التصنيف: آخر الأخبار

  • الحملة الأردنية توزّع 700 طرد غذائي استجابةً لمناشدات نازحين في غزة

    الحملة الأردنية توزّع 700 طرد غذائي استجابةً لمناشدات نازحين في غزة

     

    في استجابة عاجلة للمناشدات الإنسانية الواردة من النازحين، وزّعت الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية 700 طرد غذائي متكامل على العائلات المتضررة في قطاع غزة.
    ويأتي هذا التوزيع في إطار الجهود المستمرة للحملة الأردنية في التخفيف من معاناة النازحين، وضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بما يلبّي احتياجاتهم الأساسية ويعزز من صمودهم في ظل الظروف الإنسانية القاسية.
    وأكدت الحملة أن هذه الخطوة تعكس التزامها بمبدأ العدالة في توزيع المساعدات، عبر الوصول إلى الأسر التي لم تُدرج سابقًا ضمن قوائم المستفيدين، بما يضمن توسيع نطاق الفائدة وتلبية الاحتياجات المتزايدة.
    وتواصل الحملة الأردنية عملياتها الميدانية بشكل متواصل، عبر فرقها العاملة في غزة، لتأمين الغذاء والدواء والإغاثة العاجلة، انسجامًا مع توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وحرص الأردن على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته.

  • لكل أثرٍ شكر؛ قراءة في تجربة رئاسة جامعة اليرموك

    لكل أثرٍ شكر؛ قراءة في تجربة رئاسة جامعة اليرموك

     

    بقلم: موفق البطاينة –

    إن أصحاب الأثر الطيب والبصمات المضيئة في ميادين الخُلق والإبداع، وفي ساحات الوفاء والإخلاص للوطن، هم الذين يُسّطرون سيرة ومسيرة مشرقة، ويتركون أثرًا كريمًا في كل مكان ومنصب شغلوه. وعلى امتداد أربع سنوات، عمل الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد ليل نهار من أجل رفعة مؤسسة وطنية عريقة، هي جامعة اليرموك، منارة العلم ومِحَج العلماء وطلاب العلم.

    لقد أخلص الدكتور إسلام مسّاد وجدانه للعمل الجاد، متسلحًا برؤية ثاقبة واستراتيجية وطنية قلّ نظيرها، حاملاً همَّ إنقاذ الجامعة من المديونية التي أثقلت كاهلها، ما استطاع إلى ذلك سبيلا، فتصدى للملف المالي واضعًا نصب عينيه الإصلاح الاقتصادي، وأسّس قواعد ومنصات للإصلاح المالي، وبدأ بتنفيذ إصلاحات بنيوية في الهيكل المالي والإداري لجامعة اليرموك، لم يجرؤ غيره على فتحها أو معالجة الخلل المتجذر في السياسات المالية، وفي موازاة ذلك حمل بين جنَبيه ملف التصنيفات العالمية ودعم البحث العلمي وتطوير وترميم البنية التحتية المتهالكة.

    لكن المفارقة حينما يتعمّد البعض حجب الحقائق خلف الضباب، ويُغلب الانطباع على البرهان، يصبح من الواجب العودة إلى التجربة ذاتها والحديث عنها بموضوعية وإنصاف. ومن هذا المنطلق، وبحكم القاعدة القائلة «أهل مكة أدرى بشعابها»، أجد لزامًا أن أصطف إلى جانب الحق والحقيقة، دفاعًا عن تجربة الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، رئيس جامعة اليرموك السابق، في مواجهة ما يُثار من لغطٍ ممزوج بالجحود والنكران تجاه إنجازات وضعت الجامعة على خارطة التصنيفات العالمية لأول مرة منذ تأسيسها، رغم ما واجهته من تضييق ومحاولات إضعاف متعمدة وممنهجة.

    لقد اجتهد بعض المسؤولين – مع الأسف – في ممارسة ضغوط مالية على الجامعة، لا بدافع الحرص على المصلحة العامة، بل نكايةً ومناكفة. وفي خضم هذه الأجواء الملبّدة، ظلّت الإدارة الجامعية تحاول التوازن بين التحديات والمتطلبات، غير أن المنتقدين لم ينظروا إلى الصورة الكاملة، بل واجهوا الحاكمية الجامعية بمنطق المثل الشعبي: «مفلوق لا تأكل، وصامد لا تفلق، وكُل حتى تشبع».

    ورغم تلك الضغوط، فإن الإنجازات الأكاديمية والعلمية في تلك المرحلة لا يمكن إنكارها؛ إذ شهدت الجامعة تأسيس كليات جديدة، واستحداث برامج نوعية على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، ما أتاح للطلبة فرصًا تعليمية أوسع تتواءم مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي. كما جرى تعزيز البحث العلمي عبر دعم المشاريع والأبحاث والنشر في مجلات عالمية، وهو ما انعكس في حضور الجامعة في التصنيفات العربية والدولية، مانحًا اسمها الأكاديمي علامة فارقة.

    إن مثل هذه الإنجازات لا تُقاس بسرعة ظهور نتائجها، فطبيعة العمل المؤسسي في الجامعات تراكمية الأثر والنتائج؛ إذ قد لا تُرى ثمارها لحظة إنجازها، لكنها تظهر لاحقًا على مستوى السمعة الأكاديمية، ومخرجات التعليم، وفرص الطلبة والخريجين. ومن الظلم الفادح أن يُختزل هذا الجهد الكبير في أحكام متسرعة أو اتهامات مغرضة تصدر عن بعض الأصوات الناشزة، التي لا ترى في التجربة إلا ما يوافق أهواءها.

    إن القراءة الموضوعية تكشف أن التحديات المالية لم تكن نتاج سوء إدارة، بقدر ما كانت انعكاسًا لضغوط مفروضة، بينما ظلّت الإدارة تعمل وفق رؤية استراتيجية واضحة. والإنصاف يقتضي التمييز بين من اجتهد لإبقاء الجامعة واقفة على قدميها، وبين من سعى إلى تشويه الصورة وحجب الحقائق.

    ومن هنا، فإن المسؤولية الأخلاقية والأكاديمية تقتضي أن نُنصف هذه التجربة، ونقيّمها بميزان النتائج والمؤشرات، لا بمزاجيات عابرة. فالجامعة أكبر من الأشخاص، والتاريخ أصدق من الأهواء، والنجاحات الأكاديمية ليست ملكًا لفرد، وإنما هي رصيد وطني يُبنى بالتراكم عبر الأجيال، ويستحق أن يُحفظ ويُصان

  • الملك يزور مطار الملكة علياء الدولي ويطلق مشروعين جديدين

    الملك يزور مطار الملكة علياء الدولي ويطلق مشروعين جديدين

    انجاز-زار جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الاثنين، مطار الملكة علياء الدولي، وأطلق مشروعين جديدين يهدفان إلى تعزيز دور الأردن كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية والشحن الجوي وتدريب الطيران وصيانة الطائرات.

    واستهل جلالة الملك الزيارة بوضع حجر الأساس لمركز عمليات الشحن الجوي التابع للملكية الأردنية، وهو جزء من مشروع لتطوير عمليات قسم الشحن لتعزيز قدرة الأردن على تلبية متطلبات النمو المتزايد في قطاع الخدمات اللوجستية، باستثمار يقارب 40 مليون دولار.

    واستمع جلالته إلى شرح قدمه الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية سامر المجالي عن المشروع الذي يقدم حاليا خدمات الشحن الجوي لمختلف أنواع البضائع إلى 54 وجهة عالمية، لا سيما المواد الطبية والمواد سريعة التلف والبضائع عالية القيمة.

     

    واطلع جلالة الملك على الخطط المستقبلية لتوسيع عمل المركز وتطوير عمليات الشحن.

    الملك يفتتح مبنى جديد للشركة الأردنية لصيانة الطائرات (جورامكو)

     

    وافتتح جلالته مبنى “هنجر 7” الجديد للشركة الأردنية لصيانة الطائرات (جورامكو)، واستمع إلى إيجاز من الرئيس التنفيذي للذراع الهندسي – دبي لصناعات الطيران جيف ويلكينسون، عن خدمات صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات التي تقدمها الشركة لأكثر من 60 شركة طيران دولية.

    وتتجاوز المساحة الإجمالية للمبنى الجديد 12 ألف متر مربع، وأنشئ باستثمار يبلغ 30 مليون دولار بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية السنوية للشركة لتصل إلى 240 طائرة بمختلف الأحجام.

    وتمتد منشآت جورامكو الحالية على مساحة 257 ألف متر مربع، وتشمل 6 هناجر طائرات، و22 خط صيانة، بالإضافة إلى عشر ورش عمل.

    وتطرق الإيجاز إلى “أكاديمية جورامكو”، وهي مركز تدريبي متخصص في صيانة الطائرات وإصلاحها يقدم برامج أكاديمية تجمع بين الجوانب النظرية والعملية، ومنها برنامج بكالوريوس في هندسة الطيران/ الصيانة، بالتعاون مع الجامعة الأردنية.

    الملك يطلع على عمل الشركة الأردنية لتدريب الطيران والتدريب التشبيهي

    كما شملت جولة جلالة الملك في المطار، الشركة الأردنية لتدريب الطيران والتدريب التشبيهي، إذ اطلع جلالته على عمل الشركة في مجال تدريب الطيارين والطواقم في شـركات الطيران المحلية والإقليمية باستخدام أنظمـة الطيران التشبيهي.

    ووفق شرح قدمه الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، نفذت الشركة، وهي الذراع التدريبي للملكية الأردنية، أكثر من 14 ألف ساعة تدريبية خلال العام الماضي، مما يعكس مكانة الأردن كمركز إقليمي رائد في تدريب الطيران.

    وجال جلالته في مرافق الشركة، واطلع على جهاز المحاكاة والتدريب التشبيهي الجديد “جهاز محاكاة الطيران الكامل لطائرة إمبراير E2” المعتمد من وكالة سلامة الطيران الأوروبية.

    ورافق جلالة الملك خلال الزيارة مدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة.

  • محافظة يوجه رسالة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية

    محافظة يوجه رسالة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية

     وجه وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، اليوم الاثنين، رسالة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يُحتفى به في الثامن من سبتمبر من كل عام.

    وأكد محافظة أن الأردن أدرك مبكرًا أن محو الأمية يشكل تحديًا كبيرًا أمام تحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى مبادرات الوزارة في إنشاء مراكز لمحو الأمية وتعليم الكبار في مختلف مناطق المملكة، مع توفير بيئة تعليمية مناسبة ودعم مجاني للدارسين.

    وأشار إلى أن المملكة تؤكد في هذه المناسبة التزامها الثابت بحق الإنسان في التعلم مدى الحياة، وإيمانها العميق بأهمية التعليم كأداة رئيسية لتحسين جودة حياة الأفراد، وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل، ورفع كفاءتهم وإنتاجيتهم، بما يسهم في دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وتاليا نص الرسالة:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    في الثامن من أيلول من كل عام، يحتفل العالم بـ”اليوم العالمي لمحو الأمية”، وهي مناسبة تؤكد من خلالها المملكة الأردنية الهاشمية، كما هو الحال في الدول العربية والعالمية، التزامها الراسخ بحق الإنسان في التعلم مدى الحياة، وإيمانها بأهمية التعليم كوسيلة أساسية لتحسين جودة حياة الأفراد، وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل، ورفع كفاءتهم وإنتاجيتهم، مما يساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    لقد أدرك الأردن مبكرًا أن الأمية تمثل تحديًا كبيرًا أمام تحقيق التنمية المستدامة، ولذلك بادرت وزارة التربية والتعليم إلى إنشاء مراكز لمحو الأمية وتعليم الكبار في مختلف أنحاء المملكة، مع الحرص على توفير بيئة تعليمية مناسبة ودعم مجاني للدارسين.

    وفي العام الدراسي 2024/2025، افتتحت الوزارة 174 مركزًا لمحو الأمية، منها 145 مخصصة للإناث و29 للذكور، التحق بها 2060 دارسًا ودارسة.

    وتُشير الإحصائيات الرسمية إلى تقدم ملحوظ في هذا المجال، حيث انخفضت نسبة الأمية من 88% عام 1952 إلى 19.5% عام 1990، ووصلت إلى أقل من 5% بنهاية عام 2024، وفقًا لبيانات دائرة الإحصاءات العامة.

    ويُعزى هذا الانخفاض الكبير إلى الجهود الوطنية المستمرة والخطط الاستراتيجية بعيدة المدى التي نفذتها الوزارة بالشراكة مع الجهات المعنية.

    وللحد من ظاهرة التسرب المدرسي التي تُعد من أبرز أسباب الأمية، أطلقت الوزارة برنامج “تعليم وتعلم المتسربين”، حيث افتتحت 205 مراكز التحق بها نحو 3888 طالبًا وطالبة خلال العام الدراسي 2024/2025، بهدف تمكينهم من استكمال تعليمهم والمساهمة الفاعلة في تنمية مجتمعهم.

    كما تسعى الوزارة ضمن رؤيتها المستقبلية إلى توسيع مفهوم محو الأمية ليشمل الجوانب الثقافية والتكنولوجية والمهنية، من خلال برامج تعليمية وتدريبية نوعية، تكتسب الدارسين مهارات الحياة والعمل وتنمي التفكير النقدي والإبداعي لديهم، مما يعزز فرص اندماجهم في سوق العمل ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وبهذه المناسبة، تتوجه وزارة التربية والتعليم بالتحية والتقدير لجميع الدارسين في برامج محو الأمية، الذين اختاروا طريق العلم بإرادة وإصرار على تطوير ذواتهم وخدمة مجتمعهم، كما تعرب عن شكرها العميق للمنظمات الدولية والإقليمية الداعمة لمسيرة التعليم ومحاربة الأمية في الأردن.

    وتجدد الوزارة دعوتها لكل من لم تتح له الفرصة للالتحاق بالتعليم النظامي إلى الاستفادة من البرامج التعليمية المتاحة، سواء عبر مراكز محو الأمية وتعليم الكبار، أو برامج تعليم المتسربين، أو التعليم الاستدراكي، أو الدراسات المنزلية والمسائية، مؤكدة أن التعليم في الأردن حق مكفول للجميع، مواصلةً بذلك تحقيق الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني، التي تضع تنمية الإنسان في مقدمة أولويات الدولة، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مزدهر في عصر المعرفة.

    وليظل الأردن، بوعي وعزيمة أبنائه، نموذجًا للتقدم والعطاء تحت راية الهاشميين الخفاقة.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • الخضير أميناً عاماً لوزارة السياحة

    الخضير أميناً عاماً لوزارة السياحة

    الخضير أميناً عاماً لوزارة السياحة

    انجاز- علمت “انجاز” أن قراراً سيصدر قريباً بتعيين يزن الخضير أميناً عاماً لوزارة السياحة .

  • وزير الزراعة يلتقي ممثلة برنامج الأغذية العالمي في الأردن

    وزير الزراعة يلتقي ممثلة برنامج الأغذية العالمي في الأردن

    إنجاز – التقى وزير الزراعة نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الغذائي الدكتور صائب خريسات، اليوم الاثنين، ممثلة برنامج الأغذية العالمي ومديرة المكتب القطري في الأردن انتونيلا دابريل، بعد تسلّمها مهامها رسميًا في الأردن.
    وأكد خريسات خلال اللقاء عمق العلاقات بين وزارة الزراعة والمجلس الأعلى للأمن الغذائي ببرنامج الأغذية العالمي، مشيدًا بدور البرنامج الحيوي في دعم جهود الأردن لتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
    وأعرب عن شكره وتقديره للبرنامج على دعمه المتواصل للمجلس الأعلى للأمن الغذائي والوزارة، خاصة في مجالات تطوير نظام إدارة معلومات الأمن الغذائي، ودعم البرنامج الوطني للتغذية المدرسية، إلى جانب الشراكة الفاعلة في مبادرة “لا لهدر الغذاء”، وتمكين صغار المزارعين من خلال الشركة الفلسطينية الأردنية للتسويق الزراعي، فضلاً عن المبادرات المرتبطة بالزراعة الذكية مناخيًا التي تعزز صمود القطاع الزراعي وتحقق التنمية المستدامة.
    وأكد خريسات في ختام اللقاء أهمية المضي قدمًا في تعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين بما يخدم المصلحة الوطنية ويضمن تحقيق أمن غذائي مستدام للمملكة.

  • وزارتا البيئة والشباب تبحثان جهودًا مشتركة لتعزيز الثقافة البيئية ودور الشباب

    وزارتا البيئة والشباب تبحثان جهودًا مشتركة لتعزيز الثقافة البيئية ودور الشباب

    إنجاز – بحث وزير الشباب رائد العدوان، ووزير البيئة أيمن سليمان أمس الأحد سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارتين في مجال الثقافة البيئية، بما يسهم في تمكين الشباب ودعم دور المراكز الشبابية في نشر الوعي البيئي.

    وأكد الوزيران، خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الشباب، أهمية إشراك الشباب في تنفيذ المبادرات الوطنية الرامية إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتقليل استخدام الأكياس البلاستيكية، انسجامًا مع رؤية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في الاستثمار بالطاقات الشبابية وتوظيفها في خدمة التنمية المستدامة.

    وأشارا إلى أن التعاون سيشمل تنظيم برامج تدريبية وتوعوية، وأنشطة تطوعية وبيئية داخل المراكز الشبابية، إضافة إلى إطلاق حملات ميدانية يقودها الشباب لتعزيز قيم المواطنة البيئية وحماية الموارد الطبيعية.

    وشدد الوزيران على أن هذه الجهود المشتركة ستعزز من مشاركة الشباب كقوة فاعلة في مواجهة التحديات البيئية، وتكرّس دورهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.

  • الاثنين .. طقس معتدل في معظم المناطق وحار في الأغوار والعقبة

    الاثنين .. طقس معتدل في معظم المناطق وحار في الأغوار والعقبة

    إنجاز – تسجل درجات الحرارة اليوم الاثنين، حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى الخميس، معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط احيانًا

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 30 – 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 28 – 15، وفي المرتفعات الشمالية 25 – 14، وفي مرتفعات الشراة 24 – 12، وفي مناطق البادية 34 – 18، وفي مناطق السهول 29 – 17، وفي الأغوار الشمالية 37 – 21، وفي الأغوار الجنوبية 38 – 26، وفي البحر الميت 37 – 25، وفي خليج العقبة 37 – 24 درجة مئوية.

  • عجلون :مسار بحثي في وادي الطواحين يسلط الضوء على الإرث الثقافي والبيئي

    عجلون :مسار بحثي في وادي الطواحين يسلط الضوء على الإرث الثقافي والبيئي

    إنجاز-أسامة القضاة

    نفذت مديرية ثقافة عجلون بالتعاون مع جمعية عجلون للبحوث والدراسات اليوم “مسار بحثي” في وادي الطواحين بمشاركة عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والسياحي.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن تنظيم هذا النشاط يأتي في إطار حرص المديرية على تعزيز الوعي بأهمية الموروث التاريخي والثقافي والطبيعي في المحافظة وربطه بالجانب البحثي والعلمي مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في إبراز القيمة السياحية لعجلون وتوثيقها كمقصد ثقافي وسياحي متميز.
    وأضاف فريحات أن المديرية تعمل على تنفيذ برامج وأنشطة نوعية تعزز من دور الثقافة في خدمة المجتمع المحلي من خلال توظيف الموارد الثقافية والتراثية في التنمية المستدامة مؤكداً استمرار التعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية لدعم المبادرات التي تبرز هوية عجلون التاريخية والبيئية.
    وأكد رئيس جمعية عجلون للبحوث والدراسات علي النواطير أن الجمعية تسعى من خلال الدراسات البحثية وتنظيم المسارات الميدانية إلى تسليط الضوء على المواقع الطبيعية والأثرية في المحافظة وتقديم معارف متخصصة تسهم في إثراء المشهد الثقافي والسياحي مبيناً أن هذه الجهود تعزز الشراكة مع المؤسسات الرسمية وتدعم نشر الوعي المجتمعي بأهمية الإرث الحضاري لعجلون.
    وبين أن النشاط تضمن جولة ميدانية للتعرف على أبرز المواقع في الوادي حيث قدّم متخصصون معلومات تاريخية وبيئية عن كل موقع شملت منطقة المشيرفة وعين الزغدية ومشروع الزيتون إضافة إلى المنطقة الأثرية “المربة”.

  • عجلون: ندوة حول دور خدمة العلم في تعزيز الهوية الوطنية

    عجلون: ندوة حول دور خدمة العلم في تعزيز الهوية الوطنية

    إنجاز – يوسف الصمادي

    نظمت مبادرة أفق التغيير ندوة وطنية شبابية بعنوان “خدمة العلم … هوية وانتماء ” في مركز عجلون الثقافي بمشاركة شخصيات وطنية وعسكرية وأكاديمية.

    وأكدت العين سهاد الجندي أن خدمة العلم ليست مجرد برنامج تدريبي بل مشروع وطني لبناء الإنسان وصقل شخصيته وتعزيز انضباطه وتعلّم المسؤولية، واكتساب مهارات لا تُكتسب إلا في ميادين العمل والتحدي والانتماء الحقيقي.

    وأضافت أن قرار إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم جاء بناءً على إيمان سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بقدرة الشباب على أن يكونوا الفاعلين الأوائل في نهضة الأردن، مشيرة إلى أن سموه يرى في الشباب أملًا ورهانًا رابحًا للمستقبل، داعية الشباب لتحمّل المسؤولية بكل فخر وترجمة هذا التحدي بالتزام وانتماء وفعل.

    وشددت الجندي على أن بناء الوطن لا يتم بالشعارات أو التمجيد بالماضي فقط، بل بصناعة المستقبل من خلال العمل، مشيرة إلى أن خدمة العلم أداة أساسية لبناء الإنسان قبل البنيان، ودعت الشباب ليكونوا طليعة الوطن ونموذجه في تحمل المسؤولية تجاه مستقبل الأردن.

    وأكد العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح أن عودة برنامج خدمة العلم خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، تعكس النظرة الثاقبة لسمو ولي العهد .

     وأوضح أن البرنامج الذي تستمر كل دورة فيه ثلاثة أشهر يتضمن جانبين رئيسيين: الجانب العسكري، الذي يركز على التدريب الميداني لتعزيز اللياقة البدنية والانضباط، والجانب المعرفي، والذي يشمل حوالي 60 محاضرة يقدمها خبراء من القوات المسلحة وأكاديميون ومتخصصون، تهدف إلى تعريف المشاركين بالدولة الأردنية وهويتهم الوطنية.

    وأشار مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني، ، إلى أن خدمة العلم تعد من أهم أدوات صقل الشباب وبناء الشخصية الوطنية، مؤكدًا أن الشباب هم الركيزة الأساسية للطاقة الوطنية التي تساهم في بناء الوطن والدفاع عنه.

    وبين أن الهوية الأردنية تعزز من استقرار البلاد، وأن قرار إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم جاء في سياق شامل يركز على الشباب كجوهر للمستقبل والتنمية

    وبين رئيس المبادرة بشار المومني إن المبادرة جاءت من إيمان عميق بدور الشباب في تحقيق التحول الوطني وأنها مستمدة من الرؤى الملكية التي تؤكد أن قوة الأردن تكمن في شبابه مشيرا إلى أن بناء الدولة الحديثة لا يكتمل إلا بعقول وسواعد هؤلاء الشباب الذين يشكلون عماد المستقبل وجوهر النهضة ومحرك الإصلاح.

    وفي نهاية الجلسة الحوارية كرمت ادارة مبادرة افق التغيير بدعم من الدكتور عدنان مقطش المشاركين بالحلسة تقديرًا لمساهماتهم الفاعلة في إنجاح الندوة ودعمهم المستمر لقضايا الشباب وخدمة الوطن.