التصنيف: آخر الأخبار

  • يوم من أجل العدالة المناخية” ينطلق بحوار وطني شامل

    يوم من أجل العدالة المناخية” ينطلق بحوار وطني شامل

    انجاز- أطلقت جمعية دبين للتنمية البيئية اليوم فعالية وطنية بعنوان يوم العمل من أجل العدالة المناخية تحت شعار “نتحدث عن الجميع مع الجميع رؤية لحوار مناخي وطني .
    وشهدت الفعالية التي نُظمت في العاصمة عمّان حضور ممثلين عن مؤسسات حكومية ونقابية ومنظمات حقوقية ومجتمعية، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل الخطاب المناخي على أسس حقوقية وإنسانية.
    تهدف الفعالية إلى تحويل النقاش حول تغيّر المناخ من إطار بيئي وتقني بحت إلى نقاش وطني يعزز العدالة الاجتماعية، ويركز على الفئات الأكثر تأثرًا، مثل العمال الميدانيين والأشخاص ذوي الإعاقة، وسط تصاعد التحديات المناخية التي تشهدها المملكة، من جفاف متكرر إلى تراجع الأمن الغذائي والمائي.
    وأكد عدد من المتحدثين على أن آثار تغيّر المناخ في الأردن لم تعد محصورة في البيئة، بل باتت تؤثر بشكل مباشر على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية حيث تواجه الفئات الضعيفة مثل العمالة غير المنتظمة وذوي الإعاقة ظروفًا أكثر صعوبة خلال الكوارث المناخية أو في بيئة العمل اليومية.
    وقالت رئيس الجمعية هلا مراد أن العدالة المناخية لم تعد ترفًا، بل ضرورة وطنية لضمان شمولية السياسات البيئية وتكاملها مع حقوق الإنسان مشيرة الى إطلاق ورقتي سياسات جديدتين تركزان على حقوق ذوي الإعاقة وظروف العمل الميداني في ظل التغير المناخي.
    ودعت مديرة مؤسسة Sustain MENA الدكتورة شذى الشريف إلى تطوير السياسات الخاصة بذوي الإعاقة وربطها بالتمويل الدولي مستنكرة ضعف إدماج هذه الفئة في الخطط المناخية الحالية رغم التزامات الأردن الدولية.
    وبينت المهندسة سارة حليق من وزارة البيئة أهمية التشاركية في صياغة السياسات المناخية ضمن رؤية وطنية تدمج الجميع وتنسجم مع أهداف التنمية الخضراء.
    وأوضحت سمية الزعبي من وزارة العمل أن تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة يحظى بأولوية ضمن البرنامج الوطني للتشغيل مشيرة إلى أهمية تسجيلهم في منصة “سِجل” لتعزيز فرص إدماجهم الاقتصادي.
    وخلال جلسة حوارية التي أدارتها الدكتورة رهام الصغير ناقش المشاركون، من بينهم العين عيسى مراد والخبير العمالي حمادة أبو نجمة ، وقانونية حقوق الإنسان رانيا الصرايرة التحديات التي تواجه العمالة في ظل المناخ المتغير، حيث برزت معاناة العمال غير المنتظمين والعاملات في القطاع الزراعي ممن يفتقرن للحماية الاجتماعية والتأمين الصحي.
    وخرجت الفعالية بسلسلة توصيات كان أبرزها ضرورة تمكين الإعلام من نقل القضايا المناخية بعمق ومهنية، وتعزيز الوعي المجتمعي عبر توسيع دائرة الحوار الوطني، بالإضافة إلى الدعوة لإنشاء **صندوق استثماري لدعم الفئات الأكثر تأثرًا بالتغير المناخي، يُدار محليًا ويُروّج له عالميًا.
    كما أكّد المشاركون على ضرورة التمهيد لمسار وطني طويل الأمد للعدالة المناخية، يربط بين الالتزامات الدولية – مثل اتفاق باريس وإطار سنداي – والواقع الأردني، تحضيرًا لمؤتمر المناخ العالمي COP30 المقرر عقده في البرازيل العام المقبل.

    قد تكون صورة ‏‏١١‏ شخصًا‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٨‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

  • لجنة رقابية تطلع على سير العمل في بلدية جرش 

    لجنة رقابية تطلع على سير العمل في بلدية جرش 

    إنجاز-أسامة القضاة

    اطلعت لجنة رقابية من وزارة الإدارة المحلية وديوان المحاسبة وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد، اليوم الأربعاء، على سير العمل في بلدية جرش الكبرى، ضمن جولات رقابية تهدف إلى متابعة الأداء وضمان الالتزام بالأنظمة والتعليمات المعمول بها، وذلك بحضور النائب حمزة الحوامدة.
    وأكد رئيس لجنة بلدية جرش، محمد بني ياسين، أن البلدية ترحب بمثل هذه الزيارات الرقابية التي تسهم في تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز مبادئ المساءلة والشفافية، وتصويب أي ملاحظات وفق الأنظمة المرعية، مشددا على أن البلدية تعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المواطنين بأفضل صورة.
    واستعرض بني ياسين، أبرز المشاريع والخدمات التي تنفذها البلدية، والجهود المبذولة لتطوير العمل البلدي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
    وشملت الزيارة جولة ميدانية على الأقسام الإدارية والمالية والمرافق التابعة للبلدية، اطلعت خلالها اللجنة على الإجراءات المتبعة وآليات العمل وسبل تعزيز الكفاءة والشفافية في تقديم الخدمات، كما استمعت إلى شروح تفصيلية من كوادر البلدية حول سير العمل والتحديات التي تواجه بعض القطاعات الخدمية.

  • محافظ جرش يرعى برنامج تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني

    محافظ جرش يرعى برنامج تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني

    انجاز- ناديه العنانزه
    افتتح محافظ جرش الدكتور مالك خريسات اليوم البرنامج التدريبي المخصص لبناء قدرات منظمات المجتمع المدني في المحافظة والذي ينفذه مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية بالتعاون مع المحافظة جرش وبمشاركة 20 منظمة مجتمع مدني من مختلف مناطق المحافظة تعمل في مجالات اجتماعية وتنموية متنوعة.
    واكد خريسات على أهمية دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز التنمية المحلية المستدامة مشيرا إلى أن هذه المنظمات قادرة على المساهمة في تحليل التحديات المجتمعية تطوير مقترحات عملية، والمشاركة في وضع حلول تعزز من تمكين وصمود المجتمعات المحلية.
    وأضاف أن محافظة جرش منفتحة على تقديم كل أشكال الدعم الممكنة لمنظمات المجتمع المدني إيمانا بقدرتها على الإسهام في النهوض بالمحافظة وخدمة سكانها مبينا البرنامج يهدف إلى تعزيز القدرات المؤسسية والفنية لمنظمات المجتمع المدني في جرش لتمكينها من لعب دور أكبر في صياغة وتنفيذ مشاريع تنموية محلية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتتكامل مع جهود مبادرة “جرش غير بهمة أهلها”.
    واشار مساعد المحافظ الدكتور زيد الهباهبة المشرف على تنفيذ البرنامج التدريبي أن هذه الخطوة تأتي ضمن مبادرة “جرش غير بهمة أهلها”، وهي مبادرة مجتمعية تسعى إلى إشراك المواطنين والهيئات المحلية في رسم أولويات التنمية المحلية، وتحفيز الطاقات الشبابية والنسائية ودعم المشاريع التي تساهم في تحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية.
    واكد مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية أحمد عوض أن المركز يعمل منذ تأسيسه على تمكين منظمات المجتمع المدني وتطوير السياسات العامة، وإجراء الدراسات والأبحاث المرتبطة بالأولويات الوطنية مبينا أن تنفيذ هذا البرنامج التدريبي بالتعاون مع محافظة جرش يأتي في إطار التزام المركز بدعم المبادرات المحلية التي تسعى لتعزيز التشاركية بين مختلف الأطراف.
    واشار عوض أن البرنامج التدريبي الذي يمتد حتى نهاية العام الجاري يتضمن أربعة محاور أساسية موزعة على ستة أيام تدريبية مرتبطة بأنشطة ميدانية وجلسات تشاورية بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والمجتمعية ذات العلاقة، وتغطي موضوعات التخطيط للجمعيات البحث التشاركي التواصل والانتشار والمناصرة مبينا أنه تم نظيم الدورة الأولى حول “التخطيط لعمل الجمعيات

     

  • بيان صادر عن مجموعة الحوار المجتمعي (مبادرة على قد لحافك)

    بيان صادر عن مجموعة الحوار المجتمعي (مبادرة على قد لحافك)

    إنجاز-تأييدًا لمبادرة وزارة الداخلية لتنظيم الظواهر الاجتماعية في موقف وطني يعكس روح المسؤولية والوعي المجتمعي تعلن مجموعة الحوار المجتمعي – مبادرة على قد لحافك تأييدها الكامل للمبادرة التي أطلقتها وزارة الداخلية تحت عنوان “تنظيم الظواهر الاجتماعية” والتي تهدف إلى معالجة عدد من الممارسات والعادات الاجتماعية التي تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى عبء اقتصادي واجتماعي على الأسر الأردنية وتؤكد المجموعة أن هذه الخطوة الوطنية تعكس وعي الدولة بأهمية التصدي لظواهر اجتماعية باتت تتجاوز قدرات المواطنين وتأتي في توقيت بالغ الأهمية لإعادة التوازن إلى السلوك الاجتماعي العام وإحياء قيم البساطة والاعتدال والتكافل التي تميز المجتمع الأردني منذ نشأته وقد تناولت المبادرة قضايا طالما شغلت الرأي العام مثل المغالاة في المهور والإسراف في حفلات الأفراح وطول أيام بيوت العزاء والمبالغة في استدعاء أصحاب المناصب لترؤس الجاهات والمناسبات العائلية وهي ممارسات خرجت في بعض الأحيان عن إطارها الطبيعي لتتحول إلى أعباء مادية ونفسية تثقل كاهل المواطنين وتتناقض مع الظروف الاقتصادية الراهنة ويأتي التوجيه الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية للحكام الإداريين في مختلف المحافظات لعرض المبادرة على جميع مكونات المجتمع المحلي من مجالس تنفيذية وأمنية ومجالس محافظات وجمعيات ونقابات وأندية ومؤسسات مجتمع مدني إضافة إلى الوجهاء والمخاتير والشخصيات المؤثرة كخطوة عملية نحو تبني المبادرة كوثيقة التزام وطني تعيد للمجتمع توازنه وتؤكد على قيمه الأصيلة وتشير مجموعة الحوار المجتمعي إلى أن هذه المبادرة تمثل امتدادًا طبيعيًا لمسارها الوطني الذي انطلق منذ أكثر من عشرة أشهر من خلال سلسلة مبادرات هدفت جميعها إلى تخفيف الأعباء الاجتماعية عن كاهل المواطنين ومن أبرزها وثيقة السلط الشعبية ومبادرة مدينة إربد ومبادرة مدينة الكرك ومبادرة تخفيف الأعباء المالية للعادات والتقاليد (على قد لحافك) والتي ركزت على التوازن بين الأصالة والعادات الاجتماعية من جهة والواقع الاقتصادي والمعيشي من جهة أخرى وكانت مبادرة “على قد لحافك” من أبرز المبادرات التي نادت بترشيد المظاهر الاجتماعية المبالغ فيها من خلال الحد من مظاهر التباهي والإسراف في الأفراح والأتراح وتقنين المهور بما يسهم في تسهيل الزواج وصون كرامة الشباب الأردني وإعادة تنظيم الجاهات وتحديد أعداد المشاركين فيها بما يحافظ على رمزية العادات دون مبالغة أو إسراف كما شددت المبادرة على ضرورة الاكتفاء بيوم أو يومين في بيوت العزاء دون إقامة الولائم أو تقديم الطعام تجسيدًا للبعد الإنساني في المواساة وتخفيفًا عن كاهل أهل المتوفى بما يعيد لهذه المناسبات معناها الروحي بعيدًا عن المظاهر الشكلية وترى المجموعة أن دخول مؤسسات الدولة على خط هذا الجهد المجتمعي يعد دعمًا كبيرًا للمخلصين من أبناء الوطن الذين نادوا منذ سنوات بإعادة الاعتدال إلى الممارسات الاجتماعية إيمانًا بأن الإصلاح المجتمعي لا يقل أهمية عن الإصلاح الاقتصادي والسياسي بل يُعد أحد ركائزه الأساسية التي تحفظ تماسك المجتمع وتوازن قيمه وتدعو مجموعة الحوار المجتمعي جميع أبناء الوطن إلى التعامل مع هذه المبادرة باعتبارها واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا قبل أن تكون قرارًا تنظيميًا مؤكدة أنها تمثل فرصة حقيقية لإحياء القيم الأردنية الأصيلة التي تقوم على البساطة والاعتدال والإيثار بعيدًا عن المظاهر التي أرهقت الأسر واستنزفت مواردها ودفعت بعض الشباب للعزوف عن الزواج أو الدخول في التزامات مالية مرهقة وجاء في البيان:”لقد آن الأوان أن نستعيد للعادات والتقاليد معناها الإنساني الجميل وأن نعيد توجيه طاقتنا نحو ما يبني لا ما يُرهق نحو التضامن الحقيقي لا المظهري ليبقى شعارنا الدائم على قد لحافك مدّ رجليك بمعناه الأوسع الذي يدعو إلى العقلانية والاتزان في مختلف مجالات الحياة” . وتختتم مجموعة الحوار المجتمعي (مبادرة على قد لحافك) بيانها بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثل نقطة تحول في الوعي الجمعي الأردني وأنها ستواصل العمل والتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والشعبية لترسيخ هذه القيم وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية راسخة تحفظ كرامة الإنسان وتصون الأسرة الأردنية من الأعباء غير المبررة وصولًا إلى مجتمع متوازن متكافل وأكثر انسجامًا مع واقعه الاقتصادي والاجتماعي .

  • فريحات تكرم المعلمة حنان حمد عبدالله بمناسبة يوم المعلم

    فريحات تكرم المعلمة حنان حمد عبدالله بمناسبة يوم المعلم

    انجاز- احتفلت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، اليوم بمناسبة يوم المعلم العالمي، وذلك بتكريم المعلمة حنان حمد عبدالله من مدرسة قليعات الثانوية للبنات تقديرًا لجهودها المخلصة وعطائها المتميّز في الميدان التربوي.
    وجرى حفل التكريم في مكتب مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة فريحات بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش و مدير الشؤون الإدارية والمالية إنسام الفقيه بالإضافة إلى عدد من رؤساء الأقسام التربوية، ومديرة المدرسة هاجر أبو صهيون
    و أكدت الدكتورة فريحات أن هذا التكريم يأتي في إطار التقدير لدور المعلم وجهوده المتواصلة في بناء الأجيال وصناعة المستقبل مشيدةً بعطاء الكوادر التربوية في مدارس اللواء وما يقدمونه من مبادرات وممارسات تسهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
    وفي ختام اللقاء، قدّمت الدكتورة فريحات درع التكريم للمعلمة حنان حمد عبدالله، تعبيرًا عن الامتنان لتميزها وإخلاصها في العمل متمنيةً لها دوام النجاح والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

    قد تكون صورة ‏‏‏١١‏ شخصًا‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏حجاب‏‏ و‏مستشفى‏‏

  • إشهار كتاب “كيف ينهض العرب؟” بمنتدى شومان الثقافي

    إشهار كتاب “كيف ينهض العرب؟” بمنتدى شومان الثقافي

    إنجاز-أُحتفل في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي مساء أول من أمس، بإشهار كتاب “كيف ينهض العرب؟” لعمر فاخوري، والذي حققه د.عيسى عودة برهومة.

    شارك في حفل الإشهار إلى جانب محقق الكتاب، كل من د زياد الزعبي والكاتب فخري صالح، وأدار الحفل د عامر أبو محارب.

    أشار الزعبي في قراءته إلى أنه قرأ كتاب “كيف ينهض العرب؟”، مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وكانت نسخة مصورة عن الطبعة الأولى من الكتاب الصادرة عام 1331هـ.

    وقال: “نحتفي اليوم بالطبعة الجديدة المحققة التي عكف د.عيسى برهومة على العناية بها تحقيقا وتقديما وتعليقا، على نحو يجعل منها نصا يستعيد حضوره في إطار تاريخي سياسي اجتماعي راهن، ربما يكون أكثر سوءا من زمن تأليف الكتاب قبل أكثر من قرن”.

    وأضاف: “120 صفحة يدرس فيها برهومة الكتاب ويقف على كل ما يخصه من عناصر: المؤلف، وطبعات الكتاب، والسياقات التاريخية والراهنة.. تجعلنا نرى صورة جديدة للكتاب في مادته المرهنة، وفي أفكاره الملحة علينا الآن التي تجعلنا نفكر في بؤس الماضي القريب والبعيد، وفي بؤس الحاضر وسواده، وسقوطه المدوي وعجزه حتى عن طرح السؤال نفسه”.

    من جهته، بين الكاتب فخري صالح، أن أهمية الكتاب “تأتي من كونه سعيا لبحث المشكلات البنيوية التي عانى منها العرب في زمن عمر فاخوري الذي كان في حينه يافعا في السابعة عشرة من عمره، لكنه مهموم بنهضة أمته، يبحث لها عن حلول للقيام من غفوتها الحضارية واستكانتها تحت نير الحكم العثماني”.

    وأشار إلى أن فاخوري “أدرك أن الخلاص يكمن في عودة العرب لحكم أنفسهم واستعادة دورهم الحضاري الذي كان لهم في غابر الزمان، وقد بحث عن السبيل إلى تحقيق ذلك، فما وجد إلا الفكرة القومية، التي استقاها من أفكار مفكرين ومثقفين عرب أثاروا هذه المسألة قبله، ومن مفكرين غربيين على رأسهم غوستاف لوبون”.

    أما د.عامر أبو محارب فقال: “نلتقي هذا المساء على كتاب قديم العهد، جديد السؤال؛ ألفه فتى لبناني هو عمر فاخوري سنة 1914، ووسمه بعنوان ما انفك يحفر في الوعي الجمعي، ويذكي الجدل القديم الجديد: كيف ينهض العرب”.

    وأضاف: “بعد أن توارت النسخة في عتمة الأرفف، قيض الله لها محققا أعاد إليها روحها، وهو د.عيسى برهومة، الذي رتب الفصول، وأضاء الهوامش، ورد النص إلى سياقاته التاريخية والفكرية، مؤثثا لضرب جديد من التحقيق يمكن تسميته بالتحقيق الحضاري، فخرجت النسخة الجديدة من الكتاب”.

    أما د.عيسى برهومة فقال خلال مداخلته: “إن الحديث عن نهضة العرب ليس حديثا عن واقعة عابرة في سجل الأمم؛ إنه سؤال وجودي يتصل بجوهر الكينونة، ويستدعي تأملا في طبائع الشعوب، كما يستدعي استقراء في سنة التاريخ”.

    وأضاف: “في مطلع القرن العشرين، حين كانت الأمة تتقلب على جمر الاستعمار وتئن تحت وطأة التخلف، برزت أصوات من طينة جديدة لا تكتفي بالشكوى، بل تنفذ إلى لبّ العلة، وتضع اليد على موضع الداء، ومن بين هؤلاء كان عمر فاخوري الذي لم يكن مؤرخا يسرد، ولا سياسيا يخطط، بل كان مفكرا يسائل ويستنطق العقل العربي كما يستنطق الفيلسوف النفس البشرية حين يطلب الحقيقة المجردة”.

    وأشار إلى أن فاخوري “كتب ليوقظ، فلم يكن خطابه ترفا فكريا، بل كان صرخة في وجه الغفلة ودعوة إلى مراجعة الذات لكونها شريكة في صناعة مصيرها، فأدرك أن النهضة لا تستورد ولا تمنح، فهي تنتزع انتزاعا”.

    وتابع أبو محارب بقوله: “في مطلع القرن العشرين طرح المفكر عمر فاخوري سؤال النهضة العربية في كتابه (كيف ينهض العرب؟). اليوم، وبعد مرور أكثر من قرن، نجد أنفسنا أمام السؤال نفسه، بل أمام واقع أكثر إيلاما، فما الحل إذن؟ الجواب ما يزال كما رآه فاخوري الشاب: ثورة ثقافية تعيد الاعتبار للعقل والهوية، وبناء رابطة قومية حقيقية تقوم على التسامح والمواطنة، وإحياء اللغة العربية ليس كلغة تخاطب فحسب، بل كلغة تفكير وإبداع. فالأمة التي لا تحترم لغتها لا تحترم نفسها، والتي تتنكر لتراثها تتنكر لمستقبلها.

    ورأى أن ما قال به عمر فاخوري، أكده د.عيسى برهومة، الذي “انبرى لإصدار طبعة جديدة من الكتاب تليق بقيمته التاريخية، متحررة من الشوائب”. وقد صدرت طبعته الجديدة حديثا عن “الآن ناشرون وموزعون” في الأردن، 2025.

    تجدر الإشارة إلى أن عمر فاخوري (1896 – 1946) كاتب مبدع، فيه روح شاعر ملهم، وأديب لبناني موسوعي الثقافة والفكر، ولد وتوفي في بيروت التي تعلم فيها، وهو من بلدة محلة البسطة التحتا اللبنانية، وهي بلدة أمضى فيها صباه وشبابه، فكتب ونشر مقالاته عن القومية العربية، وأصدر عام 1913 أو حول ذلك العام كتابه عن العرب الموسوم بـ “كيف ينهض العرب؟”.

  • دورة تدريبية متخصصة لتعزيز تربية النحل وتمكين الشباب والنساء في محافظات الجنوب

    دورة تدريبية متخصصة لتعزيز تربية النحل وتمكين الشباب والنساء في محافظات الجنوب

    إنجاز-نظم الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين بالتعاون مع معهد الأميرة تغريد للتدريب المهني، وبدعم من الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، دورة تدريبية متخصصة في مجال تربية النحل يوم السبت الموافق 4 أكتوبر في منطقة الربة بمحافظة الكرك، بمشاركة نحو 60 نحالًا ونحالة من مناطق الجنوب.
    وتأتي هذه الدورة ضمن إطار الشراكة القائمة بين الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، الهادفة إلى تمكين النحالين وتعزيز استدامة قطاع تربية النحل في الأردن من خلال تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية متخصصة.
    يشار الى مشاركة ما يقارب 20 سيدة (نحالة) يعملن في تربية النحل، وما يقارب 18 شابًا (نحالًا)، وهو ما يدل على أن العمل في هذا القطاع يحمل أهمية كبرى في دعم الأسر الريفية وتمكين الشباب من إنشاء مشاريع خاصة بهم، ما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف المناطق.
    وهدفت الدورة إلى رفع كفاءة النحالين وتعزيز خبراتهم الفنية في مجالات التحسين الوراثي للنحل وتجهيز الخلايا لفصل الشتاء والقسمة الخريفية، إلى جانب التدريب على انتخاب الملكات وإنتاج الغذاء الملكي والعكبر وسمّ النحل، مع تسليط الضوء على ابتكار منتجات ذات قيمة مضافة من منتجات خلية النحل لزيادة الجدوى الاقتصادية للمشاريع.
    وقدّم الدورة مدربون معتمدون من الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، الدكتور أحمد المومني، المهندس أنس عربيات، والمهندس محمد الداعور، الذين قدّموا للمشاركين محاضرات علمية وتطبيقية متخصصة حول أحدث الممارسات في إدارة المناحل وتطوير الإنتاج وتحسين السلالات.
    واستمرت فعاليات الدورة لمدة ست ساعات، تخللها استراحة قهوة وغداء للمشاركين، وسط أجواء تفاعلية شهدت نقاشات بنّاءة وتبادل خبرات عملية بين النحالين من مختلف مناطق الجنوب.
    وفي ختام الفعالية، أعرب رئيس الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين المهندس معاذ كظم عن شكره وتقديره لـ المهندس خليل مصاروة، مدير معهد الأميرة تغريد للتدريب المهني، على استضافة الدورة والتعاون المثمر، كما توجه بالشكر إلى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) على دعمهم المتواصل في إطار الشراكة التي تجمع الجانبين، والتي تهدف إلى تطوير مهارات النحالين ودعم الاستدامة البيئية والاقتصادية لهذا القطاع الحيوي.
    كما تقدم كظم بالشكر للنحالين من محافظات الجنوب المشاركين على تفاعلهم الكبير مع نشاطات الاتحاد، مؤكدًا أن هذا التفاعل يعكس حرصهم على تمثيل الاتحاد بروح التعاون والمسؤولية والمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي.
    وشكر أيضًا عضوي الهيئة الإدارية في الاتحاد السيد مخلد الشماعين (نائب رئيس الاتحاد) والسيد أحمد وجيه الداعور (أمين الصندوق) على جهودهما المتميزة في تنظيم وترتيب وتنسيق أعمال الدورة، مما ساهم في إنجاح فعالياتها وتحقيق أهدافها التدريبية.
    الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين.
    قد تكون صورة ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏طاولة‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏لحية‏‏ و‏إضاءة‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
  • بلدية حوشا تنظم ندوة توعوية حول سرطان الثدي ضمن فعاليات أكتوبر الوردي

    بلدية حوشا تنظم ندوة توعوية حول سرطان الثدي ضمن فعاليات أكتوبر الوردي

    إنجاز – في إطار حرصها على تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع المحلي؛ نظّمت بلدية حوشا ممثلة بـ”وحدة التنمية المحلية” و”وحدة تمكين المرأة”، ندوة توعوية بعنوان “التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي”، تزامناً مع فعاليات أكتوبر الوردي، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.
    وافتتح الندوة رئيس لجنة بلدية حوشا، إبراهيم الصقار، مؤكداً في كلمته أن هذه الأنشطة تأتي في إطار التزام البلدية بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه المرأة، وحرصها على بناء مجتمع واعٍ يتمتع بثقافة صحية، خاصة فيمايتعلق بالأمراض الخطيرة مثل السرطان.
    وأضاف الصقار”ندرك تماماً الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في تنمية المجتمع، ومن هذا المنطلق نحرص على تمكينها صحياً من خلال التوعية والتثقيف، لأن الصحة هي الأساس في أي عملية تنموية مستدامة.”
    وقدّمت فاطمة العمري، ضابط ارتباط البرنامج الوطني لسرطان الثدي في محافظة المفرق، محاضرة علمية وتوعوية شاملة ركزت على ثلاثة محاور رئيسية، لتعريفبسرطان الثدي: تناولت أنواعه، أسبابه، أعراضه، مراحله، وكيفية تطوره، وأهمية الكشف المبكر: أوضحت العمري أن نسب الشفاء الكبيرة؛ في حال تم اكتشاف المرض في مراحله الأولى، مشيرة إلى أن الفحص الدوري والفحص الذاتي من أهم الوسائل الوقائية.
    ولفتت الى أهمية تصحيح المفاهيم الخاطئة بدحض العديد من المعتقدات الشائعة حول المرض، مثل الربط الخاطئ بين الإصابة والوراثة فقط، أو أن الفحص يقتصر على النساء المتقدمات في السن
    كما شملت المحاضرة تطبيقًا عمليًا لكيفية إجراء الفحص الذاتي المنزلي لسرطان الثدي، وتوضيح الإشارات التي تستوجب مراجعة الطبيب.
    شهدت الندوة تفاعلًا ملحوظًا من المشاركات، حيث فُتح باب النقاش وطرح الأسئلة، وتم تقديم تحويلات مجانية لفحص الماموغرام للسيدات، ضمن برنامج وطني يدعم الكشف المبكر في المراكز الصحية المعتمدة.
    وفي ختام الندوة، أكدت عائشة المساعيد من وحدة التنمية المحلية وتمكين المرأة في بلدية حوشا، أن البلدية ستواصل تنظيم الفعاليات التوعوية والصحية في مختلف المجالات، بالتعاون مع المؤسسات الصحية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي ويخدم أهداف التنمية المستدامة.
    ومن الجدير بالذكر ان سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء عالميًا، ويُعد الكشف المبكر أحد أهم أدوات مكافحته وأن (أكتوبر الوردي) هو حملة عالمية تُقام كل عام في شهر أكتوبر لنشر التوعية بسرطان الثدي وتحفيز النساء على الفحص المبكر والوقاية.

    المفرق _ من منال شلباية

  • جرش: الحركة التعاونية نقلة نوعية لتعزيز الدور التنموي

    جرش: الحركة التعاونية نقلة نوعية لتعزيز الدور التنموي

    انجاز – شهد أبو العدس

    حققت مديرية التعاون في محافظة جرش خطوات مهمة في تحديث المنظومة التعاونية، بما يسهم في تمكين الجمعيات التعاونية وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما ينسجم مع أولويات التحديث الاقتصادي الوطني.
    وقال مدير تعاون المحافظة علاء الديري، إن المديرية شهدت نقلة نوعية في أدائها من خلال تحديث آليات عملها وتوسيع قنوات التواصل مع الجمعيات التعاونية ما عزز حضورها الميداني والتفاعل المباشر مع الهيئات العامة للأعضاء.
    وأضاف، إن الحركة التعاونية في الأردن منذ تأسيس مكتب التعاون في وزارة الإنشاء والتعمير عام 1952 شهدت مسيرة طويلة من التطوير والبناء توجت خلال السنوات الخمس الأخيرة بجهود نوعية بذلتها المؤسسة التعاونية الأردنية برئاسة مديرها العام عبد الفتاح الشلبي، والتي أسفرت عن إقرار الاستراتيجية الوطنية للتعاون وصدور قانون التعاون رقم (13) لسنة 2025 الذي يعد نقلة نوعية في تنظيم وتفعيل القطاع التعاوني.
    وأشار إلى أن محافظة جرش تضم 65 جمعية تعاونية موزعة على عدة قطاعات منها 8 زراعية و 37 تعاونية متعددة الأغراض و 8 إسكان و 10 تعاونيات نسائية، إضافة إلى تعاونية سياحية واحدة وأخرى للمنفعة المتبادلة وجمعيات خاصة بالمتقاعدين العسكريين.
    وأوضح الديري أن التعاونيات في جرش نفذت عددا من المشروعات الناجحة في شراء الأراضي وبيعها للمساهمين، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيها نحو 100 بالمئة، مؤكدا أن المديرية ركزت على دعم قطاعي الزراعة والسياحة وتشجيع الشباب والسيدات على تأسيس تعاونيات جديدة تعزز التنمية المحلية.
    وأشار الى أن المؤسسة التعاونية الأردنية تعمل على توفير الدعم والإرشاد والتدريب للجمعيات التعاونية إلى جانب عمليات التدقيق المالي والإداري وتشبيك التعاونيات المؤهلة مع الجهات المانحة، بما يسهم بتطوير أعمالها وضمان استدامتها.

  • الملك يبحث مع رئيس وزراء السويد سبل توسيع التعاون وأبرز مستجدات الإقليم

    الملك يبحث مع رئيس وزراء السويد سبل توسيع التعاون وأبرز مستجدات الإقليم

    الملك يثمن دعم السويد لجهود الإغاثة في غزة ويؤكد ضرورة استئناف دعم (الأونروا).
    الملك يشير إلى أهمية دور السويد في دعم جهود تحقيق السلام ضمن إطار الاتحاد الأوروبي.
    رئيس الوزراء السويدي يؤكد أهمية الشراكة مع الأردن على المستوى الثنائي وفي الاتحاد الأوروبي وحلف (الناتو).
    بحث جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في ستوكهولم، اليوم الثلاثاء، سبل تعميق الصداقة المتينة بين البلدين.
    وبحث جلالة الملك ورئيس الوزراء السويدي، خلال لقاء ثنائي تبعه موسع، أهمية توسيع التعاون بين الأردن والسويد في عدة مجالات، كالتجارة، والاستثمار، والسياحة، والأمن السيبراني، ومكافحة الإرهاب والتعاون العسكري.
    وتناول اللقاء المستجدات في المنطقة، إذ لفت جلالته إلى تطابق وجهات النظر بين البلدين تجاه قضايا محورية في الإقليم، ودعمهما لجهود تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، عبر إيجاد أفق سياسي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
    وثمن جلالة الملك دعم السويد لجهود الإغاثة الإنسانية في غزة، مؤكدا ضرورة استئناف دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وفق تكليفها الأممي.
    وبالحديث عن جهود إنهاء الحرب على غزة، أكد جلالته ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الكافية، وفقا لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
    وشدد جلالة الملك على استمرار الأردن بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أهمية دور السويد في دعم جهود السلام ضمن إطار الاتحاد الأوروبي.
    ونبه جلالته من مخاطر التصعيد الذي يستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
    وأكد جلالة الملك دعم الأردن لجهود سوريا ولبنان في الحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسيادة أراضيهما.
    بدوره، أكد رئيس الوزراء السويدي أهمية الشراكة مع الأردن على المستوى الثنائي وفي إطار الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معربا عن حرص بلاده على تعزيز التعاون مع المملكة في مختلف المجالات.
    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.