انجاز- حاكم الخضير- أكد منتدون مشاركون في المؤتمر السياحي الوطني الذي نظمه منتدى الأردن لحوار السياسات بعنوان “السياحة المستدامة في الأردن – التحديات والفرص”، أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لمواجهة التحديات التي فرضتها الظروف الإقليمية الراهنة على القطاع السياحي والمحافظة على استدامته.
وقالوا خلال انعقاد الجلسة الأولى بالمؤتمر مساء أمس السبت، إن الواقع الراهن يتطلب شراكة فعالة ومستمرة تسهم في صياغة حلول عملية تدعم استمرارية القطاع السياحي وتعزز من استدامته ومرونته. عمان 22 حزيران (بترا)- حاكم الخضير- أكد منتدون مشاركون في المؤتمر السياحي الوطني الذي نظمه منتدى الأردن لحوار السياسات بعنوان “السياحة المستدامة في الأردن – التحديات والفرص”، أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لمواجهة التحديات التي فرضتها الظروف الإقليمية الراهنة على القطاع السياحي والمحافظة على استدامته.
وقال رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد الذي ترأس الجلسة، إن لجنة السياحة في مجلس النواب تتابع باهتمام كبير مخرجات وتوصيات المؤتمر، ولا سيما أن المرحلة الحالية تتطلب جهداً تشاركياً لوضع توصيات واضحة ومحددة تسهم في معالجة التحديات التي يواجهها القطاع، وتضمن استدامته كأحد محركات الاقتصاد الوطني.
وقال مدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبد الرزاق عربيات، إن الظروف الإقليمية الراهنة انعكست بشكل مباشر على القطاع السياحي في المملكة.
وأكد أهمية اتخاذ المزيد من الخطوات الداعمة للحفاظ على العمالة في القطاع السياحي وضمان استدامة عمل المنشآت، إلى جانب تعزيز جهود تدريب وتأهيل الكوادر الأردنية للعمل في هذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى أهمية دعم كليات التعليم الفندقي والسياحي لسد النقص ورفد السوق المحلية بالكوادر المؤهلة.
وفي إطار جهود الهيئة لتطوير المنتج السياحي، أشار عربيات إلى تنوع التجربة السياحية في الأردن، وثراء المخزون الحضاري والثقافي الذي تتميز به المملكة، حيث شهدت أرضها تعاقب حضارات متعددة عبر التاريخ.
ولفت إلى وجود ما يزيد على 220 تجربة سياحية محلية منتشرة في مختلف محافظات المملكة، جرى تطوير محتوى خاص بها، وإنشاء مواقع إلكترونية مخصصة لتسهيل الوصول إليها والترويج لها، فضلاً عن تدريب المشغلين المحليين العاملين في هذه التجارب على آليات استقبال الحجوزات وتقديم الخدمات.
ودعا عربيات إلى دعم المشاريع السياحية الريادية التي تسهم في توفير فرص عمل للشباب الأردني وتعزز من دور القطاع في التنمية الاقتصادية.
وتحدث رئيس جامعة اليرموك الأسبق الدكتور زيدان كفافي، في قراءة تاريخية شاملة عن تعاقب الحضارات والديانات على أرض الأردن، مؤكداً أن المملكة تشكل نموذجاً فريداً لتلاقي الثقافات والمعتقدات عبر العصور.
وسلط الضوء على أهمية السياحة الدينية المسيحية في الأردن، لا سيما موقع المغطس – معمودية السيد المسيح، بالإضافة إلى الكنائس المسيحية المنتشرة في مختلف المناطق، والتي تشكل محطات بارزة على خارطة السياحة الدينية العالمية.
كما تطرق كفافي إلى السياحة الدينية الإسلامية، مشيراً إلى مقامات الصحابة والأضرحة الإسلامية، إلى جانب العديد من المواقع التاريخية المهمة التي يجب التركيز عليها مثل منطقة معركة اليرموك التي تحمل بعداً وتاريخياً إسلامياً كبيراً، داعيا إلى تحديد مجموعة من المواقع الإسلامية ذات القيمة الدينية والتاريخية، كمنطقة العشة في محافظة إربد ومسجد القسطل، والحاجة الماسة للاهتمام بالسياحة الدينية الإسلامية وتطويرها بما يليق بمكانتها وأهميتها.
وقال نقيب الأطباء السابق الدكتور زياد الزعبي، إن السياحة العلاجية تعد من القطاعات الحيوية ذات الأثر المباشر على الاقتصاد الوطني، لما تدره من دخل كبير على المملكة.
وتحدث عن مراحل تطور السياحة العلاجية في الأردن، مشيراً إلى ما حققته من سمعة طبية إقليمية مرموقة.
واقترح الزعبي مجموعة من الحلول لتطوير السياحة العلاجية، من بينها تقديم برامج متكاملة تتضمن جميع مراحل رحلة المريض من الاستقبال في المطار إلى الحجز والإقامة والرعاية الصحية داخل المستشفى، وتسهيل دخول المرضى إلى الأردن دون اشتراط تأشيرة مسبقة، إلى جانب إدخال نظام إلكتروني متطور مرتبط بوزارة الصحة لرصد البيانات الصحية.
وأكد أهمية تكثيف جهود التسويق للسياحة العلاجية، وفتح أسواق جديدة، وتشجيع إقامة المؤتمرات الطبية، وغيرها من الإجراءات الكفيلة بتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للسياحة العلاجية.
وقال مدير إدارة الشرطة السياحية العميد عماد شومان، إن الأمن السياحي يشكل جزءاً محورياً في منظومة العمل السياحي، لما له من دور في دعم الاستدامة وتعزيز البيئة الاستثمارية، وحماية المواقع السياحية والأثرية والمنشآت السياحية بمختلف أنواعها.
وأضاف إن الأمن السياحي يُعد بحد ذاته أحد عناصر الترويج للمنتج السياحي الأردني، مشيراً إلى أن الأردن يتمتع بسمعة إيجابية على مستوى الأمن والاستقرار، ما يعزز ثقة الزوار ويشجع على تدفق السياحة إلى المملكة.
وبين العميد شومان أن من أبرز مهام إدارة الشرطة السياحية حماية العملية السياحية بمختلف مراحلها، بدءاً من لحظة وصول المجموعات السياحية إلى المملكة، وكذلك تسهيل تفويجهم إلى الفنادق، والتعامل مع إجراءات التوثيق الأمني لبعض الجنسيات، والمشاركة في اللجان المشتركة مع وزارة السياحة والآثار للكشف على المنشآت السياحية، بالإضافة إلى التواجد الميداني في المواقع السياحية الرئيسة.
وأشار إلى أن إدارة الشرطة السياحية تولي اهتماماً كبيراً بتطوير العنصر البشري، من خلال إشراك كوادر الشرطة السياحية في دورات تدريبية متخصصة، وتبني أنماط جديدة من الدوريات، إلى جانب تحسين آليات الاستجابة وتحديثها باستمرار بما يضمن أداء أمنياً نوعياً ومواكباً لحركة القطاع السياحي.
وناقشت الجلسة الثانية من المؤتمر التي ترأسها رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، العين ميشيل نزال، محورين رئيسيين حول “الابتكار والتحول الرقمي في تطوير السياحة”، و”صناعة السياحة الرياضية”.
وتحدث عميد كلية السياحة السابق بالجامعة الأردنية فرع العقبة الدكتور إبراهيم الكردي، عن دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في النهوض بالقطاع السياحي، مشيراً إلى أهمية تبني التكنولوجيا الحديثة في تحسين تجربة السائح وتعزيز كفاءة الخدمات.
وأكدت المحامية الدكتورة إيناس أبو يحيى، أهمية توطين سياحة المغامرة بوصفها إحدى عناصر الجذب السياحي القادرة على استقطاب شرائح جديدة من الزوار، وفتح آفاق استثمارية جديدة في السياحة النوعية.
وفي محور السياحة الرياضية، عرض مساعد عميد كلية علوم الرياضة في الجامعة الأردنية الدكتور لؤي الشوابكة، لأهمية هذا النوع من السياحة كصناعة ناشئة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفر فرصاً استثمارية واعدة من خلال تنظيم واستقطاب الفعاليات الرياضية على المستوى الإقليمي والدولي.
كما تحدثت الدكتورة إخلاص العمارات عن السياحة الخضراء، مؤكدة دور الاستثمار السياحي الصديق للبيئة في جذب السياح من مختلف الجنسيات، لا سيما في ظل التوجهات العالمية نحو التنمية المستدامة.
وفي ختام الجلسات، شهد المؤتمر نقاشا تفاعليا بين الحضور والمتحدثين، تخللته مداخلات وأسئلة أثرت محاور النقاش.
التصنيف: آخر الأخبار
-

منتدى الأردن لحوار السياسات يناقش موضوع السياحة المستدامة
-

شركة “تيرا واط الأردن” … حين تتحول الطاقة إلى رسالة وطنية وريادة إنسانية
انجاز-في عالم يتسابق فيه الجميع على استثمار الموارد وتحقيق الأرباح، يبرز القليل ممن يربطون الابتكار بالتنمية، والطاقة بالرسالة، والتكنولوجيا بالإنسان من بين هؤلاء ، تقف شركة “تيرا واط الأردن” كواحدة من أبرز النماذج الوطنية التي اختارت أن تكون طاقة متجددة بفكر متجدد، لا مشروعًا تجاريًا بحتًا فهي ليست مجرد شركة، بل الذراع التنفيذي للهيئة العربية للطاقة المتجددة AREC، بقيادة المهندس صالح العطيات، الذي يشغل أيضًا عضوية الهيئة، هذه العلاقة عززت من مكانة الشركة كمنصة إقليمية متقدمة في مجال الطاقة المتجددة، وجعلت من تيرا واط شريكًا موثوقًا في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية عربيًا ودوليًا.
من هنا، انطلقت “تيرا واط الأردن” لتكون مشروعًا وطنيًا بطموح عالمي، تنسج من خبرتها وشراكاتها نموذجًا غير تقليدي في قطاع الطاقة، حيث يتحول الاستثمار إلى أداة تغيير، والريادة إلى التزام مستدام يخدم البيئة، ويُمكّن الإنسان، ويُعبّر عن هوية الأردن المتجذّرة في المسؤولية والابتكار.
في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الشركات تسير على نهج الاستغلال التقليدي للموارد، اختارت تيرا واط الأردن أن تبني مستقبلها على أعمدة من الابتكار والتوازن والمسؤولية، مستلهمة من هوية الأردن واحتياجاته الحقيقية، لا من قواعد السوق البحتة.
في عمق فلسفة “تيرا واط”، تقف الفكرة الأساسية أن الطاقة المتجددة ليست خيارًا رفاهيًا، بل ضرورة وطنية ولهذا، لا تكتفي الشركة بإقامة مشاريع إنتاجية، بل تؤسس لبنية فكرية تدعم الانتقال إلى اقتصاد أخضر حقيقي، حيث تكون مشاريعها أدوات تغيير، لا مجرد منشآت تقنية.
من أبرز النماذج التي عكست روح الابتكار في الشركة، تطوير أول زورق يعمل بالطاقة الشمسية في المملكة بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقه المتجددة ، تم لاحقًا إهداؤه لجامعة العقبة للتكنولوجيا لغايات البحث العلمي هذا المشروع لم يكن مجرد إنجاز تقني، بل إعلانًا صريحًا بأن الطاقة الخضراء قادرة على اختراق كافة المجالات، وأن التفكير خارج الصندوق هو فلسفة عمل لا تتجزأ في تيرا واط.
أما إقليميًا، فقد خطت الشركة خطوة رائدة عبر تنفيذ مشروع للطاقة المتجددة في كلية الزراعة – جامعة حماه في سوريا، ضمن مقاربة تجمع بين الأثر البيئي والعلمي والإنساني وتُوِّج هذا الحضور بإعلان تأسيس فرع رسمي لتيرا واط في الجمهورية العربية السورية، ليكون منطلقًا لسلسلة مشاريع لإعادة الإعمار المستدام في القطاعات التعليمية والخدمية.
امتد أثر الشركة إلى آفاق أوسع من الإقليم العربي، عبر تنفيذ دراسات وأنظمة للطاقة في نيروبي (كينيا)، وسلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، ودولة أوغندا، وجمهورية فنزويلا هذا الانتشار يُعزز من مكانة الشركة كفاعل عالمي يُسهم في إعادة تشكيل مشهد الطاقة النظيفة بواقعية واستدامة.
الثقة التي نالتها تيرا واط لم تأت من فراغ. فقد حصلت على وكالات حصرية لبطاريات الليثيوم AV، وشراكات استراتيجية مع شركات رائدة مثل EcoFlow الصينية وGrain الألمانية كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع شركات عالمية من تونس وتركيا، تعكس سعي الشركة الدائم للابتكار المشترك وتبادل المعرفة.
وفي السياق ذاته، وقّعت “تيرا واط” اتفاقية تعاون حصرية للعام الثاني على التوالي مع صندوق المرأة ضمن برنامج الأتحاد الأوروبي للطاقة “طاقتي” ، في شراكة تحمل بعدًا اقتصاديًا واجتماعيًا يدعم تمكين المرأة من خلال مشاريع طاقة متجددة صغيرة مستدامة .
إدراكًا لأهمية تكامل التكنولوجيا والمعرفة، أولت تيرا واط البحث العلمي والتدريب اهتمامًا محوريًا ضمن استراتيجيتها، حيث تم اعتمادها رسميًا من قبل الجامعة الألمانية الأردنية، وجامعة الشرق الأوسط، وجامعة الحسين التقنية ، والجامعة العربية المفتوحة، كشريك في مشاريع البحث والتطوير ومختبرات التدريب التطبيقية.
اللافت في مسار “تيرا واط الأردن” أنها لا تتعامل مع المجتمع المحلي بوصفه مجرد متلقٍ للخدمة، بل شريك في التنمية. فهي تشغل الكفاءات الأردنية، وتدعم الباحثين، وتُفعّل مبادرات التوعية البيئية، وتدرب الشباب وهي بهذا ترسّخ معادلة تقول إن الاستدامة تبدأ من الناس ولأجل الناس.
على عكس الكثير من الكيانات التي تبحث عن الظهور الإعلامي لأغراض التسويق الفارغ، تعتمد تيرا واط سياسة إعلامية ذكية وهادئة، تسوّق للحقائق لا للوعود، وتُقدّم ما يُلامس العقل والواقع، لا ما يثير الانتباه مؤقتًا.
حين تنظر إلى ما تحققه “تيرا واط الأردن”، تدرك أن هذه الشركة ليست مجرد قصة نجاح للقطاع الخاص، بل نموذج لما يجب أن يكون عليه القطاع الخاص في وطن يسعى للنهوض إنها شركة قررت أن تربط الطاقة بالحياة، والتكنولوجيا بالإنسان، والوطن بالمستقبل.
-

جمعية نساء من أجل العطاء تعزز تمكين المرأة من خلال دورة في القيادة والتخطيط
انجاز-نظمت جمعية نساء من اجل العطاء الخيرية بالتعاون مع جمعية النساء العربيات اليوم في قاعة جمعيه سيدات وادي راجب التعاونيه لواء كفرنجة دوره في القيادة والتخطيط ضمن أنشطة مشروع كسب تأييد الصحفيين للوقوف ضد العنف الاقتصادي المبني على النوع الاجتماعي.
وقالت رئيسة الجمعية موزه فريحات ان التدريب يأتي ضمن برنامج ” القوة النسوية في العمل من أجل الحقوق الاقتصادية للمرأة ” بدعم من وزارة الخارجية الهولندية استهدفت عدد من المزارعات والفتيات والشابات في محافظة عجلون .
واشارت فريحات الى ان هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة من الدورات والمحاضرات وورش العمل التي تعقدها الجمعية ضمن المشروع لضمان استفادة اكبر عدد ممكن من المزارعات في محافظة عجلون لتعلم مهارات وخبرات جديدة .
وقالت المستشارة المدربة ساميه ابو غوش ان التدريب يتضمن معرفة كيفية التخطيط والقيادة في ادارة المشاريع الصغيرة وابرز الافكار التي تؤخذ من خلال انشاء المشاريع مستعرضة مفهوم واهمية القيادة والتخطيط وصفات ومهارات القائد التي يمكن تطويرها في ادارة الوقت بالاضافة الى مفهوم المشروع والدورة الحياتية لعمر المشروع .
واشارت ابو غوش الى ضرورة معرفة اسس الاعمال الصغيرة وتحليل نقاط القوة والضعف والتحديات والفرص المتاحه والعلاقة ما بين المشروع وبيئته المحيطة وابرز الايرادات المتوقعه والتكاليف الثابته والمتغيره للمشروع.
واشتمل فعاليات التدريب الذي يستمر لمدة ثلاثة ايام على تقسيم المشاركات مجموعات عمل والتركيز على الدراسه الفنية وتقييم نواحيها في المشروع.

-

مركز الأزمات: لا يوجد حتى اللحظة ما يستلزم رفع مستوى المخاطر في الأردن
إنجاز-قال مدير الاستجابة الإعلامية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أحمد النعيمات، إنه ومع دخول الولايات المتحدة الحرب ضد إيران، وزيادة التوتر الإقليمي فإنه لا يوجد حتى اللحظة ما يستلزم رفع مستوى المخاطر في الأردن.
وأضاف النعيمات أن الحياة العامة في الأردن تسير بشكل طبيعي بما فيها امتحانات الثانوية العامة، مشيرا إلى أن الأجواء مفتوحة أمام حركة الطيران.
وأكد أنه في حال رفع مستوى المخاطر سيتم وضع المواطن بصورة ذلك أولا بأول.
وأوضح أن تفعيل صافرات الإنذار صباح الأحد مرتين؛ جاء نتيجة زيادة في وتيرة إطلاق إيران للصواريخ.
وجدد النعيمات التحذيرات للمواطنين بضرورة الابتعاد عن الأجسام الغريبة والمسيّرات الساقطة، أو من مناطق سقوطها، والتي قد تشكل خطرا شديدا على حياة المواطنين وسلامتهم.
وصنّف المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات مستوى المخاطر في الأردن، منذ بدء التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران وحتى هذه اللحظة، بمستوى “غير مقلق”.
ويأتي تفعيل صافرات الإنذار نتيجة احتمالية تعطل الأجسام الطائرة لأسباب فنية، أو بسبب تعرضها للتشويش، مما قد يؤدي إلى سقوطها على مناطق مأهولة وتسبّبها بأضرار للمواطنين وممتلكاتهم.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس هيئة تنظيم قطاع الطيران المدني هيثم مستو؛ الأحد، إغلاق أجواء الأردن جزئيا أمام حركة الطيران صباح اليوم وبعدها تم إعادة فتحها.
وأضاف في رده أن حركة الطيران الآن طبيعية.
ولفت مستو إلى أن إدارة أجواء الأردن مستمرة بظل الظروف السائدة، موضحا أن هنالك معايير يستمر العمل بها، مشيرا إلى أن إغلاق الأجواء اليوم كان على فترتين.
وأوضح أن مدة الإغلاق الأولى كانت بحدود 21 دقيقة، والثانية 11 دقيقة، مضيفا أن الإغلاقات تكون كإجراء احتياطي لإبعاد الطائرات عن أماكن المخاطر قبل مرور أي شيء في الأجواء.
وأوضح أن إغلاق الأجواء أدى لتغيير مواعيد بالرحلات وتأخرها لقرابة نصف ساعة، وهذا يعد مقبولا ضمن الظروف الحالية.
“يوم أمس كان بأجوائنا 400 حركة طيران مدني سواء عابرة أو قادمة أو مغادرة” وفق مستو.
-

التنمية تقرر حل 38 جمعية
إنجاز-أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم الأحد، حلّ 38 من الجمعيات في المملكة.
جاء ذلك استناداً لأحكام المادة 11/ب من النظام المعدل لأحكام الأنظمة الأساسية للجمعيات رقم 25 لسنة 2023.
ودعت وزارة التنمية، الدائنين والمدينين الذين لهم حقوق أو عليهم التزامات للجمعيات أدناه مراجعة لجنة حلّ الجمعية المبينة إزاء كل جمعية خلال شهر من تاريخه.
وتاليا التفاصيل والأسماء: -

“الإدارة المحلية”: نسعى لإقرار مشاريع قوانين منظومة الإدارة المحلية قبل آذار
إنجاز-قال الأمين العام لوزارة الإدارة المحلية للشؤون الإدارية والمالية نضال أبو عرابي، إن الوزارة تسعى لإقرار مشاريع قوانين منظومة الإدارة المحلية قبل شهر آذار المقبل.
وأضاف أبو عرابي أن الحكومة بدأت عقد اجتماعات لمناقشة التوصيات المتعلقة بمنظومة الإدارة المحلية منذ مطلع شهر حزيران الحالي، وذلك إنفاذا لما ورد في كتاب التكليف السامي والبيان الوزاري لحكومة جعفر حسان بخصوص مراجعة وتجويد منظومة التشريعات المتعلقة بالإدارة المحلية.
وبين أبو عرابي، أن اللجنة الفرعية للإدارة المحلية المنبثقة عن اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية “لجنة التوصيات المقترحة للتشريعات المرتبطة بتطوير الإدارة المحلية”، عقدت اجتماعا لمناقشة التوصيات الواردة في وثيقة تحديث المنظومة السياسية ومدى انسجامها مع خارطة طريق تحديث القطاع العام ورؤية التحديث الاقتصادي.
وأكد أبو عرابي، مواصلة اللجنة حواراتها ومناقشاتها وعقد الاجتماعات تباعا خلال المرحلة المقبلة، لمناقشة التوصيات والاستماع إلى مختلف الآراء حول آليات تطوير وتجويد منظومة التشريعات المتعلقة بالإدارة المحلية.
-

الطيران المدني: عودة فتح الاجواء الأردنية بعد إغلاق جزئي
إنجاز-أكد رئيس هيئة تنظيم قطاع الطيران المدني هيثم مستو؛ الأحد، أنه تم إغلاق الأجواء جزئيا صباح اليوم وبعدها تم إعادة فتحها.
وأضاف وفق ما نقلت عنه المملكة، أن حركة الطيران الآن طبيعية.
وأعلنت سلطة المطارات في الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي حتى إشعار آخر “بسبب آخر التطورات” عقب القصف الأميركي الليلي على إيران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن الضربات الجوية الأميركية على إيران، فجر الأحد، “دمّرت بشكل تام وكامل” ثلاث منشآت نووية مستهدفة، وهدّد بضربات أخرى أشدّ إذا لم تسعَ طهران إلى السلام أو بادرت إلى الرد.
وفي خطاب متلفز من البيت الأبيض، بعد انضمام بلاده إلى العملية العسكرية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية، وصف ترامب الهجمات الأميركية بأنها “نجاح عسكري باهر”.
وكان ترامب أعلن، قبيل ذلك، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن طائرات أميركية استهدفت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية في إيران.
وتعهّدت إيران بالرد على القوات الأميركية الموجودة في المنطقة، إذا تدخلت واشنطن في الحرب. -

الأحد..اجواء صيفية اعتيادية في أغلب المناطق
إنجاز-يكون الطقس، اليوم الأحد، صيفيا اعتياديا في اغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.
وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غد الاثنين، صيفيا اعتياديا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتظهر بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا.
وترتفع يوم الثلاثاء درجات الحرارة قليلا، ويكون الطقس حارا نسبيا في اغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
ويكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في اغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 32 – 19 درجة مئوية، وغرب عمان 30 – 17، والمرتفعات الشمالية 28 – 15، ومرتفعات الشراة 29 – 14، ومناطق البادية 36 – 19، ومناطق السهول 32 – 18، والأغوار الشمالية 38 – 20، والأغوار الجنوبية 41 – 24، والبحر الميت 40 – 23، وخليج العقبة 40 – 22 درجة مئوية. -

لجنة اختبارات الكفاءة المهنية في نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبارات الانتساب
انجاز-الصحفي علي عزبي فريحات
اجرت لجنة اختبارات الكفاءة المهنية في نقابة الصحفيين اختبارها الرابع عشر للانتساب الجديد لخريجي الاعلام و العاملين في المؤسسات الاعلامية في القاعة المركزية للنقابة وبحضور 148 مشاركا شاركوا في الاختبار بتخصصات الصحافة والاذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والتصوير والتصميم.
وحضر جانبا من الاختبارات نقيب الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي الذي اشاد بالحضور الكبير والمشاركة الواسعة للزملاء الراغبين بالانتماء الى النقابة.
واستمع امين سر النقابة الدكتور ناظم الربيعي خلال حضوره الاختبار الى وجهات نظر المشاركين مطالبا اياه بالتفاني والمثابرة للانتماء الى النقابة.
وذكر الدكتور عدنان لفتة رئيس لجنة الاختبارات : ان الاختبارات ستتواصل اسبوعيا في بغداد وبقية المحافظات وستجرى السبت المقبل اول اختبارات تغيير الصفة للموسم الحالي في العاصمة بغداد.

-

هيئة الخدمة تنشر ضوابط إعلانات الاستقطاب والتعيين في القطاع العام
نشرت هيئة الخدمة والإدارة العامة ضوابط إعلانات الاستقطاب والتعيين في مؤسسات القطاع العام، لغايات ضبط وتنظيم عملية الإعلان عن الوظائف الشاغرة، وبما يتفق مع النصوص التشريعية الناظمة، ويكفل تحقيق مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وتبسيط الإجراءات.
وقالت الهيئة في بيان، اليوم السبت، إن شروط ومتطلبات إشغال الوظيفة تشمل عدم تحديد شروط خاصة للوظيفة مثل العمر، والجنس، والتقدير في المؤهل العلمي، والخبرة العملية، ما لم تتوفر مبررات ضرورية لذلك، تحول دون إمكانية قيام المتقدم بالمهام المناطة بالوظيفة، أو وجود اشتراطات ملزمة من جهات رسمية محلية أو دولية، على أن يتم توثيق تلك المبررات في خطة التوظيف المعتمدة، إذ يُعدّ الاختبار والمقابلة أدوات كافية لقياس قدرة المتقدم على إشغال الوظيفة.
كما تشمل، في حال تحديد شرط العمر، عدم إدراج اليوم والشهر، والاكتفاء بذكر سنة الولادة، وعدم إدراج الشروط العامة لمن يُعيّن في أي وظيفة، فهي معروفة ولا يستلزم توضيحها في الإعلان، مثل شرط اللياقة الصحية، كونه سيتم إخضاع المرشح للفحص الطبي عند التعيين، وعدم اشتراط ألّا يكون المتقدم على رأس عمله في القطاع العام، وإدراج المؤهل العلمي بشكل واضح في الإعلان، سواء كان المؤهل المطلوب تخصصًا رئيسيًا أو فرعيًا للتخصصات الإدارية، أو التخصصات الهندسية حسب عضوية نقابة المهندسين.
وأشارت الهيئة إلى عدم طلب إرفاق وثائق إثبات الشخصية، مثل الهوية الشخصية أو دفتر العائلة، إذ إن منصة الاستقطاب في الهيئة مرتبطة بقاعدة بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات، ووثيقة عدم المحكومية من المتقدمين، كونها ستُطلب عند استكمال إجراءات التعيين، وصورة عن دفتر خدمة العلم، وعدم طلب إرفاق صورة مصدقة عن الشهادة الجامعية عند التقدّم للمنافسة على الوظيفة، والاكتفاء بصورة ممسوحة ضوئيًا عن الشهادة الجامعية المصدقة.
وأوضحت الهيئة ضرورة الالتزام بآلية استقبال الطلبات وفقًا للتعليمات المشار إليها أعلاه، بما فيها استقبال الطلبات من خلال الرابط الإلكتروني الخاص بمنصة الاستقطاب الخارجي لدى هيئة الخدمة والإدارة العامة، مشيرةً إلى ضرورة الالتزام بالنماذج المعتمدة من الهيئة للإعلان عن الوظائف الشاغرة والمنشورة على موقع الهيئة الإلكتروني:(www.spac.gov.jo).
وبيّنت الهيئة ضرورة الالتزام بدعوة المرشحين للمقابلة الشخصية قبل مدة لا تقل عن خمسة أيام عمل من موعدها، من خلال الاتصال الهاتفي، والنشر على الموقع الإلكتروني للدائرة، مع الإشارة في نص إعلان الدعوة إلى تاريخ الإعلان عن الوظيفة، ودعوة من يقع عليه الاختيار من خلال النشر على الموقع الإلكتروني للدائرة، وموقع الإعلانات الحكومية، والاتصال الهاتفي أو الرسائل النصية أو تطبيقات التواصل