التصنيف: آخر الأخبار

  • معهد تدريب مهني عجلون ينظم وقفة تضامنية رفضًا للتطرف والإرهاب

    معهد تدريب مهني عجلون ينظم وقفة تضامنية رفضًا للتطرف والإرهاب

    إنجاز – نظّم موظفو ومتدربو معهد تدريب مهني عجلون وقفة تضامنية عبّروا خلالها عن وقوفهم صفًا واحدًا خلف الوطن وقيادته الهاشمية وتأكيدهم رفض جميع أشكال التطرف والإرهاب، وذلك في ضوء الأحداث التي شهدتها محافظة الكرك تأكيدًا على أهمية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره.

    وقال مدير معهد تدريب مهني عجلون المهندس ليث القضاة إن هذه الوقفة تأتي تأكيدًا على الموقف الوطني الثابت في رفض التطرف والإرهاب، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، مشددًا على أهمية تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن.
    واشار القضاة أن الأردن سيبقى عصيًا على كل محاولات العبث بأمنه واستقراره، بفضل وعي أبنائه وتماسك جبهته الداخلية والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، مؤكدًا أهمية دور المؤسسات التدريبية والتعليمية في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم المواطنة الصالحة ونبذ الفكر المتطرف.

    وأكد المشاركون اعتزازهم بالوحدة الوطنية والتفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، مشددين على أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف جميع أبناء المجتمع والوقوف خلف القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون مكتسباته.

    ودعا المشاركون أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

     

  • بيان استنكار بيان صادر عن المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم لقصار القامة

    بيان استنكار بيان صادر عن المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم لقصار القامة

    بيان استنكار بيان صادر عن المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم لقصار القامة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يدين المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم لقصار القامة، لاعبين وهيئة إدارية، بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف مواطنين آمنين أثناء مراسم تشييع داخل كنيسة حمود في محافظة الكرك، وما نتج عنه من شهداء وإصابات، في جريمة نكراء استهدفت الإنسان وحرمة دور العبادة وأمن الوطن.

    ويؤكد المنتخب أن استهداف الأبرياء ودور العبادة جريمة تتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية والوطنية، وتشكل اعتداءً سافرًا على أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي، ولن تزيد الأردنيين إلا تماسكًا وإصرارًا على حماية وطنهم والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب والتطرف والفتنة وخطاب الكراهية.

    وإذ يعرب المنتخب عن تضامنه الكامل مع أهلنا في محافظة الكرك وذوي الشهداء والمصابين، فإنه يؤكد أن المسلمين والمسيحيين في الأردن إخوة وشركاء في الوطن والتاريخ والمصير، وأن التآخي والعيش المشترك بين أبناء الشعب الأردني إرث وطني راسخ لا يمكن لأي يد آثمة أن تنال منه

    ويؤكد المنتخب اعتزازه والتفافه حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وما تمثله القيادة الهاشمية من مظلة جامعة لكل الأردنيين، ومن نهج راسخ في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وصون كرامة الإنسان وحماية التآخي الإسلامي المسيحي، مؤكدًا أن الأردنيين سيبقون أوفياء لوطنهم وقيادتهم، صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات العبث بأمن الأردن ووحدته الوطنية. (وكالة الانباء الاردنية)

    كما يجدد المنتخب ثقته الكاملة بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وقدرتها على حماية الوطن والمواطنين، وملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وكل من يقف خلفها، وتقديمهم إلى العدالة وإنزال العقوبة التي يستحقونها وفق أحكام القانون.

    إن الأردن، بقيادته الهاشمية ووعي شعبه وتماسك جبهته الداخلية، سيبقى وطنًا واحدًا موحدًا، عصيًا على الإرهاب والفتنة والكراهية، وسيظل أبناؤه بمختلف مكوناتهم شركاء في بناء وطن آمن ومستقر، لا تنال منه محاولات بث الفرقة أو المساس بنسيجه الوطني.

    رحم الله شهداء الوطن، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وحفظ الله الأردن وشعبه وقيادته الهاشمية، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.

    المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم لقصار القامة

    الهيئة الإدارية للمنتخب:

    * لؤي الصمادي — المدير التنفيذي
    * عادل بني مصطفى — المدير الفني
    * د. عرين المغربي — رئيسة اللجنة الفنية
    * نضال البرماوي — الناطق الإعلامي
    * إياد الزبون — مدير العلاقات العامة

    عمّان – 24 تشرين الأول 2026

  • عشائر الصمادي تستنكر حادثة الكرك

    عشائر الصمادي تستنكر حادثة الكرك

    انجاز-يوسف الصمادي

    انطلاقا من واجبنا الديني والوطني والاخلاقي، واستنادا إلى ما تربينا عليه من قيم العروبة والإسلام والنخوة والكرامة، تعرب عشيرة الصمادي في المملكة الأردنية الهاشمية وبلاد الشام والوطن العربي عن بالغ استنكارها وإدائتها الشديدة العمل الإجرامي الآثم الذي استهدف عدد من ابناء الوطن، وأودي بحياة أبرياء آمنين وأصابة آخرين، في جريمة تستهدف أمن المجتمع واستقراره وتتتافى مع كل القيم الدينية والإنسانية والوطنية.

    وإذ نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الأردني الواحد الموحد، وإلى ذوي الضحايا الأبرياء وأسرهم وذويهم، نسأل الله تعالى أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الاردن وأهله من كل سوء ومكروه.

    إن الإسلام دين رحمة وحرمة للدماء وصون للإنسان وكرامته، كانت منهجا وسلوكا راسخا لكل مسلم، وقد جاءت وصايا رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وسلم للجيوش المحاربه، واضحة في النهي عن قتل النساء والاطفال، والاعتداء على غير المقائلين، ومنهم الرهبان في صوامعهم، في صورة تجسد عظمة هذا الدين واحترامه للإنسان وحرمة دور العبادة.

    كما أن عاداتنا وتقاليدنا الأردنية والعربية الأصيلة ترفض الغدر والاعتداء على الآمنين، وتدعو إلى حماية الجار وصون الدم والعرض والمال، وإلى الوقوف في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو زرع الفتنة بين بنائه.

    ومن هذا لمنطلق، تؤكد عشيرة الصمادي أن الوطن أمانة، وأمنه واستقراره خط أحمر، وأن العشيرة ستبقى، كما كانت دائما، سلاحا على خاصرة الوطن ودرعا منيعاً له، نذود عنه بالمهج والأرواج، ونقف في كل الظروف صفا واحدا خلف وطننا وقيادتنا الهاشمية.

    ونؤكد أيضا أن الأيادي الغاشمة لن تنال من لحمتنا الوطنية، ولن تزيدنا إلا تعاضدا وتكائفا وتلاحما، ولن نسمح لاي جهة أو فئة أو يد آثمة بأن تشق صفنا او تزرع الفرقة بين أبناء شعينا الواحد، الذي أثبت على الدوام أنه أكثر وعيا وصلابة من كل محاولات العبث بأمنه واستقراره.

    وفي هذه الساعة التي تبرز فيها مواقف الرجال، الرجال، نجدد وقوفنا الكامل خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وقواتنا المسلحة الاردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية، ونحيي عيون الوطن الساهرة، التي تواصل الليل بالنهار بحماية أمنه ومقدراته، وندعو اللّٰه تعالى أن يمنحهم القوة والسؤدد، وأن يحفظهم ويسدد خطاهم.

    إن الأردن سبيقى، يإذن الله، قلعة منيعة تتحطم على أسوارها أطماع وأماني أولئك الذين يسعون، باي وسيلة، إلى النيل من أمنه واستقراره أو العبث بوحدته الوطبئة، ونحن في عشيرة الصمادي، في الأردن وبلاد الشام والوطن العربي، نؤكد أن الاردن وطن يجمعنا، وقيادته الهاشمية عنوان أمنه واستقراره، ووحدته الوطنية سياج عزته ومنعته.

    حفظ الله الأردن آمنا مطمئنا، وحفظ قيادته الهاشمية، وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ورحم شهداء الوطن، وشفى جرحاه ومصابيه، وأذام على شعبنا العزيز نهنة الامن والاستقرار والوحدة والتلاحم.

  • الهناندة يتفقد عددًا من كليات جامعة عجلون الوطنية ويتابع سير العملية التعليمية

    الهناندة يتفقد عددًا من كليات جامعة عجلون الوطنية ويتابع سير العملية التعليمية

    الهناندة يتفقد عددًا من كليات جامعة عجلون الوطنية ويتابع سير العملية التعليمية

    تفقد عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة اليوم عددًا من كليات الجامعة بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد المومني وذلك بالتزامن مع انطلاق الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027 في إطار حرص إدارة الجامعة على متابعة سير العملية التعليمية والاطلاع على واقع البيئة الأكاديمية في مختلف الكليات.

    واطلع الدكتور الهناندة خلال جولته على سير المحاضرات وانتظام العملية التدريسية كما تابع أوضاع الكليات واحتياجاتها مؤكدًا أهمية توفير بيئة جامعية ملائمة للطلبة تسهم في تعزيز التحصيل العلمي وتنمية المهارات المعرفية والتطبيقية وتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.

    وأكد الدكتور الهناندة أن الجامعة تولي العملية التعليمية اهتمامًا كبيرًا وتحرص على المتابعة الميدانية المستمرة لمختلف كلياتها ومرافقها بما يضمن انتظام التدريس ويعزز التواصل المباشر مع عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية ويسهم في الوقوف على الملاحظات والاحتياجات والعمل على معالجتها بما يخدم مصلحة الطلبة.

    وشدد على أهمية تكامل الجهود بين إدارة الجامعة والكليات والعمل بروح الفريق الواحد للارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي ومواصلة تطوير البرامج والخطط الدراسية بما يواكب المستجدات العلمية والتكنولوجية ويلبي متطلبات سوق العمل ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للمنافسة والتميز.

    وتأتي هذه الجولة ضمن نهج المتابعة الميدانية الذي تتبعه إدارة جامعة عجلون الوطنية وحرصها على ضمان انطلاقة أكاديمية منظمة للعام الجامعي الجديد ومواصلة جهودها في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة.

  • وحدتنا الوطنية وتعايشنا السلمي، هويتنا التي لا تهزها خطابات التطرف

    وحدتنا الوطنية وتعايشنا السلمي، هويتنا التي لا تهزها خطابات التطرف

    وحدتنا الوطنية وتعايشنا السلمي، هويتنا التي لا تهزها خطابات التطرف

    بقلم الأستاذة سمر الجبرة

    تتميز هويتنا الأردنية بأنها نموذج مميز من الوحدة والتلاحم، وحدة راسخة في وجدان الأردنيين، فهي أساس استقرار المملكة الأردنية الهاشمية وقدرتها على مواجهة التحديات.

    وحدة نابعة من الإيمان بأن الاختلاف في الدين أو الفكر أو الخلفية الثقافية لا يفسد للود قضية، ولا يسمح بالتمييز بين الحقوق، بل جعل التماسك الاجتماعي ميزة بين الأمم.

    لقد عاش أبناء هذا الوطن وما زالوا في إطار من الاحترام المتبادل فلا فرق بين مسلم ومسيحي أو مواطن ومقيم فحالة التعايش هذه لم تكن حدثا عارضا بل كانت ومازالت جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا الوطنية التي تؤمن بأن قوة المجتمع تكمن في وحدته وتنوعه، ومن هذا المنطلق فإن أي اعتداء يستهدف المدنيين لا يمكن أن يصدر عن خلفية دينية أو ثقافية أو مذهبية معينة، بل هو سلوك جرمي نابع من فكر متطرف لا أساس له ولا مرجع في مكونات المجتمع، فكر دخيل أو موجه يسعى لزعزعة استقرار الوطن الذي صمد شامخا على مر العصور بالرغم من وقوعه وسط منطقة ملتهبة بالأزمات والحروب.

    ولأن الوحدة الوطنية مبدأ اتفق عليه الموقفان الرسمي والشعبي، جاء إطلاق جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لمبادرة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان عام ألفين وعشرة تأكيدا على أهمية الحوار بين أتباع الأديان والمعتقدات المختلفة في محاولة من جلالته لتعزيز مفهوم السلام واحترام الأديان، وإلى جانب هذه المبادرة جاءت رسآلة عمان لتبرز للعالم أجمع الصورة الحقيقية للإسلام الذي يقوم على الرحمة والعدالة واحترام حقوق الإنسان ويرفض الغلو والتكفير كما يرفض كافة أشكال العنف .

    في الأردن نرى ) ضارب الناقوس يطربه صوت الأذين، وهذا رنة الجرس(

    في الأردن يعيش كافة أبناء الوطن ملتزمين بمبدأ المساواة وعدم التمييز والحق في الحياة وصون الكرامة وحرية التعبير والدين والمعتقد، في الأردن تعمل مؤسسات المجتمع المدني جنبا إلى جنب مع مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية و دور العبادة على نشر ثقافة المواطنة و رفع الوعي بحقوق الإنسان المكفولة بالشرائع والتشريعات.

    في الأردن شباب طموح مثقف يسعى جاهدا لبناء المستقبل يواجه بجد وثبات التحديات الناتجة عن تسارع الأحداث.

    لكن وبالرغم من تلاحم أبناء المجتمع ووقوفهم وقفة رجل واحد في الدفاع عن أرضهم وفكرهم إلا أنه وفي ظل ما يشهده العالم من تحولات رقمية لا بد توفير منظومة وقائية تحمي أفكارهم ومعتقداتهم وهويتهم من أي مؤثرات خارجية، لأن الوعي وقت الأزمة يشكل جدارا عازلا لأي إثارة للنعرات أو الفتن ولا يسمح لخطاب الكراهية أن ينتشر ويحقق أهدافه التي تتعارض مع قيمنا الراسخة، قيمنا التي يجب علينا التمسك بها دائما وحمايتها والدفاع عنها كما ندافع عن أرض هذا الوطن الذي كان ولا زال وسيبقى عصيا على مطامع وخطط من تسول له نفسه محاولة تفكيك نسيجه الوطني الملاحم أو المساس بوحدته الوطنية التي ستبقى حصنا منيعا في مواجهة كل فكر متطرف ودخيل .

    حفظ الله الأردن، قيادة وشعبا وأرضا، وأدامه واحة للأمن والسلام، وراية خفاقة بالعز والكرامة.

  • وقفة تضامنية في جامعة عجلون الوطنية: دم الأردني على الأردني حرام، ووحدتنا الوطنية خط أحمر

    وقفة تضامنية في جامعة عجلون الوطنية: دم الأردني على الأردني حرام، ووحدتنا الوطنية خط أحمر

    وقفة تضامنية في جامعة عجلون الوطنية: دم الأردني على الأردني حرام، ووحدتنا الوطنية خط أحمر

    انجاز-نفّذت جامعة عجلون الوطنية وقفة تضامنية عبّر خلالها الطلبة عن غضبهم واستنكارهم للأعمال الإرهابية والفكر المتطرف، مؤكدين وقوفهم صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، والتفافهم حول الوطن وأجهزته الأمنية، ورفضهم لكل محاولات بث الفتنة وزعزعة أمن الأردن واستقراره

    وتحدث خلال الوقفة الطالب سليمان جميل القضاة، رئيس فرع حزب عزم في محافظة عجلون، مؤكدًا أن هذه الوقفة تمثل رسالة غضب ورفض واضحة لكل الجماعات الضلالية والأفكار الظلامية التي تستهدف الأبرياء وتسعى إلى شق الصف الوطني وزرع الكراهية بين أبناء الشعب الأردني الواحد

    وأشار القضاة إلى أن الأردن مرّ بمحطات صعبة، من أحداث عام 2005 إلى جريمة استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة، لكن هذه التجارب لم تزد الأردنيين إلا تماسكًا وصلابةً والتفافًا حول قيادتهم ووطنهم، مؤكدًا أن محاولات إشعال الفتنة ستتحطم أمام وعي الأردنيين ووحدتهم.

    وشدد على أن دم الأردني على الأردني حرام، وأننا إخوة وشركاء في هذا الوطن، وأن الضحايا أردنيون قبل أي انتماء ديني، وشهداء الوطن لهم منا كل الاحترام والتقدير. وهذه ثوابت وطنية راسخة تربّى عليها الأردنيون في ظل القيادة الهاشمية، ولا مجال للمساومة عليها أو التشكيك بها

    وأكد القضاة أن الجامعات الأردنية وطلبتها يشكلون خط الدفاع الفكري والوطني في مواجهة التطرف، من خلال نشر الوعي وترسيخ قيم التسامح والاعتدال والانتماء، والتصدي للأفكار السوداوية وكل من يحاول استغلال الدين أو الاختلاف لبث الكراهية والفرقة.

    واختتم بالتأكيد على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، أسرة واحدة يجمعها الوطن والمصير المشترك، وأنهم سيبقون ملتفين حول قيادتهم الهاشمية، داعمين لأجهزتهم الأمنية، ومتمسكين بوحدتهم الوطنية

    رسالتنا واضحة: لن تنجحوا في تفريق الأردنيين، ولن تكون الفتنة طريقًا للنيل من وطننا الأردن سيبقى قويًا بوحدته، عزيزًا بقيادته، ومتماسكًا بأبنائه، وسيبقى دم الأردني على الأردني حرامًا.

  • الهنانده: رسالة جلالة الملك عبر منصة «إكس» تجسد صلابة الأردن

    الهنانده: رسالة جلالة الملك عبر منصة «إكس» تجسد صلابة الأردن

    رئيس جامعة عجلون الوطنية: رسالة جلالة الملك عبر منصة «إكس» تجسد صلابة الأردن ووحدة أبنائه في مواجهة الإرهاب

    أكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن ما عبّر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني عبر منصة «إكس»، في أعقاب العمل الإرهابي الذي استهدف محافظة الكرك، يجسد الموقف الأردني الثابت في مواجهة الإرهاب، ويعكس صلابة الدولة الأردنية ووحدة شعبها والتفافه حول قيادته الهاشمية.

    وأشار الهناندة إلى أن تأكيد جلالة الملك على وحدة الأردنيين من شمال الوطن إلى جنوبه يحمل رسالة وطنية واضحة بأن الأردن سيبقى متماسكًا في مواجهة التحديات، وأن محاولات المساس بأمنه أو النيل من وحدته لن تزيد أبناءه إلا تمسكًا بوطنهم وقيادتهم ومؤسسات دولتهم.

    وأضاف أن مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التآخي والعيش المشترك، والوقوف صفًا واحدًا خلف الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

    وأعرب الهناندة عن تعازيه لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، سيظل نموذجًا في التماسك الوطني والقدرة على مواجهة التحديات.

  • جامعة عجلون الوطنية تنظم وقفة تضامنية رفضًا للإرهاب وتأكيدًا على وحدة الصف الوطني

    جامعة عجلون الوطنية تنظم وقفة تضامنية رفضًا للإرهاب وتأكيدًا على وحدة الصف الوطني

    إنجاز-نظمت جامعة عجلون الوطنية اليوم السبت وقفة تضامنية أمام المبنى التعليمي في الجامعة استنكارًا للهجوم الذي تعرضت له كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك وتأكيدًا على وحدة الصف الوطني والتلاحم بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة ورفضًا لكافة أشكال العنف والإرهاب بحضور عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة ونائب الرئيس الدكتور خالد المومني وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة.
    وأكد الدكتور الهناندة أن مثل هذه الاعتداءات الإرهابية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم ولن تؤثر في قيم التآخي والتسامح والتعايش التي تجمع أبناء المجتمع الأردني مشددًا على أهمية الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب وصون أمن الوطن واستقراره والتمسك بالثوابت الوطنية التي تشكل أساس قوة الأردن ومنعته.
    وأضاف الدكتور الهناندة أن الأردنيين بمختلف مكوناتهم يشكلون أسرة واحدة يجمعها الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية مؤكدًا اعتزاز الجامعة بالمواقف الوطنية الراسخة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وحرصها على ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والتسامح والحوار لدى الطلبة وتعزيز وعيهم بدورهم في حماية النسيج الاجتماعي والمحافظة على وحدة المجتمع الأردني.
    وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور ياسين القضاة أن تنظيم هذه الوقفة يأتي تعبيرًا عن موقف الجامعة الرافض للإرهاب والاعتداء على دور العبادة وتجسيدًا لمشاعر التضامن مع ذوي الضحايا والمصابين مشيرًا إلى أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
    وتحدث عدد من الطلبة خلال الوقفة معربين عن استنكارهم لهذا الاعتداء واعتزازهم بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والتفافهم حول القيادة الهاشمية مؤكدين أن الأردنيين سيبقون موحدين في مواجهة الإرهاب وأن قيم المحبة والأخوة والتعايش ستظل راسخة في المجتمع الأردني.
    واستهلت فعاليات الوقفة بالوقوف دقيقة صمت حدادًا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا جراء هذا الاعتداء تعبيرًا عن الحزن والأسى والتضامن مع ذويهم، والدعاء للمصابين بالشفاء العاجل.
    وجسدت الوقفة موقفًا وطنيًا موحدًا في رفض العنف والإرهاب والتأكيد على أن الاعتداء على دور العبادة يمس قيم المجتمع الأردني ومبادئه القائمة على التسامح والتعايش والاحترام المتبادل وأن وحدة الصف الوطني ستبقى أساسًا في حماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره.
    وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية على أداء دورها الوطني والمجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى طلبتها وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني.
    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حجاب‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
  • «تضامن» تستنكر أحداث الكرك وتحذر من إثارة الفتنة

    «تضامن» تستنكر أحداث الكرك وتحذر من إثارة الفتنة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) صدق الله العظيم
    تستنكر جمعية معهد تضامن النساء
    الأردني ممثلة بهيئتها الإدارية وموظفيها والعاملين فيها والمنتسبين إليها وتدين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي شهدها أهلنا في محافظة الكرك اليوم كما تطالب بإيقاع أشد العقوبات والقصاص من الأيادي الغادرة التي طالت أرواح الأبرياء ، والتي نتج عنها عدداً من الوفيات والإصابات، كما تتقدم بأصدق مشاعر المواساة والتعزية إلى أسر الضحايا وذويهم وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين كما تؤمن بقدرة الأجهزة الأمنية التي لطالما كانت قادرة على التعامل مع كل سلوك جرمي دخيل أو موجه لا ينطلق من اعتقاد حقيقي أو مذهب متبع بل ينطلق من أفكار إرهابية موجهة تحاول محاولات فاشلة زعزعة تلاحم أبناء الوطن الذين يعيشون حالة مميزة من الوحدة الوطنية دون تمييز بسبب العرق أو الدين، فالمواطنة الحقيقية هي الإيمان بهذا الوطن والانتماء إليه بغض النظر عن الجذور والمنابت أو أي اعتبارات أخرى فلا فرق بين العربي المسيحي والمسلم فهما أبناء جد واحد ولنا في مسلك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ومن تبعه من الخلفاء الراشدين الأسوة الحسنة، لهم ما لنا وعليهم ما علينا فالأردن كان ومازال يشكل نموذجا مميزا من التعايش السلمي لا يفرق بين مواطن أو مقيم ولا يفرق بين مسلم أو مسيحي كما لا يفرق طائفة عن أخرى.
    وتؤكد تضامن وهي مؤسسة حقوقية تنموية لا تغض الطرف عن أي انتهاك يطال حقا من حقوق الإنسان أن هذه الجريمة النكراء تشكل اعتداء على الحق في الحياة والحق في الأمن، كما تشكل انتهاكا لمعتقداتنا الراسخة بأن التعايش السلمي واحترام الأديان وصون كرامة الإنسان وتعزيز قيم المحبة والتسامح والتكافل بين أبناء الوطن عماد وحدتنا الوطنية ، فتاريخ الأردن وتنوعه الثقافي والديني والإثني يشكل نموذجا للعيش المشترك، وإن أي عمل إجرامي تحركه جهات متطرفة تعتقد أن كل من لا يحمل فكرها التكفيري ومعتقداتها المتطرفة الدخيلة على الدين والمجتمع يجوز استهدافه هو فعل جرمي مستهجن.
    كما تؤكد تضامن أن مواجهة هذا الفكر المتطرف ومواجهة كافة أشكال العنف والاعتداء مسؤولية مجتمعية مشتركة تبدأ من تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية وكافة مؤسسات المجتمع في بناء الوعي والحفاظ على السلم المجتمعي.
    وتأتي هذه الجريمة في ظل ما يشهده العالم من انتهاكات متكررة يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة الصامد، الأمر الذي يستوجب التأكيد على أن الحق في الحياة والكرامة الإنسانية والأمن حقوق لا تتجزأ ولا يجب أن تخضع لأي اعتبارات دينية أو عرقية أو مواقف سياسية أو أجندات خارجية ، لأن أي اعتداء على هذه الحقوق هو بالنتيجة شكل من أشكال العنف التي لا يمكن تجاهلها.
    كما تحذر تضامن من خطر تداول الشائعات أو المعلومات من غير مصادرها الموثوقة، أو نشر الصور أو المقاطع أو التعليقات التي من شأنها إثارة الفتن أو نشر خطاب الكراهية لأن الكلمة المسؤولة في وقت الأزمة ركيزة أساسية في حفظ الأمن والاستقرار ولأن هذه الأزمة تشكل بيئة خصبة لتكاثر الذباب الإلكتروني الذي لا بد من كبح جماحه ومنعه من استغلال الأزمات، فأبناء هذا الوطن لم يكونوا يوما دعاة فتنة أو كراهية، بل دعاة حق وحرية.
    نسأل الله الرحمة للضحايا والشفاء للمصابين، والصبر والسلوان لذويهم
    حفظ الله أردننا الحبيب وحماه من الفتن ما ظهر منها وما بطن

  • بيان استنكار وإدانة صادر عن طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن

    بيان استنكار وإدانة صادر عن طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن

    بيان استنكار وإدانة صادر عن طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن

    بسم الأب و الإبن و الروح القدس

    انجاز-ببالغ الحزن والأسى، وبمشاعر الغضب والاستنكار الشديدين، تتابع طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن الجريمة الإرهابية الآثمة التي شهدتها محافظة الكرك اليوم الجمعة، 23 تشرين الأول 2026، والتي استهدفت كنيسة في قرية حمود، وأسفرت عن سقوط شهداء ووقوع عدد من الإصابات بين المواطنين الأبرياء.
    إننا ندين بأشد العبارات هذا الاعتداء الإجرامي الجبان، الذي يشكّل انتهاكًا صارخًا لحرمة الحياة الإنسانية وقدسية دور العبادة، واعتداءً على القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، وعلى أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
    إن استهداف الأبرياء في أماكن العبادة جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها بأي ذريعة أو فكر متطرف. ونؤكد أن الإرهاب لا دين له، وأن العنف والكراهية لا يمثّلان جوهر الإيمان الحقيقي، بل يتناقضان مع رسالة المحبة والسلام والرحمة التي تدعو إليها الأديان السماوية.
    وإذ نعرب عن تضامننا الكامل مع أهلنا في محافظة الكرك، فإننا نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى أبناء الكنيسة والمجتمع المحلي، ونرفع صلواتنا إلى الله من أجل شفاء المصابين، وتعزية القلوب المفجوعة، ومنح القوة والرجاء لكل من ألمّ به هذا المصاب الأليم.
    كما نؤكد وقوفنا إلى جانب قيادتنا الهاشمية، ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، وثقتنا بقدرتها على ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة وفق أحكام القانون.

    إننا في طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة نؤكد أن وحدتنا الوطنية، وتآخي المسلمين والمسيحيين، واحترام حرمة الإنسان ودور العبادة، هي ثوابت راسخة لا يجوز المساس بها. ولن تنجح أعمال العنف والإرهاب في تمزيق النسيج الوطني الأردني أو زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

    رحم الله الشهداء، ومنح ذويهم الصبر والتعزية، وشفى المصابين، وحفظ الأردن آمنًا موحدًا، وأدام على شعبه نعمة المحبة والسلام.

    «طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ». (متى 5: 9)

    صدر عن:
    طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن بتاريخ ٢٣ تشرين الاول ٢٠٢٦

    القس الدكتور معتصم دبابنة
    رئيس طائفة الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن