل، في حال فشل طهران في التوصل إلى اتفاق مع أطرافها.

    فهل ينجح هذا الحراك المكثّف في تثبيت أرضيّة تفاوضيّة بشأن الملف النووي الإيراني وإبعاد شبح الضربة أم أنّ ما يجري هو سباق قبل المواجهة؟!

    الرئيس ترامب على ما يبدو تراجع عن خطّة عسكريّة إسرائيليّة لضرب إيران، في إطار السعي لمواصلة المسار الدبلوماسي على العمل العسكري، الذي طالب به عدد من المسؤولين الأميركيين، وهذا من شأنه أنّ يلقي بظلاله على المفاوضات؛ لأنّه يعتقد أنّ الحلّ العسكري غير مجدي بالنسبة للولايات المتحدة.

    الرئيس ترامب يريد أن يمنح الشق الدبلوماسي هامشاً كبيراً في وقت يضع المسدس على الطاولة، فهو يتقن التفاوض، لكنّه في ذات الوقت يجد أنّه بحاجة إلى الاتفاق كما أنّ الإيرانيين بحاجة له أيضاً، خصوصاً وأن إيران تكبدت خسائر فادحة نتيجة العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها، في وقت يدفع المواطن الإيراني تبعات تعنت نظامه السياسي تجاه البرنامج النووي.

    هناك ضغط كبير في الهوة بينهما، وما يتبين الآن أنّ هذا الاتفاق النووي على أرضيّته سيعاد من خلالها تشكيل الكثير من تقسيم العمل السياسي والاستراتيجي في الإقليم، وهو ما يشير له زيارة وزير الدفاع السعودي إلى طهران. وزيارة موسكو ودور موسكو في عملية إعادة تخصيب اليورانيوم، وانخراط الأوروبيين الجديد من خلال منظمة الطاقة الذرية، بعد أن كان ترامب قد استبعدهم في السابق، خصوصاً كل من دول فرنسا والمانيا وبريطانيا.

    إسرائيل كانت تريد أن تجرّ الولايات المتحدة إلى صدام مباشر في الإقليم ومواجهة مباشرة مع إيران، وهو الأمر الذي لا تريده دول المنطقة ولا تجد لها مصلحة بذلك، قبل أن تتراجع الولايات المتحدّة عن الضربة العسكرية التي كانت قد نصحت بها إسرائيل وتعاونت لتنفيذها، رغم أن هذه الضربة ربما كانت من المفترض أن تكون الشهر المقبل.

    في الاجتماع الذي عقد في مسقط تم تبادل مجموعة من الرسائل بين ويتكوف الذي نقل عن الرئيس الأميركي، وقال إن ترامب يفضل حل المشكلة مع إيران بالخيارات السلمية والدبلوماسيّة، وهو لا يريد أن يلجأ إلى الخيارات العسكرية ويفضل حلّ المشكلة مع إيران سلمياً، وبالتالي الإيرانيون استلموا هذه الرسالة بإيجابية، وذهبوا إلى الجولة من المفاوضات.

    إيران في الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت الأسبوع الماضي في مسقط، أبدت استعدادها قبول بعض القيود على تخصيب اليورانيوم، لكنّها تحتاج إلى «ضمانات قوية» بأن ترامب لن ينسحب مجدداً من الاتفاق النووي الجديد، في وقت وضعت إيران خطوطها الحمراء المتمثلة في عدم الموافقة على تفكيك أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم أو وقف التخصيب تماماً أو خفض كمية اليورانيوم المخصب الذي تخزنه إلى مستوى أقل من ذلك الذي وافقت عليه في اتفاق عام 2015، الذي انسحب منه ترمب» عام 2018.

    الولايات المتحدة تدرك أنها إذا ما أقدمت على عمل عسكري سيكون له تداعيات على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً مع احتمالية تبادل الضربات بين طهران وتل أبيب.

    كما أنّ السيناريو العسكري من شأنه أنّ يدخل المنطقة في متاهات كثيرة، إن كان على الصعيد الاقتصادي أو الأمني أو إعادة ترتيب العلاقات الدوليّة في المنطقة، وبالتالي الاخلال بمنظومة أمنية متكاملة. ورغم بأنّ ترامب لا يريد استخدام القوة تجاه إيران؛ إلا أنّ الضغط العسكري الذي يمارسه ويشدّد عليه هو حقيقي وواقعي؛ خصوصاً وأنّ الإدارة الأميركية كانت قد قالت على لسان وزير خارجيتها، إنّها تعتقد أنّ إيران تماطل في التوصل إلى اتفاق نووي.

    نائب ترامب جيمس ديفيد فانس والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يميلان إلى الدبلوماسية والتي هي إذ أثمرت بنتائج سيكون من مصلحة المنطقة لابعادها عن شبح الحرب. وفي حال عدم اهتمام إيران بالحراك الدبلوماسي فإن تحولات جوهرية ستحدث في طريقة التفاوض. في وقت رأى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن على الدول الأوروبية أن تتخذ سريعا «قراراً مهماً» بشأن «إعادة فرض العقوبات» على إيران، بشأن البرنامج النووي.

    الرئيس ترامب لا يرفض الضربات العسكريّة لكنّه لا يميل إليها، ويعتقد أن الدبلوماسيّة يمكن أن تحقق النتائج التي يتطلع إليها، وبالتالي فإن الحراك الدبلوماسي العربي من شأنه أن يصبّ في ذلك، لتجنيب المنطقة الحرب التي يشتهيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    المرشد الايراني أبدى في تصريحات له مرونة عالية في استكمال المسار التفاوضي، وهذا مؤشر مهم على وجود تدوير للزوايا خصوصاً مع وجود رغبة عربيّة كبيرة ألا تذهب المنطقة إلى استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة، في حال عدم التوصل إلى حل نهائي، وبالتالي فإن الحراك العربي الذي استبق الجولة الثانية من المفاوضات جاء لخدمة ملء الفراغات التي تتركها المفاوضات.

    كما أنّ روسيا من الممكن أن تقدم ضمانات أمنيّة لإيران في حال قدمت طهران التنازلات المتعلقة في الجانب الاستراتيجي لبرنامجها النووي.

    دول الخليج تتصدر اليوم المشهد لابعاد المنطقة عن شبح الحرب، بعد أن كان هذا الدور خلال عقود من الزمن محصوراً في الأوروبيين، والذين يسيطرون على منظمة الطاقة الذرية.

    وفي حال رفضت إيران الطرح الأميركي سوف تكون أزمة كبيرة في المشهد، وعدم وجود ما يستدعي استكمال المسار التفاوضي، وهو الأمر من شأنه أن ينتقل الرئيس ترامب من التلويح في الورقة العسكريّة، إلى مرحلة التنفيذ واستخدام القوة ضد طهران. رغم أنّ ترامب في ولايته الثانية أكثر مرونة في التعامل مع إيران مقارنة مع ولايته الأولى التي انسحب فيها من الاتفاق النووي وذهب إلى فرض العقوبات المشددة. بينما يلاحظ بأنّ خطاب الرئيس ترامب في هذه المرة مختلف تماماً عن العام 2018، ويسعى إلى الزام إيران بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق حول البرن?مج النووي بدلاً من الدخول في حرب.

    الراي



     

  • نادي شباب سوف الرياضي يقيم مباراة تنشيطيه

    نادي شباب سوف الرياضي يقيم مباراة تنشيطيه

    نادي شباب سوف الرياضي يقيم مباراة تنشيطيه .

    انجاز -ضمن احتفالات نادي شباب سوف الرياضي بالمناسبات الوطنيه وتحت رعاية رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي دندن العتوم وبحضور الهيئة الإدارية وعدد من الهيئة العامة أقام النادي مباراة تنشيطية في صالة سوف الرياضيه بين فريق شباب نادي سوف وفريق كليوبترا وانتهت المباراة بفوز شباب النادي بهدفين لهدف

    وقام راعي الحفل بتسليم الكأس والجوائز للفائزين 

    كما تم تكريم راعي الحفل من النادي لجهوده المستمره في دعم النادي وتكريم المهندس حازم الكايد مدير المجمع الرياضي لجهوده المبذوله في دعم النادي

    حمى الله الأردن وحفظها ارضا وشعبا في ظل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين .

     

     

  • القرعان يكتب؛  أمن الأردن.. أمنٌ للجميع.. :

    القرعان يكتب؛ أمن الأردن.. أمنٌ للجميع.. :

    كتب :د محمد كامل القرعان 

    في عالم تمزقه الصراعات، وتتهدده موجات التطرف والإرهاب، يبرز الأردن كواحة استقرار ودرع أمان، ليس فقط لنفسه، بل لجيرانه، وللأمة العربية، وللعالم أجمع.لقد فهمت الدولة الأردنية، بقيادتها وأجهزتها ومجتمعها، منذ وقت مبكر أن المعركة مع الإرهاب ليست آنية، ولا عابرة، بل هي صراع طويل، يتطلب وعيًا، وإرادة، وإستراتيجية شاملة.

     

    ولم تسلم المملكة من محاولات اختراقها أمنيًا، فقد حاولت بعض الجماعات الإرهابية إنشاء خلايا نائمة داخلها، وزرع الفتنة في مجتمعها المتماسك، وتجنيد شبابها بشعارات زائفة. لكن يقظة الأجهزة الأمنية، وخبرة مؤسساتها، ووعي شعبها، كانت كفيلة بإجهاض هذه المخططات قبل أن تتحول إلى كوارث.فكل خلية إرهابية تم كشفها كانت تحمل في طياتها مشروع دمار ليس للأردن فقط، بل للمنطقة بأسرها. فالذي يستهدف الأردن، يستهدف الاستقرار العربي، ويضرب الأمن الإقليمي في العمق.

     

    ووقد واجه الأردن الإرهاب بكل أشكاله: من تفجيرات الفنادق في 2005، إلى محاولات التسلل عبر الحدود، إلى خلايا الداخل.

     

    لم يفرق بين جنسية أو هوية أو غاية، فالإرهاب عنده واحد: فكر منحرف، وأجندة هدامة، وعدو للإنسانية. وفي كل مرة، كان الرد الأردني حازمًا، لكن متزنًا. لم يسمح بالانفلات الأمني، ولم يقبل بالانتقام الأعمى، بل حرص على سيادة القانون، وحقوق الإنسان، والمحاسبة العادلة.

     

    ولا يولد الإرهاب في الميدان، بل في العقول. ولهذا، فهم الأردن مبكرًا ضرورة التصدي للفكر المتطرف، من خلال تعزيز خطاب الاعتدال، وتجديد الخطاب الديني، ومراجعة المناهج، وتشجيع الحوار، وفتح آفاق الشباب نحو الإبداع والتمكين.

     

    المعركة الفكرية لا تقل أهمية عن الأمنية، وربما تتطلب وقتًا أطول، لكنها وحدها القادرة على بناء حصانة مجتمعية تمنع تسلل الظلام إلى الأذهان.

     

    ومن الجنوب السوري إلى غرب العراق، ومن خاصرة فلسطين إلى عمق الخليج، ظلّ الأردن حائط الصد الأول أمام انتقال الفوضى.

     

    ولأنه يعرف أن أمنه من أمن المنطقة، وأمن المنطقة من أمنه، لم يتقاعس عن دوره، رغم التحديات الاقتصادية، والضغوط السياسية.

    فأمن الأردن ليس شأنًا داخليًا فقط، بل مصلحة إقليمية ودولية. فمن أراد محاربة الإرهاب فعليًا، عليه أن يدعم الأردن، ويقف إلى جانبه، لا بالشعارات، بل بالفعل.

    ختامًا

    أمن الأردن نعمة، لكنه أيضًا مسؤولية… مسؤولية نحملها جميعًا، كأردنيين أولًا، وكعرب، وكشركاء في الإنسانية. فحين يكون الأردن آمنًا، نكون جميعًا أقرب إلى الاستقرار. وحين يتعرض للخطر، فإن النيران لا تعرف الحدود

  • عجلون: المساجد التراثية.. روح المكان وعراقة الإيمان

    عجلون: المساجد التراثية.. روح المكان وعراقة الإيمان

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشكل المساجد التراثية في محافظة عجلون علامة فارقة في المشهد الديني والثقافي، لما تحمله من رمزية روحية وتاريخية تعكس عمق الإيمان وعبق الماضي، حيث ارتبطت هذه المساجد بالوجدان الجمعي لأهالي المحافظة.
    وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المحافظة تضم عدداً من المساجد التاريخية التي تعود لعصور إسلامية مختلفة من أبرزها المسجد العمري في عنجرة ومسجد عجلون الكبير، إلى جانب مساجد في بلدات راجب وعبين والوهادنة، مشيراً إلى أن هذه المساجد تحمل إرثاً دينياً وإنسانياً عريقاً.
    وأضاف أن وزارة الأوقاف تنفذ مشاريع ترميم تحافظ على الطابع التراثي للمساجد دون المساس بهويتها الأصلية، مؤكداً أنها ليست فقط أماكن للعبادة، بل معالم دينية وثقافية تستحق التوثيق والدراسة.
    وأشار مدير آثار عجلون أكرم العتوم، إلى أن المساجد القديمة تُعد من الشواهد المعمارية التي توثق تطور البناء الإسلامي وتتميز بخصائص دقيقة كالعقود الحجرية والمحراب المجوف والأقواس المدببة داعياً إلى إدراجها ضمن المسارات السياحية والثقافية في المحافظة.
    وقال الإمام السابق مصطفى فريحات، إن هذه المساجد ساهمت في تربية الأجيال وزرع القيم الإسلامية وكانت مركزاً اجتماعياً وتعليمياً إلى جانب دورها الديني.
    وأكد الباحث في التراث محمود الشريدة، أن بناء هذه المساجد اعتمد على مواد محلية وأساليب هندسية تراعي طبيعة البيئة الجبلية ما جعلها جزءاً من حياة الناس اليومية لأكثر من أربعة قرون.
    وأشار الباحث محمد الشرع إلى أن المساجد التراثية تُعد سجلاً معمارياً يعكس التحولات التي شهدتها المنطقة، لافتاً إلى أهمية التوثيق والبحث للحفاظ على قيمتها.
    ودعا الناشط الاجتماعي عربي فريحات، إلى تنفيذ مشاريع توثيق رقمية وميدانية بالتعاون مع المجتمع المحلي، مشدداً على أهمية إحياء هذه المعالم من خلال الفعاليات الثقافية والدينية لتبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال.

  • شومان تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته الثامنة للعام 2024

    شومان تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته الثامنة للعام 2024

    شومان تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته الثامنة للعام 2024
    إنجاز- احتفت مكتبة درب المعرفة في مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم السبت، باختتام برنامج “مختبر المبتكرين الصغار” في دورته الثامنة للعام 2024، وذلك في جامعة الحسين التقنية بمجمع الحسين للأعمال.
    وتضمن الحفل الذي أقيم برعاية رئيس الجامعة الدكتور إسماعيل الحنطي، عرضاً لنتاج أفكار مشاريع علمية ومبتكرة، عمل عليها المبتكرين الصغار بعد رحلة علمية وعملية وورشات عمل متخصصة وظفت فيها التجارب والمشاريع لتنمية قدرات المشاركين على البحث والتحليل.
    وأعرب راعي الحفل الدكتور الحنطي، عن اعتزازه باستضافة معرض المبتكرين الصغار، مشيرا إلى أن المعرض يتوج الجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة “شومان” بالتعاون مع مؤسسة واحة التفكير.
    وأكد الحنطي ايمان الجامعة العميق بقدرات الجيل الجديد من الأطفال والشباب في الأردن والتي تحتاج إلى التوجيه والدعم، منوها إلى أن الآمال معقودة عليه لتحقيق المزيد من الابداع والابتكار، مؤكدا أهمية التركيز على تعليم الشباب وتمكينهم من المهارات اللازمة بالإضافة الى المهارات التكنولوجية لمواكبة التطورات السريعة التي يشهدها العالم.
    وأشارت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، إلى إيمان المؤسسة، بأن تمكين الأجيال الصاعدة بالمهارات الصحيحة هو حجر الأساس لصناعة مستقبل أكثر إشراقًا، وأن تعزيز التفكير النقدي، والبحث، والتجريب هو المدخل الأساسي الذي يمكنهم من استخدام هذه الأدوات لاحقًا في الابتكار والإبداع.
    وقالت إن البرنامج، الذي يستهدف الفئة العمرية بين (10-13) عامًا، يعد بيئة تعليمية متكاملة تُساعد الأطفال على استكشاف العالم من حولهم، وتُمكّنهم من فهم التحديات التي تواجههم، وتجربة طرق مختلفة لحل المشكلات، مما يعزز لديهم الثقة بقدرتهم على التفكير المنطقي واتخاذ القرارات المبنية على المعرفة والتجربة.
    وأضافت أن البرنامج منذ انطلاقه عام 2015، أثبت دوره الكبير في دعم الأطفال واليافعين، ومساعدتهم على بناء أساس متين من المهارات التي تؤهلهم لاستخدام التفكير النقدي والتجريبي كأدوات رئيسية لفهم مشكلات العالم الحقيقي، مشيرة إلى تطور البرنامج خلال الأعوام الماضية ليتماشى مع التغيرات السريعة في عالم المعرفة، وكان من أبرز محطاته خلال العامين الماضيين دمج الذكاء الاصطناعي في التدريبات، بحيث يتمكن الأطفال من التعرف على هذه التكنولوجيا المتقدمة وتوظيفها في مشاريعهم، ليس بهدف الابتكار فحسب، بل كوسيلة لاختبار أفكارهم والتوسع في فهمهم للعالم من حولهم.
    من جهته أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة واحة التفكير/ الشريك لمؤسسة “شومان” في تنفيذ البرنامج الدكتور وليد ديب، إن المبتكرين الصغار يتعلمون من خلال البرنامج مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات ومعالجة الأخطاء والعمل كفريق واحد تحت الضغط والالتزام بالهدف بالإضافة إلى مهارات البحث العلمي.
    ونوه إلى أنه تم اختيار الذكاء الاصطناعي ليكون محور المشاريع التي عمل عليها المبتكرين الصغار خلال دورة هذا العام.
    وحملت المشاريع المبتكرة التي تم عرضها عناوين: عربة التسوق الذكية، والخزانة الذكية، وجهاز تصنيف الكتب المعادة، والمزرعة المنزلية العضوية، ومتابعة الحضور باستخدام الذكاء الاصطناعي، والحوض الذكي لرعاية الأسماك.
    ويقوم مشروع عربة التسوق الذكية، على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار لتسهيل تجربة التسوق، حيث تعمل العربة تلقائيًا على مسح المنتجات والتعرف عليها وحساب السعر فور وضعها، مثلما تقوم العربة بعرض قائمة المنتجات على شاشة مدمجة تظهر تفاصيل المنتجات والكميات والتكلفة من خلال نظام ذكي للتحقق من الوزن يضمن دقة التسعير خاصةً للمنتجات المباعة بالوزن.
    أما مشروع الخزانة الذكية فيقوم على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل عملية اختيار واسترجاع الملابس، وتنظيمها إلى مجموعة من الفئات الرئيسية بحسب طلب المستخدم، مع إمكانية اختيار الملابس باستخدام أوامر صوتية، كذلك إمكانية البرمجة لاختيار قطع ملابس متناسقة، حيث يصلح هذا المشروع للاستخدام من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
    ويعتمد مشروع جهاز تصنيف الكتب المعادة على الذكاء الاصطناعي وكاميرا مدمجة لفرز الكتب في المكتبة، حيث يقوم بتحليل ملصق الكتاب وتحديد الفئة العمرية والنوع، ويفرز الكتب تلقائيًا إلى سلال مخصصة وفقًا للفئة العمرية والنوع، مما يوفر الوقت والجهد على أمين المكتبة ويساعد في إعادة الكتب إلى أماكنها بسرعة ودقة.
    أما مشروع المزرعة المنزلية العضوية، فهو عبارة عن جهاز زراعة ذكي يسمح بزراعة الفواكه والخضروات العضوية في المنزل، ويعتمد على الذكاء الاصطناعي لضبط العوامل البيئية مثل الماء، درجة الحرارة، الرطوبة، والإضاءة، إذ يكشف الذكاء الاصطناعي عن المؤشرات المبكرة للأمراض ويقدم العلاجات المناسبة، ويوفر إضاءة تحاكي أشعة الشمس ونظام تهوية للحفاظ على صحة النباتات، كما يشتمل على شاشة عرض لعرض بيانات لحظية حول حالة النباتات.
    ويعتمد مشروع متابعة الحضور باستخدام الذكاء الاصطناعي، على نظام آلي لتسجيل الحضور في القاعات الجامعية باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويتعرف النظام على المقاعد الشاغرة أو المشغولة بناءً على أرقام المقاعد، ويقوم بإرسال قائمة المقاعد الغائبة مباشرةً إلى الدكتور عبر البريد الإلكتروني، ويقوم بعرض النتائج على شاشة في القاعة لتسهيل تتبع الحضور.
    مشروع الحوض الذكي لرعاية الأسماك، يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسهيل العناية بأسماك الزينة في المنزل، ويقوم بمراقبة وضبط عمليات التغذية وجودة المياه وبيئة الحوض تلقائيًا، حيث يتعرف النظام على أنواع الأسماك وأعدادها ويخصص كمية الطعام المناسبة، ويتضمن المشروع حساسات لمراقبة درجة الحرارة، النظافة، ومستويات الأوكسجين في المياه، مثلما يتم تنظيف الحوض وإعادة تدوير المياه تلقائيًا، مما يضمن بيئة صحية للأسماك.
    يشار إلى أن مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، أطلقت برنامج “مختبر المبتكرين الصغار” عام 2015 بالشراكة مع مؤسسة واحة التفكير؛ بهدف تعزيز التفكير الناقد والابتكار والعمل على تطوير مهارات الأطفال واليافعين من خلال ورشات علمية وعملية متخصصة توظف فيها التجارب والمشاريع لتنمية قدرات المشاركين على البحث والتحليل.
    ويعمل المختبر على توفير المساحة العلمية والعملية لتنمية التفكير الناقد لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (10- 13) عامًا من خلال تعريضهم لمواقف وأسئلة تحثّهم على البحث عن حلول ومن ثم تقييم الحلول واختيار الأنسب منها. يتم استخدام تجارب علمية بسيطة لنقل مفهوم التفكير الناقد واستخدامه للتوصل إلى استنتاجات ومن ثم العمل على التجارب الكهربائية والإلكترونية. ويتعرف الطلبة على حقائب إلكترونية (ميكروكنترولر) ويعملون على تطبيقات للحياة العملية بواسطتها. وفي المرحلة النهائية، يطلب من المبتكرين إنجاز مشاريع باستخدام هذه الحقائب. يشرف على المبتكرين الصغار طلبة جامعات يعملون على تحفيز التفكير والتحليل وتقديم الدعم والتوجيه خلال كافة المراحل وصولًا إلى مرحلة إنتاج المشاريع بالتركيز على نقل المهارات وليس نقل المعرفة.

  • وزير التربية يتفقد سير العملية التعليمية في الطفيلة

    وزير التربية يتفقد سير العملية التعليمية في الطفيلة

    إنجاز-تفقد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة سير العملية التعليمية في عدد من المدارس التابعة التابعة لمحافظة الطفيلة، يرافقه مدير إدارة الأبنية والمشاريع في الوزارة المهندس عصام أبو أحمدة ومدير إدارة اللوازم والتزويد محمد المناصير.
    وتأتي الجولة التفقدية ضمن سلسلة من اللقاءات في الميدان التربوي في مختلف محافظات وألوية المملكة، للوقوف عن كثب على الواقع التربوي واحتياجاته وسبل معالجة التحديات التي تعترض سير العمل فيه، وتوفير البيئة الآمنة للطلبة.

    واستهل الدكتور محافظة جولته بزيارة مدرسة العيص الثانوية للبنين، وتابع زيارته لعدد من مدارس المديرية للوقوف على الواقع الفعلي فيها، موعزًا بضرورة الإسراع في طرح العطاءات المرصودة على خطة الوزارة من صيانات وتوسعة للغرف الصفية.
    وشملت الجولة زيارة مدرسة عمر بن عبدالعزيز الأساسية للبنين، ومدرسة زيد بن حارثة الثانوية للبنين، ومدرسة العيص الثانوية للبنات، ومدرسة العيص الأساسية المختلطة، ومدرسة الطفيلة المهنية الثانوية للبنين، ومدرسة خديجة بنت خويلد الثانوية المختلطة، ومدرسة رابعة العدوية الأساسية المختلطة.
    وأوعز الدكتور محافظة لإدارة الأبنية بالسير باستملاك فوري لقطعة أرض لإنشاء بناء مدرسي بديل لمدرسة رابعة العدوية.

    كما تفقد مدرسة الطفيلة الثانوية المهنية للبنين، حيث تابع سير العملية التعليمية في مشاغل برنامج التعليم المهني (BTEC) للاطمئنان على التجهيزات التي وفرتها الوزارة وتساهم في إنجاح البرنامج، واستمع إلى ملاحظات الطلبة والمعلمين.

    وتفقد الدكتور محافظة عددا من المدارس التابعة لمديرية تربية وتعليم لواء بصيرا، حيث تفقد المبنى الجديد لمدرسة عمر بن الخطاب الأساسية المختلطة، واطلع على نسبة الإنجاز في البناء التي تجاوزت 70‎%‎ ، وأوعز بالاستعجال في إنجاز البناء الجديد والاستغناء عن البناء المستأجر لمدرسة القادسية الأساسية للبنين.

    والتقى الدكتور محافظة خلال الجولة أعضاء من مجالس التطوير التربوي والمجتمع المحلي، حيث استمع لملاحظاتهم حول العملية التعليمية والواقع التربوي في مدارس المنطقة.

    وشدد الدكتور محافظة خلال لقائه الإدارات المدرسية في المدارس التي زارها على ضرورة تواصل المدرسة مع المجتمع المحلي وتفعيل مجالس الطلبة وأولياء الأمور، مشيراً لأهمية التعاون بين المدرسة ومؤسسات المجتمع المحلي واستثمار هذه العلاقة في تحقيق أهداف رسالة التربية والتعليم.

    ودعا الدكتور محافظة مديري التربية والتعليم لتكثيف الزيارات الميدانية للمدارس التابعة لمديرياتهم، وتفعيل دور الإشراف التربوي وتقديم المساعدة الفنية لإداراتها ومعلميها.