التصنيف: آخر الأخبار

  • الثلاثاء .. انحسار الكتلة الحارة والجافة واجواء صيفية عادية

    الثلاثاء .. انحسار الكتلة الحارة والجافة واجواء صيفية عادية

    إنجاز-ينحسر اليوم الثلاثاء، تأثير الكتلة الهوائية الحارة على المملكة، وتنخفض درجات الحرارة لتسجل حول معدلاتها لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقسً صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    وبحسب تقرير ادارة الارصاد الجوية، يكون الطقس يوم غدٍ الأربعاء، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    ويبقى الطقس يومي الخميس والجمعة، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 33 – 22 درجة مئوية، وفي غرب عمان 31 – 20، وفي المرتفعات الشمالية 29 – 19، وفي مرتفعات الشراة 30 – 17، وفي مناطق البادية 37 – 18، وفي مناطق السهول 33 – 20، وفي الأغوار الشمالية 39 – 21، وفي الأغوار الجنوبية 43 – 26، وفي البحر الميت 41 – 25، وفي خليج العقبة 41 – 26 درجة مئوية.

  • أطروحة دكتوراة عن الديستوبيا في روايات سناء الشّعلان في جامعة تكريت العراقيّة

    أطروحة دكتوراة عن الديستوبيا في روايات سناء الشّعلان في جامعة تكريت العراقيّة

    انجاز: ناقش الباحث العراقيّ رياض عبد سلمان الجبوريّ أطروحته الدّكتوراة في كليّة التّربية للعلوم الإنسانيّة، في جامعة تكريت، في مدينة تكريت في العراق استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراة في آداب اللّغة العربيّة، وهي بعنوان: “الفضاء الدستيوبيّ في روايات سناء الشعلان”، وهي تدرس روايات الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في دراسة نقديّة متخصّصة تحت موضوع العنوان.
    نُوقشت الأطروحة في داخل أروقة كليّة التّربية للعلوم الإنسانيّة، وتكوّنت لجنة مناقشة الأطروحة من: أ. د. لقاء نزهت سلمان/ رئيساً، وأ. د. سعد ياسين لطيف/ عضواً، وأ. د. مزهر صالح حسين/ عضواً، وأ. د. نرجس خلف أسعد/ عضواً، وأ. م. د. صلاح جاسم نبو/ عضواً، وأ. د. غنام محمد خضر/ عضواً ومشرفاً.
    عن هذه الأطروحة قال الباحث رياض عبد سلمان الجبوريّ: “هذه الأطروحة تحتوي على أبعاد وملامح هذا الفضاء؛ فالكاتبة سناء الشّعلان قد وظفّت الرواية لتعبر عن المكبوت النّفسيّ، وتطرح أفكارها لتعكس لنا صورة واقع مرير يسوده الفقر والمرض والاضطهاد والفساد والتّخلّف، ولقد استطاعت سناء الشّعلان أن تبرز لنا خصائص وصفات وطبائع المجتمعات التي خيّم عليها هذا الفضاء…”.
    قد توصلت الأطروحة إلى عدّت نتائج عديدة منها :
    ١- وظّفت سناء الشعلان التحولات المكانية لتستثمرها كتقنية سردية، والغاية منها خلق فضاءات جديدة تفتح للمتلقي آفاق ورؤى أبعد من تصوره ليتمكن من خلالها اقتحام جدران السجون والمستشفيات والمياتم، فقلبت دلالة هذه الأمكنة وحولت معناها إلى معنى آخر.
    ٢- تناولت سناء الشعلان ظواهر مريبة، مثل تسليع الجسد وتجارة الأعضاء البشرية، وتناولت أيضاً (الجندرة) بوصفها آفة تهدد النسيج الاجتماعي, فهذه الظواهر تولد فضاء دستيوبي خانق تعيشه المجتمعات التي تحاول الحفاظ على هويتها, ويعد الأعلام المظلل هو المنفذ التسويقي لهذه الظواهر.
    ٣ – يُعدّ التابو لسان حال الرواية ذات الصبغة الدستيوبية، فوظّفته سناء الشعلان في سردها كونه المقاس المناسب لبلورة الأفكار والتصوّرات عند الكاتبة، فالتابو له القدرة والقابلة على التكييف مع المناخ الدستيوبي، إذ أماط اللثام عن العديد من الأحداث التي تتحفظ عليها الكثير من المجتمعات المحافظة. فمن خلاله كشفت أحداث دستيوبية خطيرة .

  • الشيخ المهندس حماد الطراونة … بصمة في البناء وركيزة في العطاء

    الشيخ المهندس حماد الطراونة … بصمة في البناء وركيزة في العطاء

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في المشهد الأردني، حيث تتحدث الإنجازات عن أصحابها، ويصنع الرجال المجد بأيديهم لا بشهاداتهم فقط، يبرز اسم الشيخ المهندس حماد الطراونة كواحد من أبرز وجوه المقاولات في المملكة، ليس فقط بفضل نجاحه المهني، بل بما تركه من أثر في وجدان الناس ومجتمعه هو ذلك الرجل الذي جمع بين الحنكة في الإدارة والكرم في العطاء، وبين العمل بصمت والحضور الفاعل في كل موقف ومقام، كما جمع بين الإيمان والعمل، إذ يحفظ أكثر من عشرة أجزاء من القرآن الكريم بروايتي حفص عن عاصم وورش عن نافع، ما يعكس تربيته الروحية العميقة التي شكّلت أساسًا لأخلاقه ومسيرته الحافلة بالعطاء

    بدأ الشيخ المهندس حماد الطراونة مسيرته من الميدان، واضعًا يده على نبض الواقع، حاملاً همّ الوطن على كتفيه، ومؤمنًا بأن البناء لا يكون بالإسمنت وحده، بل بالوفاء والانتماء والعمل النظيف ومع مرور الوقت، أصبح اسمه مرادفًا للجودة والالتزام في قطاع المقاولات، حيث كانت مشاريعه شاهدة على حُسن التخطيط وصدق التنفيذ، وسمعته أسبق من خطواته في كل محافظة وموقع عمل

    ولعل من اللافت في مسيرته المهنية، أنه كان من ضمن أوائل المهندسين الذين سجلوا في نقابة المهندسين الأردنيين، حيث يُعد من أوائل الـ1000 مهندس في المملكة الأردنية الهاشمية، ما يعكس عمق تجربته وريادته في هذا المجال منذ بداياته الأولى لقد كان شاهدًا على مراحل تطور قطاع الهندسة والمقاولات في الأردن، وشريكًا حقيقيًا في نهضة البنية التحتية، واضعًا خبرته وعزيمته في خدمة وطنه ومجتمعه بكل إخلاص وتميّز

    لكن تميّز الشيخ المهندس حماد لم يتوقف عند حدود العمل الهندسي، بل امتد ليشمل حضوره الاجتماعي اللافت، إذ عرفه الناس بكرمه اللامحدود، وبأبوّته الحقيقية لكل من لجأ إليه، فكان نصيرًا للفقراء، داعمًا للطلبة، وواقفًا مع مجتمعه في كل الظروف، لا ينتظر شكرًا ولا يبحث عن أضواء فالشيخ المهندس حماد رجل يفيض بالمروءة والخلق، وهو ما جعل له محبة خاصة في قلوب الناس، ونال احترام الجميع على اختلاف أطيافهم .

    وفي بيته، كما في ميادين العمل، كان قائدًا ومعلّمًا، يزرع القيم قبل التعليمات، ويبني الرجال قبل المشاريع فأبناؤه، الذين ساروا على خطاه، لم يتخلّوا عن نهجه، بل حملوا رسالته بكل وفاء، وأثبتوا أنهم أهل للمسؤولية، وماضون في طريق العطاء والبناء، ليُكملوا المسيرة برؤية عصرية، ووفاء لجذورهم العميقة

    ولعلّ ما يميّز هذه العائلة الكريمة، أن العمل لديهم ليس مجرد وسيلة للرزق، بل واجب تجاه الوطن والمجتمع فالمقاولات عندهم ليست تجارة، بل رسالة تحمل في طيّاتها الكثير من المسؤولية تجاه الناس والمكان، وهدفها الأول أن يرتقي الوطن، وأن تظلّ البصمة الطراونية علامة تميز وجودة وإنسانية

    لقد أدرك الشيخ المهندس حماد الطراونة منذ البدايات أن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا حين يقترن بالمسؤولية الاجتماعية، لذلك لم يغب اسمه يومًا عن ميادين الخير والمبادرات الوطنية فكان من أوائل من يهبّون لتلبية نداء الوطن، سواء في دعم مؤسسات الدولة، أو في مد يد العون للأسر العفيفة، أو في تبنّي مشاريع تنموية تسهم في تمكين المجتمعات المحلية وهكذا ترسّخ حضوره كركيزة ثابتة لا تهتزّ في أوقات الأزمات، ولا تغيب في لحظات البناء والتكاتف

    واليوم، عندما ينظر أبناء الكرك والأردن عمومًا إلى ما قدّمه الشيخ المهندس حماد الطراونة، يدركون أنهم أمام شخصية استثنائية صنعت الفارق بصمت، وبنت مجدها على أساس من القيم والنزاهة والصدق ويكفي أن تذكر اسمه في المجالس، حتى ترى الاحترام في الوجوه والدعاء في القلوب فالرجل لم يكن فقط مقاولًا ناجحًا، بل كان وما زال قدوة في النزاهة والكرم والعمل الوطني النظيف، وها هو يورّث هذه القيم لأبنائه، ليظلّ إرثه ممتدًا في كل حجر ووجدان .

  • اختتام معسكر النشاط الرياضي في مركز شابات دير أبي سعيد

    اختتام معسكر النشاط الرياضي في مركز شابات دير أبي سعيد

    انجاز-اختتم مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي اليوم الأحد، فعاليات معسكر “النشاط الرياضي والبدني”، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء، بمشاركة 25 يافعة من الفئة العمرية 12–14 عاماً.

    وتضمن المعسكر مجموعة من الأنشطة البدنية والتحديات مثل سباقات السرعة، ومسابقات القفز، وتحديات التحمل، بهدف تعزيز اللياقة البدنية وترسيخ نمط حياة صحي لدى المشاركات.

    كما شمل جلسات حوارية حول أهمية الرياضة، وأسلوب الحياة الصحي، إضافة إلى جلسات توعوية وتثقيفية داخل المركز.

    وشاركت الشابات أيضاً في نشاطات تطوعية شملت تنظيف المركز وحديقته وساحته.

    تحدثت المدربة إيمان عقار خلال المعسكر عن أهمية الرياضة في حياة الشباب، مشيرة إلى أن الهدف من المعسكر هو تمكين المشاركات، وبناء قدراتهن، وتعزيز روح المواطنة والعمل الجماعي، إلى جانب ترسيخ قيم التطوع والنشاط البدني كجزء من نمط حياتهن اليومي.

  • “اختتام معسكر النشاط الرياضي في مركز شابات الطيبة “

    “اختتام معسكر النشاط الرياضي في مركز شابات الطيبة “

    انجاز-اختتم مركز شابات الطيبة اليوم الاثنين ، فعاليات معسكر “النشاط الرياضي والبدني”، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء، بمشاركة 25 يافعة من الفئة العمرية 15– 17 عاماً.

    وتضمن المعسكر مجموعة من الأنشطة البدنية والتحديات مثل سباقات السرعة، ومسابقات القفز، وتحديات التحمل، بهدف تعزيز اللياقة البدنية وترسيخ نمط حياة صحي لدى المشاركات.
    كما شمل جلسات حوارية حول أهمية الرياضة، وأسلوب الحياة الصحي، إضافة إلى جلسات توعوية وتثقيفية داخل المركز.
    وشاركت الشابات أيضاً في نشاطات تطوعية شملت تنظيف المركز وحديقته وساحته.
    تحدثت المدربة صفاء الرواشدة خلال المعسكر عن أهمية الرياضة في حياة الشباب، مشيرة إلى أن الهدف من المعسكر هو تمكين المشاركات، وبناء قدراتهن، وتعزيز روح المواطنة والعمل الجماعي، إلى جانب ترسيخ قيم التطوع والنشاط البدني كجزء من نمط حياتهن اليومي.

  • أوقاف عجلون” تطلق برنامجا تأهيليا ضمن بدائل العقوبات

    أوقاف عجلون” تطلق برنامجا تأهيليا ضمن بدائل العقوبات

    إنجاز-باشرت مديرية أوقاف محافظة عجلون بتنفيذ برنامج تأهيلي جديد، ضمن إطار بدائل العقوبات المجتمعية، بالتعاون مع وزارة العدل.
    وقال مدير “أوقاف عجلون” الدكتور صفوان القضاة، اليوم الاثنين، إن البرنامج ينفذ بناء على الاتفاقية الموقعة بين الوزارتين، لتعزيز الشراكة المؤسسية في مجالات الإصلاح والتأهيل.
    وأكد القضاة أن هذا البرنامج يأتي في سياق رؤية وزارة الأوقاف الرامية إلى تفعيل دور المساجد كمراكز للإصلاح المجتمعي والتوعية الدينية، مشددا على حرص المديرية على تسخير كوادرها ومرافقها لخدمة الأهداف الإصلاحية، بما يواكب جهود الدولة في إيجاد بدائل مجتمعية فعالة للعقوبات التقليدية.
    ويهدف البرنامج إلى تأهيل المستفيدين من العقوبات المجتمعية، من خلال تصحيح تلاوة القرآن الكريم وتحفيظ ما تيسر منه، بواقع 4 ساعات تدريبية يوميا، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني، وتقويم السلوك، وإعادة دمج الأفراد في المجتمع بشكل فعال.
    وتعد هذه المبادرة واحدة من الخطوات العملية لتعزيز البعد التأهيلي والإنساني في تنفيذ العقوبات المجتمعية، بما يعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية لخدمة الصالح العام.

  • مهرجان جرش يسلط الضوء على رموز المحافظة ضمن جلسة “بانوراما رجالات جرش”

    مهرجان جرش يسلط الضوء على رموز المحافظة ضمن جلسة “بانوراما رجالات جرش”

    إنجاز -في إطار فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ39، تنظم إدارة المهرجان بالتعاون مع منتدى جبل العتمات الثقافي، جلسة حوارية بعنوان “بانوراما رجالات جرش – بورتريه: سيرة ومسيرة”، وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 29/7/2025 في موقع المهرجان قرب بوابة رقم (2) مقابل الجسر الروماني.

    وتسلط الجلسة الضوء على سيرة ومسيرة عطوفة اللواء المتقاعد أحمد بني حمدان، أحد أبرز الشخصيات الوطنية في محافظة جرش.

    ويشارك في الجلسة كل من الأستاذ مخلص المفلح، والدكتور زهير الطاقات، فيما تدير الحوار الصحفية نيفين عياصرة.

  • انطلاق معسكر سواعد الإنقاذ في شابات ماركا

    انطلاق معسكر سواعد الإنقاذ في شابات ماركا

    انجاز-إنطلق اليوم الاثنين في مركز شابات ماركا فعاليات معسكر “سواعد الإنقاذ”، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2025، بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني ويشارك في فعاليات المعسكر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام 25 عضواً ضمن الفئة العمرية (15–17 عاماً).

    رئيسة مركز شابات ماركا تهاني بني عيسى تحدثت أن هدف إلى رفع مستوى وعي الشباب في مجالات السلامة العامة، وتعزيز جاهزيتهم في التعاملك مع الكوارث، إلى جانب تأسيس وتدريب فرق تطوعية قادرة على المساهمة الفاعلة في إدارة الأزمات، بما يعزز من شراكتهم المجتمعية مع جهاز الدفاع المدني.

    وتتضمن فعاليات المعسكر، مجموعة من المحاضرات التوعوية حول مهام الدفاع المدني، والإسعافات الأولية، وإدارة الأزمات، وشروط السلامة في المنشآت، إضافة إلى التحذير من ظاهرة التجمهر في مواقع الحوادث وتأثيرها على عمل الجهات المختصة.

  • جمعية المستشفيات الخاصة تعقد ورشة حول تطبيق نظام الفوترة

    جمعية المستشفيات الخاصة تعقد ورشة حول تطبيق نظام الفوترة

    جمعية المستشفيات الخاصة تعقد ورشة حول تطبيق نظام الفوترة

    انجاز- راشد علي فريحات

    نظّمت جمعية المستشفيات الخاصة، ورشة عمل توضيحية بعنوان “أهمية وآلية تطبيق نظام الفوترة الوطني”، اليوم الاثنين في مقر الجمعية، بمشاركة أعضاء الجمعية من مدراء وممثلي المستشفيات الخاصة.
    وأكد رئيس الجمعية الدكتور فوزي الحموري، أهمية تطبيق نظام الفوترة الوطني الذي يشكل خطوة جوهرية في مسار التحول الرقمي، ويهدف إلى توحيد آليات إصدار الفواتير وتعزيز الشفافية ومساعدة المستشفيات في الالتزام بالإجراءات الضريبية حسب القوانين والأنظمة سارية المفعول.
    وأشار إلى بعض التحديات العملية التي قد تظهر خلال عملية التطبيق، لا سيما في التنسيق مع شركات التأمين وشركات إدارة التأمين، إلى جانب وجود بعض التحديات في التعامل مع مطالبات الأطباء وشركات المستلزمات الطبية، وآلية التعامل مع الخصومات على فواتير المستشفيات والأطباء.
    ولفت إلى الكتاب الرسمي الذي وجهته الجمعية إلى دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، والذي تضمّن المطالب الرئيسية للمستشفيات الخاصة فيما يتعلق بتطبيق نظام الفوترة الوطني.
    كما أكد الحموري أهمية استمرار التعاون بين القطاعين العام والخاص، داعياً إلى تعزيز فهم آلية النظام وتحفيز المستشفيات على المضي قدما في تطبيقه، لما فيه مصلحة الجميع.
    من جهته، مدير الفوترة الوطني في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات أيمن الخوالدة، شرحا تفصيليا عن نظام الفوترة، واستعرض رد دائرة الضريبة الصادر عن لجنة الأحكام الملزمة في الدائرة، مؤكدا استعداد الدائرة للتعاون الإيجابي بما يحقق مصلحة جميع الأطراف.
    وأوضح، بحضور رئيسة قسم الامتثال في الدائرة عبير عبندة، أن الدائرة ستساعد في تنظيم عملية إصدار الفواتير بشكل أكثر مرونة ودقة، كما يوفّر قاعدة بيانات إلكترونية موحدة تُقلل من الأخطاء التقليدية وتُعزز الالتزام الضريبي بشكل فعّال، من خلال توثيق جميع المعاملات المالية بطريقة شفافة وموثوقة، وضمن الإطار القانوني المُعتمد.
    كما استعرض الخوالدة خلال الورشة الآلية الفنية لربط أنظمة المستشفيات مع المنصة المركزية للفوترة، مبينا الخطوات الأساسية ومتطلبات الربط الإلكتروني، إضافة إلى بعض الملاحظات الفنية التي قد تواجه المؤسسات خلال مرحلة التطبيق.

  • مدن الديكابولس الأردنية ..حين ينبض التراث بالحياة وتتحول الآثار منابر للفن والهوية    

    مدن الديكابولس الأردنية ..حين ينبض التراث بالحياة وتتحول الآثار منابر للفن والهوية    

    مدن الديكابولس الأردنية ..حين ينبض التراث بالحياة وتتحول الآثار منابر للفن والهوية    

    انجاز- رانا النمرات

    في مشهد تتعانق فيه أطلال التاريخ مع نبض الفن المعاصر، تشهد مدن الديكابولس الأردنية، وعلى رأسها جرش، حالة متجددة من التفاعل الحضاري، إذ تتقدم إلى واجهة المشهد الثقافي بوصفها مراكز حية تستعيد دورها التاريخي كمحطات إشعاع فكري وعمراني.

    وتتفرد مدن الديكابولس، وعلى رأسها جرش، حاضنة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بخصائص معمارية بارزة، مثل شارع الأعمدة، والمسرحين الشمالي والجنوبي، ومعبد أرتميس، إلى جانب البنى التحتية المتقدمة في حين تتميز أم قيس، بصخور البازلت وموقعها المطل على بحيرة طبريا، وكنائسها البيزنطية، أما (بيلا) فتشكل مزيجا معماريا يعكس تراكب العصور وتواصلها الحضاري.

    ومن خلال مهرجان جرش للثقافة والفنون، وما يصاحبه من جهود أكاديمية، تعاد قراءة الإرث المعماري والمعرفي لتلك المدن، في إطار يسعى إلى دمج الذاكرة الحضارية بالراهن الثقافي، وتحويل التراث إلى أداة للتنمية والهوية.

    وضمن رؤى علمية وتكامل مؤسسي، تعمل كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، وكلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية على إبراز القيمة التاريخية والثقافية لمدن الديكابولس من خلال مشاريع ميدانية وبحثية مشتركة، تهتم بالتوثيق والترميم والتحليل الأثري، بهدف صون هذا الإرث الحضاري، وتعزيز دوره في ترسيخ الهوية الوطنية، وتفعيل مسارات التنمية الثقافية والسياحية المستدامة، وتقديمه بصورة تليق بمكانته في الوجدان الأردني والوعي الإقليمي والعالمي، كما يؤكد أكاديميون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).

    وتواصل كلية الآثار والإنثروبولوجيا في جامعة اليرموك تسليط الضوء على الروابط التاريخية والثقافية بين مهرجان جرش ومدن الديكابولس، التي شكلت عبر العصور محطات حضارية عكست تفاعل الثقافات، يقول نائب عميد الكلية الدكتور معن العموش.

    وأوضح العموش أن انطلاقة مهرجان جرش من داخل الحرم الجامعي كانت جزءا من مشروع وطني لإعادة ربط التراث بالمشهد الفني المعاصر، لافتا إلى أن جرش شكلت فضاء مثاليا لاحتضان حدث ثقافي بات علامة إقليمية، مشيرا الى ان اختيار جرش مقرا دائما للمهرجان يعود إلى غناها المعماري والحضاري، من الهلنستية إلى الإسلامية، وهو ما جعل منها منصة تجمع بين أصالة التاريخ وحداثة الإبداع.

    وأشار الى أن مدن الديكابولس تعد بيئة خصبة لفهم التحولات الفكرية والدينية، بدءا من الوثنية ومرورا بالمسيحية، وانتهاء بالإسلام، وهو ما يعزز فهم الأنماط الثقافية والاجتماعية، مشيرا إلى اكتشافات أثرية مهمة، منها فسيفساء بيزنطية في جرش، ونظم مائية معقدة في أم قيس، ومشاريع ترميم في بيلا أثْرت الأبحاث العلمية محليا ودوليا.

    يشار الى أن جامعة اليرموك تستخدم تقنيات حديثة مثل نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والطائرات المسيّرة، والتصوير ثلاثي الأبعاد، إلى جانب الرادار الأرضي، ما يسهم في رفع جودة التوثيق. كما تحرص الكلية على إشراك الطلبة ميدانيا، خاصة في مواقع مثل قويلبة وأم قيس، لإعداد كوادر وطنية قادرة على حماية التراث.

    وشدد العموش على أن حماية التراث لا تكتمل دون شراكة المجتمع المحلي، حيث تنظم الكلية ورشات ومحاضرات لتعزيز الوعي والانخراط في جهود الحماية، كما باتت المتاحف والمبادرات الثقافية وسائل فاعلة في تبسيط المعرفة وتحويل التراث إلى مورد تعليمي وسياحي يخدم الأجيال القادمة.

    من جهته يؤكد الدكتور إسلام العثامنة من كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية، أن مدن الديكابولس تجسد أحد أبرز النماذج التاريخية التي توثق لحظات تفاعل وتكامل حضاري شهدته بلاد الشام، مشيرا إلى أن هذه المدن لم تكن مجرد مراكز سكنية، بل فضاءات ثقافية واجتماعية واقتصادية ساهمت في صياغة المشهد الحضاري للمنطقة.

    وقال، إن مصطلح “ديكابولس” يعني باللغة اليونانية “عشر مدن”، وقد ورد ذكره في كتابات بليني الأكبر خلال القرن الأول الميلادي، موضحا أن هذه المدن لم تكن مرتبطة بتحالف سياسي أو كيان إداري رسمي، وإنما كانت تشكيلا اجتماعيا جغرافيا وثقافيا غير رسمي، وتميزت بتقارب نمط الحياة وتجانس المعمار والتقاليد الثقافية.

    وبين العثامنة أن عدد هذه المدن لم يكن ثابتا على مدى التاريخ؛ فبينما أشار بليني إلى عشر مدن، أضاف بطليموس في القرن الثاني الميلادي تسع مدن أخرى إلى القائمة، فيما استخدم المؤرخ يوسيفوس المصطلح بشكل عام دون تحديد دقيق، ما يعكس رمزية العدد أكثر من دقته الحسابية.

    وأوضح أن الغالبية الكبرى من مدن الديكابولس تقع ضمن حدود المملكة الأردنية الهاشمية من أبرزها: جرش (جراسا)، أم قيس (جدارا)، طبقة فحل (بيلا)، عمان (فيلادلفيا)، وبيت رأس (كابتولياس)، مشيرا إلى أن الحملة التي قادها الروماني بومبي عام 63 قبل الميلاد شكلت نقطة تحول رئيسة في تاريخ مدن الديكابولس، حيث تم ضمها إداريا إلى المقاطعة السورية التابعة للإمبراطورية الرومانية، وهو ما أتاح لها فرصة لإعادة إحياء الطابع الهلنستي الذي كان بدأ بالاضمحلال.

    ولفت العثامنة إلى أن المجتمع المحلي في تلك المدن لم يكن متلقيا سلبيا للثقافة الرومانية، بل كان فاعلا ومنتجا لها، موضحا أنه في مدينة جدارا (أم قيس) برزت أسماء لامعة في الفلسفة والأدب مثل فيلوديموس وثيودوروس، في حين اشتهرت مدينة جرش (جراسا) بالعالم نيقوماخوس الجرشي، أحد أعلام الرياضيات والفلسفة في العصر الكلاسيكي.

    وأضاف، إن هذا التفاعل بين الثقافات الوافدة والمجتمعات المحلية رسخ دور مدن الديكابولس كمراكز فكرية واقتصادية نشطة، وليس فقط كمواقع ضمن مشروع توسعي روماني، لافتا الى أن الطابع المعماري في مدن الديكابولس اتخذ في معظمه النمط الروماني- اليوناني، إلا أن هناك فروقات واضحة بين المدن تبعا للمواد المحلية المستخدمة والوظائف التي أدتها كل مدينة.

    فمدينة جدارا على سبيل المثال، تميزت باستخدام الحجر البازلتي الأسود في مبانيها، ما يعكس تفردها الجغرافي والمناخي، في حين استخدمت مدينة جرش الحجر الكلسي الأبيض، ما منحها مظهرا مغايرا وجاذبا من الناحية البصرية، يقول العثامنة.

    وأشار إلى تنوع أدوار هذه المدن حيث كانت جدارا مركزا ثقافيا وفكريا احتضن عددا من الشعراء والفلاسفة، بينما عرفت (بيت راس) بطابعها الزراعي، وكانت طبقة فحل (بيلا) محطة تجارية مهمة نظرا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي على الطرق التجارية القديمة، مبينا أن مدن الديكابولس لم تكن متساوية من حيث البنية التحتية، حيث ضمت بعضها منشآت متقدمة مثل المسارح، والحمامات العامة، الأسواق، والمعابد، كما في جرش، في حين اكتفت مدن أخرى بتجمعات عمرانية بسيطة نسبيا.

    وأكد العثامنة أن الموقع الجغرافي لعب دورا محوريا بازدهار مدن الديكابولس، حيث أنشئت معظم هذه المدن على تلال مرتفعة توفر الحماية من الفيضانات والغزوات، وتحيط بها أراض زراعية خصبة ساعدت في تأمين احتياجات السكان، كما استفادت هذه المدن من مرور عدد من الطرق التجارية القديمة عبرها، ما عزز مكانتها الاقتصادية وجعلها نقاطا حيوية على خريطة التبادل التجاري والثقافي في المشرق القديم.

    وختم الدكتور إسلام العثامنة حديثه بالتأكيد على أن دراسة مدن الديكابولس تتيح فهما أعمق لتاريخ بلاد الشام، من حيث تطور الفكر والعمران والتجارة، إضافة إلى تفاعل الشعوب مع الإمبراطوريات الكبرى التي مرت على المنطقة.

    وشدد العثامنة على أن هذه المدن لا تمثل أطلالة على الماضي فقط، بل هي مرآة تعكس قدرة المجتمعات على التكيف والانخراط في الحضارة، دون أن تفقد هويتها الخاصة، داعيا إلى مواصلة دعم البحث العلمي والمبادرات المجتمعية التي تسهم في صون هذا الإرث الحضاري الثري.