التصنيف: آخر الأخبار

  • لجنة الحوار المجتمعي تهنئ جلالة الملك بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي السادس والعشرين

    لجنة الحوار المجتمعي تهنئ جلالة الملك بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي السادس والعشرين

    لجنة الحوار المجتمعي تهنئ جلالة الملك بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي السادس والعشرين

    إنجاز-في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب الأردنيين جميعاً، تتقدم لجنة الحوار المجتمعي من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي على العرش السادس والعشرين ، التي نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة قائد، حمل الأمانة وواصل النهج الهاشمي بالحكمة والرؤية الثاقبة، فكان الراعي الأمين لمصالح الوطن، والسند الحقيقي لأبناء شعبه الوفي.

    إننا في لجنة الحوار المجتمعي، وانطلاقًا من إيماننا العميق بأن الوطن لا يُبنى إلا على أسس الولاء والانتماء الصادق، نؤكد وقوفنا الثابت والدائم خلف جلالة الملك، مؤمنين بأن قيادته الهاشمية كانت وستبقى عنوان الاستقرار والكرامة، ونبراس الحكمة في مواجهة التحديات، وبوصلة العدل والإنصاف في مسيرة البناء والتنمية.

    وفي ذكرى الجلوس الملكي، نجدد عهد الولاء والبيعة، مجسدين معاني الانتماء الحقيقي الذي لا يتبدل، والانحياز المطلق لكل ما من شأنه رفعة الأردن ومصلحة شعبه، سائرين خلف قيادة جلالة الملك بكل إخلاص وثبات، لا تراجع فيه ولا تردد.

    لقد أثبت الأردنيون، كما هو عهدهم دائمًا، أنهم أصحاب إرادة لا تلين، وقلوب تنبض بحب الوطن، وجباه لا تنحني إلا لله. وفي ظل ما يشهده الإقليم والعالم من تحولات، يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية المظفرة، وعي شعبه، وحدة صفه، حصنًا منيعًا، ونموذجًا يحتذى في الصمود والإنجاز.

    وإننا كلجنة تُعنى بالحوار المجتمعي، نُشيد بالرؤية الملكية الثاقبة التي أكدت على أهمية الحوار والتشاركية في صنع القرار، مؤمنين بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من فتح أبواب النقاش البنّاء، وتمكين المجتمع من التعبير عن تطلعاته في ظل سقف الوطن والقيادة.

    في هذه الذكرى الغالية، نبتهل إلى الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على أردننا العزيز نعم الأمن والاستقرار والرخاء، ويُبقي راية العز والفخار مرفوعة بقيادة الهاشميين الأخيار.

    وكل عام وجلالة الملك والوطن بألف خير.

  • عيد الجلوس الملكي الـ26 .. وفاء شعب ومسيرة قائد

    عيد الجلوس الملكي الـ26 .. وفاء شعب ومسيرة قائد

    د. زيد مُعين المراشده

    في التاسع من حزيران، يلتف الأردنيون حول رايتهم وقيادتهم، مجددين البيعة والولاء، ومحتفلين بذكرى عزيزة على قلوبهم: عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، كمحطة وطنية تتجاوز الاحتفال البروتوكولي لتكون مراجعة صادقة لخطى قائد حمل الأمانة وواصل المسيرة، وسِفر عزّ في تاريخ وطن لم يعرف الركون ولا ارتضى سوى المجد سبيلاً.

    منذ أن اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني عرش المملكة عام 1999، والأردن يشهد تحولات كبرى في مختلف القطاعات، جعلت من الدولة الأردنية أنموذجاً في الثبات والتقدم.

    وتحت راية القيادة الهاشمية، تمضي المملكة في مسارات تحديثٍ ثلاثية: سياسية واقتصادية وإدارية، ترسخ قواعد الحكم الرشيد وتوسع دوائر المشاركة وتعزز مكانة المواطن محوراً للتنمية وغايتها.

    وما كان لهذه المسيرة أن تبلغ ما بلغته لولا رؤية ملكٍ أدرك منذ اللحظة الأولى أن القرب من الناس هو أساس الحُكم العادل، وأن التنمية لا تستقيم إلا بمشاركة الجميع، فمن أقصى الشمال إلى البادية الجنوبية، من السهول إلى الجبال، لا تخلو بقعة في الوطن من أثر زيارة ملكية، أو بصمة مبادرة تنموية، أو مشروع حيوي أطلقه جلالته لتوفير حياة كريمة لأبناء شعبه.

    لقد باتت المبادرات الملكية مرآة تعكس نهجاً هاشمياً أصيلاً، يتلمّس احتياجات المواطنين بواقعية، ويستنهض طاقاتهم بفعالية، ويوظف الموارد الوطنية بإبداع ومسؤولية، ففي كل زيارة ملكية، هناك مشروع جديد، أمل متجدد، وشاهد حي على التزام لا يعرف التردد في خدمة الوطن وأهله.

    ولا يقف العطاء عند حدود الداخل، بل يتسع ليشمل قضايا الأمة؛ فالدفاع عن فلسطين ومقدساتها ظلّ على رأس أولويات جلالة الملك، في كل خطاب، وعلى كل منبر.

    ومع اشتداد الأزمات، يثبت الأردن بقيادته أنه صوت الحكمة والإنسانية، ومركز ثقل في منطقة مضطربة، لا ينكفئ عن دوره ولا يساوم على مبادئه.

    أما على الصعيد الدولي، فقد تمكن الأردن من ترسيخ مكانته كدولة ذات صوت مسموع ومواقف مشهودة، بفضل قيادة جلالة الملك التي جمعت بين الحكمة السياسية والبعد الإنساني، فكان حاضراً فاعلاً في المحافل العالمية، مدافعاً عن القيم النبيلة، وداعماً لكل جهد يرمي إلى إرساء السلام والعدالة.

    ويُحسب لجلالة الملك اهتمامه الخاص بالشباب والمرأة، ورهانه الدائم على الإنسان الأردني، فقد وجه البوصلة نحو التعليم النوعي، وبنى على الكفاءة، وأطلق صناديق المبادرة، وسعى لجعل الأردن منارة للعلم، ومركزاً إقليمياً للابتكار والتكنولوجيا والطاقة الخضراء، عبر مبادرات تمتاز بالاستدامة والشمولية.

    وفي قطاع الدفاع والأمن، تظل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية موضع فخر واعتزاز جلالته، وقد أولاهما من الدعم والرعاية ما جعلهما من أكثر المؤسسات كفاءة واستعداداً، سواء في حماية حدود الوطن أو في ميادين العمل الإنساني الإقليمي والدولي.

    ويستمر جلالته، بروح الجندي وقلب الأب، في قيادة المسيرة، يؤمن بالأردنيين، ويستمد منهم العزيمة، ويبادلهم حباً بحب، وثقة بثقة.

    نعم، إنها علاقة فريدة، تأسست على الإخلاص، ونضجت بالتجربة، واشتدت بالأزمات، وترسخت بالإنجاز.

    إن احتفالنا بعيد الجلوس الملكي ليس احتفالاً برقمٍ يُضاف إلى سِفر الحُكم، بل هو تجديدٌ يومي لمعنى الانتماء، واستذكارٌ لرحلة وطنٍ مضى وما زال يمضي خلف قائدٍ لا يرضى للوطن إلا الأعلى.

    حفظ الله جلالة الملك، وأدامه ذخراً للأردن، وسدّده لما فيه رفعة البلاد وكرامة العباد.

    * أكاديمي ومحامي ومستشار قانوني / أستاذ القانون المدني المساعد

  • الهنانده يكتب :حزيران المجد… بين العرش والجيش والثورة

    الهنانده يكتب :حزيران المجد… بين العرش والجيش والثورة

    بقلم الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية

    في حزيران، لا تشرق الشمس على ثرى الأردن كما تشرق في سائر الأيام…

    بل تُطلُّ بإشراقٍ مختلف، محمّلةً بعبق التاريخ، وزهو الإنجاز، وسنا المجد الممتد من سيف الثورة إلى عرش القيادة، مرورًا بشجاعة الجندي الأردني النبيل.

    في حزيران، تتفتح الذاكرة الوطنية كما تتفتح زهور الروابي بعد المطر، وتخفق القلوب بعشقٍ لا يعرف الخفوت، إذ يهلُّ علينا المجد من ثلاثة أبواب خالدة:

    عيد الجلوس الملكي، حيث السيادة والشرعية والحنكة؛

    ويوم الجيش، حيث البطولة والرجولة والانتماء؛

    وذكرى الثورة العربية الكبرى، حيث الفكرة والقضية والرسالة.

    ثلاث محطات، تسكن الوجدان، وتكتب في سجل الوطن سطور العز والشرف والكرامة، وتجدد في كل عام عهد الولاء، وميثاق الانتماء، ووهج الكبرياء الأردني الأصيل.

    في الجلوس الملكي، لا نحتفي فقط بتسلُّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، بل نستحضر مسيرة قائدٍ اختار أن يكون في الصفوف الأولى من ميادين الشرف، وعلى جبهات البناء. قائدٌ حمل الأمانة وارتقى بها، فصار رمزًا للنهضة، وضميرًا للأمة، وصوتًا للحق في محافل العالم، حيث تبقى القدس وفلسطين في قلب كل خطاب، وفي صميم كل موقف.

    ويوم الجيش، ليس مجرد تاريخٍ نُدوّنه في مفكرة الوطن، بل هو عنوانٌ لهويتنا، ومرآةٌ لأخلاقنا، وذاكرةٌ محفورةٌ ببطولاتٍ لا تُنسى.

    هو اليوم الذي نقف فيه احترامًا لأبناء الجيش العربي المصطفوي، أولئك الذين نسجوا الكرامة بدمائهم، وكتبوا على بوابات النصر: “هنا مرّ الأردنيون… فانتصر الحق وتراجع الظلم”.

    هو الجيش الذي لم يكن يومًا أداة قمع، بل راية عزّ، ودرع أمن، وجدارًا منيعًا في وجه كل من سولت له نفسه المساس بالأردن، أو النيل من أشقائه.

    أما الثورة العربية الكبرى، فهي البوصلة التي أعادت للأمة العربية وجهتها، فكانت شرارتها الأولى صرخةً في وجه الطغيان، وإعلانًا لميلاد مرحلة جديدة من السيادة والحرية.

    ثورةٌ لم تكن لحظة غضب، بل مشروع تحرر وكرامة، انطلقت من مكة، وتجلّت في الكرك والسلط والطفيلة وعجلون واربد، لتُبشّر بعصرٍ جديد تقود فيه العروبة سفينتها.

    ومن رحمها وُلِدت الدولة الأردنية، فحمل الهاشميون شعلة الثورة، ورسخوا دعائم الدولة، وأسسوا لنموذج فريد في الحكم الرشيد والارتباط العضوي بالشعب.

    حزيران، إذًا، ليس شهرًا كبقية الشهور… بل هو فصلٌ وطنيٌّ كامل، تُروى فيه قصة وطن، وتُستعاد فيه حكاية شعبٍ ما انكسر، وما انحنى، وما خذل العهد.

    وفي جامعة عجلون الوطنية، حيث الفكر نبضٌ، والمعرفة رسالة، والانتماء منهج، نغرس في طلبتنا قيم هذه المناسبات، ونعلمهم أن المجد لا يُورّث بالأقوال، بل يُصنع بالأفعال.

    نُعلّم أبناءنا أن حبّ الوطن ليس ترفًا عاطفيًا، بل عقيدة راسخة، ومسؤولية واعية، تبدأ من مقاعد الدراسة ولا تنتهي إلا بحفظ الأمانة، وحمل الرسالة، والمضي على درب من سبقونا بالعطاء والتضحية.

    فلنقرأ حزيران كما يليق به…

    لا كتقويم نُقلّب صفحاته، بل كذاكرةٍ وطنية حيّة، نغرف منها معنى الثبات، وسرّ البقاء، ودروس الوفاء.

    حزيران هو المجد حين يُكتب بالعرش والجيش والثورة… وهو الأردن حين يتجلّى في أبهى صوره.

  • جامعة عجلون الوطنية تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي

    جامعة عجلون الوطنية تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي

    جامعة عجلون الوطنية تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي السادس والعشرين

    ترفع جامعة عجلون الوطنية أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد الجلوس الملكي، ضارعة إلى الله أن يحفظ جلالته ويديم عزه وملكه، ويكلل مسيرته المظفرة بالمزيد من التقدّم والازدهار لخدمة الوطن والمواطن.

    وأعرب عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة عن اعتزازه الكبير بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكدًا أن عيد الجلوس الملكي هو محطة مضيئة في تاريخ الأردن الحديث، تُجسّد مسيرة مليئة بالإنجازات والنهضة الشاملة في عهد جلالة الملك، الذي قاد المملكة بحكمة وحنكة نحو التطوير والبناء في شتى الميادين.

    وأشار إلى أن جامعة عجلون الوطنية، بكوادرها التدريسية والإدارية وطلبتها، تقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، وتواصل سعيها لتقديم تعليم نوعي يعزز من مسيرة التنمية الوطنية، التزامًا بالرؤية الملكية السامية التي تضع الإنسان الأردني في مقدمة الأولويات.

    كما شدد على أن الجامعة ستظل منارة علمٍ وفكرٍ تنهل من المبادئ الهاشمية، وتسير على درب الولاء والانتماء للوطن وقيادته، وتغرس في نفوس طلبتها قيم الانتماء والعمل والبناء.

    سائلين الله أن يُعيد هذه المناسبة على جلالة الملك والأسرة الهاشمية والأردن العزيز بمزيد من الأمن والاستقرار والعزّ والتمكين.

  • رئيس الوزراء يهنئ الملك بعيد الجلوس الملكي

    رئيس الوزراء يهنئ الملك بعيد الجلوس الملكي

    هنأ رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان جلالة الملك عبدالله الثاني بالذكرى السادسة والعشرين لعيد الجلوس الملكي التي تصادف اليوم التاسع من حزيران.
    وقال رئيس الوزراء في منشور على حسابه على منصة ” اكس”: هنيئا لنا بكم سيدي صاحب الجلالة، في عيد جلوسكم الملكي، وأنتم تقودون الوطن بالعزم والحنكة والحكمة، دمت ذخرا لهذا البلد الأصيل، وكل عام وانتم بخير “.

  • الديوان الملكي يهنئ بعيد الجلوس الـ 26

    الديوان الملكي يهنئ بعيد الجلوس الـ 26

    انجاز- هنأ الديوان الملكي الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني، بمناسبة عيد الجلوس الـ 26.

    ونشر الديوان تغريدة قال فيها: “في عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، يهنئ الديوان الملكي الهاشمي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بهذه المناسبة العزيزة، داعيا الله عز وجل أن يحفظ جلالته ويديمه سندا للوطن ولقضايا الأمة. كل عام والوطن والقائد بألف خير”.

     

  • بيان صادر عن لجنة الحوار المجتمعي

    بيان صادر عن لجنة الحوار المجتمعي

    إنجاز-في إطار جهودنا الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز الشراكة بين مختلف مكونات المجتمع الأردني، وضمن مسار النقاش البنّاء الذي استمر على مدى ستة أشهر، التقت لجنة الحوار المجتمعي رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، حيث تم عرض أبرز ما تم التوصل إليه من توصيات ومقترحات ناتجة عن جلسات الحوار التي عقدت في مختلف مناطق المملكة، بمشاركة فاعلة من أبناء وبنات الوطن من شتى المشارب والاتجاهات.

    وقد عبّر رئيس مجلس النواب خلال اللقاء عن تقديره العميق لهذا الجهد المجتمعي الوطني، مثمّنًا التزام اللجنة بنهج الحوار والتشاور كركيزة أساسية في التعبير عن تطلعات المواطنين وهمومهم. كما أكد سعادته على أهمية أن يكون هذا الحوار شاملًا وواسع النطاق، وأن يصل صداه إلى كافة محافظات المملكة، ليكون معبرًا حقيقيًا عن صوت المجتمع الأردني بكل تنوعه وثرائه.

    وانطلاقًا من إيمانه بالدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسات الدولة في تفعيل نتائج الحوارات المجتمعية، بادر سعادته إلى دعوة أعضاء لجنة الحوار المجتمعي إلى جلسة نقاشية موسعة تُعقد تحت قبة البرلمان، يتم خلالها استعراض توصيات الحوار ومناقشتها بشكل مؤسسي مع أصحاب السعادة النواب، بما يعزز التكامل بين الإرادة الشعبية والمؤسسات التمثيلية.

    وقد تم تحديد يوم الخميس القادم ، في تمام الساعة الثانية عشره موعدًا لانعقاد هذه الجلسة البرلمانية المجتمعية الهامة في مبنى مجلس النواب، تأكيدًا على التفاعل الإيجابي بين المجلس والجهود المجتمعية، وسعيًا نحو ترجمة مخرجات الحوار إلى خطوات عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

    إن لجنة الحوار المجتمعي، إذ تثمّن هذه الدعوة الكريمة من سعادة رئيس مجلس النواب، تؤكد التزامها بمواصلة العمل التشاركي البنّاء، وترى في هذه الخطوة تجسيدًا حقيقيًا للرؤية الملكية السامية في ترسيخ نهج التشاركية وتعزيز التمثيل الشعبي، وصولًا إلى أردنٍ أكثر عدالة وشمولية واستجابة لتطلعات أبنائه وبناته

  • فعاليات عجلونية:الجلوس الملكي يجسد التطلعات الهاشمية والامتداد الأصيل لبني هاشم

    فعاليات عجلونية:الجلوس الملكي يجسد التطلعات الهاشمية والامتداد الأصيل لبني هاشم

    انجاز-ناديه العنانزه

    عبرت عدد من الفعاليات الرسمية والنيابية والشعبية والحزبية والتطوعية في محافظة عجلون عن فخرها واعتزازها بمناسبة عيد الجلوس الملكي، الذي يُعد محطات مضيئة في مسيرة الوطن.

    وأشاروا إلى أن جلوس جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني على العرش يجسد التطلعات الهاشمية والامتداد الأصيل لبني هاشم، هؤلاء الرجال الغر الميامين، ضمير الأمة ومبعث عزها وفخارها، ومحط أنظارها وآمالها الطموحة.

    وقال محافظ عجلون، نايف الهدايات، إن المحافظة شهدت منذ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية إنجاز مئات المكارم والمبادرات والمشاريع التي حظي بها أبناء المحافظة على مدى أكثر من 25 عامًا، وشملت مناطق المحافظة كافة، وكان لها آثارها الاقتصادية والتنموية على المحافظة.

    وأشار إلى أن عجلون في عهد جلالته شهدت إنجاز مشروع التلفريك، ومستشفى الإيمان الحكومي، والنُزل البيئي، وألعاب المغامرة في محمية غابات عجلون، كما أن جلالة الملك يوجه باستمرار بتنفيذ مشاريع سياحية نموذجية تأخذ بالاعتبار ميزات كل منطقة، بما يسهم في توفير فرص العمل، ودعم وتمكين الأسر لإقامة مشاريع تحقق لهم مصادر دخل وتحسن ظروفهم المعيشية، إضافة إلى تنفيذ العديد من المبادرات الملكية الأخرى التي أحدثت نهضة تنموية شاملة، استفاد منها المجتمع المحلي.

    وقال إن قطاع التنمية شهد نقلة نوعية؛ حيث جرى إنشاء مركز البوتاس لذوي الإعاقة بقيمة 800 ألف دينار، ليشمل قاعات تدريبية، وأجنحة إدارية، وخدمات مختلفة، وعلاجًا طبيعيًا، واختصاصيًا نفسيًا، وإنشاء 142 وحدة سكنية للأسر المحتاجة، مبينًا أن هناك توجها لإنشاء 100 وحدة سكنية جديدة كما تم إنشاء متنزه سياحي بمساحة 200 دونم في منطقة السوس بقضاء عرجان، بقيمة نصف مليون دينار، لخدمة الحركة السياحية والمتنزهين وزوار المحافظة، وللحد من السياحة العشوائية.

    ومن المشاريع التي نفذت داخل المحافظة في عهد جلالته وأسهمت في تحريك العجلة الاقتصادية، وجلب الاستثمار، وتشغيل أبناء المحافظة، وزيادة أعداد الزوار إليها، كان مشروع تلفريك عجلون، الذي يمتد مساره على 2.5 كم، ويشمل 40 كابينة بسعة 8 أشخاص للكابينة الواحدة، وتبلغ مدة الرحلة في الاتجاه الواحد حوالي 10 دقائق. كما تم إنشاء نادي المتقاعدين العسكريين بمبادرة ملكية بقيمة إجمالية بلغت 3 ملايين دينار. وفي مجال التشغيل، أكد أنه جرى إنشاء فروع إنتاجية للخياطة في مناطق مختلفة داخل المحافظة، وفرت قرابة 700 فرصة عمل.

    وأشار رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية، النائب وصفي حداد، إلى أن هذه المناسبات تتجدد معها مشاعرنا الوطنية وحس الانتماء الوطني الذي يربطنا بهذا التراب الطاهر، للوطن والقيادة الهاشمية، للمضي قدمًا بالأردن، نحو التطور والتنمية. مبينًا أنه في هذه المناسبات الوطنية يُجدد الشعب الأردني عهد الولاء لقيادته الهاشمية، مؤكدين على ميثاق الوفاء لقائد الوطن، والمضي خلف قيادة جلالته، للوصول إلى المزيد من الإنجازات، وتعزيز عزّة الأردن ورفعته، وحماية استقلاله، وصون وحدته الوطنية.

    وبين النائب الدكتور عبدالحليم العنانبة أن الاحتفال بهذه المناسبة يأتي تعبيرًا عن الفرح والعز والشموخ بالقيادة الهاشمية المظفرة، التي كانت فاتحة خير للوطن، الذي امتلأت أرجاؤه بالخيرات، فكان خير خلف لخير سلف، وتوالت الإنجازات التي طالت أرجاء الوطن الطيب، الذي نهل من طيب أخلاق الهاشميين، أصحاب الصنائع، فأضحى الوطن بعزم الهاشميين، وهمة المخلصين من أبناء الوطن، عنوان الأمن، وصمام الأمان، وستبقى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، برسالتها الخالدة، حامية الحمى، وصانعة الإنجازات، أينما حلّت، وأينما ارتحلت، والملاذ الآمن، وعنوان السكينة والاستقرار.

    وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية، الدكتور فراس الهناندة، إلى أن التقدم والنهضة التي شهدهما الأردن منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، وفي مختلف المجالات والقطاعات، جعلت الأردن محط أنظار العالم، ووضعته على الخارطة السياسية والاقتصادية، بكل قوة واقتدار، بفضل حرص القيادة الهاشمية الحكيمة على ديمومة وتنويع فرص الاستثمار، وشمولية التنمية المستدامة، وتعزيز أطر الشراكات الدولية، ليكون الأردن مركزًا سياسيًا واقتصاديًا عالميًا.

    وقال رئيس مجلس المحافظة، عمر المومني، إن جلالة الملك عبد الله الثاني، منذ اللحظة الأولى لتسلمه سلطاته الدستورية، أولى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، جل اهتمامه ورعايته؛ فمن بين صفوفها تخرج، وهو رفيق السلاح، والقائد. كما أوعز جلالته بتعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة، فكانت نضالها وقيادتها الهاشمية في سبيل الله، أولًا ثم في سبيل رفعة الأمة وكرامتها.

    وأكد رئيس بلدية كفرنجه الجديدة، المحامي الدكتور فوزات فريحات، أننا في هذه المناسبات الخيرة على وطننا، نجدد عهد الوفاء والولاء لقيادتنا الهاشمية، ليبقى الأردن عزيزًا قويًا، فوق كل المصالح والاعتبارات، وسيبقى حماة مجده، ونشامى القوات المسلحة، متطلعين بعزم وإرادة إلى المزيد من العمل والعطاء للأردن وشعبه.

    وقال مدير ثقافة عجلون، سامر فريحات، إننا نفخر بقيادتنا الهاشمية، واستشراف الأردنيين للمستقبل الزاهر في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، والجهود التي يبذلها جلالة الملك لدفع عجلة التنمية والعمل، وتحقيق الرؤى الوطنية نحو المستقبل. مبينًا أن جلالته أعطى اهتمامًا للقطاع الثقافي في المحافظة، وقد تبلور هذا الاهتمام بإنشاء مركز عجلون الثقافي، الذي يعد حاضنة للأنشطة والفعاليات التي تنظمها الهيئات التطوعية والثقافية، ومختلف المؤسسات بالمناسبات الوطنية، والعديد من المواضيع التي تهم أبناء المجتمع المحلي.

    وبين  أن عيد الجلوس الملكي ليس كالأعياد الأخرى، وليس مناسبة عابرة تمر مرور الكرام، فهي محطة بناء وازدهار وتقدم وأمن ورخاء، تضيف بنيانًا مرصوصًا عامًا بعد عام. مشيرًا إلى أن عيد الجلوس على العرش يذكرنا كيف أثبت الملك الشاب أنه القائد الأردني العربي الهاشمي، وريث الثورة العربية الكبرى، ومواصلًا رسالة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وجده المؤسس المغفور له جلالة الملك عبد الله الأول.

    وأشار مدير مؤسسة الإقراض الزراعي في عجلون، المهندس بشار النوافلة، إلى أنه ورغم الظروف السياسية، والتطورات الإقليمية في المنطقة، وما رافقها من حالة عدم استقرار أمني وسياسي، وصعوبات اقتصادية، إلا أن الأردن، وبفضل القيادة الحكيمة لجلالته، واصل مسيرة النمو والتقدم. وحرص في جميع توجيهاته على بناء شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، كمبدأ أكد عليه جلالة الملك في جميع كتب التكليف السامية للحكومات المتعاقبة.

  • فعاليات جرش تعبر عن اعتزازها بمناسبة عيد الجلوس الملكي

    فعاليات جرش تعبر عن اعتزازها بمناسبة عيد الجلوس الملكي

    فعاليات جرش تؤكد على مكانة الوطن الرفيعة في ذكرى جلوس الملك على العرش 

    انجاز -ناديه العنانزه

    – عبّرت الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة جرش عن اعتزازها بالنهج الهاشمي الحكيم في إرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة، وترسيخ معالم المؤسسية والحرية والديمقراطية، ليزهو الوطن الغالي بالإنجازات الكبيرة والمكاسب الوطنية، حيث حظي بالمكانة العالية المرموقة بين الأمم.

    وأكدوا لوكالة الانباء الأردنية اليوم أن ذكرى جلوس جلالة عبدالله الثاني على العرش تعيد إلى أذهان الأردنيين مسيرة التضحيات والفداء والبطولات التي سطرها أبناء الأردن البواسل دفاعًا عن سيادة الدولة الأردنية وقرارها الحر، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات، وهو أمر لا نقاش فيه، وخط أحمر لا يمكن تجاوزه.

    وأكد محافظ جرش بالوكالة، الدكتور محمد العوامرة، أن محافظة جرش شهدت منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية العديد من المحطات التي شكلت نقطة انطلاق نحو تلبية طموحات الأردنيين للوصول إلى التطور والنماء، مبينًا أن الزيارة الملكية للمحافظة كانت دائمًا تحمل في طياتها الخير لأبناء المحافظة، منها افتتاح مشروعات ومبادرات ملكية، كحديقة العامة، ومركز البوتاس للخدمات النهارية الدامجة، لتقديم الرعاية الفضلى وجميع أشكال الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في دمجهم في المجتمع وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية في مختلف المجالات.

    وأضاف أن المحافظة شهدت تحديثًا وتطورًا في مختلف المجالات في عهد جلالته، حيث نفذ في المحافظة أكثر من 1300 مشروع ومبادرة، بقيمة مالية ضخمة، إذ حصل قطاع البلديات على أكثر من 63 مليون دينار من خلال تنفيذ 103 مشاريع، فيما حصل قطاع المياه والصرف الصحي على أكثر من 76 مليون دينار لتنفيذ قرابة 36 مشروعًا، وقطاع الأشغال العامة والإسكان على أكثر من 18 مليون دينار، إذ بلغ عدد المشاريع التي نفذت 455 مشروعًا، وزُرعت في قطاع الزراعة أكثر من 14 مليون دينار لتنفيذ نحو 31 مشروعًا.

    وأشار إلى أن قطاع التربية والتعليم حصل على 150 مليون دينار، فيما بلغ عدد المشاريع فيه 48، وقطاع السياحة والآثار على أكثر من 8 ملايين دينار، وبلغ عدد المشاريع 38 مشروعًا، والصحة على 32 مليون دينار، لتنفيذ 22 مشروعًا، والثقافة على أكثر من 2.8 مليون دينار، لتنفيذ عدة مشاريع.

    وأوضح أن قطاع الشباب حصل على 3.5 ملايين دينار لتنفيذ أكثر من 40 مشروعًا، فيما حصل قطاع التنمية الاجتماعية على 11 مليون دينار لتنفيذ 525 مشروعًا، والبيئة على 238 ألف دينار لتنفيذ 7 مشاريع، بالإضافة إلى النقل الذي حصل على 4.3 ملايين دينار، لتنفيذ عدد من المشاريع، بالإضافة إلى إنشاء 46 مدرسة حكومية، وإعادة وصيانة وترميم عدد من المدارس، وتحسين البنية التحتية، وفتح عدد من الطرق الرئيسية.

    وأكد النائب محمد هديب أن جلوس جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني على العرش يجسد التطلعات الهاشمية، والامتداد الأصيل لبني هاشم، هؤلاء الرجال الغر الميامين، ضمير الأمة، ومبعث عزها وفخارها، ومحط أنظارها وآمالها الطموحة. كما آمن جلالته بأهمية تأهيل المواطن، والعمل على تحسين نوعية الإنتاج، بما يضمن استمرارية التقدم والتطور في المجالات الصناعية، والعلمية، والزراعية، والسياحية في مختلف الأصعدة.

    وأشاد الوزير الأسبق، الدكتور عاطف عضيبات، بجهود جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية في سبيل رفعة الوطن وتطويره، من خلال توجيهاته بالسير بمسارات التحديث الثلاث، ومواقفه تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وأضاف أن الزيارة الملكية لجرش مثلت نهجًا دائمًا لقائد البلاد الذي يبادل شعبه بالحب والولاء والانتماء، مبينًا أن محافظة جرش شهدت على مدار أكثر من 25 عامًا عطاءً ملكيًا سخياً ومتواصلاً، إضافةً إلى مبادرات ومكارم ومشروعات تنموية في جميع مناطقها ومخيماتها، شكّلت علامة فارقة في تاريخ المحافظة، ولاسيما في مجال الاستثمار في قطاع السياحة لتحقيق التنمية الشاملة.

    وثمن رئيس مجلس المحافظة، رائد العتوم، الاهتمام الملكي بالمحافظة منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية، وتنفيذ العديد من المبادرات الملكية في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، من بينها قطاعات صحية، وتعليمية، وزراعية، وخدمية، وسياحية، ورعاية اجتماعية، ومشروعات إنتاجية مدرة للدخل، فضلاً عن تعزيز دور المرأة والشباب، وتمكين مؤسسات المجتمع المدني، بما يتلاءم مع الأولويات التنموية واحتياجات المجتمع المحلي والفئات المستهدفة في المحافظة.

    وأكد رئيس بلدية جرش، أحمد العتوم، أن جرش تتميز بموقع استراتيجي يجعلها نقطة جذب سياحية فريدة، فهي تقع بين عمان والزرقاء وإربد وعجلون والمفرق، مما ساهم في تعزيز دور المدينة كوجهة سياحية تجمع بين جمال التضاريس والمواقع الأثرية. مشيرًا إلى أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية، تم العمل على ربط المدينة الأثرية بالحضرية، وطرح عطاءات لتطوير الوسط التجاري، وإعادة تأهيله بالتعاون مع وزارة السياحة، والعمل على دمج أهالي جرش في مشروع السياحة، وتقديم دورات تدريبية للمهتمين بالسياحة، مع وجود 85 مشروعًا منزليًا مرخصًا مجانًا من قبل البلدية.

    وقال مدير ثقافة جرش، الدكتور عقل القادري، إن لاهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني بالإبداع، ومبادراته الكريمة، كانتا ترجمة حقيقية للنهوض بالحركة الثقافية والفنية، كفعل تنويري، عرّف بالطاقات الأردنية الخلّاقة، وأبرز رسالة أردنية طموحة في التعبير الإبداعي، وتنمية القدرات الإبداعية، وتجاوز الحدود، وتعزيز التفاهم بين الثقافات الإنسانية.

    وقال اللواء الركن المتقاعد، حسن القيام، إن المتقاعدين العسكريين جنود أوفياء، سيبقون في خندق الوطن، وهم مخزون استراتيجي من الكفاءات القيادية والإدارية والمهنية، مشيدًا بالخدمات التي يقدمها نادي المتقاعدين العسكريين في جرش، الذي أنشئ بمكرمة ملكية.

    وبين رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش، زيد زبون، أن جلالته كان الأقرب دائمًا لأبناء شعبه، وتلمس احتياجاتهم ومطالبهم، فكانت المبادرات التي يطلقها الملك، تصب في إطار توفير سبل العيش الكريم، وتحسين الظروف الاقتصادية للمواطنين، كما أنها ترجمة حقيقية لرؤى جلالته الحكيمة، التي تستشرف المستقبل، وتبني الأردن الحديث والعصري، الأردن الذي يسوده العدالة، والمساواة، وتكافؤ الفرص، وصولًا إلى تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة، وتوفير فرص العمل، وتأمين مستوى معيشي أفضل لأبناء وبنات الشعب الأردني

  • الإعلامي عيسى المحادين في ذمة الله

    الإعلامي عيسى المحادين في ذمة الله

    الإعلامي عيسى المحادين في ذمة الله

    انجاز-ينعى عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين منسق لجان الفروع الصحفي علي عزبي فريحات بمزيد من الحزن والأسى وفاة الزميل الإعلامي في التلفزيون الأردني عيسى حماد المحادين والذي انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم الأحد ،بعد رحلة عطاء في الإذاعة الأردنية حمل خلالها رسالة إعلامية رصينة قدم خلالها العديد من البرامج أبرزها:- البث المباشر ، مع الطلبة ، مساء الخير من عمان ، وغيرها.

    الاعلامي المحادين صاحب سيرة ومسيرة حافله بالتميز والعطاء الاعلامي وكان مدافعا عن الوطن والتحديات التي تحيط به .

    نسأل الله له الرحمة والمغفرة وان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. 

    إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.