التصنيف: آخر الأخبار

  • شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية

    شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية

    شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية

    انجاز- كرّمت شركة كهرباء إربد، اليوم، عطوفة محافظ إربد السابق رضوان العتوم، وذلك في مقر الشركة، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة معالي سمير مبيضين، وأعضاء مجلس الإدارة، ومدير عام الشركة المهندس بشار التميمي، إلى جانب عدد من كبار موظفي الشركة، تقديرًا لجهوده المتميزة ودوره الفاعل في العمل الإداري والتنموي خلال سنوات خدمته في محافظة إربد.

    وألقى معالي رئيس مجلس الإدارة سمير مبيضين كلمة أشاد فيها بعطوفة رضوان العتوم، مؤكدًا أن محافظة إربد خلال فترة توليه شهدت إدارة رشيدة ومتوازنة لمختلف الملفات و القضايا لا سيما الملفات المجتمعية والتنموية والخدمية، التي تتطلب حسًا عاليًا بالمسؤولية وقدرة على التنسيق بين المؤسسات الرسمية والأهلية.

    وأشار مبيضين إلى أن العتوم مثّل نموذجًا للمسؤول القادر على بناء الشراكات الحقيقية وتعزيز العمل المؤسسي القائم على التكامل، لافتًا إلى أن العلاقة التي جمعت المحافظة بشركة كهرباء إربد اتسمت بالتعاون الإيجابي والعمل المشترك، وبما انعكس على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم مسيرة التنمية في المحافظة.

    من جانبه، ألقى المدير العام لشركة كهرباء إربد المهندس بشار التميمي كلمة عبّر فيها عن بالغ الشكر والتقدير لعطوفة المحافظ السابق، مثمنًا حكمته الوازنة ونهجه الإداري القائم على الحوار والتنسيق، وقدرته على إدارة الملفات التنموية والإدارية بكفاءة واقتدار.

    وأكد التميمي أن التعاون مع عطوفة العتوم شكّل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الإدارة المحلية والمؤسسات الخدمية، وأسهم في تسهيل تنفيذ العديد من المشاريع، ومعالجة التحديات الميدانية، وضمان استمرارية الخدمة الكهربائية، بما يخدم مصلحة المواطنين ويعزز التنمية المحلية.

    بدوره، ألقى عطوفة رضوان العتوم كلمة عبّر فيها عن شكره واعتزازه بهذا التكريم، معتبرًا إياه تكريمًا للعمل المؤسسي المشترك، وليس لشخصه فقط. وأشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به شركة كهرباء إربد، وبمستوى أدائها المهني، وبما حققته من تطور ملموس في تقديم الخدمات، وتحديث البنية التحتية، والاستجابة لاحتياجات المواطنين.

    وأكد العتوم أهمية الدور الذي تضطلع به شركة كهرباء إربد في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في محافظة إربد، مشددًا على أن نجاح المؤسسات الخدمية يرتبط بروح الفريق، وبناء الشراكات الفاعلة، ومراعاة البعد التنموي إلى جانب البعد الخدمي.

    وفي ختام اللقاء، قام معالي رئيس مجلس إدارة شركة كهرباء إربد، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة والمدير العام، بتسليم عطوفة محافظ إربد السابق رضوان العتوم درعًا تكريميًا عبارة عن مصحف شريف (قرآن كريم)، تعبيرًا عن التقدير والوفاء لمسيرته وخدمات .

  • خمسينية الشتاء والتراث الشعبي.. حكاية الأجداد في عجلون

    خمسينية الشتاء والتراث الشعبي.. حكاية الأجداد في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    تمثل خمسينية الشتاء إحدى أبرز المحطات المناخية في الذاكرة الشعبية الأردنية حيث ارتبطت بحكايات الأجداد وأمثالهم الشعبية وشكلت جزءًا من الثقافة المناخية التي ما زالت حاضرة في وجدان المجتمع المحلي.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن خمسينية الشتاء تعد من الموروث الشعبي الغني الذي يعكس علاقة الإنسان بالطبيعة مشيرًا إلى أن تقسيمها إلى السعود الأربعة يعكس خبرة الأجداد في قراءة التغيرات المناخية وربطها بالحياة اليومية والزراعة والرعي.

    وأضاف فريحات أن الحفاظ على هذا الإرث الشعبي وتوثيقه يسهم في تعزيز الهوية الثقافية ونقل المعرفة التراثية إلى الأجيال الجديدة مؤكدًا أهمية دمج التراث المناخي في البرامج الثقافية والتعليمية.

    وبين رئيس متحف الوهادنة للتراث الشعبي والباحث في التراث محمود شريدة أن قصة سعد الذابح وما تلاها من سعد بلع وسعد السعود وسعد الخبايا تمثل أكثر من مجرد حكايات شعبية فهي تعكس خبرة الأجداد في مواجهة الطبيعة القاسية وقراءتهم الدقيقة للتغيرات المناخية.

    وأوضح شريدة أن تقسيم خمسينية الشتاء إلى أربعة سعود يعكس قدرة الإنسان على التكيف مع ظروف الشتاء القاسية حيث ربط الأجداد بين شدة البرد والأعمال اليومية والزراعية والرعوية مستخدمين الحكاية الرمزية كأداة للتعليم ونقل المعرفة للأجيال الجديدة.

    وأضاف أن الأمثال الشعبية المرتبطة بهذه الفترة مثل الصيت للمربعانية والفعل لشباط واللي ذبح ما انذبح ليست مجرد كلام متداول بل وسيلة لتوثيق التجارب العملية والمعيشية والحفاظ على الذاكرة الجماعية التي تساعد الإنسان على تنظيم حياته وفق الفصول والمواسم.

    وأكد شريدة أن هذا التراث الشعبي يعكس الجانب الاجتماعي والثقافي للمجتمع حيث كانت القصص والحكايات وسيلة للتواصل بين الأجيال وتعليم قيم الصبر والذكاء والتعاون في مواجهة تحديات الطبيعة مشددًا على أهمية الحفاظ على هذه الحكايات وتوثيقها ضمن البرامج الثقافية والتعليمية لتظل حاضرة في وعي المجتمع الأردني.

  • الأردن حاضر في قلب تكساس… مدرسة أمريكية في دالاس تحتفي بتاريخ المملكة وثقافتها

    الأردن حاضر في قلب تكساس… مدرسة أمريكية في دالاس تحتفي بتاريخ المملكة وثقافتها

    الأردن حاضر في قلب تكساس… مدرسة أمريكية في دالاس تحتفي بتاريخ المملكة وثقافتها
    انجاز -أقامت مدرسة أمريكية في مدينة دالاس بولاية تكساس يوماً تعريفياً خاصاً بالمملكة الأردنية الهاشمية، ضمن برنامجها الثقافي الهادف إلى تعريف الطلبة بالدول المختلفة وتاريخها وحضاراتها وثقافات شعوبها، في مبادرة لافتة عكست الحضور الأردني المشرّف في بلاد الغربة.
    وقال والد الطالب خالد إسحاق العسعس إن إدارة المدرسة تواصلت مع الأسرة لإبداء رغبتها بتنظيم يوم أردني متكامل لطلبة المدرسة، الذين يشكّل أبناء الولايات المتحدة الأمريكية الغالبية العظمى منهم، بهدف تعريفهم بتاريخ الأردن، وإرثه الحضاري، وثقافته الشعبية الأصيلة.
    وأضاف العسعس أن هذا اليوم جاء متزامناً مع احتفالات الأردنيين بعيد ميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويوم الوفاء للراحل العظيم جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وتجديد البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، ما أضفى على المناسبة طابعاً وطنياً خاصاً، وأسهم في خلق أجواء من الفرح والاعتزاز بالهوية الأردنية والقيادة الهاشمية بين أبناء الجالية الأردنية في الغربة.
    وأكد العسعس أن مثل هذه الفعاليات تعزز جسور التواصل والترابط بين الأردنيين في المهجر ووطنهم الأم، وتحافظ على الهوية الوطنية حاضرة في وجدان الأجيال الجديدة.
    وشهد اليوم التعريفي تزيين مرافق المدرسة بالأعلام الأردنية، وصور جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، إلى جانب عرض مجموعة مختارة من الصور التي توثق تاريخ الأردن وحضارته وتراثه الأصيل، وارتداء الشماغ الأردني تعبيراً عن الفخر والانتماء.
    كما تم تقديم طبق المنسف الأردني، وعدد من الحلويات الشعبية الشهيرة، من بينها “المهلبية”، وتوزيعها على طلبة المدرسة والهيئتين التدريسية والإدارية، إضافة إلى أولياء الأمور، في لوحة ثقافية متكاملة عكست دفء الثقافة الأردنية وكرمها المعروف.

  • برعاية سمو الأميرة عالية الطباع: اتفاقية بين وزارة البيئة وزها الثقافي لدعم “العجلات الخضراء

    برعاية سمو الأميرة عالية الطباع: اتفاقية بين وزارة البيئة وزها الثقافي لدعم “العجلات الخضراء

    برعاية سمو الأميرة عالية الطباع: اتفاقية بين وزارة البيئة وزها الثقافي لدعم “العجلات الخضراء”

    انجاز-علي فريحات 

    برعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع، رئيس مجلس مركز زها الثقافي، وقعت وزارة البيئة ومركز زها الثقافي اتفاقية تهدف إلى دعم تنفيذ مبادرة “العجلات الخضراء” – Green Wheelz لما لها من أثر في تعزيز السلوك البيئي الإيجابي و نشر ثقافة إعادة التدوير والعطاء المستدام.

     

    ووقع الاتفاقية عن الوزارة وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان وعن مركز زها المدير التنفيذي رانيه صبيح.

     

    وأكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن دعم الوزارة لهذه المبادرة يأتي انسجاماً مع توجهاتها الاستراتيجية في تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية، وتمكين المبادرات التي تجمع بين البعد البيئي والبعد الإنساني، مشيراً إلى أن مبادرة “العجلات الخضراء” تُشكّل نموذجاً وطنياً رائداً في تحويل النفايات إلى قيمة مضافة تخدم المجتمع والبيئة في آن واحد.

    وأضاف الدكتور سليمان أن الوزارة ستقدم، إلى جانب الدعم المالي، دعماً للحملة الإعلامية والتوعوية للمبادرة، بهدف توسيع نطاق تأثيرها، وتعزيز ثقافة الفرز من المصدر وإعادة التدوير، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية لدى مختلف فئات المجتمع.

     

    من جانبها، قالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح إن التعاون مع وزارة البيئة يعكس إيمان المركز بأهمية الشراكات التي تجمع بين البعد البيئي والبعد الإنساني، مؤكدة أن مبادرة “العجلات الخضراء” تجسّد نموذجاً عملياً لمبادرات تُحدث أثراً إنسانياً إيجابياً في حياة الأفراد والمجتمع، إلى جانب دورها في حماية البيئة. وأضافت أن هذه الاتفاقية تسهم في توسيع نطاق المبادرة وتعزيز حضورها على مستوى المجتمع المحلي.

    وسبق توقيع الاتفاقية عرض تعريفي لمشاريع أفرقة زها في خدمة وتحسين البيئة وعرض لمبادرة العجلات الخضراء كما تم تقديم فقرة فنية موسيقية مرتبطة بالمبادرة.

    ويذكر أن مبادرة “العجلات الخضراء” تعتمد على فكرة جمع العبوات والأغطية البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير وتوجيه عوائدها لبناء أول مدرسة دامجة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي في منطقة شرق عمان ضمن رؤية إنسانية وبيئية متكاملة ضمن رؤية إنسانية وبيئية متكاملة.

  • فريحات تترأس اجتماع المرشدين التربويين وتؤكد دور الإرشاد في دعم البيئة المدرسية

    فريحات تترأس اجتماع المرشدين التربويين وتؤكد دور الإرشاد في دعم البيئة المدرسية

    إنجاز-ترأست مدير التربية والتعليم الدكتورة بسمة فريحات اجتماع المرشدين والمرشدات التربويين في مدارس مديرية تربية لواء الأغوار الشمالية ، بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش، والأستاذ جبر ظهيرات رئيس قسم الارشاد ، والمهندس قيس بكار رئيس قسم التعليم المهني بالوكالة، والأستاذ شوكت عودة رئيس قسم التخطيط، وذلك ضمن إطار متابعة وتطوير العمل الإرشادي للعام الدراسي 2025/2026، وبحث أولويات المرحلة المقبلة.
    وأكدت الدكتورة فريحات، خلال كلمتها، الدور المحوري للإرشاد التربوي بوصفه ركيزة أساسية في العملية التعليمية، وعنصر أمان نفسي وتربوي داخل المدرسة، مشددة على أهمية ما يقدمه المرشدون من دعم للطلبة ومساندتهم في الجوانب السلوكية والنفسية، بما ينعكس إيجابًا على استقرار البيئة المدرسية وجودة المخرجات التعليمية.
    وأثنت مدير التربية والتعليم على الجهود المبذولة في تفعيل مبادرة “لا للغياب”، التي أطلقتها المديرية في العشرين من أيلول من العام الماضي، لما حققته من أثر إيجابي في تعزيز انتظام الطلبة وانضباطهم، مؤكدة ضرورة الاستمرار في تفعيلها وترسيخ أهدافها في جميع المدارس.
    كما دعت إلى تعزيز سلوك النظافة لدى الطلبة، وتفعيل الحملة الوطنية لتعزيز الوعي والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، لما لذلك من دور مباشر في توفير بيئة مدرسية آمنة وصحية، وترسيخ القيم السلوكية الإيجابية داخل المدرسة.
    وتناول الاجتماع عددًا من محاور العمل الإرشادي، شملت آليات التعامل المهني مع الحالات، وتبادل الخبرات، وتوحيد الرؤى بما يسهم في تطوير الأداء الإرشادي وتحقيق الأثر الحقيقي المنشود داخل المدارس.
    وفي ختام الاجتماع، أشادت الدكتورة بسمة فريحات بجهود قسم الإرشاد التربوي، مثمّنة الدور الذي يقوم به القسم في متابعة وتطوير العمل الإرشادي، ومقدّرة جهودهم في دعم المرشدين والمرشدات، وتعزيز البرامج الإرشادية داخل المدارس، مؤكدة ثقتها باستمرار هذا العطاء بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والمنظومة التعليمية.
  • عجلون : مسيرة وطنية تجسد الولاء والانتماء احتفالًا بعيد ميلاد الملك..صور

    عجلون : مسيرة وطنية تجسد الولاء والانتماء احتفالًا بعيد ميلاد الملك..صور

    إنجاز-أسامة القضاة

    نظمت مديرية التربية والتعليم لمحافظة عجلون اليوم مسيرة وطنية حاشدة التي انطلقت المسيرة من أمام مبنى المحافظة باتجاه مديرية التربية والتعليم بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

    وأعرب محافظ عجلون نايف الهدايات عن اعتزازه بهذه المسيرة الوطنية والفقرات الاحتفالية التي أقيمت في حرم مديرية التربية مؤكدًا أنها تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء وروح المواطنة وتعكس عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية وأبناء الشعب الأردني.

    وأشاد بالجهود التي بذلتها مديرية التربية والتعليم في تنظيم هذه الفعالية ودورها في ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن والقيادة الهاشمية داعيًا الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

    وقال مدير التربية خلدون جويعد إن هذه المسيرة الوطنية تأتي تجسيدًا لمعاني الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية وترسيخًا لقيم المواطنة الصادقة في نفوس الطلبة والمجتمع التربوي مؤكّدًا أن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني يمثل محطة وطنية لتعزيز روح الاعتزاز بالوطن ومنجزاته.

    وفي نهاية الفعالية ،قام المشاركون بتوقيع وثيقة الولاء والانتماء التي أعدتها المديرية تعبيرًا عن الاعتزاز بالقيادة الهاشمية والولاء للوطن.

  • إشهار رواية “غرفة حنّا دياب” للروائية شهلا العجيلي في “شومان”

    إشهار رواية “غرفة حنّا دياب” للروائية شهلا العجيلي في “شومان”

    إنجاز- أحتفل في منتدى شومان الثقافي، مساء الاثنين، بإشهار رواية “غرفة حنا دياب” للروائية الدكتورة شهلا العجيلي بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين والأكاديميين.
    وتحدث في حفل الإشهار، الناقد الدكتور غسان عبدالخالق وأدارتها الدكتورة رؤى الحوامدة.
    وتقدم الأديبة الدكتورة شهلا العجيلي في روايتها الجديدة، قراءة سردية عميقة لعالم الحكاية والراوي، وتعيد الاعتبار لصوتٍ ظلّ مهمَّشاً في التاريخ الأدبي، عبر بناء روائي مشغول على الذاكرة، والرحلة، والبحث عن المعنى، بلغةٍ شعرية ورؤية فكرية تتجاوز حدود الزمان والمكان.
    رواية “غرفة حنّا دياب”، نص مركب يُزاوج بين التخييل الأدبي والتأمل والنقد الثقافي، مع منح المكان، وهو مدينة حلب السورية، بنية رمزية نابضة بالحياة، تتسع لتاريخ مادي وروحي في آن.
    الرواية تنفتح على أسئلة الذاكرة والسرد والهوية، وتستحضر شخصية حنا دياب بوصفه راوياً منسياً من رواة ألف ليلة وليلة، في عمل أدبي يتقاطع فيه التاريخ بالمتخيَّل، والسرد بالبحث، والذات بالآخر.
    وقال الدكتور عبدالخالق في قراءة نقدية للرواية، إن كل من تابع مسيرة الأكاديمية والناقدة والساردة الدكتورة شهلا العجيلي، قُيّض له أن يتلمّس اعتناءها الشديد، بتجسيد ومحاورة الأدب النسوي من جهة وأدب ما بعد الاستعمار من جهة ثانية، في إطار وعيها الخاص والمتميز للنقد الثقافي.
    وأضاف أنه لا ريب في أن تحدّرها من عائلة متعلّمة ومثقّفة وأرستقراطية في مدينة الرقّة، واتجاهها لإكمال دراستها الجامعية الأولى والعليا في مدينة كوسموبوليتية مثل حلب، وعملها في منظمات دولية متخصصة في الإغاثة وإدارة الأزمات فضلاً عن عملها في التدريس الجامعي بعد ذلك، قد أكسبها منظورًا إبداعيًا خاصًا، مكّنها من المزاوجة بين الماضي والحاضر دون تصنّع، كما مكّنها من التوازن الفكري والأسلوبي وهي في عين العاصفة أو وهي على مقربة من عين العاصفة. ولعل قدرتها على استدعاء الماضي القريب أو البعيد، بوصفه مضمونًا حيّا ونابضًا بعناصر المكان والزمان والانسان وليس بوصفه شكلاً فولكلوريًا جامدًا، جعلتها مرشّحة للتنقل برشاقة بين أزمان وأماكن وحيوات متباينة، دون أن تفقد بوصلتها الإبداعية القادرة، على رصد التداخل الدائم بين المصائر والأدوار والوظائف والغايات والأشخاص، على نحو يبرز التلابس الحقيقي في شبكة الحياة والمجتمع والكون، وعلى نحو يؤكّد أيضًا أن الحياة –ذاتيا وجمعيًا – ما هي إلا منحة ومحنة في آن واحد، وبعكس ذلك فإن هناك خللاً ما، لم نمتلك من النضوج أو المعرفة ما يكفي، لمساعدتنا على رصده أو فهمه.
    واستعرض عبدالخالق أبرز الثيمات الفكرية التي اعتنت شهلا العجيلي بإبرازها في الرواية، ومنها؛ إنجاز نص روائي مثقّف، يمور بالتفاصيل والمعلومات التاريخية على نحو عفوي، كما أن النص الروائي اكتسى بطبقة سميكة من التفاصيل النسوية، على نحو يعكس الفهم المتقدم للنسوية بوصفها وعيا مغايرا للرؤية الذكورية من جهة، وبوصفها واجهة رئيسة لنقد ما بعد الاستعمار من جهة ثانية؛ فالنساء هن من يدفعن الثمن الأكبر في الحروب والكوارث والأزمات، وتأكيد حقيقة أن التاريخ يعيد نفسه، بأدوار مختلفة ووظائف مبتكرة وممثلين جدد.
    من جهتها، استعرضت العجيلي تجربتها في كتابة الرواية، متطرقة إلى السياقات والعناصر التاريخية التي ركزت عليها خلال كتابة الرواية، كما قرأت العجيلي نصوصا من الرواية.
    الدكتورة رؤى قالت في تقديمها، “إن الكاتبة العجيلي دخلت غرفة بقيت في طي الغياب فترة طويلة.. فإذا دخلنا غرفة حنا دياب من خلال عيون شهلا.. فإننا نرى فيها حلب أيضا.. بمشهدياتها كما عرفتها.. بأزقتها وحواريها، فهي بذلك عملت على رواية لم تكن مجرد توثيق فني.. بل عمل على الذاكرة.. يعيد الاعتبار للمسكوت عنه”.
    الدكتورة العجيلي، هي أستاذة الأدب الحديث والدراسات الثقافيّة في الجامعة الأميركيّة في مادبا بالأردن، وهي روائية وناقدة وأكاديمية، حاصلة على الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث، وتُعدّ من أبرز الأصوات الأدبية العربية المعاصرة. صدرت لها عدة روايات ومجموعات قصصية ودراسات نقدية، وحازت أعمالها حضوراً لافتاً في المشهد الثقافي العربي لما تتميز به من عمق فكري، وجمالية لغوية، واشتغال واعٍ على التاريخ والسرد والهوية.
    حاضرت في جامعات عالميّة عريقة مثل جامعة هارفارد، وجورج تاون، وكورنيل. وصلت روايتها (سماء قريبة من بيتنا) إلى القائمة القصيرة للجائزة العالميّة للرواية العربيّة (البوكر) 2015، ووصلت روايتها (صيف مع العدوّ) إلى القائمة القصيرة للجائزة العالميّة للرواية العربيّة (البوكر) 2019. حصلت روايتها (عين الهرّ) على جائزة الدولة الأردنيّة في الآداب 2010، وحصلت مجموعتها (سرير بنت الملك) على جائزة (الملتقى- الجامعة الأميركيّة في الكويت) 2017، وهي أرفع جائزة عربيّة للقصّة القصيرة، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة بانيبال للأدب المترجم في لندن 2021، وأصدرت مؤخراً رواية ” غُرفَة حنّا ديَاب” في 2025.

  • الأستاذ عماد الشملان … رحلةُ كفاحٍ صادقة، وعطاءٍ هادئ، وتميّزٍ نبت من العمل

    الأستاذ عماد الشملان … رحلةُ كفاحٍ صادقة، وعطاءٍ هادئ، وتميّزٍ نبت من العمل

    الأستاذ عماد الشملان … رحلةُ كفاحٍ صادقة، وعطاءٍ هادئ، وتميّزٍ نبت من العمل

    كتب: ليث الفراية 

    ليست بعض الأسماء بحاجة إلى ضوءٍ كثيف كي تُرى، فهي تشبه القامات التي يكفيها أن تقف في مكانها الصحيح حتى تُحدث ظلّها الطبيعي ورجل الأعمال الأردني الاصيل عماد الشملان من هذا الطراز؛ رجل لا يزاحم على المشهد، لكنه حاضر فيه بعمق، لا يرفع صوته، لكن أثره يُسمَع في تفاصيل العمل، وفي لغة الناس، وفي ثقة السوق.

    هو ابن التجربة لا ابن الصدفة، تشكّل وعيه الاقتصادي من الاحتكاك اليومي بالواقع، ومن فهمٍ صبور لمعنى أن تكون التجارة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون صفقة رابحة لذلك، لم يكن دخوله عالم الأعمال قفزًا سريعًا، بل مسارًا متدرجًا، تُبنى فيه القرارات كما تُبنى البيوت المتينة؛ على أساسٍ يعرف أين يقف، وإلى أين يريد أن يصل.

    في إدارته لشركة شمس الأردن، لم ينظر عماد الشملان إلى المشروع بوصفه كيانًا ربحيًا فحسب، بل باعتباره مساحة اختبار للقيم التي يؤمن بها حيث مشاريع حملت روح الالتزام، واحترام السوق، والإيمان بأن الاستدامة ليست شعارًا، بل ممارسة يومية تبدأ من التخطيط ولا تنتهي عند التنفيذ حيث كان حريصًا على أن تكون مشاريعه جزءًا من النسيج المحلي، لا عبئًا عليه، وأن تترك أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا، لأن النجاح في نظره لا يُقاس فقط بما تحققه الأرقام، بل بما تصنعه من فرص، وما تزرعه من ثقة طويلة الأمد.

    ويكبر النص حين نقرأ سيرته كرحلة وعي لا كمسار مناصب فهو رجل تعلّم أن القيمة لا تُستعار، بل تُكتسب عبر سنوات من العمل، والمواجهة، والاختبار الحقيقي لذلك، حين يتحدث عن الاقتصاد، لا يفعل ذلك من برجٍ عالٍ، بل من أرضٍ يعرف تفاصيلها، وأوجاعها، وفرصها المؤجلة.

    في محافظة المفرق، حيث الاقتصاد ليس ترفًا بل ضرورة، وحيث التجارة فعل صمود بقدر ما هي فعل ربح، تشكّل وعيه العام وهناك تعلّم أن التاجر ليس مجرد بائع، بل ركيزة استقرار، وأن الغرفة التجارية ليست مؤسسة إدارية صامتة، بل مظلة أمان لآلاف الأسر، وصوتًا ينبغي أن يكون حاضرًا في لحظة القرار.

    من هذا الفهم، جاء حضوره في غرفة تجارة المفرق نائبًا لرئيس مجلس إدارتها، حضور العامل لا المتفرج، والمبادر لا المنتظر حيث تعاطى مع الغرفة كجسدٍ حيّ يحتاج إلى تحديث أدواته، وتوسيع دوره، وتعزيز ثقته بالتاجر الصغير قبل الكبير، وربط الاقتصاد المحلي بمسار وطني أوسع وأكثر توازنًا.

    وما يميّز تجربته أكثر، هو إدراكه العميق لمعنى الزمن في العمل العام. لا يستعجل النتائج، ولا يبيع الوهم، ولا يراكم الوعود حيث يؤمن بأن التغيير الحقيقي تراكمي، يبدأ بفكرة صادقة، ثم ممارسة ثابتة، ثم ثقة تنمو ببطء حتى تصبح رصيدًا حقيقيًا ولهذا، لم يكن حضوره طارئًا، ولا اسمه مفاجئًا في أي موقع شغله.

    ترشحه اليوم لرئاسة غرفة تجارة المفرق لا يبدو خطوة طموح شخصي بقدر ما هو استجابة لحاجة عامة وكأن التجربة نفسها دفعته إلى هذا الموقع، لا العكس حيث ترشح يحمل في جوهره قناعة بأن الغرفة يجب أن تكون أكثر قربًا من الناس، وأكثر جرأة في طرح الحلول، وأكثر قدرة على حماية مصالح التجار ضمن رؤية تشاركية هادئة لا تُقصي ولا تُزايد.

    حتى في لحظات الاختلاف، يظل خطابه متزنًا لا ينجرف إلى الحدة، ولا يفرّط بالثوابت ويعرف أن القيادة لا تُمارَس بالصدام، بل بالحكمة، وبالقدرة على الاستماع، وباختيار التوقيت الصحيح للكلمة والقرار.

    أما في السياسة، فحضوره كعضو في المكتب السياسي لحزب المحافظين يعكس إيمانه بأن الاقتصاد لا ينفصل عن القرار العام، وأن حماية السوق الوطني، ودعم الاستثمار المنتج، وبناء بيئة مستقرة، تحتاج إلى رؤية سياسية واقعية، تحترم الدولة، وتفهم المجتمع، وتقرأ تعقيدات المرحلة دون شعارات.

    لم يتعامل مع السياسة كمنصة خطابية، بل كمساحة تفكير ومسؤولية فكرية حيث حضور هادئ، وبعيد عن الاستعراض، وقريب من الفكرة، ومن قناعة أن العمل العام لا ينجح إلا حين يكون امتدادًا للأخلاق، لا بديلًا عنها.

    ما يلفت في شخصية عماد الشملان أنه لا يُشبه زمن الضجيج ولا يلهث خلف التصفيق، ولا يستعجل القفز فهو يشبه الأرض التي خرج منها؛ ثابتًا، صبورًا، لا يلمع بسرعة، لكنه يضيء طويلًا وحين يغادر المكان، يترك فراغًا يدل على قيمته.

    وفي لحظة تبحث فيها المفرق، ويبحث فيها الأردن، عن نماذج متزنة، عاقلة، وعميقة الفهم، يبرز اسمه كأحد الذين يُعوَّل عليهم لكتابة فصلٍ أكثر نضجًا في علاقة التجارة بالمجتمع، والمصلحة بالوطن.

    عماد الشملان ليس مجرد رجل أعمال، ولا مجرد مرشح، بل سيرة عمل تُكتب بهدوء، ورجل آمن بأن النجاح الحقيقي هو ذاك الذي لا ينعزل عن الناس، ولا ينفصل عن الأرض، ولا يخون المعنى.

  • مستشفى الاستقلال يقيم يومًا علميًا بعنوان “فن التعامل مع ذوي الإعاقات

    مستشفى الاستقلال يقيم يومًا علميًا بعنوان “فن التعامل مع ذوي الإعاقات

    أقام مستشفى الاستقلال يومًا علميًا بعنوان “فن التعامل مع ذوي الإعاقات”، تحت رعاية سعادة العين آسيا ياغي، وبالتعاون مع الجمعية الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك ضمن فعاليات ملتقى قصة وإلهام.

     

    وجاء هذا اليوم العلمي في إطار حرص المستشفى على تعزيز الوعي المجتمعي، ونشر المعرفة بأسس التعامل الإنساني والمهني مع الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يرسّخ قيم الاحترام والدمج، ويعزز دور المؤسسات الصحية في توفير بيئة شاملة وداعمة للجميع.

     

    وتضمن البرنامج كلمات ترحيبية، من بينها كلمة سعادة العين آسيا ياغي، التي أكدت خلالها أهمية التمكين المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودور التوعية في إحداث تغيير حقيقي ومستدام.

     

    كما اشتمل اليوم العلمي على محاضرات متخصصة تناولت فن التعامل مع ذوي الإعاقة وأساليب التواصل الفعّال، إضافة إلى محاضرة حول الصحة الدامجة ودور التغذية السليمة في تعزيز جودة الحياة، وقد رافق جميع المحاضرات ترجمة فورية بلغة الإشارة، بما يضمن الشمولية وسهولة الوصول إلى المحتوى لكافة الحضور.

     

    وتخلل البرنامج سكيتش تمثيلي بعنوان “إنسان قبل الإعاقة”، حمل رسالة إنسانية مؤثرة، عكست أهمية النظر إلى الإنسان بقدراته قبل إعاقته، ولاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور.

     

    وشهدت الفعالية مشاركة ثمانية قطاعات مختلفة على مستوى المملكة، إلى جانب ممثلين عن الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن هذه القطاعات، حيث شملت المشاركة أمانة عمّان الكبرى، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة الصحة، وإدارة حماية الأسرة، ووزارة التربية والتعليم، ورئيس تجمع ذوي الإعاقة الأردني، ورئيس الجمعية الأردنية لاضطراب طيف التوحد، إضافة إلى مركز ورود الشمس للدمج الشامل.

     

    كما عُقدت جلسة حوارية علمية بعنوان “تمكين بلا عوائق”، بمشاركة نخبة من الشخصيات الطبية والمجتمعية، ناقشت سبل دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز دمجهم في مختلف مناحي الحياة.

     

    واختُتم اليوم بجلسة حوارية تفاعلية بعنوان “قصة وإلهام”، استعرض خلالها مشاركون من ذوي الإعاقة تجاربهم الملهمة، مؤكدين أن الإرادة والفرص العادلة تشكل الأساس لتجاوز التحديات، قبل توزيع الهدايا وشهادات الشكر والتقدير على المشاركين والداعمين.

     

    ويؤكد مستشفى الاستقلال من خلال هذه الفعالية التزامه بدوره المجتمعي والإنساني، وسعيه المستمر إلى دعم المبادرات الهادفة التي تعزز الوعي، وتكرّس مفاهيم الشمولية والعدالة الصحية.

  • جامعة عجلون الوطنية تحتفي بعيد ميلاد الملك ..صور

    جامعة عجلون الوطنية تحتفي بعيد ميلاد الملك ..صور

    جامعة عجلون الوطنية تحتفي بعيد ميلاد الملك ..صور

    انجاز -علي فريحات/راشد علي فريحات/اسامه القضاه

    احتفلت جامعة عجلون الوطنية اليوم الأربعاء على مدرج عز الدين أسامة في الجامعه بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الرابع والستين.

    وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة الذي رعى الفعالية إن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك يمثل مناسبة وطنية نستحضر فيها رؤية قائد صنع الفرق ونهجًا جعل العلم والمعرفة أساسًا لبناء الدولة الحديثة مؤكدًا أن التعليم العالي والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ركائز أساسية في مسيرة التطوير الوطني.

    وأضاف أن الجامعة قرأت التوجيهات الملكية كخطة عمل تنفذ فعملت على تعزيز البحث العلمي والتحول الرقمي واحتضان مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لاتحاد الجامعات العربية مشيرًا إلى أن الجامعة تتصدر ملف الذكاء الاصطناعي على مستوى الجامعات العربية وتسهم في تطوير الزراعة الذكية والتنمية المستدامة.

    وأشار الهناندة إلى أن الجامعة حققت حراكًا نوعيًا في البحث العلمي حيث تجاوز عدد الأبحاث المنشورة خلال العام الماضي أكثر من مئتي بحث علمي محكم في مجالات استراتيجية مؤكدًا أن الجامعة تسعى إلى ربط المعرفة باحتياجات الوطن وتعزيز دورها التنموي محليًا وإقليميًا.

    وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور ياسين القضاة إن الذكرى الرابعة والستين لميلاد جلالة الملك تمثل محطة لتجديد العهد والولاء لقائد كرّس جهوده لخدمة الوطن والأمة مشيرًا إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك واصل مسيرة التحديث والتطوير رغم التحديات محافظًا على أمنه واستقراره ومواقفه الثابتة تجاه قضايا الأمة.

    وأكد القضاة أن الجامعة تواصل دورها في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة وتحويل الرؤى الملكية في التعليم والموارد البشرية إلى واقع ملموس من خلال التميز الأكاديمي والابتكار وخدمة المجتمع المحلي.

    واشتمل الحفل الذي حضره عدد من المدراء العامين منهم مدير عام الراي حسن الجزازي وعدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والاجهزة الامنيه والكادر الاكاديمي والتدريسي في الجامعه والطلبة على فقرات وطنية وفنية وقصائد شعرية قدمتها موسيقات القوات المسلحة الأردنية والفنان عمر الصقار عبرت عن الاعتزاز بالقيادة الهاشمية.