التصنيف: آخر الأخبار

  • مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات

    مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات

    إنجاز – استقبل مساء امس مدير إدارة الأرصاد الجوية الأردنية، رائد رافد آل خطاب، مدير الأرصاد الجوية السورية عبد الكريم المحمد، والوفد المرافق له، خلال زيارة تهدف إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك في مجال الأرصاد الجوية، وتبادل الخبرات والمعارف الفنية بين الجانبين.

    وتأتي الزيارة في إطار الحرص المشترك على تطوير التعاون بين المؤسستين، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتراكمة في مجال الرصد والتنبؤات الجوية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الأرصادية وتعزيز قدرات الإنذار المبكر والتعامل مع الظواهر الجوية المختلفة.

    وخلال الزيارة، اطلع الوفد السوري على عدد من الأنظمة والأجهزة والتقنيات المستخدمة في إدارة الأرصاد الجوية الأردنية، وآليات تشغيلها والاستفادة منها في أعمال الرصد الجوي والتنبؤات الجوية، إلى جانب التعرف على منظومة استقبال ومعالجة البيانات والمعلومات الجوية، وآليات إصدار النشرات والتحذيرات الجوية.

    كما شملت الزيارة الاطلاع على محطات الرصد الجوي وشبكة الرصد والأنظمة الآلية والتعرف على آليات جمع البيانات الجوية ومراقبة جودتها وتبادلها، إضافة إلى استعراض عدد من التطبيقات والأنظمة الفنية المستخدمة في دعم عمليات التنبؤ ومتابعة الحالات الجوية.

    وأكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات الفنية والعلمية، وبحث إمكانية تنفيذ برامج مشتركة في مجالات التدريب والتأهيل، وتبادل البيانات والخبرات، وتطوير أنظمة الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر بما في ذلك إمكانية تدريب وتأهيل كوادر الأرصاد الجوية السورية في مركز التدريب للرصد والتنبؤات الجوية التابع لإدارة الأرصاد الجوية الأردنية، وفق الأطر والإجراءات الرسمية المعتمدة.

    من جانبه، رحب مدير إدارة الأرصاد الجوية الأردنية بهذه الزيارة، مؤكداً أن تعزيز التعاون بين أجهزة الأرصاد الجوية في المنطقة يمثل خطوة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات وتطوير القدرات الفنية، مشيراً إلى استعداد الإدارة لتبادل الخبرات والتجارب مع الجانب السوري في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وفي ختام الزيارة، أعرب الجانب السوري عن تقديره لحفاوة الاستقبال، وما اطلع عليه من تجارب وأنظمة وتجهيزات فنية في إدارة الأرصاد الجوية الأردنية، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بما يخدم تطوير العمل الأرصادي في البلدين.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي السلامين والكفاوين

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي السلامين والكفاوين

    عمان – 3 تشرين الأول 2026-إنجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، واجب العزاء إلى عشيرتي السلامين والكفاوين.

    *ففي منطقة الصويفية بالعاصمة عمان*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة عبلة طاهر الشحروري، والدة رئيس مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحومة وعموم عشيرة السلامين، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جنانه.

    *وفي منطقة عبدون بالعاصمة عمان*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم أحمد سطام الكفاوين، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم، وعموم عشيرة الكفاوين، سائلا الله ان يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم أهله جميل الصبر والسلوان.

  • تحت مظلة «ابشر سيدنا».. 3000 من أبناء وبنات الوطن يؤمون مضارب بني هاشم تعبيرا عن اعتزازهم بقيادتهم الهاشمية ووفائهم للوطن

    تحت مظلة «ابشر سيدنا».. 3000 من أبناء وبنات الوطن يؤمون مضارب بني هاشم تعبيرا عن اعتزازهم بقيادتهم الهاشمية ووفائهم للوطن

    انجاز-أمّ نحو 3000 من أبناء وبنات الوطن، من وجهاء وشباب وشابات وسيدات من مختلف محافظات المملكة، المنضوين تحت مظلة “ابشر سيدنا”، اليوم السبت، مضارب بني هاشم في الديوان الملكي الهاشمي، وهم يحملون الأعلام الأردنية، تعبيرا عن اعتزازهم بقيادتهم الهاشمية ووفائهم للوطن.

    وكان في استقبالهم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، الذي نقل لهم تحيات جلالة الملك وسمو ولي العهد، واعتزازهما بهم وبجميع أبناء وبنات الوطن، مؤكدا أن الأردنيين، في مختلف مواقعهم ومحافظاتهم، يشكلون السند الحقيقي لمسيرة الدولة، وأن وحدتهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة ووطنهم سيبقيان مصدر قوة للأردن في مواجهة مختلف التحديات.

    وفي حديثه خلال اللقاء، قال العيسوي إن خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أعاد التأكيد على صورة الأردن الواثق بمواقفه، الراسخ بمؤسساته، والحريص على أمنه وسيادته ومصالح شعبه، في وقت تشهد فيه المنطقة أزمات وتحولات متسارعة وغير مسبوقة.

    وأضاف العيسوي إن ما حمله الخطاب الملكي من رسائل يعكس نهجا هاشميا ثابتا في التعامل مع التحديات، يقوم على الحكمة والمسؤولية والانفتاح على الحلول السياسية والدبلوماسية، بالتوازي مع الحزم في حماية أمن الأردن ومصالحه الوطنية.

    وأوضح أن تأكيد جلالة الملك أمام العالم أن أي تهديد لحدود الأردن أو أمنه المائي هو تهديد لأمنه القومي، يحمل دلالة واضحة على أولوية حماية الأردن ومقدراته ومصالح أبنائه، ويعكس يقظة القيادة الهاشمية تجاه ما يجري في الإقليم وقدرتها على قراءة التحولات والتعامل معها بمسؤولية.

    ولفت العيسوي إلى أن من أبرز الدلالات الوطنية التي حملها الخطاب الملكي أن انشغال الأردن بتحديات الإقليم لا يعني أن تتوقف مسيرة البناء في الداخل، مشيرا إلى أن رؤية جلالة الملك تقوم على التعامل مع تحديات الحاضر وفي الوقت ذاته الاستعداد للمستقبل.

    وقال إن هذه الرؤية تتجلى في مواصلة العمل لتعزيز مكانة الأردن في مجالات التجارة والصناعة والتكنولوجيا والاستثمار، إلى جانب تحديث الإدارة وتطوير التعليم وتأهيل الشباب وتهيئة البيئة القادرة على إيجاد فرص اقتصادية جديدة.

    وأكد العيسوي أن ما يؤكد عليه جلالة الملك باستمرار هو أن قوة الدولة تتمثل بحماية حدودها وأمنها وقدرتها على توفير الحياة الكريمة لمواطنيها، وتحسين مستوى معيشتهم، وتوسيع فرص العمل والإنتاج أمامهم.

    وفي هذا السياق، ثمن العيسوي الدور الذي يضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في مساندة الجهد الملكي، وترجمة الرؤية الملكية المتعلقة بالشباب والمستقبل إلى مبادرات ومساحات عمل جديدة.
    وقال إن حضور سمو ولي العهد يعكس حرص سموه على أن يكون الشباب في قلب عملية التحديث، وأن يمتلكوا المهارات والأدوات التي تمكنهم من المنافسة وصناعة الفرص.

    وأضاف أن الجهود التي يقودها سمو ولي العهد تمنح مسيرة التحديث زخما متجددا، وتسهم في ربط خبرة مؤسسات الدولة بطموحات الجيل الجديد، وتعزز ثقة الشباب بقدرتهم على أن يكونوا شركاء فاعلين في بناء مستقبل وطنهم.

    وثمن العيسوي كذلك جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في خدمة الإنسان الأردني، وما توليه جلالتها من اهتمام بالتعليم والأسرة والطفولة وتمكين المرأة وتنمية المجتمعات، مشيرا إلى أن هذه الجهود تعزز البعد الإنساني والتنموي في مسيرة الدولة، وتدعم بناء مجتمع قوي يبدأ من الأسرة والمدرسة والمعرفة والفرصة.

    وأضاف أن الوحدة الوطنية لا تعني تطابق الآراء أو غياب الاختلاف، وإنما أن يبقى الاختلاف في إطار الحرص على الوطن، وأن يكون الحوار وسيلة للتعامل مع التباين، والقانون مرجعية للجميع، والمصلحة الوطنية سقفا جامعا للأردنيين.
    وثمن العيسوي الرعاية والاهتمام اللذين يوليهما جلالة الملك للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤكدا أن ما تحظى به هذه المؤسسات من دعم ملكي متواصل يعكس تقدير جلالته لدورها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

    كما أشار العيسوي إلى أن جلالة الملك في خطابه، وضع المجتمع الدولي، أمام مسؤولياته السياسية والقانونية والإنسانية، مؤكدا أن دلالات الخطاب جاءت واضحة في رفض ازدواجية تطبيق القانون الدولي، وفي التحذير من استمرار الأزمات وترحيل حلولها حتى تتحول الوقائع المؤقتة إلى حقائق دائمة يصعب تغييرها.

    وبين أن الخطاب الملكي أعاد التأكيد على ثبات الموقف الأردني، الذي لم يتغير بتغير الظروف، وعلى تمسك جلالة الملك بالسلام العادل والعمل السياسي والدبلوماسي، إلى جانب الدفاع الحازم عن مصالح الأردن وقضايا أمته العادلة.

    وقال العيسوي إن القضية الفلسطينية بقيت، كما أكد جلالة الملك في مختلف المحافل، قضية حق وعدالة، لافتا إلى أن جلالته أعاد في خطابه أمام الأمم المتحدة وضع العالم أمام حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وخطورة السياسات التي تسعى إلى فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية وغزة وتقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة.

    وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستبقى في صميم الجهد الملكي للدفاع عن المقدسات وحماية هويتها العربية والتاريخية والقانونية.

    وأكد أن الرسالة التي حملها جلالة الملك أمام العالم قدمت صورة واضحة للأردن الذي يؤمن بالسلام والحوار، ولا يتهاون في حقوقه أو مصالحه، ويتعامل مع أزمات محيطه بحكمة ويقظة، من دون أن يسمح لهذه الأزمات بأن تعطل مشروعه الوطني أو تحد من طموحات أبنائه.

    من جانبهم، أكد المتحدثون، الذين يمثلون أبناء وبنات الوطن من مختلف المدن والبوادي والأرياف، وممثلين لفعاليات شعبية وشبابية ونسائية، اعتزازهم بالمواقف الثابتة والشجاعة لجلالة الملك، التي تعبر عن ضمير الأردنيين وتجسد ثوابت الدولة في الدفاع عن مصالح الأردن وقضاياه الوطنية، وصون أمنه وسيادته وحدوده وحقوقه ومصالحه المائية، إلى جانب الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

    وقالوا إن خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل صوت الأردن وموقفه الواضح إلى العالم، وجسّد ثبات القيادة الهاشمية في الدفاع عن مصالح الأردن وثوابته، وفي الدفاع عن الحق الفلسطيني والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه، مؤكدين أن مواقف جلالته تعبّر عن ثوابت أردنية راسخة لا تتبدل بتغير الظروف أو الضغوط.

    وعبّروا عن اعتزازهم بسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بما يمثله من امتداد للنهج الهاشمي في خدمة الأردن وأبنائه، ومساندة مسيرة البناء والتحديث، وتعزيز حضور الشباب ودورهم في صناعة مستقبل الوطن.

    وأكدوا أن أمن الأردن وسيادته وحدوده وحقوقه ومصالحه الوطنية ليست موضع مساومة أو اختبار، وأن أي مساس بها فإن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية وقواتهم المسلحة وأجهزتهم الأمنية، مشددين على أن قوة الأردن تنبع من تماسك جبهته الداخلية، وصلابة مؤسساته، ووعي أبنائه، والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية.

    وقالوا إن الأردن، رغم ما يحيط به من أزمات واضطرابات إقليمية، بقي قوياً ثابتاً ومتماسكاً بحكمة قيادته الهاشمية وتلاحم شعبه وصلابة مؤسساته.

    وشددوا على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التماسك والوحدة الوطنية والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، معربين عن اعتزازهم بنشامى الجيش والأجهزة الأمنية ودورهم في حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره، ومؤكدين أن الأردنيين سيبقون سنداً لوطنهم وجيشهم وقيادتهم الهاشمية.

    وثمّن المتحدثون الجهود المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك في المحافل الإقليمية والدولية دفاعاً عن مصالح الأردن وتعزيز مكانته، وما يقوم به جلالته من تحركات واتصالات لفتح آفاق أوسع أمام الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات، وتعزيز فرص التنمية، مؤكدين أن غاية هذه الجهود هي رفعة الوطن وتحسين حياة المواطنين وتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

    وأكدوا أن الولاء للعرش الهاشمي والانتماء للأردن عهد متجذر في وجدان الأردنيين، وأن أبناء العشائر والمخيمات والمدن والقرى والبوادي، رجالاً ونساء وشباباً، يجتمعون على محبة الوطن والوفاء لقيادته الهاشمية، وأن تنوع منابتهم ومواقعهم لا يزيدهم إلا تمسكاً بوحدة الأردن وهويته الوطنية الجامعة.

    وقالوا إن الأردن ليس مجرد مساحة جغرافية، بل تاريخ وهوية وكرامة وذاكرة ومستقبل، ووطن “سكن فينا قبل أن نسكنه”، مؤكدين أن مسؤوليته لا تقع على مؤسسة أو فئة بعينها، بل هي مسؤولية كل أردني، كل في موقعه، في حماية منجزات الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره والإسهام في رفعته وتقدمه.

    وعبّر المتحدثون عن استعدادهم لبذل الغالي والنفيس دفاعاً عن الأردن وأمنه وكرامته وسيادته، مؤكدين أن الأردنيين سيبقون، كما كانوا على امتداد تاريخ الدولة، صفاً واحداً عند الشدائد، لا يتهاونون مع أي مساس بتراب الوطن أو حدوده أو مقدراته.

    وعلى صعيد المواقف العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أكد المتحدثون اعتزازهم بالموقف الأردني الثابت، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ورفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية أو فرض أي واقع جديد على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه.

    وأضافوا أن تأكيد جلالة الملك أن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق بالقوة أو بفرض الأمر الواقع أو بتهجير الشعوب ومصادرة أراضيها، وإنما باستعادة الحقوق واحترام القانون الدولي، يعكس الموقف الأردني الثابت الداعي إلى حل عادل للقضية الفلسطينية يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأكد المتحدثون التفافهم حول جلالة الملك في حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشددين على أنها ستبقى عنواناً ثابتاً في حماية هوية القدس ومقدساتها، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، ودعم صمود الأشقاء الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.

    واستحضر عدد من المتحدثين، من خلال قصائد وأبيات وطنية، معاني الفخر بالأردن وقيادته الهاشمية وجيشه وشعبه، مجددين العهد على الوفاء للوطن والثبات على مواقفه، ومؤكدين أن رايته ستظل مرفوعة بعزيمة أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.

  • جامعة عجلون الوطنية تشارك في حملة النظافة العامة بمنطقة غابات اشتفينا

    جامعة عجلون الوطنية تشارك في حملة النظافة العامة بمنطقة غابات اشتفينا

    إنجاز – تحت رعاية عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة نظمت مديرية حماية البيئة لمحافظة عجلون وجمعية وادي كفرنجة للتربية الخاصة بالتعاون مع مبادرة عون لخريجي الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة ومجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون حملة النظافة العامة لمنطقة غابات اشتفينا بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات المجتمعية.

    وأكد الدكتور الهناندة أن جامعة عجلون الوطنية تولي القضايا البيئية والمجتمعية اهتماماً كبيراً انطلاقاً من رسالتها في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات مشيراً إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة عجلون أكسجين الأردن بهدف تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والثروة الحرجية في محافظة عجلون وترسيخ مكانتها كوجهة بيئية وسياحية وطنية.

    وبين أن المحافظة على البيئة مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تكاتف جهود مختلف المؤسسات والجهات المعنية مشيراً إلى أهمية دعم المبادرات والأنشطة التي تسهم في حماية البيئة والحفاظ على الثروة الحرجية والمواقع الطبيعية في محافظة عجلون وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

    وتضمنت فعاليات الحملة تنفيذ أعمال تنظيف ميدانية في عدد من المواقع بمنطقة غابات اشتفينا بمشاركة الجهات والمؤسسات المعنية بهدف الحفاظ على نظافة المنطقة وحماية الغطاء النباتي والحد من المظاهر السلبية التي تؤثر على البيئة إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المواقع الطبيعية والسياحية في محافظة عجلون.

    وفي نهاية الحملة، كرم المشاركون عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة تقديراً لدعمه وجهوده في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز العمل البيئي والمجتمعي.

  • هيئة شباب كلنا الأردن تنظم جلسة حوارية في مادبا حول الأحزاب والسلم المجتمعي

    هيئة شباب كلنا الأردن تنظم جلسة حوارية في مادبا حول الأحزاب والسلم المجتمعي

    إنجاز محمود الرضاونه

    نفّذت هيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في مادبا، بالشراكة مع معهد عمّان للتحديث والدراسات السياسية، جلسة حوارية بعنوان الأحزاب والسلم المجتمعي، بهدف تعزيز الوعي السياسي لدى الشباب، والتعريف بأهمية المشاركة الحزبية ودورها في تطوير الحياة السياسية وتحقيق السلم المجتمعي، في إطار مسار التحديث السياسي الذي يشهده الأردن.
    وأكدت عضو المعهد الدكتورة رولا سماعين أن مشروع التحديث السياسي يمثل مسارا وطنيا يستهدف تطوير الحياة السياسية وتعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ العمل الحزبي البرامجي، مشيرةً إلى أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في إنجاح هذا المشروع، من خلال امتلاك المعرفة السياسية والانخراط الواعي في الحياة العامة، بما يعزز ثقافة الحوار والتعددية وقبول الرأي الآخر، ويفتح المجال أمام مشاركة شبابية أكثر فاعلية في صناعة القرار، وأن الأحزاب ليست مجرد أسماء وشعارات، وليست الغاية من تعددها أن ننقسم إلى مجموعات متنافسة في انتمائها للوطن، إنما هي وسيلة لتنظيم تعدد الرؤى والمصالح والأولويات داخل المجتمع.
    من جانبه أكد منسق الهيئة في مادبا الدكتور حسن الشوابكة أن اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بتمكين الشباب وتعزيز حضورهم في الحياة العامة والسياسية، يشكل حافزا لمواصلة العمل على رفع مستوى الوعي السياسي لديهم، وإتاحة المساحات التي تمكّنهم من الحوار والتعبير والمشاركة المسؤولة، مبينا أن الشباب الأردني يمثل طاقة وطنية قادرة على الإسهام في مسيرة التحديث وبناء مستقبل الأردن، مؤكداً بأن الهيئة تحرص، من خلال برامجها ولقاءاتها الشبابية، على تحويل القضايا الوطنية والسياسية إلى مساحات للحوار والمعرفة، بما يساعد الشباب على فهم طبيعة العمل الحزبي وأدوات المشاركة السياسية، ويعزز لديهم القدرة على اتخاذ مواقف مبنية على المعرفة والمسؤولية الوطنية.
    وتناولت الجلسة محاور متعددة ومنها الحياة الحزبية في الأردن( من التشريع إلى الثقافة)، الأحزاب وعلاقتها بالسلم المجتمعي، والشباب بين المشاركة السياسية.

  • الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي

    إنجاز – بحث وفد من جمعية عَون الثقافية الوطنية مع الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا سبل التعاون المشترك في المجال البيئي،وخصوصاً فيما يتعلق بجمع وفرز النفايات الكهربائية والإلكترونية،ونشر الوعي البيئي وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية.
    جاء ذلك خلال زيارة وفد الجمعية برئاسة رئيس الهيئة الإدارية السيد أسعد إبراهيم ناجي العزام إلى الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا، ولقاء الدكتور ايمن المقابلة عميد الكلية بحضور كل من: الدكتور عماد الكساسبة/مساعد العميد ، والدكتور احمد التميمي رئئيس قسم الهندسة ، والدكتور محمد بني سلامة رئيس قسم الفنون التطبيقية ، والدكتور ملوح البلوش رئيس قسم العلوم الاساسية ، والدكتورة شذا سليمان رئيس قسم شؤون الطلبة ، والمهندس محمد الصمادي رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات والاستاذة رنا الخطاطبة رئيسة قسم العلوم الطبية المساندة ، والصحفي محمد غنام المستشار الاعلامي .
    وفي مستهل اللقاء،رحّب الدكتور ايمن المقابلة بوفد الجمعية ،مشيداً بالدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به جمعية عَون الثقافية الوطنية في عدد من المجالات،وبجهودها الرامية لخدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي والمؤسسي.

    واستعرض مسيرة لكليةُ الجامعيةُ الوطنيةُ للتكنولوجيا التي تأسست في شرق العاصمة عمّان، استجابةً لحاجةٍ وطنيةٍ موضوعيةٍ في ظلّ التسارع الحضاري والتطوّر التكنولوجي والتقني؛لتكون إنجازًا آخر في مسيرة التعليم العالي الذي تكتمل فيه صور التطبيق العملي.وتلتقي فيه الحقائقُ بالطموحات، ويتنفّس فيه أبناءُ الوطن والساعون نحو العلم والمعرفة والحداثةِ أفقًا أرحب.

    وأضاف أن مناهجُ الكلية وخططُها التدريسيةُ جاءت ملبّيةً لاحتياجات المجتمع وسوق العمل،ومواكِبةً للتطوّر التكنولوجي ومتطلباتِ التغيير والحداثة، وقادرةً على ربط الجانب النظري بالعملي تفعيلًا للعلم أداءً وممارسة.

    وأشار عميد الكلية إلى أن للكلية مجلسُ أمناء يتمتّع بثراء التجربة وسعة العلم،ويُسهم في رسم سياساتها وإقرار برامجها وخططها، ودعم مشاريعها،والإشراف على تنفيذها ليكون هناك أفقٌ أوسعُ في بناء التصوّرات وتحقيق الأهداف.

    وختم د. المقابلة حديثه بالتأكيد على حرص الكلية على تعزيز التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني والمحلي،وتنفيذ المبادرات التي تسهم في خدمة المواطنين في مختلف مناطق المملكة،مؤكداً دعم الكلية للمبادرات التطوعية والمجتمعية في شتى المجالات،انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية والوطنية.

    من جانبه،أعرب رئيس هيئة إدارة جمعية عَون الثقافية الوطنية السيد أسعد العزام عن شكره وتقديره للكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا،ممثلة بعميدها الدكتور ايمن المقابلة على سرعة الاستجابة لعقد اللقاء،مؤكداً أن ذلك يعكس انفتاح الكلية على المجتمع المحلي وحرصها على بناء شراكات حقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني بما يخدم الوطن والمواطن والمؤسسات الوطنية.

    وأوضح العزام أن الجمعية،وانطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على الإسهام في حماية البيئة،وبالاستناد إلى التراخيص والموافقات اللازمة،تعمل على تنفيذ مشروع وطني لجمع وفرز النفايات الكهربائية والإلكترونية والتخلص منها بطرق آمنة،ووفقاً للتشريعات والتعليمات النافذة المعمول بها لدى وزارة البيئة.

    وأضاف أن الجمعية تنفذ،بالتوازي مع المشروع،برنامجاً لنشر الثقافة البيئية والتوعية بمخاطر النفايات بصورة عامة،والنفايات الكهربائية والإلكترونية بصورة خاصة،وذلك بالتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاعين العام والخاص في مختلف مناطق المملكة.

    وأكد أن الجمعية حصلت على الموافقات والتصاريح التي تخولها جمع وفرز النفايات الكهربائية والإلكترونية،والتعامل معها وفق الأصول والاشتراطات البيئية المعتمدة،مشيراً إلى أن الجمعية تضم نخبة من أصحاب الاختصاص والخبرات المتنوعة،بما يؤهلها لتنفيذ مشاريع وبرامج نوعية في مجالات متعددة.

    وأشار العزام،إلى أن جمعية عَون الثقافية الوطنية تُعد الجهة الوحيدة غير الربحية التي تعمل بهذا المجال في المملكة الأردنية الهاشمية،موضحاً أن العوائد المالية التي سيحققها المشروع ستسهم في تغطية تكاليف أنشطة وفعاليات الجمعية،إلى جانب توجيه جزء من تلك العائدات نحو خدمة المجتمع المحلي،من خلال عقد الدورات والبرامج التدريبية المجانية،والندوات وورش العمل والمحاضرات التي تستهدف المؤسسات العامة والخاصة والتجمعات السكانية.

    وأضاف أن الجمعية تعتزم كذلك الإستفادة من الأجهزة والمعدات التي يمكن إصلاحها وإعادة استخدامها،من خلال التبرع بها للمدارس في المناطق النائية،وطلبة الجامعات والأيتام والفئات الأكثر احتياجاً،بما يعزز البعد الاجتماعي والإنساني للمشروع.

    ولفت إلى أن الجمعية تعتزم في مرحلة لاحقة تحديد عدد من نقاط الجمع في المؤسسات والجامعات والمدارس الكبرى،وتزويدها بحاويات مخصصة لجمع النفايات الكهربائية والإلكترونية،وفق المواصفات المطلوبة،وبما يراعي شروط الصحة والسلامة العامة.
    بدوره،قدّم مدير إدارة المشاريع في الجمعية المهندس حمادة بشير عرضاً تفصيلياً عن مشروع الجمعية البيئي،ومراحل تنفيذه،وآليات التعاون المقترحة مع المؤسسات العامة والخاصة.

    وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً حول مختلف مراحل المشروع وسبل تطبيقه،عكس مستوى الوعي والرغبة المشتركة لدى الجانبين بأهمية الإسهام في حماية البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

    وفي ختام المناقشات،أكد الطرفان على أهمية التعاون وتكامل الجهود في هذا المجال،والدعوة إلى توسيع الشراكات البيئية بما يخدم المصلحة الوطنية.

    واختتم وفد الجمعية زيارته بجولة ميدانية،برفقة الدكتور ايمن المقابلة،اطّلع خلالها على مرافق الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا.
    وضم وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية كلاً من: اللواء داود باشا سعدالدين هاكوز/نائب رئيس الهيئة الإدارية ، المهندس عبدالرحمن مبارك البدور/عضو الهيئة الإدارية وأمين السر ، السيدة نرجس فضل فالح الدلقموني/عضو مؤسس/عضو الهيئة الإدارية ، العميد عمر جميل عبدالله الزعبي/عضو الهيئة الإدارية ، السيد فايز مصطفى صالح الرُخ/عضو الهيئة الإدارية
    المهندس حمادة عبد حمادة بشير/مدير إدارة المشاريع ومسؤول وحدة الحوكمة والامتثال والأداء المؤسسي ، الأستاذ كتور محمد نايف جريوان العمايرة/عضو مركز عَون للدراسات والأبحاث ، المحامية لانا محمد أحمد بني هاني/المدير التنفيذي للفرع الرئيسي/عمّان ، المهندس علي محمد سويلم العلاونه/عضو الهيئة العامة ، السيدة سميرة عبدالرؤوف صالح العواملة/مقرر اللجنة الإجتماعية ، والسيدة ميسون علي عبدالرحمن الدبوبي/عضو الهيئة الإدارية .

  • محاضرة في التوعية الصحية حول مخاطر الأمراض المزمنة على صحة الانسان وسبل الوقاية منها

    محاضرة في التوعية الصحية حول مخاطر الأمراض المزمنة على صحة الانسان وسبل الوقاية منها

    إنجاز – نظم اتحاد المرأة الأردنية فرع الرمثا بالتعاون مع جمعية ملتقى ألق الثقافي ولجنة صحة المجتمع في لواء الرمثا، اليوم الأربعاء، محاضرة توعية لرئيس قسم الكلى في مستشفى الرمثا الحكومي الدكتور تيسير الصيداوي حول مخاطر الأمراض المزمنة على صحة الانسان وسبل الوقاية منها.
    واكد الصيداوي أهمية متابعة الانسان لحالته الصحية ومعرفة وضعه اذا كان يعاني من مرض السكر أو الضغط والكولسترول، درئا ووقاية من تفاقم الامراض والتسبب بالجلطات الدماغية والقلبية والفشل الكلوي.
    وبين خطر تزايد اعداد الشباب هذه الايام، المعرضين للجلطات والسكتات الدماغية، داعيا الى عمل الفحوصات اللازمة لمعرفة مرضي السكر والضغط الأكثر شيوعا في مجتمعنا وخاصة لفىة الشباب ما بعد الأربعين.
    وحذر من مخاطر التدخين وتناول المشروبات الغازية، على رأسها مشروب الطاقة، والذي يتسبب بامراض القلب المختلفة والقصور الكلوي.
    وبين الصيداوي ان من وسائل الوقاية من امراض العصر، ضرورة تخفيف الوزن في حالة السمنة، وعمل الفحوصات الدورية بواقع مرتين للشخص السليم سنويا، وأربع مرات لمن هو مصاب بالضغط والسكري، وذلك تفاديا للمضاعفات والدخول في متاهات الأمراض المستعصية.
    ودعا أيضا فئتي الشباب وكبار السن الى ممارسة رياضة المشي يوميا والتقليل من تناول النشويات والأطعمة الدسمة، اضافة الى الالتزام بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب مع الامتناع عن تناول مميعات الدم دون استشارة الطبيب وحاصة من يعاني من الضغط العالي.
    من جانبها، قدمت رئيسة لجنة إدارة اتحاد المرأة في الرمثا حمدة الزعبي، نبذة عن نشاطات وبرامج الفرع، مؤكدة ان من أهمها هو برنامج التوعية والتثقيف لأفراد المجتمع بغية تحقيق النمو والارتقاء لكافة الفئات المستفيدة من هذه الأنشطة.
    وأجاب المحاضر في نهاية الجلسة على أسئلة الحضور واستفساراتهم.
    وعبر العديد من المشاركين عن امتنانهم لتنظيم هكذا لقاءات وجلسات توعويه تهدف الى تثقيف المواطن، وتعريفه بسبل الوقاية والحفاظ على الصحة السليمة.

  • العيسوي يعزي عشيرة أبو وندي

    العيسوي يعزي عشيرة أبو وندي

    العيسوي يعزي عشيرة أبو وندي
    انجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، واجب العزاء إلى عشيرة أبو وندي بوفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم منطقة ماعين بمحافظة مأدبا* تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحوم وعموم عشيرة أبو وندي، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنانه.

    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي.

  • العيسوي يشيد بكفاءة الفريق الطبي ومهنية الدفاع المدني والغطاسين

    العيسوي يشيد بكفاءة الفريق الطبي ومهنية الدفاع المدني والغطاسين

    *رئيس الديوان الملكي يستقبل الفريق الطبي الذي أعاد زراعة قدم مواطن مصري بترت بحادث بحري

    *العيسوي يشيد بكفاءة الفريق الطبي ومهنية الدفاع المدني والغطاسين

    *المتحدثون يثمنون دعم الملك وولي العهد للقطاع الصحي والارتقاء بكفاءاته ويهدونهما الإنجاز*

     

    *المتحدثون: نجاح العملية تجسد قدرة الكفاءات الأردنية على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة*

    *المتحدثون: خبرات الأطباء وجهود الدفاع المدني تكاملت لتحقيق إنجاز طبي أردني نوعي*

    استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، في الديوان الملكي الهاشمي، الفريق الطبي في مستشفى عبدالهادي، الذي نجح في إعادة زراعة قدم مواطن مصري تعرض لحادث بحري في مدينة العقبة، بحضور رئيس هيئة مديري المستشفى الدكتور سامر عبدالهادي.

     

    وأشاد العيسوي بالكفاءة والخبرة التي أظهرها الفريق الطبي في التعامل مع الحالة وإجراء العملية المعقدة، لافتا إلى ما يمتلكه عدد من أعضاء الفريق من خبرات متراكمة، منها ما كان في الخدمات الطبية الملكية.

     

    كما أشاد بالمهنية العالية والجاهزية التي أظهرتها كوادر الدفاع المدني والغطاسون، الذين تمكنوا، رغم صعوبة الظروف، من العثور على القدم المبتورة وانتشالها من مياه البحر خلال وقت قياسي، والتعامل معها بحرفية أسهمت في الحفاظ عليها وإتاحة الفرصة الطبية لإعادة زراعتها.

     

    وأكد العيسوي أن تكامل الأدوار، منذ لحظة وقوع الحادث مرورا بعمليات البحث والإنقاذ والإسعاف والنقل، وصولا إلى التدخل الطبي والرعاية اللاحقة في المستشفى، قدم نموذجا للكفاءة والمهنية التي تتمتع بها الكوادر الأردنية.

     

    وقال إن الخبرة التي أظهرها الفريق الطبي والتمريضي في التعامل مع حالة دقيقة ومعقدة تعكس المستوى العلمي والمهني المتقدم للكفاءات الطبية الأردنية، فيما تعكس سرعة استجابة كوادر الدفاع المدني ودقة عمليات البحث والإنقاذ وحسن التعامل مع الطرف المبتور مستوى التدريب والجاهزية والحس العالي بالمسؤولية لدى هذه الكوادر.

     

    وخلال اللقاء، ثمن المتحدثون جهود جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم القطاع الصحي الأردني والارتقاء بمستوى خدماته وتعزيز قدرات كوادره، مؤكدين أن ما يمتلكه الأردن من كفاءات طبية مؤهلة وخبرات متقدمة يشكل ركيزة مهمة في تعزيز مكانة المملكة الطبية.

    وعبروا عن اعتزازهم بإهداء هذا الإنجاز الطبي الأردني إلى جلالة الملك وسمو ولي العهد، مؤكدين أن ما تحقق هو إنجاز للأردن وكفاءاته ومؤسساته، ويعكس ما يمتلكه أبناؤه من خبرة ومهنية وقدرة على العطاء والتميز.

     

    وأكد المتحدثون أن نجاح عملية إعادة زراعة القدم لم يبدأ داخل غرفة العمليات، وإنما منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث، مشيدين بالمهنية العالية التي أظهرتها كوادر الدفاع المدني والغطاسون في البحث عن الطرف المبتور وانتشاله من مياه البحر، خصوصا وأنها جرت في ظروف ميدانية صعبة، مع اقتراب غروب الشمس وتراجع مستوى الرؤية داخل البحر.

     

    وأشار المتحدثون إلى أن البحث والمراجعة اللذين أجراهما الفريق بشأن الحالات المماثلة أظهرا، وفق ما توفر لديهم من معلومات، أن هذه الحالة تعد الثالثة من نوعها على مستوى العالم، بعد حالتين مماثلتين سجلت إحداهما في تركيا والأخرى في كوريا، فيما سجلت الحالة الثالثة في الأردن، الأمر الذي يعكس ندرة هذا النوع من العمليات وأهمية النجاح الذي حققته الكفاءات الأردنية.

     

    كما أشاد المتحدثون بالدور المحوري للكوادر التمريضية، مؤكدين أن نجاح العمليات المعقدة يقوم على تكامل الفريق الطبي والتمريضي، وعلى مستوى التأهيل والخبرة الذي يمتلكه جميع المشاركين في رعاية المريض.

     

    وأشاروا إلى أن البعد الإنساني كان حاضرا بقوة في التعامل مع المصاب، الذي وصل إلى المستشفى من دون وجود أفراد أسرته معه، لافتين إلى أن اهتمام الفريق منذ اللحظة الأولى انصب على بذل كل جهد ممكن لإنقاذ قدمه وتوفير الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة له.

     

    وأكدوا أن ما رافق الحالة من اهتمام يعكس القيم الأردنية الأصيلة في التعامل مع الأشقاء وضيوف المملكة، وأن أصداء العملية وردود الفعل عليها، خصوصا في جمهورية مصر العربية، عكست عمق روابط الأخوة التي تجمع الشعبين الأردني والمصري.

     

    ولفت المتحدثون إلى أن العملية حظيت باهتمام إعلامي محلي وعربي ودولي، معتبرين أن إبراز مثل هذه النماذج يسهم في التعريف بالكفاءات والإنجازات الأردنية، ويعزز الثقة بما يمتلكه الأردن من قدرات طبية ومهنية.

     

    وأكدوا أهمية استثمار الإنجازات الطبية النوعية في تعزيز مكانة الأردن في مجال السياحة العلاجية، والتعريف بما يمتلكه من كفاءات بشرية ومؤسسات صحية وخبرات قادرة على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة.

     

    وشددوا على أن خبرات أطباء الفريق، التي تراكم جانب منها خلال سنوات عملهم في الخدمات الطبية الملكية ويواصلون اليوم توظيفها في المستشفى، إلى جانب مهنية كوادر الدفاع المدني وجميع المشاركين في التعامل مع الحالة، قدمت نموذجا عن قدرة الكفاءات الأردنية.

     

    فمن جانبه، ثمن رئيس هيئة مديري المستشفى الدكتور عبدالهادي الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك وسمو ولي العهد للقطاع الصحي الأردني، وحرصهما على الارتقاء بمستوى خدماته وتعزيز قدرات كوادره، مؤكدا أن هذا الاهتمام يشكل حافزا لمواصلة التميز وتطوير الخبرات الوطنية.

     

    وقال إن ما تحقق لا ينظر إليه باعتباره إنجازا خاصا بالمستشفى، وإنما نجاحا للأردن وكفاءاته ومؤسساته، مؤكدا أن الحالة أظهرت بوضوح أهمية التكامل بين مختلف حلقات الإنقاذ والعلاج.

     

    وأكد أن نجاح العملية جاء نتيجة تكامل جهود الأطباء والجراحين والكوادر الطبية والتمريضية والتخدير وغرف العمليات والرعاية اللاحقة، مشيرا إلى أن الجميع عملوا بروح إنسانية عالية و”بقلوبهم قبل أيديهم” للوصول إلى النتيجة التي تحققت.

     

    وأشار إلى أن هذا الإنجاز يوفر فرصة لإبراز ما يمتلكه الأردن من إمكانات وخبرات طبية وإنسانية، والبناء عليها لتعزيز مكانة المملكة في مجال الرعاية الصحية والسياحة العلاجية، والتعريف بالكفاءات الأردنية عربيا ودوليا.

     

    بدوره، استعرض الدكتور مالك الغنيمات، متحدثا باسم الفريق الطبي، بصورة عامة، مراحل التعامل مع الحالة منذ تلقي البلاغ وحتى إجراء العملية، موضحا أن التنسيق بدأ منذ اللحظة الأولى بين الجهات المعنية في العقبة والفريق الطبي في عمان، نظرا لأهمية عامل الوقت في مثل هذه الحالات.

     

    وأشار إلى أنه جرى التعامل مع الطرف المبتور وفق الإجراءات الطبية اللازمة للحفاظ عليه خلال عملية النقل، بالتزامن مع تجهيز الكوادر الطبية والتمريضية والإمكانات اللازمة لاستقبال المصاب فور وصوله.

     

    وأوضح أن الفريق الطبي أجرى التقييم اللازم للحالة، واتخذ قرار محاولة إعادة زراعة القدم رغم تعقيدها والتحديات التي رافقتها، مبينا أن العملية أظهرت مؤشرات إيجابية، وأن حالة المصاب شهدت تحسنا تدريجيا خلال مرحلة المتابعة، مع استمرار الرعاية والتأهيل الطبي للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة.

     

    وجدد الغنيمات إشادته بكوادر الدفاع المدني والغطاسين، مؤكدا أن العثور على الطرف المبتور وانتشاله والحفاظ عليه في الظرف الزمني الحرج كان عاملا مهما في تمكين الفريق الطبي من التعامل مع الحالة والوصول إلى النتيجة التي تحققت.

     

    وأكد أن النجاح جاء ثمرة تكامل الجهود منذ موقع الحادث وحتى مراحل العلاج والرعاية اللاحقة، بما يجسد قدرة الكفاءات الأردنية على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة بمهنية وكفاءة عالية.

  • مديرية دفاع مدني عجلون تنفذ مبادرة «النجاة تبدأ بالسلامة»

    مديرية دفاع مدني عجلون تنفذ مبادرة «النجاة تبدأ بالسلامة»

    إنجاز – نفذت مديرية دفاع مدني عجلون، بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون وبالشراكة مع إدارة الإعلام والشرطة المجتمعية الشرطة وعدد من الدوائر الحكومية، مبادرة «النجاة تبدأ بالسلامة»، بهدف توعية المواطنين بمخاطر تنظيف الآبار وصيانتها، والحد من حوادث الاختناق والسقوط داخلها.

    وتضمنت المبادرة نشر التوعية الوقائية حول إجراءات السلامة العامة الواجب اتباعها عند التعامل مع الآبار، والتأكيد على أهمية اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة حفاظاً على سلامة الأشخاص والحد من الحوادث الناجمة عن الممارسات غير الآمنة.