التصنيف: آخر الأخبار

  • بلدية مادبا الكبرى تعقد مؤتمر صحفياً مميزا لاستعراض الانجازات لفترة اللجنة.

    بلدية مادبا الكبرى تعقد مؤتمر صحفياً مميزا لاستعراض الانجازات لفترة اللجنة.

    بلدية مادبا الكبرى تعقد مؤتمر صحفياً مميزا لاستعراض الانجازات لفترة اللجنة.
    إنجاز-مادبا-محمود الرضاونه
    أعلن رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات، خلال مؤتمر صحفي عقد في دار البلدية بحضور ممثلي وسائل الإعلام، عن مجمل الإنجازات التي تحققت منذ تسلمها مهامها وحتى تاريخه، مؤكدا أن المرحلة الماضية اتسمت بإعادة ضبط المسار الإداري والمالي، وتحسين مستوى الخدمات، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية.

    وفي مستهل المؤتمر، رحّب جوينات بالسادة الصحفيين والإعلاميين، مهنئاً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ومثمناً دعم معالي وزير الإدارة المحلية، وعطوفة الأمين العام، وعطوفة محافظ مادبا، وأعضاء اللجنة واللجان المنبثقة عنها، وموظفي البلدية، إضافة إلى المجلس التنفيذي والمجلس الأمني وكافة الشركاء في الدوائر ومجلس محافظة مادبا

    وأكد جوينات أنه قد تم المصادقة على موازنة بلدية مادبا الكبرى بقيمة 15,127,179.861 ديناراً دون عجز تمثل مؤشراً واضحاً على متانة الوضع المالي.

    ومن ناحية الضبط الإداري والهيكلة المؤسسية كشف جوينات بأن اللجنة باشرت بإعادة ترتيب البيت الداخلي، حيث تم إتخاذ (1850) قراراً تنظيمياً وإدارياً عبر المجلس البلدي واللجان المختصة شملت الإجراءات:

    تفعيل نظام البصمة الإلكترونية وربطه بالرواتب والوزارة لضمان الانضباط الوظيفي.
    نقل (120) عاملاً إلى الدائرة الصحية من الوظائف الإدارية.
    إعادة (30) سائقاً إلى دائرة الحركة وتسليمهم الآليات.
    إعادة توزيع (130) موظفاً وفق المسميات الوظيفية الصحيحة.
    تفعيل القسم القانوني وحصر (360) قضية لصالح البلدية و(30) قضية على البلدية.
    والتعاقد مع محامٍ إضافي لزيادة التحصيل.
    بالإضافة إلى تخفيض استهلاك المحروقات بمقدار (4500) لتر شهرياً، أي ما يقارب (50 ألف لتر سنوياً)، عبر أنظمة تتبع المركبات.

    وبين جوينات أنه لا نقل لمبنى البلدية حيث جرى تحديث مبنى البلدية وتأهيل الواجهة الأمامية، ودراسة إنشاء طابق رابع وفق الفحوصات المخبرية اللازمة.

    ومن جانب إلاصلاح المالي وتنشيط التحصيل
    بين جوينات أن اللجنة وضعت خطة مالية لتحصيل الذمم المتراكمة والبالغة (18.3) مليون دينار، وأسفرت الإجراءات عن:
    تحصيل ما يزيد عن (1.035 مليون دينار) من التخمينات والرخص الجديدة.
    حيث جرى استكمال أتمتة تجديد الرخص، والدفع الإلكتروني، وبراءة الذمة الإلكترونية و تحصيل (100 ألف دينار) من عوائد التعبيد والأرصفة قبل صدور الإعفاءات الحكومية.

    وبين جوينات أنه قد تم تنفيذ تسويات مالية وتوقيع اتفاقية مع الضمان الاجتماعي لجدولة مديونية قديمة بقيمة (3 ملايين دينار) بواقع (18 ألف دينار شهرياً)، مع إعفاء من غرامات تأخير بلغت (200 ألف دينار).
    تسوية مديونية التأمين الصحي البالغة (400 ألف دينار) بواقع (12 ألف دينار شهرياً) ومبلغ 200 الف ضريبة معارف جرى دفعهم من صندوق البلدية .

    بالإضافة إلى توقيع اتفاقية لجدولة مديونية بنك تنمية المدن والقرى البالغة (7 ملايين دينار) بواقع (50 ألف دينار شهرياً).
    وكشف جوينات أنه قد تم إغلاق وتصويب أوضاع أكثر من (2500) محل غير مرخص.
    مما أدى إلى رفع نسبة المشاريع الرأسمالية المنتجة إلى (27%) من الموازنة.
    مبينا بأن نسبة الرواتب بلغت (60%) من إجمالي موازنة 2026.

    ومن جانب تحسين الواقع البيئي والخدمية بين جوينات أن كوادر الدائرة الصحية تجمع بشكل يومي (250) طن نفايات يومياً.
    حيث تم شراء (300) حاوية جديدة، والحصول على (55) حاوية دعماً من وزارة البيئة، و(15) من أمانة عمان، إضافة إلى (100) سلة نفايات.
    إزالة (3500) يافطة عشوائية حفاظاً على المشهد الحضري.
    مشيرا إلى تفعيل قانون الصحة والسلامة العامة وقد نتج عنه تحرير (348) مخالفة بيئية.

    واضاف جوينات أنه قد تم إعادة تشغيل مأوى الكلاب الضالة وتوقيع اتفاقية مع جمعية الرفق بالحيوان، ما أسهم في خفض حالات العقر بنسبة (60%) وتنفيذ حملات نظافة شملت (900) ساحة عامة بمعدل خمس ساحات يومياً.

    أما بجانب تحفيز الاستثمار وتعظيم الإيرادات

    قال جوينات أن اللجنة أعادت هيكلة عدد من الاستثمارات الرئيسية، ما أدى إلى رفع عوائدها بشكل ملحوظ، ومن أبرزها:
    سوق الجمعة (105 آلاف دينار بدلاً من 60 ألفاً).
    المسلخ البلدي (85 ألفاً بدلاً من 15 ألفاً).
    محطة فرز النفايات (329 ألف دينار لمدة 10 سنوات).
    مبيت الشاحنات (10,230 ديناراً بدلاً من 7 آلاف).
    مصنع الحديد (20 ألف دينار سنوياً لمدة 3 سنوات).

    كما تم طرح مزادات جديدة للمخازن وقطع الأراضي، وإعادة طرح رخص النقل السياحي ومحطة شحن المركبات للاستثمار، والانتهاء من دراسة مشروع نظافة المدينة تمهيداً لطرحه بالشراكة مع القطاع الخاص.

    وفي إطار مشاريع البنية التحتية اضاف جوينات أن المدينة قد شهدت حزمة واسعة من العطاءات والمشاريع، أبرزها:
    طرح وإحالة عطاءات خلطات إسفلتية بقيمة (800 ألف دينار) بواقع (160 ألف م²).
    طرح عطاء فتح وتعبيد بقيمة (500 ألف دينار) بواقع (150 ألف م²).

    تركيب (3000) وحدة إنارة موفرة للطاقة.
    استملاك (10) دونمات لتوسعة مقبرة الخلود، وتوسعة مقبرة نتل الإسلامية ودفع التعويض .

    تنفيذ وصيانة قاعات ومتنزهات ومرافق عامة بعدة مناطق، وطرح عطاءات متعددة لخدمة مناطق ماعين والمريجمات والحوية والفيصلية وغيرها أضافة إلى تنفيذ عطاء لتنظيف العبارات والأودية بقيمة 180 الف دينار

    سادساً: شراكات ومنح دولية
    في إطار تعزيز التعاون الدولي، حصلت البلدية على:.
    مشروع تدريب مهني سياحي بقيمة (2.1 مليون يورو) بدعم الوكالة الإيطالية.

    منحة أوروبية لتنفيذ محطات شحن وخلايا شمسية بقيمة (90 ألف يورو).

    منحة بقيمة (250 ألف يورو) لإنشاء سوق حرفي للسيدات.

    طرح عطاء إنشاء سوق مواشي بقيمة (1.35 مليون دينار) بالشراكة مع مجلس المحافظة والقطاع الخاص.

    أما في جانب التنمية زراعية ودائرة التنظيم
    تأسيس مشتل بلدي.
    زراعة (5 آلاف) شجرة في المدارس والطرق والساحات، وتشجير (42) دونماً بزراعة (3 آلاف) شجرة بمناسبة يوم الشجرة.
    تنظيم (3 آلاف) دونم لزيادة الإيرادات.
    إصدار (350) رخصة أبنية، و(600) إذن أشغال، و(25) معاملة إفراز، و(70) تعديلاً تنظيمياً.

    واختتمت جوينات المؤتمر بالتأكيد أن هذه الإنجازات تحققت بجهد جماعي وتعاون مؤسسي، وأن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال مسيرة الإصلاح والتطوير، بما يعزز مكانة مادبا ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة لأهلها وزوارها.

  • عجلون: متخصصون يؤكدون أهمية التنوع البيولوجي في تعزيز الغطاء النباتي

    عجلون: متخصصون يؤكدون أهمية التنوع البيولوجي في تعزيز الغطاء النباتي

    بترا – علي فريحات
    أكد عدد من المتخصصين والمهتمين بالشأن البيئي والسياحي في محافظة عجلون، أن التنوع البيولوجي يشكل ركيزة أساسية في تعزيز الغطاء النباتي واستدامته لما له من دور مباشر في حماية التربة والحد من الانجراف وتحسين جودة الهواء ودعم التوازن البيئي.
    وأشاروا إلى أن محافظة عجلون بما تضمه من غابات طبيعية ومساحات خضراء واسعة تعد من أبرز الوجهات السياحية التي تحتضن نظاما بيئيا متنوعا، الأمر الذي ينعكس إيجابا على استقرار الغطاء النباتي وتجدده الطبيعي خصوصا في المناطق الحرجية.
    وأكد عضو الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية النائب وصفي حداد، أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على التنوع البيولوجي في المحافظة، مبينا أن الثروة الحرجية تمثل ركيزة أساسية في الأمن البيئي والغذائي والسياحي.
    وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إلى ضرورة تكثيف برامج التوعية البيئية في المدارس والجامعات من خلال إدماج المفاهيم البيئية في المناهج الدراسية وتنظيم حملات تطوعية وأنشطة ميدانية تعزز ثقافة الحفاظ على الغابات والتنوع الحيوي، إضافة إلى عقد ورش عمل ومحاضرات متخصصة تنمي حس المسؤولية البيئية لدى الطلبة وتغرس فيهم قيم المواطنة الصالحة المرتبطة بحماية الموارد الطبيعية وصونها للأجيال المقبلة.
    وأشار مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إلى أن المديرية تنفذ خططا سنوية لإعادة تأهيل الغابات وزيادة الرقعة الخضراء من خلال حملات التحريج الوطني، إضافة إلى متابعة التعديات وتنظيم الرعي والاحتطاب بما ينسجم مع القوانين الناظمة، مؤكدا أن الحفاظ على الغطاء النباتي يسهم في الحد من الانجراف والتصحر ويحافظ على التوازن البيئي في المحافظة.
    من جهته، بين مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، أن المحمية نموذج وطني في إدارة الموارد الطبيعية المستدام، حيث تجمع بين حماية الأنظمة البيئية ودعم المجتمعات المحلية من خلال السياحة البيئية والمشاريع الإنتاجية، مشيرا إلى أن التنوع الحيوي في عجلون يشكل قيمة بيئية وسياحية واقتصادية تتطلب المزيد من الشراكات والدعم لضمان استدامته.
    وأشار القضاة، إلى أن محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي مدرجة ضمن الشبكة العالمية لمحميات الإنسان والمحيط الحيوي التابعة لمنظمة اليونسكو، ما يعكس مكانتها البيئية وأهميتها على المستوى الدولي، ويؤكد التزامها بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن بين حماية التنوع الحيوي وتمكين المجتمعات المحلية اقتصاديا واجتماعيا ضمن إطار التنمية المستدامة.
    بدوره، أوضح عضو جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة محمود يوسف، أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية الجهات الرسمية فقط بل هو واجب وطني ومجتمعي يتطلب مشاركة فاعلة من مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب والنساء، مؤكدا أن المبادرات التطوعية تسهم في تعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية وترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة.
    وأضاف إن الجمعية تعمل على تنفيذ حملات توعوية وأنشطة ميدانية تستهدف المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية، بهدف نشر الوعي بأهمية الحد من التلوث والحفاظ على الغابات والتنوع الحيوي وتشجيع الممارسات البيئية السليمة مثل إعادة التدوير وترشيد استهلاك المياه والطاقة.

  • مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج “نَسمو” لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير

    مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج “نَسمو” لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير

    إنجاز-أطلقت مؤسسة ولي العهد، عبر منصة “نحنُ” الوطنية للتطوع، والتي تنفذ أعمالها بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” وبالتعاون مع وزارة الشباب، برنامج العطاء “نَسمو”، كأول برنامج من نوعه في الأردن يتيح للمتطوعين الاستفادة من رصيد نقاطهم التطوعية الموثقة على المنصة للحصول على فرص تطويرية وتدريبية متنوعة.

    وقالت المؤسسة في بيان، إن إطلاق برنامج “نَسمو” يأتي امتداداً لجهودها في ترسيخ ثقافة التطوع والخدمة المجتمعية واستدامتها عبر “نحنُ”، وتقدير الجهود التطوعية عبر تحويلها إلى مسارات تفتح أمام المتطوعين آفاق التدريب والإرشاد وفرص الخبرة العملية، وتدعم استمرارية مشاركتهم في خدمة مجتمعاتهم من خلال فرص تسهم في تطوير مهاراتهم المهنية والشخصية، وتعزز تنافسيتهم في سوق العمل.

    ويعتمد برنامج “نَسمو” على نظام نقاط يُحتسب وفق الساعات التطوعية الموثقة على المنصة، استناداً إلى معايير تراعي طبيعة النشاط وموقعه، ومستوى تأثيره المجتمعي، والمهارات المطلوبة لتنفيذه، إضافة إلى أثره في تطوير مهارات المتطوعين، بحيث يتيح للمتطوّعين بعد جمع النقاط استبدالها بمجموعة متنوعة من الفرص، من بينها دورات تدريبية، وورش عمل، وفرص الإرشاد المهني المتخصصة، والتي توفرها الجهات الشريكة للمنصة من القطاعين العام والخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والشركات الداعمة للتنمية المجتمعية.

    ويشترط للاستفادة من برنامج “نَسمو” أن يكون المتطوع مسجلًا بحساب فعّال على منصة “نحنُ”، وأن يكون قد جمع الحد الأدنى من النقاط (401 نقطة) من خلال مشاركاته التطوعية الموثقة، إلى جانب استيفاء المعايير المخصصة لكل فرصة تطوعية.

    المملكة

  • ربيحات من “منتدى العصرية”: الجيل المعلق… من المسؤول؟

    ربيحات من “منتدى العصرية”: الجيل المعلق… من المسؤول؟

    انجاز-في أمسية فكرية استثنائية استضافها (منتدى العصرية) مساء الأربعاء، افتتح الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، رئيس هيئة المديرين ورئيس (المنتدى)، اللقاء بكلمة ترحيبية جمعت نخبة من الشخصيات الثقافية والأكاديمية والإعلامية والسياسية، في مشهد يعكس عمق الاهتمام بمستقبل الأجيال في زمن التحولات الكبرى.
    أكد عبد الرحمن أن بناء الأجيال ليس قضية تعليمية أو اجتماعية هامشية، بل هو مسألة حضارية بامتياز، ترتبط بهوية المجتمع ومستقبله، وتتقاطع مع أسئلة الوجود والانتماء والاستمرار. وشدد على أن (المنتدى) يسعى منذ تأسيسه إلى أن يكون منصة للحوار العميق الذي يتجاوز التنظير إلى الممارسة، محوّلاً الأفكار إلى أدوات عملية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة. ثم قدّم الدكتور عبد الرحمن ضيف الأمسية، معالي الأستاذ الدكتور صبري ربيحات، مشيراً اليه بعبارات “الباحث المتميز في علم الاجتماع، بوصفه مرجعًا أكاديميًا وميدانيًا جمع بين البحث العلمي الرصين والفهم العميق للواقع الاجتماعي، وعالج في أبحاثه قضايا الشباب والسلطة والتنمية السياسية والثقافية، ليطلِق منه رؤيته الشاملة في محاضرة حملت عنوان: “كيف تبنى الأجيال في مواجهة تحديات عصر ما بعد الحداثة؟”.
    استهل معالي د. ربيحات محاضرته باقتراب نظري من تاريخ الأفكار، متتبّعًا التحولات الكبرى في الفكر الإنساني: من الأسطورة إلى الدين، ثم إلى العقل، وصولًا إلى الحالة اللامعيارية التي تميز المجتمع المعاصر. وأكد أن العالم لم يعد محدودًا بالجغرافيا، بل تحوّل إلى شبكة متشابكة من التأثيرات تتدفق عبر التكنولوجيا ووسائل الاتصال، في حين أن هذا التقدم التقني المذهل لم يرافقه نضج إنساني وقيمي مماثل، ما أفرز حالة من القلق الوجودي والفوضى المعرفية التي تهدد قدرة الإنسان على التمييز بين الحقيقي والزائف، والجوهري والعابر.
    ووقف ربيحات عند التمييز الدقيق بين «الفرد البيولوجي» و«الإنسان المتشكل اجتماعيًا»، موضحًا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الإنجاب بذاته، بل في جودة إعداد الأجيال للحياة، عبر فهم عميق لطبيعة الإنسان وطبيعة العصر، وامتلاك أدوات التأثير التي تواكب التحولات من دون أن تفرغ القيم من محتواها. وخلص إلى أن تراجع الرغبة في الإنجاب ليس مجرد ظاهرة ديموغرافية قابلة للقياس الكمي، بل هو عرض مركب لأزمة أعمق تعبّر عن اهتزاز الثقة بالمستقبل، وتضع معنى الانتماء والاستمرار موضع مساءلة وجودية: لماذا ننجب إن كنا لا نستطيع أن نعد أبناءنا بمستقبل؟ لماذا ننجب إن كنا لا نملك سردية نرويها لهم تجعلهم يعتزون بأنهم من هذا المكان؟
    من هنا، انتقل ربيحات إلى تحليل واقع الشباب الأردني، ولا سيما الفئة العمرية بين 21 و40 عامًا، الذين يعيشون ما وصفه بـ «حالة التعليق»: مرحلة انتظار طويلة بين شهادة التخرج وسوق العمل، بين وعد التعليم ووعود المستقبل. ورأى أن المشكلة لا تنحصر في البطالة كمؤشر اقتصادي، بل في تعطيل الطاقة الحقيقية للشباب؛ تلك الطاقة التي إذا لم تجد مسارات مشروعة للتعبير والإنتاج والبناء، قد تتحول إلى توتر مكبوت، أو انسحاب صامت، أو سلوك تخريبي يعيد إنتاج اليأس في حلقات مفرغة.
    ولفت ربيحات إلى المفارقة الصارخة: الجامعات تتوسع، وأعداد الخريجين تتزايد، لكن الآثار التنموية لهذا التوسع على المجتمع تبقى محدودة، ما يشير إلى خلل بنيوي في العلاقة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بل الأعمق من ذلك، في فلسفة التعليم ذاتها: هل نعلّم الشباب كيف يفكرون أم كيف ينجحون في الامتحانات؟ هل نعدّهم للحياة أم لوظيفة قد لا تأتي؟ هل نصنع إنسانًا قادرًا على مواجهة المجهول، أم نملأ عقوله بمعلومات سرعان ما يعفيها الزمن؟
    ودعا ربيحات إلى برامج عملية تستثمر طاقات الشباب، تربط التعليم بالإنتاج، والمكان بالإنسان، والثقافة بالفعل. وأعاد التأكيد على أن غياب سردية وطنية جامعة، تشمل الشباب وتمنحهم إحساسًا حقيقيًا بالمشاركة والمصلحة المشتركة، يؤدي إلى تآكل الرابط الاجتماعي وضعف الانتماء. وهذه السردية، في تصوره، ليست خطابًا رسميًا يُلقى من فوق، بل هي حكاية جماعية تُكتب بقلم الجميع، تتسع للتنوع والاختلاف، وتعترف بتعددية الذاكرة الوطنية، وتعيد تعريف المواطنة بما يحقق التوازن بين الحرية الفردية والمسؤولية الجماعية.
    وشدد ربيحات على خصوصية اللحظة الراهنة: فما بعد الحداثة لا تعني فقط تحولات تقنية أو اقتصادية، بل تعني تفكك المعايير الكبرى التي كانت تمنح الحياة معناها، وصعود الفردية المفرطة على حساب الجماعة، وتراجع السلطة الأسرية كفضاء للتنشئة والتوجيه. في هذا السياق، تصبح إعادة بناء الانتماء مهمة وجودية، لا تقل خطورة عن تحديات الأمن والاقتصاد. وأكد أن الشباب بحاجة إلى أن يروا انعكاسًا لهويتهم في الخطاب العام، وأن يجدوا لأنفسهم مكانًا في السردية الوطنية، لا هامشيًا ولا تزيينيًا، بل محوريًا وفاعلًا.
    امتدت المحاضرة نحو ساعة ونصف، تخلّلتها مداخلات ونقاشات حيوية من الحضور، أضفت على الأمسية أجواءً من التفاعل الفكري العميق. دارت الأسئلة حول دور الدولة في دعم الشباب، ومسؤولية الجامعات في إعادة تأهيل مناهجها، ودور الأسرة في زمن تراجع سلطتها، ومسؤولية النخب الثقافية في إنتاج خطاب وطني جامع لا يخاف من الاختلاف ولا يهرب من التعقيد. خرجت التوصيات من رحم الحوار لا من فوق منبر الخطاب الأحادي، واتفق المشاركون على أن مسؤولية «الجيل المعلق» مسؤولية مشتركة، لا يمكن إلقاؤها على كاهل مؤسسة واحدة، ولا اختزالها في ملف واحد.
    وفي الختام، قدم الدكتور أسعد عبد الرحمن درع (المنتدى) التكريمي للأستاذ الدكتور صبري ربيحات، تقديرًا لإسهاماته الفكرية والعلمية، ولجهوده في إثراء الحوار المجتمعي حول قضايا الشباب والتحولات الثقافية والاجتماعية. وجدّد التأكيد على أن (منتدى العصرية) سيواصل فتح مساحات للحوار المستنير، ودعم الفكر المنتج الذي لا يكتفي بتشخيص الأزمات، بل يصنع الأجيال ويعيد بناء الإنسان في زمن التغير السريع. فـ «الجيل المعلق» ليس قدرًا.

  • فريحات ترعى حملة الحد من إلقاء النفايات في مدرسة المشارع الثانوية للبنات

    فريحات ترعى حملة الحد من إلقاء النفايات في مدرسة المشارع الثانوية للبنات

    إنجاز-برعاية مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات، نفذت مدرسة المشارع الثانوية للبنات حملة توعوية بعنوان “الحد من إلقاء النفايات في الأماكن العامة”، بحضور رئيس مركز أمن المشارع والشرطة المجتمعية، ومديرة المدرسة السيدة أماني الصقر، وضابط الارتباط المعلمة رنا سلوم، وبمشاركة الكادرين الإداري والتدريسي والطالبات.
    وأكدت الدكتورة فريحات خلال رعايتها للفعالية أهمية تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة، وتشجيعهم على تبني السلوكيات الإيجابية التي تقلل من الإلقاء العشوائي للنفايات في الشوارع والأماكن العامة، مشيدةً بجهود المدرسة في تنفيذ البرامج التي تهدف إلى خدمة المجتمع المحلي وحماية البيئة.
    وألقت مديرة المدرسة أماني الصقر كلمة رحبت فيها براعية الحفل والحضور، مؤكدةً حرص المدرسة على تنفيذ المبادرات التوعوية التي تعزز ثقافة الحفاظ على البيئة والمسؤولية المجتمعية لدى الطالبات، ومثمّنةً دعم مديرية التربية والتعليم المستمر لهذه البرامج.
    وتضمن البرنامج عرض فيديو توعوي يوضح أضرار الإلقاء العشوائي للنفايات وأهمية المحافظة على النظافة العامة، حيث أبدت الطالبات تجاوباً كبيراً وأكدن التزامهن بنشر الثقافة البيئية داخل المدرسة وخارجها.
    وفي ختام الحملة، كرّمت الدكتورة بسمة فريحات الطالبات المشاركات تقديراً لجهودهن، مؤكدة استمرار دعم المديرية لمبادرات التوعية البيئية التي تسهم في إعداد جيل واعٍ ومسؤول، قادر على حماية البيئة وصون مقدرات الوطن.
    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏حملات النظافة بمدرسة المشارع الثانوية الشاملة للبنات انسجامًاً مع الإرادة الملكية السامية لسمو ولي. ،العهد وحرصا على تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة النظافة ،فة تؤكد مدرسة المشارع التانوية الشاملة ملة للبنات شعارها :الدائم: لا للإلقاء العشوائي ،للنفاياتِ، فمدرستنا مسؤول مسؤوليتنا وبيئتنا أمانة في أعتاقنا .جميعا المدرسة رنا سلوم اعداد وتصميم اعلامية‏'‏قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏ロ و T C مدر مدرسه سة المشارع الثا الثانويا نوية شانوية_سلبنات‏'‏
    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مستشفى‏‏ و‏نص‏‏
  • جمعية البيئة الأردنية تشارك في حملة نظافة بموقع المقاطع الأثري في عبين

    جمعية البيئة الأردنية تشارك في حملة نظافة بموقع المقاطع الأثري في عبين

    انجاز-شاركت جمعية البيئة الأردنية في حملة النظافة التي نفذت في موقع المقاطع الأثري في عبين والتي نفذتها مديرية آثار محافظة عجلون ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي البيئي ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة للحفاظ على النظافة العامة وحماية المواقع الطبيعية والسياحية.

    وشارك في الحملة الناطق الإعلامي باسم الجمعية ناديه العنانزه، ورئيس لجنة الشباب في الجمعية أسامة القضاة إلى جانب عدد من مدراء الدوائر الرسمية والأجهزة الأمنية في المحافظة وكوادر مجلس الخدمات المشتركة وطلبة المدارس وكافة مرتبات الأجهزة الأمنية في المحافظة وبلديتي الجنيد والشفا إضافة إلى مؤسسات رسمية وشبابية وتطوعية وثقافية.

  • حملة نظافة بيئية في موقع المقاطع الأثري في عبين…(صور)

    حملة نظافة بيئية في موقع المقاطع الأثري في عبين…(صور)

    إنجاز-ناديه العنانزة/أسامة القضاة

    مندوبًا عن محافظ عجلون نايف الهدايات رعى نائب المحافظ الدكتور محمد الحسامي اليوم حملة نظافة بيئية في موقع المقاطع الأثري في عبين والتي نفذتها مديرية آثار محافظة عجلون.

    وأكد الحسامي أن الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود واعتماد ممارسات صديقة للبيئة مشيرًا إلى أن حماية البيئة استثمار في المستقبل يسهم في تحسين جودة الحياة والصحة العامة والحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم التنمية المستدامة.

    وقالت مديرة آثار عجلون بالوكالة نوال شواشرة إن الحملة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع المحلي وحماية المواقع الأثرية والسياحية من المخلفات والنفايات مؤكدة على أهمية مشاركة مختلف شرائح المجتمع في مثل هذه المبادرات.

    وشارك بالحملة مدراء الدوائر الرسمية والأجهزة الأمنية في المحافظة إضافة إلى كوادر مجلس الخدمات المشتركة وطلبة المدارس والشرطة البيئية والمجتمعية وكافة مرتبات الأجهزة الأمنية في المحافظة وبلديتي الجنيد والشفا إلى جانب المؤسسات الرسمية والشبابية والتطوعية والثقافية.

     

    لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏نص‏لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏زفاف‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏‎ሌሉ ቤታ 茶‎‏'‏قد تكون صورة ‏نص‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏ضباب‏، و‏شجرة‏‏‏ و‏عشب‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏شجرة‏‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏زفاف‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏شجرة‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏شجرة‏‏ و‏عشب‏‏قد تكون صورة ‏‏‏حشد‏، و‏‏عشب‏، و‏شجرة‏‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شجرة‏لا يتوفر وصف للصورة.

     

  • ورشة حول أهمية مهارة التواصل بفاعلية في مركز شابات ساكب

    ورشة حول أهمية مهارة التواصل بفاعلية في مركز شابات ساكب

     

    إنجاز-نظم مركز شابات ساكب ورشة توعوية بعنوان “فن الحوار”، بالتعاون مع جمعية الرائدات الريفيات، وبمشاركة 20 شابة من منتسبي المركز.

    وتحدث المدرب زيد الخطيب خلال الورشة عن أهمية مهارة التواصل بفاعلية في تبادل الأفكار والقيم والمعرفة، وبناء جسور التفاهم، وحل النزاعات، مؤكدًا أن الحوار الناجح يقوم على الإصغاء الجيد والتفاعل الإيجابي.

    وأشار إلى ضرورة الالتزام بالاحترام المتبادل، والتفكير قبل الحديث، والتواضع، واستخدام لغة إيجابية وواضحة في التواصل، لما لذلك من أثر في تعزيز الفهم المشترك وتقوية العلاقات الإنسانية.

    وبين أن الحوار يعد أداة أساسية للذكاء الاجتماعي وتطوير العلاقات، ويسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التعبير والتفاعل الإيجابي مع الآخرين.

     

  • مركز شباب كفرخل ينفذ حملة نظافة شاملة استعداداً لشهر رمضان

    مركز شباب كفرخل ينفذ حملة نظافة شاملة استعداداً لشهر رمضان

     

    إنجاز-نفّذ مركز شباب كفرخل اليوم الأحد حملة نظافة شاملة بمشاركة… من منتسبي المركز والمتطوعين في مرافق وملعب المركز، ضمن جهود المركز لتحسين البيئة الشبابية.

    وأشار رئيس المركز حمدان الغوادرة إلى أن الحملة تأتي استعداداً لاستقبال الفرق الرياضية وأعضاء المراكز خلال شهر رمضان، بهدف توفير بيئة آمنة ورياضية وتشجيع روح العمل التطوعي لدى الشباب.

     

  • عمّان تستضيف ملتقى “أصوات في حوار” لتعزيز القيادة النسوية ومواجهة العنف الاقتصادي

    عمّان تستضيف ملتقى “أصوات في حوار” لتعزيز القيادة النسوية ومواجهة العنف الاقتصادي

    انجاز- موزه فريحات/راشد فريحات 
    استضاف تحالف القوة النسوية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فندق إنتركونتيننتال عمّان اليوم فعاليات ملتقى “أصوات في حوار” ضمن برنامج FemPower الإقليمي، بمشاركة قيادات نسوية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني من الأردن ولبنان وفلسطين، ويهدف الملتقى إلى تعزيز القيادة المحلية للتنمية ومناقشة تداعيات الحروب والأزمات على النساء، ودور الحركات النسوية في مواجهة العنف الاقتصادي القائم على النوع الاجتماعي، ضمن مساحة حوارية تشجع تبادل الخبرات بين المؤسسات وتعزيز العمل التشاركي.
    وشارك في الملتقى كل من ليلى نفاع من الأردن، مديرة المشاريع في جمعية النساء العربيات، وساندرا المديرة الإقليمية لمنظمة KTK، وميليسا حماقي منسقة المشروع في لبنان، وربى مكارمه منسقة الشريك اللبناني CRTDA، ومحمود الفقيه منسق برنامج المناصرة في فلسطين، وولاء حسن منسقة برنامج جمعية النساء العربيات، وأمل مكرزل رئيسة منظمة CRTDA، فيما تولّى أحمد حلواني تيسير اللقاء الحواري.

    وقالت ليلى نفاع، مديرة المشاريع في جمعية النساء العربيات يأتي ملتقى أصوات في حوار كمساحة تعلّم تشاركية تهدف إلى تضخيم أصوات النساء وتعزيز حضورهن في مواقع التأثير وصنع القرار، وبناء جسور التعاون بين المؤسسات النسوية في المنطقة. نسعى من خلال برنامج FemPower إلى دعم القيادات النسوية المحلية، وربط العمل التنموي بالنهج الحقوقي والإنساني، بما يضمن أن تكون البرامج والسياسات أكثر استجابة لاحتياجات النساء في مجتمعاتهن. كما يؤكد هذا الملتقى أهمية العمل الجماعي والتشاركي لمواجهة التحديات المتزايدة، وعلى رأسها العنف الاقتصادي القائم على النوع الاجتماعي، وتطوير حلول مستدامة تنطلق من الواقع المحلي وتقودها النساء أنفسهن.”

    من جهتها أكدت أمل مكرزل، رئيسة منظمة CRTDA، أن الاستثمار في القيادة النسوية وبناء شراكات قوية بين المؤسسات يُعد مدخلًا أساسيًا لتحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة أشكال العنف الاقتصادي القائم على النوع الاجتماعي،
    فيما شدد المشاركون في ختام الملتقى على أهمية العمل الجماعي بين المؤسسات النسوية لتقديم حلول عملية ومستدامة تقودها النساء وتعكس خبرات المجتمع المحلي.
    ويُعد برنامج FemPower مشروعًا إقليميًا يمتد لعدة سنوات، يركّز على دعم القيادات النسوية، وتعزيز التمكين المؤسسي، وبناء شراكات استراتيجية بين منظمات المجتمع المدني في المنطقة، بهدف تحقيق مساواة اجتماعية وتمكين اقتصادي مستدام للنساء.
    وتضمّن الملتقى جلسات نقاشية ركزت الجلسة الأولى منها على القيادة المحلية للتنمية وربط العمل التنموي بالحقوق والجانب الإنساني، مع عرض أبرز محطات برنامج FemPower في المنطقة، بينما تناولت الجلسة الثانية تداعيات الحروب والأزمات على النساء، واستعرضت التجارب النسوية في الاستجابة للأزمات وبناء حلول مستدامة. في حين ركّزت الجلسة الثالثة على الحركات النسوية والعنف الاقتصادي القائم على النوع الاجتماعي، مع تفكيك المفاهيم واستعراض الاستراتيجيات متعددة الأبعاد للتعامل مع هذا التحدي.