التصنيف: آخر الأخبار

  • 5285 مستفيداً من برامج مركز زها الثقافي في معان

    5285 مستفيداً من برامج مركز زها الثقافي في معان

    إنجاز – علي فريحات

    نفذ مركز زها الثقافي في معان، مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية والإبداعية والمبادرات المجتمعية خلال النصف الأول من عام 2025، بلغ عددها 61 فعالية ومبادرة، استهدفت فئتي البراعم والأشبال من الفئة العمرية 3 إلى 16 عامًا، إلى جانب عدد من السيدات، وذلك في إطار جهود المركز لتعزيز المهارات وبناء قدرات أفراد المجتمع بمختلف فئاته.
    وقال رئيس وحدة مركز زها الثقافي في معان، مجد كريشان، إن المركز يواصل خدمة المجتمع المحلي ببرامج نوعية تجمع بين الفائدة والمتعة، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين منها، بلغ 5285 مشاركاً من مختلف الفئات، بينهم 5106 من الأطفال و179 سيدة.
    وأضاف، أن الأنشطة المنفذة للأطفال تنوعت خلال هذه الفترة، حيث بلغت 17 نشاطاً توزعت بين فعاليات ثقافية ومسابقات وأيام ترفيهية، تخللتها ألعاب وأنشطة حركية وتوزيع هدايا، بهدف إدخال البهجة إلى نفوسهم وتنمية مهاراتهم الاجتماعية وتعزيز قدرتهم على التعبير.
    كما أطلق المركز فعاليات النادي الصيفي للأطفال، ببرنامج متكامل يجمع بين التعليم والترفيه، ويسعى إلى تنمية مهاراتهم الإبداعية والاجتماعية ضمن بيئة آمنة وملهمة.
    وأشار كريشان إلى أن المركز نظم 39 دورة تدريبية نوعية للأطفال، شملت برامج مميزة من أبرزها “مفاتيح الدماغ”، و”برمجة وتصميم الروبوت”، و”فنون الخزف”، إضافة إلى دورات اللغة الإنجليزية، فضلاً عن برنامج “كراميش” الذي يركز على تنمية المهارات الذهنية والحركية للأطفال باستخدام وسائل تعليمية تفاعلية.
    وفي إطار تمكين المرأة، نظّم المركز 5 دورات تدريبية استفادت منها 179سيدة، تناولت مجالات الحاسوب، وصناعة الفخار، والتسويق الإلكتروني، وصناعة الصابون وغيرها، بهدف تعزيز المهارات المهنية للسيدات وتمكينهن اقتصاديًا.
    كما نظم المركز، في إطار مسؤوليته المجتمعية عددًا من الفعاليات الإنسانية، أبرزها غداء للأيتام بأنشطة تعزز قيم المحبة والعطاء، وورشا لدمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى برامج تعليمية لتنمية مهارات التفكير والعمل الجماعي.

  • الزرقاء.. مهد الإرث الحضاري ووجهة السياحة العالمية الجديدة

    الزرقاء.. مهد الإرث الحضاري ووجهة السياحة العالمية الجديدة

    إنجاز – تقف محافظة الزرقاء اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية في مسيرتها الحضارية، مع التحضير لإطلاق سلسلة من المسارات السياحية الجديدة التي ستعيد إليها وهجها التاريخي ومكانتها العالمية، وتجعلها وجهة رئيسية للباحثين عن عبق الماضي وثراء التراث. وقال أستاذ علم الآثار في الجامعة الهاشمية، الباحث الدكتور محمد وهيب، في حديثه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الزرقاء تزخر بكنوز طبيعية وتراثية تعكس مختلف أنماط السياحة، مشيراً إلى أن هناك مشروعاً بحثياً رائداً مدعوماً من الجامعة الهاشمية؛ عمل خلال السنوات الماضية على توثيق مساراتها التاريخية، ليمهد الطريق أمام انطلاقة نوعية في تطوير الإرث الحضاري وتقديمه للعالم بصورة عصرية قائمة على البحث العلمي والتخطيط المستدام.

    وأضاف، أن الزرقاء شكلت عبر العصور ملتقى لطرق التجارة الدولية، ومعبراً للقوافل القادمة من الجزيرة العربية والمتجهة نحو الشام والعراق ومصر، حتى غدت شاهداً حياً على تلاقي الشعوب والأفكار والثقافات. ولفت إلى أن أبرز تلك الطرق التي جرى توثيقها، مسار الإيلاف القرشي، الذي لا تزال معالمه ماثلة في مواقع، مثل القصبة والأزرق وبيرين وخربة الرصيفة وصولاً إلى الحمام الساخن على حدود جرش، ولم يكن هذا الطريق مجرد خط للتجارة، بل ساحة للتبادل الفكري والثقافي والأدبي، حيث تناقلت القوافل على جنباته القصص والأشعار، كما وثقت المصادر التاريخية وقوع حادثة مقتل عتبة بن أبي لهب في الزرقاء. كما تتوزع في الزرقاء أيضاً محطات طريق البخور الدولي، الذي امتد لأكثر من ألفي كيلومتر عابراً المرتفعات والسهول والأغوار، وما تزال آثاره شاهدة في وادي الزرقاء والقرى المحيطة به، بما يعكس أهميته العالمية في التجارة القديمة.

    أما طريق تراجان الروماني، الممتد من شمال الأردن إلى جنوبه، فتظهر ملامحه في بلدة الهاشمية عبر أعمدة ميلية ما تزال قائمة، شاهدة على الدور المحوري للزرقاء كمعبر استراتيجي ارتبط بالطرق القديمة وأسس لنهضة سياحة المسارات المستدامة. وأفاد الدكتور وهيب، بأن الزرقاء يبرز فيها نمط سياحي فريد على مستوى الشرق الأوسط، هو مسار مثلث الصيد، الذي يضم المصايد الحجرية الممتدة منذ أكثر من ألفي عام في مناطق الحلابات والظليل وربوع الزرقاء، إذ تم تصميم تلك المصايد العملاقة، ذات الجدران التي تمتد لمسافات تصل إلى كيلومتر، لصيد الغزلان وخاصة غزال الريم. وتابع، أن هذا المسار يحتضن معلم قصير عمرة، الذي نقشت على جدرانه مناهج الصيد القديمة بألوان “الفريسكو”، ليغدو متحفاً نادراً للصيد أدرج على قائمة التراث العالمي عام 1985، فيما تعيش في محمية الشومري بالأزرق سلالات حيوانية أعيد توطينها لتحاكي بيئة العصور التاريخية القديمة، فتشكل نموذجاً فريداً للسياحة البيئية والتراث الطبيعي.

    كما تثير الأبنية الغامضة المنتشرة في بادية الزرقاء دهشة الباحثين والخبراء، الذين ما زالوا يسعون إلى فك أسرارها وتفسير وظائفها، الأمر الذي يفتح المجال أمام نوع جديد من السياحة البحثية والعلمية. وأكد الدكتور وهيب، أن هذه الكنوز جميعها تحتاج إلى مظلة مؤسسية حديثة تعكس عظمتها للعالم، وهنا يبرز مطلب إقامة متحف أثري وتراثي وطبيعي في الزرقاء، إذ لا تزال المدينة رغم حجمها التاريخي والسكاني تفتقر إلى متحف شامل يوثق إرثها ويخدم المجتمع المحلي ويستقطب السياح. وحول الاكتشافات التي تعزز ضرورة إنشاء متحف للتاريخ الطبيعي في الزرقاء، أشار وهيب إلى العثور على عظام أضخم طائر زاحف عرفته الأرض “أرامبورغ فيلادلفيا”، الذي عاش قبل سبعين مليون عام في منطقة مناجم فوسفات الرصيفة، إلى جانب بقايا الديناصورات والزواحف والبرمائيات المكتشفة حديثاً في محمية الأزرق المائية. ولفت إلى أهمية مسار دارة الملك عبدالله المؤسس، رحمه الله، الذي أصبح شبه جاهز، إذ يوثق المواقع التي مر بها الملك المؤسس أثناء زياراته ومتابعاته، ويرتبط كذلك باكتشاف أضخم الطيور العملاقة التي وجه رحمه الله بتوثيقها علمياً. ويختم الدكتور وهيب بالتأكيد على أن هذه المسارات السياحية لا تمثل مجرد مشاريع محلية، بل تعكس عالمية الإرث الحضاري للزرقاء ومكانتها في التاريخ الإنساني. ومع إطلاق المرحلة الثانية من المشروع البحثي، سيلمس الأثر الإيجابي بشكل مباشر في حياة المواطنين من خلال تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، فضلاً عن نشر هذا الإرث عبر الوسائل الرقمية الحديثة، وفي مقدمتها مستكشف الزرقاء الإلكتروني الذي سيضم قواعد بيانات متكاملة مرتبطة بالقطاع السياحي، ليصبح بوابة معرفية وسياحية تليق بمدينة جمعت الماضي العريق بالمستقبل الواعد.

    بترا – عمر ضمرة

  • افتتاح المقر الجديد لمديرية التعاون في محافظة الزرقاء

    افتتاح المقر الجديد لمديرية التعاون في محافظة الزرقاء

    افتتاح المقر الجديد لمديرية التعاون في محافظة الزرقاء

    انجاز -افتتح محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، أمس  الخميس، المقر الجديد لمديرية التعاون في المحافظة.

    وحضر افتتاح المقر، مدير عام المؤسسة عبد الفتاح الشلبي، ومدير التعاون عاصم الكوري، ورئيس لجنة محافظة الزرقاء المهندس جمال أبو عيد، وعدد من ممثلي التعاونيات.

    وأكد أبو قاعود، أن التعاونيات تمثل رافعة حقيقية للتنمية المستدامة، مشددا على أهمية تسخير جهود الجمعيات لخدمة المصلحة العامة وتوفير فرص العمل ومساعدة المحتاجين بروح الفريق الواحد وبالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني.

    وبين أن المحافظة ستشكل لجنة مختصة للوقوف على واقع الجمعيات وتقييم أعمالها سنويا، مع التنسيب بحل الجمعيات غير الفاعلة وتكريم أفضل عشر جمعيات في احتفال رسمي.

    وأشار أبو قاعود إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن التعاونيات رغم محدودية الإمكانات، تسهم بفاعلية في خلق فرص عمل وإقامة مشاريع صغيرة تعزز الاقتصاد الوطني، وهو ما أكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني في رؤيته لأهمية المشاريع الريادية.

    من جهته، عبر مدير عام المؤسسة التعاونية عبد الفتاح الشلبي عن اعتزازه بافتتاح المقر الجديد لمديرية التعاون في “مدينة الجيش والعسكر والعمال”، معتبرا إياه خطوة مهمة لتعزيز دور المؤسسة في خدمة التعاونيات وأبناء المجتمع المحلي.

    وقال إن افتتاح المقر يتزامن مع احتفال العالم بالسنة الدولية للتعاونيات 2025، مبينا أن الأردن كان سباقا في إقرار قانون التعاونيات رقم (13) لسنة 2025 كإنجاز وطني هو الأول من نوعه عالميا في خضم هذه المناسبة الدولية.

    وأوضح الشلبي أن المؤسسة أطلقت مجموعة من المبادرات التعاونية والتنموية والتطوعية، وأصدرت طابعا بريديا تذكاريا بالتعاون مع البريد الأردني، فضلا عن البدء بتأسيس صندوق التنمية التعاوني كنافذة تمويلية للتعاونيات، ومعهد التنمية التعاوني، تعزيزا لحوكمة الإدارة التعاونية وتحديث التشريعات بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.

    بدوره، أكد مدير تعاون الزرقاء عاصم الكوري أن المبنى يمثل “بيتا لكل تعاون ومنبرا لكل فكرة تبني ولا تهدم”، مضيفا أن التعاونيات في الزرقاء أثبتت أنها أذرع إنتاجية وجسور إنسانية تفتح للشباب آفاق العمل والأمل. وأشار إلى أن قانون التعاونيات الجديد يشكل نقلة نوعية في مسيرة الحركة التعاونية، ويعزز قيم الشفافية والإبداع والإنتاج خدمة للوطن والمواطن.

    من جانبه، شدد رئيس الاتحاد الإقليمي لمحافظة الزرقاء النقابي خالد الزيود على أن العمل التعاوني هو أحد الحلول الناجعة للأزمة الاقتصادية، إذا ما جرى تفعيله بالشكل الأمثل. ودعا إلى إشراك التعاونيات في المجالس الاقتصادية والبلدية ومجالس المحافظة لتكون جزءا فاعلا في صياغة السياسات الاقتصادية وتعزيز التشغيل والإنتاج المحلي.

    ويعكس افتتاح المقر الجديد لمديرية التعاون في الزرقاء رؤية متجددة لتعزيز التكافل والشراكة المجتمعية، وتفعيل دور التعاونيات كأداة استراتيجية في مواجهة الفقر والبطالة، ودعم مسيرة التنمية الوطنية المستدامة.

  • ملتقى ألق الثقافي ينظم جلسة ثقافية لليافعين في الرمثا

    ملتقى ألق الثقافي ينظم جلسة ثقافية لليافعين في الرمثا

    انجاز- نظم ملتقى ألق الثقافي اليوم الخميس أمسية ثقافية في الرمثا / قاعة الملتقى، وذلك ضمن أنشطة وخطط الملتقى لرعاية فئة اليافعين. 

    واشتملت الأمسية على قراءة حكاية شعبية مترجمة عن الروسية بعنوان:”بيبل الصغير” تبين أهمية وقيمة تقديم المساعدة للاخرين، وأن فعل الخير لا يمكن أن يضيع سدى، بل سيعود على فاعله بمردود أحسن.
    وهدفت الأمسية التي استفاد منها قرابة الأربعين طفلا إلى تعويد الأطفال على سماع القصص والمشاركة في مناقشتها من حيث العنوان والمضمون والهدف واللغة. واعادة قصها باسبلوبهم ولغتهم الخاصة.
    وقالت رئيسة الملتقى حمدة الزعي أن الأمسيات الثقافية لليافعين ترمي الى تعليمهم الاهتمام بقراءة القصص والحكايات الشعبية التي تثري ثقافة الطفل وتعمل على غرس القيم والأخلاق الحيمدة لدى جيل النشء.
    وتم في الجزء الثاني من الأمسية باشراف المهندسة وفاء الزعبي، تدريبهم على الحديث بلغة سليمة عن طموحاتهم وما يأملون من اجل بناء شخصية قوية تفاعلية مع محيطهم الاجتماعي.

  • وزير البيئة : “ترجمةً للتوجيهات الملكية السامية، نضع تمكين الشباب في صميم استراتيجيتنا المناخية”

    وزير البيئة : “ترجمةً للتوجيهات الملكية السامية، نضع تمكين الشباب في صميم استراتيجيتنا المناخية”

    انجاز-أكد وزير البيئة، الدكتور أيمن سليمان، أن الوزارة تضع تمكين الشباب في مقدمة أولوياتها، وذلك ترجمةً مباشرةً للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ومتابعة حثيثة من سمو ولي العهد، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، اللذين يؤكدان دائماً على ضرورة الاستثمار في طاقات الشباب وإشراكهم في مسيرة التحديث والتنمية.
    جاء ذلك خلال لقائه مع القائمين على مؤتمر الشباب المحلي للمناخ (LCOY Jordan 2025)، حيث صرّح الدكتور سليمان قائلاً: “إن اهتمام جلالة الملك ودعم سمو ولي العهد المستمر للشباب يمثلان البوصلة التي توجه عملنا الحكومي. وعندما نتحدث عن العمل المناخي، فإننا نتحدث عن المستقبل، والشباب هم صناع هذا المستقبل وقادته. دعمنا لهم ليس مجرد سياسة قطاعية، بل هو تنفيذ لرؤية وطنية شاملة.
    وأضاف : “مؤتمر الشباب المحلي للمناخ هو منصة عملية لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس. من خلاله، نفسح المجال لأبنائنا وبناتنا ليقودوا الحوار، ويبتكروا الحلول، ويصيغوا السياسات التي ستؤثر على حياتهم ومستقبل وطنهم. نلتزم في الوزارة بأن تكون مخرجات هذا المؤتمر جزءاً لا يتجزأ من خطط العمل الوطنية، لنؤكد للعالم أن الأردن، بقيادته الحكيمة وشبابه الطموح، ماضٍ بثقة نحو مستقبل أخضر ومستدام.”
    ويُنظّم المؤتمر، الذي سيُعقد في جامعة الشرق الأوسط (MEU)، بشراكة استراتيجية بين جمعية أرض السنديان للتنمية البيئية ومركز حكاية لتنمية المجتمع المدني وبدعم من عدة جهات دولية للتنمية. ويهدف إلى تحقيق مخرجات ملموسة تشمل وثيقة سياسات شبابية مناخية وطنية، وإطلاق شبكة وطنية للشباب من أجل العدالة المناخية، بالإضافة إلى تقديم نماذج أولية لمشاريع خضراء مبتكرة.

  • كما لا تُشرق الشمس إلا من أفق صافٍ، لا يُثمر الغصن إلا من طيب الجذور

    كما لا تُشرق الشمس إلا من أفق صافٍ، لا يُثمر الغصن إلا من طيب الجذور

    كما لا تُشرق الشمس إلا من أفق صافٍ، لا يُثمر الغصن إلا من طيب الجذور

    بقلم الدكتورة بسمة فريحات

    كما لا تُشرق الشمس إلا من أفق صافٍ، لا يُثمر الغصن إلا من طيب الجذور. هذه الحقيقة البسيطة تختزل سرّ الوجود الإنساني، إذ تعكس أن ما يظهر من ثمارنا وأفعالنا ليس سوى صدى لما نحمله في أعماقنا. فالشجرة لا تُزهر ولا تُعطي ثمارًا حلوة إلا إذا ارتوت من أرض نقية وسُقيت بماء صافٍ، وكذلك الإنسان لا يثمر خيرًا إلا إذا كان قلبه عامرًا بالقيم وروحه مشبعة بالنقاء.

    الأصل الطيب هو النبع الأول الذي يشق مجراه في حياتنا. قد يكون تربية صالحة، أو قيمًا راسخة، أو نية نقية تُعلّمنا أن الخير لا يولد إلا من خير، وأن الصدق لا يخرج إلا من قلب صادق. حينها يصبح الفعل الحسن عفويًا لا يحتاج إلى تكلّف، بل يتفتح كما تتفتح الزهرة، فيسبق عطرها مظهرها.

    أما إذا كان الأصل فاسدًا، فلن تُجدي الأقنعة ولا تنفع الزخارف؛ إذ سرعان ما ينكشف الإنسان بأفعاله. فالظاهر مرآة الباطن، والثمر شاهد لا يُكذّب جذوره.

    ولأن الأفراد هم لبنات المجتمع، فإن صلاحهم يعني صلاح الأمة بأسرها. فكل بيتٍ يغرس في أطفاله القيم الطيبة إنما يغرس غابة من الخير، وكل مدرسة تُعلّم الصدق والأمانة إنما تُنشئ جيلًا يثمر عطاءً ونورًا، ويشرق في المجتمع كما تشرق الشمس من أفق صافٍ.

    فلنحرص أن تكون جذورنا صالحة، وأن نترك بعدنا أثرًا عطرًا يشبه رائحة الأرض بعد المطر. فإذا كان الأصل نقيًا، كان الفعل نقيًا، وكما لا تُشرق الشمس إلا من أفق صافٍ، لا يُثمر الغصن إلا من طيب الجذور.

    الأصل الطيب هو ميراث الروح، وهو الأثر الذي لا يزول.

  • عجلون: ورشة “أرض وشباب” لتعزيز دور الشباب والنساء في المجتمع

    عجلون: ورشة “أرض وشباب” لتعزيز دور الشباب والنساء في المجتمع

    إنجاز-أسامة القضاة

    نظمت منصة “كيدوز تايمز” اليوم الخميس في قاعة مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة في محافظة عجلون الورشة الثالثة من مبادرة “أرض وشباب” ضمن برنامج “جيل جديد” المنفذ من قبل منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض).

    وأكدت مديرة المنصة  ميرال مراد أن المنصة تسعى منذ تاسيسها الى خلق مساحات امنه للشباب للتعبير عن ارائهم وافكارهم وتعزيز مشاركتهم مشيرة إلى أن المبادرات التي تنفذها المنصة،ومنها “أرض وشباب”تمثل نموذجاً عملياً لتمكين الشباب من قيادة التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم.

    وأوضح مدير المشاريع في منصة “كيدوز تايمز” المهندس أحمد المستريحي، أن المنصة تأسست عام 2018 بهدف تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مشيرًا إلى أن المنصة تعمل على تنظيم ورش وبرامج تهدف إلى تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم عبر تطوير مهاراتهم القيادية والاجتماعية.
    وأضاف، أن مشروع “أرض وشباب” ينفذ في محافظات عمان وإربد وجرش وعجلون لتعزيز المشاركة السياسية والمدنية للشباب والنساء وتمكينهم من قيادة مبادرات بيئية واجتماعية بما يسهم في بناء جيل قادر على إحداث تأثير إيجابي مستدام.
    وقال المدير التنفيذي لمؤسسة “نسيج” رفعت فريحات، إن المؤسسة تسعى من خلال استضافة هذه الورش إلى تعزيز مشاركة الشباب وتمكينهم من اتخاذ المبادرات المجتمعية والبيئية بما يدعم التنمية المستدامة في محافظة عجلون ويعزز وعي الشباب بقضايا المجتمع والطبيعة.
    وتحدث المدرب المهندس مازن أبو قمر في الورشة عن التغيير المناخي وأهمية العدالة المناخية مشيراً إلى العلاقة الوثيقة بين الاستدامة البيئية وحماية المجتمع من آثار التغيرات المناخية.
    وبين أثر التغيير المناخي على البيئة والمجتمع ودور الشباب في تعزيز الجهود البيئية، مشدداً على أهمية فهم أهداف التنمية المستدامة وأبعادها والحد من البصمة الكربونية للأنشطة البشرية والحد من انبعاثات الكربون التي تؤدي إلى الاحتباس الحراري.

  • مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم المرحلة الخامسة من برنامج “تكنو شباب 2025 – الفوج الثاني”

    مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم المرحلة الخامسة من برنامج “تكنو شباب 2025 – الفوج الثاني”

    انجاز-اختتم مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، اليوم الخميس، فعاليات المرحلة التدريبية الخامسة والأخيرة من برنامج “تكنو شباب 2025 – الفوج الثاني / ريادي-تك”، وذلك بالشراكة مع مركز التطوير الوظيفي والتواصل المجتمعي في جامعة الحسين التقنية، وبمشاركة 25 شاباً وشابة من أصحاب الأفكار الريادية في مجالات التكنولوجيا والهندسة، حيث أقيمت الفعاليات في مدينة الأمير هاشم للشباب بمحافظة مادبا.

    وتضمنت المرحلة الختامية جلسات تقييمية لمراجعة البيانات والأفكار الخاصة بمشاريع التخرج (Capstone Project)، شملت حوارات للإجابة عن استفسارات المشاركين وتقديم التوجيهات اللازمة، إلى جانب تدريب متخصص حول التعلم العميق والشبكات العصبية الاصطناعية، مع مختبرات عملية لبناء نماذج تطبيقية باستخدام لغة بايثون، وصولاً إلى جلسة ختامية تلخص أبرز محاور البرنامج.

    وامتد البرنامج عبر خمس مراحل تدريبية بواقع 150 ساعة، ركزت على صقل مهارات الشباب في الريادة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ومكنتهم من تطوير أفكار قابلة للتطبيق، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للشباب ورؤية وزارة الشباب في دعم الابتكار وتعزيز مشاركة الشباب في صناعة المستقبل.

    وأكدت مديرة المركز الدكتورة شروق الهاشم أن البرنامج يعكس شغف الشباب الأردني وطموحهم في الابتكار، مشيرة إلى استمرار المركز في طرح برامج نوعية تواكب احتياجاتهم، دعماً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في تمكين الشباب وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية.

    وأوضحت الهاشم أن المرحلة القادمة ستشمل تقديم المشاريع أمام لجنة مختصة لتقييمها، مع منح المشاريع الريادية فرصاً للاحتضان من قبل حاضنات أعمال، على أن يقام حفل تخريج للمشاركين الذين يجتازون عملية التقييم.

    كما لفتت إلى أن البرنامج سيستمر في الأعوام المقبلة، وسيتم الإعلان عن الفوج الثالث عبر الصفحة الرسمية للمركز وصفحات وزارة الشباب، داعية الشباب لمتابعتها للتسجيل والمشاركة.

    وأعرب المشاركون عن استفادتهم من محتوى البرنامج، مؤكدين أنه وفر لهم تجربة معرفية وعملية أسهمت في تطوير مهاراتهم التقنية والريادية، ورفعت من جاهزيتهم لتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق.

    #مركز_إعداد_القيادات_الشبابية
    #وزارة_الشباب
    #تكنو_شباب
    #قراراتنا_مستقبلنا
    #جامعة_الحسين_التقنية

  • ملاك بني مصطفى تحجز للأردن مكانًا في الحوار الدولي حول المياه والتغير المناخي

    ملاك بني مصطفى تحجز للأردن مكانًا في الحوار الدولي حول المياه والتغير المناخي

    إنجاز –  في قلب العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث اجتمع صُنّاع القرار والخبراء والباحثون ضمن فعاليات أسبوع المياه العالمي 2025، برز اسم ملاك بني مصطفى، الخبيرة الأردنية في قطاع المياه والمقيمة في لندن، كإحدى الشخصيات التي تمثل صوت المنطقة العربية على المنصة الدولية.

    شاركت بني مصطفى في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان: “المياه وتغير المناخ: من يتحدث باسم غرب آسيا وشمال أفريقيا؟”، حيث ألقت الضوء على التحديات المائية المتزايدة في المنطقة، مؤكدة أن الحلول الناجحة يجب أن تنطلق من الواقع المحلي، بعيدًا عن التقنيات الباهظة أو النماذج المستوردة من خارج السياق.

    وخلال مداخلتها، شددت بني مصطفى على أهمية ابتكار تقنيات مائية بسيطة وفعّالة يمكن للمزارعين والشباب تبنّيها وتشغيلها بسهولة، معتبرة أن إشراك المجتمع المحلي هو الأساس لضمان نجاح واستدامة أي مشروع مائي في المنطقة.

    وفي تغطيتها لفعاليات المؤتمر، خصّصت مجلة Smart Water Magazine مساحة بارزة لتصريحات بني مصطفى، مشيرة إلى أنها قدّمت رؤية عملية وجريئة تضع تمكين الشباب والمزارعين في قلب الحلول. ووصفت المجلة هذا الطرح بأنه خطوة تعزز الثقة المجتمعية وتفتح المجال لتبني حلول أكثر استدامة على أرض الواقع.

    تمثل مشاركة ملاك بني مصطفى في ستوكهولم أكثر من مجرد حضور فردي؛ إنها تأكيد على أن الأردن حاضر في صياغة النقاشات العالمية حول المياه والتغير المناخي، ليس فقط كمتلقٍ للتحديات، بل كطرف منتج للأفكار والحلول، وقادر على إلهام المجتمع الدولي بتجارب ومقاربات عملية.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة “نقطة ابتكار

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة “نقطة ابتكار

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة “نقطة ابتكار”*

    *العيسوي: الملك وولي العهد يعززان دور الشباب في الابتكار والريادة*

    إنجاز -* التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدًا شبابيا من مبادرة “نقطة ابتكار”، وذلك في إطار التواصل المستمر مع المبادرات الشبابية والطاقات الريادية.

    ورحب العيسوي في مستهل اللقاء بالوفد، مشيدًا بجهودهم ومبادرتهم، ومؤكدًا أن الشباب يشكلون عماد مسيرة الإصلاح وأساس التنمية والتحديث، باعتبارهم ركيزة المستقبل ورافعة الوطن نحو الإنجاز.

    وأكد العيسوي اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشباب ودورهم المركزي في بناء المستقبل، مشيرًا إلى أن القيادة الهاشمية تراهن على وعيهم وقدرتهم على الإبداع والإسهام في مسيرة الوطن، داعيا إلى أن يكونوا عند حسن ظن القيادة بهم، وأن يجسدوا قيم العطاء والانتماء بالأفعال قبل الأقوال.

    كما أشار العيسوي إلى إعلان سمو ولي العهد بشأن إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم، باعتباره محطة مهمة في حياة الشباب الأردني، يتيح لهم فرصة تعزيز مهاراتهم وصقل شخصياتهم، ويغرس فيهم قيم الانضباط والعمل الجماعي والمسؤولية. 

    وأكد في هذا الصدد أن أبواب الديوان الملكي ستظل مفتوحة أمامهم وأمام جميع الشباب الأردنيين، للاستماع إلى آرائهم وأفكارهم ومتابعة تطلعاتهم.

    من جهتهم، عبر أعضاء الوفد عن اعتزازهم الكبير باهتمام جلالة الملك وسمو ولي العهد بالشباب، مؤكدين أنهم يستلهمون من القيادة الهاشمية الإرادة والعزيمة لمواصلة العمل والبناء.

     وأشادوا بإعلان سمو ولي العهد إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم، معتبرين إياه خطوة متقدمة لتعزيز مشاركة الشباب وتمكينهم.

    كما ثمنوا المبادرات التي أطلقها سموه لتحفيز الطاقات الشابة وإتاحة الفرص أمامها للمشاركة الفاعلة في صناعة القرار، وإطلاق الجوائز الداعمة للإبداع والابتكار، مؤكدين أن سموه قدوةً ومُلهمًا للشباب الأردني.

    كما أعرب الوفد عن اعتزازهم بمواقف الأردن وجهود جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ودعمه المستمر للأهل في قطاع غزة سياسيًا وإنسانيًا، مشيرين إلى أن الأردن بقيادته الهاشمية كان ولا يزال السبّاق في مواقفه القومية الراسخة على مختلف الأصعدة.

    وقدم أعضاء المبادرة إيجازًا حول “نقطة ابتكار”، استعرضوا خلاله أهدافها ومجالات عملها الرامية إلى تعزيز التفكير الإبداعي، ودعم المشاريع الشبابية، والمساهمة في رفد عملية التنمية الوطنية بأفكار جديدة ومبادرات نوعية.