التصنيف: آخر الأخبار

  • (42) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل

    (42) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل

    (42) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل

    انجاز- أدى (42) محامياً جديداً اليمين القانونية أمام وزير العدل الدكتور بسام التلهوني،اليوم الخميس، بحضور نقيب المحامين الأردنيين يحيى أبو عبود.

    ورحب د. التلهوني بالمحامين الجدد،مثمناً دور مهنة المحاماة ، ومتمنياً لهم التوفيق في حمل هذه الرسالة السامية.

    يُشار إلى أن المادة (٢٣) من قانون نقابة المحامين تُلزم المحامي الذي يسجل اسمه لأول مرة في سجل المحامين الأساتذة أن يحلف اليمين القانونية أمام وزير العدل بحضور النقيب أو عضوين من مجلس النقابة.

  • اللوزي: تعديلات قانون الإدارة المحلية خطوة متقدمة لتعزيز تمكين المرأة

    اللوزي: تعديلات قانون الإدارة المحلية خطوة متقدمة لتعزيز تمكين المرأة

    انجاز-قالت منسق ملف الإدارة المحلية في حزب مبادرة المهندسة نور أحمد اللوزي أن التعديلات الجوهرية التي تضمنتها مسودة قانون الإدارة المحلية، تمثل خطوة إصلاحية متقدمة لتعزيز منظومة العمل البلدي، وترجمة حقيقية للتوجهات الوطنية الرامية إلى تمكين المرأة سياسياً وإدارياً في مواقع صنع القرار المحلي.

    وقالت اللوزي، اليوم، إن إدراج نصوص تشريعية واضحة تضمن تمثيلاً نسائياً لا يقل عن 30 بالمئة في المجالس البلدية ومجالس المحافظات حسب ما اعلن عنه وزير الإدارة المحلية قبل أيام، يعكس إرادة سياسية جادة للإنتقال من “التمثيل الرمزي” إلى “المشاركة المؤسسية الفاعلة”، مشيدة بما أعلنه وزير الإدارة المحلية مؤخراً حول هذه الإستحقاقات القانونية.

    وأوضحت أن المسودة المطروحة تجاوزت مسألة الحضور العددي، لتشمل ضمانات بفتح المواقع القيادية أمام النساء، لافتة إلى أن إشتراط وجود امرأة في مواقع (نائب الرئيس أو مساعد الرئيس) في حال لم تشغل المرأة موقع الرئاسة، يعد تطوراً نوعياً يضمن تواجد المرأة في دوائر التأثير المباشرة داخل هياكل الحكم المحلي.

    وأضافت اللوزي أن إشراك المرأة في إعداد “دليل الإحتياجات” وتحديد أولويات المشاريع التنموية من خلال لجان الأحياء ووحدات التنمية، سيسهم في تجويد الخدمات المحلية وجعلها أكثر إستجابة لمتطلبات الأسرة والمجتمع، مؤكدة أن التجارب الدولية أثبتت كفاءة المرأة في إدارة الملفات التنموية المحلية وتحقيق الإستدامة.

    وبينت أن هذه التعديلات تأتي في سياق مسار التحديث السياسي الشامل الذي ينتهجه الأردن، حيث يسهم ضمان حد أدنى من التمثيل في تعزيز التنوع داخل المجالس المنتخبة، ويرسخ نهج الإدارة التشاركية التي توازن بين كافة فئات المجتمع.

    وأشارت إلى أن التشديد على أن تمكين المرأة في الإدارة المحلية ليس مجرد إستحقاق ديمقراطي، بل هو ضرورة تنموية ملحة لبناء مؤسسات محلية أكثر كفاءة، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في إدارة الشأن العام وصياغة الأولويات الوطنية من القاعدة إلى القمة.

  • المجتمع في مواجهة فوضى الأخبار والتضليل في الفضاء الرقمي

    المجتمع في مواجهة فوضى الأخبار والتضليل في الفضاء الرقمي

    انجاز-تتسارع وتيرة الأخبار والمعلومات على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما يضع المجتمع أمام تحد حقيقي في التمييز بين الحقائق والشائعات، ويجعل وصول المعلومة الدقيقة والشفافة ضرورة لحماية وعي الجمهور.

    ويؤكد مختصون في الاتصال والإعلام لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن تعزيز القنوات الرسمية وتطوير منظومات التحقق من الأخبار إلى جانب ترسيخ مهارات الدراية الإعلامية لدى المجتمع يشكل منظومة متكاملة لحماية الفضاء المعلوماتي وتعزيز ثقة الجمهور بالمصادر الموثوقة.

    وقال وزير الاتصال الحكومي الأسبق صخر دودين، إن تعزيز القنوات الرسمية لتكون المصدر الأول للمعلومة يعد أمرا بالغ الأهمية، خصوصا في لحظات الأزمات والأحداث المتسارعة، مشيرا إلى أن غياب المعلومة الموثوقة يؤدي بالضرورة إلى انتشار الشائعات، مؤكدا أن المصداقية يجب أن تقترن بالسرعة والوضوح في إيصال الأخبار إلى المواطنين.

    وأوضح أن تعزيز القنوات الرسمية يعتمد على تقديم المعلومة الأولية الموثوقة قبل أن يملأ الفراغ سيل التكهنات والحفاظ على وحدة الرسالة الرسمية لضمان عدم تعدد الروايات داخل الدولة، إضافة إلى تعزيز الحضور على المنصات الرقمية، حيث يتلقى المواطن اليوم الأخبار عبر هاتفه قبل أي وسيلة إعلامية أخرى.

    وأشار دودين الى أن الرقابة الحديثة لا تعني تقييد الرأي، بل مواجهة التضليل المتعمد، مبينا أن تحقيق التوازن يتم من خلال سن تشريعات واضحة تميز بين الرأي المشروع ونشر المعلومات المضللة وتعزيز أخلاقيات المهنة الإعلامية داخل المؤسسات ودعم مبادرات التحقق من الأخبار.

    وأضاف إن الخطر الحقيقي على حرية التعبير لا يكمن في الرأي المختلف، بل في المعلومة الكاذبة التي تتنكر في هيئة خبر، لافتا إلى أن قياس فاعلية استراتيجيات التحقق من الأخبار يمكن رصده من خلال مستوى ثقة الجمهور بالمصادر الرسمية، وسرعة تصحيح الأخبار المغلوطة وانتشار التصحيح، إضافة إلى تراجع تأثير الشائعات في القضايا الحساسة.

    وقال إنه “عندما تبدأ الشائعة بفقدان قدرتها على إقناع الناس، نعرف أن المجتمع أصبح أكثر وعيا وأقل قابلية للتضليل”، مؤكدا ضرورة العمل على ضمان وصول الحقيقة إلى الناس أولا.

    وبين أن معركة الوعي في العصر الرقمي لم تعد تدور حول من يملك المعلومة فقط، بل حول من يملك المعلومة الموثوقة ويوصلها للناس في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن الإعلام مطالب بالشفافية والسرعة، والمهنية والمسؤولية، وأن المجتمع شريك في التحقق من المعلومات، لا مجرد ناقل لها.

    من جهتها، أكدت أستاذة الإعلام الرقمي في جامعة الشرق الأوسط الدكتورة هالة عمرو، أن تطوير قنوات الاتصال الرسمية لم يعد يقتصر على إصدار البيانات التقليدية، بل يقوم على تبني منطق الاتصال الرقمي الفوري من خلال توحيد الرسائل الإعلامية بين المؤسسات الحكومية وتعزيز حضورها على المنصات الرقمية التي يستخدمها المواطنون بكثافة.

    وأضافت إن تفعيل منصات الاتصال الحكومية، مثل منصة “حقك تعرف”، يسهم في تقديم المعلومات بصورة استباقية قبل انتشار الشائعات أو بعد تداولها، كما أن الاستثمار في غرف أخبار رقمية مشتركة بين المؤسسات الحكومية يمكن أن يعزز سرعة نشر المعلومات بلغة واضحة وقابلة للتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأشارت إلى أن الشفافية المنتظمة، لا سيما في أوقات الأزمات، تعزز مكانة القنوات الرسمية كمصدر موثوق، مؤكدة أن الثقة الإعلامية تقوم على صحة المعلومة واستمراريتها.

    وأوضحت عمرو، أن الحد من انتشار المعلومات المغلوطة يتحقق من خلال بناء منظومة حوكمة إعلامية توازن بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، لافتة إلى أن المؤسسات التنظيمية ومواثيق الشرف الإعلامي تلعب دورا مهما في ترسيخ قواعد التحقق من المعلومات ومساءلة الجهات التي تتعمد نشر محتوى مضلل.

    وحول قياس فاعلية استراتيجيات التحقق من الأخبار، أوضحت أنه يمكن الاعتماد على عدة مؤشرات منها: مدى انتشار الأخبار المصححة مقارنة بالمضللة وحجم التفاعل مع منصات التحقق، إضافة إلى سرعة الاستجابة لتصحيح المعلومات المتداولة.

    وأشارت الى أهمية استطلاعات الرأي وتحليل اتجاهات النقاش العام على المنصات الرقمية، بالإضافة الى الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الإعلامية لتوفير قاعدة بحثية مهمة لإنتاج بيانات دورية تساعد على تقييم هذه الاستراتيجيات وتطويرها.

    واقترحت عمرو، إطلاق منصة وطنية رقمية للتحقق التشاركي من المعلومات، تمكن المواطنين من إرسال الأخبار أو الصور أو المقاطع التي يشككون في صحتها، ليتم التحقق منها بسرعة من قبل فريق متخصص وإعلان نتائج التحقق بشكل علني، بما يسهم في تحويل الجمهور من متلق سلبي إلى شريك فاعل في حماية الفضاء المعلوماتي.

    كما دعت إلى تنفيذ برامج تدريبية تستهدف فئات مختلفة من المجتمع، مثل ربات البيوت والمتقاعدين وغير المنتسبين للمؤسسات التعليمية، لتعزيز مهارات التحقق الرقمي لديهم ومنح المشاركين شارات رقمية معتمدة ليكونوا جزءا من شبكة وطنية داعمة لمكافحة المعلومات المضللة.

    بدورها، قالت الخبيرة في مجال الدراية الإعلامية الدكتورة نهلا المومني، إن الدراية الإعلامية تشكل شبكة وقائية مهمة وتمثل إحدى الأدوات الأساسية لممارسة الحق في حرية التعبير، إذ تمكن الأفراد من التعامل مع الأخبار والمعلومات بوصفها مواد قابلة للتحليل والتفكير الناقد والتمحيص.

    وأشارت إلى أن تطبيق مهارات الدراية المعلوماتية يسهم في تمكين الأفراد من التحقق من مصادر الأخبار وإخضاعها لمعايير الموثوقية والمصداقية، إضافة إلى الاطلاع على المعلومات من مصادر متعددة، ما يعد من أهم ركائز الموضوعية والمهنية الإعلامية.

    وأوضحت أن هذه المهارات تشمل فهم السياق العام للمحتوى الإعلامي، إدراك احتمالية وجود أجندات أو تحيزات تخدم جهات أو فئات معينة، إلى جانب استخدام الأدوات الرقمية الحديثة التي تساعد في التحقق من المعلومات، مؤكدة أهمية تنمية الوعي بآليات عمل أدوات الذكاء الاصطناعي وما قد تحمله من احتمالات لإنتاج محتوى يوهم المتلقي بأنه يعكس الحقيقة.

    ودعت المومني، إلى التوسع في إدماج مفاهيم الدراية المعلوماتية في المناهج التعليمية وتزويد الطلبة بمهارات عملية للتحقق من الأخبار والمعلومات.

    وأضافت إن الحق في حرية التعبير مكفول بموجب الدستور والمعايير الدولية لحقوق الإنسان والتشريعات الوطنية، إلا أن ممارسته تخضع لضوابط تضمن عدم الاعتداء على حقوق الآخرين أو الإخلال بالمصلحة العامة وأن الدراية المعلوماتية تمثل إحدى الأدوات المهمة التي تساعد على ممارسة هذا الحق بمسؤولية وتحقيق التوازن بين حرية التعبير وحماية المجتمع من التضليل والمعلومات الزائفة.

    بترا-رانا النمرات

  • جمعية قناديل جرش تنظم إفطارًا رمضانيًا خيريًا لمئة طفل من مخيم جرش

    جمعية قناديل جرش تنظم إفطارًا رمضانيًا خيريًا لمئة طفل من مخيم جرش

     

    إنجاز-شهد أبو العدس نظمت جمعية قناديل جرش للتنمية الخيرية إفطارًا رمضانيًا خيريًا استهدف نحو مئة طفل من مخيم جرش، في أجواء إنسانية سادها الفرح وروح التكافل الاجتماعي التي يجسدها شهر رمضان المبارك.

    وتضمن النشاط، الذي أُقيم داخل صالة Lollihop، مجموعة من الفعاليات الترفيهية والتعليمية الهادفة، اشتملت على ألعاب تفاعلية وأنشطة ثقافية متنوعة، هدفت إلى إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال وإتاحة الفرصة لهم لقضاء أوقات ممتعة في أجواء مليئة بالحيوية.

    وشهدت الفعالية مشاركة عدد من المتطوعين الذين أسهموا في تنظيم البرامج الترفيهية وتقديم الفقرات المتنوعة، إلى جانب توزيع وجبات الإفطار على الأطفال، في مبادرة تعكس روح العمل التطوعي وتعزز قيم العطاء والتضامن المجتمعي خلال الشهر الفضيل.

    وأكدت رئيسة الجمعية هداية أبو مشعل أن تنظيم هذا الإفطار يأتي في إطار برامج الجمعية وأنشطتها الاجتماعية والإنسانية التي تنفذها خلال شهر رمضان المبارك، خاصة تلك التي تستهدف الأطفال والأسر المحتاجة، بهدف التخفيف من الأعباء عنهم وتعزيز روح المشاركة والتكافل بين أفراد المجتمع.

    وتسعى الجمعية إلى خدمة المجتمع المحلي من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج والأنشطة التنموية والاجتماعية. وتعمل الجمعية في خمسة مجالات رئيسية تشمل تمكين المرأة، وتمكين الشباب، وتمكين المجتمع المحلي، إضافة إلى رعاية الأيتام ورعاية المسنين، بما يسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.

    وأشارت أبو مشعل إلى أن الجمعية مستمرة في تنفيذ مبادراتها الإنسانية والمجتمعية التي تسهم في خدمة المجتمع المحلي ورسم البسمة على وجوه الأطفال، وترسيخ قيم العمل الخيري والتطوعي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

  • فريحات تتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية

    فريحات تتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية

    انجاز-تفقدت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة عزبي فريحات سير العملية التعليمية في مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة، وذلك في إطار الجولات الميدانية التي تنفذها المديرية لمتابعة واقع المدارس والوقوف على مستوى الأداء التعليمي والتربوي فيها.
    وشملت الجولة زيارة عدد من الغرف الصفية والساحات المدرسية، حيث اطلعت فريحات على مجريات الحصص الدراسية، وحضرت بعض المواقف التعليمية داخل الصفوف، كما التقت بعدد من الطلبة والمعلمات واستمعت إلى آرائهن حول سير العملية التعليمية.
    وأكدت فريحات خلال الجولة أهمية متابعة تمكين الطلبة من المواد الدراسية وتعزيز الممارسات التعليمية الفاعلة داخل الغرف الصفية، مشددة على ضرورة تطبيق أسس النجاح والإكمال والرسوم وفق التعليمات المعتمدة، إضافة إلى أهمية توفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة تسهم في تعزيز شعور الطلبة بالطمأنينة والانتماء داخل المدرسة.
    وتأتي هذه الجولة في إطار حرص مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية على المتابعة الميدانية المستمرة للمدارس، والوقوف على احتياجاتها، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الأداء التربوي في مدارس المديرية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

  • بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة

    بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة

    إنجاز-شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، في المائدة الوزارية المستديرة التي عقدت بعنوان “ضمان وتعزيز الوصول إلى العدالة لجميع النساء والفتيات من خلال أنظمة قانونية شاملة وعادلة”، ضمن أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة، التي تنعقد في الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

    وأكدت بني مصطفى أن جهود الأردن في تمكين المرأة تنطلق من رؤية وطنية شاملة للإصلاح، ترتكز على مسارات التحديث، التي تضع المرأة في صميم عملية التنمية وصنع القرار.

    وأشارت إلى أن الأردن أقر قانوناً وطنياً خاصاً للحماية من العنف الأسري، وعمل على تحسين آليات التبليغ وتدريب القضاء ومقدمي الخدمات على خصوصية حالات العنف الأسري، مؤكدة الاستمرار في تقديم الجهود لتعزيز الحماية والعدالة للنساء والفتيات في المملكة.

    كما ذكرت أن الأردن عمل على تعزيز الخدمات المتخصصة للنساء وتطوير آليات الحماية من العنف، وقد سجل تقدماً ملموساً في المؤشر الإقليمي للعنف الصادر عن المبادرة النسوية الأورو-متوسطية، نتيجة تحسين منظومة الحماية وتوسيع نطاق الخدمات وتعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة، بما يمكّن النساء من الوصول إلى العدالة بصورة آمنة وفعالة.

    وأوضحت أن الأردن أطلق برامج لتمكين المرأة في الإطار العام، ركزت على المهارات الخاصة بصنع القرار ودعم المرأة في مختلف المجالات، ما يعزز مشاركتهن في صنع القرار على المستويين الوطني والمحلي. وفي هذا الإطار أطلق الأردن، وبالتعاون مع شركاء دوليين، دليلاً خاصاً لحماية النساء من العنف في الفضاء العام، وتحديداً في المجال الرقمي.

    وبينت أن التحديات في ظل الحروب والنزاعات والأزمات الإقليمية تؤثر بصورة كبيرة على النساء والفتيات، مشيرة إلى أهمية الأطر الوطنية في الوصول إلى العدالة، وألا تكون بمعزل عن الآليات الدولية لتحقيق العدالة، وخاصة للنساء والأطفال والمدنيين ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة.

    وخلال مشاركتها في جلسة “تعزيز العدالة للنساء المزارعات والاحتفاء بالسنة الدولية للمرأة المزارعة 2026″، التي عقدت بتنظيم مشترك مع الأردن ضمن أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة، أكدت بني مصطفى أن الحكومة، وبتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، تولي اهتماماً كبيراً بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية، بما في ذلك في المناطق الريفية والقطاع الزراعي.

    وأوضحت أن الأردن يعمل على تمكين النساء اقتصادياً من خلال برامج الحماية الاجتماعية الإنتاجية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز فرص العمل اللائق، بما يسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الاستقلال الاقتصادي للمرأة.

    وأكدت أن تحقيق العدالة للنساء المزارعات يتطلب نهجاً متكاملاً يقوم على تعزيز وعي النساء بحقوقهن القانونية، وتيسير وصولهن العادل إلى الأراضي والممتلكات والموارد الزراعية والتكنولوجيا الحديثة.

    وعلى هامش أعمال لجنة وضع المرأة، التقت بني مصطفى كلاً من وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة المغربية نعيمة ابن يحيى، ورئيسة المجلس القومي للمرأة في جمهورية مصر العربية الدكتورة أمل عمار، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تمكين المرأة قانونياً وزيادة وعي النساء بحقوقهن، إضافة إلى تعزيز دور المؤسسات الوطنية في ربط السياسات بالتطبيق الفعلي، ومناقشة التشريعات والإجراءات المتعلقة بحماية النساء من العنف.

  • عجلون: مطالب بتكثيف الرقابة على الاسواق ومنع الاحتكار

    عجلون: مطالب بتكثيف الرقابة على الاسواق ومنع الاحتكار

    عجلون : مطالب بتشديد الرقابة على الأسواق ومنع التلاعب بالأسعار
    انجاز- ناديه العنانزه
    طالب مواطنون في محافظة عجلون الجهات المعنية بتكثيف الرقابة على الأسواق خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لضمان الالتزام بالأسعار المحددة ومنع أي استغلال في ظل الإقبال المتزايد على شراء المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية مع اقتراب عيد الفطر.
    واشاروا إلى أن الأسواق تشهد حركة تجارية نشطة خلال هذه الفترة ما يستدعي تعزيز الجولات التفتيشية على المحال التجارية والبسطات للتأكد من سلامة السلع المعروضة وجودتها والتقيد بالأسعار المعلنة إضافة إلى ضبط أي تجاوزات قد تؤثر على المستهلكين.
    وقال محافظ عجلون نايف الهدايات إن المحافظة بالتعاون مع الجهات المعنية تكثف حملاتها الرقابية على الأسواق والمحال التجارية خصوصًا خلال العشر الأواخر من رمضان بهدف التأكد من الالتزام بالأسعار وجودة السلع المعروضة وصلاحيتها للاستهلاك مشيرًا إلى أن فرق التفتيش تنفذ جولات ميدانية مستمرة لضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
    وأكد أن المحافظة لن تتهاون مع أي تلاعب بالأسعار أو احتكار للسلع داعيا المواطنين إلى التعاون مع الجهات الرقابية والإبلاغ عن أي مخالفات قد يتم رصدها في الأسواق.
    وأشار رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي إلى أن القطاع التجاري في المحافظة حريص على توفير مختلف السلع والمواد الغذائية للمواطنين بأسعار مناسبة، خاصة خلال شهر رمضان مبينًا أن الغرفة تتابع مع التجار لضمان الالتزام بالتعليمات والأنظمة الناظمة للعمل التجاري.
    وأضاف أن الحركة التجارية في عجلون تشهد نشاطًا ملحوظًا خلال هذه الأيام مؤكدًا أهمية تعزيز الرقابة على الأسواق بما يحقق التوازن بين مصلحة التاجر والمستهلك ويضمن استقرار الأسعار.
    و بين مدير صناعة وتجارة عجلون المهندس ماجد حداد أن فرق الرقابة التابعة للمديرية تنفذ جولات تفتيشية مكثفة على الأسواق والمحال التجارية للتأكد من الالتزام بالأسعار المعلنة وعدم رفعها بشكل غير مبرر إضافة إلى متابعة صلاحية المواد الغذائية المعروضة.
    وأشار إلى أن المديرية تتعامل بحزم مع أي مخالفات يتم ضبطها، مؤكدًا أهمية وعي المواطنين بضرورة طلب الفاتورة والإبلاغ عن أي تجاوزات لضمان حماية حقوقهم وتعزيز الرقابة على الأسواق.

  • جامعة عجلون الوطنية تبحث تعزيز التعاون مع المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)

    جامعة عجلون الوطنية تبحث تعزيز التعاون مع المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)

    إنجاز-استقبلت جامعة عجلون الوطنية وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)، حيث كان في استقبالهم مساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد طحاينة، بحضور عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية، وذلك في إطار تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين، وبما ينسجم مع توجهات الجامعة نحو دعم الابتكار وربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات القطاعات التكنولوجية والصناعية.

    وضم الوفد الزائر رئيس قسم التصميم الميكانيكي في المركز المهندس بلال دامر، ومهندس تصميم الأنظمة الإلكترونية المهندس عمر العتوم، إضافة إلى المهندس سعيد نعاملة من قسم الأبحاث في الجامعة الأردنية.
    وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتطوير الهندسي، وتبادل الخبرات العلمية والتقنية، إضافة إلى استكشاف فرص تنفيذ مشاريع بحثية وتطبيقية مشتركة تسهم في تطوير القدرات العلمية والبحثية لدى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتعزز من دور الجامعة في دعم الابتكار وخدمة القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
    كما اطّلع الوفد الزائر خلال الزيارة على مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في جامعة عجلون الوطنية، التابع لاتحاد الجامعات العربية، حيث استمعوا إلى شرح حول دور المركز في دعم البحث العلمي التطبيقي في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي، إضافة إلى إسهامه في بناء شراكات علمية مع المؤسسات البحثية والتكنولوجية على المستويين الوطني والعربي.
    وتضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية في مختبرات كلية تكنولوجيا المعلومات وكلية الهندسة ومركز الذكاء الاصطناعي في الجامعة، حيث اطّلع الوفد على الإمكانات التقنية والتجهيزات المتقدمة التي توفرها الجامعة لدعم العملية التعليمية والبحثية، واستمعوا إلى شرح حول المختبرات والمشاريع التطبيقية التي يعمل عليها الطلبة في مختلف التخصصات الهندسية والتكنولوجية.
    وفي ختام الزيارة، قدّم الدكتور الطحاينة درعًا تكريميًا للوفد الزائر تقديرًا لزيارتهم الكريمة ولدورهم في دعم مسارات التعاون العلمي والتقني، مؤكدين أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين بما يخدم مسيرة البحث العلمي والابتكار.
    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مستشفى‏‏
  • الزعبي يكتب : رمزية العمل الاجتماعي والانساني في شهر الخير

    الزعبي يكتب : رمزية العمل الاجتماعي والانساني في شهر الخير

    كتب:صلاح الزعبي
    في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك تتجلى أسمى معاني التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع حيث تتكاتف الجهود وتتسابق الجمعيات الخيرية وأهل الخير لتقديم يد العون والمساعدة للأسر العفيفة والأيتام وذوي الإعاقة.
    ويشكل هذا المشهد الإنساني لوحة مضيئة من العطاء والتضامن الاجتماعي تعكس أصالة المجتمع الأردني الذي تضرب جذوره عميقًا في التاريخ العربي والإسلامي والإنساني، حيث ظل العمل الخيري سمة راسخة في ثقافة المجتمع وقيمه.
    كما نرى مظاهر الخير تتجسد في صور متعددة؛ فهناك من يسارع إلى إعداد موائد الإفطار للصائمين، وهناك من يمد يد العون للفقراء والمحتاجين فيما تبادر العديد من السيدات إلى فتح بيوتهن ومطابخهن الإنتاجية لإعداد وجبات الطعام بشكل يومي إسهامًا في تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة كما تتسابق الجمعيات الخيرية في تنظيم الإفطارات الرمضانية وتوزيع الطرود الغذائية والمساعدات العينية، في مشهد يعكس روح التضامن والتراحم بين أبناء المجتمع الأردني الأصيل.
    ولا يقتصر دور الجمعيات الخيرية على شهر رمضان فحسب بل يمتد على مدار العام حيث تقوم هذه الجمعيات بدور فاعل في رعاية المسنين وذوي الإعاقة والأيتام، وتقديم الخدمات التعليمية والصحية، إضافة إلى تلبية احتياجات العديد من الأسر التي أثقلت كاهلها الظروف الاقتصادية ويأتي ذلك بدعم وإشراف وتوجيه من وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بمعالي الوزيرة وفاء بني مصطفى التي تُعد بحق “وزارة الإنسان”، لما تضطلع به من مسؤوليات إنسانية واجتماعية واسعة.
    وخلال الفترة الأخيرة، لمس العاملون في القطاع الخيري والتطوعي حراكًا ملحوظًا ودورًا أكثر فاعلية للوزارة، لا سيما بعد تولي معاليها مسؤولية قيادتها حيث وضعت نصب عينيها أهمية تفعيل دور الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية والإيوائيه وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.
    كما عملت على دعم المرأة وتمكين الأسر الفقيرة من خلال مشاريع إنتاجية ناجحة بما يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات وتحقيق التنمية المستدامة، بدلًا من الاقتصار على المساعدات الفردية التقليدية.
    ولعل من أبرز الخطوات التي تحسب لمعالي الوزيرة، العمل على فتح ملف قانون الجمعيات والأنظمة والتعليمات المرتبطة به، بالتعاون مع عطوفة أمين عام سجل الجمعيات السيد ناصر الشريدة وفريق العمل المختص وذلك بهدف مراجعة بعض البنود ومناقشتها مع المعنيين والعاملين في القطاع الخيري، بما يسهم في تنظيم العمل الاجتماعي والتطوعي وضبطه، ووضعه في مساره الصحيح وقد جاءت هذه الخطوة الجريئة استجابة للحاجة الملحة إلى تطوير التشريعات الناظمة للعمل الخيري، في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد الجمعيات وتنوع أنشطتها.
    إن العاملين في القطاع الخيري والتطوعي كانوا دائمًا يتطلعون إلى قيادة وادارة تمتلك رؤية اجتماعية وتنموية واضحة وفهمًا عميقًا لفلسفة العمل الخيري، بما يضمن تطويره وتعزيز دوره في خدمة المجتمع. وقد تجلت هذه الرؤية في النهج الذي تتبناه الوزارة اليوم، والذي ينسجم مع التوجيهات والرؤى الملكية السامية الداعية إلى تحديث المنظومة السياسية والإدارية وتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية التنمية.
    ورغم اختلاف وجهات النظر أحيانًا حول بعض السياسات أو الإجراءات إلا أنه لا يمكن إنكار القفزة النوعية التي شهدتها وزارة التنمية الاجتماعية في الآونة الأخيرة، بفضل جهود قيادتها وكوادرها وسجل الجمعيات، الذين يعملون ليل نهار لوضع العمل الخيري على سكة التصحيح، بما يعزز الثقة بين المؤسسات الخيرية والجهات الداعمة من أبناء الوطن.
    ومن هنا، فإننا كعاملين في القطاع الخيري والاجتماعي نتوجه بالتحية والتقدير لمعالي المحامية وفاء بني مصطفى ولكل العاملين في وزارة التنمية الاجتماعية وإدارة سجل الجمعيات تقديرًا لجهودهم في تطوير مسيرة العمل الخيري والتطوعي في الأردن، بما يسهم في ترسيخ قيم العطاء والتكافل التي تميز مجتمعنا.
    كما لا بد من توجيه التحية لرئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة وكل الأيادي البيضاء، ولكل العاملين في الجمعيات الخيرية والقطاع التطوعي المنتشرين في الأرياف والبوادي والمخيمات وأحياء المدن، الذين يواصلون الليل بالنهار لتحقيق الأهداف الإنسانية لجمعياتهم، كلٌ وفق رسالته وأهدافه.
    ولا يفوتنا كذلك أن نثمن جهود العاملين في مديريات التنمية الاجتماعية في الميدان الذين يبذلون جهودًا كبيرة في توجيه وإرشاد الجمعيات الخيرية ومتابعة أعمالها، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل الخيري وتنظيمه.
    وسيظل الأردن بفضل قيمه الإنسانية الراسخة وتكافل أبنائه، نموذجًا يحتذى في العمل الاجتماعي والخيري، ومنارة مضيئة في احترام الرأي والرأي الآخر بعيدًا عن الشخصنة والمحسوبية أو التقليل من الإنجازات الوطنية التي نفخر بها في مختلف المجالات.
    النائب الاسبق ورئيس اتحاد الجمعيات في محافظه اربد
    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
  • ورشة عمل حول الثورة التكنولوجية واستخداماتها في مركز شباب عبين عبلين

    ورشة عمل حول الثورة التكنولوجية واستخداماتها في مركز شباب عبين عبلين

    إنجاز-نظم مركز شباب عبين عبلين ورشة عمل حول الثورة التكنولوجية واستخداماتها في الحياة اليومية، بمشاركة 20 شاباً من الفئة العمرية 12–15 عاماً.

    وقدم المتطوعان يوسف وأحمد المومني خلال الورشة شرحاً حول أهمية التكنولوجيا وتأثيرها في مختلف نواحي الحياة، بما في ذلك التعليم والصحة والتسويق، إلى جانب استعراض أبرز الإيجابيات والسلبيات المرتبطة باستخدامها.

    وهدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بأهمية التكنولوجيا في خدمة الإنسان وتطوير المجتمع، من خلال تسهيل الحياة اليومية وتحسين الأداء وفتح آفاق جديدة للنمو والتطور.