إنجاز-ناقشت محاضرة عقدها المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، سبل إنتاج معرفة بديلة جديدة، تستند إلى فهم الذات وتطرح تصورات لإعادة صياغة الهوية الثقافية من خلال ترجمة واعية تعيد توطين المعرفة بدل نقلها الحرفي، وتطوير المؤسسات الثقافية بوصفها فضاءات إنتاج لا مجرد منصات استهلاك، إضافة إلى بناء نماذج فكرية تسهم في الحضارة الإنسانية.
كما استعرضت المحاضرة التي جاءت بعنوان “المقاومة الثقافية للمركزية الغربية”، وتحدث فيها كل من الباحث فخري صالح، والدكتور تيسير أبو عودة، وأدار الحوار مع الجمهور الدكتور زهير توفيق، إشكالية الهيمنة الغربية على أنماط التفكير والإنتاج المعرفي في العالم العربي، وبعض الدول في العالم.
وأشار الباحث فخري صالح إلى أن “المركزية الأوروبية، أو الغربية، قامت على ثنائية ضدية هي المركز/ الأطراف، كنوع من بسط الهيمنة على الجنوب العالمي، وعلى الشرق، بالأقوام والثقافات، والحضارات القديمة، التي كانت مركزَ العالم في يوم من الأيام. وقد نشأت علوم ومعارف ونظم إدارية وأشكال من فرض السيطرة، وتأمين التوسع، من أجل توفير الغلبة لهذه المركزية الظافرة، خلال القرون الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين. وهكذا تأسست الأنثروبولوجيا، وعلم اللغة، وعلم الأعراق، والاستشراق، وعلم التاريخ، أو التسجيل التاريخي، وحتى علم الجغرافيا، لتعكس تلك المركزية الغربية، وتؤسس لتراتبية حضارية، وثقافية، ومعرفية، ومفهومية”.
وأضاف أن “العالم اليوم على مفترق طرق، فثمَّة تغيرات وتحولاتٌ عميقة تمسُّ كلَّ شيء: الاقتصاد، والجغرافيا، وشكل الدولة، والمفاهيم، والقوانين، والحقوق، والتصورات الذهنية، والمعارف والعلوم، وغيرها؛ ونحن بحاجة إلى إعادة النظر في علاقتنا بالعالم، وموضعنا منه. فالأمم والشعوب السعيدة هي تلك التي تشعر بدبيب التغير، فتسارع إلى انتهاز الفرصة، لتواكب هذا التغير”.
الدكتور أبو عودة، أكد أنه لا يمكن فهم المركزية الأوروبية دون فهم ماهية الحداثة الغربية ونطاقاتها أو روافدها التي تصب في كل أرجاء العالم، مشيرا إلى أن الحداثة نشأت من جذور عصر النهضة، وعصر الأنوار، والثورة الصناعية، والعلمية.
وبين أن الدراسات البحثية المكتوبة باللغة العربية حول علاقة الطبقة الاجتماعية بتعلم وتعليم وتسييس اللغة الإنجليزية ضحلة، ولا تتوافق مع الزخم الجيوسياسي والأدب السابق المكتوب باللغة الإنجليزية، مشيرا إلى أن الكثير من الجامعات الحكومية والخاصة معنية بحمى التسابق حول التصنيفات العالمية للجامعات، ولكنها غير معنية بدراسة الماهية الأنثروبولوجية والاجتماعية والتربوية لماهية تعلم وتعليم وانتشار الإنجليزية، وتثقيف الأجيال في أكثر من لغة، مع التركيز على اللغة الأم بوصفها البئر الأولى لثقافة الأردنيين، وهويتهم، وباعتبار اللغة الإنجليزية واللغات الأخرى جسرا ثقافيا هاما بين الحضارات الإنسانية، ووسيلة مركزية لتعميق قيم التعايش بين الحضارات، وفهم ماهية ديناميكية السلطة واللغة، والمعرفة وسياسات اللغة، والطبقة الاجتماعية.
كما أكد ضرورة مواكبة الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال استحداث وسائل تعليمية جديدة لظاهرة الانغماس اللغوي والثقافي مع اللغة الإنجليزية، وتفعيل النوادي الإنجليزية، والتشبيك مع المؤسسات العالمية لتحديث مستوى تعليم الإنجليزية في الأردن على مستوى المدارس والجامعات، وإعادة النظر في سياسات اللغة الإنجليزية في الجامعات الأردنية؛ فالنظرة الحديثة لأقسام الإنجليزية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار الثقافة العربية، والأدب المقارن، والأدب العالمي، والجدل القائم في سياق الدراسات الثقافية، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع والفلسفة، والابتعاد عن مركزية تدريس اللغة الإنجليزية بعيدا عن المكون العربي الثقافي، وقدرته على إعادة تأطير بيداغوجيا اللغة الإنجليزية في الأردن.
التصنيف: آخر الأخبار
-

محاضرة في شومان بعنوان “المقاومة الثقافية للمركزية الغربية “
-

مركز شباب قفقفا ينفذ محاضرة توعوية حول مخاطر المخدرات
إنجاز-نظم مركز شباب قفقفا اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع مديرية الامن العام محاضرة توعوية حول مخاطر المخدرات، بمشاركة 30 شابًا من منتسبي المركز في قاعة المركز
قدّم المحاضرة النقيب قصي النسور، حيث تناول خلالها الآثار السلبية للمخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع، وتأثيراتها على الصحة النفسية والجسدية، مؤكدًا أن تعاطي المخدرات يهدد الطاقات البشرية والأمن المجتمعي.
كما استعرض النسور جهود إدارة مكافحة المخدرات في التصدي لهذه الآفة عبر الإجراءات الأمنية والتوعوية والعلاجية، مشددًا على أهمية التوعية والوقاية للحد من انتشار الإدمان بين مختلف فئات المجتمع.
-

استمرار برنامج الجوجيتسو في مركز شباب وشابات سوف
إنحاز-تستمر في مركز شباب وشابات سوف فعاليات برنامج الجوجيتسو، بالشراكة مع الاتحاد الأردني للجوجيتسو، والذي تنفذه وزارة الشباب ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، وضمن مشروع تنمية الشباب أحد مشاريع السفارة الأمريكية في عمّان، وبمشاركة 25 شابًا من منتسبي المركز.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز الانضباط واللياقة البدنية والثقة بالنفس، وتطوير المهارات الذهنية والحركية لدى الشباب، واكتشاف المواهب وتنميتها.
وتضمن البرنامج تدريبات و تعريف المشاركين بالبرنامج، ونشأة لعبة الجوجيتسو وقوانينها، إلى جانب تدريبات لياقة بدنية للتهيئة.
-

أشغال مادبا” تحيل عطاء الطريق الملوكي بقيمة 720 ألف دينار.
إنجاز-قال مدير مديرية أشغال محافظة مادبا المهندس عبدالناصر الكلباني، إنه تم إحالة عطاء لإعادة إنشاء الطريق الملوكي من كنيسة الرسل إلى إشارة الجامعة الأميركية بكلفة 720 ألف بطول 2100 متر.
وأضاف الكلباني لـ (بترا) اليوم الثلاثاء، إن العطاء الممول من مخصصات مجلس محافظة مادبا يشمل توسعة الطريق وعمل إنارة وإنشاء جدران استنادية وعبارات صندوقية ومناهل لمياه الأمطار وجزر وسطية.
وبين أنه تم توسعة شارع الدليلة باتجاه الجامعة الأميركية بقيمة 92 ألف دينار بطول 850 مترا بحيث يصبح عرض الخلطة الإسفلتية المعبدة 6 أمتار والعمل جار على تنفيذ طبقة الفرشيات النهائية وسيتم الانتهاء من العبيد خلال الأسبوعين القادمين، فيما تمت المباشرة بفتح طرق زراعية بقيمة 110 آلاف دينار وسيتم الانتهاء منها في شهر حزيران القادم بشكل كامل وذلك بتمويل من مخصصات مجلس محافظة مادبا.
وأوضح أن مجلس محافظة مادبا مول عطاء توريد مواد إنشائية لطريق أشغال مادبا بقيمة 33 ألف دينار بتمويل من مخصصات مجلس المحافظة.
وبين أنه تم أيضا طرح عطاء إعادة تأهيل الطريق من مركز أمن الغربي وصولا إلى دوار الطيارة غربي مادبا بطول 863 مترا بالاتجاهين يتضمن كشط الخلطة القديمة وخلطة جديدة ودهان الطريق بكلفة 95 ألف دينار.
-

جامعة جرش تشارك في ورشة تشاورية لإدماج النباتات المحلية في المدن
إنجاز-شاركت جامعة جرش، من خلال كلية الهندسة وكلية الزراعة، في ورشة عمل تشاورية تناولت موضوع إعادة إدماج النباتات المحلية ضمن البيئات الحضرية، والتي نظمتها منظمة وادي للتنمية البيئية المستدامة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat).
وافتتح فعاليات الورشة وزير البيئة أيمن سليمان، بحضور مجموعة من الخبراء وممثلي المؤسسات الأكاديمية والدولية، حيث ناقش المشاركون آليات إعداد دليل إرشادي علمي يهدف إلى تعزيز استخدام النباتات المحلية في التخطيط الحضري، بما يدعم الاستدامة البيئية.
ومثّلت الجامعة الدكتورة إسلام الشافعي، رئيسة قسم هندسة العمارة، التي تولّت رئاسة فريق العمل الإقليمي المختص بالنباتات المحلية الحضرية، وأسهمت في قيادة جزء من جلسات الورشة، من خلال عرض الإطار المنهجي للدليل المقترح.
كما شاركت الدكتورة حنان بني مصطفى، رئيسة قسم الإنتاج النباتي والوقاية والاقتصاد والإرشاد الزراعي، بمداخلة علمية ركزت على مدى توافق النباتات المحلية مع البيئة الحضرية، من حيث قدرتها على التكيف مع الظروف المناخية وترشيد استهلاك المياه، إضافة إلى تقديم توصيات حول أفضل الأصناف النباتية الملائمة للتشجير الحضري، وسبل إدارتها وفق أسس مستدامة.
وتعكس هذه المشاركة التزام جامعة جرش بدورها المجتمعي، وحرصها على توطيد التعاون مع الجهات المحلية والدولية، بما يسهم في دعم قضايا البيئة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
-

نقابة الصحفيين تتفق مبدئيا مع الراي والغد و”الدستور لزيادة علاوة المهنة
نقابة الصحفيين تتفق مبدئيا مع عدد من الصحف على زيادة علاوة المهنة
انجاز-راشد فريحات
توافقت نقابة الصحفيين مبدئيا على منح الصحفيين في الصحف الثلاث (الرأي والدستور والغد) زيادة على علاوة المهنة، إضافة إلى النظر في زيادات لجميع العاملين في الصحف، وفقا للآليات المناسبة لكل صحيفة.
وناقش الاجتماع، الذي عقد اليوم الثلاثاء في مقر النقابة، العديد من القضايا المشتركة، بحضور نقيب الصحفيين طارق المومني، ورئيس التحرير المسؤول لجريدة الرأي الدكتور خالد الشقران ومديرها العام حسن الجزازي، ورئيس التحرير المسؤول لصحيفة الدستور ينال البرماوي، والمدير العام غسان الشعلان، ورئيس التحرير المسؤول لجريدة الغد مكرم الطراونة، والمدير العام بلال الصباح، ونائب نقيب الصحفيين عوني الداوود.
وأكد نقيب الصحفيين طارق المومني حرص النقابة على دعم المؤسسات الإعلامية كافة، انطلاقا من واجبها وإيمانها المطلق بأن قوة ومنعة المؤسسات الصحفية والإعلامية وتمكينها من القيام بواجباتها هي قوة للنقابة.
وأشاد المومني بالدور الوطني الذي تقوم به المؤسسات الصحفية والإعلامية الأردنية دائما، خاصة في ظل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم، في الذود عن حمى الوطن والدفاع عن قضاياه، والدور الذي يقوم به الصحفيون في إيصال رسالة الأردن إلى العالم أجمع ومواجهة الإشاعات بسلاح الكلمة والصوت والصورة.
واستعرض النقيب المومني خلال الاجتماع عددا من الجهود التي قامت بها النقابة عبر المجالس المتعاقبة لدعم الصحف اليومية، خاصة ما يتعلق برفع سعر الإعلانات الحكومية بالكلمة، كاشفا عن العديد من المقترحات الداعمة للمؤسسات الصحفية والإعلامية والعاملين فيها من صحفيين وإداريين وفنيين، ويتابعها المجلس الحالي أولاً بأول.
وأشاد في الوقت ذاته بروح التعاون بين إدارات الصحف والنقابة فيما يتعلق بالتسويات المتعلقة بحقوق النقابة لدى الصحف، متطلعا إلى تفاهمات قريبة وتوقيع تسويات نهائية مع جميع الصحف والمؤسسات الإعلامية.
بدورهم، أعرب رؤساء التحرير والمدراء العامون الحضور عن تقديرهم لدعوة النقابة لهذا الاجتماع، الذي يؤكد مكانة النقابة ودورها، ويجسد التعاون المؤسسي المطلوب من أجل النهوض بالمؤسسات الصحفية، والتي لا بد أن تنعكس نجاحاتها على الصحفيين والعاملين فيها.
وبحثوا خلال الاجتماع العديد من الأفكار الكفيلة بدعم الصحف، والاتفاق على تقديم رؤية مشتركة بالشراكة مع النقابة، لمتابعتها مع الجهات المعنية.
-

مندوبةً عن وزير الشباب، مديرة مركز إعداد القيادات الشبابية ترعى فعاليات العرض المسرحي التفاعلي “افتراض”
إنجاز-مندوبةً عن وزير الشباب، رعت مديرة مركز إعداد القيادات الشبابية الدكتورة شروق الهاشم، اليوم الثلاثاء، فعاليات العرض المسرحي التفاعلي “افتراض” للتوعية بالمخاطر الرقمية، والذي نظمته مؤسسة آرك ضمن مشروع تماسك، بحضور مسؤول مسار الإبداع في المشروع الدكتور مهند عربيات، والرئيس التنفيذي لشركة الجوهر للدراسات والأبحاث سليم نُقل، وعدد من ممثلي السفارات في الدول الصديقة ومؤسسات المجتمع المدني.
وهدفت المسرحية إلى رفع وعي الشباب واليافعين بالمخاطر الرقمية، من خلال تسليط الضوء على قضايا الاستدراج الإلكتروني، والشائعات، والمحتوى المضلل، والابتزاز الإلكتروني، وبيان أثرها على الصحة النفسية، بما يعزز قدرتهم على التعامل الواعي والآمن مع الفضاء الرقمي.
وأكدت الهاشم أن هذا الحدث يجسد تقاطع الإرادة مع الوعي، والتقاء الرؤية بالفعل، في مشهد يعكس إيمان الدولة الأردنية بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً قادراً على تحويل التحديات إلى فرص، في ظل تسارع التحولات وتزايد الحاجة إلى التفكير الناقد.
وأوضحت أن الشباب هم صناع المستقبل، وأن الوعي في الفضاء الرقمي أصبح ضرورة، داعية إلى امتلاك القدرة على التمييز وصناعة الأثر الإيجابي في المجتمع.
وبيّنت أن بناء وعي الشباب مسؤولية مشتركة تتطلب تكاملاً بين المؤسسات، مثمّنة جهود الجهات الداعمة للمبادرات الشبابية ودورها في تعزيز هذا التوجه.
وأشارت إلى أن الدولة تعمل على تمكين الشباب من خلال تحويل المبادرات إلى مسارات مؤسسية مستدامة، مستندة إلى رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ومتابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم دور الشباب في الأمن والسلام.
واختتمت بالتأكيد على أن قوة الدولة تبدأ من وعي شبابها، وأن الاستثمار في هذا الوعي يسهم في بناء مجتمع أكثر استقراراً.
من جانبه، أكد الدكتور مهند عربيات أن العرض يُعد المسرح التفاعلي الأول من نوعه في المملكة، مشيراً إلى أن مسرحية “افتراض” تقدم تجربة تفاعلية تسلط الضوء على المخاطر الرقمية التي تمس المجتمع، وتعالج قضايا مثل الاستدراج الإلكتروني، وانتشار الشائعات والمحتوى المضلل، والابتزاز الإلكتروني وتزييف الصور، وتأثير ذلك على الصحة النفسية للشباب واليافعين.
وأضاف أن أهمية هذا العمل تأتي في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تعزيز وعي الشباب وتحصينهم معرفياً ونفسياً، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تتكامل مع الجهود الحكومية لتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى المراهقين، بما يسهم في بناء بيئة رقمية أكثر أماناً.
-

عجلون الوطنية: جلسة توعوية بعنوان “دور الشباب في تطوير السياحة المحلية”
إنجاز-نظّمت عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، جلسة توعوية بعنوان “دور الشباب في تطوير السياحة المحلية”، قدّمها مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة، وذلك بحضور عدد من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإداريةوخلال الجلسة، استعرض الخطاطبة أهمية الدور الحيوي الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في دعم وتطوير القطاع السياحي، مؤكدًا أن السياحة تُعد من أبرز القطاعات الاقتصادية التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل. كما تناول أبرز المقومات السياحية التي تتمتع بها محافظة عجلون، من مواقع طبيعية وتاريخية، مشددًا على ضرورة استثمار هذه المقومات بالشكل الأمثل من خلال أفكار شبابية مبتكرة تسهم في استقطاب الزوار وتنشيط الحركة السياحية.وأشار إلى أهمية رفع مستوى الوعي السياحي لدى الشباب، وتعزيز ثقافة الحفاظ على المواقع السياحية والبيئية، إلى جانب تطوير المهارات اللازمة للتعامل مع الزوار وتقديم صورة حضارية تعكس هوية الأردن وتاريخه العريق. كما دعا الطلبة إلى الانخراط في المبادرات والبرامج التدريبية التي تسهم في بناء قدراتهم وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في هذا القطاع.وشهدت الجلسة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث تم طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات التي أجاب عنها المحاضر، ما أتاح مساحة للحوار وتبادل الآراء حول سبل تطوير السياحة المحلية وتعزيز دور الشباب فيها.وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تنفذها عمادة شؤون الطلبة في جامعة عجلون الوطنية، بهدف صقل مهارات الطلبة، وتعزيز روح المبادرة لديهم، وتمكينهم من الإسهام في خدمة مجتمعهم ودعم مسيرة التنمية المستدامة.



-

جامعة العلوم والتكنولوجيا تعزز التعاون مع مديرية الأمن العام وتختتم نهائي بطولة القائد
إنجاز – استقبل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الثلاثاء، قائد أمن إقليم الشمال العميد الركن الدكتور جمعة الحمايدة، وعددًا من كبار الضباط، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجامعة ومديرية الأمن العام في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد السالم اعتزاز الجامعة بالشراكة مع جهاز الأمن العام، مشيدًا بالدور الكبير الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، ومشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الخبرات المتبادلة، بما يسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة.
من جانبه، أكد الحمايدة حرص مديرية الأمن العام على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، لافتًا إلى الدور المحوري الذي تقوم به الجامعات في إعداد جيل واعٍ وقادر على الإسهام في خدمة الوطن والحفاظ على مكتسباته، مشيدًا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وما تتمتع به من سمعة أكاديمية متميزة على المستويين المحلي والإقليمي.
وفي سياق متصل، رعى الحمايدة نهائي بطولة القائد التي استضافتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، بالتعاون مع مديرية الأمن العام/قيادة أمن إقليم الشمال، وبمشاركة فريقي قيادة درك الشمال ومديرية دفاع مدني شرق إربد، وسط أجواء حماسية وحضور لافت.
وشهدت المباراة تنافسًا قويًا عكس الروح الرياضية العالية بين المشاركين، وأسهمت في تعزيز قيم العمل الجماعي والانتماء، إلى جانب توطيد أواصر التعاون بين الجامعة والمؤسسات الأمنية من خلال أنشطة لامنهجية هادفة.
وفي ختام الفعالية، تم تتويج الفريق الفائز وتكريم المشاركين، وسط إشادة بالدور الذي تؤديه هذه الأنشطة في ترسيخ مفاهيم الشراكة المجتمعية وتعزيز التواصل بين مختلف المؤسسات الوطنية.

-

انطلاق مؤتمر الاقتصاد المعرفي في عصر التحولات العالمية في جامعة جرش
إنجاز-إكرام بردويل،زينب عثمان
برعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وبحضور وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ووزير البيئة د.أيمن سليمان، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من داخل المملكة وخارجها، انطلقت الثلاثاء في جامعة جرش أعمال المؤتمر العلمي الدولي الذي تنظمه كليتا الأعمال والعلوم التربوية، بعنوان الاقتصاد المعرفي في عصر التحولات العالمية استجابة لرؤى التحديث.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور الاقتصاد المعرفي في مواجهة التحولات العالمية، وتعزيز مسارات التحديث، بحضور وفود تمثل أكثر من عشر دول، ما يعكس مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز أهمية القضايا التي يتناولها المؤتمر، لا سيما ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة، مشددًا على أن التعليم يشكّل الأساس الحقيقي للتطور، وفق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
وأشار إلى أن الجامعة تمثل نموذجًا وطنيًا متقدمًا من خلال تكامل التخصصات وتكريس المعرفة في خدمة التنمية، مؤكدًا أن الأردن يمضي بثبات نحو التحديث الشامل وبناء مؤسسات قادرة على الابتكار وإنتاج المعرفة. كما شدد على أهمية تمكين الأجيال القادمة، وضرورة ترجمة مخرجات المؤتمر إلى مشاريع قابلة للتطبيق تخدم الاقتصاد الوطني. وفي ختام كلمته، ثمّن جهود الجامعة واللجنة المنظمة والمشاركين، معربًا عن اعتزازه بالقيادة الهاشمية.
وبينت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى أن الأردن دخل مرحلة جديدة في مسار الحماية الاجتماعية، التي أصبحت ركيزة أساسية ضمن مشروع التحديث إلى جانب المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية، تنفيذًا للتوجيهات الملكية التي تضع الإنسان في محور العملية التنموية. وأوضحت أن هذا التوجه يستند إلى الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية، رغم التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19، مع مواصلة تطوير أدوات الاستجابة للفئات الأكثر احتياجًا.
واوضح وزير البيئة الدكتوز أيمن سليمان مفهوم الاقتصاد الأخضر، مؤكدًا أنه يمثل مستقبل التنمية في الأردن، وأن أي مشروع صناعي أو استثماري لن يُسمح له بالعمل دون الالتزام بالمعايير البيئية والحصول على “البطاقة الخضراء”، بما يضمن تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية. كما أشار إلى توجهات حكومية لتعزيز التشريعات البيئية وتوفير حوافز للاستثمارات المستدامة.
وشدد النائب حمزة الحوامدة على أهمية أن تكون مخرجات المؤتمر على مستوى الطموح، وأن تتحول إلى خطوات عملية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته التنافسية.
وشدد رئيس جامعة جرش الاستاذ الدكتور محمد الخلايلة على أهمية المؤتمر في تعزيز التكامل بين التخصصات العلمية، واستثمار المعرفة في مواجهة التحديات العالمية، بما ينسجم مع توجهات الجامعة في دعم البحث العلمي وخدمة قضايا التنمية.
وفي ختام فعاليات المؤتمر، كرّم رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة الحضور والمشاركين، تقديرًا لمساهماتهم العلمية وجهودهم في إنجاح أعمال المؤتمر، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم الفعاليات العلمية التي تسهم في تعزيز مسيرة البحث والابتكار.