التصنيف: آخر الأخبار

  • قراءات من خطاب العرش السامي

    قراءات من خطاب العرش السامي

    كتب :طارق زياد الشطناوي
    في ظل منطقة إقليمية متوترة، تعصف بها أزمات متعددة من فلسطين وغزة إلى سوريا والعراق، يبرز الأردن كواحة استقرار في قلب الإقليم، وسط تقلبات سياسية وصراعات عسكرية وتحديات اقتصادية واجتماعية متراكمة، وفي هذا المناخ المليء بالتحديات، جاء خطاب العرش السامي ليشكل بوصلة للعمل والإنجاز، محددًا الاتجاه الذي ستسير عليه المملكة في المرحلة المقبلة.
    خطاب حمل في طياته رسائل سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، أعاد التأكيد من خلالها جلالة الملك عبد الله الثاني على الثوابت الوطنية والمواقف الأخلاقية الراسخة للأردن، مجددًا الثقة بقدرة الدولة ومؤسساتها وشعبها على تجاوز التحديات بثباتٍ واقتدار، كما وجّه جلالته من خلال هذا الخطاب رسالة إصلاح ومسؤولية للداخل، ورسالة سيادة وثبات للخارج، في مزيج يجمع بين العقلانية السياسية والهوية الوطنية المتجذره التي لطالما ميّزت الموقف الأردني في وجه العواصف الإقليمية.
    جاء خطاب العرش السامي بمثابة خارطة طريق، جامعًا بين رسائل سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، إذ أكد جلالة الملك عبد الله الثاني من خلاله الثقة الوطنية والموقف الأخلاقي الأردني الثابت، موجهًا للداخل خطاب الإصلاح والمسؤولية، وللخارج رسالة السيادة والثبات، في مزيج يجمع بين العقلانية السياسية والهوية الوطنية المتجذرة.
    سيما وان خطاب العرش السامي حمل رسائل موجهة للداخل الأردني، فقد ركز الملك على تجديد العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن، ورسخ فكرة أن الأردن يسير بثقة رغم التحديات، سيما وان الملك يؤكد على استمرارية الإصلاح الإداري كحاجه ملحه لا مجرد شعار يعلن، بل هو عملية مستمرة يجب أن يلمس المواطن أثرها مباشرة في حياته اليومية، إذ يشدد على ضرورة تطوير القطاع العام بشكل ملموس وفعّال، بحيث يشعر الناس بتحسن الخدمات المقدمة في مجالات التعليم والصحة والنقل وغيرها، بعيدًا عن الخطط النظرية أو الإجراءات المكتبية المجردة.
    وركز جلالة الملك في خطابه على أولويات التنمية لعام 2025- 2026 بشكل واضح والمتمثله بالتعليم والصحة والنقل كركائز أساسية للتنمية، مشددًا على ضرورة النهوض بالنظام التعليمي لمواكبة متطلبات العصر، ومواصلة تطوير القطاع الصحي، وتحديث قطاع النقل بما يعزز كفاءة الخدمات ويخدم التنمية المستدامة، ويعكس هذا التوجيه الملكي رؤية واضحة للتحول نحو اقتصاد إنتاجي يرتكز على الإنسان المؤهل والبيئة الداعمة، بما يضمن تحسين نوعية الحياة ورفع جاهزية المجتمع لمواجهة التحديات المستقبلية.
    وركز الخطاب على ترسيخ الهوية الوطنية والتاريخ الوطني، إذ يشير إلى أن “الأردن بقي قوياً، مستنداً إلى إرث من بنوا هذا الوطن”، مستحضراً بذلك روح التأسيس و”مصنع الحسين” كجسر يربط الجيل الحالي بإرث الدولة الأردنية على امتداد ما يزيد عن مائة عام منذ الثورة العربية الكبرى، والتاكيد على مفاهيم الثقة الوطنية، مؤكداً أن الجيش والشعب هما الأساس المتين لاستقرار الوطن واستمراره.
    يشير الخطاب إلى أهمية تمكين الشباب الأردني وتوريث المسؤولية الوطنية، مع إبراز دور ولي العهد الحسين كقدوة عملية، ليس بشكل رمزي فقط بل كحلقة وصل بين الأجيال، مما يعكس التزام الدولة بإشراك الشباب في مهامها القيادية، وفي الوقت ذاته، يرسل الخطاب رسالة واضحة للشباب بأن دورهم في بناء الوطن قيادي وفاعل وليس ثانويًا، ويحثهم على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والاستقرار الوطني.
    كما ان الخطاب لم ينتهي دون توجيه رسائل للخارج (الإقليم والعالم)، فجلالة الملك عبد الله الثاني تحرك على محورين: القضية الفلسطينية والموقف الأردني الثابت مؤكدا على:
    موقف الأردن من حرب غزة، والذي تجسد بثبات الموقف الإنساني والسياسي الأردني الراسخ، إذ يؤكد جلالته أن دعم الأردن للفلسطينيين ليس مجرد موقف خطابي، بل التزام فعلي يتجسد في المساعدات والإسناد الميداني والموقف السياسي النشط، مع توجيه رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن الأردن لن يقبل بتجاهل معاناة الشعب الفلسطيني
    جدد جلالة الملك في خطابه التأكيد على الوصاية الهاشمية على القدس الشريف باعتبارها حقًا سياديًا ودينيًا وتاريخيًا ثابتًا لا يقبل التنازل أو المشاركة، في رسالة واضحة موجهة إلى إسرائيل وكل من يحاول المساس أو تجاوز الدور الأردني في إدارة المقدسات.
    استخدم جلالة الملك لهجة حازمة وغير معتادة في خطابات العرش، حين قال ” لن نقبل باستمرار الانتهاكات في الضفة الغربية”، وهي رسالة تحمل تصعيدًا دبلوماسيًا محسوبًا ضد السياسات الإسرائيلية، وتعبّر في الوقت ذاته عن تضامن واضح مع الشارع العربي والعالمي الرافض للعدوان.
    الخطاب الملكي يجسد توازناً دقيقاً بين الشرعية التاريخية والمستقبلية، إذ يستحضر إرث التأسيس ويؤكد دور الشباب كامتداد طبيعي له، ويعيد ترسيخ مفهوم الدولة القوية بمؤسساتها لا بأفرادها، وإعادة تأكيد ثقة النظام بنفسه وسط الإقليم المتقلب من خلال تأكيده أنه “لا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته”، جامعاً بين الصرامة في التوجيه الداخلي والدفاع الثابت عن القضايا العربية، وخاصة فلسطين، في حين تتضح ملامح الرؤية الملكية للمرحلة 2026–2030 بمحوريها: الداخلي الذي يركز على تحديث القطاع العام والتعليم والصحة والنقل، والخارجي الذي يعزز الموقف الوطني تجاه القدس وفلسطين ويكرّس الأردن صوتاً عاقلاً في محيطه الإقليمي.
    اظهر خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة العرش السامي حزمة من الدلالات الهامة، تشكل ركيزة أساسية في المئوية الثانية للمملكة الأردنية الهاشمية، فالخطاب يجسد توازناً دقيقاً بين الشرعية التاريخية والمستقبلية، إذ يستحضر إرث التأسيس ويؤكد دور الشباب كامتداد طبيعي لهذا الإرث، ويعيد ترسيخ مفهوم الدولة القوية بمؤسساتها لا بأفرادها، مع تعزيز ثقة النظام بنفسه وسط الإقليم المتقلب من خلال التأكيد على أن “لا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته”، وعلاوة على ذلك، برز في الخطاب تأكيد عميق على الهوية الأردنية بوصفها جوهر الانتماء وذاكرة الوطن الحية؛ فهي تختزل تاريخا طويلا من المجد والتضحيات والمواقف الثابتة على مدى أكثر من مئة عام، وما تزال تشكل عنوانا للفخر ومصدرا للعزة، وتجسد روح الأردن التي لا تنكسر وإرادة أبنائه التي لا تلين.
    كما يجمع بين الصرامة في التوجيه الداخلي والدفاع الثابت عن القضايا العربية، وبخاصة القضية الفلسطينية، ويتضح في الخطاب ملامح الرؤية الملكية للمرحلة 2026–2030، من خلال محور داخلي يركز على تحديث القطاع العام والتعليم والصحة والنقل، ومحور خارجي يعزز الموقف الوطني تجاه القدس وفلسطين ويكرّس الأردن صوتاً عاقلاً في محيطه الإقليمي.
    مدير مركز الاميرة بسمه في جرش

     

  • مؤسسة نسيج تشارك في تدريب “مُمكّنات التغيير نحو بيئة عمل عادلة”

    مؤسسة نسيج تشارك في تدريب “مُمكّنات التغيير نحو بيئة عمل عادلة”

    إنجاز-شارك فريق مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة في التدريب المتميز “مُمكّنات التغيير نحو بيئة عمل عادلة”، والذي يأتي ضمن مشروع “العلامة الصديقة للمرأة: تعزيز وحماية حقوق المرأة في أماكن العمل” ​الذي ينفذه مركز الحياة – راصد بالشراكة مع منظمة أكشن إيد – المنطقة العربية، وبتمويل كريم من الاتحاد الأوروبي.
    ​على مدار أربعة أيام، تعمّق فريقنا في محاور أساسية لتعزيز بيئة عمل عادلة ومنصفة، شملت:
    ​القيادة الدامجة والتخطيط الاستراتيجي.
    ​دمج مبادئ العدالة الجندرية في السياسات المؤسسية.
    ​تصميم مبادرات مؤسسية داعمة للنوع الاجتماعي.
    ​مهارات كسب التأييد والتواصل المؤثر، حيث قمنا بتصميم حملات تأثير عملية تدعو لبيئة عمل أكثر عدلاً وإنصافًا.
    ​بناء الشراكات الفاعلة بين القطاعات العام والخاص والمجتمع المدني.
    ​تأتي هذه المشاركة تأكيدًا لالتزامنا الدائم بـ تعزيز بيئات عمل قائمة على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، ودعم الممارسات المؤسسية التي تكرّس تمكين المرأة وحماية حقوقها في سوق العمل.
    ​واختُتم التدريب بجلسة تخريج المشاركات وتسليم الشهادات، في أجواء إيجابية عكست التزام مؤسسات المجتمع المدني بتطبيق مبادئ العدالة الجندرية.
    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يدرسون‏، و‏طاولة‏‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏دراسة‏قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏تحتوي على النص '‏Co-funded coeudeeaUnion by the European Union Action Aid A Al-Hayat Center- RP Hosts the Training Progran راصد الحياة کز Building the capacity of CS0s: جالتدريبي ج change towards fair wor هزتز المحرم 1のム المد لمجتمع 焼名 The Pro المسو عاد عمل ئة جمعة Wamen-FriendyLabet:Promotn Women-Friendly Friendly Label: Promoting Women's Rightsin Women'sRightsinthew the Eg وحماية تعزيزوحماية تعزيز Amman, 13- Amman,13-16/Oct 16/ Oct الأجدف العمل كن r.ro actionaid‏'‏‏
  • حالات اختناق في العقبة بسبب الغبار

    حالات اختناق في العقبة بسبب الغبار

     

    أكد محافظ العقبة، أيمن العوايشة، أن الحالات التي راجعت العيادات الطبية في المنطقة الصناعية الجنوبية بسبب ضيق التنفس بعد تعرضها للغبار أثناء أدائها مهامها الوظيفية تم التعامل معها وتخريجها والاطمئنان على سلامتها.

    وأضاف أنه تم التبليغ عن حالتين تعرضتا لضيق تنفس نتيجة الغبار الكثيف بسبب الأحوال الجوية في المنطقة الجنوبية من مدينة العقبة، وتم إسعافهما الى العيادات الطبية المتواجدة في المنطقة وفحصهما والاطمئنان على وضعهما الصحي.

    ونفى العوايشة أن يكون سبب تعرضهما لضيق التنفس ناتج عن تسرب الغاز أو الأبخرة من المصانع في المنطقة، داعيا إلى توخي الدقة فيما ينشر من معلومات حول مثل هذه الحوادث.

     

  • صندوق الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة يختتم دورة” التمويل الأخضر” لموظفي البلديات في محافظات الشمال

    صندوق الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة يختتم دورة” التمويل الأخضر” لموظفي البلديات في محافظات الشمال

    صندوق الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة يختتم دورة” التمويل الأخضر” لموظفي البلديات في محافظات الشمال

    انجاز – راشد علي فريحات

    اختتم صندوق الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في وزارة الطاقة والثروة المعدنية، اليوم الثلاثاء، دورة التمويل الأخضر، التي تأتي ضمن سلسلة الدورات التدريبية الموجهة لموظفي البلديات في محافظات الشمال، والمنبثقة عن مشروع تركيب أنظمة الطاقة الشمسية للبلديات، والممول من وزارة البيئة والأمن الطاقي الإيطالية وصندوق الطاقة المتجددة.

    وانطلقت فعاليات الدورة في مقر بلدية إربد الكبرى، ضمن برنامج تدريبي شامل يتضمن (التمويل الأخضر، وإدارة المشاريع، والاتصال والتواصل) ويستهدف 500 موظف من العاملين في البلديات على مدى 6 أشهر، بهدف تعزيز قدراتهم في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.

    وأكد المدير التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة الدكتور رسمي حمزة أن هذا التدريب يأتي لضمان استدامة أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي سيتم تركيبها على أسطح مباني البلديات المستهدفة، بما يسهم في خفض فواتير الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية.

    وأشار إلى أن الدورة تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الطاقة المتجددة وتزويد موظفي البلديات بالمعارف الفنية والاقتصادية المتعلقة بكفاءة الطاقة والحلول البيئية المستدامة، إضافة إلى تعزيز التنمية المحلية وخلق فرص عمل جديدة في قطاع الطاقة.

    وأوضح حمزة أن هذه الدورة تأتي ضمن الحزمة الأولى من برنامج تدريب موظفي البلديات، مشيداً بجهود شركة التقنية الخضراء في إعداد مادة تدريبية نوعية تسهم في رفع كفاءة المشاركين وتطوير أدائهم بما يتناسب مع احتياجات العمل البلدي.

    وفي ختام الدورة، تم تسليم شهادات المشاركة لموظفي البلديات من قبل المدير التنفيذي للصندوق الدكتور رسمي حمزة ومساعد الرئيس لشؤون التخطيط والترخيص المهندسة هناء يونس، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة في البرنامج التدريبي.

    وعلى هامش الفعالية عُقد اجتماع بين المدير التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة رسمي حمزة ونائب رئيس بلدية إربد الكبرى عماد النداف، تم خلاله مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الصندوق والبلدية في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والتنمية المحلية، وفتح آفاق جديدة لتطوير مشاريع مشتركة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي

    يُذكر أن البرنامج التدريبي يُقدَّم من قبل مدربين وخبراء من شركة التقنية الخضراء للتنمية المستدامة.

  • جامعة عجلون الوطنية تشارك في المسابقة السادسة للمحاكمة الصورية في القانون الدولي الإنساني

    جامعة عجلون الوطنية تشارك في المسابقة السادسة للمحاكمة الصورية في القانون الدولي الإنساني

    جامعة عجلون الوطنية تشارك في المسابقة السادسة للمحاكمة الصورية في القانون الدولي الإنساني

     

    شاركت جامعة عجلون الوطنية، اليوم الاثنين الموافق 27 تشرين الأول 2025، في فعاليات المسابقة السادسة للمحاكمة الصورية في القانون الدولي الإنساني، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة القانون الدولي الإنساني وتنمية مهارات الطلبة في المحاكمة والترافع وفق المعايير القانونية الدولية.

     

    ومثّل الجامعة في المسابقة فريق من كلية الحقوق ضمّ الطالبات: لينا عبابنة، رنا الحسنات، وميس القضاة، بإشراف ومتابعة كل من الأستاذ الدكتور طلال العيسى والدكتور مأمون صمادي، كمشرفين على الفريق المشارك، وبحضور الطالب غيث القرشي كعضو احتياط، إلى جانب الطالب بشار صمادي وعدد من الطلبة والطالبات من كلية الحقوق، الذين شاركوا للتشجيع واكتساب الخبرة الميدانية في مجال المحاكمات الصورية.

     

    وأكد عميد كلية الحقوق الدكتور زياد الوحشات في تصريح له أن مشاركة الكلية في هذه المسابقة تأتي ضمن خطة الكلية الهادفة إلى تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلبتها وربط المعرفة النظرية بالواقع العملي، مشيرًا إلى أهمية المحاكمات الصورية في صقل شخصية الطالب القانوني وتنمية قدراته في البحث والتحليل والترافع.

     

    وأشاد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة بهذه المشاركة الفاعلة، مؤكدًا أن الجامعة تضع تطوير مهارات طلبتها في مقدمة أولوياتها، وتحرص على دعم الأنشطة العلمية التي تُمكّنهم من التميز والمنافسة محليًا ودوليًا، بما ينعكس إيجابًا على سمعة الجامعة ومخرجاتها التعليمية.

     

    #جامعة_عجلون_الوطنية

    #كلية_الحقوق

    #دائرة_الاتصال_المؤسسي_والعلاقات_الدولية

  • المجلس العربيّ للموهوبين والمتفوقين يحتفل بتوزيع جوائز موهوب

    المجلس العربيّ للموهوبين والمتفوقين يحتفل بتوزيع جوائز موهوب

    احتفل المجلس العربيّ للموهوبين والمتفوقين؛ بالتّشارك مع وزارة الثقافة، في المركز الثقافي الملكي يوم السبت 25/10/2025 بتوزيع جوائز مسابقة أنا موهوب، في سنتها الأولى، التي يقيمها المجلس على مستوى مدارس المملكة لعام 2025م للفئة العمريّة 13-18 سنة. وكان الاحتفال برعاية معالي الأستاذ مصطفى الرواشدة وزير الثقافة الذي وصف الاحتفال بأنه يوم من أيام الوطن، ويوم من أيام الإبداع والابتكار، والثقافة والفنون، والأدب، والمعرفة، والجمال، يتنافس فيه شباب الوطن في مسابقة “أنا موهوب”، ضمن موضوعات تتصل بالإبداع والابتكار؛ ليعبّروا بالريشة، والقلم عن الفكرة الحلم، والمعنى الأعمق الذي يمثل إضافة نوعية للمحتوى الثقافي الأردني، ويشكل جزءا من المدوّنة والرواية الوطنية للمكان والإنسان. وهذه المسابقة تنطوي على منظومة للقيم التي تتصل بالمثابرة، والإخلاص، والجد والاجتهاد في العمل، والصدق والانتماء للوطن.
    وأضاف الوزير قائلا: إن المواهب والإبداعات والابتكارات، لا تشكل تميزا فرديّا، فحسب، وإنما في إطارها العام، تحسب ضمن رأس المال الوطني الذي يضع الأردن في مكان الريادة في سائر مجالات المعرفة.
    وأن الوزارة تستمد رؤيتها في برامجها، ومشاريعها، وأنشطتها من التوجيهات الملكية السامية بأهمية الاستثمار في الشباب، ورعاية الموهوبين.
    ​وفي كلمة ألقاها رئيس المجلس الدكتور عاطف كنعان أشار فيها إلى أن المجلس العربي هو صاحب السَبق في تشجيع الموهبة والإبداع على مستوى الوطن العربيّ منذ تأسيسه عام 1996، وهو يعنى عناية كبيرة بالتّنمية اللغويّة التي هي نسيج الفكر ولحمته، فلا فكر دون لغة، ولا قيمة للّغة إن لم تنتج فكرا.
    ​ وأضاف كنعان إلى أن نتائج هذه المسابقة أظهرت بوادر ناضجة في مجالاتها، وسوف ترفد الوسط الثّقافيّ الأردنيّ بشعراء، وكتّاب، وعلماء، ستبرز أسماؤهم في المجالات التي أبدعوا فيها مستقبلا. واشتملت المسابقة هذا العام على مجالات الشّعر، والقصّة، والذكاء الاصطناعيّ، والإبداع البيئيّ، والتّنمية المستدامة، والرسم. وتقدّم للمسابقة ( 336 ) مشاركا من (292) مدرسة، فاز من بينها (22) مشاركة في جميع المجالات. وتم اختيار الأول والثاني والثالث من كل مجال.
    ​وأشاد كنعان بالدّور الذي يقوم به المعلمون والتربويّون في بناء الإنسان: ثقافة، وعلما، وسلوكا، ونظام حياة، فهناك قدرات إبداعيّة لدى كثير من الطلبة يستطيعون بها مواجهة تحدّيات العصر بشفافيّة وعزيمة ثابتة؛ ليكونوا خير عون للوطن، والأمّة، والإنسانيّة جمعاء. والمجلس على ثقة بأنّ القائمين على تنمية هذه الغراس الطيّبة، سيتعهدونها بالرّعاية حتى تستوي على سوقها مواهب عالية، وإبداعات متألّقة.
    وأضاف كنعان أن رسالة المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين تتماهى مع رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم فئة الشّباب بوصفهم صنّاع المستقبل، وشركاء رئيسين في بِناء الوطن، وتمكينهم من المساهمة في صنعِ القرار، ودعم الإبداع، وريادة الأعمال. فالإبداع هو الطريق الأمثل نحو الاختراع، والابتكار. والمجلس بالتّعاون مع مؤسّسات الوطن يدعم هذه المسابقة بكلّ ثقة واقتدار، بهدف صقل مواهب هذه الأجيال الشابّة.
    وقدّم رئيس المجلس التّهنئة للمشاركين الذين فازت أعمالهم في هذه المسابقة التي تعدّ مشروعا حضاريّا ورافدا سنويّا على مستوى المملكة، وذلك إيمانا من أهداف المجلس بأنّ إبداعات الطلبة، وابتكاراتهم العلميّة تهدف إلى تحقيق التطوّر المنشود، والتنمية البشريّة المستدامة في جميع مجالات الحياة، في عصر الرّقمنة الذي يتّسم بثورة في المعرفة، والمعلومات، ووسائل الاتصال والتكنولوجيا.
    وقدّم رئيس المجلس الشكر لأعضاء الهيئة الإدارية والعامّة المحليّة في المجلس، الذين كان لهم دور معنويّ كبير في دعم هذه المسابقة، وإلى كلّ من ساهم في إنجاح هذه المسابقة، وتكرّم بالإشراف عليها من مدارس، ومشرفين فنيّين، وأعضاء لجنة تحكيم. وخصّ بالشكر الجزيل وزارة الثقافة الأردنيّة التي تشكّل رؤيتها قواسم مشتركة، مع رؤية المجلس وفلسفته في دعم الإبداع والفنون، ودعم المبدعين في مختلف حقول المعرفة، فكان لها الفضل الكبير، واليد الحانية في دعم هذه المسابقة ماديّا ومعنويّا حتى رأت النّور على هذا الوجه الكريم الذي يليق بها.
    وفي نهاية الاحتفال تفضّل معالي وزير الثقافة بتوزيع الجوائز المالية، وكتب الشكر على الطلبة الفائزين ومدارسهم.

  • جمعية البلاونة الخيرية تشارك في المخيم التدريبي الدولي الثاني حول التمكين النسائي والمناصفة في المغرب

    جمعية البلاونة الخيرية تشارك في المخيم التدريبي الدولي الثاني حول التمكين النسائي والمناصفة في المغرب

    انجاز-موزه فريحات

    جمعية البلاونة الخيرية تشارك في المخيم التدريبي الدولي الثاني حول التمكين النسائي والمناصفة في المغرب
    شاركت جمعية البلاونة الخيرية في أعمال المخيم التدريبي الدولي الثاني حول التمكين النسائي والمناصفة، الذي عُقد في مدينتي تيزنيت وتافراوت بالمملكة المغربية، بمشاركة عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني من دول عربية وأوروبية.
    نُظم المخيم من قبل مركز أتيك للدراسات والإعلام بشراكة مع منظمة RJ4ALL، في إطار مشروع ENHANCE الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.
    ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من البرامج التي تُعنى بـ التعليم غير الرسمي وبناء القدرات وتبادل الخبرات الناجحة في مجالات العدالة الاجتماعية والمناصفة والتمكين المجتمعي.
    وأكدت نوال البلاونة أن المشاركة في هذا المخيم تمثل فرصة لتعزيز خبرات كوادرها، وتوسيع شبكة التعاون الدولي في مجال تمكين المرأة والشباب، بما يسهم في تطوير المبادرات المجتمعية الهادفة إلى العدالة والمساواة.
    #EuropeanUnion #ErasmusPlus #Youth #Jordan #Morocco #WomenEmpowerment #Justice #RestorativeJustice #Association #AlBalawnah #Enhance

  • انطلاق ورشة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي” في المركز الثقافي الملكي

    انطلاق ورشة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي” في المركز الثقافي الملكي

    انجاز-رانا النمرات – انطلقت فعاليات ورشة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي من الهواية إلى الاحتراف” برعاية وزارة الثقافة وبتنظيم المركز الثقافي الملكي، بإشراف المصور الفوتوغرافي الأردني سامي الزعبي مدرب الورشة، وبمشاركة نحو مئة مشارك من المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي.

    وقال مدير المركز الثقافي الملكي المخرج وصفي الطويل، إن المركز يحرص على استضافة ورش تدريبية نوعية تسهم في تمكين الشباب من تطوير مهاراتهم الفنية وتحويل شغفهم بالتصوير إلى احتراف يواكب التطورات التقنية في هذا المجال.

    ويعد الزعبي من أبرز المصورين الأردنيين، حيث اعتمدت له أربع صور عام 2021 كطوابع بريدية تذكارية بمناسبة مئوية الدولة، كما مثل الأردن في معرض فوتوغرافي بالمغرب عام 2016، وله ثمانية معارض شخصية وعدد من المشاركات المحلية والدولية.

    وتستمر الورشة ثلاثة أيام، وتهدف إلى تطوير مهارات المشاركين في أساسيات التصوير الاحترافي، وصقل رؤيتهم الفنية ضمن جهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الإبداعي في المملكة.

  • خبراء: التجربة الأردنية في الدراية الإعلامية نموذج إقليمي يحتذى به

    خبراء: التجربة الأردنية في الدراية الإعلامية نموذج إقليمي يحتذى به

    انجاز- رانا النمرات – أكد خبراء ومسؤولون، أن إحياء أسبوع الدراية الإعلامية والمعلوماتية في الأردن يجسد التزام الدولة بمواصلة جهودها في بناء مجتمع واع ومحصن رقميا، قادر على التعامل المسؤول مع تدفق المعلومات والمحتوى الرقمي في ظل التحول التكنولوجي المتسارع.

    وأشاروا، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمناسبة أسبوع الدراية الإعلامية، إلى أن مفهوم الدراية الإعلامية أصبح من ركائز التنمية المعرفية والاجتماعية، ومن أدوات حماية المجتمع من التضليل وخطاب الكراهية، مؤكدين أن تجربة الأردن في هذا المجال تمثل نموذجا إقليميا يحتذى بفضل سياساتها وبرامجها التعليمية والتوعوية التي تعزز قيم الانفتاح والتفكير النقدي والمواطنة الرقمية المسؤولة.
    وفي سياق التفاصيل، أكدت مديرة السياسات الإعلامية والإعلام الخارجي في ورازة الاتصال الحكومي الدكتورة مجد العمد، أن الدراية الإعلامية والمعلوماتية تمثل اليوم أحد الأعمدة الرئيسة في بناء المجتمع الحديث، في ظل التحول الرقمي المتسارع وانتشار المعلومات المضللة على مختلف المنصات، مشددة على أن تعزيز هذا المفهوم يسهم في تمكين الأفراد من التعامل الواعي مع مصادر المعلومات وتحليل المحتوى الإعلامي بموضوعية ومسؤولية، بما يعزز الثقة العامة ويحد من التضليل.
    وقالت إن تعزيز الدراية الإعلامية والمعلوماتية في الأردن يعد مسارا وطنيا طويل الأمد يهدف إلى بناء مجتمع رقمي متوازن، يرسخ مبادئ الشمول والمساواة والانفتاح، ويجعل من الأردن نموذجا إقليميا في إدارة التحول الإعلامي والمعلوماتي بوعي ومسؤولية.
    وأشارت إلى أن الأردن أدرك مبكرا أهمية هذا المجال، إذ بدأت الجهود الوطنية عام 2014، وتوجت بإقرار الإطار الاستراتيجي الوطني للتربية الإعلامية والمعلوماتية عام 2018، وتنفيذ الخطة الوطنية الأولى للأعوام 2020–2023 التي تضمنت إدماج المفاهيم في المناهج الدراسية.
    وأضافت أن العام الدراسي 2023 شهد إدخال مفاهيم الدراية الإعلامية في صفوف محددة، وتدريب أكثر من 800 معلم ومعلمة، و135 أستاذا جامعيا من 6 جامعات، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية على مستوى المملكة.
    وبينت العمد أن التجربة الأردنية حظيت بإشادة عربية ودولية، حيث جرى اعتمادها نموذجا عربيا في اجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب، كما توجت هذه الجهود باختيار الأردن لاستضافة مؤتمر الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2024 بالشراكة مع منظمة اليونسكو، لتكون المملكة أول دولة عربية وفي منطقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تستضيف هذا الحدث الدولي.
    ولفتت إلى أن الأردن وصل إلى نهاية المستوى الثالث من تصنيف اليونسكو في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية، فيما يجري العمل حاليا على الاستراتيجية الوطنية الثانية (2026–2029) التي تهدف إلى توسيع نطاق التطبيق وضمان الاستدامة وتعزيز الريادة الأردنية عالميا.
    وأضافت أن وزارة الاتصال الحكومي تتولى منذ نهاية عام 2022 مسؤولية ملف الدراية الإعلامية والمعلوماتية، إذ شكلت فريقا وطنيا برئاسة وزير الاتصال الحكومي وعضوية الأمناء العامين لعدد من الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، لتنفيذ برامج ومبادرات بالشراكة مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني.
    وأشارت إلى تنفيذ مشروع قافلة التربية الإعلامية والمعلوماتية الذي استهدف نحو 3000 طالب وشاب في الجامعات، وإطلاق برنامج “إضاءات” الذي تضمن نشر 24 مادة توعوية وتنظيم 13 ندوة تدريبية، فضلا عن عقد مؤتمر الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية برعاية ملكية سامية.
    وأكدت أن تطبيق مفاهيم الدراية الإعلامية والمعلوماتية أسهم في رفع مستوى الوعي والتمكين الرقمي لدى المواطنين، وتعزيز الثقة بالمؤسسات والتفاعل المسؤول مع البيئة الإعلامية، مشيرة إلى أن الأردن ماض في ترسيخ ثقافة إعلامية رقمية قائمة على الانفتاح والموضوعية واحترام التنوع، وبما يعزز مكانته نموذجا رائدا في المنطقة في هذا المجال.
    من جانبها، قالت خبيرة التربية الإعلامية والاتصال بيان التل، إن مهارات التربية الإعلامية والمعلوماتية أصبحت من مهارات الحياة الأساسية في العصر الرقمي، نظرا لدورها في تعزيز التفكير الناقد، وحماية المجتمعات من العنصرية والتحيز وخطاب الكراهية، ومنع انتشار الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف تقويض الأمن المجتمعي والتحشيد نحو التطرف.
    وأضافت أن مهارات البحث والتحليل والتفكر والإنتاج أصبحت ذات أهمية متزايدة، خصوصا مع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يستدعي تطوير قدرات الأفراد للتعامل الواعي والمسؤول مع المعلومات والمحتوى الرقمي.
    وأشارت التل إلى أن الأردن من الدول العربية الرائدة في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية، إذ أصبحت هذه المهارات من أولويات الحكومات المتعاقبة، وجرى اعتماد التجربة الأردنية في جامعة الدول العربية نموذجا يحتذى، لافتة إلى الجهود التي بذلتها الدولة من خلال المركز الوطني لتطوير المناهج بإدماج مفاهيم وكفايات التربية الإعلامية في الكتب المدرسية لجميع المراحل الدراسية، وتضمينها وحدات تعليمية متخصصة.
    وأكدت أن جميع مؤسسات الدولة معنية بتوفير هذه المهارات لكل فئات المجتمع، مشددة على أهمية الشراكات بين القطاعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني في نشر الوعي وتبادل الخبرات والمعرفة على المستويين الوطني والدولي.
    وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على قياس أثر إدماج التربية الإعلامية في المناهج المدرسية على الطلبة والمعلمين، ومتابعة ملاحظات الهيئات التدريسية لتطوير المادة التعليمية باستمرار، إلى جانب ضمان توفير التدريب المستمر للكوادر التعليمية لتحقيق أفضل النتائج.
    بدوره قال رئيس قسم الإعلام الرقمي في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة الدكتور أشرف المناصير، إن التدفق السريع للمعلومات وتعدد مصادر الأخبار غير الموثوقة جعل من الصعب التحكم في انتشارها، ما يؤثر سلبا على النسيج المجتمعي ويسهم في انتشار الإشاعات.
    وأضاف أن تعزيز الوعي بمهارات التعامل مع المعلومات ومصادرها أصبح ضرورة وطنية، داعيا إلى عدم إعادة نشر أي محتوى قبل التحقق من مصدره وهدفه وتوقيته.
    وأوضح أن الدراية الإعلامية تمكن الأفراد من تحليل الرسائل الإعلامية وفهم مضامينها واكتشاف النوايا الكامنة خلفها، مؤكدا أهمية إدراج مفاهيمها في المناهج الدراسية، وتدريب المعلمين وأولياء الأمور على توجيه الطلبة نحو الاستخدام الواعي للإعلام.
    وأشار إلى ضرورة إطلاق حملات توعية رقمية وتشجيع البحث العلمي في مجال الإعلام، لافتا إلى أن الجامعات مدعوة للقيام بدورها من خلال ورش تدريبية لطلبة المدارس والمجتمع المحلي، تسهم في بناء جيل واع قادر على التمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة.
    وأكد المناصير أن الدراية الإعلامية تعزز قيم المواطنة والمساءلة، وتحد من تداول المعلومات غير الدقيقة التي قد تترتب عليها مسؤولية قانونية واجتماعية.

  • عجلون: إنجاز 75% من طريق وادي الطواحين

    عجلون: إنجاز 75% من طريق وادي الطواحين

    إنجاز-أسامة القضاة

    تفقد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب وأعضاء المجلس اليوم سير العمل في طريق وادي الطواحين كفرنجة الذي تجاوزت نسبة الإنجاز فيه 75%.
    وشدد عناب على أهمية الإسراع في إنجاز الطريق بحلته الجديدة بعد أن كان يشكل خطراً على السلامة العامة لكثرة منعطفاته كما تابع طريق ساكب – الصفصافه الذي اكتمل بنسبة 100% بتكلفة 150 ألف دينار.
    وبين عناب أن مشروع طريق وادي الطواحين يشمل توسعة الطريق الحالي ووضع فرشيات وطبقة إسفلتية جديدة إلى جانب صيانة الطريق القائم، وتنفيذ أعمال السلامة المرورية بما فيها الدهانات الأرضية والعواكس والحواجز المعدنية وشبك الحماية وأعمال الجابيون.
    وأشار إلى أن التكلفة التقديرية للمشروع بلغت نحو 1.2 مليون دينار ضمن جهود وزارة الأشغال العامة لضمان ديمومة الطرق وسلامة مستخدميها.
    وأوضح أن هناك 10 عطاءات أخرى بلغت نسبة الإنجاز فيها 100% تشمل طرق عرجان الشمالي والطرق الزراعية في عين حنا والروابي والجنيد إضافة إلى مشاريع في كفرنجة وعنجره وراجب وإنشاء وتحسين طريق عين جنا عبين وطريق رأس منيف المرجم وهناك بعض المشاريع الأخرى قيد التنفيذ.