التصنيف: آخر الأخبار

  • بلدية عجلون الكبرى تزيل 60 بسطة مخالفة من شارع الحسبة

    بلدية عجلون الكبرى تزيل 60 بسطة مخالفة من شارع الحسبة

    بلدية عجلون الكبرى تزيل 60 بسطة مخالفة من شارع الحسبة

    انجاز-محمود العبود

    نفذت بلدية عجلون الكبرى، اليوم الأحد، حملة لإزالة 60 بسطة مخالفة من شارع الحسبة وسط مدينة عجلون، لِما تشكله من اعتداء على الشارع العام وإعاقة لحركة المواطنين.

    وقال مدير مديرية الشؤون الصحية والبيئية في البلدية، المهندس إبراهيم الزغول، إن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود البلدية المستمرة لتنظيم الأسواق وتحسين الواقع الصحي والبيئي، مؤكدًا أن الهدف ليس قطع الأرزاق، وإنما إزالة التعديات وتسهيل حركة المرور، بما ينسجم مع الطابع السياحي للمحافظة.

    وأشار إلى أن البلدية أعدّت دراسة لتطوير شارع الحسبة، تتضمن تنظيم واجهات المحال، وتبليط الشارع، وسقفه بمظلات تتلاءم مع طبيعة المكان.

  • بني مصطفى: صندوق المعونة يعمل وفقا للتشريعات

    بني مصطفى: صندوق المعونة يعمل وفقا للتشريعات

    ناقشت لجنة العمل والسكان والتنمية الاجتماعية النيابية، خلال اجتماع عقدته اليوم الاحد، برئاسة النائب أندريه الحواري، آلية عمل صندوق المعونة الوطنية، والبرامج التي ينفذها لدعم الفئات المستفيدة وتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي في مختلف مناطق المملكة.

    وقال الحواري، خلال الاجتماع الذي حضرته وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، وأمين عام الوزارة الدكتور برق الضمور، ومديرة عام صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات، وعدد من المعنيين، إن الهدف الأساسي لعمل الصندوق يتمثل في تقديم المعونات والدعم للأسر والأفراد الأشد احتياجًا، وفق أسس ومعايير واضحة تضمن عدالة التوزيع ووصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، بما يسهم في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

    وأكد الحواري وأعضاء اللجنة النواب عيسى نصار، يوسف الرواضية، وسام ربيحات، شفاء صوان، لبنى نمور، وعبد الرحمن العوايشة، أهمية تطوير آليات عمل الصندوق، وتعزيز الشفافية والعدالة في اختيار المستفيدين، وضمان وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر حاجة، لا سيما في المحافظات والمناطق الأشد فقرًا، مشددين على ضرورة توسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

    كما ناقشت اللجنة التحديات التي تواجه صندوق المعونة الوطنية، وسبل تعزيز كفاءته المالية والإدارية، بما يضمن استدامة برامجه وتحقيق الأثر التنموي المرجو منها.

    من جانبها، أكدت بني مصطفى أن الصندوق يعمل وفق أسس ومعايير واضحة، ويسعى باستمرار إلى تطوير برامجه بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة، معربة عن استعداد الوزارة والصندوق للتعاون مع اللجنة والأخذ بملاحظاتها لتعزيز الأداء وتحقيق أفضل النتائج.

    وأشارت بني مصطفى إلى أن الصندوق يغطي حاليًا نحو 249 ألف أسرة، وتم شمول 15 ألف أسرة جديدة خلال العام الماضي، موضحة أن صندوق المعونة الوطنية يهدف إلى حماية ورعاية الأفراد والأسر المحتاجة، وتأمين الحد الأدنى من الدخل اللازم لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

    وبيّنت أن الصندوق يقدم خدمات متعددة للأسر المحتاجة، من بينها المعونات المالية الشهرية المتكررة أو المؤقتة، وبرنامج الدعم النقدي الموحد، لافتة إلى أن المساعدات الشهرية المتكررة تعتمد على مجموعة من المعايير والمؤشرات التي تقيس مستوى معيشة الأسر وتصنفها حسب شدة الفقر، من الأشد فقرًا إلى الأقل فقرًا، كما تختلف قيمة المساعدة وفق عدد أفراد الأسرة وتركيبتها.

    وأضافت أنه في حال وجود فرد من كبار السن أو من الأشخاص ذوي الإعاقة أو المصابين بأمراض مزمنة ضمن الأسرة المنتفعة، يتم إضافة مبلغ مقطوع إلى المساعدة الشهرية، فضلًا عن تقديم المساعدات الطارئة للأسر الفقيرة والمحتاجة في الظروف الاستثنائية، من خلال برامج المعونات الطارئة وبرنامج التأهيل الجسمي.

    وأكدت بني مصطفى أن الصندوق يعمل وفقًا للتشريعات والتعليمات الناظمة، وبما ينسجم مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، داعية المواطنين إلى تحري الدقة في تقديم البيانات لضمان استمرارية استفادة من تنطبق عليهم الشروط.

     

  • الشباب الأردني بين التمجيد والتمكين

    الشباب الأردني بين التمجيد والتمكين

     

    د. منيرة جرادات
    11-01-2026 01:11 AM
    يحظى الشباب الأردني اليوم بمكانة متقدمة في الخطاب الوطني، سواء في الإعلام أو في التصريحات الرسمية أو في النقاشات المجتمعية. فلا يكاد يخلو اي خطاب من الحديث عن أهمية الشباب وتمجيدهم، ودورهم الاساسي في بناء المستقبل. هذا الخطاب يعكس إدراكاً حقيقياً لأهمية الشباب الذين يشكّلون النسبة الأكبر من المجتمع الأردني والذي ينسجم مع رؤية جلالة الملك حيث يؤكد جلالته دائماً على أن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن.

    ولا شك أن هذا الخطاب يسلّط الضوء على مكانة الشباب، ويؤكد على أهمية دورهم في تحقيق رؤى الدولة الأردنية في المئوية الثانية من عمرها. غير أن الإشكالية لا تكمن في الخطاب ذاته، بل في الاكتفاء به، وتحويله أحياناً إلى حالة من التمجيد اللفظي دون أن يواكب ذلك عملية تمكين فعلية تنعكس على أرض الواقع. وهنا فإن التمجيد وان كان ضروريا، فإنه ليس كافيا للوصول بالشباب الأردني لمستوى طموح الوطن وقيادته.

    فالشباب الأردني لا يحتاج فقط إلى الإشادة بدورهم أو تكرار العبارات التي تصفهم بأنهم “صُنّاع المستقبل”، بل يحتاج بالاضافة لذلك لبيئة حاضنة ومُمّكنة لهم تساعدهم على أن يكونوا كذلك بالفعل. إن التمكين الحقيقي يعني توفير برامج وطنية واضحة، ومستدامة، تُعِدّ الشباب سياسياً وثقافياً واجتماعياً، وتفتح أمامهم مساحات حقيقية للمشاركة في صنع القرار، لا الاكتفاء بإشراكهم شكلياً في لجان أو فعاليات رمزية.

    فعلى سبيل المثال، عند صدورالأوراق النقاشية الملكية، ثم بعدها مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، كان من المفترض أن يتبع ذلك قيام مؤسسات الدولة الاردنية، خصوصاً المعنية بالشباب،سواء كانت حكومية أوأهلية بمراجعة برامجها واستراتيجياتها في ضوء متطلبات المرحلة الجديدة من عملية التحديث السياسي بطريقة تؤسس لتمكين حقيقي ينقل الشباب لمرحلة الفاعليّة السياسية والتأثير في رسم السياسات الوطنية وتوجيهيها.

    وفي هذا السياق، لا ننكرأن الاستجابة وإن كانت موجودة على مستوى الخطاب والقوانين والتشريعات، إلا أنها دون المأمول على مستوى الاستراتيجيات الوطنية المتكاملة للتمكين الفاعل والمستدام . فقد قامت بعض مؤسسات الدولة مثل وزارة التربية والتعليم و وزارة الشباب و وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية و مؤسسات المجتمع المدني بما فيها الاحزاب ، بتنفيذ برامج شبابية مختلفة تحت عناوين جاذبة، إلا أن أغلب هذه البرامج قصيرة المدى وموسمية ولا تندرج تحت استراتيجية وطنية متكاملة لتمكين الشباب واعدادهم لمرحلة ما بعد مخرجات اللجنة الوطنية لتحديث المنظومة السياسية بإستثناء البرنامج الوطني لخدمة العلم و عدد من البرامج الوطنية التي تنفذها مؤسسة ولي العهد. فالاشكالية لا تزال تكمن في غياب مشروع وطني جامع لتمكين الشباب سياسياً واقتصادياً، ولغاية الان، لا يوجد مسار وطني واضح يبدأ من المدرسة وينتهي بالمشاركة السياسية الفاعلة القائمة على أساس المواطنة الحقة. و لم نصل بعد الى صياغة مؤشرات قياس حقيقية لمدى تحول الشباب إلى فاعلين سياسيين.

    وفي الختام، فإن الخطاب الوطني عن الشباب الأردني سيبقى ناقصاً ما لم يتحول إلى سياسات وبرامج واستراتيجيات ملموسة. فالشباب لا يريدون كلمات جميلة فقط، بل فرصاً حقيقية، وتمكينا فعليا، ودوراً واضحاً في مسيرة التحديث السياسي وبناء الدولة الحديثة التي يطمح إليها الأردنيون جميعا. عندها فقط، يصبح التمجيد مقدمة طبيعية للتمكين، لا بديلا عنه.

     

  • بدء إجراءات تجنيد مكلفي خدمة العلم للدفعة الأولى لعام 2026

    بدء إجراءات تجنيد مكلفي خدمة العلم للدفعة الأولى لعام 2026

     

    – باشرت دائرة التعبئة والجيش الشعبي، اليوم الأحد، تنفيذ إجراءات تجنيد مكلفي خدمة العلم للدفعة الأولى لعام 2026، وذلك في إطار الخطط والبرامج المعتمدة من القيادة العامة للقوات المسلحة، وبما يضمن حسن سير العمل ودقته وفق أعلى معايير التنظيم والانضباط.

    وتستمر هذه الإجراءات لمدة عشرة أيام، وتشمل استقبال المكلفين، والتدقيق في الكشوفات الرسمية، والتحقق من البيانات الشخصية، وأخذ قياسات الطول والوزن، وتسليم الوثائق المدنية الخاصة بالمكلفين، وفتح القيود اللازمة لهم، إضافة إلى إصدار شهادات التعيين، بما يكفل سلامة الإجراءات ودقة البيانات واعتمادها أصوليًا.

    وأكد رئيس دائرة التعبئة والجيش الشعبي أهمية هذه الإجراءات باعتبارها مرحلة أساسية في تنظيم عملية التجنيد وتحقيق أهداف خدمة العلم، مبينًا ضرورة الالتزام بأعلى درجات الانضباط والدقة في تنفيذها، وبما ينسجم مع توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية الهادفة إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز كفاءة منظومة خدمة العلم.

    وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن المتابعة المستمرة من القيادة العامة، وحرصها على ضمان حسن سير العمل في جميع مراحله، وبما يحقق العدالة والشفافية في التعامل مع المكلفين.

    يشار إلى أن الدفعة الأولى سيتم البدء بتدريبها داخل معسكر القوات المسلحة/شويعر في الأول من شهر شباط القادم وتستمر لمدة ثلاثة أشهر بواقع ٢٠٠٠ مكلف.

     

  • الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الغربية

    الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الغربية

     

    أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، صباح اليوم الأحد، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الغربية وضمن منطقة مسؤوليتها.

    جاء ذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، إذ جرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدها من قِبل قوات حرس الحدود وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة

  • “شومان” تكرم الفائزين بمسابقة 16قبل 16

    “شومان” تكرم الفائزين بمسابقة 16قبل 16

    إنجاز-احتفلت مكتبة “درب المعرفة” في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء اليوم الخميس، بتكريم الفائزين بمسابقة “16 قبل 16 ” للعام 2025، التي تنظمها المكتبة للأطفال واليافعين للفئتين العمريتين (7 – 11) سنة و (12 – 16) سنة.

    ووفق بيان صحفي صادر عن المؤسسة، تم اختيار ستة فائزين في هذه الدورة من أصل 21 متأهلاً ومتأهلة، وللمرحلة النهائية من أصل 1037 متقدمًا ومتقدمة من جميع محافظات المملكة.

    وفاز بالمراكز الأولى لفئة (7-11) سنة، رحمة محمد العميريين بالمركز الأول، إلهام علي الشريف بالمركز الثاني، جولي حكمت عبدالرحمن بالمركز الثالث، في حين فاز بالمراكز الأولى لفئة (12-16) سنة، لين محمد دغش بالمركز الأول، لمار بلال حمود بالمركز الثاني، وسلمى عبدالرحمن السعدي بالمركز الثالث.

    وتهدف مسابقة “16 قبل 16″، إلى تشجيع قراءة الكتب والقصص المتنوعة وتنشئة جيل واعٍ لذاته ومتمكن من قدراته.

    ولفتت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان، فالنتينا قسيسية في كلمتها خلال الاحتفال إلى أهمية تعزيز عادة القراءة عند الأطفال واليافعين، مؤكدة أن القراءة من أهم الاحتياجات الإنسانية في الحياة،

    وفي نهاية الاحتفال، وزعت قسيسية الشهادات على المشاركين من القائمة القصيرة، إضافة إلى الشهادات والجوائز على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من الفئتين.

  • “أمين عام التربية” يستقبل السفير السوداني لدى المملكة

    “أمين عام التربية” يستقبل السفير السوداني لدى المملكة

    إنجاز-استقبل أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة في مكتبه اليوم الأحد، السفير السوداني في عمان حسن صالح سوار الذهب.

    وأكد الدكتور العجارمة، خلال اللقاء الذي حضره المستشار الثقافي في السفارة السودانية غفاري فضل الله السيد، عمق علاقات التعاون القائمة ما بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات وخاصة التعليمية منها.

    كما أكد حرص الوزارة على تقديم الخدمات التعليمية للطلبة السودانيين بنفس السوية المقدمة لأقرانهم الأردنيين سواء الذين في المدارس الحكومية أو الخاصة.

    من جانبه، أشاد السفير السوداني بمستوى الحفاوة وحسن التعامل الذي يلقاه السودانيون في الأردن، بلدهم الثاني، مشيرًا إلى الخدمة التعليمية المتميزة والخدمات الكثيرة التي يقدمها الأردن لأبناء الجالية السودانية في مختلف المجالات.

    ولفت إلى أهمية الشراكة الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين والمستندة إلى تاريخ عريق من التعاون البناء، مؤكدًا الاستعداد لتوسيع هذا التعاون مستقبلا وبما يخدم العملية التعليمية بشكل خاص.

  • الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة بأجهزة متطورة

    الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة بأجهزة متطورة

     

    أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية فجر السبت على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة بأجهزة إلكترونية متطورة، إذ جرى رصدها من قبل وحدات حرس الحدود والتعامل معها وإسقاطها وحمولتها داخل الأراضي الأردنية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

  • صنوبر لا ترفع الشعارات… بل تغيّر الواقع من الجذور

    صنوبر لا ترفع الشعارات… بل تغيّر الواقع من الجذور

    م. محمد حسني فياض
    مدير البرامج البيئية والزراعية.

    إنجاز-شهِد الملف الزراعي والبيئي في التمكين داخل المجتمع الأردنية اهتمام واضح وصريح، دفع العديد من المؤسسات الى السير نحو استدامة في طريق الأمن الغذائي، وصنوبر اليوم اندفعت بحماسها الدافئ نحو مخيم البقعه في مشروع اسمتهُ “جذور التغيير” ليحمل في طياته الكثير الكثير من المعاني بدءاً الفكره الرئيسيه التي دفعت باهتمام مفصل في مجتمعات ذات الاهتمام الأقل او ما يعرف بالمناطق المهمشه، واختارت السيدات لتكون باكورة عمل المؤسسة في هذا المشروع، حيث يهدف الى تمكين السيدات في القطاع الزراعي من خلال إيجاد مساحه خضراء لتعلم طرق الزراعة من الصفر ومهام السيده في الاعتناء بكل ما تزرعهُ ليكون لبنة أساسية في انطلاقة مشاريعهم الصغيره، حيث أعطى المشروع أولوية ايضاً للعمل المناخي ليشكل للسيدات فهم واضح وصريح لمفهوم التغير المناخي واحداث المتسارعه التي بدأت تؤثر على الأردن من حيث تذبذ المواسم المطرية في الآونه الأخيره وايضا ارتفاع درجات الحراره بغير أوقاتها لتشكل خطراً حقيقيا لبعض المحاصيل الزراعية، وهذا ما دفع صنوبر للإستمرار في مضاعفة جهودها واختارت ان تمنح السيدات الفرصه لأختبار توجه يجمع عليه الجميع وهذا ما كان حين عقدت صنوبر تدريبات مخصصه لكيفية انتاج وتصنيع المربيات نظرياً وعملياً بنظرة مختلفه تماما في مفهوم التدريب المتعارف عنها، لكنها اثبتت فعاليتها بالنتائج الأولية والتي أصبحت اليوم فكره ناضجة للإنطلاق، الأرقام تتحدث عن ما يقارب ١٨سيده من أصل ٣٠ سيده من الدفعة الأولى توجهن نحوا فتح مشاريع الإنتاج المنزلي للمربيات، من اصل ٤ دفعات بعدد ١٢٠ سيده سيتم تدريبهن، لكن صنوبر لم تكتفي بهذا القدر فأعطت السيدات وقتاً ليرسموا أبرز التحديات والفرص لديهم وبعد ذلك اتمت تدريباتها في التسويق الزراعي فكانت عملية متجانسة الأركان بعد أن زرعت صنوبر وغرست فكرة الإنتاج الزراعي والغذائي وتسويقه في سوق العمل، وستستمر صنوبر في العمل مع الثلاث دفع المتبقيه بنفس النهج نهوا تمكين السيدات في المناطق الهشه في القطاع الزراعي والسوق المحلي في الأردن. ويمكننا التعريف بمؤسسة صنوبر للبيئة والتنمية، بأنها مؤسسة أردنية غير ربحية يقودها الشباب، تتخذ من عمّان مقرًا لها، وتعمل على تحويل التحديات البيئية والمناخية إلى فرص تنموية واقتصادية، من خلال حلول مبتكرة تعزز الأمن الغذائي والمائي، وتدعم المجتمعات المحلية في مواجهة آثار التغير المناخي.

    تركّز صنوبر في برامجها على الزراعة المستدامة، وإدارة الموارد الطبيعية، والاقتصاد الدائري، وتمكين الشباب والنساء، لا سيما في المجتمعات الهشّة، عبر مشاريع عملية تجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق الميداني، وتسهم في رفع الوعي البيئي وبناء قدرات محلية قادرة على التكيف والاستدامة.

    وفي هذا الإطار، يبرز دوري ضمن مؤسسة صنوبر من موقعي كتخصص زراعي، حيث أعمل على دعم وتطوير المبادرات الزراعية المرتبطة بالأمن الغذائي، واستثمار الأراضي والمساحات غير المستغلة، وتعزيز مفاهيم الزراعة الذكية مناخيًا، بما يخدم المزارعين والمجتمعات المحلية، ويربط العمل البيئي بالبعد التنموي والاقتصادي.
    ويأتي هذا الدور انسجامًا مع رؤية المؤسسة في جعل الزراعة أداة أساسية للصمود المناخي، وليس مجرد نشاط إنتاجي، من خلال نقل المعرفة الزراعية الحديثة، وربطها بالسياسات البيئية، والعمل الميداني، والإعلام الزراعي الواعي، بما ينسجم مع أولويات الأردن في الأمن الغذائي والاستدامة البيئية.
    تسعى مؤسسة صنوبر، عبر شراكاتها الوطنية والدولية، إلى توسيع أثرها، وتعزيز الحوكمة المناخية، والمشاركة المجتمعية، لتكون نموذجًا أردنيًا شابًا في العمل المناخي العادل، القائم على الابتكار، والمسؤولية، وبناء مستقبل أكثر استدامة.

  • نرفض الاستهداف المكشوف والتشويه المتعمد لـ وزير العمل

    نرفض الاستهداف المكشوف والتشويه المتعمد لـ وزير العمل

    نرفض الاستهداف المكشوف والتشويه المتعمد لـ وزير العمل
    عماد الدميسي
    إن ما يجري من تداول وانتقاد موجه لمعالي وزير العمل الدكتور خالد بكار يخرج في كثير من جوانبه عن إطار النقد الموضوعي والأداء المهني ويتحول للأسف إلى حالة واضحة من الحقد والغل والاستهداف الشخصي الممنهج بعيدا كل البعد عن تقييم السياسات العامة أو القرارات الوزارية أو العمل المؤسسي المسؤول

    ما صدر داخل قبة مجلس النواب لم يكن نقدا لنهج عمل أو لملف مهني محدد بل كان هجوما مباشرا على شخص معالي الوزير رغم أن مداخلته وردوده جاءت ضمن الأطر الدستورية والقانونية وبأسلوب مهني واضح وصريح ولم يخطئ بحرف واحد وكان رده بمستوى الطرح الموجه إليه دون تجاوز أو إساءة

    الجرأة في الطرح والوضوح في الإجابة والثقة بالنفس ليست أخطاء في العمل الوزاري بل صفات مطلوبة في أي مسؤول يتحمل مسؤولية عامة لكن البعض لم يعتد على وزير يتحدث بثقة ويواجه ويدافع عن عمله دون تردد أو مجاملة فاعتادوا على نمط وزراء يكتفون بالرد الخافت والمجاملة وعندما لم يحققوا ما أرادوه من إحراج أو تسجيل نقاط انتقلوا من النقد تحت القبة إلى الاستهداف خارجها

    وبعد فشل الاستهداف الشخصي لمعالي الوزير تطور الأمر بشكل خطير ومرفوض ليصل إلى استهداف ابنته من خلال الزج باسمها ووظيفتها في مديرية الشؤون السياسية في محاولة مكشوفة للنيل من والدها عبر التعرض لابنته رغم أنها تشغل وظيفتها ضمن الأطر القانونية والإدارية ولم ترتكب أي مخالفة ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بأي سجال سياسي أو برلماني وهذا السلوك لا يمكن وصفه إلا بأنه انحدار أخلاقي وسياسي وتجاوز صارخ لكل القيم وضرب لمبدأ العدالة وتعد مرفوض على الحياة الوظيفية والأسرية واستخدام الأسرة كأداة ضغط وهو أمر مدان بالكامل

    استهداف الأبناء والعائلة يعني بشكل واضح أن القضية لم تعد رقابة ولا مساءلة بل خصومة شخصية ومحاولة تشويه متعمدة لا تخدم الوطن ولا تعزز هيبة المجلس ولا تصون العمل العام فما نراه اليوم هو تشويه لرجل قامه من قامات الوطن وهاذا الامر مرفوض جمله وتفصيلا

    انني وعائلتي نقف صفا واحدا خلفه داعمين له ورافضين أي إساءة أو استهداف شخصي أو عائلي ونؤكد أن المساس بالعائلة مرفوض جملة وتفصيلا وأن أي نقد غير مهني وغير موضوعي هو مردود على أصحابه كما أؤكد دعمي الكامل لمعالي وزير العمل الدكتور خالد بكار في أداء مهامه وأثمن وضوحه وجرأته وثقته وأرفض بشكل قاطع الزج بالعائلة في أي خلاف سياسي أو برلماني وأدعو إلى العودة إلى النقد المسؤول الذي يحترم الأشخاص والمؤسسات ويحفظ كرامة العمل العام عماد الدميسي