التصنيف: آخر الأخبار

  • (مش رمانه قلوب مليانه )

    (مش رمانه قلوب مليانه )

    (مش رمانه قلوب مليانه )

    كتب / فلاح القيسي 

    لم اكن ارغب ان ادلي بدلوي فيما لجت به مواقع التواصل حول المثل الذي استخدمه الدكتور نواف العجارمه وهو مثل شعبي متداول في تراثنا الشعبي وبالمناسبه هو لا يخدش الحياه بقدر ما يعبر عن حاله تستدعي ان يصفها هذا المثل ولايتطلب زج نقابه المعلمين وهي اكبر انجاز ديمقراطي جريء وقد اخرجت عن مسارها واصبحت عثره في طريق نهوض العمليه التربويه ولا داعي لتسييس الفكر التربوي لذا وباختصار الموضوع ( مش رمانه لكن قلوب مليانه ) .لا تخرجوا القطار عن السكه .الطالب والمعلم خط احمر.

  • نائب الملك يحضر فعاليات اليوم الأولمبي” في جرش

    نائب الملك يحضر فعاليات اليوم الأولمبي” في جرش

    نائب الملك يحضر فعاليات اليوم الأولمبي” في جرش

    بترا-علي فريحات

    حضر نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، اليوم السبت، فعالية “اليوم الأولمبي” والتي أُقيمت في محافظة جرش.

    وتُعد فعالية “اليوم الأولمبي” مناسبة عالمية تحتفل بالرياضة والنشاط البدني، تُقام سنوياً إحياءً لذكرى تأسيس اللجنة الأولمبية الدولية عام 1894، التي مثلت انطلاقة دورة الألعاب الأولمبية الحديثة

    وانطلقت الفعالية من شارع الأعمدة في مدينة جرش الأثرية، حيث تم إيقاد الشعلة الأولمبية على يد لاعبي المنتخب الوطني للتايكواندو، زيد مصطفى وجوليانا الصادق، في مشهد احتفالي جسد روح الأولمبياد وأهمية الرياضة في حياة الشعوب وتخلل الفعالية التعريف بعدد من الرياضات وسط مشاركة نجوم الرياضة الأردنية.

    وتزامناً مع اليوم الأولمبي، أطلقت اللجنة الأولمبية الدولية مبادرة “يلا نتحرك” – النسخة العربية من حملة “Let’s Move” – التي تهدف إلى تشجيع الأفراد على ممارسة النشاط البدني المنتظم، وتسليط الضوء على الأثر الإيجابي للرياضة على الصحة الجسدية والنفسية، وتعزيز دور الرياضة في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وحيوية.

     

     

  • العمل تحرر 3413 مخالفة وتنذر 3181 منشأة

    العمل تحرر 3413 مخالفة وتنذر 3181 منشأة

    العمل تحرر 3413 مخالفة وتنذر 3181 منشأة خلال 5 أشهر
    حررت فرق التفتيش التابعة لوزارة العمل خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، 3413 مخالفة، و3181 إنذارًا لمنشآت غير ملتزمة بأحكام قانون العمل والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه.
    وأشار التقرير الربعي لمديرية التفتيش المركزية في الوزارة ورصدته وكالة الأنباء الأردنية ، إلى أن عدد المنشآت التي زارتها فرق التفتيش حتى نهاية أيار الماضي وصلت إلى 12327 منشأة، كما نفذت 9 حملات تفتيشية على قطاعات اقتصادية معينة.
    واستقبلت الوزارة عبر منصتها الإلكترونية “حماية” عددا من الشكاوى العمالية بلغت في نهاية أيار الماضي 3823 شكوى عمالية؛ منها 2140 شكوى تمت تسويتها مع أصحاب العمل وجرى تحصيل الحقوق العمالية للعمال المشتكين، وتم تحرير 454 مخالفة بحق منشآت لم تتجاوب مع إجراءات الوزارة، في حين بلغ عدد الشكاوى العمالية قيد الإجراء 371 شكوى.
    وتركزت معظم الشكاوى العمالية التي وصلت لمنصة “حماية” على عدم دفع الأجور، وإنهاء الخدمة لعقد العمل غير محدد المدة أو عقد شفوي أو عدم وجود عقد، واعتراض على إجراء قانوني من المؤسسة، فيما كانت أقل الشكاوى الواردة للمنصة تتعلق في إجبار العامل على تقديم استقالة.
    وبحسب التقرير، بلغ مجموع حالات عمل الأطفال التي ضبطتها فرق الوزارة خلال الفترة ذاتها 97 حالة، وحرر بحق المنشآت المخالفة 49 مخالفة و16 إنذارا، فيما استقبلت الوزارة 15 إبلاغا عبر الرابط المخصص لاستقبال البلاغات بخصوص عمل الأطفال childlabor.mol.gov.jo الموجود على الموقع الإلكتروني للوزارة.
    وزارت فرق التفتيش 87 منشأة للتأكد من مدى التزامها بتوفير حضانات لأطفال العاملين لديها وحررت خلالها 6 مخالفات و35 إنذارا لمنشآت غير ملتزمة بأحكام قانون العمل والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه بخصوص الحضانات المؤسسية.
    أما فيما يتعلق بالعمالة الوافدة، أظهر التقرير أن عدد العمال غير الأردنيين الصادر بحقهم قرار تفسير حتى نهاية أيار الماضي من العام الحالي بلغ 3670، فيما بلغ عدد العمالة الوافدة الملغي تسفيرهم 191، كما وصل عدد العمالة الوافدة الملغي تسفيرهم بعد دفع تكاليف إلغاء التسفير 321.
    أما بالنسبة للشكاوى التي تتعلق بالعاملين بالمنازل فقد بلغ عدد الشكاوى التي جرى حلها خلال الفترة ذاتها 436 شكوى.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي عشيرة المناصير

    مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي عشيرة المناصير

    *مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي عشيرة المناصير*

    إنجاز : * مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، واجب العزاء إلى عشيرة المناصير/ عباد، بوفاة حليمة جميل المناصير ارملة المرحوم محمد سلامة كريم النهار المناصير.

    ونقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحومة تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذويها وعموم آل النهار وعشيرة المناصير، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته.

  • التربية تبدأ بإجراء المقابلات للمرشحين لوظيفة معلم

    التربية تبدأ بإجراء المقابلات للمرشحين لوظيفة معلم

     

    بدأت وزارة التربية والتعليم، السبت، إجراء المقابلات الشخصية للمرشحين لوظيفة معلم، ممن اجتازوا الامتحانات التنافسية.

    وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إنّ هذه المقابلات، التي تُعقد في مبنى وحدة جودة التعليم والمساءلة، تأتي ضمن إجراءات التعيين في الوزارة، أو لغايات الابتعاث للبرنامج العالي لإعداد المعلمين وتأهيلهم.

    واطّلعت الأمينة العامة للوزارة للشؤون الإدارية والمالية، سحر الشخاترة، على سير الإجراءات، مؤكدةً الالتزام التام بالقوانين والأنظمة التي تحكم عمل لجان المقابلات، بما يضمن نزاهة هذه الإجراءات وشفافيتها.

    وبيّنت، خلال لقائها مع عدد من المرشحين والمرشحات، أن الوزارة تسعى، من خلال هذه الإجراءات، إلى تطبيق نظام الاستقطاب واختيار الموظفين في القطاع العام، وفقًا لنظام الموارد البشرية الصادر عام 2024.

     

  • الطبيب الذي يسمع بقلبه ويعالج بضميره: أنس أبو شملة قصة نجاح أردنية

    الطبيب الذي يسمع بقلبه ويعالج بضميره: أنس أبو شملة قصة نجاح أردنية

    الطبيب الذي يسمع بقلبه ويعالج بضميره: أنس أبو شملة قصة نجاح أردنية

    انجاز- في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات الصحية وتتسارع فيه وتيرة التطور الطبي، يظهر الدكتور أنس أبو شملة كأحد النماذج الأردنية المضيئة التي تستحق التوقف عندها. فاسمه بات مرادفًا للتميز المهني والالتزام الإنساني، ليس فقط داخل غرف العمليات، بل في كل تفصيلة من تفاصيل علاقته بمهنته ومرضاه. ابن العاصمة عمان، لم يسلك طريق النجاح بخطى متسرعة، بل بنى مسيرته على قاعدة راسخة من الإصرار والعلم، مستلهمًا من قيم تربى عليها منذ الصغر، أساسها احترام الإنسان وخدمة الوطن.

    اختار الدكتور أنس التخصص في جراحة الأنف والأذن والحنجرة، وهو من التخصصات التي تتطلب مزيجًا فريدًا من المهارة اليدوية والدقة العلمية، إلى جانب البعد الإنساني في التعامل مع المرضى، نظرًا لحساسية هذا المجال واتصاله بالحواس الحيوية. ومع حصوله على البورد الأردني في هذا المجال، أثبت كفاءته العالية ومكانته ضمن نخبة الأطباء، مجسدًا صورة الطبيب الذي لا يكتفي بالشهادة، بل يجعل من كل حالة فرصة لتقديم أفضل ما لديه علمًا وضميرًا.

    من خلال عمله في وزارة الصحة، تعامل الدكتور أنس مع مختلف الحالات الطبية من شتى محافظات المملكة، ما منحه معرفة عميقة بالواقع الصحي الأردني، ووسع من أفقه المهني. فهذه التجربة الميدانية لم تعزز فقط خبرته التشخيصية والجراحية، بل رسخت لديه حسًا عاليًا بالمسؤولية، إذ بات يؤمن أن الطبيب الناجح لا يقتصر دوره على تقديم العلاج، بل يتجاوز ذلك إلى فهم البيئة الاجتماعية والنفسية لكل مريض، وتقديم الرعاية التي تراعي خصوصية الأفراد وظروفهم.

    وقد ساهم حضوره في الميدان الأكاديمي بتعزيز هذه المنهجية المهنية، حين شارك كعضو هيئة تدريس سريري في كلية الطب بالجامعة الهاشمية خلال هذه التجربة، لم يكن مجرد ناقل للمعلومة، بل مرشدًا ومُلهمًا للطلبة، مؤمنًا بأن التعليم الطبي الحقيقي يُبنى على مزج النظرية بالتطبيق، وعلى غرس القيم الأخلاقية قبل المهارات التقنية. وبفضل هذه الرؤية، أصبح الدكتور أنس قدوة للعديد من الطلبة الذين لمسوا عن قرب نموذج الطبيب المُربي.

    ومن اللافت أن العلاقة التي يبنيها مع مرضاه تتجاوز التشخيص والعلاج، لتُلامس عمق الاحتياج الإنساني. فهو الطبيب الذي يُنصت بصدق، ويُطمئن بلغة بسيطة، ويُتابع بعناية، حتى بعد انتهاء الإجراءات العلاجية شهادات المرضى تتحدث عن هذا الجانب بجلاء؛ إذ يروي أحدهم أنه دخل عيادة الدكتور أنس وهو في حالة قلق شديد من العملية، لكن أسلوب الشرح والتطمين الذي مارسه الطبيب جعله يشعر بالأمان. وبعد العملية، لم تنقطع المتابعة، بل استمرت بأسلوب شخصي عكس التزامًا نادرًا لا تفرضه الإجراءات الطبية، بل ينبع من قيم إنسانية عميقة.

    في الممارسة اليومية، يُجري الدكتور أنس عمليات معقدة تشمل جراحات الأنف التجميلية والوظيفية، وجراحات الأذن البارزة، وعمليات اللوز واللحميات للأطفال والكبار، إضافة إلى التدخلات المتقدمة لعلاج الجيوب الأنفية، والشخير، ومشاكل السمع لدى الأطفال، والتهابات الأذن المزمنة. وتتم هذه الإجراءات باستخدام أحدث المعدات، ووفق أدق البروتوكولات الطبية المعتمدة، ما جعله مقصدًا للعديد من الحالات المحوّلة من أطباء آخرين لما يتمتع به من كفاءة رفيعة وثقة عالية في الوسط الطبي.

    وما يميز الدكتور أنس أيضًا هو توازنه اللافت بين النجاح المهني والحضور المجتمعي؛ فقد شارك في العديد من المؤتمرات الطبية المحلية والدولية، وكان ممثلًا مشرفًا للقطاع الصحي الأردني، حيث نقل صورة الطبيب الأردني الملتزم أخلاقيًا وعلميًا. كما بادر بالمشاركة في حملات ومبادرات طبية تطوعية، خصوصًا في المناطق الأقل حظًا، مؤمنًا بأن مهنة الطب لا تكتمل إلا بخدمة من لا يستطيع الوصول إلى الخدمة.

    أما على صعيد زملائه في المهنة، فيحظى الدكتور أنس باحترام كبير، إذ يُجمع كثير من الأطباء على أنه نموذج في النزاهة والتواضع والبحث المستمر عن المعرفة. وقد وصفه أحدهم بأنه “طبيب لا يُجامل على حساب المريض، ويحرص على تقديم ما هو الأفضل دون أي تردد”. هذه الشهادات لم تأتِ من فراغ، فالرجل لا يزال، رغم انشغالاته، يخصص جزءًا من وقته للتوعية الصحية المجتمعية، سواء عبر محاضرات أو لقاءات إعلامية، ساعيًا لنشر المعرفة الطبية الصحيحة، خاصة فيما يتعلق بصحة الأطفال وكبار السن.

    إن الحديث عن الدكتور أنس أبو شملة هو حديث عن طبيب تجاوز حدود المهنة التقليدية، ليجسد رؤية متكاملة للطبيب الإنسان، الذي لا يرى في المرضى مجرد ملفات طبية، بل أشخاصًا يستحقون كل احترام وتفهم وحرص إن حضوره في المشهد الطبي الأردني يعيد الثقة بقدرة الكفاءات المحلية على إحداث فرق حقيقي، ويؤكد أن لدينا من النماذج ما يجعلنا نرفع الرأس فخرًا، ونطمئن إلى أن الطب في وطننا لا يزال يحمل بعده الأخلاقي والإنساني.

    فالطب، كما يرى الدكتور أنس، ليس وظيفة تدر دخلًا، بل التزام أخلاقي ورسالة نبيلة، لا تبدأ في غرفة العمليات ولا تنتهي عند باب العيادة، بل تمتد إلى المجتمع بأسره، وتُترجم يوميًا في تفاصيل دقيقة من العطاء والمسؤولية والضمير الحي.

  • #نقابة الصحفيين:تحويل 29 شخصًا من منتحلي صفة الصحفي والإعلامي إلى الوحدة القانونية

    #نقابة الصحفيين:تحويل 29 شخصًا من منتحلي صفة الصحفي والإعلامي إلى الوحدة القانونية

    #نقابة الصحفيين:تحويل 29 شخصًا من منتحلي صفة الصحفي والإعلامي إلى الوحدة القانونية

    انجاز _عقد مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين جلسته الدورية، السبت، ووافق خلالها على تحويل 29 شخصًا من منتحلي صفة الصحفي والإعلامي إلى الوحدة القانونية في النقابة، وذلك استنادًا إلى توصية لجنة حماية المهنة، تمهيدًا لبدء الإجراءات القانونية بحقهم.

    وأوضحت اللجنة أن هذه الأسماء وردت ضمن قائمة أولية خضعت للتدقيق والتحقق من مخالفتها للتشريعات المعمول بها، مشيرة إلى أن العمل جارٍ على مراجعة المزيد من الحالات الأخرى التي ترد إلى اللجنة تباعًا.

    وأكدت اللجنة أن النقابة تستند في إجراءاتها إلى قوانين نقابة الصحفيين، وقانون المطبوعات والنشر، وقانون العقوبات، التي تجرم منتحلي صفة الصحفي والإعلامي، سواء عبر المنصات الرقمية أو خلال المؤتمرات والمناسبات العامة والخاصة.

    وفي سياق متصل، وافق المجلس على طلبات التسجيل في سجل المؤازرين لكل من: سيف الدين القومان، وإبراهيم مرعي، وراشد فريحات.

    كما استمع المجلس إلى شرح مفصل حول ملف الأكشاك التابعة للنقابة، وقرر إحالة الحالات المخالفة إلى الدائرة القانونية. وباشر مجلس النقابة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مستأجري الأكشاك المملوكة للنقابة، ممن ثبتت مخالفتهم للأنظمة والتعليمات المعتمدة، وفقًا للتقارير الواردة.

    وقرر المجلس كذلك مخاطبة وسائل الإعلام الأردنية لتزويد النقابة بأسماء العاملين لديها، سواء من أعضاء الهيئة العامة أو من غير الأعضاء، بهدف تعزيز الرقابة وتنظيم المهنة وضمان الالتزام بالإطار القانوني.

    ووجه المجلس الشكر لموقع “جفرا الإخباري” لإجرائه تسوية مالية مع النقابة، مشيدًا بالتعاون والحرص على تصويب الأوضاع وفقًا للقانون.

    كما استمع المجلس إلى تقرير مفصل من نائب نقيب الصحفيين الزميل عوني الداود، عن مشاركته ضمن وفد لجنة التوجيه الوطني والإعلام في مجلس النواب، الذي زار جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 5 إلى 10 تموز الحالي، في إطار التشاركية بين اللجنة التوجيهية والنقابة.

    وكشف عوني الداود عن استعداد مؤسسات إعلامية مصرية لتوقيع اتفاقيات تعاون مع نقابة الصحفيين الأردنيين، في مقدمتها مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية، خصوصًا فيما يتعلق بالدورات الصحفية والفنية والهندسية.

    وأضاف أن هناك متابعة لتوقيع بروتوكول تعاون بين نقابة الصحفيين المصريين ونقابة الصحفيين الأردنيين، مؤكدًا على أهمية تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين مجموعة “نايل سات” والفضائيات الأردنية، بالإضافة إلى تفعيل بروتوكول التعاون بين المجلس الأعلى للإعلام في مصر ووزارة الاتصال الحكومي الأردنية، إضافة إلى استمرارية التعاون بين النقابة واتحاد الصحفيين العرب.

  • معاني ودلالات أسماء جغرافية لاشجار لها زمرية خاصة في تاريخ خربة الوهادنة

    معاني ودلالات أسماء جغرافية لاشجار لها زمرية خاصة في تاريخ خربة الوهادنة

    معاني ودلالات أسماء جغرافية لاشجار لها زمرية خاصة في تاريخ خربة الوهادنة

    المقدمة :

    “تدل هذه التسميات الشعبية على العلاقة الوثيقة بين الإنسان والمكان، فهي ليست مجرد أسماء، بل تحمل في طيّاتها قصصًا عن الحصاد ، والرعي ، والماء ، والبركة ، وتُعبّر عن ذاكرة جماعية متجذّرة تعكس قيم الناس وممارساتهم اليومية.

    تُعد الأسماء الجغرافية لمواقع خربة الوهادنة مرآة صادقة لذاكرة المكان، إذ تكشف عن خصائصه الطبيعية والاجتماعية، وتوثّق جوانب من الحياة اليومية لسكانه عبر الأجيال.

    تُظهر هذه الأسماء مدى ارتباط سكان خربة الوهادنة ببيئتهم المحلية وتاريخهم الشفهي، حيث ظلّت الأسماء محفوظة تتناقلها الألسن، رغم تغيّر الأزمنة. وهي تمثل مصدرًا غنيًا لدراسة الجغرافيا الثقافية والاجتماعية في جبال عجلون وجوارها.

    تتوزع في منطقة خربة الوهادنة ومحيطها، مجموعة من المواقع والأراضي الزراعية التي تحمل أسماء محلية متوارثة، يعكس كل منها خصائص طبيعية أو بشرية أو دلالات تاريخية :

     فيما يلي بيان معنى ودلالة بعض من هذه الأسماء:

    1. شجرة أم الشرايط:

    التحليل اللغوي:

     “أم” هنا تدل على التخصيص والتسمية المحلية، و”الشرايط” جمع “شريطة”، وقد تدل على شرائط القماش (ربما كانت النساء يربطنها على الشجرة لطلب البركة)، أو قد ترمز إلى علامات أو حدود بين الأراضي.

    الدلالة: من المؤكد أن هذه شجرة كبيرة معمّرة “شجرة ملول”، أصبحت مكاناً مميزاً، وربما ارتبطت بعادة شعبية (مثل التبرك أو تعليق الشرائط) .

    الرواية الشعبية: كثيرًا ما ارتبطت بعض الأشجار المعمّرة في جبال عجلون بمظاهر التبرّك الشعبي، خاصة إذا كانت بالقرب من مقام أو عين ماء. “الشرايط” هنا قد تشير إلى شرائط من القماش كانت النساء أو المرضى يربطونها في أغصان الشجرة، طلبًا للشفاء أو الزواج أو الإنجاب.

    موقعها : شمال خربة الوهادنة حوالي (3) كلم ، على الطريق الواصل مع قرية الهاشمية “فارا” سابقا .

    2. شجرة أبو عبيدة

    التحليل اللغوي:

    مثل “شجرة أم الشرايط”، أما “أبو عبيدة” فقد تشير إلى الصحابي أبو عبيدة عامر بن الجراح،رضي الله عنه ، أو إلى شخص محلي سُمّيت الشجرة نسبة له.

    الدلالة: شجرة ذات مكانة رمزية أو شعبية، وربما ارتبطت بسير دينية أو شعبية.

    الرواية الشعبية : تقول الروايات الشعبية أن سيدنا أبو عبيدة (رضي الله عنه) استظل بظلها للاستشفاء فترة من الزمن ، عندما أصيب بطاعون عمواس ، وفيما بعد اخذت هذه الشجرة نوع من الاحترام والتبريك محبتاً بالصحابي الجليل من قبل الناس الذين عاشوا في هذه المنطقة ، وهذه الرمزية لها حفظتها من القطع او التحطيب لوقتنا الحاضر .

    3 . شجرة القباه/ البطمة :

    المعنى اللغوي:

    القَبَاه: لم ترد هذه الكلمة بصيغتها هذه ، في المعاجم الكلاسيكية بشكل صريح، ولكن يحتمل أنها تحريف محلي أو اسم دارج يُطلق على شجرة معينة أو على مكان معين. وربما تكون من الجذر “ق ب أ” الذي لا يحمل دلالة واضحة في هذا السياق، مما يرجح أن “القَبَاه” اسم علم محلي أو اسم مستحدث في الاستعمال الشفهي، أو أن الكلمة خضعت لتبديل صوتي من كلمة أخرى.

    البَطْمَة: تصغير “بَطْم”، وهي شجرة معمرة من الفصيلة البطمية (Pistacia palaestina)، تعرف محليًا في الأردن وفلسطين بهذا الاسم، وهي قريبة من شجرة الفستق الحلبي. ذُكرت في المعاجم مثل لسان العرب بمعنى “شجرة يُستخرج منها المَصطَكى أو المُصْطَكاء”، وورد ذكرها عند القزويني وغيره من المصنفين في وصف النبات .

    الدلالة المحلية والثقافية: كانت “شجرة البطمة” أو “القباه” تُعد مركزًا اجتماعيًا لأهالي خربة الوهادنة، حيث كانوا يجلسون تحت ظلها “أيام القيظ “، وهو تقليد معروف في الثقافة الريفية الأردنية، حيث تصبح الأشجار المعمرة ملتقىً وظلًا ومصدرًا للأمان والمجالس.

    موقع الشجرة في وسط مقبرة قديمة يضفي عليها بعدًا رمزيًا، إذ قد ترتبط في المخيلة الشعبية بـ”روح المكان”، وتُعتبر شاهدًا على التاريخ والموت والحياة في آنٍ واحد.

    دلالات إضافية: الظل في الثقافة العربية يُمثل الراحة، والطمأنينة، والعطاء من غير مقابل، ولذلك فإن اجتماع الناس في ظل الشجرة يجعلها رمزًا للألفة والكرم الطبيعي.

    شجرة البطم كانت تستعمل أيضًا لأغراض طبية وزراعية، وقد ارتبطت بكثير من الأساطير والمرويات في بلاد الشام.

    4 . شجرة هجيجه / دومة هجيجة / سدرة هجيجة .

    المعنى اللغوي:

    دُومة أو سِدرة: من أسماء شجرة السدر (النبق)، وهي شجرة معمرة شوكية تنتمي إلى الفصيلة السدرية (Ziziphus spina-christi)، وتُعرف محليًا بـ”النبق” أو “الدوم”، وتتميز بتحملها للحر والجفاف.

    هُجيجه: اسم موضع، ربما من الجذر (هـ ج ج)، الذي يرتبط في بعض السياقات بمعاني الحِمى أو الأصوات الخافتة، لكنها هنا غالبًا اسم عَلَم محلي لمكان بعينه، وهي “خربة هجيجه” القديمة.

    الدلالة الرمزية والتاريخية: تنمو هذه الشجرة قرب نبع عين هجيجه، ما يمنحها قيمة مزدوجة: دينية – رمزية، وزراعية – حياتية، فالشجر والماء في الموروث الشامي دليل بركة.

    وصف الرحّالة الأمريكي سيلاه ميريل لها بـ”الشجرة ذات الأشواك المتوحشة” (The wild thorned tree) يوحي بجلالها وربما بطابعها الأسطوري في نظر الغرباء.

    ذكر ميريل أنه خيّم بجوارها وأُعجب بجمال الموقع، وقال عبارته الشهيرة: “لو أتيح لي امتلاك بيت في هذه المنطقة لحسدني عليه العالم”، مما يضفي على الشجرة بُعدًا ثقافيًا عالميًا.

    الدلالة الشعبية: اتخذها أهل المنطقة مجلسًا في “القيظ “، كما هي الحال مع شجرة القباه، مما يشير إلى تقليد اجتماعي أصيل في الجلوس تحت الشجر.

    الشجرة في العُرف الشعبي كثيرًا ما ترتبط بـ”البركة” والحكايات، وقد تُعدّ شجرة مقدسة أو مزارًا غير رسمي في بعض البيئات.

    خاتمـــــــة:

    هذه الأشجار ليست مجرد اشجاراً معمّرة في خربة الوهادنة، بل هي “ذكريات حية “، حملت تاريخ المكان وأهله، وشهدت على أجيال متعاقبة. والارتباط بهما يكشف عن علاقة عميقة بين الإنسان والطبيعة في التراث المحلي، حيث الشجرة ظلّ وسكن وذاكرة وملجأ.

    ملاحظ: يسمح بالنقل والاقتباس على شرط الإشارة الى المصدر .

    المصدر كتاب مخطوط بعنوان :

     الأسماء الجغرافية ودلالاتها في منطقة خربة الوهادنة / دراسة تحليلية دلالية

    اعداد :

    الباحث / محمود حسين الشريدة

    الدكتور / معاوية محمود الشريدة

     

     

     

     

     

     

     

     

  •  *الطريقُ إلى المدرسةِ… يمرُّ من قلبِ الدولةِ*

     *الطريقُ إلى المدرسةِ… يمرُّ من قلبِ الدولةِ*

    *الكاتب أجمل الطويقات**

    في زمنٍ تتعثرُ فيهِ خُطى السياسةِ بين عواصفِ الإقليمِ وتقلباتِ الداخلِ، تظلُّ التربيةُ النبيلةُ هي العهدُ الذي لا يسقطُ، والوعدُ الذي لا يُنكثُ، وها هو رئيسُ الوزراءِ الدكتور جعفر حسان، يخرجُ من عباءةِ التصريحاتِ المألوفةِ، ليسيرَ على ترابِ المدارسِ، ممسكًا بيدِ الطباشيرِ، ومطالعًا دفاترَ المعلمينَ، لا بوصفِهِ رئيسَ حكومةٍ فحسبُ، بل كمن يرى أن مستقبلَ الدولةِ يُصاغُ على مقاعدِ الدراسةِ، لا في أروقةِ السياسةِ وحدَها.

    *المعلمُ أولًا… قلبُ الرسالةِ وأمانةُ الأجيال*

    قالها رئيسُ الوزراءِ بوضوحٍ لا التباسَ فيهِ: “المعلمُ هو المؤتمنُ على الأجيالِ، وواجبُنا دعمُهُ والوقوفُ إلى جانبِهِ.”

    لم تكن هذه عبارةً بروتوكوليةً، بل مفتتحًا لتوجيهاتٍ مباشرةٍ بدعمِ المعلمينَ، وتمكينِهم، وتخصيصِ أراضٍ لإسكاناتٍ تليقُ بهم، ضمن موازنةِ 2026، عبر المؤسسةِ العامةِ للإسكانِ والتطويرِ الحضريِّ، وذلك ما بدأ بالفعلِ.

    فمن لا يُكرمُ المعلمَ، لا يعرفُ طريقًا إلى النورِ، ولا يحقُّ لهُ أن يتحدثَ عن التقدمِ أو النهضةِ.

    *على الطاولةِ… حلولٌ لا وعودُ*

    لم تكنْ زيارةُ رئيسِ الوزراءِ لوزارةِ التربيةِ والتعليمِ مجردَ إجراءٍ شكليٍّ، بل كانت محمولةً بحزمةٍ من الإجراءاتِ الفاعلةِ، منها معالجةُ تأخرِ صرفِ السلفِ الماليةِ الطارئةِ، ورصدُ المبالغِ اللازمةِ لتغطيةِ الطلباتِ المتأخرةِ، ووضعُ آليةٍ محسنة لتمويلٍ طويلِ الأمدِ، بنسبِ فائدةٍ مخفضةٍ، من خلالِ صندوقِ الضمانِ الاجتماعيِّ في الوزارةِ.

    وفي خطوةٍ إنسانيةٍ مضيئةٍ، وجّهَ الرئيس برفعِ نسبةِ المعلمينَ في بعثاتِ الحجِّ، وشمولِ أزواجِهم فيها، والتوسعِ في مكرمةِ أبناءِ المعلمينَ في الجامعاتِ لتتضاعفَ مئةً بالمئةِ، لتشملَ عددًا أكبرَ من المنحِ والقروضِ، بدءًا من أيلولَ المقبلِ.

    *مدارسُ على الخارطةِ… ومدنٌ تنهضُ من جديدٍ*

    ليس جديدًا أن تُفتتحَ مدارسُ، ولكن الجديدَ أن تُبنى الرؤيةُ على أساسِ التشاركيةِ، وهو ما جاء في مشروعِ المسؤوليةِ المجتمعيةِ، بين الحكومةِ والقطاعِ الخاصِّ، ليكون ثمرةً عمليةً ناضجةً.

    ثمانٍ وخمسون مدرسةً جديدةً سترى النورَ، إضافةً إلى توسعةِ خمسٍ وثلاثين مدرسةً صغيرةً، وافتتاحِ مدارسَ جديدةٍ في فصولِ العامِ الدراسيِّ المقبلِ، كلُّ ذلك ليس ترفًا إنشائيًّا، بل رسالةٌ بأن البنيةَ التحتية للتعليمِ ليست جدرانًا فقط، بل سياجٌ من القيمِ والكرامةِ يحيطُ بأجيالِ الوطن.

    *هويةٌ وطنيةٌ تبدأُ من ساحةِ الطابورِ*

    في لحظةٍ مفصليةٍ، يعلنُ رئيسُ الوزراءِ موقفًا لا يقبلُ التأويلَ: “لا يمكنُ القبولُ بأن لا يبدأَ يومُ المدرسةِ بالطابورِ الصباحيِّ، ووقوفِ الطلبةِ أمامَ العلمِ وترديدِ السلامِ الملكيِّ. هناك هويةٌ واحدةٌ تجمعُنا.”

    هذا الموقفُ لا يخاطبُ الإدارةَ التربوية فحسبُ، بل يخاطبُ الوجدانَ الجمعيَّ للدولة. فمن لا يرى في المدرسةِ ميدانًا لترسيخ الانتماءِ، لن يُفلح في غرسِ بذورِ الدولةِ في قلوبِ الناشئة.

    *من التربيةِ يبدأُ التحديثُ*

    في فلسفةِ الرئيسِ، لا معنى لأيِّ مشروعِ تحديثٍ إذا لم يمرَّ من بوابةِ التعليمِ. الشهادةُ، كما يصفُها، ليست غايةً بحدِّ ذاتِها، بل وسيلةٌ لصناعةِ الكفاءاتِ.

    هو لا يبيعُ وهمَ العناوينِ الكبرى، بل يُصرُّ على التأسيسِ العميقِ، ويؤكدُ أن امتحاناتِ الثانويةِ العامةِ “التوجيهي” يجبُ أن تُجرى في بيئةٍ تربويةٍ راقيةٍ، تحفظُ كرامةَ الطالبِ، وتجسدُ العدالةَ.

     

    *زيارةٌ ليست كغيرِها… وملفُّ التربيةِ صار مفتوحًا على الطاولةِ الوطنية*

     

    لم تكنْ زيارةُ رئيسِ الوزراءِ إلى وزارةِ التربيةِ والتعليمِ في شهرِ حزيرانَ الماضي إلا تتويجًا لسلسلة زياراتٍ ميدانيةٍ سبقتها، جاب فيها مدارسَ المحافظاتِ، لا كمراقبٍ بل كشريكٍ في الإصلاحِ، وقد تكررت زياراتُه لبعضِ المدارسِ، لاطمئنانه على تنفيذِ ما أُقرَّ من إصلاحاتٍ فيها.

    ومن هنا، فإن ملفَّ التربيةِ لم يعُدْ شأنًا وزاريًا داخليًا، بل بات ملفًّا وطنيًّا سياديًّا بامتياز، يُدارُ من أعلى سلطةٍ في الدولة، إدراكًا بأن المعلمَ لا يمكنُ أن يُتركَ وحيدًا في مواجهةِ صعوباتِهِ، ولا أن تبقى المدرسةُ في آخرِ سلمِ الأولوياتِ.

     

    *الرؤيةُ لا تكتملُ إلا برجلِ الميدان*

    وفي قلبِ هذه الرؤيةِ الناضجةِ، يبرزُ دورُ وزيرِ التربيةِ والتعليمِ والتعليمِ العالي، الأستاذ الدكتورِ عزمي محافظة، الذي حمل ملفَّ التعليمِ بعقلِ الخبيرِ، وهمِّ المعلمِ، وحنكةِ المجرب.

    لم يكنِ الوزيرُ في موقفِ المتلقي، بل شريكًا فاعلًا في التخطيطِ والتنفيذِ، يديرُ دفةَ الوزارةِ بحزمٍ ورؤيةٍ وواقعيةٍ.

     

    ومن يرقبْ خطابَهُ، يدركْ أنَّهُ لا يجيدُ المواربةَ ولا التسويفَ، بل يواجه التحدياتِ بثقةٍ، ويوازنُ بين الإمكانياتِ والطموحاتِ بحكمةٍ لا تغفلُ عن مصلحةِ الطالبِ، ولا تغبنُ حقوقَ المعلمِ.

    لقد كان للدكتورِ محافظةَ أثرٌ بيِّنٌ في تمكينِ المدرسةِ، ودعمِ القياداتِ التربويةِ، والسعيِ لخلقِ بيئةٍ تعليميةٍ محفزةٍ، وكان حضورُهُ المتزن في اللقاءاتِ الميدانية والقراراتِ المفصليةِ، برهانًا على أن التربيةَ حين تُمسُّ، فإنَّهُ أولُ الواقفين لا المتفرجين.

    وأخيرًا في مدرسةِ الوطنِ، لكلِّ طالبٍ حلمٌ، ولكلِّ معلمٍ رسالةٌ، ولكلِّ حجرٍ في جدارِ المدرسةِ حكايةٌ لا تُروى إلا بلسانِ من سكن الطباشيرَ، ورفع السبورةَ، وصافح العلمَ كلَّ صباحٍ.

     

    وإذا كانت الحكوماتُ تُقاسُ بمشاريعِها، فإن رئيسَ الوزراءِ الدكتور جعفر حسانَ قد بدأ من حيثُ يبدأُ الأملُ الحقيقيُّ… من بابِ المدرسةِ.

  • “مسار ثقافي بين عجلون والبلقاء يبرز الإرث الحضاري ويعزز التبادل الثقافي”

    “مسار ثقافي بين عجلون والبلقاء يبرز الإرث الحضاري ويعزز التبادل الثقافي”

    انجاز-بالتشاركية مابين مديرية ثقافة محافظة البلقاء ومديرية ثقافة محافظة عجلون وبهدف تسليط الضوء على الإرث الثقافي والحضاري و تعزيزا للتبادل الثقافي اقيم صباح يوم الخميس الموافق ٢٠٢٥/٧/١٠ مسار ثقافي حيث تم استقبال وفدزائر من مديرية ثقافة محافظة عجلون ممثلاً بمديرها عطوفة ا. سامر فريحات ، و ا. علي فريحات رئيس ادباء وشعراء عجلون وعدد من موظفي المديرية ومجموعة من الادباء والشعراء والفنانيين التشكيليين.
    وفي بداية المسار تم استقبال الوفد الزائر في قاعة الاستقلال في مبنى بلدية السلط الكبرى حيث كان في استقبالهم عطوفة رئيس لجنة بلدية السلط ا. علي البطاينة ، و عطوفة مدير ثقافة محافظة البلقاء د. منى سعود ، وعطوفة مدير المركز الملكي ا. وصفي الطويل ، وعطوفة مدير اثار البلقاء ا. خالد الهوراي ، ومدير سياحة البلقاءعطوفة ا. عماد الرواحنه ، وعطوفة مدير اوقاف البلقاء د. احمد الخرابشة وعطوفة مدير زراعة البلقاء أ. قيس ابو عميرة ، ورؤساء الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء ، وتم خلال الزيارة تقديم فيلم عن تاريخ مدينة السلط من قبل بلدية السلط ، ثم الانطلاق لزيارة عدد من المواقع السياحية في المدينة منها مطعم بلكونة المدينة وسط المدينة، وشارع الخضر وشارع الحمام التراثي .

    ثم توجه الوفد إلى مدينة الفحيص وكان في استقبالهم عطوفة متصرف لواء الفحيص السيد صفوان مبيضين و سعادة رئيس لجنة بلدية الفحيص ا. عماد الحياري ، وتم زيارة موقع خربة الدير الأثري و بحضور السيد جميل المضاعين حيث قدم نبذه عن هذا الموقع المهم، ثم زيارة مقام سيدنا الخضر في مدينة ماحص بمعية قدس الاب رومانس سماوي .

    واختتم المسار باحتفال في بيت الفحيص تضمن على عدد من الفقرات الفنية والتراثية ومشاركات شعرية متنوعة حيث قدم عدد من شعراء عجلون مجموعة من القصائد كما وقدمت جمعية شعراء وادباء عجلون الحلويات العجلونية الشعبية ، اما جمعية احياء التراث فقد قدمت عرض أزياء تراثي يمثل التراث العجلوني الجميل ، وقدمت جمعية لمسات للفنون التشكيلية عرض لوحات فنية ابداعية لفنانيين من عجلون ، وبدورها فرقة حكايا فنية قدمت وصلة غنائية وطنية لاقت استحسان الحضور .

    وتم في نهاية المسار تكريم الوفد الزائر.

    مديرية ثقافة محافظة البلقاء

    #مديرية_ثقافة_محافظة_عجلون

    وزارة الثقافة الأردنية