التصنيف: آخر الأخبار

  • الخدمات الطبية الملكية وهيئة الطاقة الذرية الأردنية تجددان اتفاقية تزويد مادة نظير اليودـ131 المشع..

    الخدمات الطبية الملكية وهيئة الطاقة الذرية الأردنية تجددان اتفاقية تزويد مادة نظير اليودـ131 المشع..

    انجاز-وقعت مديرية الخدمات الطبية الملكية، اليوم الثلاثاء، مع هيئة الطاقة الذرية الأردنية، اتفاقية تزويد مادة نظير اليود 131 المشع من خلال المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب، والذي يتم استخدامه في حالات وتشخيص بعض الأمراض في المستشفيات التابعة للخدمات الطبية الملكية.

    ووقع الاتفاقية عن الخدمات الطبية الملكية مديرها العام العميد الطبيب سهل الحموري وعن هيئة الطاقة الذرية الأردنية رئيسها الدكتور خالد طوقان.

    وأكد الجانبان على أن تجديد اتفاقية التعاون بين الخدمات الطبية الملكية وهيئة الطاقة الذرية الأردنية يعكس عمق الشراكة التي انطلقت عام 2016 ولا تزال مستمرة في إنتاج وتوريد نظير اليود131 المشع المستخدم في تشخيص وعلاج أمراض الغدة الدرقية، لتشمل أيضاً تقديم الخدمات الطبية الملكية للدعم الفني في مجال الصيدلة الإشعاعية لمفاعل الهيئة البحثي تلبيةً لمتطلبات المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأردنية.

    وقال الدكتور خالد طوقان إن تجديد الاتفاقية يأتي في إطار رؤية طموحة لتوسيع إنتاج أنواع متعددة من النظائر المشعة وتصديرها إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مما يعكس التزام الهيئة بدعم الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في القطاع الصحي وتلبية الاحتياجات الوطنية بشكل مستدام، مشيراً إلى أن هذا التجديد دليل واضح على نجاح التعاون القائم ومنطلقا ًنحو آفاق أوسع للشراكة المستقبلية في مجالات الطب النووي وإنتاج نظائر طبية جديدة تعود بالنفع على المرضى وتعزز مكانة الأردن الريادية.

    بدوره أكد العميد الطبيب سهل الحموري على أهمية استمرار التعاون المشترك المميز والريادي في مجال انتاج النظائر المشعة المستخدمة في أقسام الطب النووي، مبيناً أن الخدمات الطبية الملكية لن تتوانى عن تقديم الخبرات والكفاءات في المجالات المختلفة وتسخيرها طبياً لخدمة المواطن، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها كوادر المفاعل النووي وبالتعاون مع كوادر الخدمات الطبية الملكية، للنهوض بالقطاع الصحي وتطوير الأساليب العلاجية والتشخصية المتبعة.

  • زيارة مركز شباب ام الرصاص إلى مشروع عطارات الصخر الزيتي

    زيارة مركز شباب ام الرصاص إلى مشروع عطارات الصخر الزيتي

    انجاز -في إطار تعزيز المعرفة الميدانية لدى الشباب ورفع وعيهم بأهم المشاريع الوطنية الكبرى، نظم مركز شباب ام الرصاص ، أمس الاثنين ، زيارة ميدانية إلى عطارات الصخر الزيتي، أحد أكبر مشاريع الطاقة في المملكة .

    تعرّف المشاركون خلال الزيارة على آلية استخراج الصخر الزيتي وتحويله إلى طاقة كهربائية، وأهمية هذا المشروع في دعم الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة المستوردة. كما استمعوا إلى شرح مفصل من مدير الخدمات بالشركة العقارات للطاقة APCO المهندس منهل العقلة ومشرف الطاقة ممدوح المور حول التقنيات المستخدمة والتحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.

    وقد عبّر الشباب عن إعجابهم بالمشروع وفخرهم بالتطور الذي يشهده الأردن في مجال الطاقة، مؤكدين أهمية مثل هذه الزيارات في توسيع مداركهم وربط المعرفة النظرية بالواقع العملي.

    يأتي هذا النشاط ضمن برامج مركز الشباب التي تهدف إلى تمكين الشباب معرفيًا ومهنيًا، وتعريفهم بالفرص المتاحة في مختلف القطاعات الحيوية.

  • منتدى “شومان” يستضيف الأعظمي في أمسية مميزة بعنوان “ليلة المقام العراقي”

    منتدى “شومان” يستضيف الأعظمي في أمسية مميزة بعنوان “ليلة المقام العراقي”

    انجاز-استضاف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس، المطرب العراقي الكبير الدكتور حسين الأعظمي، في أمسية ثقافية طربية مميزة بعنوان “ليلة المقام العراقي”.
    وقدم الأعظمي في الأمسية التي أدارها الكاتب نزار الحمود، وحضرها نخبة من المثقفين ومتذوقي الفن الراقي، باقة من المقامات العراقية لجمهور المنتدى، برفقة عازف الناي المرموق سعيد البغدادي، مثلما استعرض المقام العراقي؛ شكلا واصطلاحا وتاريخا.
    وتحدث الأعظمي عن تطور المقامات الموسيقية العراقية، موضحا أن المقام العراقي، هو لون من ألوان الغناء السائدة في العراق، تمتد جذوره إلى سنوات موغلة في القدم، لتصل إلى الدولة العباسية، وبالتالي انتقل شفاها عبر قرّاء المقام إلى الأجيال اللاحقة وصولا إلى الوقت الحاضر.
    وأضاف أن المقام العراقي ظل في حالة تطور دائم خلال الحقب الزمنية المختلفة، خصوصا أن العراقيين أدخلوا إليه الكثير من الإضافات من بعض الشعوب الشرقية خلال العصور المختلفة.
    ونوه بأن المقام نوع من الغناء الكلاسيكي يتألف من مقاطع عدة لا تقبل الزيادة أو النقصان، ولقراءته أصول وقواعد، بالارتجال الكامل الذي يعتمد على السمع، وينطق بالحنجرة وبالتنقل على السلالم الموسيقية بطريقة مضبوطة.
    وقال إن من أهم المقامات الرئيسة: الرست، النهاوند، الحجاز، البيات، السيكاه، الصبا، العجم، والكرد، موضحا أن المقام العراقي يتكون من خمسة عناصر أساسية يعتمد عليها كل مقام على انفراد في بنائه اللحني والموسيقي.
    والأعظمي، مطرب وكاتب عراقي، يلقب بسفير المقام العراقي، من مواليد حي الأعظمية في بغداد، وقد صقل موهبته الغنائية من خلال البيئة التي عاش فيها، فقد كان طالباً في معهد الدراسات الموسيقية، وتتلمذ على يد قراء مقام من أمثال الدكتور طارق حسون فريد وشعوبي إبراهيم.
    تخرج من معهد الدراسات الموسيقية في دورته الرابعة، بعدها انضم إلى فرقة التراث الموسيقي العراقي الفرقة التي أسسها الفنان العراقي منير بشير. ودرس المقام العراقي في معهد الدراسات الموسيقية، وحصل في العام 2015 على شهادة الدكتوراه من الجامعة الأميركية. كما فاز الأعظمي بجائزة روائع التراث الشفهي اللامادي للإنسانية التي أقامتها منظمة اليونسكو، وأعلنت نتيجتها في باريس في تشرين الثاني (نوفمبر) 2003.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدًا من أبناء محافظة الزرقاء

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدًا من أبناء محافظة الزرقاء

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدًا من أبناء محافظة الزرقاء*

    *العيسوي: حكمة القيادة الهاشمية وتلاحم أبناء الوطن ضمانة راسخة لسيادة الأردن وأمنه واستقراره*

    *المتحدثون يشيدون بحكمة الملك ويؤكدون دعمهم للوحدة الوطنية وحماية أمن الوطن*

    إنجاز – أكد رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ماضٍ بثقة، ومتمسك بثوابته، وقادر على تجاوز الصعوبات بفضل حكمة قيادته وتماسكه الداخلي ووحدة أبنائه.

    وأشار العيسوي إلى أن المشهد العام، في المنطقة، يستوجب قراءة موضوعية ومسؤولية وطنية في التعاطي مع معطيات المرحلة، “مؤكدًا أن الأردنيين يواجهون التحديات بثقة راسخة في قيادة هاشمية حكيمة، لا تنفك تُعلي شأن المواطن وتضعه في مقدمة الأولويات، وسط دعم ملكي متواصل يعزز الصمود ويوجه بوصلة القرار نحو حماية الوطن وأبنائه.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدًا من أبناء منطقة جبل الأميرة رحمة في محافظة الزرقاء.

    وقال العيسوي إن جلالة الملك يولي المواطن جل اهتمامه، وأن مسيرة التحديث والتطوير، التي يقودها جلالة الملك، تُبنى على فهم عميق لحاجات الناس، وتسعى إلى تحسين الواقع الخدمي والاجتماعي، ضمن مسار وطني متكامل يهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة.

    ونوّه العيسوي إلى أن ما يمر به الوطن من ضغوط اقتصادية ليس استثناءً في المنطقة، بل انعكاس لأزمات متراكمة تحيط بالإقليم، مشيرًا إلى أن الأردن يمتلك من أدوات الصمود والإصلاح ما يجعله قادرًا على تجاوز العقبات بثبات وثقة.

    شدد العيسوي على أن الموقف الأردني من القضية الفلسطينية واضح وثابت، يقوده جلالة الملك بحكمة وشجاعة، مدافعا عن القدس والمقدسات، ورافضا للعدوان المتواصل على غزة.

    وأكد على موقف الأردن الحازم بضرورة نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وحقه في حياة آمنة ومستقرة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    ولفت إلى أن المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية، التي يوجه جلالة الملك بإرسالها إلى الأشقاء في غزة، ليست فقط تعبيرًا عن موقف سياسي، بل عن التزام أخلاقي وإنساني يجسد مكانة الأردن ومبادئه الراسخة في الدفاع عن القضايا العربية العادلة.
    ولفت إلى أن المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية، التي يوجه جلالة الملك بإرسالها إلى الاشقاء في غزة، ليست فقط تعبيرًا عن موقف سياسي، بل عن التزام أخلاقي وإنساني يجسد مكانة الأردن ومبادئه.

    وأكد أن موقف الأردن تجاه الأشقاء في سوريا ينطلق من ثوابت راسخة، تعكس الرؤية الهاشمية التي تضع وحدة سوريا وأمنها واستقرارها في صلب الأولويات القومية، مشددًا على أن جلالة الملك لم يتوانَ يومًا عن مساندة الشعب السوري في مختلف المحطات، تجسيدًا لنهج أردني أصيل يترجم الأقوال إلى أفعال.

    وأشار العيسوي إلى أن الجيش العربي والأجهزة الأمنية، يمثلون خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن، ويعملون وفق نهج يحفظ الحقوق ويحمي السيادة دون تهاون.

    كما استعرض العيسوي الدور المميز الذي تقوم به جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتمكين المجتمعات، والجهود التي يبذلها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في ترسيخ ثقافة العمل الميداني، وبناء جسور الثقة مع الشباب.
    من جهتهم، أكد المتحدثون وقوفهم خلق قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة، داعمين لمواقفه الوطنية والقومية، والتي يجسد فيها إرث الهاشميين في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف والدفاع عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولت المستقلة على ترابه الوطني.
    وأعربوا عن اعتزازهم برؤية جلالة الملك الإصلاحية وبجهوده في تعزيز أمن الوطن واستقراره، في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

    وأكدوا أن جلالة الملك هو الضامن لوحدة الصف الوطني والحامي لمسيرة الوطن نحو المستقبل.

    وقالوا “على العهد باقون، الجنود الأوفياء في خندق الوطن، خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني، ماضين بثقة بقيادة جلالته نحو مستقبل آمن ومستقر”.

    وأشاروا إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، استطاع أن يصون كرامته، ويحفظ أمنه، ويثبت حضوره في مختلف المحافل، بفضل رؤية جلالة الملك التي توازن بين الحزم والإنصاف، وتستند إلى قيم العدل والإحسان.

    وأشاد المتحدثون بالتفاني الذي يجسّده جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الوطن والمواطن، وتحقيق تطلعات الشعب الأردني.

    وأشاروا إلى أن الأردنيين، جميعهم، يدركون حجم الأمانة التي يحملها جلالته، سليل الدوحة الهاشمية، وربان السفينة في مواجهة التحديات.
    كما حيّوا جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية الوطن واستقراره.

  • بلدية كفرنجة تزيل سوراً يشكل خطراً على السلامة العامة

    بلدية كفرنجة تزيل سوراً يشكل خطراً على السلامة العامة

    إنجاز-أزالت بلدية كفرنجة الجديدة اليوم سوراً قديماً آيلاً للسقوط في أحد أحياء المدينة بعد أن تبين أنه يشكل خطراً مباشراً على سلامة المواطنين والمارة.
    وقال رئيس لجنة البلدية إسماعيل العرود إن كوادر البلدية نفذت متابعة ميدانية عاجلة للموقع حيث جرى التأكد من إزالة السور بشكل كامل حرصاً على السلامة العامة.
    وأشار إلى أنه وجه المعنيين في البلدية إلى إجراء تعديلات تنظيمية في المنطقة المحيطة بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي وتعزيز شروط السلامة للمواطنين.
    وأكد العرود حرص البلدية على التعامل الفوري مع أي ملاحظات أو مواقع تشكل خطورة ضمن جهودها المستمرة لتوفير بيئة آمنة ومنظمة للسكان والزوار.

     

  • نقابة المحامين تقرر تسيير قافلة مساعدات إلى غزة بقيمة 100 ألف دينار

    نقابة المحامين تقرر تسيير قافلة مساعدات إلى غزة بقيمة 100 ألف دينار

    إنجاز-قرر مجلس نقابة المحامين الأربعاء، تسيير قافلة مساعدات غذائية إلى قطاع غزة بقيمة 100 ألف دينار من حساب دعم الصمود.

    كما قرر المجلس، إرسال مواد ومستلزمات طبية إلى المستشفى الميداني للقوات المسلحة الأردنية في غزة بقيمة 50 ألف دينار، وذلك دعما لمجهودهم الطبي في القطاع المنكوب.

    وقرر المجلس فتح باب التبرع للمحامين لإغاثة الأهل في غزة وتعزيز صمودهم.

    وأشار المجلس إلى أنه سيخاطب الجهات الرسمية الدولية والمنظمات الإنسانية ونقابات المحامين حول العالم والاتحاد الدولي للمحامين والرابطة الدولية للمحامين للضغط على الحكومات الغربية الداعمة للكيان لوقف العدوان وفك الحصار على قطاع غزة.

  • إنهاء الاستعدادات لاستقبال مهرجان جرش للثقافة والفنون(صور)

    إنهاء الاستعدادات لاستقبال مهرجان جرش للثقافة والفنون(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة
     أنهت بلدية جرش الكبرى استعداداتها الفنية واللوجستية لاستقبال فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون من خلال تنفيذ سلسلة من الأعمال التي هدفت إلى تهيئة البنية التحتية وتوفير بيئة مريحة وآمنة للزوار والمشاركين.
    وقال رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين إن البلدية أنهت تجهيزاتها لاستقبال مهرجان جرش من خلال تنفيذ أعمال شملت تركيب خيم استقبال الضيوف وإنارة الساحة الرئيسية، وتنظيف وتأهيل شارع الأعمدة والمناطق المجاورة إلى جانب تجهيز عربات مخصصة لعرض منتجات السيدات التراثية والحرفية بما يضمن بيئة منظمة ومشاركة فاعلة ومتميزة.
    وبين أن هذه الجهود التي بذلتها فرق البلدية بالتعاون مع الجهات الشريكة تؤكد حرص البلدية على أن تظهر مدينة جرش بأفضل حلة تعكس مكانتها الثقافية والتاريخية وتسهم بتعزيز السياحة الداخلية والترويج للمنتج الثقافي المحلي.
    وأضاف أن جميع أقسام البلدية ودوائرها من كهرباء وحدادة وخدمات وإسناد وصحة وبيئة وإعلام وطرق وحدائق عملت بشكل متواصل وعلى مدى أكثر من عشرة أيام إلى جانب الجهود الإدارية التي تكاملت مع فرق الميدان.
    وأكد بني ياسين جاهزية بلدية جرش الكبرى لاستقبال هذا الحدث الوطني والثقافي الكبير واضعة في أولوياتها تطبيق أعلى المعايير البيئية والصحية والنظامية لضمان سير الفعاليات بأعلى درجات التنظيم والنجاح.
    قد تكون صورة ‏‏ستاري موست‏ و‏الحائط الغربي‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏إضاءة‏‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏بارثينون‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏الحائط الغربي‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏بارثينون‏‏
  • سينما “شومان” تعرض الفيلم الفرنسي الموريتاني “جزر الهند الغربية”

    سينما “شومان” تعرض الفيلم الفرنسي الموريتاني “جزر الهند الغربية”

    إنجاز-تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم الثلاثاء الموافق 22 تموز، الفيلم الفرنسي الموريتاني “جزر الهند الغربية”، وذلك في قاعة السينما الساعة السادسة والنصف مساء، والساعة الثامنة مساء، في الهواء الطلق بمقر المؤسسة بجبل عمان.
    في فيلمه الملحمي “جزر الهند الغربية” يسترجع المخرج “ميد هندو” الموريتاني الأصل، عبر قرون، تاريخاً من أساليب وأدوات الاستعمار الفرنسي في استعباد مستعمراتها في أفريقيا وجزر البحر الكاريبي، من خلال قوانين خارجة من باريس، قافزة فوق شعار الثورة الفرنسية “حرية، اخاء، مساواة”.

    يفتح الفيلم على اجتماع في قاعة احتفالات تحضره خمس شخصيات، يقوم رئيس الجلسة بعرض فيديو يبين فيه المواطنون، وهم يحصدون قصب السكر، وقافلة من السيارات تحمله إلى مصانع السكر، ويناقش المجتمعون طرد السكان الأصليين، وتشجيعهم على المغادرة، وبوضوح، طرد شعبها لأن هذه الجزر لها أهمية استراتيجية للتاج الاستعماري.

    خمس شخصيات تقرر تطهير أرض من شعبها وإجراء انتخابات مزورة، في تواطؤ ما بين السلطة الاستعمارية، وسلطة الدين، يساعدهم على تنفيذ مخططاتهم مأجورون من أبناء المنطقة.

    يتحرك الفيلم بسلاسة ما بين الماضي والحاضر، حيث العودة إلى العام 1640، عند أول دخول لقصب السكر إلى جزر الكاريبي، وأمام خصوبة المحاصيل تظهر مشكلة الأيدي العاملة، لأن الفرنسيين البيض لا يتأقلمون مع صعوبة العمل، وحرارة الطقس، وتتفتق العقلية الاستعمارية الفرنسية، عن استيراد “العبيد” من أفريقيا، عبر شركات تأخذهم من موطنهم في رحلات قاسية، وظروف مهينة، وتشغيلهم في مزارع قصب السكر، لتصبح فرنسا مصدرة للسكر.

    وبعد ثمانية أعوام من رحلات العبودية، والعمل في مزارع البيض، يقرر الـ”خمسة”، بعد الزيادة الكبيرة في عدد سكان الجزيرة، وضع خطة من أجل هجرة معاكسة، ولكن إلى “باريس”، وكل واحد يضع عناوين للخطة. ويجسد الفيلم الفكرة بلوحة استعراضية مشغولة بعناية، لغواية السكان الأصليين، حيث حضن فرنسا الدافئ، الذي لا يفصلهم عنه إلا تذكرة قارب أو طائرة لعبور الأطلسي، وهكذا تبدأ رحلة أخرى نحو مجهول باريس.

    وتكون صدمة هؤلاء المهاجرين بقسوة “باريس”، وأن ما واجهوه في موطنهم هو مجرد صدى لعنصرية فرنسا، لتبدأ رحلة جديدة من العبودية والإقصاء والتهميش، وزيادة ثراء الباريسيين على حساب هؤلاء الذين وقعوا في مصيدة مدينة النور، واستغلالهم بأبشع الصور، من الخدمة، إلى المبيت في الشوارع، والعمل في الأعمال غير المشروعة، وكل ما ينزع عنهم آدميتهم وحقوقهم في الحياة، ولو بحدها الأدنى.

    الفيلم هجاء لكل الأفكار العنصرية التي تستهين بالإنسان، وتمرد على تحالف الأرستقراطيين والانتهازين ورجال الدين وأعوانهم من المواطنين، وشخصيات من الزنوج تحاول الإفلات من الخطاب العنصري، على مدار أربعة قرون، يأخذنا فيها المخرج إلى محطات مظلمة من التاريخ الإنساني، حيث التداخل الزمني، في عمل ملحمي، موسيقي راقص، لم يهدأ إيقاعه، وكل مشهد صمم بحيث يعمق الفكرة، ويعطيها دلالتها، بمساعدة حركة للكاميرا غلبت عليها اللقطات الواسعة، باستثناء بعض اللقطات القريبة المدروسة، والتصوير في مكان واحد أشبه بخشبة مسرح، مقسمة إلى طبقات حسب موقع الشخصيات.

    وبذكاء كبير يستخدم المخرج تقنيات العرض المسرحي، ويوظفها لحساب المشهد السينمائي، بتقسيم المشهد إلى مستويين، مستوى أعلى فيه المستعمرون بوجوههم وأزيائهم وعنجهية تفكيرهم وسلوكهم، ومستوى أهل الجزيرة، القابعين في المستوى الثاني، وهذا التوظيف أعطى الشخصيات من كلا المستويين حرية التحرك في الزمن عبر مشاهد مكثفة ومترابطة، وصولا إلى اللوحة الختامية، التي تدعو للتمرد على هذا الواقع، والقبض بقوة على لحظة التمرد، والفرح والأمل، ليس في الكاريبي فقط، وإنما أيضا في الأمريكيتين اللتين صنعهما زنوج أفريقيا بالعرق والدم.

    فيلم “جزر الهند الغربية”، فيلم جريء سواء على مستوى الطرح الفكري، ودعوته الصريحة للتمرد، أو على مستوى المقترحات الفنية والجمالية المبهرة، يوظف بوعي الموسيقى والأغنية، من خلال استعراضات مدهشة، نادراً ما نشاهد مثلها في السينما العربية.

    يشار إلى أن ميد هوندو (اسمه الكامل محمد عبيد ميد هوندو)، وهو أحد أبرز المخرجين المهاجرين الذين هم من أصول عربية زمن السبعينات من القرن الماضي، ويعتبر أحد أهم رواد السينما الأفريقية.

  • انطلاق معسكر التغير المناخي في مركز شباب وشابات عنجرة

    انطلاق معسكر التغير المناخي في مركز شباب وشابات عنجرة

    إنجاز-انطلق في مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي، اليوم الإثنين، معسكر “التغير المناخي والاقتصاد الأخضر”، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، وبمشاركة 25 يافعة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 15–17 عاماً، وذلك ضمن فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء 2025.
    وتضمنت فعاليات المعسكر محاضرات قدمها المدرب طلال خطاطبة، تناولت محاور بيئية متعددة، شملت مفهوم البيئة وأنواع التلوث، وفهم قضية التغير المناخي وآثارها، والأسباب المرتبطة بها، ودور الإنسان في تسريعها، إلى جانب التعريف بظاهرة الاحتباس الحراري والغازات الدفيئة وتأثيراتها على الهطول المطري والزراعة.
    أكدت رئيس هيئة الاشراف هديل فريحات أهمية هذه المعسكرات في نقل المعرفة البيئية إلى المشاركات وتفعيل دورهن في مواجهة التحديات المناخية، مشيرة إلى أن تعزيز وعي الشباب بقضايا البيئة يشكّل خطوة أساسية نحو تحقيق التنمية المستدامة
  • الثلاثاء .. أجواء حارة وجافة في أغلب المناطق

    الثلاثاء .. أجواء حارة وجافة في أغلب المناطق

    إنجاز-تتأثر المملكة اليوم الثلاثاء، بكتلة هوائية حارة وجافة، لذا يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (3-4) درجات مئوية ، ويكون الطقس حارا في اغلب مناطق المملكة، وحار جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة بشكل عام تنشط احيانا خاصة في مناطق البادية.
    وبحسب تقرير ادارة الارصاد الجوية، تبقى المملكة يوم غد الاربعاء، تحت تأثير الكتلة الهوائية الحارة والجافة،ويكون الطقس حارا في اغلب مناطق المملكة، وحار جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة بشكل عام تنشط احيانا خاصة في مناطق البادية وقد تثير الغبار في تلك المناطق.
    ويبقى الطقس يومي الخميس والجمعة، حارا في اغلب المناطق، وحار جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعةبشكل عام تنشط أحيانا خاصة في مناطق البادية وقد تثير الغبار في تلك المناطق.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 37 – 25 درجة مئوية، وفي غرب عمان 35 – 23، وفي المرتفعات الشمالية 31 – 19, وفي مرتفعات الشراة 32 – 19, وفي مناطق البادية 40 – 23, وفي مناطق السهول 36 – 24, وفي الأغوار الشمالية 42 – 28, وفي الأغوار الجنوبية 44 – 30, وفي البحر الميت 43 – 28، وفي خليج العقبة 43 – 29 درجة مئوية.