التصنيف: آخر الأخبار

  • بلدية كفرنجه :الوفاء والبيعة استذكار لمسيرة الدولة في النهضة والبناء

    بلدية كفرنجه :الوفاء والبيعة استذكار لمسيرة الدولة في النهضة والبناء

     

    انجاز – اعرب رئيس بلدية كفرنجه الجديدة الباشا اسماعيل العرود واعضاء لجنة البلدية وكافة العاملين في البلدية عن اعتزازهم العميق بمناسبة ذكرى الوفاء والبيعة لتتواصل مسيرة العطاء والبناء والإنجاز بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد معاني الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية مؤكدين متانة العلاقة التاريخية بين جلالة الملك عبدالله الثاني وأبناء الشعب الأردني.
    وقال الباشا العرود إن تجديد البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني يعكس وعي الأردنيين العميق بطبيعة المرحلة، وتمسكهم بقيادة حكيمة قادت الوطن بثبات واقتدار، وحمت أمنه واستقراره، وعملت على تعزيز مكانته إقليميًا ودوليًا، واضعة الإنسان الأردني في صميم أولوياتها، ومؤمنة بأن الاستثمار في التعليم والمعرفة هو الطريق الأضمن لبناء دولة قوية ومجتمع واعٍ.

    وأشار إلى أن معاني الوفاء تتعزز باستحضار إرث القائد المؤسس المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم نهضة الأردن الحديثة، ورسّخ ثقافة العلم والمعرفة، وجعل من التعليم ركيزة أساسية في بناء المواطن الصالح، وتعزيز الوعي الوطني.
    وبين أن ذكرى الوفاء والبيعة تمثل محطة وطنية راسخة لتجديد العهد والولاء لقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واستذكارا لمسيرة الدولة الأردنية التي قامت على أسس الحكمة والاعتدال وتعزيز سيادة القانون.
    وقال، إن هذه الذكرى تعكس عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، القائمة على الثقة والمسؤولية المشتركة، مشيرًا إلى أن ما ينعم به الوطن من أمن واستقرار هو نتاج رؤية ملكية بعيدة المدى وتكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي.
    وأضاف العرود، ان البلديات تشكل خط الدفاع الأول في خدمة المواطن وترجمة التوجيهات الملكية إلى مشاريع تنموية وخدمات مستدامة، مؤكدا ان المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل الجاد وروح الانتماء للحفاظ على منجزات الوطن وتعزيز مسيرته الإصلاحية والتنموية.

     

  • بلدية كفرنجه تهنئ الملك بعيد ميلاده الميمون

    بلدية كفرنجه تهنئ الملك بعيد ميلاده الميمون

    انجاز-رفعت بلدية كفرنجة الجديدة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة عيد ميلاده الميمون.

    وأعرب رئيس لجنة البلدية الباشا إسماعيل العرود وأعضاء اللجنة وكافة العاملين في البلدية عن بالغ اعتزازهم وولائهم للقيادة الهاشمية الحكيمة، سائلين المولى عز وجل أن يُعيد هذه المناسبة على جلالته بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته الرشيدة.

    وأكدوا بهذه المناسبة الغالية استمرارهم في العمل والعطاء لخدمة الوطن والمواطن، مستلهمين من توجيهات جلالته قيم الإخلاص والإنجاز، ومجددين العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية تحت الراية الهاشمية.

  • فريحات تتفقد العملية التعليمية في مدرسة العدسية الأساسية للبنين

    فريحات تتفقد العملية التعليمية في مدرسة العدسية الأساسية للبنين

    انجاز-تفقدت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة فريحات، سير العملية التعليمية في مدرسة العدسية الأساسية للبنين، حيث حضرت عددًا من المواقف الصفية واطلعت على واقع التدريس وتفاعل الطلبة داخل الغرف الصفية، كما تفقدت البيئة المدرسية للتأكد من جاهزيتها.
    وخلال الزيارة، تحدثت مع الطلبة عن الحملة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، مؤكدة أهمية الالتزام بالسلوكيات الإيجابية والمحافظة على نظافة المدرسة والمجتمع.
    كما التقت بطلبة الصف التاسع، وشاركت في توعيتهم بأهمية اختيار المسار التعليمي، مسلطة الضوء على التعليم المهني (BTEC) وتخصصاته ومزاياه وفرصه المستقبلية، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات واعية تتناسب مع ميولهم وقدراتهم.
    وفي ختام الزيارة، التقت بمدير المدرسة وعدد من الكوادر التعليمية والإدارية، حيث جرى بحث أبرز التحديات وسبل معالجتها، مؤكدةً دعم المديرية المستمر للمدارس وحرصها على توفير بيئة تعليمية فاعلة ومحفزة، ومتمنيةً للجميع مزيدًا من العطاء والنجاح والتوفيق في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

  • العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة الزعبي

    العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة الزعبي

    العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة الزعبي

    انجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، واجب العزاء إلى عشيرة الزعبي بوفاة حسين عبدالقادر الزعبي .

    ونقل العيسوي تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الزعبي، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

     

  • جرش: حراك خيري تطوعي إنساني يعزز قيم التكافل في رمضان

    جرش: حراك خيري تطوعي إنساني يعزز قيم التكافل في رمضان

    إنجاز-يوسف الصمادي

    تشهد محافظة جرش خلال شهر رمضان المبارك حراكا خيريا وتطوعيا تقوده الجمعيات الخيرية والفرق الشبابية ضمن تنسيق مشترك يهدف إلى تنظيم الجهود وضمان وصول المبادرات إلى مختلف مناطق المحافظة بعدالة وتكامل بما يعكس روح التكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع الأردني في الشهر الفضيل.

    ويعكس هذا الحراك الخيري في جرش نموذجاً للتكافل والتنسيق المؤسسي حيث تتكامل جهود الجمعيات والمتطوعين لخدمة الأسر المحتاجة في صورة تجسد المعاني السامية لشهر رمضان المبارك.

    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون إن الاتحاد يشرف على تنسيق عمل الجمعيات الأعضاء خلال رمضان بما يضمن توزيع الجهود على مختلف مناطق المحافظة وعدم تركز المبادرات في مناطق دون أخرى.

    وأوضح أن الاتحاد يعمل كجهة تنسيقية بين الجمعيات من خلال عقد لقاءات دورية الأمر الذي أسهم في تنظيم العمل الخيري بصورة أكثر وضوحا وفاعلية مبينا أن هذا التنسيق ساعد في تعزيز مبدأ التكامل بين الجمعيات.

    و قال رئيس جمعية التوفيق الخيرية رياض عتمه إن الجمعية تواصل تنفيذ برنامجها الرمضاني الذي يتضمن عدداً من المبادرات الإنسانية من أبرزها مبادرة توزيع الماء والتمر على الطرق الرئيسية قبيل أذان المغرب لخدمة السائقين والمسافرين الذين قد يدركهم وقت الإفطار أثناء تنقلهم.

    وأضاف أن فرقاً من المتطوعين تشارك ميدانياً في تنفيذ المبادرة وفق جدول عمل منظم يراعي السلامة العامة وسلاسة الحركة المرورية.

    وأشارت رئيسة جمعية الرائدات الريفيات دلال قردن إلى ارتفاع وتيرة العمل التطوعي خلال شهر رمضان سواء في تجهيز السلال الغذائية أو إعداد وتنظيم وجبات الإفطار مؤكدة أن أبناء المجتمع المحلي وخاصة السيدات يشاركن بفاعلية في عمليات التحضير والتوزيع ما يعزز روح التعاون والانتماء.

    وأضافت أن العمل التطوعي في رمضان لا يقتصر على تقديم المساعدات العينية، بل يشمل أيضاً مبادرات اجتماعية وإنسانية تعزز التواصل بين أفراد المجتمع، وتدعم الأسر التي تمر بظروف اقتصادية صعبة.

    و أكدت عضو جمعية قناديل جرش للتنمية الخيرية بتول ماجد تواصل الجمعية مشاركتها في البرامج الخيرية المنفذة بالشراكة مع جهات ومؤسسات مختصة دعماً للأسر المستفيدة مشيرة إلى أن الشراكات المجتمعية تسهم في توسيع نطاق الاستفادة وتحقيق استدامة أكبر للمبادرات.

    وأوضحت الناشطة في العمل الشبابي والمجتمعي لبنى بشارات أن مشاركة الشباب في المبادرات الرمضانية تؤكد تنامي دورهم في العمل التطوعي داخل المجتمع المحلي لافتة إلى أن العديد من الفرق الشبابية بادرت إلى إطلاق حملات تطوعية بالتعاون مع الجمعيات، سواء في توزيع الطرود أو تنظيم الإفطارات أو دعم الأنشطة المجتمعية.

  • اتحاد النقابات العمالية يبدي ملاحظاته على تعديلات قانون الضمان 2026

    اتحاد النقابات العمالية يبدي ملاحظاته على تعديلات قانون الضمان 2026

    انجاز-أصدر اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني ورقة موقف حول التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لعام 2026، مؤكداً أن المؤسسة تمثل منجزاً وطنياً وحصناً أساسياً للحماية الاجتماعية لجميع الأردنيين، وأن أي تعديل يجب أن يحافظ على فلسفة الضمان الاجتماعي القائمة على التكافل والتضامن بين الأجيال.

    وأعرب الاتحاد عن مخاوفه من أن بعض التعديلات المقترحة، لا سيما المتعلقة بالحوكمة، قد تزيد تركّز السلطة في موقع واحد وتقلص تمثيل العمال وأصحاب العمل، مما يضعف الرقابة المؤسسية ويخالف مبدأ التوازن بين الأطراف الثلاثة.

    كما شدد الاتحاد على أن تعديلات التقاعد والتأمين ضد التعطل قد تقلص الحماية الاجتماعية، وتحولها من نظام تكافلي إلى حسابات فردية، مع رفع سن التقاعد وتقييد استحقاقات التعطل، مما قد يؤثر على حقوق العاملين ويزيد من أعبائهم المالية.

    وأكد الاتحاد ضرورة احترام الحقوق المكتسبة، وضمان الشفافية الكاملة، وحصر أموال الضمان لأغراضها التأمينية الأصلية فقط، محذراً من أي مساس بجوهر الحماية الاجتماعية لأنه يرتبط بالاستقرار الوطني والعدالة بين الأجيال.

    واختتم الاتحاد موقفه بالدعوة إلى حوار وطني مباشر وشامل لتوسيع الشمول في القطاعين المنظم وغير المنظم ومحاربة التهرب التأميني، وضمان استدامة أموال الضمان وتحقيق العدالة الاجتماعية.

    وتاليا نص ورقة الموقف من اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني حول التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لعام 2026 :

    يتوافق الأردنيون جميعاً على أن مؤسسة الضمان الاجتماعي تعتبر من أهم إنجازات الدولة الأردنية عبر تاريخها لا بلّ من أهمها على الإطلاق، لأنها الحصن الأول والأخير للحماية الاجتماعية الأساسية في المجتمع والدولة وبالتالي فأن الحفاظ على هذا المنجز هي مسؤولية وطنية بامتياز وتهم كل فئات شعبنا ولا تقتصر على فئة دون أخرى، حيث يكون أول متطلب للحفاظ على هذا المنجز هو التعاطي معها بشفافية عالية مما يعني بالدرجة الأولى نشر الملخص التنفيذي للدراسة الإكتوارية الحادية عشرة، حتى نستطيع تقييم الوضع بشكل أكثر دقة وموضوعية ،لأن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقوم على فلسفة التأمين الاجتماعي القائم على التكافل بين الأجيال والمشتركين، وليس المساعدة أو المعونة، وتهدف لحماية الإنسان العامل وأسرته من مخاطر الحياة الاقتصادية.
    إن مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست مرفقاً إدارياً عادياً، وإنما هي تجسيد تشريعي لمبدأ الحماية الاجتماعية الذي تقوم عليه الدولة الحديثة، وأداة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل بين أفراد المجتمع.
    وتتمثل الغاية الجوهرية من إنشاء المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في:
    1. حماية دخل العامل وأسرته عند تعرضه لمخاطر اجتماعية تؤدي إلى انقطاع أو نقص دخله، كالشيخوخة، والعجز، والوفاة، وإصابات العمل، والتعطل، والأمومة.
    2. تكريس مبدأ التكافل الاجتماعي القائم على توزيع الأعباء والمخاطر بين المؤمن عليهم وأصحاب العمل، ضمن إطار تأميني إلزامي يحقق التضامن بين الأجيال.
    3. تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي من خلال منع انزلاق الأفراد والأسر إلى دائرة الفقر عند فقدان المعيل أو القدرة على الكسب.
    4. إدارة واستثمار أموال المشتركين باعتبارها أموالاً تأمينية ذات طبيعة خاصة، مخصصة حصراً لتحقيق المنافع التأمينية واستدامة النظام، ولا يجوز استثمارها لتقوم بتغطية خسارة المتنفيذين في المشاريع الخاسرة.
    وبذلك، فإن أي تعديل تشريعي يرد على قانون الضمان الاجتماعي يجب أن يُقاس بمدى اتساقه مع هذه الغايات، ومدى محافظته على التوازن بين:
    • استدامة النظام مالياً،
    • وعدالة المنافع للمشتركين،
    • وعدم الانتقاص من الحقوق التأمينية المكتسبة أو المشروعة.
    وعليه، فإن فلسفة الضمان الاجتماعي تقوم على مبدأ أن الحماية الاجتماعية حق للمؤمن عليه وليست منحة، وأن أموال الضمان هي أموال ذات صفة تأمينية مستقلة، لا يجوز توجيهها لغير الأغراض التي أنشئت من أجلها.
    الضمان الاجتماعي ليس منحة من الدولة ولا بنداً مالياً قابلاً للمناورة، بل هو نظام تأميني قائم على اشتراكات العمال وأصحاب العمل، وجوهره حماية دخل الأسرة عند الشيخوخة والعجز والوفاة والتعطل. إن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تمثل صمام الأمان الاقتصادي للمجتمع، وأي تعديل يمس الحقوق التأمينية أو يخل بالطبيعة التضامنية للنظام يجب أن يُقاس بميزان العدالة الدستورية والاستدامة الحقيقية، لا باعتبارات مالية قصيرة الأمد، وبالتالي أي مساس بجوهره أو بفلسفته التضامنية ينعكس مباشرة على الاستقرار الوطني.
    وبناء على ما تقدم يحق لنا أن نسأل السؤال التالي :
    هل جاءت مقترحات التعديل على قانون الضمان الاجتماعي منسجمة مع فلسفة الضمان الاجتماعي ؟؟
    لهذا سوف نبدي الملاحظات التالية على مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي :
    أولاً : الحوكمة :
    بداية نحن نرحب بالتوجه نحو حوكمة المؤسسة ومنحها مزيد من الاستقلالية ، لكننا نرى في تعديلات الحوكمة وانطلاقا من أن أموال المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي هي أموال العمال وأصحاب العمل، وليست أموالاً حكومية عامة، فإننا نسجل الملاحظات التالية على التعديلات المقترحة في حوكمة المؤسسة :
    1- إن رئاسة المحافظ لمجلس الإدارة مع احتفاظه بالصلاحيات التنفيذية الواسعة تمثل إخلالاً جوهرياً بمبدأ الفصل بين الجهة الرقابية والجهة التنفيذية، وهو ما يضعف أسس الحوكمة الرشيدة ويكرّس تركّز السلطة في موقع واحد.
    2- إن تشكيل مجلس الإدارة بصيغته المعدلة يمنح أغلبية فعلية للطرف الحكومي عبر الخبراء المعينين بقرار من مجلس الوزراء بناءً على تنسيب المحافظ، مقابل تمثيل محدود للعمال وأصحاب العمل، رغم أنهم أصحاب الاشتراكات والممولون الفعليون للمؤسسة. وهذا يتعارض مع مبدأ التمثيل الثلاثي المتوازن المعتمد في أنظمة الحماية الاجتماعية.
    3- إن التوسع في صلاحيات التفويض، سواء من المجلس للمحافظ أو من المحافظ للموظفين، يفتح الباب أمام تقليص الدور الجماعي للمجلس ويضعف الرقابة المؤسسية على القرارات التأمينية والاستثمارية.
    4- إن إزالة بعض القيود المالية دون تعزيز أدوات رقابية مستقلة ومعلنة يثير مخاوف حقيقية تتعلق بضمان سلامة القرار الاستثماري وحماية أموال المؤمن عليهم.
    وعليه، فإننا نؤكد أن الحوكمة لا تُقاس بتنظيم الصلاحيات على الورق، بل بتحقيق التوازن الحقيقي في مراكز القوة داخل المؤسسة، وضمان استقلال القرار التأميني والاستثماري عن التأثير التنفيذي.
    لهذا فأننا نطالب :
    1. فصل رئاسة مجلس الإدارة عن الإدارة التنفيذية.
    2. تعزيز تمثيل العمال وأصحاب العمل بما يضمن التوازن الفعلي.
    3. تحصين القرار الاستثماري بضمانات رقابية مستقلة وشفافة.
    4. نشر تقارير دورية علنية تفصيلية حول الأداء المالي والاستثماري.
    ثانياً : الحماية الاجتماعية :
    لقد جاءت التعديلات لتنتقص من الحمايات الاجتماعية وليس تعزيزها فأننا نبين ذلك بما يلي :
    1- تأمين التعطل : تحويل تأمين التعطل إلى حساب ادخاري فردي وتشديد شروط الاستحقاق وتقييد الحقوق الإجرائية :
    إن اعتبار إيرادات تأمين التعطل حساباً ادخارياً للمؤمن عليه يمثل تحولاً خطيراً في فلسفة التأمين الاجتماعي، إذ ينقل النظام من مبدأ التضامن الجماعي إلى منطق الادخار الفردي.
    التعطل عن العمل خطر اجتماعي عام، وليس سلفة من مدخرات العامل. وخصم الرصيد المدين لاحقاً من راتب التقاعد أو الاعتلال يُضعف الحماية ويُحمّل العامل تبعات البطالة مرتين.
    وأن اشتراط (36) اشتراكاً لاستحقاق بدل التعطل يُقصي شريحة واسعة من العاملين، خاصة في القطاعات غير المستقرة والعقود قصيرة الأجل، ويُفرغ التأمين من غايته الأساسية في توفير شبكة أمان فورية عند فقدان العمل.
    وإن ربط استحقاق بدل التعطل بتاريخ تقديم الطلب، ومنع صرف الدفعة الواحدة أثناء تقاضي بدل التعطل أو إجازة الأمومة، هي قيود تنظيمية لا تُضيف حماية جديدة، بل تحدّ من مرونة المؤمن عليه في إدارة حقوقه التأمينية.
    وعليه، نؤكد أن هذه التعديلات بصيغتها الحالية تميل إلى تقليص الحماية الاجتماعية بدلاً من تعزيزها، وتُعيد تعريف الضمان من نظام تكافلي تضامني إلى حسابات فردية قابلة للاقتطاع.
    2- تقاعد الشيخوخة ( التقاعد الوجوبي ) :
    بداية إن استبدال مصطلح “تقاعد الشيخوخة” بـ “التقاعد الوجوبي” ليس مجرد تعديل لغوي، بل يعكس انتقالاً من مفهوم الحماية المرتبطة بالسن والحق الاجتماعي، إلى مفهوم إداري تقشفي يرتبط باعتبارات مالية بالدرجة الأولى.
    إن التعديلات الواردة على المواد (59)، (60)، (62) من قانون المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تمثل تحوّلاً هيكلياً في فلسفة “تقاعد الشيخوخة” إلى “التقاعد الوجوبي”، مع إعادة ضبط لشروط الاستحقاق وآلية الاحتساب. والسؤال إن كانت تعزّز الحماية الاجتماعية أم تنتقص منها؟ والجواب أنها تنتقص منها لأن عدم تعديل المادة ( 59 – ج – 1 ) والإبقاء على حق منشآت القطاع الخاص تخفيض نسبة الاشتراكات الشهرية للمؤمن عليهم الأردنيين الذين لم يكملوا سن الثلاثين هو انتقاص من الحماية الاجتماعية لهؤلاء ، لا بل تم الزيادة على ذلك بالسماح للمنشآت الصغيرة والتي تشغل أقل من خمسة عاملين من حرمان العاملين لديها بشمولهم بتأمين الشيخوخة ( التقاعد الوجوبي ) والاكتفاء بتأمين إصابات العمل والأمومة .
    إن رفع سن التقاعد تدريجياً حتى 65 للذكر و60 للأنثى ، يعتبر تأخير مباشر لاستحقاق المنفعة ، ورفع الحد الأدنى للاشتراكات من 180 إلى 240 اشتراكاً (منها 120 فعلياً)، في ظل سوق عمل يعاني بطالة مرتفعة، قد يعني بقاء كبار السن دون دخل ثابت لفترة أطول ، وسوف يزيد من حالات التهرب التأميني من العامل وصاحب العمل على حدّ سواء ، كما أن حساب راتب التقاعد الوجوبي على أخر ستين اشتراك بدل ستة وثلاثين اشتراك سوف يساهم بتقليل الرواتب التقاعدية، وكذلك إن القيود المفروضة على احتساب متوسط الأجر (سقف الزيادة 80% وحد أدنى 20%)، وإغلاق باب المطالبة بفروقات الاشتراكات، تنتقص من العدالة التأمينية، وتحدّ من استفادة المؤمن عليه من تحسن أجره في سنواته الأخيرة.
    3- التقاعد المبكر :
    لقد سبق وقلنا أن التوسع بالتقاعد المبكر والذي جاء مبالغ فيه من قِبل الحكومة ساهم بشكل كبير بالتأثير على وضع المؤسسة المالي، وبالتالي فأن التعديلات المقترحة على المادة (64) والمادة (64 مكررة) من قانون الضمان الاجتماعي الأردني لا تساهم بالحماية الاجتماعية في ظل ارتفاع معدلات البطالة،لأن اشتراط 360 اشتراكاً فعلياً يعني عملياً حرمان كثير من العمال في القطاعات غير المستقرة (المياومة، القطاع غير المنظم، قطاع المقاولات والخدمات و هشاشة أوضاع العاملين بعقود مؤقتة) من خيار التقاعد المبكر، وخصم 2% عن كل ستة أشهر قبل السن القانونية أي 4% سنوياً تقريباً — وهو خصم مرتفع يؤدي إلى تخفيضات جوهرية قد تفقد الراتب جدواه المعيشية ، ويحول الاختيار إلى عقوبة مالية.
    لهذا فأننا نطالب بـ:
    • إعادة النظر بشرط (360) اشتراكاً فعلياً.
    • تخفيض نسب الخصم المرتبطة بالعمر.
    • اعتماد معايير أكثر مرونة تراعي خصوصية سوق العمل الأردني.
    وعليه، فإننا نؤكد أن أي تعديلات تمس الحقوق التأمينية، أو تنتقص من المنافع، أو تُحمّل المؤمن عليهم أعباءً إضافية دون ضمانات عادلة، تمثل مساساً بجوهر الحماية الاجتماعية وبمبدأ العدالة بين الأجيال.
    لهذا فأننا نطالب بـ:
    1. احترام الحقوق المكتسبة والمراكز القانونية المستقرة.
    2. عدم إقرار أي أثر رجعي ضار بالمشتركين.
    3. ضمان الشفافية الكاملة في الدراسات الاكتوارية وأسس التعديل.
    لأن الضمان الاجتماعي ليس ملفاً مالياً يُدار بمنطق الجباية، بل عقد تضامني وطني. وأي مساس بجوهره سيؤثر على الأمن والاستقرار المجتمعي .
    لقد قلنا أنه لا يجوز صرف من أموال المؤسسة أو توجيهها لغير الأغراض التي أنشئت من أجلها لهذا فأننا نتحفظ على إضافة البند ( ج ) على المادة ( 19 ) من القانون الأصلي والتي تقول : ” للمجلس تخصيص ما لا يزيد على مائة ألف دينار سنوياً تصرف كدعم للاتحاد العام لنقابات العمال لتنفيذ برامج وأنشطة تتعلق بالثقافة العمالية والسلامة والصحة المهنية ” إن هذه الإضافة تخالف البند ( ب ) من نفس المادة والتي تنص : ” لا يجوز الإنفاق من أموال المؤسسة إلا لما يقتضيه تطبيق أحكام هذا القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه ” ، إضافة أن هذا الدور يجب أن يكون مناط بوزارة العمل كونه أن أغلبية القوى العاملة الأردنية سواء كانت في القطاع المنظم والقطاع غير المنظم غير موجودة تحت مظلة الاتحاد ، وأن هذا البند سيفتح المجال مستقبلاً للصرف من أموال الضمان خارج نطاق تطبيق أحكام هذا القانون .
    وحتى ما نكرر أنفسنا فأننا نؤكد على ما جاء برسالتنا لدولة رئيس الوزراء ودولة رئيس مجلس الأعيان ومعالي رئيس مجلس النواب ، والتي أكدت في مضمونها ضرورة توسعة الشمول في القطاعين المنظم والغير منظم والعمالة الوافدة وضرورة محاربة التهرب التأميني واسترداد ديون المؤسسة واعتماد منهجية جديدة للاستثمار ، وعن آليات تفعيل ذلك فأننا نطالب بحوار مباشر وحوار وطني حقيقي للوصول إلى نتائج ملموسة في هذا الاتجاه .

    23 / 2 / 2026
    المهندس عزام الصمادي
    رئيس اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني

     

     

  • الوزير المومني : نتابع باهتمام ملاحظات المواطنين حول تعديلات الضمان

    الوزير المومني : نتابع باهتمام ملاحظات المواطنين حول تعديلات الضمان

    المومني: ملاحظات المواطنين حول تعديلات قانون الضمان محل متابعة واهتمام

    *المومني: مشروع تعديل قانون الضمان في ديوان التشريع والرأي وفي أولى مراحله الدستورية فقط.

    قال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، إن الحكومة تتابع بكل اهتمام ما عبّر عنه المواطنون من ملاحظات وتساؤلات مشروعة حول التعديلات المقترحة على مشروع قانون الضمان الاجتماعي.

    وأكد في ردّه على سؤال ‘عمون’، أن أي تشريع يتعلق بالحماية الاجتماعية للمواطنين لا يمكن أن يُقرّ دون مراعاة مختلف وجهات النظر، موضحا أن مشروع القانون مطروح حاليا للنقاش العام، وهو في أولى مراحل التعامل معه في ديوان التشريع والرأي، وستؤخذ جميع الملاحظات بجدية قبل أي قرار، ضمن المسار الدستوري لإقراره، وبما يضمن حماية حقوق المواطنين وتعزيز الثقة بمنظومة الضمان الاجتماعي.

     

  • أمانة عمّان تعلن الطوارئ الخفيفة اعتباراً من صباح اليوم

    أمانة عمّان تعلن الطوارئ الخفيفة اعتباراً من صباح اليوم

    أمانة عمّان تعلن الطوارئ الخفيفة اعتباراً من صباح اليوم

    انجاز- اعلنت امانة عمان الكبرى حالة الطوارئ الخفيفة اعتباراً من صباح اليوم الاثنين، وذلك للتعامل مع المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة.

    وأكد الناطق الإعلامي لأمانة عمان الدكتور ناصر الرحامنة جاهزية كوادر الأمانة ميدانياً للتعامل مع أي بلاغات ترد إلى غرفة طوارئ تلاع العلي ، داعياً المواطنين الى الاتصال على أرقام مركز الاتصال الموحد ( 102 و 117180 ) في حال رصد أي ملاحظة.

    ودعا الرحامنة المواطنين الى ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، وعدم إلقاء النفايات بشكل عشوائي لتسببها في إغلاق خطوط تصريف مياه الأمطار.

    كما شدد على اهمية تفقد المضخات الغاطسة في الطوابق والمحلات التجارية التي تقع دون منسوب الشارع، وقيام التجار بأخذ الاحتياطات الوقائية عند تخزين البضائع في المستودعات وطوابق التسوية.

    وأكد الرحامنة على المقاولين وأصحاب المشاريع الإنشائية إلى المبادرة بتأمين مواد البناء تجنباً لانجرافها وتسببها المباشر بإغلاق خطوط تصريف مياه الأمطار.

  • مجلس أمناء مؤسسة إعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول

    مجلس أمناء مؤسسة إعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول

    مجلس أمناء مؤسسة إعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول

    انجاز -عقد مجلس أمناء مؤسسة إعمار لواء الجيزة ،أمس الأحد ، اجتماعه الأول برئاسة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، لمناقشة التقرير السنوي للمؤسسة.
    كما استعرض المجلس خلال اللقاء أبرز الإنجازات والمبادرات التي تم تنفيذها خلال العام الماضي لخدمة المجتمع المحلي، وبحث سبل تطوير خطط العمل خلال العام الجاري ، وتعزيز الشراكات لضمان استدامة المشاريع وتحقيق أثر أكبر خلال المرحلة المقبلة.
    وحضر اللقاء الى جانب رئيس مجلس الامناء رئيس الأعيان كل من الوزير الأسبق رئيس مجلس ادارة بنك صفوة الإسلامي الدكتور محمد ابوحمور والنائب السابق غازي الفايز رئيس مجلس ادارة المؤسسة والنائب السابقة ميادة شريم الرئيس التنفيذي لمؤسسة حقوقيون، والفريق الركن المتقاعد غازي الطيب مستشار الملك لشؤون العشائر سابقا، والدكتور فايز الفايز مدير المؤسسة، والمهندسة جمانة الطنبور مديرة الاستثمار والتعاون الدولي بالمؤسسة، ومدير عام مركز التعليم الكندي المهندس محمود خطاب رئيس مجلس ادارة مجموعة خطاب الصناعية، والقنصل الفخري لجمهورية فيجي موسى بجالي ، ومدير مستشفى الاستقلال الدكتور احمد الاحمد .

     

     

  • البنا.. صانع السمسمية الذي يحفظ نبض تراث العقبة

    البنا.. صانع السمسمية الذي يحفظ نبض تراث العقبة

    إنجاز-العقبة-نوف الور

    بين عَجاج نشارة الخشب وصوت الأوتار المضبوطة على إيقاع البحر، يولد لحن يروي حكاية مدينة بأكملها. في مشغلٍ صغير بمدينة العقبة، يصنع الثلاثيني محمود البنا السمسمية، وقد أمضى قرابة عشرين عامًا في هذه الحرفة، ليس كآلة موسيقية فحسب، بل كذاكرة حيّة لتراث العقبة، ليغدو الصانع الوحيد لصوتٍ ارتبط بأغاني البحارة وذاكرة الموانئ، وحكاية امتدت من مقاعد المدرسة إلى مهنة العمر.

    بدأت رحلة محمود مع السمسمية حين طُلب منه في المدرسة تنفيذ مشروع يبرز التراث المحلي فكر طويلًا فيما يمثّل العقبة، فوقع اختياره على السمسمية، تلك الآلة الوترية المرتبطة بأغاني البحارة وصيادي المدينة، صنع مجسّمًا صغيرًا آنذاك، دون أن يدرك أن تلك الخطوة البسيطة ستتحول إلى مسار مهني وهوية شخصية ترافقه لسنوات طويلة.

    لاحقًا، اتجه إلى تعلّم مهنة النجارة، وخضع لتدريب مهني صقل مهاراته في التعامل مع الخشب، وأتقن تقنيات القصّ والتنعيم والتشكيل، حتى أصبح قادرًا على صناعة السمسمية كاملةً بيديه، محافظًا على تفاصيلها التراثية ودقة صوتها. ومع كل قطعة يصنعها، يضع ختم اسمه “محمود البنا” عليها، لتصبح علامة جودة تعكس الحرفة والإتقان وتحمل بصمته الخاصة.

    وتُعد السمسمية من الآلات الوترية الشعبية التي عُرفت في مدن البحر الأحمر، وارتبطت بأغاني البحارة والمناسبات والأعراس والسمرات البحرية.

    وفي العقبة، شكّلت جزءًا من الهوية الثقافية للمدينة، غير أن تراجع عدد الحرفيين القادرين على صناعتها جعل استمرارها تحديًا حقيقيًا، حتى بات محمود البنا الاسم الأبرز، الذي يواصل هذه المهنة بيديه في المدينة.

    ولم تبقَ سمسميات البنا حبيسة السوق المحلي فقد بدأت تشق طريقها إلى دول شقيقة، حاملةً ختمه، وسفيرةً صغيرة للتراث العقباوي خارج الحدود.

    ويؤكد البنا أن السمسمية جزء من حياته وقطعة من شخصيته، ويتمنى أن تبقى هذه الحرفة مستمرة ومتجددة، فبالنسبة له، كل سمسمية يصنعها هي حكاية مدينة كاملة، ونبض تراث متجذر.