التصنيف: آخر الأخبار

  • جامعة جرش: نمو ملحوظ في الطاقة الاستيعابية والتخصصات النوعية

    جامعة جرش: نمو ملحوظ في الطاقة الاستيعابية والتخصصات النوعية

    الخلايله :48 برنامجا اكاديميا لتعزيز التعليم النوعي

    الخلايلة :تحديث المختبرات والبنية التحتية الداعمة للعملية التعليمية
    انجاز- جرش- شهد ابو العدس 
    أكد رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة أن الجامعة شهدت خلال الفترة الممتدة من 2024 وحتى نهاية عام 2025 تطورًا ملموسًا على المستويات الأكاديمية والإدارية والبنية التحتية ضمن خطتها الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز جودة التعليم العالي وتلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

    وأوضح الخلايلة ان الجامعة التي تأسست عام 1991 بطاقة استيعابية محدودة واصلت التوسع التدريجي في برامجها الأكاديمية وقدراتها الاستيعابية مع التزام ثابت بمعايير الجودة والاعتماد بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة.

    وأشار إلى أن الجامعة عملت خلال العامين الماضيين على رفع الطاقة الاستيعابية العامة بشكل مدروس حيث ارتفع عدد الطلبة من 8969 طالبًا في عام 2023 إلى 10.771 طالبًا في عام 2024 ثم إلى 16.132 طالبًا في عام 2025 إضافة إلى رفع الطاقات الاستيعابية الخاصة لبعض التخصصات التي تشهد إقبالًا متزايدًا مع المحافظة على جودة العملية التعليمية.

    وبيّن الخلايلة أن الجامعة تضم حاليًا نحو 10,699 طالبا وطالبة موزعين على 48 برنامجًا أكاديميًا تشمل 32 برنامج بكالوريوس و16 برنامج ماجستير إلى جانب برامج الدبلوم العالي، حيث يدرس 9,636 طالبًا في مرحلة البكالوريوس و962 في برامج الماجستير و101 في برامج الدبلوم العالي.

    وأشار الخلايلة إلى أن الجامعة استحدثت عددًا من التخصصات النوعية حيث تمت إضافة 6 تخصصات بكالوريوس و4 تخصصات ماجستير إلى جانب استحداث كلية تقنية متوسطة تضم تخصصات تلبي احتياجات سوق العمل في المجالات الصحية والتقنية والزراعية، بما يعزز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات التنمية المحلية والإقليمية.

    وأكد أن عمادة الجودة والاعتماد تلعب دورا محوريًا في دعم هذا التطور من خلال متابعة الاعتماد الخاص للتخصصات ورفع الطاقات الاستيعابية العامة والخاصة، والتدقيق على التعيينات الأكاديمية ومتابعة امتحان الكفاءة الجامعية إلى جانب أتمتة إجراءات الاعتماد وتعزيز التحول الرقمي والعمل على إدراج الجامعة ضمن تصنيف QS العالمي.

    ولفت الخلايلة إلى أن الجامعة أولت موضوع الخدمات والبنية التحتية اهتماما كبيرا حيث تم تجهيز الملاعب الرياضية وفق أحدث المواصفات وإنشاء مجمع بني هاشم الذي يضم قاعات صفية حديثة مجهزة بتقنيات تعليمية متطورة، تسهم في تعزيز أساليب التعليم التفاعلي ومواكبة التطورات العلمية.

    وأضاف أن الجامعة عملت أيضًا على تحديث المختبرات والبنية التحتية الداعمة للعملية التعليمية، إلى جانب تطوير الخدمات الطلابية من خلال استحداث كافتيريا جديدة وتحسين مستوى خدماتها بما يوفر خيارات متنوعة تراعي الجودة والاعتبارات الصحية واحتياجات الطلبة.

    وأكد الخلايلة أن الجامعة مستمرة في رفع الطاقة الاستيعابية العامة والخاصة لعدد من التخصصات بما ينسجم مع النمو المتزايد في أعداد الطلبة، ويضمن استدامة جودة التعليم وراحة الطلبة ضمن بيئة جامعية متكاملة، تؤهلهم لسوق العمل وتدعم جهود التنمية المستدامة في المملكة.

     

  • جامعة عجلون الوطنية تنظّم ورشة تدريبية حول بناء الحضور المهني على منصة LinkedIn

    جامعة عجلون الوطنية تنظّم ورشة تدريبية حول بناء الحضور المهني على منصة LinkedIn

    جامعة عجلون الوطنية تنظّم ورشة تدريبية حول بناء الحضور المهني على منصة LinkedIn

    نظّم مركز الاستشارات، بالتعاون مع كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عجلون الوطنية، ورشة تدريبية بعنوان «بناء حضورك المهني على منصة LinkedIn»، وذلك عبر منصة Microsoft Teams، بمشاركة فاعلة من الطلبة من مختلف كليات الجامعة، في إطار جهود الجامعة لتمكين طلبتها من مهارات العصر الرقمي وتعزيز جاهزيتهم للانتقال إلى سوق العمل.

    وهدفت الورشة إلى تمكين الطلبة من بناء هوية رقمية مهنية احترافية، حيث تناولت محاور أساسية شملت إنشاء ملف مهني متكامل على منصة LinkedIn، وكتابة العنوان المهني والنبذة التعريفية بأسلوب جاذب، وإبراز المهارات والخبرات الأكاديمية، وبناء شبكة علاقات مهنية فعّالة، إضافة إلى التعريف بالأخطاء الشائعة في الحسابات الجامعية، وآليات الاستفادة من المنصة في البحث عن الفرص الوظيفية والتطوير المهني.

    وقدّم الورشة المدربة آيات بني نصر، التي استعرضت بأسلوب تفاعلي عملي أفضل الممارسات لبناء حضور مهني قوي على المنصة، مؤكدة أهمية استثمار الطلبة لمرحلتهم الجامعية في بناء سمعة رقمية إيجابية تعكس قدراتهم وطموحاتهم المهنية.

    من جانبه، أكد مدير مركز الاستشارات الدكتور محمد السعدي أن تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن خطة المركز الرامية إلى تأهيل الطلبة لسوق العمل ورفدهم بالمهارات التطبيقية التي تتجاوز الجانب النظري، مشيرًا إلى أن المنصات المهنية الرقمية باتت عنصرًا محوريًا في فرص التوظيف والتشبيك المهني محليًا ودوليًا.

    بدوره، أكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور باجس الجنيدي أهمية هذه الورش في صقل مهارات الطلبة الرقمية وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، لافتًا إلى أن منصة LinkedIn أصبحت أداة أساسية لعرض الكفاءات وبناء المسار المهني، وأن الجامعة حريصة على تزويد طلبتها بالمعرفة العملية التي تعزز فرصهم التنافسية مستقبلًا.

  • كلية الهندسة في جامعة عجلون الوطنية تشارك في المؤتمر العالمي للهندسة والحوسبة

    كلية الهندسة في جامعة عجلون الوطنية تشارك في المؤتمر العالمي للهندسة والحوسبة

    كلية الهندسة في جامعة عجلون الوطنية تشارك في المؤتمر العالمي للهندسة والحوسبة

    شاركت كلية الهندسة في جامعة عجلون الوطنية في أعمال المؤتمر العالمي للهندسة والحوسبة، الذي عُقد في جامعة العلوم والتكنولوجيا خلال الفترة من 29 كانون الأول ولمدة ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين في المجالات الهندسية والتقنية.

    ومثّلت الكلية الدكتورة عبير الدلوع، التي قدّمت بحثًا علميًا تناول تحسين مقاومة العزم الحرج للجسور الفولاذية المدعّمة بالألياف الكربونية المركبة، حيث أظهرت نتائج البحث تحسّنًا ملحوظًا في الأداء الإنشائي وزيادة القدرة على التحمل وتعزيز الاستقرار والسلامة تحت الأحمال المختلفة.

    وتأتي هذه المشاركة ضمن توجه كلية الهندسة في جامعة عجلون الوطنية لتعزيز البحث العلمي التطبيقي، ودعم مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية في المؤتمرات العلمية الدولية، بما يسهم في رفع مستوى الإنتاج البحثي، وتعزيز حضور الجامعة في المحافل الأكاديمية المتخصصة.

  • عجلون تشهد إقبالاً سياحيًا رغم برودة الأجواء

    عجلون تشهد إقبالاً سياحيًا رغم برودة الأجواء

    إنجاز – يوسف الصمادي

    شهدت محافظة عجلون اليوم الجمعة إقبالًا سياحيًا تمثل بتوافد زوار من داخل المملكة وخارجها إلى المواقع السياحية والأثرية على الرغم من الأجواء الباردة التي تسود المحافظة.
    وقال رئيس مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن الظروف الجوية لم تؤثر على حركة الزوار، مشيرًا إلى أن النشاط السياحي تزامن مع عطلة رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد.
    وأضاف، أن مجلس المحافظة يولي دعم القطاع السياحي اهتمامًا خاصًا من خلال تنفيذ مشاريع تطويرية وتحسين مستوى الخدمات في المواقع السياحية لما لهذا القطاع من أثر في تنشيط الاقتصاد المحلي .
    وأشارت عضو مبادرة البيئة تجمعنا فاتن الغزو إلى أن المحافظة تمتلك مقومات سياحية متنوعة تشمل المواقع الأثرية والطبيعة والمسارات البيئية ما يجعلها من المحافظات النشطة سياحيًا.
    وبينت الدكتورة ورود الخصاونة صاحبة أحد المشاريع في المحافظة، إن القطاع السياحي يشكل داعمًا مهمًا للمشاريع المحلية ويسهم في تنشيط الحركة التجارية للمشاريع العاملة في القطاع.

  • مطالب بإجراءات للحد من تجمع مياه الأمطار في شوارع عجلون

    مطالب بإجراءات للحد من تجمع مياه الأمطار في شوارع عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب مواطنون في محافظة عجلون باتخاذ إجراءات لمعالجة مشكلة تجمع مياه الأمطار في عدد من الشوارع خلال فصل الشتاء، لما تسببه من إعاقة للحركة المرورية .
    وقال المواطن إياد الصمادي إنه في موسم الشتاء تتجمع مياه الأمطار في الشوارع، وإنه من الضروري الإسراع في تنفيذ حلول دائمة فيما أكد المواطن راتب العنانزة أهمية التخطيط المسبق لمواكبة التغيرات المناخية، الأمر الذي يؤدي إلى الحد من حجم المشكلة بينما دعا عضو مبادرة البيئة تجمعنا خالد المومني إلى دمج البعد البيئي في مشاريع البنية التحتية، بما ينسجم مع طبيعة المحافظة الجغرافية وكميات الهطول المطري المتزايدة.
    محافظ عجلون نايف الهدايات أكد أن المحافظة تتابع ملاحظات المواطنين بشكل مستمر، ويتم التنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة للتعامل مع تداعيات المنخفضات الجوية، مشيرًا إلى أن الدوائر الرسمية في جاهزية كاملة للتخفيف من آثار الحالات الجوية وضمان سلامة المواطنين.
    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية ابو عناب، إن المجلس سينفذ خلال موازنة العام الحالي عددًا من المشاريع التنموية، حيث خصص لقطاع الأشغال العامة مبلغ 970 ألف دينار فيما بلغت مخصصات قطاع الإدارة المحلية 368 ألف دينار.
    وأضاف أن المجلس سيبذل أقصى الجهود للنهوض بالمحافظة وتنفيذ مشاريع تخدم مختلف المناطق وتلبي احتياجاتها وتسهم في تعزيز التنمية ودفع عجلة التطور في عجلون التي تشكل مقصدًا للسياحة المحلية والإقليمية.

  • سد وادي كفرنجه.. ركيزة مائية وتنموية تعزز الأمن المائي والبيئي

    سد وادي كفرنجه.. ركيزة مائية وتنموية تعزز الأمن المائي والبيئي

    سد وادي كفرنجه.. ركيزة مائية وتنموية تعزز الأمن المائي والبيئي

    بترا-‘علي فريحات

    يعد سد وادي كفرنجه واحدا من أبرز المشاريع المائية الحيوية في محافظة عجلون حيث يقع على مجرى وادي كفرنجة كما يأتي ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي والاستفادة المثلى من مياه الأمطار في المناطق ذات الكثافة السكانية والطبيعة الجبلية.

    ويؤكد مختصون أن سد وادي كفرنجة يشكّل نموذجا مهما لمشاريع الحصاد المائي لما له من دور فاعل في مواجهة التحديات المائية ودعم التنمية المحلية وتعزيز الاستقرار البيئي والاقتصادي في محافظة عجلون.

    وطالبوا بإعادة تأهيل السد بشكل شامل في ظل تزايد التساؤلات حول أسباب امتلائه لا سيما في الوقت الذي تعاني فيه محافظة عجلون من شحٍّ واضح في المياه، مؤكدين أهمية إجراء الدراسات الفنية اللازمة وضمان حسن إدارة واستثمار المخزون المائي بما يخدم احتياجات المحافظة ويحقق العدالة في توزيع المياه.

    وأشار رئيس مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب إلى أهمية المشاريع المائية في دعم التنمية المحلية وتعزيز الأمن المائي في محافظة عجلون، مؤكدا أن الاستثمار الأمثل لهذه المشاريع ينعكس إيجابا على القطاعات الزراعية والاقتصادية والبيئية.

    وبيّن رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود أهمية استثمار السد بصورة متكاملة من خلال تعظيم الاستفادة من مياهه، وتطوير محيطه بيئيا وسياحيا بما يسهم في خدمة المجتمع المحلي ودعم التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

    وقال مدير مياه عجلون المهندس مالك الرشدان، إن السد يصنف كأحد السدود الركامية غير المتجانسة ذات الوجه الخرساني إذ يبلغ ارتفاعه نحو 80.5 متر فيما تصل سعته التخزينية إلى قرابة 7.8 مليون متر مكعب من المياه وقد بدأ تشغيل السد عام 2017 ليشكّل رافدا مهما في دعم مصادر المياه المخصصة للشرب والري إلى جانب دوره البيئي في تحسين الواقع الطبيعي للمناطق المحيطة.

    وأشار إلى أن السد يُعد من المشاريع الإستراتيجية التي انعكست آثارها الإيجابية على الواقع الخدمي والبيئي في لواء كفرنجة، مؤكدا أن السد أسهم في تحسين إدارة مياه الأمطار والحد من الأضرار الناجمة عن السيول خلال مواسم الشتاء إلى جانب دعم احتياجات المواطنين من المياه.

    وقال مدير زراعة كفرنجه الدكتور محمد شفيق المومني إن السد يسهم في تخفيف العجز المائي الذي تعانيه المحافظة خاصة خلال فترات الصيف من خلال تخزين مياه الأمطار والاستفادة منها على مدار العام، إضافة إلى دوره في الحد من أخطار الفيضانات خلال مواسم الهطولات المطرية الغزيرة وحماية المناطق السكنية والزراعية الواقعة في مجرى الوادي والمناطق المنخفضة.

    وأوضح أن السد الذي بلغت تكلفته 29 مليون دينار أردني كما شمل تنفيذ خط ناقل للمياه بطول 6 كيلومترات يهدف إلى نقل المياه من السد باتجاه مناطق الأغوار بما يعزز كفاءة استخدام الموارد المائية ويسهم في دعم القطاع الزراعي هناك.

    وأشار عضو الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية الدكتور محمود وفيق فريحات إلى أن السد لا يقتصر دوره على الجانب المائي فقط بل يمتد ليشمل البعد البيئي حيث أسهم في تعزيز الغطاء النباتي وتحسين التنوع الحيوي في المنطقة، مبينا أهمية استثمار الموقع بيئياً وسياحياً ضمن رؤية متكاملة تحافظ على الموارد الطبيعية وتحقق التنمية المستدامة.

    وأوضح أهمية السد المائية والبيئية، حيث أصبح مقصدا للزوار والمواطنين لما يتمتع به من طبيعة خلابة ومناظر جبلية مميزة في غابات عجلون رغم الحاجة إلى تطوير البنية التحتية والخدمات السياحية وتنظيم الزيارات بما يضمن السلامة العامة ويحافظ على الموقع

  • الموسم المطري… فرصة لم تُستثمر كما يجب

     

    بقلم محمد حسني فياض 

    إنجاز-لم يكن الموسم المطري الأخير أزمة في كميات الهطول، بقدر ما كان اختبارًا حقيقيًا لقدرتنا على إدارة الموارد المائية بكفاءة، فقد جاءت الأمطار هذا العام بسخاء نسبي، لكنها اصطدمت بواقع إداري لم ينجح في تحويل الغيث إلى مخزون مستدام، ولا المياه إلى عنصر أمان استراتيجي.
    إن المُتابع لملف المياه في الأردن يدرك أن التحدي لا يكمن فقط في شح الموارد، بل في كيفية إدارتها! فالنقاش المتكرر حول اتفاقيات المياه يثير الجلبه والتسائل المشروع: هل أحسنّا استثمار ما يتوفر لدينا من مياه الأمطار قبل البحث عن حلول خارجية؟ أن الواقع يشير إلى فجوة واضحة بين الإمكانات الطبيعية المتاحة وبين آليات الاستفادة منها على أرض الواقع.
    رغم أن الأردن بدأ مبكرًا في تبنّي سياسات للتكيّف مع آثار التغير المناخي، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع الى الانتقال من مجرد التكيّف إلى التخفيف من حدة الآثار المترتبه من التغير المناخي، وذلك عبر خطط تنفيذية طويلة الأمد، فوجود الاستراتيجيات وحده لا يكفي ما لم تُدعّم بكفاءات قادرة على التطبيق والمتابعة، وبإرادة مؤسسية تضمن الاستمرارية بعيدًا عن الحلول المؤقتة.
    وتتجلى إحدى أبرز الإشكاليات في ملف السدود، حيث أدت ترسبات الطمي إلى تقليص السعة التخزينية، ما حرم الأردن من الاستفادة الكاملة من مياه الأمطار، والطمي، الذي يمكن أن يشكّل موردًا مهمًا لتحسين خصوبة التربة إذا ما أُحسن استثماره علميًا، تحوّل إلى عبء متراكم نتيجة غياب المعالجة المستدامة، ومع ذلك، لا بد من الإشادة بالجهود الوطنية التي بُذلت في هذا السياق، وعلى رأسها ما قامت به القوات المسلحة الأردنية بالتعاون مع الجهات المعنية في تنظيف سد الكرامة في عام سابق، وهو نموذج عملي يؤكد أن الحلول ممكنة حين تتوافر الإرادة والتنسيق.
    ولا يمكن فصل ملف المياه عن ملف الأمن الغذائي، فشح المياه ينعكس مباشرة على القطاع الزراعي، الذي يشكّل ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وفي ظل استمرار الاعتماد على الاستيراد في محاصيل استراتيجية كالقمح والشعير، يصبح تعزيز إدارة المياه شرطًا لا غنى عنه لأي توجه جاد نحو تحقيق أمن غذائي مستدام.
    كما تبرز الحاجة إلى تفعيل مفاهيم ما زالت مطروحة نظريًا أكثر من كونها مطبّقة عمليًا، مثل الحصاد المائي، والسدود الترابية والركامية في مجاري السيول، والتي يمكن أن تسهم في تغذية الخزانات الجوفية وتقليل فقدان المياه والطمي قبل وصولها إلى السدود الرئيسية. وتجارب بعض المؤسسات الوطنية في هذا المجال تؤكد جدوى هذه الحلول إذا ما جرى تعميمها ضمن إطار وطني منظم.
    إن التحدي الحقيقي لا يكمن في نقص الأفكار أو الحلول، بل في القدرة على تحويلها إلى برامج عمل قابلة للتنفيذ، ومتابعتها بشكل منهجي ومستمر. فالأمن المائي لا يُبنى بالتصريحات ولا بالمؤتمرات، بل بالعمل الميداني والتخطيط طويل الأمد، وهو ركيزة لا غنى عنها لضمان الأمن الغذائي واستقرار الدولة.
    لقد أدّت الطبيعة دورها هذا الموسم، ويبقى الدور الأهم هو دور الإدارة الرشيدة، التي تحوّل الفرص إلى إنجازات، والتحديات إلى مسارات إصلاح حقيقية..

     

  • شباب جرش… تنفيذ برامج نوعية لتمكين الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم

    شباب جرش… تنفيذ برامج نوعية لتمكين الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم

    إنجاز-شهد أبو العدس 

    تواصل مديرية شباب محافظة جرش دورها المحوري في رعاية الشباب وتنمية قدراتهم عبر تنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تستند إلى الاستراتيجية الوطنية للشباب وتسهم في تعزيز مشاركتهم المجتمعية وبناء قدراتهم في مختلف المجالات.
    وقال مدير شباب محافظة جرش عبد الإله المشاقبة في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المديرية أحد الأذرع الميدانية لوزارة الشباب وتشكل المظلة الرسمية للعمل الشبابي في المحافظة من خلال منظومة متكاملة من المرافق الشبابية والرياضية المنتشرة في مختلف مناطقها تضم 11 مركزا شبابيا و 18 ناديا رياضيا ومجمع جرش الرياضي وبيت شباب جرش، إضافة إلى ملعب خماسي تابع لمركزي شباب كفرخل وبرما بما يسهم في خدمة شريحة واسعة من الشباب.
    وأشار إلى أن المديرية تعمل وفق رؤية ورسالة وزارة الشباب وبما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2019–2025 والخطة المؤسسية للوزارة، مبينا أن عام 2025 شهد تنفيذ حزمة واسعة من البرامج الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
    وأضاف إن موازنة المديرية لعام 2025 بلغت نحو 737 ألف دينار مقدمة من مجلس محافظة جرش وجرى توجيهها لدعم تنفيذ البرامج والأنشطة الشبابية والرياضية بما يتوافق مع أولويات التنمية المحلية واحتياجات الشباب في المحافظة.
    وأوضح المشاقبة، أن المديرية نفذت ضمن محور المشاركة والتمكين الشبابي لقاءات شبابية وحوارات مباشرة مع الشباب، إضافة إلى لقاءات وزارية ومجتمعية أسهمت في توسيع قاعدة المشاركة الشبابية وتعزيز دورهم في الحياة العامة.
    وقال إن المديرية نفذت ورش عمل وبرامج تدريبية وتوعوية في عدد من المراكز الشبابية ركزت على تنمية المهارات الحياتية والقيادية ورفع وعي الشباب بالقضايا الوطنية والمجتمعية بما يعزز جاهزيتهم للانخراط الإيجابي في المجتمع.
    وأشار إلى افتتاح المسبح نصف الأولمبي في مجمع جرش الرياضي بتاريخ 4 أيار الماضي، إضافة إلى تنفيذ البطولات والخماسيات الرمضانية الشعبية والإشراف على الأنشطة الرياضية في الأندية والمراكز الشبابية بما يسهم في تعزيز نمط الحياة الصحي لدى الشباب.
    وتابع، أنه في محور الريادة والابتكار والعمل عملت المديرية على تفعيل حاضنة العمل التطوعي في مقرها وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة ودعم المبادرات الشبابية بما يسهم في تمكين الشباب وبناء قدراتهم الاقتصادية والمجتمعية.
    وبين أن المديرية نفذت لقاءات تنسيقية ومتابعات ميدانية وتابعت تنفيذ مشاريع اللامركزية لعام 2025 وأعدت خطة مشاريع اللامركزية لعام 2026 إلى جانب تعزيز كفاءة الكوادر العاملة في المراكز الشبابية.
    وفي إطار تهيئة البنى التحتية عملت مديرية شباب محافظة جرش على تطوير المرافق الشبابية والرياضية التابعة لها وتنفيذ أعمال صيانة شملت عددا من المراكز الشبابية والمجمع الرياضي وبيت الشباب، إضافة إلى رفع القدرة الكهربائية وتأثيث المرافق وتحسين الجاهزية الفنية بما يوفر بيئة آمنة ومحفزة للشباب.
    وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن رقم 2250 المتعلق بالشباب والسلام والأمن، نفذت المديرية ورشا توعوية ولقاءات تثقيفية لتعريف الشباب بمضامين القرار وأهميته ودورهم في تعزيز السلم المجتمعي إلى جانب تنفيذ جداريات توعوية وإعداد مجسمات داعمة للرسائل التثقيفية.

  • المصور الفوتوغرافي المبدع عربي فريحات ينضم لفريق وكالة انجاز الإخبارية

    المصور الفوتوغرافي المبدع عربي فريحات ينضم لفريق وكالة انجاز الإخبارية

    المصور الفوتوغرافي المبدع عربي فريحات ينضم لفريق وكالة انجاز الإخبارية 

    انجاز-انضمّ المصور الفوتوغرافي المبدع عربي فريحات إلى فريق وكالة إنجاز الإخبارية وإذاعتها المجتمعية في خطوة تُشكل إضافة نوعية لمسيرة الوكالة الإعلامية وتعكس حرصها على استقطاب الكفاءات الشابة والمواهب الإبداعية في المجال الإعلامي إضافة إلى اختياره ليكون مشرفا على صفحة راجب من الاخر.

    على الرغم من عشقه العميق للأرض وارتباطه بها كمزارعٍ وفلاح لم يمنعه ذلك من توسيع آفاقه الإبداعية فجمع بين العمل في الحقول وشغفه بالتصوير ليعكس بعدسته جمال الطبيعة وروح المكان ويوثّق تفاصيل الحياة الريفية والإنسانية بصدقٍ وإحساسٍ عال.

    ويُعد فريحات من المصورين المتميزين إذ يمتلك خبرة واضحة في التصوير الصحفي والتوثيقي وقد عُرف بعدسته الاحترافية وقدرته على التقاط الصورة المعبرة التي تنقل الحدث بصدق وعمق سواء في التغطيات الميدانية أو المناسبات الوطنية والمجتمعية والثقافية.

    وأكدت إدارة وكالة إنجاز الإخبارية أن انضمام المصور عربي فريحات يأتي ضمن خطتها لتطوير المحتوى البصري وتعزيز حضور الصورة الصحفية كأداة أساسية في إيصال الرسالة الإعلامية بمهنية وموضوعية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً في التغطيات المصورة والتقارير المرئية التي تخدم قضايا المجتمع المحلي.

    ويأتي هذا الانضمام في إطار توجه وكالة إنجاز الإخبارية لتعزيز العمل الإعلامي المهني ودعم الطاقات الإبداعية والارتقاء بالمشهد الإعلامي المحلي بما يواكب تطلعات الجمهور ويخدم القضايا الوطنية والمجتمعية.

    من جهته عبّر عربي فريحات عن اعتزازه بالانضمام إلى أسرة وكالة إنجاز الإخبارية وإذاعتها المجتمعية مؤكداً سعيه لتقديم أفضل ما لديه من إبداع وخبرة والمساهمة في نقل الصورة الحقيقية للحدث وإبراز قصص النجاح والمبادرات الإيجابية في المجتمع.

  • الموسم المطري… شريان الزراعة الأول في بلدٍ شحيح المياه!

    الموسم المطري… شريان الزراعة الأول في بلدٍ شحيح المياه!

    محمد حسني فياض

    إنجاز-في كل عام، ينتظر الأردنيون الموسم المطري بترقّب كبير، لهفة عجيبه، ليس فقط لما يحمله من البرد وأجواء شتوية، بل لما يمثّله من أهمية حقيقية للحياة اليومية، خاصة في قطاع الزراعة. فالموسم المطري في الأردن ليس مجرد ظاهرة طبيعية تُعاد بإستمرار إنما يعد شريان أساسي يعتمد عليه عناصر ثلاثه أثرها على الإنسان، الأرض والمزارع والأمن الغذائي، في بلد يُصنّف من أفقر دول العالم مائيًا.
    يشكّل الموسم المطري المصدر الأول لتغذية الزراعة البعلية، التي ما زالت عنوان لكل موسم زراعي وجزءًا مهمًا من النشاط الزراعي في العديد من المناطق، وتحديداً في المرتفعات الشمالية والوسط، كجرش.وعجلون ومناطق سهول حوران وغيرها. كما الموسم المطري يلعب دورًا محوريًا في تغذية السدود والمياه الجوفية والتي نلاحظ فقدانها أول بأول، لاسيما ان الأردن يعتمد عليها لتأمين مياه الشرب والري على حدّ سواء لا تتفريق بينهم.

    إلا أن واقع الموسم المطري في السنوات الأخيرة لم يعد مستقرًا كما كان في المواسم المطرية السابقة، فالأردن يشهد تذبذبًا واضحًا في كميات الأمطار، وتأخرًا في بداية الهطول كغير عادته، إضافة إلى عدم انتظام توزيعها الزمني.
    هذا التغيّر يدق ناموس الخطر لجميع المزارعين الذين يترقبون بداية الموسم المطري لزراعاتهم البعلية ويؤثر مباشرة على قرارات المزارعين، وحتى مواعيد الزراعة، ونوعية المحاصيل، وقدرتهم على الاستمرار.
    اما عن الحصاد المائي في الأردن أصبح حصاد الأفكار لا حصاد ماءً!
    أن ضعف مشاريع الحصاد المائي، سواء على المستوى الزراعي أو المجتمعي، يفاقم المشكلة وزيدها تعقيداً، فالكثير من مياه الأمطار لا يتم استثمارها بالشكل الأمثل، سواء عبر السدود الترابية، أو الحفائر، أو حتى أنظمة تجميع المياه البسيطة، او حتى السدود الاسمنتيه والتي يبلغ عددها ١٤ سد رئيسي في الأردن اغلبها مليء بالطمي، ما يجعل الموسم المطري فرصة غير مكتملة الاستغلال.
    وترتبط فعالية الموسم المطري بشكل مباشر بنجاح السدود المائية في الأردن. فالسدود تعتمد على انتظام الهطول وتوزيعه، وليس فقط على كميته. أي مشكلة في الموسم المطري تُعني ضعفًا مباشر في التخزين المائي، وزيادة الضغط على المصادر المائية الأخرى، خاصة في فصل الصيف!
    في ظل التغير المناخي المتسارع، لم يعد بالإمكان التعامل مع الموسم المطري كحدث موسمي عابر، بل كملف استراتيجي يتطلب تخطيطًا وإدارة واعية من صناع القرار، فتعزيز الحصاد المائي، ودعم المزارعين، وتطوير البنية التحتية، والتعامل مع المطر كقيمة وطنية، كلها خطوات أساسية لضمان استدامة الزراعة والأمن الغذائي في الأردن.
    وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم:
    هل الأردن قادر على الاستفاده الكبرى من الموسم المطري الحالي، ام اننا سنستمر في انتظار منقذ مؤقت من منح جزئيه او منظمات تعمل على انشاء سد تُرابي، أم سنحسن استثمار فكرة الحصاد المائي ليكون ركيزة حقيقية لمستقبل مائي وزراعي أكثر أمانًا؟