التصنيف: آخر الأخبار

  • بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات

    بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات

    إنجاز-أُعلن اليوم السبت، عن إشهار نقابة أصحاب الحضانات، في خطوة تهدف إلى تنظيم قطاع الطفولة المبكرة وتعزيز جودة الخدمات المقدمة فيه، خلال حفل أُقيم في مركز زها الثقافي.

    وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، خلال رعايتها حفل الإشهار، إن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير قطاع الحضانات، بما يسهم في دعم الأسرة وتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في سوق العمل.

    وأضافت أن خدمات الحضانات تشكل عاملاً مهماً في مساندة الأسر من خلال توفير بيئة آمنة ومناسبة للأطفال، الأمر الذي يتيح للأمهات فرصاً أكبر للعمل والاستقرار الوظيفي، ويساعد على تحقيق التوازن بين المسؤوليات الأسرية والمهنية.

    وأشارت بني مصطفى إلى أن التوسع في إنشاء الحضانات يُعد جزءاً من الجهود الوطنية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وضمن رؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية للأعوام 2025-2033، لافتة إلى أن الاستثمار في هذا القطاع ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع.

    وبينت أن الوزارة تعمل على تطوير البيئة التنظيمية لقطاع الحضانات، من خلال تبسيط الإجراءات المتعلقة بإنشائها وتسجيلها، إلى جانب تقديم الدعم الفني والتدريب للعاملين فيه، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال، ويعزز من كفاءة الكوادر العاملة في هذا المجال.

    وأكدت أن الوزارة مستمرة في دعم التوسع في خدمات الحضانات، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من هذه الخدمات، بما يضمن وصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من الأسر.

    من جهتها أكدت عضو لجنة المرأة والأسرة النيابية، النائب الدكتورة بيان المحسيري، أهمية قطاع الحضانات في توفير بيئة مناسبة للأطفال، ودوره في دعم الأسرة وتعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية.

    وأشارت إلى ضرورة التركيز على جودة الرعاية المقدمة للأطفال، بما يسهم في تنشئتهم بشكل سليم، إلى جانب دور الحضانات في مساندة الأسرة وتوفير بيئة داعمة للأمهات.

    بدوره، قال نقيب نقابة أصحاب الحضانات محمد المومني إن إشهار النقابة يشكل خطوة تنظيمية تهدف إلى تطوير القطاع، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة في مجال الطفولة المبكرة، بما ينعكس إيجاباً على الأطفال والأسر.

    وأكد أن النقابة ستعمل على دعم العاملين في القطاع، ورفع كفاءتهم، وتعزيز الالتزام بمعايير الجودة والسلامة، بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية المرتبطة بقطاع الطفولة المبكرة.

    وحضر حفل الإشهار رئيسة لجنة المرأة والأسرة النيابية النائب فليحة الخضير، وأمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور برق الضمور، ومدير عام مؤسسة التدريب المهني بالوكالة المهندس رأفت الصوافين، وعدد من أصحاب الحضانات.  

     

     

       

     

         

                                     

  • عور الرؤية الاستراتيجية: لماذا يتقدم الخطر الإسرائيلي دائماً؟

    عور الرؤية الاستراتيجية: لماذا يتقدم الخطر الإسرائيلي دائماً؟

    كتب سالم هاني الجبور

    إنجاز-كشفت هذه الحرب عن هشاشةٍ في البنية السياسية الداخلية، وما أصابها من تقاذفٍ في الاتهامات؛ تارةً بعدم إدانة الاستهداف الإيراني لأراضي المملكة، وتارةً أخرى بالتعامي عن خطر العدو الأول للأردن والأمة.
    ​صحيحٌ أننا نشهد تهديداً صريحاً من قِبل الطرف الإيراني للأردن، تحت مزاعم استخدام أراضيه منطلقاً للعمليات العسكرية ضدها، وصحيحٌ أن المشروع الإيراني كان قد استهدف الأردن منذ سنوات عبر “ميليشيات الكبتاغون” وأذرع نظام الأسد والميليشيات الطائفية في العراق، وكل هذا يدفع باتجاه اتخاذ موقفٍ حازمٍ ضد الأنشطة والتصريحات الإيرانية، لكنَّ تقديم الخطر الإيراني على الإسرائيلي هو “عورٌ” في الرؤية الاستراتيجية للصراع، أو تماهٍ مع الرؤية الصهيونية، أو استجابةٌ لتأثيرات “الوحدة 8200”.
    ​أقول ذلك لأنني أرى انسياقاً وراء معارك “دونكيشوتية”؛ عبر دفع أطرافٍ لاتخاذ مواقف متشددة ضد الإجراءات الإيرانية المعادية، والتغاضي في الوقت ذاته عن المطالبة بمواقف ضد الإجراءات الإسرائيلية المعادية التي تهدد بضم الضفة الغربية، وتلغي قانون الأراضي الأردني، وتغلق المسجد الأقصى أمام المصلين للمرة الأولى منذ عام 1967.
    ​وفي السياق الاقتصادي، لم يكن الأمر أحسن حالاً؛ فلم تفلح التصريحات التي أطلقها الوزراء في الحكومة الأردنية، الذين سعوا لطمأنة الشارع بوفرة مخزونات الطاقة والمواد التموينية، في ثني مجاميع كبيرة من المستهلكين عن شراء أدوات كالشمع والفوانيس و”بوابير” الكاز، إلى جانب “التهافت” على شراء المواد التموينية. وقد حدث معي شخصياً أن أردت شراء احتياجات منزلي كالعادة من أحد الفروع الكبرى التابعة للمؤسسة الاستهلاكية العسكرية، وعند وصولي لم أجد عند المدخل عربة تسوق لكثرة المتسوقين داخل الفرع، فغادرت متمتماً: “الله لا يبلانا بحرب”.
    ​إن الحروب هي البيئة المناسبة للشائعات، وفيها تنشط الدعاية السياسية والحرب النفسية ضد الخصوم، والمطلوب اليوم مزيدٌ من التحصين ضد الدعاية الإسرائيلية ومواجهة مروجيها وتصحيح البوصلة التائهة؛ فإذا كان لي أن أصنف الأعداء في هذه الحرب، فإنني أضع الإسرائيلي أولاً، والإيراني ثانياً، والجهل ثالثاً.

  • النوايسة: الفضاء الرقمي أصبح قوة فاعلة تعيد تشكيل مختلف نواحي الحياة

    النوايسة: الفضاء الرقمي أصبح قوة فاعلة تعيد تشكيل مختلف نواحي الحياة

    إنجاز-قال أمين عام وزارة الاتصال الحكومي، الدكتور زيد النوايسة، إن الفضاء الرقمي لم يعد مجرد وسيلة للتواصل، بل أصبح قوة فاعلة تعيد تشكيل مختلف نواحي الحياة، في ظل تحول بنيوي في صناعة الرأي العام.

    وخلال مشاركته مندوبا عن وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني في جلسة بعنوان “تحول الرأي العام العالمي في بيئة الاتصالات الرقمية” في قمة “ستراتكوم 2026” باسطنبول، أوضح النوايسة.

    أن العالم يشهد تصاعدا غير مسبوق في الأخبار المضللة والمحتوى المنتج عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، لافتا إلى أن من أبرز التحديات الراهنة هو توظيف هذه الأدوات في التضليل وصناعة الإشاعات.

    وبين أن البيئة الرقمية، رغم ما تمنحه من مساحة واسعة للتعبير، تفرض في المقابل تحديا يتمثل في بناء وعي إعلامي بمسؤولية النشر وتأثيراته وعدم الانجرار وراء الأخبار المغلوطة أو المحتوى المضلل.

    وقال النوايسة إن وزارة الاتصال الحكومي تعمل بشكل ممنهج على إدارة ملف الدراية الإعلامية والمعلوماتية بهدف تمكين المجتمع من التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

    وشدد على أن فئة الشباب تمثل المحرك الأهم في تشكيل الرأي العام، ما يستدعي تكثيف الجهود لتدريبهم وتمكينهم من أدوات التحقق من الأخبار ونشر الحقائق، بما يعزز الثقافة المعلوماتية.

  • رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية ينعى الحاج محمد عبد الرحمن فريحات

    رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية ينعى الحاج محمد عبد الرحمن فريحات

    انجاز : ينعى رئيس مجلس الإدارة في جمعية البيئة الأردنية، الصحفي علي عزبي فريحات، بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، فقيد العائلة والوطن الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) .

    والد كلٍ من الدكتور باسل فريحات، والدكتور باسم فريحات، والأخوة الأفاضل أحمد، ومحمود، وحمزة، وبهاء فريحات، وإلى الأخوات الكريمات مربّيات الأجيال.

    لقد كان – رحمه الله – رجلًا فاضلًا كريمًا، صاحب دينٍ وخُلقٍ وسمتٍ طيب، من أهل الصلاح والخير، عرفناه طيب السيرة، حسن المعشر، نقي القلب، بشوش الوجه، قريبًا من الله، قريبًا من الناس، لا يُذكر إلا بالخير، ولا يُعرف إلا بالمروءة والفضل.

    وكان الفقيد قامةً في الأدب، ومثالًا في التواضع، وعنوانًا للتقوى والخلق الحسن، عاش بين الناس طاهر الذكر، جميل الأثر، ساعيًا في الخير، محبًا للناس، محسِنًا ما استطاع، فكان فقده موجعًا، ورحيله كسرًا في القلوب لا يُجبره إلا الصبر واحتساب الأجر عند الله.
    رحل الجسد، وبقيت سيرته العطرة، وذكراه الطيبة، وأثره الجميل حيّةً في القلوب، شاهدةً له بإذن الله.

    نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرحمه رحمةً واسعة، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد، وأن ينقّيه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجعل ما أصابه رفعةً له في الدرجات، وأن يبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يفسح له في قبره مدّ بصره، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يرزقه الفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابق عذاب.

    اللهم اجعل ما قدّمه من خيرٍ في ميزان حسناته، واجعل ذكراه الطيبة شفيعةً له، واربط على قلوب أهله وأحبّته بالصبر والسلوان، وألهمهم الرضا واليقين.
    الدفن بعد صلاة الظهر

    رحم الله وجهًا بشوشًا غاب عن أعيننا، ولم يغب عن دعائنا، ورحم الله روحًا طاهرةً تركت في القلب وجعًا، وفي الذاكرة أثرًا لا يُنسى.
    إنا لله وإنا إليه راجعون

  • وفاء بني مصطفى… وزيرة استثنائية في زمن تتباين فيه المسؤوليات

    وفاء بني مصطفى… وزيرة استثنائية في زمن تتباين فيه المسؤوليات

    وفاء بني مصطفى… وزيرة استثنائية في زمن تتباين فيه المسؤوليات.

    بقلم: خليل قطيشات
    في زمنٍ تتباين فيه صور المسؤولية العامة، وتختلف فيه مستويات الحضور والعمل بين المسؤولين، يبرز أحيانًا نموذجٌ قيادي يفرض حضوره بالفعل لا بالقول، وبالعمل الميداني لا بالشعارات. ومن بين هذه النماذج تبرز وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى بوصفها مثالًا للوزير القريب من نبض المجتمع، والحاضر في تفاصيل العمل العام، والمدرك أن المسؤولية تكليف قبل أن تكون منصبًا.
    إن العمل في الشأن العام، وخصوصًا في قطاع اجتماعي حساس كوزارة التنمية الاجتماعية، يتطلب قدرًا عاليًا من الوعي والإنسانية والقدرة على التعامل مع قضايا المجتمع بتوازن بين البعد الإنساني والإداري. وهذا ما لمسناه في أداء الوزيرة بني مصطفى، التي أظهرت خلال عملها نهجًا قياديًا يقوم على المتابعة المستمرة، والحضور الفاعل، والحرص على تحويل الخطط إلى واقع ملموس.
    لقد استطاعت الوزيرة أن تقدم نموذجًا للوزير النشيط الذي لا يكتفي بإدارة الملفات من خلف المكاتب، بل يسعى إلى متابعة القضايا ميدانيًا، والاستماع إلى احتياجات الفئات المختلفة في المجتمع، والعمل على تطوير البرامج والخدمات الاجتماعية بما يتناسب مع التحديات المتزايدة التي يواجهها المجتمع.
    وفي ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها المنطقة، تصبح وزارة التنمية الاجتماعية في قلب المسؤولية الوطنية، لأنها تتعامل مع قضايا الفقر والحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الأكثر حاجة. ومن هنا تأتي أهمية القيادة الفاعلة التي تمتلك رؤية واضحة، وقدرة على إدارة هذه الملفات بحكمة وواقعية.
    لقد أثبتت التجارب أن نجاح المؤسسات لا يعتمد فقط على وجود الخطط والاستراتيجيات، بل على وجود قيادات قادرة على تحريك هذه الخطط وتحويلها إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن. وهنا يمكن القول إن حضور الوزيرة وفاء بني مصطفى في المشهد الاجتماعي يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المسؤولية، ويعبر عن إيمان بأن العمل العام هو خدمة حقيقية للمجتمع قبل أي شيء آخر.
    ولا شك أن العمل الحكومي يواجه دائمًا تحديات وضغوطًا كبيرة، لكن الفرق بين المسؤول التقليدي والمسؤول القيادي يكمن في طريقة التعامل مع هذه التحديات. فالمسؤول القيادي يرى في التحديات فرصة للإصلاح والتطوير، ويسعى إلى بناء جسور التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات لتحقيق الأهداف الوطنية.
    إن ما يميز الوزيرة وفاء بني مصطفى هو هذا الحضور المتوازن بين الرؤية والعمل، وبين التخطيط والتنفيذ، وهو ما جعلها تحظى بتقدير الكثيرين ممن يتابعون أداءها في إدارة الملفات الاجتماعية المختلفة. فالقيادة الحقيقية لا تُقاس بالكلمات، بل بما تتركه من أثر إيجابي في حياة الناس.
    وفي النهاية، فإن الوطن بحاجة دائمة إلى قيادات تمتلك روح المسؤولية، وتؤمن بأن خدمة المواطن هي جوهر العمل العام. ومن هنا فإن الإشادة بالنماذج الإيجابية ليست مجرد كلمات، بل هي تقدير لجهود تُبذل بإخلاص من أجل رفعة الوطن وتعزيز مسيرة التنمية.
    تحية تقدير واعتزاز لوزيرة أثبتت أن القيادة ليست لقبًا، بل عمل مستمر وإرادة صادقة في خدمة المجتمع، وأن المسؤول الحقيقي هو من يكون حاضرًا في الميدان بقدر حضوره في موقع القرار.
    إن تجربة الوزيرة وفاء بني مصطفى تقدم مثالًا يستحق التوقف عنده، لأنها تؤكد أن العمل الجاد والقيادة الفاعلة قادران على صنع الفرق، وبناء الثقة، وتعزيز الأمل بأن المؤسسات العامة قادرة على تحقيق أثر إيجابي حقيقي في حياة الناس…

  • الأردن ليس ساحةً للأبواق… من يسيء للأردن يسقط كما تسقط الصواريخ في سمائه

    الأردن ليس ساحةً للأبواق… من يسيء للأردن يسقط كما تسقط الصواريخ في سمائه

    كتب نضال البرماوي

    إنجاز-طفح الكيل من أصواتٍ مأجورة تحاول العبث بصورة الأردن والنيل من مواقفه رغم أنه ليس طرفا بالصراع الدائر، وكان آخرها إساءة مرفوضة من مذيعة في تلفزيون فلسطين، في تصرّفٍ لا يمتّ بصلة لأخلاق الإعلام ولا يُمثّل الشعب الفلسطيني الشقيق، بل يكشف مستوى الانحدار لدى من يظن أن الإساءة للأردن تُكسبه حضورًا.

    وبالتوازي، تستمر أبواق ذيول إيران في العراق بإطلاق حملات تشكيك رخيصة، تستهدف ثوابت الأردن، في مشهدٍ يعكس حالة ارتهانٍ كاملة لمشاريع خارجية، وانسلاخًا واضحًا عن الهوية العربية. هذه الأصوات لا تمثّل العراق، بل تمثّل من باع قراره وارتهن لغير أمته.

    الأردن لا ينتظر شهادة من أحد، ولا تهمّه مزاودات المتطاولين. مواقفه واضحة، عبّر عنها وزير الخارجية الأردني بكل ثقة واتزان، مؤكدًا أن الأردن دولة ذات سيادة، تعرف أين تقف، ولا تنجرّ خلف صراعات الآخرين، لكنها في الوقت ذاته لا تفرّط بثوابتها ولا بدورها القومي.

    أما على أرض الواقع، فالكلام شيء والفعل شيء آخر. قواتنا المسلحة الباسلة أثبتت أنها على قدر المسؤولية، وأن سماء الأردن ليست مستباحة لأحد. أكثر من (255) صاروخًا استهدفت الأجواء الأردنية، فكان مصيرها التبخر في السماء، لتسقط شظاياها بلا قيمة، في مشهدٍ يختصر الفرق بين دولة تحمي نفسها، وأصوات لا تملك سوى الضجيج.

    وعندما دوّت صفارات الإنذار، لم يرتبك الأردنيون، بل خرجوا بثقة لمشاهدة كيف تُسقط دفاعاتهم الجوية كل تهديد، في رسالة واضحة: هذا وطن يعرف كيف يحمي نفسه، ولا يخضع للابتزاز ولا يخشى التهويل.

    الأردن سيبقى أكبر من كل هذه الحملات، وأقوى من كل هذه الأصوات، وأثبت من كل محاولات التشويه. ومن لا يعجبه ذلك، فليبحث له عن ساحةٍ أخرى، فالأردن ليس ساحةً للضعفاء ولا منصةً للأبواق.

    ليس ساحةً للأبواق… من يسيء للأردن يسقط… كما تسقط الصواريخ في سمائه

    طفح الكيل من أصواتٍ مأجورة تحاول العبث بصورة الأردن والنيل من مواقفه رغم أنه ليس طرفا بالصراع الدائر، وكان آخرها إساءة مرفوضة من مذيعة في تلفزيون فلسطين، في تصرّفٍ لا يمتّ بصلة لأخلاق الإعلام ولا يُمثّل الشعب الفلسطيني الشقيق، بل يكشف مستوى الانحدار لدى من يظن أن الإساءة للأردن تُكسبه حضورًا.

    وبالتوازي، تستمر أبواق ذيول إيران في العراق بإطلاق حملات تشكيك رخيصة، تستهدف ثوابت الأردن، في مشهدٍ يعكس حالة ارتهانٍ كاملة لمشاريع خارجية، وانسلاخًا واضحًا عن الهوية العربية. هذه الأصوات لا تمثّل العراق، بل تمثّل من باع قراره وارتهن لغير أمته.

    الأردن لا ينتظر شهادة من أحد، ولا تهمّه مزاودات المتطاولين. مواقفه واضحة، عبّر عنها وزير الخارجية الأردني بكل ثقة واتزان، مؤكدًا أن الأردن دولة ذات سيادة، تعرف أين تقف، ولا تنجرّ خلف صراعات الآخرين، لكنها في الوقت ذاته لا تفرّط بثوابتها ولا بدورها القومي.

    أما على أرض الواقع، فالكلام شيء والفعل شيء آخر. قواتنا المسلحة الباسلة أثبتت أنها على قدر المسؤولية، وأن سماء الأردن ليست مستباحة لأحد. أكثر من (255) صاروخًا استهدفت الأجواء الأردنية، فكان مصيرها التبخر في السماء، لتسقط شظاياها بلا قيمة، في مشهدٍ يختصر الفرق بين دولة تحمي نفسها، وأصوات لا تملك سوى الضجيج.

    وعندما دوّت صفارات الإنذار، لم يرتبك الأردنيون، بل خرجوا بثقة لمشاهدة كيف تُسقط دفاعاتهم الجوية كل تهديد، في رسالة واضحة: هذا وطن يعرف كيف يحمي نفسه، ولا يخضع للابتزاز ولا يخشى التهويل.

    الأردن سيبقى أكبر من كل هذه الحملات، وأقوى من كل هذه الأصوات، وأثبت من كل محاولات التشويه. ومن لا يعجبه ذلك، فليبحث له عن ساحةٍ أخرى، فالأردن ليس ساحةً للضعفاء ولا منصةً للأبواق.

  • عماد الدباس.. قصة مهندس أردني أعاد تعريف البناء المستدام عربيا

    عماد الدباس.. قصة مهندس أردني أعاد تعريف البناء المستدام عربيا

    عماد الدباس.. قصة مهندس أردني أعاد تعريف البناء المستدام عربيا

    انجاز-علي فريحات 

    نجح المهندس الأردني عماد الدباس في تحويل رؤيته الطموحة إلى واقع ملموس، مقدّمًا نموذجًا متقدمًا في مجال العمارة المستدامة التي توازن بين الحداثة والبيئة واحتياجات المجتمع. فقد عمل على تصميم منازل صديقة للبيئة تعتمد على حلول هندسية ذكية، تركز على تحسين التهوية الطبيعية والاستفادة القصوى من الإضاءة الشمسية، ما يساهم في تقليل استهلاك الطاقة بشكل كبير وخفض كلف المعيشة، خاصة للأسر من ذوي الدخل المحدود.

    وتعكس مشاريع الدباس توجهاً معاصراً في عالم البناء، حيث اعتمد على توظيف العناصر الطبيعية مثل اتجاه الرياح وأشعة الشمس في تصميم المباني، بهدف تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. هذا النهج لا يقتصر على البعد البيئي فحسب، بل يمتد ليحقق بعداً اقتصادياً واجتماعياً، من خلال توفير مساكن مريحة ومستدامة بتكاليف أقل، ما يعزز جودة الحياة للمواطنين.

    ولم تمر هذه الجهود دون تقدير، إذ حصد الدباس تكريماً عربياً مرموقاً، بحصوله على جائزة مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب التابعة لـ جامعة الدول العربية، وذلك عن فئة “المهندس المعماري العربي” لعام 2014، تقديراً لإسهاماته الريادية في تطوير نماذج سكنية مبتكرة تجمع بين الكفاءة والاستدامة.

    ويُعد إنجاز الدباس مصدر إلهام حقيقي للشباب العربي، حيث يجسد نموذجاً عملياً لكيفية تسخير المعرفة والخبرة الهندسية لخدمة المجتمع، وترسيخ مفاهيم البناء الأخضر والتنمية المستدامة، بما يواكب التحديات البيئية والاقتصادية في المنطقة العربية.

  • خبراء : المصادر الرسمية خطة الدفاع الأول بعد انتشار 244 شائعة منذ بدء التصعيد

    خبراء : المصادر الرسمية خطة الدفاع الأول بعد انتشار 244 شائعة منذ بدء التصعيد

    خبراء : المصادر الرسمية خطة الدفاع الأول بعد انتشار 244 شائعة منذ بدء التصعيد

    انجاز –(بترا) – محمد القرعان

    يعيش الشرق الأوسط، في ظل التصعيد الحالي، حالة من القلق والترقب انعكست بشكل مباشر على الفضاء الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما بعدما برزت الشائعات كأحد أخطر التحديات التي ترافق الأزمات.
    وفي كثير من الأحيان، تنتشر الشائعات بسرعة تفوق أحيانًا سرعة تداول الأخبار الموثوقة، مستفيدة من حالة الغموض وغياب المعلومات الدقيقة في المراحل الأولى للأحداث.
    ومع كل تطور ميداني أو سياسي، تتدفق كميات كبيرة من المعلومات غير المؤكدة، تتراوح بين تحليلات غير مستندة إلى مصادر، وأخبار مفبركة تُصاغ لإثارة القلق والتأثير على الرأي العام، وهو ما يجعل الشائعات أداة فاعلة في إطار حروب المعلومات؛ لما لها من تأثير مباشر على الأمن المجتمعي وثقة المواطنين بالمؤسسات، وقدرتها على خلق حالة من الإرباك والبلبلة في لحظات حساسة.
    ويرى مختصون في أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بتر) أن الأردن، بحكم موقعه الجيوسياسي ومواقفه الثابتة، يُعد ضمن الدول التي قد تتعرض لمحاولات استهداف غير مباشر عبر بث الشائعات؛ بهدف زعزعة استقراره وإثارة القلق في الداخل، مؤكدين أن المصادر الرسمية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.
    وبحسب تصريح للمركز الوطني لإدارة الأزمات لـ(بترا)، فقد بلغ عدد الشائعات المتداولة منذ بداية التصعيد العسكري في المنطقة (244) شائعة حتى يوم أمس، توزعت بين (41%) متعلقة بأخبار سقوط وانفجارات داخل الأراضي الأردنية، و(45%) مرتبطة بانقطاع سلاسل التوريد، وارتفاع الأسعار، ونقص المواد الغذائية والطاقة، إضافة إلى مزاعم التحول إلى التعليم عن بُعد.
    وأوضح المركز، أن هذه الشائعات تركزت على الجوانب الأكثر حساسية لدى المواطنين، سواء الأمنية أو المعيشية؛ بهدف إثارة القلق وزعزعة الشعور بالاستقرار، حيث إن سرعة تداول هذه الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي أسهمت في تضخيمها وانتشارها على نطاق واسع.
    وبالمقارنة مع حرب استمرت (12) يومًا في حزيران الماضي، انخفضت نسبة الشائعات بنحو (38%)، وهو ما يعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى الوعي المجتمعي، وزيادة الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات، إلى جانب تحسن سرعة الاستجابة الإعلامية من قبل المؤسسات الوطنية، وفقًا للمركز.
    ويوضح المركز، أن حجم استهداف الأردن بالشائعات في المرحلة الحالية كان أقل من السابق، رغم العدد المرتفع، نتيجة زيادة التدفق الإعلامي الرسمي، وحرص الجهات المعنية على تزويد المواطنين بالمعلومات أولًا بأول، ما حدّ من تأثير هذه الشائعات.
    ودعا المركز الوطني لإدارة الأزمات، المواطنين إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار، مشددًا على أهمية التحقق قبل النشر أو التداول، لما لذلك من دور في حماية السلم المجتمعي.
    كما أعرب عن ثقته بوعي المواطن الأردني، وقدرته على التعامل بمسؤولية مع ما يتم تداوله من معلومات، مؤكدًا أن التكاتف المجتمعي والوعي الفردي يشكلان حجر الأساس في مواجهة مثل هذه التحديات.
    من جهته، قال خبير الذكاء الاصطناعي الدكتور محمد عطير إن الشائعات في أوقات الأزمات تمثل تهديداً مباشراً للاستقرار، مضيفاً أن الدراسات الدولية تشير إلى أن المعلومات المضللة تنتشر بوتيرة أسرع بكثير من الأخبار الصحيحة.
    وأضاف، أن تقارير صادرة عن منظمة اليونسكو تؤكد أن الأزمات السياسية والصحية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في تداول الشائعات، فيما أظهرت دراسة لمعهد MIT أن الأخبار الكاذبة تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة تصل إلى 70% أسرع من الأخبار الدقيقة.
    وفي السياق الأردني، أشار عطير إلى أن الاعتماد الكبير على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر رئيس للأخبار، إلى جانب التأثر المباشر بالأحداث الإقليمية، يزيد من خطورة الشائعات ويضاعف من تأثيرها على الرأي العام.
    وأكد، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة في رصد الشائعات وتحليل أنماط انتشارها، من خلال تقنيات قادرة على تتبع مصادر الأخبار وكشف التلاعب في المحتوى، مضيفاً أن هذه التقنيات تسهم في دعم جهود التحقق وتعزيز مصداقية المعلومات.
    وحول أساليب انتشار الشائعات، أوضح عطير أنها تعتمد على تكتيكات مدروسة تستهدف التأثير على المشاعر، مثل استخدام عناوين مثيرة، والإشارة إلى مصادر غير موثقة، وإعادة نشر أخبار قديمة بصياغة جديدة، إضافة إلى استغلال القضايا الحساسة.
    كما أشار إلى أن الشائعات لم تعد مجرد سلوك فردي، بل أصبحت جزءاً من ما يُعرف بـ”الحرب المعلوماتية”، حيث يتم توظيف المعلومات والتضليل لتحقيق أهداف سياسية واستراتيجية، مؤكداً أن هذه الحملات تُدار في كثير من الأحيان بشكل منظم للتأثير على الرأي العام.
    وفيما يتعلق بدور الجهات الرسمية، أكد عطير أن الفراغ المعلوماتي يشكل بيئة خصبة لانتشار الشائعات، مضيفاً أن سرعة وشفافية المؤسسات في تقديم المعلومة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهتها.
    كما أشار إلى أهمية دور الإعلام المهني في التحقق من الأخبار قبل نشرها، وتقديم محتوى موثوق، وتصحيح المعلومات المغلوطة بشكل سريع، خاصة في ظل حساسية الوضع الإقليمي وتأثيره المباشر على الشارع الأردني.
    وعن التحديات، أوضح أن جهود مكافحة الشائعات تواجه صعوبات عدة، أبرزها سرعة انتشار المحتوى مقارنة بسرعة التحقق، وتطور تقنيات التزييف العميق، وصعوبة التمييز بين الحسابات الحقيقية والمزيفة، إضافة إلى محدودية الوعي الرقمي لدى بعض المستخدمين.
    وأكد عطير، أن وعي المواطن يبقى العامل الأهم في الحد من انتشار الشائعات، داعياً إلى ضرورة التحقق من مصادر الأخبار، وعدم الانجرار وراء المحتوى غير الموثوق، مشيراً إلى أن مواجهة الشائعات مسؤولية جماعية تبدأ من الفرد.
    كما نبّه الصحفي خالد القضاة، إلى أن توقيت الشائعات يلعب دورًا محوريًا في تأثيرها؛ إذ يتم بثها غالبًا في أوقات الذروة الإخبارية أو عند غياب المعلومة الدقيقة؛ مما يجعلها أكثر قابلية للتصديق والانتشار.
    وأضاف أن بعض الجهات تستغل حالة التوتر الإقليمي لبث رسائل مضللة تستهدف الداخل الأردني، سواء من خلال إثارة المخاوف الاقتصادية أو الأمنية، مؤكدًا أن الانجرار وراء هذه الشائعات دون تحقق يسهم في تحقيق أهداف مروجيها.
    وشدد القضاة على أن الإعلام الوطني يتحمل مسؤولية كبيرة في التصدي لهذه الظاهرة، من خلال تقديم المعلومة الدقيقة بسرعة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بالمصادر الرسمية، إلى جانب دور المواطن في عدم إعادة نشر أي محتوى غير موثوق.

  • التنمية الاجتماعية والاحصاءات العامة توقعان مذكرة تعاون في مجال قواعد البيانات الإحصائية

    التنمية الاجتماعية والاحصاءات العامة توقعان مذكرة تعاون في مجال قواعد البيانات الإحصائية

    التنمية الاجتماعية والاحصاءات العامة توقعان مذكرة تعاون في مجال قواعد البيانات الإحصائية

    انجاز -وقعت وزارة التنمية الاجتماعية ودائرة الاحصاءات العامة، اليوم الخميس، مذكرة تعاون تهدف إلى تطوير وتبادل قواعد البيانات الإحصائية، وتعزيز التكامل في العمل المؤسسي بين الجانبين، حيث وقعها عن الوزارة الأمين العام الدكتور برق الضمور وعن الاحصاءات العامة المدير العام الدكتور حيدر فريحات.

    وتركز المذكرة على تبادل البيانات والخبرات، وإعداد تقارير مشتركة، وربط قواعد البيانات مع مركز البيانات الإحصائي، بما يسهم في توحيد البيانات الوطنية وفق التصانيف والتعاريف المعتمدة، ورفع كفاءة استخدامها في التخطيط وصنع القرار.

    وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أن هذه المذكرة تأتي في إطار تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية، وبما يدعم تحسين جودة الخدمات المقدمة، من خلال الاعتماد على بيانات دقيقة ومحدثة، مشيرة إلى أهمية بناء قدرات العاملين في مجال توظيف البيانات في التخطيط والتنفيذ والمتابعة.

    كما تشمل مجالات التعاون إجراء دراسات مشتركة في عدد من القضايا الاجتماعية، بما يسهم في دعم البرامج والسياسات المعتمدة.

    من جهته، بين مدير عام دائرة الاحصاءات العامة حيدر فريحات، أن المذكرة تؤطر التعاون في مجال تبادل البيانات وربطها مع المركز الاحصائي، بما يعزز تكامل البيانات الوطنية ويدعم تطوير العمل الاحصائي.

  • بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية..تفاصيل

    بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية..تفاصيل

    القوات المسلحة: تم اعتراض صاروخين فيما لم تتمكن الدفاعات من صد صاروخ سقط شرقي المملكة

    الأمن العام: تعاملنا مع 4 بلاغات لسقوط شظايا ومقذوفات خلال ال 24 ساعة

    أعلنت القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، اليوم الجمعة، عن استهداف إيران لأراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأكدت مديرية الإعلام العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة، أن سلاح الجو الملكي اعترض صاروخين ودمرهما، فيما لم تتمكن الدفاعات من صد صاروخ سقط شرقي المملكة.

    من جانبه أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، أن الوحدات المعنية تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 4 بلاغات لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات.

    وأشار الناطق الإعلامي إلى أنه لم تقع أية إصابات نتيجة تلك الحوادث بفضل الله، فيما حصلت بعض الأضرار المادية.

    وجدد الناطق الإعلامي التحذير من التجمهر أو الاقتراب أو العبث بأي جسم غريب أو شظايا لخطورتها، مؤكداً ضرورة الالتزام بالنصائح والتعليمات التي تم نشرها من خلال الجهات الرسمية.

    ودعا الجميع إلى ضرورة إبلاغ الأجهزة الأمنية عند مشاهدة أي جسم مشبوه عبر رقم الطوارئ 911، مشدداً على أهمية الالتزام بالتعليمات والاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة.