التصنيف: آخر الأخبار

  • اختتام دورة إعلامية لمديري “الصناعة والتجارة” حول التعامل مع وسائل الإعلام

    اختتام دورة إعلامية لمديري “الصناعة والتجارة” حول التعامل مع وسائل الإعلام

    إنجاز – اختتم مركز التدريب في نقابة الصحفيين الأردنيين، في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، الاربعاء، دورة تدريبية متخصصة بعنوان “مهارات التعامل مع وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري”، بمشاركة عدد من مديري الإدارات والمحافظات في الوزارة، بهدف تعزيز مهارات التعامل المهني مع وسائل الإعلام والتواصل مع الجمهور.

    وحضر اختتام الدورة نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني، ومدير إدارة شؤون المحافظات المهندس عاطف علاونة، فيما أشرف على التدريب الزميل زياد الرباعي.

    وأكد المومني أهمية تعزيز العلاقة المهنية بين مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام، بما يضمن انسياب المعلومات ووصولها إلى المواطنين بدقة ووضوح، مشددا على أن التواصل الإعلامي الفاعل يقوم على الشفافية والحق في الحصول على المعلومات، واحترام دور الصحافة في نقل آراء المواطنين ومساءلة المسؤولين.

    وقال إن تطوير مهارات المسؤولين في التعامل مع وسائل الإعلام يسهم في تقديم المعلومات للرأي العام بصورة واضحة، ويعزز قدرة المؤسسات على التواصل مع المواطنين، خصوصا في الملفات التي تمس حياتهم اليومية والاقتصادية.

    وأشار المومني إلى أن المسؤولية في العلاقة بين المؤسسات ووسائل الإعلام مشتركة، وتتطلب من المؤسسات إتاحة المعلومات والرد على استفسارات الصحفيين، ومن وسائل الإعلام الالتزام بالدقة والتحقق والموضوعية في معالجة القضايا ونقل المعلومات.

    من جانبه، أكد مدير إدارة شؤون المحافظات المهندس عاطف علاونة حرص الوزارة على تطوير قدرات مديريها في المركز والمحافظات، وتعزيز مهاراتهم في التواصل مع وسائل الإعلام والمجتمع المحلي، بما يسهم في إيصال المعلومات المتعلقة بعمل الوزارة وبرامجها وخدماتها بصورة واضحة.

    وقال علاونة إن الدورة تأتي في إطار اهتمام الوزارة بتطوير أدوات التواصل المؤسسي، ورفع جاهزية المديرين للتعامل مع الاستفسارات الإعلامية والقضايا التي تتطلب تواصلا مباشرا مع الجمهور.

    بدوره أوضح المدرب زياد الرباعي أن الدورة ركزت على الجانب العملي، وتناولت مهارات الظهور أمام الكاميرا، وإجراء المقابلات الصحفية، والتعامل مع الأسئلة الإعلامية، وإدارة الأزمات الإعلامية، وصياغة الرسائل الموجهة إلى الجمهور.

    وفي ختام الدورة جرى توزيع الشهادات على المشاركين من مديري الإدارات والمحافظات في الوزارة.

  • وفد جمعية ريادة الأعمال الرقمية يفتح آفاق الشراكة والمشاريع الواعدة خلال زيارته إلى الصين

    وفد جمعية ريادة الأعمال الرقمية يفتح آفاق الشراكة والمشاريع الواعدة خلال زيارته إلى الصين

    إنجاز-بكين-الصين

    يواصل وفد جمعية ريادة الأعمال الرقمية في الصين جهوده لتعزيز حضور الأردن على خارطة الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع جمهورية الصين الشعبية، من خلال عقد لقاءات مع المستثمرين ورجال الأعمال والجهات الاقتصادية الصينية، وبحث فرص التعاون والشراكات والمشاريع المشتركة.

    وقدمت رئيسة الوفد الدكتورة رنا محمد المهيرات، المستشارة القانونية لجمعية ريادة الأعمال الرقمية، والدكتورة رشا القواسمي، مستشارة ريادة الأعمال الرقمية في الجمعية، عرضًا تعريفيًا حول الجمعية والمملكة الأردنية الهاشمية والاقتصاد الأردني، إلى جانب أبرز الفرص الاستثمارية والمشاريع الواعدة في المملكة.

    وتناول العرض بيئة الاستثمار في الأردن والفرص المتاحة في قطاعات الاقتصاد الرقمي، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا، والابتكار والتحول الرقمي، مع بحث آفاق التعاون بين المستثمرين والشركات الصينية ونظيراتها الأردنية.

    وفي هذا الإطار، يواصل رئيس جمعية ريادة الأعمال الرقمية، الأستاذ الدكتور حسام أبو حمور، جهوده في دعم توجه الجمعية نحو بناء شراكات دولية فاعلة، وتعزيز حضورها في المحافل الاقتصادية والاستثمارية، وفتح قنوات التواصل مع الجهات والمؤسسات والشركات الدولية، بما يسهم في توفير فرص جديدة أمام رواد الأعمال والشركات الأردنية وربطها بالأسواق العالمية، وفي مقدمتها السوق الصينية.

    ومن المقرر خلال الفترة المقبلة العمل على عقد عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع جهات ومؤسسات وشركات صينية، بما يفتح المجال أمام شراكات ومشاريع مشتركة، ويسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري واستقطاب الاستثمارات الصينية إلى الأردن.

    وأكد الوفد أهمية هذه اللقاءات في بناء جسور التعاون بين مجتمع الأعمال الأردني والصيني، وتحويل فرص التعاون إلى مشاريع عملية وشراكات مستدامة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

    وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود جمعية ريادة الأعمال الرقمية لتوسيع شراكاتها الدولية وربط منظومة ريادة الأعمال الأردنية بالأسواق العالمية، وتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والابتكار والاستثمار.

  • وزيرة التنمية تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمبادرة العيش باستقلالية لذوي الإعاقة بعُمان

    وزيرة التنمية تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمبادرة العيش باستقلالية لذوي الإعاقة بعُمان

    إنجاز
    بني مصطفى: المسؤولية المشتركة تتمثل في تطوير سياسات اجتماعية قائمة على الحقوق وإزالة الحواجز التي تحد من مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة
    ظفار 16 أيلول – شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وفاء بني مصطفى اليوم الأربعاء في أعمال الدورة الرابعة لمبادرة “العيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة”، التي تستضيفها سلطنة عُمان في محافظة ظفار، تحت رعاية سمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد محافظ ظفار، وبتنظيم مشترك من جامعة الدول العربية واتحاد الغرف العربية، وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” (UNIDO)، خلال الفترة من 16 إلى 17 أيلول الحالي، وقالت بني مصطفى في كلمتها خلال افتتاح المؤتمر إن العيش باستقلالية لا يقتصر على توفير الرعاية والخدمات، وإنما يعني تمكين الشخص ذي الإعاقة من اتخاذ قراراته، وممارسة أدواره الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، والوصول إلى التعليم والعمل والخدمات والتكنولوجيا والبيئات الميسرة، والمشاركة على قدم المساواة مع الآخرين.
    وأضافت بني مصطفى أن المسؤولية المشتركة تتمثل في تطوير سياسات اجتماعية قائمة على الحقوق والتمكين والمشاركة، وإزالة الحواجز التي تحد من مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي والتقنيات المساعدة تكتسب أهمية متزايدة في تعزيز الاستقلالية والوصول الرقمي الشامل وتطوير الخدمات مع ضمان أمن البيانات وحماية الخصوصية.
    وبينت أن هذه التحولات تفتح آفاقًا جديدة لريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي وتنمية المهارات والتأهيل المهني، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، مع إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في تصميم الحلول والسياسات التي تمس حياتهم.
    وأكدت بني مصطفى أن تحقيق الدمج الحقيقي يتطلب تعزيز فرص العمل، وتهيئة بيئات عمل دامجة ومرنة، وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية بما يدعم المبادرات والمشروعات المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة.
    وقالت إن انعقاد الدورة الرابعة لمبادرة “العيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة” يأتي تأكيدًا على التزام الأردن بمواصلة جهوده في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم وضمان مشاركتهم الكاملة في المجتمع، انسجامًا مع العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة (2023–2032)، الذي يشكل إطارًا استراتيجيًا لتعزيز الحماية والتمكين والمشاركة الكاملة، مضيفة أن ذلك يتكامل مع اهتمام مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب خلال رئاسة المملكة الأردنية الهاشمية للدورة الخامسة والأربعين بتعزيز الاستجابة لقضايا العنف والاستغلال والإساءة التي قد يتعرض لها الأشخاص ذوو الإعاقة.
    وأوضحت أن الدول العربية حققت خطوات مهمة في تطوير التشريعات والسياسات المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن التحدي الراهن يتمثل في ترجمة هذه الحقوق إلى واقع ملموس، وتقليص الفجوة بين التشريع والتطبيق، وتعزيز ممارسات الحوكمة الجيدة.
    وبينت بني مصطفى أن ذلك يعزز قدرة السياسات والبرامج على مواكبة التحولات المتسارعة والاستجابة الفاعلة لمتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان مشاركتهم الكاملة والفاعلة في مختلف مناحي الحياة على قدم المساواة، مؤكدة أهمية العمل العربي المشترك في تبادل الخبرات والتجارب، وتعميم الممارسات الفضلى، وتعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والمنظمات الدولية.
    وقالت إن الأردن، وانطلاقًا من الرؤى والتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، يؤمن بأن الأشخاص ذوي الإعاقة جزء أساسي في مسيرة التنمية الشاملة، وأن تمكينهم وترسيخ حقوقهم وضمان مشاركتهم الفاعلة يمثلان ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة.
    وأضافت أن الأردن يواصل في هذا الإطار ترسيخ النهج الحقوقي القائم على المساواة وعدم التمييز والإدماج، مستندًا إلى قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاستراتيجية الوطنية لبدائل دور الإيواء، بما يدعم الانتقال من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية الأسرية والمجتمعية الدامجة.
    وأشارت بني مصطفى إلى التوسع في خدمات التدخل المبكر والرعاية النهارية، مستهدفًا رفع عدد الوحدات والمراكز من 74 عام 2026 إلى 128 عام 2028، وتعزيز الدمج الأسري برفع الحالات من 700 إلى 4134 حالة خلال الفترة ذاتها.
    ولفتت إلى تطوير الخدمات الاجتماعية عبر التحول الرقمي والسجل الاجتماعي الأردني، وتحسين إتاحة المباني والمرافق العامة، وتعزيز التعليم الدامج من خلال إنشاء الأكاديمية الملكية للتعليم الدامج، بما يعكس التزام المملكة بتحويل الحقوق إلى واقع ملموس يصون الكرامة ويعزز الاستقلالية وتكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة.
    وأكدت وزيرة التنمية أن الأردن من موقعه في رئاسة الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، سيواصل دعم سياسات اجتماعية عربية أكثر شمولًا وإنصافًا، وتحويل المبادئ والالتزامات إلى برامج وممارسات عملية تعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة وكرامتهم ومشاركتهم.
    وقالت إن محاور الدورة الرابعة، بما تجمعه من سياسات وابتكار وتكنولوجيا وذكاء اصطناعي وتمكين اقتصادي ودمج وظيفي ومسؤولية اجتماعية وتأهيل مهني، تعكس توجهًا نحو بناء منظومة متكاملة تضع الاستقلالية والاختيار والمشاركة في صميم السياسات والممارسات، معربة عن تطلعها إلى أن تسهم أعمال الدورة في تعزيز التعاون العربي، والخروج بتوصيات عملية ومستدامة، تفتح آفاقًا أوسع أمام الأشخاص ذوي الإعاقة للعيش بكرامة واستقلالية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
  • المومني: تطوير أدوات الإعلام الرقمي يعزز وصول الرسالة الحكومية للجمهور

    المومني: تطوير أدوات الإعلام الرقمي يعزز وصول الرسالة الحكومية للجمهور

    إنجاز – أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أهمية مواكبة أدوات الإعلام الرسمي الحكومي للتطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام الرقمي.

    جاء ذلك خلال افتتاحه اليوم الأربعاء في عمّان، ورشة “بناء القدرات في التواصل والإعلام الرقمي عبر تطبيقات منصات التواصل الاجتماعي”، التي نظمتها وزارة الاتصال الحكومي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي.

    وأضاف المومني، في الورشة التي حاضر فيها فريق من شركة “ميتا” (الشركة المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وانستغرام وواتساب وثريدز)، أن الهدف من عقد هذه الورشة هو بناء قدرات الكوادر الإعلامية الحكومية للوقوف على آخر المستجدات في التعامل مع أدوات الإعلام الرقمي.

    وأكد في هذا الصدد أن الأردن يمتلك تجربة ناجحة في الإعلام الرقمي، مؤكدا ضرورة الاستمرار في متابعة التطورات الإعلامية الحديثة ووسائلها ومنصاتها.

    كما أشار إلى ضرورة مواكبة التطورات في التعامل مع المنتجات الصحفية والتواصلية المختلفة لتصل إلى أكبر شريحة من الجمهور.

    هذا واستهدفت الورشة الناطقين الإعلاميين ومسؤولي الإعلام الرقمي وموظفي الوحدات الإعلامية للوزارات والمؤسسات والهيئات والشركات الحكومية.

    وجاء عقد الورشة، التي حضرها 126 زميلا وزميلة من كوادر الوحدات الإعلامية الحكومية، في سياق جهود وزارة الاتصال الحكومي وضمن سياستها الإعلامية التدريبية والتطويرية المستمرة في بناء قدرات الكوادر الصحفية والإعلامية الحكومية عبر وسائل متنوعة منها عقد الدورات التدريبية وورش العمل، التي من شأنها تعزيز المهارات في التعامل مع أدوات وسائل التواصل الاجتماعي ضمن العمل الإعلامي الرسمي، بما يسهم في رفع الوعي حول الاستخدام الآمن والإيجابي للأدوات الرقمية المختلفة.

    واشتملت الورشة على محاور عدة منها ركائز المحتوى المعلوماتي وأنواع المواد المنشورة، آليات اختيار المواعيد الأنسب للنشر والتفاعل، أدوات تحسين الوصول إلى المحتوى وتعزيز الانتشار باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وأحدث الإرشادات الخاصة بالتعامل مع الصور والفيديوهات، واستراتيجيات الحملات الإعلامية ومؤشرات قياس الأداء والأثر وغيرها.

  • الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا

    الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا

    إنجاز – وافق وزير الداخلية، مازن الفراية، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن (374) موقوفا إداريا.

    ويأتي هذا القرار، في إطار الإجراءات المستمرة، التي تتخذها الوزارة، بهدف إتاحة الفرصة للمفرج عنهم بالانخراط في المجتمع، وتعزيز فرصتهم بالإصلاح وتمكينهم من مزاولة حياتهم الطبيعية بين أسرهم وأهاليهم، وذلك بعد أن تمت دراسة ملفاتهم وطبيعة قضاياهم، والاكتفاء بمدد توقيفهم.

    ويكرس هذا القرار أيضا، النهج الإنساني للوزارة بالتعامل مع التوقيف الإداري، وفق الضمانات المنصوص عليها في القانون، بالتوازي مع مراعاة الضوابط القانونية والأمنية لتقييد النشاط الجرمي للأشخاص الخطرين.

     

     

  • ” أردننا في عيوننا “يختتم محطته الثالثة بالطفيلة

    ” أردننا في عيوننا “يختتم محطته الثالثة بالطفيلة

    إنجاز-اختتم مشروع التوثيق البصري الوطني “أردننا في عيوننا” اليوم”،محطته التدريبية الثالثة في محافظة الطفيلة، بعد برنامج امتد لسبعة أيام بواقع 45 ساعة تدريبية، تضمنت ثلاثة أيام من التطبيقات الميدانية بمشاركة شباب وشابات من المحافظة.

    وقال مدير ثقافة الطفيلة بالوكالة محمود العمايرة، إن الجولات الميدانية شملت توثيق أبرز المعالم التاريخية والتراثية والسياحية بالمحافطة، وفي مقدمتها قلعة الطفيلة والمتحف الأثري، والقرى القديمة في صنفحة والنمتة، ومحمية وقرية ضانا، ومخيم الرمان، وعين لحظة، وجبل وعين ضانا، إضافة إلى مقامي الصحابيين الحارث بن عمير الأزدي وفروة بن عمرو الجذامي، ومشروع طاقة الرياح، وسيل الحسا، ومنطقة البربيطة، وخربة الذريح، بهدف إبراز التنوع البيئي والثقافي للمحافظة عبر العدسة الفوتوغرافية.

    وأكد العمايرة، أهمية المشروع في توثيق السردية الوطنية برؤية شبابية، مشيراً إلى أن الطفيلة تشكل مساحة ملهمة لما تمتلكه من إرث تاريخي وتنوع طبيعي غني، ومشيداً بحرص المشاركين على إبراز الهوية الثقافية والمقومات السياحية لمحافظتهم.

    وثمّن المشاركون هذه التجربة النوعية التي صقلت مهاراتهم في فنون التصوير والتوثيق البصري، وأتاحت لهم استكشاف معالم الطفيلة من زوايا جديدة، مؤكدين دور هذه المبادرات في تعزيز ارتباط الشباب بالهوية الوطنية وترسيخ بصمتهم في صناعة المحتوى البصري للأردن.

    وأوضح مدرب ومشرف المشروع المصور سامي الزعبي، أن المبادرة تُجسد الرؤية الملكية السامية في توثيق السردية الأردنية عبر تمكين الشباب من إبراز التفاصيل الإنسانية والطبيعية لمحافظاتهم، كاشفاً عن انتقال المشروع إلى محطته الرابعة في محافظة جرش في العشرين من أيلول الحالي، حيث تقدم للمشاركة نحو 200 شاب وشابة، وسط جهود لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن منهم.

    يُذكر أن مشروع “أردننا في عيوننا يواصل جولاته الميدانية في مختلف محافظات المملكة، تمهيداً لتتويج مخرجاته في معرض وطني ختامي يوثق الموروث الأردني وجمالياته بعيون أبنائه.

  • هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل

    هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل

     إنجاز – كشف مصمم ومطور الناطق الرقمي باسم الحكومة “فرح”، المُهندس المُختص بأوامر الذكاء الاصطناعي إبراهيم دياب، أنه لا يمكن ضمان عدم تزوير صورة “فرح” كما لا يمكن ضمان عدم تزوير شكل وصوت أي شخص حقيقي من لحم ودم.

    وبين دياب، خطوات التَّحقُّق من صحّة الأخبار التي تنقلها الناطق الإعلامي الرَّقمي، بمنها وجود رمز الاستجابة السريعة “QR Code” على الفيديوهات للتَّحقُّق من الأخبار، إضافة إلى علامات مائية غير مرئية، داعيًا المواطنين إلى مُتابعة المحتوى المنشور على الصفحات الرَّسمية لـ “فرح”.

    ونوَّه دياب في مقابلة بثتها “العربية” إلى أنَّ الأخبار التي تنقلها فرح، يسبقها مراحل فلترة بشرية دقيقة، إذ أنَّ عملها حاليًّا يقتصر على نقل الخبر بوضوح وسلاسة على السوشال ميديا، آملًا أن يتمَّ تطويرها خلال المراحل القادمة، لتصبح قادرة على التفاعل مع المواطنين.

    وبيَّن أنَّهم يسعون إلى تمكينها من التَّحدث بلغات عديدة، إلى جانب اللغتين العربية والإنجليزية، خدمةً للأردنيين القائمين خارج الوطن، أو للشعوب الأُخرى، حال رغبتهم في الاستماع لأخبار الأردن وإنجازاتها.

    وأوضح دياب أنَّ فكرة فرح قد تمتد لتصل إلى منظومة مُتكاملة من التَّواصل والاتِّصال، سواءً كانت جهة حكوميَّة أو خاصَّة، وذلك اختصارًا للوقت والجُهد، وتقليلًا من الأخطاء البشرية المُحتملة.

    وأختتم حديثه بأنَّ فرح أُطلقت تحت وزارة الاتِّصال الحكومي مؤخَّرًا، إذ تنشر صورها وفيديوهاتها بالتَّعاون مع رئاسة الوزراء، لافتًا إلى أنَّها قد تتوسَّع لتمتد لوزارت أُخرى مُستقبلًا.

  • العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي

    العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي

    العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي

    * العيسوي: الرؤية الملكية تعزز قوة الأردن وتفتح آفاق النمو والاستثمار

    انجاز  – التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي.
    وأكد العيسوي، خلال اللقاء، أن الأردن يواصل مسيرته بثبات، مستندا إلى إرث هاشمي راسخ ومؤسسات وطنية قوية، وإلى رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضع بناء الدولة الحديثة، وسيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، وخدمة المواطن في صدارة الأولويات.
    وقال العيسوي إن مسيرة الدولة الأردنية، الممتدة من مبادئ الثورة العربية الكبرى، أرست نهجا وطنيا يقوم على قوة المؤسسات والاعتدال واحترام الإنسان، مؤكدا أن ما حققه الأردن من أمن واستقرار وقدرة على مواجهة التحديات هو ثمرة مسيرة وطنية متراكمة وتلاحم راسخ بين القيادة والشعب.
    وأشار إلى أن جلالة الملك، وبمتابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يوليان الشأن الاقتصادي والاستثماري اهتماما متواصلا، بهدف توسيع قاعدة النمو، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
    وأوضح العيسوي أن الرؤية الملكية الاقتصادية تقوم على بناء شراكات استراتيجية، والاستفادة من الفرص الإقليمية والدولية، وتوظيف المزايا التي يتمتع بها الأردن، وفي مقدمتها موقعه الجغرافي واستقراره وكفاءة موارده البشرية، بما يعزز بيئة الأعمال ويرسخ نهج الاقتصاد المنتج القادر على المنافسة.
    قال العيسوي إن التطورات التي تشهدها المنطقة تؤكد أهمية النهج الذي يتبناه الأردن بقيادة جلالة الملك، والقائم على تغليب لغة العقل والحوار، وتجنب التصعيد، والعمل على معالجة جذور الأزمات والدفع باتجاه حلول سياسية شاملة وعادلة.
    وأكد أن المواقف الأردنية تجاه القضايا العربية راسخة وثابتة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.
    ولفت العيسوي إلى أن قوة الأردن تستند إلى وعي أبنائه ووحدتهم والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم، مؤكدا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيت الأردنيين العامر، مفتوحا أمام أبناء الوطن، ترجمة لنهج التواصل والاستماع إلى مختلف الآراء والأفكار الوطنية.
    من جهتهم، أكد الحضور اعتزازهم بالمواقف التي يقودها جلالة الملك في الدفاع عن مصالح الأردن وقضايا أمته، مشددين على أن الموقف الأردني، بقيادة جلالته، ظل ثابتا في خضم ما تشهده المنطقة من تحديات، ويواصل حضوره السياسي والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي دفاعا عن الأمن والاستقرار والسلام العادل.
    وقالوا إن ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار وتماسك، رغم الاضطرابات التي يشهدها الإقليم، يعكس حالة التناغم بين القيادة ومؤسسات الدولة والمجتمع، ويعزز ثقة الأردنيين بقدرة وطنهم على تجاوز التحديات والمضي إلى الأمام.
    وأشاروا إلى الدور الذي يضطلع به سمو ولي العهد، في دعم الشباب وتمكينهم وفتح المجال أمام طاقاتهم وأفكارهم ومبادراتهم، مؤكدين أن اهتمام سموه بالشباب يمنحهم الثقة للمشاركة بفاعلية في صناعة مستقبل وطنهم، وتحويل قدراتهم إلى إنجاز وعمل يخدم المجتمع.
    وثمن الحضور جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز حضور المرأة الأردنية ودورها في التنمية والبناء، مؤكدين أن المرأة شريك أصيل في مسيرة الوطن.
    وأشادوا بجهود جلالة الملك في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض التهجير والظلم، والسعي إلى تحقيق السلام العادل، مؤكدين أن الموقف الأردني يستند إلى ثوابت راسخة لا تتبدل بتغير الظروف، وإلى مسؤولية قومية وإنسانية تجاه فلسطين وشعبها.
    وفي سياق حديثهم عن ملتقى شمال عمان الثقافي، أوضح الحضور أنه جاء ليشكل حاضنة ثقافية ومجتمعية تجمع الجهود والمبادرات المتفرقة تحت مظلة واحدة، وتسهم في ترجمة الرؤى الوطنية إلى برامج عملية تعزز الوعي والثقافة والمواطنة الإيجابية والانتماء المسؤول.

  • الثروة الحيوانية في العقبة .. قطاع يعزز الأمن الغذائي الوطني

    الثروة الحيوانية في العقبة .. قطاع يعزز الأمن الغذائي الوطني

    الثروة الحيوانية في العقبة .. قطاع يعزز الأمن الغذائي الوطني
    انجاز- نوف الور
    يبلغ إجمالي الثروة الحيوانية في محافظة العقبة 112 ألفاً و951 رأساً من الضأن والماعز والإبل، بما يعكس أهمية هذا القطاع في دعم منظومة الأمن الغذائي الوطني وتوفير مصادر دخل لمئات المربين، في وقت تعمل فيه مديرية زراعة العقبة على حماية القطيع وتنظيم حيازاته وتعزيز سلامته الصحية والإنتاجية.

    وقال مدير مديرية زراعة العقبة المهندس ثائر الرواجفة إن الثروة الحيوانية في المحافظة تمثل أحد القطاعات المهمة في منظومة الأمن الغذائي، وتوفر مصدر رزق مباشراً لمئات المربين، مشيراً إلى أن المديرية تولي هذا القطاع اهتماماً متواصلاً من خلال برامج الرعاية الصحية والرقابة والتنظيم، وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

    وأضاف في حديث لـ (الرأي)، أن أحدث إحصائيات حيازات الثروة الحيوانية في المحافظة تظهر وجود 53 ألفاً و880 رأساً من الماعز، و55 ألفاً و271 رأساً من الضأن، و3800 رأس من الإبل، إلى جانب سبع مزارع للدواجن اللاحم بسعة اجمالية 73 ألف طير ومزرعة واحدة للدواجن البياض بسعة اجمالية 20 ألف طير.

    وأوضح الرواجفة أن حماية صحة القطيع تشكل محوراً أساسياً في عمل المديرية، التي نفذت خلال الفترة الماضية برامج تحصين صحي شاملة طالت أكثر من 120 ألف رأس من الماشية، منها أكثر من 99 ألف رأس من الضأن والماعز، إضافة إلى 4820 رأساً من الجمال، ضمن برامج صحية تهدف إلى حماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض والحفاظ على استدامة الإنتاج. وبين أن هذه الجهود تأتي بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، ومن بينها نقابة الأطباء البيطريين، من خلال مناقشة القضايا المرتبطة بالثروة الحيوانية وصحة الحيوان، وتعزيز التنسيق لخدمة المربين والحفاظ على سلامة القطيع.

    وأشار إلى أن المديرية شاركت كذلك في حملة الترقيم الإلكتروني للثروة الحيوانية، التي أسهمت حتى الآن في ترقيم أكثر من 25 ألف رأس من الضأن والماعز، مبيناً أن الترقيم يهدف إلى حوكمة الحيازات وتوثيقها بصورة دقيقة، وضمان وصول دعم الأعلاف إلى مستحقيه الحقيقيين، بما يعزز العدالة والشفافية في توزيع الدعم.

    ولفت الرواجفة إلى أن إجراءات الترقيم الإلكتروني تشترط تحصين القطيع بثلاثة مطاعيم معتمدة قبل استكمال عملية الترقيم، فيما تقدم وزارة الزراعة هذه المطاعيم مجاناً للمزارعين، دعماً لهم وتعزيزاً لسلامة القطعان والحد من انتشار الأمراض.

    وأضاف أن مديرية زراعة العقبة استقبلت منذ تفعيل منصة الترقيم الإلكتروني ما يقارب 300 مزارع، حيث جرى تقديم الدعم الفني والإرشاد اللازم لهم، ومساعدتهم في إجراءات التسجيل وإدخال البيانات بدقة، بما يضمن توثيق الحيازات بصورة صحيحة.

    وفيما يتعلق بتنظيم سوق العمل الزراعي، قال الرواجفة إن المديرية تواصل إنجاز معاملات العمالة الوافدة بالتعاون مع مديرية العمل، بما يضمن استمرار الخدمات المقدمة لمربي الثروة الحيوانية ضمن الأطر القانونية المعتمدة، ويحافظ على استمرارية النشاط في هذا القطاع.

    وأشار إلى الدور المحوري الذي يقوم به مركز زراعة جمرك العقبة في دعم قطاع الثروة الحيوانية، من خلال الإشراف على استقبال بواخر الأغنام والأعلاف وإجراء عمليات الكشف والفحص اللازمة وفق الاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة، بما يضمن سلامة المستوردات وحماية السوق المحلي.

    وبحسب الرواجفة، بلغ عدد بواخر الأعلاف التي جرى الكشف عليها خلال عام 2025 نحو 75 باخرة محملة بالأعلاف، إضافة إلى 20 باخرة محملة بالقمح، فيما بلغ عدد بواخر المواشي الواردة عبر ميناء العقبة 89 باخرة هذا العام، بإجمالي 920 ألفاً و52 رأساً من الأغنام، و72 ألفاً و868 رأساً من العجول.

     

  • إنطلاق ورشة تشاركية حول الاستراتيجية الوطنية لتمويل مخاطر الكوارث

    إنطلاق ورشة تشاركية حول الاستراتيجية الوطنية لتمويل مخاطر الكوارث

    إنجاز – تحت رعاية وزير الزراعة الدكتو ررصائب عبدالحليم الخريسات انطلقت في عمان ، أعمال الورشة التشاركية حول الاستراتيجية الوطنية لتمويل مخاطر الكوارث، التي ينظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن من خلال مرفق التأمين وتمويل المخاطر، بالشراكة مع وزارة الزراعة وصندوق إدارة المخاطر الزراعية، وبمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص والشركاء في التنمية، وتستمر على مدى يومين.
    وتهدف الورشة إلى مراجعة المسودة الحالية للاستراتيجية وتنقيحها وتحديد التدخلات ذات الأولوية وآليات التمويل والترتيبات المؤسسية اللازمة، باعتبارها إطارا شاملا لإدارة وتمويل المخاطر المرتبطة بالكوارث بصورة منسقة ومستدامة، بما يعزز قدرة المملكة على الاستعداد للصدمات المناخية وحماية الفئات الأكثر عرضة لتداعياتها.
    وأكد مندوب وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، المهندس خالد الطلافيح مدير صندوق المخاطر الزراعية، خلال الورشة، أن القطاع الزراعي يواجه مخاطر مناخية متزايدة من الجفاف والفيضانات وموجات الصقيع والحر الشديد، تؤثر مباشرة في دخل عشرات الآلاف من الأسر، مشيرا إلى أن القطاع يؤثر بنسبة 23.5 بالمئة على مجمل الاقتصاد بفضل تشابكاته مع القطاعات الأخرى، وأن استكمال الاستراتيجية يعزز عمل صندوق إدارة المخاطر الزراعية الذي تأسس عام 2009 وقانون التكافل للحد من المخاطر الزراعية لعام 2025، وينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي والخطة الوطنية للزراعة المستدامة.
    من جانبها، قالت نائب الممثلة المقيمة للبرنامج الأممي في الأردن ماجدة العساف، إن الاستراتيجية تمثل تحولا من الاستجابة المالية بعد وقوع الصدمات إلى التخطيط الاستباقي، من خلال نهج متدرج يجمع بين الموارد المخصصة للاحتفاظ بالمخاطر ضمن الموازنة وأدوات التمويل الطارئ وآليات نقل المخاطر إلى أسواق التأمين، مؤكدة أهمية توسيع نطاق التأمين الزراعي وتبني أدوات مبتكرة مثل التأمين القائم على المؤشرات لحماية صغار المزارعين والمنشآت الصغيرة.